سوريا...قصف يستهدف مطاراً عسكرياً لميليشيا أسد الطائفية شرقي حمص...قوات النظام السوري تستأنف قصفها لدرعا والعملية العسكرية تؤجل تهجير المعارضة الى ادلب..تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في سورية...سببان لعودة مقاتلين لـ «حزب الله» من سورية: تقلص الجبهات ... والتقشف في الإنفاق....نتنياهو سيبحث مع بوتين منع قوات الأسد من دخول القنيطرة..عبد اللهيان: مستشارو إيران سيواصلون وجودهم في سوريا...

تاريخ الإضافة الإثنين 9 تموز 2018 - 6:20 ص    القسم عربية

        


دمشق تعلن التصدي لضربات إسرائيلية وإصابة طائرة...

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... قال مصدر عسكري سوري، الأحد، إن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لغارات إسرائيلية استهدفت قاعدة تيفور الجوية في حمص، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية. وأضاف المصدر: "وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي، وتسقط عددا من الصواريخ التي كانت تستهدف مطار التيفور". وأشار إلى أن الدفاعات الجوية "أصابت إحدى الطائرات المهاجمة، وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء السورية". وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن ضابط بالجيش في الصحراء السورية الجنوبية، قوله إن أنظمة الدفاع الجوي "أسقطت صواريخ انطلقت من جنوبي منطقة التنف باتجاه المطار في حمص". ويقع مطار التيفور العسكري، التابع للنظام السوري، في محافظة حمص وسط البلاد. وكان المطار قد تعرض للعديد من الهجمات، أبرزها تلك التي وقعت في أبريل الماضي، وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عنها، قائلة إنها أسفرت عن مقتل "مستشارين عسكريين إيرانيين". كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، سابقا، أن "روسيا وإيران و حزب الله، لهم وجود في هذا المطار". وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد قالت إن من بين القتلى ضابطا برتبة رفيعة هو العقيد مهدي دهقان يزدلي، بالرغم من أن إيران تصر على أن عسكرييها في سوريا "يقومون بدور استشاري فقط"، لكن المئات منهم قتلوا منذ اندلاع الحرب في عام 2011.

قوات النظام السوري تستأنف قصفها لدرعا والعملية العسكرية تؤجل تهجير المعارضة الى ادلب..

ايلاف..بهية مارديني.. لندن: أكد ناشطون سوريون انه تم تأجيل عملية إجلاء مقاتلي المعارضة من درعا إلى إدلب لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، بعد قصف عسكري مفاجئ نفذه النظام على بعض بلدات ريف درعا الشرقي. استأنف النظام السوري قصف مناطق ريف درعا الشرقي بالطائرات الحربية والمروحية، مما أدى الى وقوع أعداد من القتلى في صفوف المدنيين، ليرتفع من جديد عدد قتلى العملية التي بدأها النظام في يونيو الماضي على مناطق الجنوب، إلى 162 مدنيًا، بينهم أطفال ونساء بحسب مصادر متطابقة .

عملية الإجلاء

وتأجلت عملية إجلاء مقاتلي المعارضة الراغبين بالتوجه نحو مناطق المعارضة في الشمال السوري، التي تم الاعلان عنها مساء أمس . وتحدث ناشطون عن تأجيل عملية الإجلاء ما بين 24 و72 ساعة، اثر التصعيد العسكري المفاجئ على بعض بلدات الريف الشرقي، والذي تمثل باستهداف "أم المياذن والطيبة والداية " بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

رفض اتفاق موسكو

وكان قد أعلن 11 فصيلاً مسلحاً في الريف الغربي من محافظة درعا في بيان ، حصلت " إيلاف " على نسخة منه، رفضهم للاتفاق مع موسكو واندماجهم تحت اسم "جيش الجنوب"، وتوحيد القرار العسكري والسياسي وإعلانهم من جديد "حالة النفير العام والجاهزية لاستقبال جميع من يرغب برص الصف من أرض الجنوب" . وأكدوا على توحيد الصفوف وأنه هو ما يجب أن يكون بما يحفظ "كرامة أهلنا وثوابت الثورة"، وسط توقعات بحملة تصعيد عسكرية كبرى لإجبارهم على اتفاق مماثل لما تم في الجزء الشرقي من المحافظة. وقال ناشطون في درعا إن الموت في الجنوب أهون عليهم من الموت في ادلب، في إشارة الى نيتهم في البقاء .

الثورة مستمرة

وانتشرت تسجيلات صوتية من أعضاء الوفد المفاوض من المعارضة تحاول أن تطمئن السوريين على أن الثورة مستمرة في مهدها، وأن النظام مهما حاول التصعيد فلن ينجح في اذلال السوريين. وكان من المفترض أن يتوجه مقاتلون من المعارضة الى ادلب في حملة تهجير ونزوح أولية للمقاتلين من الفصائل في درعا، بعد الاتفاق مع النظام بضمانات روسية .

عودة النازحين

وترددت بالأمس أنباء عن عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة درعا، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات النظام والفصائل المعارضة في الجنوب السوري دون تأكيدات عن وصولهم آمنين، خاصة أن بيوت معظمهم قد تدمرت وجرت سرقتها . وبدأت قوات النظام بدعم روسي، في 19 يونيو، عملية عسكرية كبيرة ضد الفصائل المعارضة في محافظة درعا، ما دفع بأكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن.

قصف يستهدف مطاراً عسكرياً لميليشيا أسد الطائفية شرقي حمص

أورينت نت - أكدت وسائل إعلام نظام الأسد الرسمية وغير الرسمية (الأحد) أن قصفاً تعرض له مطار (T4 - تيفور) العسكري بريف حمص الشرقي، دون أن تحدد طبيعة هذا القصف. وقالت وكالة أنباء نظام الأسد (سانا) "الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان على مطار التيفور بريف حمص" دون أن تورد مزيداً من التفاصيل، في حين قالت صحيفة "دمشق الآن" غير الرسمية: "عدوان إسرائيلي على مطار التيفور والدفاعات الجوية تتصدى للعدوان" حيث أوضح بعض المعلقين على الخبر أن القصف كان عبر صواريخ استهدفت المطار. ويأتي القصف الجديد على المطار الذي يعتبر أبرز مقرات الميليشيات الإيرانية، عقب أشهر من ضربة مشابهة في العاشر من نيسان الفائت، حيث أسفر القصف عن مقتل 7 عناصر من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني بينهم ضباط. وكان نظام الملالي قد اعترف بمقتل أربعة عناصر من ميليشياته بالغارات الإسرائيلية آنذاك، منهم (مهدي دهقان يزدلي) العقيد في القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني والمتخصص في الطائرات المسيرة عن بعد (درون)، و(مهدي لطفي) القيادي في ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، والذي يعمل إلى جانب نظام الأسد كخبير في الأسلحة الكيماوية، وهو شقيق رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية في محافظة قم، إضافة إلى عنصرين من ميليشيا الباسيج هما (أكبر جنتي) من مدينة تبريز و(سيد أمير موسوي) من إقليم الأهواز. يشار إلى أن آخر قصف إسرائيلي لمواقع ميليشيا الأسد الطائفية والميليشيات الإيرانية، كان (الثلاثاء) الفائت، حيث أسفر القصف عن تدمير مخازن أسلحة في مستودعات الكم بمحيط بلدة محجة شمال درعا -على الأوتوستراد الدولي ( دمشق - درعا ) الذي تتمركز فيه ميليشيات أسد الطائفية، نتيجة استهدافها من قبل الطائرات الإسرائيلية، وأشار إلى وجود حالة استنفار على الحدود مع الجولان، واستقدام إسرائيل لتعزيزات ونشر مدرعات ودبابات على الحدود الشمالية.

جنود سوريون وروس يغيرّون المشهد في معبر نصيب

الحياة..معبر نصيب (سورية) - أ ف ب - تحت أشعة الشمس الحارقة، يستريح جنود سوريون وإلى جانبهم بنادقهم عند معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي غابوا عنه طوال ثلاث سنوات، وحولهم يتجول عناصر من الشرطة العسكرية الروسية. بدا المعبر أمس مهجوراً تماماً سوى من العسكريين السوريين والروس، في مشهد غريب نسبياً على طريق كان يشكل منفذاً تجارياً حيوياً بين سورية والأردن قبل اندلاع النزاع عام 2011 ثم سيطرة الفصائل المعارضة عليه في 2015. عند مدخل المعبر لا يزال علم المعارضة ذو النجوم الحمراء الثلاث مرسوماً على حواجز إسمنتية. وفي المقابل، رفعت قوات النظام السوري حديثاً على مبنى المعبر العلم الرسمي بنجمتيه الخضراوين. عند المعبر، يقف أحد الجنود، شاب نحيل لوحت الشمس الحارقة وجهه، بالقرب من دبابة كتب عليها «بنت الفرات». وقال: «رافقتني هذه الدبابة في كل المعارك التي خضتها (...) كنت أنا أول من دخل الطريق إلى المعبر، شعرت باعتزاز كبير». وفي مكان قريب، شوهد عناصر من الشرطة العسكرية الروسية يقفون إلى جانب آلياتهم التي رفع عليها علم بلادهم، الأزرق والأحمر والأبيض. ارتدى هؤلاء بزاتهم العسكرية الفاتحة اللون، وضعوا خوذهم على رأسهم، ارتدوا نظاراتهم الشمسية، حملوا أسلحتهم وكأنهم في حالة تأهب دائمة. ومنذ أشهر، جعلت دمشق من استعادة المعبر المعروف باسم «جابر» من الجهة الأردنية أولوية لها. وقال مصدر عسكري عند المعبر للصحافيين: «أغلقنا المعابر الحدودية والطرق غير الشرعية، ووضعت الدولة يدها على منفذ اقتصادي مهم يصل سورية بالأردن والخليج»، مضيفاً: «للمعبر أهمية اقتصادية كبيرة، لكن وجه الفرحة عنا بإعادة بقعة من سورية إلى حضن الوطن». وتأمل «السلطات» السورية مع استعادة السيطرة على معبر نصيب أن تعيد تفعيل هذا الممر الاستراتيجي وإعادة تنشيط الحركة التجارية، مع ما لذلك من فوائد اقتصادية ومالية. وكان المعبر يستخدم أيضاً لنقل الصادرات من لبنان براً إلى الأسواق العربية من خضار وفواكه ومواد غذائية وغيرها. كما اعتادت مئات الشاحنات المحملة بمختلف أنواع السلع والبضائع المرور عبر المعبر إلى المنطقة الحرة الأردنية- السورية المشتركة لتفريغ بضائعها المتجهة إلى دول الخليج وأوروبا الوسطى والشرقية عبر تركيا والبحر المتوسط. وبعد استعادة «نصيب»، باتت قوات النظام تسيطر على نحو نصف المعابر الحدودية الرسمية الرئيسة الـ19 بين سورية والدول المجاورة، وبينها خمسة مع لبنان، واحد مع كل من الأردن والعراق، إضافة إلى معبرين مع تركيا على رغم إنها أقفلتهما من جهة حدودها. وعند معبر نصيب، انهار سقف إحدى البوابات وبدت لافتة زرقاء اللون مكسورة وقد كتب عليها «الجمارك»، كما سدت حافلتان صدئتان مقلوبتان أحد مداخله. وأمام أحد المباني الرئيسة، علقت لافتة كبيرة كتب عليها «الجمهورية العربية السورية- الجيش الحر- الجبهة الجنوبية». وقرب المدخل، اصطفت أبنية عدة صغيرة كانت تشكل سابقاً السوق الحرة للمعبر، لكنها اليوم بدت خالية تماماً وكتب على أحد جدرانها «جبهة أنصار الإسلام»، في إشارة لإحدى الفصائل العاملة سابقاً في المنطقة. وبالقرب من العسكريين الروس، رفعت عناصر من قوات النظام شارات النصر إلى جانب دبابة وضعت عليها صورة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وحرق آخرون علم المعارضة الذي تطلق عليه «علم الثورة». وعلى بعد أمتار منهم يمزح أحد الجنود مع الصحافيين قائلاً :»لا تصوروا خفي هذا هو اليوم الأول الذي ارتديهما، فأنا لم أخلع جزمتي العسكرية منذ عشرين يوماً».

تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في سورية

لندن، الناصرة، بيروت – «الحياة»، أ ف ب .. عاد التوتر أمس إلى الجنوب السوري، مع خرق متبادل لاتفاق التسوية بين النظام والفصائل المسلحة، في وقت تجدد الجدل حول الوجود الإيراني في الأراضي السورية، فاستبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته الثالثة لموسكو العام الحالي، بإبداء تشدد، فيما اتهمت واشنطن طهران بـ» دعم الإرهاب في سورية وعدم المساعدة في تحقيق الاستقرار»، الأمر الذي قابلته إيران بتحد. واعتبر نتانياهو أمس ان لقاءه الرئيس الروسي بعد غد «في غاية الأهمية من أجل ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين، وطبعاً من أجل بحث التطورات الإقليمية». وأشار في مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي الى أنه سـ»يوضح في هذا اللقاء مجدداً المبدأين الأساسيين اللذين يميزان السياسة الإسرائيلية، وهما أننا لن نقبل بوجود القوات الإيرانية والموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود او بعيدة عنها، كما سنطالب سورية وجيشها بالحفاظ على اتفاق فك الاشتباك» لعام 1974. واضاف: «من البديهي أنني على اتصال دائم أيضاً مع الإدارة الأميركية. العلاقات مع هاتين القوتين العظميين تحظى دائماً بأهمية كبيرة لأمن إسرائيل، خصوصاً في الفترة الراهنة». من جانبه، حذّر قائد العمليات الخاصة للتحالف الدولي في العراق وسورية جيمس جيرارد من الدور الذي تلعبه إيران في سورية، متهماً إياها بـ «عدم المساعدة في تحقيق الاستقرار، ولا نراها داعمة عندما تُسهم في نشاطات أخرى تخلق العنف والإرهاب وتُعرقل إحلال السلام». وأشار إلى ان «على الآخرين أن يقرروا ما إذا كانت نشاطات الميليشيات الإيرانية تعتبر إرهابية؟». وربط جيرارد، في تصريحات لقناة «العربية»، وجود قوات التحالف في سورية بـ»إتمام عملية سياسية يقبلها السوريون»، مؤكداً أن «الحرب على داعش لم تنتهِ بعد. وهدف التحالف الرئيس هو البقاء إلى حين تطهير المناطق المحررة من التنظيم. علينا التأكد من تحقيق الاستقرار وتدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرق سورية، كي يكونوا قادرين على ضمان عدم عودة داعش». في المقابل، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن المستشارين العسكريين الإيرانيين «سیبقون في سورية دعماً لمكافحة الإرهاب». واعتبر خلال لقائه السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، أن «إسرائيل تسعى إلى الهيمنة على سورية بعد داعش، إلا أن قوى المقاومة والمستشارين العسكريين الإيرانيين سيبقون إلى جانب سورية في التصدي للإرهاب». ميدانياً، خرق قصف متبادل وقع أمس بين الفصائل المسلحة وقوات النظام في الجنوب السوري، وقف النار الذي أعلن الجمعة إثر اتفاق للتسوية رعاه الروس. وتسبب القصف في تأجيل تنفيذ أحد بنود الاتفاق، والذي ينص على إجلاء المسلحين والمدنيين المعارضين للتسوية مع النظام. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبدالرحمن: «شنّت قوات النظام صباح أمس ضربات جوية على بلدة أم المياذن في ريف درعا الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين»، مضيفاً: «بعد القصف العنيف، بدأت تلك القوات باقتحام البلدة» الواقعة شمال معبر نصيب الحدودي مع الأردن. وأعلنت وسائل إعلام النظام أن «وحدات من الجيش، بالتعاون مع القوات الرديفة، حررت أم المياذن وكتيبة الدفاع الجوي الواقعة»، ما يسمح لها بمحاصرة مدينة درعا، وإغلاق الطريق بين الفصائل الموجود في المدينة وريفها الغربي. وقال عبد الرحمن: «باستثناء بلدة نصيب، أصبح الريف الشرقي لدرعا ضمن ما يعرف بمناطق المصالحات، والآن الأنظار تتجه الى الريف الغربي لدرعا الذي تقدمت فيه قوات النظام بدعم روسي، وسيطرت على كتيبة الدفاع الجوي الاستراتيجية». وشدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على ضرورة تنفيذ بنود اتفاقية المصالحة في الجنوب السوري لضمان استقرار المنطقة وأمنها. وأكد خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي في عمان، ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية، وأن يُركز المجتمع الدولي على إيصال الدعم للأشقاء في بلدهم وتأمينهم فيه.

سببان لعودة مقاتلين لـ «حزب الله» من سورية: تقلص الجبهات ... والتقشف في الإنفاق

بيروت - «الحياة» .. قال مصدر مطلع على تحركات «حزب الله» عن تقارير عن سحب جزء من قواته من سورية لـ «الحياة»، إنه «في هذه المرحلة المتقدمة من بلوغ تحقيق الهدف هناك، لم يعد من داع أو حاجة لبقاء التشكيلات القتالية على مختلف صنوفها في سورية». وكانت معلومات عن أن الحزب سحب بعضاً من قواته في سورية نشرت في «الحياة» وغيرها. وذكّر المصدر إياه بكلام للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله عن أن «مهمة الحزب في سورية لم تنجز بعد، وما دام خطر الإرهابيين موجوداً هناك، فإنه باق بمعزل عن عدد مقاتليه، قل أم كثر»، وأشار المصدر إلى أن الحديث عن خفض عدد المقاتلين وبأرقام متفاوتة يقرأه الحزب من حين لآخر في بعض وسائل الإعلام، لكن ما يتم تداوله مبالغ فيه». لكن المصدر تحدث عن سببين لإعادة بعض مقاتلي الحزب إلى لبنان. الأول، أنه «لم تعد هناك جبهات مشتعلة تستدعي من الحزب خوض معارك فيها. فالجيش السوري يتولى المهمة وهو رأس حربة في المعارك التي تجري. والثاني، أن «هناك حالة تقشف مالية نتيجة الوضع الاقتصادي، فرضت وضع آلية لضبط الإنفاق، لوجستياً، لأن كلفة ذلك مرتفعة». وكان نصرالله أطلق قبل نهاية الأسبوع الماضي مبادرة لحل أزمة النازحين السوريين في لبنان بتشكيل لجنة للعودة مهمتها المساعدة في إعادتهم إلى بلدهم، فشكلت برئاسة النائب السابق نوار الساحلي، وحددت آلية عملها واستعدادها «لقبول طلبات النازحين السوريين الراغبين بالعودة الطوعية من خلال مراكز استحدثت بقاعاً وجنوباً وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، محددة المكان والعنوان ووضعت أرقاماً هاتفية في تصرف الراغبين بالعودة. وترافقت هذه المبادرة مع دعوة وزارة الخارجية السورية مواطنيها «الذين اضطرتهم الحرب لمغادرة البلاد إلى العودة إلى وطنهم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق». وأوضح المصدر المطلع على تحركات الحزب لـ «الحياة» أن «لا إحصاء دقيقاً لعدد مقاتليه في سورية اليوم، فهو في حال تغيير وعمليات تبديل يفرضها الواقع الميداني بين وقت وآخر». ويشير المصدر المطلع إلى أن «غالبية المناطق السورية التي كانت تشهد أعمالاً حربية، تجري فيها اليوم مصالحات، ما أتاح نقل مقاتلين إلى أماكن حيث تدعو الحاجة، والبــــعض الآخر أنهى مدة وجوده المـــقررة مسبقاً وعاد، ويترافـــق ذـــلك مع عمليات تبديل». وتابع المصدر: «لكن المهمة لم تنته بعد، فالخطر الإرهابي لا يزال قائماً وإن تقلصت مناطق نفوذه، بالتالي فإن خفض عدد مقاتلي الحزب، أو حتى مضاعفته، هو وفق الحاجة وعندما يأتي اليوم الذي يتم فيه تطهير بقية المناطق وحين يزول هذا الخطر، لكل حادث حديث. وحزب الله ليس بهاوي حرب».

عصابات موالية للنظام السوري تفرج عن طفل لبناني مقابل فدية

الحياة....بيروت - ناجية الحصري .. تجنب الفتى اللبناني مصطفى الحاج دياب (16 سنة) كاميرات الإعلاميين الذين هرعوا إلى منزله في محلة الطريق الجديدة في بيروت فور سماع خبر إطلاق سراحه من قبل عصابات سورية خطفته قبل شهر وهو كان برفقة والدته السورية وشقيقه في زيارة عائلية في سورية. أذ لا يزال يعاني من هول التعذيب الذي تعرض له خلال أيام وساعات الخطف. وكان عضو مجلس ​بلدية بيروت​ ​خليل شقير​ أعلن صباح أمس، عن أنه «تم الإفراج عن الطفل المخطوف دياب في ​سورية وأنه وصل إلى نقطة ​الأمن العام اللبناني​ في نقطة المصنع الحدودية مع سورية وفي طريقه الى بيروت». وكان تم اعتراض سيارة التاكسي التي كانت تقل دياب مع والدته وشقيقه في سورية من قبل سيارة مجهولة فيها عدد من المسلحين. وقال شقير لـ «الحياة»: «تبين من خلال متابعة قضيته أن من خطفه ينتمون إلى عصابات «الدفاع الوطني» المحسوبة على النظام السوري، وهذه العصابات لا مرجعية لها تمارس كل أنواع الخطف من أجل الفدية وصولاً إلى التجارة بأعضاء البشر لقاء الأموال». وأشار خليل إلى أنه «خلال الأيام 13 الأولى من خطف دياب لم يتم التواصل من جانب الخاطفين مع احد من عائلته، بل إنه حين ظهر والده من بيروت أمام الكاميرات يتحدث عن خطف ابنه ووصل الخبر إلى الخاطفين قاموا بضربه بشراسة. ومن ثم جرى التواصل مع وسيط لبناني إلا أن عملية إطلاق دياب تعرقلت مجدداً، علماً أن الخاطفين طلبوا فدية، وجرى لاحقاً دفع الفدية وإطلاق سراح دياب الذي كان موجوداً في محلة مصياف، ومن دون أوراقه الثبوتية التي صادرها المسلحون وكان علينا أن نؤمن لدياب طريقة للانتقال إلى إدلب ومن ثم إلى الحدود اللبنانية السورية بطريقة آمنة حتى لا يتعرض مجدداً للخطف». ولفت شقير إلى أنه جرى تأمين انتقال دياب بواسطة حافلة «بولمن» سارت في طرق آمنة واستغرقت رحلتها 24 ساعة في وقت يستغرق عبور المنطقة إلى الحدود 4 ساعات فقط. ووصل دياب الى نقطة المصنع في السابعة صباحاً». وكان اللقاء بين دياب وعائلته مؤثراً ، حيث امتزجت دموع الفرح مع دموع خوف مصطفى الذي لا يزال يسيطر عليه». وتحدث أهله عن «حجزه في حمام مع أخرين لساعات وعن ضربه وتعذيبه باستمرار... وتسخيره طباخاً لخاطفيه لأيام طويلة». وقال شقير إنه «على رغم كل ما تعرض له الطفل مصطفى، فهو بدا شجاعاً ومتماسكاً فهو كان جوالاً في كشافة «التربية الوطنية»، لكنه بالتأكيد يحتاج الى عناية طبية ونفسية». وأشار شقير إلى أن والد مصطفى يعمل سائق أجرة. وشدد على ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري «كان يتابع قضية دياب منذ اللحظة الأولى حتى خواتيمها». لكن شقير رفض الكشف عن حجم الفدية التي دفعت ومصدرها. وكانت عائلة دياب حرصت على شكر الحريري على الرعاية التي أحاطهم بها وشكرت شقير على المتابعة الميدانية للقضية.

روسيا تمهل «الجيش الحر» لإخلاء حدود ريف درعا الغربي

عودة كثيفة للنازحين في جنوب سورية وانتهاكات لاتفاق التسوية

الراي...عواصم - وكالات ومواقع - عاد عشرات آلاف النازحين السوريين إلى منازلهم في محافظة درعا بعد أيام طويلة أمضوها في أوضاع مزرية قرب الحدود الأردنية، في حين تعرض اتفاق وقف القتال الذي أبرمته روسيا مع الفصائل المعارضة، لانتهاكات إثر تبادل للقصف بين الطرفين وتقدم لقوات النظام، ومقتل أربعة مدنيين في غارات للطيران السوري. ونقل مراسل «الجزيرة» عن قيادات في «الجيش السوري الحر»، أمس، إن الجانب الروسي أمهل المعارضة 24 ساعة لتسليم الشريط الحدودي بين سورية والأردن من جهة الريف الغربي. وأضاف أن بعض المناطق الحدودية تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة من جهة معبر نصيب باتجاه الريف الغربي لمدينة درعا. وأفاد بأن قوات النظام عززت سيطرتها على الطريق المؤدي إلى المعبر من جهة ريف درعا الشرقي. في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة امس، ان معظم السوريين النازحين قرب حدود الاردن عادوا إلى مناطقهم. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، إن «أكثر من 60 ألف نازح عادوا إلى منازلهم» منذ الجمعة، مشيراً إلى أن غالبيتهم غادروا المنطقة الحدودية مع الأردن. وشهد يوم امس، تجدداً لأعمال العنف في مناطق محدودة في محافظة درعا رغم اتفاق التسوية الذي أعربت فصائل معارضة صغيرة عن رفضها له. وتسبب تجدد القصف شرق درعا بإبطاء حركة عودة النازحين إلى مناطقهم، وفق عبدالرحمن. واستهدفت قوات النظام والطائرات الروسية، وفق عبدالرحمن، بعشرات الضربات بلدة أم المياذن في ريف درعا الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. وأوضح أن «التدخل العسكري في أم المياذن جاء بعد رفض مقاتلين معارضين فيها الاتفاق»، مشيراً إلى أن «اي بلدة في درعا ترفض الاتفاق ستتعرض لعمل عسكري». وتسبب القصف المتبادل بتأجيل عملية إجلاء غير الراغبين بالتسوية من مقاتلين ومعارضين إلى محافظة ادلب في شمال غربي سورية.

نتنياهو سيبحث مع بوتين منع قوات الأسد من دخول القنيطرة

يتوقع «صفقة قرن» أخرى... صفح أميركي لقاء طرد الإيرانيين من سوريا

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية التي عُقدت صباح، أمس (الأحد)، أنه سيغادر البلاد هذا الأسبوع في زيارة إلى موسكو، ليُجري «لقاء مهماً» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بخصوص مكانة إسرائيل في الجنوب السوري. وقال نتنياهو: «نحن نلتقي بين الحين والآخر من أجل ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين وبالطبع أيضاً من أجل بحث التطورات الإقليمية. سأوضح في هذا اللقاء مرة أخرى المبدأين الأساسيين اللذين يميزان السياسة الإسرائيلية: فأولاً، لن نقبل بتموضع القوات الإيرانية والقوات الموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، لا في المناطق القريبة من الحدود ولا في المناطق البعيدة عنها. وثانياً، سنطالب من خلاله سوريا وجيشها بالحفاظ الصارم على اتفاقية فك الاشتباك من عام 1974 بحذافيرها». وحسب مقربين منه، فإن نتنياهو قصد بذلك بنود الاتفاقية التي تمنع الجيش السوري من الوجود بأسلحته الثقيلة في حزام أمني على طول الحدود، وعملياً تمنعه من دخول مدينة القنيطرة الواقعة على الحدود وبقية المناطق الممتدة على الحدود والتي تسيطر عليها حالياً قوات المعارضة. واعتبر نتنياهو لقاءه مع بوتين، جزءاً من الاتصالات مع الدولتين العظميين، روسيا والولايات المتحدة، لتدفع المصالح الإسرائيلية في سوريا عموماً والمنطقة الجنوبية منها بشكل خاص. وقال: «من البدهيّ أنني أقيم اتصالاً دائماً أيضاً مع الإدارة الأميركية. هذه العلاقات مع هاتين القوتين العظميين تتحلى دائماً بأهمية كبيرة لأمن إسرائيل خصوصاً في الفترة الراهنة». وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لوصول قوات النظام السوري إلى المناطق المتاخمة لخط وقف إطلاق النار من العام 1974 في الجولان المحتل، من خلال توجيه تحذيرات وتهديدات بتوجيه ضربات لجيش النظام في حال خرق اتفاقية وقف إطلاق النار أو دخول قوات موالية لإيران. وتقول التقديرات في تل أبيب إن عملية سيطرة جيش النظام السوري على المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار، ستستغرق، وفقاً لتقديرات في قيادة الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، عدة أسابيع، منذ إصدار الأمر، ولن تكون بنفس سهولة سيطرته على منطقة درعا. إذ إن عليه ألا يصعِّد التوتر قبل نهاية المونديال، حتى لا يُغضب روسيا، وعليه أن يقرر ما إذا كان سيهاجم فرع «داعش» عند مثلث الحدود مع الأردن وإسرائيل. وفقط بعد ذلك يتفرغ للقنيطرة. ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية نقلاً عن مصادر عليا في الجيش أن «إسرائيل ليست قلقة من نظام الأسد وإنما مما سيكون بعد انتشار جيشه في جنوب سوريا وبالقرب من خط وقف إطلاق النار». وحسب «عدة ضباط إسرائيليين»، فإن «الرئيس السوري هو قاتل حقير، لكن النظام يبحث عن الاستقرار لا عن مواجهة مع إسرائيل، ويعي تماماً توازن القوى مع الجيش الإسرائيلي. فهو ووالده من قبله حرصا على أن تبقى حدودهما ما بين عام 1974 وعام 2013. الجبهة الإسرائيلية الأكثر هدوءاً. وإذا عاد جيش الأسد إلى هضبة الجولان، ليعيد بناء القواعد والمواقع العسكرية، عليه أن يأخذ المصالح والمطالب الإسرائيلية بالاعتبار». وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن إسرائيل مررت «تحذيراً واضحاً» إلى سوريا بشأن «استمرار سيطرة حكومة الأسد على الجولان السوري». وأضافت أن فحوى التحذير هو أنه في حال «خرقت دبابة سورية واحدة، أو جندي سوري واحد، اتفاقيات فصل القوات من عام 1974 ودخل إلى (المنطقة العازلة) منزوعة السلاح، سيتم القضاء عليه». وأضافت الصحيفة أن «هذا التهديد الإسرائيلي، الذي تم نقله للسوريين أكثر من مرة، سيكون قيد أول اختبار حقيقي في الأيام القريبة. فالجيش السوري، وفقاً لتفاهمات بينه وبين قوات المتمردين (المعارضة المسلحة) بوساطة روسية، سيدخل بعلم سوريا إلى بلدة القنيطرة الجديدة التي تقع في المنطقة العازلة، والتي بموجب اتفاق فصل القوات ممنوع وجود عسكريين وأسلحة فيها. لذلك فإن التعزيز المعلن لقوات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان، الأسبوع الماضي، غايته تذكير السوريين بالتحذير».
وأكدت الصحيفة أن «التحذير الإسرائيلي مقبول في الولايات المتحدة، وأنه كان أحد الموضوعات التي بحثها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، خلال لقائه نظيره الأميركي، جوزيف دانفورت، الأسبوع الماضي. وسيسعى نتنياهو لأن يكون التحذير مقبولاً أيضاً في موسكو». وأضافت: «السوريون يعلمون أن الروس لن يمنعوا إسرائيل من أن تطبق بالقوة حقها في الحفاظ على اتفاقيات فصل القوات. ورغم أنه خلال محادثاتهم مع رئيس الحكومة نتنياهو، ومع وزير الأمن ليبرمان ورئيس أركان الجيش آيزنكوت، لم يمنح الروس ضوءاً أخضر واضحاً لإسرائيل، لكنهم يتصرفون ميدانياً على هذا النحو. ولذلك، فإن الولايات المتحدة وروسيا لن تمنعا إسرائيل من استخدام القوة في عمق سوريا بمدى يصل إلى 25 كيلومتراً من حدودها الحالية في الجولان (المحتل)». وكتب محرر الشؤون السياسية في الصحيفة نفسها ناحوم برنياع، أن نتنياهو «مهتم جداً بقمة ترمب – بوتين»، لأنه «يأمل أن يتوصلا إلى صفقة القرن الحقيقية»، وهذه ليست الصفقة الممجوجة المتعلقة بحل القضية الفلسطينية. إنما هي الصفقة التي يأمل بها نتنياهو، وبموجبها سيتقبل ترمب الاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا، ويرفع العقوبات المفروضة على بوتين ويسمح له بالسيطرة على سوريا؛ وفي المقابل يهتم بوتين بطرد الإيرانيين وأتباعهم من سوريا ويمنح نتنياهو انتصاراً تاريخياً». ويضيف: «في إسرائيل يعتمدون على بوتين. وأنا لست واثقاً من أنهم يعتمدون على الرجل الصحيح. من الجائز أن بطاقة إسرائيل الحقيقية في سوريا هو الأسد. الآن هو بحاجة إلى القاذفات الروسية والقوات البرية التي تأتمر من إيران، لكن عندما يسيطر على سوريا كلها، وعندما يعلن أنه المنتصر الأكبر في الحرب الأهلية، سيرغب في أن يكون الحاكم الوحيد. فقد قام الإيراني بدوره، وبإمكانه الانصراف: هكذا كان والده سيتصرف. حافظ الأسد هو العدو الوحيد الذي تشتاق إسرائيل إليه».

مسؤول أردني يتوقع {انعكاساً إيجابياً}لسيطرة النظام على الحدود

لندن: «الشرق الأوسط».. اعتبر قائد المنطقة الشمالية الأردنية العميد الركن خالد المساعيد، أن انتشار الجيش السوري على الحدود بين سوريا والأردن حتى معبر نصيب، سيعمل على ضبط الحدود بين البلدين. وقال المساعيد في حديث لصحيفة «الرأي» الأردنية، إن «سيطرة الجيش السوري تخدم البلدين أمنياً واقتصادياً»، وإن سيطرة القوات السورية على الحدود مع بلاده ستنعكس إيجاباً على البلدين من الناحيتين الأمنية والاقتصادية، خصوصاً أن القوات المسلحة الأردنية قامت بهذه المهمة طيلة فترة الأزمة السورية. وعن توقعاته لفتح الحدود رسمياً، وعودة التنسيق الأمني بين بلاده وسوريا، قال: «إن هذا الحديث أمر مناط بالدولة الأردنية ومستوياتها السياسية، وإذا تم القرار فسيتبع ذلك ترتيبات أمنية». وأضاف: «كانت هناك حالة من الفوضى. القوات المسلحة الأردنية بتجهيزاتها وأسلحتها الحديثة، وقوتها الجوية سريعة الإجابة قادرة على ضبط الحدود 100 في المائة وبصورة كاملة ومنع أي تسلل من الإرهابيين»، لافتاً إلى تسجيل بعض محاولات للتسلل وضبطها. وأكد المساعيد إصرار الدولة الأردنية على عدم استقبال نازحين سوريين جدد، موضحاً أن نحو 90 في المائة من النازحين الموجودين في المناطق الحدودية عادوا إلى منازلهم، وأن الأعداد الباقية تقدر بالآلاف وعدم عودتهم يرجع لأسباب تخصهم مع الحكومة السورية.

عبد اللهيان: مستشارو إيران سيواصلون وجودهم في سوريا

لندن: «الشرق الأوسط» أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، أن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر في سوريا إلى جانب الحكومة في مسار التصدي للإرهاب. ونقلت وكالة «تسنيم» عنه قوله خلال استقباله السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، إن الكيان الصهيوني يسعى للهيمنة على سوريا بعد «داعش»، إلا أن قوى المقاومة والمستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمرون بوجودهم إلى جانب سوريا في التصدي للإرهاب. وأكد أن «الشعب السوري لن يسمح بأن تتحول بلاده مرة أخرى إلى ساحة يصول ويجول فيها إرهابيو الصهاينة». وفي جانب آخر من حديثه، أكد أمير عبد اللهيان، متابعات طهران المستمرة للكشف عن مصير الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين الأربعة في لبنان عام 1982.

تسريبات عن موافقة الأكراد على تسليم منشآت النفط لدمشق

لندن: «الشرق الأوسط»... تحدثت مصادر قريبة من «الإدارة الذاتية» الكردية شمالي سوريا، عن احتمال التوصل إلى اتفاق جديد بين «وحدات الشعب الكردية» ودمشق، يعيد للنظام إدارة منشآت الحسكة، وبيع نفطها. ونشرت صحيفة «الوطن» القريبة من النظام السوري، أمس، أن «وحدات حماية الشعب الكردية» والحكومة السورية، توصلتا إلى اتفاق ينص على تولّي الحكومة إدارة المنشآت النفطية في الحسكة، وأن تكون عمليات بيع النفط حصرية بيد الدولة السورية». وذكرت الصحيفة، أن عدة وفود ضمت مسؤولين من الحكومة السورية زارت مدن القامشلي والحسكة والرقة والطبقة والشدّادي في الأيام الأخيرة، للاجتماع مع بعض قيادات «وحدات حماية الشعب» الكردية المسيطرة على شرق الفرات. وتحدثت عن وصول لجنة من المتخصصين في صيانة السدود من دمشق إلى مدينة الطبقة، واجتماعها مع لجنة إدارة السد، على أن تتوجه بعد ذلك إلى سد تشرين جنوب شرقي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي بحماية قوات تتبع لـ«الإدارة الذاتية». إلى ذلك، تداول ناشطون أنباء تفيد بوصول مجموعة من الخبراء السوريين والروس، إلى حقل «كونيكو” بريف دير الزور الشرقي، الجمعة، بالتنسيق مع «قوات سوريا الديمقراطية» «قسد»، دون معرفة سبب الزيارة أو عدد أعضاء المجموعة وصفاتهم. وأشار الناشطون إلى أن هذه الزيارة تأتي بالتزامن مع انتشار أنباء عن وجود مفاوضات بين «الإدارة الذاتية» والنظام السوري، تهدف إلى إنشاء الأخير مربعات أمنية في بعض المدن مثل الطبقة. من جهته، نفى «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، الأخبار التي تحدثت عن زيارة وفد يضم أشخاصاً يتبعون روسيا والنظام السوري إلى حقل غاز «كونيكو» الخاضع لسيطرتهم (15 كم شرق مدينة دير الزور). وقال مسؤول مكتب الإعلام باسم عزيز في تصريح لوكالة «سمارت» المعارضة، أمس، إنه موجود في حقل «كونيكو» ولم يصل أي وفد من روسيا أو النظام إلى الحقل. وكانت «سمارت» قد نشرت، أول من أمس (السبت)، أن لجنة من 8 متخصصين في صيانة السدود لدى النظام السوري وصلت إلى مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة «قسد» غرب الرقة، قادمة من دمشق، واجتمعت مع لجنة إدارة السد التي يرأسها محمد أوسو داخل مبنى الإدارة.

 

 

 

 



السابق

اخبار وتقارير..قطر وإيران... توجهات مشتركة لزعزعة استقرار المنطقة...بيونغ يانغ تناقض بومبيو وتصف مباحثاته فيها بـ«المقلقة للغاية»..قوات الأمن الهندية تقتل 3 مدنيين في كشمير...تواصل أعمال الشغب في نانت الفرنسية لليلة الرابعة..أفغانستان: قتلى وجرحى في مواجهات بين «طالبان» و«داعش»..المشروع الأوروبي يمر بـ«أزمة وجودية» قد تؤدي إلى «انهياره»..السلطات التركية تعتقل 3 طلاب جامعيين بسبب «إهانة الرئيس»...مخاوف «أطلسية» من نتائج قمة ترامب - بوتين...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...تحرير سلاسل جبلية في صعدة... وزبيد تحت مرمى نيران المقاومة...الجيش اليمني يحرر سلاسل جبلية بصعدة ويقتل عنصراً بـ«حزب الله» الإرهابي...الحوثي يشكر نصرالله والميليشيات العراقية...غارات للتحالف تستهدف «خبراء» صواريخ في صعدة...استشهاد رجل أمن سعودي ومقيم بإطلاق نار في بريدة...محكمة التمييز الكويتية تطوي قضية «الأربعاء الأسود»..قرقاش: الإمارات تعرضت لحملة تشويه ظالمة في اليمن...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,076,626

عدد الزوار: 409,907

المتواجدون الآن: 0