العراق.....مخاوف اندلاع حرب شيعية شيعية عراقية.. تفجير مؤسسة للصدر......ماذا يفعل قاسم سليماني في اجتماع العامري والمالكي؟......اتصالات لتشكيل الكلتة الأكبر التي ترشح رئيس الحكومة....زعيم سني يدعم رغبة الصدر بحكومة تكنوقراط غير متحزبة.."جيفارا الفقراء" مرشح الصدر يتقدم الصفوف لرئاسة الحكومة....الأردن يهنئ العراق بنجاح الانتخابات..مفوضية حقوق الإنسان: خروق واكبت التصويت...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 15 أيار 2018 - 4:35 م    القسم عربية

        


خسائر بالبلايين نتيجة فساد في منافذ البصرة الحدودية...

الحياة...البصرة – أحمد وحيد ... كشفت هيئة المنافذ الحدودية في العراق عن فساد في دوائر حكومية تابعة لها، مشيرة إلى أن ميناء «أم قصر» هو الأكثر فساداً بين المنافذ العاملة في البلاد. وأكدت فرض إجراءات لتقليل نسبة الفساد في المنافذ الحدودية البرية والبحرية. وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية كاظم العقابي في بيان إن «خسارة البلاد تصل إلى بلايين الدنانير شهرياً، بسبب نسب الفساد المرتفعة والمستفحلة في بعض مفاصل المنافذ الحدودية، وهذا ما يستوجب إجراءات جديدة للحد من استشراء هذه الظاهرة». وأكد أن «العراق يخسر بلايين شهرياً بسبب فساد الموانئ خصوصاً منافذ ميناء أم قصر». وزاد: «لقد عملت المنافذ منذ سنة تقريباً على محاربة الفساد، ما أدى إلى تعاظم الإيرادات التي كانت تخرج من الموانئ لمصلحة جهات غير معروفة». وأكد العقابي أن «هناك حلولاً أخرى للقضاء على حالات الفساد، من خلال هيئة المنافذ الحدودية التي تتمتع بدور رقابي وإشرافي، يتيح لها السيطرة على الدوائر الـ12 العاملة في المنافذ الحدودية كافة. كما أن هناك شعبة بحث وتحري مهمتها مراجعة إجراءات الدوائر العاملة في المنافذ، وفي حال وجود أي خلل في الإرساليات تحال على القضاء». وأشار إلى أن «هيئة المنافذ تعمل حالياً على محاولة تأهيل جميع العاملين في الموانئ والتأكد من عملهم بما يضمن نزاهة وشفافية إجراء المعاملات، بعد شكاوى كثيرة وصلتنا». وكانت الهيئة أصدرت قرارات قوبلت برفض التجار، الذين منعت السلطات الأمنية تظاهرة لهم أخيراً احتجاجاً على تطبيق قانون التعرفة الجمركية وطلب شهادة المنشأ من موردي الآليات الآتية من الولايات المتحدة عند المنافذ الحدودية في محافظة البصرة. وقال رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة البصرة محمد المنصوري في تصريح إلى «الحياة» إن «مؤشرات الفساد في زيادة مستمرة في بعض المنافذ الحدودية البرية والبحرية». وكشف أن اللجنة «عملت على مفاتحة الحكومتين المحلية والمركزية حول وجوب العمل على إدخال التكنولوجيا والكومبيوتر لتفادي تقاضي بعض الموظفين العاملين رشى من التجار والمستوردين». وأكد أن «رئيس الوزراء حيدر العبادي تسلم لدى زيارته الأخيرة إلى البصرة ملفاً كاملاً من اللجنة يتضمن كل القوانين والقرارات الواجب اتخاذها للحد من ظاهرة الفساد في الموانئ، والتي تحتاج تدخل الحكومة المركزية بصلاحيات رئيس الوزراء شخصياً لتسريع الإجراءات».

تدمير مقر لقوة مسلحة ومؤسسة ثقافية...

مخاوف اندلاع حرب شيعية شيعية عراقية.. تفجير مؤسسة للصدر...

ايلاف...د أسامة مهدي.... وسط مخاوف من تفجر اقتتال شيعي شيعي في العراق على ضوء نتائج الانتخابات الاخيرة والتنافس على شخصية رئيس الحكومة المقبلة، فقد فجّر مجهولون اليوم مؤسسة تابعة لزعيم تحالف سائرون الفائز في الانتخابات العراقية مقتدى الصدر بالكامل في محافظة ميسان الجنوبية.

إيلاف: قام مجهولون بتفجير مؤسسة "مالك الأشتر" التابعة للتيار الصدري في محافظة ميسان (375 كم جنوب العراق)، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل. وتعرّضت المؤسسة لتفجير كبير بالعبوات الناسفة، ما أدى إلى تدمير مسرح وقاعة الاجتماعات والفعاليات الثقافية وغرفة الخزن. وعلى الرغم من عدم صدور أي تعليق من قبل التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر، إلا أن مصدرًا عسكريًا عراقيًا أكد أن مسلحين مجهولين فجّروا مقرًا عسكريًا ومؤسسة دينية تابعين للتيار الصدري. وأوضح أن مجهولين فجّروا مقر اللواء 28 التابع لسرايا السلام، وهي الجناح العسكري للتيار الصدري، ومقر مؤسسة مالك الأشتر الثقافية. وأشار إلى أن المقرين كانا خاليين لحظة تفجيرهما. ويعرف عن مؤسسة مالك الأشتر بأنها الداعمة لقائمة تحالف سائرون في ميسان والعديد من النشاطات الشيعية الأخرى.

تفجير مؤسسة مالك الأشتر التابعة للصدر في جنوب العراق

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار الذي لحق بالمبنى. وفي وقت سابق اليوم أشار الصدر في تغريدة على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى إمكانية تحالفه لتشكيل الحكومة مع ائتلافات انتخابية أخرى شيعية وسنية وكردية، ومنها: الوطنية لنائب رئيس الجمهورية إياد علاوي والحكمة لرئيس تيار الحكمة رئيس التحالف الشيعي عمار الحكيم والقرار بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي والنصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة الى حركة التغيير الكردية المعارضة والحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الى جانب حركة بيارق الخير لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي. وقد لوحظ ان الصدر قد استثنى في تغريدته تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وهما رجلا ايران في العراق، من امكانية مشاركته إياهما في الحكومة المقبلة، حيث كان تبادل معهما في وقت سابق تصريحات اكدت خلافات في نهجهم السياسي. وقد اعلنت المفوضية العليا للانتخابات خلال اليومين الماضيين نتائج الانتخابات في 16 محافظات عراقية كان تحالف الصدر متقدمًا في ست منها، وحل بعده تحالف الفتح للحشد الشعبي بزعامة هادي العامري رئيس منظمة بدر، ورجل ايران في العراق، ثم حل تحالف النصر لرئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثا. عقب ذلك احتشد أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في ساحة التحرير في وسط بغداد ابتهاجًا بالفوز الذي حققته قائمة "سائرون" التابعة للتيار مرددين هتافات "إيران برا برا.. بغداد حرة حرة".. و"باي باي نوري المالكي" رئيس تحالف دولة القانون الانتخابي غريم الصدر الذي فشل في تحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات البرلمانية العامة التي جرت السبت الماضي.

العبادي وعلاوي يحملان المفوضية اخطاء رافقت الانتخابات..

كركوك: الاف التركمان والعرب يتظاهرون ضد اعلان فوز الاكراد...

ايلاف....أسامة مهدي: فيما حمل العبادي وعلاوي مفوضية الانتخابات الاخطاء التي رافقت الانتخابات العامة الاخيرة فقد خرج الاف التركمان والعرب في محافظة كركوك الشمالية المتنازع عليها في تظاهرات احتجاج ضد اعلان فوز الاكراد والذي وصفه محافظها بالكارثي. وخرج آلاف المواطنين العرب والتركمان في كركوك في تظاهرات احتجاج غاضبة ضد اعلان المفوضية العليا للانتخابات مساء اليوم فوز الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات المحافظة مؤكدين رفضهم للنتائج التي اعلنتها مطالبين باعتماد العد والفرز اليدوي والكشف عن المزورين وتقديم موظفي مكتب كركوك للقضاء. وحاصر المحتجون مكتب المفوضية في كركوك ومجمع العد والفرز فيما تجمع اخرون امام مخازن جمع صناديق الاقتراع وهم يرفعون اعلام العراق وسط انتشار امني مكثف. وقبيل ذلك هدد رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي بمقاضاة المفوضية في حال اعلان نتائج الانتخابات في كركوك دون اعتماد العد والفرز اليدوي. كما حملت قائمة جبهة تركمان كركوك المفوضية ومكتبها بكركوك مسؤولية اثارة المشاكل والأزمات بين الأجهزه الأمنية والمتظاهرين. ومن جهته وصف محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري إعلان المفوضية لنتائج انتخابات المحافظة بـالكارثة وقال في بيان صحافي ان المفوضية مرتبكة في عملها وكثير من الاجهزة المستخدمة لا تعمل او تعمل بأوقات متأخرة، منوها الى ان نتائج التصويت كانت غير متوقعة حيث ظهرت النتائج مغايرة للواقع في مناطق مغلقة مثلا لمكون معين وخاصة ان النتائج كانت تذهب لصالح جهات بحزب واحد. وقال "لقد حذرنا من نقل الصناديق للبرمجة في السليمانية قبل اكثر من شهر وتم سحب الذاكرة من مراكز التسجيل قبل ثلاثة أيام من الانتخابات وحذرنا منه أيضا ولم تلتزم معظم مراكز التسجيل كون التوجيه وصلهم هاتفيا وليس عبر خطابات رسمية وسلمت الى الاقسام الفنية في المفوضية". وحذر المحافظ من ان الوضع في كركوك صعب ومتشنج ولا يحتمل اكثر. وشدد الجبوري على ضرورة إجراء عد وفرز الصناديق المشكو منها كونها غير قانونية، مؤكدا أن اعلان المفوضية للنتائج يمثل كارثة وعليها التسرع باصدار قرار بالعد والفرز اليدوي.

نتائج محاظتي كركوك ودهوك

واعلنت مفوضية الانتخابات مساء اليوم نتائج انتخابات محافظتي كركوك ودهوك الشماليتين المتبقيتين واشارت الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني احتل المركز الاول في كركوك ثم التحالف العربي ثم جبهة تركمان كركوك والنصر بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي رابعا والفتح الممثل للحشد الشعبي خامسا. كما اعلنت فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان سابقا مسعود بارزاني بالمركز الاول في محافظة دهوك فيما احتلالاتحاد الاسلامي المرتبة الثانية ثم التحالف من اجل العدالة بزعامة برهم صالح ثالثا والاتحاد الوطني الكردستاني رابعا ثم الجيل الجديد الممثل للشباب خامسا. واشارت المفوضية الى انه سيتم اعلان عدد المقاعد المخصصة لكل قائمة فائزة بالإضافة الى تسمية المرشحين الفائزين في كل قائمة خلال الأيام القليلة المقبلة من دون تحديد يوم بذاته. ودعت المفوضية القوائم الانتخابية والاحزاب السياسية الى الالتزام بالقانون والدستور واحترام نتائج الانتخابات والمحافظة على السلم المدني الداخلي. وكانت المفوضية قد اعلنت خلال اليومين الماضيين نتائج 16 محافظة حل فيها تحالف سائرون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر اولا ثم تحالف النصر لرئيس الوزراء حيدر العبادي ثانيا وتحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة هادي العامري رئيس منظمة بدر ثالثا.

العبادي وعلاوي يحملان مفوضية الانتخابات ارتكاب اخطاء

وحمل رئيس الوزراء حيدر العبادي مفوضية الانتخابات مسؤولية الاخطاء التي رافقت الانتخابات العامة التي جرت السبت الماضي وقال انها لم تكلف اي شركة بفحص اجهزة الاقتراع والعد والفرز الالكترونية من قبل اي شركة قبل الاقتراع. وقال العبادي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي اليوم ان مفوضية الانتخابات ابلغت الحكومة بعدم اختيار شركة لفحص اجهزة التصويت قبل اسبوع من الانتخابات. ودعا الى اجراء عادل بخصوص الاعتراضات في كركوك مشيرا الى ان التاخير في حسم الامر يعرض امن البلاد للخطروعليها التعامل بشفافية واضحة ازاء الطعون واعتماد الاساليب القانونية واولوية الحفاظ على ارادة الناخب وصوته. واكد على اهمية التدقيق المحكم في الصناديق المختلف عليها في كركوك بعد وفرز يدوي بدلا من نقلها الى بغداد لان اي طعن في الجهاز الالكتروني يؤدي لاعادة العد والفرز اليدوي بشكل عام. وعن تحالفات مابعد الانتخابات اوضح العبادي ان تحالفه الانتخابي النصر من خلال حديثه مع جميع الكتل السياسية يسعى لحكومة مقبلة لكل العراقيين بلا شروط مسبقة. واشار الى ضرورة استيعاب الجميع لمن يريد تشكيل الحكومة المقبلة ضمن اسس بلا محاصصة وتشكل من التكنوقراط وان تكون قوية لتحاسب الفساد بشدة. ومن جهته هاجم رئيس ائتلاف الوطنية نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات وقال علاوي ان المفوضية دأبت على وضع العراقيل والمعوقات امام المواطنين فحرمت شريحة كبيرة من الشعب العراقي من المشاركة في الاقتراع بحجة عدم وجود بطاقات تحديث فضلا عما اصاب النازحين واللاجئين. واضاف علاوي في بيان ان المفوضية فشلت في تنظيم انتخابات الخارج بصورة نزيهة حيث سادتها الفوضى وهو ما دفعها لتمديد الانتخاب في اليوم الثاني منه لمدة 3ساعات وذلك لقلة اعداد الناخبين بسبب تعنت المفوضية بتحديد موعد الانتخابات في يوم عمل في اغلب دول العالم بالرغم من مناشدات الكثيرين من ناخبي الخارج والكيانات السياسية. وشدد على ان مجلس المفوضين فشل بادارة عملية الانتخابات بشكل مقبول بسبب اعتماد المحاصصة في تشكيله وعدم اشراك القضاء واعتماد القضاة للمراقبة والاشراف على العملية الانتخابية وذلك في رسالة وجهناها الى كل القادة السياسيين في العراق في آب أغسطس عام 2016 لكن المفوضية اعتمدت المحاصصة في تعيين الاشخاص وهو ماتسبب في تخبط مجلس المفوضين الذي عمد لاعلان النتائج بالتقسيط وعدم الاستجابة لمعالجة للخروقات التي حصلت وتحصل. واضاف علاوي قائلا "طالبنا قبل اعلان النتائج وما نزال باعادة الانتخابات حيث اكتنف العملية تلاعب واسع منه ورفعاً للاحتقان نؤكد ضرورة اجراء عد يدوي في المناطق التي جرت فيها خروقات وتم تقديم طعونات فيها داخل العراق وخارجه، كما يتعين التأكد من جوازات سفر الناخبين واعطاء محافظة كركوك الاهمية في العد اليدوي بسبب الخروقات التي حصلت في هذه المحافظة. وحذر من ان العملية السياسية برمتها اسيرة لاوضاع انتخابية ستؤدي بالتأكيد الى رفض الشعب لها، داعيا المفوضية الى اعادة النظر بالمخالفات فوراً أو اجراء انتخابات جديدة على الاقل في المناطق التي حصلت فيها طعون وخروقات وتزوير وتهديد أو أن تتحمل مسؤولية اي تداعيات سلبية تنتج عن التلاعب بارادة الناخبين.

ماذا يفعل قاسم سليماني في اجتماع العامري والمالكي؟...

العربية نت...بغداد – حسن السعيدي... يشير ظهور قاسم_سليماني في اجتماعات ائتلافي الفتح ودولة_القانون في المنطقة الخضراء إلى علاقة ما بتأخر إعلان نتائج الانتخابات العراقية بعد أن كان من المقرر أن تعلن خلال ساعات من قبل المفوضية، وذلك بهدف إعطاء توليفة إيرانية لتشكيلة الحكومة العراقية. وأفاد مصدر خاص، طلب عدم الكشف عن اسمه، في المجمع الحكومي بالمنطقة الخضراء للعربية.نت، عن تواجد قائد فيلق القدس الإيراني في اجتماع خاص منذ ليلة البارحة جمع بين هادي_العامري ونوري_المالكي وأبو مهدي المهندس، لترتيب وثيقة بتشكيل تحالف سياسي تضم كتلا أخرى، لإعلان الكتلة الأكبر في الجلسة الأولى للبرلمان التي يحق لها دستوريا أن ترشح رئيس الوزراء. ويشار إلى أن خمسة عشر يوماً هي المهلة التي حددها الدستور للرئيس الجمهورية الحالي التي تنتهي ولايته بدعوة البرلمان الجديد للانعقاد، وبدوره سيختار رئيساً جديداً للجمهورية الذي يكلف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء بتشكيل الحكومة. المحلل السياسي جاسم الأسدي قال للعربية.نت: إن المفوضية العليا للانتخابات ألزمت نفسها بأن تعلن النتائج النهائية خلال ساعات بعد غلق صناديق الاقتراع، إلا أن هذا التأخير ودور السفارة الإيرانية الذي برز منذ أيام، وظهور سليماني في المنطقة الخضراء منذ يوم أمس، يبين حقيقة أن إيران تمارس دورها من خلال ممارستها الضغوط السياسية لجمع الكتل الشيعية لتشكيل تحالف يستطيع أن يمرر التشكيلة الحكومية. وأضاف الأسدي: كما أن هناك ضغوطاً سياسية على رئيس الوزراء حيدر العبادي للالتحاق بهذه التشكيلة، ليتم الالتفاف على كتلة " سائرون" التي تتصدر حتى الآن وفقاً للنتائج الأولية في بعض المحافظات. وتابع: الفوارق القليلة بين "سائرون" و"الفتح"، وقد تكون هناك لعبة تعتمد على نتائج صناديق الاقتراع في الخارج التي لم يحسم أمرها حتى الآن، وقد تضاف نتائجها إلى الفتح ليتصدر القوائم وينتهي الأمر بإعلان حكومة عراقية المظهر وإيرانية المضمون. يذكر أن وسائل إعلامية نقلت يوم أمس أن هناك أربع كتل ستوقع مساء اليوم وثيقة لإعلان تحالف يضم العامري والمالكي وعلاوي وربما ينضم إليهم سليم الجبوري.

اتصالات لتشكيل الكلتة الأكبر التي ترشح رئيس الحكومة..

المهاتفات والتهاني تقرب قادة من الصدر بحثًا عن تحالفات...

د أسامة مهدي.. فيما دخل قادة التحالفات الانتخابية في العراق باتصالات ومباحثات لتشكيل تحالفات ما بعد النتائج في محاولة من كل فريق لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستكلف بترشيح رئيس للحكومة الجديدة فقد أجرى العبادي ومسعود ونجيرفان بارزاني والحكيم اتصالات هاتفية بالصدر اليوم هنأوه فيها بفوزه في الانتخابات في خطوة تقارب قد تنجح بالتنسيق مع قوى أخرى لتشكيل تلك الكتلة الأكبر.

إيلاف: قال مكتب زعيم التيار الصدري رئيس تحالف "سائرون" الانتخابي مقتدى الصدر ان الزعيم الشيعي تلقي اتصالا هاتفيا من منافسه الانتخابي رئيس الوزراء حيدر العبادي زعيم ائتلاف النصر الذي حل ثالثا في الانتخابات، مهنئا اياه بفوز تحالف "سائرون" في المرتبة الاولى في الانتخابات. واشار المكتب في بيان تابعته "إيلاف" إلى ان الصدر تلقى اتصالاً هاتفياً من العبادي مهنئاً إياه "بإجراء العملية الانتخابية بأجواء ديمقراطية آمنة وفوز تحالف "سائرون" الوطني، وحصوله على المرتبة الأولى ضمن القوائم الانتخابية المتنافسة في الانتخابات البرلمانية لعام 2018". واعتبر الصدر خلال الاتصال أن "هذا الفوز هو انجاز للشعب العراقي واستحقاقه الوطني أولًا وأخيرًا.. داعيًا الى "تحقيق تطلعات الشعب في العيش الحر الكريم الذي يصبو اليه". كما تلقى الصدر اتصالاً هاتفياً من رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني قدما خلاله التهنئة بحصول تحالف "سائرون" الوطني على المركز الأول في الانتخابات البرلمانية، متمنين لسماحته الموفقية والسداد. من جانبه عبّر الصدر عن تقديره على الاتصال وتقديم التهنئة بالفوز "سائلاً الله تعالى أن يعزز أخوّة الشعب العراقي وتوطيد أواصر المحبة بمختلف أعراقه وطوائفه وفئاته" كما نقل عنه مكتبه الاعلامي. كما هاتف رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الصدر مهنئا بفوز تحالف "سائرون" بالمركز الاول في الانتخابات. من جانبه عبّر الصدر عن شكره الجزيل على التهنئة.. مشددا على ضرورة أن "يكون الجميع على قدر المسؤولية وأن يوفقوا لخدمة الوطن والشعب العراقي المظلوم الذي يستحق التضحية". وحل تحالف "سائرون" الصدري المؤتلف مع الحزب الشيوعي وقوى مدنية اخرى اولًا في 6 محافظات من مجموع محافظات البلاد الثمانية عشر وهي: بغداد وذي قار والنجف والمثنى وميسان وواسط.. ثم جاء بعده تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بقيادة رئيس منظمة بدر هادي العامري، فيما حل تحالف النصر بزعامة العبادي ثالثا.

تحالفات بين ايران والولايات المتحدة

من جهتهم بدأ قادة التحالفات الانتخابية الفائزة اتصالات استباقية لتشكيل تحالفات ما بعد نتائج الانتخابات للاتفاق على الكتلة البرلمانية الاكبر التي ستشكل الحكومة. من خلال ملامح النتائج الاولية للانتخابات فإنه يمكن ان تبرز كتلتان شيعيتان، تضم الاولى (وهي الأكبر) القوى الحليفة لايران وفي مقدمتها تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بقيادة هادي العامري وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي رجلي طهران في العراق ومعهما بعض الكتل الصغيرة الاخرى. اما الثانية القريبة من الولايات المتحدة وحلفائها والدول العربية فيمكن ان تضم تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر والنصر بزعامة العبادي، وقد تتحالف معهما بعض القوى السنية، مثل ائتلافي القرار والوطنية بزعامة نائبي رئيس الجمهورية اسامة النجيفي واياد علاوي مع احتمال انضمام القيادي الكردي برهم صالح رئيس تحالف الديمقراطية والعدالة. وعن موقف التيار الصدري من تكليف العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة فقد اشار صلاح العبيدي المتحدث باسم مقتدى الصدر الى ان التيار الداعم لتحالف سائرون الذي فاز باعلى الاصوات لا يصر على تسمية مرشح معين لرئاسة الوزراء ملوّحا بوجود شرط وحيد مقابل دعم ترشيح العبادي لرئاسة الحكومة المقبلة. وقال العبيدي في تصريح متلفز "لا مشكلة امام ترشيح العبادي لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما اذا قدم تعهدات وفق جداول محددة مقابل دعمه لولاية ثانية".. مبينا ان "سائرون يدعم مرشحاً غير حزبي لرئاسة الحكومة المقبلة، ويريد تسمية وزراء من التكنوقراط لا ينتمون إلى أحزاب ويقودون مواقعهم بعيداً عن ضغوط كتلهم". اضاف انه "لا توجد قائمة كبرى تخوض غمار الامور وحدها لتشكيل الحكومة المقبلة".. منوها بان "القوائم التي لها منهجية في محاربة الفساد هي قوائم كبيرة وليست صغيرة". وقال ان "التصويت في الانتخابات العراقية لعام 2018 قد رفض الشخصيات السابقة وما اتت به الانتخابات السابقة".

اتجاهات الصدر لتشكيل الحكومة الجديدة

وفي وقت سابق اليوم كشف الصدر عن تصوراته لشكل الحكومة المقبلة قائلا في تغريدة على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" تابعتها "إيلاف" "إننا (سائرون) بـ(حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) الشعب مطلبنا ونبني (جيلا جديدا) ولنشهد (تغييرا) نحو الاصلاح وليكون (القرار) عراقيا، فنرفع (بيارق) (النصر) ولتكون (بغداد) العاصمة وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من (كوادر) تكنوقراط لا تحزب فيها". ويلمح الصدر في تغريدته هذه الى امكانية تحالفه لتشكيل الحكومة مع ائتلافات انتخابية اخرى، ومنها: الوطنية لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي والحكمة لرئيس تيار الحكمة رئيس التحالف الشيعي عمار الحكيم والقرار بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي والنصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي اضافة الى حركة التغيير الكردية المعارضة والحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الى جانب حركة بيارق الخير لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي. وقد لوحظ ان الصدر قد استثنى في تغريدته تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وهما رجلا ايران في العراق، من امكانية مشاركته إياهما في الحكومة المقبلة، حيث كان تبادل معهما في وقت سابق تصريحات اكدت خلافات في نهجهم السياسي. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد اكد امس استعداده الكامل للتعاون والعمل مع جميع الكتل الفائزة والمتصدرة منها على وجه الخصوص في العملية الانتخابية لبناء وتشكيل أقوى حكومة ممكنة للعراق خالية من الفساد والمحاصصة المقيتة وغير خاضعة الى أجندات أجنبية وتمنع عودة الارهاب وتبعد البلاد عن الانجرار للصراعات الجانبية داعيا الكتل السياسية إلى احترام نتائج الانتخابات.

زعيم سني يدعم رغبة الصدر بحكومة تكنوقراط غير متحزبة..

وزير سعودي يتناغم وتوجه الصدر لشكل الحكومة العراقية..

د أسامة مهدي.. لندن: حظيت تغريدة لزعيم تحالف سائرون الانتخابي زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر حول توجهه للتعاون من أجل تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط غير متحزبة بدعم سعودي وعراقي سني فيما تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع. وقد أعاد السفير السعودي السابق في العراق وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية حاليا ثامر السبهان تغريدة الصدر على صفحته الرسمية على تويتر مباركا توجه الصدر لشكل الحكومة المقبلة. وقال السبهان تعليقا على كلام الصدر "فعلا انتم (سائرون) (بحكمة) و(وطنية) و(تضامن) واتخذتم (القرار) (للتغيير) نحو عراق يرفع بيارق (النصر) باستقلاليته وعروبته و(هويته) وابارك للعراق بكم". كما حظي توجه الصدر هذا بدعم الشخصية السنية العراقية المؤثرة الشيخ خميس الخنجر زعيم المشروع العربي في العراق، والذي خاض الانتخابات الاخيرة ضمن تحالف القرار بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، حيث قام باعادة نشر نص تغريدة الصدر.

الشيخ خميس الخنجر يدعم توجه الصدر

وقد حصد الصدر أصوات الناخبين في أغلب محافظات الوسط والجنوب وفاز تحالفه "سائرون" الذي ضم التيار الصدر والحزب الشيوعي وقوى مدنية أخرى أولا في العاصمة بغداد والنجف وميسان وذي قار وواسط والمثنى. وأشار الصدر إلى أن الحكومة المقبلة ستتشكل من تكنوقراط وبدون تحزب. وقال الصدر في تغريدته التي تابعتها "إيلاف" الثلاثاء، "إننا (سائرون) بـ(حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) الشعب مطلبنا ونبني (جيلا جديدا) ولنشهد (تغييرا) نحو الاصلاح وليكون (القرار) عراقيا فنرفع (بيارق) (النصر) ولتكون (بغداد) العاصمة وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من (كوادر) تكنوقراط لا تحزب فيها". ويوضح الصدر في تغريدته هذه إمكانية تحالفه لتشكيل الحكومة مع ائتلافات انتخابية أخرى ومنها: الوطنية لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي والحكمة لرئيس تيار الحكمة رئيس التحالف الشيعي عمار الحكيم والقرار بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي والنصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي إضافة الى حركة التغيير الكردية المعارضة والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني وأيضا حركة بيارق الخير لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي. وقد لوحظ أن الصدر قد استثنى في تغريدته تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وهما رجلا إيران في العراق من إمكانية مشاركته لهما في الحكومة المقبلة حيث كان تبادل معهما في وقت سابق تصريحات أكدت خلافات في نهجهم السياسي. وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أكد أمس استعداده للتعاون والبناء وتشكيل أقوى حكومة ممكنة للعراق خالية من الفساد والمحاصصة المقيتة وغير خاضعة إلى أجندات أجنبية وتمنع عودة الارهاب وتبعد البلاد عن الانجرار للصراعات الجانبية ودعا الكتل السياسية إلى احترام نتائج الانتخابات. كما دعا الأمين العام للامم المحدة أنطونيو غوتيريس القوى السياسية العراقية إلى حلّ أيّة نزاعات انتخابية من خلال القنوات القانونية القائمة وإكمال العملية الانتخابية من خلال تشكيل حكومة شاملة في أقرب وقت ممكن.

رشحته صحيفة أميركية كأفضل مسؤول في الشرق الأوسط

"جيفارا الفقراء" مرشح الصدر يتقدم الصفوف لرئاسة الحكومة

د أسامة مهدي.. إيلاف من لندن: بعد ظهور النتائج الاولية للانتخابات العراقية الأخيرة وفوز تحالف "سائرون" الانتحابي بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المدعوم بالقوى المدنية، فقد بدأ اسم محافظ ميسان الجنوبية علي دواي مرشحا متقدما لرئاسة الحكومة الجديدة، والذي قدمته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الاميركية كأفضل مسؤول حكومي في الشرق الأوسط يقوم بتقديم الخدمات لمواطنيه. وتتداول الاوساط السياسية العراقية حاليًا اسم "علي دواي لازم الفرطوسي" محافظ ميسان (365 كم جنوب بغداد) الذي عرف بنشاطه وعماله لخدمة المحافظة ويلقبه العراقيون بـ"جيفارا الفقراء" كنية بالمناضل الكوبي المعروف تشي جيفارا لرعايته واهتمامه بشريحة الفقراء في محافظته التي تولى منصبه فيها عام 2012 وتم التجديد له عام 2016. وأشار الصدر إلى أنّ دواي قد يكون احد المرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة، وقال في رد على سؤال لأحد أتباعه حول هذا الامر واصفًا إياه بأنه "الرجل المثابر الذي خدم العراق من خلال عمله في المحافظة، والذي يحظى بشعبية واسعة في عموم المحافظات العراقية".. حيث اجاب الصدر قائلا "لعله سيكون احد مرشحي رئاسة الوزراء خصوصًا مع فوز (الكتلة العابرة للمحاصصة) بعدد من المقاعد يؤهلها لذلك". وتشير نتائج الانتخابات الاولية إلى فوز الصدر بحوالي 60 مقعدا برلمانيا من مجموع المقاعد البالغة 328 مقعدا ليشكل أكبر كتلة نيابية منفردًا بين الكتل الاخرى الفائزة. وهذه هي المرة الثانية الذي يطرح فيه اسم علي دواي كأحد مرشحي رئاسة الوزراء، حيث سبق للتيار الصدري ان طرح اسمه عام 2014 كمرشح لتولي منصب رئاسة الحكومة اثر الانتخابات العامة التي جرت آنذاك. واليوم الثلاثاء، أكد المتحدث باسم رئيس التيار الصدري صلاح العبيدي أن تحالف "سائرون" سيقدم مرشحه لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة بدون الاصرار على اختياره. وقال العبيدي في تصريح صحافي إن "تحالف سائرون يشرع بفتح الباب أمام جميع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة". وأشار إلى أن مرشحه لمنصب رئاسة الحكومة يتمثل بمحافظ ميسان علي دواي، ولكن من دون الاصرار على اختياره. وأوضح الصدر في تغريدة له على حسابه بتويتر امس أن الحكومة العراقية المقبلة سوف تتشكل من شخصيات مستقلة وتكنوقراط غير متحزبة. لكن ترشيح دواي للمنصب الموعود رسميًا سيخضع لتوافقات بين الكتل الانتخابية الفائزة وتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان، حيث باشر الفائزون مباحثات للاتفاق على شروط الكتل ومقترحاتها للتوافق وانضمام بعضها للأخرى لتأسيس الكتلة الاكبر المنشودة بحسب الدستور والتي سيتم تكليفها رسميا بترشيح رئيس الوزراء، حيث يحظى حيدر العبادي رئيس الحكومة الحالي بإمكانية التجديد له لولاية ثانية ويبقى القرار للتطورات السياسية المقبلة وما تصل اليه التحالفات من توافقات حول مرحلة ما بعد الانتخابات من دون اغفال الدورين الايراني والاميركي في شكل الحكومة المقبلة وشخصية رئيسها. وعلي دواي (53 عاما) شغل منصب محافظ ميسان لدورتين متتاليتين، بعد أن اختاره أهالي محافظة ميسان في انتخابات مجالس محافظات السابقة حصل لوحده على 80 ألف صوت من ناخبي محافظته. وينتمي دواي إلى تيار الصدر وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد رشحته في عام 2012 كأفضل مسؤول حكومي في الشرق الأوسط يقوم بتقديم الخدمات إلى مواطنيه. يذكر أن منصب رئاسة الوزراء يعتبر أعلى منصب تنفيذي حسب الدستور العراقي، ويحتاج المرشح لهذا المنصب أن يحصل على أصوات الأغلبية المطلقة أي نصف عدد أعضاء البرلمان +1 ليتمكن من تشكيل الحكومة. وعلي دواي من مواليد مدينة العمارة عاصمة محافظة ميسان عام 1965 سياسي عراقي وسبق له أن شغل منصب رئيس لجنة النزاهة بعد أن انتخب عضوًا في مجلس المحافظة وهو ينتمي للتيار الصدري. وقد أثارت إنجازاته وشخصيته المتواضعة إعجاب الكثير من العراقيين، وأعيد انتخابه محافظا لميسان مرة ثانية لعام 2013، وذلك بسبب طلب أهالي المحافظة وكانت الأمانة العامة لكتلة الأحرار الصدرية قد اعلنت عام 2014عن ترشيح علي دواي لشغل منصب رئيس الوزراء. وتقع محافظة ميسان في شرق البلاد على الحدود الإيرانية وعاصمتها العمارة الواقعة على نهر دجلة وثاني أكبر المدن هي المجر الكبير وقبل عام 1976 كانت تعرف بمحافظة العمارة. ويبلغ المجموع الكلي للسكان في محافظة ميسان حوالي مليون ونصف المليون نسمة، وهم متباينو المعيشة والتوطن بين الريف والحضر حيث تشكل نسبة سكان الحضر حوالي 72.8% من المجموع الكلي، أما سكان الريف فيشكلون حوالي 27.2%. ويبلغ عدد الوحدات الإدارية في المحافظة 15 وحدة إدارية مقسمة ما بين قضاء وناحية. يختلف عدد السكان فيها من وحدة إدارية إلى أخرى.

اعتبرها خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار

الأردن يهنئ العراق بنجاح الانتخابات

ايلاف...نصر المجالي... هنّأت الحكومة الأردنيّة الشعب العراقي والحكومة العراقيّة بإتمام الانتخابات البرلمانيّة التي جرت يوم السبت بنجاح. وقالت إنّ إنجاز هذا الاستحقاق الديمقراطي بنجاح يمثّل خطوة محوريّة ومهمّة على طريق استعادة الأمن والاستقرار في العراق الشقيق.

إيلاف: قال وزير الدّولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني، إن نجاح العملية الانتخابية يُعدُّ تتويجًا للانتصارات التي حقّقها العراق الشقيق ضد التنظيمات الإرهابية الجبانة، وفي مقدمها تنظيم داعش الإرهابي، الذي تحطّمت طموحاته البغيضة على صخرة صمود العراقيين. وأشاد المومني بالإجراءات والجهود السياسية والأمنية والمجتمعية الكبيرة التي بذلها العراقيون في سبيل إنجاح الانتخابات، وحرصهم على مشاركة جميع القوى السياسية والحزبية، والأطياف المجتمعيّة في عمليّة سياسيّة جامعة؛ مؤكّدًا أهميّة ذلك من أجل تجاوز التحدّيات التي يواجهها العراق الشقيق، والاستمرار في بناء المؤسّسات، بما يكفل استقراره، وتحقيق تطلّعات شعبه. وأكّد المومني دعم الأردن، قيادة وشعبًا، للأشقّاء العراقيين، ليتمكّن العراق من تجاوز التحدّيات السياسيّة، والاقتصاديّة، والأمنيّة، وبما يكفل أمنه واستقراره، واستعادة دوره المحوري عربيًّا، وإقليميًّا، وعالميًّا. وجرت الانتخابات التشريعية العراقية 2018، وهي ثاني انتخابات عراقية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في عام 2011، ورابع انتخابات منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003، جرت يوم 12 مايو لانتخاب 329 عضوًا في مجلس النواب العراقي، والذي بدوره ينتخب رئيس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية.

مفوضية حقوق الإنسان: خروق واكبت التصويت

الحياة...بغداد - جودت كاظم .. أعلنت المحكمة الاتحادية العليا العراقية أنها ستصادق على لوائح الفائزين في الانتخابات البرلمانية بعد إعلان النتائج وتدقيقها، فيما سجلت المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية خروق واكبت عملية الاقتراع بينها حرمان أعداد كبيرة من النازحين من المشاركة. وتحدّثت عن ضغوط مورست على بعض منتسبي الجيش والشرطة لإجبارهم على التصويت. وأفاد رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود في بيان تسلمت «الحياة» نسخة منه بأن «الاجراءات المتعلقة بتطبيق القانون كانت جيدة، وهناك انسابية واضحة في الاقتراع». وقال إن «التجربة التي حصلت ديموقراطية، وتعد نموذجاً لمن يريد إيصال صوت الشعب إلى قبة مجلس النواب». وأكد أن «العملية الانتخابية بالمحصلة تأتي لمصلحة العراق وشعبه»، مشيراً إلى أن «لوائح الفائزين ستعرض على المحكمة الاتحادية لغرض تدقيقها وفق الدستور والقانون، ومن ثم المصادقة عليها». وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت ليل أول من أمس، النتائج الأولية للانتخابات في عشر محافظات. إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق رصدها مخالفات خلال مراحل العملية الانتخابية الثلاث (الدعاية الانتخابية، والاقتراع الخاص والعام، ومرحلة العد والفرز). وقال الناطق باسم المفوضية فاضل الغراوي في مؤتمر صحافي إن «عدد الناخبين بلغ 10840989 ناخباً بمشاركة 44.5 في المئة»، مشيراً إلى «رصد عدم التزام بالتوقيت الخاص بإعلان الدعاية الانتخابية، واستخدام مبان وسيارات حكومية ومؤسسات الدولة ودور عبادة، فضلاً عن صور رموز دينية فيها». ولفت إلى «تمزيق دعايات انتخابية لمرشحين من قبل أفراد ينتمون إلى كيانات سياسية منافسة». وأكد الغراوي أن «كل الكتل السياسية ومن دون استثناء، مارست خروقاً وانتهاكات في الدعايات الانتخابية». وكشف أن «التقارير المرصدة سترفع الى المفوضية العليا للانتخابات لاتخاذ الإجراءات قبل إعلان النتائج». وفي ما يتعلق بالاقتراع الخاص بمنتسبي الأجهزة الأمنية، أشار الغراوي إلى «رصد حالات ممارسة ضغوط على عدد من الناخبين المنتسبين إلى وزارة الدفاع ليقوموا بالتصويت مع تهديدهم بعدم استلام رواتبهم إلا في حال إبراز وصل الاستلام، فضلا عن تعطل عدد كبير من صناديق الاقتراع، واستبدالها بصناديق أخرى ما أدى إلى اعتماد الاقتراع اليدوي ما يشكّل فرصة للتزوير، إلى جانب وجود عدد كبير من المنتسبين الذين لم يدلوا باصواتهم لعدم تحديثهم بطاقة الناخب». وأكد تسجيل «تأخر رصد الأصوات الخاصة بالنازحين في الاقتراع المشروط في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، إضافة إلى تأخر نقل صناديق الاقتراع في الكثير من مراكز الاقتراع لغاية الساعة 12 ليلاً».

لعبة الكتل تحدد رئيس حكومة العراق..وللصدر الكلمة الأقوى..

العربية نت...بغداد - حسن السعيدي.. بعد أن أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الاثنين، تصدر التكتل الانتخابي لرجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، في سباق الانتخابات البرلمانية، بعد فرز 91% من الأصوات في 16 من 18 محافظة عراقية، يترقب المشهد العراقي التحالفات التي ستنسج بين الكتل السياسية، من أجل تشكيل الحكومة العراقية القادمة. إلا أن النتائج الأولية قد تشي بتغير العرف السياسي السائد في تشكيل الحكومات سابقاً، والذي كان يتم على أساس المحاصصة والتوافقات، لاسيما تسمية رئيس الحكومة. وعلى الرغم من أن مقتدى الصدر ألمح مساء الاثنين إلى ميله للتوافق، وتشكيل حكومة جامعة، إلا أن النتائج، فرضته اللاعب الأول وصاحب الكلمة الأقوى. موضوع يهمك ? بعد إعلان النتائج الجزئية الأولية في الانتخابات العراقية، قد اتضحت ملامح توليفة البرلمان القادم الذي سيشكل الحكومة...العراق.. تغريدة نارية للصدر وإيران تتدخل بتشكيل الحكومة العراق

ماذا يقول الدستور عن تسمية رئيس الحكومة؟

وفي هذا الإطار قال المحلل السياسي، محمد الحياني، للعربية.نت: إن كتلة #"سائرون" التي تشكلت بتوافق يعتبر تاريخياً بين تيار الصدر والحزب الشيوعي اللذين يختلفان في الأيدولوجيات الفكرية، استطاعت أن تحصد أعلى الأصوات من بين باقي الكتل في جميع المحافظات، وبما أنها الكتلة الأكبر حتى الآن، فلها الحق بترشيح رئيس الوزراء وفقاً للدستور العراقي، إن استطاعت تكوين التحالفات قبيل الجلسة الأولى، كي لا تعيد ما حصل لإياد علاوي في انتخابات 2010 عندما كانت كتلته الأولى بين جميع القوائم، إلا أن الكتل الشيعية تحالفت مع بعضها وحضرت أولى جلسات البرلمان باسم "التحالف الوطني"، لتكون الكتلة الأكبر التي تستطيع أن ترشح رئيس الحكومة، حسب التفسير القانوني الذي جاءت به المحكمة الاتحادية.

الأسماء المطروحة

إلى ذلك، أوضح الحياني: أن الأسماء المطروحة في الساحة السياسية لتسلم منصب رئاسة الوزراء كثيرة، لكن أبرزها "حيدر العبادي" رئيس الوزراء الحالي، إلا أن حظوظه تدنت بعد أن حصل على عدد مقاعد غير متوقعة، إذ جاء بالمرتبة الخامسة في العاصمة بغداد، وحصد المركز الثالث والرابع في باقي المحافظات. أما المرشح الآخر فهو "علي دواي" محافظ ميسان الذي رشحه الصدر قبل أيام من الانتخابات لهذا المنصب، نتيجة نجاح أعماله الخدمية في محافظته، والاسم الآخر المتوقع ترشيحه من قبل تيار الحكمة في حال تحالفه مع "سائرون"، هو "عبد الحسين عبطان"، وزير الشباب والرياضة الذي ترأس قائمة تيار الحكمة التابعة لعمار الحكيم في بغداد، وقد ذكر اسمه في العديد من المحافل غير الرسمية كمرشح عن تيار الحكمة.

إيران تتدخل لتشكيل الحكومة

أما السيناريو الآخر الذي من المتوقع حصوله، بحسب الحياني، فهو التفاف قوائم الفتح التابعة لميليشيا الحشد وتحالفها مع دولة القانون برئاسة نوري المالكي وإرادة والكفاءات وكتل سنية أخرى مع كتل كردستانية، بالإضافة إلى ممارسة ضغوط على قائمة النصر للالتحاق بها بعد ما خسرت أملها بأن تكون هي الأولى في العراق، ويكون ترشيحهم لنوري أو ترشيح هادي العامري الذي من المستبعد أن يتمكن من تشكيل الحكومة، نظراً لعدم قبوله من بعض الأوساط العراقية الذي ينظر إليه بعين آمر ميليشيا، كما لا يستطيع أن يقود العراق في المحافل الدولية. على صعيد متصل، علمت العربية.نت من مصدر خاص وقريب من السفارة الإيرانية في بغداد، أن اجتماعاً حصل قبل 5 أيام من الانتخابات، وجمع كلاً من نوري المالكي، رئيس وزراء السابق، وآمر ميليشيا البدر هادي العامري، ورئيس مجلس النواب الحالي سليم الجبوري، ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، بحضور ممثل عن السفير الإيراني لتشكيل كتلة عابرة للطائفية، وفق طموح الشعب العراقي، وأن تكون الأكبر من أجل أن تتمكن من تشكيل حكومة أغلبية سياسية. يبقى أنه رغم كل الاحتمالات والمعطيات المتوفرة، لا يمكن الجزم من الآن باسم الشخص الذي سيتسلم رئاسة الوزراء، لاسيما أن التجارب السابقة أكدت ذلك، فكل من المالكي والعبادي كانا مرشحي تسوية، ولم يطرح اسميهما إلا في اللحظات الأخيرة، لذا على الكل أن يترقب تلك اللحظات.

الصدر يتحدّى إيران..

العراق يدخل «مرحلة الصفقات» لتشكيل ائتلاف حكومي..

السبهان يشيد بتوجه الصدر لـ «التغيير نحو عراق يرفع بيارق النصر باستقلاليته وعروبته وهويته»...

الراي..بغداد - وكالات - مدّ زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر يد التفاوض لتشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات التشريعية التي حقق فيها تقدماً كبيراً، بيد أنه رفض، ضمناً، التعاون مع القوى السياسية القريبة من إيران، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات في العراق.فمع عزوف غير مسبوق وتصدر لائحتين مناهضتين للتركيبة السياسية النتائج، بعث العراقيون رسالة واضحة لسياسييهم الذين لم يتغيروا منذ سقوط نظام صدام حسين قبل 15 عاماً. وبعد فرز الأصوات، حلّ تحالف الصدر مع الحزب الشيوعي أولاً، تلاه ائتلاف فصائل «الحشد الشعبي» التي لعبت دوراً حاسماً في إسناد القوات العراقية ضد تنظيم «داعش». ويقول الشاب صلاح جمال (24 عاماً) من مدينة الصدر في شرق بغداد لوكالة «فرانس برس»: «نحن نريد التغيير. والتغيير يأتي بأن يكون رئيس الوزراء من (سائرون)»، أي التحالف الذي يجمع الصدريين بالحزب الشيوعي، في سابقة سياسية عراقية. ويضيف جمال «جربنا الجميع منذ العام 2005، ولم نرَ شيئاً. واليوم المجرب لا يجرب، أتينا بالجديد»، في إشارة إلى عبارة «المجرب لا يجرب» التي تم تداولها على نطاق واسع في الشارع العراقي، بعدما نسبت للمرجعية الشيعية المتمثلة بالسيد علي السيستاني. ومن المفترض أن تتجه الأمور لأن يقرر الصدر شكل الحكومة المقبلة، لكن عراق ما بعد صدام شكّل نظامه السياسي بشكل معقد يفرض قيام تحالفات برلمانية، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرد بالحكم. وعقب كل انتخابات تشريعية تدخل الكتل الفائزة في مفاوضات طويلة لتشكيل حكومة غالبية، وليس بعيداً أن تخسر الكتلة الأولى الفائزة في الانتخابات التشريعية قدرتها على تشكيل حكومة، بفعل تحالفات بين المجموعات البرلمانية، كما حصل في انتخابات سنة 2010 مع قائمة «الوطنية» بقيادة إياد علاوي التي حققت المركز الأول (91 مقعداً) لكنها أُقصيت عن الحكم بفعل التحالفات بين القوى الأخرى، بتعليمات من إيران. ويبدو أن المفاوضات الجديدة ستكون معقّدة، وسط توتر قائم بين واشنطن وطهران، بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وإضافة إلى ذلك، فإن شخصية الصدر ونهجه موضع إشكال لدى الولايات المتحدة وإيران على حد سواء. فلن تنسى واشنطن «جيش المهدي» الذي أدمى صفوف القوات الأميركية إبان الغزو سنة 2003. والإيرانيون يتذكرون دائماً المواقف العدائية لسليل آل الصدر المعروفين بزعامتهم الدينية ذات الاحترام الواسع. وآخر تلك المواقف كان زيارته إلى السعودية، وانفتاحه على الدول الخليجية والعربية وخاصة المجاورة العراق. وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي وصل إلى رأس السلطة سنة 2014، بعد اتفاق ضمني بين واشنطن وطهران، لكن المهمة تبدو مختلفة اليوم. فبحسب مصادر سياسية، بدأ الإيرانيون بالفعل اجتماعات مع مختلف الأطراف، متجنبين مقتدى الصدر. وأحد التحالفات الممكنة هو بين العبادي وقائمة «الحشد الشعبي» التي يقودها هادي العامري رئيس منظمة «بدر» المدعوم من إيران. وسيكون الرجل الثالث في هذا التحالف المحتمل نوري المالكي، سلف العبادي، الذي يحاول دائماً العودة إلى الحكم، لكنه يمثّل لكثير من العراقيين الوجه الفاسد للطبقة السياسية. وانطلقت شرارة معركة تشكل الحكومة، بتغريدة تحمل دلالات كثيرة، نشرها الصدر، ليل أول من أمس، عبر «تويتر»، ألمح فيه من خلال اللعب على الكلام إلى نية التعاون لتشكيل «حكومة تكنوقراط» عبر ائتلاف «عابر للطائفية»، ذاكراً أسماء الكتل التي لا مانع لديه من التحالف معها، مستثنياً «الفتح» (الحشد الشعبي) بقيادة العامري و«دولة القانون» برئاسة المالكي، وهما رجلا إيران في العراق، الأمر الذي فسره مراقبون بأنه تحد لطهران. وقال الصدر: «إننا (سائرون) بـ (حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) شعبنا مطلبناً ونبني (جيلاً جديداً) ولنشهد (التغيير) نحو الإصلاح، وليكون (القرار) عراقياً فنرفع (بيارق النصر)، ولتكون (بغداد) العاصمة (هويتنا) وليكون (حراكنا الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من (كوادر) تكنوقراط لا تحزب فيها». وقصد الصدر في تغريدته أنه ينوي التعاون مع «تيار الحكمة» الذي يرأسه عمار الحكيم، وائتلاف «الوطنية» برئاسة إياد علاوي، وكتلة «إرادة» التي تترأسها حنان الفتلاوي، و«حراك الجيل الجديد» الذي يترأسه رجل الأعمال الكردي الشاب شاسوار عبد الواحد، بالإضافة إلى كتلة «التغيير» الكردية، وتحالف «القرار العراقي» الذي يرأسه رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي. كما يشمل تحالف الصدر المفترض، قائمة «بيارق الخير» التي يتزعمها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي وتحالف «النصر» الذي يرأسه العبادي، وتحالف «بغداد» برئاسة محمود المشهداني، و«الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، وكتلة «الكفاءات» التي يرأسها هيثم الجبوري. في المقابل، ذكرت تقارير في بغداد عن وجود محادثات بين قوائم «دولة القانون» (المالكي) و«الفتح» (العامري) و«الوطنية» (علاوي) لتشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان وضمان الحصول على منصب رئاسة الوزراء، وسط معلومات عن تدخل من السفارة الإيرانية في بغداد لدعم قيام تحالف من هذا النوع وقطع الطريق على تحالف بقيادة الصدر، لا سيما أن مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أعلن بوضوح في فبراير الماضي أن إيران «لن تسمح للشيوعيين والليبراليين» بحكم العراق. وفي أول مؤشر على دعم سعودي محتمل، تعليقاً على تغريدة الصدر، كتب وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي السفير السعودي السابق لدى العراق ثامر السبهان في تغريدة على «تويتر»: «فعلاً أنتم سائرون بحكمة ووطنية وتضامن، واتخذتم القرار للتغيير نحو عراق يرفع بيارق النصر باستقلاليته وعروبته وهويته وأبارك للعراق بكم». وفي تطور لم تتضح ملابساته على الفور وما إذا كان مرتبطاً بنتائج الإنتخابات، فجّر مجهولون، أمس، مؤسسة «مالك الأشتر» التابعة لـ»التيار الصدري» في محافظة ميسان، جنوب العراق، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل. كما فجر مجهولون مقر «اللواء 28» التابع لـ»سرايا السلام»، الجناح العسكري لـ»التيار الصدري».



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....الإمارات تربط الحل في اليمن بوقف تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين.......البحرين تسقط الجنسية عن 115 شخصاً دينوا بتنفيذ عمليات إرهابية..إعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف جازان...مجلس الحوثي "يطهر" أجهزته.. ومواقع التواصل لم تسلم...

التالي

مصر وإفريقيا...القاهرة تطالب إثيوبيا بتعهدات حول ملء خزان «النهضة»...هكذا تحايل المصريون على الزيادة الصاروخية لأسعار المترو...حبس 20 بتهمة الاحتجاج على زيادة أسعار تذاكر المترو في مصر..أزمة جديدة بين القاهرة وموسكو بسبب خريطة لـ ... حلايب وشلاتين.....خطف ما لا يقل عن 100 شخص على طريق شمال نيجيريا..الجيش الليبي يعلن إحراز {تقدم} في درنة...الجزائر والاتحاد الأوروبي يطويان «أزمة حظر الاستيراد»..المغرب: رئيس الحكومة يحتج على قناة بسبب حملة المقاطعة...

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,896,045

عدد الزوار: 294,625

المتواجدون الآن: 4