اليمن ودول الخليج العربي...تحرير سلاسل جبلية في صعدة... وزبيد تحت مرمى نيران المقاومة...الجيش اليمني يحرر سلاسل جبلية بصعدة ويقتل عنصراً بـ«حزب الله» الإرهابي...الحوثي يشكر نصرالله والميليشيات العراقية...غارات للتحالف تستهدف «خبراء» صواريخ في صعدة...استشهاد رجل أمن سعودي ومقيم بإطلاق نار في بريدة...محكمة التمييز الكويتية تطوي قضية «الأربعاء الأسود»..قرقاش: الإمارات تعرضت لحملة تشويه ظالمة في اليمن...

تاريخ الإضافة الإثنين 9 تموز 2018 - 6:41 ص    القسم عربية

        


تحرير سلاسل جبلية في صعدة... وزبيد تحت مرمى نيران المقاومة المشتركة والحوثيون فجروا خزان مياه للشرب في التحيتا..

تعز: «الشرق الأوسط».. بينما أصبحت مدينة زبيد الأثرية، جنوب الحديدة، الهدف المقبل لقوات الجيش الوطني المسنود من تحالف دعم الشرعية؛ لتحريرها من ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعد تحرير مديرية التحيتا، تواصل قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمها، الذي امتد إلى منطقة وادي زبيد على مشارف المدينة التي فرت ميليشيات الانقلاب للتحصن بها. وضمن سلسلة جرائمها الممنهجة ضد المدنيين العُزل، بشتى أنواعها، فجرت ميليشيات الحوثي الانقلابية خزان المياه المركزي الذي يغذي مدينة التحيتا. وناشد أهالي المدينة الحكومة الشرعية لسرعة إنقاذهم من أزمة المياه التي تسببت فيها الميليشيات الانقلابية. وأكد مصدر في المقاومة الشعبية لـ«الشرق الأوسط»... «مواصلة قوات الجيش الوطني بإسناد من تحالف دعم الشرعية معاركها في جبهة الساحل الغربي وجنوب الحديدة الساحلية، واقترابها من مديرية زبيد الأثرية، بعد تحريرها مديرية التحيتا، ومواصلة تطهير المناطق المحررة». وأوضح أن «قوات الجيش الوطني تلاحق بقايا الانقلابيين في التحيتا، واستكملت تمشيط سوق التحيتا والمواصلات، وصولاً إلى الجامع الكبير، وتم إحراق مكتبة تبيع الكتب والملازم الحوثية بجوار مبنى مشروع الكهرباء السابق، فيما اشتعلت المعارك شمال وغرب وجنوب مركز الدريهمي، فيما أصيب مواطنان بعد سقوط قذائف الهاون التي أطلقتها الميليشيات على منزل المواطن سعيد خن وأحد المنازل المجاورة له». وذكر المصدر أن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية وطائرات (الأباتشي) دكَّت مواقع وتحركات الانقلابيين في مناطق وادي رمان وسط فرار الانقلابيين باتجاه المناطق السكنية في مركز الدريهمي». وتوعد ناشطون حقوقيون من أبناء التحيتا بنشر أسماء من وصفوهم بـ«الخونة» الذين سهَّلوا عملية دخول الانقلابيين إلى مديرية التحيتا وتسببوا في تفجير خزان المياه ومدرسة. في الوقت نفسه، تواصل قوات الجيش الوطني تقدمها في جبهة مقبنة، غرب تعز، وتحريرها عدداً من المواقع الاستراتيجية التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، علاوة على السيطرة على مواقع جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة، معقل الانقلابيين، واستمرار المعارك في البيضاء. وذكر الجيش الوطني على موقعه «سبتمبر.نت» أن «قوات الجيش الوطني حررت مواقع جديدة بمديرية كتاف، شرق صعدة، إثر اشتباكات عنيفة خاضها الجيش مع الميليشيا الانقلابية»، وأن «قوات الجيش في اللواء 84 بقيادة العميد رداد الهاشمي تمكنت من السيطرة على سلاسل جبال الزور والخشباء، وقطع خطوط إمداد الميليشيا في جبهة العطفين والمليل شرق صعدة». وأكد أن «الاشتباكات أسفرت عن مصرع 10 من عناصر الميليشيا، وجرح آخرين، واغتنام أسلحة متنوعة، فيما لاذت بقية عناصر الميليشيا بالفرار، وسط استمرار المعارك حتى الآن»، في الوقت الذي تمكنت فيه قوات الجيش الوطني من «السيطرة النارية على الخط الرابط بين مركز المديرية ومنطقة الفرع، فيما يسعى الجيش للالتحام وتضييق الخناق على الميليشيا في مركز المديرية، بعد السيطرة النارية على مركز المديرية من جميع الاتجاهات». وأوضح الجيش أنه «يسعى من خلال محاصرة مركز المديرية، للحفاظ على المدنيين وتجنيب المدنيين مآسي الحرب، فيما تستمر الميليشيا في استخدام المدنيين كدروع بشرية لإعاقة تقدم الجيش»، وأن «الجيش الوطني من لواء الفتح يواصل تأمين المناطق المحررة بعد تحريرها، من أبطال اللواء 84 مشاة (فتح)». وتخوض قوات الجيش الوطني معاركها ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية في محيط جبل أتيس وجبل المليل، المطلين على منطقة الفرع الواقعة بين جبهة المليل من الميسرة، وجبهة نهوقة الصوح، وسط تقدم قوات الجيش الوطني وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية، واستهداف غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع وتعزيزات للانقلابيين، في مناطق متفرقة بمحافظة صعدة، بما فيها تعزيزات كانت في طريقها من صعدة، بعد مراقبة من العمليات المشتركة في كتاف. وأكد الموقع أن «الغارات أسفرت عن مقتل قيادي في الميليشيا الانقلابية وعدد من عناصرها، كانوا يخططون لانتشال جثث قتلاهم». تزامن ذلك مع تحقيق قوات الجيش الوطني انتصاراتهم المتواصلة في جبهة مقبنة، غرب تعز، والاقتراب من الخط الرئيسي لمنطقة البرح، الخط الرابط بين الحديدة وتعز، بعد تحريرهم عدداً من المواقع والمرتفعات الجبلية التي كانت خاضعة لسيطرة الانقلابيين وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة. وأعلنت قيادة محور تعز العسكري عن مقتل نحو «285 حوثياً وإصابة 347 آخرين، بينهم قيادات ميدانية، بنيران الجيش الوطني وغارات مقاتلات التحالف العربي في محافظة تعز، خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) الماضيين». وقال محور تعز، في بيان عسكري له إن «الجيش الوطني أعطب 9 أطقم عسكرية ودمر 6 رشاشات ومدفعين ودبابة»، موضحاً أن «المعارك تركزت في جبهة مقبنة غربي المحافظة، وتمكنت خلالها قوات الجيش من تحرير تلال قاسم، وعسيلة، والنوبة، والخزان، بالإضافة إلى السيطرة على جبل العويد الاستراتيجي المطل على وادي الجسر ومفرق العيار (خط تعز - البرح) غرباً». كما تمكنت قوات الجيش، مسنودة بمقاتلات التحالف، من السيطرة على «قرية المغاربة والقلعة وعدد من المواقع والتباب المحيطة بجبل الحصن الاستراتيجي، ومن السيطرة على جبال القصر والبويتر ووادي الجسر، بجبهة مديرية مقبنة». وفي جبهة جبل حبشي، أعلنت قوات الجيش الوطني تحرير عدد من المواقع في جبهة وهر، بمنطقة العنين، باتجاه الرمادة، الخط الرابط بين محافظتي تعز والحديدة. وأكد تحالف دعم الشرعية في اليمن استمرار تقدم الجيش الوطني اليمني، بدعم من قوات التحالف، في جميع جبهات القتال، خلال الأيام الـ3 الماضية، حيث تكبدت الميليشيات خسائر كبيرة، كما أكد التحالف مقتل 341 عنصراً من عناصر الميليشيات الحوثية في الـ72 ساعة الماضية. إلى ذلك، تتواصل المعارك في عدد من الجبهات بمحافظ البيضاء، وسط البلاد، حيث تركزت أعنف المعارك في مناطق سبال عناء وجبل الإحسان بذي كالب الأسفل بمديرية القريشية، وسط تكبيد الميليشيات الانقلابية خسائر بشرية ومادية كبيرة. وكعادتها ردت ميليشيات الانقلاب على خسائرها بقصف قرى ومناطق المواطنين المأهولة بالسكان في ذي كالب.

الجيش اليمني يحرر سلاسل جبلية بصعدة ويقتل عنصراً بـ«حزب الله» الإرهابي

واصل تحقيق المكاسب الميدانية وألقى القبض على عشرات العناصر الانقلابية بينهم قياديون

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أفادت مصادر عسكرية يمنية اليوم (الأحد)، بأن أحد عناصر «حزب الله» الإرهابي ويدعى كيان اشتر، قُتل مع عدد من خبراء إطلاق الصواريخ غير اليمنيين بغارة لطائرات تحالف دعم الشرعية في جبهة الملاحيط جنوب غربي محافظة صعدة الحدودية. وأكدت المصادر أن الغارة استهدفت عربة عسكرية كانت تقل الخبراء العسكريين في منطقة عقبة الظاهر، وأسفرت عن تدمير العربة ومقتل جميع من كانوا على متنها. وفي جبهة الساحل الغربي لقي أكثر من 60 عنصرا من ميليشيات الحوثي مصرعهم خلال معارك الساعات الماضية بينهم القيادي هاشم السنباني. كما ألقت قوات الجيش القبض على عشرات من العناصر بينهم القيادي إبراهيم عبده علي معافا وسيطرت على كميات من الأسلحة التابعة للميليشيات كان إبراهيم معافا يخفيها في منزله بحارة بني يعوقب غرب مدينة التحيتا. وأشارت مصادر ميدانية إلى أن المواجهات بين قوات الجيش الوطني والميليشيات امتدت إلى منطقة وادي زبيد على مشارف المدينة الأثرية التي تتحصن فيها الميليشيات. في صنعاء، تمكن القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام، محسن النقيب، من الإفلات من قبضة الميليشيات الانقلابية والهروب إلى مسقط رأسه في محافظة لحج. ويشغل النقيب حقيبة وزير التعليم الفني والتدريب المهني في حكومة الميليشيات الانقلابية غير المعترف بها بصنعاء. ويفرض المتمردون الحوثيون حصاراً مشدداً على جميع أعضاء حزب المؤتمر، بعد مقتل مؤسس الحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وكانت ميليشيات الحوثي الانقلابية قد اختطفت الخميس، قيادياً في حزب المؤتمر الشعبي وأحد مشايخ محافظة المحويت عقب رفضه الانصياع لأوامرها وحشد مقاتلين. وقالت مصادر محلية «إن الميليشيات الانقلابية أقدمت على اعتقال القيادي المؤتمري البارز الشيخ عمار خميس أحد كبار مشايخ المحويت، بعد رفضه الحشد لجبهات الحوثيين بمحافظة الحديدة». كما أوضحت المصادر أن الميليشيا اتهمت الشيخ عمار خميس بالتواصل مع العميد طارق صالح، بعد أن رفض التجاوب مع مطالبهم بحشد مقاتلين إلى الساحل الغربي. وأضافت المصادر «أن مسلحين قبليين من أبناء منطقته اعتلوا رؤوس الجبال وهددوا بانتفاضة مسلحة في وجه الميليشيات في حال استمر اختطاف الشيخ خميس». في محافظة صعدة الحدودية، أحرز الجيش الوطني في اليمن تقدماً ميدانياً جديداً في شرق المحافظة وتمكن من فرض ‏سيطرته على سلاسل جبلية في مديرية كتاف.‏
وقال مصدر عسكري يمني، إن وحدات من الجيش تابعة للواء 84 ‏استعادت سلاسل جبال الزور والخشباء وقطع خطوط إمداد الميليشيا الانقلابية في جبهة العطفين والمليل ‏شرق صعدة.‏ وأضاف في تصريح نقله الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن 10 من عناصر ‏ميليشيا الحوثي الانقلابية لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في المعارك فيما لاذ الباقون بالفرار مخلفين وراءهم ‏جثث قتلاهم وأسلحة متنوعة.‏ وأشار المصدر إلى أن الجيش تمكن من السيطرة النارية على الطريق الرابط بين مركز ‏المديرية ومنطقة الفرع في وقت يسعى فيه للالتحام وتضييق الخناق على الميليشيا الانقلابية في مركز ‏المديرية بعد السيطرة النارية على مركز المديرية من جميع الاتجاهات.‏ وفي السياق ذاته، شنت مقاتلات التحالف العربي أكثر ‏من 8 غارات على مواقع الميليشيا الانقلابية وتعزيزات كانت ‏في طريقها من صعدة بعد اكتشاف ومراقبه من ‏العمليات المشتركة في كتاف.‏ وأسفرت الغارات عن مقتل قيادي في الميليشيا ‏الانقلابية وعدد من عناصرها كانوا يستعدون ‏لانتشال جثث قتلاهم. وفيما يتعلق بالخسائر في صفوف الانقلابيين، أعلن الجيش اليمني، مقتل 285 من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية ‏وإصابة 374 بينهم ‏قيادات ميدانية في معارك وغارات لمقاتلات التحالف ‏العربي في محافظة تعز خلال شهري ‏مايو (أيار) ويونيو (حزيران) الماضيين.‏ وقال الجيش في بيان نشره المركز الإعلامي لمحور تعز إن الجيش دمر وأعطب خلال الفترة ‏‏9 عربات عسكرية وستة رشاشات ومدفعين ودبابة.‏ وأوضح البيان أن المعارك تركزت في جبهة مقبنة غربي المحافظة وتمكنت خلالها قوات ‏الجيش من تحرير ‏تلال قاسم وعسيلة والنوبة والخزان بالإضافة إلى السيطرة على جبل العويد ‏الاستراتيجي ‏المطل على وادي الجسر ومفرق العيار على الطريق الرابط بين مدينة تعز ‏ومنطقة البرح في ‏غربي المحافظة.‏ وأشار إلى أن قوات الجيش مسنودة بمقاتلات التحالف العربي استعادت قرية المغاربة ‏والقلعة ‏وعددا من المواقع والتباب المحيطة بجبل الحصن الاستراتيجي والسيطرة على جبال ‏القصر ‏والبويتر ووادي الجسر، بجبهة مديرية مقبنة.‏ وفي جبهة جبل حبشي، أفاد البيان بأن الجيش تمكن من تحرير عدد من المواقع في جبهة ‏وهر بمنطقة العنين باتجاه طريق الرمادة الرابط بين محافظتي تعز والحديدة.‏ على الصعيد الإنساني، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الغذائية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة تزامناً مع التحركات الميدانية. ووزع 1500 كرتون من التمور في المناطق التي تم تطهيرها من الميليشيات الحوثية، شملت مناطق الغويرق والصقف والبقع والمتينة والسقف التابعة لمديرية التحيتا، وبلغ عدد المستفيدين 9 آلاف فرد من سكان هذه المناطق. كما قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، بتوزيع مساعدات إيوائية للنازحين من البيضاء إلى مأرب، يستفيد منها 2520 نازحاً. ويأتي التوزيع في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من السعودية ممثلة بالمركز للشعب اليمني التي بلغت حتى الآن 269 مشروعاً.

الحوثي يشكر نصرالله والميليشيات العراقية.. «الجمعية الجنوبية» تعترف بهادي وتهاجم بن دغر و«الإخوان»

الجريدة....بعيد إعلان كتائب ميليشيا "سيد الشهداء" التابعة لـ"الحشد الشعبي" المرتبطة بطهران، استعدادها للقتال إلى جانبه في اليمن، وذلك بعد أيام على إعلان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله موقفاً مماثلاً، توجه زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن عبدالملك بدرالدين الحوثي بالشكر إلى نصرالله والعراقيين. وعن نصرالله قال الحوثي: "نشكرك على موقفك المنطلق من القيم النبيلة في الوقوف إلى جانب المستضعفين"، كما شكر "الأوفياء في العراق، الذين عبروا عن استعدادهم للوقوف إلى جانب الشعب اليمني في أزمته". وفي وقت سابق، قال أمين الكتائب العراقية المُكنى، أبوولاء الولائي، في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: "أعلن تطوعي جنديا صغيرا يقف رهن إشارة السيد عبدالملك". وأردف: "أعلن أن كتائب سيد الشهداء، الذي هو فصيل من فصائل الولاية، فصيل من فصائلكم يا أنصار الله، فلا يأمن الغزاة وهم يقتلوننا في اليمن على مصالحكم بيننا في العراق". وكان نصرالله قال قبل أيام إنه يشعر شخصيا بأنه مقصر، لكونه لم يتوجه الى القتال في اليمن. ومع تضييق قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي الخناق على ميليشيات حركة "أنصار الله" بالساحل الغربي لليمن، جدد الحوثي الدعوة لأتباعه وأنصاره وأبناء القبائل إلى الالتحاق بعناصره، التي تواجه زحف القوات الموالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي باتجاه ميناء الحديدة الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر. واتهم زعيم المتمردين الحكومة برفض مبادرة مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيث، بشأن إدارة أممية لميناء الحديدة. إلى ذلك، انطلقت أعمال "الجمعية الوطنية الجنوبية"، التي تضم فصائل انفصالية في جنوب اليمن أمس، بحضور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي. وندد رئيس الجمعية، اللواء أحمد سعيد بن بريك، بالممارسات التي تقوم بها حكومة أحمد عبيد بن دغر، التي وصفها بـ"المفروضة" على الشعب اليمني، منوهاً إلى أنها "تعبث بأمن محافظات الجنوب المحررة، وتحرم أهلها من خدمات الكهرباء والمياه والمرتبات والحياة الكريمة". وأكد بن بريك التمسك بشرعية الرئيس هادي، ودعاه إلى وقف "مهازل ومآسي" الحكومة التي اتهمها بمحاولة "نسف ما تحقق من انتصارات على الميليشيات الحوثية وجماعات الإرهاب في مختلف محافظات الجنوب". وقال إن "صبر شعبنا لن يطول إزاء ممارسات وانتهاكات الحكومة ومَن وراءَها من جماعات الإخوان المسلمين وتوابعهم، في استفزاز شعبنا ومحاولة العودة بالأوضاع في الجنوب إلى ما قبل عام 2015". في هذه الأثناء، تمكنت قوات الجيش المشتركة الموالية للحكومة اليمنية الشرعية من السيطرة على سوق مديرية التحيتا في محافظة الحديدة غربي البلاد. في السياق نفسه، قال سكان إن هناك عشرات المدنيين المحاصرين بداخل التحيتا من جراء المعارك العنيفة المستمرة فيها منذ يومين. واقتحمت قوات الجيش مديرية التحيتا الجمعة الماضية، ضمن عملية "النصر الذهبي" العسكرية التي أطلقتها قبل أكثر من شهر لتحرير ميناء ومدينة الحديدة من قبضة الحوثيين.

غارات للتحالف تستهدف «خبراء» صواريخ في صعدة

عدن – «الحياة» .. عشية لقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والموفد الدولي مارتن غريفيث، أحرزت قوات الشرعية اليمنية تقدماً ميدانياً في شرق محافظة صعدة، وتمكنت من فرض ‏سيطرتها على جبال استراتيجية، بالتزامن مع تقارير عن غارات في عمق محافظة صعدة أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف ميليشيات جماعة الحوثيين. وأفيد عن مقتل عنصر من «حزب الله» اللبناني إلى جانب «خبراء» إطلاق صواريخ غير يمنيين بغارة لطائرات التحالف العربي في جبهة الملاحيط جنوب غربي صعدة. وأكدت مصادر أن الغارة استهدفت عربة عسكرية كانت تقل «الخبراء» في منطقة عقبة الظاهر، وأسفرت عن تدمير العربة ومقتل كل من كانوا على متنها. وأحرز الجيش الوطني تقدماً ميدانياً في شرق محافظة صعدة، وتمكّن من فرض ‏سيطرته على سلاسل جبلية في مديرية كتاف.‏ وقال مصدر عسكري يمني «إن وحدات من لواء 84 ‏استعادت سلاسل جبال الزور والخشباء وقطع خطوط إمداد الميليشيا الانقلابية في جبهة العطفين والمليل (‏شرق صعدة)، إثر معارك ضارية مع ‏ميليشيا الحوثي خسرت فيها عشرات القتلى، فيما لاذا الباقون بالفرار مخلّفين وراءهم ‏جثث قتلاهم».‏ وفي تطور نوعي، نشطت مقاومة صنعاء في العاصمة وأغرقت الشوارع بشعاراتها وملصقات «حراس الجمهورية» (الحرس الجمهوري)، ما أجبر ميليشيات الحوثيين على الانتشار لتتبّع من وضع تلك اللواصق التي تقول: «لا حوثي بعد اليوم»، و»كلنا حراس الجمهورية». سياسياً، يلتقي هادي الموفد الدولي في الرياض ويستعرض معه مستجدات التسوية حول مدينة الحديدة. لكن مصدراً في مكتب غريفيث قال لوكالة «الأناضول» التركية، أن الأخير «سيتّجه الاثنين (اليوم) إلى عدن للقاء الرئيس اليمني، ورئيس حكومته أحمد عبيد بن دغر». إلى ذلك، انتقد الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» أبو بكر القربي أمس، موقف مجلس الأمن وتصريحات الموفد الدولي في شأن اليمن. وكتب على «تويتر» أمس: «إحاطة غريفيث إلى المجلس وموقف الأخير، خيبا آمال اليمنيين الذين لم يروا فيهما بصيص أمل للحل». وأضاف: «خوفهم (اليمنين) أن تصريحاته (غريفيث) لا تعكس حقيقة ما دار في عدن وصنعاء». وفي حوار مع وكالة «سبتونيك» الروسية، جدد وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله بن زايد آل نهيان، دعم بلاده جهود الموفد الدولي من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع اليمني. وأكد أن تدخل التحالف في اليمن «يستند إلى طلب رسمي من الحكومة الشرعية اليمنية». وزاد: «نحن مصممون على إنهاء هذه الحرب... الشعب اليمني يستحق الحق في العيش بحرية من احتلال الحوثيين». وأردف القول إن اليمنيين ينظرون «إلى الحوثيين كقوة احتلال. فهم استهزأوا بالقانون الإنساني الدولي من خلال ضم الأطفال إلى الجنود، ووضع العبوات والألغام الأرضية عشوائياً في المناطق السكانية، واستخدام المدنيين دروعاً بشرية».

الميليشيات تستنفر موظفي صنعاء وأعيانها للحديدة والحوثي توسَّل القبائل مزيداً من المجندين

صنعاء: «الشرق الأوسط».. حشدت الميليشيات الحوثية في صنعاء أعيان المدينة والموظفين الحكوميين والقيادات الإدارية الخاضعة لها لاجتماع طارئ وألزمتهم بالتعهد خطّياً للتوجه نحو الساحل الغربي للمشاركة في القتال ورفع معنويات عناصرها، في الوقت الذي استنفر زعيمها عبد الملك الحوثي القبائل الخاضعة له للدفع بمزيد أتباعها نحو الحديدة، في مسعى لتعويض المئات من قتلى الجماعة وجرحاها. وفي حين تداول ناشطون يمنيون على مواقع التوصل الاجتماعي لائحة تضم أسماء أكثر من 700 قتيل حوثي كانوا قد لقوا مصرعهم خلال أبريل (نيسان) الماضي، أطلقت المستشفيات الخاضعة للجماعة في صنعاء نداء إلى السكان تتوسلهم فيه المسارعة إلى التبرع بالدم من أجل جرحى الجماعة الذين يتساقطون بالمئات في جبهات الساحل الغربي. وأفادت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، بأن الخسائر الضخمة التي تكبدتها الجماعة في الأسابيع الماضية على مستوى أعداد مقاتليها في الساحل الغربي، مع حالة الهلع التي تسيطر على قادتها جراء استشعار الهزيمة الوشيكة في مدينة الحديدة وأريافها الجنوبية، دفعتها إلى حشد المئات من أعيان العاصمة وعقال الحارات والموظفين إلى اجتماع طارئ لحضهم على الالتحاق بجبهات الساحل الغربي. وذكرت المصادر أن الاجتماع الذي دعت إليه الجماعة، السبت، في نادي بلقيس الواقع في منطقة حدة، انعقد بحضور القيادي حمود عباد المعين من جماعته في منصب أمين العاصمة، إلى جانب كل القيادات الإدارية في المصالح الحكومية مع العشرات من معممي الجماعة، والقيادات القبلية الموالية لها. وألزمت الميليشيات، الحاضرين إلى الاجتماع بالتوقيع على تعهد خطّي قبيل الانصراف من الاجتماع يتضمن التزاماً شخصياً بالتوجه إلى الحديدة والساحل الغربي الواقع إلى الجنوب من المدينة من أجل المشاركة في القتال، ورفع معنويات عناصر الميليشيات الذين يتساقطون يومياً بفعل المعارك وضربات طيران تحالف دعم الشرعية. وألقى القيادي في الجماعة حمود عباد كلمة في الحشد، قال فيها إن معركة الحديدة بالنسبة إلى جماعته تحتل أولوية قصوى، وأن كل الجهود والإمكانات المالية والبشرية والمعنوية يجب أن تُوجَّه من أجل المشاركة في هذه المعركة التي وصفها بالمصيرية، لجهة ما تمثله الحديدة وميناؤها من شريان أساسي للحصول على الأموال والأسلحة المهربة. وعلى الرغم من سعي الميليشيات إلى حشد أكبر عدد ممكن من الموظفين والقيادات المحلية الخاضعة لها في صنعاء، فإن الكثير منهم، حسب ما أكدته المصادر، تجاهل الدعوة، كما تجاهل تحذيرات الميليشيات التي توعدت فيها بمعاقبة من يتخلف عن الحضور. وحسب تقديرات لمصادر عسكرية يمنية، خسرت الجماعة الحوثية خلال الأسابيع الأربعة الماضية أكثر من ألف قتيل في معارك الحديدة والساحل الغربي، من ضمنهم نحو 90 قيادياً ميدانياً، إلى جانب أكثر من 3 آلاف جريح، أغلبهم من العناصر القبلية الذين دفعت بهم الجماعة إلى الخطوط الأمامية للمواجهات. وكانت مصادر طبية في مدينة الحديدة، أكدت أن المستشفيات الحكومية والخاصة استنفدت طاقتها الاستيعابية، وامتنعت عن استقبال المزيد من جثث القتلى والجرحى، ما جعل الجماعة تنقل الفائض منهم بشكل يومي إلى مستشفيات حجة وذمار وصنعاء. وعلى وقع تصاعد أعداد الجرحى أمرت الميليشيات في محافظة حجة، بتحويل مبنى المجمع الحكومي حيث مقر المحافظة والإدارات المحلية إلى مستشفى إضافي بعد أن عجز المستشفى الجمهوري الخاضع لها في المدينة عن استيعاب الكم المتواصل من الجرحى المنقولين من الحديدة والساحل الغربي ومن جبهات ميدي وحيران شمال غربي المحافظة الحدودية. وبسبب استهلاك مخزون الدم في مستشفيات صنعاء، أطلق أمس، المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه الخاضع للجماعة في العاصمة اليمنية نداءً عاجلاً للتبرع بالدم لتغطية احتياجاته. مؤكداً في بيان رسمي أنه «يعاني من عجز شديد في فصائل الدم بسبب زيادة احتياجات الجرحى والمرضى». داعياً سكان العاصمة إلى المبادرة للتبرع بالدم على مدار أسبوع كامل خصصه لاستقبال المتبرعين. إلى ذلك، أغلقت عدد من المقابر الرسمية في صنعاء أبوابها بعد أن امتلأت، في الوقت الذي امتلأت فيه كذلك المقابر الحوثية الخاصة بقتلى الميليشيات، الأمر الذي دفع الجماعة إلى إصدار توجيهات عاجلة إلى مكتب أوقاف صنعاء من أجل تخصيص أراضٍ لإنشاء مقابر جديدة. في غضون ذلك، تخلى زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي عن إطلالته المعتادة لإلقاء خطبه المصورة تلفزيونياً على أتباعه، لأسباب غير معروفة، واكتفى عوضاً عن ذلك بإصدار بيان مكتوب، تداولته المصادر الرسمية لجماعته، مساء السبت، متوسلاً فيه القبائل الخاضعة له إلى إرسال المزيد من أبنائها نحو الحديدة والساحل الغربي. وزعم الحوثي أن الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها رفضوا مبادرة المبعوث الأممي مارتن غريفيث بشأن الحديدة، سائقاً في هذا الصدد سيلاً من الشتائم التي اعتاد على إلقائها في خطبه، في سياق محاولة التنفيس عن الحالة الانهزامية التي باتت فيها جماعته جراء تهاوي صفوفها في الساحل الغربي. وخصص زعيم الميليشيات الطائفية الحوثية الموالية لإيران، الشق الأخير من بيانه لكيل المديح لزعيم «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله والتغني بدعمه للجماعة ووقوفه إلى جانبها في الحروب التي تخوضها ضد اليمنيين للسنة الرابعة على التوالي، كما تضمن الشكر لقادة فصائل في الحشد الشعبي العراقي، كانوا قد أبدوا استعدادهم لمساندة حروب الجماعة. وكان نصر الله، قد تمنى في خطابه الأخير أن يشارك شخصياً في القتال مع الجماعة الحوثية في الساحل الغربي، وهي التصريحات التي قابلها اليمنيون بالسخرية والاستهجان داعين من خلالها زعيم «حزب الله» إلى توفير جهده لقتال إسرائيل التي تقع في الجوار وليست في الساحل الغربي لليمن. على صعيد منفصل، أقدمت الميليشيات الحوثية في محافظة ذمار على اعتقال الصحافي والناشط إياد الوسماني، حسبما أفاد به أقاربه وأكدته مصادر رسمية في نقابة الصحافيين، اليمنيين. وذكرت المصادر أن مسلحي الجماعة اقتحموا منزل الصحافي الوسماني في مدينة ذمار، ليل السبت واعتدوا على عدد من أقاربه بالضرب قبل أن يقتادوه إلى مكان مجهول، يرجح أنه أحد معتقلاتهم السرية. وباعتقال الوسماني ارتفع عدد من اختطفتهم الميليشيات الحوثية من الصحافيين خلال أسبوعين إلى ثلاثة أشخاص اثنان منهم في صنعاء، فضلاً عن حملات الاعتقال المتواصلة بحق السكان والمسافرين، في صنعاء والحديدة وذمار وإب والمحويت، وغيرها من المناطق الخاضعة لسطوة الجماعة.

انتقادات لـ{تغاضي} منظمات أممية عن انتهاكات الحوثيين

«مركز الملك سلمان» رصد ألغاماً صنعها الانقلابيون على هيئة ألعاب لاستهداف الأطفال

(«الشرق الأوسط»).. الرياض: نايف الرشيد.. انتقد مسؤولون في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بعض المنظمات الأممية، على أنها لا تجرؤ على التنديد بانتهاكات الحوثيين خشية على عملها داخل اليمن، مشيرين إلى رصد ألغام صنعتها الميليشيات الحوثية على هيئة ألعاب لاستهداف الأطفال. وأكد الدكتور سامر الجطيلي المتحدث باسم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورود تقارير للمركز تفيد بمنع الحوثيين، المواطنين اليمنيين، من النزوح من الحديدة والذهاب إلى المناطق المحررة. وقال الجطيلي خلال مؤتمر صحافي بالرياض أمس: «في ظل استمرار حصار الحديدة من قبل الحوثيين تم رصد منع مواطنين يمنيين يسكنون الحديدة من النزوح إلى المناطق المحررة»، معدداً برامج ينفذها المركز تشمل توصيل المساعدات الإنسانية للنازحين وتنفيذ برامج تعليمية. ولفت إلى أن «بعض المنظمات الأممية لا تتجرأ على رفع الصوت أو التنديد خشية على استمرار عملها داخل اليمن»، متابعاً أن السعودية تصدرت قائمة المانحين في اليمن، وأن إجمالي المساعدات الإنسانية المقدمة إلى اليمن بلغت 11.1 مليار دولار ولم تنحصر في الدعم المالي فقط، بل توزعت على قطاعات أخرى كدعم البنك المركزي، مستذكراً استجابة السعودية للنداء الإنساني عام 2015 بالكامل. واستطاع مركز الملك سلمان الوصول إلى الأراضي اليمنية كافة بالتعاون مع 80 شريكاً وتم تنفيذ 296 مشروعاً في اليمن بتكلفة 1.6 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الماضي، بحسب الجطيلي الذي أضاف أن المركز نفّذ برنامج إصحاح مائي في الحديدة ومكافحة سوء تغذية وعلاج مكافحة الضنك وتأمين محطات المياه، مؤكداً وجود خطة إنسانية في الحديدة تهدف إلى تسيير جسر بحري وتوصيل المساعدات إلى ميناء عدن ومنها إلى المواطنين بالحديدة، مؤكداً استمرار تعطيل الحوثيين وصول السفن ميناء الحديدة. وكشف المتحدث باسم المركز أن إجمالي ما قدمته دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بلغ نحو 16 مليار دولار تشمل المساعدات الطبية والغذائية ودعم قطاع الإيواء خلال 3 سنوات، مضيفاً أن السعودية وحدها قدمت 11 مليار دولار، مؤكداً استمرار السعودية عبر ذراعها الإغاثية مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم الملف الإنساني، كما نوه بأن المنظمات الأممية تفتقر إلى نشر تقارير تفصيلية عن التجاوزات التي ترتكبها الميليشيا الانقلابية وتواجه مشكلة في الشفافية. وأمام ظهور مؤشرات للتعافي المبكر في المناطق المحررة باليمن، استعرض الجطيلي استخدام الميليشيات الحوثية المواطنين اليمنيين دروعاً بشرية، ومنع وصول المساعدات، ووضع السلاح الثقيل في الطرق الرئيسية وحزمة أخرى من التصرفات التي تؤكد تدهور الحالة الإنسانية في المناطق التي يسيطر عليها الانقلابيون. إلى ذلك، تطرق الدكتور عبد الله المعلم مدير المساعدات الطبية بالمركز إلى بعض المشكلات الصحية التي كانت توجد في اليمن قبل 4 أعوام وأدت سيطرة الميليشيا الحوثية على السلطة إلى تفاقمها، إذ إن الميليشيا الحوثية تمنع عنهم الغذاء والهواء والدواء، مستعرضاً بعض الحالات التي نفّذها مركز الأطراف لعلاج حالات الإصابة من انفجارات الألغام التي زرعتها الميليشيا الحوثية، مؤكداً رصد ألغام صنعتها الميليشيا الحوثية على هيئة ألعاب لاستهداف الأطفال. وذكر المعلم أن المركز يواصل رعاية الأطفال اليمنيين الذين تم تجنيدهم من قبل الميليشيا الانقلابية، مشدداً على استمرار المركز في تشغيل المستشفيات باليمن.

استشهاد رجل أمن سعودي ومقيم بإطلاق نار في بريدة

بريدة: «الشرق الأوسط أونلاين».. استشهد رجل أمن سعودي ومقيم اليوم (الأحد)، إثر تعرض نقطة أمنية في بريدة لإطلاق نار من ثلاثة إرهابيين. وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان، إنه "عند الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة من عصر اليوم تعرضت نقطة الضبط الأمني المتمركزة في طريق بريدة الطرفية بمنطقة القصيم إلى إطلاق نار من ثلاثة إرهابيين يستقلون سيارة من نوع (هونداي النترا) موديل 2018، وقد اقتضى الموقف التعامل معهم بالمثل مما نتج عنه مقتل اثنين من الإرهابيين وإصابة الثالث ونقله إلى المستشفى، فيما استشهد الرقيب أول سليمان العبد اللطيف، ومقيم من الجنسية البنغلاديشية". وأضاف أن "الجهات الأمنية باشرت إجراءات الضبط الجنائي للجريمة التي لا تزال محل المتابعة الأمنية، وسيتم الإعلان عما يستجد ‏في ذلك".

محكمة التمييز الكويتية تطوي قضية «الأربعاء الأسود»

الكويت - «الحياة» .. قضت محكمة التمييز الكويتية أمس بتعديل حكم الاستئناف الصادر في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في «قضية مجلس الأمة»، وحكمت بحبس 13 متهماً ثلاث سنوات وستة أشهر، و3 متهمين سنتين، والامتناع عن معاقبة 30 متهماً، وتبرئة الآخرين من التهم المنسوبة إليهم، كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية. وأبرز المحكومين بالسجن ثلاث سنوات، النواب السابقون مسلّم البراك ومبارك الوعلان وسالم النملان، والنائبان الحاليان وليد الطبطبائي وجمعان الحربش. وكانت محكمة الاستئناف الكويتية أصدرت في تشرين الثاني الماضي أحكاماً بالسجن تصل الى سبع سنوات في حق المتهمين الـ67. وفي عام 2013، أصدرت محكمة بداية كويتية أحكاماً بتبرئة هؤلاء المتهمين في القضية ذاتها. واقتحم متظاهرون مجلس الأمة (البرلمان) عام 2011، عقب تظاهرة نظمتها المعارضة ضد رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح. ووصف أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحادثة بـ «الأربعاء الأسود»، قائلاً إن «الاعتداء على رجال الأمن لن يمر من دون محاسبة». وحوكم المتهمون بتهم بينها «استعمال القوة والعنف ضد موظفين عموميين»، و «دخول عقار في حيازة الغير، بقصد ارتكاب جريمة والإتلاف والاشتراك في تجمع داخل مجلس الأمة». كما شملت الاتهامات «الدعوة إلى التجمع داخل مجلس الأمة» و «إهانة رجال الشرطة». ومعظم النواب الحاليين والسابقين الذين حكموا بالسجن هم خارج الكويت. وقال مصدر في البرلمان الكويتي لوكالة «فرانس برس» إن مجلس الأمة «سيلتئم بعد العطلة الصيفية في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ليناقش إسقاط عضوية النائبين المحكومين، وتحديد موعد لإجراء انتخابات من أجل اختيار نائبين بديلين». وحُلَّ البرلمان مرات على خلفية محاولة استجواب وزراء في الحكومة ينتمون إلى العائلة الحاكمة. ونفى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أمس «ما يتردد عن عقد دورة طارئة خلال العطلة البرلمانية»، مشيراً إلى أنه «ينتظر تسلم منطوق الحكم الصادر من محكمة التمييز، ليتسنى الحديث عن الإجراءات الدستورية». وأوضح أنه سيتحدث إلى الصحافيين عن هذه الإجراءات بعد تسلمه منطوق الحكم رسمياً، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات التي سيتخذها المجلس «ستكون في دور الانعقاد العادي الذي ينطلق في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل». إلى ذلك، أكد وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتي فهد العفاسي «احترام الحكومة للقضاء والتزامها أحكامه»، مشدداً «على دوره في إرساء قواعد العدالة». وأشار إلى أن الحكومة «ستتعامل مع الحكم الصادر (أمس) واثاره، وفقاً لأحكام الدستور والقانون».

الإمارات: الخدمة الوطنية 16 شهراً بدلاً من 12

أبوظبي - «الحياة» .. أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بـ «هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية»، زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية التي أقرها القانون الاتحادي رقم 6 لعام 2014 في شأن الخدمة للمواطنين «الذكور» من حملة شهادة الثاني عشر (الثانوية العامة) وما فوق، لتصبح 16 شهراً بدلاً من 12 شهراً، كما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية. وبدأت الإمارات التجنيد الإجباري عام 2014 للمواطنين، وأبقت على مشاركة النساء القادرات على الخدمة عند مدة تسعة أشهر، على أن يكون التجنيد اختيارياً ويشترط موافقة أولياء الأمر. وسيخدم الرجال الحاصلون على «الثانوية العاملة» بالجيش مدة 16 شهراً بدلاً من 12 شهراً، أما غير الحاصلين على هذه الشهادة فيخدمون سنتين.

أبوظبي: موقف «إيكاو» من قطر محرج للمؤسسة

أبو ظبي، دبي - شفيق الأسدي، دلال أبوغزالة .. أكد المدير العام لهيئة الطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة سيف سويدي لـ «الحياة»، أن موقف منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في ما يتعلق بالخلاف مع قطر «أحرج المؤسسة الدولية، خصوصاً أنها تدخلت في أمور سياسية، في حين أن دورها فني فقط». أتى ذلك بعد يوم من تقديم سفراء الدول الأربع المقاطعة لقطر (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر) طلبات استئناف مشتركة لمحكمة العدل الدولية من أجل الطعن القضائي في القرار الذي أصدرته «إيكاو» الأسبوع الماضي في شأن قطر. وخلال مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس، للإعلان عن استضافتها أول قمة عالمية للاستثمار في قطاع الطيران مطلع العام المقبل، قال السويدي لـ»الحياة» إن مجلس المنظمة «لا يتمتع بالاختصاص القضائي للنظر في مضمون الخلاف، كما أنه أخطأ في رفض ملاحظات أثيرت ضد طلب قطر». وأضاف: «نشفق على المنظمة التي سيكون دورها محرج لها... قطر فشلت في الإلتزام بالمتطلبات القانونية للمنطقة، وهناك التزامات لم تستوفى من قبل الدوحة». وأشار إلى أن الطعن في قرارات «ايكاو» من قبل دول المقاطعة «لا يتعلق بالنظر إلى الخلاف، وانما للنظر في مدى صحة طلبنا بعدم اختصاص منظمة الطيران المدني في ادعاءات قطر». وذكر أن الخلاف مع الدوحة «يتعلق بمسائل لا علاقة لها بالطيران المدني أو سلامته، بل يتعلق بالتزامات أساسية تعهدت بها الحكومة القطرية». وأعلنت الدول الأربع أنها غير موافقة على قرارات المنظمة لأنها «قرارات غير منتظمة إجرائياً»، داعيةً محكمة العدل الدولية إلى وضعها جانباً حتى يصدر قرار نهائي في شأنها. وأشارت إلى أن تقديم الاستئناف في صورة مشتركة «يعكس التعاون الوثيق بينها، ويدل على وحدة موقفها وتصميمها على ضمان تطبيق قواعد القانون الدولي في شكل صحيح». وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش توقع «فشل القضية التي رفعتها قطر أمام محكمة العدل الدولية ضد بلاده». وكتب قرقاش على «تويتر» أول من أمس: «مرحلة الشكوى في المنظمات الدولية في طريقها إلى الفشل... والمواطن القطري يدرك أن حكومته بتصرفاتها تعمق حفرتها وتوسعها». وأشار إلى أن مصير هذه الشكوى «سيكون مثل مصير كل التحركات القطرية التي شملت السفر حول العامل، واستجداء الدول، ومرحلة توقيع العقود مع الغرب، والتي فشلت ولم تجد نفعاً».

قرقاش: الإمارات تعرضت لحملة تشويه ظالمة في اليمن

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن "لكل حرب وأزمة كذبتها الكبرى، وفي اليمن تعرضت الإمارات لحملة تشويه ظالمة، لأنها تحملت مسؤولياتها تجاه أمن المنطقة بشجاعة وشهامة". وأضاف قرقاش، في تغريدات على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "التلفيق حول دورنا في سقطرة والسجون السريّة من الأخبار الكاذبة التي بدأ يتضح زورها وبهتانها". وأكد الوزير "تعاملنا المنهجي والحريص ضمن التحالف العربي مع ملف تحرير الحديدة وحرصنا على أرواح السكان المدنيين والبنية الإغاثية الهشة ما هو إلا دليل آخر على نهجنا، نقوم بمهمتنا بكل مهنية أمام مليشيا تسترخص الأرواح وتختبئ خلف النساء والأطفال". ولفت وزير الدولة الإماراتي إلى أن "الأخبار الكاذبة والاتهامات الباطلة ضد الإمارات فمصدرها إما عدو يتجرع الهزيمة تلو الأخرى أو تيارات سياسية عاجزة ميدانها فنادقها، سجل رجال الإمارات ضمن التحالف العربي، وخلال السنوات الثلاث، لم يشهد إلا النصر والتقدم إلى الأمام". وكان نائب وزير الداخلية اليمني، اللواء الركن علي ناصر لخشع قد نقى وجود أي سجون سرية بالمحافظات المحررة في اليمن من أيدي ميليشيات الحوثي الإيرانية. وحذر لخشع مما سماه "وسائل الإعلام المتحزبة والمأجورة"، التي تقوم بما وصفه "نشر الشائعات حول سجون سرية"، في إشارة إلى ما تردد عن محافظة حضرموت. وأشار نائب وزير الداخلية اليمني إلى أنه "لا وجود للسجون السرية في المحافظات اليمنية المحررة، والقضاء يشرف على كل السجون في المناطق المحررة".



السابق

سوريا...قصف يستهدف مطاراً عسكرياً لميليشيا أسد الطائفية شرقي حمص...قوات النظام السوري تستأنف قصفها لدرعا والعملية العسكرية تؤجل تهجير المعارضة الى ادلب..تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في سورية...سببان لعودة مقاتلين لـ «حزب الله» من سورية: تقلص الجبهات ... والتقشف في الإنفاق....نتنياهو سيبحث مع بوتين منع قوات الأسد من دخول القنيطرة..عبد اللهيان: مستشارو إيران سيواصلون وجودهم في سوريا...

التالي

العراق...المحكمة الاتحادية العراقية: ساهمنا في الاستقرار السياسي..مفوضية الانتخابات العراقية تباشر اليوم الفرز اليدوي لنتائج 6 محافظات جنوبية..إعلان تكتل سني عراقي جديد يربك المعادلة السياسية...تحذير من عودة «داعش» إلى نينوى وقوات عراقية تبدأ مطاردة ...قتيل وجرحى في احتجاجات الكهرباء بالعراق...

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal

 الخميس 20 أيلول 2018 - 10:47 ص

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 13,332,522

عدد الزوار: 371,143

المتواجدون الآن: 0