العراق...حزب طالباني متمسّك بمنصبيْ رئاسة الجمهورية ومحافظ كركوك..الجبوري يحذر العراقيين من الإحجام عن التصويت....منظمة العفو: العراق في صدارة الدول التي تنفذ الإعدام...انطلاق حملة الدعاية الانتخابية في العراق اليوم.....لسنا طرفا في الصراع الدائر بسوريا ودعا لحل سياسي للأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.....بغداد: ضرب سوريا حماقة ويجب إعادتها للجامعة العربية....

تاريخ الإضافة الجمعة 13 نيسان 2018 - 6:40 م    القسم عربية

        


حزب طالباني متمسّك بمنصبيْ رئاسة الجمهورية ومحافظ كركوك..

الحياة..بغداد – حسين داود ... بدأ حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» عقد سلسلة اجتماعات في مدينة السليمانية أمس، على أن تشمل أربيل ودهوك ومناطق خارج الإقليم لاحقاً، تتناول مشاركة الحزب في الانتخابات وإبرام التحالفات، مؤكداً تمسكه بمنصبي رئاسة الجمهورية ومحافظ كركوك، فيما أعلن الحزب «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني استعداده للمشاركة في الانتخابات في بلدة مخمور جنوب أربيل. إلى ذلك، نجا قائد حزب «حرية كردستان» المعارض للنظام الإيراني يزدان بنّا من محاولة اغتيال في أربيل ضمن سلسلة استهداف طاولت أحزاب كردية معارضة لإيران في إقليم كردستان، إذ قتل مطلع الشهر الماضي اثنين من أعضاء الحزب «الديموقراطي الكردستاني الإيراني» بانفجار عبوة لاصقة. وكشف نائب سكرتير المجلس المركزي لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» زوبير عثمان خلال اجتماع ضم قادة الحزب في مدينة السليمانية أمس، عن «بدء البحث في الاستعدادات للانتخابات والتحضيرات الخاصة بها وبالدعاية الانتخابية التي ستنطلق الأحد المقبل». وشدد نائب الأمين العام لـ «الاتحاد» كوسرت رسول علي الذي ترأس الاجتماع، على أن «وحدة الصف مطلوبة في هذه المرحلة». وأشار إلى أن «نجاحنا في الانتخابات يعني نجاح الجميع». وأعلن الناطق باسم الحزب سعدي أحمد بيره في مؤتمر صحافي عن عقد اجتماع آخر للمجلس في مدينة أربيل الأحد المقبل. وقال في مؤتمر صحافي إن «عقد الاجتماع في أربيل أمر طبيعي، فهي عاصمة الإقليم، وسبق أن عقدت اجتماعات للمجلس القيادي فيها وفي كركوك، وسيعقد اجتماع آخر في دهوك خلال الفترة المقبلة»، لافتاً إلى أن «أربيل بموقعها تتوسط بقية المحافظات ما يسهل مشاركة جميع أعضاء المجلس القيادي في الاجتماع». واعتبر بيره أن «الحديث عن انتخاب رئيس للجمهورية ومحافظ لكركوك من خارج الاتحاد الوطني، حلم لن يتحقق»، مؤكداً أن «المنصبين هما من حصة الاتحاد». وأكد أن «الاتحاد باق ولن ينتهي». إلى ذلك، ربط الحزب «الديموقراطي الكردستاني» مشاركته في الانتخابات في بلدة مخمور جنوب كركوك بوجود اتفاق سياسي بين بغداد وأربيل على عودته إلى البلدة وانسحاب فصائل «الحشد الشعبي» منها. وقال مسؤول الفرع 23 للحزب في مخمور كرمانج عبدالله في تصريح إن قيادات الحزب عقدت عدداً من الاجتماعات استعداداً للانتخابات ووضعت برنامجاً خاصاً بالمناطق التي ستشارك فيها، بانتظار البدء بالحملة الانتخابية. وأكد عبدالله أنه «إذا حصل اتفاق سياسي وعسكري بين بغداد وأربيل في شأن المنطقة، فإن بإمكان حزبه إعادة فتح مقاره». وأوضح أن «الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقتها، عندما كانت مخمور تحت سيطرة البيشمركة». وقال: «سابقاً، كان هناك حرية وكان الناس يشاركون في الانتخابات، أما اليوم، فتنتشر قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية ولا يستطيع الناس المشاركة في العملية الانتخابية».

الجبوري يحذر العراقيين من الإحجام عن التصويت

الحياة...بغداد - عمر ستار ... حذر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري مواطنيه أمس، من الإحجام عن المشاركة في العملية الانتخابية، فيما وصف نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الانتخابات بأنها «مصيرية وخطيرة». وتنطلق اليوم حملات الدعاية الرسمية للوائح المشاركة في الانتخابات العامة المقررة في 12 أيار (مايو) المقبل. ووجه الجبوري كلمة في المناسبة، خاطب فيها الشعب العراقي، قائلاً: «إنها فرصتكم التاريخية لتحميل أمانتكم لمن يستحق من أبنائكم ‏استكمال ‏مراحل خروج العراق من أزمته، بعد النجاح الكبير في النصر على الإرهاب والانفتاح على العالم، ‏فلا تضيعوا هذه الفرصة من أيديكم من خلال الإحجام عن الذهاب إلى الانتخابات». ودعا العراقيين إلى «تحمل المسؤولية الوطنية كاملة والمشاركة في العملية الانتخابية التي من شأن نتائجها أن تنعكس على المرحلة المقبلة». ورأى أن «العراق وقع خلال كل مراحل التغيير السابقة في فخ التهديم الكامل لكل ما سبق، والبدء من الصفر في كل مرحلة». وقال: «بسبب هذه النهج الذي كان دائماً يسعى لاجتثاث المرحلة السابقة بكل تفاصيلها ومحاولة التأسيس على نحو ومزاج جديد ينسجم مع السلطة وتوجهاتها على حساب الدولة ومستقبلها، ضيع العراق من عمره وأمواله وجهوده الكثير، وهو ما أخره كثيراً وساهم في تراجعه على مدى العقود المنصرمة». وتابع: «أما أنتم أيها المرشحون، فإنكم اليوم ‏أمام منافسة ينبغي أن تكون شريفة ونظيفة وعادلة، منافسة في الحق لخدمة أهلكم وشعبكم». إلى ذلك، أكد المالكي أن الانتخابات المقبلة تعتبر «مفصلية وخطيرة» لأن من شأنها أن تخرج العراق من دوامة حكومات الشراكة الوطنية والوحدة الوطنية والتوافقية التي ربما تكون قد فرضت نفسها في وقتها». وأشار إلى أن «عمر العملية السياسية في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن، أثبت بما لا يدع مجالاً للشك، حاجة البلاد للانتقال إلى نظام الغالبية السياسية الذي من شأنه بناء بلد حقيقي ومستقر أمنياً واقتصادياً وينعم شعبه بخيراته ومقدراته». وقال المالكي في كلمة أمس، إن «الغالبية السياسية هي غالبية وطنية وليست كما يريد أن يشوه صورتها عدد من السياسيين من طريق اعتبارها حكم غالبية عددية ربما تستثني الآخرين»، مشيراً إلى أن «الغالبية التي يرفعها ائتلاف دولة القانون شعاراً، ليست غالبية قومية أو مذهبية، بل غالبية سياسية عددية وطنية من البصرة إلى زاخو، من شأنها خلق كتلة قوية تضطلع بمهمة اختيار رئاسة الوزراء وتصوت لها وتدعمها داخل مجلس النواب وتحاسبها في حال وجود أي تقصير أو تلكؤ في عملها». ووصف الأمين العام لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» كوسرت رسول علي، الانتخابات المقبلة بـ «المصيرية»، مشدداً على ضرورة وحدة الصف الكردي. وقال خلال اجتماع المجلس المركزي للحزب ولجنته العليا للانتخابات، إن «وحدة الصف الكردي ضرورية في هذه المرحلة الراهنة». وأشار إلى أن «اللائحة 162 هي اللائحة الوحيدة للاتحاد الوطني الكردستاني». ودعا إلى «الحفاظ على الصدق والحقيقة خلال الحملات الانتخابية التي تنطلق يوم غد في إقليم كردستان».

منظمة العفو: العراق في صدارة الدول التي تنفذ الإعدام

بغداد – «الحياة» .. أعلنت منظمة العفو الدولية أن العراق من ضمن الدول التي تصدرت في تنفيذ أحكام الإعدام، مشيرة إلى تنفيذ ما لا يقل عن 125 عملية إعدام تكفلت السلطات المركزية بها جميعاً، على خلفية جرائم يرتبط معظمها بأفعال متعلقة بالإرهاب والقتل والخطف والمخدرات، فيما لم تشهد منطقة إقليم كردستان تنفيذ أي عملية. في غضون ذلك، أعلن «الحشد الشعبي» أمس، استهداف تجمع لتنظيم «داعش» داخل الأراضي السورية. وأوضحت المنظمة أن العراق يستخدم عقوبة الإعدام كأداة لمعاقبة المعنيين، استجابة لغضب شعبي عقب الاعتداءات التي نفذها تنظيم «داعش» الإرهابي. أمنياً، أعلن «الحشد الشعبي» استهداف تجمع لتنظيم «داعش» داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى أن «هؤلاء كانوا ينوون الهجوم على قواته في منطقة تل صفوك». وأفاد «الحشد» في بيان بأنه «بعد ورود معلومات استخباراتية بوجود تجمع لعناصر داعش داخل الأراضي السورية ينوون الهجوم على قاطع اللواء 29، باشرت القوة الصاروخية دكّ التجمع المذكور، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيم الإرهابي». إلى ذلك، أعلن مركز الإعلام الأمني، اعتقال ثلاثة إرهابيين في محافظتي بغداد ونيوى. وقال الناطق باسم المركز العميد يحيى رسول أن «مفارز الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 تمكنت من إلقاء القبض على 3 إرهابيين أحدهم قيادي في داعش بعد نصب مكمن له في جسر القيارة». وفي محافظة صلاح الدين، ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مشيعين في إحدى المقابر إلى 30 قتيلاً وجريحاً. وقال مسؤولون محليون أن «16 شخصاً قتلوا في الأقل وأصيب 14 آخرون بانفجار عبوة ناسفة خلال تشييع مقاتلين عراقيين، قتلوا الأربعاء على أيدي مسلحي داعش». وأفادت تقارير أمنية، بـ «تعذّر نقل بعض جرحى الاعتداء إلى المستشفى، بسبب حلول الظلام وخشية السكان من وجود مسلحين متطرفين على طرقات المحافظة المحاذية لبغداد». وقال صلاح الدين الشعلان رئيس المجلس البلدي لقرية سديرة ذات الغالبية السنية جنوب الشرقاط، أنه «بعد وصول المشيّعين إلى مقبرة القرية، انفجرت بهم عبوتان، ما أدى إلى مقتل 16 وجرح 14 معظمهم في وضع خطر، ما قد يفاقم حصيلة الضحايا».

انطلاق حملة الدعاية الانتخابية في العراق اليوم.. رئيس البرلمان دعا الناخبين إلى ممارسة حقهم الدستوري

الشرق الاوسط...بغداد: حمزة مصطفى.. دعا رئيس البرلمان العراقي، الدكتور سليم الجبوري، العراقيين، ناخبين ومرشحين، إلى تحمل مسؤولياتهم وهم يستعدون لخوض السباق الانتخابي الرابع في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق عام 2003. وقال الجبوري، في كلمته، إن العراقيين يواجهون اليوم «امتحاناً جديداً وتحدياً كبيراً‏ ليس ‏بأقل ضرورة وأهمية من المراحل والتحديات السابقة، ألا وهو رهان الديمقراطية باختياركم لبرلمانكم الجديد وحكومتكم لأربع سنوات أخرى». وعد الجبوري التوجه إلى صناديق الاقتراع بمثابة فرصة تاريخية لتحمل المسؤولية، واستكمال كل مراحل العمل السياسي والأمني والاقتصادي، داعياً إلى عدم «إضاعة هذه الفرصة من أيديكم من خلال الإحجام عن الذهاب إلى الانتخابات، ‏وتحمل المسؤولية الوطنية كاملة في المشاركة بهذه الممارسة التي من شأنها أن تنعكس في المرحلة المقبلة على حياتكم اليومية، في الأمن والخدمات والصحة والعمل والاقتصاد، وفي كل مفاصل الحياة، ‏وقد يتحول هذا الحق الدستوري إلى واجب تتطلبه المرحلة وتفرضه الحاجة من أجل تكليف من يستطيع أداء هذه المهمة على أكمل وجه من أبنائكم الذين عرفتموهم بأمانتهم وصدقهم وإخلاصهم وحبهم لوطنهم وخدمتهم لأهلهم وشعبهم». ووسط محاولات تبذلها جهات سياسية وعدد من رجال الدين بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات، دعا الجبوري المرشحين الذين يزيد عددهم على أكثر من 7 آلاف مرشح، يتنافسون على 329 مقعداً برلمانياً، إلى أن تكون المنافسة «شريفة ونظيفة وعادلة، منافسة في الحق لخدمة أهلكم وشعبكم، فلا تشوبوها بالصراع والتسقيط، وألا تتحول هذه الممارسة إلى صراع دام وضراوة في الطعن والاتهام والإساءة، ‏بعيداً عن تنافس الفرسان الأقوياء، ‏وممارسة هذا النهج يدل على الضعف ‏وعدم الثقة بالجمهور، ‏إضافة إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الانتخابية، وعدم السعي إلى محاولة التزوير في أي حال من الأحوال، حتى وإن تسنى ذلك، ‏وقبل ذلك وبعده الإخلاص والصدق في الوعود التي يقطعها المرشح لناخبيه، وأن يضع ذلك نصب عينيه، وأن يتذكر أن الجماهير ستحاسبه بعد ذلك على ما وعد». وطالب الجبوري مفوضية الانتخابات بأن يضعوا نصب أعينهم مسؤولياتهم الوطنية، خصوصاً في ظل تزايد المخاوف لجهة إمكانية حصول عمليات تزوير، لا سيما إذا ما تم اللجوء إلى العد والفرز اليدوي، وهو ما ترفضه مفوضية الانتخابات حتى الآن، مبينة أن العد والفرز سوف يكون إلكترونياً. وفي هذا السياق، يقول عضو البرلمان العراقي نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الكتل السياسية كانت قد وقعت قبل فترة من بدء الحملة الدعائية ميثاق شرف برعاية الأمم المتحدة، أهم ملامحه أن يكون التنافس الانتخابي شريفاً نزيهاً، وألا يكون هناك تشويه وتسقيط متبادل». وفي حين عبر توران عن أمله في أن «يلتزم الجميع بما وقعوا عليه»، فإنه أشار إلى المخاوف من أن «تحصل بعض الإشكالات التي تحدث كل مرة وفي كل انتخابات، لكننا نريد أن ننتهي من هذه القصة لأن الجميع دفعوا ثمن تلك الإشكالات في الدورات النيابية السابقة»، مبيناً أن «الأهم في السباق الانتخابي هو أن يتم احترام إرادة الناخب، ومنحه حرية الاختيار، لا أن تفرض عليه خيارات بهذه الطريقة أو تلك». أما الناطق الرسمي باسم تيار الحكمة، محمد جميل المياحي، فقد شكك في حديثه لـ«الشرق الأوسط» في أن «يكون التنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة شريفاً ونزيهاً، في ظل تدفق المال السياسي والجيوش الإلكترونية». وأضاف المياحي: «إننا في تيار الحكمة سنقدم خلال الحملة شيئاً مختلفاً ومميزاً يعبر عن مضمون ما نؤمن به، بعيداً عن الأساليب التي يحاول البعض استغلالها للتنافس، لأننا واثقون من أنفسنا وجمهورنا». من جهته، يقول الناطق الرسمي باسم تحالف «سائرون»، الدكتور قحطان الجبوري، إن «تحالفنا الذي يضم عدة أحزاب وقوى عابرة بالفعل للطائفية والعرقية، ويعبر عن كل تطلعات الشعب العراقي، عبر منذ البدء عن التزامه بسياقات العمل الصحيح، انطلاقاً من ثوابت نؤمن بها ولا يمكن أن نحيد عنها، وهو ما لمسناه من خلال تفاعلنا مع الجماهير». وأضاف الجبوري الذي ينتمي إلى تحالف يدعمه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر: «هناك شروط للعمل التزمنا بها، ومنها التوجيهات التي أصدرها السيد مقتدى الصدر لأعضاء التحالف، والتي أكدت على الثوابت الوطنية والشفافية والوضوح والنزاهة، لأن ما نعمل عليه ليس الوصول إلى قبة البرلمان كهدف، بل وسيلة لتحقيق هدف، وهو التغيير والإصلاح الذي رفعناه وعملنا عليه عبر المظاهرات والاعتصامات منذ عام 2015 حتى اليوم».

العراق: لسنا طرفا في الصراع الدائر بسوريا ودعا لحل سياسي للأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة...

د أسامة مهدي.... إيلاف من لندن: أكد العراق اليوم أنه ليس طرفًا في الصراع الدائر بسوريا نائيًا بنفسه عنه، وداعيا إلى إيجاد حل سياسي له وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أنّ تركيز بلاده منصب حاليا على القضاء على البيئة المساعدة لبقاء تنظيم داعش في الأراضي السورية القريبة من حدودها. وقال سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن العراق ليس طرفاً في الصراع الدائر بسوريا وينأى بنفسه عن الانغماس فيه...مشدداً على ضرورة إيجاد حل سياسي له.. منوهًا إلى أنّ سياسات بلاده في علاقاتها الخارجية قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأضاف أن التدخلات الخارجية في سوريا أسهمت إلى حد كبير في تفاقم الأوضاع هناك.. موضحًا ان أن تركيز بلاده منصب بشكل أساسي حاليا على القضاء على البيئة المساعدة لبقاء تنظيم داعش في الأراضي السورية القريبة من حدودها.

 

تركيز على منع بقاء داعش

وبين المتحدث العراقي في بيان صحافي على خلفية التهديدات الغربية بتوجيه ضربات عسكرية لسوريا وتابعته "إيلاف" الجمعة، أن اندلاع الصراع في سوريا في اواخر عام 2011 كان سببا رئيسًا في ايجاد بيئة لنشوء داعش وتمددها ودخولها إلى العراق في وقت لاحق في منتصف عام 2014.. موضحًا أن "استمرار هذا الصراع وتدخل اطراف اقليمية ودولية عديدة فيه اسهما في تغذيته". وزاد قائلاً "نحن في الحكومة العراقية نرى أهمية إيجاد حل سياسي لانهاء هذا الصراع وتحقيق الاستقرار في سوريا والقضاء على تواجد داعش في مناطق مجاورة للاراضي العراقية، ولذلك فإن تركيزنا منصب بشكل اساس على عدم ايجاد بيئة مساعدة لبقاء داعش في هذه المناطق". وحذر من ان هذا الوجود يشكل بالنتيجة تهديدًا لامن العراق.. وأشار إلى أنّ موقف بلاده هذا قد اوضحته إلى الاطراف المعنية وشددت على اهمية قيامها بما يلزم للقضاء على وجود داعش على الارض وسيطرتها على مناطق في سوريا.

إحتياطات أمنية وإجراءات إحترازية

وقال إن الحكومة العراقية اتخذت كل التحوطات الامنية والاجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة أي خطر او تهديد يمكن ان يشكله داعش الارهابي في مناطق مجاورة للعراق.. منوها إلى أنّ "قواتنا ستتصدى لكل تهديد محتمل وستقوم بما يلزم لمنع انطلاق أي اعمال عدائية من داخل سوريا تجاه الاراضي العراقية".. مضيفاً "أننا نحرص على ان لا ينعكس أي تصعيد في سوريا على الوضع الامني في العراق". وشدد المتحدث باسم العبادي بالقول إن العراق مع أي جهد سياسي لانهاء الصراع في سوريا وتحقيق الامن والاستقرار لشعبها.. مشيرًا إلى أنّ بلاده حريصة على منع انعكاس أي تصعيد في سوريا على الوضع الآمن في العراق. وأكد اهمية "عدم إشغال النزاعات بين اطراف النزاع في سوريا عن الهدف الاساس الذي يجب ان تتركز عليه الجهود في هذا الوقت، ألا وهو انهاء سيطرة داعش على مناطق في سوريا. والليلة الماضية، كثف الرئيس الاميركي دونالد ترمب مشاوراته حول ملف سوريا تمهيدًا لاتخاذ قرار حول ضربات جوية محتملة بعد الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية قرب دمشق. من جهته، ومع تكتمه حول الجدول الزمني للضربات أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان لديه "الدليل" على تورط نظام بشار الاسد في الهجوم الذي اثار ادانة دولية. وبعد عام على اول عملية عسكرية اميركية ضد النظام السوري ردًا على هجوم كيميائي مفترض يهدد الغربيون بضرب نظام دمشق الذي ينفي مسؤوليته. وفي وقت تتكثف فيه المباحثات بين الحلفاء، عقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اجتماعا طارئا لحكومتها أمس الخميس. وقتل اكثر من 40 شخصًا في دوما المعقل الاخير للمعارضة في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، في حين يعالج اكثر من 500 خصوصًا في مشاكل التنفس.

بغداد: ضرب سوريا حماقة ويجب إعادتها للجامعة العربية وتعيين إسبانية بدل أميركية مسؤولة أممية جديدة في العراق

ايلاف....د أسامة مهدي.... لندن: اعتبر العراق تنفيذ التهديدات الغربية بضرب سوريا حماقة وفجيعة وخسارة خطيرة لكل العرب، ودعا إلى إعادتها إلى الجامعة العربية مؤكدًا استعداد بلاده للتوسط بين السعودية وإيران.. فيما أعلن غوتيريش اليوم تعيين الاسبانية مارتا رويدس نائباً جديداً لممثله الخاص في العراق. وأشار إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّ في تصريحات صحافية اثر إختتام اجتماع وزراء الخارجيَّة العرب في الظهران السعودية على هامش الدورة 29 لمجلس جامعة الدول العربيَّة على مُستوى القِمّة وتابعتها "إيلاف" قائلا: "في الأمس نِمنا، ولكن يُوجَد الشعب السوريّ بأكمله كان مذعوراً بأطفالهم، ونسائهم، وكبارهم، وصغارهم، بمرضاهم يقلقون من ضربة حمقاء مُحتمَلة. وحذر من أنه "إذا وُجِّهت الضربة لسوريا فهذه فجيعة، وخسارة بكلِّ الاعتبارات، وخطرة على كلِّ الدول العربية".. واضاف منوها الى تهديدات الرئيس الاميركي تونالد ترمب بضرب سوريا بصواريخ ذكية قائلا "إن هذا النوع من الأسلحة، وهذا النوع من السياسات الخرقاء لا يُمكِن منع تداعياتها وتأثيرها، ويجب ان لا نسمح أن تتكرَّر هذه الحماقات". وحول عودة سوريا إلى الجامعة العربيَّة، قال الجعفريّ "ما تأخَّرتُ يوماً عن القول بضرورة عودة سوريا إلى البيت العربيِّ، فالجامعة العربيَّة تقوم على أساس الشعب وعدم حُضُور سوريا في الجامعة العربيَّة يعني إقصاء الشعب السوريّ".. مؤكدًا على ضرورة ان ترسم الشعوب مُستقبَلها عبر حكومات تُمثـِّلها. وعن عمليات إعمار العراق، أشار الجعفريّ الى ان 30 مليار دولار المجموع الكليّ للمبالغ التي أُقِرَّت في مُؤتمَر الكويت مكسب معنويّ يُضاف إلى المكسب المادّيّ. وعن العلاقة مع تركيا اوضح بالقول "نحن نتمسَّك بعلاقتنا مع تركيا، لكنـَّنا نتمسَّك بسيادة العراق، ونرفض التجاوز التركيَّ على السيادة العراقـيَّة". ولفت الجعفري إلى أنه لم يكن هناك أيُّ تنسيق بين العراق وتركيا لعمليَّة عسكريَّة مُشترَكة ضدّ حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.. مشددا على "ّان هذا غير مطروح في الميدان إلى الآن لكنـَّنا نفهم أنَّ سياسة حُسن الجوار هي أن لا نُسيء لدولة جارة، لا نُأوي مَن يُسيء إلى هذا البلد". وعن امكانية وساطة عراقية بين السعوديَّة وإيران، أكّد الجعفريّ "حيثما يتقـبَّل الآخرون وساطتنا بتقريب المسافة لا نُقصِّر ونحن ما انقطعنا عنها، وبادرنا، وإن شاء الله نصل". وقد ندد وزراء الخارجية العرب بالعملية العسكرية التي تجريها تركيا في عفرين السورية والتدخل الإيراني في شؤون دول عربية. واعرب الوزراء في مشاريع القرارات التي أقروها في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية عن رفضهم للعملية التي تقوم بها القوات التركية في منطقة عفرين شمالي سوريا، معتبرين أنها "تقوض المساعي الجارية للتوصل لحلول سياسية للأزمة السورية". واكد الوزراء تنديدهم بالتدخل الايراني في شؤون دول عربية، في إشارة إلى سوريا، حيث تدعم إيران الحكومة السورية، كما تتهم دول عربية طهران بدعم الحوثيين. وفي ما يخص الشأن الفلسطيني، شدد الوزراء على رفضهم قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية إلى القدس مؤكدين أنه يعتبر "باطلاً" ويشكل "خرقا خطيرا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة". وأكد الوزراء أن القدس الشرقية "هي عاصمة الدولة الفلسطينية".. داعين إلى تفعيل "شبكة أمان مالية" بمبلغ 100 مليون دولار شهريًا "دعما لدولة فلسطين لمواجهة الضغوطات والأزمات المالية".

تعيين إسبانية بدل أميركية مسؤولة أممية جديدة في العراق

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش اليوم تعيين الاسبانية مارتا رويدس نائباً جديداً لممثله الخاص لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، حيث ستتولى أيضاً مهامّ المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. وستباشر رويدس عملها خلفاً للاميركية ليز غراندي التي عملت في العراق منذ ديسمبر 2014، فيما أعرب الأمين العام عن امتنانه لقيادة غراندي وخدمتها المتفانية خلال فترة ولايتها، كما قالت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان صحافي ارسلت نسخة منه الى "إيلاف" الجمعة. وسترفد رويدس هذا المنصب بأكثر من 27 عاماً من الخبرة في تنسيق أعمال الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية في بلدان النزاع وما بعد النزاع، فضلاً عن الخبرة الواسعة في دعم العمليات الانتقالية في بناء السلام، وكانت تشغل منذ عام 2015 منصب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان. وعملت المسؤولة الاممية سابقاً مديرةً قُطريةً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان ونائبَ مدير مكتب منع الأزمات والتعافي منها التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ونائبَ المنسق الخاص للأمم المتحدة، والمنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان. وايضا شغلت في وقتٍ سابقٍ من حياتها المهنية منصبَ نائب المدير الإقليمي في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أوروبا ورابطة الدول المستقلة، والمنسق المقيم في بلغاريا وفي سان تومي وبرينسيبي. كما عملت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بوليفيا وقيرغيزستان وجمهورية جورجيا والنيبال ومنغوليا والمكسيك. ورويدس حاصلة على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة.



السابق

سوريا....موسكو: لم يدخل أي صاروخ المناطق الموجود فيها شبكات دفاعنا في طرطوس وحميميم.....موسكو: الغارات إهانة للرئيس الروسي.....أخبار الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية...هذه الأماكن التي تم استهدافها في دمشق...... الولايات المتحدة الأمريكية تبدأ ضربة تستهدف مواقع نظام الأسد ومطاراته العسكرية......الأسد «يختبىء» في غرفة محصنة بقاعدة عسكرية روسية.. أين وصلت المعارك بين "الحشد الشعبي" وداعش في البادية السورية؟....

التالي

مصر وإفريقيا...بابا الأقباط يطمئن الرئيس البرتغالي على أوضاعهم في مصر...موريتانيا: تفريق تظاهرة لأساتذة جامعيين بالقوة..بلبلة في ليبيا بعد «إشاعة» عن وفاة حفتر..تونس: انطلاق حملة الانتخابات البلدية وسط مخاوف..جزائريون يطالبون الجيش بتوضيح «الأسباب الحقيقية» لتحطم الطائرة العسكرية..المغرب: حكومة العثماني تستبدل موظفين عيّنهم بن كيران...

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,111,422

عدد الزوار: 270,456

المتواجدون الآن: 14