سوريا...تقرير يؤكد أن معظم غارات موسكو لم تستهدف داعش....واشنطن تغيب عن اللقاءات ووفد المعارضة السورية يصل أستانة لإجراء محادثات..أستانة 9: استمرار عمل مناطق خفض التوتر....ميليشيا "لواء القدس" تعلن مقتل قائدها العسكري جنوب دمشق ..بدعم من "الحشد الشعبي".. "قسد" تتقدم في ريف ديرالزور الشرقي...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 15 أيار 2018 - 4:13 م    القسم عربية

        


«آستانة» تستعجل إطلاق لجنة الدستور... وتمسُك بمناطق «خفض التصعيد»..

دبي – «الحياة» ... اختتمت أمس اجتماعات «آستانة 9»، التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية، أمس على اصدار بيان سعى إلى التوازن بين رؤى الدول الضامنة الثلاثة: روسيا وتركيا وإيران، فشدد على استمرار عمل «مناطق خفض التصعيد»، كما أكد على «الحفاظ على وحدة سورية»، والاستمرار في «محاربة الارهاب»، كما استعجل اطلاق عمل لجنة الدستور. ووفق البيان الختامي الذي تلاه نائب وزير خارجية كازاخستان إرجان اشيكابييف، فإن الدول الضامنة لمسار آستانة اتفقت على تنفيذ الاتفاق حول مناطق خفض التوتر في سورية، والذي لعب «دورا محوريا» في الحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيض مستوى العنف في البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته أن «هذا إجراء مؤقت لا يتعارض وسيادة سورية ووحدة أراضيها» واعلن عن «إجراء مشاورات بين ممثلي الدول الضامنة والمبعوث الأممي لسورية استيفان دي ميستورا، والأطراف السورية بهدف تهيئة الظروف لإطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أسرع وقت ممكن»، مشيراً إلى أن الدول الضامنة ستعقد اجتماعها المقبل في مدينة سوتشي الروسية في تموز (يوليو) المقبل، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة الشهر المقبل وتطرق البيان إلى العملية السياسية «استرشادا بأحكام قرار مجلس الأمن 2254، والتأكيد على مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز عملية التسوية السياسية، وتسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي». كما أكدت الدول الضامنة «التزامها بسيادة واستقلال سورية وحدة وسلامة أراضيها»، مشددين على «وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد العالمي». وأكد على عزم الدول الضامنة «محاربة الإرهاب في سورية من أجل القضاء على تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى». وكانت الخارجية الكازاخستانية قللت من تاثير غياب الوفد الأميركي عن «آستانة 9»، وقال مدير دائرة آسيا وإفريقيا في خارجية كازاخسان حيدر بك توماتوف: «لا يمكن اعتبار أن غياب الأميركيين سيؤثر بطريقة ما على قرارات المفاوضات. الدول الضامنة متواجدة وكل شيء يعتمد عليها في الوقت الحالي. وبالإضافة إلى ذلك يشارك وفد المعارضة السورية والحكومة السورية... وكل القوى هنا، فهل نحتاج إلى أكثر من ذلك؟». وأضاف: «الأمر قد يتطلب أكثر من جولة واحدة من المحادثات في آستانة لتسريع التسوية السورية في جنيف، ونحن وبصفتنا البلد الذي يشرف على هذه العملية، نبذل قصارى جهدنا لتسريع المسار السياسي لحل القضايا المطروحة في جنيف. هذا هو الغرض الأساسي لآستانة». وكان الوفد المشارك عقدت اجتماعات تحضيرية قبل الجلسة العامة. وقال وفد «الفصائل العسكرية» في بيان إنهم اجتمعوا مع الوفد التركي لـ»استعراض عمل لجنة المعتقلين، إضافة لمناقشة استكمال انتشار نقاط المراقبة التركية في إدلب وما حولها لتأمينها وقف العدوان عليها، وتأمين احتياجات أكثر من 4 ملايين سوري فيها». وأكدت توماتوف للصحافيين أن وفد المعارضة السورية المسلحة في المفاوضات يضم ممثلي أهم الفصائل المسلحة، ولم يطرأ على قوام الوفد أي تغيير يذكر مقارنة بالجولات السابقة. وقال: «قوام الوفد هو ذاته تقريبا. جاء من يمثل إدلب ومناطق خفض توتر أخرى، بما في ذلك الجبهة الجنوبية. جميع اللاعبين الأساسيين تقريبا حاضرون».

قتلى وجرحى بقصف على إدلب

لندن - «الحياة» ... هزت انفجارات عنيفة مناطق في ريف مدينة إدلب (شمال سورية)، إثر غارات جوية استهدفت مناطق في جنوب وغرب المدينة. وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» طيران النظام السوري نفذ ضربات على مناطق في مدينة أريحا جنوب إدلب، ما أسفر عن مقتل طفلين من عائلة واحدة وسقوط جرحى، وعدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات خطرة بين الجرحى. وأضاف أن «قصفاً آخر استهدف مناطق في قرية الرامي وبلدة أورم الجوز ومناطق في حرش بسنقول جنوب غربي إدلب، سبب أضراراً مادية».

تقرير يؤكد أن معظم غارات موسكو لم تستهدف داعش..

التدخل الروسي سمح للأسد بالسيطرة على نصف سوريا..

صحافيو إيلاف... ازدادات الضربات الجوية ضد الفصائل المعارضة في سوريا 150% منذ التدخل الروسي في سبتمبر 2015 وأتاحت للنظام استعادة السيطرة على نصف أراضي البلاد، وأشار تقرير إلى أن 14% فقط منها استهدف داعش.

إيلاف: بحسب تحليل مركز "جاينز آي إتش إس ماركيت" حول الإرهاب والتمرد، الصادر الثلاثاء، فإن النظام السوري ضاعف ثلاث مرات المساحات التي يسيطر عليها لترتفع من 16% من البلاد في منتصف سبتمبر 2015 إلى 47% في نهاية مارس 2018.

توازن مفقود

لفت التقرير إلى أن التدخل الروسي لم يضمن بقاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد فحسب، بل قلب مسار النزاع بصورة حاسمة في وجه مجموعة واسعة من القوى المعارضة في البلاد. وكتب مدير المركز ماثيو هينمان قائلًا إن "التدخل الروسي أعطى النظام السوري المساحة والوقت الضروريين لتركيز قواه على المواقع الاستراتيجية واستخدام قوته بشكل مكثف لاستعادة أراض يسيطر عليها" المعارضون. تابع إن "المعطيات التي تم جمعها تكشف دور الضربات الجوية في هذه الاستراتيجية، في وجه قوى معارضة غير قادرة على الدفاع عن نفسها، بل حتى على الرد على التهديد الذي تطرحه السيطرة الجوية".

تأمين الحدود

وأشار التقرير إلى أن النظام السوري استعاد مناطق واسعة من وسط البلاد، وضمن أمن مدن حيوية ومواقع استراتيجية أساسية، مثل حلب وحماة وحمص ودير الزور قرب الحدود العراقية، كما إنه أمّن الحدود مع لبنان، وحدّ بشكل كبير من الخطر على دمشق واحتوى الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب. وبحسب التقرير، فإن الضربات الجوية الروسية والسورية ازدادت بين سبتمبر 2015 ونهاية مارس 2018، أي خلال سنتين ونصف سنة من التدخل العسكري الروسي، إلى 6833 ضربة، بالمقارنة مع 2735 ضربة خلال فترة السنتين والنصف سنة السابقة. كما إن حصيلة القتلى المدنيين سجلت تراجعًا محدودًا من 6899 إلى 6254 قتيلًا خلال هاتين الفترتين نتيجة دقة أكبر في الاستهداف، وفق التقرير.

داعش ليس المستهدف الأول

من أصل هذه الضربات، استهدفت 960 فقط، أي 14% منها داعش، في حين أكدت موسكو أن تدخلها يستهدف هذا التنظيم والحركات الإسلامية المتطرفة الأخرى. وركز القسم الأكبر من الضربات على فصائل معارضة أخرى، وفق ما كشفته الدراسة الجغرافية، فاستهدف ثلثا الغارات محافظات حلب وإدلب وريف دمشق، وتركزت على مناطق، حيث حضور عملاني ضعيف لتنظيم داعش، علمًا بأن هذه المحافظات الثلاث كانت هدفًا لثلثي الغارات الجوية تقريبًا قبل التدخل الروسي.

واشنطن تغيب عن اللقاءات ووفد المعارضة السورية يصل أستانة لإجراء محادثات..

بهية مارديني.. أستانة: وصل ممثلو المعارضة المسلحة السورية إلى كازاخستان اليوم الثلاثاء، لإجراء محادثات الجولة التاسعة في أستانة، وبدأت المحادثات بغياب ممثلين عن الولايات المتحدة، التي امتنعت عن إرسال وفد لينضم إلى اللقاءات.

وفد المعارضة

وقال مدير المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الكازاخية، أنوار جايناكوف، "إن ممثلي المعارضة السورية المسلحة وصلوا إلى أستانة فى وقت مبكر من صباح اليوم" ، لافتًا إلى أن الوفد مؤلف من 24 شخصًا فقط، ويرأسه أحمد طعمة".

دي ميستورا

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وصل أمس الاثنين إلى العاصمة الكازاخية، حيث انطلقت الجولة التاسعة من محادثات أستانة.

غياب واشنطن

من جهتها، امتنعت الولايات المتحدة عن المشاركة في محادثات أستانة الجارية بشأن سوريا، بحسب ما نقلت قناة "الحرة" الأميركية، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لم تذكر اسمه. وبرر المسؤول عدم مشاركة واشنطن في المحادثات، لأنها لا تقدم مساهمة فعالة في إنهاء العنف المستمر في هذا البلد، إلا أنه أكد ترحيب بلاده بأي جهود حقيقية لتخفيض العنف في سوريا.

الدول الضامنة

ومن المنتظر أن تواصل الأطراف المشاركة في مؤتمر "أستانة 9" اللقاءات بين وفودها. من جهتها، أنهت وفود الدول الضامنة اجتماعها الثلاثي الذي جرى قبل ظهر اليوم، على أن تنعقد الجلسة الرسمية الرئيسية بعد الظهر، فيما استهلت اللقاءات، باجتماع وفد المعارضة مع الوفد التركي، وعقبه لقاء مع الوفد الروسي، والوفود الأخرى، ومن المتوقع أن تعلن الدول الضامنة توافقات على البيان الختامي للمؤتمر، وفي حال إتمام التوافق سيتم الانتقال للجلسة الرسمية الرئيسية والختامية، التي تضم جميع الوفود.

ملف المعتقلين

من جهته، قال وفد المعارضة على حسابه في موقع تلغرام: "من أهم الملفات المجدولة على محاور المفاوضات في الجولة التاسعة من أستانة، ملف المعتقلين والمختفين قسرياً، بالإضافة إلى ملف استكمال نشر نقاط المراقبة التركية في إدلب وتأمينها". وأضاف الوفد أن "رئيس الوفد التركي سادات أونال المشارك في مباحثات أستانة يؤكد تمسك بلاده بحقوق الشعب السوري وثورته المشروعة، وأن تركيا تقف في صف المعارضة والثورة، وتتبنى خطابها ومطالبها في كل المحافل". وأكد الوفد أن "وفد قوى الثورة السورية والوفد التركي يستعرضان عمل لجنة المعتقلين، التي تم تشكيلها عقب الجولة الماضية، وأبرز ما تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة خلال الاشهر الماضية".

أنقرة والمعارضة

وعن أجواء الاجتماعات بين أنقرة والمعارضة، أشار الوفد إلى أنّ "رئيس الوفد التركي أكد للمعارضة أهمية استكمال انتشار نقاط المراقبة التركية في إدلب وما حولها لتأمينها، ووقف العدوان عليها، لتأمين احتياجات أكثر من 4 ملايين سوري فيها". واختتمت، أمس الإثنين، أعمال اليوم الأول من جولة "أستانة 9" بشأن سوريا، باجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة، إضافة إلى اجتماع لمجموعة العمل حول المعتقلين ومن غير المتوقع أن تكون قد حملت جديدا.

وفود الدول

وفي العاصمة الكازاخية، أجرت الوفود لقاءات في ما بينها من جهة، وبين الدول الضامنة من جهة أخرى، كان بشكل ثنائي بداية، كما التقت مجموعة العمل الخاصة بالمعتقلين، في اجتماع تقني ضم الدول الضامنة، مع الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي. وتشارك وفود الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران في المؤتمر، بحضور وفدي الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين، في حين، تغيب الولايات المتحدة عن الحضور للمرة الاولى، في إشارة إلى أنها غير راضية عمّا سيسفر عنه الاجتماع.

غاب الوفد الأميركي وحضر الأردن والوفدان السوريان

أستانة 9: استمرار عمل مناطق خفض التوتر

ايلاف...نصر المجالي... اتفقت روسيا وتركيا وإيران على عدد من الإجراءات من شأنها دعم عملية التسوية السياسية في سوريا، وذلك في الجولة التاسعة لمباحثات أستانة التي اختتمت اليوم الثلاثاء في عاصمة كازاخستان.

إيلاف: أعلن البيان الختامي للجولة التاسعة من مباحثات أستانة أن لقاء بصيغة روسيا - إيران - تركيا على مستوى عالٍ لمناقشة سوريا، يعقد في يوليو في سوتشي، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة خلال يونيو المقبل. وأضاف أن الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، على "استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا". واحتضنت العاصمة الكازاخستانية، الجولة التاسعة من مفاوضات "أستانة 9" بمشاركة الدول الثلاث الضامنة، ووفدي الحكومة والمعارضة السوريين، فيما حضر هذه الجولة وفد عن الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا، ووفد عن الأردن بصفة مراقبين، في ظل غياب الجانب الأميركي هذه المرة.

دي ميستورا

كما أعلن البيان الختامي للجولة التاسعة أن ممثلي روسيا وإيران وتركيا سيلتقون مع ممثلي المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وأطراف النزاع في سوريا لمساعدة عمل اللجنة الدستورية. جاء في البيان: "تم الاتفاق على إجراء مشاورات مشتركة مع ممثلي المبعوث الأممي إلى سوريا وأطراف النزاع في سوريا لإنشاء ظروف لدعم بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن وإجراء هذه اللقاءات بشكل مستمر". وأكدت الدول الضامنة التزامها القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، مشددة على "وجوب احترام هذه المبادئ على الصعيد العالمي".

خفض التصعيد

كما شدد البيان على أهمية تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق خفض التصعيد في 4 مايو 2017، والاتفاقات الأخرى التي تم التوصل إليها، آخذًا في الاعتبار تقييم تطور الوضع على الأرض، بعد مرور عام على توقيع المذكرة. كما أكد على "الدور الرئيس الذي تلعبه مناطق خفض التوتر في الحفاظ على وقف إطلاق النار، والحد من مستوى العنف وتحقيق الاستقرار في الوضع العام، وعلى أن إنشاء هذه المناطق هو إجراء موقت لا يقوّض تحت أي ظرف من الظروف سيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا". وتطرق البيان إلى ضرورة تشجيع الجهود التي تساعد جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والهادئة، وتحقيق هذه الغاية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ومن دون عوائق، وتقديم المساعدات الطبية والمساعدات الإنسانية اللازمة، لتهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية".

الإرهاب

كذلك أكدت الدول الضامنة "عزمها محاربة الإرهاب في سوريا من أجل القضاء على تنظيم داعش، والتنظيمات الإرهابية الأخرى". ورحبت الدول الضامنة "بعقد الاجتماع الثاني لفريق العمل المعني بالإفراج عن المحتجزين والمختطفين وتسليم الجثث، وكذلك تحديد هوية المفقودين بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية". وقال البيان: "استرشادًا بأحكام قرار مجلس الأمن 2254 نؤكد ونصمم على مواصلة الجهود المشتركة التي تهدف إلى تعزيز عملية التسوية السياسية، من خلال تسهيل تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي".

ميليشيا "لواء القدس" تعلن مقتل قائدها العسكري جنوب دمشق

أورينت نت - خاص .. لقي القائد العسكري لميليشيا "لواء القدس الفلسطيني" مصرعه في المعارك الدائرة جنوبي دمشق، وفقاً لما بثته الصفحات الناطقة باسم الميليشيا في فيسبوك. وأوضحت الصفحات، أن القائد العسكري للميليشيا (عمر طاهر أبو درويش) قتل أثناء مشاركته في المعارك في الحجر الأسود ومخيم اليرموك ضد تنظيم "داعش" منوهةً إلى أن (أبو درويش) ينحدر من مخيم الحسينية وهو من مواليد عام 1985، وأرفقت صوراً من تشييعه في دمشق. وقبل يوم من إعلان مقتل القيادي العسكري للميليشيا، اعترفت الصفحات الناطقة باسم الميليشيا الفلسطينية بمقتل 8 من عناصرها في الحجر الأسود ومخيم اليرموك أيضاً، وهم (عمر محمود الخطيب وياسين مصطفى الشيخ صالح وسليمان خالد سليمان وقصي فاضل الخضر واحمد شحاده جعفر وكومان موسى موسى وفهد عبد المعين الميدعاني وايمن بدر الدين الدباس). وكانت الميليشيا قد زجّت بمرتزقتها في الحملة الأخيرة على الغوطة الشرقية إلى جانب ميليشيات "النمر" والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 من أهالي الغوطة وإصابة أكثر من 3500 آخرين، وانتهت بتهجير عشرات الآلاف عن مدنهم وبلداتهم. يذكر أن ميليشيا "لواء القدس الفلسطيني" يتبع ما يسمى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وهي ميليشيا تقاتل إلى جانب نظام الأسد بقيادة المهندس الفلسطيني (محمد سعيد) الذي كان يترأس مجموعات الشبيحة المساندة للنظام أيام المظاهرات السلمية، ومعظم عناصر تلك الميليشيا من الشباب الفلسطيني المقيم في مخيمي "النيرب وحندرات" في حلب، حيث يبلغ تعداد عناصر اللواء قرابة الـ 3500 عنصر، منتشرين على جبهات (مطار النيرب العسكري، مطار حلب الدولي،عزيزة، الشيخ لطفي، حيلان، مخيم حندرات، جمعية الزهراء، والراشدين). وتأسست ميليشيا "لواء القدس" منتصف عام 2013 من النازحين "الفلسطينيين" في مخيمي "النيرب" و"حندرات" ومؤلف من عدة كتائب أبرزها "الشبح الأسود" و"القمصان السود" ، قائده الفلسطيني من مواليد مخيم النيرب (محمد السعيد)، الذي ذاع صيته السيء في مدينة حلب بعد انطلاق الثورة عبر ترأسه لمجموعات الشبيحة وملاحقة المظاهرات السلمية لقمعها لا سيما مظاهرات "جامعة حلب" وذلك بالتنسيق والتعاون مباشرة مع رئيس فرع المخابرات الجوية.

بدعم من "الحشد الشعبي".. "قسد" تتقدم في ريف ديرالزور الشرقي

أورينت نت - سيطرت ميليشيا "قسد" المدعومة من التحالف الدولي على قرية "الباغوز" الواقعة بريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية - العراقية، وذلك بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة مع تنظيم "داعش". وأفادت صفحة "شبكة فرات بوست" أن مليشيا "قسد" بدعم من طيران التحالف وبمساندة من الجيش العراقي وميليشيا "الحشد الشعبي" تمكنت مساء (الإثنين) من السيطرة بشكل كامل على قرية "الباغوز" بريف مدينة البوكمال قرب الحدود السورية - العراقية. وذكرت الشبكة أن تنظيم الدولة يحضر اليوم (الثلاثاء) لهجوم مضاد ضد "قسد" من أجل استعادة قرية "الباغوز" . وكانت ميليشيات "قسد" أعلنت في الأول من شهر أيار الجاري، عن انطلاق المرحلة الأخيرة من حربها ضد تنظيم الدولة، بهدف إنهاء وجوده في شرق سوريا وعلى الحدود السورية العراقية. في حين تداولت مواقع تابعة لميليشيا "قسد" قبل أيام صورا تظهر عناصر الأخيرة إلى جانب قوات من ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي على أطراف قرية "الباغوز"، في إطار التنسيق المشترك بينهما وشن عمليات عسكرية مشتركة على عناصر تنظيم. يشار إلى أن التحالف الدولي، ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية أمس، أن "قسد" سيطرت منذ الأول من الشهر الجاري على 64 كيلومترا مربعا في المنطقة.

ما أسباب المصالحة بين قادة جيش الإسلام وفيلق الرحمن شمال حلب؟

أورينت نت - عمر حاج أحمد .. بعد خلافٍ واقتتالٍ دام لعدة سنوات في الغوطة الشرقية، اجتمعت قيادة "جيش الاسلام" و "فيلق الرحمن" برعاية قيادة لواء المعتصم التابع لـ "الجيش الوطنيّ السوري" شمال حلب، حيث اتفقت القيادتان على تجاوز الخلافات فيما بينهما. ونشر ناشطون صوراً لاجتماعٍ ضمّ كلاً من "عصام بويضاني" قائد جيش الاسلام و "عبد الناصر شمير" قائد فيلق الرحمن، بحضور قيادة لواء المعتصم والحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف السوري، مُتسائلين عن السبب الحقيقيّ لهذا الاجتماع بعد أن فشلت أرض الغوطة الشرقية عن جمعهما، لتجمعهما أرض التهجير شمال حلب.

عدم نقل الخلاف للشمال

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن "وائل علوان" لأورينت نت، إن فيلق الرحمن كان قد تلقّى دعوة من قيادة لواء المعتصم العامل شمال حلب، وتمّ إعلامنا بدعوة قيادة جيش الاسلام لهذا الاجتماع، فاستجبنا للدعوة من باب المصلحة العامة وتجاوز الخلافات وإن كانت جوهرية، وبالتالي عدم نقل الخلاف للشمال السوريّ. وكذلك قال المتحدث باسم جيش الاسلام "حمزة بيرقدار" عبر تسجيل صوتيّ، أن الاجتماع كان بين القيادتين وديّ دون التوصل لحل نهائي، ولكن تم الاتفاق على نبذ الخلافات السابقة وعدم نقلها للشمال السوري. وأكّد على ذلك رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم "مصطفى سيجري" بأن الشمال السوري ظنّ البعض أنه سيكون محرقة لفصائل الغوطة وغيرها بسبب خلافاتهم واقتتالهم، ولكنه سيكون معسكراً للإعداد والتجهيز ومحطةً للإصلاح، حسب كلام "سيجري".

جيش موحّد برعاية تركية

يخضع ريف حلب الشمالي للجيش الوطنيّ السوري التابع للجيش الحر، والذي تمّ تشكيله أواخر العام الماضي بدعوة من القوات التركية، وأخيراً تم تهجير فصائل الغوطة الشرقية إلى تلك المنطقة، لذلك تلقّت دعوات التوحّد والعمل المشترك. وبهذا السياق، قال الخبير والإعلامي العسكري "محمد شيخو أبو هادي" لأورينت نت، إن حقيقة الاجتماع بين قيادتي جيش الاسلام وفيلق الرحمن بوجود الجيش الوطني السوري والحكومة المؤقتة، هو للاندماج القريب لهذه الفصائل بطلبٍ تركيّ مُستعجل. وأضاف "أبو هادي" مؤكداً للأورينت نت، أن تركيا تريد الجميع من فصائل الجيش الحر تحت راية واحدة، وخاصة أن الزمن يُسابقها للالتزام أكثر بتعهداتها للدول الأخرى، وكذلك لاستكمال سيطرتها على مناطق الميليشيات الكردية في الشمال، ولهذا طالبت تركيا جميع حلفائها في الشمال بدعوة الأطراف المختلفة لحل خلافاتهم والعمل بسرعة للبدء بتوحيد هذه الفصائل مع فصائل أخرى ضمن جيش موحّد وبرعايتها. وهذا ما أكّده كذلك الاعلامي "أبو فيصل الطيب" لأورينت نت قائلاً، إن طلباً جاء من تركيا بحل الخلاف بين فصائل الغوطة مهما كانت الدواعي، والبدء بإجراءات الانضمام للجيش الوطني السوريّ العامل في ريف حلب الشمالي.

المشاركة بالعمليات العسكرية القادمة

يترقّب الكثيرون بدء القوات التركية بالتشارك مع قوات الجيش الوطني السوري لمعركة منبج وتل رفعت ومحيط نهر الفرات، بالإضافة للسيطرة على محافظة ادلب، ولهذا لن تكون فصائل الغوطة الشرقية بعيدةً عن المشاركة بهذه العمليات. وهذا ما بيّنه "أبو هادي" لأورينت نت بقوله، سيتم توجيه فيلق الرحمن وجيش الإسلام بعد توحدهم مع الجيش الوطني السوري، للمشاركة بالعمليات العسكرية ضد الميليشيات الكردية شمال حلب، وخاصة أن عددهم تجاوز العشرة آلاف مقاتل ولديهم الخبرة العسكرية الكافية للمشاركة بمثل هذه العمليات. ولكن استبعد "أبو هادي" أن تولّى القيادة العسكرية أو الادارية لاحقاً لفصائل الغوطة بدلاً من فصائل الشمال كوْنها كانت تختلف معها فكرياً، وقرارها الدولي كان مختلفاً عنها. ومن جانبه، قال القائد الميداني في جيش الاسلام "عبدو العطري" لأورينت نت، خرج من الغوطة الشرقية ما يُقارب العشرة آلاف مقاتل، وهذا العدد من الممكن أن يؤثر سلباً أو إيجاباً بالشمال السوري، ولذلك تعمل جميع الأطراف للاستفادة منهم بالمعارك العسكرية القادمة والتي ترعاها القوات التركية، وذلك حسب تفاهمات دولية أكبر من كل هؤلاء العناصر وحتى القادة.

تذمّر وانشقاق لعناصر فصائل الغوطة

وأكمل "العطري" كلامه قائلاً، لقد راح ضحية اقتتال هؤلاء القادة المجتمعين بالشمال مئات القتلى وضعفهم من الجرحى والمعاقين، فيظهروا لنا بين ليلة وضحاها وكأن أمراً لم يكن. ونوّه "العطري" بقوله، نحن كقادة ميدانيين أو عناصر مقاتلين نتحمل جزءاً من ذلك الاقتتال رغم تَركي له مرات عدّة، وكلنا نتمنى الصلح والصلاح بين هؤلاء القادة، ولكن خروجهم بهذا الشكل فجأة بسبب دعوة تلقوها من تركيا أو مُستضيفيهم، جعلنا نشعر بالندامة أكثر مما جعلنا نترك أنا والكثيرين العمل تحت قيادة الفصيلين (جيش الاسلام وفيلق الرحمن). وبدوره، أكّد الخبير والاعلامي العسكري "أبو هادي" على أن انشقاقات عدة حصلت بين صفوف فصيلي جيش الاسلام وفيلق الرحمن بعد نشر الصورة التي جمعتهم، رغم عدم حلّ الخلاف بينهما بشكل نهائي، ولكن مع ذلك علينا التفاؤل أكثر بحل جميع الخلافات وتوحيد الجهود بين الجميع بدلاً من جلد ذاتنا، حسب كلام "أبو هادي".



السابق

أخبار وتقارير..البحرية الأميركية: نتوقع «فترة من عدم اليقين» في الخليج...باشينيان يلتقي بوتين لتعزيز «حلف استراتيجي»....الولايات المتحدة تبحث عن عشرات دخلوا أراضيها بهويات مزورة...توسيع الاعتقالات في صفوف الجيش التركي..أردوغان يواجه تظاهرات خلال زيارته لندن...النمسا: «الهوية» تحرِّض على المسلمين...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....الإمارات تربط الحل في اليمن بوقف تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين.......البحرين تسقط الجنسية عن 115 شخصاً دينوا بتنفيذ عمليات إرهابية..إعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف جازان...مجلس الحوثي "يطهر" أجهزته.. ومواقع التواصل لم تسلم...

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,048,949

عدد الزوار: 388,033

المتواجدون الآن: 0