اليمن ودول الخليج العربي...هزائم الساحل الغربي تدفع الحوثي لتوجيه سهامه إلى قيادات «المؤتمر»..مفاوضات لعودة العملية السياسية وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن..بيان عاجل من مجلس الأمن بعد جلسة مغلقة بخصوص ”الحديدة”......ساعة الحسم تقترب في الساحل الغربي ..ملك الأردن: اجتماع مكة تجسيد حقيقي للإخاء والتضامن...«حرس الحدود» السعودي يفتح أبوابه للنساء بشروط محددة..مرسوم ملكي بشأن ممارسة الحقوق السياسية في البحرين...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 حزيران 2018 - 10:40 م    القسم عربية

        


هزائم الساحل الغربي تدفع الحوثي لتوجيه سهامه إلى قيادات «المؤتمر» والمشاط هدّدهم بعد اتهامهم بالتقاعس عن تحشيد المقاتلين..

صنعاء: «الشرق الأوسط»... دفعت حالة الهلع التي تسيطر على الميليشيات الحوثية بسبب تناقص أعداد مقاتليها وتساقط قادتها الميدانيين في جبهات الساحل الغربي وعلى مشارف مطار مدينة الحديدة، قادة الجماعة إلى استدعاء عدد من القادة البارزين في حزب «المؤتمر الشعبي» الخاضعين لها في صنعاء ووجهت لهم تهديدات وتهماً بالتقاعس العسكري وعدم التفاني في تحشيد المقاتلين. وفيما أكدت مصادر أمنية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» فرار 350 شرطي مرور على الأقل كانت الميليشيات الحوثية استدرجتهم إلى الحديدة ودفعت بهم بالإكراه للقتال في جبهة الساحل الغربي، رفض العشرات من موظفي مصلحة الأحوال المدنية في صنعاء أوامر الجماعة للانضمام إلى الجبهات. وفي ظل حالة الهلع المتصاعدة من اقتراب هزيمة الميليشيات وخسارتها للحديدة ومينائها الحيوي، أكدت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن رئيس مجلس حكم الجماعة الحوثية مهدي المشاط استدعى عدداً من كبار القيادات الخاضعين في حزب «المؤتمر الشعبي» وهددهم بالاعتقال ومصادرة الأموال، بعد أن اتهمهم بالتقاعس عن حشد أتباعهم إلى جبهات القتال. وقالت المصادر إن المشاط استدعى يحيى الراعي، القيادي في الحزب ورئيس مجلس النواب، إلى جانب رئيس حكومة الانقلاب غير المعترف بها، عبد العزيز بن حبتور، والنائب البرلماني والوزير لشؤون النواب والشورى في الحكومة نفسها، علي أبو حليقة، والقياديين في الحزب، هشام شرف المعين وزيرا لخارجية الجماعة، وعلي بن علي القيسي المعين من قبلها وزيرا للإدارة المحلية، حيث هدّدهم بالاعتقال ومصادرة الأموال، وتفجير المنازل، بعد أن تلفظ عليهم بكلمات نابية، واتّهمهم بأنهم متقاعسون عن حشد أتباعهم من عناصر إلى الحزب إلى جبهات القتال. وذكرت المصادر نفسها، أن المشاط قال للقيادات في حزب «المؤتمر» مهدداً «إنكم تحلمون إذا كنتم تفكرون بأنكم ستنجون بأنفسكم وأموالكم، لأنكم تضعون قدما معنا وأخرى مع أعدائنا، فيما نحن نخسر كل شيء من الرجال والأموال، المطلوب أن تتحركوا وإلا فلا تلوموا إلا أنفسكم». وبحسب المصادر، تعذّر القادة الخاضعون للميليشيات في حزب «المؤتمر الشعبي» بأنهم لم يتهاونوا في الحشد غير أن أغلبية أتباعهم ناقمون على الجماعة لجهة قتلها زعيم الحزب والرئيس السابق علي عبد الله صالح، قبل أن يتعهدوا للمشاط بأنهم سيكرسون جهودهم ميدانياً من أجل استقطاب المجندين ومحاولة إقناع أتباعهم من عناصر الحزب بالذهاب إلى جبهات القتال. وبينما تعهد الراعي بتكثيف اتصالاته مع قيادات الحزب في صنعاء والمحافظات من أجل بذل جهود أكبر للتحشيد وجمع الأموال لصالح الجماعة، قالت المصادر إن القيادي في الحزب وعضو البرلمان علي أبو حليقة انصاع للتوجيهات الحوثية وغادر إلى مدينة إب حيث المحافظة التي ينتمي إليها من أجل تولي مهمة الحشد في المحافظة، بعد أن كان قادة الجماعة المحليون، ومعهم المسؤول العسكري المكلف من الميليشيات برئاسة لجنة التحشيد فؤاد العماد، فشلوا في إقناع السكان وعناصر حزب «المؤتمر الشعبي» في الانضمام إلى عناصرهم، باستثناء أعداد قليلة من الموالين للجماعة طائفيا. وفي الوقت الذي أشارت المصادر الرسمية للجماعة الحوثية إلى وصول أبو حليقة إلى إب، ذكرت أنه حضر اجتماعا ليلياً، انضم إليه قيادات المؤسسات الحكومية ومديرو المديريات بحضور محافظ الجماعة والقيادي المحسوب على «المؤتمر» عبد الواحد صلاح، وقادة الميليشيات المحليون ورئيس لجنة الحشد فؤاد العماد، ورؤساء فروع حزب «المؤتمر» في 10 مديريات (السبرة، السياني، ذي السفال، بعدان، جبلة، الشعر، العدين، حزم العدين، فرع العدين، مذيخرة). وقالت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» إن الأمسية الرمضانية التي انعقدت برئاسة من وصفته بوزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى علي أبو حليقة والمحافظ عبد الواحد صلاح: «ناقشت الإجراءات الكفيلة بتنفيذ خطة التعبئة والتحشيد للجبهات». وفي حين تستبعد المصادر نجاح تحركات أبو حليقة للتحشيد إلى جانب الحوثيين في أوساط حزب المؤتمر الشعبي في إب بسبب الرفض الشعبي للوجود الحوثي في المحافظة، ذكرت أن القيادي علي بن علي القيسي، تعهد للمشاط بالقيام بدور مماثل في محافظة حجة، حيث مسقط رأسه، غير أنه طلب تعاون محافظ الميليشيات ووكلائه لإنجاح المهمة، وهو ما حدث بالفعل بعد أن استدعاهم المشاط للاجتماع في صنعاء مع القيسي. وطبقا للمصادر، تعلل القيادي هشام شرف، المعين وزيراً لخارجية الميليشيات، بأنه شخص مدني ولا سلطان له على أبناء منطقته في محافظة تعز لتحشيدهم، لكنه تعهد بأن يبذل جهودا مكثفة عبر القنوات الدبلوماسية الخارجية، على حد زعمه، من أجل استدرار عطف المنظمات الدولية للضغط عبر حكوماتها لوقف معركة الحديدة، والتحذير من آثارها الإنسانية. ومنذ مقتل الرئيس السابق علي صالح، فضل الكثير من القيادات في حزبه البقاء في صف الميليشيات الحوثية، طمعا في المناصب والأموال أو خوفا على حياتهم وأقاربهم وأموالهم، في حين نجح الكثير منهم في الإفلات من قبضة الجماعة ومغادرة صنعاء إلى مناطق سيطرة الشرعية أو إلى خارج البلاد. على صعيد آخر، أكدت مصادر أمنية في صنعاء، طلبت عدم الإشارة إلى هويتها، خوفا من بطش الحوثيين، أن نحو 350 شخصا من عناصر شرطة المرور تمكنوا من الهرب من جبهة الساحل الغربي، بعد يومين فقط من استدراج الميليشيات الحوثية لهم بالقوة إلى الحديدة، إثر إقناعهم بأنهم سيشاركون فقط في تنظيم المظاهرة التي كانت حشدت لها الجماعة من صنعاء ومن محافظات أخرى، الجمعة الماضي، من أجل إحياء الذكرى السنوية للمناسبة الخمينية الإيرانية المعروفة بيوم القدس العالمي. وكشفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عناصر شرطة المرور، فوجئوا بأن قادة الميليشيات، توجهوا بهم على متن عربات عسكرية إلى جبهات جنوب الحديدة، بعد أن تم تزويدهم بأسلحة رشاشة شخصية، وطلب منهم المشاركة في المعارك، ضد القوات المشتركة المدعومة من تحالف دعم الشرعية. ولم تمض - بحسب ما أفادت به المصادر - سوى ساعات قليلة من وصول عناصر شرطة المرور إلى جبهات القتال في مديريتي بيت الفقيه والدريهمي جنوب الحديدة، حتى بدأوا فرادى وعلى مجموعات، بالتنكر ثم التسلل إلى الوراء وإلقاء الأسلحة الشخصية والهرب، نحو صنعاء، وذمار وإب والمحويت. وفي الوقت الذي ذكرت المصادر أن إجمالي من تم نقلهم من قبل الميليشيات، إلى الحديدة بلغ نحو 400 من رجال المرور، قدرت أن نحو 350 منهم نجحوا في الفرار، في حين لا يزال نحو 50 عنصرا، مجهولي المصير، وسط مخاوف من قيام مشرفي الميليشيات الحوثية باعتقالهم أثناء محاولة الفرار أو تصفيتهم. وطبقا لما نقلته المصادر، كانت الجماعة الحوثية، أخضعت رجال المرور لدورة تدريب على القتال، استمرت بضع ساعات فقط، تخللتها دروس طائفية بصوت زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، يحض فيها على الموت في سبيل جماعته، وذلك قبل أن توزع عليهم الأسلحة ويزج بهم كرها إلى الجبهات. وبينما توعّدت الميليشيات الحوثية، بحسب المصادر، بفصل رجال المرور من وظائفهم وإنهاء خدمتهم، تشير هذه الواقعة إلى مستوى من الذعر في صفوف الميليشيات غير مسبوق، لدرجة أنه أوصلها إلى إكراه أفراد شرطة المرور على القتال، رغم أن وظيفتهم هي تنظيم سير السيارات في الشوارع والطرقات أو تسجيل مخالفات القيادة وليس المشاركة في المعارك. وفي السياق، نفسه، ذكرت مصادر تابعة لحزب «المؤتمر الشعبي» أن الميليشيات الحوثية طلبت من موظفي مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني الخاضعين لها في صنعاء، الذهاب إلى جبهات الساحل الغربي، غير أن ضباط وعناصر المصلحة، ذات الوظيفة المدنية، رفضوا طلب الجماعة، رغم التهديدات بفصلهم من وظائفهم.

مفاوضات لعودة العملية السياسية وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن في ظل أنباء عن قرب استعادة مدينة الحديدة من جماعة الحوثي...

الشرق الاوسط....نيويورك: علي بردى... في ظل أنباء عن قرب استعادة القوات الشرعية اليمنية مدعومة من التحالف مدينة الحديدة ومينائها «بصورة وشيكة» من جماعة الحوثي المدعومة من إيران، كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن «مفاوضات مكثفة» تجرى حالياً من أجل العودة إلى الحوار والعملية السياسية بقيادة المبعوث الدولي مارتن غريفيث، أملاً في أن يؤدي ذلك إلى تخفيف المعاناة الإنسانية لملايين اليمنيين، بحسب الدعوة التي أطلقها أيضاً وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وقال بومبيو إن الولايات المتحدة «تتابع عن كثب التطورات» في الحديدة، مضيفاً أنه تحدث مع الزعماء الإماراتيين وأوضح «رغبتنا في معالجة مخاوفهم الأمنية مع الحفاظ على التدفق الحر للمساعدات الإنسانية والواردات التجارية المنقذة للحياة». وتوقع من كل الأطراف أن «تفي بالتزاماتها بالعمل مع مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بغية دعم العملية السياسية لحل هذا النزاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للشعب اليمني ووضع خريطة لمستقبل سياسي مستقر لليمن». إلى ذلك، قال غوتيريش إن «هناك، في الوقت الراهن، مفاوضات مكثفة»، موضحاً أن غريفيث «يقوم برحلات مكوكية بين صنعاء والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أملاً في أن تكون هناك طريقة لتجنب المواجهة العسكرية في الحديدة». وأضاف أن «هناك هدنة (...) وآمل في أن يكون من الممكن تجنب معركة الحديدة». وبطلب من بريطانيا، أجرى أعضاء مجلس الأمن هذه المشاورات في شأن اليمن أمس، مركزين على «إمكانية وقوع هجوم وشيك» على مدينة الحديدة، وفقاً لما قاله أحد الدبلوماسيين لـ«الشرق الأوسط»، موضحاً أنه جرى الاستماع إلى إفادة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من عمان، بالإضافة إلى إحاطة من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك. وقال لوكوك للصحافيين عند خروجه من الجلسة إن «المناقشات في مجلس الأمن ركزت على كيفية تجنب معركة الحديدة»، مضيفاً أنه وغريفيث «شرحا أهمية هذا الأمر للعمليات الإنسانية». وأوضح أن «هناك العشرات من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون في الحديدة. ونحن نعمل مع عدد كبير من المنظمات اليمنية والأفراد من أجل الوصول إلى نحو سبعة ملايين شخص كل شهر». وكشف أنه طلب ثلاثة أمور من المجلس، الأول أن من أجل «ضمان العمل مع كل الأطراف من أجل إبقاء ميناءي الحديدة وصليف مفتوحين ويعملان من دون انقطاع، لكي نتمكن من مواصلة إيصال المعونة الإنسانية، وبالتالي في أن يمارس المجلس تأثيره على الجميع ليس فقط من أجل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية بل أيضاً من أجل نقلها من الميناء إلى الوجهة النهائية للمحتاجين إليها». كذلك أن يضغط المجلس ثانياً على كل الأطراف من أجل «الوفاء بواجباتهم فيما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية». وأضاف أنه طلب مساعدة المجلس «ليس فقط في دعم جهود غريفيث لتجنب معركة الحديدة بل أيضاً من أجل المضي قدماً (...) في العملية السياسية». ونقل دبلوماسي عن غريفيث أنه «يحض المجلس على إصدار بيان حول الوضع، وتشجيع التحالف على الامتناع عن الهجوم» بعد سلسلة الانتصارات العسكرية التي حققها في المعارك مع جماعة الحوثي. وعبر عن خشيته من أن يؤدي الهجوم على الحديدة إلى تعطيل جهود الوساطة التي يبذلها. وكان غريفيث زار صنعاء الأسبوع الماضي حيث بحث مع عدد من زعماء الحوثي موضوع العودة إلى المفاوضات، وسبل تجنب الهجوم على الحديدة. وفي إحاطته داخل الجلسة، نبه لوكوك إلى أن الهجوم على المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 600 ألف نسمة يمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين. وأكد أن الحديدة هي «نقطة الدخول الوحيدة الأكثر أهمية للغذاء والموارد الأساسية اللازمة لمنع المجاعة وتكرار وباء الكوليرا». وكرر تحذيرات الأمم المتحدة من أن «مثل هذا الهجوم يمكن أن يؤدي إلى إغلاق الميناء أو تدميره لفترة طويلة، مما قد يجعل الأزمة الإنسانية الكبرى في العالم أسوأ بالفعل». وقال دبلوماسي إن بعض الأعضاء «تحدث عن الحديدة باعتبارها الميناء الأكبر في اليمن، والذي يجري عبره استيراد غالبية الإمدادات التجارية والإنسانية»، مضيفاً أنه «حتى قبل الحرب، كان اليمن يستورد من خلال هذا الميناء 90 في المائة من حاجاته الغذائية الأساسية وتقريباً كل الأدوية والوقود». واعتبر أنه «لا طرق بديلة، سواء من خلال عدن أو غيرها من الموانئ أو المعابر البرية يمكن أن تعوض فقدان الوصول عبر الحديدة. وقدر أن أكثر من 22 مليون شخص، أي ثلاثة أرباع سكان اليمن، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، بينهم 8.4 ملايين يعانون انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير».
ومن المقرر أن يطلع غريفيث أعضاء المجلس في 18 يونيو (حزيران) الجاري على إطار يعده من أجل عودة المفاوضات السياسية.

اليماني: دول تريد وقف عملية الحديدة تحت ذرائع بعيدة عن الواقع

قال لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الشرعية تريد دفع الانقلابيين للانسحاب وتفادي حرب شوارع في المدينة

جدة: سعيد الأبيض... اتّهم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني دولاً في مجلس الأمن الدولي، لم يسمّها، بمحاولة وقف تقدم قوات الجيش اليمني نحو مدينة الحديدة الساحلية لتحريرها من قبضة الميليشيات الحوثية متذرعة بأمور بعيدة عن الواقع. وشدد في المقابل على أن قوات الشرعية تريد الضغط على الميليشيات من أجل تسليم الحديدة، وهي لا ترغب في الوصول إلى حرب شوارع في المدينة حفاظاً على السكان. وقال اليماني في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»، إن دولاً في مجلس الأمن تريد «ممارسة الابتزاز» في الملف اليمني و«تتحرّك تحت تسميات مختلفة، مثل الاسم الحقوقي أو ادعاء الحرص على سلامة المدنيين، بينما هدفها هو دعم الانقلابيين الحوثيين». ولفت إلى أن هذه الدول مارست الابتزاز سابقاً في الملف السوري، و«الآن تتدخل في بعض التفاصيل والجزئيات المتعلقة بالملف اليمني». وأضاف أنه يتعين على هذه الدول «أن تدرك أن الملف اليمني خط أحمر واستراتيجي لمصالح الدول المنضوية في تحالف دعم الشرعية في اليمن». وقال إن هذه الدول تصعّد مواقفها «بعيداً عن الحقيقة»، وتدّعي أن تقدم قوات الشرعية على الساحل الغربي سيضر بالمدنيين، وذلك في إطار «التبرير لموقفها السلبي» تجاه الحكومة الشرعية. واعتبر الوزير اليمني أن هذه الدول تهدف من وراء مواقفها هذه إلى «إيقاف تقدم الجيش وعدم استمرار عملية تحرير الحديدة، بهدف إعادة الحياة للميليشيات ومنحها فرصة ترتيب صفوفها والإبقاء على الوضع الحالي لفترات طويلة». وشدّد على أن إطالة أمد الحرب وبقاء اليمن على الوضع الحالي يدعم خطط ومشاريع الميليشيات. وقال الوزير اليمني إنه «يتعين على هذه الدول أن تدرك أن إيران لا علاقة لها باليمن وليست جزءاً من المنطقة العربية، وإنه يجب أن ترفع يدها عن اليمن وتتوقف عن التدخل في شؤونه الداخلية». وقال إن على هذه الدول «أن تدرك أن إيران مشكلة وليست حلاً» للأزمة اليمنية. وأوضح اليماني أن الضغط الذي تمارسه قوات الشرعية من أجل تحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي هدفه مغادرة الميليشيات الحوثية ومن معها الميناء. وقال إن «الحكومة الشرعية وتحالف دعمها لا يريدان دخول القوات العسكرية في حرب شوارع داخل المدينة وأزقتها حفاظاً على أهلنا وإخواننا من سكان الحديدة». وشدّد على أن الميليشيات هي التي «تسعى للزج بالمدينة في حرب من أجل تدميرها بشكل كامل، ثم إلقاء اللوم على الحكومة والتحالف بالتسبب في تدمير المدينة». واستغرب الوزير اليمني «تشدق بعض الدول بسلامة المدنيين»، بينما الحكومة الشرعية وقوات التحالف هي التي قدمت كثيراً من الدعم للأمم المتحدة وهيئات الإغاثة للقيام بممارسة مهامها في اليمن وعملت جاهدة في جميع الظروف على أن تقوم هذه الهيئات بتقديم المساعدات الإنسانية لكل أطياف الشعب اليمني، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية. وبينما امتنع الوزير اليمني عن تسمية الدول التي اتهمها بالتحرك لوقف عملية الحديدة، أكد أن مجلس الأمن يضم اتجاهات مختلفة وتحالفات وتكتلات، حسب المصالح والمعطيات. وأشار إلى أن هناك «حلفاء لإيران يعملون تحت تسميات مختلفة في الملف اليمني». لكنه شدد على أن هناك أيضاً كثيراً من الدول، ضمنها الولايات المتحدة، تقدم دعماً قوياً للملف اليمني. ولفت اليماني إلى أن الإدارة الأميركية «تلعب دوراً بارزاً وقوياً» لدعم مشروع استعادة الشرعية في اليمن وهزيمة مشروع إيران التوسعي في المنطقة العربية. وحسب اليماني، فإن الحكومة اليمنية قدمت شروحات بالتفصيل للمجتمع الدولي حول ما يحدث في اليمن، وخصوصاً حول أهداف الوجود الحوثي في الحديدة ومينائها، مشيراً إلى أن من تلك الأهداف نهب الموارد المالية وفرض مزيد من العقوبات على التجار وتهريب الأسلحة من إيران للميليشيات. وأكد اليماني أن الحكومة اليمنية لن تقبل بأي شكل من الأشكال استمرار تهريب الأسلحة الإيرانية عبر ميناء الحديدة ووصولها إلى الانقلابيين لإطالة أمد الحرب، ولذلك فهي ترى أنه ليس أمام الميليشيات سوى خيار الانسحاب أو المواجهة العسكرية. وقال الوزير اليماني أيضاً إن الحكومة الشرعية، بدعم من التحالف، تمكنت من تجفيف منابع تمويل الانقلابيين، بعد الانتصارات التي حققها الجيش الوطني وسيطرته على مساحات كبيرة من الساحل الغربي، وصولاً إلى أطراف الحديدة، وهو ما جعل الانقلابيين يستميتون لوقف تقدم قوات الشرعية ويرسلون حتى الأطفال إلى الجبهات في الحديدة. وأردف أن الميليشيات نهبت الموارد الكبيرة للميناء، ونفذت عمليات تهريب مختلفة، وشرعت في بيع النفط في السوق السوداء، كما أنها قامت بالمتاجرة في المخدرات. وأوضح أن نسبة تجفيف منابع تمويل الميليشيات الحوثية وصل إلى قرابة 80 في المائة.

20 قيادياً حوثياً قضوا في معارك الحديدة خلال أسبوع

تعز: «الشرق الأوسط»... كشفت مصادر عسكرية أن المعارك العنيفة قتلت أكثر من 200 من الميليشيات الحوثية بينهم كثير من القيادات، خلال أسبوع من المعارك التي تشهدها جبهة الساحل الغربي في جنوب محافظة الحديدة. وقال موقع الجيش اليمني «سبتمبرنت» إن المعارك العنيفة التي تشهدها جبهة الساحل الغربي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 عنصراً من عناصر الميليشيات الانقلابية خلال أسبوع من المعارك، بينهم أكثر من 20 قيادياً ميدانياً. وتمكنت قوات الجيش الوطني خلال المعارك في الساحل الغربي من أسر ما لا يقل عن 143 عنصراً من عناصر الميليشيات. ونشر الموقع الإلكتروني للجيش أسماء 17 قيادياً ميدانياً للميليشيات لقوا مصرعهم خلال المعارك والغارات الجوية، أبرزهم اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري، المعين رئيساً لهيئة الأركان التابعة للميليشيات، والقيادي عبد الكريم الحوثي، والنقيب محمود محمد عامر، والقيادي الحوثي حفظ الله الشامي، وسلطان عويدين الغولي (أبو زيد) أحد ضباط الحرس الجمهوري سابقاً، والمعين من قبل الميليشيا مديراً لمديرية ريدة، بمحافظة عمران. في غضون ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» وصول تعزيزات عسكرية إلى القوات المقاتلة في جبهة الساحل وجنوب الحديدة استعداداً لتحرير المدينة، حيث ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، إذ إن التعزيزات تضم المئات من الجنود الذين تم تدريبهم بإشراف من قوات تحالف دعم الشرعية. وفي تغريدة لها على صفحتها في «تويتر»، قالت ألوية حراس الجمهورية، التي يقودها العميد ركن طارق محمد عبد الله صالح (نجل شقيق الرئيس اليمني السابق صالح)، إن «كتيبة جديدة من معسكرات التدريب لألوية قوات حراس الجمهوري تصل إلى جبهة الساحل الغربي بعد استكمال فترة التدريب والتسليح والتجهيز لنيل شرف المشاركة في معركة الدفاع عن الحرية والكرامة والنظام الجمهوري»، وإنه تم «تجنيد الدفعة الخامسة من أبناء الساحل الغربي ونقلهم إلى معسكر تدريبي لألوية حراس الجمهورية وطلبات الانضمام فاقت التوقعات». وفي تعز، دكت مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع وتجمعات لميليشيات الحوثي. وقال مصدر عسكري إن «مقاتلات التحالف استهدفت تجمعات ميليشيات الحوثي الانقلابية في قرية مكائر وشعب العكاري بالقرب من جبل المنعم، المطل على مصنع السمن والصابون، غرب تعز، ما أسفر عن تدمير أسلحة وآليات عسكرية تابعة للانقلابيين، علاوة على سقوط قتلى وجرحى من صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية». وفي مأرب، قالت مصادر عسكرية ميدانية إن «قوات الجيش الوطني حررت 3 مواقع عسكرية كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي غرب مديرية صرواح، مساء الأحد، بعد معارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات». وفي محافظة البيضاء، قال مصدر في المقاومة الشعبية لـ«الشرق الأوسط»، إن «المعارك تجددت في جبهة قانية سقط على أثرها عدد من الانقلابيين بين قتيل وجريح، وذلك عقب محاولة الميليشيات التسلل إلى مواقع الجيش الوطني واستعادة مواقع خسرتها في وقت سابق في منطقة خدار العرجي بقانية، فيما قتل اثنان من عناصر الجيش الوطني».

«التحالف» يعلن إحباط تهريب أموال وجوازات سفر مزورة إلى ميليشيات الحوثي..

الراي.. أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي إحباط تهريب أموال وجوازات سفر مزورة إلى ميليشيات الحوثي. وأضاف المالكي في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، استمرار منح التصاريح لدخول السفن المحملة بالمساعدات إلى اليمن. وأكد أن الجيش اليمني يحقق إنجازات كبيرة في جبهات بمحافظة صعدة.

بيان عاجل من مجلس الأمن بعد جلسة مغلقة بخصوص ”الحديدة”...

المشهد اليمني...(سبوتنيك)... أصدر مجلس الأمن، اليوم الاثنين 11 يونيو/حزيران، بيانا عاجلا، بعد إبلاغ الإمارات بريطانيا بهجوم عسكري خلال ساعات على مدينة الحديدة غرب اليمن. وبحسب "فرانس برس"، فقد بحث مجلس الأمن خلال اجتماع مغلق كافة السبل الكفيلة بإثناء التحالف العربي بقيادة السعودية والإٌمارات عن شن هجوم شامل على ميناء الحديدة غربي اليمن. ودعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، إلى خفض التصعيد العسكري في محافظة الحُديدة غربي اليمن، وشدد على أن المفاوضات بين أطراف الأزمة هي الطريق الوحيد للتوصل إلي حل. جاء ذلك في تصريحات أدلي بها الرئيس الدوري للمجلس، السفير الروسي، فاسيلي نيبيزيا، عقب جلسة مشاورات مغلقة بشأن الوضع في ميناء الحُديدة الحيوي لتدفق المساعدات إلى اليمن، وفقا لوكالة الأناضول. وأضاف نيبيزيا أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون إنسانية، مارك لوكوك، والمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، قدما إحاطتين خلال الجلسة، وأن الجميع ناقشوا ضرورة "خفض التصعيد". وتابع: "جميعنا يأمل في أن يتمكن غرييفيث من التوصل الي حل، واتفق أعضاء المجلس علي ترك ملف اليمن في يد المبعوث الخاص، وسنسمع منه إحاطة أخرى، في 18 يونيو/ حزيران الجاري، واتفقنا أن تبقي مسألة اليمن قيد نظر المجلس، وسنجتمع عند الحاجة". وردا على أسئلة صحفيين بشأن موقف روسيا من الاشتباكات بين الحوثيين وقوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، حول ميناء الحُديدة، أجاب السفير الروسي بأن "الوقف صعب في الحُديدة". وأردف: "نحن قلقون إزاء التداعيات المترتبة علي التصعيد وآثار ذلك علي حياة المدنيين.. أجرينا مناقشات تفصيلية مع المبعوث الخاص، ونتمنى أن نصل إلى حل". وقال أنطونيو غويتريس، الأمين العام للأمم المتحدة، إن المبعوث الأممي مارتن غريفيث يجري "مفاوضات مكثفة بشأن مصير الميناء". وتابع آمل بأن نجد سبيلا لتجنب المواجهة العسكرية في الحديدة. وأطلع غريفيث أعضاء مجلس الأمن، على تطورات الأوضاع من خلال الفيديو، مع مدير المساعدات في الأمم المتحدة مارك لوفكوك. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، إن أمريكا تتابع التطورات في الحديدة باليمن واتصلت بقادة في الإمارات. وعقد مجلس الأمن جلسة اليوم الطارئة بناء على طلب بريطانيا، أحد أعضاء المجلس الدئمين، لمناقشة التداعيات الإنسانية للمعارك الدائرة بين الحوثيين والتحالف قرب الحديدة. ويعد ميناء الحديدة بمثابة الشريان الحيوي الأول، لوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في اليمن. وكانت صحيفة "الغارديان البريطانية"، عن مذكرة تتضمن بلاغا من دولة الإمارات العربية المتحدة، بهجوم عسكري، خلال الساعات المقبلة، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن "تطورات خطيرة". وبحسب المذكرة، فقد أبلغت وزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة، جماعات الإغاثة، أن تضع خطط طوارئ لهجوم وشيك على ميناء الحديدة الاستراتيجي، وهو تحرك يمكن أن يعرض الإمدادات الإنسانية للدولة المنكوبة بالمجاعة بأكملها. وتقول المذكرة الموجهة إلى وكالات الإغاثة، والتي حصلت عليها الصحيفة البريطانية: "نحن نبذل كل ما في وسعنا عبر القنوات الدبلوماسية لإحباط هجوم على الحديدة، لكن على الرغم من هذه التصرفات، فإن الهجوم العسكري يبدو الآن وشيكا". من جهتها، صرحت سفيرة بريطانيا في المجلس كارين بيرس قبل الاجتماع، وفقا لـ"فرانس برس": "نحن ندرك مخاوف الإمارات الأمنية والتي يجب معالجتها.. ولكننا كذلك قلقون بشأن الوضع الإنساني". كما قال سفير هولندا في المجلس، كارل فان أوستيروم، إنه "من المهم جدا بالنسبة إلينا أن يجتمع المجلس ويوجه إشارة مشتركة ورسالة سياسية واضحة جدا للأطراف المعنيين". وتابع "يجب ألا نرى هجوما على ميناء الحديدة".

أميركا تحث أطراف الصراع باليمن على العمل مع الأمم المتحدة لإنهاء الحرب

الراي... (رويترز) ... دعت الولايات المتحدة اليوم الاثنين الأطراف المتحاربة في اليمن للعمل مع الأمم المتحدة لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات يمنية أخرى مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان إن بلاده تتابع عن كثب الموقف قرب مدينة الحديدة الساحلية، وإنه تحدث مع قادة إماراتيين. وشهدت المنطقة تصعيدا للقتال العنيف في مطلع الأسبوع، وذلك بحسب مصادر عسكرية.

ساعة الحسم تقترب في الساحل الغربي القوات اليمنية تقاتل الحوثيين قرب مطار الحديدة

صحافيو إيلاف.... إيلاف من الرياض: واصلت قوات الجيش الوطني في اليمن، مسنودة ‏بمقاتلات التحالف العربي تقدمها الميداني نحو مركز ‏محافظة الحديدة في الساحل الغربي لليمن. ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع اليمنية، عن ‏مصادر ميدانية، قولها إن "قوات الجيش الوطني شنت ‏هجمات عنيفة على مواقع تتمركز فيها الميليشيا الحوثية ‏المدعومة من إيران في مديرية الدريهمي".‏ وأضافت المصادر أن المعارك "تركزت في منطقة ‏قضبة، الواقعة على بعد خمسة كيلو مترات جنوب مطار ‏الحديدة".‏ وأشار مصدر عسكري يمني، إلى تحقيق قوات الجيش ‏تقدمًا ميدانيًا في منطقة الحسينية وتجاوزها منطقة ‏الجاح ومفرق الحسينية.‏ وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى والجرحى ‏في صفوف الحوثيين وأسر آخرين.‏ وبالتزامن، قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إنّ مقاتلات التحالف العربي وطائرات ‏الاباتشي شنت غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات ‏وتعزيزات للميليشيا الحوثية في عدة مناطق جنوب ‏المحافظة.‏ وذكرت المصادر أن غارات لطائرات الاباتشي ‏استهدفت تجمعات للحوثيين في مزرعة براصع وفي ‏الطريق الرابط بين منطقتي زبيد والتحيتا وكبدتها أكثر ‏من 80 قتيلاً وعشرات الجرحى.‏

قرقاش عن قطر: من يكذب حول الحج لا تستغرب منه هذا السقوط

العربية.نت.... أوضح وزير الدولة ​الإماراتي للشؤون الخارجية، ​أنور قرقاش​، الاثنين، أن قطر تجرأت وكذبت في ادعاءاتها حول الحج، وأصبح من غير المستغرب السقوط المتواصل للدوحة. وقال قرقاش في تغريدة على حسابه في تويتر "إن وكالة رويترز أشارت إلى أن قطر قالت إنها سترفع دعوى ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية بسبب ما وصفته بأنه انتهاكات لحقوق الإنسان". وأضاف "إننا نقول إن من تجرأ وكذب في ادعاءاته حول الحج، لا تستغرب منه هذا السقوط".

ملك الأردن: اجتماع مكة تجسيد حقيقي للإخاء والتضامن

دبي - العربية.نت... نشر الملك عبد الله الثاني ملك لأردن على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر تغريدة كتب فيها: "نقدر عالياً الموقف المشرف للأشقاء في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات، وعلى رأسها المبادرة الطيبة من أخي الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه وطننا في ظل التحديات التي تواجهه. اجتماع مكة المكرمة هو تجسيد حقيقي للإخاء والتضامن العربي. حفظ الله الأمة العربية وحفظ الأردن العزيز". نقدر عاليا الموقف المشرف للأشقاء في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات، وعلى رأسها المبادرة الطيبة من أخي الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه وطننا في ظل التحديات التي تواجهه. اجتماع مكة المكرمة هو تجسيد حقيقي للإخاء والتضامن العربي. حفظ الله الأمة العربية وحفظ الأردن العزيز ... وكان قد بدأ في مكة المكرمة، ليل الأحد، الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي الملك_سلمان بن عبدالعزيز، والذي يضم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، والشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات، لبحث سبل دعم الأردن لتخطي أزمته الاقتصادية. وقدمت القمة إلى الأردن حزمة مساعدات بلغت 2.5 مليار دولار. هذا وصدر عن الاجتماع الذي عقد في مكة المكرمة بشأن الأزمة الاقتصادية في الأردن البيان التالي:

"بجوار بيت الله الحرام وبدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، عقد مساء الأحد السادس والعشرين من رمضان 1439هـ الموافق العاشر من يونيو 2018 اجتماع ضم كلاً من :

- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية

- الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية

- الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

- الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،

وذلك لمناقشة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المملكة الأردنية الهاشمية وسبل دعمها للخروج من هذه الأزمة. وانطلاقاً من الروابط الأخوية الوثيقة بين الدول الأربع، واستشعاراً للمبادئ والقيم العربية والإسلامية، فقد تم الاتفاق على قيام الدول الثلاث بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمس مئة مليون دولار أميركي تتمثل في:

1 - وديعة في البنك المركزي الأردني.

2 - ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن.

3 - دعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات.

4 - تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.

وأبدى الملك عبدالله الثاني بن الحسين شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذا الاجتماع، ولدولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة على تجاوبهما مع هذه الدعوة، وامتنانه الكبير للدول الثلاث على تقديم هذه الحزمة من المساعدات التي ستسهم في تجاوز الأردن لهذه الأزمة.

رئيس الوزراء الأردني المكلف: مشروع «ضريبة الدخل» لم يدرس بالقدر الكافي...

الأنباء - عمان ـ وكالات... قال رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز إن مشروع قانون ضريبة الدخل الذي اثار احتجاجات واسعة خلال الفترة الماضية وأدى الى استقالة حكومة هاني الملقي لم يدرس بالقدر الكافي قبل تقديمه الى البرلمان، مشيرا الى أن الأردن يتعرض لضغوطات هائلة لتغيير مواقفه الثابتة. وجدد الرزاز خلال لقائه بممثلي الأحزاب التأكيد على أن حكومته الجديدة «ستسحب مشروع قانون ضريبة الدخل لإعادة النظر في مضمونه». وشدد على أن الهدف الأساسي من القانون يجب أن يكون معالجة التهرب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين، مبينا أن العقد الاجتماعي الجديد يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة. وأضاف أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة لاتزال مستمرة، وأن توجيهات الملك عبدالله الثاني «كانت بأن لا يستعجل في تشكيلها كي لا يضطر لإجراء تعديل بعد فترة»، لافتا إلى أنه لا يكفي أن تكون الحكومة تكنوقراطية، بل يجب أن تعي التداعيات الاجتماعية والسياسية. ونوه الرزاز إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت بنضج كامل مع الاحتجاجات الشعبية.

السندات الدولية للأردن تقفز بعد المساعدات الخليجية

الأنباء.. قفزت السندات الدولية للأردن إلى أعلى مستوياتها في أسبوع أمس، بعد أن تعهدت السعودية والكويت والإمارات بتقديم 2.5 مليار دولار مساعدة للأردن الذي شهد احتجاجات في الآونة الأخيرة أوقدت شرارتها إجراءات تقشف. وزادت سندات 2047 بمقدار 2.05 سنت ليجري تداولها عند 93.37 سنتا في حين ارتفعت سندات 2026 و2027 أكثر من سنت واحد وفقا لما أظهرته بيانات تومسون رويترز.

البحرين ترحب بـ«اجتماع مكة» لدعم الأردن

محرر القبس الإلكتروني .. (كونا)- أعربت مملكة البحرين اليوم الاثنين، عن ترحيبها بالاجتماع الذي عقد في مكة المكرمة أمس الأحد، لمناقشة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الأردن وسبل الخروج منها . وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها ان ما تم التوصل إليه من نتائج مهمة بالاجتماع، بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشدآل مكتوم ستسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود التنمية في الأردن لما فيه خير وازدهار ورفعة شعبه الشقيق. وأشادت مملكة البحرين بالمبادرة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين، بعقد هذاالاجتماع «المهم» بما يعكس نهجا أصيلا في دعم الأشقاء، وحرصا شديدا على ترسيخ الأمن والسلام بدول المنطقة كافة. وأعربت عن خالص تقديرها لما تبذله المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، من جهود دؤوبة، وإسهامات عظيمة في نصرة وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية. وكان اجتماع مكة المكرمة بشأن الأزمة الاقتصادية في الأردن، قد خرج بالاتفاق على قيام كل من السعودية والكويت والإمارات بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن، يصل إجمالي مبالغها إلى 5ر2 مليار دولار لمدة خمس سنوات.

«حرس الحدود» السعودي يفتح أبوابه للنساء بشروط محددة

الشرق الاوسط...الرياض - وكالات - فتحت المديرية العامة لحرس الحدود السعودية باب التقديم للوظائف النسائية العسكرية، بشروط معينة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، ليل أول من أمس، أن المديرية العامة لحرس الحدود أعلنت عن «فتح باب القبول... للوظائف النسائية العسكرية الشاغرة برتبة (جندي مفتشة أمنية) بالمناطق: الرياض - جازان - مكة المكرمة - الحدود الشمالية - تبوك - الشرقية - عسير- نجران - المدينة المنورة - الجوف». وأوضحت أن الشروط الواجب توافرها هي أن «تكون المتقدمة سعودية الأصل والمنشأ، وألا تكون موظفة مدنية أو عسكرية أو مفصولة، وأن تكون حسنة السيرة والسلوك وغير محكوم عليها بالإدانة بجريمة مخلة بالشرف والأمانة، وأن تكون المتقدمة حاصلة على هوية وطنية مستقلة». كما اشترطت المديرية «ألا يقل عمر المتقدمة عن 25 عاماً ولا يزيد عن 35 عاماً، وأن يكون الحد الأدنى للطول 160 سنتيمتراً للأعمال الميدانية و155 سنتيمتراً لبقية الأعمال على أن يتناسب الطول مع الوزن، وأن لا تكون متزوجة من غير سعودي حالياً أو مستقبلاً، وأن تجتاز جميع مراحل وإجراءات القبول والمقابلة الشخصية». وأوضحت أن «الحد الأدنى للمؤهل العلمي (للمتقدمة) الثانوية العامة وما يعادلها، وبالنسبة للشهادات الصادرة من خارج المملكة يجب معادلتها من وزارة التعليم مع إرفاق صورة المعادلة مع أصل الشهادة»، لافتة إلى أنه «يتم تحديد واختيار مراجعة لجنة القبول في استمارة القبول الإلكترونية عند تقديم الطلب... بنفس مناطق التعيين». يذكر أن قوات حرس الحدود السعودية تنقسم إلى 9 قيادات مناطق، وتغطي الشريط الحدودي للمملكة والذي يبلغ طوله 8 آلاف كيلومترا تقريباً، كما أنها تحرس منافذ بحرية عدة.

مرسوم ملكي بشأن ممارسة الحقوق السياسية في البحرين ومنع المعارضة من الترشح للبرلمان

ايلاف....نصر المجالي: أصدر عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الاثنين، مرسوما بشأن ممارسة الحقوق السياسية في البلاد، منع من خلاله قيادات وأعضاء الجمعيات السياسية المنحلة من الترشح للانتخابات النيابية. ومنع القانون الذي صادق عليه الملك حمد قيادات وأعضاء الجمعيات السياسية الفعليين المنحلة بحكم نهائي من الترشح لمجلس النواب، لارتكابها مخالفة جسيمة لأحكام دستور المملكة، أو أي قانون من قوانينها". كما منع قانون رقم (25) لسنة 2018، بتعديل المادة الثالثة من المرسوم بقانون رقم (14) لسنة 2002 بشأن مباشرة الحقوق السياسية" من الترشح "كل من تعمد الإضرار أو تعطيل سير الحياة الدستورية أو النيابية؛ وذلك بإنهاء أو ترك العمل النيابي بالمجلس، أو تم إسقاط عضويته لذات الأسباب". ويشمل المنع المحكوم عليهم بعقوبة جناية، حتى وإن صدر بشأنه عفو خاص عن العقوبة أو رد إليه اعتباره. كذلك يمنع المحكوم عليه بعقوبة الحبس في الجرائم العمدية لمدة تزيد على ستة أشهر، حتى وإن صدر بشأنه عفو خاص عن العقوبة. وكان مجلس النواب البحريني، وافق يوم 28 أبريل الماضي، على مشروع قرار يقضي بمنع قيادات وأعضاء الجمعيات السياسية المنحلة الصادرة بحقهم أحكام جنائية، من الترشح للانتخابات التشريعية، التي ستجري خلال العام الحالي. ويتكون مجلس النواب من 40 عضواً منتخباً لمدة أربع سنوات، بينما يضم مجلس الشورى 40 عضواً آخرين يعينهم عاهل البحرين. ويعطي الدستور مجلس الشورى صلاحيات تشريعية متساوية أو أكثر من مجلس النواب المنتخب.

مقاطعة

يشار إلى أنه في نوفمبر 2014 قاطعت خمس جمعيات سياسية معارضة، بينها "الوفاق الإسلامية" الشيعية، و"وعد" اليسارية، مقاطعة الانتخابات، بدعوى عدم نزاهتها، واتهمت السلطات بتجيير الانتخابات لإقامة "حكم مطلق للملك" في البلاد. وحلت الحكومة البحرينية استنادا الى حكم قضائي في العام الماضي جمعيتي "الوفاق" و"وعد"، وتمت محاكمة قيادات من "الوفاق" المدعومة من إيران، على رأسها أمين عام الجمعية الشيخ علي سلمان. يذكر أن الملك حمد بن عيسى كان وضع العام 2001 ميثاق العمل الوطني الذي من شأنه إعادة البلاد إلى الحكم الدستوري. وصدر الدستور الجديد العام 200 ملغيا بذلك دستور 1973 الذي كانت المعارضة دعت الى العودة للعمل به رافضة الميثاق الوطني، وكان هذا الرفض بداية التصادم مع الحكومة.



السابق

سوريا....وزراء «الأمن الجماعي»: حل الأزمة السورية بتدابير سياسية ..النظام السوري يستهدف مناطق في حماة....2.5 مليون سوري في خطر..انفجارات تهز مواقع ميليشيات أسد الطائفية في القلمون ......طلب روسي للقاء فصائل الجبهة الجنوبية...عدد النازحين في سورية يسجل رقماً قياسياً منذ بدء الأزمة...دعوة أممية لتحقيق بقصف "مشبوه" على إدلب قتل العشرات...

التالي

العراق.. تحرك لسليماني وحلفائه لضمان تشكيل «الكتلة الأكبر»....محافظات جنوبية تشدد الحراسة على مخازن صناديق الاقتراع....محكمة عراقية تأمر بضبط 4 أشخاص يشتبه بإشعالهم النار..العبادي بعد حريق نتائج الانتخابات: مخطط لضرب العراق...الصدر يحذر من "حرب أهلية" ويدعو لنزع السلاح في رسالة ألم وجهها إلى العراقيين......أردوغان يعلن عن عملية عسكرية تركية في شمال العراق....علاوي يدعو لاستفتاء شعبي حول انتخابات جديدة....

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,159,284

عدد الزوار: 390,178

المتواجدون الآن: 0