سوريا..إسرائيل تهدد باجتياح الحدود السورية..القائم بالأعمال السوري: اتصالات بين عمّان ودمشق....186 مجزرة ارتكبت بسوريا خلال النصف الأول من هذا العام..الائتلاف السوري: المجتمع الدولي خذل درعا ومناطق جديدة في المحافظة تتفاوض مع النظام ..لقاء بوتين - نتانياهو يحسم ملف الجولان وبدء التفاوض مع المعارضة في بلدات الجوار...بطاركة الشرق الأوسط يلتقون في إيطاليا لمناقشة ملف اللاجئين...

تاريخ الإضافة الأحد 8 تموز 2018 - 6:23 ص    القسم عربية

        


إسرائيل تهدد باجتياح الحدود السورية..

محرر القبس الإلكتروني .. لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكانية اجتياح المنطقة العازلة على الحدود السورية «إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل». ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله: «إن الجيش الاسرائيلي لن يسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي، موضحاً أنه في حال المساس بالمدنيين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية». الى ذلك، واصلت فصائل الجنوب السوري والجانب الروسي محادثاتهما، أمس، حول آلية تنفيذ بنود الاتفاق الأخير الذي أوقف النار بين الجانبين شرقي درعا. وذكرت مصادر أن المحادثات تناولت درعا المدينة وتوسيع الاتفاق، بما يشمل ريف درعا الغربي والقنيطرة، بينما أوضح مصدر في المعارضة أن الروس قسّموا ريف درعا إلى 6 قطاعات، وحصروا التفاوض حول كل منطقة بعينها. وفي مرحلة لاحقة سيبدأ الروس مرحلة التفاوض، وربما المواجهة، مع قوات المعارضة الموجودة قرب الحدود مع الجولان، وهذه قوات تتبع أغلبيتها لـ«هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقا)، ومنطقة حوض نهر اليرموك، التي يسيطر عليها «جيش خالد بن الوليد» الموالي لتنظيم داعش. وقضى الاتفاق الأخير بين المعارضة وروسيا حول شرقي درعا بتسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن لقوات النظام، على أن تستمر مراحل تنفيذ الاتفاق حتى بسط قوات النظام سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن. وشمل الاتفاق أيضا تسليم مقاتلي المعارضة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في شكل تدريجي، مقابل انسحاب قوات النظام من 4 قرى جرى الاتفاق عليها، هي الكحيل والسهوة والمسيفرة والجيزة في ريف درعا الشرقي، بعد أن سيطر عليها النظام أخيرا، مدعوماً بقوات روسية وميليشيات موالية له. كما سيسمح الاتفاق لعناصر الفصائل المسلحة بتسوية أوضاعهم. أما الذين لا يرغبون في التسوية، فسيتمكنون من مغادرة درعا إلى إدلب شمالي البلاد. كذلك، سيتم إعطاء مهلة 6 أشهر للمنشقّين عن النظام والمتهرّبين من التجنيد لتسوية أوضاعهم، إضافة إلى السماح بعودة آلاف النازحين إلى مدنهم وقراهم، من دون أن يتعرضوا لأي عمليات انتقام وتنكيل من قبل قوات النظام.

عودة النازحين

من جهتهم، عاد آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة درعا مع توقف القصف فيها بشكل كامل، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن: «بدأ آلاف النازحين بالعودة منذ عصر الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قرى وبلدات في ريف درعا الجنوبي الشرقي، مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لاتفاق» وقف النار. وأبقى الأردن – الذي يستضيف أكثر من مليون لاجىء سوري – حدوده مغلقة، قائلاً إنه لا يستوعب موجة جديدة من النازحين. إلا أن منظمات دولية وإنسانية طالبته بفتح حدوده أمام الفارين من العنف. وأعلن العميد سالم الزواهرة قائد طب الميدان في الجيش الأردني، تقديم طواقمه الطبية الرعاية الصحية لـ1460 نازحا سوريا، منذ اندلاع الأحداث الأخيرة في المناطق القريبة من الحدود بين البلدين، مردفا أن النازحين الذين تلقوا العلاج داخل الطرف السوري من الحدود، باستثناء 114 شخصا نقلوا إلى مستشفيات داخل المملكة. بدوره، لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكانية اجتياح المنطقة العازلة على الحدود السورية «إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل». ونقلت هيئة البث العبرية عن مصدر في الجيش: «تتم مراقبة تدفق اللاجئين في جنوبي سوريا عن كثب ويتم الإعداد لليوم الذي يعود فيه الأسد (الرئيس بشار) للسيطرة على الجولان السوري». وأضافت الهيئة: «لقد أوضحت إسرائيل مراراً أن اللاجئين لن يتمكنوا من عبور السياج الحدودي.. الجيش لا يستبعد دخول المنطقة العازلة على الحدود السورية إذا زاد ضغط اللاجئين الراغبين في الفرار إلى إسرائيل». وأفاد المصدر العسكري: «لقد أوضح الجيش أنه في حال المساس بالمدنيين الموجودين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية». (رويترز، أ ف ب، الأناضول)

نصف المعابر خارج سيطرة النظام

من بين المعابر الحدودية الرسمية الرئيسية الـ19 بين سوريا والدول المجاورة، أي لبنان والأردن والعراق وتركيا، لا يزال النظام يفقد نصفها تقريباً.

الحدود مع الأردن

معبر الجمرك القديم، ويعرف بالرمثا من الجهة الأردنية، لا يزال منذ عام 2013 تحت سيطرة الفصائل المعارضة.

.. ومع تركيا

معبر كسب في محافظة اللاذقية تحت سيطرة قوات النظام، ولكنه مقفل من الجانب التركي.

معبر باب الهوى في محافظة إدلب تحت سيطرة إدارة مدنية تتبع «هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقاً).

معبر باب السلامة في منطقة أعزاز في محافظة حلب تحت سيطرة فصائل سورية معارضة موالية لتركيا.

معبر جرابلس في حلب تحت سيطرة فصائل سورية موالية لتركيا.

معبر تل أبيض في محافظة الرقة تحت سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة أميركياً.

معبر كوباني في حلب تحت سيطرة «وحدات حماية الشعب الكردية».

معبر رأس العين في محافظة الحسكة تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

معبر القامشلي – نصيبين، هو المعبر الوحيد في محافظة الحسكة الذي لا يزال تحت سيطرة قوات النظام، ولكنه مقفل من السلطات التركية.

معبر عين ديوار في الحسكة تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

.. ومع العراق

معبر اليعربية، أو الربيعة من الجهة العراقية. يقع في محافظة الحسكة، وهو تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

معبر التنف، أو الوليد من الجهة العراقية، يقع جنوب دير الزور، وتسيطر عليه قوات التحالف الدولي بقيادة أميركية مع فصائل معارضة تدعمها.

.. ومع إسرائيل

إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسمية، ولا توجد معابر بين البلدين، ولكن فصائل معارضة تسيطر على منطقة القنيطرة الحدودية. وتحتل إسرائيل جزءاً كبيراً من هضبة الجولان السورية منذ 1967. (أ ف ب)

القائم بالأعمال السوري: اتصالات بين عمّان ودمشق

محرر القبس الإلكتروني .. عمان – القبس .. قال الناطق باسم المعارضة السورية إبراهيم الجباوي إن ما جرى في الجنوب السوري أخيرا هو «استسلام بالقوة»، مشيرا إلى أن قوات المعارضة لم يكن أمامها خيار سوى «الاستسلام أو الموت» تحت قصف قوات النظام والروس وإيران وحزب الله. ولفت الجباوي إلى أن الروس مطالبون الآن بتنفيذ بنود الاتفاق معهم بخصوص «الأسلحة الثقيلة» وإجلاء المقاتلين إلى الشمال، والمحافظة على أمان المواطنين وغيرها من التفاهمات التي جرت بين الجانبين. إلى ذلك، رفع الأردن من وتيرة حديثه حول عودة اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه إلى ديارهم، خصوصا أن معظمهم من الجنوب السوري. وغرّد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي: «تأمين الأشقاء السوريين وعودتهم إلى الجنوب السوري وتلبية احتياجاتهم وضمان أمنهم في وطنهم في مقدمة محادثاتنا مع جميع الأطراف». وتابع: «ناقشت ضمانات عملية لعودة اللاجئين وحماية المدنيين ومنع تهجيرهم وتجنيب الأشقاء المزيد من المعاناة». في سياق متصل، أكد القائم بالأعمال السوري في الأردن أيمن علوش وجود ما أسماه الإرادة السياسية بين بلاده والأردن لفتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين، متوقعا أن يكون افتتاحه خلال وقت قريب جدا. وفي رده على سؤال حول وجود اتصالات بين الحكومتين الأردنية والسورية حول الجنوب السوري قال: «ما جرى أخيراً على الأرض في الجنوب يؤشر على وجود اتصالات بين الجانبين».

186 مجزرة ارتكبت بسوريا خلال النصف الأول من 2018

محرر القبس الإلكتروني.. الأناضول – وثّقت منظمة حقوقية، ارتكاب ما لا يقلُّ عن 186 مجزرة في سوريا، خلال النصف الأول من العام الحالي، تسببت بمقتل 2257 مدنياً، نصفهم من النساء والأطفال. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير نشرته على موقعها اليوم السبت إن قوات النظام ارتكبت 122 مجزرة، تلتها روسيا بـ 24 مجزرة. وأضافت أن التحالف الدولي ارتكب 15 مجزرة، وتنظيم ي ب ك/بي كا كا الإرهابي 3، فيما اقترفت أطراف أخرى 22 مجزرة. وأفادت أن تلك المجازر أسفرت عن مقتل 2257 مدنياً، بينهم 660 طفلاً، و 479 امرأة. وأشارت أن نظام الأسد تسبب في مقتل 1502 مدنيا، والقوات الروسية 291، والتحالف الدولي 199، و”ي ب ك/بي كا كا” 28، والجهات الأخرى 237. وطالب التقرير بحماية المدنيين ومحاكمة المسؤولين عن جرائم القتل.

الائتلاف السوري: المجتمع الدولي خذل درعا ومناطق جديدة في المحافظة تتفاوض مع النظام

ايلاف....بهية مارديني.. لندن: حمل الائتلاف الوطني السوري المعارض، مسؤولية ما يتعرض له أهالي درعا وحوران منذ حزيران الماضي حتى اليوم، من تهجير،واوضاع صعبة في ظل غياب الدعم الإغاثي، إلى المجتمع الدولي الصامت امام ممارسات النظام وحلفائه في المنطقة.

اجتماع في اسطنبول

وتجتمع الهيئة العامة في الائتلاف المعارض في اسطنبول بالتزامن مع ظروف بالغة الدقة، حيث يتم تسليم درعا الى النظام وروسيا بعد تصعيد عسكري غير مسبوق ومفاوضات متقطعة، مع خسارات متتالية للمعارضة السورية للمناطق التي تسيطر عليها . وقال الائتلاف في مؤتمر صحافي الْيَوْم، أنه في ظل حالة من الاستقطاب والخذلان الدولي،" تعرَّض ويتعرض أهلنا في درعا وحوران، مهد الثورة السورية، لعدوان يستهدف استئصال جذوة الثورة، والتهجير القسري لأهلنا، وإعادة نظام الاستبداد والجريمة، وبسط سلطة الميليشيات الإرهابية الإيرانية في هذه البقعة العزيزة من سوري".

مسؤولية المجتمع الدولي

واعتبر أنس العبدة الناطق الرسمي للائتلاف في تصريحات حصلت " إيلاف " على نسخة منه " إن مسؤولية ما تعرضت له درعا وحوران منذ التاسع عشر من حزيران الماضي وحتى الآن، بما فيها تهجير أكثر من ٣٥٠ ألف نسمة، وتركهم دون مأوى أو دعم إغاثي، لا تقتصر على روسيا التي تقصف بطائراتها، ولا إيران التي تنشر ميليشياتها، ولا النظام المجرم الذي يعيث قتلاً وفساداً، وإنما تطال المجتمع الدولي الذي صمتَ على انتهاك قراراته ومنها القرار ٢٢٥٤ الأساس للعملية التفاوضية، والذي ينص على وقف فوري لإطلاق النار، وعودة اللاجئين والنازحين، والدول الضامنة التي تنصَّلت من مسؤولياتها، وما يسمى بأصدقاء الشعب السوري الذين تخلوا عن واجباتهم في لحظة مصيرية".

تسوية قسرية

وقال الائتلاف الوطني، انه دعم بكل إمكاناته، صمود "أهلنا في حوران ودرعا في وجه الهجمة الوحشية، وأجرى اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية". واضاف "يهمُّنا التأكيد أن محاولة فرض اتفاق تسوية قسري على أهلنا في درعا تحت قوة السلاح والقصف والقتل هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتتحمل الأطراف التي فرضت هذه التسوية القسرية المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية المترتبة على ذلك، بما فيها تهجير الأهالي، وقتل المدنيين، وتدمير البنى التحتية". وعبّر الائتلاف عن خيبة أمله "لفشل مجلس الأمن، السلطة المسؤولة عن السِّلم والأمن الدوليين، في إدانة جرائم الإبادة والتهجير في حوران ودرعا، وعدم تحمل الدول دائمة العضوية مسؤولياتها في هذا الإطار، ومنها الولايات المتحدة التي كانت دولة ضامنة ثم تنصَّلت عن التزاماتها وتركت السوريين لقمة سائغة لهجوم وحشي روسي وإيراني".

استكمالا للغوطة

وشدد البيان " أن الهجمة على حوران جاءا مكملة للعدوان على الغوطـة الشرقية، ومصحوبة بتهديدات لبدء عدوان جديد على إدلب، وهي محاولات تهدف إلى تقويض ما تبقى من عملية التسوية السياسية، التي باتت تفتقر لأدنى مقتضيات المصداقية بنظر غالبية الشعب السوري، وعكست عجز الأمم المتحدة عن حماية ملايين المدنيين الذين تعرضوا للتهجير والنزوح وما زالوا عُرضة للقصف المستمر".

هدف الاجتماع

وحول اجتماعه الْيَوْم والهدف منه قال أنه يعمل على تقييم مسار الثورة وأوضاعها، في اجتماعات هيئته العامة، ويستمع لتقارير مؤسساته ودوائره بشأن الأوضاع الميدانية والسياسية". واكد على "أن وحدة الشعب السوري، والتفافه حول أهداف ثورته في الحرية والكرامة، وبناء دولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية في سورية الحرة، هو المَعلَم الأبرز الذي يضمُّنا جميعـاً لمواصلة الثورة وتحرير بلدنا من الاستبداد والاحتلال ومقاومة قوى الغزو والعدوان". وعن المعارضة السورية ومواقفها أوضح البيان " لقد التزم الائتلاف منذ بداية تأسيسه بالتعبير الحرِّ والمسؤول عن ضمير الشعب وأشواقه في الحرية، وطالما اعتمد الشفافية سبيلاً في خطابه السياسي، يهمُّه التأكيد مجدداً أن الثورة السورية وُلدت من رحم المعاناة لعقود، وقامت بإرادة السوريين الحرَّة وسوف تواصل مسيرتها رغم التحديات والصعوبات، وترى أن الحلَّ السياسي القائم على قرارات مجلس الأمم وبرعاية الأمم المتحدة، هو الطريق لتحقيق الانتقال السياسي في سورية ويتوجب على كافة الجهود الدولية أن تستند إلى تلك الحقيقة، بعيداً عن أي محاولات لفرص أجندات خاصة لأي طرف من الأطراف .

العمل المشترك

وشدد الائتلاف "على مسؤولية كامل الطيف السوري، بمكوناته المجتمعية والسياسية والثورية، في العمل المشترك وتنسيق الجهود، وحماية مؤسسات الثورة الوطنية، والحفاظ على شرعيتها، وعدم الرضوخ لأجندات الأطراف المحتلة مهما كانت، والحرص على تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، والعمل على تقوية حضور وعمل مؤسسات الثورة في الداخل السوري". وأشار الى أنه " في المقدمة منها الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة، والحرص على توفير كافة المستلزمات لأهلنا المهجرين من نازحين ولاجئين من خلال الهيئة الوطنية لشؤون المهجرين التي شكلها الائتلاف مؤخراً، إضافة إلى الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين والتي تحركت على نطاق دولي لفتح ملف أكثر من ربع مليون معتقل ومفقود في سجون النظام".

ريف “درعا" قرر التفاوض

من جهة ثانية، وافقت فصائل ريف “درعا” الغربي في جنوب سوريا على التفاوض مع النظام والجانب الروسي بغية التوصل لاتفاق تسوية في المنطقة، بعد ساعات قليلة من اتفاق التسوية في ريف “درعا” الشرقي. في وقت سابق من صباح اليوم السبت، أكدت مصادر " ايلاف" في المعارضة السورية، أن الفصائل العسكرية اجتمعت مع الفعاليات المدنية في منطقة “الجيدور”، وقررت القبول بالتفاوض وتشكيل وفد مشترك لذلك.

نص الاتفاق

ومن المتوقع أن يكون نص الاتفاق مشابها لما تم توقيعه في مناطق درعا الاخرى، حيث أن الاتفاق الذي تم أمس الجمعة بين الحكومة والمعارضة لم يشمل الريف الغربي لـ”درعا”. وبحسب ذات المصادر فان الوفد سيضم ممثلين عن بلدات ومدن “الحارة” و”نوى” و”جاسم” و”إنخل” و”نمر”.

ضغط شعبي

وقال اعلام النظام السوري أن مدينة “نوى” شهدت مظاهرات شعبية طالب الأهالي الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة القبول باتفاق التسوية وتجنيب المنطقة المعارك وحماية المدنيين من ويلات التصعيد العسكري وسط صمت مريب من المجتمع الدولي . وينص الاتفاق على اعادة النازحين السوريين يتم بضمانة روسية ويحوي تسليم نقاط المراقبة التابعة للجيش الحر أيضا. ووافقت فصائل الريف الشرقي على عقد اتفاق "تسوية " مع النظام وكان الواضح في الاتفاق بندا لسيطرة النظام على معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن بالكامل. ويقدر عدد من نزحوا حوالي 270 ألف نازح سوري ودمرت أغلب منازلهم ونهبت جراء الغارات والمعارك من النظام وحلفائه .

لقاء بوتين - نتانياهو يحسم ملف الجولان وبدء التفاوض مع المعارضة في بلدات الجوار

موسكو، لندن - سامر الياس، «الحياة» .. استبقت دمشق وحليفتها موسكو، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في العاصمة الروسية الأربعاء المقبل، بمفاوضات مع الفصائل المسلحة التي تسيطر على البلدات المتاخمة لحدود الجولان المحتل، ليشملها الاتفاق الذي أُعلن إبرامه الجمعة، والذي سيُمكن النظام السوري من السيطرة على الشريط الحدودي كاملاً مع الأردن. وساد الهدوء معظم مناطق جنوب غربي سورية، مع بدء عودة آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة درعا، غداة الإعلان عن الاتفاق بين الفصائل المسلحة والجانب الروسي الذي يبدأ بوقف النار، تليه عودة النازحين، فيما سيطرت قوات النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وأعلنت البدء بتأهيله لإعادة افتتاحه بعد إغلاق دام ثلاث سنوات. وأفيد بأن قوات النظام عمدت إلى تأمين طريق دمشق - عمان الدولي في شكل كامل، وباشرت الآليات بإزالة الحواجز والسواتر الترابية. وقال قائد عسكري ميداني في تصريحات نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «الجيش السوري يقيم نقاطاً عسكرية على طول الطريق الدولي الذي بات آمناً بعد دخول بلدات نصيب وأم الميادن في عملية المصالحة»، لافتاً إلى أن «جرافات الجيش تزيل السواتر الترابية التي أقامها مسلحو جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها». وأضاف أن «الجيش السوري استعاد معبر نصيب بعد تنفيذ عملية التفاف، لتدخل بعد ذلك البلدات المجاورة في عملية المصالحة». بالتزامن، شاركت فصائل من القنيطرة والريف الشمالي الغربي لدرعا، المتاخمتين لحدود الجولان المحتل، في اجتماع عقده الروس أمس مع فصائل الجنوب للبحث في آليات «تنفيذ اتفاق الجمعة»، في مؤشر إلى إمكان توسيع نطاقه ليشمل كل الحدود الجنوبية لسورية. وأكدت مصادر في المعارضة لـ «الحياة» أن المرحلة التالية لتسليم معبر نصيب تتضمن «تسليم قوات شباب السنة بقيادة أحمد العودة المناطق الخاضعة لسيطرتها من غرب السويداء حتى المعبر إلى النظام، وتسليم غرفة عمليات البنيان المرصوص المناطق الممتدة من نصيب حتى خراب الشحم جنوب غربي مدينة درعا، وفي المرحلة الثالثة يبسط النظام سيطرته على المناطق من خراب الشحم حتى حوض اليرموك». وفي ختام هذه المراحل، يكون النظام استعاد السيطرة على كل حدوده مع الأردن، باستثناء جيب يسيطر عليه جيش خالد المبايع لتنظيم «داعش» الإرهابي، والذي يتمركز في مثلث الحدود الأردنية - السورية مع الجولان المحتل. وفيما يُرجح أن يحسم اجتماع بوتين - نتانياهو الوضع النهائي للحدود المحاذية لهضبة الجولان المحتلة، لوّح الجيش الإسرائيلي بإمكان دخول قواته إلى المنطقة الفاصلة بين الأراضي السورية والإسرائيلية عند هضبة الجولان، في حال استمر توافد وصول اللاجئين السوريين الفارين. ونقلت قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية عن مصدر أمني في الجيش الإسرائيلي قوله: «لا يُستبعد دخول المنطقة الفاصلة على الحدود السورية إذا ما ازداد ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل». وزاد: «لن يُسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي». وبمقتضى «اتفاق الجنوب»، وسّع النظام السوري من مناطق سيطرته بعدما استعاد خلال الأشهر الماضية كل المدن المتاخمة للعاصمة دمشق، وصولاً إلى ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في حين تسعى «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية وبدعم أميركي، إلى طرد تنظيم «داعش» من جيوب صغيرة يتمركز فيها، وإحكام سيطرتها على مناطق شرق الفرات، المقدرة بنحو 28 في المئة من مساحة سورية، وهي الأغنى مائياً وزراعياً بثروات النفط والغاز، في حين يتركز وجود القوات الأميركية في قاعدة التنف ومخيم الركبان (جنوب شرقي سورية)، قرب المثلث الحدودي مع الأردن والعراق. كما عززت تركيا من نفوذها في الشمال السوري، المتاخم لحدودها، وتتمركز قواتها في عفرين وقرب منبج وجرابلس، وعبر فصائل موالية لها في تل رفعت وإدلب، وأجزاء من الريف الشمالي لمدينة اللاذقية. أما تنظيم «داعش»، فانحسرت مناطقه في جيوب صغيرة الأول في حوض اليرموك (جنوب سورية)، وبقايا في شرق الفرات، وفي البادية السورية.

نازحو درعا منقسمون ازاء العودة بعد اتفاق الجنوب السوري

بطاركة الشرق الأوسط يلتقون في إيطاليا لمناقشة ملف اللاجئين

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».. تأرجحت مواقف نازحين سوريين من ريف درعا إزاء العودة بين رجوع نحو 20 ألفاً إلى منازلهم وخوف آخرين من عدم وفاء روسيا والنظام بتعهداتهما بموجب اتفاق الجنوب الذي أُنجز، أول من أمس. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «آلاف النازحين داخل محافظة درعا يرفضون العودة إلى قراهم وبلداتهم التي سيطرت عليها قوات النظام خلال العملية العسكرية التي نفّذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها بدعم روسي منذ 19 من الشهر الماضي، إذ إنهم يخشون من عدم التزام روسيا بضماناتها تجاه الأهالي وعدم اعتقالهم، إضافة إلى خشيتهم من تعمد قوات النظام تجاهل الضمانات الروسية تجاه الاتفاق الذي جرى بين ممثلي محافظة درعا والجانب الروسي، وسط مخاوف من اعتقال أبنائهم والشبان المتخلفين عن خدمة التجنيد الإجباري، وسوقهم لأداء الخدمة في مقرات وثكنات وقواعد النظام العسكرية». في المقابل، أشار «المرصد» إلى أن «أكثر من 20 ألف من النازحين عادوا إلى كل من بلدات وقرى بصرى الشام وغصم والطيبة وأم المياذن ونصيب ومعربا وخربا والسهوة وجبيب والجيزة وأم ولد والمسيفرة والغارية الشرقية، في حين يرفض الأهالي النازحين من العودة إلى كل من بلدات الحراك والنعيمة وبصر الحرير وصيدا والصورة وناحتة وكحيل، والتي تشهد عمليات تعفيش من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إذ يخشى الأهالي من سيناريو مشابه لسيناريو الغوطة الشرقية، حين تجاهلت قوات النظام الضمانات الروسية وقامت باعتقال واقتياد مئات الشبان من مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية ومراكز الإيواء إلى صفوف جيشها». وبدأت قوات النظام بدعم روسي في 19 الشهر الماضي عملية عسكرية كبيرة ضد الفصائل المعارضة في محافظة درعا؛ ما دفع بأكثر من 320 ألف مدني للنزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، وتوجه عدد كبير منهم إلى الحدود مع الأردن. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «بدأ آلاف النازحين بالعودة منذ عصر الجمعة من المنطقة الحدودية مع الأردن إلى قرى وبلدات في ريف درعا الجنوبي الشرقي، مستفيدين من الهدوء الذي تزامن مع وضع النقاط الأخيرة لاتفاق» وقف إطلاق النار. وإثر مفاوضات قادتها روسيا مع الفصائل المعارضة في محافظة درعا، تم التوصل مساء الجمعة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن إجلاء المقاتلين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى مناطق تسيطر عليها الفصائل المعارضة في شمال البلاد. كما يتضمن الاتفاق، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) «تسلم الدولة السورية كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية» على أن يعود النازحون إلى بلداتهم ومؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها. وتتواصل السبت حركة النازحين باتجاه قرى وبلدات يشملها الاتفاق، وفق عبد الرحمن، الذي أشار إلى أنه «في المقابل، يخشى البعض العودة إلى مناطق دخلتها قوات النظام خوفاً من الاعتقالات». وأبقى الأردن، الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، حدوده مغلقة قائلاً، إنه لا يستوعب موجة جديدة من النازحين. إلا أن منظمات دولية وإنسانية طالبته بفتح حدوده أمام الفارين من العنف. وفي منطقة زراعية نزح إليها جنوب مدينة درعا، قال أسامة الحمصي (26 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية «أؤيد الاتفاق لوقف القتال والدم، يكفي قتلاً وتهجيراً، أطفالنا ونساؤنا تشردوا عند الحدود». وأضاف: «حين نتأكد من صحة وقف إطلاق النار، إذا ضمنا أن أحداً لن يلاحقنا وحصلنا على ضمان حتى لو بسيط، نريد أن نعود إلى بيوتنا بدلاً من أن نبقى مشردين في المزارع». وخلال العامين الأخيرين، شهدت مناطق سورية عدة اتفاقيات مماثلة تسميها دمشق اتفاقيات «مصالحة»، آخرها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتم بموجبها إجلاء عشرات آلاف المقاتلين والمدنيين إلى شمال البلاد. وتزامناً مع جلسة التفاوض الأخيرة الجمعة، استكملت قوات النظام سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن، ووصلت إلى معبر نصيب الحدودي الذي كانت الفصائل تسيطر عليه منذ مطلع أبريل (نيسان) 2015. وأفاد عبد الرحمن، بأن «قوات النظام أرسلت السبت المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المعبر الحدودي»، الذي كان يعد ممراً تجارياً حيوياً بين سوريا والأردن قبل اندلاع النزاع.
إلى ذلك، شارك بطاركة من سوريا ولبنان السبت في اجتماع في باري بجنوب إيطاليا، بدعوة من البابا فرنسيس، للمطالبة بمساعدة دولية تتيح عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. والتقى البابا غالبية بطاركة الشرق الأوسط في مدينة باري صباح السبت، للتعبير في الوقت نفسه عن تضامنهم مع المسيحيين في الشرق الأوسط. واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حالياً)، الذي مات في القرن الرابع ميلادياً ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك. وأعرب البابا فرنسيس في كلمة له عن مخاوفه من «تلاشي» الوجود المسيحي في الشرق الأوسط؛ ما سيؤدي إلى «تشويه وجه المنطقة»، معتبراً أن هذا التلاشي «يجري وسط صمت الكثيرين وتواطؤ الكثيرين أيضاً». وقال البابا، إن «اللامبالاة تقتل، ونريد أن نكون صوتاً يقاوم جريمة اللامبالاة». ومضى يقول: «نريد أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم لأن الشرق الأوسط يبكي اليوم، وللذين يعانون في صمت بينما يدوسهم الساعون إلى السلطة والثروة». وتابع البابا «سنقول لهم (نحن قريبون منكم)» متحدثاً عن منطقة هي «تقاطع للحضارات ومهد للديانات السماوية». ثم عقد البابا مع البطاركة اجتماعاً مغلقاً، من المتوقع أن يتعاقب الجميع خلاله على الكلام لبحث أوضاع مناطقهم. ودعا البابا إلى باري ممثلي غالبية بطاركة الكنائس في الشرق الأوسط، من بينهم بطريرك القسطنطينية بارتلماوس الأول (تركيا) والمتروبوليت هيلاريون ممثّلا بطريرك موسكو كيريل، وأيضاً بابا الأقباط تواضروس الثاني، وبطريرك الموارنة بشارة الراعي، بالإضافة إلى بطاركة آخرين من كنائس كاثوليكية. واعتبر الراعي أن على الدول الغربية «تشجيع» اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم، وأن ذلك «حق للمواطنين» يجب تمييزه عن الشق السياسي. وتابع الراعي لوكالة الصحافة الفرنسية أن على الحكومات «تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم» بدلا من تكرار الكلام بأنه «ليس هناك سلام»، في الوقت الذي «باتت فيه عمليات القصف محددة جدا». ومضى يقول، إن لبنان بات «ضحية» تضامنه وقيامه بفتح أبوابه أمام 1.750 مليون لاجئ سوري في حين أن عدد سكانه يبلغ 4 ملايين نسمة. ويشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار الذي قال إن «النظام شيء، والأرض شيء آخر». وكان جانبار الذي لم يترك أبداً مدينته عند تعرضها للقصف أطلق حملة بعنوان «حلب تنتظركم» وأمن تمويلا لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.
يقول جانبار، إنه ومن أصل 170 ألف مسيحي في حلب قبل الحرب لم يعد هناك سوى 60 ألفاً تقريباً، مضيفاً أن الذين غادروا إلى الغرب لن يعودوا، لكن الأمر مختلف بالنسبة إلى الذين لجأوا إلى دول مجاورة. ومضى يقول، إن النظام السوري ورغم الانتقادات الموجهة إليه «يتميز بتفضيله العلمانية والتعددية والمساواة بين كل المواطنين»، محذراً من أن البديل الوحيد برأيه هو «نظام إسلامي متطرف»، معتبراً أن البلاد غير جاهزة بعد لتطبيق الديمقراطية على الطريقة الغربية. وأضاف جانبار «ما يحرمني من النوم هو الهجرة، وهي أسوأ ما يمكن أن يحصل لكنيستنا وبلادنا»، مضيفاً أنه لم يعد من المناسب إقامة «ممرات إنسانية» إلى أوروبا. ومضى يقول «يعتقد البعض أن حصولهم على تأشيرة دخول (إلى الدول الغربية) هو بمثابة بطاقة إلى الجنة، لكنهم سيصبحون رقماً بين عشرات آلاف اللاجئين. الآن وقد عاد الأمن ساعدونا في بلادنا!». أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس أغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق، فاعتبر أن «الغرب ركز كثيراً على تغيير النظام، بينما خوفنا الأكبر هو باستبدال نظام علماني بحكومة إسلامية على الأرجح».
ومضى يقول: «بصفتنا مسيحيين لدينا شعور بأنه تم التخلي عنا»، مضيفاً: «برامج المساعدات الحكومية الدولية لا تصلنا، وبدلاً من مساعدتنا نتعرض للاتهام بأننا من أتباع النظام». ورحب البطريرك بالاجتماع في باري، لكنه أعرب عن الأسف لمواقف البابا التي قال إنه «يبدو وكأنه ينتقد طرفاً واحداً فقط». ويقول الكاردينال كورت كوخ، رئيس المجلس الباباوي لاتحاد المسيحيين، إن نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط تراجعت من 20 في المائة قبل الحرب العالمية الأولى إلى 4 في المائة مع أنهم «عامل أساسي لتوازن المنطقة؛ فهم جزء من هويته». إلى ذلك، عاد السبت مئات اللاجئين السوريين عبر معبر الزمراني، إلى منطقة القلمون بريف دمشق بعد مغادرتهم مخيمات النزوح في عرسال شرق لبنان. وذكرت «سانا» أن دفعة ثالثة من المهجرين السوريين إلى لبنان تضم عشرات الأسر جلهم من الأطفال والنساء وصلوا ظهر أمس إلى معبر الزمراني قادمين من بلدة عرسال اللبنانية، حيث كان في انتظارهم عدد من الحافلات لتقلهم إلى منازلهم في قرى وبلدات ريف دمشق. وكان نحو 450 من اللاجئين السوريين عادوا في 28 الشهر الماضي قادمين من بلدة عرسال اللبنانية، حيث أقلتهم عدد من الحافلات إلى منازلهم في الجبة وعسال الورد ويبرود ورأس المعرة وفليطا في القلمون الغربي، إضافة إلى الرحيبة وجيرود في القلمون الشرقي بريف دمشق. يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو مليون و850 ألف نازح، عاد منهم في 18 أبريل الماضي 500 نازح من بلدة شبعا جنوب لبنان إلى قراهم السورية. وقامت المديرية العامـة للأمن العـام في 28 الشهر الماضي بتأميـن العودة لـ294 نازحاً سورياً من مخيمات عرسال إلى بلداتهم في سوريا، ويطالب لبنان بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم.

 



السابق

اخبار وتقارير...من حلب شمالاً إلى درعا جنوباً... طريق استراتيجية تختصر معارك النظام..فرنسا: تصاعد أعمال العنف احتجاجاً على مقتل شاب بنيران الشرطة...القوى الخمس الكبرى تتحدى واشنطن وتؤيد استمرار تصدير النفط والغاز الإيرانيين...ثلث أثرياء الصين يخططون للهرب إلى الولايات المتحدة..رد فعل أميركي صيني ضد تهديدات إيران يجبرها على التراجع..إردوغان يعلن أنه سيشكل حكومته من خارج «العدالة والتنمية»...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يطهر مركز «التحيتا» بعد معارك ضارية..فصيل من الحشد الشعبي العراقي يعلن التطوع للقتال إلى جانب الحوثيين..إسقاط «درون» حوثية في تعز وانفجار «باليستي» خلال محاولة إطلاقه...أربعة آلاف طفل يمني مجنّد لدى الحوثيين..تقرير أممي: السعودية أكبر مانح لليمن..قرقاش: الاستجداء القطري للغرب عبر "العقود" لم يجُد..الإمارات: تغيير بعض سياسات قطر سينهي الأزمة....

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent

 الإثنين 24 أيلول 2018 - 8:00 ص

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent   https://www.crisisgroup.org/middle-e… تتمة »

عدد الزيارات: 13,386,177

عدد الزوار: 372,516

المتواجدون الآن: 0