مصر وإفريقيا...السجن 8 سنوات للبنانية «أهانت» المصريين ..رئيس المجلس الأعلى للإعلام أمام أمن الدولة العليا..هجوم ثانٍ على محطة «النهر العظيم» يهدد إمدادات المياه إلى مدن ليبية...انفجاران يهزان مقديشو والهدف قصر الرئاسة ووزارة الداخلية..قمة بين البشير وسلفا كير وموسفيني لحل أزمة جنوب السودان...

تاريخ الإضافة الأحد 8 تموز 2018 - 6:50 ص    القسم عربية

        


السجن 8 سنوات للبنانية «أهانت» المصريين وتخفيف الحكم رهن الاستئناف والسيسي..

القاهرة – «الحياة» .. قضت محكمة جنح مصر الجديدة أمس، بسجن اللبنانية منى المذبوح 8 سنوات مع الأشغال الشاقة بعد إدانتها بارتكاب جريمة «نشر مقطع فيديو خادش للحياء، وإزدراء الأديان، وإهانتها الشعب المصري». وكانت المحكمة أصدرت صباح أمس حكماً على المذبوح بالسجن 11 عاماً، وغرامة مالية 10 آلاف و700 جنيه (الدولار نحو 18 جنيهاً)، ثم خفضته بعدها بساعات، إلى السجن 8 أعوام بعد إطلاعها على شهادات طبية تفيد تلقيها علاجاً نفسياً. وحدّدت النيابة العامة جلسة 29 تموز (يوليو) المقبل للنظر في استئناف المتهمة على الحكم. وحال قبول الاستئناف، تُعاد محاكمتها في القضية. وكانت السلطات المصرية أوقفت المذبوح خلال إقامتها في القاهرة في أيار (مايو) الماضي، إثر بلاغات عدة قُدمت في شأنها إلى النائب العام المصري بتهمة إهانة الشعب المصري، عقب انتشار مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» تهين فيه سيدات مصر وتسُب الرجال، ما استدعى حالة شديدة من الغضب تجاه المذبوح دفعتها إلى تقديم اعتذار، وأكدت أن المقطع سُرب من دون قصد منها. إلى ذلك، توقع المحامي الحقوقي نجاد البرعي «إلغاء محكمة الاستئناف الحكم أو تخفيفه، خصوصاً أنه جاء مشدداً على نحو فاق التوقعات». ولفت إلى إمكان تدخل السفارة اللبنانية في القاهرة في قضية المذبوح، بطلب قضائها مدة عقوبتها في لبنان، أو إعادة محاكمتها في بلدها الأصلي، لكن تنفيذ ذلك يستوجب تدخلاً من الرئيس عبدالفتاح السيسي. وقال رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة إن القاعدة العامة في القانون المصري أن يحاكم بموجبه غير المصري ويقضي عقوبته، متى ارتكب عقوبة في الأراضي المصري، مع استثناء خاص بالاتفاقات التي تبرمها مصر مع دول أخرى في هذا الشأن. وأوضح: «إذا كانت ثمة اتفاقية موقعة بين مصر ولبنان في شأن تسليم المحكومين، فقد يتم ذلك». ولفت إلى تقارير إعلامية تناولت في الفترة الماضية إصابة المذبوح بأمراض نفسية وخضوعها للعلاج في لبنان، وأضاف: «حال إثبات ذلك في الاستئناف، يكون أحد أسباب دفع الحكم». وأضاف: «الحكم جاء مشدداً، لكنه في النهاية يخضع لإقتناع القاضي ورؤيته للقضية وملابساتها»، علماً أنه سيشرح أسباب اتخاذه ذلك الحكم في حيثياته التي تصدر في غضون أسابيع من الحكم.

مصر: رئيس المجلس الأعلى للإعلام أمام أمن الدولة العليا

القاهرة – «الحياة» .. أصدر النائب العام المستشار نبيل صادق قراراً أمس، بمثول رئيس المجلس الأعلى للإعلام مكرم محمد أحمد، أمام نيابة أمن الدولة العليا لسماع مبررات إصداره قراراً قبل أيام يحظر النشر في موضوع يتعلق بإحدى المؤسسات العلاجية المصرية، من دون اختصاص منه بحظر النشر إذ يعد اختصاصاً قضائياً خالصاً، في وقت تمسك مكرم بالقرار على اعتباره ضمن اختصاصات المجلس، معلناً في الوقت ذاته احترامه قرار النائب العام وتنفيذه المثول أمام نيابة أمن الدولة. وتضمن قرار النائب العام أمس، حظر النشر في التحقيقات التي ستباشرها نيابة «أمن الدولة العليا» مع رئيس المجلس الأعلى للإعلام في هذا الشأن. وكان المجلس أصدر قراراً في 5 تموز (يوليو) الجاري، بحظر النشر في كل ما يتعلق بمؤسسة «57357» (مؤسسة خيرية دشنت على مستويات طبية لعلاج السرطان) لحين انتهاء اللجنة الوزارية من التحقيقات التي تجريها حول مزاعم «الفساد في إدارة المستشفى». وتناولت وسائل إعلام محلية تقارير حول فساد إداري في مستشفى 57357، كما قدم عدد من نواب البرلمان طلبات إحاطة في شأنها. وقال بيان النيابة العامة أمس إن قرار المجلس الأعلى للإعلام منعدم لا أثر له لأنه خالف القانون، ويعد تدخلاً في اختصاصات السلطة القضائية والتنفيذية المنوط بها وحدها حماية الشأن العام للدولة. وأضاف البيان: «لقد أناط القانون بمجلسكم الموقر حماية حرية الصحافة وحق المواطن في التمتع بإعلامه وصحافة نزيهة حرة في إطار من المهنية، وأما غير ذلك فلا اختصاص لكم وفقاً للدستور والقانون». وتابع: «هذا الأمر (حظر النشر) هو اختصاص للسلطة القضائية، الذي يستوجب تفسير نصوص القانون في نطاقه الصحيح». إلى ذلك دافع أحمد عن قرار مجلسه في بيان، قائلاً: «المجلس مارس اختصاصه وفقاً لقانونه الذي يعطيه صلاحية اتخاذ الإجراءات التي اتخذها، خصوصاً في ظل القلق الذي يعتري المجلس ومخاوفه من أن استمرار حملة الانتقاد لمستشفى 57357 دون قرار حاسم بالإدانة أو البراءة، ربما يؤدي إلى أن يشح نهر الخير أو يقل تدفقه ويضعف».

فرنسا ترجع أن يكون الحريق وراء سقوط طائرة مصر للطيران في 2016

الحياة...باريس - رويترز .. رجح المحققون الفرنسيون أن يكون حريق في قمرة القيادة وراء تحطم طائرة شركة «مصر للطيران» فوق البحر المتوسط في أيار (مايو) 2016 أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، في حادث أودى بحياة كل من كانوا على متنها. ويناقض البيان الذي أصدرته هيئة التحقيق في حوادث الطيران الفرنسية (بي إي إيه) تقييما سابقا للسلطات المصرية التي قالت إنها اكتشفت آثار متفجرات على أشلاء الضحايا، ما يشير إلى عمل تخريبي. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 66، بينهم 12 فرنسيا. وقال بيان الهيئة الفرنسية «ترى بي إي إيه، أن الافتراض الأكثر ترجيحا هو أن حريقا شب في قمرة القيادة أثناء تحليق الطائرة، وأن النار انتشرت بسرعة ونتج عنه فقد السيطرة على الطائرة». وأوضحت الهيئة أن المحققين المصريين لم ينشروا تقريرهم النهائي، ولم يتجاوبوا مع اقتراحاتها بمزيد من الفحص للحطام. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من شركة «مصر للطيران». وأحيلت القضية إلى السلطات القضائية بعد التقييم المصري، لسبب التحطم الذي أعلن في كانون الأول (ديسمبر) 2016. وأضافت الهيئة «ترى بي إي إيه، أن من الضروري أن يكون لديها التقرير النهائي ليتاح لها فهم سبب الحادث، ولإعطاء قطاع الطيران دروسا في السلامة، يمكن أن تحول دون وقوع حوادث في المستقبل». وأبدت الهيئة استعدادها لاستئناف العمل مع السلطات المصرية إن كانت لا تمانع في بدء التحقيق من جديد. ومن غير المعتاد أن يدلي محققون من الدولة التي لا تقود التحقيق بتعليقات علنية على سيره. وفي حالة أي اختلاف في الرأي، لا يجري التعبير عنه عادة في العلن، وربما تحمل التصريحات العلنية إشارة إلى خلافات حادة.

هجوم ثانٍ على محطة «النهر العظيم» يهدد إمدادات المياه إلى مدن ليبية

طرابلس، بنغازي - «الحياة»، رويترز، أ ف ب .. هاجم مسلحون أمس محطة للمياه في مشروع النهر الصناعي العظيم جنوب شرقي ليبيا، وقتلوا إثنين من العاملين وخطفوا آخريْن، فضلاً عن نهب سيارات ومخازن تموين، وذلك بفارق 12 ساعة فقط عن هجوم ثان خُطف خلاله أربعة مهندسين آسيويين أطلقوا لاحقاً. ونقل موقع «بوابة الوسط» عن شهود قولهم إن نحو 20 مسلحاً يُرجح انتماؤهم الى تنظيم «داعش»، هاجموا الموقع بخمس سيارات رباعية الدفع مزودة رشاشات «دوشكا» وأسلحة خفيفة وأخرى ثقيلة، مشيرين الى أن الهجوم استغرق نحو الساعة ونصف الساعة. ووفق مصادر في مشروع النهر الصناعي، تعرّض حقل آبار مياه تازربو إلى هجوم إرهابي أسفر عن سقوط قتيليْن وخطف آخريْن. وأوضح بيان صادر عن إدارة المشروع أنّ الضحايا مهندس ورجل أمن من كتيبة حماية النهر، مشيراً إلى «خطف إثنين من الكتيبة ذاتها، ونهب وسرقة السيارات والتموين في الموقع». وأضاف أنّ «الجماعات الإرهابية» المهاجمة «عاثت نهباً وقتلاً وفساداً وترويعاً للعائلات والأطفال، وكذلك المستخدَمين (العمال)». وحذرت إدارة المشروع من «التداعيات السلبية لمثل هذه الأعمال على التشغيل والصيانة، وبالتالي توقف الإمداد المائي في شكل كامل عن المدن والمشاريع الزراعية غرب ليبيا، خصوصاً العاصمة طرابلس». وكان جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أُنشئ في عهد معمر القذافي عام 1983، وهو بمثابة شركة حكومية مسؤولة عن توفير إمدادات المياه العذبة إلى مدن ليبيا، عبر شبكة أنابيب ضخمة تنقل المياه من آبار في عمق الصحراء الليبية. ويأتي الهجوم عقب يوم واحد من آخر شنته جماعة مسلحة مجهولة، واستهدف موقع آبار الحساونة للمياه (التي تبعد نحو ألف كيلومتر عن موقع تازربو)، إذ خُطف أربعة مهندسين آسيويين، ثلاثة منهم من الفيليبين وكوري جنوبي واحد، أُطلقوا لاحقاً. كما يأتي بعد أسبوعين من إطلاق ثلاثة مهندسين أتراك ومهندس جنوب إفريقي من عمال شركة تركية منفذة لمشروع محطة غازية لتوليد الكهرباء في مدينة أوباري جنوب ليبيا، والذين دام خطفهم نحو ثمانية أشهر. ولم تتضح الجهة المسؤولة عن الهجومين، لكن توجد في ليبيا، خصوصاً في المناطق الصحراوية النائية، جماعات مسلحة على صلة بتنظيمي «القاعدة» و «داعش» الإرهابيّين. وتعاني الأراضي الليبية من فوضى أمنية وتكرار أعمال خطف تستهدف العمال الأجانب في الشركات المنفذة لمشاريع في قطاع النفط والكهرباء.

وزير إيطالي في طرابلس بعد أزمة تصريحات «محرّفة»

طرابلس، بنغازي، روما - «الحياة»، وال ... بدأ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي زيارة إلى ليبيا وسط عاصفة سياسية ضد وزيرة الدفاع الإيطالية بسبب تصريحات اعتبرت تدخلاً في السيادة الليبية قبل أنْ توضح الخارجية الإيطالية أنّ التصريحات «محرّفة». وأكّد الوزير الإيطالي خلال لقاءاته المتشعّبة على دعم الحكومة الإيطالية لحرس الحدود من خلال الاتفاقيات السابقة، والبحرية الليبية لمكافحتها الهجرة غير الشرعية... فضلاً عن البحث في آفاق التعاون المشترك في المجال الاقتصادي وسبل تطويرها، وإعادة تفعيل العقود المبرمة وبخاصة زيادة التعاون في مجال النفط والغاز. وفي شأن تصريحات وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا تيرنت، أبدى رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح امتعاضه واستنكاره تصريحات الوزيرة. وطالب السفير الإيطالي لدى ليبيا بتوضيح ما نشر في وسائل الإعلام حول تصريحات الوزيرة. وشدّد صالح على رفض «التدخل والاعتداء» على ليبيا مهما كانت ظروف «دولتنا... فالشعب الليبي بكل فعالياته وأطيافه لن يرضى بأي تدخل أو تهديد أو اعتداء». ووفق تصريحات الناطق الإعلامي باسم مجلس النواب الليبي، اتصل السفير بحكومة بلاده وبوزارة الدفاع وبعث برسالة رسمية إلى صالح فحواها أن ما نشر أخيراً في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بأي صلة وأن ما نسب إلى تيرنت «تصريحات مزورة». وجاء في رسالة السفير أن بلاده تؤكد دعمها للحكومة والشعب الليبيين في سبيل تحقيق استقرارها وسيادتها وإجراء الانتخابات فيها. وعلى صعيد متصل، أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أن رفع الحصار عن ليبيا سيكون «خياراً نابعاً من الحس السليم». وقال سالفيني، على صفحته على «فايسبوك» للتواصل الاجتماعي أن «تجاوز الحصار المفروض على ليبيا سيساعد في إيجاد حل لمشكلات هذا البلد»، الأمر الذي «سينعكس في نهاية المطاف على إيطاليا وأوروبا»، من خلال «زيادة الفاعلية التي سنتمكن من خلالها من مكافحة الاتجار بالبشر في منطقة البحر المتوسط»، مضيفاً: «سنطالب بوضع مسألة تقديم المساعدات إلى ليبيا كأول نقطة في اجتماع مجلس أوروبا».

مواجهة الحصبة

على صعيد آخر، أعلن وزير الصحة المُكلف في حكومة الوفاق الوطني محمد هيثم عيسى عن وضع خطة احترازية لمواجهة احتمالات تسجيل أي حالات إصابة جديدة بمرض الحصبة مع تزايد حالات العدوى التي تحدث بسبب موجة الهجرة. وأفادت الوزارة بأن المركز الوطني لمكافحة الأمراض سجّل 80 إصابة بمرض الحصبة بعد أن انتقلت العدوى إلى أحد المواطنين من أحد أطفال المهاجرين غير القانونيين. وأوضح عيسى أن وزارة الصحة قررت إطلاق حملة تطعيمات مُستعجلة ضد المرض بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، مُشيراً إلى أن هذا التحرك جاء بعد الكشف عن حالات إصابة بمرض الحصبة من مناطق متفرقة في البلاد. وأكد أن الوزارة «ستقدم دعمها الفني واللوجيستي في شكلٍ كامل» لضمان نجاح الحملة؛ كما سيتم تقديم العلاج اللازم للحالات المكتشفة.

رسالة من بوتفليقة إلى منانغاغوا

الجزائر - «الحياة» .. أوفد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وزير خارجيّته إلى العاصمة الزيمبابوية هراري لنقل رسالة إلى رئيس زيمبابوي إيمرسن منانغاغوا. وأفاد بيان لوزارة الخارجية الجزائرية بأن وزير الخارجية عبدالقادر مساهل سلم الرسالة، التي وصفتها بـ «رسالة رسالة إخوة وتضامن» إلى رئيس زيمبابوي، موضحة أنّها تتعلق بالعلاقات وسبل تعزيزها، وتؤكد على تمسك الجزائر بتعزيز علاقاتها التاريخية مع هراري، وتتناول المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما في إطار الاتحاد الإفريقي.

انفجاران يهزان مقديشو والهدف قصر الرئاسة ووزارة الداخلية

الحياة..مقديشو - أ ف ب .. شهدت العاصمة الصومالية مقديشو صباح أمس تفجيرين، أحدهما بسيارة مفخّخة، استهدفا مواقع سيادية، وأحدهما كان على بعد أمتار من القصر الرئاسي... أسفرا عن خمسة ضحايا وإصابة 20 شخصاً. وأفادت المصادر الأمنية بأنّ سيارة ملغومة انفجرت على بعد أمتار من القصر الرئاسي... في حين وقع انفجاران آخران في المنطقة المحيطة بالوزارة ومجلس النواب في مقديشو وتلاهما إطلاق نار، وفق ما أفاد مسؤول في الشرطة. وأفادت أجهزة الطوارئ في الصومال بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 20 على الأقل. وقال مدير خدمة «أمين» للإسعاف عبدالقادر عبدالرحمن: «نقلنا عشرات المصابين من المنطقة المجاورة لموقع الانفجارين». وأعلنت حركة الشباب المتطرفة في موقعها على الإنترنت مسؤوليتها عن الهجوم الثاني... لكن أحداً لم يتبنّ الهجوم الأول. وتقاتل الحركة، التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة، للإطاحة بالحكومة المدعومة من الأسرة الدولية في مقديشو منذ أكثر من عشر سنوات. وعلى رغم خسارتها بلدات وأراض في السنوات القليلة الماضية، لا تزال المجموعة الإرهابية تنفذ تفجيرات وهجمات على أهداف حكومية وأمنية ومدنية في العاصمة وسواها.

مطالبات سياسية في تونس بالتحقيق في ملف هيئة الانتخابات

تونس - «الحياة» .. برزت مطالبات سيساية تونسية، في أعقاب استقالة رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري، بفتح تحقيق فيما يجري داخل الهيئة. وطالبت الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديموقراطية الانتخابات التونسية (عتيد) مجلس نواب الشعب بالتحقيق، وبضرورة إيجاد حلول جذريَّة وليست ترقيعيَّة للخروج من هذه الأزمة الجديدة- القديمة. كما طالبت الجمعية في بيان أصدرته ليل الجمعة باستدعاء كامل أعضاء مجلس الهيئة ورئيسها ومساءلتهم بكل موضوعية و «محاسبتهم عن الاتهامات المتبادلة بالأخطاء الجسيمة» بعد استكمال التحقيق. كما طالبت الجمعية مجلس نواب الشعب بالإسراع بانتخاب رئيس جديد للهيئة.

إشادة مغربية برفض البرلمان الأوروبي تعديلاً معادياً

الرباط - «الحياة» .. أشادت لجنة برلمانية مغربية بتصويت البرلمان الأوروبي، الخميس في ستراسبورغ، ضد تعديل معاد للمغرب ولـ «وحدته الترابية». واعتبرت اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب - الاتحاد الأوروبي أنّ رفض هذا التعديل المتعلق بولاية بعثة المينورسو (بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية) يبرز «وعي البرلمانيين الأوروبيين بكل المناورات التي يديرها أعداء الوحدة الترابية للمملكة». وأوضحت اللجنة البرلمانية المشتركة أنّ هذا الرفض «ثمرة للجهود المستمرة والدؤوبة للديبلوماسية البرلمانية والرسمية للمملكة، ويعكس أولوية المسلسل الأممي في حل النزاع المفتعل» حيال الصحراء.

قمة بين البشير وسلفا كير وموسفيني لحل أزمة جنوب السودان

فريق الوساطة قدم ورقة لتقسيم السلطات ومجلس ولايات من 52 مقعداً

الخرطوم: «الشرق الأوسط» - لندن: مصطفى سري... عقدت في أوغندا قمة ثلاثية بين رؤساء السودان وأوغندا وجنوب السودان، شارك فيها زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار وعدد من قادة المعارضة في جنوب السودان، لبحث قضية تقاسم السلطة بين حكومة جوبا ومعارضيها. وعلى نحو مفاجئ غادر الرئيس السوداني عمر البشير الخرطوم أمس إلى عنتيبي الأوغندية، وذلك بعد ساعات من توقيع أطراف النزاع في جنوب السودان اتفاقية للترتيبات الأمنية بالخرطوم. وأجرى فريق الوساطة تعديلات على مسودة اتفاق تقاسم السلطة بين فرقاء جنوب السودان خلال الفترة الانتقالية، ووضع مشروع الاقتراح الرئيس الحالي رئيساً للبلاد، وأن يتولى زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار منصب النائب الأول، كما اعتمدت الوثيقة تقليص عدد الولايات إلى 21 ولاية بدلاً عن 28 التي شكلتها حكومة جوبا قبل ثلاثة أعوام، في وقت أكدت مصادر وجود بعض التقدم في المفاوضات الحالية في الخرطوم. وقال مصدر مقرب من المحادثات الحالية في الخرطوم بين فرقاء جنوب السودان لـ«الشرق الأوسط» إن فريق الوساطة السودانية قدم مسودة اتفاق من 4 صفحات حول تقاسم السلطة في الحكومة المركزية والولايات، وأضاف في هذا الخصوص: «الوثيقة المقترحة جاءت لإحداث توافق بين المواقف المختلفة حول هيكل مؤسسة الرئاسة والبرلمان القومي وأن يكون عدد الولايات 21 ولاية بدلاً عن 28... واقترحت الوثيقة ثلاثة نواب للرئيس وأن يبقى سلفا كير في موقعه ورياك مشار نائباً أول للرئيس، ونائبين آخرين على أن تكون بينهما امرأة خلال الفترة الانتقالية». وأوضح المصدر أن المقترح وضع أمام حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية ترشيح شخص لمنصب نائب الرئيس وأن تختار الكتل الأخرى من تحالف المعارضة بما فيها مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين نائباً ثالثاً للرئيس، وقال إن مهام النائب الأول للرئيس والنائبين الآخرين تولي ملفات الخدمة المدنية والاقتصاد والخدمات الأخرى، مشيراً إلى أن عدد الوزارات تم تخفيضها في الوثيقة ليكون عدد الوزراء 30 وزيراً بدلاً عن 42، وتخفيض نواب الوزراء من 15 إلى 9 نواب، وقال: «يقترح مشروع الاتفاق 17 مقعداً للحكومة الحالية مع 4 نواب للوزراء، وأن تمنح الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار 8 مقاعد مع (2) نواب وزراء، وتحالف المعارضة (2) مقعد ونائب وزير، وللأحزب السياسية الأخرى مقعد واحد ومثله لنائب الوزير... على أن يكون ثلاثة نواب وزراء من النساء». وقال المصدر إن الوثيقة اقترحت تكوين مجلس الولايات من 52 مقعداً بإضافة مقعدين، وهو بمثابة مجلس الشيوخ ويُخصص للأحزاب، وفيما يتعلق بعدد الولايات أفاد بأن مشروع الاتفاق اعتمد 21 ولاية مؤقتة حتى يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن عدد الولايات من قبل لجنة الحدود القومية التي سيتم إعادة تشكيلها من قبل رئيس جنوب السودان بالتوافق مع نوابه الثلاثة، ويتم وضع ذلك في الدستور الدائم للبلاد. ويتم تعيين أعضاء لجنة الحدود الشاملة من قبل الرئيس بالاتفاق مع نواب الرئيس الثلاثة، وتؤخذ توصيات اللجنة التجارية الدولية في الاعتبار أثناء عملية وضع الدستور الدائم، مشيراً إلى أن وثيقة تقاسم السلطة اقترحت تشكيل البرلمان من 440 نائباً، وأن يذهب 226 مقعداً للائتلاف الحاكم، وأن تمنح المعارضة بزعامة مشار 106 مقاعد، وتحالف أحزاب المعارضة 46، وبقية الأحزاب السياسية 3 مقاعد، وقال إن الوثيقة تتدارسها أطراف التفاوض للاتفاق حولها قبل الاثنين المقبل، وهو موعد انتهاء المحادثات في الخرطوم. يُذكر أنه عقدت في العاصمة السودانية طوال أسبوعين مباحثات بين الفرقاء الجنوب سودانيين، أقرَّتها الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، التي تتوسط بين الأطراف في جنوب السودان، وبضمان من الرئيس عمر البشير. وقال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، أمس، إن الخرطوم وكمبالا ستتابعان تنفيذ الاتفاق الأمني. بدورها، نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن الرئيس البشير سيبحث في أوغندا، اليوم، مع نظيره يوري موسفيني ما تم في الخرطوم لدفع جهود السلام في جنوب السودان.

 



السابق

العراق..وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء...تنافُس سني ـ كردي على «بيضة القبان» وقيادية في حزب بارزاني: نطالب بضمانات دولية...مجهولون يختطفون فلبينيتين شمال بغداد..علاوي: الانتخابات العراقية مهزلة كبيرة وجريمة...

التالي

لبنان...تحذير من انعكاسات سلبية لتأخير تشكيل الحكومة اللبنانية..سقوط الهدنة الإعلامية بين «القوات» و«التيار» ... ولا تفكير في إحياء «14 آذار»...الملف الحكومي إلى مزيد من التعقيد والسجال يحتدم بين «القوات» و «التيار الوطني»...«تفاهم معراب» يثير نقمة مسيحية ضد «التيار الوطني» و«القوات».. واتهامات بـ«تسليم الدولة اللبنانية لإيران»...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,855,676

عدد الزوار: 329,426

المتواجدون الآن: 7