العراق....العراق: نسبة التصويت 44% وواشنطن تدعو لحكومة جامعة......العبادي والصدر يتصدران النتائج الأولية ..مشاكل تقنية تعطّل مراكز اقتراع في كردستان.......إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية العراقية....انتهاء الانتخابات العراقية وبدء العد والنتائج خلال 48 ساعة....

تاريخ الإضافة السبت 12 أيار 2018 - 8:28 م    القسم عربية

        


حظر التجوال في كركوك واضطرابات في كردستان..

العراق: نسبة التصويت 44% وواشنطن تدعو لحكومة جامعة...

ايلاف...أسامة مهدي: فيما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية مساء اليوم ان نسبة المشاركة الأهلية في الاقتراع العام بلغت 44 بالمائة فقد شهد اقليم كردستان فوضى احتجاجات على تلاعب في عمليات العد بينما تم فرض حظر التجوال في كركوك اثر اتهام التركمان والعرب فيها للاكراد بالتلاعب في النتائج في حين دعت واشنطن لحكومة جامعة في العراق. وقالت المفوضية ان نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية العامة في عموم البلاد بلغت %44.52 موضحة نتائج عدد من محطات الاقتراع لم تصل حتى الآن. وتشير معلومات أولية الى ان نسب المشاركة في عدد من المحافظات كانت كما يلي : 30 بالمائة في بغداد مع هيمنة للقوائم الشيعية وفي محافظة النجف 42 % وبابل 48% والبصرة 35% والديوانية 37% وميسان 42%. وأوضحت ان 10 ملايين شخص شاركوا في الانتخابات من بين 24 مليون عراقي يحق لهم الاقتراع. واغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات العراق البرلمانية العامة عصر اليوم بعد يوم شهد أول انتخابات بعد القضاء على تنظيم داعش الذي احتل ثلث مساحة العراق والذي سقطت تهديداته السبت في استهداف الناخبين والمرشحين حيث جرى الاقتراع بأجواء أمنية هادئة بشكل عام .. بينما بدأ على الفور عد الاصوات مع توقعات باعلان النتائج النهائية خلال 48 ساعة. وقد اعلنت المفوضية العليا للانتخابات عن بدء عملية الفرز والعد الالكتروني بعد انتهاء عملية التصويت مباشرة وذلك للمرة الاولى في تاريخ الانتخابات في العراق . واشارت الى ان اعلان النتائج النهائية للانتخابات سيتم خلال 48 ساعة ".

حظر للتجوال في كركوك وفوضى احتجاجات في اقليم كردستان

وشهدت محافظة كركوك اضطرابات حاصر فيها محتجون مبنى مفوضية الانتخابات ما دفع السلطات الى فرض حظر التجوال. وقررت اللجنة الأمنية في محافظة كركوك فرض حظر للتجوال في عموم مدينة كركوك من منتصف الليل وحتى السادسة من صباح غد ذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الأمنية في المحافظة برئاسة المحافظ راكان سعيد الجبوري حيث تم اتخاذ هذا القرار اثؤ تظاهرات احتجاج شهدتها المدينة على خلفية تلاعب بالاجهزة الالكترونية من قبل حزبي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني . وفي مدينة السليمانية قال النائب عن كتلة التغيير الكردية المعارضة هوشيار ‏عبدالله ان قوة من الاتحاد الوطني الكردستاني هاجمت المقر العام لحركة التغيير في ‏المدينة.‏ واشار في مؤتمر صحافي الى ان قوة مسلحة بقيادة أحد المتنفذين في الاتحاد الوطني ‏الكردستاني قامت بشن هجوم على المقر العام لحركة التغيير في /تلة زركتة/ وأمطرته ‏بوابل من الرصاص الحي. واوضح ان هذا الاعتداء السافر حصل بعد أن فضح الحركة للتزوير الذي قام ‏به الاتحاد الوطني وتلاعبه بأصوات الناخبين خلال العد والفرز الألكتروني. واثر ذلك دعا رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الى وقف فوري لإطلاق النار على مقرات الأحزاب في السليمانية ومراعاة الأمن والاستقرار لأهالي المدينة. وقال في بيان "نأسف كثيراً لتدهور الوضع الأمني في مدينة السليمانية ونطالب بوقف فوري لإطلاق النار على مقرات الأحزاب في السليمانية وتولي القوات الأمنية مسؤولياتها وحماية مقرات ومراكز الأطراف في المدينة". وطالب الجميع بإلتزام الهدوء واتباع السبل القانونية لتقديم شكاواها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بخصوص أية شكوك تتعلق بنتائج الانتخابات ومراعاة الأمن والاستقرار الاجتماعيين لأهالي السليمانية.

واشنطن تدعو لحكومة عراقية جامعة

دعت واشنطن الفائزين في الانتخابات العراقية الى تشكيل حكومة جامعة تلبي حاجات جميع العراقيين. وهنأ وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو "العراقيين على اجراء الانتخابات التشريعية السبت من دون وقوع حادث يذكر".. ودعا الى قيام حكومة جامعة . وقال بومبيو في بيان "ستلقى على عاتق الاعضاء المنتخبين في البرلمان مهمة تشكيل حكومة جامعة تلبي حاجات كل العراقيين". واضاف "نأمل بان تتم هذه العملية سريعا، وضمن المهل الدستورية لكي يتمكن العراق من مواصلة التقدم نحو مستقبل افضل يكون اكثر امانا وازدهارا". واكد "ان الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع القادة العراقيين عبر المضي في بناء علاقة تعاون وصداقة طويلة الامد بين امتينا وعبر اقامة شراكة استراتيجية تستند الى الاتفاق الموقع بين بغداد وواشنطن عام 2008 بشأن العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية بين البلدين وبما سيساهم باستقرار المنطقة .

العبادي: افشلنا محاولات الارهاب وحمينا ناخبينا

وقال العبادي في بيان صحافي عقب اغلاق صناديق الاقتراع تابعته "إيلاف" انه قد " تمكّن ابناء شعبنا العزيز من الادلاء بأصواتهم لإختيار ممثليهم بحرية وأمان ، كما شهدت المحافظات المحررة اجراء عملية التصويت الحر للمرة الاولى بعد النصر الكبير وهزيمة داعش" . واضاف "لقد حققت قواتنا البطلة نصرا آخر بحمايتها العملية الديمقراطية وتمكنت من حماية المواطنين في مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف مناطق العراق وأفشلت محاولات الارهاب لزعزعة الأمن والاستقرار في هذا اليوم التأريخي الذي مرّ بسلام على جميع العراقيين" . وعبر عن الامل في ان يتمكن الشعب العراقي من المضي قدما نحو مستقبل مشرق تتحقق فيه جميع تطلعاته في البناء والإعمار والحفاظ على حالة الامن والاستقرار .

خروقات

وقد جرت عملية الانتخاب التي استمرت 11 ساعة بمراقبة 250 مراقب دولي و50 الف محلي وتغطية 5 الاف اعلامي عراقي و400 اعلامي واجنبي لمجرياتها. واقرت المفوضية العليا للانتخابات بحصول عطلات في اجهزة التصويت الالكترونية ما خلق بعض الاضطراب في عمليات التصويت بعدد من مراكز الانتخاب. واشارت نقيب المحامين أحلام اللامي الى تسجيل العديد من الخروقات في المراكز الانتخابية في بغداد والمحافظات موضحة انه سيتم تقديمها الى المفوضية العليا للانتخابات . واضافت في تصريح صحافي ان "هناك مراكز في بغداد والمحافظات تروج لقوائم ومرشحين وبشكل علني".. موضحة ان "هناك مراكز لم تفتح في الوقت المحدد كما شهدت اجهزة الاقتراع اعطالاً كثيرة". واشتكت اللامي الى عدم وجود مراكز تجري فيها عمليات تفتيش للنساء ولم يسمح للنساء بالدخول والادلاء باصواتهم لهذا السبب .

السيستاني دعا لمنع الفاشلين والفاسدين من دخول البرلمان

وقد طالبت مرجعية المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني العراقيين الى عدم التصويت للفاشلين والفاسدين ومنعهم من الوصول الى البرلمان . وعبر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد السيستاني لدى ادلائه بصوته في مدينة كربلاء اليوم في تصريحات متلفزة تابعتها "أيلاف"عن خشيته من صعود اطراف فاشلة او فاسدة الى البرلمان العراقي الجديد.. وقال "أخشى من وصول الفاسدين الى مقاعد البرلمان برغم أن المرجعية القت بمسؤولية المشاركة في الانتخابات من عدمها على المواطن نفسه". وقال "لنا كلمة مع المرشحين الذين سيفوزون فأن هؤلاء المواطنين بذلوا التضحيات تجعل المسؤولية مضاعفة وكبيرة أمام الله والمواطنين في الفترة المقبلة لكي نعيد الأمل للشعب". وشدد على ان "الأمل لا يزال قائماً لتصحيح مسار الحكم، ومسار الدولة خصوصاً إذا أوصلنا الغيارى الى البرلمان".

توزيع المقاعد البرلمانية بين المحافظات الثمان عشرة

وقد تنافس المرشحون للانتحابات للحصول على مقاعد نيابية تتوزع على 18 محافظة كالتالي:

71 مقعدا لبغداد و34 لنينوى و25 للبصرة و19 لذي قار و18 للسليمانية و17 لبابل و16 لاربيل و15 للانبار و14 لديالى و13 لكركوك .. اضافة الى 12 لكل من محافظات صلاح الدين والنجف ودهوك و11 لكل من محافظات كربلاء وواسط والديوانية.. و10 لميسان و7 للمثنى. وسيمثل تسعة نواب مواطني الأقليات في البلاد يتوزعون بواقع خمسة مقاعد للمسيحيين وواحد لكل من الشبك والأيزيديين والصابئة والأكراد الفيليين فيما خصصت نسبة 25 في المئة من عدد مقاعد مجلس النواب للنساء حيث وتتنافس 2014 مرشحة في الانتخابات . وتنافس 6898 مرشحا علي 328 مقعدا برلمانيا بينهم 4972 مرشحا من الذكور و 2014 من الاناث وقد تم تخصيص 8 آلاف مركز انتخابي في أرجاء البلاد لاستقبال الناخبين. وتعد هذه الانتخابات الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003 والاولى بعد اعلان النصر النهائي على تنظيم داعش في ديسمبر كانون الاول 2017 . وبحسب مفوضية الانتخابات فإن أكثر من 24مليون و200 الف عراقي كان لهم حق التصويت في الاقتراع العام من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليونا و 854 الف نسمة .

العبادي والصدر يتصدران النتائج الأولية ونسب المشاركة وضمان الأمن أبرز المتغيّرات

بغداد - «الحياة» .. تقدّم ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نتائج أولية غير مؤكدة للاقتراع العام الذي اقيم في العراق، تلته قائمة «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر. وفيما اعتُبرت الانتخابات الأولى على مستوى ضمان عدم تسجيل خروق أمنية كبيرة، فإنها عُدت الأقل في مستوى المشاركة .. وأظهرت نتائج اولية للانتخابات تقدُم ائتلاف العبادي على مستوى القوائم الانتخابية المختلفة، وكان لافتاً تحقيقه نتائج كبيرة في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، فيما تقدمت قائمة «سائرون» بزعامة الصدر في مدن الجنوب الشيعي، ونافستها قوائم «ائتلاف دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، وتحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري. وأشادت واشنطن بالانتخابات العراقية، ودعت الى تشكيل «حكومة جامعة». كردياً، سُجل تقدم قائمة «الجيل الجديد» على كتل سياسية اخرى، مثل التغيير وحركة العدالة لبرهم صالح في اربيل وكركوك كمفاجأة، فيما حافظ الحزبان الرئيسان على موقعهما في الصدارة. واعتبرت العملية الانتخابية التي جرت في العراق امس الأكثر أمناً مقارنة بالسنوات السابقة، وفق وزارة الداخلية العراقية، فيما قالت قيادة عمليات بغداد ان الخطة الامنية لحماية مراكز الاقتراع نجحت، ولم يسجل اي خروق امنية في بغداد. وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في المدن العراقية المختلفة، حيث يتوقع ان لا تتجاوز نسب التصويت 40 في المئة، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة. وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها. رغم ذلك، شهدت اطراف المدن وضواحيها نسب مشاركة مرتفعة مقارنة بمراكز المدن التي انخفضت فيها المشاركة. بدورها، شهدت محافظات اقليم كردستان للمرة الأولى انخفاضاً في نسب المشاركة، فيما شهدت مخيمات النازحين في الاقليم شكاوى من عدم تمكن اعداد كبيرة منهم من الادلاء بأصواتهم بسبب أخطاء فنية في لوائح الناخبين.

العراق: اشتباكات بين أحزاب كردية وسط اتهامات بالتلاعب في الانتخابات..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال سكان ومسؤولون، إن اشتباكات وقعت بين حزبين سياسيين كرديين في مدينة السليمانية الواقعة بشمال العراق، وسط اتهامات بتزوير الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم أمس (السبت). وأضافوا إن إطلاق نار وقع بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر تاريخياً على المدينة، وحركة التغيير الكردية المعروفة باسم كوران، من دون الإشارة إلى وقوع ضحايا. واتهمت حركة كوران وثلاثة أحزاب كردية أخرى، الاتحاد الوطني الكردستاني في وقت سابق من يوم أمس، بالتلاعب في الانتخابات. وكان مسؤولون بالاتحاد الوطني الكردستاني قد قالوا إن حزبهم فاز بمعظم مقاعد الإقليم في الانتخابات البرلمانية العراقية، على الرغم من عدم إعلان النتائج رسمياً.

مشاكل تقنية تعطّل مراكز اقتراع في كردستان...

أربيل – «الحياة» ... شارك مواطنو إقليم كردستان في الانتخابات الإشتراعية الاتحادية أمس، بنسب تصويت متوسطة، باستثناء محافظة دهوك، وسط تسجيل أعطال في أجهزة التصويت الإلكتروني في عدد من محطات الاقتراع، ما أدى إلى توقفها في شكل موقت. وأفادت مصادر في مراكز انتخابية مختلفة في الإقليم بـ «تأخر فتح عدد من المحطات أمام الناخبين بسبب تعطل الأجهزة، وفشل عدد منها في قراءة البطاقات الحرارية». وأكّدت مصادر في مفوضية الانتخابات في تصريحات إلى «الحياة»، أنه «بعد ساعتين من افتتاح المراكز نشرت فرق صيانة لتلافي الأعطال، وتبين أن جزءاً من الخلل يعود إلى عدم معرفة الموظفين بكيفية استخدام الأجهزة». وقال مراقبون تابعون لكيانات سياسية في مدينة السليمانية، إن «الإقبال على مراكز التصويت كان ضعيفاً للغاية، فيما أفاد مراقبون آخرون من دهوك بأن «نسبة المشاركة وصلت إلى نحو 65 في المئة قبل ساعتين من إغلاق المراكز». ونفى مدير مكتب مفوضية الانتخابات في أربيل، علي قادر تمديد وقت الاقتراع، مؤكداً غلق أبواب المراكز الانتخابية عند الساعة السادسة مساءً. وكشف عدم تسجيل أي خروق أو عمليات تزوير في أربيل والمناطق التابعة لها. وقال: «نستطيع القول إن هذه العملية الانتخابية هي الأضخم والأكثر تطوراً على مستوى الشرق الأوسط». وأكد قادر «عدم توقف أجهزة الفرز الإلكتروني، باستثناء بعض المشكلات البسيطة في عدد من الأجهزة استمرت لمدة نصف ساعة فقط». وأدلى رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بصوته في الانتخابات في لجنة خاصة في أربيل. وقال بارزاني إن «العراقيين ينتخبون اليوم ممثليهم في البرلمان وهذه انتخابات مهمة جداً بالنسبة إلى شعب إقليم كردستان». وحض مواطني كردستان وأربيل على المشاركة في الانتخابات، آملاً ألا تعيقهم الأمطار عن الإدلاء بأصواتهم. وأكد بارزاني أن «المهم هو النتائج النهائية». وقال إن «أي حزب في العراق لا يستطيع تشكيل حكومة أو المشاركة في تشكيلها من دون الدخول في تحالفات، وأعتقد أنه من دون كردستان لا يمكن أن تنجح أي حكومة في العراق». وشدد على أن «الاستقرار السياسي بين أربيل وبغداد مهم جداً بالنسبة إلى الطرفين». وفي ما يخص النظام الإلكتروني للانتخابات الذي يطبق للمرة الأولى، قال بارزاني إن «نظام التصويت جديد، ولن يكون سهلاً بالنسبة إلى الناس، وأنا واحد منهم، ولكن وفقاً للتقديرات فإنه سيكون جيداً وسنرى نتائجه اليوم». وأمل أن «تضع المفوضية العقبات الخاصة بهذا النظام في الحسبان اليوم»، معتبراً أن «الانتخابات ستحدد وضع المناطق المتنازع عليها وسيظهر ذلك اليوم، ولكن خسارة مقاعد هذه المناطق أو الفوز بها لن يغير من واقع وضعها في الدستور». وأشار رئيس «حراك الجيل الجديد» شاسوار عبدالواحد، إلى أن «الأحزاب الرئيسة في الإقليم تحاول إيجاد طريقة للتزوير والتلاعب، إلا أننا نراقب الوضع عن كثب»، مؤكداً أن «آلية الاقتراع كانت سهلة وفعالة». وقال عبدالواحد بعد تصويته في أحد مراكز الاقتراع في السليمانية إن «عدد المراقبين الدوليين قليل وليس لديهم آلية أو طريقة لإجبار السلطات المحلية على أي شيء، لكنهم عبارة عن عيون إضافية على العملية الانتخابية». إلى ذلك، أعلن رئيس اللائحة الانتخابية لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» في محافظة كركوك ريبوار طه، أن حزبه «سيقاضي جهات وكيانات سياسية روجت لنتائج وإحصاءات غير صحيحة في ما يخص عملية التصويت الخاص بالأجهزة الأمنية في المحافظة». وقال طه في مؤتمر صحافي إن «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي الجهة الرسمية الوحيدة المختصة في إعلان النتائج». وأكد أن « أي نتائج لم تصل إلى الاتحاد الوطني الكردستاني في ما يخص الاقتراع الخاص في كركوك». وفي دهوك، دعت اللجنة الأمنية سكان المحافظة إلى التوجه إلى الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع. وأفادت بحدوث مشكلات فنية رافقت التصويت الخاص لقوات البيشمركة والشرطة والأمن الكردي.

250 دولي و50 ألف محلي يراقبون الانتخابات و5 آلاف يغطونها..

داعش يهاجم مراكز انتخابية وفتح الأجواء وعلاوي يشكو خروقات...

ايلاف...د أسامة مهدي... فيما تتصاعد مشاركة العراقيين في الانتخابات البرلمانية الرابعة اليوم فقد تم الإعلان عن مراقبة 250 دولي و50 ألف محلي للانتخابات وقيام 5 آلاف و400 إعلامي عراقي وأجنبي بتغطيتها، في وقت هاجم مسلحو داعش مراكز انتخابية، بينما وجّه العبادي بفتح الأجواء وإلغاء حظر تجوال العجلات.. فيما شكا علاوي من خروقات.

إيلاف: أعلن معتمد الموسوي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات عن وجود 250 مراقبا دوليا و50 الف مراقب محلي يمثلون الكيانات السياسية منتشرين في المحطات الانتخابية لمراقبة عمليات الاقتراع بحماية الاجهزة الامنية. واشار الى انه تظهر في بعض الاحيان اعطال في اجهزة التصويت الالكترونية، لكنه يتم إصلاحها من قبل فرق الصيانة المنتشرين في جميع المراكز الانتخابية في البلاد. واكد انه لا يمكن لاية جهة ان تمدد وقت الاقتراع الذي سينتهي في السادسة مساء بالتوقيت المحلي (الثالثة بتوقيت غرينتش). وعلى صعيد سير العملية الانتخابية فقد اكد عضو مفوضية حقوق الانسان فاضل الغراوي توقف العديد من اجهزة الاقتراع في عموم محافظات العراق. على صعيد التغطيات الاعلامية لمجريات الاقتراع فقد اعلنت نقابة الصحافيين العراقيين ان حوالى 5 الاف صحافي عراقي و400 دولي يعملون اعتبارا منذ الساعات الاولى لصباح اليوم بالتغطية الاعلامية والمراقبة في عموم العراق. وقال نقيب الصحافيين العراقيين رئيس اتحاد الصحافيين العرب مؤيد اللامي ان حوالى 5 آلاف صحافي يعملون منذ الساعات الاولى لصباح السبت بالتغطية الإعلامية والمراقبة في عموم العراق. واشار الى ان مفوضية الانتخابات قامت وبالتنسيق مع النقابة بتوزيع باجات التنقل لعجلاتهم اثناء عملية التصويت خاصة في بغداد التي خصص لصحافييها مركزين انتخابيين للتصويت.

علاوي يشكو من خروقات في عمليات الاقتراع

وبعد الادلاء بصوته في فندق الرشيد ببغداد مقر تصويت كبار المسؤولين فقد شكا نائب الرئيس العراقي زعيم ائتلاف الوطنية الانتخابي من حصول خروقات وصفها بالكثيرة في عمليات الاقتراع. واشار في تصريحات تابعتها "إيلاف" الى ان ائتلافه قدم 15 مخالفة على انتخابات الاردن و2 في تركيا.. وحذر من ان تصاعد الخروقات في انتخابات اليوم سيؤثر على نتائجها. وعبّر عن الامل في ان تنقل الانتخابات هذه "العراق من واقعه المزري الحالي الى واقع افضل، لان العراقيين قدموا تضحيات اكثر من اي شعب اخر" بحسب قوله. من جانبها اشارت نقيب المحامين أحلام اللامي الى تسجيل العديد من الخروقات في المراكز الانتخابية في بغداد والمحافظات موضحة انه سيتم تقديمها الى المفوضية العليا للانتخابات. واضافت في تصريح صحافي ان "هناك مراكز في بغداد والمحافظات تروّج لقوائم ومرشحين وبشكل علني".. موضحة ان "هناك مراكز لم تفتح في الوقت المحدد، كما شهدت اجهزة الاقتراع اعطالاً كثيرة". اشتكت اللامي الى عدم وجود مراكز تجري فيها عمليات تفتيش للنساء، ولم يسمح للنساء بالدخول والادلاء باصواتهن لهذا السبب. ويتنافس 6898 مرشحًا على 329 مقعدا برلمانيا في الانتخابات، بينهم 4972 مرشحا من الذكور، و2014 من الاناث، وقد تم تخصيص 8 آلاف مركز انتخابي في أرجاء البلاد لاستقبال الناخبين. وتعد هذه الانتخابات الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003. وبحسب إلمفوضية العليا للانتخابات فإن أكثر من 24 مليون و200 الف عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليون و854 الف نسمة لانتخاب برلمان جديد يضم 328 عضوا.

داعش يهاجم والعبادي يفتح الاجواء ويرفع الحظر على تجوال المركبات

وبعد مرور 5 ساعات على بدء الاتراع العام فقد وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بفتح الاجواء العراقية والمطارات التي اغلقت في منتصف ليل امس مع الحدود الدولية للبلاد. كما امر برفع حظر حركة العجلات في جميع المحافظات وخوّل قادة العمليات بفرض حظر جزئي في القواطع التي فيها تهديد امني حسب تقييم الاجهزة الامنية كما قال بيان صحافي لمكتبه تابعته "إيلاف". جاء هذا الاجراء برغم تنفيذ تنظيم داعش هجومين مستهدفا العملية الانتخابية في البلاد، حيث قال مصدر امني في محافظة كركوك بان تسعة عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد العشائري سقطوا بين قتيل وجريح بهجوم لتنظيم داعش في جنوب غرب المحافظة الشمالية. وقال المصدر في تصريح صحافي نقلته السومرية نيوز إن "مسلحي تنظيم داعش الارهابي هاجموا نقاط تفتيش تابعة للشرطة الاتحادية والحشد العشائري قرب قرية السعدونية في ناحية الرشاد (35 كم جنوب غرب كركوك) ما اسفر عن مقتل اربعة من منتسبي الشرطة الاتحادية وعنصرين من الحشد العشائري واصابة اثنين اخرين". كما اشار مصدر أمني عراقي آخر الى إن 4 أشخاص أصيبوا اليوم في هجومين شنّهما تنظيم داعش على الناخبين في محافظة ديالى في شرق البلاد. وأوضح النقيب في شرطة المحافظة حبيب الشمري أن داعش قصف مركز ناحية أبي صيدا في ديالى بأربعة قذائف هاون سقط اثنان منها على مقربة من مركز اقتراع، ما تسبب بإصابة أربعة ناخبين. وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد تعهد في وقت سابق اليوم بحماية الناخبين وضمان تصويتهم بأمن وحرية ومن دون ضغوط. وحذرت السفارة الاميركية في بغداد امس من وقوع هجمات ارهابية لاستهداف مراكز الاقتراع في عموم المحافظات، وقالت في بيان ان بعثة الولايات المتحدة تلقت معلومات عن هجمات ارهابية محتملة ضد مراكز الاقتراع في جميع انحاء العراق، وتحديدا في احياء ام القرى والغزالية في غرب بغداد. وكان تنظيم داعش قد هدد في مقطع صوتي بثه على الانترنت أخيرًا باستهداف مراكز الاقتراع والمرشحين للانتخابات العامة باعتبارهم كفارا.

منظمة مراقبة تسجل ملاحظاتها على الاقتراع.. والمشاركة 29%

السيستاني للعراقيين: إمنعوا الفاشلين والفاسدين من دخول البرلمان

ايلاف...د أسامة مهدي... فيما سجلت نسبة المشاركة في الانتخابات العراقية حتى منتصف نهار اليوم نسبة 29% فقد طالبت مرجعية المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني العراقيين إلى عدم التصويت للفاشلين والفاسدين ومنعهم من الوصول إلى البرلمان.. بينما سجلت منظمة مراقبة ملاحظات سلبية وأخرى إيجابية حول سير الاقتراع خلال الساعات الأولى.

إيلاف: عبّر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد السيستاني لدى ادلائه بصوته في مدينة كربلاء اليوم في تصريحات متلفزة تابعتها "إلاف" عن خشيته من صعود اطراف فاشلة او فاسدة الى البرلمان العراقي الجديد.. وقال "أخشى من وصول الفاسدين الى مقاعد البرلمان، برغم أن المرجعية القت بمسؤولية المشاركة في الانتخابات من عدمها على المواطن نفسه". وقال "لنا كلمة مع المرشحين الذين سيفوزون، فإن هؤلاء المواطنين بذلوا التضحيات تجعل المسؤولية مضاعفة وكبيرة أمام الله والمواطنين في الفترة المقبلة لكي نعيد الأمل إلى الشعب". وأوضح انه يمكن المحافظة على المسيرة السياسية في العراق من خلال حسن التصرف من قبل المرشحين الذين سيصلون الى البرلمان. وحذر من ان عدم التصويت والمشاركة "سيعطي فرصة أخرى ثانية لكي يوصل الآخرين مرشحيهم، الذين قد يكونوا بعيدين عن تطلعات الشعب". وبيّن أن "المصلحة العليا قد تفرض علينا المشاركة لمنع الفاشلين والفاسدين من الوصول إلى مقاعد البرلمان". وحذر من انه في حال وصول هؤلاء السياسيين ممن لا يريدون خيرًا للبلاد ستكون لهم إدارة وسياسة خطرة على مستقبل البلاد. واضاف انه "قد يقول بعض المواطنين إن تحديد المؤهلين للوصول الى البرلمان أمر صعب، ولكن حينما يسأل المواطن ويتقصى ويسأل الآخرين يمكنه أن يصل الى الأشخاص المرجوين". واشار الى ان "الأمل لا يزال قائماً لتصحيح مسار الحكم، ومسار الدولة خصوصاً إذا أوصلنا الغيارى الى البرلمان". واضاف "لو تتبعنا مسيرة الشعوب الأخرى لوجدنا أن تلك التجارب أخذت سنيناً طويلة، لذا علينا ان يبقى لدينا الأمن بتصحيح المسار في الزمن القادم، وإن كان فيه بعد سيبقى لدينا الأمل".. مشددا على القول انه "لا بديل من الانتخابات لتحديد مسار الحكم". واكد ان المسؤولية الان مضاعفة اكبر للمرشحين الفائزين في التصدي للخدمة واداء افضل لحث الناخبين مستقبلا على المشاركة و"نأمل الان من المواطنين على المشاركة في الانتخابات من أجل التغيير". واشار معتمد السيستاني الى ان المرجعية قد اعطت الحق والاختيار للمواطن في ان يمارس حقه بما ان له الحق والحرية في المشاركة من عدمها، لكن في الوقت نفسه فإنها لفتت الى ان تخليه عن حقه الانتخابي سيعطي فرصة اضافية للفاشلين". وفي الرابع من الشهر الحالي اكد المرجع السيستاني حياده في الانتخابات العامة، لكنه حذر من التصويت للفاسدين ومن التدخل الخارجي فيها، ونبه الى خطورة وقوف الطبقات الحاكمة في وجه الاصلاحات، داعيا المواطنين الى عدم الاقتراع للفاسدين المجربين وانما للكفوئين النزيهين. وقال ممثل السيستاني خطيب جمعة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة ان المسار الانتخابي السابق لم يؤد الى النتائج المستهدفة، لانه بحاجة الى قانون انتخابي عادل، لا يسمح بالالتفاف على العملية الانتخابية وانما على تنافس البرامج الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والخدمية بعيدا عن الشحن الطائفي والقومي والاعلامي. وشدد على رفض اي تدخل خارجي مالي او غيره في مسار الانتخابات، داعيا الناخبين الى عدم منح اصواتهم الى غير المؤهلين مقابل ثمن بخس او رغبة مصلحية شخصية او نزعة قبلية. واشار الى ان اخفاقات قد رافقت الانتخابات السابقة تمثلت في سوء استخدام السلطة ممن تسلموا مناصب عليا في الدولة العراقية فساهموا في عمليات الفساد والاستيلاء على المال العام بشكل غير مسبوق، كما فشلوا في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له. وحذر من تكرار تلك الاختيارات. وقال ان الامل مازال متاحًا لتصحيح مسار الحكم واصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى والاعتماد على القوانين في ذلك. وقال ان المشاركة في الانتخابات حق لكل مواطن تتوافر فيه الشروط القانونية منوها بان تخلي المواطن عن هذا الحق يضيف سببًا اخر لفوز فاسدين وتقلدهم مناصب مؤثرة، ولذلك فإن خيار المشاركة متروك للمواطن، وهو يتحمل نتائج قراره.

منظمة مراقية تسجل جوانب سلبية وأخرى ايجابية على عمليات الاقتراع

اعلنت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية لمراقبة الانتخابات عن ملاحظاتها على سير الانتخابات في ساعاتها الاولى. وقالت المنظمة في تقرير لها حصلت "إيلاف" على نصه انه منذ الساعة السادسة صباح اليوم السبت فقد باشر مراقبو المنظمة في متابعة انتخابات مجلس النواب العراقي في جميع المحافظات العراقية ضمنها اقليم كردستان. واوضحت ان مراقبيها سجلوا عددًا من الملاحظات خلال فترة الساعات الاولى لبدء التصويت، وهي كنا يلي: · كان اختيارمعظم المراكز الانتخابية بشكل جيد وواضح، في القرى والنواحي يتطلب المسير لمسافات متباينة بين منطقة وأخرى قد تصل الى أكثر من ساعة.

· وجود القوات الأمنية بشكل جيد لحماية المراكز الانتخابية.

· كانت تهيئة المفوضية للأمور اللوجستية والمواد الضرورية للانتخاب جيدة.

· تواجد فريق المفوضية بالوقت المناسب في معظم المراكز.

· لوحظ تواجد لوكلاء الكيانات السياسية بشكل متباين بين مركز.

· عدم السماح لعدد من مراقبينا في كركوك وقضاء الحي في واسط وفي تكريت.

· عدم وصول بعض الاجهزة في بعض المحطات لغاية العاشرة والنصف صباحا منها مركز تصويت النازحين في السليمانية.

· تكرار مشكلة عدم قراءة الجهاز لبطاقة الناخب القديمة في بغداد كما حصل في مركز ذات الصواري.

· افتتاح معظم المراكز في الوقت المحدد، في حين تأخر افتتاح مراكز أخرى حتى الساعة الثامنة.

· سقوط قذائف هاون وهجوم مسلح على مركزي الوميض رقم 150302 وصهيب الرومي 150330 في أبي صيدا في محافظة ديالى واصابة 6 أشخاص.

· وجود ارباك وعدم معرفة لمهام العديد من الموظفين داخل المراكز وكذلك التعامل مع الاجهزة وادوات التصويت.

· عدم عمل اجهزة التحقق والمعلومات في الكثير من المراكز في عموم العراق.

· وجود قراءات خاطئة لجهاز بطاقات الاقتراع حتى لبطاقة محدثة بايومتريا.

· اللجوء الى التصويت اليدوي في عدد من المراكز.

· منع التصويت وفق البطاقة القديمة لغاية التاسعة والنصف في مركز رقم 164507 في النجف.

· وجود تباين في وقت بدء الاقتراع، حيث اصرت بعض المراكز على بدء الاقتراع للناخبين في الثامنة صباحا بدلا من الموعد الرسمي السابعة.

· رصد حالات من الترويج لقوائم متنوعة قرب المراكز الانتخابية في عدد من المناطق منها الدورة في بغداد.

· تم رصد عدد من الدعايات الانتخابية للكيانات السياسية في محيط عدد من المراكز في عموم المحافظات وبمسافات تقل عن 100 متر.

· وجود اجهزة مراكز لا تقرأ سوى البطاقات الحديثة.

· الاقبال ضعيف بشكل عام عند الساعات الاولى.

· طرد المراقبين والوكلاء من قبل الشرطة في مركز ام عمار في مدينة العمارة 282106.

· تباين الأوامر في ادخال اجهزة الموبايل مع المراقبين.

· عملية دخول الناخبين الى مراكز الانتخاب تجري بشكل انسيابي وبدون معوقات في معظم المراكز باستثناء بعض المراكز في ديالى، وخصوصا بعد حدوث خروقات أمنية، مما أدى الى التشدد الامني.

· تشدد امني وتأخر دخول الناخبين قرب المراكز في ناحية العوجة في صلاح الدين بسبب حادث ارهابي استهدف عائلة.

ويتنافس 6898 مرشحًا على 329 مقعدا برلمانيا في الانتخابات، بينهم 4972 مرشحا من الذكور، و 2014 من الاناث، وقد تم تخصيص 8 آلاف مركز انتخابي في أرجاء البلاد لاستقبال الناخبين. وتعد هذه الانتخابات الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003. وبحسب إلمفوضية العليا للانتخابات فإن أكثر من 24 مليون و200 الف عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليون و854 الف نسمة لانتخاب برلمان جديد يضم 328 عضوا.

بمشاركة متدنية وفشل تهديدات داعش

انتهاء الانتخابات العراقية وبدء العد والنتائج خلال 48 ساعة

ايلاف....د أسامة مهدي.. أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات العراق البرلمانية العامة عصر اليوم بعد يوم شهد أول انتخابات بعد القضاء على داعش الذي احتل ثلث مساحة العراق والذي سقطت تهديداته السبت في استهداف الناخبين والمرشحين، حيث جرى الاقتراع بأجواء أمنية هادئة بشكل عام.. بينما بدأ على الفور عد الأصوات، مع توقعات بإعلان النتائج النهائية خلال 48 ساعة.

إيلاف: أعلنت المفوضية العليا للانتخابات عن بدء عملية الفرز والعد الالكتروني بعد انتهاء عملية التصويت مباشرة وذلك للمرة الاولى في تاريخ الانتخابات في العراق. واشارت الى ان اعلان النتائج النهائية للانتخابات سيتم خلال 48 ساعة". واوضحت انها ستقدم في وقت لاحق مساء اليوم تفاصيل عن عدد المشاركين في التصويت ونسبهم في جميع محافظات البلاد الثمانية عشر. وقد جرت عملية الانتخاب التي استمرت 11 ساعة بمراقبة 250 مراقب دولي و50 الف محلي وتغطية 5 الاف اعلامي عراقي و400 اعلامي واجنبي لمجرياتها. واقرت المفوضية العليا للانتخابات بحصول عطلات في اجهزة التصويت الالكترونية ما خلق بعض الاضطراب في عمليات التصويت بعدد من مراكز الانتخاب. واشارت نقيب المحامين أحلام اللامي الى تسجيل العديد من الخروقات في المراكز الانتخابية في بغداد والمحافظات، موضحة انه سيتم تقديمها الى المفوضية العليا للانتخابات. واضافت في تصريح صحافي ان "هناك مراكز في بغداد والمحافظات تروّج لقوائم ومرشحين وبشكل علني".. لافتة الى ان "هناك مراكز لم تفتح في الوقت المحدد كما شهدت اجهزة الاقتراع اعطالاً كثيرة". واشتكت اللامي الى عدم وجود مراكز تجري فيها عمليات تفتيش للنساء، ولم يسمح للنساء بالدخول والادلاء باصواتهم لهذا السبب.

داعش يهاجم والعبادي يفتح الاجواء

ووسط نهار اليوم وجّه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بفتح الاجواء العراقية والمطارات التي اغلقت منتصف ليل امس مع الحدود الدولية للبلاد. كما امر برفع حظر حركة العجلات في جميع المحافظات، وخوّل قادة العمليات بفرض حظر جزئي في القواطع التي فيها تهديد امني حسب تقييم الاجهزة الامنية، كما قال بيان صحافي لمكتبه تابعته "إيلاف". جاء هذا الاجراء برغم تنفيذ تنظيم داعش هجومين مستهدفا العملية الانتخابية في البلاد، حيث قال مصدر امني في محافظة كركوك إن تسعة عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد العشائري سقطوا بين قتيل وجريح بهجوم لتنظيم داعش في جنوب غرب المحافظة الشمالية. وقال المصدر في تصريح صحافي نقلته السومرية نيوز إن "مسلحي تنظيم داعش الارهابي هاجموا نقاط تفتيش تابعة للشرطة الاتحادية والحشد العشائري قرب قرية السعدونية في ناحية الرشاد (35 كم جنوب غربي كركوك) ما اسفر عن مقتل اربعة من منتسبي الشرطة الاتحادية وعنصرين من الحشد العشائري واصابة اثين اخرين". كما اشار مصدر أمني عراقي آخر الى أن 4 أشخاص أصيبوا اليوم في هجومين شنّهما تنظيم داعش على الناخبين في محافظة ديالى في شرق البلاد. وأوضح النقيب في شرطة المحافظة حبيب الشمري أن داعش قصف مركز ناحية أبي صيدا في ديالى بأربعة قذائف هاون سقط اثنان منها على مقربة من مركز اقتراع، ما تسبب بإصابة أربعة ناخبين.

السيستاني دعا الى منع الفاشلين والفاسدين من دخول البرلمان

وقد طالبت مرجعية المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني العراقيين الى عدم التصويت للفاشلين والفاسدين ومنعهم من الوصول الى البرلمان. وعبّر الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد السيستاني لدى ادلائه بصوته في مدينة كربلاء اليوم في تصريحات متلفزة تابعتها "إيلاف" عن خشيته من صعود اطراف فاشلة او فاسدة الى البرلمان العراقي الجديد.. وقال "أخشى من وصول الفاسدين الى مقاعد البرلمان برغم أن المرجعية القت بمسؤولية المشاركة في الانتخابات من عدمها على المواطن نفسه". وقال "لنا كلمة مع المرشحين الذين سيفوزون فإن هؤلاء المواطنين بذلوا التضحيات تجعل المسؤولية مضاعفة وكبيرة أمام الله والمواطنين في الفترة المقبلة لكي نعيد الأمل الى الشعب". واوضح انه يمكن المحافظة على المسيرة السياسية في العراق من خلال حسن التصرف من قبل المرشحين الذين سيصلون الى البرلمان. وحذر من ان عدم التصويت والمشاركة "سيعطي فرصة أخرى ثانية لكي يوصل الآخرين مرشحيهم الذين قد يكونوا بعيدين عن تطلعات الشعب". وبيّن أن "المصلحة العليا قد تفرض علينا المشاركة لمنع الفاشلين والفاسدين من الوصول إلى مقاعد البرلمان". واشار الى انه في حال وصول هؤلاء السياسيين ممن لا يريدون خيراً للبلاد ستكون لهم إدارة وسياسة خطرة على مستقبل البلاد. واضاف انه "قد يقول بعض المواطنين إن تحديد المؤهلين للوصول الى البرلمان أمر صعب، ولكن حينما يسأل المواطن ويتقصى ويسأل الآخرين يمكنه أن يصل الى الأشخاص المرجوين". وشدد على ان "الأمل لا يزال قائماً لتصحيح مسار الحكم، ومسار الدولة خصوصاً إذا أوصلنا الغيارى الى البرلمان". واضاف "لو تتبعنا مسيرة الشعوب الأخرى لوجدنا أن تلك التجارب أخذت سنيناً طويلة لذا علينا ان يبقى لدينا الأمن بتصحيح المسار في الزمن القادم، وإن كان فيه بعد سيبقى لدينا الأمل".. مشددا بالقول انه "لا بديل من الانتخابات لتحديد مسار الحكم". واكد ان المسؤولية الان مضاعفة اكبر للمرشحين الفائزين في التصدي للخدمة واداء افضل لحث الناخبين مستقبلا على المشاركة و"نأمل الان من المواطنين على المشاركة في الانتخابات من أجل التغيير". وتنافس 6898 مرشحا علي 328 مقعدا برلمانيا، بينهم 4972 مرشحا من الذكور، و2014 من الاناث، وقد تم تخصيص 8 آلاف مركز انتخابي في أرجاء البلاد لاستقبال الناخبين. وتعد هذه الانتخابات الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003 والاولى بعد اعلان النصر النهائي على تنظيم داعش في ديسمبر 2017. وبحسب مفوضية الانتخابات فإن أكثر من 24 مليون و200 الف عراقي، كان لهم حق التصويت في الاقتراع العام من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليون و854 الف نسمة.

إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية العراقية

الراي... (كونا) ... أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، اليوم السبت، أن صناديق الاقتراع للتصويت العام في الانتخابات النيابية أغلقت في الوقت المحدد عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي. وأكدت المفوضية في بيان أنه تم اغلاق الصناديق دون اي تمديد في الموعد لكنها لم تكشف عن نسب المشاركة النهائية بالتصويت. إلا أنه يرجح أن نسب التصويت حتى منتصف النهار كانت تتراوح بين 25 و40 بالمئة في مختلف المحافظات العراقية. من جانبها ذكرت بعثة الامم المتحدة المساعدة في العراق (يونامي) اليوم السبت ان نائب الممثل الأممي والمنسقة الإنسانية في العراق مارتا رويدس تابعت سير الانتخابات في اقليم كردستان العراق. وقالت البعثة في بيان لها ان الممثلة الاممية زارت مركزا للاقتراع في أربيل في إقليم كردستان العراق حيث شهدت عملية التصويت واطلعت على تفاصيلها. وشدد البيان على ان الأمم المتحدة تقدّم الدعم الفني للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات. ولم تسجل طيلة ساعات الانتخابات التي استمرت 11 ساعة متوالية اي خروقات امنية تذكر ما دفع السلطات الامنية الى رفع حظر التجوال بعد ساعات من بدء الانتخابات رغم انه كان مقررا ان يستمر حتى بعد اغلاق صناديق الاقتراع. ومن المتوقع ان تعلن نتائج الانتخابات الاولية بشكل رسمي في غضون الـ24 الى 48 ساعة المقبلة في ضوء استخدام اجهزة تساعد على تسريع نتائج الانتخابات الالكترونية لأول مرة في الاقتراع بالعراق.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....واشنطن تدعو الدوحة لوقف دعم الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران.....الجيش اليمني يقترب من تأمين باب المندب....البيضاء: هجوم عنيف لمليشيات الحوثي على مواقع الجيش بمديرية القريشية...أحمد علي صالح يتحدث عن انتفاضة صنعاء...قوات الشرعية اليمنية تحرر مديرية الوازعية بالكامل....

التالي

مصر وإفريقيا..مصر: غضب شعبي بعد رفع أسعار مترو الأنفاق...مصر تستنكر استطلاعا للرأي أجرته «روسيا اليوم» عن حلايب...إدراج 20 «إخوانياً» على قائمة الإرهاب....برلماني يدعو «السياحة» لإلغاء «مهرجان للعري» بالجونة...الأمم المتحدة تؤكد «استقرار» دارفور..ليبيا: مسلحون يسيطرون على جزء من قلعة سبها...زعيم «التقدم والاشتراكية» المغربي يدافع عن تحالفه مع الإسلاميين....

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,050,227

عدد الزوار: 388,049

المتواجدون الآن: 0