سوريا....200 مخطوف سوري لدى «الحشد» العراقي......«آستانة» تنطلق غداً في حضور الجميع وتناقش المعتقلين والمواقع التركية في إدلب...نائب إيراني: الأسد مدين لنا ببقائه..فتح طريق حلب ـ دمشق على طاولة «آستانة 9».......المرصد: 27 قتيلاً بينهم 11 إيرانياً بالضربات الإسرائيلية في سوريا.....عشرات القتلى من قوات النظام بهجمات «داعش» جنوب دمشق..سرية "أبو عمارة" تستهدف ميليشيات النظام وسط حلب....موقع روسي: ثلاثة سيناريوهات "مريرة" أمام إيران في سوريا...

تاريخ الإضافة السبت 12 أيار 2018 - 7:52 م    القسم عربية

        


200 مخطوف سوري لدى «الحشد» العراقي...

لندن - «الحياة» ....تصاعدت المخاوف على حياة عشرات المدنيين السوريين، ممن جرى اختطافهم من قبل قوات «الحشد الشعبي» العراقية التي عبرت الحدود السورية – العراقية، واختطفت مدنيين من قريتين حدوديتين هما الهري والسويعية في أقصى شرق دير الزور، عند الحدود مع العراق، خلال عمليات عسكرية ضد تنظيم «داعش»، والتي تزامنت مع هجوم واسع لقوات النظام على منطقة البوكمال، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وطالب «المرصد السوري» الجهات الرسمية العراقية، ومعتقلي المواطنين السوريين، بالكشف عن مصير أكثر من 200 مدني اعتقلهم الحشد الشعبي العراقي من السويعية والهري، كما «ندعو الجهات الدولية للضغط على السلطات العراقية، للإفراج الفوري عنهم وكشف مصيرهم، وإعادتهم إلى ذويهم، بعد أن اعتقلتهم من مناطق وجودهم بذرائع مختلفة».

تهجير 9 آلاف من وسط سورية...

لندن - «الحياة» .. بعد تهجير نحو 9 آلاف على 3 دفعات من وسط سورية، تواصلت التحضيرات أمس لاستكمال قافلة المهجرين الرابعة نحو الشمال السوري، إذ رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحضيرات تحصل منذ صباح السبت، لنقل آلاف المواطنين والمقاتلين وعوائلهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، نحو الشمال السوري، حيث من المرتقب، أن يجري خروج عشرات الحافلات واستكمال القافلة الرابعة للانطلاق نحو وجهتها، على أن تستمر عملية التهجير من وسط سورية نحو شمالها، لحين تنفيذ كامل بنود الاتفاق الموقع بين كل من ممثلي شمال حمص وجنوب حماة وفصائلها من جانب، والروس والنظام السوري من جهة أخرى، حيث خرجت عدد من الحافلات بعد استكمال الصعود إليها، ولا تزال منتظرة عند أطراف مناطق سيطرة الفصائل، في ترقب للانتهاء من التحضيرات لبقية الحافلات المتواجدة داخل مناطق سيطرة الفصائل بشمال حمص وجنوب حماة. بالتزامن أعلنت وكالة الأنباء السورية «سانا» التابعة للنظام أمس بدء الإجراءات لإخراج دفعة رابعة من «الإرهابيين وعائلاتهم من ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي باتجاه شمال سورية بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب ودخول الجيش إليها وإعادة جميع مؤسسات الدولة إليها». وكان رصد «المرصد» أمس، وصول القافلة الثالثة من مهجري وسط سورية إلى الشمال، حيث وصلت القافلة بعد منتصف ليل الجمعة– السبت إلى قلعة المضيق بريف حماة الشمال الغربي، إذ جرت عملية تبديل الحافلات وتابعت الحافلات طريقها نحو وجهتها في محافظة إدلب، وتضم القافلة أكثر من 70 حافلة تحمل على متنها نحو 3500 شخص من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق، حيث ارتفع عدد المهجرين ضمن القافلة الثالثة عقب انضمام حافلات أخرى للقافلة ليل الجمعة، فيما كان من المرتقب أن تدخل أمس حافلات إلى المنطقة بغية تهجير دفعة جديدة منها، ومع خروج الدفعة الثالثة يرتفع إلى 9000 عدد المهجرين على متن 3 قوافل من شمال حمص وريف حماة الجنوبي نحو الشمال السوري.

«آستانة» تنطلق غداً في حضور الجميع وتناقش المعتقلين والمواقع التركية في إدلب...

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. عشية انطلاق الجولة التاسعة من محادثات آستانة، أكدت وزارة الخارجية الكازاخية حضور كل الأطراف المعنية بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في وقت أفادت معلومات أن محافظة إدلب شمالي سورية تترقب ولادة تشكيل عسكري جديد من فصائل «الجيش السوري الحر»، بدعم رئيسٍ من تركيا. وتُعقد الجولة الحالية في آستانة في ظل توقف مفاوضات جنيف السياسية بين النظام والمعارضة، علماً أن الاجتماع هو الأول بين ممثلي المعارضة والحكومة منذ مؤتمر سوتشي للحوار الوطني الذي نظمته موسكو، وأُقرت فيه مبادئ المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا، وشُكلت لجنة دستورية وضعت في عهدته. كما تُنظم هذه الجولة بعد سيطرة النظام على مناطق واسعة أمنت له محيط دمشق في شكل شبه كامل بعد معركة الغوطة الشرقية واتفاقات جنوب العاصمة، فيما بات حسم مصير مخيم اليرموك والتضامن مسألة أيام. كما استطاع النظام ضمان سلامة الطريق الدولي من العاصمة إلى كل من بيروت وحمص ومنها إلى حماة. واستبعدت المعارضة أن تنعكس تطورات الشهرين الأخيرين وتقدم النظام على موقفها التفاوضي. وكشف رئيس وفد المعارضة إلى آستانة أحمد طعمة في مقابلة أجرتها معه «الحياة»، أن الجولة الحالية ستبحث في استكمال نشر نقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، وملف المعتقلين ودور الأمم المتحدة في هذا الملف. ومع استبعاده إقدام النظام على عملية عسكرية تستهدف المحافظة، أو جنوب سورية، أعرب طعمة عن أمله بتثبيت تحوّل المنطقتين إلى نظام وقف نار بدلاً من خفض التصعيد، لافتاً إلى أن ذلك يصب في مصلحة ملايين السوريين ويمنع عنهم آلة قتل النظام وغدره. وكشف نية لإنشاء إدارة مدنية مشتركة في مناطق عملية درع الفرات وعفرين وادلب في القريب العاجل. ومع تأكيده اقرار المبادئ الرئيسة للحل في سورية من جانب القوى الدولية، استبعد طعمة التوصل إلى حل للأزمة قبل 3 سنوات. وعلمت «الحياة» أن وفد المعارضة السورية سيراهن على دعم تركي من أجل تغيير شروط اتفاق ريف حمص الشمالي الذي قضى بخروج المقاتلين وعائلاتهم بعد تلويح الروس بمصير الغوطة الشرقية، وفق مفاوضي المعارضة. وأكدت وزارة الخارجية الكازاخية أن كل أطراف محادثات «آستانة»، بما في ذلك المعارضة المسلحة، أكد حضوره الجولة المقبلة من المحادثات. ومن المنتظر أن تستمر يومين متتالين تحت إشراف الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران). وأعلن دي ميستورا أنه سيحضر الجولة الحالية، إضافة إلى وفد أردني كعضو مراقب، وفقاً لبيان الخارجية الكازاخية. وتتضمن الجولة الحالية لقاءات ثنائية وثلاثية بين وفود البلدان الضامنة، وممثلين عن النظام السوري والمعارضة. ميدانياً، واصلت قوات النظام والميليشيات الداعمة لها قصف مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن، وسط أنباء عن تباطؤ في تقدمها وتكبّدها خسائر فادحة نتيجة هجوم مضاد من مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي. وبالتزامن مع تحركات تركية لاستكمال نشر نقاط المراقبة في إدلب، بموجب اتفاق «خفض التوتر»، تترقب محافظة إدلب ولادة تشكيل عسكري جديد من فصائل «الجيش السوري الحر»، بدعم رئيس من تركيا، وفق مصادر عسكرية لـ «عنب بلدي» التي اشارت الى أن «التشكيل المدعوم تركياً ويضم فصائل (الحر) في الشمال، وأبرزها جيش إدلب الحر، وجيش العزة، وجيش النصر، والفرقة الساحلية الأولى»، بالإضافة إلى «فيلق الشام» الذي يرأس التشكيل، والذي دخل إلى التحالف العسكري الجديد بعد ضغوط كبيرة. وأضافت المصادر أن التشكيل يستثني «جبهة تحرير سورية» و«هيئة تحرير الشام». وتفيد معلومات متقاطعة، بأن تركيا تسير في رسم هيكلية عسكرية جديدة لفصائل إدلب، على غرار مناطق «درع الفرات» شمال حلب.

استنزاف للنظام جنوب دمشق ... 200 قتيل خلال 3 أسابيع...

الراي...دمشق - ا ف ب - قُتل 86 مقاتلاً من قوات النظام السوري والمسلحين المولين لها خلال أسبوع واحد شهد على هجمات مضادة لتنظيم «داعش» في جنوب دمشق. ويشن الجيش السوري منذ 19 أبريل الماضي عملية عسكرية ضد التنظيم في جنوب العاصمة وتحديداً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود المجاور، في إطار سعيه لاستعادة كامل العاصمة وتأمين محيطها. ومنذ أسبوع، يشن «داعش» هجمات مضادة ضد مواقع قوات النظام ما منعها من تحقيق أي تقدم مهم. وأسفرت المعارك العنيفة منذ ذلك الحين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، عن مقتل 86 مقاتلاً من قوات النظام والمسلحين المولين لها و57 عنصراً من التنظيم، لترتفع بذلك حصيلة الحملة العسكرية، منذ انطلاقها قبل نحو ثلاثة أسابيع، إلى 203 مقاتلين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 159 «داعشياً». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «تتواصل الاشتباكات، وبرغم قوتها النارية لم تتمكن قوات النظام من تحقيق أي تقدم مهم على الأرض منذ أسبوع»، مشيراً إلى أن «مقاتلي التنظيم لجأوا إلى أنفاق وأقبية تحت الأرض يشنون منها هجماتهم المضادة». ولا يزال «داعش» يسيطر على نحو 80 في المئة من مخيم اليرموك و40 في المئة من الحجر الأسود، فضلاً عن أجزاء من حيي القدم والتضامن.

نائب إيراني: الأسد مدين لنا ببقائه

لندن: «الشرق الأوسط».. وجه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه، أمس، انتقادات إلى مواقف بشار الأسد بعد غارات إسرائيلية على مواقع إيرانية، واصفاً إياها بـ«السلبية». وقال فلاحت بيشه إن الغارات الإسرائيلية «كانت تحاول استهداف القوات الاستشارية الإيرانية»، لافتاً إلى أن «سلوكه (الأسد) تجاه الغارات كان سلبياً». وأوضح أن «موقف الأسد من التحدي الأخير في سوريا مع إسرائيل مدعاة للتأمل لأنه بعد الهجمات مباشرة قال إنني أطلب من القوى الإقليمية ألا تحول سوريا إلى محل للنزاع بينها وتعقد الأوضاع». وتابع في هذا الصدد أن «المصالح والأمن القومي يحظيان بأهمية بالغة لنا، يجب ألا تكون ضحية هكذا سلوك في السياسة الخارجية». وبحسب النائب الإيراني، فإن تصريحات الأسد جاءت في حين تشهد سوريا توتراً عسكرياً بعد 6 سنوات، لافتاً إلى أن «إسرائيل تحاول توريط إيران عبر تحديها على الأراضي السورية». وقال فلاحت بيشه، في تصريح لموقع البرلمان الإيراني «خانه ملت»، إن «الأسد يدين ببقائه للمساعدات الاستشارية الإيرانية»، مضيفاً أن «الشباب الإيراني قدم تضحيات على مدى 6 سنوات دفاعاً عن سلامة الأراضي السورية، وبعد ذلك تدخلت روسيا»، مشدداً على أن ذلك «ساعد الأسد للتقدم في المعادلات الدولية». وفلاحت بيشه هو النائب الثالث في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، الذي أشار إلى استهداف القوات الإيرانية بعد الضربات الإسرائيلية. ولم يصدر بعد أي موقف من «الحرس الثوري» تجاه الهجمات.

فتح طريق حلب ـ دمشق على طاولة «آستانة 9»

الخارجية الكازاخية أعلنت مشاركة جميع الأطراف في الاجتماع المقبل

حلب: زياد درويش - لندن: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية أمس أن جميع أطراف عملية آستانة أكدت مشاركتها في الاجتماع في اليومين المقبلين، مشيرة إلى مشاركة وفدي النظام السوري والمعارضة في الاجتماع التاسع لعملية آستانة وسط أنباء عن نية موسكو التركيز على فتح الطريق السريع بين حلب ودمشق. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن الوزارة قولها إن «وفود الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران إضافة إلى الحكومة السورية والمعارضة سيشاركون في اجتماع آستانة 9 حول سوريا». وأضاف أن وفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووفدا من الأردن سيشاركان في الاجتماع بصفة مراقبين. إلى ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن الدول الضامنة لها روسيا وتركيا وإيران ستتخذ «خطوات» عملية تمهيدية عقبها ستفعل فتح طريق عام حلب دمشق أمام نقل البضائع وحركة المسافرين بعد إغلاقه لست سنوات. وقالت المصادر إن قرار فتح الأوتوستراد الدولي بين حلب ودمشق اتخذ في محادثات الجولة السادسة لتي عقدت في 14 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ووقع عليه مفاوضو النظام والمعارضة لكن لم يجر الإعلان عنه ريثما تتهيأ الظروف الموضوعية والمناسبة على الأرض. ويعد الطريق العام بين العاصمتين السياسية والاقتصادية لسوريا أهم شريان تجاري يعول عليه في تنشيط الحركة الاقتصادية بتسهيل كلف ووقت نقل البضائع وتسهيل تنقل المسافرين وربط شمال البلاد بجنوبها، بالنسبة للنظام، بدل الاعتماد على الطريق الصحراوي الذي يمر من أثريا وخناصر بطول يزيد على نحو 175 كيلومترا عن الطريق الدولي وتنتشر فيه حواجز تقوم بعمليات سلب البضائع وخطف الأشخاص مقابل الفدية. ويحقق الطريق للمعارضة منافع كثيرة أهمها فتح عمليات التبادل التجاري مع مناطق النظام على مصراعيها، الأمر الذي يلعب عاملاً كبيراً في خفض كلفة المحروقات النظامية والمنتجات والسلع على اختلاف أنواعها في مناطق سيطرتها، وخصوصاً في إدلب وأرياف حماة. كما يتيح الأوتوستراد الدولي لسكان مناطق هيمنة المعارضة التنقل بحرية وأمان على طوله ودخول المعابر بطرق مختصرة عوضاً عن قطع مسافات طويلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى حلب من طريقي قلعة المضيق أو عفرين اللذين يكلفان خمسة أضعاف تكلفة السفر. وكشفت المصادر عن أن معابر عدة سيجري فتحها أمام حركة المبادلات التجارية وتنقل المسافرين بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام على طول الطريق مثل معبر العيس - الحاضر في ريف حلب الجنوبي الذي يعمل راهناً بشكل محدود في نقل شحنات البضائع من دون السماح للمسافرين بتجاوزه، وذلك فضلا عن معبر مورك في ريف حماة الشمالي القائم حالياً ومعبر الدار الكبيرة في حمص الذي جرى غلقه بعد سيطرة النظام على ريف المحافظة الشمالي وتهجير سكانه، الذي لا يزال متوصلاً إلى الشمال السوري. وأضافت المصادر أن ما يجري في ريف حمص الشمالي من عمليات تهجير لبسط سيطرة النظام على طريق الرستن الواصل إلى حماة المتوقع أن ينتهي بشكل كامل قبل بدء الجولة القادمة من المباحثات في العاصمة الكازاخية، ما هو إلا مقدمة لاستكمال فتح الطريق الواقع تحت هيمنة المعارضة من مورك في ريف حماة الشمالي إلى خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي مروراً بمعرة النعمان وسراقب فالزربة حتى حلب، علما بأن الطريق الواصل بين حمص ودمشق يقع بأكمله تحت سيطرة النظام. وبينت مصادر مقربة من فصائل معارضة في إدلب أن تأخر فتح طريق عام حماة - حلب تأخر لأشهر كثيرة لـ«ضمان» أمنه من خلال نشر «نقاط المراقبة» التركية على طوله في النقاط المتفق عليها في «أستانة 6»، التي أدخلت إدلب منطقة رابعة ضمن قائمة مناطق «خفض التصعيد»، بعد مماطلة النظام وشنه معارك لنسف ما اتفق عليه من مخرجات بين الدول الضامنة، كما في ريف إدلب الجنوبي الشرقي باتجاه سراقب قبل أن يتدخل الجانب الروسي وبالتنسيق مع الجانب التركي لفرض أمر واقع يتيح نشر نقاط المراقبة المتفق عليها على مقربة من الطريق. وأشارت إلى أن نقطة المراقبة التركية الأخيرة الأسبوع المنصرم في منطقة الراشدين على خط التماس الذي يفصل مناطق نفوذ المعارضة والنظام غرب حلب والمتاخمة للطريق الدولي، تكتسي أهمية كبيرة لأنها تحفظ أمن مدخل المدينة الرئيسي باتجاه العاصمة دمشق، وتزامن إنشاؤها مع قرب انطلاق الجولة الجديدة من مباحثات آستانة كمؤشر على «حسن نية» الأطراف الضامنة لتنفيذ بنود اتفاق إعادة الحياة إلى الطريق في أقرب فرصة ممكنة. ومن المؤشرات الأخرى التي سبقت نقطة الراشدين، إنشاء نقطة المراقبة التركية في تلة العيس في ريف حلب الجنوبي المطلة على الأوتوستراد الدولي، وهي من أهم النقاط التي جرى خلاف حولها ولقي تأسيسها صعوبات كبيرة بسبب ممانعة ميليشيات إيران و«حزب الله» على خلفية «الثأر» الكبير مع فصائل المعارضة المسلحة التي استولت على المنطقة مطلع 2016 إثر مقتل عشرات المستشارين الإيرانيين في بلدة خان طومان المجاورة لها. كما عمدت أنقرة وبالتنسيق مع موسكو إلى تأسيس نقاط مراقبة في تل طوقان قرب سراقب وصوامع الصرمان شرق معرة النعمان وفي مورك، وجميعها محاذية لطريق عام حلب دمشق في مسعى لفتحه أمام حركة المرور. ويقع الطريق في المنطقة الممتدة من مدخل حلب الغربي إلى مورك تحت رعاية تركيا في المنطقة الواقعة إلى الغرب من سكة قطار الحجاز الذي يصل حلب بدمشق مروراً بحماة وحمص. وأناط «أستانة 6» بنقاط المراقبة التركية على امتداد الطريق مهمة حمايته، لا سيما في مناطق سيطرة «هيئة تحرير الشام» التي تقودها «جبهة النصرة» كما في مناطق الزربة وسراقب وخان شيخون الواقعة عليه. ولعل تأخير شق الطريق البديل الذي يصل حلب بحماة في مناطق سيطرة النظام عبر بلدة الحاضر جنوب حلب فبلدة أبو الظهور شرق إدلب وصولاً إلى ريف حماة الشمالي الشرقي، ومعظمه طريق ترابي بحاجة إلى تمهيد وتعبيد، سببه انتظار ما ستؤول إليه مباحثات «آستانة» لتفعيل اتفاق فتح الطريق الدولي بين حلب فحماة ثم إلى حمص ودمشق. وغير معروف من أين سيمر الطريق الداخل إلى مدينة حلب بسبب خلاف داخل الجهات المتنفذة لقوى النظام التي تحقق لكل منها مصالح ومكاسب متنافرة، لكن تسريبات رجحت مروره بعيداً عن الأكاديمية العسكرية، الواقعة على الطريق الرئيسي، عبر طريق حلب - الرقة الالتفافي الواصل بين مدخل المدينة ومنطقة الراموسة الصناعية في الجهة الجنوبية منها.

المرصد: 27 قتيلاً بينهم 11 إيرانياً بالضربات الإسرائيلية في سوريا...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... قُتل 11 إيرانياً جراء القصف الصاروخي والغارات الإسرائيلية، فجر أول من أمس (الخميس)، في سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (السبت)، مشيراً إلى أنها أوقعت 27 قتيلاً على الأقل. وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «ارتفاع الخسائر البشرية إلى 27 على الأقل هم 6 من قوات النظام بينهم 3 ضباط، و11 من العناصر الإيرانية، و10 آخرون القسم الأكبر منهم من جنسيات غير سورية». وعزا عبد الرحمن ارتفاع الحصيلة إلى وفاة أحد الجرحى وبعد التأكد من مقتل عناصر مفقودة. وفي تصعيد مفاجئ، نفّذت إسرائيل فجر، فجر أول من أمس (الخميس)، غارات جوية وقصفاً صاروخياً على أهداف قالت إنها إيرانية في سوريا، مؤكدة أنها رد على إطلاق صواريخ «إيرانية» من سوريا على مواقع في هضبة الجولان التي تحتلها. وتؤكد إسرائيل التي لا تزال في حالة حرب مع سوريا أنها لن تسمح بترسيخ إيران وجودها العسكري في جوارها، علماً بأن إيران تدعم النظام السوري في حربه ضد الفصائل المعارضة. وشنت إسرائيل خلال الأشهر الماضية غارات عدة على قواعد سورية وفصائل تقاتل إلى جانب النظام، ولا سيما «حزب الله» اللبناني، وضد مواقع إيرانية.

عشرات القتلى من قوات النظام بهجمات «داعش» جنوب دمشق

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل 86 مقاتلاً من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها خلال أسبوع واحد شهد على هجمات مضادة لتنظيم داعش في جنوب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (السبت). ويشن النظام السوري منذ 19 أبريل (نيسان) عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في جنوب العاصمة، وتحديداً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود المجاور، في إطار سعيه لاستعادة كامل العاصمة. ومنذ أسبوع، يشن التنظيم المتطرف هجمات مضادة ضد مواقع قوات النظام ما منعها من تحقيق أي تقدم مهم. وأسفرت المعارك العنيفة منذ ذلك الحين، وفق المرصد، عن مقتل 86 مقاتلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و57 عنصراً من «داعش». وبلغت بذلك حصيلة الحملة العسكرية «203 مقاتلين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 159 داعشيا». وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «تتواصل الاشتباكات، وبرغم قوتها النارية لم تتمكن قوات النظام من تحقيق أي تقدم مهم على الأرض منذ أسبوع»، مشيراً إلى أن «مقاتلي «داعش» لجأوا إلى أنفاق وأقبية تحت الأرض يشنون منها هجماتهم المضادة». وتواصل قوات النظام اليوم استهداف مواقع التنظيم بالغارات والسلاح المدفعي. ولا يزال «داعش» يسيطر على نحو 80 في المائة من مخيم اليرموك و40 في المائة من الحجر الأسود، فضلاً عن أجزاء من حيي القدم والتضامن. ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون. وأجبرت الحرب السورية التي وصلت منذ العام 2012 إلى اليرموك سكان المخيم الذي تعرض للحصار والدمار على المنفى مجدداً. وأمام خسائر كبيرة مني بها العام الماضي، لم يعد تنظيم داعش يسيطر سوى على جيوب متناثرة لا تتجاوز نسبتها خمسة في المائة من مساحة سوريا، بينها مناطق محدودة في البادية السورية، وفي محافظة دير الزور شرقاً وفي جنوب البلاد.

موقع روسي: ثلاثة سيناريوهات "مريرة" أمام إيران في سوريا

أورينت نت - متابعات .. تناول موقع (روسيا اليوم) مستقبل الوجود الإيراني في سوريا، لا سيما مع تطور حدة التوتر في المنطقة إلى هجوم إسرائيلي جوي موسع، استهدف مواقع الميليشيات الإيرانية في المناطق الخاضعة لميليشيا الأسد، عدا عن انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني. وفي محاولة لجرد الضغوط التي ستواجهها إيران جراء احتلالها للأراضي السورية، تناول الموقع الروسي الناطق باللغة العربية مستقبل هذا الوجود تحت عنوان "ثلاثة سيناريوهات مريرة أمام إيران" وذلك استناداً الى ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول هذا الموضوع.

سيناريو حرب 1967

ويتمثل السيناريو الأول بأن تستغل إسرائيل الظرف الدولي الراهن بخاصة انفراط عقد "الصفقة النووية" ومواقف إدارة ترامب الداعمة بقوة لتل أبيب بصورة غير مسبوقة، وتلجأ إلى سيناريو شبيه بما حدث في عام 1967، حيث هاجم السلاح الجوي الإسرائيلي القواعد المصرية وقضى على معظم السلاح الجوي المصري. وهذا السيناريو يتمثل في الإغارة على المراكز الحيوية الإيرانية وخاصة المنشآت النووية والقواعد العسكرية الكبرى، في محاولة لتدمير البنية التحتية "العسكرية" الإيرانية، وعدم الاكتفاء بعملياتها العسكرية الكثيفة الأخيرة ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا والذي أعلنت عقبه تدميرها للبنية التحتية الإيرانية العسكرية في هذا البلد.

سيناريو حرب العراق 2003

أما السيناريو الثاني فيتمثل في أن الولايات المتحدة لن يطول "صبرها" على إيران، وقد تعلن كما حدث ذلك مع العراق عام 2003 بأن هذا البلد يملك أسلحة دمار شامل ويهدد المصالح الأمريكية ويدعم "الإرهابيين" بما في ذلك "القاعدة" و"داعش" ولا بد من إنهاء نظامه "القمعي" و"غير الديمقراطي"، ومن بعد إرسال حاملات الطائرات بعد حشد الحلفاء من المنطقة وخارجها وتنفيذ الغزو. ويرى أنصار هذا السيناريو، أن الولايات المتحدة لن تعدم الحجة للاحتكاك بإيران في الخليج، ومن بعد الحصول على مبرر لتوجيه ضربات جوية وصاروخية مفاجئة، تتوج بعمليات برية تنتهي، كما يأمل أصحاب هذه الأمنية، بإسقاط النظام واحتلال طهران.

سيناريو الاتحاد السوفيتي

ويرى أصحاب السيناريو الثالث، أن الولايات المتحدة ستعمل بقوة على خنق إيران اقتصادياً، وستركز حربها ضد إيران بأداة رئيسة هي وزارة المالية التي تصفها طهران بأنها مطبخ الحرب ضدها. ويعد هذا السيناريو بشكل ما إعادة للسيناريو الذي اتبع مع الاتحاد السوفيتي، ويهدف أيضا إلى تغيير النظام من الداخل من خلال ضرب الاقتصاد المحلي وإنهاك البلد وصولاً إلى إثارة الإيرانيين ضد النظام القائم. ويشير المصدر إلى أن هذه السيناريوهات ليست حتمية وليست نهائية، وتوجد احتمالات أخرى يمكن أن تسير الأحداث على وتيرتها، إلا أن الأرجح أن التصعيد حول إيران سيظل سيد الموقف في ظل الإدارة الأمريكية الحالية.

سرية "أبو عمارة" تستهدف ميليشيات النظام وسط حلب

أورينت نت - قتل عدد من عناصر ميليشيات النظام المحلية بعملية نفذتها "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" في حي المعادي وسط مدينة حلب. وأكد قائد السرية (مهنا جفالة – أبو بكر) على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مقاتلي السرية تمكنوا من قتل 4 عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد، من خلال تفجير عبوة ناسفة بدورية تابعة للميليشيا في حي المعادي وسط المدينة، كما أسفرت العملية عن جرح عدد آخر من عناصر الميليشيا. وتأتي عملية "أبو عمارة" بعد أكثر من 20 يوماً على عملية مشابهة نفذها مقاتلوها ضد ميليشيات النظام في ريف حماة، حيث تمكنت مجموعة من السرية الوصول إلى إحدى "قلاع" النظام شمالي منطقة قحمانة التابعة لمدينة حماة، والخزان البشري لميليشيات النظام في ريف حماة. وأوضح بيان عن السرية حينها، أن المجموعة تمكنت من زرع عدد من العبوات الناسفة داخل مستودع للذخيرة في موقع النظام بغية مضاعفة الخسائر في صفوف عناصر النظام. وقال قائد السرية (مهنا جفالة) إنهم تمكنوا من قتل عدد من عناصر النظام وجرح عدد آخر (لم يحدد العدد) وتدمير عتاد وذخائر أثناء انفجار العبوات الناسفة. يذكر أن "سرية أبو عمارة" استهدفت خلال الأشهر الثلاثة الماضية قوات النظام في أرياف حمص وطرطوس ومدينة السلمية وحماة، وتنشط "أبو عمارة" في مناطق سيطرة النظام بمدينة حلب على وجه الخصوص، وتبنّت عمليات وتفجيرات استهدفت مقرات ومواقع ميليشيات إيران والشبيحة وقوات الأسد، من بينها تفجير عبوة ناسفة في مبنى فرع "حزب البعث" قرب ساحة سعد الله الجابري.

بماذا طالبت "الهيئة السياسية" في اللاذقية تركيا قبل دخولها إلى المنطقة؟

أورينت نت - خاص ... أصدرت "الهيئة السياسية" في اللاذقية (السبت) بياناً حول الدخول المتوقع للجيش التركي إلى عدد من مناطق ريف اللاذقية، وذلك بعد يوم من زيارة وفد تركي استطلع النقاط التي سينتشر في الجيش التركي في المنطقة. ودعت "الهيئة" في بيانها إلى وقوف الفعاليات المدنية والخدمية والعسكرية في (ريف اللاذقية وجسر الشغور) إلى التعاون التام ومساندة القوات التركية المزمع دخولها لتثبيت نقاط المراقبة العسكرية في المنطقة، ومن ثم دعوة المؤسسات الخدمية في المنطقة إلى استعادة نشاطها وفق الطاقة المتاحة. كما دعا البيان "المعنيين في الحكومة التركية" لمساندة هذه الفعاليات "قولاً وعملاً" من خلال إيجاد صيغ ووسائل عملية فاعلة مهمتها المساهمة في انسحاب قوات الطغمة الحاكمة المحتلة ومن يساندها، وعودة كافة اللاجئين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم التي أرغموا قهراً على النزوح منها في جبلي الأكراد والتركمان وغيرهما من مناطق سهل الغاب. وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن هذه "الوسائل" تتم من خلال تفاهمات واتفاقيات مع الجانب الروسي والجوانب الفاعلة المعنية، ريثما يتحقق الحل السياسي الشامل وفقاً للقرارات الدولية والأممية ذات الصلة. كذلك دعا البيان الدول الكبرى والإقليمية التي تضرب النظام وحلفاءه إلى العمل بشكل فاعل وإيجابي على ضرب مفاصل النظام وعزله عسكرياً وسياسيا واسقاطه، بدلاً من معارك وهمية وتصفية حسابات فيما بينهم على حساب استمرار معاناة الشعب السوري والعمل على إيجاد حل شامل يعيد الحقوق إلى أصحابها. وختمت الهيئة بيانها بالدعوة إلى وقف العدوان الروسي وقوات الطغمة الحاكمة على المدنيين ووقف حملات التهجير القسري للسكان الأصليين من كافة المناطق السورية، إضافة إلى توحيد الحراك السياسي الداخلي وتوحيد جهود الفصائل الثورية الفاعلة في المنطقة لدعم القرار السياسي الداخلي وحماية الجبهات مع ميليشيات النظام. يشار إلى أن "الهيئة السياسية في اللاذقية" هي مكون مستقل يعمل في الداخل المحرر، حيث أنشأها قبل نحو شهرين مجموعة من المثقفين والأكاديميين السوريين من أطباء ومهندسين وحقوقيين ومجازين ومدراء مؤسسات تعليمية وخدمية، بهدف العمل على توحيد الجهود السياسية في الساحل السوري المحرر. ويأتي بيان الهيئة عقب أن استطلع وفد تركي (الجمعة) عدداً من المواقع في أرياف إدلب واللاذقية وحماة، تمهيداً لنشر نقاط للجيش التركي في المنطقة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" المنبثق عن مباحثات أستانا. وأوضح مراسل أورينت في المنطقة، أن الوفد استطلع مناطق بلدة (بداما وجبل العكاوي) ومحيطهما، ثم توجه باتجاه (قرفوص) ومنها إلى سهل الغاب بريف حماة في قريتي (السرمانية وغاني) ليستكمل الوفد رحلته الاستطلاعية بزيارة محيط قرية (كبانة) في جبل الأكراد بريف اللاذقية. بدورها، أوضحت مصادر مطلعة (رفضت الكشف عن هويتها) لأورينت نت، أن الهدف من دخول الوفد، هو استطلاع النقاط المذكورة، تمهيداً لدخول الجيش التركي إليها، بغية استكمال نشر نقاط المراقبة في المنطقة. وأشارت المصادر إلى إنه من المتوقع نشر النقاط في محيط قرية (كبانة) في جبل الأكراد بريف اللاذقية وجبل العكاوي غربي مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، إضافة لنقطة في قرية (غاني) بسهل الغاب في ريف حماة، منوهةً إلى أن انتشار الجيش التركي في المنطقة سيكون خلال هذا الأسبوع (أي قبل بدء شهر رمضان).



السابق

اخبار وتقارير..الأردن يراقب تدحرج المنطقة إلى الحرب...بوتين لن يغطي توسع إيران في سوريا...طهران لا تثق بالأوروبيين.. وترامب يريد صفقة جديدة..كيف خططت الصين لاستهداف الصناعات الأميركية؟....الولايات المتحدة وفن تغيير الأنظمة...إيطاليا تتجه إلى حكومة معادية لأوروبا....لودريان: أوروبا لن تدفع ثمن انسحاب أميركا من «النووي» الإيراني...أوروبا تفكر جديًا بالنأي اقتصاديًا وعسكريًا عن أميركا...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....واشنطن تدعو الدوحة لوقف دعم الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران.....الجيش اليمني يقترب من تأمين باب المندب....البيضاء: هجوم عنيف لمليشيات الحوثي على مواقع الجيش بمديرية القريشية...أحمد علي صالح يتحدث عن انتفاضة صنعاء...قوات الشرعية اليمنية تحرر مديرية الوازعية بالكامل....

How to Save the U.S. Refugee Admissions Program

 السبت 15 أيلول 2018 - 3:45 م

  How to Save the U.S. Refugee Admissions Program https://www.crisisgroup.org/united-states/00… تتمة »

عدد الزيارات: 13,273,073

عدد الزوار: 369,442

المتواجدون الآن: 0