مصر وإفريقيا...إثيوبيا ترمي بقفاز التحدي: سد النهضة خط أحمر وحمّلت مصر مسؤولية فشل مفاوضات الخرطوم..إحالة جنينة للمحاكمة العسكرية بتهمة الإساءة إلى القوات المسلحة...«يونيسيف»: بوكو حرام خطفت أكثر من ألف طفلة منذ 2013..الجزائر:عسكريون سابقون يستبعدون «الخطأ التقني» في حادث تحطم الطائرة...مخاوف من تزايد الفوضى في ليبيا بعد أنباء عن تدهور صحة حفتر....قتلى في عنف عرقي في نيجيريا وخطف عامل إغاثة ألماني في النيجر....الخرطوم تتحدث عن حشود للمتمردين في دولة الجنوب...العثماني: التطورات الاخيرة بالمنطقة العازلة بالصحراء ستكون خطيرة.....

تاريخ الإضافة الجمعة 13 نيسان 2018 - 6:13 ص    عدد الزيارات 331    القسم عربية

        


إثيوبيا ترمي بقفاز التحدي: سد النهضة خط أحمر وحمّلت مصر مسؤولية فشل مفاوضات الخرطوم..

كتب الخبر الجريدة – القاهرة... فيما بدا كأن إثيوبيا ترمي قفاز التحدي في وجه مصر، حمّلت أديس أبابا، القاهرة أمس، مسؤولية فشل اجتماع الخرطوم الثلاثي 5 الجاري، بشأن سد النهضة الإثيوبي، وهو الاجتماع الذي انتهى بالفشل بشهادة أطراف الأزمة الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا)، ليخيم التوتر من جديد على منطقة الحوض الشرقي لنهر النيل، بسبب تباين المصالح حول تقاسم موارد المياه بين الدول الثلاث. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، ملس ألم، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي الذي عقد أمس، إن اجتماع الأسبوع الماضي جاء بهدف "خلق روح التعاون بين البلدان الثلاثة"، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف، وأرجع الفشل إلى "عدم جدية الجانب المصري وعدم تعاونه، ثم طرحه اتفاقية 1959 (التي تنص على حصة مصر من مياه النهر) في المشاورات"، زاعما أن الوفد المصري لم يقدم أي تعاون أو رغبة في أن يخرج الاجتماع بنتيجة عقلانية. وشدد ألم على أن الاجتماع تناول كل الموضوعات المتعلقة بالسد وكيفية تنفيذ التوجيهات الصادرة عن اجتماع الرؤساء الثلاثة في أديس أبابا خلال يناير الماضي، وشدد على أن أديس أبابا رفضت طرح الوفد المصري لاتفاقية 1959 بين مصر والسودان خلال الاجتماع، مضيفا: "أبلغناهم أن هذه الاتفاقية لم ولن نقبل بها، لأننا لسنا طرفا في الاتفاقية المبرمة وقتذاك"، وأكد أن سد النهضة يمثل للإثيوبيين جميعا "مشروعا قوميا وخطا أحمر". وتتمسك مصر باتفاقية عام 1959 لكونها الوثيقة الوحيدة الموقعة مع السودان لتقاسم مياه نهر النيل، إذ تنص على أن لمصر 55.5 مليار متر مكعب سنويا، فيما تحصل الخرطوم على 18.5 مليارا، وهي الاتفاقية التي ترفض أديس أبابا الاعتراف بها، وسعت إلى إصدار وثيقة جديدة حملت اسم اتفاقية عنتيبي عام 2010 والتي لم توقع عليها كل الدول الأعضاء في حوض النيل بعد، وهي تلغي مسألة الحصص التاريخية وتهمش حقوق دولتي المصب (مصر والسودان). وفيما حل الصمت على الدبلوماسية المصرية حتى عصر أمس، قال الخبير في العلاقات الدولية، د. سعيد اللاوندي، لـ "الجريدة"، إن الخطاب الإثيوبي الأخير يحمل لهجة عدائية ضد مصر، مضيفا: "القاهرة محقة في التمسك بحقوقها التاريخية في مياه النهر، لأنه لا منطق في تمسك أديس أبابا برفض الاتفاقية، وإذا استمر التعنت الإثيوبي الذي يهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع، فيمكن لمصر أن تتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة، ثم تسلك طريق التحكيم الدولي في هذه المسألة المصيرية". وأعلن وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، فشل جولة المفاوضات الأخيرة في الخرطوم الأسبوع الماضي، وذلك في أول اجتماع بين مسؤولي الدول الثلاث، منذ إعلان وزير الري المصري محمد عبدالعاطي رسميا تعثّر مباحثات السد، بعدما اختتمت أعمال الاجتماع الثلاثي بين ممثلي دول النيل الأزرق (مصر وإثيوبيا والسودان)، بالقاهرة في نوفمبر الماضي، دون التوصل إلى أي نتائج في شأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بدراسات فنية حول آثار السد على دولتي المصب (مصر والسودان)، والذي أعده المكتب الاستشاري الفرنسي، لكن أديس أبابا رفضته بسبب تأكيده صحة الهواجس المصرية. وتجمد المسار التفاوضي بين الدول الثلاث لنحو شهرين شهدت العلاقات خلالها توترا واضحا، قبل أن يلتقي زعماء هذه الدول على هامش القمة الإفريقية في أديس أبابا في يناير الماضي، والاتفاق على استئناف المسار التفاوضي مجددا، مع الاتفاق على الاحترام المتبادل لرغبة كل دولة في تحقيق التنمية لشعبها مع الحفاظ على إمداد دول المصب بالمياه، لكن تعثّر المفاوضات مجددا أكد أنه لا حلول في الأفق.

ميكنة الحسابات الحكومية لمنع التجاوزات

صرح وزير المالية المصري عمرو الجارحي، أمس، بأن مشروع ميكنة الحسابات الحكومية، الذي تشرف عليه الوزارة حاليا، يعد إحدى أدوات الإصلاح الاقتصادي، وأن المشروع يساعد في تحقيق أهداف الحكومة بتحقيق الضبط المالي والصرف من الحساب الحكومي الموحد دون تجاوز الجهات الحكومية للاعتمادات المخصصة. وأضاف الجارحي، خلال مشاركته بفعاليات مؤتمر انطلاق الشبكة المالية الحكومية بالقاهرة أمس، أن وزارة المالية التزمت في نهاية نوفمبر الماضي بإغلاق 61 ألف حساب حكومي وتوحيدها في حساب الخزانة الموحد، في تفعيل لمبادرة الشمول المالي، فضلا عن تسهيل إجراءات صرف مستحقات المتعاملين مع الحكومة كالموردين والمقاولين، وصرف رواتب الموظفين.

مخزون الأنسولين يكفي 4 أشهر

أعلنت وزارة الصحة المصرية، أمس، أن المخزون الاستراتيجي من عقار "الأنسولين"، لدى شركات التوزيع الحكومية والخاصة، يكفي احتياجات المرضى المصريين مدة 4 أشهر مقبلة. وقالت رئيسة الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية، رشا زيادة، إن "المخزون في الشركات الحكومية والخاصة يكفي معدلات استهلاك لأربعة أشهر"، مؤكدة أن المخزون من الإنتاج المحلي للأنسولين بلغ 4.5 ملايين "فيال" العام الماضي، وأشارت إلى أنه من المقرر زيادة الإنتاج هذا العام بنسبة 150 في المئة.

القاهرة تنفي عرقلة مفاوضات سد النهضة في الخرطوم

القاهرة – «الحياة» .. نفت وزارة الخارجية المصرية أمس عرقلة القاهرة المفاوضات التساعية في الخرطوم حول سد النهضة على مدار يومي 4 و5 ونيسان (أبريل) الجاري، والتي شارك فيها وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة الاستخبارات العامة في مصر والسودان وإثيوبيا، وأكدت حرصها على التوصل إلى حلول تضمن كسر جمود المفاوضات الفنية، مشيرة إلى دعوتها الخرطوم وأديس أبابا إلى جولة محادثات جديدة في القاهرة. وقال الناطق باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في بيان أمس، تعقيباً على ما تداوله بعض وسائل الإعلام في شأن تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية ولوزير خارجية السودان إبراهيم غندور حمّلا فيها مصر مسؤولية فشل جولة المفاوضات الأخيرة، إن مصر شاركت في الاجتماع بروح إيجابية ورغبة جادة في التوصل إلى اتفاق ينفذ التوجيهات الصادرة عن قيادات الدول الثلاث بضرورة التوصل إلى حلول تضمن كسر الجمود الحالي في المسار الفني الخاص بسد النهضة. وكانت المفاوضات الفنية حول السد توقفت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي إثر قبول القاهرة التقرير الاستهلالي الفرنسي عن آثار السد الإثيوبي في دولتي المصب مصر والسودان، فيما تحفظت عليه السودان وإثيوبيا، قبل أن يقرر رؤساء الدول الثلاث على هامش القمة الإفريقية في نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي استئناف المفاوضات. وأضاف أبو زيد: «أي مراقب للمواقف المصرية في الاجتماعات كافة الفنية والسياسية الخاصة بهذا الموضوع لا يمكن أن تخطئ عينه في إدراك المرونة والإيجابية التي تتعامل بها مصر في تلك المفاوضات، بهدف التوصل إلى التوافق الذي يحقق مصالح الدول الثلاث». وتابع: «ليس أدل على ذلك من الاقتراح الذي طرحته مصر بمشاركة البنك الدولي في المفاوضات الثلاثية، وغير ذلك من الاقتراحات التي طرحتها مصر خلال الاجتماع التساعي الأخير في الخرطوم، والتي رأت مصر ألا تكشف عن تفاصيل ما تم تداوله خلاله حفاظاً على الروح الإيجابية ولإتاحة الفرصة لاستكمال المناقشات بهدف التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعات قادمة». وكشف أبو زيد أن وزير الخارجية المصري سامح شكري وجه أول من أمس خطاباً إلى نظيريه السوداني والإثيوبي للدعوة إلى اجتماع ثان على المستوى التساعي في القاهرة لاستكمال المناقشات، معتبراً ذلك «أكبر دليل على حرص مصر على التوصل إلى اتفاق يضمن استئناف المسار الفني واستكمال الدراسات المطلوبة». وشدد: «لا يمكن لمصر أن تكون طرفاً معوقاً للوصول إلى هذا التوافق».

إحالة جنينة للمحاكمة العسكرية بتهمة الإساءة إلى القوات المسلحة

• توافق مصري - برتغالي على مكافحة الإرهاب والهجرة

• انطلاق أسبوع الجاليات بمصر واليونان وقبرص

الجريدة...كتب الخبر حسن حافظ.. بسبب «تصريحات مسيئة للجيش المصري»، قررت النيابة العسكرية، أمس، إحالة المستشار هشام جنينة إلى المحاكمة العسكرية، على أن تبدأ أولى جلساتها الاثنين المقبل، في حين عقد الرئيس عبدالفتاح السيسي جولة مباحثات مع نظيره البرتغالي مارسيلو دي سوزا، خلصت إلى توافق البلدين على مواجهة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب. قررت النيابة العسكرية في مصر أمس، إحالة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، المستشار هشام جنينة، إلى المحاكمة العسكرية، بتهمة "نشر أخبار كاذبة تسيء إلى القوات المسلحة المصرية"، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال فبراير الماضي، وقال فيها إنه يمتلك وثائق ضد "المجلس العسكري" الذي أدار البلاد عقب إطاحة ثورة 25 يناير 2011 بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وحدد يوم الاثنين المقبل لبدء أولى جلسات المحاكمة. وقال علي طه، (محامي جنينة) لـ "الجريدة"، إن يوم الاثنين 16 الجاري سيكون موعد أولى جلسات محاكمة المستشار أمام المحكمة العسكرية، وأضاف: "الجلسة ستعقد عند الساعة العاشرة من صباح الاثنين، وسأكون موجودا للدفاع عن المستشار بصحبة عدد من المحامين المتطوعين، أمثال حسام لطفي ونجاد البرعي وعادل الغتيت وعصام الإسلامبولي". وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أطاح جنينة من منصبه الرقابي في مارس 2016، بعد تصريحات له تحدث فيها عن أن الفساد كلف مصر 600 مليار جنيه، وعاد جنينة إلى الأضواء مجددا مطلع العام الحالي، عندما أعلن رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، الفريق سامي عنان، نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مارس الماضي، وأعلن عنان وقتها اختيار جنينة مساعدا له في فريقه الرئاسي، قبل أن تتدخل القوات المسلحة وتمنع عنان من الترشح. ووقع اعتداء على جنينة من قبل عناصر مسلحة، مما أدى إلى إصابته في أماكن متعددة من رأسه وجسده نهاية يناير الماضي، بعدها أدلى بتصريحات في فبراير، قال فيها إن عنان يمتلك وثائق وأدلة تدين من كان يتولى إدارة البلاد بعد ثورة يناير 2011، ورد الجيش المصري ببيان عاجل أكد فيه أنه سيتخذ الإجراءات القانونية حيال ما صرح به جنينة، وألقي القبض على الأخير بعدها، وعلى الفور قررت النيابة العسكرية حبسه 15 يوما على ذمة التحقيق معه فيما قاله من تصريحات مسيئة للقوات المسلحة.

مباحثات ثنائية

في غضون ذلك، استقبل الرئيس السيسي، في قصر الاتحادية الرئاسي أمس، نظيره البرتغالي مارسيلو دي سوزا، وأجريت مباحثات قمة بين الرئيسيين، أعقبها مشاركتهما في حفل توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك، ثم أعقبها المؤتمر الصحافي لهما. وأكد السيسي أن الظروف الإقليمية والدولية والتقارب الجغرافي بين مصر والبرتغال بانتمائهما المتوسطي إنما يستوجبان مزيدا من التنسيق والتعاون من أجل معالجة التحديات ومجابهة المخاطر والتهديدات التي تتسم بالتعقيد وصعوبة التعامل معها بصورة منفردة، نظرا لطبيعتها العابرة للحدود، كانتشار الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، والأدوار الهدامة التي تمارسها بعض الأطراف في المنطقة لإذكاء الصراعات المسلحة والحروب الأهلية وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية، من أجل تنفيذ أجندتها الأيديولوجية الضيقة. وأشاد الرئيس بمواقف لشبونة الداعمة للقاهرة في دعم مسيرة التعاون المصري الأوروبي، فضلا عن تنسيق الجهود المشتركة لدعم جهود التنمية في دول القارة الإفريقية، مشيدا بما تم تحقيقه على مسار تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والبرتغال في السنوات الأخيرة، بما يسهم في تحقيق التنمية والمصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، ولفت إلى أن المباحثات مع الرئيس البرتغالي تهدف على إحداث نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين. من جهته، تقدم الرئيس البرتغالي إلى نظيره المصري بالتهنئة على فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي أجريت في مصر أخيرا، معربا عن ثقته بدعم مصر لمرشح البرتغال لمنظمة الهجرة الدولية، مؤكدا أن لشبونة والقاهرة ستعملان معا في الأمم المتحدة على المستوى الإقليمي من أجل السلام، وأكد أن لدى البلدين الكثير من مجالات العمل المشترك على المستوى الثنائي في مجالات الاقتصاد والبنية الأساسية والسياحة والبيئة ومجالات الطاقة، لافتا إلى رغبة بلاده في بدء مرحلة جديدة في العلاقات مع مصر، متباهيا بأنه أول رئيس برتغالي يزور مصر منذ 25 عاما.

أسبوع الجاليات

في هذه الأثناء، أعلنت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، نبيلة مكرم، أن أسبوع الجاليات "العودة للجذور"، ستنطلق فعالياته بداية من 30 الجاري، بحضور الرئيس السيسي ومشاركة رئيس وزراء اليونان والرئيس القبرصي، ويعد "العودة للجذور" مبادرة مصرية للاحتفال بالجاليات اليونانية والقبرصية التي كانت تعيش في مصر، وإحياء أماكن وجودهم ومشاركتهم في الحياة الثقافية والتجارية في البلاد. وقالت مكرم، خلال زيارتها إلى الأكروبوليس بالعاصمة اليونانية أثينا، إن أسبوع "العودة للجذور" يحمل في طياته رسالة مهمة للعالم بأن مصر بلد مهجر أتى إليها البشر من مختلف دول العالم وأقاموا فيها وتأثروا بحضارتها وأثروا فيها، مقدمة الشكر إلى السيسي الذي دعم أسبوع الجاليات عبر تحويله إلى واقع بالإعلان عنه خلال القمة الثلاثية مع زعيمي قبرص واليونان في نيقوسيا خلال نوفمبر الماضي، مشددة على أن رعاية الزعماء الثلاثة للمبادرة رسالة مهمة لإظهار قوة العلاقات الثلاثية.

احتفال الإسراء

في غضون ذلك، بعث وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، ببرقية تهنئة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، أكد فيها أن رجال القوات المسلحة يؤمنون بعقيدتهم بأن "الدفاع عن أرض مصر وأمنها القومي واجبهم المقدس، يحملون أمانته بكل الشرف والتضحية والفداء، لتظل مصر وطنا آمنا مستقرا"، في حين نظمت القوات المسلحة احتفالية بمناسبة الإسراء والمعراج أمس.

السيسي لرئيس البرتغال: مصر تكافح الإرهاب باستراتيجية أمنية وثقافية

دي سوزا دعا من الأزهر إلى العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن.. قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مباحثاته مع نظيره البرتغالي مارسيلو دي سوزا، تناولت عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، كما تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا، فضلاً عن سبل تعزيز مكافحة الإرهاب، والعمل على تجفيف منابع تمويله، والتحذير من مخاطر الجماعات المتطرفة. وأكد السيسي في المؤتمر الصحافي الذي جمعه بنظيره البرتغالي، في قصر الاتحادية (شرق القاهرة) أمس، أن «مصر تنتهج استراتيجية شاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب البغيضة، تقوم على معالجة جذورها أمنياً وثقافياً واقتصادياً، ليس دفاعاً عن أمنها القومي فقط؛ لكن انطلاقاً من مسؤولياتها الإقليمية والدولية». وكان الرئيس البرتغالي قد وصل إلى مطار القاهرة الدولي الليلة قبل الماضية، على رأس وفد كبير، في زيارة رسمية لمصر تستغرق 3 أيام. ويشارك في افتتاح منتدى الأعمال المصري البرتغالي، مساء اليوم (الجمعة) الذي ينظمه الاتحاد المصري للغرف التجارية، بالتعاون مع الوكالة البرتغالية للتجارة والاستثمار. وأكد السيسي، أنه «اتفق مع نظيره البرتغالي على تعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة، وسرعة تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يؤدى لإحداث نقلة نوعية في مسار تطوير الشراكة بينهما، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة والتعاون في مختلف المجالات»، مشيداً بالجهود التي بُذلت والتطور الملموس الذي شهدته مختلف مجالات التعاون بين مصر والبرتغال خلال المرحلة الماضية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة للشعبين، ويضمن استمرار التنسيق المستمر في مختلف المحافل الدولية. وشدد السيسي على ضرورة زيادة التنسيق والتعاون بين البلدين، لمعاجلة التحديات ومجابهة المخاطر والتهديدات التي تتسم بالتعقيد وصعوبة التعامل معها بصورة منفردة، خاصة مع التقارب الجغرافي والثقافي والتاريخي بين البلدين. من جهته، قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن «الرئيس البرتغالي أعرب عن سعادته بزيارة مصر وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً عمق أواصر الصداقة والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، وتطلع بلاده للعمل على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع مصر في كافة المجالات، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تقوم به مصر في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والبحر المتوسط». وأوضح المتحدث الرسمي، أن المباحثات بين الرئيسين تناولت سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة بعد انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بالقاهرة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017، بمشاركة رجال الأعمال من الجانبين، وما أسفرت عنه من توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم في كثير من المجالات، حيث أكد الرئيسان «أهمية العمل على سرعة تفعيل تلك الاتفاقيات، بهدف استمرار الارتقاء بأوجه التعاون بين البلدين، وتعزيز العلاقات المشتركة بينهما». وقد أعرب الرئيس البرتغالي في هذا السياق عن تثمينه للنجاحات التي تحققها مصر على صعيد الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى دعم بلاده لجهود مصر في هذا الإطار. كما تناولت المباحثات تداعيات ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين، حيث أكد الجانبان أهمية التعامل مع تلك الموضوعات، من منظور شامل يتضمن معالجة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي أدت إلى ازديادها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك العمل على تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تسويات للأزمات القائمة بدول المنطقة. وتم التأكيد أيضاً على أن التعاون المصري الأوروبي يُمثل مصلحة مشتركة تضيف لرصيد العلاقة المتميزة بين الجانبين؛ خاصة في ظل استضافة مصر لملايين من اللاجئين، فضلاً عن جهودها في ضبط سواحلها، مما أدى إلى عدم رصد أي حالة للهجرة غير الشرعية منذ سبتمبر (أيلول) 2016. في غضون ذلك، زار الرئيس البرتغالي مشيخة الأزهر، والتقى أحمد الطيب شيخ الأزهر، كما التقى شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وعلي عبد العال رئيس مجلس النواب (البرلمان). وألقى رئيس البرتغال كلمة من جامعة الأزهر بالدَّرَّاسة، وسط العاصمة المصرية، بعنوان «رؤية مُعلم ورئيس»، وذلك بحضور قيادات وعلماء وطلاب الأزهر، وعدد من الوزراء والسفراء والشخصيات. وتعهد في كلمته بتقوية روابط الصداقة بين مصر والبرتغال على جميع الأصعدة؛ مشيراً إلى أن مستقبل العلاقة بين البلدين إيجابي للغاية. وأشاد الرئيس البرتغالي بدور مصر في المنطقة والعالم، قائلا: «إن مصر وطن عظيم ومهم وحيوي في المنطقة والعالم كله»، مشدداً على أن بلاده شهدت تأثيراً إسلامياً قوياً منذ نشأتها وحتى الآن. وطالب الرئيس البرتغالي بضرورة محاربة ظاهرة «الإسلاموفوبيا» أو الخوف من الإسلام، وأكد أنه ضد العزلة، وضد كل السبل التي تعمل على خلق انقسام فيما بين الجميع، بدلاً من خلق جسور للحوار. كما دعا إلى العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط والأدنى، وفي كل القارات، قائلاً: «لا يجب أن نغلق الأبواب ونبني المعاقل القائمة على الصراعات، ولا بد من مقاومة الفكر أو العلم الذي يخلق نوعاً من الاضطهاد والفتنة الطائفية بدلاً من التحرر والتضامن الفعال». مضيفاً أن «التطرف يزداد في كثير من البلدان والمناطق الأوروبية وغيرها، والخطأ يقع من جانب أوروبا، ويجب أن نكافح بقدر أكبر لتحقيق السلام والمحبة، وخلق ظروف اقتصادية واجتماعية تتجنب التطرف؛ لكننا لا نفعل هذا في بعض الأحيان».

«الوفد» نحو ترميم بيته واستعادة دوره

الحياة....القاهرة – رحاب عليوة .. يُلقب حزب «الوفد» المصري، والذي يحتفل في غضون شهور بمرور 100 عام على تأسيسه بـ «بيت الأمة»، لكن وعلى مدى سنوات، لم يلائم اللقب التاريخي للحزب الخلافات الداخلية التي هزته، فكاد يُقسم إلى أحزاب وجبهات، وفيما يسعى الحزب إلى استعادة دوره التاريخي في تصدر الحياة السياسية، لجأ أخيراً إلى إصلاح الانشقاقات الداخلية. وفي إطار ذلك، أصدر رئيس الحزب الجديد المستشار بهاء الدين أبو شقة، وهو رئيس اللجنة التشريعية في البرلمان، أول قراراته بتدشين لجنة برئاسة القانوني «الوفدي» عبد السند يمامة وعضوية عدد من أعضاء الهيئة العليا للحزب، لإعادة المفصولين من الحزب. وأطيح عشرات القيادات والأعضاء من «الوفد» على مدار السنوات الماضية، غالبيتها من «تيار الإصلاح» الذي أُسس لمواجهة رئيسه السابق السيد البدوي الذي اتهموه بالوقوف وراء تدهور الحزب، وضربت الحزب اعتصامات داخلية وتظاهرات، بلغت ذروتها العام 2015 حينما فتح التيار المنشق مقار له، وأسفر التصعيد عن فصل كثيرين، أبرزهم السكرتير العام السابق للحزب فؤاد بدراوي، والمستشار القانوني عصام شيحة. وحددت لجنة إعادة المفصولين آلية عمل تضمنت مهلة 10 أيام لتلقي طلبات «الوفديين» المفصولين قبل البت فيها، وشددت على أنها «لن تقبل طلبات جماعية من تيارات أو ائتلافات» ولكن بصورة فردية من كل عضو مفصول. ورحب النائب عن الحزب في البرلمان حسني حافظ بالخطوة خصوصاً لإعادة 7 قيادات فصلت لانتمائها لتيار الإصلاح، قائلاً: «الخطوة مهمة وتلقى ترحيب أعضاء الحزب للمّ الشمل». ولم تنضم القيادات «الوفدية» المفصولة على مدى السنوات الماضية إلى أي أحزاب أخرى، وعلق حافظ: «عضو الوفد لا يستطع أن ينسلخ عن انتمائه وإن ابتعد عن تنظيمه». وأضاف لـ «الحياة» أن عمل اللجنة رغم ذلك سيخضع لتدقيق حول الطلبات، فمن يثبت تبنيه أفكاراً هدامة من المفصولين عليه أن يتراجع عنها أو لن تقبل عودته، كما أنه من غير المقبول عودة من فصلوا لأسباب أدبية. ويعتبر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية الدكتور مصطفى كامل السيد أن قرار أبو شقة خطوة نحو إعادة تفعيل «الوفد» وترميمه داخلياً، لكنه استبعد في تصريح إلى «الحياة» أن ينتج من ذلك تغير دراماتيكي في سياسة «الوفد» العامة وموقعه الحالي من السلطة، قائلاً: «تيار الإصلاح وإن عاد إلى الحزب لن يستطع أن يعيده إلى دوره التاريخي المعارض، خصوصاً في ظل رئاسة أبو شقة الذي لم تحمل سياسته في البرلمان بوادر نحو ذلك». واعتبر السيد أن فوز هاني سري الدين بمنصب السكرتير العام للحزب من شأنه أن يُحدث حراكاً كبيراً داخله، بسبب مقدرته على التواصل مع عائلات «الوفد» التاريخية في المحافظات، ما سينعكس على نشاط الحزب.

«يونيسيف»: بوكو حرام خطفت أكثر من ألف طفلة منذ 2013

الراي..(رويترز) .. قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف اليوم الجمعة إن مقاتلين من جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة خطفوا أكثر من ألف طفلة في شمال شرق البلاد منذ عام 2013. وأضافت المنظمة عشية الذكرى الرابعة لخطف 276 تلميذة بمدرسة من بلدة تشيبوك أن المتشددين دأبوا على خطف الصغار لنشر الخوف وإظهار القوة وهي قضية أثارت غضبا عالميا. وقال محمد مالك فال مسؤول يونيسيف في نيجيريا «ما زال الأطفال في نيجيريا يتعرضون للهجوم على نطاق صادم». وأوضحت المنظمة أنها وثقت أكثر من ألف حالة تم التحقق منها وهي المرة الأولى التي تنشر فيها تقديرا للعدد. مشيرة إلى أن العدد الفعلي يمكن أن يكون أعلى بكثير. وأشارت الى أنها أجرت مقابلة مع شابة تدعى خديجة تبلغ من العمر الآن 17 عاما اختطفت بعد أن هاجمت بوكو حرام بلدتها ثم حبستها في حجرة وأجبرتها على الزواج من أحد مقاتليها واغتصبت مرارا. وقالت يونيسيف إنها أصبحت حاملا و«تعيش الآن مع ابنها الصغير في مخيم للنازحين حيث تواجه صعوبة في الاندماج مع غيرها من النساء بسبب حواجز اللغة والوصم لكونها زوجة عضو في بوكو حرام». وأكدت أن 2295 مدرسا قتلوا ودمرت أكثر من 1400 مدرسة خلال الصراع.

الخرطوم تتحدث عن حشود للمتمردين في دولة الجنوب

الحياة..الخرطوم - النور أحمد النور .. أعلنت وزارة الدفاع السودانية رصد حشود عسكرية لحركات التمرد السودانية في مناطق حدودية داخل جنوب السودان، خصوصاً قبالة منطقة النيل الأزرق. واتهمت جيش دولة جنوب السودان بالتوغل في أراضي السودان. وخلال تقديمه بيان وزارته للبرلمان عن الأوضاع الأمنية في البلاد، لم يستبعد وزير الدفاع الفريق علي محمد سالم امتلاك الحركات المتمردة السودانية الموجودة في دولة الجنوب على الحدود السودانية «نيات سيئة تجاه الجيش السوداني». وهو اتهم متمردي «الحركة الشعبية – الشمال» بعدم السماح بتمرير مساعدات إنسانية عبر المعابر الداخلية الى مناطق النزاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. لكن الفريق سالم رفض مطالبة رئيس حزب منبر السلام العادل رئيس لجنة الاعلام في البرلمان الطيب مصطفى بالتعامل بالمثل مع دولة جنوب السودان التي قال انها «تعادي الحكومة في الخرطوم وتدعم معارضيها المسلحين». ورد قائلاً: «لن يحل السلاح المشاكل مع جوبا بل الحوار. لن ندخل في حرب مع الجنوب رغم توغل قوات جنوبية داخل حدودنا». وأكد وجود حركات مسلحة سودانية في ليبيا تتلقى دعم قادة في هذا البلد لتنفيذ عمليات نهب وسلب وفوضى. في غضون ذلك، تعهد وفد من مجلس اللوردات البريطاني يزور الخرطوم العمل لرفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب. ورحب برفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان، مبدياً أمله بأن يؤدي الحوار البريطاني- السوداني إلى نتائج إيجابية تحقق أهداف البلدين. واستعرض وفد مجلس اللوردات البريطاني مع مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم علاقات التعاون بين الخرطوم ولندن في كل المجالات، ومسيرة الحوار البريطاني- السوداني والدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس في هذا الشأن. وأكد اللورد محمد الشيخ عضو سعي مجلس اللوردات الى بناء علاقات وطيدة مع السودان في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية، وشدد على ان بريطانيا قد تلعب دوراً مهماً على مستوي دول الترويكا التي تجمعها مع النروج واميركا والاتحاد الأفريقي، من أجل دعم السودان في القضايا الإنسانية وتطوير الأعمال التجارية وتقديم تسهيلات مصرفية وتأمينية. على صعيد آخر، أطلقت «حركة تحرير السودان» بزعامة عبد الواحد نور، نداءً لإغاثة آلاف المدنيين الذين شردتهم مواجهات عسكرية من منطقة جبل مرة بولاية وسط دارفور. وقال الناطق باسمها محمد الناير: «بات آلاف المواطنين الذين أحرقت قراهم في جبل مرة مشردين في كهوف ووديان بلا غذاء أو دواء أو مسكن، وفي ظروف إنسانية حرجة جداً». وتابع: «يحتاج أهالي مناطق فينا وسواني وغربال وبحر كرو ومناطق أخرى أحرقت شرق جبل مرة وجنوبها إلى تدخل دولي وإنساني عاجل لإنقاذهم من شبح المجاعة بعدما فقدوا كل ممتلكاتهم، وصمت المجتمع الإقليمي والدولي عن هذه الكارثة يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية».

الجزائر:عسكريون سابقون يستبعدون «الخطأ التقني» في حادث تحطم الطائرة

الحياة..الجزائر - عاطف قدادرة ... أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام على الضحايا الـ257 الذين سقطوا في حادث تحطم طائرة «إليوشن» العسكرية الروسية التابعة لسلاح الجو قرب مطار بوفاريك بمحافظة بليدة (جنوب) الاربعاء. ترافق ذلك مع بدء الجيش تسليم جثث الضحايا إلى أهاليهم في المحافظات، وأعلنت وزارة الدفاع فتح تحقيق فوري لمعرفة ملابسات الحادث. وأمر الرئيس بإقامة صلاة الغائب على أرواح الضحايا اليوم، فيما أوضحت مصادر عسكرية أن الرحلة كانت مخصصة لنقل العسكريين في تنقلاتهم خلال العطل من المحافظات التي يتحدرون منها واليها. وليل الأربعاء، أنجزت فرق الدفاع المدني نقل حطام الطائرة العسكرية من موقع سقوطها، فيما لوحظ انتشار فرق الخبرة العلمية لإنجاز نقل الأدلة وتطهير المكان. وكشفت مصادر غير رسمية أن قائد الطائرة دوسن إسماعيل أبلغ برج المراقبة بعد بدء التحليق أنه سيُضطر للعودة إلى المدرج بسبب خلل في الطائرة، وسيحاول تفادي الهبوط في الطريق السريع المحاذي للمطار، لكن سرعة الهبوط دفعته إلى اختيار موقع داخل حقل. ونقل مدونون على شبكات التواصل الاجتماعي، صوراً لحريق مهول طاول الطائرة بمجرد ارتطامها بالأرض، ما فاقم الخسائر البشرية. لكن عسكريين سابقين دافعوا عن عتاد الجيش. وقال الجنرال المتقاعد عبد العزيز مجاهد: «الخطأ التقني غير وارد في ظل التزام توزيع الحمولة بين الركاب والوقود، علماً أن الحادث هو الأول لهذا النوع من الطائرات التي يملكها الجيش».

مخاوف من تزايد الفوضى في ليبيا بعد أنباء عن تدهور صحة حفتر

طرابلس – «الحياة» .. غداة نقل صحيفة «لوموند» الفرنسية عن مصادر في الجيش الوطني الليبي قولهم إن قائد هذا الجيش المشير خليفة حفتر أصيب بجلطة دماغية استدعت نقله إلى مستشفى في باريس، حيث أدخل قسم العناية الفائقة، كتبت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن «رحيل حفتر عن الحياة العامة لفترة طويلة سيؤزم الوضع السياسي الليبي، ويزيد الفوضى». وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، تجنّب الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني أحمد المسماري الحديث عن الوضع الصحي لحفتر، ودعا الليبيين إلى عدم الانجرار خلف «الإشاعات التي تطلقها جماعة الإخوان المسلمين وجماعات مقاتلة أخرى». وأكد تواصل التنسيق مع الجيش المصري والتعاون معه لمنع تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود. كما رحب بقرار وقف النار في مدينة سبها، والذي دعا كل الأطراف إلى احترامه «كي تستطيع القوات إعادة الأمور إلى طبيعتها، وفرض القانون وتأمين المواطنين». لكن مستشفى سبها استقبل ليل الأربعاء 5 مصابين بطلقات نارية عشوائية. وتشهد مدينة سبها منذ قرابة الشهرين أوضاعاً أمنية غير مستقرة نتيجة تجدد الاشتباكات المسلحة التي أودت بحياة عدد من المدنيين. في طرابلس، عثر مواطنون على عميد مجلس بلدية العزيزية، جمال الطيف، قرب مسجد مصاباً بأعيرة نارية في قدميه. وأعلن المجلس الاجتماعي في ورشفانة أن الطيف تلقى منذ فترة رسائل تهديد عبر الهاتف، مبديًا استغرابه من عدم توفير أي حماية امنية له. وكان مسلحون مجهولون خطفوا الطيف من أمام منزله بالساعدية ببلدية العزيزية الجمعة الماضي. وكان سفير بريطانيا في ليبيا، فرانك بيكر، وصف الوضع الحالي في ليبيا بأنه «غير مقبول»، مطالباً جميع الليبيين بالعمل معاً لتحقيق التقدم المنشود في البلاد. وكتب على «تويتر»: «سئم الليبيون سئموا من انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وأزمة السيولة وانعدام الأمن والانقسامات، في حين تستطيع نخب في ليبيا وضع حلول لإنهاء الأزمة الاقتصادية والسياسية». وأوضح بيكر أنه يعمل من طرابلس، وأنه زار مدناً عدة للاستماع إلى الناس ومعرفة مصالح بلاده المشتركة مع ليبيا. على صعيد آخر، تسلم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس 51 مهاجراً من مركز إيواء الكفرة، وقدم لهم خدمات الإيواء والطبابة. وأوضح الجهاز أن المهاجرين هم 46 رجلاً و4 نساء وطفل رضيع ويحملون جنسيتي الصومال وأريتريا.

تقارير تحدثت عن علاجه في باريس من جلطة دماغية وأي غياب لحفتر سيدفع ليبيا لفوضى أكثر!

ايلاف...نصر المجالي: قالت تقارير إن الرجل القوي في الجيش الليبي المشير خليفة حفتر الذي يُعتبر فائزا محتملا للانتخابات الرئاسية في ليبيا هذا العام ، نقل إلى المستشفى في باريس إثر إصابته بجلطة دماغية شديدة، بيينما تحدثت تقارير غير مؤكدة عن إصابته بالسرطان. ونفى خليفة العبيدي أحد المتحدثين باسم الجيش الوطني الليبي، هذه المزاعم وقال إنها أخبار مزيفة يبثها معارضو حفتر، وأشار مساعدو المشير إلى صور غير مؤرخة له وهو يفتش قواته داخل ليبيا. وأدلى أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده حفتر، بتصريحات صحفية بمدينة بنغازي بشرق ليبيا في وقت متأخر يوم الأربعاء بعد أكثر من 24 ساعة من الشائعات المتضاربة والتقارير عن صحة حفتر ومكان تواجده. وفي ما يتعلق بصحة حفتر، فإن المسماري أدلى بتعليق عام عما وصفه بأكاذيب وشائعات قال إن الإخوان المسلمين ينشرونها بهدف إضعاف الجيش الوطني الليبي. ولم يتضح إن كان يشير بذلك للتقارير عن صحة حفتر.

مريض بالفعل

ومن جهتها، ذكرت وسائل من بينها صحيفة لوموند وفرانس 24 الفرنسيتان أن الادعاءات تشير إلى أن حفتر البالغ من العمر 74 عاما ، قد أصيب بالفعل بسكتة دماغية. وبحسب ما ورد من تقارير، فإن حفتر كان نقل من الأردن إلى باريس في وقت سابق من هذا الشهر. وأكدت بعض المصادر الطبية المنفصلة أن المشير الذي عين نفسه قائدا للجيش الوطني الليبي قد أصيب بالمرض ، لكنها قالت إنه يتحسن وليس في حالة حرجة. وذكر مصدر في مقر القيادة العسكرية في شرق ليبيا يوم الأربعاء أن حفتر في فرنسا لكنه لم يذكر تفاصيل عن حالته. وقالت قناة 218 الليبية المؤيدة للجيش الوطني الليبي إن حفتر يخضع لفحوص طبية في باريس وإنه لا يوجد خطر حقيقي على صحته. ومن جهتها، أكدت قنوات ليبية أخرى ومنها النبأ المناوئة له، أن وضع حفتر الصحي خطير.

تساؤلات

ويقول مراقبون إن غياب حفتر عن الحياة العامة لفترة طويلة، أو أسئلة حول قدراته، أمر من شأنه أن يرمي الوضع السياسي الليبي الفوضوي بالفعل إلى مزيد من الفوضى. يذكر أن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير حفتر الذي يحظى بدعم قوي من مصر والإمارات العربية المتحدة. والذي يتمركز إلى حد كبير في شرق ليبيا يحرز تقدمًا عسكريًا ثابتًا ضد الجماعات الإرهابية، لكنه تعرض لانتقادات لاستخدامه أساليب وحشية في بلد تغلبت عليه حرب أهلية تقريبًا منذ الإطاحة بالعقيد القذافي في عام 2011. ويشار إلى أن حفتر كان المعارض الرئيس للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس بقيادة فايز السراج. ومع ذلك، فقد استقبل في باريس وروما كمحاور مهم للغرب حيث يحاول إنهاء الحرب الأهلية والتحكم في تدفق المهاجرين من الساحل الليبي إلى إيطاليا.

قتلى في عنف عرقي في نيجيريا وخطف عامل إغاثة ألماني في النيجر

الحياة...أبوجا، نيامي - رويترز، أ ب، أ ف ب - قتل 4 أشخاص، في هجوم شنّه رعاة من البدو الرحل على مزارعين من الحضر في ولاية بينو، وسط نيجيريا. ورجح وزير الشرطة في الولاية أن يكون «مربّو ماشية وراء الهجوم»، مؤكداً العثور على 4 جثث، وأضاف أن قوات الأمن باشرت تحقيقاتها. وأكد المسؤول في الولاية، أن قرى عديدة في المنطقة تعرضت لهجمات في الأيام الماضية، أوقعت حوالى 10 قتلى. وأضاف أن «رعاة ماشية مدججون بالأسلحة» هاجموا هذه القرى، وبينها غبيجي، حيث «أحرقوا منازل وقتلوا 8 أشخاص وأصابوا غيرهم بجروح»، قبل أن «يكملوا مسيرهم ويقتلوا شخصين في قرية تسواريف، ويحرقوا منازل». ولفت إلى أن «عمليات القتل اليومية تثبت أن قوات الأمن التي أُرسلت إلى المنطقة ليست كافية». ويواجه الرئيس محمد بخاري انتقادات شديدة، لعدم تمكنه من وضع حد لدوامة عنف مستمرة بين المزارعين الحضر والرعاة البدو، حصدت عام 2016 أكثر من 2500 قتيل، كما تمثل مشكلة أمنية جديدة للحكومة، إضافة إلى اعتداءات تشنها حركة «بوكو حرام» المتشددة في الشمال، وهجمات يشنها مسلّحو «دلتا النيجر» في الجنوب. في النيجر، أعلن المدعي العام خطف مسلحين رجلاً ألمانيا، في تيلابيري شمال غربي العاصمة، قرب الحدود مع مالي، التي تشهد هجمات متكررة لمتشددين. وأضاف أن مسلحين يركبون دراجات نارية خطفوا يورج لانجه، وهو عامل إغاثة ألماني، وأحرقوا سيارته على بعد حوالى 25 كيلومتراً جنوب بلدة إيناتيس، بينما كان عائداً من مهمة في الجزء الشمالي من المنطقة. وقال زملاء نيجيريون للمخطوف إنهم لم يكونوا يتمتعون بأي حراسة عسكرية. معلوم أن جماعات متطرفة تنشط في المنطقة، حيث قتل 4 جنود أميركيين و5 نيجيريين في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

أكد استمرار التعبئة للدفاع عن وحدة تراب المغرب

العثماني: التطورات الاخيرة بالمنطقة العازلة بالصحراء ستكون خطيرة

العثماني: نرفض أي تغيير للوضع الميداني سواء كان مدنيا أو عسكريا

«إيلاف» من الرباط: اعتبر سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية، أن التحركات الميدانية التي تعيشها المنطقة العازلة في الصحراء، والهادفة لتغيير الوضع القائم من طرف جبهة البوليساريو الانفصالية، خلال الأسابيع الماضية، كانت ستكون "خطيرة" في المرحلة المقبلة.... وقال العثماني في افتتاح اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس، إن المغرب وعلى رأسه الملك محمد السادس "أخذ على محمل الجد التطورات التي بدأت وكانت ستكون خطيرة لولا أن المغرب عبر عن موقف صارم وقوي في الدفاع عن حقوقه وسيادته". وأكد رئيس الحكومة في رسالة إلى منظمة الأمم المتحدة وخصوم بلاده أن المنطقة العازلة "يجب أن تبقى منطقة عازلة حقيقة"، مجددا التعبير عن موقف المملكة الرافض لتحركات ومناورات "بوليساريو ". وأضاف العثماني موضحا أن محاولات جبهة البوليساريو "تحويل بعض الوحدات أو البنايات المدنية أو الإدارية أو الوعد بها أو اتخاذ قرار فيها واستقبال السفراء في المنطقة العازلة كما فعلوا، قبل أن نصل لما هو عسكري، مرفوضة تماما وتخالف ما تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة". وزاد مبينا أن المغرب "اتخذ موقفا صارما بأن هذا الأمر لا يمكن القبول به"، وسجل بأن التعبئة الوطنية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية مازالت مستمرة، منوها بموقف الملك محمد السادس في الملف "موقف جلالة الملك كان قويا ووثق برسالة سامية إلى الأمين العام للأمم المتحدة محذرة وموضحة لموقف المغرب"، لافتا إلى أن التعبئة الشعبية للدفاع عن الوحدة الوطنية متواصلة من طرف الأحزاب والفعاليات المدنية والشعبية. كما نوه رئيس الحكومة بالمبادرة التي قامت بها الأحزاب السياسية المغربية من خلال زيارتها التاريخية إلى مدينة العيون والتوقيع على "إعلان العيون" بحضور المنتخبين المحليين والجهويين والأعيان والشيوخ وقدماء المحاربين، وممثلي مختلف جمعيات المجتمع المدني. وعاد العثماني ليذكر بموقف الحكومة من التقرير الأممي حول قضية الصحراء، والذي اعتبره إيجابيا في عمومه بالنسبة للمغرب، حيث قال: "التقرير بين أن صرخة المغرب ضد تجاوزات الانفصاليين حتى الأمم المتحدة تتقاسمتها من خلال مطالبتها جبهة الانفصاليين بالانسحاب من الكركرات وعدم المساس بالوضعية الحالية والمستمرة للمنطقة العازلة"، قبل أن يضيف "هذا ما يطالب به المغرب في هذا الموضوع".

قال تعليقا على حادث الجزائر: لا يمكن إلا الترحم على الموتى

الخلفي: مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء "ثابتة ويؤكدها التاريخ"

عبدالله التجاني..«إيلاف» من الرباط: في أول تعليق مغربي رسمي على حادث سقوط طائرة نقل عسكرية جزائرية إلى 257 شخصا ، حسب مصادر رسمية جزائرية، بينهم 26 عنصرًا من أعضاء جبهة البوليساريو، قال مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إنه إزاء أي "حادث وفاة لا يمكن إلا الترحم على الموتى". وأكد الخلفي في لقاء صحفي عقب نهاية اجتماع المجلس الحكومي اليوم الخميس، أن مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء "ثابتة وتؤكدها حقائق التاريخ والمواقف طيلة أزيد من أربعين سنة من هذا النزاع المفتعل". وشدد الخلفي في معرض رده على أسئلة الصحافيين أن الجزائر ساعدت على "نشأة الجبهة الانفصالية وهذا النزاع وتطوره"، متسائلا: "من قام بعملية التسليح والتمويل والاحتضان؟ ومن قام بعملية فرض (الجمهورية الوهمية )في منظمة الوحدة الإفريقية؟ ومن قام بعملية التجييش والحشد الديبلوماسي في المحافل الدولية والأممية ،و بمجلس حقوق الإنسان؟"، وذك في إشارة واضحة إلى تورط الجزائر في إسناد ودعم جبهة البوليساريو ضد المغرب. كما اعتبر المسؤول الحكومي المغربي أن الجارة الجزائر تعمل على تأطير وتوجيه عدد من الهيئات والجمعيات في دول متعددة من أجل "التشويش ومعاكسة الوحدة الوطنية والترابية لبلدنا"، لافتا إلى أن محاضر الأمم المتحدة شاهدة على ذلك "ويكفي العودة إلى سنة 2002 عندما كشف الأمين العام للأمم المتحدة عن ترحيب الجزائر بمشروع التقسيم الذي كان مقترحا". وزاد الخلفي موضحا أن ترحيب الجزائر بمشروع تقسيم الصحراء "يناقض بشكل كلي ادعاءات الدفاع عن حق تقرير المصير"، كما أنه "كشف نزعة لتقسيم بلدنا وخدمة مشروع تجزئتها وهو المشروع الذي تصدى له الشعب المغربي بحزم بقيادة الملك محمد السادس"، حسب تعبيره. وأفاد الخلفي في سرده للأدلة التي اعتبرها تدين الجزائر وتورطها في الوقوف خلف جبهة البوليساريو الانفصالية، بأن الجارة الشرقية للمغرب انتصبت في مواجهة "مشروع جيمس بيكر الاول ، والاتفاق الإطار لإيجاد تسوية سياسية وحل سياسي في إطار السيادة المغربية". كما اتهم الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية الجزائر بالوقوف وراء عرقلة ومواجهة المبعوث الأممي الأسبق بيتر فالسوم، الذي عبر بوضوح عن أنه "ليست هناك إمكانية لإقامة دولة بل لا بد من حل واقعي"، مسجلا أن هذه الوقائع كلها تدين الجزائر ومواقفها من نزاع الصحراء.

أحد أعضائها التمس من المحكمة إخضاعه لخبرة نفسية

هيئة دفاع بوعشرين تدفع بنظرية المؤامرة وتطالب الحكم ببطلان المتابعة

ايلاف..الحسن الإدريسي... الرباط : حاول دفاع توفيق بوعشرين، ناشر صحيفة" أخبار اليوم" الذي واصلت محكمة الاستئناف النظر في قضيته ، إقناع هذه الاخيرة بأن الأمر يتعلق بمؤامرة حاكتها جهات نافذة سياسيا وماليا في المغرب، والتي "أغاضتها الافتتاحيات التي يكتبها بوعشرين". على حد قول دفاعه. وركز دفاع بوعشرين في مرافعاته الشكلية حول ما أسماه "هفوات" المحققين والنيابة العامة، والتي تؤكد حسب زعمه وجود مؤامرة. وأشار الدفاع إلى وجود العديد من التناقضات في المحاضر، ذكر منها على الخصوص أن المحققين اعتمدوا في تحديد هويات النساء اللواتي يظهرن في الأشرطة الإباحية التي حجزوها عند بوعشرين على أرقام الهواتف التي اتصل بها بوعشرين قبل حدوث الوقائع التي صورها. وأضاف أن المحققين قدموا انتدابا قضائيا لشركة الاتصالات بهدف تحديد هوية الضحايا يوم 16 فبراير الماضي، وأجابت الشركة يوم 19 فبراير، حسب ما جاء في المحاضر والوثائق المرفقة بها. وذلك في حين أن اعتقال بوعشرين في مقر عمله وتفتيش مكتبه والعثور على الأشرطة والصور حدث يوم 23 فبراير. وحاول الدفاع أن يقنع القاضي بأن محاضر التحقيق والأدلة كانت موجودة ومعدة قبل اعتقال بوعشرين وتفتيش مكتبه. وأشار إلى أن المدة التي تستغرقها أشرطة الفيديو تستغرق 15 ساعة وبضع دقائق، في حين أن المحاضر تشير إلى أن التقنيين المكلفين تفريغها وتدوين محتواها في محاضر تلقوهافي السابعة مساءا من يوم 23 فبراير، وختموا محاضر التفريغ في الثامنة صباحا من اليوم التالي، أي أن العملية استغرقت 12 ساعة فحسب. كما أشارت هيئة الدفاع إلى أن التفتيش والاعتقال تم حسب المحاضر تحت إشراف العميد الإقليمي للشرطة القضائية وليس النيابة العامة، التي وصفها الدفاع بأنها تخلت عن صلاحياتها القانونية في هذه القضية لصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وطالب دفاع بوعشرين القاضي أن يحكم ببطلان إجراءات التفتيش لأنها لم تحترم القانون الذي ينص على ان يتم التفتيش بإذن مكتوب من النيابة العامة وموافقة مكتوبة من المتهم. وأشار أحد محاميي بوعشرين الى أن الشكوى الأولى ضده قدمت من طرف شخص مجهول ضد مجهول، وذلك يوم 22 يناير، والتي أشار فيها مقدمها إلى المتهم بكونه "صحافي مشهور في عمارة الحبوس"، دون الإشارة إلى اسمه. وأضاف أن عمارة الحبوس تأوي 4 مؤسسات صحافية يشتغل فيها أزيد من 100 صحافي. وطالب دفاع بوعشرين من القاضي أن يحكم ببطلان المحاضر، واستبعاد الأدلة لأنها غير قانونية ومشكوك في مصدرها. كما لمح أحد أعضاء هيئة دفاع بوعشرين إلى أنه بإمكان المحكمة أن تقرر عرض بوعشرين على خبرة طبية للتأكد من سلامته النفسية. وتحدث النقيب عبد اللطيف بوعشرين في بداية مرافعته عن شيوع الجرائم الأخلاقية في المجتمع، متسائلا عن بواعثها، كما تحدث عن انتشار"الكبت والنزوات الزائدة في المجتمع"، قبل أن يقترح في نهاية مرافعته إمكانية عرض المتهم على خبرة طبية. وللإشارة فإن المتهم والنقيب بوعشرين لا تجمعهما أية علاقة قرابة. واستمرت جلسة اليوم حوالي سبع ساعات تخللتها لحظات تشنج وتوتر بين دفاع بوعشرين ودفاع الضحايا والنيابة العامة. ووجه القاضي خلال الجلسة إنذارات قوية اللهجة إلى كل من المحاميين محمد زيان وعبد الصمد الإدريسي عضوا هيئة الدفاع عن توفيق بوعشرين، والمحامي جواد بنجلون التويمي عضو هيئة الدفاع عن المشتكيات. وعبر القاضي عن غضبه من عرقلة المحامين للسير العادي للجلسة بالصراخ والضجيج وتعمد إثارة الاضطراب والبلبلة. وقال إن لديه إحساس بأن هناك من يسعى إلى عرقلة المحاكمة. وقرر القاضي مواصلة الاستماع إلى الدفوعات الشكلية لهيئة دفاع بوعشرين خلال جلسة الجمعة، قبل إعطاء الكلمة لدفاع المشتكيات والنيابة العامة.



السابق

العراق.....البرلمان العراقي يدعو إلى «النأي» عن التصعيد الأميركي في سورية.....عقوبات على 14 لائحة عراقية خالفت قانون الدعاية الانتخابية..اعتقال مسؤول عشائر «داعشي» في الموصل....العراق أحيا مناسبة شيعية بحماية جوية وإفشال هجوم انتحاري...الصدر يتوعد الدوري بالاعتقال والقتل بعد الانتخابات وحركة شيعية عراقية مسلحة لترمب: ننتظركم بسوريا...

التالي

لبنان....حلفاء دمشق يرفضون «النأي بالنفس»..سجال لبناني حول سياسة النأي بالنفس...التهديد الأميركي بضرب سوريا قد ينعكس سلبًا على انتخابات لبنان..13 نيسان بعد 4 عقود: إشكالات أمنية ووزارية في الشارع وفي مجلس الوزراء...توقيف رئيس تحرير «الديار» لساعات...

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan

 الخميس 19 نيسان 2018 - 7:40 ص

Keeping the Hotline Open Between Sudan and South Sudan   https://www.crisisgroup.org/africa/ho… تتمة »

عدد الزيارات: 10,219,217

عدد الزوار: 273,889

المتواجدون الآن: 13