سوريا..نزوح آلاف السوريين من ريف درعا خوفا من بطش "النظام"..النظام السوري ينتهك الاتفاق.. ويحاصر درعا البلد...«المرصد» يشير إلى سقوط «مقاتلين إيرانيين» في قاعدة التيفور الجوية..إسرائيل تهدد بـ «رد عنيف» على أي انتهاك سوري للمناطق منزوعة السلاح في الجولان....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:09 ص    القسم عربية

        


دمشق تمدد خدمة «السفاح العجوز» سنة..

لندن - «الحياة» .. أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، قراراً بمدّ خدمة اللواء جميل حسن، مدير إدارة الاستخبارات الجوية، لمدة عام كامل. وكان المدعي العام في ألمانيا، أصدر الشهر الماضي، مذكرة اعتقال دولية بحق حسن، أحد أبرز مساعدي الأسد الأمنيين الملقّب بـ «السفاح العجوز»، بسبب ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واتهم الادعاء الألماني حسن، بارتكاب جرائم مختلفة منها الإشراف على أفظع جرائم الحرب التي ارتكبتها أجهزة الأمن السورية، كالقتل والتعذيب والاغتصاب، ما بين عامي 2011 و2013. ومن التهم التي سيحاكم بموجبها، في حال توقيفه، إعدام معارضين للنظام من دون محاكمات. وكان المحامي والمعارض السوري أنور البني، قدم دعوى، بالنيابة عن سوريين، بحق حسن، أمام القضاء الألماني.

نزوح آلاف السوريين من ريف درعا خوفا من بطش "النظام"..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، إن آلاف السوريين نزحوا من مناطق في جنوب البلاد تخضع لسيطرة فصيل بايع تنظيم داعش، خوفا من هجوم لقوات النظام. يذكر أن الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم داعش في القطاع الغربي من محافظة درعا، غير مشمول في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة في جنوب البلاد. وأنهى الاتفاق عمليات القصف العنيف التي استهدفت مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، لكن المرصد قال الاثنين إن سكان تلك المناطق نزحوا "خوفا من عملية قصف جديدة قد تستهدفهم"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "نحو 4 آلاف شخص، بينهم مئات الأطفال والنساء، نزحوا من مناطق سيطرة ما يعرف بـ (جيش خالد بن الوليد) في حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، على الحدود مع الجولان السوري المحتل." ويسيطر فصيل "جيش خالد بن الوليد" على أقل من 7 في المائة من ريف درعا، بحسب مدير المرصد. وأضاف المرصد: "قوات النظام تمكنت من الوصول إلى تخوم مناطق سيطرة التنظيم، وتستكمل سيطرتها على كامل الشريط الحدودي لمحافظة درعا مع الأردن". من جانبه، أكد ويقول ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية ومقره عمان، أن نحو 200 ألف نازح سوري يتواجدون على طول حدود الجولان المحتل. وأدى هجوم قوات النظام المدعومة من روسيا إلى موجة نزوح هي الأكبر في جنوب البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011. وأوضح المرصد أنه منذ بدء قوات النظام هجومها بدعم روسي، قتل أكثر من 150 مدنيا جراء القصف. وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 320 ألف مدني نزحوا هربا من الغارات والبراميل المتفجرة والصواريخ، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن، أو إلى مخيمات موقتة في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة. وتشير التقديرات إلى عودة عشرات الآلاف منهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أرسى هدوءا نسبيا في بلداتهم. وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 60 ألفا نزحوا إلى الحدود الأردنية، عادوا بغالبيتهم ولم يتبق سوى 150- 200 نازح. وينص الاتفاق على تسليم مقاتلي المعارضة أسلحتهم الثقيلة، وسيطرة النظام على المحافظة، بما في ذلك الحدود مع الأردن.

النظام السوري ينتهك الاتفاق.. ويحاصر درعا البلد

محرر القبس الإلكتروني .. (رويترز، أ ف ب، الأناضول)... حاصرت قوات النظام السوري، أمس، درعا البلد (القسم الواقع تحت سيطرة المعارضة في مدينة درعا)، بعد سيطرتها على القاعدة الصاروخية الجوية في الجنوب الغربي، قبل إجلاء رسمي لمسلحي المعارضة، وهو ما يخالف اتفاقا توسطت فيه روسيا، قضى بوقف شامل للنار في محافظة درعا، وإخراج مقاتلي المعارضة الرافضين للاتفاق إلى إدلب. وقال الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص» الملقب بأبي شيماء إن قوات النظام والميليشيات الرديفة لها خرقت اتفاق وقف النار بسيطرتها على بلدة أم المياذن في الريف الشرقي وقتلها طفلا وامرأة، موضحا أن هناك مقاتلين كانوا يرغبون في الذهاب إلى إدلب، ولكن هذا الطلب قوبل بالرفض بعد حصار قوات النظام لدرعا البلد. وأشار أبو شيماء إلى اجتماع عقد، الأحد، وأن وسيطا لقوات النظام رفض فيه بوضوح طلبهم المغادرة، مبينا أن الاتفاق لا يسمح لقوات النظام بدخول معاقل المعارضة في درعا البلد، ويسمح بتشكيل قوات محلية من المقاتلين السابقين تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية. ووصلت حافلات، أمس، إلى الملعب البلدي في درعا المحطة، التي تسيطر عليها قوات النظام، لنقل مقاتلي المعارضة إلى الشمال، إلا أن سيطرة قوات النظام على أم المياذن وقصفها الذي قتل امرأة وطفلا خرق الاتفاق، فأعلن مقاتلو المعارضة رفضهم الخروج من درعا البلد، وعادت الحافلات إلى دمشق من دون أن تقلّهم.

غياب الثقة

وأكمل أبو شيماء أن هناك الكثير من المخاوف، وأنهم لا يثقون في الروس ولا في النظام، موضحا أن المعارضين الباقين في مدينة درعا ما زالوا متحصّنين في مواقعهم على جبهة القتال. وقال مفاوض آخر للمعارضة يدعى أبو جهاد إنهم سيعملون مع الروس على تشكيل قوة محلية من السكان لمنع دخول قوات النظام إلى مدينة درعا، بضمانات روسية. ودخلت قوات النظام إلى القاعدة الجوية من جهة الحدود الأردنية، بعد فشلها خلال الأيام الأخيرة في اقتحام القاعدة من جهة مدينة درعا، حيث تصدت المعارضة لها. وانتشرت قوات النظام بعد وصولها إلى القاعدة على كامل الشريط الحدودي مع الأردن، وصولاً إلى منطقة خراب الشحم جنوبي مدينة درعا، لتقطع بذلك الطريق بين ريفَي المحافظة الشرقي والغربي وتطوق مناطق المعارضة في درعا البلد. وبذلك تكون قوات النظام وصلت إلى خط التماس مع تنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك، على الحدود الأردنية. وأفادت مصادر في المعارضة بأن الجانب الروسي لم يلتزم بنود الاتفاق، حيث سمح بدخول قوات النظام إلى بلدات حدودية، في حين كان الاتفاق ينص على دخول الشرطة العسكرية الروسية كخطوة أولى، مردفة أن روسيا تماطل في إخراج من لا يرغبون بالبقاء في المنطقة من المعارضين المسلحين والمدنيين.

موقف أردني

وتعليقاً على انتهاك النظام للاتفاق الذي وقّع بوساطة أردنية، شدّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على «ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاقيات المصالحة التي تمت بضمانات روسية في الجنوب السوري لضمان استقرار المنطقة وأمنها»، مردفاً أن «الأردن يظل منخرطاً مع جميع الأطراف في سوريا للعمل على ذلك». من جهتها، ذكرت دائرة الإعلام الحربي المركزي السوري أن «قوات الجيش منتشرة على طول الحدود السورية – الأردنية، انطلاقا من معبر نصیب باتجاه الغرب، وبسطت سيطرتها على 27 نقطة من المخافر الحدودية مع الأردن ضمن الحدود الإدارية لمدينة درعا، كما قامت قوات للجيش بتمشيط الشريط الحدودي الممتد جنوب حي درعا البلد باتجاه مركز حدود الرمثا الأردنية، حتى التقت بالقوات المتقدمة من الجهة الشرقية». من جانبه، أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا أنه نتيجة نجاح المفاوضات التي يرعاها الجانب الروسي بين دمشق وفصائل المعارضة، ارتفع عدد البلدات المنضمة للهدنة جنوبي سوريا إلى 90، موضحا أن 75 بلدة التحقت بالمصالحة في محافظة درعا، و15 في محافظة السويداء. إلى ذلك، هددت إسرائيل «برد عنيف» على أي محاولة انتشار لقوات النظام في منطقة حدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه: «سنلتزم تماماً من جانبنا اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وسنصر على التزام حذافيرها، وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل».

إسرائيل تهدد بـ «رد عنيف» على أي انتهاك سوري للمناطق منزوعة السلاح في الجولان

«المرصد» يشير إلى سقوط «مقاتلين إيرانيين» في قاعدة التيفور الجوية

 «الراي» .... هددت إسرائيل، أمس، بـ «رد عنيف» على أي محاولة من النظام السوري للانتشار في منطقة حدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة، حيث تتقدم قواته في مناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة في جنوب البلاد. وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه: «سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر على الالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل». واعلنت سورية مساء الأحد (وكالات)، ان دفاعاتها الجوية تصدت لـ«عدوان إسرائيلي»على قاعدة التيفور الجوية في محافظة حمص، وإصابة احدى الطائرات المهاجمة. وقال ليبرمان: «في شأن أمس (الهجوم)... قرأت عنه في الصحف اليوم وليس لدي ما أضيفه». وتابع: «ربما (أضيف) أمرا واحدا هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سورية ولن نسمح للأراضي السورية بأن تتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء. ليس هناك جديد». وهذه ليست المرة الأولى التي يُستهدف فيها مطار التيفور في محافظة حمص، وعادة ما توجه دمشق أصابع الاتهام إلى إسرائيل. ونقلت «وكالة الأنباء السورية» الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان «وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي وتسقط عدداً من الصواريخ التي كانت تستهدف مطار التيفور، وتصيب إحدى الطائرات المهاجمة وترغم البقية على مغادرة الأجواء». ونشر الإعلام الرسمي شريط فيديو يظهر وميضاً في السماء الداكنة، وقال إنه يُبيّن تصدي الدفاعات الجوية للقصف على مطار التيفور. ورجح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لـ «فرانس برس»، بأن يكون القصف إسرائيلياً، مشيراً إلى أنه استهدف «مقاتلين إيرانيين في حرم المطار». وأشار إلى سقوط قتلى بين المقاتلين الإيرانيين وآخرين موالين لقوات النظام من دون أن يتمكن من تحديد العدد. ومع توالي الغارات الإسرائيلية وسقوط قتلى من الحرس الثوري الإيراني والمسلحين الموالين، من المتوقع أن يكون هذا الموضوع مدار بحث غدا، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك في القمة المرتقبة بين بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب. وفي سياق متصل، كُشف عن أن رئيس «الموساد» يوسي كوهين قام الأسبوع الماضي بزيارة سرية للولايات المتحدة اجرى خلالها محادثات في البيت الأبيض ضمن التنسيق الوطيد بين تل أبيب وواشنطن في شأن الملف الإيراني وشكل التنسيق في الساحة السورية. بدوره، قال رئيس لجنة الخارجية والامن البرلمانية آفي ديختر، ان «الحل السياسي في سورية يمر عبر موسكو». الخبير الإسرائيلي في الشأن السوري - الإيراني، ايال زيسر، كتب في صحيفة «اسرائيل اليوم، تحت عنوان «دفن الثورة السورية»، ان «عودة الاسد الى الجولان لا تبشر بالضرورة بعودة الهدوء الى المنطقة. فمن شأن الايرانيين ان يحولوا المنطقة الى ملعب لهم - ليس فقط مع اسرائيل بل ومع اميركا ايضا، رغم ان اسرائيل تقف حاليا وحدها في جبهة المواجهة، وعليها ستلقى المهام لوقف ايران». واعترف بان إسرائيل «قبلت بتسليم عودة (بشار) الاسد الى جدار الحدود في الجولان. فعلى أي حال ليس لديها القدرة على وقفه، الا بالتدخل العسكري، الذي امتنعت عنه حتى الان. فضلا عن ذلك، فعلى مدى العقود الاربعة الاخيرة، حرص بشار وقبله أبوه (حافظ الاسد)، على حفظ الهدوء على الحدود. هكذا فعل أيضا عندما نشبت الحرب، واسرائيل هاجمت في أراضيه اهدافا لايران وحزب الله... انتصر الاسد في الحرب في سورية، غير ان انتصاره ناقص». وحذّر مسؤول إسرائيلي سابق، تل أبيب من مغبة الدخول في حرب مباشرة مع إيران، مشيرا إلى أن المراكز الحيوية ستتعرض إلى دمار واسع النطاق لم تشهده، إذا ما شارك «حزب الله» في مثل هذه الحرب. وشدد عيران عتصيون، الرئيس السابق للتخطيط السياسي في وزارة الخارجية، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق، على أن «سورية في الوقت الحالي، هي أكثر مكان قابل للانفجار، وأن تل أبيب في حالة حرب هادئة هناك، إلا أن الوضع يمكن أن يشتعل بشكل خطر». وأكد في حوار مع صحيفة «هآرتس»، أن «الروس هم من يفصل بين إسرائيل والدخول في حرب مدمرة مع إيران في سورية». ورأى أن «إسرائيل لا تستطيع إزالة الوجود الإيراني من كل سورية»، مؤكدا أن «تحقيق مثل هذا الهدف خارج نطاق قدرتها». وحذر من أن الإصرار على ذلك ستنجم عنه «حرب في بيئة غير مستقرة للغاية، تشمل الإيرانيين والميليشيات الموالية لإيران وحزب الله مع تدخل تركيا أيضا». ونبه عتصيون إلى أنه «للمرة الأولى يوجد احتكاك عسكري مباشر بين إسرائيل وإيران في سورية، وأن هذا الوضع يمكن أن يتدهور ويتحول إلى حرب مفتوحة». وأوضح المسؤول الإسرائيلي، الذي وصف بأنه صاحب وجهات نظر تتعارض في شكل صارخ مع المواقف التقليدية للأوساط الديبلوماسية والأمنية الإسرائيلية، أنه «إذا كانت الحرب لم تختبر بعد مع حزب الله، فالحرب مع إيران يصعب تخيل عواقبها، وقد تجد مرجعيتها في الحرب الإيرانية - العراقية التي استمرت 8 سنوات وأودت بحياة مليون شخص».

النظام السوري على خط التماس مع «داعش» في الجنوب

موسكو - «الحياة» .. مع دخول قواته إلى بلدة تل شهاب وقرية زيزون في ريف درعا الغربي، بات النظام السوري مسيطراً على كل حدود محافظة درعا مع الأردن، وفرض حصاراً على المدينة في مركز المحافظة، كما وصل إلى خط التماس مع مناطق سيطرة «جيش خالد» المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي في حوض اليرموك. وفي حين أعلن «مركز المصالحة الروسي» في سورية أن الشرطة العسكرية الروسية تجهز لإجلاء 1000 مسلح مع ذويهم من جنوب سورية إلى شمالها. عرضت وسائل إعلام روسية ما قالت إنه أسلحة متطورة وأجهزة اتصالات استلمتها «قوات النمر» التابعة للنظام من فصائل المعارضة. واستمراراً في تنفيذ الاتفاق مع الروس، انسحبت قوات المعارضة من كل الشريط الحدودي بين المحافظة والأردن، واستلمت قوات النظام خطوط التماس مع «داعش» الذي يسيطر على جيب يقدر بنحو 7 في المئة من مساحة المحافظة في حوض اليرموك. وذكرت وكالة «سانا» للأنباء التابعة للنظام أن مجموعات من قوات النظام دخلت قرية زيزون وبلدة تل شهاب الواقعتين على بعد نحو 20 كيلومتراً عن درعا، بعد أن سيطرت سابقاً على القاطع الحدودي من بصرى الشام حتى قرية خراب الشحم مروراً بمعبر نصيب. وأعلن مركز حميميم الروسي أن الشرطة العسكرية الروسية تدرس سبل إجلاء ألف مسلح مع عائلاتهم من درعا إلى محافظة إدلب شمال غربي سورية، وذكر أن عدد البلدات والقرى والبلدات التي انضمت لاتفاق وقف النار في جنوب غربي سورية ارتفع إلى 90. لكن وسائل إعلام معارضة أشارت إلى أن مفاوضين عن النظام يماطلون في تنفيذ اتفاق خروج المقاتلين، ونفت وصول باصات لنقل المقاتلين غير الراغبين في البقاء تحت سلطة النظام إلى حي المنشية في درعا البلد، ومدينة الصنمين كما تم الاتفاق سابقاً. وقدر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أعداد الراغبين في الخروج بنحو 1500 مقاتل مع عائلاتهم وكان من المقرر أن تبدأ عملية ترحيلهم أمس، وأشار «المرصد» إلى أن الأعداد قليلة جداً مقارنة بالأعداد التي خرجت من مناطق أخرى وفق اتفاقات المصالحة السابقة. وفي حين تواصلت عمليات «التعفيش» ونهب ممتلكات المدنيين من بلدات في الريف الشرقي وبخاصة أم الميدن التي اقتحمها النظام أول من أمس، أكد مدنيون في ميدينة صيدا أن النظام انسحب بعد نهب كامل ممتلكاتهم. وعرضت وكالة أنباء «آي إن إن آي» الروسية شريط فيديو صور في إحدى المطارات العسكرية، وعلق عليه مواطن سوري بملابس عسكرية بالقول إن الأسلحة التي عرضها الفيديو عبارة عن مجموعة من « أسلحة متطورة وأجهزة اتصالات دقيقة بعضها أميركي الصنع كانت في حوزة فصائل المعارضة قبل تسليمها لقوات النمر قبل أيام». وعرض الشريط دبابات وناقلات عسكرية روسية قديمة الصنع إضافة إلى مدافع هاون، وصواريخ غراد روسية، وصواريخ تاو أميركية الصنع وأجهزة اتصالات، وظهر على بعض الأسلحة أختام لكل من «قوات شباب السنة» وفصيل «جيش المهاجرين والأنصار». وفي نهاية الفيديو يظهر العميد سهيل الحسن «النمر» وسط جنود يهتفون لروسيا وسورية ورئيسي البلدين قبل أن يغادر «النمر» على متن طائرة مروحية من المطار. وطالبت قوات النظام الإثنين، أهالي بلدة الجيزة التوجه إلى مبنى فرقة «حزب البعث» لتسوية أوضاعهم، وفق الاتفاق الذي توصلت إليه فصائل من «الجيش السوري الحر» مع روسيا يوم الجمعة الماضي، وجاءت الدعوة بعد انسحاب النظام من البلدة وأربع بلدات أخرى في القطاع المتوسط في ريف درعا الشرقي وفق الاتفاق الذي ينص في بند آخر على تسجيل أسماء المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية والمطلوبين الراغبين في تسوية أوضاعهم.

مقاتلات تركية تقصف «خلايا» كردية في عفرين

لندن - «الحياة» .. استهدفت مقاتلات تركية أمس، مواقع تتمركز فيها «وحدات حماية الشعب الكردية»، في جبال مدينة عفرين (شمال سورية)، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى. وأفاد ناشطون بأن الغارات التركية استهدفت خلايا لـ «الوحدات الكردية»، في ناحية راجو التابعة لعفرين. وأشاروا إلى العثور على جثث لمسلحين تابعين للوحدات، عقب الغارات. لكن وسائل إعلام كردية اكتفت بالإشارة إلى تحليق أربع طائرات حربية وعدّة طائرات استطلاع في مدينة عفرين. وأشارت إلى مسلّحين تدعمهم تركيا أقدموا على حرق مساحات واسعة مزروعة بالأشجار في ناحية راجو بريف عفرين، وأفادت بأنه تمّ إحراق أكثر من 2600 شجرة في المنطقة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» باندلاع اشتباكات عنيفة داخل مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة فصائل «غصن الزيتون» بين مسلحين من «جبهة الشام»، وعناصر من فصيل «لواء المعتصم»، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحي بين الطرفين. وذلك في تجدد للاقتتال بين الفصيلين الذي بدأ قبل 11 يوماً، بسبب خلافات على السيطرة على حاجز عسكري.

هجوم للفصائل يوقع قتلى من ميليشيات أسد الطائفية بريف اللاذقية..

أورينت نت - قتل وجرح عناصر ميليشيا أسد الطائفية (الاثنين) بهجوم شنه مقاتلو الفصائل على عدد من نقاط هذه الميليشيات في ريف اللاذقية. وأكد مراسل أورينت في ريف اللاذقية (محمد الأشقر) أن عدداً من عناصر ميليشيا أسد الطائفية قتلوا وجرحوا بهجوم "انغماسي" للفصائل على مجموعة من نقاط تمركز هذه الميليشيات في جبل التركمان بريف اللاذقية. وأشار مراسلنا إلى أن الهجوم نفذته الفصائل من محاور (كلس والصراف والزيارة) وأنها ستعلن عن حصيلة قتلى وخسائر ميليشيا أسد في وقت لاحق. ونقل المراسل عن مصدر ميداني تأكيده مصرع عنصر من الميليشيات الإيرانية بقصف مدفعي للفصائل استهدف نقاط هذه الميليشيات في جبل التركمان أيضاً. وتأتي العملية الجديدة بعد نحو 3 أسابيع على عملية مشابهة نفذها مقاتلو "هيئة تحرير الشام" حيث أسفرت العملية حينها عن مقتل أكثر من 17 عنصراً من ميليشيا أسد الطائفية، بينهم 3 ضباط إضافة للعديد من الجرحى" وفقاً لـ "عبد العزيز المحمود" أحد القياديين في "الهيئة". يشار إلى أن جبهة "تحرير سوريا" وفي نهاية نيسان الفائت استهدفت اجتماعاً لعسكريين إيرانيين مع ضباط من ميليشيا نظام الأسد في ريف محافظة اللاذقية، وأكدت "تحرير سوريا" وقتها إصابة ضابط برتبة عميد وآخرين، خلال استهداف مقر الاجتماع في محور (كنسبا - شير القبوع) بالمدفعية الثقيلة، موضحة أن الاجتماع كان بغرض الاتفاق بين الطرفين على تسليم محور كنسبا في ريف اللاذقية لميليشيات إيرانية.

ظهور قائد ميليشيا إيرانية داخل غرفة العمليات العسكرية بدرعا

أورينت نت - معركة جنوب سورياتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه زعيم ميليشيا "لواء ذو الفقار" المدعوم من الحرس الثوري الإيراني، داخل غرفة العمليات العسكرية لميليشيا أسد الطائفية التي تشن حملة عسكرية على درعا منذ 19 يوماً. وشوهد زعيم ميليشيا "لواء ذو الفقار" (حيدر الجبوري) داخل غرفة قيادة العمليات العسكرية في درعا، إلى جانب ضباط نظام الأسد. ويبين الفيديو جلوس (الجبوري) إلى جانب (العقيد غياث دلة) الذي يقود "قوات الغيث" التابعة لـ الفرقة الرابعة، ما يؤكد المعلومات التي تفيد باندماج ميليشيا "لواء ذو الفقار" في بنية الفرقة. وتزج إيران ميليشياتها في معارك درعا بشكل متواصل، حيث نشرت صفحة (أخبار كفريا والفوعة الصامدتين) تسجيلاً مصوراً قبل أيام يظهر توجه القوات الخاصة لـ ميليشيا (لواء الأمام الرضا عليه السلام) إلى درعا. وأثبت الحملة العسكرية الأخيرة انخراط الميليشيات الشيعية الإيرانية في المعارك الدائرة جنوب سوريا، وعلى وجه الخصوص في ريف درعا، وذلك بعد تسريبات عن ضمانات روسية لإسرائيل بعدم اقتراب هذه الميليشيات من المنطقة، وإبعادها عن الجنوب السوري. وظهر المرتزق "ماهر عجيب جظه" قائد ميليشيا "أبو الفضل العباس" العراقي والممول من إيران والذي تديره ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" مؤخراً إلى جانب ميليشيا أسد الطائفية في ريف درعا، حيث يؤكد مصور الفيديو، وهو من عناصر ميليشيا أسد على ما يبدو، أنهم على تخوم بلدة طفس. وتأتي مقاطع الفيديو تأكيداً لتقارير صحفية وإعلامية تحدثت عن مشاركة الميليشيات الإيرانية إلى جانب ميليشيا أسد الطائفية في معارك ريف درعا، حيث كشف "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" عن زج إيران بميليشياتها الشيعية والطائفية الأفغانية واللبنانية في الجنوب السوري متخفيةً تحت غطاء ميليشيا أسد، لا سيما فيما يعرف بـ "فرقة الرضوان" التابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني. وأوضح التقرير أنه "سواء كانوا يختبئون داخل وحدات النظام أو ينتشرون بشكل منفصل، يبدو أن وكلاء إيران وشركاءها متورطون بشدة في الهجوم الأخير على درعا. كما ينتشرون أيضاً حول منطقة دير العدس في القنيطرة، التي تقع على بعد ما يقرب من 15 كيلومتراً من هضبة الجولان.



السابق

اخبار وتقارير..إردوغان يطيح بـ 18632 موظفاً عشية بدء ولايته الرئاسية الجديدة...تحذيرات من تحول إسبانيا نقطة وصول جديدة للمهاجرين..رئيس نيكاراغوا يرفض طلب المعارضة تقديم موعد الانتخابات..غارات جوية على معاقل لـ«داعش» في شرق أفغانستان ومقتل جندي أميركي...أول تدريب منذ 55 سنة للبحرية الإسرائيلية في تولون...ترامب يتأهب لجولة أوروبية تهددها أخطار وأميركا لا تستبعد «فوضى» خلال قمة «الأطلسي»..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..المالكي: خبراء أجانب يدربون ميليشيات الحوثي باليمن....مقتل قياديين حوثيين وتقدم للجيش شمال صعدة.. وقوات الشرعية تفتح خط وادي العمقة المؤدي إلى وازعية تعز..الشيخ عيسى قاسم يغادر المنامة للعلاج بلندن..الرياض وباريس توقعان اتفاقية لحماية المعلومات السرية..توقيع 7 اتفاقيات بين الكويت وبكين..القتل لسعوديين والسجن لثالث تورطوا في استهداف رجال أمن..

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,855,609

عدد الزوار: 329,424

المتواجدون الآن: 9