مصر وإفريقيا...القبض على رئيس الجمارك مرتشياً... وطفرة في تحويلات الخارج...شكري: جهات فاعلة في المنطقة وفرت ملاذات آمنة ودعماً عسكرياً للإرهاب...إثيوبيا وإريتريا تعلنان انتهاء حال الحرب بينهما...رئيس البرلمان الأوروبي يطالب طرابلس بقائمة لكبار مهربي البشر لملاحقتهم...يوسف الشاهد يتعهد القضاء على الإرهاب..الجزائر: «إنذار» رئاسي لوزير المال...المغرب: منتدى أصيلة يبحث عن «نقطة التحوّل» في مسار العولمة...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:54 ص    القسم عربية

        


دار الإفتاء: عودة «القاعدة» تنذر باغتيالات تطاول سياسيين وديبلوماسيين..

القاهرة – «الحياة» ... حذرت دار الإفتاء المصرية من خطر تزايد اغتيال السياسيين والديبلوماسيين مع عودة تنظيم «القاعدة» إلى المشهد مع انزواء «داعش». وقال مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء، في تقرير نشره أمس، إنه تابع بيانات تنظيم «القاعدة» الإرهابي عبر أدواته الإعلامية، ما يكشف عن «مخاطر تزايد اغتيال السياسيين والديبلوماسيين»، تزامناً مع عودته إلى المشهد الدولي بعدما تراجع تنظيم «داعش» الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط بعد محاصرته من قوات التحالف الدولي وإجهاض محاولاته المستميتة للتجذر في المنطقة. وقال التقرير إن المخاطر التي رصدها عن مساعي «القاعدة» لاغتيال السياسيين والديبلوماسيين تعود إلى تاريخ التنظيم الذي يعتبر من أكثر الجماعات الإرهابية احترافية في تنفيذ الاغتيالات السياسية واستهداف المقرات الديبلوماسية، منذ بداية التسعينات، حين فجر السفارة المصرية في باكستان في العام 1995. وأوضح «المرصد» أن زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري وضع لأتباعه دستوراً في الإرهاب والإجرام وإراقة الدماء وأطلق عليه اسم: «شفاء صدور المؤمنين» يهدف من خلاله إلى إضفاء شرعية دينية وسياسية على عمليات الاغتيالات لأفراد البعثات الديبلوماسية وتفجير مقراتها، متجاهلاً احتمالية سقوط ضحايا من المدنيين أو الأبرياء أثناء تنفيذ تلك الهجمات الإرهابية، إذ برر الظواهري لأتباعه جواز إتلاف النفس من أجل ما أطلق عليه زوراً «مصلحة الدين والمصلحة العامة». كما أجاز الظواهري لأتباعه قتل المخالفين في العقيدة إذا اختلط بهم من لا يجوز قتله من المسلمين أو غيرهم. وأضاف أن «آراء الظواهري الشاذة كانت بمثابة الأساس الذي انطلقت منه القاعدة وما لحقها وتزامن معها من جماعات إرهابية اشتهرت بالإفراط في تنفيذ العمليات الانتحارية ومسألة التترس، واستحلال استهداف السياسيين والديبلوماسيين، بغض النظر عن عقد الأمان الممنوح لهم». وحذّر «المرصد» من تزايد احتمال اغتيال السياسيين والديبلوماسيين، خصوصاً مع عودة «القاعدة» إلى عقيدته التقليدية، وإفلاس «داعش» وخسارته وافتقاده كثيراً من موارده المالية والبشرية، إذ تلجأ تلك التنظيمات إلى هذه الهجمات كونها تُحدث أثراً أعظم في الشعوب والحكومات بكلفة أقل من عمليات التوسع الشاملة بالسيطرة على الأرض.

مصر: القبض على رئيس الجمارك مرتشياً... وطفرة في تحويلات الخارج...

• رفض نتائج التحقيق الفرنسي في سقوط «منكوبة باريس» .. • «الصحافيين» يجتمع اليوم عشية مثول مكرم أمام النيابة...

الجريدة...كتب الخبر حسن حافظ.. في ضربة جديدة للفساد المستشري في جهاز الدولة المصرية، ألقى رجال هيئة الرقابة الإدارية القبض على رئيس مصلحة الجمارك جمال عبدالعظيم، في مكتبه، أثناء تلقي رشوة مالية نحو مليون جنيه، مقابل إنهاء إجراءات الإفراج الجمركي عن بضائع مستوردة من الخارج، في أحدث قضايا الرشى التي تطال مسؤولين كبار في دولاب الدولة، في إطار إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي الحرب على الفساد. وقالت هيئة الرقابة الإدارية، في بيان، إن رئيس مصلحة الجمارك حصل على الرشاوى بالعملات المحلية والأجنبية، من بعض المستخلصين الجمركيين، مقابل تهريب بضائع محظور استيرادها، ودون سداد الرسوم الجمركية المستحقة عليها، وتوجيه مرؤوسيه بإعداد تقارير مخالفة للواقع، لتخفيض الغرامة المالية المستحقة عن بضائع سبق ضبطها في عدة قضايا تخص المهربين، وسيتم عرض المتهم على النيابة العامة. ويأتي سقوط رئيس مصلحة الجمارك، الذي تولى منصبه في 8 مايو الماضي، في إطار الكشف عن سلسلة قضايا فساد لرجال الدولة، والتي شهدتها مصر خلال العام الجاري، إذ تم إلقاء القبض على محافظ المنوفية السابق هشام عبدالباسط في مكتبه مع رجلي أعمال لتورطهم في قضايا رشوة وفساد، 15 يناير الماضي، والقبض على عدد من قيادات وزارة التموين في قضية رشوة، مايو الماضي. في غضون ذلك، وفي أول رد فعل على تقرير فرنسي صدر السبت الماضي، قالت النيابة العامة المصرية، أمس، إنها لم تتوصل بعد إلى سبب سقوط طائرة مصر للطيران القادمة من مطار شارل ديغول بباريس، والتي سقطت في مياه البحر المتوسط مايو 2016، إذ رجحت السلطات المصرية وجود شبهة عمل إرهابي، الأمر الذي ترفضه نظيرتها الفرنسية، التي تتمسك بفرضية وقوع حريق في قمرة القيادة. وأكدت النيابة، في بيان رسمي، أنها لا تزال تواصل التحقيقات في حادث سقوط الطائرة المصرية، الذي وقع قبل عامين، وأسفر عن وفاة جميع ركابها الـ66، لافتة إلى أنه لا صحة لما تتداوله بعض المواقع الإخبارية حول الوصول إلى سبب سقوطها، وإرجاعه إلى حريق في قمرة قيادتها. وبدا أن القاهرة متمسكة بفرضية وقوع عمل تخريبي على متن الطائرة، إذ قال بيان النيابة: «الثابت من تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه تم العثور على بقايا مواد متفجرة على أشلاء الضحايا، وبعض المواد المعدنية والبلاستيكية والصلبة من حطام الطائرة، والملتصقة بتلك الأشلاء المعثور عليها بموقع الحادث». وأشار تلميحا إلى تقرير فرنسي حديث عن الحادث رجح فرضية الحريق، إلى أنه لا يستند إلى أي أساس «لاسيما أن التحقيقات في هذا الخصوص لا تزال جارية». وجاء البيان المصري ردا على بيان المكتب الفرنسي لتحقيقات سلامة الطيران المدني، الذي صدر السبت الماضي عاكسا خلافات بين الجانبين، إذ تمسك الجانب الفرنسي بالفرضية التي قدمها سابقا، والتي ترجح وقوع حريق في قمرة القيادة تسبب على الأرجح في سقوط الطائرة فور دخولها المياه الإقليمية المصرية، مبينا ان الحريق اندلع بقمرة القيادة، ثم انتشر سريعا، ما تسبب في فقدان التحكم بالطائرة، وبالتالي سقوطها. وأفاد البيان الفرنسي بأن الجانب المصري لم يصدر تقريره النهائي، في وقت أبدى الجانب الفرنسي استعداده لاستئناف العمل مع السلطات المصرية إن كانت ستستأنف العمل في التحقيق، مؤكدا أن اقتراحات المكتب الفرنسي بإجراء مزيد من العمل على حطام الطائرة والبيانات المسجلة لم تجد متابعة من الجانب المصري، خاصة أن عناصر التحقيق الفنية، التي جمعتها مصر بالفعل، بما فيها المقدمة من جانب باريس، تخضع لحماية التحقيق القضائي في مصر.

اجتماع واستدعاء

وبينما يعقد مجلس نقابة الصحافيين، برئاسة عبدالمحسن سلامة، اجتماعا اليوم لمناقشة مشروع قانون الصحافة والإعلام، المقدم من الحكومة للبرلمان، والذي ترى فيه الجماعة الصحافية تضييقا على حريات العمل الصحافي، أخطرت نيابة أمن الدول العليا النقابة بموعد مثول رئيس المجلس الأعلى للإعلام، الصحافي مكرم محمد أحمد، أمام النيابة غدا، للتحقيق معه في قراره بوقف النشر في قضية «مستشفى 57357»، باعتباره أمرا يتعلق باختصاصات النائب العام وحده.

اكتشاف «إيني»

إلى ذلك، أعلن البنك المركزي أن تحويلات المصريين في الخارج قفزت بنسبة 41.2 في المئة خلال أبريل الماضي، لتصل إلى نحو 2.3 مليار دولار، وأن تحويلاتهم قفزت 48.2 في المئة خلال الـ10 أشهر الأولى من العام المالي 2017-2018 لتسجل 26 مليار دولار. وأعلنت شركة إيني الإيطالية، أمس، تحقيق اكتشاف نفطي ثان في حقل فاغور غربي منطقة المليحة بالصحراء الغربية المصرية، وقالت الشركة إنه تم بالفعل حفر البئر SWM B1-X، على بعد 7 كيلومترات من أول اكتشاف في بئر SWM A2-X، على عمق يبلغ 4523 مترا، وأن الإنتاج المبدئي للبئر وصل إلى 5130 برميلا من الزيت الخفيف يوميا.

مصر: الحكم الشهر المقبل على أعضاء {خليتي حلوان والجيزة»

القاهرة: «الشرق الأوسط»... حددت أمس محكمة جنايات القاهرة، جلسة 12 أغسطس (آب) المقبل موعداً للنطق بالحكم على 32 متهماً، في القضية المعروفة إعلامياً بـ«خليتي حلوان والجيزة»، والتي أسفرت عن اغتيال ضابط و7 أمناء شرطة في حلوان (جنوب العاصمة المصرية القاهرة). وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد نسبت إلى المتهمين ارتكاب 19 جريمة إرهابية تتمثل في عمليات اغتيال لضباط وأمناء وأفراد الشرطة، والشروع في قتل أعداد أخرى منهم، والسرقة بالإكراه، وتخريب مركبات شرطية، ومنشآت عامة، ومصالح حكومية. وذكرت التحقيقات أن المتهمين قاموا بانتهاج أسلوب الهجوم على الارتكازات الأمنية بالطرق عن طريق رصد أماكن وتحركات أفراد تلك الارتكازات ثم التخفي ومباغتة أفراد تلك الارتكازات بإطلاق كثيف للأعيرة النارية صوبهم والفرار باستخدام دراجات آلية، إلى جانب جريمة اغتيال 8 من ضباط وأفراد مباحث قسم شرطة حلوان أثناء استقلالهم لسيارة (ميكروباص) تابعة لجهة عملهم. وأسندت النيابة إلى المتهمين في التحقيقات اتهامات بارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في القتل العمد، ومقاومة السلطات، وحيازة وإحراز أسلحة نارية دون أن يكون مرخصا لهم حيازتها أو إحرازها بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن والنظام العام، وبقصد المساس بمبادئ الدستور وبالوحدة الوطنية والسلام الاجتماع. واشتملت لائحة الاتهامات حيازة المتهمين وإحرازهم لمواد مفرقعة وتصنيعها واستعمالها، والانضمام إلى جماعة تدعو لتكفير الحاكم والاعتداء على سلطات الدولة ومؤسساتها واستهدافها، والسرقة باستخدام القوة والعنف والتخريب العمد لمبان ومنشآت عامة. وأشارت التحقيقات وتحريات جهاز الأمن الوطني إلى أن عناصر الخليتين ارتكبوا جرائمهم في غضون الفترة من عام 2015 وحتى شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2016. وجاء بقرار الاتهام أن المتهمين من الأول وحتى الـ14 انضموا إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن انضموا لجماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين ودور عباداتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تنفيذ أغراضها مع علمهم بذلك. وأشار قرار الاتهام إلى أن المتهمين من الـ15 حتى الـ22، شاركوا في تأسيس الجماعة المذكورة، وقدموا للمتهمين بها مأوى وأماكن للاجتماع، وإخفاء الأسلحة النارية، وتسهيل نقل الأموال إلى أعضائها... كما قام المتهمون من الأول وحتى الرابع، ومن السادس حتى الثامن، و23 و24 بإمداد الجماعة بمعونات مادية ومالية، تتمثل في أسلحة وذخائر ومهمات وآلات وأموال ومعلومات مع علمهم بما تدعو الجماعة إليه وبوسائلها.

شكري: جهات فاعلة في المنطقة وفرت ملاذات آمنة ودعماً عسكرياً للإرهاب

القاهرة – «الحياة» .. حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري من أن «تقويض مؤسسات الدولة يولّد فراغاً سياسياً واجتماعياً مليئاً بالمؤسسات البدائية والميليشيات الطائفية والإرهابيين»، داعياً إلى «الحفاظ على الدولة القومية كونها الأداة الأكثر قدرة على التحديث والتغيير الاجتماعي». وقال أن «هناك جهات فاعلة في المنطقة وفرت ملاذات آمنة وكذلك الدعم العسكري والمالي لمنظمات إرهابية متطرفة كثيرة». جاء ذلك خلال مشاركته أمس، على هامش زيارته الصين، في ندوة نظمها «معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة». ويشارك وزير الخارجية المصري اليوم، في الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لـ «منتدى التعاون العربي - الصيني». وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، في بيان، بأن شكري نوه في كلمته خلال الندوة بـ «القفزة غير المسبوقة» في العلاقات بين الصين ومصر، منذ عام 2014 مع إقامة «الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، خلال الزيارة الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الصين، لافتاً إلى تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتضاعف الاستثمارات الصينية في قطاعات اقتصادية كثيرة في شكل ملحوظ. وأكد شكري أهمية مكافحة الإرهاب. وقال أن «هناك جهات فاعلة في منطقة الشرق الأوسط وفرت ملاذات آمنة وكذلك الدعم العسكري والمالي لمنظمات إرهابية متطرفة كثيرة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة». وشدد على «الموقف القاطع الذي اتخذته مصر وغيرها من الدول العربية الكبرى، ضد السياسات التخريبية والمدمرة لجهات إقليمية، ودعمها الإرهاب». وتطرق شكري إلى الوضع في سورية، مشيراً إلى أن «سياسة مصر الخارجية تركز على الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية للدولة السورية ومنع انهيار مؤسساتها، ودعم التطلعات المشروعة للشعب السوري في إعادة بناء دولته، من خلال حل سياسي مقبول يمثله كله. وبخصوص الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قال شكري أن رؤية مصر تقوم على «الدولة القومية الكاملة والسلام»، مؤكداً أنه «لا يمكن حرمان الفلسطينيين من حقهم في دولة قومية مستقلة». ورأى أن البديل عن حل الدولتين هو «الاضطراب المفتوح»، بالتالي يجب على الطرفين العودة إلى المفاوضات بحسن نية. والتقى شكري أمس، نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان وأكد تقدير مصر العلاقات مع الصين «التي تتميز بقدر كبير من الخصوصية»، فيما أكد نائب الرئيس الصيني الحرص على دعم الجهود المصرية لتحقيق التنمية، وعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن «العلاقة القوية بين الرئيسين والمصالح المشتركة وتطابق المواقف بين البلدين مثلت مقومات رئيسية للشراكة الاستراتيجية الشاملة». وأكد نائب الرئيس الصيني أن «المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات عدة بين رئيسي البلدين في مناسبات مختلفة، وأن هذه الفاعليات تمثل فرصة طيبة نحو المزيد من تعزيز العلاقات بين البلدين». وتناول اللقاء بين الجانبين تطورات مفاوضات «سد النهضة» الإثيوبي، وجهود إحياء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، فضلاً عن الأوضاع في كل من ليبيا واليمن وسورية. في غضون ذلك، التقى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أمس، نائب الرئيس الصيني. وقال الناطق باسم الأمين العام السفير محمود عفيفي أن اللقاء «شهد حواراً معمقاً حول سبل تحقيق نقلة نوعية في مجرى العلاقات العربية - الصينية خلال المرحلة المقبلة. كما تم خلاله استعراض أهم التطورات التي تشهدها الساحة الدولية في شكل عام والمنطقة العربية خصوصاً».

إثيوبيا وإريتريا تعلنان انتهاء حال الحرب بينهما ووقعتا بيان «سلام وصداقة» واتفقتا على تطوير مشترك للموانئ

الجريدة...المصدرAFP.. أعلنت أثيوبيا وإريتريا انتهاء حالة الحرب بينهما، وذلك في بيان مشترك وقع أمس، غداة عقد لقاء تاريخي بين رئيس الحكومة الإثيوبي ابيي أحمد والرئيس الإريتري ايسايس افورقي في اسمرة. وأعلن وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكيل على «تويتر» نقلاً عن «بيان سلام وصداقة مشترك» وقع بين الطرفين، أن «حالة الحرب التي كانت قائمة بين البلدين انتهت. لقد بدأ عصر جديد من السلام والصداقة». وأضاف أن «البلدين سيعملان معاً لتشجيع تعاون وثيق في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية». وتابع أن الاتفاق وقعه رئيس حكومة أثيوبيا ورئيس إريتريا صباح أمس في اسمرة. وبثت محطات التلفزة صور الحفل وظهر فيها الرجلان خلف مكتب خشبي يوقعان الوثيقة. ويأتي ذلك بعدما أعلن أفورقي وابيي أحمد مساء أمس الأول، خلال مأدبة عشاء عن إعادة فتح السفارات والحدود بينهما بعد عقود من حرب باردة بين البلدين الجارين في القرن الإفريقي. وقالت هيئة الإذاعة الإثيوبية أمس، إن إثيوبيا وإريتريا ستطوران معاً موانئ إريترية على البحر الأحمر. وتابعت: «اتفق الزعيمان خلال اجتماعهما على استعادة العلاقات واستئناف الرحلات الجوية بين البلدين. كما اتفقا على المشاركة في تطوير الموانئ». وجاء الإعلان ليتوج أسابيع من تطورات سريعة للتقارب بين البلدين باشرها رئيس الوزراء الإثيوبي وأفضت الى زيارته للعاصمة الإريترية ولقائه رئيس البلاد. والعلاقات بين أثيوبيا وإريتريا كانت مقطوعة منذ أن خاض البلدان نزاعاً حدودياً استمر من 1998 حتى 2000 وأسفر عن سقوط نحو 80 ألف قتيل. وفي 1993 اعلنت إريتريا، التي كانت منفذ أثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، استقلالها بعدما طردت القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود. ومذاك أصبحت أثيوبيا البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة بلداً من دون منفذ بحري، مما دفعها إلى اعتماد جيبوتي منفذاً بحرياً لصادراتها. وسيسمح فتح مرافئ إريتريا أمام أثيوبيا بوفر اقتصادي للبلدين، كما سيشكل تحدياً للهيمنة المتزايدة لجيبوتي التي استفادت من استيراد وتصدير البضائع من وإلى أثيوبيا. كذلك فإن فتح الحدود سيسمح بالتقاء الشعبين المترابطين تاريخياً وعرقياً ولغوياً. ويأتي لقاء الزعيمين اثر إعلان ابيي أن أثيوبيا ستنسحب من بلدة بادمي وغيرها من المناطق الحدودية الخلافية، تنفيذاً لقرار أصدرته عام 2002 لجنة تدعمها الأمم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين. وكان رفض أثيوبيا تنفيذ القرار أدى إلى حرب باردة استمرت سنوات بين البلدين الجارين. وتولى ابيي منصبه في أبريل الفائت بعد سنوات من الاضطرابات المناهضة للحكومة، وسرعان ما أعلن تغييرات غير مسبوقة شملت تحرير بعض نواحي الاقتصاد الذي تسيطر عليه الدولة والإفراج عن معارضين مسجونين. لكن أكبر تحول في سياسته حتى الآن هو توجهه نحو إريتريا، إذ وعد ابيي بالتنازل عن الأراضي التي احتلتها بلاده.

رئيس البرلمان الأوروبي يطالب طرابلس بقائمة لكبار مهربي البشر لملاحقتهم

صنع الله يناشد حفتر تسليم منطقة النفط... وليبيون يدعون إيطاليا للانسحاب من مصراتة

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. استغل رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، لقاءه مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج في طرابلس، أمس، للمطالبة بضرورة وضع «لائحة سوداء» بأسماء أبرز مهربي المهاجرين، لمكافحة تهريب البشر في أفريقيا وأوروبا. وقال تاجاني، خلال مؤتمر صحافي مع السراج، «يجب وضع لائحة سوداء لكبار المهربين... حتى تتمكن أجهزة مكافحة الجريمة في أفريقيا وأوروبا من التعاون في هذا الهدف المشترك... هؤلاء إرهابيون ومهربو أسلحة وبشر، وإذا لم نتمكن من القضاء على هذه المنظمات الإجرامية، سيكون من الصعب جداً مكافحة الهجرة غير الشرعية». وأشار إلى أنه بحث مع السراج «أهمية مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا للحد من تدفق المهاجرين». وأضاف: «سأتحدث مع رئيس النيجر ورؤساء دول الساحل الأفريقي لتعزيز التعاون المشترك مع أوروبا وليبيا للحد من تدفق المهاجرين. يجب تحديد قائمة سوداء لكبار المتاجرين بالبشر حتى تتمكن هيئات الشرطة في العالم أجمع من ملاحقتهم والقبض عليهم، ويجب علينا عدم التهاون معهم والضعف أمامهم». وأعلن تاجاني استعداد الاتحاد الأوروبي لمساعدة ليبيا في تنظيم الانتخابات المقبلة، خصوصاً في التحضيرات التقنية وإرسال مراقبين للسهر على حسن سير الاقتراع. وقال: «يعود لليبيا أمر تحديد موعد الانتخابات وليس إلينا»، من دون الإشارة إلى اجتماع باريس الذي عقد برعاية فرنسية في مايو (أيار) الماضي وضم الفرقاء الليبيين الرئيسيين. ونقل السراج في بيان وزعه مكتبه عن رئيس البرلمان الأوروبي قوله إن «استقرار ليبيا وشمال أفريقيا فيه استقرار لأوروبا»، لافتاً إلى أن تاجاني طرح اقتراحات، بينها عقد ندوة في بروكسل لبحث التنمية وتحريك عجلة الاقتصاد في ليبيا، يمكن على هامشها عقد لقاءات مع الشركات والمؤسسات الأوروبية، وعلاج الأطفال والمرضى الليبيين في المستشفيات الأوروبية، ودعم الانتخابات بمراحلها المختلفة. واقترح السراج في المقابل البدء بلجان وفرق عمل مشتركة تغطي مختلف أوجه التعاون الاقتصادي والتقني والأمني والعسكري، لافتاً إلى أنه «هناك مجالات يمكن تحقيق إنجازات سريعة حيالها مثل الاتفاق على منح دراسية بتخصصات ومراحل مختلفة للطلبة الليبيين في الجامعات الأوروبية، وتسهيل تأشيرات الليبيين للدخول إلى فضاء شنغن، وعودة الملاحة الجوية بين ليبيا والدول الأوروبية». وشدد على أن ملف الهجرة غير الشرعية «يؤرق الليبيين مثلما يشغل الأوروبيين»، مؤكداً أن «الحل الأمني رغم أهميته لا يكفي لمعالجة هذه الظاهرة». وأشار إلى أن «المحادثات تطرقت إلى مكافحة شبكات الاتجار بالبشر التي يمتد نشاطها في أكثر من بلد، وتم الاتفاق على التعاون بين الأجهزة الليبية والمختصين في الاتحاد الأوروبي لوضع قوائم للقبض على الرؤوس المحركة لهذه العصابات». ورحب رئيس الحكومة بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمفوضية العليا للانتخابات في الأمور الفنية، وإيجاد منظومات وغيرها، وأيضاً المساهمة في المراقبة مع بعثة الأمم المتحدة لضمان نزاهة الانتخابات. واعتبر أن إجراء الانتخابات يتطلب أن يفي مجلس النواب بالتزاماته بإصدار قانون للاستفتاء على الدستور، أو إجراء تعديل على الإعلان الدستوري وإصدار قانون للانتخابات، إذ يجب أن تجرى الانتخابات على قاعدة دستورية سليمة. وجاءت زيارة المسؤول الأوروبي إلى طرابلس في وقت تشهد المدينة توتراً أمنياً على خلفية اندلاع مناوشات بين ميليشيات بعضها موالٍ لحكومة السراج، بسبب خلافات حول تعيين مسؤول في إحداها قائداً لقطاع الأمن التابع للحكومة. وكان السراج قرر تعيين الرائد عماد الطرابلسي رئيساً لجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية في طرابلس، ما أثار احتجاج بقية الميليشيات المسلحة التي نظمت عناصرها وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة للمطالبة بإلغاء القرار. لكن وزير الداخلية عبد السلام عاشور قلل من هذه الاعتراضات، وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن «بعض العسكريين احتجوا وجرت تسوية الأزمة» من دون مزيد من التفاصيل. وتناولت المحادثات بين السراج وتاجاني التطورات في منطقة الهلال النفطي، إذ اتفقا على «ضرورة إعادة الأمور إلى نصابها بتولي مؤسسة النفط (التابعة لحكومة طرابلس) مسؤولية الموانئ النفطية تحت الإشراف الحصري لها»، وأكدا أن «تداعيات ما حدث تؤثر سلباً على المناخ السياسي والأوضاع الاقتصادية». وناشد رئيس مؤسسة النفط التابعة لحكومة طرابلس مصطفى صنع الله، القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، «التحلي بذات الشهامة التي صدت هجمات الميليشيات... وتسليم المنشآت النفطية للمؤسسة»، معتبراً أن ذلك «سيكون محل امتنان وتقدير لشجاعة الجيش». وقال في كلمة مصورة إنه يتفهم شعور حفتر بـ«الإحباط تجاه عدم التصرف في عائدات النفط بالشكل الأمثل... أنا محبط مثله وكل الوطنيين الشرفاء كذلك، ولكن هذا لا يعني أن نعبر عن إحباطنا ونوقف الإنتاج». وأضاف: «رسالتي هي أن تسليمكم الموانئ لنا يعني أنكم قمتم بعمل شجاع وشهم لأن الجميع خاسر في هذه المعركة ولا رابح فيها». وأضاف أنه كان «من أوائل من طالبوا بالتوزيع العادل للثروات ومعرفة أوجه الإنفاق». ورأى أنه بخروج النفط من سيطرة المؤسسة التي يترأسها، فإن ليبيا تبقى «دولة بلا موارد حقيقية»، مشيراً إلى الخسائر المالية الباهظة التي يتحملها الاقتصاد الليبي جراء استمرار هذا الوضع. إلى ذلك، طالبت شخصيات ليبية منتظمة في إطار «مجموعة أبناء ليبيا»، إيطاليا، بـ«إنهاء وجودها العسكري غير المشروع وغير المبرر في مدينة مصراتة». وقالت المجموعة، في بيان أصدرته أمس، إن روما «تحاول عرقلة تنفيذ اتفاق باريس من خلال إيهام الرأي العام العالمي ومجلس الأمن بأن الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة قبل نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل ستقود ليبيا إلى الحرب والمزيد من الدمار». واعتبر البيان، الذي وقع عليه 30 كاتباً وإعلامياً، أنه «لا يوجد أي مبرر للوجود العسكري الإيطالي في مدينة مصراتة الغنية بكفاءاتها الطبية والعسكرية». ودعا المواطنين هناك إلى «التظاهر والتعبير عن رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الوجود العسكري والأمني الإيطالي على الأراضي الليبية».

يوسف الشاهد يتعهد القضاء على الإرهاب

الحياة...تونس - محمد ياسين الجلاصي .. وسط أجواء الحزن ومراسم التأبين لستة عناصر من الأمن التونسي قتلوا في هجوم على الحدود الشمالية الغربية، قال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد أن الوضع الأمني في تونس يبقى تحت السيطرة، وتعهّد القضاء على الإرهاب، في وقت أثار الهجوم مجدّداً التجاذبات السياسية لتطلق العنان لمطالب إقالة رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة. وبينما تبنت «كتيبة عقبة بن نافع» الموالية لتنظيم القاعدة الهجوم الذي أسفر عن مقتل ستة عناصر من قوات الحرس الوطني، في حصيلة هي الأثقل منذ ثلاث سنوات، شدّد رئيس الحكومة يوسف الشاهد، في كلمة إلى الشعب نقلها التلفزيون الحكومي ظهر أمس، على أن «الهجوم الغادر نفذته مجموعات يائسة ومعزولة تم ضربها بقوة وحصارها وتضييق الخناق عليها بشدة في الآونة الأخيرة»، مشدداً على أن القوات التونسية ستواصل حربها على هذه المجموعات إلى حين القضاء عليها والقضاء على جذور الإرهاب كلها. وصرح الشاهد، عقب اجتماع أمني رفيع المستوى لمتابعة العمليات الجارية لتعقب المجموعات الإرهابية في الجبال المحاذية للحدود الجزائرية، بأن هدف «المجموعات الإرهابية هو ضرب الاستقرار وتهديد مكاسب الشعب التونسي كالحرية والديموقراطية والإصلاحات الاقتصادية».

حداد ودفن وسجال

وفي حين شهدت تونس أمس مراسم دفن الضحايا الست وسط حالة من الغضب والاحتقان فيما عولج المصابون الثلاثة الذي تجاوزوا مرحلة الخطر، وفق تصريح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية... دعت غالبية الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية إلى تجنب استثمار الحادثة سياسياً وإقحام المؤسسة الأمنية في التجاذبات، فيما جددت جهات أخرى مطالبتها بإقالة رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة في إطار حملة متواصلة تقودها جهات مقربة من حزب «نداء تونس» الحاكم لاستبعاد الشاهد من منصبه.

تونس تؤبن ضحايا الإرهاب... و«القاعدة» يتبنى

إثر مقتل ستة عناصر من الحرس وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني... أبنت السلطات التونسية العناصر الستة الذين سقطوا ضحية المجموعات الإرهابية التي هاجمتهم أول من أمس (الأحد) في منطقة عين سلطان شمال غربي تونس. وكانت ثكنة العوينة العسكرية القريبة من وسط العاصمة قد استقبلت جثامينهم ملفوفة في العلم التونسي، قبل توجيهها إلى عائلاتهم بكل من القيروان بنزرت وأريانة ونابل والكاف والعاصمة التونسية (رادس)، في أجواء من الحزن والأسى. وتبنى تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب هذا الهجوم الإرهابي الذي نفذته كتيبة عقبة ابن نافع المنتمية إلى هذا التنظيم الذي قال في بيان له إن العملية «تمت بعد رصد وإعداد محكم، وأسفرت عن مقتل تسعة من أفراد الحرس الوطني، من بينهم ضابط برتبة ملازم أول». كما هدد نفس التنظيم الحكومة التونسية الذي ظهر لأول مرة سنة 2012 وتمركز بولايتي (محافظتي) الكاف وجندوبة، بمواصلة العمليات الإرهابية بعد نحو سنتين من غياب العمليات الإرهابية وانحسارها نتيجة العمليات الأمنية الاستباقية التي نفذتها قوات الأمن والجيش التونسيين. وحسب بيانات قدمتها وزارة الداخلية التونسية، فقد تراوحت أعمار الضحايا بين 25 و28سنة، من بينهم ضابط في الحرس الوطني أصيل ولاية القيروان (وسط تونس). ونشرت وسائل الإعلام التونسية صور الضحايا الـ6 وهم من الفئات الشابة التي تركت لوعة في نفوس العائلات وجلبت لهم تعاطف فئات كثيرة من المجتمع التونسي، ونددت أحزاب تونسية ومنها حزبا «النهضة الإسلامي» و«نداء تونس الليبرالي»، ومنظمات ونقابات تونسية بالهجوم، فيما نقل المصابون الثلاثة الآخرون إلى المستشفى العسكري بالعاصمة التونسية. ووصف حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني حالتهم الصحية بأنها «مستقرة». وبشأن هذه العملية الإرهابية، أكدت وزارة الداخلية التونسية استرجاع السيارة التي استعملها الإرهابيون فيما استحوذ هؤلاء على أسلحة ومعدات من بينها أحد الرشاشات التي تستعملها قوات الحرس المكلفة بمكافحة الإرهاب. ومن ناحيتها، ذكرت مصادر أمنية تونسية أن المجموعة الإرهابية حاولت منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي الاستقرار في منطقة غار الدماء لاستهداف نفس الدورية الأمنية غير أن قوات الأمن والجيش انتبهت لوجودها ودمرت أوكارها مما جعلها تختفي عن الأنظار لتعود من جديد بعد تخطيط دام أكثر من ثلاثة أشهر وتهاجم نفس الدورية الأمنية. وأشارت المصادر ذاتها إلى زرع مجموعة من الألغام في طريق قوات الأمن والجيش وقدرت عدد العناصر الإرهابية الموجودة في المنطقة بنحو 40 إرهابيا. وبشأن هذه العملية الإرهابية، اعتبر مختار بن نصر رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، أن العناصر الإرهابية تحينت الفرصة للرد على النجاحات الأمنية والعسكرية الاستباقية التي سجلتها ضدها، وأشار إلى أن تلك المجموعات تقهقرت بعد أن فرضت عليها قوات الجيش والأمن الحصار وضيقت عليها الخناق على حد تعبيره. واستبعد بن نصر تأثير إقالة لطفي براهم وزير الداخلية التونسية والتغييرات الحاصلة على مستوى القيادات الأمنية في وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، على تحركات المجموعات الإرهابية وتنفيذها الهجوم الإرهابي، وأكد على أن الوحدات الأمنية المتخصصة في مكافحة الإرهاب تعمل وفق خطط عمل متكاملة ولا تتأثر البتة بتغيير أسماء القيادات الأمنية، ودعا إلى ضرورة التأهب وامتصاص الصدمة ومواصلة الحرب على الإرهاب لأنها حرب طويلة الأمد على حد قوله. وفي السياق ذاته، دعا خبراء وقيادات نقابية أمنية، إلى عدم إقحام وزارة الداخلية والوحدات الأمنية المكلفة بضمان أمن تونس واستقرارها، في الصراعات السياسية. وأشاروا إلى «نجاح المؤسسة الأمنية بالتعاون مع المؤسسة العسكرية في تحقيق نجاحات أمنية مهمة خلال السنتين الأخيرتين؛ حيث نجحت في القضاء على عدد كبير من القيادات الإرهابية التونسية والأجنبية». وأكدوا على «الحدث الأمني الفارق في (ملحمة بن قردان)، (جنوب شرقي تونس)، التي وقعت في 7 مارس (آذار) عام 2016؛ حيث صدت هجوما إرهابيا كاسحا كانت العناصر الإرهابية تهدف من خلاله لإقامة إمارة داعشية في المدينة المقابلة للحدود التونسية - الليبية». وقدمت السلطات التونسية، ممثلة في وزارتي الدفاع والداخلية، إحصاءات مهمة حول العمليات التي نفذتها خلال نحو 11 شهرا من السنة الماضية، وأكدت على تنفيذ وحدات الأمن والجيش التونسي ما لا يقل عن 855 عملية أمنية لمكافحة الإرهاب، وشهدت هذه العمليات مشاركة نحو 30 ألف عسكري، مما أسفر عن القضاء على 5 من قادة الإرهاب، والكشف عن 20 مخبأ سريا لتدريبات تلك العناصر الإرهابية، وإحباط عدد كبير من المخططات الإرهابية في المهد».

الجزائر: «إنذار» رئاسي لوزير المال

الحياة..الجزائر - عاطف قدادرة ... تلقى وزير المال الجزائري عبدالرحمن راوية «إنذاراً» من الرئاسة، بعد تسويقه مشروعاً لرفع الدعم عن أغلب مواد الطاقة ومشتقاتها وكذلك السلع الاستهلاكية مطلع العام المقبل. وهذا ثاني «تصويب» للوزير بعد تكذيب علني وارد من الوزير الأول أحمد أويحيى قال فيه إن الحكومة «غير مستعدة في الوقت الراهن لإلغاء الدعم. ولن يطبق القرار في 2019 لاعتبارات عدة منها عدم اكتمال الملف في شكل نهائي». وتقدمت وزارة المال الجزائرية بتوضيحات تتناقض مع طرح سابق للوزير راوية، أعلن فيه رفع الدعم عن أسعار الوقود والكهرباء والماء ومواد استهلاكية أساسية، مثل: الحليب والخبز، إذا أوضحت الوزارة أنه «إذا كان هناك ضرورة لإعادة النظر في آليات الدعم الحالية، فذلك لا يكون بصفة متسرعة ولن تطبق بطريقة آلية وعشوائية». وكان راوية حدد مطلع عام 2019 للشروع في تطبيق المشروع، في وقت تعيش الجزائر على نبض تنظيم انتخابات رئاسية يعتقد أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة سيخوضها لولاية جديدة. ودرج الرئيس الجزائري على «تصويب» الوزراء، بمن فيهم الوزير الأول، في أعقاب أي قرارات «اقتصادية» تقر زيادات ضريبية. وتتعامل الحكومة بـ «حساسية» بالغة مع الوضع الاجتماعي القائم قياساً مع دراسات تتوقع إشكالات في الشارع في حال تم إقرار زيادات ضريبية جديدة، على رغم أنّ وزارة المال توضح أنّ دعم منتجات الطاقة (الكهرباء والغاز ومشتقات الوقود) «يمتص 60 في المئة من الموارد التي تخصصها السلطات العامة للإعانات التي لا تخضع لموازنة الدولة». وطبقت الجزائر زيادات مباشرة في أسعار مواد الطاقة والسلع الغذائية الأساسية خلال السنوات الثلاث الأخيرة. ومع ذلك، ترى وزارة المال إنّه «إذا كانت هناك حاجة إلى مراجعة آليات الدعم السارية المفعول، فإنها لا تكون بصفة متسرعة ولن تطبق بطريقة عشوائية... وفي كل الأحوال لن يتم تنفيذ أي إجراء من دون دراسة مسبقة ومن دون تشاور واسع».

المغرب: منتدى أصيلة يبحث عن «نقطة التحوّل» في مسار العولمة

الشرق الاوسط...أصيلة (المغرب): لحسن مقنع... اعتبر بعض المشاركين في ندوة «ثم ماذا بعد العولمة؟»، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ40 أن أحداث 11 سبتمبر 2001 الإرهابية في الولايات المتحدة شكّلت «نقطة تحوّل» في مسار العولمة، فيما رأى الإعلامي الهندي رودرونيل غوش أن نقطة التحول الحقيقية كانت في الواقع دخول الصين إلى منظمة التجارة العالمية والذي حدث خلال السنة نفسها. وقال غوش في كلمته في الندوة إن «الحدث الذي قلب الوضع رأساً على عقب هو التحاق الشرق بالغرب في ركاب العولمة، ووضع العالم الغربي في مأزق وولّد لديه شعوراً بالدوار وفقدان البوصلة»، مشيراً إلى أن الغرب لم ير في انضمام الصين سوى وسيلة لتسريع الانتقال إلى الديمقراطية وهو أمر لم يتحقق. وأضاف غوش أنه على مدى 50 سنة كانت العولمة تحت سيطرة الغرب من دون منازع، وتولدت لديه قناعة وهمية باستحالة تكرار نمط العيش الأوروبي في بقاع أخرى، وأن الرفاهية الحديثة حكر على الغرب وحده. غير أن الوضع انقلب بفضل تطور التربية والتعليم ووسائل الاتصال في بلدان العالم الثالث، والتي تمكنت من دخول مجال النمو الاقتصادي القوي وتسريع مسلسل خلق الثروة والاندماج في التجارة العالمية، الشيء الذي لم يكن بإمكانها تحقيقه قبل 30 سنة. وأشار غوش إلى أن الغرب لم يعر لحدث دخول الصين لمنظمة التجارة العالمية الاهتمام الذي يستحق، بل سلّط إعلامه الضوء على هجمات 11 سبتمبر واتخذها ذريعة لتبرير نزوعه إلى الهيمنة وتدخلاته العسكرية التي زادت الأوضاع سوءاً، بحسب رأيه. ورأى غوش أن الخطأ الثاني في تعامل الغرب مع انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية تجلى في اعتقاده أن الصين ستكون وحدها غير أنه اكتشف متأخراً أنها كانت تتحرك في إطار سياق متعدد الأطراف، فالتوجّه الجديد يشمل الهند وتركيا وإندونيسيا، وهذه المجموعة وحدها تضم 40 في المائة من سكان العالم و22 في المائة من الإنتاج العالمي، وتتجه هذه الحصة نحو الارتفاع. وتابع غوش أن على الغرب أن يعيد النظر في استراتيجياته وأساليبه، مشيراً إلى أن الغرب بدأ أخيراً يتحدث عن مخطط مارشال لصالح أفريقيا كرد فعل أمام جحافل الهجرة التي بدأت تقض مضجعه. وتساءل: «لماذا لم يطرحوا هذا المخطط من قبل؟». واستفز خطاب الإعلامي الهندي وزير الخارجية الإسباني السابق ميغيل أنخيل موراتينوس الذي تدخّل ليحذّر من الحديث عن الغرب بهذه الطريقة. وقال موراتينوس: «مرحباً بعالم متعدد الأطراف ومرحباً بآسيا والشرق. لكن لا تقترفوا نفس الخطأ وتقولوا إن الغرب هو العدو». وأضاف: «يجب أن ننتهي من مواجهات الغرب والشرق والشمال والجنوب وأن نتحدث كمنتمين لكوكب واحد». أما الباحث المغربي في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، المختار بنعبد لاوي، فرأى أن العولمة «فقدت الروح قبل أن تفقد الجسد» لأن الأعمدة الفكرية والثقافية التي قامت عليها انهارت، في إشارة إلى المدارس الفكرية والفلسفية التي هيأت لها المجال خلال القرنين الماضيين. وأشار إلى أن العولمة بخست الهويات القومية والوطنية ومهّدت بذلك الطريق للدين والقبلية لتأخذ مكانها، كما مهدت للتيارات الشعبوية، فأصبحت نتائج الانتخابات غير متلائمة مع روح الديمقراطية ومبادئها، إضافة إلى التسبب في اختلال التوازنات الديمغرافية وصعود العنصرية، ناهيك من عودة الحمائية وتراجع حرية التجارة والأسواق. وتابع أن الغرب خسر في سياق ذلك موقعه كمركز في العالم وظهرت قوى جديدة منافسة. وقال: «ما نعيشه ليس نهاية العولمة وإنما إعادة تنظيمها والخروج من الأحادية القطبية إلى التعددية». من جانبها، تناولت ماريا روجيينا بروزويلا دي أفيلا مايو، وزيرة العلاقات الخارجية السلفادورية السابقة رئيسة المنظمة غير الحكومية «فوسي فيتال»، تداعيات العولمة من الجانب الحقوقي، مشيرة على الخصوص إلى التمييز في مجال التشغيل والأجور. وقالت إن العولمة فتحت فرصاً جديدة أمام النساء إلا أنها طرحت عليهن تحديات جديدة وفاقمت التمييز ضدهن في الكثير من المجالات. وفي السياق نفسه، أبرز الإعلامي المغربي علي باحيجوب، مدير المركز الأورو - متوسطي للدراسات الأفريقية، دور العولمة في تفاقم الفجوات الاجتماعية والمجالية، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً من الأشخاص يحتكرون حصة الأسد من الثروة العالمية. وقال إن هذا الوضع غير مقبول وإنه لا بد من إعادة النظر في توزيع الثروة بشكل منصف وعادل على المستوى العالمي. وأشار إلى وجود شبكة من المناطق التي تشكل ملاذات ضريبية، والتي تقدر الأموال المهربة إليها بنحو 6 تريليونات دولار. وقال إن جزءاً يسيرا من هذه الأموال يعتبر كافياً للقضاء على الفقر في العالم. أما دون الترنان، مدير قسم الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، فرأى أن مقاربة العولمة بمنطق الضعفاء والأقوياء مقاربة خاطئة لأن العولمة، في نظره، أقوى من ذلك وأوسع نطاقاً وتتجاوز حدود جميع البلدان. وقال إن البلدان النامية كافة جنت نتائج من العولمة، سواء في مجال التعليم أم الصحة. أما الدبلوماسي الفرنسي غوي دو لا شوفالري، فرأى أن الحكومات تهمّش الثقافة والمثقفين، في حين أن هؤلاء هم من يتولى مهمة صناعة المستقبل، وليس الساسة الذين تنحصر مهمتهم في التدبير اليومي للبيت. وقال إن العولمة تستفز الهوية، وأنها فتحت فضاءات جديدة للحرية والتعبير في العالم الافتراضي. أما رفائيل روا، عضو مجلس إدارة بنك الاحتياط المركزي المكسيكي، فقال إن خلاص الإنسانية هو في العودة إلى قيم الخير والشر والدين والأخلاقيات. وقال إن هذه القيم، خلافاً لبعض الآراء، لا تحول دون الحريات الفردية.

الحمداوي ينفي لقاء قيادة الجماعة مع عائلاتهم.. "العدل والإحسان" المغربية تتأهب للتضامن مع معتقلي الريف

ايلاف....عبدالله التجاني... الرباط: دخلت جماعة العدل والإحسان الاسلامية المغربية شبه المحظورة، على خط الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي تشهدها المملكة بسبب الأحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف (شمال البلاد)، حيث تناقلت تقارير إعلامية أن الجماعة تستعد لحشد أعضاءها من أجل المشاركة المكثفة في مسيرة 15 يوليو الجاري، التي دعت إليها عائلات المعتقلين. وتأتي هذه الدعوات بعد يوم واحد من المسيرة التي دعت إليها أحزاب اليسار وشهدت مشاركة الآلاف من المتظاهرين في مدينة الدار البيضاء، والتي غابت عنها جماعة العدل والإحسان. وفي اتصال هاتفي مع "إيلاف المغرب"، قال محمد الحمداوي، عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان" ان الجماعة لا يمكن لها أن تبادر من جهتها لتنظيم مسيرة أو تنفرد بها"، مؤكدا أن هذا المبدأ هو الذي دفعها للغياب عن مسيرة الدار البيضاء. ونفى القيادي البارز في الجماعة الإسلامية المعارضة أن تكون قياداتها أجرت لقاء مع عائلة ناصر الزفزافي للتنسيق والترتيب للمسيرة المرتقبة، "هذا الحدث هو للجميع ويهم الكل ، ويجب أن يشارك فيه الجميع وغير وارد أن تقوم الجماعة بتنظيم مسيرة بخصوص هذا الملف". وزاد الحمداوي موضحا أن المسيرة إذا دعت لها عائلات المعتقلين وعدد من الهيئات "آنذاك ستدرس الجماعة الموضوع ولا يمكنها أن تتخلف إذا شارك الكل فيها، لأن هذا الملف يهم الجميع". واعتبر المتحدث ذاته أن ملفا بهذا الحجم "لا يهم الجماعة لوحدها"، ومضى قائلا: "ليس في صالح العائلات التنسيق مع جهة معينة". وأشار القيادي في الجماعة إلى أن التظاهرة التي دعا لها "طرف معين لوحده وشارك فيها لاحظتم كيف كانت ، وهم أحرار في ذلك"، وذلك في رسالة إلى أحزاب اليسار التي دعت لتظاهرة أمس الأحد وكات حجم المشاركة فيها كان متواضعا، ولا يتلاءم مع ما سماه "الحجم الكبير من الإدانة للأحكام الظالمة". وشدد الحمداوي على أن الجماعة تعتبر نفسها جزء من المجتمع حيث قال: "نحن جزء من المجتمع وتقدير مشاركتنا يبقى كباقي الهيئات، ولا يمكن أن يفرض علينا أحد كيف سنشارك"، وأضاف "بالنسبة لنا هذا الملف يهم الوطن وليس سهلا ويتطلب مشاركة الجميع". وكان والد متزعم حراك الريف أحمد الزفزافي، قد وجه نداء الإثنين، إلى كافة شرائح الشعب المغربي من أجل المشاركة في مسيرة تضامنية مع معتقلي الحراك، بالعاصمة الرباط، الأحد المقبل، وهي المسيرة التضامنية الثانية من نوعها. وعبر والد الزفزافي في مقطع "فيديو" منشور في موقع يوتيوب، عن شكره وامتنانه للمشاركين في المسيرة التي نظمت أمس الأحد، بمدينة الدار البيضاء، تنديدا بالأحكام الصادرة في حق معتقلي الحراك، والمطالبة بإطلاق سراحهم، كما أشار في المقطع القصير إلى أن الدعوة إلى المشاركة الوازنة في مسيرة 15 يوليو الجاري، جاءت بتنسيق مع المعتقلين الذين أدانهم القضاء بأزيد من 300 سنة سجنا نافذا في مجموع الأحكام.

رئيس الكونغو الديموقراطية يؤجل زيارة غوتيريس ويرفض لقاء هيلي

الراي...رويترز.. أرجأ رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا زيارة مقررة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس هذا الأسبوع بينما رفض الاجتماع مع نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقال لامبرت ميندي الناطق باسم الحكومة في الكونغو الديموقراطية إن كابيلا منشغل بالإعداد للانتخابات المقررة يوم 23 ديسمبر مما اضطره لتأجيل زيارة غوتيريس ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد. وكانت هيلي اجتمعت مع كابيلا في كينشاسا لمدة 90 دقيقة في أكتوبر وحذرته حينها من أن «العلاقة مع الولايات المتحدة تعتمد على ما سيقوم به من إجراءات». وقال ديبلوماسيون إنها كانت تعتزم زيارة كينشاسا مرة أخرى هذا الأسبوع. ولم ترد بعثة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية حتى الآن على طلب للتعليق على زيارة هيلي. وكان يتعين بموجب الدستور تنحي كابيلا في ديسمبر عام 2016 لكن جرى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة. ومن المقرر أن يسجل المرشحون للانتخابات الرئاسية أسماؤهم في الفترة بين 25 يوليو والثامن من أغسطس. وقال فرحان حق الناطق باسم الأمم المتحدة إنه لم تكن هناك «خطط مؤكدة» لدى غوتيريس لزيارة كينشاسا. وأضاف للصحفيين أمس الاثنين «سنبلغكم بمجرد وجود خطة لذلك أو عندما يكون مستعدا للذهاب إلى هناك». ويزور غوتيريس حاليا إثيوبيا، وقال ديبلوماسيون إنه كان يعتزم زيارة الكونغو الديموقراطية هذا الأسبوع.

مقتل 12 صياد سمك في اشتباكات بين الجيشين الأوغندي والكونغولي

الراي...أ ف ب... قتل 12 صياد سمك كونغوليا على الأقل واعتبر حوالى 10 آخرين في عداد المفقودين إثر اشتباكات مسلحة دارت بين جنود أوغنديين وآخرين كونغوليين في بحيرة إدوارد التي تتقاسمها أوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، كما أعلن مسؤول كونغولي لوكالة فرانس برس أمس الاثنين. وقال موهيندو كياكوا المسؤول الكبير في ولاية كيفو الشمالية إن «جثث مواطنينا الـ12 ما زالت طافية على سطح الماء في بحيرة إدوارد» بعد اشتباكات عنيفة دارت بين عناصر من البحرية الأوغندية وجنود من القوات الكونغولية. وأضاف «لا يمكننا انتشالهم لأن القوات الأوغندية تطلق النار على أي شيء يتحرك»، مشيرا الى أنه إضافة الى القتلى الـ12 هناك «حوالى عشرة صيادي سمك آخرين» في عداد المفقودين. وبذلك ترتفع الى 30 حصيلة الذين قتلوا أو فقدوا منذ اندلعت الاشتباكات بين الطرفين في نهاية الأسبوع الفائت. وبحيرة ادوارد هي صغرى البحيرات العظمى في شرق أفريقيا وتشهد منذ مطلع العام تصاعدا في حدة التوتر بين الدولتين اللتين تتقاسمانها.

الضائقة الاقتصادية وراء الغاء الاحتفال باستقلال جنوب السودان

الخرطوم، جوبا - النور أحمد النور، رويترز.. مددت الخرطوم، بصفتها راعي مفاوضات جنوب السودان، المحادثات الجارية بين فرقاء الصراع في هذا البلد حتى بعد غدٍ الخميس لتسوية القضايا العالقة في ملف اقتسام السلطة، وسط بوادر اعتراضات على مقترح التسوية المطروح... في حين ألغت جوبا احتفالات ذكرى الاستقلال عن السودان الذي صادف أمس نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعانيها. وقدم الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، خلال استضافته أطراف النزاع في جنوب السودان قبل يومين، مقترحاً لتسوية الصراع على السلطة. ونص المقترح الأوغندي على توسعة مؤسسة الرئاسة ليكون هناك أربعة نواب للرئيس بينهم امرأة، على أن يعود رياك مشار لتولي منصبه السابق نائباً أول لسلفاكير ميارديت، كما طالب بالإبقاء على الولايات الـ32 الحالية إلى حين إخضاعها للدراسة من قبل مفوضية متخصصة، كما اقترح إضافة 150 عضواً إضافياً للبرلمان الحالي، وكذلك زيادة عدد وزراء الحكومة الحالية من 30 وزيراً إلى 45 وزيراً. وقالت مصادر في الفريق المفاوض عن المعارضة المسلحة بزعامة رياك مشار لـ «الحياة» إنهم تحفظوا على المقترح الأوغندي، وينتظر أن تسلم أطراف التفاوض الوسيط السوداني ردها على المقترحات في شكل رسمي خلال 48 ساعة. وفي السياق، قال نائب المتحدث باسم جماعة متمردة، متحالفة مع مشار، إن جماعته ترفض اقتراح السلام القاضي بإعادة مشار إلى منصب نائب الرئيس. وأضاف بوك بوث بالوانج، القيادي في جماعة الحركة الشعبية لتحرير السودان- في المعارضة إنّ «اقتراح كمبالا يشبه كل الاقتراحات الأخرى المقدمة لنا من قبل في أديس أبابا. رفضناه». إلى ذلك، التقى وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد سفراء المجموعة الأوروبية ودول «الترويكا» المعتمدين لدى الخرطوم ونقل إليهم تطورات مفاوضات فرقاء جنوب السودان التي تستضيفها الخرطوم منذ 25 حزيران (يونيو) الماضي. وأعلن أن جولة مفاوضات الخرطوم ستمدد بعدما كان مقرراً اختتامها أمس، حتى تستكمل الأطراف القضايا المطروحة. إلى ذلك، أعلنت سلطات جنوب السودان إلغاء الاحتفالات التي كانت تقيمها في ذكرى الاستقلال. وقال الأمين العام لحكومة جنوب السودان عبدون أقاو: «لن نتمكن من الاحتفال بمرور سبعة أعوام على الاستقلال بسبب الأزمة الاقتصادية. وألقى سلفاكير خطاباً بالمناسبة، بثته الإذاعة الرسمية، أشار فيه إلى أن استقلال بلاده جاء «بعد تضحيات ونضالات تاريخية، قدمها أبناء جنوب السودان، عبر مقاومة طويلة، تحتاج الإبقاء على معانيها عبر الوحدة والاستقرار».

 

 



السابق

العراق..«داعش» يفرض على العبادي ارتداء الزي العسكري مجدداً..لجنة للتحقيق في مقتل متظاهر في البصرة...تطابق عدّ الأصوات 90 في المئة والحوارات لا تفرز «الكتلة الأكبر» العراقية....وأنباء عن تقارب بين العبادي والمالكي..تسريبات أعطت رئاسة الوزراء للمالكي والجمهورية لبارزاني..

التالي

لبنان...ولادة للحكومة متعسرة .. والحريري لحلّ العقد أولاً..برّي يلوّح بالورقة النيابية والمصارف برفع الفائدة.. وجنبلاط يحمِّل باسيل عجز الكهرباء..إتصالات.. ولا إختراقات... وبكركي تسعى لإحتواء إشتباك «التيار» و«القوات»....أزمة القروض العقارية تتسبب بعزوف ثلث اللبنانيين عن الزواج... استنفار سنّي لمعالجة أزمة «المقاصد» ومنع إقفال مؤسساتها...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,856,086

عدد الزوار: 329,434

المتواجدون الآن: 12