اليمن ودول الخليج العربي...الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا حوثيا على نجران...الحوثيون يطلقون سجناء من «القاعدة»...التحالف العربي يتوعد الحوثيين برد موجع.....ميليشيات الحوثي تغلق محافظة صعدة.. وهذا شرط الدخول..الملك سلمان وقادة عرب يشهدون ختام "درع الخليج المشترك 1"...الأردن يعتقل بطلب من بغداد مصرفيًا عراقيًا كبيرًا متهمًا بالفساد...

تاريخ الإضافة الإثنين 16 نيسان 2018 - 4:28 م    القسم عربية

        


الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا حوثيا على نجران...

دبي - قناة العربية... ‏‫اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، ليل الاثنين، صاروخا باليستياً اطلقه الحوثيون على نجران. وقبل ساعات، أكد المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، العقيد ركن تركي المالكي، أن 119 صاروخا باليستيا أطلقها الحوثيون من اليمن على السعودية حتى الآن، محذرا من مبادرة عسكرية مؤلمة للحوثيين حال استمر تهديد المملكة. وتتعرض نجران على نحو مستمر لإطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات حوثية ما تسبب في أضرار بشرية وخسائر مادية. ومساء الأحد، عترضت منظومة الدفاع الجوية للتحالف العربي، صاروخين باليستيين أطلقتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية، باتجاه مدينة المخا الساحلية غرب اليمن. وكثفت ميليشيات الحوثي في الفترة الأخيرة من إطلاق صواريخ باليستية، باتجاه المحافظات اليمنية المحررة، والأراضي السعودية، مع هزائمها الميدانية المتوالية وتضييق الخناق عليها في كافة الجبهات. وتتهم الحكومة الشرعية والتحالف العربي، إيران بتزويد ميليشيات الحوثي بهذا النوع من الصواريخ الباليستية، التي لم تكن موجودة ضمن العتاد العسكري للجيش اليمني الذي نهبته الميليشيات، وهو ما يؤكده تقرير لجنة فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمعني بالعقوبات في اليمن.

الحوثيون يطلقون سجناء من «القاعدة»..

عدن - «الحياة» ... كشف ناطق باسم التحالف مساء أمس عن بقايا صواريخ أطلقها الحوثيون على الرياض في نيسان (أبريل) الجاري. وأطلقت جماعة الحوثيين سجناء من تنظيم «القاعدة» في محافظة البيضاء اليمنية، «في صفقة لم تعرف تفاصيلها». لكن معلومات أمنية كشفت في وقت سابق، تنسيقاً بين جماعة الحوثيين وعناصر التنظيم لتنفيذ عمليات إرهابية، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف ميليشيات الجماعة. وأوضح مصدر عسكري أمس، أن الميليشيات أطلقت قبل يومين 18 سجيناً من «القاعدة» في الأمن السياسي في البيضاء، بموجب قرار لقياداتها، في وقت زعم التنظيم أن «هؤلاء السجناء فرّوا». وكان الحوثيون أطلقوا عشرات المعتقلين من «القاعدة» في مديريات البيضاء قبل تحريرها. وقتل ثلاثة خبراء من «حزب الله» اللبناني، وخبيران من «الحرس الثوريّ الإيراني»، ومساعدان لزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، بغارات للتحالف العربي استهدفت مواقع في محافظة صعدة. وباتت القوات الشرعية اليمنية على بعد بضعة كيلومترات من أهم معاقل الجماعة في المحافظة، وذلك بعد تحرير سوق «الملاحيظ» الذي يعد مركزاً لمناطق «مران» و»حيدان» ومناطق أخرى في المحافظة. وأكدت مصادر عسكرية في محور صعدة أن «طيران التحالف شن غارات على تجمعات الحوثيين استهدفت منصات اطلاق صواريخ، ومعسكر تدريب، ومعامل لتركيب الصواريخ الباليستية يشرف عليها خبراء إيرانيون ولبنانيون ينتمون إلى حزب الله». وأضافت أن «الغارات استهدفت اجتماعاً لعدد من كبار قياديي الحوثيين، بينهم مساعدان لعبد الملك الحوثي، مع الخبراء اللبنانيين والإيرانيين بهدف التحضير لإطلاق صواريخ في اتجاه السعودية، ومواقع قوات التحالف في منطقة البقع». وأشارت إلى «مقتل أحد المسؤولين عن إطلاق الصواريخ عبد الله سعيد الجبري».. وسيطر الجيش اليمني أمس على سوق «الملاحيظ» في مديرية الظاهر، ما سيمكن القوات الشرعية من قطع خطوط إمداد الحوثيين بين صعدة ومدينة حرض في حجة. ويبعد السوق نحو عشرة كيلومترات عن مسقط رأس عبد الملك الحوثي في منطقة مران. ويأتي هذا التقدم بعدما سيطر الجيش على المجمع الحكومي في مران. وعلى جبهة الساحل الغربي، أكدت مصادر حكومية يمنية لـ»الحياة»، أن «قادة الجبهة والألوية العسكرية يدرسون خطة متكاملة لتحرير محافظة الحديدة». وقالت إن «الجيش، ومع وصول التعزيزات، بات قادراً على تحرير الحديدة، وفتح أربع جبهات جديدة، من الساحل الغربي في اتجاه محافظات إب، والمحويت، وصنعاء، وحجة بهدف خنق الحوثيين من كل الاتجاهات». إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر أمس، ضرورة توحيد عمل الأجهزة العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، ومنع أعمال أرهابية في عدن والمحافظات المحررة. ورأس ابن دغر في عدن أمس، اجتماعاً مع اللجنة العسكرية والأمنية لوضع خطة لتأمين المحافظات ومديرياتها.

التحالف العربي يتوعد الحوثيين برد موجع في حال استهداف السعودية مجددا بطائرات بدون طيار

صحافيو إيلاف... الرياض: حذّر التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية المتمردين الحوثيين الاثنين من رد "موجع" إذا حاولوا مجددا استخدام طائرات من دون طيار لشن هجمات ضد المملكة، متهماً ايران بتصنيع هذه الطائرات. وكانت الرياض أعلنت الأسبوع الماضي تدمير طائرتين من دون طيار حاولت احداهما استهداف مطار في جنوب السعودية، مشيرة ايضا الى انها اعترضت صواريخ بالستية في سماء المملكة. وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي الاثنين إنه في حال تكرر استخدام الطائرات من دون طيار "لاستهداف مواقع مدنية، فان الرد سيكون قاسيا ومؤلما وموجعاً". وأضاف المالكي وقد وقف الى جانب بقايا طائرتين صغيرتين ان "النظام الايراني يقوم بتزويد الميليشيات الحوثية بقدرات نوعية تخص الارهاب"، بينها الطائرات من دون طيار. ورأى كذلك الى ان مطار صنعاء في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة المتمردين تحوّل الى "ثكنة" حيث انه يضم "صواريخ وطائرات من دون طيار". وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا اتهمت بدورها ايران السبت بتصنيع الطائرات من دون طيار وتهريبها للمتمردين الحوثيين لاستخدامها في شن الهجمات ضد السعودية. وبدأت المملكة على رأس التحالف العسكري عملياتها في اليمن في اذار/مارس العام 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا وفي مواجهة الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة ومناطق اخرى.

وتنفي ايران دعم المتمردين بالسلاح، وتقول ان مساندتها لهم سياسية فقط.

إلى ذلك، استعرض المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الاثنين بمدينة الخبر، عرضاً مرئياً لطائرات بدون طيار الإيرانية ـ الحوثية الانتحارية التي أطلقت على مدينة أبها وتهديها للأمن العالمي، كما تضمن موقف عمليات إعادة الأمل لدعم الشرعية في الداخل اليمني واستهداف ومهاجمة القدرات الحوثية بالداخل اليمني ـ مقابل الحدود السعودية والاختراقات والتهديدات الحوثية للأمن الإقليمي والدولي.

نجاح عسكري

استعرض العقيد المالكي كما نقلت عنه (واس)، مناطق اطلاق الصواريخ البالستية من الداخل اليمني باتجاه المملكة، مبيناً أن عدد الصواريخ البالستية التي أطلقت على المملكة حتى تاريخ 16 أبريل 2018، 119 صاروخًا وعدد المقذوفات 66259 مقذوفًا، حيث يأتي ذلك ضمن الاختراقات والتهديدات الحوثية للأمن الإقليمي والدولي، فيما استعرض الموقف العملياتي لعمليات إعادة الأمل بالداخل اليمني ورفع علم الجمهورية اليمنية في مدينة ميدي بعد تحريرها، فيما سلط الضوء على الأهداف التي تمت فيها مهاجمة شاحنة محملة بالصواريخ، واستهداف مستودع أسلحة مدفون للمليشيات التابعة لإيران، واستهداف مستودع أسلحة مدفون للمليشيات التابعة لإيران "ما بعد القصف"، واستهداف ومهاجمة مخازن صواريخ مدفونة، واستهداف ومهاجمة مخازن صواريخ مدفونة "ما بعد القصف" ، واستهداف ومهاجمة أنفاق لإخفاء الصواريخ بداخلها، ومهاجمة عربة تحمل صاروخ "أرض ـ أرض" ، واستهداف ومهاجمة موقع لإطلاق صواريخ "أرض ـ أرض" مخازن أسلحة في صعدة، ومهاجمة راجمة صواريخ " عمليات اسناد الجيش اليمني الوطني"، ومراقبة تحرك قاطرة تحمل صاروخ بالستي، واستهداف ومهاجمة قاطرة تحمل صاروخ بالستي، واستهداف موقع انطلاق الطائرة بدون طيار التابعة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران. وركز العرض على تقرير فريق الخبراء" un" وتأكيد تزويد النظام الإيراني ميليشيات الحوثي بالطائرات بدون طيار، منها طائرة "أبابيل" الإيرانية، والطائرات بدون طيار الإيرانية الانتحارية ودعم الميلشيات والمنظمات الإرهابية بطائرة "أبابيل2" الإيرانية، وطائرة أبابيل قاصف، حيث أن طائرات أبابيل هي طائرة هجومية انتحارية تم تصنيعها وتطويرها بواسطة شركة صناعة الطائرات الإيرانية "heas، كما أن المهمة الرئيسية لطائرات ابابيل هي الاستطلاع وتنفيذ عمليات هجومية. وتطرق العرض الذي قدمه المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لإجمالي خسائـر المليشيات الحوثية الإيرانية من أسلحة ومعدات ومواقع خلال الفترة من (04 ــ 16 أبريل 2018)، حيث بلغت 737 من أسلحة ومعدات ومواقع. عقب ذلك أجاب المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن على أسئلة الصحافيين، إذ أكد أن على جميع الدول بحسب القرار 2216 وبما ورد في قرار الأمم المتحدة والإرادة الدولية أخذ الإجراءات كافة فيما يخص تهريب الأسلحة وكذلك إجراءات التفتيش لعدم توجه أي أسلحة إلى الانقلابين وإلى الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وهو واجب على المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات كافة من قيادة القوات المشتركة بحسب الإجراءات الموجودة في آلية التحقق والتفتيش الموجودة في جيبوتي، كما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية. وأوضح العقيد المالكي أن التهريب في أي مكان في العالم لا يمكن أن يكون التحكم في جماعات الجريمة المنظمة فيما يخص التهريب بنسبة 100 بالمئة، وحتى في أمريكا لا يتم السيطرة على الحدود ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. وبذلك الإجراءات المتخذة من قوات التحالف في حماية الأراضي اليمنية كافة من دخول الأسلحة وتنفيذ أو تطبيق القرار الأممي 2216، مؤكداً أن قوات التحالف تنسق مع الأمم المتحدة والأصدقاء والأشقاء فيما يخص أي أسلحة يتم إلقاء القبض عليها في الداخل اليمني.

الدور الإيراني

وأشار إلى أن هناك الكثير من الشركات الإيرانية على القائمة السوداء فيما يخص الأمم المتحدة، وعلى سبيل المثال تواجد شركة "الشهيد باقري" وهي من الأدلة التي تم تقديمها من التحالف الموجودة في الصواريخ البالستية. كما أن هناك شركات الإيرانية موجودة على القائمة السوداء، وهذا ليس بغريب على النظام الإيراني في دعم الميليشيات والمنظمات الإرهابية، على حدّ تعبيره. وبين المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الاستراتيجية الخاصة بالتحالف هي استراتيجية ثابتة تسير بنفس بطيء في مقاتلة المنظمات والجماعات الارهابية. وقال: "نحن لا نقاتل جيشا نظاميا ولكن نقاتل أشخاصًا ومجموعات غير نظامية أو إرهابية استراتيجية"، لافتًا النظر إلى أن الحرب ضد الجماعات الإرهابية نرى نتائجها حالياً، ونعول كثيراً على أبناء الشعب اليمني الشرفاء في تحرير الأراضي كافة وهذا واجب على أبناء اليمن، مشيراً إلى أن التحالف ملتزم بوحدة أراضي اليمن وبدعم الجيش الوطني اليمني وحماية المدنيين في القرى والمدن اليمنية حتى استعادة الشرعية. ونوه إلى أن المحاور تعمل في تزامن مستمر وإيقاع عسكري موحد، وأنّ جميع الجبهات تعمل جميعًا سواء كانت المحاور الرئيسة أو الثانوية من أجل هدف عمليات وهدف استراتيجي واحد.

تدمير مخازن أسلحة للحوثيين في معقلهم بصعدة

تعز: «الشرق الأوسط».. تجددت المعارك بين الجيش الوطني اليمني والميليشيات الحوثية الانقلابية أمس في جبهتي السلال والساقية بمديرية المصلوب، في محافظ الجوف الواقعة شمال اليمن، وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات الجيش الوطني استكملت السيطرة على المجمع الحكومي في سوق الملاحيظ بمديرية الظاهر التابعة لصعدة، البعيد نحو عشرة كيلومترات عن مران، معقل زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي». وقالت المصادر إن المعارك تجددت بعد إفشال قوات الجيش محاولة تسلل الانقلابيين على مواقعهم مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من صفوف الانقلابيين. وجاء هذا في أعقاب سيطرة قوات الجيش الوطني على تبة ثوابنه مع سلسلة جبلية مطلة على وادي القعيف في مديرية برط العنان. وفي صعدة، أشار المصادر إلى «سقوط عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين بغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية التي استهدفت عدداً من المواقع والتجمعات للانقلابيين وعدد من مديريات صعدة وأبرزها استهداف مبنى المحكمة في منطقة غمار بمديرية رازح، الذي جعلت منه الميليشيات ثكنة عسكرية. وأسفرت الغارات عن مقتل نحو 5 انقلابيين وإصابة 7 آخرين، وغارة استهدفت مخازن أسلحة للانقلابين في منطقة طلان بمديرية حيدان، وأخرى دمرت آليات عسكرية في منطقة مذاب بمديرية الصفراء، وأهدافا وتجمعات في ميدان تدريبي داخل معسكر كهلان، شرق مدينة صعدة. وفي محافظة البيضاء (وسط)، تستمر المعارك في أطراف منطقة قانية، المنطقة الحدودية مع مأرب، بالتزامن مع شن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية هجماته المباغتة على مواقع الانقلابيين في المنطقة ذاتها وجبهتي ذي ناعم والزاهر. وقال مصدر في المقاومة الشعبية لـ«الشرق الأوسط» إن «الهجوم تركز على مواقع الانقلابيين في كعواش والمختبئ وعباس والقلته وتباب شرقن والقوس، وحررت المقاومة والجيش الوطني تبة القوس وموقع القلته بمديرية ذي ناعم، واستعادة كميات من الأسلحة والذخائر»، موضحاً أن «الميليشيات الانقلابية ردت على خسائرها بالقصف العنيف والهستيري على عدد من قرى المحافظة وأشدها على قرى الزوب بمديرية القريشية». من جانبه، قال أركان حرب اللواء 117 مشاة، العميد الركن أحمد معوضة، إن قوات الجيش في محور بيحان حققت خلال اليومين الماضين انتصارات كبيرة في منطقة قانية كان أهمها تحرير سوق قانية وعدد من المواقع والتباب المحيطة به وتأمينها». ونقل المركز الإعلامي للجيش الوطني عن معوضه تأكيده أن «قوات الجيش لديها القدرة على دحر الميليشيات من محافظة البيضاء في فترة وجيزة، لكنها تمضي وفق خطط واستراتيجيات محددة وثابتة». كما أكد أن «الفرق الفنية التابعة لقوات الجيش تعمل، حالياً، على انتزاع الألغام التي خلفتها الميليشيات الانقلابية في المواقع المذكورة وفي القريب العاجل سيتم تصفيتها وتأمين المنطقة بالكامل، ومن ثم بدء المرحلة الثانية من العملية العسكرية بالتقدم نحو الوهبية وبلاد الملاجم وصولاً إلى تحرير البيضاء بالكامل».

مساعدات سعودية للبيضاء وتوزيع أخرى في الخوخة والمخا

تعز: «الشرق الأوسط»... واصل «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أمس توزيع المساعدات الغذائية على الفئات المستهدفة في المناطق المحررة من الساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع وصول شحنات أخرى من المساعدات إلى مدينة مأرب مخصصة للتوزيع الإغاثي في محافظة البيضاء. وأفاد المركز بأن 13 شاحنة إغاثية تحمل على متنها 3619 سلة غذائية وصلت أمس إلى مأرب في طريقها لمحافظة البيضاء، ضمن إجمالي المخصص للمحافظة والبالغ 18919 سلة غذائية، وذلك تمهيداً لتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجاً في المحافظة في الأيام القليلة المقبلة، في سياق خطة العمليات الإنسانية الشاملة التي ينفذها المركز في اليمن. وفي تصريحات رسمية أمس لمحافظ البيضاء اللواء صالح الرصاص، ثمن الدور الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة، خصوصا في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن. مشيراً إلى أن هذه المساعدات تجسد عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اليمني والسعودي. إلى ذلك وزع المركز أمس 300 سلة غذائية في مركز القطايا بمديرية الخوخة شمال محافظة الحديدة كما وزع 3500 كرتون من التمور في قرى يختل وضواحيها بمديرية المخا الساحلية غرب محافظة تعز. ويأتي توزيع المساعدات ضمن خطة المركز للعمليات الإنسانية الشاملة في اليمن وفي إطار المشروعات الإغاثية التي ينفذها في مختلف المناطق اليمنية دون استثناء أو تمييز. ويتبنى المركز تنفيذ نحو 217 مشروعا إغاثيا في اليمن تغطي مختلف جوانب الدعم الإنساني على الصعيد الغذائي والصحي وأعمال الإيواء للنازحين من مناطق المواجهات المسلحة. وتتزامن أعمال المركز مع بدء تنفيذ الحملة العلاجية التي تنفذ بدعم من جمعية البلسم الدولية بالتعاون مع التحالف العربي، حيث دشنها أول من أمس محافظ حضرموت فرج البحسني في مركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب التابع لمؤسسة أمراض القلب الخيرية. وخلال الحملة العلاجية التي ستستمر حتى 21 أبريل (نيسان) الجاري، سيقوم وفد طبي سعودي متخصص بإجراء العديد من العمليات في جراحة القلب برئاسة البروفسور راكان ناظر. وفي حفل التدشين، أوضح محافظ حضرموت أن وصول هذا الوفد هو إحدى ثمار اللقاءات التي عقدها خلال زيارته الأخيرة للمملكة، مؤكداً أن الوفد الطبي سيحظى بكل الرعاية والعناية من قبل السلطة المحلية.

أطفال ناجون من التجنيد الحوثي: كانوا يغروننا بالمال والسلاح

ضحايا قُصَّر يعاد تأهيلهم يروون لـ {الشرق الأوسط} تفاصيل أيام عصيبة واجهوها في جبهات القتال

الشرق الاوسط...جدة: أسماء الغابري.. وجد الحوثيون في بعض أطفال اليمن أرضاً صالحة لبذر تعاليمهم التي تدعو إلى الإقصاء والقتل، خصوصاً مع انتشار الفقر والجهل في القرى النائية، فعمدوا إلى إغرائهم تارة بالمال وأخرى بالمخدرات، وتمكنوا من تجنيد عدد كبير من الأطفال الذين لم يجدوا ما يحلمون به وسط أزيز النار ودخان المعارك. لم تعد عملية تجنيد الأطفال من ميليشيات الحوثي تسير في الخفاء كما كانت سابقاً، إذ طالب وزير الشباب في حكومة الانقلاب الحوثي حسن زيد، علانية، بإغلاق المدارس لمدة عام وتوجيه الطلبة إلى جبهات القتال. وقال نجيب السعدي رئيس «مؤسسة وثاق للتوجه المدني» (منظمة يمنية تعمل على تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب بتمويل وإشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية) لـ«الشرق الأوسط»: «تم توثيق 2561 حالة تجنيد خلال عام 2017؛ لكن العدد الحقيقي أكبر من هذا بكثير، فالتقديرات تقول إن عدد المجندين الأطفال في صفوف الحوثي أكثر من 12000 طفل». في «مؤسسة وثاق للتوجه المدني» تحدث أطفال نجوا من جحيم التجنيد الحوثي عن أيام الخوف والعذاب والغدر التي واجهوها في جبهات القتال، وكيف استطاعوا الهرب من الميليشيات التي استغلت الوضع الاقتصادي الصعب لأسرهم، ووعدتهم بمنحهم رواتب لا تتجاوز 50 دولاراً في الشهر؛ إضافة إلى معونات غذائية لأسر الأطفال مقابل أخذ أطفالهم للتجنيد.
خوف من كل شيء
بينما كان عدي (13 عاماً) يقضي وقته بمزرعة في بلدته حبور ظليمة التابعة لمحافظة عمران، مع خمسة من أصدقائه، اقترب منهم شخص، تظاهر بأنه يجري اتصالاً، وفهموا منه أن من يذهب إلى الحوثيين يجد راتباً شهرياً وسلاحاً، فأعجبوا بالفكرة، ووافقوا على الذهاب معه إلى أحد المعسكرات التي بقوا فيها أسبوعاً. كان الفتى خائفاً، وزاد خوفه بعد أن تم نقله إلى الجبهة مع كثير من الأطفال الذين كانوا يحملون الماء والغذاء للمقاتلين، ولم يفد بكاؤهم، وكان كل ما عليهم هو تنفيذ الأوامر فقط. وقال عدي لـ«الشرق الأوسط»: «كنت أخاف من كل شيء؛ خصوصاً من المسلحين الكبار. وفي إحدى لحظات الاشتباك أصيب أطفال بجانبي، وكانوا يذهبون لإسعافهم، وسرعان ما يأتون بغيرهم، وبعد أن بقينا على هذه الحال شهراً كاملاً، حظيت بسلاح آلي من المسلحين، ورغم فرحي بذلك فإن خوفي وترقبي بأني سألاقي مصير أقراني ممن أصيبوا أو قتلوا، غلب فرحتي». ولفت إلى أنه لم يكن يشعر بحاجته للنوم؛ بل تظل عيناه مفتوحتين، محتضناً أغراضه وكأنه يتشبث بها. وفي إحدى الليالي سقطت بجانبه قذيفة أصابته بشظايا، كما أصابت زميله النائم بجواره، وبعد إسعافهم إلى المشفى عادوا إلى منازلهم، وفي الطريق باع سلاحه الذي تم إعطاؤه إياه، وتحت ذريعة استعادة السلاح جاءت إلى منزله عناصر من الميليشيات يطلبون منه العودة للقتال أو السلاح. حاول الطفل التخفي والهروب؛ لكنه لم يستطع، وألقي القبض عليه وأودع السجن أسبوعاً، وبعد محاولات من عمه تم إخراجه على أن يعود إلى الجبهة، إلا أنه لم ينفذ الأمر؛ لأنه لم يعد يملك السلاح، فخاف من العقاب، وعاش أياماً مشرداً في المزارع لا يستطيع العودة إلى منزل أسرته، وبعد ذلك اقتادوا عمه بدلاً عنه إلى السجن، ولم ينج منهم إلا بعد أشهر. ورغم نجاح عدي في الهرب إلى مدينة مأرب، فإن ماضيه تسبب في شروده الذهني وضعف تحصيله العلمي بدرجة كبيرة. وأكد أن الدورة التأهيلية النفسية والاجتماعية التي خضع لها ساعدته على التخلص من القلق والخوف والأفكار التي اكتسبها في جبهات القتال، وعززت لديه الشعور بالأمان.
إغراء المال والسلاح
استأذن ناصر محمد جشيش، الذي لا يتجاوز سنه 14 عاماً، أباه لقضاء جلسة سمر في بيت أحد جيرانهم بإحدى قرى محافظة عمران؛ لكن الجلسة أدت إلى غيابه أشهراً، بعد أن أغراه جاره بالمال والسلاح، إذ التحق بأحد المشرفين مع الحوثيين، الذي زين له الأمر بأنه سيكون مرافقاً له، ولكن في الأخير انتهى به المطاف إلى كونه حارس أمن ومتدرباً في محكمة المديرية في مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة. خضع ناصر في صنعاء لدورة لمدة 15 يوماً، وتم تدريبه على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي كان يحلم بها، ويريد أن يعود بها إلى قريته ليفاخر أقرانه، كثقافة مكتسبة في منطقتهم الريفية. وفي مغرب أحد أيام شهر رمضان الماضي، كان ناصر في مهمة جلب الماء من إحدى المحال المحاذية للمحكمة، فحدث انفجار جرى بعده مسرعاً، ليشاهد دماء وأشلاء متناثرة عند بوابة المحكمة نتيجة انفجار سيارة مفخخة، قتل فيها 9 ممن يعرفهم، أحدهم كان يمنع ذهابه للجبهات مقاتلاً. وتحت التهديد كانت انطلاقته الأولى إلى إحدى الجبهات المستعرة، وفيها تعرض لكثير من الانتهاكات، وكان أكثر ما يخشاه الضرب المبرح والتهديد بالقتل. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «في إحدى المرات تم إطلاق النار على قدم زميلي، وبقي ينزف أمامي. كنت أبكي وأتمنى أن أموت أو أني قُتلت مع أصحابي في حادثة التفجير». وفي إحدى الليالي كانت مهمته تعبئة الذخيرة للمقاتلين، فرفض التحرك، ليتلقى صفعة على وجهه، ونتيجة للخوف من العقاب والسجن وجد نفسه في المعركة، ومن شدة خوفه كان يتأخر في ملء الذخيرة، ما سبب له مزيداً من الصفعات والركلات في سائر جسده الصغير، وفي الصباح عمل أحد أقربائه على إعادته إلى موقعه السابق في المحكمة. واستمر الحال به على ذلك شهراً، حتى قال الانقلابيون له ولزملائه إنهم سيذهبون بهم لحفل تخرجهم من الدورة، وأعطوهم ذخيرة حية وقذائف «آر بي جي»، وطلبوا منهم التقدم إلى موقع معين، وقيل لهم إن ذلك من أجل التصوير، وبعد لحظات من الهجوم بدأ القتلى يتساقطون من حولهم، عرف حينها ناصر بأنه في معركة حقيقية، نجا منها بأعجوبة بعد أن انسحب ليصل إلى مبنى المحكمة. وعندما طلب منه مقاتل من محافظة أخرى أن يرافق جثة قتيل إلى صنعاء، وجد ناصر فرصته للهرب من جحيم الحرب والمعاناة. وصل إلى المستشفى العسكري في العاصمة، لتصل مجموعة من قريته عملت على نقل القتيل إلى مسقط رأسه، سافر معهم ناصر إلى قريته، قام والده بعد ذلك بتهريبه إلى مأرب للالتحاق بأخيه الأكبر. حين بلغ القرية كان معقداً من كل شيء، حتى المدرسة التي رفض مجرد التفكير فيها، وكان يقول إنه لا يريد الاستمرار في الحياة؛ لكن الحال تبدلت الآن؛ إذ وصل ناصر إلى مركز التأهيل النفسي والاجتماعي، وفي «مؤسسة وثاق» شعر بأن نفسه عادت إليه، وأصبح يفكر في العودة للمدرسة على حد قوله.
تفجير مساجد ونهب ممتلكات
انضم صادق مبكراً إلى الحوثيين، وهو في سن العاشرة، نتيجة الإغراء بالمال، والتحق بدورات في مدينة صعدة، وفي أماكن نائية بعيدة عن العمران، وما زال يحفظ كثيراً من تفاصيلها التي تحث على الكراهية والقتل، والإيمان بفكر الرأي الواحد. ترك صادق التعليم مبكراً (في الصف الثالث الابتدائي)، وأصبح مدمناً لنبتة القات، والتدخين، وأيضاً تعاطي الشمة، وهو نوع من التبغ. بدايته المبكرة مع الحوثيين أثرت على حياته وحياة أسرته، تم استخدامه مع آخرين في تنفيذ مهام كثيرة، منها تفجير جوامع، ونهب ممتلكات، وشارك في كثير من الحروب التي خاضتها جماعة الحوثيين، بدءاً من عمران، والاستيلاء عليها بعد أن تم قتل القيادي في الجيش اليمني العميد حميد القشيبي. وأشار صادق إلى أنه كان ينتشي حين يفعل ذلك مع الجموع، ولا يدري هل هو إيمان بأفكارهم، أم كان بلا شعور؛ لأنه يتم إعطاؤهم أنواعاً مختلفة من الحبوب والأدوية التي تخرجهم عن شعورهم، وتجعلهم ينسون كل شيء، لا يفكرون إلا بالجبهات وخدمة قياداتهم. كان يحفر الخنادق الطويلة مع مجموعة من الأطفال، خصوصاً في محافظة الجوف، التي جاء إليها مع الجماعة المسلحة، وبعد أن عاد إلى قريته لأيام، لم يجد أباه في البيت، لأنه كان انتقل إلى مدينة مأرب، في صفوف الحكومة الشرعية. ويقول صادق لـ«الشرق الأوسط»: «كنت متحمساً لأفكار الحوثيين، غضبت من ذهاب أبي الذي أطلقوا عليه لقب (الداعشي)، وهو المصطلح الذي يطلقه الحوثيون على كل من يخالفهم أو يقاتلهم». وزادت حماسة الطفل مع الجماعة المسلحة، فاتصل بوالده مكيلاً له السباب. يعترف الآن بأنه يخجل حين يتذكر ذلك؛ لكنه كان بغير وعي، ولا يدرك تصرفاته، ويزداد خجله حينها لردود أبيه الحنونة وأنه خائف عليه، وعلى بقية إخوته، لذا لا بد أن يلتحقوا به. ومع الوقت تبين لصادق أن الحوثيين مجرمون، على حد قوله، فقرر الابتعاد عنهم، وحين سمع والده بمركز إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، عمل جاهداً على إلحاقه به، وإخضاعه لدورة تأهيلية نفسية واجتماعية.

ميليشيات الحوثي تغلق محافظة صعدة.. وهذا شرط الدخول..

دبي - العربية نت... أغلقت ميليشيات_الحوثي_الانقلابية معقلها الرئيس في محافظة صعدة شمال اليمن منذ أسابيع في وجه المواطنين اليمنيين، ومنعتهم من الدخول إليها، وذلك بالتزامن مع الهزائم المتلاحقة التي تكبدتها الميليشيات مؤخرا في هذه المحافظة الحدودية. وتقطعت السُبل بمئات المواطنين اليمنيين القاصدين مدينة_صعدة، فمنهم من يبحث عن فرصة عمل، وآخرون يعملون في أعمال حرة، أو في محلات تجارية، بعد أن منعت جماعة الحوثي دخولهم إلا بموجب كفيل من أبناء المحافظة أو ضامن تجاري، حيث تمارس بحق المواطنين في النقاط الأمنية انتهاكات كبيرة، ويرغم كثيرون على العودة إلى صنعاء. ويعاني عمال وموظفون وغيرهم من المواطنين جحيما من التمييز العنصري تمارسه عناصر الحوثي ضدهم في النقطة الأمنية التابعة لها في منطقة آل عمار المدخل الجنوبي لمدينة صعدة، حيث تقوم باحتجاز المسافرين إلى صعدة وعدم السماح لهم بالدخول إليها. وأكد شهود عيان أن الميليشيات منعت مئات المواطنين من أبناء المحافظات الأخرى من الدخول إلى صعدة، وأرغمتهم على العودة إلى محافظاتهم، فيما لا يزال عشرات منهم عالقون ولم يسمح لهم بالدخول إلى معقل الميليشيات التي حولت صعدة إلى مقاطعة خاصة بها وكأنها أصبحت بلدا أخر. من جهة أخرى، أوضح عائدون من حدود صعدة أن الميليشيات الحوثية تشترط على من يرغب الدخول إلى المدينة من غير أبنائها تقديم ضمانة تجارية من الجهة التي يعمل لديها، أو تقديم كفالة من شخص ما من أبناء صعدة. وأكد آخرون من أبناء محافظتي تعز وريمه أنهم منعوا من الدخول وكذلك تعرضوا للاعتداء من قبل مسلحين حوثيين، مارس عليهم الحوثيون أنواعا من الابتزاز والتمييز العنصري، وصادروا ما بحوزتهم قبل إجبارهم على العودة من حيث أتوا.

الملك سلمان وقادة عرب يشهدون ختام "درع الخليج المشترك 1".. أكبر تحرك عسكري من نوعه في العالم

عبد الرحمن بدوي من الرياض... إيلاف من الرياض: شهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية اليوم الاثنين، فعاليات ختام تمرين "درع الخليج المشترك 1"، بحضور قادة وكبار ممثلي 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد قوات الدول المشاركة والعتاد العسكري. واستعرضت القوات المشاركة مناورة "الإسناد الجوي التكتيكي" ضمن ختام مناورات درع الخليج المشترك 1. وقبيل بدء الحفل استقبل العاهل السعودي قادة وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

تكامل عسكري

ونفذ التمرين الذي استمر شهرًا، والذي يعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة، أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها، عدة سيناريوهات محتملة، استهدفت رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك. ومثل التحرك الذي أجرته القوات المشاركة فور وصولها أكبر تحرك عسكري من نوعه في العالم، قبل أن تنفذ القيادات المشاركة تمرين القيادة المشتركة، ثم تنفيذ جميع القوات المشاركة للتمارين الحية بالذخيرة الحية. وشاركت في التمرين إلى جانب القوات المسلحة في المملكة العربية السعودية، قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي، 25 دولة شقيقة وصديقة. وكان المتحدث الرسمي لتمرين "درع الخليج المشترك 1"، قد أكد أن من أبرز أهداف التمرين التي تم تحقيقها، تفعيل مفهوم خطط العمليات العسكرية القتالية المشتركة للتصدي للأعمال العدائية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ بين الدول المشاركة في التمرين، وإبراز التماسك والتجانس العسكري بين الدول المشاركة بالتمرين إقليميا ودولياً، بالإضافة إلى تنمية الشعور بالأمن الجماعي ووحدة الصف والمصير المشترك، وتعزيز العلاقة بين الأشقاء والأصدقاء المشاركين بالتمرين، وتوحيد وتفعيل منظومات وإجراءات القيادة والسيطرة والاتصالات للقوات المشاركة، وأخيرًا التدريب على عمليات الإمداد اللوجستية في العمليات العسكرية.

الإمارات تروّج لصناعتها العسكرية

الحياة...أبو ظبي - شفيق الأسدي ... تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الترويج لصناعتها الدفاعية، من خلال مشاركتها مع الدول والشركات العالمية المصنّعة للأسلحة والمعدات الدفاعية في المعارض الدولية المتخصصة، إذ حجزت جناحاً في «معرض آسيا للخدمات الدفاعية 2018» الذي افتُتح في العاصمة الماليزية كوالالمبور أمس، ويستمر حتى 19 من نيسان (أبريل) الجاري. ويُعدّ جناح دولة الإمارات، الذي يشرف على إدارته «مجلس الإمارات للشركات الدفاعية»، منصة ترويج للصناعات العسكرية والأمنية الوطنية. ويضم معروضات لشركات وطنية متخصصة في قطاعات تصنيع المركبات والآليات والمعدات العسكرية، وأنظمة الذخائر الموجهة وقطاع الطيران والسفن الحربية والأمن الإلكتروني والصيانة والإصلاح والاتصالات والخدمات اللوجستية والتطوير التقني. وتشارك الدولة من خلال جناحها الخاص داخل المعرض مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا واليابان والبرازيل وألمانيا وهولندا وسويسرا، وسنغافورة وباكستان وجنوب أفريقيا وبلدان أخرى. وأعلن الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي (توازن) طارق عبدالرحيم الحوسني، أن المشاركة الوطنية الواسعة ضمن الجناح «تعكس مدى الإمكانات الضخمة التي تمتلكها هذه المؤسسات والشركات الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية، عبر ما عُرض من أسلحة ومعدات وآليات عسكرية ذات صناعة وطنية». وأكد الحوسني أن مجلس «توازن» يسعى إلى «تمكين المشاريع الوطنية والمشتركة في قطاع التصنيع العسكري والأمني في الإمارات، التي تلبي المتطلبات الوطنية الرئيسة، وتتماشى مع الخطة الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية في الدولة». وأشار إلى أن المجلس «يسعى إلى إيجاد بيئة استثمارية وقانونية جاذبة ومستدامة، تدعم نمو هذا القطاع الحيوي وتعزز مشاركته في الاقتصاد». وقال المدير العام لـ»مجلس الإمارات للشركات الدفاعية» بالإنابة سلطان عبدالله السماحي، أن «مشاركة الشركات الوطنية العاملة في مجال التصنيع الدفاعي والأمني في هذا المعرض، تندرج في إطار المسعى إلى بناء منصة تواصل بين شركات الصناعات الدفاعية الوطنية والترويج لها، إلى جانب نسج علاقات وشراكات استراتيجية مع الأطراف المعنيين والجهات الدولية والشركات العالمية الحاضرة في المعرض».

الأردن يعتقل بطلب من بغداد مصرفيًا عراقيًا كبيرًا متهمًا بالفساد محكوم بالسجن لمدة 12 عامًا

ايلاف..د أسامة مهدي.. بعد 24 ساعة من تسليم الأردن إلى بغداد الأمين العام السابق لوزارة الدفاع العراقية المحكوم بتهم فساد، فقد أعلنت السلطات العراقية اليوم عن قيام السلطات الأردنية بإلقاء القبض على "المُدان الهارب" ضياء حبيب فارس الخيون المدير العامِّ السابق لمصرف الرافدين العراقي.

إيلاف: كشفت هيئة النزاهة العراقية العامة الاثنين عن نجاح جهودها في متابعة ملفات الاسترداد "بقيام السلطات الأردنية بإلقاء القبض على المُدان الهارب (ضياء حبيب فارس الخيون) المدير العامِّ السابق لمصرف الرافدين في بيان صحافي تابعته "إيلاف". عن تفاصيل عمليَّة إلقاء القبض على الخيون، قالت دائرة الاسترداد في الهيئة إنَّها أرسلت إلى السلطات القضائيَّة الأردنيَّة أربعة ملفات استردادٍ خاصَّة بالمُدان الخيون، وأنَّه مطلوبٌ للقضاء العراقيِّ بمقتضى أحكام المواد (340، 331، 341) من قانون العقوبات العراقيِّ، وقد صدرت بحقِّه ثلاثة قرارات من محكمتي الجنح والجنايات بلغ مجموعها 12 سنةً. يُشارُ إلى أنَّ جهود هيئة النزاهة قد تكلَّلت في العام الجاري باسترداد عددٍ من المُدانين المطلوبين للقضاء العراقيِّ ممَّن سبق لهم أن تسلّموا مناصب عليا في البلد بعد عام 2003، كان منهم وزير التجارة السابق فلاح السوداني والأمين العامّ السابق لوزارة الدفاع زياد طارق القطان، الذي سلمته الأردن إلى العراق أمس، ووصل مخفورًا من عمّان إلى بغداد. وأضافت الهيئة أن المعتقل الخيون كانت قد صدرت بحقه ثلاثة أحكام عن محكمتي الجنح والجنايات بلغ مجموعها السجن 12 عامًا. يشار إلى أن مصرف الرافدين عراقي حكومي تأسس في بغداد عام 1941 كأول مصرف تجاري عراقي.. ويوجد له 146 فرعًا داخل العراق، وبعض الفروع الأخرى تنتشر خارجه، في كل من الأردن ومصر والإمارات ولبنان والبحرين واليمن.

اختلاسات وتلاعبات مالية ضخمة

وكانت رابطة الشفافية في العراق قد أصدرت تقريرًا موسعًا في وقت سابق عن ملفات الفساد في مصرف الرافدين الذي شهد تبديلات إدارية رئيسة على مستوى العاملين فيه. يوثق التقرير وجود فساد وعمليات اختلاس كبرى بعمل المصرف، ويكشف عن واحدة من أكبر عمليات الاختلاس المصرفية في تاريخ العراق، والتي تجاوزت قيمتها 600 مليار دينار عراقي (حوالى نصف مليار دولار) من قبل جهات على علاقة بإدارة أمور المصرف وتمشية أعماله. وأشار التقرير إلى أن 600 مليار دينار عراقي قد جرى التأكد من اختلاسها، منها 308 مليارات تمت بحوالة واحدة من مصرف الرافدين فرع التآخي وحده.. ويوضح أن هذه الصفقة كان يقف خلفها ضياء الخيون، الذي تمت إحالته على التقاعد. وكان مجلس الوزراء قد قرر في مارس عام 2013 تعيين باسم كمال الحسني مديرًا عامًا لمصرف الرافدين خلفًا لرئيسه السابق ضياء الخيون، الذي عمل مستشارًا لوزارة المالية، فضلًا عن إدارته لمصرف الرافدين للفترة السابقة. وتشير منظمة الشفافية الدولية إلى أن العراق من بين أكثر دول العالم فسادًا على مدى السنوات الماضية.



السابق

سوريا...روسيا تضع شرطاً لدخول بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما....صواريخ مجهولة المصدر تستهدف مطارات النظام في ريفي دمشق وحمص ........حل الأزمة السورية بعيد المنال..وضربة "الثلاثي" تشرَخ تكتل أستانة "الثلاثي"...أميركا تتهم روسيا بإفساد مواقع الكيمياوي.. وموسكو ترد....موسكو تتعهد بعدم التدخل في عمل البعثة في دوما....صحافي روسي حقق بموت مرتزقة في سوريا وقع من خامس طابق...ما هو مستقبل الحل السياسي في سوريا....قيادي يكشف لأورينت عن خسائر "ميليشيات النظام" في معارك ريف حمص....

التالي

العراق....جثة صدام... أُحرقت وسُحِلت أم سُحِبت إلى خارج العراق؟... القبر نُبش وتم تفجيره...البيشمركة: داعش عاد للمناطق المتنازع عليها مع بغداد....العراق يعلن إعدام 13 مدانًا بينهم 11 "إرهابيًا" أدينوا......اتهام سلطات كردستان باعتداءات ضد متظاهرين وصحافيين....تمزيق ورشق لافتات المالكي وعلاوي بالأحذية...

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,111,475

عدد الزوار: 270,457

المتواجدون الآن: 14