سوريا.....القبض على خلية تتبع لميليشيا "حزب الله" في درعا ......صور الأقمار الاصطناعية تكشف آثار الضربة....إسرائيل ستواصل «التحرك» ضد إيران في سورية...... احتقان في صفوف "العلويين" بالساحل.....ما مصير ريف اللاذقية في ظل الاتفاقات التركية الروسية؟....انفجارات مجهولة المصدر تهز مواقع النظام في دير الزور...حشود عسكرية "ضخمة" للنظام على تخوم مخيم اليرموك....

تاريخ الإضافة الأحد 15 نيسان 2018 - 4:29 م    القسم عربية

        


أميركا تُكذب ماكرون: ترمب يريد الانسحاب من سوريا..

العربية نت...باريس – رويترز.. أعلن البيت الأبيض، الأحد إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يريد عودة القوات الأميركية من سوريا بأسرع ما يمكن، وذلك بعد أن قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنه أقنع ترمب بالحفاظ على وجود أميركي هناك "على المدى الطويل". وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان إن "المهمة الأميركية لم تتغير. الرئيس كان واضحا في أنه يريد عودة القوات للوطن بأسرع ما يمكن". وأضافت: "إننا مصممون على سحق تنظيم داعش بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته. بالإضافة لذلك نتوقع اضطلاع حلفائنا وشركائنا الإقليميين بمسؤولية أكبر عسكريا وماليا لتأمين المنطقة". وحول عزم الإدارة الأميركية الانسحاب من سوريا، وقبل ساعات من بيان البيت الأبيض، أعلن الرئيس_الفرنسي ماكرون، الأحد، أنه أقنع الرئيس الأميركي بضرورة البقاء في سوريا، وقصر الضربات على مواقع النظام السوري. وقال إن عملية سوريا مشروعة وجاءت في إطار معايير المجتمع الدولي. وتابع ماكرون في مقابلة بثتها قناة بي.أف.أم التلفزيونية وإذاعة مونت كارلو الدولية وموقع مديابارت الإخباري الإلكتروني: "لدينا الشرعية الدولية الكاملة للتحرك في هذا الإطار، لقد تدخل ثلاثة من أعضاء مجلس الأمن". وكشف أنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير_بوتين أن روسيا شريك في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأكد ماكرون ان "فرنسا لم تعلن الحرب على نظام بشار_الاسد". وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حملة قصف على أهداف عسكرية سورية في وقت مبكر من السبت ردا على هجوم للنظام بالأسلحة الكيمياوية بالقرب من دمشق قبل أسبوع.

القبض على خلية تتبع لميليشيا "حزب الله" في درعا ...

أورينت نت - ألقى المجلس العسكري التابع للجيش السوري الحر في مدينة جاسم شمالي درعا، القبض على خلية تابعة لميليشيا "حزب الله" اللبناني، وبحوزتها أسلحة ثقيلة. وقال مراسل أورينت نت، إن عملية المداهمة اشتركت فيها الفصائل المقاتلة التالية (جيش الأبابيل وألوية الحيدور)، موضحاً نقلاً عن مصادر محلية أن عددهم قرابة الـ 30 عنصراً. وأضاف أن الفصائل المقاتلة عثرت خلال عمليات المداهمة على 40 صاروخاً من نوع غراد، بالإضافة لمادة (c 4) شديدة الانفحار. وبحسب اعترافات عناصر الخلية فإن الصواريخ، كانت معدّة لاستهداف مواقع في الجولان المحتل واتهام الفصائل المقاتلة، بالإضافة لاستهداف عمليات تباغت الفصائل، وعمليات اغتيال للقادة في الجنوب. واكتفى المجلس العسكري لمدينة جاسم بالقول في بيان له على مواقع التواصل الإجتماعي إن الخلية تعمل "ضمن سياسة النظام في إثارة الفوضي وتطبيقا لأجنداته في تهديد أمن المنطقة تماشيا مع التصريحات التي كان يطلقها بهدف إثارة الفوضى والعبث بالرأي العالمي". وتنشط في المناطق المحررة في درعا، الخلايا التابعة لنظام الأسد وميليشياته الإيرانية، والتي تقوم بعمليات اغتيال لعناصر وقادة الجيش الحر، إضافة إلى زرع عبوات ناسفة على الطرقات الرئيسة الواصلة بين مدن وبلدة الريف. يشار إلى أن قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني يواصلان تحصين مواقعهما العسكرية في محافظة درعا خاصة بمحاذات المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة النظام، تزامناً مع تهديدات روسية لفصائل الجنوب بفتح معركة او الرضوخ للتسوية مع "النظام"، لا سيما بعد فرض روسيا التهجير القسري لأهالي الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري مؤخراً بعد عملية عسكرية راح ضحيتها المئات من المدنيين.

القوات الأميركية لن تغادر سوريا قبل تحقيق ثلاثة أهداف....

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اليوم (الأحد)، إن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها. وفي حديث مع «فوكس نيوز» اليوم ذكرت هايلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر، وهزيمة تنظيم داعش، وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران. وقالت: «هدفنا أن تعود القوات الأميركية للوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور».

ترمب يحذر سوريا من تنفيذ هجوم كيميائي جديد.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف آثار الضربة...

ايلاف....نصر المجالي: مع تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للحكومة السورية من أن الولايات المتحدة "بكامل عدتها وعتادها" للضرب مرة أخرى إذا نفذت هجمات كيميائية جديدة، كشفت صور للأقمار الاصطناعية عن مدى الدمار الذي لحق بالمنشآت الكيميائية. وأشاد الرئيس دونالد ترمب، على حسابه في (تويتر) بالضربات الصاروخية، وقال إنها "نفذت بإتقان". وأعرب عن شكره للمملكة المتحدة وفرنسا. وأعادت عبارته "نفذت المهمة" إلى الأذهان تحذير آري فلايشر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق، جورج دبليو بوش. وأعلن ترمب عن الضربات العسكرية، ليل الجمعة، قائلاً إن الحلفاء الثلاثة "حشدوا قوتهم المناسبة ضد البربرية والوحشية".

صور

وكشفت صور الأقمار الاصطناعية الجديدة أضراراً واسعة بالأهداف التي ضربتها الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة يوم السبت في سوريا ، حيث تم نقل ثلاثة مواقع إلى أنقاض، حيث رد دونالد ترمب وتيريزا ماي وإيمانويل ماكرون على هجوم كيميائي من قبل نظام الأسد الذي أودى بحياة 75 شخصاً. وتظهر الصور التي التقطت يوم السبت ضررًا صاروخيًا واسعًا للمنشآت التي يُعتقد أنها متورطة في برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث تم تدمير منشأتين في حمص ومركز أبحاث البرزة، وهو مركز أبحاث علمي يقع في ضواحي دمشق ، كما أصيب بوابل من صواريخ.

3 أهداف

وكان الجنرال كينيث ماكنزي، قال في إيجاز صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية، إن الهجمات "شلت برنامج الأسلحة الكيميائية السوري لسنوات"، كما حدد ثلاثة أهداف طالتها الضربة الجوية:

- مركز برزة للأبحات العلمية قرب دمشق، استهدف بـ 76 صاروخًا، 57 منهم من طراز توماهوك، وجرى تدميره بالكامل.

- مخزن حيم شينشار لتخزين الأسلحة الكيميائية القريب من حمص استهدف بـ 22 صاروخًا، تسعة منهم توماهوك أميركي، وثمانية صواريخ "سكالب" أطلقتهم فرنسا.

- موقع لتخزين أسلحة كيميائية بالقرب من حمص استهدف بسبعة صواريخ سكالب.

نتنياهو يدعو الغرب للتعامل مع إيران كما تعاملت مع سورية.....

الراي...(أ ف ب) .. حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الاحد من الوجود الايراني في سورية عقب الضربات الغربية على دمشق ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية. كما دعا نتنياهو الدول الغربية الى اتباع النهج نفسه لمنع «دول ارهابية» من الحصول على اسلحة نووية، في اشارة الى ايران. وقال أنه تحدث هاتفياً مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ليل السبت عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سورية المجاورة. وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الحكومي أنه قال في المكالمة مع ماي أن «الرسالة الدولية المهمة من هذا الهجوم هو عدم التهاون مع استخدام اسلحة غير تقليدية». وأضاف أنه ابلغ رئيسة الوزراء البريطانية ان «هذه السياسة يجب التعبير عنها من خلال منع دول ومجموعات ارهابية من امتلاك قدرات نووية». وحذر نتنياهو مجدداً من التواجد الإيراني في سورية بعد أن تعهد سابقاً عدم السماح لتلك الدولة بتثبيت أقدامها عسكرياً في سورية المجاورة.

إسرائيل ستواصل «التحرك» ضد إيران في سورية...

الراي.. حذر وزيران إسرائيليان اليوم من أن إسرائيل ستواصل «التحرك» ضد إيران في سورية، وذلك بعد أسبوع على قصف نسب الى إسرائيل وأسفر عن مقتل سبعة إيرانيين. وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان العضو في الحكومة الأمنية المصغرة لإذاعة جيش الاحتلال «سنواصل التحرك ضد تمركز عسكري لإيران في سورية يشكل تهديدا لأمن إسرائيل». من جهته، صرح وزير التعليم نفتالي بينيت وهو عضو ايضا في الحكومة الأمنية إن إسرائيل تملك «حرية تحرك كاملة». وقال «لن نسمح لإيران بالتمركز في سورية. لا يمكن أن تصبح حدودنا الشمالية باحة مفتوحة لبشار الأسد» الرئيس السوري.

الكرملين: بوتين وأردوغان يناقشان الجهود الثنائية بشأن سورية

(رويترز) ... أعلن الكرملين أمس السبت إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان ناقشا الوضع في سورية هاتفيا واتفقا على ضرورة تعزيز الجهود الثنائية من أجل التوصل لتسوية سياسية للصراع في سورية. وقال الكرملين على موقعه الإلكتروني إن بوتين أكد أن أفعال مجموعة من الدول الغربية في سوريا تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقواعد الأمم المتحدة.

وزير الخارجية البريطاني: سنواصل الضغط على الأسد من أجل الجلوس إلى طاولة التفاوض

أكد أن بلاده لا تسعى لتصعيد بشأن سورية... قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون إننا سنواصل الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد من أجل الجلوس إلى طاولة التفاوض، لافتا الى ان الضربات على سورية لن تغير دفة الصراع. وأشار جونسون الى أن السبب الرئيسي في أن الضربات كانت تصرفا صائبا هو منع استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية وفي العالم. وأضاف إنه لا يسعنا معرفة كيف سيرد نظام الأسد على الضربات الصاروخية. وتابع: ليست هناك اقتراحات حاليا بشأن مزيد من الهجمات على سورية، مبينا ان بريطانيا لا تسعى لتصعيد بشأن سورية.

وزير خارجية فرنسا: بعد الضربات على سورية يعود لموسكو أن تضغط على الأسد

رأى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنه بعد الضربات الغربية على سورية، يعود لروسيا أن تضغط على حليفها الرئيس السوري بشار الأسد للبحث عن مخرج للأزمة السياسية. وقال لودريان في مقابلة أجرتها معه صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» «نأمل الآن أن تدرك روسيا أنه بعد الرد العسكري (...) علينا أن نضم جهودنا للدفع في اتجاه عملية سياسية في سورية تسمح بإيجاد مخرج للأزمة»، مؤكدا أن «فرنسا تعرض مساهمتها للتوصل إلى ذلك». وتابع «من يعرقل هذه العملية اليوم هو بشار الأسد نفسه. على روسيا أن تضغط عليه». والخطوة الأولى من أجل ذلك برأي الوزير تقضي بـ«البدء بهدنة يتم الالتزام بها فعليا هذه المرة طبقا لما تنص عليه قرارات مجلس الأمن» الدولي، داعيا إلى تفعيل دور الأمم المتحدة بعدما باتت مهمشة في الأزمة السورية. من جهة ثانية، قال لودريان إن «مصير إدلب يجب أن يحسم في إطار عملية سياسية تتضمن نزع أسلحة الميليشيات». لكنه أشار إلى أن باريس تعمل أيضا على آليات أخرى. وأوضح «بحسب استراتيجيتنا، فإن تحريك العملية السياسية يفترض مشاركة جميع الأطراف السوريين والإقليميين». وتابع «سنبحث ذلك مع شركائنا في «المجموعة المصغرة» (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن) لكن ينبغي بذل كل ما في وسعنا لمنع الوجود العسكري الإيراني في سورية من أن يقود إلى امتداد النزاع الى خارج الحدود السورية». وعلى المستوى الأوروبي، قال لودريان «سأطلب الاثنين من مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يقفوا بجانب السوريين ويقدموا لهم كل المساعدة التي يحتاجون إليها».

مشروع قرار غربي حول سورية في مجلس الأمن

دبي، بروكسيل، باريس، واشنطن، بيروت - «الحياة»، رويترز، أ ف ب .. بعد ساعات على الضربات الجوية، تقدّمت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا أمس (السبت) إلى شركائها الـ 12 الأعضاء في مجلس الأمن بمشروع قرار، يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيماوية. ومشروع القرار المشترك للدول الغربية الثلاث يدعو أيضاً إلى إيصال المساعدات الإنسانية وبدء محادثات سلام سورية برعاية الأمم المتحدة. وتشير هذه الخطوة إلى سعي الغرب إلى العودة إلى الديبلوماسية بعد توجيهه ضربات لليلة واحدة لمواقع، قال إنها مرتبطة بالبرنامج الكيماوي السوري. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مشروع قرار داخل مجلس الأمن يجمع الجوانب الكيماوية والإنسانية والسياسية للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من سبع سنوات. وقالت مصادر ديبلوماسية إن المفاوضات حول النص يفترض أن تبدأ الاثنين. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للتصويت على النص. وقال ديبلوماسي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الهدف «ليس تغيير معادلات ولا تجميع نصوص موجودة أصلاً، بل البرهنة على أن التدخل العسكري الغربي في سورية هو في خدمة استراتيجية سياسية». ويشمل مشروع القرار إنشاء «آلية مستقلة» للتحقيق في المعلومات عن استخدام غازات سامة في هجمات في سورية بهدف كشف مرتكبيها وتحديد المسؤوليات «على أساس مبادئ الحياد والمهنية». ويدين مشروع القرار «بأشد العبارات أيّ لجوء إلى الأسلحة الكيماوية في سورية وخصوصاً هجوم السابع من نيسان (أبريل) في دوما». كما يدعو سورية إلى التعاون الكامل مع المنظمة الدولية حظر الأسلحة الكيماوية. ووزع مشروع القرار على الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الأمن بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سورية لمعاقبة النظام السوري الذي تتهمه بهجوم كيميائي مفترض في السابع من نيسان (ابريل) في دوما بالقرب من دمشق. وتنفي روسيا وسورية أن تكون أسلحة كيماوية استخدمت في هذه البلدة الواقعة في الغوطة الشرقية. ويدعو مشروع القرار أيضاً إلى تطبيق قرار وقف اطلاق النار الذي تم تبنيه في شباط (فبراير) ويطلب من «السلطات السورية الدخول في مفاوضات سورية - سورية بحسن نية وبطريقة بنّاءة وبلا شروط مسبقة». وهذه المفاوضات التي أخفقت حتى الآن، ينبغي أن تتناول الحوكمة ومسألة الدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب واجراءات لاحلال الثقة. وفي مجال المساعدات الإنسانية، يبدأ النص بدعوة إلى «وقف مستدام لإطلاق نار» ويدعو كل الدول الاعضاء إلى استخدام نفوذها لتطبيق وقف إطلاق النار. ويطالب أيضاً «بايصال المساعدات الإنسانية من دون قيود في كل أنحاء سورية وبإمكان القيام بعمليات اجلاء طبي وفقاً للاحتياجات والحالات العاجلة». وأخيراً يدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تقديم تقرير عن تطبيق هذا النص في غضون 15 يوماً من تبنيه. ويرى الغربيون أن عمليتهم العسكرية فجر السبت في سورية بقيت «محدودة». وقال ديبلوماسي غربي إن رد فعل روسيا «جاء في الحد الادنى»، ملمحاً إلى امكان التعاون مع موسكو في شأن قرار جديد. وجاء تقديم النص غداة اجتماع عاصف لمجلس الأمن دعت إليه روسيا التي وصفت العملية الغربية ضد سورية بـ«العدوان» وطلبت إدانتها. إلا أن مشروع القرار لم يحصل على تأييد أكثر من دولتين هما الصين وبوليفيا، بينما اعترضت 8 دول على النص وامتنعت 4 اخرى. وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي انها واثقة من أن الضربات العسكرية عطلت برنامج الأسلحة الكيماوية السوري. وحذرت من أن الولايات المتحدة «مستعدة لشن ضربات مجدداً إذا وقع هجوم كيماوي جديد» في سورية. واتهم السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا الغرب بـ «الهمجية» وطلب أن «يوقف أعماله ضد سورية فوراً والامتناع عن القيام باعمال جديدة في المستقبل». وقال: «أنتم لا تضعون أنفسكم فوق القانون الدولي بل تحاولون إعادة كتابة القانون الدولي». ومنذ بداية العام لم يتخذ مجلس الأمن أي موقف بالاجماع إلا مرة واحدة في شأن سورية للمطالبة بوقف لاطلاق النار. وقال سفير بريطانيا ان «الضربات محقة وقانونية، وهدفها تخفيف المعاناة الانسانية في سورية». وكان مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أكد في تصريح نقلته وكالة الانباء السورية (سانا) أن «سفراء أميركا وبريطانيا وفرنسا ادعوا أنهم قصفوا مراكز انتاج مواد كيماوية في سورية، فلماذا لم يتشاركوا في ادعاءاتهم مع خبراء منظمة الأسلحة الكيماوية التي وصلت بعثتها إلى سورية؟» وأضاف أنه «تم تأخير وصول بعثة محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يوما كاملا لتنفيذ العدوان اليوم»، مشدداً «لن نسمح لأي تدخل خارجي أن يرسم مستقبل سورية»، مؤكداً أن «سورية وحلفاؤها وأصدقاؤها وهم كثر يتكفلون بالرد على العدوان الغاشم الذي وقع صباح اليوم على بلادي سورية». ولفت الجعفري إلى أن «الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قررت التدخل بشكل مباشر، انتقاما لهزيمة أذرعهم الإرهابية الوكيلة في الغوطة»، مؤكدا أن «سورية مارست حقها الشرعي بالدفاع عن النفس وصد العدوان الآثم، حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي السورية لصواريخ العدوان الثلاثي». وأوضح الجعفري أن «الدول الغربية مهدت لعدوانها الغاشم بإصدار تصريحات عدوانية من كبار مسؤوليها، تقول فيها ضمنا إن ذريعتها الوحيدة لمنع تقدم الجيش العربي السوري في مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة، هي مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية». وأضاف أن «المجموعات الإرهابية عملت في سباق مع الزمن على فبركة مسرحية استخدام المواد الكيماوية في دوما، واستجلبت شهود الزور وتلاعبت بمسرح الجريمة المزعوم». من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أنه بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سورية، على مجلس الامن «ان يستعيد الان، موحداً، المبادرة على الصعد السياسية والكيماوية والانسانية». واشاد ماكرون، الذي تشاور هاتفيا مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بـ «التنسيق الممتاز لقواتنا مع قوات حلفائنا البريطانيين والاميركيين خلال العملية ضد القدرات الكيماوية للنظام السوري التي حققت اهدافها»، وفق بيان للاليزيه. واضافت الرئاسة الفرنسية «على مجلس الامن أن يستعيد الان، موحداً، المبادرة على الصعد السياسية والكيماوية والانسانية في سورية، لضمان حماية السكان المدنيين، وليستعيد هذا البلد السلام في نهاية المطاف». وتابعت «حول كل من هذه الموضوعات، تستمر فرنسا في تقديم الاقتراحات والتحرك كما فعلنا ذلك منذ 11 شهرا». وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالت اليوم إن «الضربات الجوية التي نفذتها قوات أميركية وبريطانية وفرنسية شلت برنامج الأسلحة الكيماوية السوري، وإن كل الصواريخ التي أطلقت أصابت أهدافها»، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن «المهمة أُنجزت». ونشرت سورية مقطعا مصورا يظهر أنقاض معمل أبحاث تعرض للقصف، لكنه يظهر أيضا الرئيس بشار الأسد أثناء وصوله لمكتبه المعتاد مع عنوان مرافق للمقطع يقول «صباح الصمود». وكانت روسيا وعدت بالرد على أي هجوم يعرض قواتها للخطر، وقالت إن «الدفاعات الجوية السورية اعترضت 71 صاروخاً». من جهته، قال البنتاغون إن «سورية أطلقت 40 صاروخاً غير موجه أرض – جو، لكن بعدما كانت الضربات الغربية انتهت».

ما مصير ريف اللاذقية في ظل الاتفاقات التركية الروسية؟

أورينت نت - أحمد العكلة ... بعد دخول رتل تابع للقوات التركية والذي ضم أكثر من 100 آلية من أجل الانتشار في عدد من النقاط في ريف حماة وذلك بعد زيارة الوفود التركية لنقاط الاستطلاع في عدد من المناطق؛ انتشرت القوات التركية في النقطة الخامسة بالقرب من مدينة مورك بريف حماة الشمالي حيث من المتوقع أن يواصل الجيش التركي انتشاره لاحقاً في نقاط أخرى. وبعد الانتشار التركي في أرياف حماة وحلب وإدلب وقرب الانتشار في منطقة سهل الغاب بعد زيارته من وفود الاستطلاع التركية، بقي مصير ريف اللاذقية المحرر الذي يضم قسم من جبلي الأكراد والتركمان مجهولاً في ظل المعطيات التي تتحدث عن قرب نشر نقاط تركية فيه، وأخرى تتحدث عن نية روسيا القيام بعملية عسكرية عليه.

نقاط مراقبة

ويقول الناشط الصحفي عبد الكريم الحلبي لأورينت نت بأن منطقة الساحل السوري سيكون فيهما نقاط مراقبة تركية في قادم الأيام، ومن المؤكد بأن قضية جبلي التركمان والأكراد باتت شبه محسومة وفق التفاهمات الروسية التركية. ويضيف بأنه من المحتمل أن يكون هناك هجوم معاكس لقوات الثوار على عدد من مناطق النظام التي سيطرت عليها قوات النظام والتي كان يقطنها التركمان ومن ثم تثبيت لنقاط المراقبة التركية، حيث إن أغلب سكان الجبلين مهجرين ويقطنون مخيمات على الحدود التركية- السورية سواء من العرب أو التركمان وحتى الأكراد بالرغم من أعدادهم القليلة في تلك المنطقة. وأشار إلى أن ما يرجح نية الأتراك لاسترجاع بعض النقاط من قوات النظام والميليشيات الموالية له هو سعي تركيا لإعادة الأقلية التركمانية إلى منازلهم، بعد تهجيرهم لعدة سنوات بسبب قصف النظام على مناطقهم وسيطرته عليها ومن ثم تثبيت نقاط المراقبة. وفي الشهر الأول من عام 2016 سيطرت قوات النظام مدعومة بميليشيات مختلفة وطائرات حربيّة روسية، على مناطق واسعة في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي، مما أدى إلى تهجير آلاف السكان أغلبهم من الأقلية التركمانية إلى مخيمات في ريف إدلب الغربي. ويقول الخبير في الشؤون التركية عادل محمد لأورينت بأن مناطق جبل التركمان تعد مناطق ذات بعد جغرافي لتركيا لأن سكان المنطقة تربطهم صلة القرابة واللغة مع الأتراك في المناطق الأخرى من الحدود، لذا فإن من المستحيل أن تتخلى تركيا عن هذه المناطق وستعمل بجهد أكبر مع روسيا من أجل حماية هذه المناطق من القصف.

عمل عسكري

وأضاف أن تركيا ستعمل على استرداد القرى التي سيطر عليها النظام إما بدعم عسكري للفصائل المسلحة في المنطقة وأما بالتفاوض مع روسيا وخصوصاً في ظل العلاقات الودية القائمة، ومن ثم سيتم إقامة نقاط عسكرية تركية في منطقة الساحل وإعادة تأهيل المناطق التي يقطنها التركمان. وأشار إلى أن تركيا ستسعى إلى أن تحصل على نفوذ لها على كامل الشريط الحدودي بالقرب من منطقة الساحل حيث من المتوقع أن تحاول أن تسيطر على منطقة كسب المحاذية للحدود التركية، لتأمين معبر بحري حيث إن هذا الأمر سيصطدم بمواجهة روسيا والنظام لأنه المنطقة تقطنها الأقلية الأرمنية. من جهة أخرى يقول جميل العمر وهو ناشط سياسي من جبل التركمان لأورينت نت بأن تأخير تثبيت نقاط مراقبة تركية في الساحل السوري يشير إلى احتمال رفض روسي لهذا الأمر، وذلك في نية روسية للسيطرة على كامل جبل الأكراد والتركمان من أجل تأمين مطار حميميم العسكري من أي احتمال لهجوم جديد بصواريخ الثوار. مضيفاً بأن منطقة الساحل تعد ثقلاً عسكرياً للروس وفيها بوارج حربية وأكبر قاعدة عسكرية روسية ولن يتم السماح لفصائل عسكرية معارضة للنظام بالاقتراب في المنطقة، حتى لو كانوا تحت سلطة تركية خوفاً من تهديد مناطقهم خصوصاً بعد الهجوم بطائرات من دون على مطار حميميم العسكري. ويرفد بأن تركيا أمام مهمة صعبة في الساحل السوري خصوصاً مع وجود حزام من الموالين للنظام يرفض الوجود التركي في المنطقة، مع إصرار روسي على محاولة قضم أكبر قسم من المناطق مقابل السماح للأتراك بإنهاء وجود وحدات حماية الشعب الكردية في مناطق ريف حلب الشمالي.

بعد كذب النظام عليهم.. احتقان في صفوف "العلويين" بالساحل

أورينت نت - عمر حاج أحمد ... تسود المناطق الموالية وخاصة الساحلية حالة من الغليان والاحتقان الشديد بسبب كذب النظام عليهم بأن عدد الأسرى عند "جيش الاسلام" أكثر من 5000 أسير، ليتبيّن فيما بعد أن العدد لا يتجاوز العشرات فقط. وخرج أهالي الأسرى لدى جيش الاسلام لساحات دمشق محتجّين بسبب عدم معرفتهم ما هو مصير أبنائهم الذين أسرهم جيش الاسلام منذ خمس سنوات، وخاصة بعد خروج عدد قليل من المأسورين دون البقية، كما ذكر موقع روسيا اليوم.

غضب أهالي المفقودين

وذكرت صحيفة "الوطن" الموالية أن أهالي "المخطوفين" تجمّعوا بساحات دمشق وشوارعها (سلميّاً) للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم الباقين، وخاصة بعد خروج الدفعة الثانية من الأسرى يوم الإثنين المنصرم. وكان قد صرّح سابقاً وزير المصالحة التابع لحكومة النظام "علي حيدر"، أن عدد المفقودين المتواجدين بسجون "جيش الاسلام" في دوما قد تجاوز 5000 مفقود حسب إحصائية وزارة المصالحة، وأن الوزير متفهّم لحالة أهالي المفقودين، حسب تصريحه. ولكن أهالي المفقودين شعروا بكذب النظام عليهم بهذه الأرقام عندما خرج ما يقارب 75 أسيراً فقط من سجون جيش الاسلام بدوما، وأن باقي الأرقام التي ذكرها وزير المصالحة وباقي مسؤولي النظام ووكالاته، كانت عبارة عن امتصاص غضب الأهالي، حسب ما ذكرت بعض الصفحات الموالية. وطالبت بعض الصفحات والشخصيات الموالية حكومة النظام ومجلس الشعب ووزير المصالحة، بالخروج للتحدث عما حدث بمفاوضات "دوما" وتبيان مصير المفقودين الذين قال عنهم النظام أنهم بسجون دوما، ولكنه تبيّن فيما بعد أنهم ما زالوا مفقودين، وحتى أنّ بعض الصفحات طالبت بطرد هؤلاء المسؤولين بنفس الباصات المتجهة إلى ادلب وجرابلس، كما نشرت صفحة أخبار بيت ياشوط الموالية. "عقبال باقي المخطوفين" هذه العبارة هي الأكثر انتشاراً على الصفحات الموالية وفي مجالس الموالين لنظام الأسد، وخاصةً من أبناء المنطقة الساحلية حيث آلاف المفقودين من أبنائها منذ سنوات، والتي قدّر عددها بأكثر من 7000 مفقود في الغوطة وحدها. بينما "حسين مرتضى" مدير مكتب قناة العالم الايرانية قال بأن جميع الأسرى تمّ إطلاق سراحهم وعددهم بالعشرات، وأن العدد الحقيقي ليس بالآلاف مُتهماً جيش الاسلام بتضخيم عدد الأسرى لديه كي ينال ضمانات أكثر، وهذا ما جعل بعض الموالين يتهمونه بأن مسؤولي النظام هم من ذكروا عدد الأسرى، والذي قدّروه بين 5000 و 7000 مفقود، حسب احصائياتهم. وأكّد الناشط المعارض "سومر جديد" وهو من أبناء المنطقة الساحليّة ضمن حديثه بهذا السياق قائلاً، إنّ هناك نقمة شديدة في صفوف "العلويين" بالساحل السوري بعد أن اكتشفوا أنّ عدد المخطوفين المحررين في دوما لا يتجاوز 76 حتى اللحظة، وكذلك بعد أن أوهمهم النظام بأنّهم سيجدون كل الشبيحة المفقودين منذ معارك عام 2013 بالقرب من الغوطة الشرقية ومساكن عدرا العمالية.

النظام قتل عدداً من مواليه المأسورين

نشرت وكالة "كميت" التابعة لجيش الاسلام مقطعاً لاستهداف طيران النظام لسجون دوما التي فيها جميع الأسرى الموالين، حيث أدى الاستهداف لمقتل بعض النساء والشباب المحسوبين على النظام السوري، وأظهر المقطع حُسن المعاملة من الثوار للمعتقلين والمعتقلات الموالين. وبهذا الجانب قال "أسامة النابو" وهو أحد المسؤولين السابقين بالشؤون الادارية في جيش الإسلام لأورينت نت، إن عدد الأسرى الموجودين عند جيش الاسلام أقلّ بكثير من الأرقام التي ذكرها مسؤولو النظام، ولكن النظام قتل جزءاً كبيراً منهم جراء استهدافه لسجن "التوبة" عدة مرات بالإضافة لاستهدافه الأنفاق التي نُقل إليها الأسرى خوفاً من القصف المتكرر. وأضاف "النابو" قائلاً، كانت معاملة الأسرى أكثر من حسنة، فطعامهم من طعامنا، وعليهم ما علينا، وكنُا أكثر حرصاً على سلامتهم، وكنّا نظنّ أنهم ذو أهمية عند نظامهم وخاصة أنّ معظمهم من الطائفة "العلوية"، وبإمكاننا المفاوضة عليهم بأيّ وقت، ولكننا أيقنّا نحن والمأسورون أن النظام عنده حذاء عنصر من الميليشيات الشيعيّة والروسية يُعادل كل المعتقلين الموالين له، ولذلك لم يُحاول الاتصال بنا للمقايضة عليهم. يُذكر أن "بشار الأسد" كان قد التقى مساء الثلاثاء الفائت مع بعض أهالي الأسرى الذين لم يجدوا أبناءهم من بين الخارجين من سجون دوما، وذلك من أجل امتصاص غضب الأهالي وعدم زيادة الاحتقان الحاصل بالشارع الموالي.

"تحرير الشام" تهاجم ريف إدلب وتسيطر على مناطق واسعة

أورينت نت - خاص ... اندلعت اشتباكات بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" فجر (الأحد) عقب شن الأخيرة هجوماً واسعاً على معظم قرى ريف إدلب الجنوبي. وسيطرت "تحرير الشام" على قرى (الشيخ مصطفى وموقة وكفرعين ومعرتماتر وجبالا ومعرزيتا وكفرسجنة وركايا سجنة وحيش وصهيان وكفرمسدة ومدايا والعامرية) عقب اشتباكات بين الطرفين، كما سيطرت "تحرير الشام" على مدينة خان شيخون جنوب إدلب وقرية تلعاس ومدينة مورك بريف حماة الشمالي، وسط أنباء عن قتلى من الطرفين. وأوضحت مصادر خاصة لأورينت نت، أن مدنيا قتل برصاص "تحرير الشام" وآخر من بلدة تلمنس برصاص طائش (معلم) جراء الاشتباكات بين الطرفين. وتحاول "هيئة تحرير الشام" اقتحام مدينة معرة النعمان من ثلاثة محاور، حيث بسط عناصرها السيطرة على حاجز الناعورة في المدخل الشمالي للمدينة، في وقت ما زالت الاشتباكات بكافة أنواع الأسلحة جارية بين الطرفين. ويأتي هجوم "تحرير الشام" على ريف إدلب، بعد شهر من إعلان المسؤول الشرعي في فصيل "فيلق الشام" (عمر حذيفة) عن توصلهم لاتفاق وقف إطلاق نار بين "هيئة تحرير الشام" وجبهة "تحرير سوريا" لمدة يومين قابلة للتمديد، مع وقف شامل لكل المهاترات الإعلامية و العمليات العسكرية من أجل التوصل لصيغة حل شاملة بين الفصائل. وكان "فيلق الشام" قدم مبادرة حل للفصائل والتي تقضي كمرحلة أولى مستعجلة بوقف إطلاق النار فوراً وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى من كلا الطرفين وفتح الطرق وإزالة السواتر الترابية منها وتسهيل وصول المقاتلين إلى نقاط رباطهم مع النظام، إضافة إلى عدم المداهمات والملاحقات الأمنية لأي عنصر من عناصر الطرفين بين بعضهما.

حشود عسكرية "ضخمة" للنظام على تخوم مخيم اليرموك

أورينت نت - متابعات .... عقب تهجير روسيا ونظام الأسد لأهالي مدن وبلدات الغوطة الشرقية، اتجهت الأنظار نحو مخيم اليرموك بدمشق، ولا سيما أن روسيا ما تزال تواصل عمليات التفاوض مع ثلاثة أطراف رئيسية هي (تنظيم داعش، هيئة تحرير الشام، والفصائل المقاتلة) من جنوب دمشق، لتهجير المدنيين فيها نحو الشمال السوري، بالتزامن مع الحشود العسكرية الضخمة على تخوم المخيم مدعومة بالمئات من عناصر الميليشيات الإيرانية. وأظهر مقطع فيديو نشره موالون للنظام، الحشود العسكرية الكبيرة في محيط مخيم اليرموك عند دوار (البطيخة) تمهيداً لعمل عسكري يستهدف تنظيم داعش في (حي الحجر الأسود) على الرغم من وجود مفاوضات بين الروس والتنظيم لم يتم فيها التوصل لنتيجة بعد، وسط قيام تنظيم الدولة مؤخراً بتوزيع منشورات على المدنيين المتواجدين في مناطقه تتضمن تنبيهات بضرورة إعداد حقائب طبية ومستلزمات للإسعافات الأولية، وذلك "استعداداً لحالات طوارئ " حسب المنشورات التي وزّعها التنظيم. وبيّن المقطع تمركز أكثر من 20 دبابة، وعدد من عربات "الدوشكا"، إضافة إلى جرافات عسكرية، ومئات العناصر، عقب إقامة متاريس وسواتر ترابية للدبابات قرب دور (البطيخة). وأوقف التنظيم عمل جهاز "الحسبة" (متخصص بمراقبة عامة الناس والأسواق والشوارع)، حيث اقتصر تواجد عناصره بالقرب من معبر القدم – العسالي لمنع عمليات التهريب وخروج المدنيين والعناصر إلى مناطق سيطرة النظام. يشار إلى أن ميليشيات النظام تكبدت حوالي 116 قتيلاً في حي القدم الدمشقي عقب اقتحام النظام للحي، بعد سيطرة تنظيم داعش عليه لساعات بتاريخ 20 آذار الجاري، بعد خروج أهالي ومقاتلي فصائل الحي باتجاه الشمال السوري بموجب اتفاق فرضه النظام على أهالي المنطقة.

انفجارات مجهولة المصدر تهز مواقع النظام في دير الزور

أورينت نت - متابعات ... أفادت شبكة (فرات بوست) عن وقوع انفجارات في مواقع نظام الأسد بمحافظة دير الزور، يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف أمريكا وفرنسا وبريطانيا لمواقع تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في عدة أماكن من سوريا. وأوضحت الشبكة أن طيراناً "مجهول الهوية" استهدف مساء (السبت) محيط مطار دير الزور العسكري بأربع غارات، مؤكدة في الوقت ذاته، أن المنطقة الممتدة من مدينة موحسن حتى مدينة البوكمال على ضفتي النهر لم تستهدف بأي غارات. في غضون ذلك، قال (مكتب دير الزور الإعلامي الموحد DMUO) إن تنظيم "داعش" شن هجوماً مساء (السبت) على أطراف مدينة الميادين واشتبك مع عناصر ميليشيات النظام وسط أصوات انفجارات تهز المنطقة. مشيراً إلى أن طائرات التحالف قصفت بشكل عنيف بلدة هجين الخاضعة لسيطرة التنظيم، فيما يبدو أنه تمهيد لاقتحام المدينة من قبل ميليشيات قسد. وأضاف (مكتب ديرالزور الإعلامي الموحد DMUO) أن ميليشيا (قسد) المدعومة من التحالف الدولي، استقدمت أيضاً تعزيزات كبيرة على خطوط المواجهة مع قوات النظام والميليشيات الطائفية ابتداء من بلدة خشام حتى قرية الحسينية.

بعد تعهد دمشق وروسيا بضمان سلامة البعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تبدأ عملها الأحد في دوما

صحافيو إيلاف.... تبدأ بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عملها في مدينة دوما الأحد غداة وصول فريقها إلى سوريا، وفق ما أكد مسؤول سوري رفيع لوكالة فرانس برس، تمهيدًا لمباشرة تحقيقاتها حول هجوم كيميائي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه.

إيلاف: قال معاون وزير الخارجية السورية أيمن سوسان لفرانس برس "وصلت لجنة تقصي الحقائق يوم أمس (السبت) إلى دمشق ومن المقرر أن تذهب اليوم (الأحد) إلى مدينة دوما لمباشرة عملها".

تأخرت يومًا

وأوردت المنظمة على حسابها على موقع تويتر ليلًا: "وصل فريق بعثة تقصي الحقائق إلى دمشق تمهيداً لبدء عمله". وأكد سوسان دعم بلاده لعمل هذه البعثة. وقال "سندعها تقوم بعملها بشكل مهني وموضوعي وحيادي ومن دون أي ضغط". وأضاف أن "ما سيصدر منها سيكذب الإدعاءات" بحق بلاده. وتعرّضت مدينة دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية قرب دمشق في السابع من الشهر الحالي، وقبل إخراج مقاتلي فصيل جيش الإسلام منها، لهجوم تسبب بمقتل أربعين شخصًا، جراء تنشق غازات سامة، وفق ما أفاد مسعفون وأطباء محليون. واتهمت دمشق باستخدام سلاح كيميائي في القصف، الأمر الذي نفته بالمطلق مع حليفتيها موسكو وطهران. بعد ثلاثة أيام، دعت الحكومة السورية الثلاثاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال بعثة إلى دوما والتحقيق بشأن تقارير عن الهجوم الكيميائي المفترض. وكان من المقرر وصول البعثة على دفعتين يومي الخميس والجمعة، إلا أن وصولها تأخر حتى السبت. وأشار مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أمام مجلس الأمن ليل السبت الأحد إلى "تأخير وصول وفد البعثة من بيروت إلى دمشق لأسباب غير معروفة لمدة يوم كامل، إلى أن حدث العدوان، وكأن هناك من أوعز لهذا الفريق ألا يتجه إلى دمشق أمس بانتظار حدوث العدوان".

تقييم الوضع الأمني

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت سلسلة ضربات على مراكز أبحاث ومنشآت قرب دمشق، وأخرى في غرب مدينة حمص (وسط) ردًا على الهجوم الكيميائي المفترض. وتعهدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان السبت بأن يواصل فريقها "مهمته في الجمهورية العربية السورية لإثبات الحقائق حول إدعاءات باستخدام أسلحة كيميائية في دوما" رغم الضربات الغربية. وقالت إنها "تعمل عن قرب" مع خبراء أمنيين من الأمم المتحدة "لتقييم الوضع وضمان سلامة الفريق" التابع لها في سوريا. تعهدت كل من سوريا وحليفتها الأبرز روسيا بضمان سلامة وأمن البعثة. وأعلن الجيش السوري السبت سيطرته بالكامل على الغوطة الشرقية بعد إجلاء آخر مقاتلي المعارضة من مدينة دوما، بعد نحو شهرين من بدئه هجومًا في المنطقة.



السابق

أخبار وتقارير...القوى الرئيسية المتصارعة في سورية...مشروع قرار غربي في مجلس الأمن يتضمن تحقيقا حول الأسلحة الكيميائية في سورية...تقرير غربي يدعو لإعادة أرامل الداعشيين الأميركيين و12 عائلة معتقلة في سوريا...تظاهرات في مدن بريطانيا للمطالبة باستفتاء آخر على «بريكزيت»....محامون يطالبون القضاء الأميركي بـ«التسامح» مع مصرفي تركي مدان بمساعدة إيران..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...موسكو تعرض دوراً «يخدم السلام» في اليمن....«قمة القدس» تتعهد بالدعم اللازم للقضية الفلسطينية...قمة القدس في الظهران تختتم أعمالها.......الملك سلمان يعلن تسمية القمة العربية 29 بقمة القدس ودعم الأوقاف الإسلامية الفلسطينية والأونروا......بوتين يخاطب قمة الظهران ...دعوة القمة لقطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع طهران...قرقاش: الملك سلمان قادر على جمع كلمة العرب..مقتل 13 من ميليشيا الحوثي في معارك تعز......قرية في تعز تنتفض ضد المليشيات ومقتل مسؤول حوثي بارز..وثائق بن لادن.. تنسيق اعلامي بين القاعدة والجزيرة...

Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions

 الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 8:11 ص

  Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afri… تتمة »

عدد الزيارات: 13,402,031

عدد الزوار: 373,016

المتواجدون الآن: 0