العراق..تحالف سائرون: خياراتنا مفتوحة ولا يمكن التنبؤ برد الفعل...حريق «مشبوه» في بغداد يلتهم أكبر مخازن صناديق الانتخابات وشبح الفراغ الدستوري يُخيّم على العراق..المفوضية العراقية: إلغاء نتائج الانتخابات قرار "القضاء"..«القضاء الأعلى» في العراق يسمي قضاة للقيام بمهمات مجلس المفوضين

تاريخ الإضافة الأحد 10 حزيران 2018 - 10:28 م    القسم عربية

        


تحالف سائرون: خياراتنا مفتوحة ولا يمكن التنبؤ برد الفعل..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... قال تحالف سائرون بزعامة الزعيم العراقي مقتدى الصدر إن حريق الرصافة جاء نتيجة تخطيط مسبق، ويتهم الأجهزة المكلفة بحماية المقر بالتراخي، وأن هناك شبهة تواطؤ تحوم حول بعض عناصر هذه الأجهزة. من جانبه، وصف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حريق موقع لتخزين صناديق الاقتراع في بغداد بأنه يندرج في إطار مؤامرة للنيل من العملية الديمقراطية في البلاد، وذلك في أول إشارة حكومية إلى أن الحادث متعمد. وأضاف العبادي في بيان "حرق المخازن الانتخابية... يمثل مخططا لضرب البلد ونهجه الديمقراطي وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد ومواطنيه". واندلع حريق كبير في أكبر موقع لتخزين صناديق الاقتراع في بغداد والتي تحتوي على صناديق اقتراع الانتخابات العامة في العراق في التي جرت في مايو / أيار. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية للصحفيين إن "غالبية صناديق الاقتراع توجد في المستودعات الثلاثة الأخرى التي لم تحترق.".. وصناديق الاقتراع جزء من إعادة فرز الأصوات يدويا بموجب قانون أقره البرلمان العراقي يوم الأربعاء بعد مزاعم بوقوع تزوير ومخالفات.

هل تتحمل مفوضية الانتخابات العراقية مسؤولية الحرائق؟...

العربية نت...بغداد ـ حسن السعيدي... أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، الأحد، أنه بعد احتراق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة، فإن أي إجراء بشأن إلغاء الانتخابات من عدمه بات في ملعب المحكمة الاتحادية. وقال عضو مجلس المفوضين سعد كاكائي: إن ما حدث من حرائق في مخازن المفوضية تعد جريمة بشعة بحق الناخب العراقي، وعلى السلطات المعنية اتخاذ كافة الإجراءات بأسرع وقت والتحقيق بهذه الجريمة، مبيناً أن الأسباب ونتائج الأضرار من الحريق إلى هذه اللحظة غير واضحة. وأضاف كاكائي أن قرار إلغاء الانتخابات بعد هذا الحريق ليس بيد مجلس المفوضين، وإنما بيد مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية، والقرار يكون بعد معرفة حجم الحريق وكمية التهامه من أصوات الناخبين. وشبت حرائق في مخازن وزارة التجارة ببغداد ظهر الأحد، التي كانت تحتوي على صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية التي جرت في أيار/مايو الماضي. وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد دعا عقب الحرائق التي أتت على العشرات من صناديق الاقتراع إلى إعادة الانتخابات النيابية. وتجتمع المكونات السياسية كلاً على حدة مساء الأحد، للخروج بالمواقف الرسمية إزاء التطورات بعد حادث الحريق. وكان البرلمان العراقي صوَت الأسبوع الماضي على إعادة العد وفرز الأصوات يدوياً الأسبوع الماضي، بعد إثارة شكوك حول وجود عمليات تزوير قد شابت الانتخابات التي استخدم فيها النظام الإلكتروني فيها لأول مرة.

أول رد حكومي

وفي أول رد رسمي حكومي، حمّل المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء المفوضية العليا للانتخابات مسؤولية الحرائق. وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، إحسان الشمري، الأحد، إن المفوضية ومجلسها هي من تتحمل ما جرى باعتبار أن إدارة المخازن من الداخل هي مسؤوليتها حصراً ولا يسمح لأي جهة بالدخول للمخازن. وأضاف الشمري أن الحكومة وقواتها الأمنية حافظت على أمن المخازن من الخارج مثلما كانت تحافظ على أمن المراكز والمحطات من الخارج خلال يوم الانتخابات، معتبراً أن "من تحوم حولهم شبهات التزوير هم الفاعل لهذه الجريمة الكبرى"، وفق قوله. من جانبها، أصدرت قيادة عمليات بغداد مساء الأحد، بياناً بشأن حريق صناديق الاقتراع في الرصافة، مؤكدة أن مسؤولية القوات الأمنية تقتصر على حماية السور الخارجي فقط لمراكز الخزن للمفوضية. وقالت القيادة في بيان، تلقت "العربية.نت" نسخة منه، إنه في الساعة الثالثة عصر هذا اليوم حدث حريق داخل المخازن الخاصة بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في منطقة الكيلاني وعلى إثرها تم استدعاء فرق الدفاع المدني للسيطرة على الحريق. يذكر أن اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد قالت إن الحريق الذي استهدف صناديق الاقتراع التهم جميع الصناديق.

رئيس مجلس النواب العراقي يدعو إلى إعادة الانتخابات بعد حريق «صناديق الاقتراع»....

الراي...رويترز.. الجبوري: الحريق متعمد.. ويجب ملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب...

دعا رئيس مجلس النواب العراقي المنتهية ولايته سليم الجبوري، اليوم الأحد، إلى ضرورة إعادة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو أيار بعد الحريق الذي شب في مخزن لصناديق الاقتراع في وقت سابق اليوم. وصناديق الاقتراع هذه ضمن التي من المفترض أن يعاد إحصاؤها يدويا في إطار قانون أقره البرلمان في هذا الصدد يوم الأربعاء. وقال الجبوري في بيان «جريمة إحراق المخازن الخاصة بصناديق الاقتراع في منطقة الرصافة إنما هو فعل متعمد، وجريمة مخطط لها تهدف الى اخفاء حالات التلاعب وتزوير للأصوات وخداع للشعب العراقي وتغيير ارادته واختياره». وأضاف الجبوري الذي فقد مقعده في الانتخابات «إننا ندعو إلى إعادة الانتخابات بعد أن ثبت تزويرها والتلاعب بنتائجها وتزييف ارادة الشعب العراقي بشكل متعمد وخطير وملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب».

حريق «مشبوه» في بغداد يلتهم أكبر مخازن صناديق الانتخابات وشبح الفراغ الدستوري يُخيّم على العراق

الراي...بغداد ـ وكالات - في خضم أزمة نتائج الانتخابات العراقية ووسط مخاوف من فراغ دستوري، اندلع حريق «مشبوه»، أمس، في أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد، قبل البدء بإعادة العد اليدوي بموجب القرار الذي أصدره مجلس النواب الأسبوع الماضي. وربط مراقبون بين الحريق وقرار إعادة فرز أصوات الانتخابات، التي جرت في 12 مايو الماضي، يدوياً، في ظل التقارير والمعلومات عن عمليات تزوير واسعة شابت الاقتراع. وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن حريقاً ضخماً اندلع بعد ظهر أمس في مستودعات بالعاصمة بغداد، مخصصة لتخزين صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات، مشيرة إلى فرق الدفاع المدني عملت على السيطرة على الحريق. من جهته، أوضح مصدر أمني لوكالة «الأناضول» أن المخازن تحتوي على صناديق الاقتراع الخاصة بأصوات الناخبين في أحد قسميْ مدينة بغداد على الجانب الشرقي لنهر دجلة والمعروف بجانب الرصافة. من جهتها، أوضحت اللجنة الامنية في مجلس بغداد أن الحريق استهدف مخازن وزارة التجارة التي قامت مفوضية الانتخابات بتأجيرها لوضع صناديق الاقتراع داخلها، مشيرة إلى أن تلك الصناديق احترقت بالكامل. وكانت الرئاسة العراقية وقيادات الكتل السياسية الكبيرة حذرت من دخول البلاد في فراغ دستوري، مشددة على ضرورة تطويق تداعيات الانتخابات، والحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني. وذكرت الرئاسة، في بيان لها ليل أول من أمس، أن اجتماعاً ضم الرئيس فؤاد معصوم وعدداً من قادة الكتل والأحزاب السياسية ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، شهد «نقاشات صريحة بشأن ظروف ونتائج الانتخابات التشريعية والتعديلات القانونية التي أجراها مجلس النواب وما تبعها من إجراءات». وأوضحت أن «معظم الحاضرين أكدوا أهمية العمل بشكل مسؤول وحثيث من أجل تطويق أي تداعيات، والحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني واحترام أصوات الناخبين، والتقيد بالدستور والقوانين السارية وتعزيز مبدأ الفصل بين السلطات والحيلولة دون حدوث أي فراغ دستوري» (في حال انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي نهاية الشهر الجاري من دون التصديق على نتائج الانتخابات التشريعية، بالتالي تصبح البلاد من دون سلطة تشريعية). وكان البرلمان العراقي أثار مواقف متباينة بين الكتل السياسية في البلاد بعدما قرر الأسبوع الماضي إلزام المفوضية العليا للانتخابات بإعادة العد يدوياً لأصوات الناخبين (نحو 10 ملايين) وانتداب 9 قضاة لإدارة المفوضية. وأمس، عقد مجلس القضاء الأعلى جلسة شهدت تسمية القضاة المنتدبين للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بناء على قرار مجلس النواب. في سياق متصل، بدأت قوات عراقية مشتركة عملية عسكرية لملاحقة خلايا «داعش» في حوض المخيسة بمحافظة ديالى، حيث استهدفت أماكن استخدمها التنظيم للتخطيط للعمليات الارهابية، واعتقلت 3 مطلوبين. وفي المحافظة ذاتها، قتل شخص وأصيب 20 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي بمدينة الخالص قبل موعد الإفطار، أول من أمس، فيما رجح مصدر أمني أن يكون الحادث من تدبير «داعش».

المفوضية العراقية: إلغاء نتائج الانتخابات قرار "القضاء"

العربية نت..بغداد – حسن السعيدي... أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق، اليوم الأحد، أن بعد احتراق صناديق الاقتراع في جانب الرصافة، أن أي إجراء بشأن إلغاء الانتخابات من عدمه بات في ملعب المحكمة الاتحادية. وقال عضو مجلس المفوضين، سعد كاكائي، إن ما حدث من حرائق في مخازن المفوضية تعد جريمة بشعة بحق الناخب العراقي، وعلى السلطات المعنية اتخاذ كافة الإجراءات بأسرع وقت والتحقيق بهذه الجريمة، مبيناً أن الأسباب ونتائج الأضرار من الحريق إلى هذه اللحظة غير واضحة. وأضاف كاكائي، أن قرار إلغاء الانتخابات بعد هذا الحريق ليس بيد مجلس المفوضين، وإنما بيد مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية، والقرار يكون بعد معرفة حجم الحريق وكمية التهامه من أصوات الناخبين. وشبت حرائق في مخازن وزارة التجارة ببغداد ظهر اليوم الأحد، التي كانت تحتوي على صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/ أيار الماضي. وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد دعا، عقب الحرائق التي اشتعلت بالعشرات من صناديق الاقتراع، بوجوب إعادة الانتخابات النيابية. فيما عد مدير المكتب السياسي للتيار الصدري ضياء الأسدي، أن من عمد إلى إحراق أجهزة التحقق وأماكن تواجد بيانات الانتخابات يهدف إلى أمرين، إما إلغاء الانتخابات، أو إتلاف بطاقات الحشو التي عدت ضمن نتائج الانتخابات. من جانبها، أعلنت النائبة عن دولة القانون رحاب العبودة، أن إحراق صناديق الاقتراع عمل مدبر وجبان، ووصفته بأنه جاء لتغطية على آثار جريمة التزوير التي أضحت المحكمة قريبة من اكتشافها بعد انتدابها القضاة للإشراف على عمليات العد والفرز يدوياً. وبينت العبودة أن ما حصل محاولة من الجهات التي لديها اليد في التلاعب بالنتائج، لخلط الأوراق بإخفاء الأدلة على ما قامت به من عمليات تزوير فاضحة لم تجد سوى هذه الوسيلة. وتجتمع الفرق السياسية كل منها على حدة مساء اليوم الأحد، للخروج بالمواقف الرسمية إزاء التطورات بعد حادث الحريق الذي التهم أصوات الناخبين. فيما اتهم النائب فائق الشيخ علي الخروقات الأمنية واحراق صناديق الانتخابات، إلى ما وصفهم بالضباط التابعين للأحزاب، والذين تم تعيينهم ضمن صفوف القوات الأمنية عن طرق المسؤولين في الأحزاب لإخفاء معالم الجريمة، حسب تعبيره. وكان البرلمان العراقي قد صوَّت الأسبوع الماضي على إعادة العد وفرز الأصوات يدوياً، بعد إثارة شكوك حول وجود عمليات تزوير قد شابت الانتخابات التي استخدم فيها النظام الإلكتروني فيها لأول مرة في مايو/أيار الماضي.

«القضاء الأعلى» في العراق يسمي قضاة للقيام بمهمات مجلس المفوضين

الحياة...بغداد – رويترز ... قال الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى في العراق إن المجلس عقد جلسة اليوم (الأحد) شهدت تسمية القضاة المنتدبين للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. يأتي ذلك عقب مزاعم بحدوث انتهاكات واسعة النطاق في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي. وأقر البرلمان يوم الأربعاء قانونا بإعادة فرز الأصوات يدوياً على مستوى البلاد. ودعا القانون إلى تعيين تسعة قضاة بدلاً من مجلس المفوضين. وقال مجلس المفوضين التابع إلى المفوضية إنه سيطعن ضد ذلك القانون.

العراق عن العمليات العسكرية التركية شماله: "دعاية انتخابية"...

الحدث.نت.. اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد المحجوب أن العمليات العسكرية التي تشنها #تركيا في شمال العراق ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني، هي مجرد دعاية انتخابية مبكرة. وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قد قال إن بمقدور بلاده، متى شاءت، السيطرة على معاقل منظمة "بي كا كا" الإرهابية، على حد قوله، في جبال قنديل في العراق، فيما هدد وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي بأن قواته ستواصل مهمة القضاء على حزب العمال الكردستاني حتى النهاية. وعلى الأرض، تواصل القوات التركية عملياتها ضد المناطق التي تضم معسكرات حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، وبحسب تصريحات وزير الداخلية، فإن كثيراً من المناطق المؤدية إلى جبل قنديل الذي تصفه تركيا بمعقل المنظمة، باتت تحت سيطرة الجيش التركي. سيطرة تتزامن وتهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان بجعل حزب العمال الكردستاني "بي كا كا" يدفع ثمن كل قطرة دم أريقت من أبناء الشعب التركي، على حد تعبيره. وتقول تركيا إنها تسعى لتدمير أسلحة ومواقع وملاجئ المنظمة، وتوفير أمن الحدود التركية مع العراق، إضافة لمنع تسلل عناصر مسلحة إلى داخل البلاد.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....السعودية والامارات والكويت تقدّم مساعدات للاردن بـ2,5 مليار دولار خلال القمة الرباعية...تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه جازان......القوات الحكومية تتقدم نحو مركز بيت الفقيه، ...القوات المشتركة توجه ضربات نوعية للمليشيات..الخطوط الكويتية تنفي تلقيها توجيهات سعودية بمنع القطريين من السفر لأداء العمرة..مذكرة تفاهم إعلامية بين قطر والعراق..الجبير عن الأردن: مبادرة تؤكد حرصنا على استقرار الأشقاء.......أنظار الأردن إلى مكة.. لقاء رباعي برعاية الملك سلمان...

التالي

مصر وإفريقيا...السيسي ورئيس الوزراء الاثيوبي يتبنيان «رؤية مشتركة» حول سد النهضة....الإعدام لـ 7 من «الإخوان»... وتفكيك خلية إرهابية خططت لهجمات في العيد...انقاذ 150 مهاجرا قبالة السواحل الليبية


أخبار متعلّقة

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,501,299

عدد الزوار: 347,578

المتواجدون الآن: 0