اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يطهر مركز «التحيتا» بعد معارك ضارية..فصيل من الحشد الشعبي العراقي يعلن التطوع للقتال إلى جانب الحوثيين..إسقاط «درون» حوثية في تعز وانفجار «باليستي» خلال محاولة إطلاقه...أربعة آلاف طفل يمني مجنّد لدى الحوثيين..تقرير أممي: السعودية أكبر مانح لليمن..قرقاش: الاستجداء القطري للغرب عبر "العقود" لم يجُد..الإمارات: تغيير بعض سياسات قطر سينهي الأزمة....

تاريخ الإضافة الأحد 8 تموز 2018 - 6:30 ص    القسم عربية

        


الجيش اليمني يطهر مركز «التحيتا» بعد معارك ضارية..

فصيل من الحشد الشعبي العراقي يعلن التطوع للقتال إلى جانب الحوثيين..

الأنباء - عواصم – وكالات.. أعلنت ما تسمى بكتائب «سيد الشهداء» التابعة للحشد الشعبي العراقي، عن تطوعها للقتال إلى جانب زعيم الانقلابيين الحوثيين، عبد الملك الحوثي في اليمن. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن أمين الكتائب «أبو ولاء الولائي» قوله في مقطع فيديو نشر في وسائل التواصل الاجتماعي: «أعلن تطوعي جنديا صغيرا يقف رهن إشارة السيد عبد الملك الحوثي». وأضاف الولائي في خطاب وجهه للحوثي: «وجه لي الأمر يا سيدي حيث تريد وأنى تريد، فأنا رهن إشارتكم». وفي غضون ذلك، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أمس، تدمير موقع عسكري تابع للمتمردين «الحوثيين»، في محافظة صعدة القريبة من الحدود الشمالية مع السعودية، بحسب مصدر إعلامي سعودي. وذكرت قناة «العربية»، أن التحالف الذي تقوده الرياض، «استهدف شبكة اتصالات عسكرية حوثية، في حديان ورازح (بمحافظة صعدة)». وقالت: «قوات التحالف دمرت منظومة الاتصالات العسكرية المتكاملة، والتي كانت تشمل تقنيات متقدمة، ويتم تشغيلها بمساعدة خبراء أجانب». ونقلت القناة عن التحالف، أن «عمليات التمويه والأسلحة العسكرية المضادة»، تؤكد أن «المكان المستهدف في الضربة الأخيرة هو موقع عسكري». وفي سياق متصل، أفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني (سبتمبر نت) بأن قوات الجيش في «ألوية العمالقة» استكملت أمس السيطرة على كامل مركز مديرية التحيتا إحدى مديريات محافظة الحديدة في غرب اليمن، بعد معارك ضارية مع المليشيات الحوثية. وفي اليوم الثاني للمعارك بين الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جهة وميليشيات الحوثي الانقلابية من جهة أخرى، توسعت إلى مشارف مديرية زبيد من الجهة الشرقية والشمالية للتحيتا.

إسقاط «درون» حوثية في تعز وانفجار «باليستي» خلال محاولة إطلاقه

عدن - «الحياة» . أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير منظومة اتصالات عسكرية حوثية متكاملة في مديريتي حيدان ورازح في محافظة صعدة، في وقت تواصل القوات اليمنية المشتركة تطهير مديرية التحيتا من فلول المسلحين الحوثيين، بعدما سيطرت عليها بشكل كامل أول من أمس، إثر معارك عنيفة. وتمكنت قوات الجيش والمقاومة أمس، من إسقاط طائرة استطلاع تابعة لميليشيات الحوثيين في محافظة تعز جنوب غربي اليمن. وأفادت مصادر بأن الطائرة كانت ترصد مواقع الجيش والمقاومة في الخزم وتم إسقاطها واستخراج كاميراتها وذاكرة التخزين الخاصة بها. وبعد يوم على إسقاط قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيات باتجاه جازان، كشفت مصادر ميدانية في صنعاء فشل الحوثيين في إطلاق صاروخ مماثل من مديرية بني الحارث في صنعاء. وأكدت المصادر أن الصاروخ انفجر أثناء محاولة إطلاقه وتسبب في دويّ ضخم جداً هز مدينة صنعاء وضواحيها الشرقية. إلى ذلك، انتشرت في العاصمة اليمنية خلال اليومين الماضيين شعارات مناهضة للحوثيين، موقعة باسم «حركة أحرار صنعاء»، تطالبهم بمغادرتها وتحذرهم من عمليات ستستهدف قياداتهم واحداً تلو آخر. وأشارت مصادر إلى أن المدينة تشهد حالة من الانفلات الأمني، على رغم نشر الميليشيات عشرات الجواسيس في الشوارع والأحياء لتي انتشرت فيها تلك الشعارات. وبينما تستمر عملية تطهير التحتيا من فول المسلحين الذين فشلوا في استعادة المواقع التي خسروها في هجوم معاكس شنّوه ليلة أمس، شنت مقاتلات التحالف غارات عدة استهدفت تجمعاتهم ومواقعهم في المنطقة، فيما كشف الناطق الرسمي باسم «ألوية العمالقة» مأمون المهجمي، أن زبيد هي الهدف المقبل لقواته. وأفاد في تصريح إلى قناة «سكاي نيوز عربية» بأن تحرير التحيتا «ساهم في قطع خطوط إمداد الحوثيين بينها وبين وزبيد»، لافتاً إلى أن الميليشيات تستخدم أسلوب حرب العصابات لكنها فشلت في كل محاولات الاختراق بعد تحرير مركز التحيتا. ورداً على تقدم قوات الشرعية في المنطقة، عمد الحوثيون إلى زرع الألغام وتفخيخ المباني، وقاموا بتدمير مدرسة التحيتا، وقصفوا خزان المياه الرئيس الذي يغذّي المدينة، ما أدى إلى زيادة معاناة المواطنين. وفي تعز، أكد قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة مدعومة بطيران التحالف العربي، تمكنت من تحرير مساحات واسعة من المناطق، أبرزها سلسلة جبال العويد الإستراتيجية وعدد من القرى المحيطة بالحصن المطل على عزلة الأخلود، إضافة إلى استكمال تحرير سلسلة تلال النوبة. وكشف الخليدي أن مسلحي الميليشيات يواصلون عمليات زرع الألغام بكثافة في الجبال والهضاب والوديان والطرقات، ما يدل على مستوى الانهيار الذي وصلوا إليه. وأشار إلى أن الفرق الهندسية للجيش تواصل نزع مئات الألغام التي خلفتها الميليشيات بهدف الحد من الأضرار بين صفوف المدنيين. على صعيد آخر، أعلن التحالف العربي وجود سفينة في ميناء الصليف وأخرى تنتظر دخوله، إضافة إلى وجود 4 سفن في ميناء الحديدة تفرغ حمولاتها و4 أخريات تنتظر دورها لدخوله.

الحوثيون يقطّعون أوصال مدينة الحديدة بأكثر من 100 خندق وأفرجوا عن سفينة بعد احتجازها تعسفياً لـ 62 يوماً

الرياض ـ الحديدة: «الشرق الأوسط».. أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن عن إفراج الميليشيات الحوثية عن السفينة «G Muse» بعد احتجازها تعسفياً لمدة 62 يوماً بالحديدة. وأشارت قيادة التحالف إلى أن 4 سفن كانت أمس تفرغ حمولاتها بينما تنتظر 4 سفن أخرى الدخول للميناء، مشيرة كذلك إلى وجود سفينة بميناء الصليف وأخرى بمنطقة الانتظار للدخول للميناء نفسه. كما أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس استمرار تقدم الجيش الوطني اليمني وبدعم من التحالف في جميع الجبهات، مشيراً إلى إرباك منظومة الاتصالات العسكرية الحوثية بصعدة تحت ضغط عملياتي متزامن للتحالف. وأشار التحالف إلى مقتل 341 من عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية في غضون الـ72 ساعة الماضية. إلى ذلك، أحصى ناشطون يمنيون وشهود في مدينة الحديدة الساحلية (غرب) أكثر من 100 خندق حفرها عناصر الميليشيات الحوثية في شوارع المدينة ومداخلها إلى جانب إقامتهم عشرات السواتر الترابية والكتل الإسمنتية في سياق مساعيهم لإبطاء العمليات المرتقبة لتحريرها وانتزاع مينائها من قبل قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية المسنودة بتحالف دعم الشرعية. وفي الوقت الذي أكدت المصادر الرسمية للجيش اليمني، مقتل 50 حوثيا على الأقل أفادت بأن القوات تمكنت أمس إثر معارك ضارية استمرت لليوم الثاني على التوالي من تحرير أغلب أحياء ومناطق مركز مديرية التحيتا، بالتزامن مع انتقال المعارك إلى أطراف مدينة زبيد المجاورة من جهة الشرق على بعد عشرة كيلومترات. وتهدف العمليات العسكرية التي أطلقتها القوات الشرعية بإسناد من التحالف إلى تأمين الطريق الساحلي أمام إمداداتها المتجهة شمالا إلى مشارف الحديدة، كما تهدف إلى التوغل شرقا في السهل الساحلي، لتحرير مدينتي التحيتا وزبيد المتجاورتين في الجنوب الشرقي لمدينة الحديدة، على بعد نحو 90 كيلومترا منها. وعلى وقع الهدوء النسبي الذي يخيم على مناطق التماس القتالي جنوبي مدينة الحديدة، وفي محيط المطار والأطراف الجنوبية الغربية، أكد ناشطون وشهود تحدثوا إلى «الشرق الأوسط» أنهم أحصوا قيام الميليشيات بحفر أكثر من 100 خندق في شوارع المدينة ومداخلها، مع استمرار أعمال الحفر الحوثية، على الطريق الرئيسي بين الحديدة وبيت الفقيه جنوبا. وذكر الشهود، أن الخنادق الحوثية شملت أحياء جنوب المدينة وشوارعها الرئيسية عند المداخل الجنوبية والشرقية والغربية، إلى جانب حواجز ترابية وإسمنتية أغلقت بها الميليشيات أغلب الطرق نحو الميناء، حيث تستعد لإعاقة استئناف الزحف المحتمل لقوات الجيش والمقاومة لتحرير المدنية والميناء. وفي حين تداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للحواجز الحوثية والخنادق التي قطعت المدينة إلى أوصال، يرجح المراقبون أن الجماعة تهدف من خلال الخنادق إلى إعاقة تقدم آليات الجيش، إلى جانب اتخاذها مخابئ للأسلحة وللاحتماء من ضربات الطيران، فضلا عن التمترس فيها، للدفاع وتنفيذ عمليات القنص. وأدت أعمال الحفر إلى قطع المياه عن أحياء المدينة، كما حالت دون عمليات نزوح المدنيين، وقبل يومين، نتج عن الحفر العشوائي في مناطق بيت الفقيه وعلى الطريق الرئيسية شرقي المدينة قطع كابلات الألياف الضوئية الخاصة بخدمة الإنترنت وهو ما تسبب في انقطاع الخدمة عن محافظة الحديدة كليا وعن أغلب المدن اليمنية جزئيا. وإذ تراهن الميليشيات الحوثية على جر القوات اليمنية الشرعية إلى حرب شوارع، في حال قررت حسم تحرير المدينة عسكريا، أفاد السكان بأن الجماعة منعت ملاك الفنادق من استقبال النزلاء إلا بإذن منها، كما استمرت في شن قصفها المدفعي باتجاه تمركز القوات الحكومية المرابطة في الأجزاء الجنوبية والغربية من المطار، وفي قرية منظر، انطلاقا من أماكن تمركزها وسط الأحياء الجنوبية للمدينة. وأنجزت قوات الجيش اليمني المؤلفة من ألوية العمالقة وألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية خلال أسابيع تحرير الشق الغربي من الساحل الممتد بين الحديدة شمالا ومنطقة الفازة جنوبا شمالي الخوخة، بامتداد يزيد عن مائة كيلومتر، إلا أنها، كما يبدو باتت مضطرة لاستكمال العمليات لتحرير الشق الشرقي من الساحل، ابتداء من التحيتا وزبيد، ثم الجراحي وبيت الفقيه، لاتقاء هجمات الالتفاف الحوثية المتواصلة الرامية إلى قطع طرق الإمداد عن القوات المتقدمة في أطراف مدينة الحديدة، عبر محاولة الوصول إلى الطريق الرئيسي المحاذي للبحر. وأفاد لـ«الشرق الأوسط» سكان وناشطون أمس، بأن القوات اليمنية المشتركة، تمكنت من تحرير أغلب أحياء مركز مديرية التحيتا من جهتي الشمال والشرق بعد التفاف ناجح أدى إلى عزل مركز المديرية عن مدينة زبيد المجاورة شرقا على بعد 10 كيلومترات. وذكرت المصادر أن العمليات العسكرية تواصلت أمس لملاحقة عناصر الحوثيين غربا، وسط عمليات فرار وقتل وأسر في صفوفهم، وفي ظل تقديرات بالقضاء على جيوبهم المتبقية في غضون ساعات، بخاصة العناصر المحتمية وسط المباني والمنازل حيث تشتد المواجهات في أحياء بني عفيف والمعروف والقطابا. إلى ذلك، قال الموقع الرسمي للجيش اليمني، إن المعارك الضارية لليوم الثاني على التوالي في مديرية التحيتا توسعت إلى مشارف مديرية زبيد من الجهة الشرقية والشمالية للتحيتا بعد أن استكملت قوات الجيش السيطرة على كامل مركز المديرية. وذكر الموقع الرسمي أن المعارك أخذت تتركز على مشارف مديرية زبيد، في أطراف وادي زبيد وفي منطقة القريشية المحاذية للتحيتا من الجهة الشمالية، في الوقت الذي تخوض القوات بموازاة ذلك معارك متزامنة في مناطق المغرس والسويق جنوبي غرب التحيتا. وبحسب ما أورده المصدر العسكري الرسمي، قتل أمس ما لا يقل عن 50 حوثيا وأصيب العشرات، في حين تمكنت ألوية العمالقة من أسر عدد كبير من العناصر الحوثية أثناء عمليات تمشيط مركز مديرية التحيتا. ووجه الأهالي في مدينة التحيتا نداءات استغاثة للحكومة الشرعية والمنظمات الإغاثية - بحسب ما أوردته المصادر الرسمية نفسها - لإنقاذهم من أزمة المياه، التي تسببت فيها الميليشيات الحوثية من خلال تفجيرها خزان المياه المركزي الذي يغذي المدينة بالمياه.

أربعة آلاف طفل يمني مجنّد لدى الحوثيين

مأرب: «الشرق الأوسط»... قال مدير مشروع تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن عبد الرحمن القباطي خلال تدشين دورة التوعية لأولياء أمور الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب إن «المشروع أعد خطة متكاملة لإعادة تأهيل ألفي طفل من المجندين والمتأثرين بالحرب والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وسيتم تنفيذها بعد إجازة عيد الأضحى القادم بمحافظات مأرب وعدن والحديدة بعد تحريرها». وأوضح أن مؤسسة وثاق رصدت أكثر من أربعة آلاف طفل جندتهم ميليشيات الحوثي خلال الأعوام الثلاثة الماضية في مختلف المحافظات، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). من جانبه، أشار الاختصاصي النفسي والاجتماعي والمحاضر في الدورة الدكتور مهيوب المخلافي، إلى أهمية إشراك أولياء الأمور في تأهيل ودمج الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب من أجل إكساب الآباء وأولياء الأمور مهارات التعامل النفسي السليم مع الأطفال بعد مرحلة التأهيل في المركز ليستعيد الأطفال طفولتهم ويمارسوا حياتهم بصورة طبيعية. ويتلقى 27 ولي أمر محاضرات حول مخاطر تجنيد الأطفال والمسؤولية القانونية والأخلاقية إزاء ذلك وأساليب الدعم النفسي للأطفال ودمجهم في المجتمع وحمايتهم من العودة مرة أخرى إلى جبهات القتال. يذكر أن مؤسسة وثاق للتوجه المدني تقيم حالياً الدورة الأولى من المرحلة الخامسة والسادسة، التي تستهدف 80 طفلاً بعد أن استكملت تأهيل 160 طفلاً في المراحل السابقة.

تقرير أممي: السعودية أكبر مانح لليمن

الجطيلي قال لـ«الشرق الأوسط» إن الرياض قدمت 13 مليار دولار منذ بداية الأزمة

الرياض: نايف الرشيد... تصدرت السعودية الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعام 2018. وأفاد التقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن مستوى التمويل الدولي للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، بأن السعودية تصدرت الدول المانحة داخل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ 530.4 مليون دولار من المبلغ الإجمالي الذي جرى تقديمه ويبلغ نحو 1.54 مليار دولار، كما تصدرت الدول المانحة خارج خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بمبلغ 196 مليون دولار من المبلغ الإجمالي 466.4 مليون دولار، مشيراً إلى أن إجمالي التمويل داخل وخارج خطة الاستجابة الإنسانية بلغ 2.01 مليار دولار. وبين التقرير أن خطة الاستجابة الإنسانية حسب المجموعة القطاعية بلغت أعلى نسبة في الأمن الغذائي والزراعة، والصحة، والمياه، والنظافة، والصرف الصحي، والتغذية الصحية، والمأوى، والتعليم وغيرها. وتأتي هذه الخطة كأكبر نداء تطلقه الوكالات الإنسانية لليمن، حيث تتمثل الأهداف الاستراتيجية لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن في إنقاذ الأرواح؛ وحماية المدنيين؛ وتعزيز التكافؤ في الحصول على المساعدات؛ وضمان أن العمل الإنساني يدعم قدرات المرونة والتحمل والانتعاش المستدام. وتماشيا مع خطة الاستجابة الإنسانية جاء الأمر السامي بإنشاء مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، الذي يعمل فيه كل الكفاءات والطاقات الوطنية عملًا عملياتيًا يسهّل ويسهم في إيصال المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية إلى الداخل اليمني. من جهته، أبان الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده جعل السعودية تتبوأ صدارة المانحين للعمل الإنساني في اليمن، وفقا لتقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وقال الربيعة في تصريحات البارحة، إن التوجيهات السامية تأتي لتقديم كل مساعدة إغاثية وإنسانية لليمنيين والوقوف معهم حتى انتهاء أزمتهم الإنسانية التي تمر بهم. ولفت المشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة إلى أن المركز خصص لليمن مشروعات إغاثية وإنسانية ونوعية منذ تأسيسه بلغت 269 مشروعا متنوعا استهدفت اليمنيين بجميع المحافظات دون تمييز، ومن تلك المشروعات برامج الغذاء والتغذية والدواء والحماية والرعاية والإصحاح البيئي والنظافة والصرف الصحي والمأوى وتطعيمات الأطفال والاهتمام بالأم اليمنية وكبار السن وتقديم التعليم، بالإضافة إلى البرامج النوعية منها حماية الأطفال الذين جندتهم ميليشيات الحوثي الإرهابية، وكذلك مشروع مسام لنزع الألغام، وكذلك مكافحة وباء الكوليرا الذي اجتاح اليمن ودعم المستشفيات الحكومية والخاصة وتشغيلها، كما يعمل المركز بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية لضمان الاستجابة الإنسانية المثلى وفق خطط الاستجابة الإنسانية التي تصدر سنويا من الأمم المتحدة وبالتعاون مع الشركاء المحليين وبالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية. وأكد أن تقرير «أوتشا» وتقارير منظمات الأمم الإنسانية تدل دلالة واضحة على أن المملكة تحت قيادتها سباقة للخير وتقديم المساعدة لكل منكوبي الشعوب، مشيرا إلى أن السعودية من خلال ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لن تتوانى في تقديم المساعدات للمنكوبين والمحتاجين كافة. إلى ذلك، أفاد الدكتور سامي الجطيلي، المتحدث الرسمي باسم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لـ«الشرق الأوسط»، بأن تصدر السعودية يدلل على حرص البلاد على جلب الاستقرار واستعادة الشرعية في اليمن بالتوازي مع تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني سواء أكانت في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية أو تحت سيطرة الميليشيا الانقلابية. وأفاد الجطيلي بأن المركز يعمل منذ إنشائه على دعم جميع الاتفاقيات التي تكفل الاستقرار باليمن بالتنسيق مع المنظمات الدولية والمؤسسات المدنية العاملة في اليمن، كما أن السعودية تدعم جميع الجهود التي تكفل استقرار اليمن سواء أكان من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو البنية التحتية، منوهاً في هذا الصدد إلى أن إجمالي ما قدمته السعودية منذ بداية الأزمة نحو 13 مليار دولار وتوزعت على قطاعات مختلفة. وبيّن المسؤول في المركز أن على المنظمات الدولية مسؤولية كبيرة بضرورة الاستجابة العاجلة للاحتياج الإنساني في اليمن، إضافة إلى وجود شفافية في خطة الاستجابة وإصدار تقارير واضحة تظهر نسبة التغطية الحقيقية لخطة الاستجابة الإنسانية، وإصدار تقارير دولية لتقييم أداء المنظمات الدولية. وقال المتحدث إن تلك الأموال ستذهب لتمويل خطة الاستجابة التي تم ذكرها، آملاً أن يؤدي هذا التمويل السخي إلى صناعة فارق في حياة المواطن اليمني، والاستفادة من حصولها على 60 في المائة من تمويل خطة الاستجابة وأن يتم تحقيق الإنجازات التي تتواكب مع حجم التمويل.

«القاعدة» فقدت أكثر من نصف مناطق سيطرتها جنوب اليمن

أبين (جنوب اليمن): سوارسان راغافان.. خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ {الشرق الأوسط}

راقب عناصر تنظيم القاعدة المجال، مع اقتراب المئات من القوات المدعومة من الولايات المتحدة، في شاحنات صغيرة محملة بالمدافع الرشاشة، من أحد حقول الألغام، حيث كان عناصر التنظيم الإرهابي يقبعون في مخابئهم الجبلية المتناثرة عبر جبال جنوب اليمن. أطاح أحد الانفجارات بسيارة من القافلة، في حين واصلت بقية السيارات تقدمها. ثم جاء انفجار ثان، وثالث، حتى انفجرت 5 سيارات في غضون دقائق معدودة ثم شرع مقاتلو التنظيم في فتح نيران أسلحتهم الرشاشة والثقيلة من قبل جحورهم الجبلية، كما أفاد خمسة من شهود العيان الذين كانوا متواجدين في كمين العاشر من مايو (أيار) الماضي. قال رؤوف سليم أحمد، 28 عاما، المقاتل اليمني الذي أصيب برصاص قناصة القاعدة في حوضه وساقه: «كان هناك الكثير من الفخاخ والشراك الخداعية. لم يكونوا خائفين من شيء. ولو كانوا خائفين ما قاتلوا بتلك الشراسة والضراوة». وفقد التنظيم ما يقرب من نصف أراضي اليمن التي كانت خاضعة لسيطرته في أواخر عام 2015، على نحو ما أفاد به الكثير من المحللين الأمنيين في البلاد. غير أن التنظيم لا يزال حيا ونشطا في أجزاء من 7 محافظات يمنية على أقل تقدير، ومن بينها محافظة شبوة، وأبين، وحضرموت، وفقا للمقاتلين المناهضين لوجود «القاعدة» في البلاد، ويعملون أحيانا في أماكن أخرى من جنوب البلاد. خلال العام الأول من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نفذت الولايات المتحدة المزيد من الغارات الجوية ضد عناصر تنظيم القاعدة المتطرفين في اليمن بأكثر مما كان عليه الأمر في السنوات السابقة. ومع تباطؤ وتيرة العمليات إلى حد كبير خلال العام الجاري، إلا أنها لا تزال أعلى بكثير من المعدل المسجل لدى إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. وتعمل القوات الخاصة الأميركية على الأرض هنا لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم القاعدة مع توجيه الغارات الجوية الأميركية في دور حيوي يزداد تصاعدا مع تصاعد الحملة الجوية في البلاد. وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية إن هذه الجهود تواصل النجاح في سحب البساط من تحت أقدام التنظيم الإرهابي في اليمن، والذي يعتبر من أكثر التنظيمات المتطرفة خطرا في أرجاء البلاد. جرى طرد المقاتلين بالفعل من بعض معاقلهم هناك، وأفادت القوات اليمنية بأن إنجازاتهم الأخيرة ضد تنظيم القاعدة لم تكن هينة أو يسيرة. يقول مقاتلون يمنيون من الذين قاتلوا عناصر التنظيم الإرهابي في محافظتي شبوة وأبين إن التنظيم قد تحمل آثار القصف الجوي ولا يزال يعتبر من أكثر الخصوم خطورة هناك. وخلال الشهور الأخيرة، واصلت العناصر المتطرفة من تصعيد حملات الكر والفر والتقهقر الاستراتيجي، كما نفذوا موجة مركزة من التفجيرات والاغتيالات التي طالت المسؤولين الحكوميين ورجال الأمن وغيرهم. وقال شهود عيان إن الاشتباكات المسلحة العنيفة التي استمرت ليومين متتاليين في جبال خبر الشرقية بمحافظة أبين في شهر مايو الماضي دفعت بنحو 500 من المقاتلين المحليين في مواجهة ما يقرب من 30 عنصرا متطرفا من عناصر التنظيم الإرهابي. على مدى ما يقرب من عشرة أعوام، ظلت أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتبر فرع تنظيم القاعدة في اليمن، والمعروف إعلاميا بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بأنه أخطر فروع التنظيم الإرهابي قاطبة. وفي عام 2009. حاول الفرع اليمني للتنظيم تفجير طائرة ركاب متجهة إلى مدينة ديترويت الأميركية، وإرسال الطرود المتفجرة عبر طائرات الشحن المدنية إلى مدينة شيكاغو في العام التالي. كما يُنسب إلى التنظيم الإرهابي أيضا الهجوم الذي وقع في عام 2015 على مكتب صحيفة تشارلي إبدو الفرنسية الساخرة في العاصمة باريس، وهو الهجوم الذي أسفر عن مصرع 11 شخصا حينذاك. وفي عام 2011. استغل التنظيم الإرهابي حالة الفوضى السياسية التي أعقبت اندلاع انتفاضات الربيع العربي الشعبية والتي أدت في خاتمة المطاف إلى الإطاحة بحكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وفي غضون شهور قليلة، سيطر الفرع اليمني من التنظيم على مساحات شاسعة من الأراضي في جنوب اليمن. ونجح الهجوم الذي شنته الحكومة اليمنية بدعم من الولايات المتحدة في منتصف عام 2012 في طرد الكثير من عناصر التنظيم من مختلف البلدات اليمنية في جنوب البلاد. لكن العمليات العسكرية كانت قد اندلعت بعد ذلك بثلاث سنوات، تلك التي شارك فيها التحالف الإقليمي المدعوم من الولايات المتحدة بقيادة السعودية مع الإمارات بهدف استعادة الحكومة الشرعية في البلاد وإضعاف النفوذ الإيراني هناك، والذي يوفر الدعم للمتمردين الحوثيين. ولقد استغل تنظيم القاعدة حالة الفراغ السياسي الناجمة عن الحرب الأهلية في السيطرة على المزيد من الأراضي، والاستيلاء على الأسلحة والأموال. واستعاد عناصر التنظيم السيطرة على زنجبار عاصمة أبين، واكتسحوا مدينة المكلا، وهي خامس أكبر مدينة يمنية والميناء الرئيسي في جنوب البلاد. وخلال السنوات الأربع الماضية، تفشى وباء جديد يسمى تنظيم داعش الإرهابي على نظيره القديم في اليمن مع حفنة من بضع مئات من المقاتلين المنشقين بالأساس عن تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب. وعلى إثر هذه الخلفية، منحت إدارة الرئيس ترمب المزيد من الصلاحيات للجيش الأميركي المنتشر في اليمن لشن المزيد من الهجمات البرية والغارات الجوية من دون موافقة البيت الأبيض المسبقة عليها. ولقي أحد جنود مشاة البحرية الأميركية مصرعه في الأسبوع الأول من تنصيب الرئيس دونالد ترمب في منصبه الجديد، وذلك خلال غارة فاشلة تمت شمال محافظة أبين وكان عناصر تنظيم القاعدة يتوقعونها. وفي العام الماضي، نفذ الجيش الأميركي في اليمن 131 غارة جوية، وهو أكثر من ستة أضعاف الرقم المسجل في عام 2016. وفقا إلى البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية. وكانت أغلب تلك الغارات موجهة ضد تنظيم القاعدة في البلاد، برغم أن 13 غارة من هذه الغارات كانت من نصيب تنظيم داعش الإرهابي هناك. وحتى الآن من العام الجاري، تم تنفيذ ما لا يقل عن 30 غارة جوية أميركية، استهدفت جميعا عناصر القاعدة في اليمن.
قرقاش: الاستجداء القطري للغرب عبر "العقود" لم يجُد وقال إن شكواها لدى المنظمات الدولية في طريقها إلى الفشل..

أحمد قنديل.. إبلاف من دبي: أكد أنور محمد قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن جولات قطر المكوكية لاستجداء الغرب عبر ابرام اتفاقيات تجارية هناك "فشلت"، واصفا التوجه القطري بالمرتبك، حيث عاد بالمنفعة على الشركات الغربية، من دون ان يسهم في فك أزمة البلاد .

مرحلة توقيع العقود

وكتب قرقاش مغردا على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في سلسلة تغريدات قائلا: "مرحلة السفر حول العالم واستجداء الدول لم تجُد، ومرحلة توقيع العقود مع الغرب فشلت، ومرحلة الشكوى في المنظمات في طريقها للفشل، والمواطن القطري يدرك أن حكومته بتصرفاتها تعمّق حفرتها وتوسّعَها."

توجه مرتبك

‏وتابع أن "التوجه المرتبك أخطأ الهدف وأفاد مكاتب المحاماة وشركات العلاقات العامة في الغرب، وساعد في خفض البطالة عند المرتزقة، واستمر في تمويل التطرّف، ويبقى أن سياسة الحكومة القطرية لم تعالج رغبة المواطن في فك الأزمة. ولفت إلى أن "السياسة القطرية الانتهازية الخارجية تكررت في الداخل، فكيف تستوي شعارات "نحن الآن أفضل" و "أبشروا بالخير والعزّ"، مع استجداء ومظلومية واعتماد على المرتزقة لا يليق بقطر وأهلها، الشعوب أذكى من هذا التلاعب".

تمويل الحوثي وحزب الله

وأوضح قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أن "المنطق الذي يموّل الحوثي ويتوسط بين إسرائيل وحماس ويتقرب من حزب الله هو نفسه الذي يدير أزمة المرتبك، المواطن القطري يريد إنهاء أزمة صنعتها حكومته وهي لا تعرف غير توجه قادها لأزمتها."

الإمارات: تغيير بعض سياسات قطر سينهي الأزمة

محرر القبس الإلكتروني .. قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد إن «ضعف الثقة بالحكومة القطرية يحول دون التوصل إلى حل للأزمة الراهنة مع الدول الأربع» المقاطعة للدوحة. وقال الشيخ عبدالله، في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية: «لا تعارض الدول الأربع إمكانية إيجاد حل للأزمة، ومع ذلك فإن القضية الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى حل ما زالت تتمثل في عدم ثبات الثقة، الذي لا يزال عالقاً في اللجنة الرباعية بتصرفات الحكومة القطرية». وأضاف: «تبقى المطالب الـ13 المقدمة إلى الحكومة القطرية من قبل الرباعية نقطة انطلاق لأي مفاوضات ذات مغزى. إذا تم حل هذه القضايا، وإذا رأينا التزاماً حقيقياً من قطر بتغيير بعض سياساتها، فإن الأزمة ستنتهي». وشدد على أن «قرار وقف العلاقات مع قطر تعبير عن عزمنا الجماعي على عدم الانخراط مع دولة تسببت في ضررنا، من خلال السياسات المزعزعة للاستقرار، التي اتبعتها على مرّ السنين، بما في ذلك دعمها للتطرف والإرهاب».

 



السابق

سوريا..إسرائيل تهدد باجتياح الحدود السورية..القائم بالأعمال السوري: اتصالات بين عمّان ودمشق....186 مجزرة ارتكبت بسوريا خلال النصف الأول من هذا العام..الائتلاف السوري: المجتمع الدولي خذل درعا ومناطق جديدة في المحافظة تتفاوض مع النظام ..لقاء بوتين - نتانياهو يحسم ملف الجولان وبدء التفاوض مع المعارضة في بلدات الجوار...بطاركة الشرق الأوسط يلتقون في إيطاليا لمناقشة ملف اللاجئين...

التالي

العراق..وفد عراقي في طهران لمناقشة إعادة إمدادات الكهرباء...تنافُس سني ـ كردي على «بيضة القبان» وقيادية في حزب بارزاني: نطالب بضمانات دولية...مجهولون يختطفون فلبينيتين شمال بغداد..علاوي: الانتخابات العراقية مهزلة كبيرة وجريمة...

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent

 الإثنين 24 أيلول 2018 - 8:00 ص

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent   https://www.crisisgroup.org/middle-e… تتمة »

عدد الزيارات: 13,386,945

عدد الزوار: 372,524

المتواجدون الآن: 0