اليمن ودول الخليج العربي...اليمن.. انطلاق عملية تحرير الحديدة......السعودية: تدمير صاروخ حوثي استهدف جازان...إحباط عملية إرهابية وشيكة لـ«القاعدة» في المكلا..سكان الحديدة يكسرون حاجز الخوف ويطمسون شعارات الطائفية...القوات المشتركة ترفع جاهزيتها لمعركة تحرير الحديدة...محادثات يمنية - إماراتية...الأمم المتحدة سحبت موظفيها من المحافظة...محادثات كويتية - أردنية تتناول التطورات الإقليمية..خادم الحرمين يستقبل رؤساء القُمر والسودان والغابون ووزير الخارجية الإماراتي....

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 حزيران 2018 - 4:15 ص    القسم عربية

        


اليمن.. انطلاق عملية تحرير الحديدة..

العربية.نت - إسلام سيف... أطلقت قوات الجيش اليمني والمقاومة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية، رسمياً فجر الأربعاء، معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة غرب اليمن، بعد رفض ميليشيات_الحوثي القبول بالحلول السلمية. وأكد مصدر عسكري أن عمليات برية واسعة النطاق، معززة بغطاء جوي وبحري من التحالف، بدأت بالزحف صوب مدينة الحديدة، في أكثر من محور. من جانبهم، أفاد سكان محليون بأن دوي انفجارات عنيفة سمعت في ضواحي المدينة. وأوضحت الحكومة اليمنية، في بيان، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية، أنها "استنفذت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات الحوثية من ميناء الحديدة". كما أكدت أن "تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية". وجددت الحكومة اليمنية، في بيانها، التأكيد بأنها ستقوم، بدعم من التحالف، بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة بعد التحرير الكامل للميناء، وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الانقلابيين. ووعدت الشعب اليمني بأنها ستزف إليه "النصر بتحرير الحديدة عما قريب". وكان الجيش اليمني قد دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، خلال الساعات الماضية، إلى مشارف الحديدة ورفع جاهزيته القتالية وانتشاره على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم لتحرير المدينة. بدورها، ذكرت مصادر عسكرية أن التكتيك العسكري لمعركة تحرير الحديدة راعى أعلى درجات الالتزام بتجنيب الأعيان المدنية والبنية التحتية المعارك، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

الحكومة اليمنية: تحرير الحديدة بداية السقوط للحوثيين

العربية.نت... بالتزامن مع انطلاق عملية النصر_الذهبي في الساحل الغربي وبدء معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة غرب اليمن، أكدت الحكومة اليمنية في بيان "مضيها نحو إعادة الشرعية إلى كامل التراب الوطني، بعد أن استنفذت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيات_الحوثية من ميناء الحديدة، وطالبت أكثر من مرة المجتمع الدولي بالقيام بواجبه تجاه المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، خاصة أبناء الحديدة جراء الممارسات الحوثية التي حولت الميناء إلى ممر للخراب والدمار عبر تهريب الأسلحة الإيرانية لقتل أبناء شعبنا اليمني". وأشارت الحكومة الشرعية إلى أن "تحرير ميناء الحديدة يشكل علامة فارقة في نضالنا لاستعادة اليمن من الميليشيات التي اختطفته لتنفيذ أجندات خارجية"، لافتة إلى أن تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وسيقطع أيادي إيران التي طالما أغرقت اليمن بالأسلحة التي تسفك بها دماء اليمنيين الزكية" . كما جددت التأكيد بأنها ستقوم، بدعم من التحالف، بعد التحرير الكامل لميناء الحديدة، بواجبها الوطني تجاه أبناء الحديدة وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الحوثيين الانقلابيين .

السعودية: تدمير صاروخ حوثي استهدف جازان...

دبي - قناة العربية.. أعلنت السعودية في ساعة مبكرة من الأربعاء أنها اعترضت ودمرت تدمير صاروخا لميليشيات الحوثي استهدف جازان. والأحد الماضي، نجحت الدفاعات السعودية أيضا في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون صوب مدينة جازان. كما رصدت الدفاعات الجوية السعودية يوم 9 يونيو صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه نجران، فشل الأول بالوصول لهدفه وسقط في الأراضي اليمنية، بينما سقط الآخر في منطقة صحراوية. وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، في تصريحات سابقة استمرار تورط النظام الإيراني في دعم دعم المليشيات الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح للقرارين الأممين (2216)، (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وزعزعة الأمن الإقليمي والدولي. وقال إن اطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.

إحباط عملية إرهابية وشيكة لـ«القاعدة» في المكلا كانت تستهدف أكثر من مكان بـ28 عبوة ناسفة وصواريخ حرارية..

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور.. أحبطت يوم أمس الأجهزة الأمنية بمحافظة حضرموت شرق اليمن عملية إرهابية وشيكة كان ينوي تنفيذها تنظيم القاعدة في أكثر من موقع بمدينة المكلا، مبينة أن المخطط الإرهابي كان يستهدف إحداث أكبر عدد من المدنيين والأضرار في الممتلكات. وكشف اللواء فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية أن قوات الأمن ضبطت في موقع العناصر الإرهابية الذي تم مداهمته 28 عبوه ناسفة، وحزامين ناسفين كبيرين، واثنين صواريخ حرارية، بالإضافة إلى ثلاثة أكياس من مادة C4 شديدة الانفجار، وكم هائل من الذخائر المختلفة. وأضاف "بتوفيق الله أحبطت قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية عملية إرهابية كبيرة كانت تستهدف مدينة المكلا جرى التحضير لها بعناية فائقة من قبل تنظيم القاعدة لتفجير أكثر من موقع في مدينة المكلا ويأتي هذا الفعل الدنيء مع أواخر \هر رمضان الفضيل و أيام العيد، قد تابعت الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وبدقة متناهية عميلة التحضير لهذه العملية الإرهابية المدمرة، ومنذ فترة ومتابعاتها أولاً بأول إلى أن اكتملت خيوطها ودنت ساعة الصفر لتنفيذها لكن أبطالنا كانوا الأسرع لكبح هذه المؤامرة الدنيئة". وأوضح اللواء البحسني أن "قوة عسكرية وأمنية واستخباراتية وهندسية قامت فجر أمس بعملية مداهمة للموقع الذي اختبأت فيه العناصر الإرهابية وجمعت فيه مختلف وسائل الدمار للإنطلاق منه لإحداث أكبر ضرر واستهداف الأرواح والممتلكات وتم العثور في الموقع المستهدف وهو عبارة عن حوش يقع في منطقة (حله) على 28 عبوه ناسفة، وحزامين ناسفين كبيرين، واثنين صواريخ حرارية، بالإضافة إلى ثلاثة أكياس من مادة C4 شديدة الانفجار، وكم هائل من الذخائر المختلفة". ووجه محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية الشكر لكل من ساهم وسهر في تتبع خيوط هذه العملية الإرهابية المدمرة ووضع الخطط ونفذ عملية الانقضاض الناجحة على وكر هذه العصابات المارقة واحباط وإفشال ما كانت تنوي القيام به من تدمير وقتل الأبرياء. وأهاب المحافظ بالمواطنين أن يكونوا في أعلى درجات اليقظة الدائمة والتعاون الوثيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية والإبلاغ عن أية تحركات لأفراد أو جماعات مشبوهة تضمر الحقد والشر على حضرموت وأبنائها . وتابع "كان لانتصاراتنا العظيمة ضد القوى الإرهابية الشريرة لتنظيم القاعدة وأعوانهم وطردهم من مدينة المكلا وساحل حضرموت وهزيمتهم شر هزيمة، أن يعكس ذلك الحقد الدفين لهذه العناصر وتحينها للقيام بعمليات إنتقامية وهذا ما ظلت تحيكه هذه العناصر ومنذ فترة طويلة للإجهاز على قواتنا ومقراتها والعديد من المواقع الرئيسية بمدينة المكلا ". وبحسب قائد المنطقة العسكرية الثانية في حال تمكنت قوى تنظيم القاعدة من تنفيذ عمليتها هذه لكانت هناك مأساة كبيرة ونتائج كارثية مروعه، وقال "لا نتصور ذلك الكم الهائل من وسائل الخراب والدمار التي جمعتها هذه القوى الشريرة لتنفيذ عمليتها الإرهابية والتي سنقوم بعرضها بالصور المرئية لتعرفوا حقيقة أمر هذه الجماعات الضالة ومدى يقظة أجهزتنا وما تلعبه من دور في تحقيق أمن واستقرار وسكينة مواطنينا ". إلى ذلك، أوضح هشام الجابري الناطق باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية بأنه لم يتم القبض على أي من عناصر القاعدة، مبيناً أن العناصر الإرهابية كانت تنوي تنفيذ العملية من خارج المكلا، وكان الموقع الذي تم مداهمته من قبل أجهزة الأمن بالنسبة لهم مكان للإعداد لتنفيذ عملياتهم.

سكان الحديدة يكسرون حاجز الخوف ويطمسون شعارات الطائفية

الحوثي يشدد على عناصره قضاء العيد في الجبهات ويدعو للتبرع بالدم

صنعاء: «الشرق الأوسط».. مع اقتراب النهاية الوشيكة للجماعة الحوثية في الحديدة وعموم مناطق الساحل الغربي لليمن، بدأ السكان في كسر حاجز الخوف من بطش عناصر الجماعة من خلال حملات لطمس الشعارات الطائفية من على جدران المدينة، بالتزامن مع إقدام الميليشيات على نصب شاشات عرض تلفزيونية في الشوارع لتخويف السكان من القوات المشتركة عبر بث مواد مصورة لمذابح ارتكبها تنظيم داعش في العراق وسوريا. في غضون ذلك، لجأ قادة الجماعة في صنعاء، إلى الترويج لانتصارات وهمية لميليشياتهم في الساحل العربي ومحافظة الجوف، في مسعى لرفع معنويات أتباعهم، في الوقت الذي شددوا على بقاء عناصرهم في الجبهات وعدم الانسحاب لقضاء أيام العيد بين أقاربهم وذويهم. وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن سكان مدينة الحديدة، كسروا حاجز الخوف من قمع الميليشيات الحوثية مع اقتراب القوات المشتركة المسنودة من قوات تحالف دعم الشرعية من الأطراف الجنوبية للمدينة، والانهيار المتواصل لعناصر الجماعة، بشن حملات سرية لطمس شعارات الحوثي الطائفية من على الجدران وواجهات المنازل والمباني. وأكدت المصادر أن عناصر من شبان المدينة المناهضين للجماعة الحوثية، نظموا حملات سرية لإزالة الشعارات الطائفية، في عدد من أحياء المدينة ووضعوا مكانها رسوما وصورا للعلم اليمني، فيما عجزت الميليشيات عن معرفة الفاعلين، على رغم التهديد والوعيد للسكان. ويرجح مراقبون، حدوث انتفاضة شاملة في أوساط سكان الحديدة، ضد الوجود الحوثي، في الأيام المقبلة، اعتمادا على انحسار مسلحي الجماعة، ودخول القوات المشتركة إلى أحياء المدينة، التي باتت تبعد عنها نحو عشرة كيلومترات فقط. وتفتقد الجماعة الانقلابية إلى وجود الحاضنة الشعبية في الحديدة، مثلها مثل بقية المدن اليمنية، إلا جبروتها باستخدام القمع المغلظ والتنكيل بالمعارضين، أجبر السكان على الخضوع، إلى جانب وجود المئات من العناصر الذين تم استقطابهم إلى صفها تحت الأغراء بالمناصب والأموال، وهي الفئة التي يتوقع المراقبون أن يسارع عناصرها إلى القفز من مركب الحوثيين وموالاة القوات المشتركة بمجرد تأكدهم أنهم باتوا في مأمن من انتقام الميليشيات. وفي مسعى حوثي يائس، نصبت الجماعة شاشات عرض تلفزيونية، في شوارع المدينة، لبث مقاطع مصورة عن المذابح التي ارتكبها «داعش» في العراق وسوريا ومحاولة تخويف السكان من مذابح مرتقبة على يد القوات المشتركة المسنودة بتحالف دعم الشرعية، إذا ما تخلوا عن مساندة الميليشيات في الدفاع عن المدينة والانخراط في صفوفها. وأفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن عناصر الجماعة يعرضون على الشاشات التي أقاموها خطبا طائفية لزعيم الجماعة، إلى جانب مشاهد الذبح التي يحاولون من خلالها إيهام السكان بأنهم سيلاقون ذات المصير على يد من يسمونهم «بالدواعش والمرتزقة الأفارقة» في حال سمحوا بسقوط المدينة. وفي سياق التحركات الحوثية، لمجابهة الانهيار المحتوم، في جبهة الساحل الغربي، أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن رئيس الحكومة الانقلابية غير المعترف بها عبد العزيز بن حبتور، أمر وزير ماليته، بصرف مبالغ مالية ضخمة لإعلام خارجية الحكومة، من أجل توزيعها على موظفي الآلة الإعلامية للجماعة لرفع معنويات أتباعها، ومن أجل تكثيف الاتصالات بالمنظمات الدولية لإقناعها بممارسة ضغوط دبلوماسية تعرقل عملية تحرير الحديدة، تحت غطاء المخاوف من التبعات الإنسانية. كما دعا قادة الميليشيات المعينين في وزارة الصحة والسكان في صنعاء، إلى المبادرة بالذهاب للمستشفيات من أجل التبرع بالدم، بعد أن أوشكت الكميات المخزونة على النفاد بسبب استنزافها لإنقاذ الأعداد المهولة من جرحى الجماعة في جبهات القتال. واتقاء لسخط الموظفين الخاضعين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، أمر المشاط، بصرف نصف راتب لهم، قبل حلول العيد، وهو ثاني نصف راتب يأمر به خلال شهر، لجهة ما يرجح أنه سعي من جانب الميليشيات إلى منع انفجار حدة الغضب ضدها في أوساط الموظفين بالتزامن مع التطورات الميدانية التي تشهدها الحديدة، إلى جانب محاولة رئيس مجلس حكم الجماعة تجميل وجه ميليشياته التي ترفض دفع الرواتب في مناطق سيطرتها منذ نحو 19 شهرا. وبينما بدأت الأنباء تتوارد من الحديدة، عن بدء مغادرة موظفي المنظمات الدولية العاملة في المدينة، مع اقتراب المعارك من أطرافها الجنوبية، أكدت مصادر في الحكومة الشرعية والقوات المشتركة، أن التحالف الداعم للشرعية، يستعد عقب تحرير المدينة مباشرة لدفع رواتب الموظفين وإصلاح خدمات الكهرباء والمياه، وإعادة إعمار المدينة، وتشغيل مينائها الحيوي بطاقته القصوى.

القوات المشتركة ترفع جاهزيتها لمعركة تحرير الحديدة وفرار مئات إلى الأرياف خوفاً من استخدامهم من قبل الميليشيات دروعاً بشرية

جدة: أسماء الغابري صنعاء: «الشرق الأوسط»... تستعد القوات المشتركة الموالية للشرعية، مدعومة بقوات التحالف العربي، لشن هجوم حاسم على ميناء الحديدة، (غرب) التي يسيطر عليها الانقلابيون الحوثيون. ووصلت تعزيزات كبيرة للقوات الموالية للحكومة اليمنية إلى خط المواجهة، باتجاه المدينة، التي تعد أكبر موانئ اليمن، فيما سحبت الأمم المتحدة كل موظفيها الدوليين من هناك. وأكدت مصادر في الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية، أن قوات المقاومة المشتركة، رفعت جاهزيتها القتالية، استعدادا لمعركة تحرير مدينة الحديدة إلى أعلى المستويات. وقال المصدر إن قوات كبيرة من ألوية حراس الجمهورية وألوية العمالقة والألوية التهامية، وصلت في ساعات الصباح الأولى مناطق الجاح بمديرية بيت الفقيه والطائف بمديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة. وأوضح المصدر أن القوات معززة بتسليح متطور ومتكامل وعزيمة قتالية مشبعة بحب الوطن، أكملت انتشارها على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم. وذكر المصدر أن التكتيك العسكري لمعركة تحرير مدينة الحديدة راعى تجنب الأعيان المدنية، والبنية التحتية، بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين. ولفت إلى أن أعدادا كبيرة من أبناء مديريات الساحل الغربي ومحافظة الحديدة على وجه الخصوص يتقدمون صفوف القوات المشتركة في معركة تحرير الساحل الغربي والسهل التهامي. وتضم قوة «ألوية العمالقة» آلاف المقاتلين الذين كانوا في السابق عناصر في قوة النخبة في الجيش اليمني، فيما تضم «المقاومة التهامية» عسكريين من أبناء الحديدة. وثالث هذه القوى هي «المقاومة الوطنية» التي يقودها طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين، حلفائه السابقين، في ديسمبر (كانون الأول) 2017. من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إن المهلة المتاحة للأمم المتحدة لإقناع حركة الحوثي المتحالفة مع إيران بإخلاء ميناء الحديدة اليمني تنتهي ليل الثلاثاء (أمس).
وأضاف قرقاش، في مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية: «أمهلنا مبعوث الأمم المتحدة الخاص، مارتين جريفيث، 48 ساعة لإقناع الحوثيين بالانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة»، مؤكداً: «ننتظر رده. مهلة الثماني والأربعين ساعة تنتهي خلال ليل الثلاثاء والأربعاء». وعلى حسابه على «تويتر» قال قرقاش إن على حركة الحوثي أن تخلي ميناء الحديدة. وأضاف: «على المجتمع الدولي أن يضغط على الحوثيين لإخلاء الحديدة وترك الميناء سليماً». وتابع: «احتلال الحوثيين غير القانوني للحديدة في الوقت الحالي يطيل أمد حرب اليمن. تحرير المدينة والميناء سيوجد واقعاً جديداً ويأتي بالحوثيين إلى المفاوضات». وعلى وقع التطورات المتسارعة، أفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن المئات من سكان الحديدة، بدأوا عملية النزوح إلى الأرياف الشمالية والشرقية للمدينة، خوفا من أن تتخذ منهم الجماعة الحوثية دروعا بشرية، في حين شرع كثير منهم في تأمين احتياجاتهم الضرورية حتى لا يضطروا للخروج إلى الشوارع حفاظا على سلامتهم، أثناء عملية تحرير المدينة. وكان مسوؤلون محليون في الحكومة الشرعية، وقيادات في القوات المشتركة، أكدوا في تصريحات سابقة أن الحكومة والقوات المشتركة تضع سلامة السكان ضمن أولوياتها، وتحاول أن تحسم المعركة مع عناصر الميليشيات في وقت قياسي، وبتكتيك يجنب المدنيين أي مخاطر محتملة.

الجماعة تأمر بتوسيع مقابر قتلاها وسط استمرار حملات التحشيد ومقصلة حوثية لشطب نحو 180 ألف موظف من سجلات الخدمة

صنعاء: «الشرق الأوسط».. أصدر قادة الميليشيات الحوثية توجيهات تقضي بتوسيع مساحات مقابر قتلاهم، بعد أن عجزت المساحات الحالية منها عن استيعاب الأعداد اليومية من عناصرهم القتلى في جبهات الساحل الغربي وصعدة والجوف وحجة والبيضاء. جاء ذلك في وقت اعترفت الميليشيات بأن جهودها المتسارعة لحوثنة الوظيفة العامة وإقصاء المناهضين لها، أسفرت عن شطب نحو 25 ألف موظف مدني، فيما لا تزال عملية «التنقية» تنتظر في الأيام المقبلة 50 ألف موظف مدني آخرين، ومعهم ما يزيد على 100 ألف موظف في القطاعين العسكري والأمني. وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن رئيس مجلس انقلاب الميليشيات الحوثية مهدي المشاط، أمر أتباعه بإعداد خطط عاجلة لتوسيع مقابر قتلى الجماعة، في مختلف المحافظات، والقيام بتزيينها بمختلف أنواع الزهور، لجهة عدم اتساع المساحات الحالية للأعداد المستمرة من القتلى في مختلف الجبهات. وفي حين تطلق الجماعة على مقابر قتلاها اسم «رياض الشهداء»، ذكرت مصادرها الرسمية بأن محافظها المعين منذ أيام في ريمة، فارس الحباري، استهل مهام منصبه، ميدانيا، بتفقد المقبرة الخاصة بقتلى الميليشيات، وأمر بتزيينها، وتوسيع مساحتها لتصبح قادرة على استيعاب المزيد من القبور الجديدة. وقالت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» إن الحباري وهو القيادي البارز في الجماعة والزعيم القبلي المنتمي إلى مديرية أرحب، زار المقبرة الواقعة في منطقة «المنصح» في مديرية الجبين، حيث مركز محافظة ريمة بمعية القيادي المحلي في الجماعة صلاح الضبيبي، وعدد من المسؤولين المحللين الخاضعين للميليشيات، وأمر بتحسينها. ووعد الحباري، طبقاً لما أوردته الوكالة الحوثية، بأن تكون ريمة «سباقة في التضحية بخيرة رجالها وبالغالي والنفيس». في إشارة كما يبدو إلى المصير الذي ينتظر المجندين الجدد الذين يحاول القيادي الحوثي تحشيدهم بالإكراه والترغيب إلى جبهة الساحل الغربي. وكانت مصادر مطلعة، في صنعاء، كشفت عن أن الحوثي اختار الحباري محافظا لريمة من أجل ثقته في مقدرته على تهديد السكان وإرغامهم على تجنيد أبنائهم، ولجهة الثقة في قدرته على تحويل المحافظة ذات الجبال الشاهقة والتضاريس الوعرة إلى قاعدة بديلة للجماعة لمهاجمة الحديدة التي توشك على خسارتها. وفي صنعاء، ذكرت المصادر الحوثية أن القيادي المعين أمينا للعاصمة حمود عباد، زار هو والقيادي المعين وزيرا للصحة طه المتوكل، المقبرة التي استحدثتها الجماعة لدفن بقايا رئيس مجلس حكمها الصريع صالح الصماد، في ميدان السبعين، عند النصب التذكاري الجمهوري للجندي اليمني المجهول، وأعلن أن العمل جار لتوسيع المقبرة وتزيينها وتقسيمها إلى مربعات، تحمل شتى أنواع الزهور. وفي حين تواصل الجماعة مساعي التحشيد إلى الساحل الغربي واستقبال القتلى لمنحهم قبورا هندسية مزينة في مقابرها، أفادت مصادر مطلعة في أمانة العاصمة لـ«الشرق الأوسط»، بأن القيادي الحوثي حمود عباد يخطط لتحويل حديقة السبعين الحكومية الملاصقة لقبر الصماد، وهي ثاني أكبر حديقة في صنعاء، إلى مقبرة حوثية، تحت مسمى «روضة الصماد». وقالت المصادر، إن مقربين من عباد نصحوه بتأجيل اتخاذ القرار الذي سيؤدي إلى إثارة سخط الشارع ضد الجماعة، واقترحوا عليه أن يبدأ فقط بضم الجزء الشرقي من الحديقة إلى المقبرة، تمهيداً لاقتطاعها كليا، بشكل تدريجي. وكانت الميليشيات الحوثية، اعترفت مطلع السنة الحالية بأنها أنجزت منذ انقلابها على الشرعية بناء وتشييد أكثر من 400 مقبرة، في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لها، عبر هيئة خاصة يتبعها مئات الموظفين الذين قالت إنهم يعملون ليل نهار لاختطاط القبور وتزيينها وتنسيقها في أشكال هندسية. وعلى صعيد آخر، اعترفت الميليشيات، بأنها شطبت نحو 25 ألف موظف مدني من سجلات الخدمة المدنية، وأنها تستعد لشطب 50 ألفا آخرين في القطاع المدني، وأكثر من 150 ألفا من موظفي القطاعين العسكري والأمني. وأغلب الموظفين المفصولين حوثيا والمهددين بالفصل من سجلات الخدمة العامة، - بحسب مصادر في الخدمة المدنية بصنعاء - هم من المناهضين للجماعة، ومن الفارين من مناطق سيطرتها في صنعاء وبقية المحافظات، ومن الرافضين للعمل تحت إمرتها، ومن المبتعثين للدراسة في الخارج، ومن الموظفين في المحافظات الجنوبية. وتزعم الجماعة بأن المفصولين من قبلها والموعودين بالفصل، لم يحضروا لديها لأخذ بصماتهم وتصويرهم والتأكد من وجودهم في وظائفهم، ما جعلها تتذرع بذلك لفصلهم، تمهيدا لتوظيف أتباعها في أماكنهم. وتصف الجماعة - على حد قول وزيرها المعين للخدمة المدنية طلال عقلان - ما تقوم به من عبث بسجلات الموظفين بأنه عملية «تنظيف كشف الراتب»، علما بأنها متوقفة عن دفع رواتب الموظفين منذ نحو 19 شهرا، باستثناء أتباعها الطائفيين الذين تدفع لهم بانتظام وفق آلية خاصة خارج النظام الرسمي الذي يشمل بقية الموظفين الحكوميين. وتوعد الحوثي الطائفي، حسن المؤيد، المعين من قبل جماعته وكيلا للخدمة المدنية لقطاع المعلومات، بأن إجراءات «تنقية كشف الراتب» ستستمر، وأن 80 ألف موظف عسكري في الدفاع، و26 ألف موظف في الداخلية وأجهزة الأمن، سيتم شطبهم من الخدمة، لأنهم لم يثبتوا حضورهم بالبصمة والصورة، على حد زعمه. وفيما يرفض آلاف العسكريين والأمنيين الانخراط في صفوف الميليشيات الحوثية، تسعى الجماعة عبر إجراءات الفصل من الوظيفة إلى دفعهم للعودة إلى الخدمة مجدداً تحت إمرتها، من أجل إرسالهم لجبهات القتال، كما أن الآلاف منهم كانوا غادروا بعد الانقلاب إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية ملتحقين بجيشها وأمنها. وكانت الجماعة الحوثية أقدمت في الأشهر الماضية على فصل مئات الأكاديميين والموظفين في جامعات صنعاء وذمار وإب وحجة والحديدة، وأحلت مكانهم عناصر من أتباعها الطائفيين ممن لا تنطبق عليهم معايير التعيين الأكاديمي.

سباق محموم بين الاستعدادات العسكرية والمحادثات السياسية لـ... تحرير الحديدة ومجلس الأمن يرسل بعثة إلى اليمن... وواشنطن تراقب «عن كثب»

الراي...عواصم - وكالات - فيما بدا أنه سباق محموم بين تحريرها عسكرياً أو انسحاب الحوثيين منها بموجب اتفاق، وصلت تعزيزات كبيرة لقوات الشرعية اليمنية، أمس، باتجاه مدينة الحديدة التي تسيطر عليها الميليشيات، وذلك على وقع جهود دولية لتجنيب المدينة الواقعة على الساحل الغربي للبلاد عملية عسكرية «وشيكة» والتي يتوقف مصيرها على قبول الانقلابيين بتسليمها. وذكرت مصادر عسكرية يمنية أنه بعد تراجع حدة المعارك، أول من أمس، بدأت القوى الثلاث التي تؤلف المقاومة اليمنية، وهي «ألوية العمالقة» و«المقاومة التهامية» و«المقاومة الوطنية»، إرسال تعزيزات مهمة من الرجال والمعدات إلى خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد 40 كيلومتراً جنوب الحديدة. وأوضحت أن «مئات المقاتلين اليمنيين ودبابات وإمدادات عسكرية وصلت (أول من أمس) لتعزيز القوات في منطقة الدريهمي» على بعد 10 كيلومترات جنوبي الحديدة، لافتة إلى أن تلك القوات أصبحت «على أبواب» مطار الحديدة. وجاءت هذه التعزيزات في وقت أشارت صحف إماراتية، من بينها «ذا ناشونال» التي تصدر باللغة الإنكليزية، إلى أن العد التنازلي بدأ لشن هجوم على المدينة الساحلية، لافتاً إلى أن الهجوم أصبح «وشيكاً». من جهته، قال أحمد غيلان، وهو قيادي في المقاومة اليمنية، «انتهينا من الاستعدادات لدخول الحديدة وننتظر ساعة الصفر». بدوره، قال ديبلوماسي غربي «أعتقد أن التحالف قام بعمل جيد في طرح براهين مقنعة بشأن السبب في أن عملية (في الحديدة) قد تؤدي في النهاية لترجيح الكفة لصالحه وفرض ما يكفي من الضغط لجلب الحوثيين إلى الطاولة». توازياً، قرر مجلس الأمن إرسال بعثة الى اليمن برئاسة مبعوث الأمم المتحدة الى هذا البلد مارتن غريفيث في مسعى لتجنيب الحديدة المعركة، داعياً إلى خفض التصعيد العسكري في المدينة، ومؤكداً أن المفاوضات بين أطراف الأزمة هي الطريق الوحيد للتوصل إلى حل. جاء ذلك خلال اجتماع مغلق لأعضاء المجلس، ليل أول من أمس، للاستماع الى تقرير غريفيث بشأن مساعيه للابقاء على الميناء الحيوي مفتوحاً أمام الشحنات الإنسانية والتجارية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن المنظمة الدولية تقوم بديبلوماسية مكوكية «مكثفة» لتفادي المعركة، مضيفاً أن غريفيث يجري «مفاوضات مكثفة بشأن مصير الميناء... آمل أن نجد سبيلاً لتجنب المواجهة العسكرية». وخلال الجلسة، تواصل غريفيث مع أعضاء المجلس عبر الفيديو من العاصمة الأردنية عمان، فيما قال ديبلوماسيون إنه يسعى لتطبيق خطة عمرها عام لتسليم ميناء الحديدة الى طرف محايد، علماً أم الأمم المتحدة سحبت، أول من أمس، كل موظفيها الدوليين من الحديدة. وسط هذه الأجواء، حضّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأطراف المتحاربة في اليمن على العمل مع الأمم المتحدة لـ «دعم عملية سياسية تهدف لحل الصراع وضمان وصول المساعدات الإنسانية للشعب اليمني و رسم خريطة سياسية مستقرة لليمن في المستقبل». وأعرب، في بيان، عن أمله في أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بالعمل مع مكتب الأمم المتحدة باليمن حول قضية تدفق المساعدات إلى الحديدة، مؤكداً أن بلاده «تتابع عن كثب التطورات» في المدينة. وقال «تحدثتُ مع القادة الإماراتيين وأوضحت رغبتنا في مراعاة هواجسهم الأمنية مع الحفاظ على التدفق الحر للمساعدات الإنسانية والواردات التجارية الضرورية». في غضون ذلك، شدد التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن على ضرورة تطبيق القانون الدولي والإنساني لحماية الموظفين والعاملين الإغاثيين في مناطق الصراع، معرباً عن إدانته لتهديدات الميليشيات لحياة المدنيين وموظفي الإغاثة الدولية. وقال الناطق الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، خلال مؤتمر صحافي في الرياض، إن «التحالف يعمل بتنسيق مستمر مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتوفير أفضل البيئات وأفضل الظروف لعمل المنظمة في اليمن». وأكد استمرار فتح المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية، وعددها 22 منفذاً، وعملها بالطاقة الاستيعابية لدخول المواد الإغاثية. وكشف عن محاولة للميليشيات لتهريب أموال وجوازات سفر مزورة كانت في طريقها إلى صعدة، حيث تم ضبط ما يعادل أكثر من 22 مليون دولار و5297 جواز سفر تستخدم في إنهاء إجراءات السفر للقادة الحوثيين وكذلك عائلاتهم للخروج من اليمن. وأكد أن قوات الشرعية تستعد لقطع طريق إمداد الحوثيين نحو صعدة التي تعد «نقطة انطلاق الصواريخ البالستية ضد السعودية، وهي أيضاً نقطة وصول الصواريخ المهربة إلى اليمن»، مشيراً إلى أن عدد الصواريخ البالستية والمقذوفات التي تم إطلاقها على المملكة بلغت 149 صاروخاً و66315 مقذوفاً. ورداً على سؤال حول ما تردد عن مهلة 3 أيام للمنظمات غير الحكومية لمغادرة الحديدة، قال «نحن نعمل بالقنوات المفتوحة ومستمرون بالتواصل مع المبعوث الأممي لإعطاء فرص أمام الحل السياسي». وألمح إلى أن ميناء الحديدة أصبح نقطة لتهريب أسلحة للميليشيات. على صعيد آخر، خلصت اجتماعات مكثفة لقيادات الميليشيات إلى أسباب والهزائم التي تلقتها في الجبهات، معتبرة أنها تتلخص بالخيانة والسخط الشعبي، فيما أشارت مصادر يمنية إلى أن لوائح تصفية وضعت بأسماء بعض قيادات الميليشيات من أجل قتلها بتهمة الخيانة. وكشفت المصادر أن اجتماعات حوثية داخلية موسعة وسرية عقدت على مستوى قيادات الصف الأول لتدارس الانتكاسات، ورفعت بذلك تقريراً لزعيمها عبدالملك الحوثي تضمن أسماء 204 من المشرفين (القادة) المتهمين بـ «التواطؤ والخيانة والفساد وعدم حشد مجندين».

محادثات يمنية - إماراتية

الراي...مكة - وكالات - أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي محادثات مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد حول الأوضاع في اليمن. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن هادي استقبل ليل أول من أمس في مقر إقامته بمكة المكرمة عبدالله بن زايد وبحث معه «السير بثبات نحو تحقيق أهداف (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) في التحالف» العربي لإعادة الشرعية في اليمن. وأشارت إلى توجّه هادي، في أعقاب اللقاء، إلى أبوظبي في زيارة رسمية لبحث «التطورات المتعلقة بتكثيف الجهود لتحرير باقي المناطق اليمنية». ولفتت إلى أن «قرار زيارة أبوظبي جاء بعد مشاورات أجراها هادي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان». من جانبه، وصف وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني، اللقاء بين هادي وعبدالله بن زايد بـ«الأخوي والمثمر»، و«يعبر عن عمق العلاقه التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين التي أساسها الهوية الواحدة والمصير المشترك».

الأمم المتحدة سحبت موظفيها من المحافظة.. هادي إلى الإمارات وغريفيث إلى اليمن لوقف معارك الحديدة

أبوظبي، عدن - شفيق الأسدي، «الحياة» .. أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي توجه الثلثاء (أمس) إلى دولة الإمارات في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان. وفي وقت قرر مجلس الأمن إرسال بعثة إلى اليمن برئاسة الموفد الدولي مارتن غريفيث في مسعى لوقف معارك محافظة الحديدة (غرب اليمن)، سحبت الأمم المتحدة جميع موظفيها من المحافظة. وأشارت «سبأ» إلى أن المحادثات التي سيجريها هادي في أبوظبي ستشمل العلاقات بين البلدين، والجهود المشتركة في إطار تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية، وتكثيف الجهود لتحرير بقية المناطق اليمنية التي ما زالت تخضع لسيطرة ميليشيات جماعة الحوثيين، وتمكين أجهزة الدولة من إدارة المناطق المحررة. وكان الرئيس اليمني التقى في مكة المكرمة مساء أول من أمس، وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان. وستتناول محادثات هادي مع القيادة الإماراتية معركة تحرير مدينة الحديدة من الميلشيات الحوثية. علماً أن الرئيس اليمني كان زار دولة الإمارات قبل نحو سنة. وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على «تويتر» أن تحرير الحديدة ومينائها سيخلق واقعاً جديداً سيأتي بالحوثيين إلى طاولة المفاوضات. وكان مجلس الأمن استمع في جلسة مغلقة عقدها ليل الإثنين إلى تقرير غريفيث في شأن مساعيه لإبقاء ميناء الحديدة مفتوحاً أمام المساعدات، فيما يؤكد التحالف العربي أن الحوثيين يستخدمونه لتهريب السلاح. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش إلى أن الموفد الدولي يجري «مفاوضات مكثفة» في شأن مصير الميناء، قائلاً: «آمل بأن نجد سبيلاً لتجنب معارك في الحديدة». ودعا السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا الذي تتولى بلاده الرئاسة الشهرية للمجلس إلى «تخفيف التوتر»، وقال لصحافيين: «نأمل بأن تسفر جهود غريفيث عن نتائج إيجابية». وناقش وزير الخارجية اليمني خالد اليماني ومسؤول ملف المساعدات في الأمم المتحدة مارك لوكوك في نيويورك تأثير العمليات العسكرية في الحديدة في الأوضاع الإنسانية. وأكد اليماني أن حكومة بلاده «تعمل لتخفيف المعاناة الإنسانية نتيجة انتشار الميليشيات في الأحياء السكانية والمدارس والمستشفيات داخل المدينة»، لافتاً إلى أن قوات الشرعية «لا تسعى إلى أي مواجهة داخل المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين». ميدانياً، أفادت وكالة «رويترز» بأن التحالف يستعد لدخول ميناء الحديدة، مشيرةً إلى أن القوات الإماراتية كانت أمهلت الحوثيين ثلاثة أيام انتهت أمس. وقالت مصادر إن تعزيزات تضم مئات من الجنود اليمنيين ودبابات ومعدات عسكرية إماراتية وصلت إلى منطقة الدريهمي جنوب الحديدة لتعزيز القوات اليمنية والتحالف. وأشارت إلى أن قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح باتت «على أبواب» مطار الحديدة. وأحبط الجيش اليمني أمس، هجوماً للحوثيين على مواقعه بين محافظتي البيضاء ومأرب. وقالت مصادر إن الميليشيات شنت هجمات على مواقع الشرعية على جبهة قانية جنوب مأرب، مشيرةً إلى مقتل عدد من المسلحين الحوثيين. يذكر أن قوات الجيش شنت هجوماً واسعاً طاول مواقع تتمركز فيها الميليشيات في مديرية كتاف شمال محافظة صعدة. وقال العقيد عباد الحليسي وهو قائد لواء مشاة لموقع «سبتمبر نت»، إن «الجيش تمكن من تحرير سلسلة جبلية كبيرة، وفي مقدمها جبل القناص الإستراتيجي ومحيطه في منطقة العطفين في مديرية كتاف». وفي سياق الحرب على «القاعدة»، أعلن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني «إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف مدينة المكلا في المحافظة». وأشار إلى أن قوات من «النخبة الحضرمية» والأجهزة الأمنية والاستخباراتية نجحت فجر أمس في إحباط عملية لتنظيم القاعدة كانت تستهدف تفجير أكثر من موقع في المكلا». واغتال مسلحون قائد الشرطة العسكرية في محافظة شبوة العقيد محمد صالح القاحلي، في مكمن في مديرية مرخة التابعة للمحافظة.

المقاومة تتأهب للحسم بالحديدة.. والأولوية للجانب الإنساني..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... أعلنت المقاومة اليمنية المشتركة، مساء الثلاثاء، رفع جاهزية قواتها تأهبا لحسم معركة تحرير الحديدة من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية، مؤكدة أن هذه الخطوة تستهدف تحسين الوضع الإنساني لسكان المدينة الذين يعانون من إرهاب المتمردين. وقال مصدر في المقاومة الوطنية اليمنية: "إن قوات كبيرة من ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية قد وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة معززة بتسليح متطور ومتكامل وعزيمة قتالية عالية لتواصل انتشارها على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم ودحر ميليشيات الحوثي والمخطط الانقلابي في اليمن". وأضاف: "دفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة بتعزيزات كبيرة إلى جبهة الحديدة حيث انتشرت وتمركزت على مشارف المدينة تأهبا لمعركة كبرى لتحريرها"، مشيرا إلى أن التكتيك العسكري للمعركة يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنية التحتية بما يضمن تحرير المدينة دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية. وأشار إلى أن دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تستهدف تحسين الأوضاع الإنسانية في كافة المناطق المزمع تحريرها بمدينة الحديدة لتنعم بمستوى معيشي واجتماعي مناسب أسوة بالمناطق التي تم تحريرها من قبضة الحوثيين في الساحل الغربي لليمن، ومساعدة أبناء اليمن على تجاوز الظروف العصيبة التي يمرون بها جراء الممارسات الإرهابية لعناصر الميليشيات. ولفت المصدر إلى أن قوات المقاومة اليمنية المشتركة تواصل تنفيذ عمليات تمشيط واسعة لمزارع مدينة الجاح وتأمينها من محاولات تسلل لميليشيات الحوثي الموالية لإيران تستهدف بها رفع الروح المعنوية لما تبقى من عناصرها المنهارة في جبهات القتال، حيث عثرت القوات خلال عمليات التمشيط على كميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر وقذائف "آر بي جي" تابعة لعناصر الميليشيات.

ضبط نحو 5 آلاف جواز مزور في طريقها لصعدة تمهيداً لفرار قادة الحوثيين وعائلاتهم

(الشرق الأوسط)... الرياض: عبد الهادي حبتور... كشفت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن عن ضبطها أكثر من خمسة آلاف جواز يمني مزور ومبلغ 22 مليون دولار أمريكي مزورة في طريقه إلى محافظة صعدة معقل الحوثيين، وذلك لاستخدامها من قبل الميليشيات لفرار قادتهم وعائلاتهم للخارج بعد تضييق الخناق عليهم وانهيار خطوطهم في مختلف الجبهات. وعلى صعيد عملية تحرير الحديدة أوضح العقيد ركن تركي المالكي المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أن قرار تحريرها يعود للحكومة الشرعية اليمنية والشعب اليمني وهي مثل أي محافظة تم اغتصابها من قبل الميليشيات الحوثية التابعة لإيران، وأضاف {الحديدة ذات أهمية استراتيجية وميناؤها أصبح نقطة لتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة بكافة أنواعها والطائرات بدون طيار وهو ما يهدد الأمن الإقليمي والعالمي{. وأضاف {كما تم استهداف السفن التجارية والإغاثية من ميناء الحديدة، وكانت آخر العمليات استهداف سفينة الاغاثة التركية قبل أسبوعين، أعطينا الكثير من المساحة للحل السياسي ونعمل بقنوات مفتوحة مع المبعوث الأممي لليمن، والتحالف يؤكد على الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث}. وفي رده على سؤال {الشرق الأوسط}عن مكان ضبط الأموال والجوازات المزورة، تحفظ العقيد المالكي عن إعطاء تفاصيل إلا أنه أشار الى أن العملية تمت شرق اليمن، وأنه حفاظاً على مراقبة خطوط الإمداد للميليشيات الحوثية لن يتم إعطاء تفاصيل أكثر، وقال {أوقفنا عملية تهريب أموال وجوازات سفر مزورة كانت في طريقها إلى صعدة بهدف منحها للقادة الحوثيين وعائلاتهم للفرار من اليمن، حيث تم ضبط حوالي 22 مليون دولار أميركي، و5297 جواز سفر مزوراً لمنحها للقادة الحوثيين وعائلاتهم للخروج من اليمن، وإغراق السوق المحلي بالنقود المزورة وخلق سوق سوادء}. إلى ذلك، أكد المتحدث باسم التحالف عدم صحة ادعاءات منظمة أطباء بلا حدود من أن التحالف استهدف أحد مقراتها في اليمن يوم أمس، مبيناً أن المنظمة اعتذرت للتحالف بشكل رسمي عن تسرعها في نشر هذه الأنباء غير الدقيقة وأن التحالف لم يستهدف أياً من مقارها. وتابع {نحن نقدر بشكل عميق كافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن على جهودها ولكن الخبر غير صحيح ولم يتم استهداف أي منشأة طبية تقوم بتشغيلها أطباء بلا حدود، كان هناك استعجال بنشر الخبر وكنا نرغب أنهم تواصلوا مع خلية العمليات الانسانية التي تعمل 24 ساعة لتبادل المعلومات والتأكد من صحة ما ورد، بعد التواصل معهم قدموا اعتذاراً رسمياً للقوات المشتركة}. كما أدان التحالف تهديدات الميليشيات الحوثية لموظفي الصليب الأحمر العاملين في اليمن، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني لحماية الموظفين في مناطق الصراع، وأفاد المالكي بأن التحالف ينسق مع الصليب الأحمر لتوفير أفضل الظروف لعمل موظفيها في اليمن. إنسانياً، أكد العقيد تركي المالكي أن المنافذ اليمنية البرية والجوية والبحرية كافة تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، وأن مركز اسناد للعمليات الانسانية الشاملة مستمر في إرسال المساعدات الإغاثية للمناطق اليمنية كافة.

محادثات كويتية - أردنية تتناول التطورات الإقليمية

عمّان - «الحياة» ... < بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني زيارة عمل قصيرة إلى الكويت أمس (الثلثاء)، لإجراء محادثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وعدد من كبار المسؤولين. وستتناول المحادثات بين الجانبين، وفق بيان أردني، مجمل العلاقات القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث التطورات الراهنة على الساحتين العربية والإقليمية. وتأتي زيارة العاهل الأردني للكويت بعد يومين من قمة مكة المكرمة، التي أسفرت عن قرارات تقديم حزم من المساعدات لمصلحة دعم الاقتصاد الأردني.

خادم الحرمين يستقبل رؤساء القُمر والسودان والغابون ووزير الخارجية الإماراتي

مكة المكرمة: {الشرق الأوسط}... استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة، قبل مغرب أمس، كلاً من الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية القمر المتحدة، والرئيس السوداني عمر حسن البشير، والرئيس الغابوني علي بونجو أونديمبا، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تناول الجميع طعام الإفطار مع خادم الحرمين الشريفين.

 

 

 

 

 

 



السابق

سوريا...إيران أكثر مرونة للحديث عن {تقليص} وليس إنهاء الوجود...تركيا وأميركا لتفعيل الخطوات التنفيذية لخريطة طريق منبج ...«داعش» يكثف هجماته في البادية السورية..انسحاب الشرطة الروسية من ريفي حمص وحماة..فصائل موالية لأنقرة تطرد من عفرين عائلات أجليت من الغوطة..توتر بين قوات النظام و «حزب الله» في البوكمال..تحركات "روسية - أمريكية" لإنهاء دور "حزب الله" في سوريا ولبنان..

التالي

العراق..نجل خامنئي من بغداد: لن نسمح للعلمانيين بالحكم...مجتبى خامنئي وقاسم سليماني في بغداد لتشكيل تحالف حكومي يُقارع «الكتلة الأبوية».. ويحمل رسالة خاصة إلى المرجع السيستاني...قوى سنّية وكردية عراقية نحو تحالفات جديدة...تحالف مفاجئ بين كتلتي الصدر والعامري...تركيا تلمح إلى «بقاء طويل» في شمال العراق....

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,501,332

عدد الزوار: 347,579

المتواجدون الآن: 0