العراق.. تحرك لسليماني وحلفائه لضمان تشكيل «الكتلة الأكبر»....محافظات جنوبية تشدد الحراسة على مخازن صناديق الاقتراع....محكمة عراقية تأمر بضبط 4 أشخاص يشتبه بإشعالهم النار..العبادي بعد حريق نتائج الانتخابات: مخطط لضرب العراق...الصدر يحذر من "حرب أهلية" ويدعو لنزع السلاح في رسالة ألم وجهها إلى العراقيين......أردوغان يعلن عن عملية عسكرية تركية في شمال العراق....علاوي يدعو لاستفتاء شعبي حول انتخابات جديدة....

تاريخ الإضافة الإثنين 11 حزيران 2018 - 11:02 م    القسم عربية

        


العراق يتهم دولا منتجة للنفط بتجاوز حصتها المحددة من «أوبك»..

الراي... اتهم العراق دولا منتجة للنفط بتجاوز حصتها كما حددتها منظمة «أوبك»، مع اقتراب اجتماع للكارتل مقرر في 22 يونيو الجاري، حسبما افاد بيان رسمي، اليوم الاثنين. ونقل البيان عن وزير النفط جبار اللعيبي ان «المنتجين من داخل وخارج منظمة أوبك لم يصلوا بعد للأهداف المخطط لها (...) أسعارالنفط ما زالت دون مستوى الطموح». واضاف «للوصول الى أسعار منصفة وواقعية (...) يجب زيادة الدعم والاستقرار والتزام المنتجين بالأتفاق» الذي تم التوصل اليه مطلع عام 2017.

العراق: تحرك لسليماني وحلفائه لضمان تشكيل «الكتلة الأكبر»...

الصدر يدعو إلى تجنب حرب أهلية... والعبادي يعتبر إعادة الانتخابات «قراراً يخص المحكمة الاتحادية فقط»...

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى.. في وقت تنشغل فيه الأوساط السياسية في العراق بتداعيات عملية حرق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة من مدينة بغداد، أفادت مصادر مطلعة أن قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني بدأ تحركاً لترتيب صفوف حلفائه، بهدف ضمان تشكيل الكتلة النيابية الأكبر التي ستأخذ على عاتقها مهمة تأليف الحكومة. وطبقاً لما تداولته وسائل إعلام محلية، فإن سليماني التقى، أمس، على مائدة سحور، في منزل زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، عدداً من قادة الكتل الشيعية، لا سيما في ائتلاف المالكي و«تحالف الفتح» الذي يتزعمه هادي العامري، إضافة إلى القيادي في «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس والسفير الإيراني في بغداد. وطبقاً للمصادر ذاتها، فإن الاجتماع لم يحضره ممثلون عن الكتل الشيعية الثلاث الأخرى وهي «سائرون» الفائزة بالمرتبة الأولى بزعامة مقتدى الصدر و«النصر» بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي و«الحكمة» برئاسة عمار الحكيم. وفي العادة تحاط تحركات سليماني في العراق بقدر عالٍ من السرية. وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع جاء لمحاولة تشكيل الكتلة الأكبر التي رجحت أن تضم، إلى جانب حلفاء إيران، رئيس «ائتلاف الوطنية» إياد علاوي، وتدعم العبادي لرئاسة الوزراء مجدداً. وبموازاة التحرك الإيراني، تواصلت ردود الأفعال على عملية حرق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة ببغداد، بين من يدعو إلى إعادة الانتخابات، ومن يحذر من احتمال نشوب حرب أهلية، ومن يطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وطني. ودعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر في رسالة إلى القوى السياسية تحت عنوان «العراق في خطر» إلى «الكف عن التناحر من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ». وقال الصدر إنه «آن الأوان للوقوف صفاً واحداً بدلاً من حرق صناديق الاقتراع أو إعادة الانتخابات»، مجدداً دعوته إلى «ضرورة نزع السلاح وتسليمه للدولة». وأضاف أن «العراق الآن، بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة، ويتكالب الأعداء عليه من كل حدب وصوب». وشدد على أنه لن يكون طرفاً في «حرب أهلية». إلى ذلك، دعا الناطق باسم تحالف «سائرون» قحطان الجبوري إلى «الحفاظ على مخرجات العملية الانتخابية». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «حرق الصناديق يعطي رسالة خاطئة بشأن الأوضاع في العراق، وهو ما يتطلب من الجميع أن يكونوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم وألا يتجهوا نحو التصعيد غير المبرر». وأوضح أن «الانتخابات نجحت رغم كل ما يجري الحديث عنه من خروقات هنا وهناك، وبالتالي فإن محاولة التشكيك في كل مخرجاتها أمر غير صحيح، مع أهمية أن يأخذ كل ذي حق حقه ممن يشعرون أنهم ظلموا أو سرقت أصواتهم، لكن يجب ترك الأمور للقضاء لأنه الفيصل في ذلك». وأكدت النائب ماجدة التميمي الفائزة بأعلى الأصوات بين النساء في الانتخابات الأخيرة، أن «هناك عملية تهويل في قضية حرق الصناديق لأسباب سياسية يقوم بها الخاسرون، وفي مقدمتهم هيئة رئاسة البرلمان (في إشارة إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائبه الأول همام حمودي اللذين خسرا مقعديهما). الخاسرون لا يتوانون عن إحراق البلد والذهاب به إلى المجهول طالما أن مصالحهم تضررت». وأضافت أن «المعلومات المتوافرة أن الصناديق لم تحترق وما احترق منها هناك نسخ محفوظة في المفوضية (لنتائج فرزه)، لكن ما يجري هو ما يريده الفاسدون الذين كانوا هم أنفسهم ضدي حين استجوبت المفوضية السابقة لأنها كانت تنسجم مع مصالحهم». وأوضحت التميمي التي خاضت الانتخابات ضمن كتلة «سائرون» أن تحالفها «واثق من جمهوره، ولا يهمنا إن اعتمدت النتائج الحالية أو تمت إعادة العد والفرز، بل نحن واثقون من أننا سنحصل في حال إعادة العد والفرز على أصوات أكثر، لكن ما يهمنا هو العراق وليس عدد المقاعد». في المقابل، دعا القيادي في «تحالف القرار العراقي» أثيل النجيفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «لم تعد نتائج الانتخابات تقنع أحداً بعد الآن، ومن هذا الذي سيشارك بانتخابات أخرى بعد هذه التجربة الفاشلة؟ أدعو إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تعيد بناء مؤسسات الدولة المهترئة وتلملم شتاتها وتعيد هيكلة منظومة انتخابات مقنعة قبل إجرائها». إلى ذلك، انضم إياد علاوي إلى رئيس البرلمان سليم الجبوري القيادي في «ائتلاف الوطنية» الذي يتزعمه، في دعوته إلى إعادة الانتخابات، وهي دعوة لم تلق قبولاً لدى غالبية القوى السياسية. وذهب علاوي إلى ما هو أبعد من ذلك، حين دعا إلى إجراء استفتاء شعبي على نتائج الانتخابات الأخيرة. وقال بيان صدر عن مكتب علاوي إنه «بناءً على ما حصل من إحراق صناديق الاقتراع في الرصافة كجزء من مسلسل إجهاض الانتخابات، واستناداً إلى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات، فلا بد من إيجاد صيغة تعيد إلى الشعب العراقي ثقته بالعملية السياسية والانتخابية عبر إشراكه في اتخاذ القرار». وأضاف البيان: «نرى ضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحديد المضي باعتماد الانتخابات المطعون بها أو تبني انتخابات جديدة في ظروف طبيعية تحت إشراف الأمم المتحدة وبإدارة القضاء العراقي والقبول بالنتائج التي تتمخض عنها أياً كانت». غير أن العبادي رفض الدعوات إلى إعادة الانتخابات واعتبرها «قراراً يخص المحكمة الاتحادية فقط». وقال الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي إن المحكمة الاتحادية العليا «هي الكيان الوحيد الذي له الحق في اتخاذ قرار بشأن الحاجة لإعادة الانتخابات البرلمانية». وأضاف بحسب وكالة «رويترز» أن «هذا أمر تختص به المحكمة الاتحادية، وليس السلطة التنفيذية أو أي جهة أخرى».

محافظات جنوبية تشدد الحراسة على مخازن صناديق الاقتراع..

الحياة...البصرة – أحمد وحيد ... أعلنت محافظات في جنوب العراق عن إجراءات أمنية لحماية مخازن صناديق الاقتراع، تحسباً لتكرار حادثة الحرق التي تعرضت لها مخازن مفوضية الانتخابات في بغداد. وقال مدير مكتب المفوضية في البصرة أحمد العبيدي في تصريح إلى «الحياة»، إن «المكتب عمل على تنفيذ إجراءات أمنية تهدف إلى حماية المخازن الموجودة في المحافظة بالتعاون مع قيادة العمليات والدفاع المدني، من خلال فرض طوق أمني خاص بكل مركز انتخابي ومخزن لصناديق الاقتراع». وأكد أن «هذه الإجراءات ليست الأولى من نوعها، حيث أن هناك إجراءات أخرى أعدت داخل المخازن لتأمين الصناديق، تجلّت في نصب كاميرات مراقبة لمتابعتها من قبل موظفين مختصين». وأشار إلى أن «مكتب المفوضية عمل أيضاً على إجراءات فنية احترازية تضمن سلامة المعلومات الموجودة في أجهزة التصويت الإلكتروني، إضافة إلى إجراءات إدارية تضمن منع تكرار ما حدث لمخازن المفوضية في بغداد». وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية أياد الميالي في تصريح إلى «الحياة»، إن «الحكومة المحلية أصدرت أمراً عاجلاً بوجوب تعديل انتشار أجهزة الأمن بما يتناسب مع حماية المراكز الانتخابية ومخازن صناديق الاقتراع». وأكد أنه «تم تخصيص عناصر أمن للمخازن كما خصص الدفاع المدني صهريجاً للتعامل مع أي حالة حريق». وشدد على أن «المكاتب باتت مؤمنة بحراسة مشددة من خلال دوريات ثابتة وراجلة وزيادة عدد الحراس الأمنيين». إلى ذلك، أعلن مكتب انتخابات المثنى أمس، تشديد الإجراءات الأمنية لحماية المخازن التي تحتوي أوراق اقتراع وأجهزة استخدمت في الانتخابات البرلمانية التي شهدها العراق أخيراً من خلال زيادة عدد الدوريات وسيارات الدفاع المدني، إضافة إلى تفعيل كاميرات المراقبة. وقال قائد شرطة ذي قار اللواء حسن الزيدي في تصريح إلى «الحياة» إن «القيادة عملت على تكثيف حماية مراكز الاقتراع والمخازن التابعة للمفوضية، وذلك تزامناً مع قرارات البرلمان بإعادة العد والفرز اليدوي، وأشار إلى أنه «على رغم معلومات تحدثت عن أخطار محتملة تحيق بالمخازن، إلا أن كل المؤسسات التابعة للمفوضية ما زالت داخل دائرة الأمان».

القوات العراقية تتصدى لـ «داعش» في كركوك والأنبار

الحياة..بغداد - بشرى المظفر ... تمكنت القوات العراقية من التصدي لهجوم نفذه مسلحون من تنظيم «داعش» الإرهابي استهدف قرية شمال شرقي محافظة كركوك. واختطف مسلحو التنظيم عدداً من المواطنين في قرية أخرى من قرى المحافظة، فيما أكد الجيش العراقي مقتل انتحاريين حاولا التسلل إلى ناحية البغدادي غرب محافظة الأنبار. وأفاد مصدر أمني في كركوك في تصريح إلى «الحياة» بأن «حوالى 20 مسلحاً من عناصر داعش هاجموا فجر اليوم (أمس) نقطة تفتيش تابعة للحشد العشائري قرب قرية قرة تبة جنوب غربي كركوك، ما أدى إلى إصابات». وكشف عن «انفجار عبوة ناسفة استهدفت المسعفين أسفرت عن مقتل عدد منهم وإصابة آخرين».
وأضاف المصدر أن «المسلحين شنوا كذلك هجوماً على قرية زنفر التابعة لقضاء داقوق، واختطفوا 6 مواطنين واقتادوهم إلى جهة مجهولة». إلى ذلك، أعلن «الحشد الشعبي» في بيان أن قوة منه وأخرى من الشرطة الاتحادية تصدتا فجر اليوم (أمس)، لهجوم شنه تنظيم داعش واستهدف قرية قرة تبة التابعة لقضاء الدبس شمال شرقي كركوك وألحقت خسائر بالقوة المهاجمة». وأشار البيان إلى أن «الإرهابيين خطفوا شخصين من إحدى مزارع الدواجن في قرى قضاء داقوق جنوب كركوك». وأكد الناطق باسم قيادة محور الشمال في «الحشد» علي الحسيني «سيطرة القوات الأمنية على الأوضاع في أطراف كركوك عقب الاعتداء على قرية نائية في أطراف بلدة الدبس». وأفاد بأن «ما جرى كان عبارة عن هجوم مسلح شنه داعش على قرية نائية في أطراف ناحية الدبس في كركوك، إلا أن قوات الحشد تصدت له وأوقعت خسائر في صفوف الإرهابيين». وأكد أن «القوات الأمنية ستبدأ عمليات عسكرية لملاحقة فلول التنظيم في المنطقة». وفي الأنبار، أكد قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي اللواء نومان الزوبعي مقتل انتحاريين اثنين، تسللا إلى ناحية البغدادي في المحافظة. وأوضح في بيان أن «القوات الأمنية قتلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً في حي الشهداء ضمن ناحية البغدادي في الأنبار، فيما فجّر انتحاري آخر نفسه في المنطقة ذاتها بعدما حاصرته القوات الأمنية».

محكمة عراقية تأمر بضبط 4 أشخاص يشتبه بإشعالهم النار في مخازن صناديق الاقتراع ببغداد..

الراي..رويترز..... ذكر التلفزيون العراقي، اليوم الاثنين، أن محكمة أمرت بالقبض على أربعة أشخاص متهمين بإشعال النار في موقع لتخزين صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في مايو الماضي. وقال التلفزيون إن ثلاثة من المشتبه بهم رجال شرطة والرابع موظف بمفوضية الانتخابات. وكان البرلمان قد أقر الأسبوع الماضي قانونا يأمر بإعادة فرز الأصوات يدويا بعدما زعم عدد من الأحزاب السياسية بحدوث تزوير.

العبادي بعد حريق نتائج الانتخابات: مخطط لضرب العراق

الحدث.نت... وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر_العبادي الأوامر لجميع قيادات العمليات في المحافظات بتشديد الإجراءات الأمنية لمخازن المفوضية وزيادة القطعات المخصصة لحمايتها. وقال العبادي عقب الحريق المشبوه، إن التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث، حيث إن حرق المخازن الانتخابية، الذي تزامن مع ذكرى اليوم الذي احتلت عصابات داعش الإرهابية مدينة الموصل، يمثل مخططا لضرب البلد ونهجه الديمقراطي، وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه زعزعة أمن البلد ومواطنيه. وطلب العبادي من المختصين في مديرية الأدلة الجنائية ومديرية الدفاع المدني الكشف عن موقع الحادث وإجراء التحقيق وإعداد تقرير مفصل بالحادث وبالأضرار بعد تدقيقها بشكل نهائي. كما شدد على أن القوات الأمنية واجبها حماية أماكن الصناديق ومراكز الخزن من الخارج، ولا علاقة لها بالخزن داخل البنايات، حرصا على استقلالية قواتنا المسلحة البطلة وعدم التدخل في العملية الانتخابية إلا ما يوفر الأمن للناخبين وتوفير الحماية للبنايات والمؤسسات والمراكز الانتخابية ومراكز الخزن. إلى ذلك، دعا إلى ملاحقة العصابات الإرهابية والجهات التي تحاول العبث بالأمن وبالانتخابات.

الصدر يحذر من "حرب أهلية" ويدعو لنزع السلاح في رسالة ألم وجهها إلى العراقيين...

ايلاف...د أسامة مهدي... بغداد: بعد ساعات من نشوب حريق بمخازن صناديق الاقتراع في بغداد، التهم بعضها وجميع أجهزة تسريع العد الالكترونية، كتب زعيم تحالف سائرون الفائز في الانتخابات الاخيرة مقتدى الصدر رسالة ألم، يحذر فيها من اوضاع العراق الحالية ومن بداية حرب أهلية، داعيا الى عدم الخضوع للإرادات الاجنبية ومواجهة الفساد، مشددًا على انه لن يبيع الشعب من أجل المناصب. ونشر الصدر فجر اليوم الاثنين رسالة تعبر عن الألم من اوضاع العراق الحالية، على موقعه الالكتروني وتابعتها "إيلاف" حذر فيها من بداية حرب اهلية مؤكداً أن المناصب أهون لديه من "عفطة عنز" .. مناشدًا العراقيين قائلا "عراقكم جريح ومازال جرحه لم يندمل وبحاجة للتعاون والتكاتف ومازال يئن من وطأة الإحتلال والإرهاب والفساد". وسأل الصدر قائلا "الى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي، ومن هم خلف الحدود؟". ودعا زعيم التيار الصدري في رسالته الى ايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي والمفخخات والتفجير والإرهاب والصراعات والاغتيالات والوقوف صفا من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين.. مطالبا بنزع السلاح وتسليمه بيد الدولة بدل خزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء .. رافضًا بقاء العراق في قعر الخوف ونقص الأموال. وشدد الصدر الذي حل تحالفه الانتخابي أولا في نتائج الانتخابات العراقية التي جرت في 12 من الشهر الماضي بحصوله على 54 مقعدا برلمانيا من مجموع مقاعد مجلس النواب البالغة 329 مقعدا، على انه لن يكون كما أرادها بائعو ثلثي العراق بداية لحرب أهلية، كما أنه لن يكون طرفاً بها، في اشارة الى خصمه نوري المالكي الذي احتل تنظيم داعش خلال رئاسته للحكومة ثلث اراضي العراق في يونيو عام 2014 .. وقال "خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن فلن ابيعه من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة فالعراق يهمني".

ونشر الصدر في رسالته النص الآتي:

"العراق في خطر.. أستحلفكم ب‍الله.. أستحلفكم بدماء الشهداء.. أستحلفكم بصرخات الثكالى.. أستحلفكم بآهات الأسرى.. أستحلفكم ببكاء الأطفال.. أستحلفكم بتراب العراق... أستحلفكم بمقدسات العراق.. أستحلفكم بآلام الفقراء... أستحلفكم بأنين الجوعى.. أستحلفكم بأوجاع العمال.. أستحلفكم بحنين الأمهات... أستحلفكم بشرف الأجداد... عراقكم جريح... عراقكم لازال جرحه لم يندمل.. عراقكم بحاجة للتعاون والتكاتف... عراقكم مازال يئن من وطأة الاحتلال والإرهاب والفساد. ..عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والأرامل والمسنين والمعوزين والمعاقين. .. عراقكم بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة والأعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب. عراقكم ما زالت بصمات البعث وظلمه ودكتاتوريته واضحة عليه. عراقكم عراق الأولياء والأنبياء والصالحين والعلماء العظماء والمفكرين الأعلام والمثقفين الأفذاذ... فكفاكم صراعاً من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم... أما آن الأوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي؟... أما آن الأوان لايقاف المفخخات والتفجير والإرهاب؟... أما آن الأوان لإيقاف الصراعات والاغتيالات ؟... أما آن الأوان لأن يجمعنا العراق بشرف وعفة وأخوّة وسلام؟.... أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين؟... أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء؟... اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا إزاء الوطن وحب الوطن من الإيمان؟... الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الأموال والأنفس؟... الى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي ومن هم خلف الحدود؟

آه يا عراق أمنيتي أن أراك سالماً منعماً غانماً مكرماً.. هل أراك؟!

آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الشعب ينعم بخيراته آمناً

آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الطاقات الشبابية تتفتق لتبني الوطن بكل عطاء ومحبة ومن غير طمع

ليت العراق يعود يوماً فأخبره بما فعل الفساد.

ليت العراق يعود يوماً فاخبره بما فعل الاحتلال والإرهاب.

عراق كان لي خيمة.. عراق كان لي أباً.... عراق كان لي حضناً.... عراق كان لي شمعة أضاءت لي الدرب أأحرقه ؟ إذن أنا للئيم....

عراق كنت له معيناً فأعانني بعد الله فانتصر الإصلاح.. فهذه إرادة شعب. لكن لا أن تكون كما أرادها بائعو ثلثي العراق بداية لحرب أهلية.. كلا لن أكون طرفاً بها فقد قلتها: خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن. لن أبيع الوطن من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة، فالعراق يهمني وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة عنز". تجدر الإشارة إلى أن مخازن مفوضية الانتخابات في جانب الرصافة بشرق بغداد، تعرضت أمس الى حريق ضخم، حيث اعلن وزير الداخلية قاسم الأعرجي سلامة صناديق الإقتراع مشيرًا الى ان هناك نسخا منها، إلا أنه اكد احتراق أجهزة التحقق والعد الالكتروني. وقد جاء توقيت اندلاع الحريق بعد قرار البرلمان إعادة العد والفرز لاكثر من 10 ملايين صوت بشكل يدوي إثر شكاوى بوقوع عمليات تزوير كبرى خلال الانتخابات التشريعية الاخيرة وبعد ساعات من تسمية مجلس القضاء الاعلى لتسعة قضاة لتولي مهام اعضاء مجلس مفوضي مفوضية الانتخابات التسعة اثر تجميد البرلمان لعملهم بشكوك ضلوعهم في عمليات تزوير شهدها الاقتراع العام، بينما ينتظر ان تبدأ عمليات فرز وعد الاصوات يدويا نهاية الاسبوع الحالي.

وفاة شابين حاولا انقاذ طفل تكشف تردي البنية التحتية.... إهمال وفساد وراء مآسي العراقيين

ايلاف....أ. ف. ب.... البصرة: يؤدي الاهمال في البنى التحتية والفساد الى حوادث مأساوية متكررة في العراق، هذه المرة حصدا شابين حاولا انقاذ طفل سقط في فتحة للصرف الصحي وسط مدينة البصرة في جنوب البلاد ما اثار موجة استياء عارمة لدى السكان. وقعت الحادثة مساء الخميس الماضي في وسط حي الموفقية الشعبي مؤدية الى وفاة الشابين اللذين ضحيا بحياتهما، والطفل البالغ من العمر سبع سنوات واصابة اربعة آخرين. قال مسؤول في الشرطة ان ستة من الشباب هرعوا لانقاذ طفل كان يسير بدون انتباه سقط في داخل فتحة مجارٍ. وأضاف ان "اثنين من الشباب اختنقا في داخل المجاري وتوفيا على الفور، فيما نجا اربعة آخرون لكنهم بحالة خطيرة ويرقدون في مستشفى الفيحاء". وأفاد مصدر طبي ان الشابين عادل الساري وعماد الربيعي توفيا نتيجة اختناق بالغازات داخل فتحة المصرف (المنهول)، اضافة الى الطفل كرار الشمري. وعزا سكان البصرة مسؤولية ذلك الى المشاريع الفاسدة والوهمية التي يعاني منها العراق. وقال الناشط والصحافي احمد عبد الصمد في فيديو نشره على صفحته، "نحن اليوم امام جريمة مروعة ، وقعت بسبب المشاريع الفاسدة" مضيفًا ان "ثلاثة اشخاص قتلوا بسبب غطا منهول، ايها الشركات الفاسدة". وتساءل "ما ذنب هؤلاء الذين تركوا وراءهم زوجات واطفالا؟". وتحدث عبد الصمد لفرانس برس عبر الهاتف قائلا إن "الحادث مآساة كبيرة، كتب على العراقيين الموت، اما بالحشد او بطلقة او بمنهول" وتابع "كل ما نطلبه ان نموت بشكل طبيعي". بدوره، قال شقيق احد الضحايا في فيديو بثه الناشط عبد الصمد، وهو يتكلم بغضب شديد، إن الحادثة وقعت امام محله. وتابع "منذ اسبوع ونحن نطالب البلدية بتوفير غطاء للفتحة لكنهم يقولون لنا، اجلبوا لنا كتابا رسميا"، مضيفا "هل جلب غطاء منهول بحاجة الى كتاب رسمي؟". وزارت فرانس برس مجلس عزاء عماد الربيعي في منزله وتحدثت لشقيقه اياد الربيعي، الذي اجهش بالبكاء قائلا "هل يعقل بسبب الاهمال ان يتوفى اخي وهو اب لثلاثة اطفال وينتظر مولوداً". وتابع، "كل هذا بسبب البيروقراطية، البلدية كانت ترفض جلب غطاء الا بعد طلبات للمجلس البلدي وسلسلة طويلة من المراجعات". وبحسب السكان ان الفتحة كانت مغطاة بصفيحة معدنية لحظة سقوط الطفل. بدوره، قال نجاح شاكر مسؤول بلدية الموفقية "نواجه تحديًا بسبب سرقة اغطية فتحات المجاري". اما عن الفتحة التي سقط فيها الضحايا قال، "قمنا بتنظيفها قبل عشرة ايام لكن تبين ان الغطاء سقط داخل المنهول ولا نعرف كيف حدث ذلك".

عقود وهمية

هذه ليست الحالة الاولى، فقد تكررت مشاهد سقوط سيارات وحوادث اخرى في مشاريع المجاري خصوصا غير المنجزة. ففي 28 مايو توفي عقيد في الشرطة المحلية العراقية اثر محاولته انقاذ شاب وقع في احدى فتحات الصرف الصحي لمشروع قيد الانشاء في الديوانية جنوب العاصمة بغداد. وقال قائد شرطة الديوانية اللواء، فرقد العيساوي، في تصريح الى وكالة فرانس برس، إن " العقيد حسين منفي، توفي أثر محاولته إنقاذ الشاب، علي فرحان، بعد ان سقط في إحدى فتحات الصرف الصحي لمشروع مجاري الديوانية قيد الانشاء بعد ان شاهده الضابط يسقط من خلال كاميرات المراقبة المنزلية في حي الصدر بمركز مدينة الديوانية". وكان قد احيل (مشروع مجاري الديوانية الكبير) بعد ان صادق عليه مجلس الوزراء في 12 يونيو 2011، الى شركة الرافدين العامة التابعة لوزارة الموارد المائية، بمبلغ (218) مليار دينار عراقي، بمدة انجاز ثلاث سنوات. وهناك أكثر من خمسة الاف عقد وهمي بلغت المبالغ المهدورة فيها 228 مليار دولار، فيما تعيش مدينة البصرة التي تعتبر رئة العراق الاقتصادية والتي تنتج معظم نفط البلاد وسط نقص كبير في الخدمات. وبين رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة الديوانية جعفر الموسوي، أن" الشركة متخصصة بإنشاء السدود فقط، وغير متخصصة بإنشاء مشاريع شبكات مجاري المياه الثقيلة". وفي عام 2015 توفيت طفلة بعد ان سقطت في احدى الفتحات للصرف الصحي أيضا لنفس المشروع وفي المنطقة ذاتها. وبحسب تقرير الشفافية العالمي، يعتبر العراق واحدًا من البلدان الأكثر فسادا في العالم، ويحتل المركز 166 في قائمة من 176 دولة بعلامة 17 من مئة. ويندد العراقيون منذ سنوات بالإهمال المالي الذي يدمر البلاد ويفكك هيكليته الأساسية رغم الاستثمارات بمليارات الدولارات.

علاوي يدعو لاستفتاء شعبي حول انتخابات جديدة تسمية قاضيين رئيسًا لمفوضية الانتخابات ونائبًا له

د أسامة مهدي... إيلاف من لندن: دعا نائب الرئيس العراقي زعيم ائتلاف الوطنية الانتخابي أياد علاوي إلى استفتاء شعبي حول المضي بنتائج الانتخابات الاخيرة أو الغائها وإجراء أخرى لكنّ خبيرًا قانونيًا أكد أنّ انتخابات جديدة غير ممكنة بدون صدور قانون بشأنها من البرلمان.. بينما سمى مجلس القضاء قاضيين رئيسا لمفوضية الانتخابات ونائبا له ومسؤولين آخرين لادارة شؤونها في حين ناقش رئيس البرلمان مع رئيس بعثة الامم المتحدة اجراءات تصويب العملية الانتخابية. وقال علاوي في بيان صحافي الاثنين تسلمت "إيلاف" نصه إن التراكمات الخطيرة المبنية على ممارسات خاطئة قد تجاوزت كل الحدود حتى وصلت إلى ملف الانتخابات وما تسبب به ذلك من مشكلة وتعقيد للعملية السياسية زادت من ضعفها وتفككها. وأضاف انه بناءً على ما حصل من إحراق صناديق الاقتراع في الرصافة ببغداد امس كجزء من مسلسل إجهاض الانتخابات واستنادًا إلى عزوف الشعب العراقي عن المشاركة في الانتخابات فلا بد من إيجاد صيغة تعيد للشعب العراقي ثقته بالعملية السياسية والانتخابية عبر إشراكه في اتخاذ القرار". ورأى انه "من الضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحديد المضي باعتماد الانتخابات الحالية المطعون بها أو تبني انتخابات جديدة في ظروف طبيعية تحت إشراف الأمم المتحدة وبإدارة القضاء العراقي والقبول بالنتائج التي تتمخض عنها أيا كانت". ومن جانبه، أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي اليوم ان الحريق الكبير في بغداد والذي أتى على أكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التي جرت في 12 من الشهر الماضي كان عملا متعمدا. وحول التحقيقات الاولية عن اسباب الحريق شدد الوزير بالقول "لا شك ان الحريق بفعل فاعل".. موضحًا انه يتابع شخصيا الوضع مع فريق الادلة الجنائية واللجنة التحقيقية الخاصة بالحادث. وكشفت مفوضية الانتخابات أن "الحريق شمل جميع أجهزة تسريع النتائج وأجهزة التحقق الالكترونية الخاصة بمكتب انتخابات بغداد الرصافة" مؤكدة ان "الحريق لن يؤثر على نتائج الانتخابات".

خبير قانوني: لا يمكن الغاء الانتخابات!

وقال الخبير القانوني العراقي طارق حرب إن حريق مخازن صناديق الاقتراع في بغداد امس يشير إلى فعل متعمد موضحا ان الغاء الانتخابات الاخيرة واجراء اخرى جديدة لايمكن الا باصدار البرلمان لقانون بذلك. وقال حرب في تدوينة على موقعه بشبكة التواصل الاجتماعي الاثنين واطلعت عليها "إيلاف"، إن حريق الصناديق الانتخابية يوم امس الحاصل في مستودعات وزارة التجارة والذي ترتب عليه القضاء على كل ما يتعلق بالانتخابات السابقة في مستودع واحد من أصل أربعة مستودعات وان قيل ان المستودع هذا مخصص للاجهزة الالكترونية الخاصة بالانتخابات ولكن أصابع الاتهام تشير إلى فعل جزائي متعمد وليس خطأ او تماسا كهربائيا اذ غالبا ما يستعجل أصحاب الاختصاص إلى سبب جاهز في جميع الحوادث المماثلة، وهو التماس الكهربائي اي هنالك جزم في جريمة الحريق هذه. وأشار إلى أنّه حيث ان العد والفرز لم يبدأ فهنالك واحد من أمرين لا بد من اتخاذهما الاول عدم حساب الاصوات في صناديق الرصافة وإبطالها وهذا من اختصاص المفوضية بادارتها الجديدة من القضاة والثاني اعادة الانتخابات بأجمعها وهذا يتطلب قانونا. وقال إن الأمثل هو السير بالطريقتين أي ابطال صناديق الرصافة سواء صدر قانون الغاء الانتخابات السابقة وتحديد موعد انتخابات جديدة في نفس تاريخ اجراء انتخابات مجالس المحافظات في 22 ديسمبر المقبل لعدم تحميل خزينة الدولة نفقات جديدة ذلك ان الحريق الحاصل والجريمة المرتكبة ليست بالمسألة البسيطة ولا بد من تدارك الضرر الحاصل من الحريق.

تسمية قاضيين رئيسا لمفوضية الانتخابات ونائبه

وأعلن مجلس القضاء العراقي الاعلى اليوم عن تسمية قاضيين منتدبين لتولي رئاسة مجلس مفوضي المفوضية العليا للانتخابات ومنصب نائب للرئيس اضافة إلى مدير للدائرة الانتخابية وناطق رسمي. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى في بيان تابعته "إيلاف" إن القضاة المنتدبين للقيام بمهام مجلس المفوضين عقدوا اجتماعاً صباح اليوم في مقر المجلس وجرى خلاله تسمية رئيس مجلس المفوضين ونائبه. وأشار إلى أنّ الاجتماع تضمن ايضاً تسمية مقرر لمجلس المفوضين، وكذلك تسمية الناطق الاعلامي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كما تمت مفاتحة مجلس قضاء اقليم كردستان لترشيح ثلاثة قضاة لإدارة مكاتب اربيل والسليمانية ودهوك. وعلى الصعيد نفسه فقد عرضت بعثة الامم المتحدة في العراق على مجلس القضاء مساعدته في ادارة مكاتب المفوضية في محافظات البلاد كافة. جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش حيث بحثا عددا من المواضيع المتعلقة بالانتخابات. وقال المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى في بيان ان القاضي فائق زيدان اجتمع بمكتبه بممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش وبحثا اجراءات مجلس القضاء الاعلى في تطبيق قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب. وأشار إلى أنّ ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يان كوبيتش عرض تقديم المساعدة للقضاة الذين سيتولون مهام مجلس المفوضين وادارة مكاتب المفوضية في المحافظات كافة.

رئيس البرلمان يبحث تصويب العملية الانتخابية

وعلى ذات الصعيد، فقد بحث رئيس مجلس النواب العراقي اليوم مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد يان كوبيتش تطورات الاوضاع السياسية والامنية في البلاد ونتائج قرارات البرلمان الاخيرة المتعلقة بتعديل قانون الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة، حيث أكد أنّ البرلمان حريص على تصويب العملية الانتخابية وبما يضمن عدم ضياع اصوات الناخبين.

الجبوري وكوبيش بحثا تداعيات العملية الانتخابية

واضاف ان اللجان المعنية تتعامل مع القرارات الاخيرة وفقاً للقانون وضمن النصوص الدستورية التي تلزم الجميع على احترام ارادة الشعب.. مشددا على أن الاطراف السياسية تسعى جاهدة من اجل الخروج برؤية موحدة حيال شكل الحكومة المقبلة، وان الجميع يتحمل مسؤولية امن واستقرار البلاد كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي ارسلت نسخة منه إلى "إيلاف". كم بحث الجبوري مع اعضاء اللجنة القانونية النيابية تطورات ملف الانتخابات والسياقات المتبعة لما بعد تعديل قانون الانتخابات، حيث أكد على اهميته المباشرة في الاجراءات القانونية للتعديل الذي يعطي الحق في اعادة العد والفرز لأوراق الاقتراع يدوياً في عموم البلاد. وشدد على ضرورة حماية صناديق الاقتراع بكل الطرق الممكنة بعد حادث الحريق الاخير، وذلك للحفاظ على اصوات الناخبين. ودعا رئيس مجلس النواب الاجهزة الامنية والجهات ذات العلاقة باتخاذ جميع التدابير من اجل انجاح عملية العد والفرز وبالطريقة التي تنصف جميع الاطراف. يشار إلى أنّ مجلس القضاء كان قد نحى امس مجلس مفوضية الانتخابات وتولى مهامه وقام بتسمية تسعة قضاة لتولي مهام اعضاء مجلس مفوضي مفوضية الانتخابات التسعة اثر تجميد البرلمان لعملهم بشكوك ضلوعهم في عمليات تزوير شهدها الاقتراع العام بينما ينتظر ان تبدأ عمليات فرز وعد الاصوات يدويا نهاية الاسبوع الحالي. وكان البرلمان العراقي صوت الاربعاء الماضي على الزام مفوضية الانتخابات باعادة العد والفرز لاصوات الناخبين في عموم محافظات العراق وانتداب تسعة قضاة لادارة مفوضية الانتخابات.. اضافة إلى الغاء المادة 38 من قانون الانتخابات الخاصة بعد الاصوات الكترونيا والزام المفوضية باعادة العد والفرز يدويا.

أردوغان يعلن عن عملية عسكرية تركية في شمال العراق

الحياة....اسطنبول - أ ف ب ...أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم (الاثنين) أن عملية عسكرية تركية تتم حالياً ضد قواعد المسلحين الأكراد في شمال العراق، تتضمن غارات جوية مكثفة ستستمر «فترة طويلة». وفي تصريح قبل أقل من اسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، قال اردوغان أمام تجمع انتخابي إن «القوات الجوية التركية دمرت 14 هدفاً رئيساً لحزب العمال الكردستاني المحظور في منطقة جبل قنديل شمال العراق». وتزداد التوقعات في تركيا بأن الحكومة تحضر لعملية كبيرة ضد «حزب العمال الكردستاني» في جبل قنديل، على رغم نفي أنقرة أي علاقة لذلك بالانتخابات التي ستجري في 24 حزيران (يونيو). وقال أردوغان أمام تجمع في محافظة نيغدي في الأناضول: «لقد بدأنا عملياتنا في قنديل وسنجار». وأضاف أن «20 من طائراتنا دمرت 14 موقعاً مهماً وعادت الى قواعدها. لم تنته المهمة وستتواصل». وكان الجيش التركي أعلن الأحد أنه ضرب 14 هدفاً في غارات جوية على قنديل. وأكد مصدر رئاسي في وقت لاحق أن تصريحات أردوغان تتعلق فقط بقنديل وليس سنجار، وهي منطقة أخرى في شمال العراق يتواجد فيها «حزب العمال الكردستاني». ويقول محللون إن شن عملية كبيرة ضد «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق سيمنح أردوغان دفعة قوية في الانتخابات التي يتوقع أن تكون أكثر تنافسية مما كان منتظراً. إلا أن شن عملية برية واسعة لا يخلو من المخاطر نظراً لوعورة منطقة قنديل ومعرفة «حزب العمال الكردستاني» بها بعكس الجيش التركي. ويعتقد أن قيادة «حزب العمال الكردستاني» العسكرية تتمركز في هذه المنطقة. ومنذ 1984 يخوض «حزب العمال الكردستاني»، الذي تعتبره انقرة وواشنطن والاتحاد الأوروبي تنظيما «إرهابياً»، تمرداً دموياً على الاراضي التركية، لكن قيادته العسكرية تتمركز في جبال قنديل في شمال العراق قرب الحدود مع تركيا. ويشهد جنوب شرقي تركيا مواجهات شبه يومية بين قوات الأمن والمتمردين الأكراد منذ صيف 2015 حين انهار وقف لإطلاق النار كان يهدف إلى وضع حد لنزاع أوقع نحو 40 ألف قتيل منذ 1984.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...هزائم الساحل الغربي تدفع الحوثي لتوجيه سهامه إلى قيادات «المؤتمر»..مفاوضات لعودة العملية السياسية وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن..بيان عاجل من مجلس الأمن بعد جلسة مغلقة بخصوص ”الحديدة”......ساعة الحسم تقترب في الساحل الغربي ..ملك الأردن: اجتماع مكة تجسيد حقيقي للإخاء والتضامن...«حرس الحدود» السعودي يفتح أبوابه للنساء بشروط محددة..مرسوم ملكي بشأن ممارسة الحقوق السياسية في البحرين...

التالي

مصر وإفريقيا...السيسي: مهم للتغيير تشكيل حكومة جديدة....مغادرة 32 مسجونا اثيوبياً مع رئيس الوزراء بعد إفراج القاهرة عنهم.....البرلمان المصري يصدر قانون تنظيم الإعلام ..مصر تعلن أسعار الكهرباء الجديدة غدا....ملك المغرب ورئيس نيجيريا يوقعان اتفاقيات تعاون....

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,159,959

عدد الزوار: 390,187

المتواجدون الآن: 0