اليمن ودول الخليج العربي.....الحديدة.. انتصارات نوعية والميليشيا تفقد السيطرة....زيارة هادي إلى أبوظبي تنجح في تعزيز الجهود الداعمة للشرعية..الشرعية اليمنية تصل مشارف مطار الحديدة بدعم من التحالف...قرقاش: التحالف أعد خطة عاجلة لتسليم المساعدات إلى الحديدة..خطة ترامب للسلام العربي - الإسرائيلي تضع دول الخليج... «في مقعد السائق»..سلطان بن سحيم:العرب يحررون الحديدة وقطر تتحالف مع إيران...قطر تدعم الأردن بـ 10 آلاف فرصة عمل و500 مليون دولار...بوتين يبحث مع محمد بن سلمان التعاون الثنائي وملف خفض إنتاج النفط....

تاريخ الإضافة الخميس 14 حزيران 2018 - 3:38 ص    القسم عربية

        


الحديدة ... رئة اليمن البحرية...

الحياة....دبي - أ ف ب ... تقع مدينة الحديدة التي تسيطر عليها ميليشيات جماعة الحوثيين وسط الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، وتبعد نحو 180 كيلومتراً من الحدود السعودية أقصى شمال البلاد، ونحو 230 كيلومتراً غرب العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات أيضاً. والحديدة هي مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، ويبلغ عدد سكانها وفق وكالات تابعة للأمم المتحدة حوالى 600 ألف شخص نصفهم تقريباً من الأطفال، كما أنها تعد أكبر مدن غرب اليمن، وترتبط بطريق رئيس مع صنعاء يمتد إلى أكثر من 200 كيلومتر. وهي مدينة ذات طبيعة مفتوحة، وتحيط بها سهول ومناطق زراعية تغطيها أشجار كثيفة، لكنها خالية من الجبال. وتضم الحديدة ميناءً ومطاراً، ويتحكم التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية بحركة ادخال المساعدات والبضائع إلى مينائها، في حين أن المطار متوقف عن العمل منذ سنوات، وهو يقع جنوب المدينة، ويبعد نحو 10 كيلومترات من مينائها، الذي يعدّ ثاني أكبر موانئ البلد بعد ميناء عدن جنوباً. ويعد ميناء الحديدة أحد أهم شرايين الحياة الرئيسة في اليمن، إذ يمر عبره نحو 80 في المئة من وارداته، وهو المدخل الرئيس للمساعدات الموجهة إلى حوالى ثمانية ملايين إنسان، معظمهم يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. ويرى التحالف أن الميناء يعد منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر، بما يهدد حركة الملاحة الدولية، وممراً لتهريب الصواريخ الباليستية التي تطلق على المملكة العربية السعودية. ويؤكد مسؤولون سعوديون وإماراتيون أنه لهذه الأسباب، لا يمكن للميناء أن يبقى تحت سلطة المسلحين الحوثيين، ويطالبون الأمم المتحدة بإخراجهم منه.

الحديدة.. انتصارات نوعية والميليشيا تفقد السيطرة..

العربية.نت - إسلام سيف... أحرزت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، انتصارات نوعية في جبهة الساحل الغربي وعلى مشارف مدينة الحديدة، وحررت مناطق واسعة في مديرية الدريهمي ومحيط مطار الحديدة، عقب ساعات من إطلاق عملية النصر_الذهبي. وأكد مصدر عسكري تواصل التقدم باتجاه مطار الحديدة، وسط حالة من الارتباك والهلع في صفوف ميليشيات الحوثي وفرار جماعي لعناصرها من ميدان المواجهات، لافتاً إلى نجاح مدفعية الجيش وغارات التحالف في دك تحصينات الميليشيات التي كانت تراهن عليها في صد الزحف نحو مدينة الحديدة.

قوات الشرعية اليمنية تتقدم نحو الحديدة

وأشار إلى تحقيق اختراقات نوعية في الصفوف الأمامية للحوثيين بعد مباغتتهم، ما أدى إلى تقهقر صفوف الميليشيات وفرار قياداتها من الجبهات. وتواصل قوات الجيش والمقاومة، بغطاء جوي كثيف، تقدمها حتى اللحظة، في عدة محاور بجبهة الساحل_الغربي، ضمن العملية العسكرية لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، وسط توقعات بمفاجئات كبيرة خلال الساعات القادمة.

قوات الشرعية اليمنية تتقدم باتجاه مدينة الحديدة

وبحسب الموقع الرسمي للجيش اليمني، فإن قيادة الميليشيا تفقد السيطرة على إدارة معركة الحديدة، وهي "تلجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتطمين مخاوف أنصارها ومحاولة رفع الروح المعنوية لمقاتليها بعد أن فرّت من أرض المعركة وتركتهم". وأكد موقع الجيش اليمني مقتل العشرات من عناصر الحوثيين في معارك الدريهمي ومحيط مطار الحديدة، وأسر وتسليم عدد منهم أنفسهم لقوات الجيش، في حين فر آخرون باتجاه مدينة الحديدة.

قوات الشرعية اليمنية تتقدم باتجاه الحديدة

في السياق نفسه، أفاد مصدر محلي أن ميليشيات الحوثي تلاحق الفارين من جبهة الساحل الغربي في العاصمة صنعاء. وأكد أن اشتباكات اندلعت، مساء الأربعاء، في حي بيت بوس جنوب صنعاء، أثناء محاولة ميليشيات الحوثي اعتقال عناصرها الفارين من جبهة الساحل الغربي، واقتحام منازلهم، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار.

التحالف: الحوثي أفشل كل الجهود السياسية لتسليم الحديدة

العربية.نت... قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، الأربعاء، إن الحوثيين أفشلوا كافة الجهود السياسية لتسليم الحديدة، مؤكداً أن الميليشيات تجاهلت المهلة الممنوحة للخروج من الحديدة. وأضاف في مداخلة مع قناة "الحدث" أن القوات تتقدم في عدة محاور، أبرزها محور مطار الحديدة، مشيراً إلى أن الميليشيات زرعت كمية كبيرة من الألغام في محيط الحديدة، ومؤكداً أن قوات الشرعية تبعد مسافة 6 كلم عن مطار الحديدة. وقال: تقدمنا نحو الحديدة يتم بتأنٍّ بسبب الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي وحفاظاً على المدنيين، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي رفضت خروج الأهالي من الحديدة. وأكد المتحدث باسم التحالف: "لدينا خطة متكاملة للتعامل مع كافة السيناريوهات على الأرض"، مضيفاً: "لدينا أسرى من الحوثيين من كافة الجبهات". وأضاف المالكي: لدينا خطط بشأن الجانب الإنساني والإغاثي في الحديدة، مشدداً على أن الحديدة ستكون نقطة انطلاق لتحرير بقية محافظات الساحل الغربي. وانطلقت، فجر الأربعاء، عملية "النصر الذهبي" بإسناد من التحالف العربي لتحرير مدينة وميناء الحديدة، والتي قالت الحكومة اليمنية في بيان إنها جاءت بعد استنفاد كل الوسائل السياسية والسلمية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة. وتحقق العملية عقب ساعات من انطلاقها تقدما ميدانيا متسارعا، ووصلت قوات الجيش اليمني والمقاومة إلى مشارف مطار الحديدة، وسط انهيار في صفوف ميليشيات الحوثي.

«التحالف» يؤكد تلاشي المخاوف الدولية بعد تحرير الحديدة

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد المتحدث باسم التحالف العربي العقيد ركن تركي المالكي، أن الوقت الحالي هو الأنسب لبدء عمليات تحرير مدينة الحديدة، بعد أن قررت الحكومة الشرعية ذلك. وقال المالكي في تصريحات تلفزيونية، إن المخاوف الدولية والإقليمية الموجودة حاليا ستتلاشى بعد تحرير الحديدة، حيث سيؤدي ذلك إلى قطع أيادي إيران التي تهرب الأسلحة والصواريخ الباليستية وطائرات بدون طيار، كما ستعود الحياة طبيعية في المدينة. وأشار إلى استنفاد جميع الجهود السياسية التي بعثها الموفد الأممي الخاص والمجتمع الدولي لتسليم مدينة الحديدة ومينائها، بعد رفض الحوثيين لذلك، مبينا أن عمليات تحرير المدينة من قبل الجيش اليمني المدعوم من التحالف بدأت بنزع الألغام التي نشرتها الميليشيات جنوب الحديدة. وبحسب المالكي، فإن الجيش اليمني وقوات المقاومة تمكنت من التقدم بخطى مدروسة نحو الحديدة، كما تتقدم في عدة محاور أبرزها محور مطار المدينة، لافتا إلى أن الحديدة ستكون نقطة انطلاق لتحرير بقية محافظات الساحل الغربي. وأفاد بأنه سيتم العمل بالعمليات الإنسانية وتقديم كل التسهيلات للسفن الإغاثية بعد تحرير ميناء الحديدة، الذي سيعود بالخير على أبناء المحافظة، لافتا إلى أن التحالف يسعى لإعادة الشرعية إلى كافة محافظات ومديريات اليمن. ويتعامل التحالف مع السيناريوهات المحتملة طبقا لسير العمليات على الأرض، ويعد العامل الإنساني من أهم أولوياته لحماية المدنيين داخل الحديدة، وفقاً للمالكي.

استشهاد أربعة جنود إماراتيين في عملية إعادة الأمل باليمن

أبوظبي: «الشرق الأوسط».. أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في الإمارات استشهاد أربعة من جنودها أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فإن الجنود المستشهدين هم الملازم أول بحري خليفة سيف سعيد الخاطري، والوكيل أول علي محمد راشد الحساني، والرقيب خميس عبد الله خميس الزيودي، والعريف أول عبيد حمدان سعيد العبدولي.

التحالف: قرار تحرير الحديدة اتخذته الحكومة اليمنية

مبادرة سعودية - إماراتية مشتركة لتسيير مساعدات إلى اليمن

الشرق الاوسط....جدة: أسماء الغابري الرياض: نايف الرشيد.. أكد العقيد تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اليمنية، أمس، أن قرار تحرير الحديدة ومينائها اتُّخِذ من قبل الحكومة اليمنية الشرعية، لإعادة المدينة إلى حضن الشرعية، معتبراً أن هذا «حق أصيل للحكومة والشعب اليمني بتحرير جميع المحافظات والمديريات كبقية أراضي الجمهورية اليمني». وأضاف المالكي في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، أن قرار التحرير اتخذ بعد استنفاد جميع الجهود السياسية، وأن المتمردين منحوا فرصة ومساحة كاملة لتسليم المدينة ومينائها إلى الحكومة الشرعية، لكنهم رفضوا الاستجابة. وتابع أن «الخطة العملياتية المعدة من الجيش الوطني اليمني، وضعت في الحسبان جميع السيناريوهات للتطورات والمعطيات العملياتية على الأرض، وتحظى بدعم قيادة القوات المشتركة للتحالف». ولفت المالكي إلى أن ما عبَّرَت عنه المنظمات الأممية والدولية من مخاوف حول الوضع الإنساني «يمثل اعتبارات مهمة للتحالف»، مبيناً أن توقف القوات خلال الفترة الماضية بجنوب المدينة كان لاعتبارات تتعلق بسلامة المدنيين «الذين تتخذهم الميليشيات الحوثية دروعاً بشرياً». وقال: «لدينا خطط إغاثية عبر الوسائل الجوية والبحرية والبرية عند الحاجة»، محملاً الميليشيات الحوثية المسؤولية القانونية أمام المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن في حال قيام الميليشيات بتفخيخ ميناء الحديدة أو مطارها أو أي مقر حكومي. وأشار المالكي إلى أن تحرير المدينة يعود بالمصلحة للشعب اليمني والأمن الإقليمي والدولي، وأنه سيتم تأمين الساحل الغربي لليمن بما يضمن سلامة السفن التجارية والإغاثية، ويسهم في أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر، كما ستعود الحياة الطبيعية للمدينة، ويكون هناك تدفق الواردات والمواد اللازمة والأساسية بأعلى طاقة استيعابية. وأضاف: «عند تحرير ميناء الحديدة سيستمر الميناء في استقبال السفن التجارية، وهناك خطة شاملة وتكاملية تم تنسيقها مع الحكومة اليمنية الشرعية باستمرار عمل الميناء وتشغيلة من الموظفين اليمنيين». في سياق متصل، أعلن في الرياض، أمس، عن مبادرة سعودية إماراتية تشمل تسيير جسر جوي وبحري وبري من أجل المساعدة الفورية للمواطنين بالحديدة. وقال بيان مشترك تلاه الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، إن العمل الإنساني مستمر إلا أن الانتهاكات المتكررة من قبل الميليشيات الحوثية أسهمت في سيطرتها على كل المعابر والمنافذ، خصوصاً الحديدة حيث تقوم باحتجاج تلك السفن وتفرض رسوماً جمركية كما تقوم بعمليات نهب منظمة على المساعدات الإغاثية وحرمان المواطنين بالحديدة من تلك المساعدات. وذكر الربيعة أنه على الرغم من المطالبات بمراقبة ميناء الحديدة إلا أنه لم يتم الاستجابة لتلك المبادرة، كما أن هناك رفضاً من الميليشيات لكل المساعي التي يقودها المبعوث الخاص إلى اليمن. ولفت الربيعة إلى أن السعودية والإمارات تناشدان المجتمع الدولي الإنساني والمنظمات الدولي التعاون لسرعة الاستجابة لمطالب الشعب اليمني وإغاثته. وتطرق البيان المشترك إلى أن دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية ومشاركة دولة الإمارات يتقدمون بمبادرة إنسانية جديدة تهدف إلى تكثيف وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر ميناء الحديدة، لتشمل كامل المناطق المحررة من قبضة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. بدورها، أوضحت ريم الهاشمي وزير الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي أن الأعوام الثلاثة الماضية شهدت تردياً للأوضاع الإنسانية بسبب ما ترتكبه الميليشيات الحوثية، واستغلالها لمعاناة الشعب اليمني من أجل تحقيق أهداف سياسية، مبينةً أن الإمارات حريصة على تخفيف معاناة الشعب اليمني، وأنها كنت أحد البارزين في دعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، وأن قيمة المساعدات الإنسانية في اليمن بلغت 3.7 مليار دولار. وأكدت أنه لا توجد أي ضغوط دولية لعرقلة عملية تحرير الحديدة وأن تحرك موظفي الأمم المتحدة مؤقت، ولا يزال هناك موظفون في الحديدة والمناطق المجاورة لها. وخلال مؤتمر صحافي خاص بالوضع الإنساني، أعلن الربيعة أنه سيكون هناك تسيير جسر بحري من المواد الغذائية والطبية والإيوائية والمشتقات النفطية وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى محافظة الحديدة، مضيفاً أنه حتى يتحقق النجاح لهذه المبادرة فإن السعودية والإمارات تناشدان المجتمع الدولي الإنساني، خصوصاً منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وجميع الشركاء، التعاون لسرعة إغاثة الشعب اليمني من خلال ميناء الحديدة وبقية المعابر المتاحة، وسوف يقدم لهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي كل الدعم والتسهيلات الممكنة لرفع معاناة اليمن وأهله. واستعرض كل من الدكتور الربيعة وريم الهاشمي المساعدات السعودية والإماراتية المقدَّمة للشعب اليمني بما في ذلك محافظة الحديدة. وبيّن الربيعة أن إجمالي المساعدات الإنسانية بلغ 262 مشروعاً في اليمن بقيمة 1.6 مليار دولار، وأن المساعدات تشمل كل الأراضي اليمنية وأن عدد الشركاء 80، كما تم توفير الخدمات الاجتماعية والخدمات التعليمية. وقال الربيعة إن الميليشيات الحوثية احتجزت 19 سفينة في مدة تجاوزت 26 يوماً.

زيارة هادي إلى أبوظبي تنجح في تعزيز الجهود الداعمة للشرعية

الرياض: «الشرق الأوسط».. أكدت مصادر مطلعة في الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد ربه منصور هادي، أول من أمس، إلى أبوظبي، كانت ناجحة جدا، وجاءت تتويجا لمساع سعودية مكثفة هدفها تعزيز الجهود المبذولة من قبل تحالف دعم الشرعية، في مواجهة انقلاب الميليشيات الحوثية، وإنهاء التدخل الإيراني في الشأن اليمني. وذكرت المصادر أن لقاء الرئيس هادي بالقيادة الإماراتية، ممثلة بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حققت الأهداف المرجوة منها، في تعضيد أواصر التعاون والتنسيق المشترك بين الشرعية اليمنية وبين دولة الإمارات المنضوية ضمن التحالف الذي تقوده السعودية، لإنهاء الانقلاب الحوثي، ومساندة الشعب اليمني لاستعادة دولته المختطفة من قبل الميليشيات الإيرانية. وطبقا لما أكدته المصادر نفسها، نجحت زيارة هادي في إزالة سوء الفهم الذي حاولت بعض الأطراف المحلية والإقليمية أن تستثمر فيه لإشعال الخلاف بين أبوظبي والشرعية اليمنية، خدمة لأجندة إيران في المنطقة، وإسنادا لميليشياتها الحوثية، ولجهة عرقلة جهود التحالف في تحقيق أهداف عاصفتي الحزم والأمل. وفي السياق نفسه، كشف مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبد الله العليمي في تغريدات، على «تويتر» عن أن اللقاء الذي جمع الرئيس هادي مساء الثلاثاء، بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: «جاء في إطار تنظيم الجهود المشتركة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية، وتحقيق أهداف عاصفة الحزم». وعدّ العليمي أن اللقاء «يأتي تتويجاً لجهود كبيرة ومشكورة تبذلها المملكة العربية السعودية، قائدة تحالف دعم الشرعية، لتوحيد كافة الجهود لتحقيق أهداف التحالف». وأشار إلى أن القيادتين الإماراتية واليمنية أثبتتا «أنهما أكبر من كل التحديات، وأن أمن واستقرار المنطقة وعلاقات البلدين هي العناوين التي تهم القيادتين والتي يعمل الجميع على ضمانها». في غضون ذلك، أفادت المصادر الرسمية اليمنية، بأن الرئيس هادي عاد إلى مقر إقامته في السعودية، بعد الزيارة التي ناقش خلالها مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد «تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع في الساحة اليمنية». وبحسب ما ذكرته وكالة «سبأ» أشاد هادي خلال اللقاء «بمواقف دولة الإمارات قيادة وشعبا، والتي جسدتها إلى جانب أشقائها في اليمن، وعمدتها بدماء أبنائها الزكية في محراب الدفاع عن الهوية الواحدة والمصير المشترك، والتي ستظل على الدوام محط فخر واعتزاز جميع أبناء اليمن». وتناول اللقاء، بحسب ما أفادت به الوكالة «العلاقات الأخوية والجهود المشتركة في إطار تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، والتطورات المتعلقة بتكثيف الجهود لتحرير باقي المناطق اليمنية، التي ما زالت ترزح تحت سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران». وفيما تناول اللقاء، القضايا المتصلة بالجانب الإغاثي والإنساني والميداني، قالت المصادر اليمنية إن سمو الشيخ محمد بن زايد «أكد على مواقف الإمارات الأخوية المتينة والصادقة مع اليمن قيادة وشعبا، ودعم جهود الرئيس هادي لتحقيق أهداف التحالف في استعادة اليمن من ميليشيات الانقلاب وعودتها سالمة مزدهرة». ونقلت وكالة «سبأ» عن ولي عهد أبوظبي قوله: «إن من محاسن الصدف أن يأتي هذا اللقاء الأخوي الرمضاني المبارك، متزامناً مع ذكرى تحرير عدن، وستتوالى بإذن الله الانتصارات ووقوف الإمارات والمملكة والتحالف مع اليمن وقيادتها الشرعية، لعودة البسمة والأمل التي يستحقها الشعب اليمني الشقيق، وسيظل مصيرنا واليمن واحداً، لمشاركتنا معاً الألم والدم، ولأنه تربطنا معاً صلة الرحم وأواصر القربى». يشار إلى أن زيارة الرئيس اليمني إلى أبوظبي، كان قد سبقها لقاؤه مع وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، في مكة المكرمة، وذلك بعد أيام من زيارة لنائب رئيس الوزراء اليمني وزير الداخلية أحمد الميسري، كان قام بها إلى العاصمة الإماراتية لبحث أوجه الدعم والتنسيق المشترك، مع أبوظبي، لإعادة تنظيم وبناء الأجهزة الأمنية اليمنية في عدن وبقية المناطق المحررة.

الشرعية اليمنية تصل مشارف مطار الحديدة بدعم من التحالف

عملية "النصر الذهبي" انطلقت فجر الأربعاء لتحرير المدينة ومينائها

الحدث.نت... مع انطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم النصر_الذهبي لتحرير مدينة الحديدة غرب البلاد ومينائها الرئيسي، وصلت قوات الشرعية اليمنية، الأربعاء، إلى مشارف مطار الحديدة بدعم من التحالف، وفق ما أفاد مراسل "العربية". وكانت القوات المشتركة اليمنية، قد سيطرت في وقت سابق، الأربعاء، على ضاحية النخيلة جنوب مدينة الحديدة، بعد وقت قصير من بدء المعركة. وبحسب مصادر ميدانية من جبهة الساحل الغربي، فإن معنويات القوات المشتركة عالية وتتقدم في ظل مقاومة ضعيفة للميليشيات الحوثية. وأكدت المصادر أن بوارج وطيران التحالف صعدت من غاراتها وقصفها العنيف على مختلف مواقع وتجمعات وتعزيزات الانقلابيين في مدينة الحديدة ومحيطها، مشيرة إلى أن "البوارج البحرية التابعة للتحالف دكت مواقع وثكنات الحوثيين في مديرية الدريهمي جنوب المحافظة، وفي منصة العروض وما خلفها شرق مدينة الحديدة". من جهته، أفاد مراسل "العربية" بأن التحالف فتح ممرات شمال مدينة الحديدة لخروج الحوثيين مع انطلاق المعركة. وقال شهود عيان إن عوائل مشرفي الحوثي في الحديدة تهرب من المدينة باتجاه صنعاء بعد تقدم القوات المشتركة باتجاه الحديدة واقتراب تحريرها. كما أزال أبناء حارة اليمن الساحلية، أكبر حارات مدينة الحديدة، "شعارات الموت الحوثية" من الجدران بالمنطقة. وألقى شباب من مديرية الحوك القبض على مشرف المديرية التابع للحوثيين مع مجموعة من أفراد حراسته. وكانت قوات الجيش اليمني والمقاومة قد أطلقت رسمياً فجر الأربعاء، معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، بعد رفض ميليشيات_الحوثي القبول بالحلول السلمية. وأوضحت الحكومة اليمنية، في بيان، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية، أنها "استنفدت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة". كما أكدت أن "تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية". وجددت الحكومة اليمنية، في بيانها، التأكيد بأنها ستقوم، بدعم من التحالف، بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة بعد التحرير الكامل للميناء، وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الانقلابيين. ووعدت الشعب اليمني بأنها ستزف إليه "النصر بتحرير الحديدة عما قريب". وكان الجيش اليمني قد دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، خلال الساعات الماضية، إلى مشارف الحديدة ورفع جاهزيته القتالية وانتشاره على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم لتحرير المدينة. بدورها، ذكرت مصادر عسكرية أن التكتيك العسكري لمعركة تحرير الحديدة راعى أعلى درجات الالتزام بتجنيب الأعيان المدنية والبنية التحتية المعارك، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

قرقاش: التحالف أعد خطة عاجلة لتسليم المساعدات إلى الحديدة

سفن وطائرات وشاحنات مزودة بالمواد الغذائية والأدوية لتلبية الاحتياجات الفورية

دبي: «الشرق الأوسط»... قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أعد خطة شاملة وواسعة النطاق لزيادة سرعة تسليم المساعدات الإنسانية إلى الحديدة والمناطق المحيطة بها. وقال قرقاش في سلسلة تغريدات بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تم تخزين الغذاء والإمدادات الأساسية وإعدادها للتدخل الفوري». وأضاف: «لدينا سفن وطائرات وشاحنات مزودة بالمواد الغذائية والأدوية لتلبية الاحتياجات الفورية للشعب اليمني». من جهتها، كشفت ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية عن خطة شاملة وواسعة النطاق وضعها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وذلك للتسليم السريع للمساعدات الإنسانية إلى مدينة الحديدة والمناطق المحيطة بها. وقالت الهاشمي في بيان أمس، إن المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأساسية قد تم تخزينها وتجهيزها للتدخل الفوري، مضيفة: «لدينا سفن وطائرات وشاحنات مزودة بإمدادات غذائية وأدوية لتلبية الاحتياجات الفورية للشعب اليمني». وأشارت إلى أن ميناء الحديدة لا يزال مفتوحا للشحن، وقالت: «إذا حاول الحوثيون إحداث المزيد من الضرر وتدمير أي مرفأ أو بنية تحتية لوجيستية فإننا وضعنا خطط طوارئ لنقل المساعدات إلى الحديدة وخارجها». وزادت الهاشمي: «إضافة إلى الـ14 مليار دولار التي خصصها التحالف لتقديم المساعدات إلى اليمن، فإننا نواصل العمل مع كثير من منظمات الإغاثة لضمان زيادة سعة ميناء الحديدة وحجم المساعدات التي تصل إليه بمجرد تحريره». وأضافت: «إن التحالف العربي نجح في تنفيذ عمليات مماثلة واسعة النطاق عندما قام بتحرير كل من عدن والمكلا والمخا مما أدى إلى تحسين الحياة المعيشية للشعب اليمني، الذي بدوره أصبح أفضل حالا مما كان عليه بعد تحريره من سيطرة الحوثيين وتنظيم القاعدة».

خطة ترامب للسلام العربي - الإسرائيلي تضع دول الخليج... «في مقعد السائق»

كوشنر يُسوِّق في المنطقة «صفقة القرن» على قاعدة «من الخارج إلى الداخل»

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين

• الرئيس الأميركي يأمل التوصل إلى اتفاق سلام قبل سبتمبر

يصل منطقة الشرق الأوسط والخليج الوفد الأميركي للسلام العربي - الاسرائيلي برئاسة مبعوث البيت الأبيض، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جارد كوشنر، يرافقه جيسون غرينبلات، مصمم عملية السلام بشكلها الجديد منذ وصول ترامب إلى الرئاسة مطلع العام الماضي. وبالإضافة إلى عواصم الخليج، سيزور الوفد الأميركي إسرائيل لإطلاع مسؤوليها على نتائج محادثاتهم العربية. ويكرر ترامب وكوشنر أن هذه الإدارة ستقدم «صفقة القرن» للتوصل إلى سلام بين العرب والاسرائيليين. وكان غرينبلات ابتكر ما أطلق عليه تسمية السلام «من الخارج إلى الداخل»، الذي يوقع بموجبه العرب، خصوصاً في الخليج، اتفاقية سلام مع إسرائيل، يليهم الفلسطينيون، على عكس الصيغة التقليدية المسماة «من الداخل إلى الخارج»، التي يوقع بموجبها الفلسطينيون أولاً، ثم يتبعهم بقية العرب. وكان غرينبلات في عداد الوفد الذي رافق ترامب خلال زيارته الرياض في أولى زياراته الخارجية، في مايو العام الماضي، وهو استحصل مع كوشنر وابنة الرئيس ايفانكا على فتوى من حاخامهم في نيوجيرسي سمحت لهم بالطيران على متن الطائرة الرئاسية لأن الرحلة صادفت يوم السبت اليهودي. وأمضى غرينبلات الساعات الأولى من إقامته في الرياض في فندقه حتى انقضاء السبت، ثم شارك بعد ذلك في كل اللقاءات الثنائية التي عقدها ترامب مع المسؤولين العرب، وهو ما أكد منذ ذلك الوقت أن الرئيس الأميركي يولي موضوع التوصل إلى سلام بين الخليج وإسرائيل أهمية قصوى. خطة كوشنر - غرينبلات تضع دول الخليج «في مقعد السائق»، حسب تعبير المتابعين في العاصمة الأميركية، وتُجبر الفلسطينيين على قبول ما يقبله بقية العرب. لهذا السبب، يستثني وفد السلام الأميركي، خلال زيارته المنطقة، عقد أي لقاءات مع السلطة الفلسطينية في رام الله أو أي أطراف فلسطينية اخرى. ونقلت وسائل إعلامية عن مسؤول أميركي قوله إن أمام الفلسطينيين خيارين: إما أن يوقعوا على الاتفاقية التي يقبلها العرب وإما يبقون «وحدهم في البرد في الخارج». ويُلاحظ المراقبون انقطاعاً شبه تام في العلاقات بين السلطة الفلسطينية والبيت الأبيض، منذ آخر اتصال بين ترامب والرئيس محمود عباس في يناير الماضي، قبل إعلان الرئيس الأميركي نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. ويأمل ترامب تحقيق «اختراق» في عملية السلام بين العرب والاسرائيليين في مهلة أقصاها سبتمبر المقبل بهدف حمل اتفاقياته التي يصفها بالتاريخية، مع كوريا الشمالية وبين العرب وإسرائيل، إلى الناخبين الأميركيين، قبل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل. ويأمل الرئيس الأميركي أن تساهم هذه الإنجازات الخارجية، فضلاً عن الأداء الاقتصادي القوي، في منع استعادة الحزب الديموقراطي المعارض الغالبية في الكونغرس، أو في إحدى غرفتيه (الشيوخ والنواب)، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الديموقراطيين على ترامب وحزبه الجمهوري.

سلطان بن سحيم:العرب يحررون الحديدة وقطر تتحالف مع إيران

العربية.نت... بينما العرب الصادقين الشجعان يجتمعون لـ #تحرير_الحديدة من براثن الانقلاب الحوثي، نجد النظام الخائن يكشر عن أنياب الغدر ليتحالف مع الوكيل الإيراني. ما أتعسها من أيام على القطريين الشرفاء.. قال الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في تغريدة على حسابه في "تويتر"، الأربعاء، إنه "بينما العرب الصادقون الشجعان يجتمعون لتحرير الحديدة من براثن الانقلاب الحوثي، نجد النظام الخائن يكشر عن أنياب الغدر ليتحالف مع الوكيل الإيراني"، مضيفاً: "ما أتعسها من أيام على القطريين الشرفاء". عار علينا كقطريين أن يأتي اليوم يدافع #نظام_الحمدين عن الفارسي… وضد من؟! ضد الشقيق السعودي والإماراتي والبحريني والكويتي.

إن لم يكن هذا هو العار فما هو إذاً ؟!!!

وقال في تغريدة أخرى: "عار علينا كقطريين أن يأتي اليوم يدافع نظام الحمدين عن الفارسي… وضد من؟! ضد الشقيق السعودي والإماراتي والبحريني والكويتي. إن لم يكن هذا هو العار فما هو إذاً ؟!!!".

قطر تدعم الأردن بـ 10 آلاف فرصة عمل و500 مليون دولار استثمارات

الراي.. أعلنت قطر، أمس، عن تقديم دعم للأردن بـ500 مليون دولار أميركي كـ»حزمة استثمارات بمشاريع البنية التحتية والسياحة» وتوفير فرص عمل لـ10 آلاف من الشباب الأردني. جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية القطرية، تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى عمّان، حيث استقبله العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، علماً أنها الزيارة الأولى منذ خفض مستوى العلاقات الديبلوماسية بين البلدين إلى مستوى قائم بالأعمال، في شهر يونيو من العام الماضي، بعد اندلاع الأزمة الخليجية وقطع العلاقات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة ثانية. وذكرت «الخارجية» في بيان، أنه في ظل الظروف والتحديات الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها الأردن وبناء على توجيهات الأمير تميم بن حمد، فإن «دولة قطر تعلن عن عشرة آلاف فرصة عمل سيتمّ توفيرها في قطر للشباب الأردني لمساعدته في تحقيق تطلعاته والإسهام في دعم اقتصاد وطنه، كما تعلن عن حزمة من الاستثمارات التي تستهدف مشروعات البنية التحتية والمشروعات السياحية بقيمة 500 مليون دولار أميركي». وأوضحت أن قطر تركز في دعمها «على المشروعات ذات الطبيعة المستدامة لخلق قاعدة يستند عليها الاقتصاد الأردني على مدى سنوات»، و»على دعم فئة الشباب الذين هم أمل المستقبل والقوة الدافعة للإنتاج». وأضافت أن «قطر في دعمها ووقوفها بجانب المملكة الأردنية الهاشمية حكومةً وشعباً إنما تنطلق من العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة مع الأردن الشقيق، ومن مبادئها الراسخة وقيمها العربية الأصيلة». وأشادت قطر بـ»المواقف الأردنية الثابتة تجاه عدد من القضايا القومية وفِي القلب منها القضية الفلسطينية والتي تشكّل المملكة الأردنية الهاشمية عمقاً إستراتيجياً وتاريخياً وشعبياً لها لا سيّما في المحافظة على الحقوق الإسلامية والعربية في مدينة القدس الشريف التي تنضوي تحت الوصاية الهاشمية الكريمة، وإن دعم دولة قطر للأردن في هذا الوقت لهو دعمٌ لهذا الثبات والصمود». وجاء الاجتماع الأردني - القطري غداة زيارتين قام بهما الملك عبد الله الثاني إلى الكويت والبحرين، بعد قمة مكة (فجر الإثنين الماضي) التي ضمت كلاً من السعودية والإمارات والكويت إلى جانب الأردن، وأقرت دعم الأردن بـ2.5 مليار دولار.

حمد بن عيسى يصف العلاقات البحرينية - الأردنية بـ«التاريخية»

المنامة - «الحياة» .. استقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين، لدى وصوله إلى المنامة أمس، في زيارة لتقديم التعازي بوفاة الشيخة هالة بنت دعيج آل خليفة، رحمها الله، كما كان في الاستقبال ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال الاستقبال عمق العلاقات البحرينية - الأردنية وامتدادها التاريخي، وما تمثله من تواصل دائم وتنسيق مشترك على مختلف المستويات، فيما أعرب العاهل الأردني عن اعتزاز الأردن قيادةً وشعباً بروابط الأخوة وعلاقات التعاون المميزة التي تجمعه بمملكة البحرين. وتلقى عاهل البحرين بقصر الرفاع أمس بحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خالص تعازي ومواساة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بوفاة الفقيدة الراحلة رحمها الله، كما قدم العاهل الأردني خالص تعازيه إلى كبار أفراد العائلة المالكة في البحرين وأبناء الفقيدة وأشقائها، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه ويسكنها فسيح جناته، وأن يحفظ ملك البحرين ويمتعه بموفور الصحة والسعادة، وأن يديمه عزاً وذخراً للبحرين، وشعبها العزيز. وأعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة - بحسب وكالة أنباء البحرين - عن تقديره لعاهل الأردني على مشاعره الطيبة والنبيلة المجسدة للروابط الوثيقة والعلاقات الراسخة التي تجمع بين المملكتين والشعبين، متمنياً له دوام الصحة والسعادة. وكان ملك البحرين في مقدمة مودعي الملك عبدالله الثاني بن الحسين لدى مغادرته بلاده أمس، كما كان في وداعه ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

بوتين يبحث مع محمد بن سلمان التعاون الثنائي وملف خفض إنتاج النفط

موسكو تولي أهمية كبرى للحضور البارز في مباراة روسيا والسعودية

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر... ينتظر أن يجري الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، محادثات في موسكو اليوم مع الرئيس فلاديمير بوتين، ويتوقع أن يتم التركيز خلالها على العلاقات بين البلدين وآليات تعزيز التعاون الثنائي وتطبيق الاتفاقات الثنائية الموقعة، بالإضافة إلى ملف اتفاق خفض إنتاج النفط الموقع بين روسيا ومنظمة «أوبك». ووفق مصادر روسية، يشارك الأمير محمد بن سلمان مع بوتين في حفل افتتاح فعاليات بطولة العالم لكرة القدم، وبالإضافة إلى الأهمية الرمزية لحضوره، كون المباراة الأولى التي تفتتح البطولة ستجري اليوم بين منتخبي روسيا والسعودية، فإن الكرملين أولى أهمية خاصة للبعد السياسي والاقتصادي للزيارة، والمحادثات التي يجريها الرئيس الروسي مع ولي العهد السعودي. ويعقد الجانبان «جلسة محادثات شاملة»، وفقاً لمصدر مقرب من الكرملين، قبل أن يتوجه بوتين ومحمد بن سلمان إلى ملعب «لوجنيكي» وسط العاصمة الروسية، لحضور مراسم الافتتاح التي تليها المباراة بين منتخبي البلدين. ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى أن المحادثات ستتطرق إلى رزمة الملفات التي تهم البلدين، وخصوصاً على صعيد التعاون في المجالات المختلفة. وقال إن الجانبين سوف يوليان اهتماماً خاصاً لبحث ملف اتفاق خفض إنتاج النفط الذي تم التوصل إليه بين روسيا ومنظمة «أوبك» في عام 2016، وينتظر أن تنتهي مدة سريانه نهاية العام الحالي. وأفاد بيسكوف بأن مسألة انسحاب روسيا من الاتفاق لن تكون مطروحة خلال المحادثات، في إشارة إلى توجه روسي لمناقشة هذا الملف مع السعودية قبل الإعلان عن قرار نهائي في هذا الشأن. وأشارت مصادر الكرملين إلى أن موسكو تنتظر نتائج اجتماع المنتجين الموقعين على اتفاق «أوبك+» بقيادة روسيا والسعودية يومي 22 و23 يونيو (حزيران) لبحث مصير الاتفاق، وتعلق روسيا آمالاً على إمكانية التوصل إلى اتفاق بتمديد العمل بالاتفاق، أو وضع آلية مشتركة جديدة لضبط الإنتاج، علما بأن الأوساط المقربة من الكرملين تشير إلى الأهمية الكبرى للاتفاق وانعكاساته على الخطط الاقتصادية على الدول المصدرة للنفط. بالإضافة إلى ذلك ينتظر أن تتطرق المحادثات إلى «رزمة كاملة من الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقاً بين البلدين، بهدف تعزيز التوجه لتنفيذها وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي»، والتي أشار مصدر دبلوماسي روسي تحدثت إليه «الشرق الأوسط» إلى أن تلك الاتفاقات أبرمت بين البلدين خلال الزيارة الأولى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. في غضون ذلك أشارت أوساط إعلامية روسية إلى الأهمية الكبرى التي توليها روسيا لزيارة ولي العهد بين نحو عشرين زعيماً وشخصية عالمية مؤثرة، تشارك في فعاليات افتتاح الحدث الرياضي في روسيا. وكان الناطق الرئاسي الروسي، قد أكد أن الرئيس بوتين بدأ أمس بعقد لقاءات ثنائية مع قادة ومسؤولين بارزين، وصلوا إلى موسكو للمشاركة في الفعالية من بلدان عدة، بينهم رؤساء أذربيجان وأرمينيا وبوليفيا وبيلاروسيا، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري. يشار إلى أن الكرملين أعرب عن أسفه لغياب زعماء بلدان كبرى، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وبلدان أوروبية أخرى؛ لكنه اعتبر في المقابل أن الحضور الكثيف لزعماء وشخصيات بارزة من عشرات البلدان أكد فشل سياسة المقاطعة الغربية لروسيا.

 



السابق

سوريا....ضامنو «آستانة» إلى جنيف لحسم لجنة الدستور...منظمة حظر الكيمياوي: السارين استخدم شمال سوريا..الشبكة السورية توثق مقتل آلاف المدنيين في إدلب على يد ميليشيات الأسد وروسيا...قتلى وجرحى في انفجار بمدينة كفرنبل...قوات خاصة إيطالية تنضم إلى التحالف الدولي ...تحركات عسكرية جديدة للميليشيات الإيرانية في القنيطرة....

التالي

العراق....بصماتٌ إيرانية في تحالف الصدر - العامري... «المُفاجئ».. اعتقالات بحرق صناديق الاقتراع وتفجير مخازن سلاح في بغداد....العبادي والمالكي مرشحان لدخول تحالف الصدر والعامري..الحزبان الكرديان الرئيسان يرحّبان بالتحالف بين الصدر والعامري...تجمع أسبوعي يسلط الضوء على مأساة «المفقودين» في الموصل...

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,501,501

عدد الزوار: 347,625

المتواجدون الآن: 0