سوريا...ثلاثة أهداف للضربة الثلاثية...انفجار ضخم بمنطقة تواجد ميليشيات إيران وحزب الله بريف حلب....روسيا تفشل في تمرير قرار بمجلس الأمن يدين الضربة العسكرية ..الدفاع الروسية تبرر عدم الرد!؟ .....مواقع "حزب الله" التي استهدفتها الضربات الأمريكية في القصير.. ما الرسالة والأهداف؟..اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الضربة لنظام الأسد...البنتاغون: دفاعات النظام السوري فشلت بإسقاط أي صاروخ..قلق في مصر بسبب الضربات الجوية ضد سوريا...إردوغان عن الضربات الغربية: بعثت رسالة للأسد بأن المذبحة التي ارتكبها لن تمر..لجنة الطوارئ الفلسطينية: مصير مأساوي إذا استهدف الأسد مخيم اليرموك....

تاريخ الإضافة السبت 14 نيسان 2018 - 5:46 م    القسم عربية

        


الدفاع الروسية تبرر عدم الرد!؟ لأن الضربات الصاروخية لم تطال قواتها في سوريا..

ايلاف...نصر المجالي: قدمت وزارة الدفاع الروسية تفسيرا لتساؤلات حول الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وحليفتيها بريطانيا وفرنسا ضد منشآت سورية، ولماذا لم ترد بضربات مماثلة "على العدوان". وأكد بيان لوزارة الدفاع الروسية، يوم السبت، أن أياً من "صواريخ العدوان على سوريا فجر اليوم لم تستهدف أيا من المناطق الموجود فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي "طرطوس" و "حميميم" الروسيتين". وكانت موسكو قد حذرت واشنطن وحلفاءها في وقت سابق، بأنها سترد على الفور على أي صاروخ يستهدف المواقع العسكرية الروسية المتوضعة في سوريا. وقال موقع (روسيا اليوم) إن محللين سياسيين روس يرون أن روسيا "لم ترد على العدوان الثلاثي بقيادة واشنطن، طالما أن الصواريخ لم تطال القوات الروسية في سوريا، في الوقت الذي لم تألو فيه الدفاعات الجوية السورية جهدا في مقاومة هذا العدوان".

ما الخطوات التالية؟

وفي هذا السياق، كتب المحلل السياسي دميتري سميرنوف، في صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"، أعتقد أن أي روسي يصحى من نومه ويسمع خبر قصف الأميركيين لسوريا الموجود بها مواقع للجيش الروسي، سيتبادر لذهنه "ما هي الخطوة التالية؟"، "هل سيقتصر الأمر على منطقة الشرق الأوسط أم الأمور ستفلت من زمامها؟"، "هل نودع أقاربنا ونشد الرحال؟ أم ننتظر قليلا؟". واعتبر سميرنوف أن الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل.

مغادرة طرطوس

يشار إلى أنه مع تصاعد التسخين العسكري في مياه المتوسط، قالت وسائل الإعلام الروسية، إن سفن الأسطول الروسي غادرت ميناء طرطوس السوري استنادا الى معلومات مؤيدة بصور للأقمار الاصطناعية نشرتها "Image Satellite International". وأظهرت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية يوم الأربعاء الماضي، إخلاء البحرية الروسية قاعدة طرطوس في سوريا، وأشارت الشركة عبر حساباتها في شبكات التواصل الاجتماعي، إلى أن الصورة الملتقطة في 11 أبريل تكشف خلو طرطوس من السفن الحربية التي كانت تتواجد في مينائها سابقًا، وبينها فرقاطة "الأميرال غريغوروفيتش"، المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة، وسفينة إنزال "روبوخا" وناقلة "المهندس تروبين".

سفن اختفت

وعلقت الشركة على الصور بالقول: "معظم قوات الحربية الروسية اختفت من ميناء طرطوس. هذه السفن تم نشرها في البحر تحسبًا لضربات محتملة في وقت قريب. ولم تبقَ في الميناء إلا غواصة واحدة من طراز "كيلو" ..وحسب (نوفوستي)، تلقى أفراد الطيران والنقل البحري بلاغاً من السلطات الروسية، بإغلاق المنطقة المحاذية للحدود البحرية السورية لإجراء رمايات تدريبية أيام 11 و12، و17 و19، و25 و26 أبريل ما بين العاشرة صباحا والسادسة مساء بتوقيت موسكو. وتضم المجموعة العملياتية الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط حاليا نحو 15 سفينة حربية، بما فيها فرقاطتا "الأميرال غريغوروفيتش" و"الأميرال إيسن"، إضافة إلى عدد من الغواصات.

ماي أكدت أنها لردع النظام السوري ولا خلق توترات إقليمية

موسكو: الضربات محاولة للإطاحة ببشار

ايلاف...نصر المجالي.. رغم تأكيد بريطاني على لسان رئيسة الحكومة من أن الضربات الجوية لا تهدف إلى تقويض النظام السوري، أصرت موسكو على اعتبار الضربات الأميركية الفرنسية البريطانية، محاولة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد وإنعاش "الربيع العربي". وأعلنت المتحدثة الصحفية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أنه يمكن تفسير الضربات على أنه عودة الى مفهوم "ضرورة رحيل الأسد" وفكرة "الربيع العربي" التي حاولوا تمريرها قبل عدة سنوات، ومحاولة إنعاش ذلك". وأشارت زاخاروفا إلى أن هذه الضربة من وجهة النظر الدبلوماسية "لم تستهدف موقعا جغرافيا على الأرض فحسب بل استهداف القوانين الدولية ومنظومة العلاقات الدولية بشكل كامل".

تصريح ماي

يشا إلى أن رئيسة الحكومة البريطانية تريزا ماي قالت السبت إن "هذه الضربات تهدف إلى ردع النظام السوري.. وترسل رسالة واضحة لكل طرف آخر يمكن أن يستخدم السلاح الكيميائي بفراغ من العقوبة". وشددت ماي على أن هذه الضربات لا تهدف إلى خلق توترات في المنطقة.. نهدف إلى تقويض قدرة نظام الأسد على شن هجمات كيميائية ضد شعبه. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيماوية ومنع استخدامها. وأضاف ماي، إنها "ضربة محدودة وضد أهداف معنية، ولا تمثل تصعيدا آخر للتوترات في المنطقة".

الكرملين: بوتين وأردوغان يناقشان الجهود الثنائية بشأن سورية

الراي...رويترز .. أعلن الكرملين أمس السبت إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان ناقشا الوضع في سورية هاتفيا واتفقا على ضرورة تعزيز الجهود الثنائية من أجل التوصل لتسوية سياسية للصراع في سورية. وقال الكرملين على موقعه الإلكتروني إن بوتين أكد أن أفعال مجموعة من الدول الغربية في سوريا تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقواعد الأمم المتحدة.

روسيا تفشل في تمرير قرار بمجلس الأمن يدين الضربة العسكرية على نظام الأسد

أورينت نت – وكالات... رفض مجلس الأمن الدولي (السبت) مشروع قرار روسي يدين الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية لمواقع نظام الأسد في سوريا، حيث فشلت روسيا بالحصول على الأصوات اللازمة لتمرير مشروع قرارها في المجلس. وقال الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريس) خلال الجلسة التي دعت إليها روسيا، إن "الضربات العسكرية كانت محدودة في 3 مناطق عسكرية داخل سوريا وأن الأمم المتحدة لا يمكنها التحقق من التقارير بشأن آثار الضربات"، وأضاف أن هناك التزام بميثاق الأمم المتحدة وأن مسؤولية مجلس الأمن الحفاظ على السلم، ودعا للحفاظ على ضبط النفس في هذه "الظروف الاستثنائية". وأكد (غوتيرس) وجود نقص في المساءلة تجاه من يستخدمون السلاح الكيميائي وأن ذلك يضعف جهود حفظ السلم، وقال "أشجع على التحقيق بشأن هجوم دوما بالغوطة والفريق الدولي مستعد للعمل". وأردف "في سوريا نرى مواجهة وحروبا بالوكالة بين جيوش ومليشيات وتنظيمات. أنادي كل أعضاء مجلس الأمن للتعامل بشكل ذي مصداقية لتحقيق حل سياسي بسوريا". وقالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن (نيكي هيلي) إن ما قامت به بلادها "ليس انتقاما ولا عقابا إنما بهدف ردع النظام عن استخدام السلاح الكيميائي" وأشارت إلى أن الأهداف التي اُختيرت كانت في صميم برنامج النظام لتطوير السلاح الكيميائي، على حد قولها. وأكدت (هيلي) أن الفيتو الروسي الذي استخدم 6 مرات هو الذي أفشل آلية التحقيق المشتركة، وأنه (الفيتو الروسي) كان الضوء الأخضر لنظام الأسد لاستخدام أكثر أسلحته همجية. وأضافت "استخدام النظام لسلاحه الكيميائي لم يكن عملا منعزلا وقد أرغمنا على التحرك ضده، وقد سحقنا المرفق الرئيسي الذي كان يستخدم لتطوير السلاح الكيميائي". وأردفت المندوبة الأمريكية "استراتيجيتنا في سوريا لم تتغير لكن حين يرسم رئيسنا الخط الأحمر فإنه يتحرك عندما يخرق ذاك الخط، ونظام الأسد من طيشه ما زال يختبر عزيمتنا". من جانبها قالت المندوبة البريطانية في المجلس "ضرباتنا كانت لدواع إنسانية وتكللت بالنجاح وكل صواريخنا وصلت لأهدافها. وعملنا الجماعي سيقوض قدرات النظام في تطوير السلاح الكيميائي". وأكدت أن نظام الأسد هو المسؤول عن هجوم دوما الكيميائي. وأضافت "استخدام السلاح الكيميائي يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية". وقالت المندوبة البريطانية إن "عشرات آلاف الأشخاص عذبوا وسجنوا وأعدموا على يد النظام ولا نقبل بدروس في القانون الدولي من قبل روسيا ولا بد من محاسبة من يرتكب جرائم الحرب في سوريا". في حين قال المندوب الفرنسي، إنه "لا شك في أن نظام الأسد مسؤول عن هجوم دوما الكيميائي"، مؤكداً أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين يعد جريمة حرب. وعلق المندوب الروسي على الضربة العسكرية قائلاً " ندين بأشد العبارات الهجوم على سوريا وما حدث سيزيد من تدهور الوضع" وزعم أن الخبراء الروس لم يجدوا أي أثر لاستخدام سلاح كيميائي في دوما. وأضاف أن "الضربات بسوريا مدمرة لنظام العلاقات الدولية والتاريخ سيحكم على ذلك، وأن الولايات المتحدة وحلفاؤها أظهروا تجاهلا صارخا للقانون الدولي".

انفجارات مجهولة المصدر تهز مواقع النظام في دير الزور

أورينت نت - أفادت شبكة (فرات بوست) عن وقوع انفجارات في مواقع نظام الأسد بمحافظة دير الزور، يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف أمريكا وفرنسا وبريطانيا لمواقع تابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية في عدة أماكن من سوريا. وأوضحت الشبكة أن طيران "مجهول الهوية" استهدف مساء (السبت) محيط مطار دير الزور العسكري بأربع غارات، مؤكدة في الوقت ذاته، أن المنطقة الممتدة من مدينة موحسن حتى مدينة البوكمال على ضفتي النهر لم تستهدف بأي غارات. في غضون ذلك، قال (مكتب ديرالزور الإعلامي الموحد DMUO) إن تنظيم "داعش" شن هجوماً مساء (السبت) على أطراف مدينة الميادين واشتبك مع عناصر ميليشيات النظام وسط أصوات انفجارات تهز المنطقة. مشيراً إلى أن طائرات التحالف قصفت بشكل عنيف مدينة هجين الخاضعه لسيطرة التنظيم، فيما يبدو أنه تمهيد لاقتحام المدينة من قبل مليشيات قسد. وأضاف (مكتب ديرالزور الإعلامي الموحد DMUO) أن ميليشيا (قسد) المدعومة من التحالف الدولي، استقدمت أيضاً تعزيزات كبيرة على خطوط المواجهة مع قوات النظام والميليشيات الطائفية ابتداء من بلدة خشام حتى قرية الحسينية.

انفجار ضخم بمنطقة تواجد ميليشيات إيران وحزب الله بريف حلب

الراي...أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء اليوم السبت، بسماع دوي انفجار عنيف بمنطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري في ريف حلب، مؤكداً وقوع انفجار قوي في منطقة جبل عزان بريف حلب الجنوبي. وأضاف المرصد أن الانفجار وقع في منطقة تواجد ميليشيات إيران وحزب الله والميليشيات الأفغانية الموالية للنظام السوري، مضيفاً أن المعلومات الأولية تشير إلى تحليق طائرات أو صواريخ في جبل عزان قبل الانفجار. وأشار إلى أن هناك أنباء عن خسائر بشرية جراء الانفجار، مضيفاً أن ناشطين أكدوا تحليق طائرة فوق منطقة الانفجار في ريف. وأكد رئيس المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن منطقة الانفجار هي قاعدة تمركز للميليشيات الإيرانية في ريف حلب.

ثلاثة أهداف للضربة الثلاثية

الحياة..دمشق - أ ف ب - استهدفت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية فجر أمس، ثلاثة أهداف هي مركز للبحوث العلمية ومستودعان مرتبطان ببرنامج السلاح الكيماوي في دمشق ووسط البلاد، وفق ما أعلنت الدول الثلاث. وأعلنت واشنطن أن الضربات الغربية طاولت ثلاثة أهداف، الأول قرب دمشق، والآخران في محافظة حمص. وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جو دانفورد إن الضربات في دمشق استهدفت «مركزاً للأبحاث والتطوير وإنتاج واختبار التكنولوجيا الكيماوية والبيولوجية». وأوردت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الضربات استهدفت مركز البحوث في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى الى «تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية». وفي حمص، تحدّث دانفورد عن استهداف «مستودع أسلحة كيماوية» يرجَح إنتاج غاز السارين فيها بشكل رئيس. ويقع الهدف الثالث في مكان قريب، وهو «مستودع مخصص لمعدات الأسلحة الكيماوية ومركز قيادة مهم». وقال البريطانيون إنهم ضربوا «مجمعاً عسكرياً يُفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيماوية». ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المنشآت التي استُهدفت عبارة عن فروع لمركز الدراسات والبحوث العلمية الذي يُعتقد بأنه المسؤول عن إنتاج أسلحة كيماوية، ويرتبط مباشرة بوزارة الدفاع السورية. وأكد أن «المراكز كافة التي استُهدفت كانت خالية تماماً بعدما سُحبت العناصر التي كانت موجودة فيها قبل أكثر من ثلاثة أيام»، باستثناء بعض عناصر الحراسة، فيما أشارت «سانا» إلى جرح ثلاثة مدنيين إثر تصدي الدفاعات السورية لصواريخ استهدفت «مستودعات للجيش». وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا «أكثر من مئة صاروخ عابر وصاروخ جو أرض»، فيما أفاد الجيش الروسي بأن القوات السورية اعترضت 71 من هذه الصواريخ.

النظام وحلفاؤه يبتهجون بصد «العدوان الثلاثي»

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. تفاخر النظام السوري وحلفاؤه بصدّ «عدوان ثلاثي» استمر نحو 80 دقيقة وأستهدف مطارات ومراكز بحوث في محيط دمشق والقلمون وريف حمص. وتناقلت المواقع الروسية فيديو نشره موقع الرئاسة السورية، ويظهر رئيس النظام بشار الأسد وهو يدخل إلى أحد القصور مع الإشارة إلى أن الأسد يمارس أعماله من دون أي خوف بعد الضربة. وغيرت معظم قنوات التلفزة الروسية شبكة برامجها، واقتصرت التغطية الإخبارية على نقل أخبار الضربة الغربية على سورية عبر بث مباشر من عواصم عدة، ولفتت وكالة «ميدوزا» الروسية للأنباء إلى «تغطية القنوات الروسية بكثافة للخبر السوري وهذه الكمية من اللقاءات والبث المباشر لم تُلحظ أثناء تغطية احداث مأسوية في داخل روسيا نفسها مثل تحطم طائرة أنطون 148 مطلع فبراير (شباط) في موسكو أو حريق المركز التجاري الهائل في كيميروفو الشهر الماضي، على رغم سقوط كثير من الضحايا الروس فيهما». وأشارت «ميدوزا» إلى أن «القناة الأولى عرضت تسعة تقارير من موسكو ولندن ونيويورك في نشرة واحدة». وقطعت القنوات الروسية أكثر من بث لنقل مؤتمرات صحافية من وزارة الدفاع أو اجتماعات شارك فيها وزير الخارجية سيرجي لافروف، أو مؤتمرات خارجية. ومنذ الصباح الباكر نقلت مواقع وكالات وصحف وروسية مقاطع فيديو مباشرة من دمشق تؤكد أن الحياة طبيعة في العاصمة السورية. وفي المقابل سعت مواقع أخرى إلى تفنيد حجة استخدام الكيماوي، وأعادت نشر اعترافات لشخصين قالت وزارة الدفاع إنهما كانا بين المسعفين في دوما حين انتشار الأنباء عن استخدام الكيماوي في دوما. وبث موقع صحيفة «كومسومولسكايا برافد» فيديو مباشراً من محيط مركز بحوث جمرايا الذي استهدفته الضربة. وفي غضون ذلك ركزت تغطية التلفزيون السوري وحلفائه على أن الأوضاع طبيعة، وعرضت مقاطع تظهر مسيرات بالسيارات ترفع صور الأسد وأعلام روسيا ولإيران وحزب الله في شوارع دمشق على وقع الأغاني الوطنية، وتجمعات «عفوية» في الساحات العامة على رغم العطلة و «العدوان الثلاثي» في اطار سعيها إلى تشبيه الضربات الحالية بالعدوان الثلاثي على مصر في عام 1956.

«جيش الإسلام»:معاقبة أداة الجريمة وبقاء المجرم مهزلة

الحياة...بيروت - أ ف ب، رويترز - دعا الزعيم السوري المعارض نصر الحريري السبت إلى وقف كل الهجمات ضد المدنيين من قبل النظام السوري وحلفائه سواء باستخدام الأسلحة الكيماوية أو التقليدية. وقال الحريري في تغريدة على تويتر: «يجب وقف كل الهجمات ضد المدنيين من قبل النظام وحلفائه سواء كانت بالسلاح الكيماوي أو السلاح التقليدي فعدد من ارتقى من السوريين باستخدام البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ المجنحة وبقية أنواع الأسلحة هو أضعاف عدد من ارتقى بسبب الكيماوي». وأضاف: «ربما لن يستخدم النظام السلاح الكيماوي (السارين) مرة أخرى لكنه لن يتردد في استخدام الأسلحة التي سمح له المجتمع الدولي باستخدامها كالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ المجنحة والكلورين بكميات قليلة». من جهة أخرى، وصف القيادي البارز في فصيل «جيش الإسلام» محمد علوش الضربات الغربية التي استهدفت فجر السبت منشآت ومراكز عسكرية للنظام السوري بـ «المهزلة» مع استمرار بقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه. وقال علوش في تغريدة على موقع تويتر أن «معاقبة أداة الجريمة وبقاء المجرم مهزلة»، في إشارة إلى الأسد الذي تتهمه المعارضة بتنفيذ هجوم كيماوي قبل أسبوع في مدينة دوما التي كانت تعد معقل «جيش الإسلام».

باريس تعيد الصدقية لـ«الخط الأحمر» وتأمل بالعودة إلى المسار السياسي

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم.. لم تبخل باريس في توفير الوسائل والقدرات العسكرية للمشاركة مع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في الضربات الليلية التي استهدفت 3 مواقع سورية ليل الجمعة السبت. وبحسب المعلومات التي توافرت من وزارة الدفاع، فإن باريس أشركت 9 طائرات قتالية، وهي 4 طائرات من طراز «رافال» و5 طائرات من طراز «ميراج - 5»، إضافة إلى طائرتي استطلاع من طراز «أواكس»، وكلها انطلقت من مطارات موجودة على الأراضي الفرنسية، وأهمها مطار سان ديزيه. وعبأت الأركان 5 فرقاطات متعددة المهام في مياه المتوسط الشرقي، بينها 3 من بين الأحدث الذي تملكه (فرقاطة لحرب الغواصات، وثانية للدفاع الجوي، وثالثة للتموين)، إضافة إلى السفن المصاحبة. لكن الجانب الفرنسي، رغم الحشد العسكري الكبير، اكتفى بإطلاق 12 صاروخاً من أصل أكثر من 100 صاروخ أطلقها الحلفاء الثلاثة في عمليتهم ضد المواقع السوري. غير أن الأهم أن هذه العملية وفرت لقيادة الأركان الفرنسية تجربة آخر ما أخرجته الصناعات العسكرية من الصواريخ البحرية التي يزيد مداها على ألف كلم، وأطلق منها 3، وهي المرة الأولى التي يجرب فيها هذا الصاروخ في وضعية حرب حقيقية. ووجهت باريس صواريخها نحو الموقعين القريبين من مدينة حمص. وبحسب وزارة الدفاع، فإن أحدهما مخصص لإنتاج المواد الكيماوية السامة، والثاني لتخزينها. كل هذا الحشد كان المقصود منه تحقيق هدفين متلازمين: الأول إبراز الدور الفرنسي، والثاني تمكين الرئيس إيمانويل ماكرون من تحقيق الأهداف التي أراد الوصول إليها من خلال هذه المشاركة. ورغم أن ماكرون لم ينجح في تحقيق إجماع داخلي حول مساهمة باريس في الضربات العسكرية، فإنه رغم ذلك حقق كثيراً من أهدافه. وبحسب مصادر سياسية فرنسية، فإن ماكرون أظهر أولاً أنه «وفى بوعده»، عندما رسم «الخط الأحمر» الكيماوي في مؤتمر صحافي في قصر فرساي، وإلى جانبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولو امتنع عن المشاركة لخسر الكثير من مصداقيته. فضلاً عن ذلك، فإن الضربات العسكرية وجهت رسالة واضحة للنظام السوري، وأعادت المصداقية لـ«الخط الأحمر». يضاف إلى ذلك أن ماكرون نجح في التحول إلى «قائد عسكري»، وهي تجربته الأولى في هذا المجال. فرئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوت المسلحة، وهو الآمر الناهي في العمليات العسكرية، وهو لم «يتهرب» من تحمله المسؤولية. بيد أن ماكرون، بعيداً عن الجوانب الشخصية، نجح في أن يبقي الرد على استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي محصوراً بما يتعلق بهذا السلاح وحده، بعكس ما كانت توحي به تغريدات الرئيس ترمب، الذي كان يريد بداية «تلقين» درس للنظام ولحلفائه من الروس والإيرانيين. فمنذ الثلاثاء، أعلن ماكرون أن الضربات هدفها فقط «الإمكانيات الكيماوية» للنظام، وليس مراكز القيادة والتحكم أو المستويات السياسية. وأكد ماكرون أنه «لا يريد التصعيد»، والمقصود به مع روسيا. ورغم المشاركة الفرنسية، فقد أعلن وزير الخارجية جان إيف لو دريان أمس أن الزيارة المرتقبة لماكرون إلى روسيا أواخر مايو (أيار) المقبل «لم تلغَ حتى الآن». والواضح أن ماكرون أراد أن يبقي باب التواصل مع بوتين مفتوحاً، الأمر الذي يعكسه الاتصال الهاتفي بين الرئيسين أول من أمس، وتأكيد قصر الإليزيه على الحاجة لتواصل الحوار مع الطرف الروسي. ولا تستبعد المصادر السياسية أن يكون ماكرون قد لعب دوراً رئيسياً في حصر الأهداف العسكرية المستهدفة، وبالتالي منع التصعيد مع روسيا وإقناعها بعدم الرد، وتأكيد عدم استهداف مواقعها وقواعدها على الأراضي السورية، وهو ما أقرت به القيادة العسكرية الروسية. من هنا، أهمية ما قالته وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، التي أعلنت، في بيان قرأته على الصحافة في قصر الإليزيه وإلى جانبها لو دريان، أن موسكو «اطلعت» على العملية قبل حدوثها، وهو ما نفاه رئيس الأركان الأميركي الجنرال دانفورد. وهذا التضارب يبين على الأرجح شيئاً يشبه «توزيع الأدوار» بين واشنطن وباريس. وفي أي حال، فإن الجانب الفرنسي سعى أيضاً لطمأنة روسيا من خلال التأكيد على أن الضربات العسكرية لن تكرر. وقال لو دريان، في حديث للقناة الإخبارية «بي إف إم»، رداً على سؤال عما إذا كان ما حصل الليلة الماضية مرحلة أولى يمكن أن تتبعها مراحل: «ليست هناك مرحلة أولى. هناك مرحلة واحدة فقط»، لكنه اغتنم الفرصة لتوجيه رسالة تحذيرية للنظام السوري بقوله: «إذا تم اجتياز الخط الأحمر مرة أخرى، فستكون عندها ضربات جديدة»، بيد أنه استدرك معلناً أن النظام «فد فهم الدرس»، وأن الإنشاءات التي استهدفت تم تدميرها. وتعتبر باريس أن ما حصل في الساعات الأخيرة يتخطى «الحالة السورية»، لأنه يتناول مصير معاهدة حظر استخدام السلاح الكيماوي، وأن غياب ردة الفعل كان سيترك الباب مشرعاً أمام من يشاء اللجوء إلى هذا السلاح. وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه أن فرنسا «لا تقبل الاعتياد على استخدام الكيماوي، لأنه يشكل خطراً مباشراً على الشعب السوري، وعلى أمننا الجماعي». وتريد باريس العودة إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إقامة «آلية دولية تكون مهمتها تحديد المسؤوليات (لدى أي استخدام للكيماوي)، ومنع الإفلات من العقاب، والتزام اليقظة إزاء أية رغبة للنظام السوري للعودة إلى هذا السلاح». ويوم أمس، سعى كبار المسؤولين (رئيس الجمهورية ووزيري الخارجية والدفاع) إلى تبرير المشاركة الفرنسية، والتأكيد على أنها «شرعية» و«قانونية»، رغم أن استهداف سوريا لم يحصل على ضوء أخضر من مجلس الأمن، وأنه جرى يوم وصول بعثة منظمة حظر استخدام السلاح النووي. ولذا، فإن الخارجية عمدت إلى نشر وثيقة مكثفة تبين فيها أن النظام استخدم حقيقة هذا السلاح يوم السبت الماضي في مدينة دوما. وجزم ماكرون بأن «الوقائع ومسؤولية النظام السوري ليست موضع شك»، قاطعاً الطريق في ذلك على أي جدل داخلي، أو تشكيك بشرعية ما قامت به القوات الفرنسية. ولا تعتبر باريس أن الضربات العسكرية هدفاً بذاتها، أو أنها ستكشف الأهداف الأخرى التي تسعى إليها، والتي عددها بيان الإليزيه، وكذلك فصلها وزير الخارجية، حيث تريد باريس الانتهاء من مكافحة «داعش»، وتوفير الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، خصوصاً إطلاق «آلية جماعية» من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، وأخيراً العمل من أجل استقرار المنطقة. وقد وعد ماكرون بالعمل على ذلك في الأسابيع المقبلة، في إشارة مبطنة لزيارته للولايات المتحدة الأميركية بعد أقل من 10 أيام، ثم إلى مدينة بطرسبرغ الشهر المقبل للقاء بوتين. ويأمل الرئيس الفرنسي في أن الدفع بقوات بلاده إلى المشاركة سيعطيه «وزناً»، من أجل أن تكون لفرنسا كلمتها عند البحث عن صورة الحل في سوريا. لكن رغم التعبير عن كل هذه النيات، وطمأنة الطبقة السياسية بأن البرلمان سيناقش قريباً المشاركة العسكرية الفرنسية، فإن ماكرون لم ينجح في توفير إجماع وطني على ما قرره، وجاءت الانتقادات من أقصى اليمين وأقصى اليسار، وأحياناً من اليمني الكلاسيكي. فقد أدلى الرئيس السابق فرنسوا هولاند بدلوه، معتبراً أن ما حصل «غير كاف»، واعتبرت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المرشحة الرئاسية السابقة، أن باريس «أضاعت فرصة للظهور على المسرح الدولي كقوة مستقلة متمسكة بالتوازن». وما لم تقله لوبان صراحة، جهر به النائب وزعيم تيار اليسار المتشدد جان لوك ميلونشون، الذي اتهم ماكرون بـ«التبعية لترمب ولأميركا». وقال النائب أدريان كواتننس، من حزب المتمردين الذي يقوده ميلونشون، إنه «لا يمكن (الدعوة) لاحترام القانون الدولي، بينما ننتهكه نحن أنفسنا»، في إشارة لغياب تفويض من مجلس الأمن للعمل العسكري. وقال برونو روتاييو، رئيس مجموعة حزب «الجمهوريون» في مجلس الشيوخ، إن «صوت فرنسا لا يكون مسموعاً إلا عندما يكون متفرداً، وعندما تدعو إلى الحوار». وصوب روتاييو على ماكرون لأنه «نسي أمثولات الماضي وإخفاقات فرنسا في الشرق الأوسط».

مواقع "حزب الله" التي استهدفتها الضربات الأمريكية في القصير.. ما الرسالة والأهداف؟..

أورينت نت - عماد كركص ... نقل الباحث الأميركي في مجال مكافحة الإرهاب (تشارلز ليستر) عن مصادر محلية أميركية بأن إحدى الضربات التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا، استهدفت مركزا هاما لميليشيا "حزب الله" اللبناني بالقرب من مدينة القصير عند الحدود السورية اللبنانية (غرب سوريا). وأشار (ليستر) إلى أن هذه الضربة الأمريكية الأولى من نوعها التي تستهدف مواقع لميليشيا "حزب الله" على الإطلاق، ما يعتبر رسالة قوية لإيران، بحسب ما نشره على صفحته عبر موقع (تويتر). وقال (البنتاغون) الليلة الماضية، "استهدفنا موقعا للأسلحة الكيميائية قرب حمص"، فيما أشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أن ضرباتها "استهدفت موقعاً عسكرياً على بعد 24 كم غربي حمص" وهي ذات المسافة بين حمص والقصير، بينما قالت وزارة دفاع النظام إن "الدفاعات الجوية السورية دمرت عدد من الصواريخ للعدوان الأميركي الفرنسي البريطاني في سماء ريف حمص". من جهته أكد العقيد مصطفى بكور وهو قيادة في (جيش العزة) التابع للجيش السورية الحر لـ (أروينت نت) أن "الموقع المستهدف هو موقع لحزب الله اللبناني في محيط القصير، يستخدم لتصنيع وتخزين الأسلحة الكيماوية"، وذلك بحسب مصادره على الأرض. وأضاف العقيد بكور: "الأقرب للمنطق هو أن الضربة طالت الموقع السري الخاص بالسلاح الكيماوي الذي يشرف عليه الحزب كون الأمريكان أوضحوا بأن الضربة تستهدف قدرات النظام على استخدام الأسلحة الكيماوية". وتابع: "بحسب المعلومات المتوفرة لدينا فإنه يوجد موقع سري لإنتاج وتخزين الأسلحة الكيماوية على الحدود السورية اللبنانية غرب قرية (زيتا) وهو تحت سيطرة حزب الله منذ فترة طويلة قبل الثورة، كما يعتبر مطار الضبعة نقطة تجمع للقوات الإيرانية والميليشيا اللبنانية وهي القاعدة الأكبر للإيرانيين في منطقة حمص". وعن أهداف هذه الضربة، قال العقيد (بكور) إنه "لا يمكن اعتبار الضربة أنها قطع لخطوط الامداد أو أن هدفها التأثير المباشر على الحزب، وإنما هو استهداف لأحد مواقع تصنيع وتخزين الاسلحة الكيماوية التابعة للحزب". من جهته، أكد المدير السابق لمركز القصير الإعلامي (جعفر محب الدين) وهو أحد أبناء مدينة القصير ما تحدث العقيد (بكور) بوجود موقع لتصنيع وتخزين الأسلحة الكيماوية في القصير تشرف عليه الميليشيا اللبنانية بشكل مباشر، وأن "القصير ومحيطها كانت نقطة هامة لتمرير الأسلحة من سوريا إلى لبنان وبالعكس من قبل الثورة، فعندما كانت تنقطع الكهرباء عن القصير وكامل القرى القريبة، كنا نعرف أن هناك عملية نقل صواريخ وسلاح تتم في حينها، لاسيما خلال عامي 2006 و2007 وازدادت هذه العمليات بعد الثورة السورية وربما أصبحت أكثر علنية".... وأضاف (محب الدين) لأورينت نت: "بعد أن تم تهجير السكان الأصليين من القسم الجنوبي الغربي لحمص وصولاً إلى الحدود اللبنانية وتحديداً من القصير وريفها، كانت هذه المنطقة الأنسب للقيام بناشطات سرية تخص تصنيع وتخزين الأسلحة الكيماوية"، مشيراً إلى أن "الحدود السورية اللبنانية يوجد فيها قرى وبلدات متداخلة قبل ترسيم الحدود وبعده، وهي أساسا تحتوي معسكرات ومقرات للميليشيا اللبنانية قبل بداية الثورة". ووفقا لمدير المركز الإعلامي فإن "قرية (حوش علي) التي كانت بلدة سورية ثم أصحبت لبنانية بعد ترسيم الحدود، تتضمن معسكراً كبيرا لحزب الله، وهناك معسكر آخر في بلدة (حاويك) بين الجبال، وهذه النقاط الأكثر بعداً عن السكان لإقامة أنشطة تخص تصنيع وتمرير السلاح الكيماوي في مستودعات وأنفاق تحت الجبال". وأشار (محب الدين) إلى أن "بعض القرى تحتوي على وجود سكاني شيعي وهؤلاء كانوا يقطنون هذه القرى منذ زمن أو اللذين استوطنوها بعد الحرب الأهلية اللبنانية ومعظم هؤلاء السكان نفوسهم إلى الآن تعود إلى مناطق (بعلبك والهرمل) في لبنان، إضافة لعائلات العناصر الذين استقدمهم الحزب بعد احتلاله القصير وهذه البلدات هي (حاويك، زيتا، مطربا، العاطفية، الديابية)، واستخدم الحزب شبان هذه القرى في حربه ضد السوريين". يشار إلى أن هذه الضربة الموجهة لمواقع (حزب الله) في سوريا، هي الأولى من نوعها التي تستهدف فيها الولايات المتحدة مواقع الميليشيا التي تم تأسيسها عام 1985، حيث كانت هذه المهمة من نصيب الجيش الإسرائيلي سابقاً. والجدير بالذكر، أن مليشيا (حزب الله) سيطرت على القصير وريفها بعد هجوم برى بإسناد جوي من قوات النظام في منتصف عام 2013، اعقبه تهجير سكانها الأصليين وتوطين عائلات مقاتلي الميليشيا لتأمين صفاء مذهبي على الحدود السورية اللبنانية، التي تعتبر منطلقاً استراتيجياً هاماً لنشاطات "الحزب" مع نظام الأسد بدعم وإشراف ووجود إيراني.

بهذه الصواريخ ضربت الدول الثلاث مواقع نظام الأسد في سوريا

أورينت نت- أسامة اسكه دلي ... تركياالضربة الأمريكية لنظام الأسد وجّهت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا ضربات عسكرية استهدفت من خلالها مواقع تابعة لنظام الأسد، في خطوة قيل إنّها جاءت ردّا على استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي في الغوطة. صحيفة قرار التركية أفادت بأنّ الصواريخ التي استهدفت مواقع الأسد في دمشق وما حولها، كانت في معظمها صواريخ أمريكية من طراز توماهوك. ولفتت الصحيفة إلى أنّ أكثر المناطق التي شهدت استهدافا بعد دمشق هي مناطق تابعة لمدينة حمص وما حولها، والتي تتضمن مواقع تابعة لحزب الله، بالإضافة إلى مواقع قيل إنّها استخدمت في تصنيع السلاح الكيماوي. وذكرت (قرار) أنّ الصواريخ التي استهدفت المواقع في حمص كانت من طراز (ستورم شادو)، انطلقت من طائرات تورنادو البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أنّ صواريخ توماهوك التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتميز بإمكانية إطلاقها عبر قاذفات برية أو غواصات بحرية، موضحة أنّ الاسم العسكري لصواريخ توماهوك هو (BGM-109) واستخدمت للمرة الأولى عام 1991 خلال حرب الخليج. ووفقا لـ (قرار) فإنّ أمريكا تقوم ببيع صواريخ توماهوك فقط لبريطانيا، وهي صواريخ تصل إلى مدى 1.100 كم، وتبلغ من الوزن 1600 كيلو غرام، وتصل هذه الصواريخ إلى أهدافها عبر الترددات العسكرية الحساسة التي تصلها عبر الأقمار الصناعية. وبحسب الصحيفة فقد تم خلال الضربات استخدام صواريخ تعمل بأسلوب (أطلق وانسَ) بعيدة المدى، موضحة أنّها صواريخ ذكية تشق طريقها عبر تجاوز العقبات.

محللون لأورينت: هذه تأثيرات الضربات العسكرية الغربية على نظام الأسد

أورينت نت - عماد كركص... الضربة الأمريكية لنظام الأسد قسّم العميد والمحلل العسكري (أحمد رحال) وهو ضابط منشق عن قوات النظام، الأهداف التي استهدفتها الضربة الثلاثية على مواقع للنظام وميليشيا "حزب الله" وإيران، إلى ثلاثة أقسام، وذلك خلال حديث خص به (الأورينت نت) عن أهمية الأهداف والمواقع العسكرية التي طالتها الضربات الليلة الماضية. وأوضح رحال الأقسام الثلاثة للأهداف بالتالي: "القسم الأول، يخص مراكز تصنيع وتطوير وتخزين الأسلحة الكيماوية والغازات السامة، ويندرج تحتها مراكز البحوث العلمية في جمرايا وبرزة ومركز للتخزين في القلمون، ومصانع في حمص تابعة لحزب الله في القصير. أما القسم الثاني، المطارات والقواعد الجوية كمطارات الضمير والثعلة والمزة وأنباء تحدثت عن قصف لمحيط مطار دمشق الدولي الذي يحتوي على وجود أمني. والقسم الثالث، الثكنات والقطع ومراكز القيادة، كقواعد الدفاع الجوي في جبل قاسيون، ومقرات للحرس الجمهوري (الواء 105) والفرقة الرابعة ومقر القوات الخاصة (اللواء 41) ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي، وموقع في الكسوة بريف دمشق الذي يعتبر نقطة تجمع لعناصر إيرانية وميليشيات شيعية من بينها حزب الله".

أهمية المواقع العسكرية

وتعليقاً عن أهمية هذه المواقع الاستراتيجية بالنسبة للضربة العسكرية الثلاثية قال رحال: "لدينا في العلم العسكري، ثلاثة تصنيفات أيضاً لمثل هذه العمليات تتدرج بحسب أهميتها. المستوى الأدنى هو التكتيكي أما الثاني هو المستوى العملياتي، اما الثالث وهو الأهم هو المستوى الاستراتيجي، وأنا أعتبر أن القياس الاستراتيجي لهذه الضربة هو واسع وكبير، ولا أعتقد أنها تتخطى المستوى التكتيكي". وشرح ذلك بالقول: "هذه المواقع معظمها إن لم يكن جميعها أفرغت من محتواها، سواء من الطائرات أو السلاح كيماوي أو الصواريخ وحتى الشخصيات الهامة والمؤثرة، ما يفقد الضربة أهميتها على شل قدرات النظام العسكرية أو الاستراتيجية لشن هجمات أخرى".

أهداف سياسية أكثر منها عسكرية

واعتبر رحال أن هذه العملية تحمل أهدافاً سياسية أكثر منها عسكرية بالقول: "أي عملية لا تشل قدرات النظام ليست ذات بعد عسكري استراتيجي كبير، وأعتقد أن هناك صفقات لا نعرفها تمت من تحت الطاولات لتمرير هذه الضربة برضى الروس، فلم نجد اعتراضاً للصواريخ من منظومات (إس 300) و (إس 400) التي ينشرها الروس في سوريا، ولا سيما في أماكن المناطق المستهدفة، ومن غير المعقول أن تمر الطائرات الفرنسية والبريطانية فوق المجال الجوي الذي يستخدمه الروس دون اعتراض أو تحذير على الأقل، إن لم يكن هناك ترتيب معين". وتابع: "القوة التي أتت بها الدول الثلاثة إلى المتوسط، أو التي أعلنت الدول الثلاثة أنها ستشارك بها أكبر بكثير من حجم الضربات، فالمعلومات تشير إلى استخدام 103 صواريخ فقط بالقصف على مواقع النظام وحلفائه، بينما القوة الموجودة في المتوسط فقط، تحمل أكثر من 500 صاروخ، ونحن رأينا العام الماضي كيف استخدم ترامب 59 صاروخ بقصف مطار الشعيرات بمفرده، أما اليوم هناك حوالي 20 موقع مستهدف، وهذا ما يؤكد وجود صفقة". وختم العميد رحال بالقول: "أعتقد أن الضربة كانت أشمل من ذلك قبل أيام، لكن تنازلاً روسيا معيناً حاول من إلغائها ثم خفف من أثرها، وتم تنفيذها كي لا يظهر ترامب بمظهر المتراجع، ولحفظ ماء وجه الدول التي توعدت بالضربة والأيام القادمة كفيلة بكشف ذلك.

ضربات غير مؤثرة

واتفق العقيد (أحمد الحمادة) مع العميد أحمد رحال "بأن الضربات التي تلقاها النظام وحلفاؤه في سوريا الليلة، غير مؤثرة ولن تشل قدرات النظام على المدى المنظور، ما يجعل إمكانية استخدامه لقوته الكيماوية أو الجوية والعسكرية عموماً أمراً وارداً جداً". وكانت (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا)، قد وجهت فجر اليوم (السبت) ضربة عسكرية لحوالي 20 موقعاً من ومواقع النظام وأخرى تابعة لحزب الله وإيران؛ حيث قال وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس) ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال (جوزيف دانفورد): "إن أكثر من 100 صاروخ أُطلقت من سفن وطائرات استهدفت منشآت الأسلحة الكيماوية الرئيسية الثلاث في سوريا". ووصف (ماتيس) الضربات بأنها "ضربة واحدة فقط". لكن الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) أثار احتمال تنفيذ المزيد من الضربات إذا استخدم نظام الأسد أسلحة كيماوية مجدداً، وقال في كلمة بثتها إحدى وسائل الإعلام التلفزيونية الأميركية "نحن مستعدون لتكرار هذا الرد ما لم يتوقف النظام السوري عن استخدام مواد كيماوية محظورة".

اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الضربة لنظام الأسد

دبي ـ العربية.نت... قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع الساعة 1500 بتوقيت غرينتش اليوم السبت بناء على طلب روسيا بعد أن وجهت القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية ضربات جوية لسوريا وأطلقت أكثر من مئة صاروخ. وقال الكرملين في بيان في وقت سابق إن "روسيا دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن، للبحث في الأعمال العدوانية للولايات المتحدة وحلفائها". بدوره، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الغارات التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا ستؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا.

البنتاغون: دفاعات النظام السوري فشلت بإسقاط أي صاروخ

العربية.نت... قالت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون ) ، اليوم السبت، إن دفاعات النظام_السوري فشلت في إسقاط أي صاروخ، وإن الصواريخ الدفاعية التي أطلقها النظام كانت غير فعالة بشكل كبير، مشيرا إلى الغارات أعادت برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية سنوات طويلة للوراء. وأضاف البنتاغون أنه لا توجد مؤشرات على استخدام أنظمة دفاع روسية ضد الصواريخ، مؤكدا أن هجمات التحالف الغربي "أميركا، بريطانيا وفرنسا" مبررة وشرعية وحظيت بدعم من الكونغرس، مردفا "لن نقف صامتين فيما النظام يتجاهل القانون الدولي بدعم من روسيا وإيران". وأوضح المصدر أن القوات السورية فقدت الكثير من المعدات المتعلقة بانتاج الكيماوي،وأن الغارات حققت أهدافها وضربت صلب البرنامج الكيماوي السوري. وقال المتحدث باسم البنتاغون " لم ننسق مع الروس قبل تنفيذ الضربات" لافتا إلى أنه لم يتم تسجيل أي ضحايا بين المدنيين خلال الضربة.

أوساط سياسية تعتبره عدوانًا غير شرعي وغير مبرر

قلق في مصر بسبب الضربات الجوية ضد سوريا

صبري عبد الحفيظ... «إيلاف» من القاهرة: اعتبرت مصر أن الضربات التي وجهتها أميركا وبريطانيا وفرنسا ضد نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد، ردًا على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، بمثابة "عدوان على الشعب السوري". وأعربت مصر رسميًا، عن بالغ قلقها مما وصفته بـ"التصعيد العسكرى الراهن على الساحة السورية، لما ينطوى عليه من آثار على سلامة الشعب السورى الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر". وأعلنت وزارة الخارجية المصرية فى بيان لها، "رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دوليا على الأراضى السورية"، مطالبة بـ"إجراء تحقيق دولى شفاف فى هذا الشأن وفقا للآليات والمرجعيات الدولية". وأضافت: "أعربت جمهورية مصر العربية عن تضامنها مع الشعب السورى الشقيق فى سبيل تحقيق تطلعاته للعيش فى أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه، من خلال توافق سياسى جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله". ودعت مصر "المجتمع الدولى والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها فى الدفع بالحل السلمى للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة فى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح".

حقوق الإنسان: العدوان على الشعب السوري

وعلى مستوى حقوق الإنسان، قال المجلس القومى لحقوق الإنسان الحكومي، إن "قيام كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا بقصف أهداف داخل سوريا بالصواريخ هو عدوان على الشعب السورى الأعزل وانتهاك جسيم للمواثيق والاتفاقيات الدولية". وأضاف المجلس فى بيان له، أن "القصف تم دون أى تحقيق دولى جاد ونزيه لاستخدام الأسلحة الكيماوية"، مشيرًا إلى أنه "يعد عدوان قامت به الدول الثلاث خارج الشرعية الدولية"، متابعا: "المجلس القومى لحقوق الإنسان الذى يقف بشدة ضد أى استخدام للأسلحة غير المشروعة، يدين بشدة الاتهامات الجزافية واتخاذها ذريعة لعدوان غير شرعي وغير مبرر". وعلى مستوى البرلمان، أعرب الدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب الحرية ووكيل لجنة القيم بالبرلمان، عن أسفه الشديد عن استخدام القوة لحل الأزمة السورية مشيدا بالموقف المصرى الذى أعربت فيه مصر عن بالغ قلقها من التصعيد العسكرى الراهن على الساحة السورية، لما ينطوى عليه من آثار على سلامة الشعب السورى الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر. وأضاف لـ"إيلاف" أنه يعلن رفضه القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دوليا على الأراضى السورية، مطالبا بإجراء تحقيق دولى شفاف فى هذا الشأن وفقا للآليات والمرجعيات الدولية مطالبا من القمة العربية بالرياض أن تتخذ موقفا موحداً، للتضامن مع الشعب السورى الشقيق فى سبيل تحقيق تطلعاته للعيش فى أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه، من خلال توافق سياسى جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله.

الدفع بالحل السلمي

كما طالب الدكتور حسب الله من المجتمع الدولى والدول الكبرى ان تتحمل مسئولياتها فى الدفع بالحل السلمى للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة فى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح مؤكدا ان المستفيد الاول من الاوضاع الراهنة والمؤسفة داخل سوريا هو الكيان الاسرائيلى ولابد ان تبذل الدول العربية المزيد من الجهود للحفاظ على وحدة وسلامة الاراضى السورية والشعب السورى الشقيق. وعلى مستوى الأحزاب، أعلن الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن، عن رفض العدوان الثلاثى الذى يتم ضد دولة عربية شقيقة والذى يتم خارج موافقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتكون سوريا مسرحا لقتال الكبار على حساب المدنيين من الأطفال والنساء. وأضاف لـ"إيلاف" أن هذا الاعتداء يمثل انتهاك للقانون الدولى والمواثيق والمعاهدات الدولية لان الأمم المتحدة لم تقر هذه العمليات ضد سوريا وهذا يعمل على عرقلة عمل لجنة التحقيق المشكلة من الأمم المتحدة لتحديد المسئولية عن استعمال الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين فى مدينة دوما السورية، مشيرا إلى أن نفس الأكاذيب التى تقودها الدول المعتدية التى أعتدت على سوريا هى نفسها التى ادعتها أثناء الاعتداء على العراق، متابعا نفس الذرائع والأكاذيب حول وجود أسلحة كيماوية بسوريا، كما ادعوا بوجود أسلحة فى العراق وما أشبه اليوم بالبارحة ونفس الذرائع التى يحاول من خلالها القوى المعتدية على مقدرات الشعوب مستمرة فى استهداف سوريا. وأشار الهريدى، إلى أن قرار المشاركة الإنجليزية يأتى بقرار منفرد من رئيسة الوزراء تيريزا ماى لعدم وجود دورة انعقاد للبرلمان البريطانى ويأتى للتغطية على كذب الادعاءات الانجليزية ضد روسيا فى قضية العميل المزدوج سكريبال.

التسوية السلمية

وأوضح أن كل مظاهر البلطجة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والاعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة عضو بالأمم المتحدة ودون موافقة صريحة باستخدام البند السابع يرقى إلى كونه جريمة تقوم بها دول كبرى المنوط بها الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وبما أنها ثلاث دول كبرى مخول لهم حق استخدام الفيتو داخل مجلس الأمن فإننا ندعو إلى وحدة وسلامة الأراضى السورية مع اتباع التسوية السلمية والبعد عن أى عمليات عسكرية تؤدى إلى إزهاق المزيد من الأرواح والأضرار بالبنية التحتية لدولة مستقلة ذات سيادة. وأكد رفضه واستنكاره للضربة العسكرية الثلاثية ضد دولة سوريا مؤكدا أن المسار السياسى مازال يمثل الحل الوحيد للتوصل لتسوية للازمة السورية. وكانت قوات جوية من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، شنت فجر اليوم السبت عملية عسكرية على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي الذي اتهمت به دمشق في دوما، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، في دمشق وحمص. وفي وقت لاحق أعلن قائد الأركان الأمريكي "انتهاء" الضربات في سوريا. استهدفت ضربات جوية أمريكية-بريطانية-فرنسية مواقع عسكرية في سوريا، ردا على الهجمات الكيميائية المفترضة في دوما في الغوطة الشرقية، حسبما قال الرئيس الأمريكي والفرنسي ورئيسة الوزراء البريطانية.

الأردن: الحل السياسي هو السبيل الوحيد لاستقرار سورية

الراي.... أعلنت المملكة الأردنية، اليوم السبت، أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لضمان استقرار سورية ووحدة أراضيها. وقال المتحدث باسم الحكومة محمد المومني في بيان بثته وكالة الأنباء الأردنية «استمرار العنف يؤدي إلى مزيد من العنف واستمرار الصراع والقتال والدمار والتشريد الذي ضحيته الشعب السوري». ولم يشر البيان إلى الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر اليوم على سورية.

ما نعرفه عن الضربات الغربية ضد مواقع للنظام في سورية

الراي...أ ف ب.. شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على أهداف للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق السبت الفائت. وفيما يأتي ما نعرفه عن هذه الضربات:

الأهداف

استهدفت الضربات «مواقع مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الاسد في مجال الاسلحة الكيميائية»، على ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الابيض، في ضربات تشكل تحذيرا لنظام الأسد من استخدام هذه الأسلحة في المستقبل. واستهدفت الضربات مرفق ابحاث علمي في دمشق، ومرفق تخزين للأسلحة الكيميائية غرب حمص (وسط)، ومجمعا عسكريا هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص أيضا. وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلاتها «أطلقت صواريخ ستورم شادو» على هذا المجمع الذي «يفترض ان النظام يحتفظ فيه باسلحة كيميائية» بناء على «تحليل علمي دقيق جدا»، من أجل تأمين الحد الاقصى من تدمير الترسانة الكيميائية السورية. وأعلن رئيس اركان الجيوش الأميركية الجنرال جو دانفورد ان لا خطط في الوقت الحالي لشن عملية عسكرية اخرى، مشيرا الى ان حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «مراكز البحوث العلمية» و«القواعد عسكرية ومقرات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها» التي تم استهدافها في الضربات كانت خالية الا من بعض عناصر الحراسة، إذ «تم اخلاؤها بالكامل» قبل ثلاثة ايام. وأشار التلفزيون السوري الرسمي الى «تدمير مبنى يضم مختبرات علمية ومركز تدريب» في برزة في شمال شرق دمشق. وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن «قدرة تطوير وانتاج الأسلحة الكيميائية هي التي تضررت»، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان أن «جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية» التابعة للنظام السوري «تم تدميره» في ضربات الليلة الماضية.

القوات المشاركة

استخدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا «قوات بحرية وجوية» في الضربات الجوية التي قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إنها شهدت استخدام أكثر من ضعف حجم الذخيرة المستخدم في الضربة الجوية الأميركية التي نفذت في ابريل 2017 على قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط سورية. ووقعت ضربات العام 2017 ردا على هجوم كيميائي اتُهم النظام السوري به في شمال غرب البلاد وتضمنت استخدام 59 صاروخ توماهوك. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنّ أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي «أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري غرب حمص». وأعلنت فرنسا إطلاق ثلاثة صورايخ كروز من فرقاطات متعددة المهام في البحر المتوسط وتسعة من مقاتلات الرافال الحربية المنتشرة في المنطقة. وأوضح الجيش الروسي ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت بالاجمال 103 صواريخ عابرة، منها صواريخ توماهوك، وان الدفاع الجوي السوري المزود بمنظومات سوفياتية الصنع، اعترض 71 منها.

نتائج

وردت القوات السورية على الضربات الغربية بإطلاق صواريخ أرض جو، ولم تتدخل روسيا في الرد. وأفاد الإعلام الرسمي السوري عن إصابة ثلاثة أشخاص فقط نتيجة انحراف صاروخ عن مساره بعد ان تم اسقاطه، فيما أكد الجيش الروسي أن الضربات لم تتسبب بوقوع «أية ضحية» بين المدنيين والعسكريين.

لافروف: الضربات الغربية على سورية غير مقبولة وغير قانونية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الضربات الغربية على سورية غير مقبولة وغير قانونية، مشيرا إلى أن الدول التي وجهت الضربات لم تقدم دليلا على استخدام أسلحة كيميائية.

إردوغان عن الضربات الغربية: بعثت رسالة للأسد بأن المذبحة التي ارتكبها لن تمر

رحب الرئيس التركي رجب إردوغان بالهجوم الغربي على مواقع تابعة للنظام السوري، معتبرا أن العملية بعثت برسالة للأسد مفادها أن المذبحة التي ارتكبها لن تمر. وأكد أردوغان أمام تجمع لمناصريه في اسطنبول أنه على تواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أنه سيجري اتصالات في وقت لاحق مع روسيا والولايات المتحدة.

لجنة الطوارئ الفلسطينية: مصير مأساوي إذا استهدف الأسد مخيم اليرموك

عكاظ...واس (بيروت).. حذرت لجنة الطوارئ الفلسطينية من مصير مأساوي قد يتعرض له المدنيين الفلسطينيين إذا ما تم استهداف مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق، جراء القصف والتصعيد العسكري الذي تمارسه قوات نظام الأسد. وحملت اللجنة في بيان بعد اجتماعها، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، مسؤولية ما قد يتعرض له الأطفال والمدنيين في مخيم اليرموك، نتيجة العمليات العسكرية التي من المتوقع أن تنفذها قوات نظام الأسد وميليشياته ضد أهالي المخيم. وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء ما يمكن أن يركتب من عمليات قتل واعتداءات وجرائم ضد الإنسانية، بعد الحشودات العسكرية الواسعة لقوات الأسد في محيط المخيم.

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,219,139

عدد الزوار: 273,888

المتواجدون الآن: 14