العراق..نجل خامنئي من بغداد: لن نسمح للعلمانيين بالحكم...مجتبى خامنئي وقاسم سليماني في بغداد لتشكيل تحالف حكومي يُقارع «الكتلة الأبوية».. ويحمل رسالة خاصة إلى المرجع السيستاني...قوى سنّية وكردية عراقية نحو تحالفات جديدة...تحالف مفاجئ بين كتلتي الصدر والعامري...تركيا تلمح إلى «بقاء طويل» في شمال العراق....

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 حزيران 2018 - 4:41 ص    القسم عربية

        


العراق: تحالف مفاجئ بين كتلتي الصدر والعامري...

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى... أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، دخول كتلة «سائرون»، المدعومة منه، في تحالف مع كتلة «الفتح»، بزعامة هادي العامري، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مساء أمس (الثلاثاء) في مدينة النجف. وشكل تحالف الكتلتين مفاجأة لكثيرين في العراق. وقال الصدر إن «تحالف كتلته مع الفتح جاء من ضمن الفضاء الوطني، وسيحافظ على التحالف الثلاثي بين الحكمة وسائرون والوطنية»، مضيفاً أن «ما حصل في حرق للصناديق (صناديق الاقتراع في جانب الرصافة ببغداد) يعد جريمة نكراء، وسيكون لنا موقف بعد إعلان النتائج». من جانبه، قال رئيس تحالف «الفتح»، هادي العامري، إن «أبواب تحالفه مع (سائرون) مفتوحة أمام الجميع»، مؤكداً أنه «لا مشكلة لدينا مع إعادة العد والفرز اليدوي، على أن يكون بنسبة 5 أو 10 في المائة». وقبل 3 أيام، أعلن عن تفاهم أولي بين تحالف «سائرون» المدعوم من قبل مقتدى الصدر، مع تيار «الحكمة الوطني» بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف «الوطنية» بزعامة إياد علاوي. وفي سياق هذا التحالف الذي أعلن أمس في النجف، تم عملياً استبعاد ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، و«دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. من جهته، أكد الناطق باسم تحالف «سائرون»، الدكتور قحطان الجبوري، في تصريح إلى «الشرق الأوسط» أن «ما تم الإعلان عنه إنما يأتي في سياق الجهود التي يبذلها السيد مقتدى الصدر الذي تولى طوال السنوات الماضية الدفع باتجاه عملية الإصلاح والتغيير»، وأضاف أن «هذا التحالف يأتي أيضاً في إطار الانفتاح على الجميع من أجل تكوين الكتلة الأكبر التي تنبثق عنها حكومة أبوية شاملة».وجاء إعلان التحالف بين الصدر والعامري في وقت سُجّل تحرّك إيراني يقوده قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، قاسم سليماني، وآخر أميركي يقوده السفير دوغلاس سيليمان، على خط «أزمة صناديق الاقتراع» التي تعرضت للحرق في جانب الرصافة ببغداد، وسط مطالبات بإعادة إجراء الانتخابات التي كرّست الانقسام في «البيت الشيعي». وتحاط تحركات قاسم سليماني في العراق بكثير من السرية والغموض، بحيث لا يحمل أي من زياراته طابعاً رسمياً معلناً. وتبرر جهات وأطراف تدافع عن جهوده في العراق تحركاته بالقول إنه يعمل بصفة مستشار لدى الحكومة العراقية، منذ احتلال تنظيم داعش المحافظات الغربية من البلاد قبل سنوات. ولا تضاهي جهود الجنرال الإيراني سوى جهود السفير الأميركي في العراقي دوغلاس سيليمان، الذي يقوم هو الآخر بجولات مكوكية، سواء بين قادة الكتل السياسية العراقية المختلفة في بغداد، أو بين بغداد وأربيل، أو داخل إقليم كردستان بين الأحزاب والأطراف الكردية. ويقول سياسي وأكاديمي عراقي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إن «جهود سليماني لا تزال حتى الآن تدور في إطار البيت الشيعي، في محاولة منه لإعادة ترميمه وترتيبه من جديد، بعد كل الخلافات التي عصفت بين أبرز قياداته». وأضاف طالباً عدم الإشارة إلى اسمه: «الزيارة الأولى للجنرال سليماني بعد الانتخابات صبّت تحديداً في هذا الإطار؛ بحيث يعود التحالف الوطني ككتلة أكبر هي التي تهيمن - حتى طبقاً لنتائج الانتخابات الجديدة - على الحراك السياسي في العراق، بما في ذلك ترشيح رئيس الوزراء»؛ لكنه أضاف أن جهود سليماني «اصطدمت بعوائق كثيرة». ويبرز داخل البيت الشيعي أكثر من تيار متنافس. فهناك تيار (سائرون) المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و(النصر) بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، مقابل اتجاه (ائتلاف الفتح) بزعامة هادي العامري، الذي يضم معظم فصائل (الحشد الشعبي)، و(دولة القانون) بزعامة نوري المالكي الذي تراجع كثيراً في الانتخابات الأخيرة. «بينما لا يزال (تيار الحكمة الوطني) بزعامة عمار الحكيم، بمثابة بيضة القبان بين هذه الكتل التي باتت ذات توجهات مختلفة»، بحسب وصف السياسي والأكاديمي العراقي. ويرى المصدر ذاته أن «حريق صناديق الرصافة (الذي شمل أصوات المقترعين في الانتخابات) يطال نتائج نحو 40 مقعداً من مجموع مقاعد محافظة بغداد... وجل هذه المقاعد لكتل شيعية بارزة، مثل (سائرون) و(بدر) و(العصائب) و(دولة القانون)، وهو ما يعني حصول مشكلة كبيرة ما لم يجر تداركها. وبالتالي، فإن الزيارة الحالية التي قام بها سليماني إلى بغداد تهدف إلى تطويق أزمة الصناديق؛ بحيث لا تحصل مشكلات بين الكتل الشيعية... ومن ثم تحديد ملامح الكتلة الأكبر في البرلمان المقبل، التي من المتوقع أن تتضح معالمها بعد العيد». في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن «إعادة الانتخابات ليست من صلاحيات البرلمان والحكومة وهي بحاجة إلى أمر قضائي». وأشار العبادي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي عقده أمس، إلى أن «التحقيق الأولي في حادث حرق مخازن صناديق الاقتراع في الرصافة يشير إلى أنه متعمد». ويتطابق كلامه مع اتهام مماثل أطلقه وزير الداخلية قاسم الأعرجي بشأن «تعمّد» عملية حرق مخازن المفوضية. وكانت وزارة الداخلية أعلنت، أول من أمس، إلقاء القبض على موظف في المفوضية وثلاثة عناصر من الحراس على خلفية حادث الحريق. من جهة أخرى، عيّن مجلس القضاء الأعلى 16 قاضياً موزعين على قضائي الكرخ والرصافة في بغداد، إلى جانب 14 محافظة عراقية عدا إقليم كردستان. وأوكل المجلس إلى القضاء في كردستان مهمة تعيين القضاة هناك، وسيتولى القضاة الجدد إدارة مكاتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المحافظات بدلاً عن مفوضية الانتخابات التي جوبه عملها بالتشكيك وعدم رضا الأطراف الخاسرة. ويقول الكتاب الرسمي الذي أصدره مجلس القضاء، أول من أمس، إن قرار تعيين القضاة جاء «تنفيذاً لقانون التعديل الثالث من قانون انتخابات مجلس النواب» الذي صدر الأسبوع الماضي وقرر إيقاف عمل مجلس المفوضية والاستعانة بقضاة لإدارة عملية العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع، بعد أن أجرتها مفوضية الانتخابات بطريقة إلكترونية.
من جانبه، أكد رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود، في بيان مقتضب أمس، أن «المفوضية طلبت إجراء عاجلاً بإصدار أمر ولائي لإيقاف تطبيق التعديل الثالث لقانون الانتخابات، أي إيقاف عمل القضاة المنتدبين الـ9 في المفوضية، لحين بت المحكمة الاتحادية العليا بدستورية ذلك»، مبيناً أن «المحكمة ستقوم بما يلزم من إجراءات لحسم الطعن على عجالة وفق القانون». وكانت المحكمة الاتحادية أصدرت حكماً «ولائياً» قضى بإيقاف إجراءات استفتاء انفصال إقليم كردستان في 18 سبتمبر (أيلول) الماضي، لحين حسم الدعاوى المقامة بعدم دستورية قرار الاستفتاء، لكن الإقليم مضى في قراره وأقام الاستفتاء في 25 من الشهر نفسه. بدوره، لا يستبعد خبير في الشأن القضائي إمكانية نقض المحكمة الاتحادية لقانون مجلس النواب المتعلق بالانتخابات: «نظراً للخروقات التي رافقت عملية إقراره»، على حد قوله. ويرى الخبير الذي طلب عدم كشف اسمه أن «القانون يشكل سابقة خطيرة ويؤسس لإعطاء فرصة لمجالس النواب اللاحقة بالتدخل السياسي في الانتخابات». وتابع أن مجمل تحركات مجلس النواب الأخيرة «مشوبة بعيوب تعارض المصالح، لأن معظم المصوتين على قانون الانتخابات من النواب الخاسرين». ورأى أن «مجلس القضاء الأعلى ملزم بتطبيق القانون الصادر عن مجلس النواب حتى لو انتهت رسمياً ولايته (البرلمان) مطلع يوليو (تموز) المقبل». وحول قرار البرلمان إيقاف عمل مفوضية الانتخابات واستبدالها بهيئة للقضاة، لفت الخبير القضائي إلى أن «مجلس مفوضين أكثر استقلالاً من مجلس يضم القضاة»، ذلك أن «مجلس المفوضين مكون من 9 مرشحين للأحزاب المتنافسة في الانتخابات، وهؤلاء يدافعون ربما عن مصالح الأحزاب والجهات التي رشحتهم، أما مجلس المفوضين المكون من قضاة، فإنه يخضع إدارياً إلى رجل واحد هو رئيس مجلس القضاء وما في ذلك من خشية على المصير والرزق الوظيفي». ولا يستبعد الخبير أن «يخضع مجلس القضاة إلى المحاصصة مثلما خضعت المفوضية، لذلك نرى أن مجلس القضاء عين القضاة الثانويين في المحافظات ولم يعين القضاة التسعة ورئيسهم، لأن الأمر في تقديري يخضع إلى ترضيات سياسية». ويتفق الخبير القانوني جمال الأسدي مع الرأي القائل بإمكانية قيام المحكمة الاتحادية الاتحادية بنقض قانون مجلس النواب العراقي الأخير المتعلق بالانتخابات. ويقول: «البيان المقتضب الصادر عن رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود يشير إلى أن الأمر محسوم وقد أصدرت أمرها الولائي بإيقاف عمل المفوضين القضاة وستحسم قرارها خلال أيام». ويشير الأسدي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «القضاء أدخل نفسه في خصومة مع المؤسسات الأخرى عندما أخذ على عاتقه إدارة العملية الانتخابية وهو بذلك أصبح الخصم والحكم». ولا يستبعد خضوع عملية تعيين القضاة في مجلس المفوضين إلى «الترضيات الحزبية والسياسية». ويعتبر أن «عمل مفوضية الانتخابات أفضل بكثير لأن القرارات تصدر عن مجلس المفوضين، بعكس قرارات القضاة التي تصدر بشكل فردي ومرتبطة برئيس مجلس القضاء». أمنياً، أعلن الناطق باسم قيادة شرطة نينوى النقيب أحمد العبيدي، أمس، مقتل 27 شخصاً بينهم نساء وأطفال بانفجار 3 منازل مفخخة في البلدة القديمة بالموصل (400 كيلومتر شمال بغداد)، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وقال العبيدي إن «27 شخصاً بينهم نساء وأطفال قتلوا اليوم (أمس) إثر انفجار 3 منازل مفخخة في منطقة الشهوان بالبلدة القديمة بالموصل». وأوضح أن «المنازل الثلاثة التي انفجرت تعود لعوائل عادوا مؤخرا للبلدة القديمة حيث لم يتمكن الجهد الهندسي العراقي من معالجة وإبطال مفعول المتفجرات داخل هذه المنازل».

مجتبى خامنئي وقاسم سليماني في بغداد لتشكيل تحالف حكومي يُقارع «الكتلة الأبوية»..

اعتقال 4 مشتبهين بالتورط في «حريق الصناديق»... تركيا: سنبقى في شمال العراق حتى القضاء على الجماعات الإرهابية

الراي....بغداد، أنقرة - وكالات - شهدت بغداد، ليل أول من أمس، لقاء جمع السفير الإيراني ايرج مسجدي، ومجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى في إيران، وقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني، وزعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي ورئيس قائمة «فتح» هادي العامري، وذلك في وقت لا تزال البلاد تعيش على تداعيات حريق أكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التشريعية. ونقل موقع «العربية نت» عن مصادر عراقية قولها إن «مأدبة الإفطار الكبيرة التي أعدها مسجدي في مقر السفارة ببغداد ضمت كبار القادة الإيرانيين، إضافة إلى قيادات ميليشيات (الحشد الشعبي) والمسؤولين السياسيين لتحالفي (الفتح) و(دولة القانون)». وكشفت المصادر أن المحادثات خلال المأدبة تمحورت حول مستقبل تشكيل «الكتلة الأكبر» التي ستتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، مضيفة أن كتلة «دولة القانون» التي تملك 29 مقعداً إلى جانب «الفتح» التي تملك 48 مقعداً، إضافة إلى مقاعد الكتل الكردية والبالغة 43 مقعداً، وبعض الكتل الصغيرة التي تنوي الاندماج بـ«ائتلاف دولة القانون» «ستشكل تحالفاً بأكثر من 120 مقعداً»، فيما تجري اتصالات مباشرة بقيادات ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي لسحبه إلى التحالف المزمع للوصول إلى 175 مقعداً. وأشارت إلى أن «المساعي الإيرانية، التي تجسد التدخل الإيراني في الشؤون العراقية بشكل واضح، جارية للتفوق على (التحالف الأبوي) الذي يضم (التيار الصدري) بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر وائتلاف (الوطنية) بزعامة نائب الرئيس إياد علاوي وتيار (الحكمة) برئاسة عمار الحكيم، الذي لم يتجاوز المئة ومقعدين، حسب نتائج الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 12 مايو الماضي». في سياق متصل، أكدت السلطات القضائية العراقية توقيف 4 أشخاص بتهمة التورط في الحريق الذي دمر، الأحد الماضي، أكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التشريعية في بغداد. وقال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبدالستار بيرقدار إن «محكمة الرصافة قررت توقيف 4 متهمين بجريمة حرق مخازن مفوضية الانتخابات، 3 منهم من منتسبي الشرطة والآخر موظف في المفوضية». وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي أكد في وقت سابق أن الحريق كان «عملاً متعمداً»، وأتى على أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من بغداد والتي تمثل نحو 60 في المئة من أصوات الناخبين. وزاد الحريق الذي نشب في مخازن الاقتراع الشكوك في نزاهة الانتخابات وقوض ثقة الناخبين، خصوصاً أنه حصل بعد ادعاءات بالتزوير. في الأثناء، حضّت الامم المتحدة القادة العراقيين وأنصارهم على التمسك بالسلام وحلّ أي نزاعات انتخابية عبر القنوات القانونية وفتح تحقيقٍ سريع بجميع شكاوى التزوير والخروقات الانتخابية. على صعيد آخر، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي إن بلاده ستبقى في شمال العراق «إلى حين القضاء على كل الجماعات الإرهابية». وأضاف أن تركيا عرضت تنفيذ عملية محتملة في قنديل مع إيران التي أبدت دعمها للهجوم، لافتاً إلى أن بلاده «متفقة تماماً» مع بغداد بشأن العملية. وفي السياق، أعلن الجيش التركي أنه دمر 12 هدفاً لـ «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق، في ضربات جوية.

نجل خامنئي من بغداد: لن نسمح للعلمانيين بالحكم

رافقه سليماني... ويحمل رسالة خاصة إلى المرجع السيستاني

كتب الخبر طهران – الجريدة... كشفت مصادر دبلوماسية إيرانية في بغداد عن تكليف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي نجله الأكبر مجتبى بزيارة العراق، ومحاولة توحيد الصف الشيعي، بعد الانتخابات الأخيرة المثيرة للجدل. وفوجئ عدد كبير من الحاضرين في إفطار أقامه السفير الإيراني بالعراق إيرج مسجدي، مساء أمس الأول، في منزله بالمنطقة الخضراء، وسط بغداد، بحضور خامنئي الابن، إلى جانب قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني. وأكدت المصادر، لـ"الجريدة"، أن مجتبى خامنئي شدد في كلمة على أن "إيران لن تسمح للشيوعيين والعلمانيين والبعثيين بالسيطرة على الحكم في العراق"، في إشارة إلى ائتلاف "سائرون"، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، الذي يضم الحزب الشيوعي والتيار المدني والتيار الصدري. وشددت على أن طهران ستقف أمام أي مشروع يغير موقع العراق، ويعيده إلى الحلف المعادي لها مهما كان الثمن، موضحة أن مجتبى خامنئي سيزور المرجع الديني الأعلى علي السيستاني أيضاً في النجف، لتسليمه رسالة خاصة من والده. وأفادت بأن الإفطار ضم رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، ورئيس ائتلاف "الفتح" هادي العامري، وعدداً كبيراً من قادة الميليشيات الشيعية، وشخصيات كردية، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة حيدر العبادي كان مدعواً أيضاً للحفل، لكنه اعتذر. ووفق المصادر، فإن طهران تحاول الآن تشكيل "الكتلة الأكبر" في البرلمان، المخولة تسمية رئيس جديد للحكومة، من "دولة القانون" و"الفتح" والأكراد، وإقناع العبادي بضم كتلته إلى هذا التكتل لتشكيل الحكومة الجديدة وتفادي الفراغ، الذي يمكن أن يحصل لو استمرت الخلافات الحالية على الانتخابات.

قوى سنّية وكردية عراقية نحو تحالفات جديدة

«حل إيراني» يحمله سليماني: حكومة وحدة رئيسها بتوافق الجميع

بغداد – «الحياة» ... تسعى قوى سنية وكردية عراقية إلى عقد تحالفات جديدة، تحسباً لنجاح مهمة زعيم «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني الذي قدّم اقتراحات للقوى الشيعية الخمس لضمان اختيار رئيس حكومة جديد. وعلى رغم مواصلة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جهوده لإعلان الكتلة الأكبر التي يريد لها أن تكون عابرة للطوائف، إلا أن ضغوطاً كبيرة تواجهه لإنجاح هذه الكتلة، وسط تهديد جدي بإبعاده إلى المعارضة. وتلاقت قوى سنية وكردية، وفق مصادر أشارت إلى رفض إيران تشكيل الكتلة الأكبر بتحالف عابر للطائفية، وتمسكها بأن الطريقة التي تتشكل فيها الحكومة ستبدأ من اتفاق القوى الشيعية الخمس (النصر والفتح والقانون والحكمة وسائرون) التي سترشح 5 مرشحين، واحداً عن كل منها. وأكدت المصادر أن محادثات يجريها زعيم فيلق القدس الإيراني مع القوى الشيعية الخمس، توصلت إلى ترشيح كل كتلة 3 مرشحين عنها، ليكون عددُ المرشحين لرئاسة الحكومة 15، يتم اختصار هذا العدد بالمشاورات الداخلية إلى 5 أسماء، ما لم تنجح القوى الشيعية بالاتفاق على اسم واحد، قبل الذهاب إلى السنة والكرد ليتم اختيار واحد من بين الأسماء المرشحة. وأشارت المصادر إلى أن سليماني اقترح حكومة وحدة وطنية شاملة، يشارك السنة والكرد في اختيار رئيس الوزراء الشيعي من بين الأسماء التي رشحتها كتلة القوائم الشيعية الخمس، مضيفة أن الكتلة الأكبر ستكون من اتفاق الكتل الثلاث الكبرى، الشيعية والكردية والسنية، على مرشح واحد. وقال النائب عن محافظة الأنبار أحمد السلماني أن «قرار البرلمان العراقي إعادة العد والفرز اليدوي أرجاً المفاوضات بين كل الكتل تقريباً، بما فيها كتل المحافظات المحررة من داعش»، مشيراً إلى أن «كتلاً تريد التفاوض على أساس حجمها الحقيقي الذي قد يتأثر إذا ما غيّر العد والفرز اليدوي في عدد المقاعد التي حصلت عليها، لذا تتأنى في إعلان تحالفاتها». وأشار إلى أن الكتلة السنية «ستعلن تحالفها في كتلة واحدة فور المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات». وحذّر مستشار في الحزب «الديموقراطي» بزعامة مسعود بارزاني من أن تداعيات أزمة الانتخابات العراقية دفعت البلاد نحو «المجهول»، وسط «تحد كبير» يواجهه الأكراد لتوحيد صفوفهم في بغداد. إلى ذلك (رويترز)، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس إنه يعارض إعادة الانتخابات، متوعداً بمعاقبة أي طرف يسعى إلى تخريب العملية السياسية. وقال إن المحكمة العليا هي وحدها المخولة تحديد إن كان ينبغي إعادة الانتخابات. ووجه الشكر للصدر على طرحه مبادرة نزع السلاح، معرباً عن أمله بأن يلتزمها.

مقتل 27 شخصاً بانفجار «منازل مفخخة» في الموصل...

الموصل: «الشرق الأوسط».. أعلن الناطق باسم قيادة شرطة نينوى النقيب أحمد العبيدي، أمس، مقتل 27 شخصاً بينهم نساء وأطفال بانفجار 3 منازل مفخخة في البلدة القديمة بالموصل (400 كيلومتر شمال بغداد)، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وقال العبيدي إن «27 شخصاً بينهم نساء وأطفال قتلوا اليوم (أمس) إثر انفجار 3 منازل مفخخة في منطقة الشهوان بالبلدة القديمة بالموصل». وأوضح أن «المنازل الثلاثة التي انفجرت تعود لعوائل عادوا مؤخرا للبلدة القديمة حيث لم يتمكن الجهد الهندسي العراقي من معالجة وإبطال مفعول المتفجرات داخل هذه المنازل». وما زالت مناطق محافظة نينوى تشهد أعمال عنف وتفجيرات ينفذها عناصر تنظيم «داعش» على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على التنظيم عسكرياً.

تركيا تلمح إلى «بقاء طويل» في شمال العراق

الشر ق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... لمّحت تركيا إلى أن عملياتها العسكرية ضد مواقع «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق قد تستمر لفترة طويلة، قائلة إن بقاءها هناك قد يطول، كاشفة أن إيران أبدت دعمها لعمليتها ضد المسلحين الأكراد على حدودها مع شمال العراق. وقال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي إن تركيا ستبقى في شمال العراق إلى حين القضاء على كل «التهديدات الإرهابية»، وهو ما أكده أيضاً مسؤولون آخرون في الحكومة والجيش. وقال جانيكلي في مقابلة مع وكالة «الأناضول» للأنباء: «عرضنا على إيران تنفيذ العملية معاً. أبدت إيران، في تصريحاتها على الأقل، دعماً كبيراً للغاية»، بحسب ما ذكرت «رويترز» التي أشارت إلى أنه لم يرد تأكيد من طهران لكلامه. وقال جانيكلي أيضاً إن تركيا على توافق تام مع بغداد بشأن عملية محتملة في «قنديل». ولفتت «رويترز» إلى أن العراق قال إنه لن يقبل بأي عملية تركية ضد «قنديل» أو معاقل أخرى لـ«حزب العمال الكردستاني». وأضافت أن سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال لوكالة الأنباء العراقية: «الحكومة العراقية لن تقبل بأي توغل في أراضيها من قبل القوات التركية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني الموجودة حالياً في جبال سنجار ومخمور وقنديل». وأضاف أن «الحكومة العراقية لن تسمح بانطلاق أي أعمال عدائية من أراضيها ضد تركيا ودول أخرى». وكان الوزير جانيكلي شدد، في تصريحاته أمس، على أن «العمليات العسكرية في شمال العراق مؤقتة، وأقصد أنها ستتواصل بالشكل الذي لا يخلّ بوحدة أراضي دولة أخرى بأي شكل من الأشكال، إلى حين القضاء على جميع الإرهابيين وتطهير المنطقة منهم، حتى تخلو المنطقة من التهديد». وأشار إلى أن القوات التركية في شمال العراق باتت مستعدة حالياً للمرحلة التالية. وأوضح أن الحملة على جبال قنديل تختلف عن غيرها، لأن مسلحي «العمال الكردستاني» كانوا يهاجمون تركيا منها ويتسللون إلى الداخل مستفيدين من وعورة المنطقة والطرق الجبلية التي يستخدمونها بسهولة. وأشار إلى أن القوات المسلحة التركية حيّدت (قتلت أو أصابت أو اعتقلت) أكثر من 500 من عناصر «العمّال الكردستاني» في شمال العراق منذ مطلع العام الحالي. في السياق ذاته، أعلن الجيش التركي، أمس، تدمير 12 هدفاً لـ«العمّال الكردستاني» في شمال العراق في ضربات جوية خلال ليلة أول من أمس حيث يكثف الجيش عملياته ضد أهداف المتمردين الأكراد في جبال قنديل. وذكر بيان لرئاسة أركان الجيش التركي أن الأهداف الواقعة في قنديل وهاكورك وأفاشين - باسيان في شمال العراق تشمل ملاجئ ومخازن ذخيرة. وأضاف أنه تم تحييد 34 مقاتلاً في عمليات بشمال العراق بين 1 و8 يونيو (حزيران) الحالي. وتحدث رئيس الأركان التركي خلوصي آكار، في تصريحات أدلى بها من مركز العمليات الجوية المشتركة في إسكي شهير (وسط تركيا)، ليلة أول من أمس، عن الغارات التي تقوم بها الطائرات التركية ضد مواقع «الكردستاني» في جبال قنديل، متعهداً بوضع نهاية لـ«المنظمات الإرهابية» التي تهدد تركيا. وقال: «إننا مصرّون بكل عزم على وضع نهاية لجميع المنظمات الإرهابية التي تهددنا، وسنواصل فعالياتنا ضد كل أنواع التهديدات والمخاطر الموجهة نحو بلدنا دون تراجع». وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن أول من أمس أن الجيش التركي بدأ العمليات العسكرية ضد مواقع «العمال الكردستاني» في جبال قنديل شمال العراق، قائلاً: «سنزيل تهديد الإرهاب من أجندة تركيا». من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن الهدف النهائي للعملية العسكرية في جبال قنديل بشمال العراق هو تحييد «العمال الكردستاني» بشكل تام بحيث لا يستطيع إلحاق أي ضرر بتركيا مرة أخرى. وأضاف في مقابلة تلفزيونية: «ليست لدينا أي أطماع بأراضي أحد، وغايتنا القضاء على المنظمات الإرهابية التي تتحرش ببلادنا من خارج حدودنا وتهدد أرواح مواطنينا وممتلكاتهم». وشدد على أن «تركيا ستذهب إلى أي مكان يكون فيه مصدر تهديد يستهدف أمنها؛ سواء كان ذلك المكان في العراق أو سوريا، لكنها لن توجد في أي منطقة من الأراضي العراقية أو السورية عندما يتم القضاء على جميع العناصر الإرهابية وتعود الأمور إلى طبيعتها». وأكد يلدريم التزام تركيا بوحدة الأراضي العراقية والسورية، لافتاً إلى أن إعادة تأسيس سلطة الدولة في هذين البلدين «ستسهل على أنقرة عملها».

العبادي يعلن معارضته لإعادة الانتخابات البرلمانية العراقية

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. أبدى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم (الثلاثاء)، معارضته لإعادة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو (أيار)، وذلك بعدما أثارت مزاعم عن حدوث تزوير حالة من الاحتقان السياسي. وطالب البرلمان بإعادة فرز الأصوات على مستوى البلاد، ما أثار دعوات إلى إعادة الانتخابات. وقال العبادي إن المحكمة العليا هي وحدها المخولة بتحديد ما إذا كان ينبغي إعادة الانتخابات، التي فازت بها كتلة يرأسها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وأوضح العابادي أن "النائب العام سيبدأ توجيه اتهامات لمسؤولين عن محاولة تحريب العملية السياسية".

تحالف مرتقب للكتل السنّية بعد بت المصادقة على نتائج الاقتراع..

الحياة....بغداد - عمر ستار ... تتجه اللوائح السنية الفائزة في الانتخابات الاشتراعية في العراق، إلى إعلان تحالفها في كتلة برلمانية واحدة خلال الأيام المقبلة، للتفاوض مع الكتلة الشيعية «الأكبر» في شأن تشكيل الحكومة الجديدة. وكانت اللوائح السنّة اتفقت في اجتماع عقدته نهاية الشهر الماضي في منزل زعيم ائتلاف «القرار العراقي» أسامة النجيفي على «وحدة الكلمة والصف لتحقيق الأهداف المتمثلة في عودة النازحين وإعمار المدن المحررة وتأمين استقرارها». وقال عضو لائحة «الوطنية» رعد الدهلكي في تصريح إلى «الحياة» إن «نواب المحافظات المحررة من داعش يحملون الهموم والبرامج ذاتها»، مؤكداً أن «توحدهم في هذا التوقيت ضروري لتوحيد الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين وإنهاء معاناتهم وإعمار المدن التي طالها التدمير بسبب الحرب ضد الإرهاب». وأضاف الدهلكي أنه «على رغم رفضنا تشكيل كتل على أساس طائفي أو قومي، إلا أن المرحلة الحالية لا تختلف كثيراً عن المراحل السابقة، حيث تعمل الكتل الشيعية على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر المكلفة بتشكيل الحكومة، وكذلك الكتل الكردية»، مشيراً إلى أن «الكتل السنية ستجتمع بعد المصادقة على نتائج الانتخابات لتأليف وفد يفاوض الكتل الأخرى في شأن تشكيل الحكومة». وفي ما يتعلق بالكتلة الشيعية المقربة من تحالف «الوطنية»، قال الدهلكي إن «لائحة الوطنية منفتحة على الجميع، كما أنها لا تفضل مرشحاً معيناً لرئاسة الحكومة بقدر ما تهتم بالبرنامج الذي سيطرحه والأهداف التي سيتفق مع الكتل الأخرى على تحقيقها». وأضاف: «مع ذلك نجد أن كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة إلى الكتل الكردية هي الأقرب إلى توجهاتنا». في سياق آخر، أكد النائب عن محافظة الأنبار أحمد السلماني أن «قرار البرلمان العراقي بإعادة العد والفرز اليدوي، أرجأ المفاوضات بين كل الكتل تقريباً بما فيها كتل المحافظات المحررة من داعش»، مشيراً إلى أن «بعض الكتل تريد التفاوض على أساس حجمها الحقيقي، الذي يتأثر إذا ما غيّر العد والفرز اليدوي عدد مقاعدها، لذا تتأنى في إعلان تحالفاتها». ولفت السلماني إلى أن «الكتلة السنية ستعلن تحالفها في كتلة واحدة فور المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات». ونشر عدد من وسائل الإعلام الخميس الماضي، وثيقة تضمنت نص اتفاق بين «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر و»الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، إضافة إلى «الوطنية» بعد تشكيلهم تحالف الغالبية الوطنية «الأبوية» بحسب الوثيقة المعلنة. إلا أن زعيم لائحة «الوطنية» إياد علاوي نفى في بيان أن يكون هذا الاتفاق لتشكيل «الكتلة الأكبر». وقال إن «ورقة التفاهمات التي سربت تمثل ورقة عمل بين اللوائح المذكورة»، مشدداً على أن «الائتلاف لن يحيد عن تحقيق المصالحة الوطنية».

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...اليمن.. انطلاق عملية تحرير الحديدة......السعودية: تدمير صاروخ حوثي استهدف جازان...إحباط عملية إرهابية وشيكة لـ«القاعدة» في المكلا..سكان الحديدة يكسرون حاجز الخوف ويطمسون شعارات الطائفية...القوات المشتركة ترفع جاهزيتها لمعركة تحرير الحديدة...محادثات يمنية - إماراتية...الأمم المتحدة سحبت موظفيها من المحافظة...محادثات كويتية - أردنية تتناول التطورات الإقليمية..خادم الحرمين يستقبل رؤساء القُمر والسودان والغابون ووزير الخارجية الإماراتي....

التالي

مصر وإفريقيا...السيسي: لو أجرت مصر إصلاحات عام 1977 لتغير الحال...وزيرة الأمن الداخلي الأميركية تتفقد السياج الحدودي بين إسرائيل ومصر...رفع أسعار الكهرباء يجدد الإصرار على الإصلاح الاقتصادي وتوقع خفض دعم المحروقات...ليبيا: السراج يحذّر من المساس بأصول بلاده في بريطانيا..تونس: «النداء» يقود ائتلافاً وطنياً لـ «إنقاذ الحكومة»..أحكام بسجن أعضاء جماعة «دينية» في الجزائر..الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في الساحل الأفريقي...حزب مغربي ينتقد الزج بالمؤسسة الملكية في الصراعات السياسية.. ..

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,160,252

عدد الزوار: 390,188

المتواجدون الآن: 0