سوريا...تركيا تخسر أكثر من 30 جنديا منذ بدء الهجوم على عفرين...نتنياهو يوقف الغارات بعد محادثته الهاتفية مع بوتين...اتصالات روسية ـ تركية ـ إيرانية لتطويق الخلافات وموسكو تواصل تحركاتها للتهدئة في سوريا...سوريا على مسارين متناقضين: 3 اختبارات عسكرية ولجنة دستورية...ولايتي: الوجود الإيراني في سوريا دائم..سورية تُطبّق نموذج «حزب الله» التسعيني ضد إسرائيل...أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 شباط 2018 - 4:39 ص    عدد الزيارات 313    القسم عربية

        


اشتباك بالقنابل اليدوية بين ميليشيات الشبيحة في اللاذقية ....

أورينت نت – خاص... قالت صفحات موالية لنظام الأسد مساء (الإثنين) إن اشتباكات بالأسلحة الفردية والقنابل اليدوية اندلعت بين ميليشيات الشبيحة وسط مدينة اللاذقية، أسفرت عن سقوط قتلى. وأكدت صفحة (شبكة أخبار اللاذقية) أن شجارا بدأ بين "طرفين" لم تسمهما في دوار هارون في "شارع المكاتب" بالقرب من "إدارة الهجرة والجوازات" وسط مدينة اللاذقية، تطور إلى شتائم ثم شجار فإطلاق نار، ثم انتهى برمي القنابل اليدوية، حيث أرفقت عدة صور قالت إنها "من موقع الحدث". وأسفر الاشتباك وفقاً للصحفة عن "حالة وفاة" دون أن تحدد حجم القتلى والخسائر، واكتفت بالإشارة إلى أن "الطرفين" يستقلان سيارتين من نوع (هونداي سوناتا سوداء والثانية نوع داسيا لوغان) ونوهت إلى أن أحد الأطراف وصل "متوفياً" إلى مشفى تشرين والآخر مصاب. يشار إلى أن حوادث الاشتباكات التي يفتعلها أفراد من عائلة الأسد وشبيحة من المنخرطين في ميليشيات العائلة، ليست الأولى من نوعها، حيث يستبيح هؤلاء حياة كل من يحاول معارضتهم أو ابداء أي نوع من المقاومة في الدفاع عن حقه بمن فيهم "أبناء الطائفة" حيث شهدت اللاذقية عدة حوادث مشابهة استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة والقنابل اليدوية. يشار إلى أن (سليمان الأسد) ابن هلال الأسد وهذا الأخير ابن عم رأس النظام بشار الأسد، قد قتل ضابطاً علوياً برتبة عقيد (حسان الشيخ) من مرتبات الدفاع الجوي لدى قوات النظام، في شهر آب عام 2015، بسبب عدم إفساح الطريق من قبل العقيد (الشيخ) لسليمان ليترجل الأخير ويقتل الضابط بأربع رصاصات في الرأس أمام أطفاله.

الفصائل تعلن قتل وأسر العشرات من عناصر "داعش" في إدلب

أورينت نت... أعلنت غرفة عمليات "دحر الغزاة" عن تمكنها من قتل وأسر العشرات من عناصر تنظيم "داعش" في ريف إدلب الجنوبي. وأشار البيان إلى أن الفصائل تمكنت بعد اشتباكات استمرت ثلاثة أيام من قتل وأسر العشرات من عناصر "داعش" في بلدة الخوين جنوب شرق إدلب، منوهاً إلى أن الأسرى سيتم التعامل معهم حسب مقتضيات القانون والضرورات الأمنية. واتهمت غرفة عمليات "دحر الغزاة" نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بنقل مجموعات من تنظيم "داعش" من عقيربات وعبر مناطق سيطرتها في ريف حماة إلى ريف إدلب الشرقي. وطالب البيان المجتمع الدولي بالإسراع في محاكمة نظام الأسد الذي يرعى ويصدر الإرهاب بأشكاله المختلفة إلى مناطق عدة في سوريا بهدف تبرير جرائمه بحق المدنيين. وكانت قوات الأسد سهّلت خلال الأيام الماضية عبور عناصر تنظيم "داعش" من المناطق المحاصرة في ريف حماة إلى مشارف المناطق المحررة في ريف إدلب الجنوبي، في سيناريو مشابه لما حصل في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، حيث أطبقت ميليشيات النظام وقتها حصارها على التنظيم في ريف حماة منتصف كانون الأول الماضي عام 2017، ليفك الأخير الحصار بالتنسيق مع قوات النظام بهدف إضعاف الجبهات التي تسيطر عليها فصائل الثوار. يذكر أن فصائل في ريف إدلب شكلت بداية الشهر الحالي غرفة عمليات مشتركة لتوحيد الجهود في المعارك ضد قوات الأسد والميليشيات المساندة لها.

صواريخ إيرانية محملة بالغازات السامة ضربت الغوطة

أورينت نت ... كشفت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة العدالة" عن نوعية الصواريخ المحملة بالغازات السامة التي قصف بها نظام الأسد الغوطة الشرقية مؤخراً. وأكدت المنظمة في تقرير لها حمل عنوان "مجدداً: مواد ألمانيّة الصنع داخل صواريخ محمّلة بغاز الكلور السام في الغوطة الشرقيّة"، أنّ قوات الأسد شنت ثلاث هجمات على الغوطة الشرقية بأقل من شهر.

صواريخ إيرانية معدلة

وأشار التقرير إلى أن السلاح المستخدم في هجمات الأوّل من شباط (الهجوم الثالث) هي صواريخ ذات تصنيع ارتجالي مطوّرة من الصواريخ الإيرانيّة ذات العيار 107مم. وأوضح التقرير، أنه تمّ استبدال رأس الصاروخ المعتاد بأسطوانة غاز ذات ضغط، وتمّ تعديل العنفة (المروحة) بإضافة ذيل لها، مشيراً إلى أن هذا السلاح المستخدم هو نفس السلاح المستخدم في هجمات الكلور على دوما في 22 كانون الثاني/يناير 2018 أي (الهجوم الثاني)، وأيضاً هجمات غاز الكلور التي استخدمت في ريف دمشق في بدايات 2017. ويؤكد التقرير أنه في بعض الحالات، فإنّ الصواريخ التي استخدمت في عام 2018 تحمل نفس الأرقام التسلسليّة ممّا يثبت أنّها ذات نفس المصدر والجهة المصنّعة، وهذا ما يؤشّر بقوّة أنّ الصواريخ التي استعملت في عام 2018 هي من نفس المصدر.

غاز معدل لضرر أكثر

وأفادت مصادر عديدة لمراسل "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، بأنّ مصدر تلك الصواريخ التي ألقيت على مدينة دوما هو الفوج (41) المحاذي لمنطقة برزة، موضحة بأنّ الغاز السام كان قد وصل إلى العديد من أحياء المدينة، وأصيب الكثير من الأهالي بحالات هلع غير طبيعية، إذ أنّ الأهالي كانوا قد اعتقدوا بأن الغاز الذي تمّ استخدامه هو غاز الكلور، لكن وبحسب نشطاء فمن من المحتمل كثيرا أن تكون قوات الأسد قد قامت بالتعديل على هذا الغاز، وذلك حتى يحدث آثاراً مستقبلية وضرراً أكثر شدة من غاز الكلور.

ثلاث هجمات في شهر

وكان نظام الأسد قد استهدف بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2018، المنطقة الشمالية الغربية من مدينة دوما بصواريخ محملة بغازات سامة، وأسفر عن إصابة (21) مدنياً بينهم نساء وأطفال، كما استهدف بتاريخ 13 كانون الثاني/يناير 2018، المنطقة الواصلة ما بين مدينتي حرستا ودوما أيضاً للقصف بغازات سامة، ما تسبّب في إصابة ستة مدنيين بينهم نساء وأطفال. أما الهجوم الثالث فقد شنته النظام بتاريخ 1 شباط/فبراير 2018، مدينة دوما بهجوم بغازات سامة للمرة الثالثة على التوالي بخمسة صواريخ محمّلة بمواد كيمائية يُعتقد أنها غاز الكلور، استهدفت الأحياء الغربية من المدينة، وتسبّب بإصابة ثلاثة مدنيين بحالات اختناق بينهم امرأة.

الإعلام الألماني يؤكد

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية قد أكدت في تحقيق لها نشرته مطلع الشهر الجاري، كشف صحة ما جاء به تقرير منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة". وقال التقرير إن صوراً تم نشرها لأجزاء صاروخ محمل بالغازات السامة تم استخدامه في سوريا دلت على أن الصاروخ احتوى على أجزاء مصنوعة في ألمانيا، وأكدت الشركة المصنعة لصحيفة "بيلد" الألمانية أن مواد مصنعة من شركة "بريسشبان" بيعت كقطع عازلة للإلكترونيات لشركتين تجاريتين إيرانيتين، وتستعمل هذه المواد "خاصة في المحركات الصغيرة المستخدمة في المنازل وفي المركبات"، وذكرت الشركة التي مقرها (فايهينغن) في جنوب ألمانيا، أنها ستدقق في علاقاتها التجارية مع الشركة وأنها كانت "مصدومة" من هذه المعلومات. وبحسب المجلة، فإن صاروخاً واحداً على الأقل من صنع إيراني تم استخدامه في الهجوم على مدينة دوما قرب دمشق، ويُعتقد أن هذا الصاروخ احتوى على جزء صُنع في ألمانيا.

الوحدات الكردية تستغيث "رسمياً" بالأسد في عفرين..

دبي - قناة العربية.. دعا القائد العام لوحدات الحماية الكردية #النظام_السوري للدخول إلى عفرين، كي تساهم قوات الأسد في التصدي للهجوم التركي على المنطقة. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها وحدات حماية الشعب الكردية رسميا استعانتها بنظام الأسد. وكانت تركيا قد أعلنت أن عملية غصن_الزيتون مستمرة، حيث قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن الهدف من عملية "غصن الزيتون" هو إنهاء الظلم الذي يمارسه الإرهابيون منذ سنوات بحق أشقائنا العرب والأكراد والتركمان في المنطقة. وأضاف: لم نذهب لمنطقة عفرين من أجل الحرب، إنما للقضاء على الظلم الذي يتعرض له أشقاؤنا العرب والأكراد والتركمان منذ سنوات على يد تنظيم حزب العمال الكردستاني"الإرهابي الذي يجبر الأطفال على التجنيد ويحاول تحويلهم لإرهابيين" حسب تعبيره. تجدر الإشارة إلى أنه يوجد تنسيق محدود بين الأكراد وقوات النظام من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى عفرين. وكان النظام قد رفض دعوة سابقة من الأكراد لنشر حرس حدود مع تركيا مع الاحتفاظ بسلطتهم المحلية.

تركيا تخسر أكثر من 30 جنديا منذ بدء الهجوم على عفرين وخسائر فادحة دون تقدّم حاسم...

صحافيو إيلاف... اسطنبول: أعلنت هيئة أركان الجيش التركي الاثنين مقتل 31 جنديا تركيا وإصابة 143 منذ بدء العملية العسكرية التركية على عفرين بشمال سوريا، وذلك بعد يومين من يوم دام سجل أكبر حصيلة يتكبدها الجيش التركي منذ بدء الهجوم. وأفادت هيئة الأركان على موقعها أن "31 من رفاق سلاحنا سقطوا شهداء و143 أصيبوا" منذ بدء العملية التي أطلقت عليها تركيا اسم "غصن الزيتون" في 20 كانون الثاني/يناير. وتستهدف العملية العسكرية التركية وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين. وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة "ارهابية" تشكل امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض حركة تمرد منذ ثلاثة عقود ضد السلطات التركية. غير أن وحدات حماية الشعب الكردية تدعمها واشنطن في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وتدور المعارك بين الجيش التركي وفصائل سورية موالية له من جهة ووحدات حماية الشعب الكردية من جهة ثانية. وتكبد الجيش التركي خسائر فادحة في الأيام الأخيرة بدون أن يتمكن من تحقيق تقدم حاسم. وقتل السبت 11 عسكريا في حوادث متفرقة، قضى اثنان منهم بإسقاط مروحية عسكرية تركية. وإلى الجنود الأتراك، قتل ما لا يقل عن 135 مقاتلا من الفصائل التي تسلحها أنقرة منذ بدء الهجوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. في المقابل، أعلن الجيش التركي الاثنين "القضاء على ما لا يقل عن 1369 إرهابيا" حتى الآن، وفق حصيلة يتعذر التثبت عنها بصورة مستقلة، وهي أعلى بكثير من حصيلة 153 قتيلا في صفوف وحدات حماية الشعب، التي أوردها المرصد. كما يشير المرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 75 مدنيا في عفرين منذ 20 كانون الثاني/يناير، قضى معظمهم في ضربات تركية، في وقت تؤكد أنقرة أنها لا تستهدف المدنيين. كذلك، قتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين في سقوط قذائف على مدن حدودية تركية في عمليات قصف نسبتها أنقرة إلى وحدات حماية الشعب الكردية. وقُتل 11 جنديا تركيا السبت في حوادث عدة، وهي اكبر حصيلة قتلى في صفوف الجيش التركي منذ بداية هجومه على الاكراد بشمال سوريا في 20 كانون الثاني/يناير.

وصفت فيه إسرائيل بـ"العدو الصهيوني" وطلبت التهدئة في عفرين والهيئة السورية للمفاوضات تصدر بيانًا... ثم تسحبه!

ايلاف...بهية مارديني... أصدرت هيئة التفاوض السورية بيانًا في ختام اجتماعاتها، ثم طلبت من الصحافيين عدم نشره، وسحبته من التداول، وكتب رئيسها نصر الحريري على تويتر أن مواقف البيان السياسية تحتاج تعديلًا ومعالجة.

إيلاف: عقدت هيئة التفاوض يومي السبت والأحد 10 و11 فبراير 2018 اجتماعها الدوري في العاصمة السعودية الرياض برئاسة نصر الحريري، وبحضور أعضاء الهيئة. تضمن جدول أعمال الاجتماع العديد من النقاط على المستوى الداخلي للهيئة وعلى المستوى العام. وأشار بيان، تلقت "إيلاف" نسخة منه، ولم يعرف سبب رغبة الهيئة في عدم تداوله بعد تعميمه على وسائل الإعلام وسط تعدد الآراء والتوقعات، إلى أنه على صعيد الوضع العام "تمت مناقشة التطورات الميدانية، والتصعيد العسكري الذي لجأ إليه النظام، والحالة الكارثية التي وصل إليها العديد من المناطق بفعل استخدام مختلف أنواع الأسلحة المحرّمة دوليًا، واستهداف البنية التحتية والمستشفيات ومراكز الإسعاف".

عدو للجميع

أضاف البيان "استعرض المجتمعون ماقامت به الهيئة من تواصل مع مختلف الجهات الفاعلة دوليًا لوقف همجية النظام، ووضع حد لتجاوزاته كل القرارات الأممية، وارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تحت سمع وبصر المجتمع الدولي". كما شدد المجتمعون على أهمية الحراك الدولي والتواصل مع الدول العربية وجامعة الدول العربية. وأدانوا الاعتداءات الإسرائيلية، وأكدوا أن "العدو الصهيوني هو عدو لكامل الشعب السوري؛ وأنهم يرفضون أية محاولة لتحويل سوريا إلى ساحة للنزاعات الإقليمية". كما أكدت الهيئة على أهمية التهدئة في عفرين، وضرورة إزالة الإرهاب الذي يحول دون تنفيذ هدنة مناطق "خفض التصعيد". وأعادت الهيئة "تأكيد مطالبتها بالخروج الفوري لكل القوات الأجنبية من سوريا".

لقاء مع دي ميستورا

كما جرت مناقشات معمقة لمختلف مستجدات العملية السياسية ومسار المفاوضات السورية الجارية تحت مظلة الأمم المتحدة وجهود المبعوث الدولي لتشكيل اللجنة الدستورية، وتمت مراجعة نتائج مجمل الاتصالات والزيارات التي قامت بها الهيئة في تواصلها مع المجتمع الدولي والدول العربية وما تم خلال الزيارات من تبادل للأراء حول كل ما يجري في أروقة المفاوضات، حيث أكدت مواقف الهيئة في لقاءاتها على مرجعية الأمم المتحدة لكامل مراحل العملية التفاوضية، والحرص على تنفيذ القرار 2254 بكليته. على هامش الاجتماع الدوري، التقى أعضاء الهيئة مع وفد المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، وبحثوا معه كل ما يتعلق بالعملية التفاوضية، حيث تم طرح العديد من الأسئلة من قبل أعضاء الهيئة على أعضاء وفد المبعوث الدولي؛ وجرى تبادل وجهات النظر حول النقاط التي تحتاج إيضاحًا. وركز أعضاء الهيئة في لقائهم مع الوفد على النقاط الأساسية في تشكيل اللجنة الدستورية، وطبيعة مكوناتها، وصلاحياتها، ومعايير اختيار الممثلين ضمنها. وانتهى اللقاء بتحميل الوفد رسائل واضحة إلى المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا.

مناقشات مختلفة

أما على المستوى الداخلي للهيئة فقد نقل رئيس الهيئة، كما قال البيان، ملخصًا عمّا يحدث في المشهد السياسي الدولي لمختلف المناطق، كممثلي العشائر في سوريا "ومجموعة النشطاء الإعلاميين في الغوطة، وباقي مكونات المعارضة السورية والفعاليات الثورية بمختلف أطيافها. وبخصوص النظام الداخلي للهيئة فقد تمت مناقشة التعديلات المقترحة من قبل أعضاء الهيئة على بعض مواد النظام، ورفعت لصياغتها بشكل نهائي، وإقرارها. كما تمت مناقشة البيانات الإعلامية التي صدرت أو ستصدر من مكونات الهيئة حول القضايا المستجدة وتوحيد الخطاب الإعلامي المعبّر عن رأي وموقف الهيئة.

ملابسات إسقاط الـ«إف 16»

محرر القبس الإلكتروني .. (الاناضول)... أظهرت تحقيقات سلاح الجو الإسرائيلي أن طاقم الطائرة الـ «اف 16» التي اسقطت بصواريخ أطلقتها قوات النظام السوري، لم يتمكن من تنفيذ مناورة الهرب. وذكرت صحيفة هآرتس أن التحقيقات الأولية اشارت إلى أن الطائرة كانت تحلّق بشكل منخفض ثم حلّقت على علو شاهق جدا لمتابعة عملية تدمير المركبة التي أطلقت الطائرة الإيرانية بدون طيار، ويتم منها التحكم في تلك الطائرة بمطار تيفور قرب تدمر. وقالت التحقيقات إن ثماني طائرات شاركت في مهمة القصف على المنصة التي أطلقت الطائرة الإيرانية في تدمر، ومن أجل توجيه ضربات دقيقة، حلّقت بعض الطائرات على ارتفاع كبير، وإحداها (هي نفسها التي أسقطت) كانت تحلق على علو شاهق جدا بهدف التحقق من أن الصواريخ أصابت السيارة بالفعل، واعتبرت أن ذلك الفعل يعد نقطة ضعف، وقد يعرّضها للإصابة، وهو ما جرى فعلا. وأشارت التحقيقات إلى أن دفاعات النظام السوري أطلقت أكثر من 20 صاروخا على الطائرات الإسرائيلية، وهو رقم كبير بشكل غير اعتيادي، ولفتت إلى أن وابل الصواريخ كان مرئيا للمدنيين الإسرائيليين في المناطق الشمالية، وحتى الوسط. ووفقًا للتحقيقات، كان طاقم الطائرة قادرًا على تحديد إطلاق الصواريخ تجاهها، وأضافت ان تفجر أحد الصواريخ بالقرب من الطائرة دفع بالطيار ومساعده الى الإخلاء في غضون ثوان واضطرا للقفز بشكل عاجل بعد إصابة طائرتهما بشظايا الصاروخ، وتأكدهما من فقدان السيطرة عليها. في حين أشارت بعض التقييمات إلى أنه لو اتخذ الطيار مجرى مختلفا من الإجراءات، فلربما لم تسقط الـ«اف 16»، بما أن الصاروخ انفجر قربها ولم يصطدم بها مباشرة، حيث ان مقاتلة إسرائيلية ثانية تمكنت من الإفلات رغم اصابتها بالشظايا ونفذت هبوطاً اضطراريا. وقال طيارا الـ «اف 16» للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي: سمعنا صوت انفجار، فادركنا ان الطائرة قد اصيبت. لقد كان شعوراً قاسياً ان تفقد السيطرة على الطائرة، فالعملية قصيرة جداً ولا وقت لديك. انها ثوان فقط. وكنا نعرف ان علينا التصرف بسرعة والقفز من الطائرة، لاننا أصبنا، ولان الطائرة تعطلت، لقد اتخذنا القرار الصحيح في الوقت المناسب. وقال احدهما ان الصاروخ انفجر على مقربة من الطائرة واصابت شظاياه الطائرة. وقد كنا محظوظين، لان الانفجار كان يمكن ان يقتلنا.

نتنياهو يوقف الغارات بعد محادثته الهاتفية مع بوتين... جنرال إسرائيلي يتحدث عن تدمير {نصف منظومة الدفاع الجوية الإيرانية ـ السورية}

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... أعلن الجيش الإسرائيلي أمام المجلس الوزاري الأمني المصغر في حكومة بنيامين نتنياهو، أمس، أن نحو نصف منصات الصواريخ أرض - جو الإيرانية السورية دمرت خلال الغارات الأخيرة يوم السبت الماضي. واتضح في هذه الأثناء أن إسرائيل كانت تنوي الاستمرار في تدمير بقية منصات الصواريخ، لكن نتنياهو أمر بوقف العملية في أعقاب المحادثة الهاتفية التي أجراها مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التي استمع فيها إلى «تبرم موسكو من التصعيد وتحذير من المساس بمصالح روسيا في سوريا». وكان المجلس الأمني المصغر اجتمع أمس للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام منذ انفجار الاشتباك الإيراني - الإسرائيلي فجر السبت الماضي، لإجراء تقويم للأوضاع الميدانية وللبحث في الخطوات المقبلة. وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة إن الانطباع الذي يسود في القيادة الإسرائيلية هو أن «الرئيس بوتين تصرف في هذه القضية مثل حكم المباريات الذي أطلق صافرة النهاية للمواجهة بين إسرائيل وإيران في نهاية الأسبوع وجميع اللاعبين انصاعوا لقراره»، وأن «المحادثة الهاتفية بينه وبين نتنياهو وضعت حدا للخط الهجومي الذي أظهرته حتى ذلك الوقت شخصيات إسرائيلية كبيرة، والهدوء الذي ساد منذ ذلك الحين في المنطقة يذكر مرة أخرى من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط». وأسمعت كلمات سلبية عن الإدارة الأميركية، التي ظهرت غائبة عن المشهد. وقد عبر أحد المتحدثين الإسرائيليين عن موقفه بهذه الكلمات: «الهدوء الذي ساد في المنطقة بعدما تحدث نتنياهو مع بوتين يدل على من هو صاحب البيت الحقيقي في الشرق الأوسط. وفي الوقت الذي بقيت فيه الولايات المتحدة في مكانة الغائب - الحاضر، ويستمر البحث عن سياسة خارجية أميركية شاملة، فإن روسيا هي التي تقوم بملء للفراغ وإملاء التطورات. موسكو استثمرت جهود وموارد كبيرة لإنقاذ نظام الأسد في السنوات الأخيرة إلى درجة أنها لا تسمح لإسرائيل بإفشال هدفها الاستراتيجي. ومن المشكوك فيه أن يتحمس نتنياهو للتصادم مع الروس، فتكفيه المواجهة التي وجد نفسه فيها مع الإيرانيين». وكان الهم الأكبر للقيادة السياسية الأمنية الإسرائيلية، الذي استحوذ على غالبية مناقشات المجلس المصغر، هو: ماذا ستفعل إسرائيل في المعركة المقبلة؟ ماذا ستفعل في المرة المقبلة عندما سيتم نقل شحنة من السلاح المتطور إلى «حزب الله»، بعد أن أثبت السوريون والإيرانيون قدرتهم على المساس بها؟ ماذا ستفعل وهي ترى أن دمشق وحلفاءها في لبنان والعالم العربي وطهران يتحدثون عن انتصار كبير ويستمرون في التهديد بتصعيد واسع؟ ويرون أن التراجع عن السياسة الهجومية الإسرائيلية سيؤدي إلى ظهورها خائفة، بينما قيامها بتوجيه ضربات أخرى سيكون بمثابة مغامرة. وينبغي أن تتجه نحو خطوات تكون فيها المغامرة بمثابة خطر محسوب. وبحسب مصدر مطلع، فإن التقدير السائد في أجهزة الأمن الإسرائيلية هو أن جولة القتال مع إيران وسوريا في الشمال، التي هاجمت القوات الجوية خلالها أهداف البلدين في سوريا، وتم خلالها إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية، قد انتهت بالفعل. والتقييم السائد هو أن الأطراف المعنية استنفدت ما كان يمكن أن تحققه في الجولة الحالية. ومع ذلك، تعتقد إسرائيل أنه على المدى الطويل، من غير المستبعد حدوث اشتباك آخر مع الإيرانيين في سوريا. وتستند هذه التقييمات، ضمن أمور أخرى، إلى البيانات التي أدلى بها كبار المسؤولين الإيرانيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتسعى إيران وسوريا إلى «الاستفادة استراتيجيا» من الإنجاز غير العادي المتمثل بإسقاط الطائرة من خلال النشر علنا عن تغيير قواعد اللعب في الشمال والتهديد بأن أي محاولة إسرائيلية لمهاجمة سوريا أو لبنان ستواجه ردا قاسيا. وتحاول إيران وسوريا ردع إسرائيل عن شن ضربات جوية إضافية، من خلال التهديد بالرد على النيران المضادة للطائرات والقيام بتصعيد متعمد للتحرك الإسرائيلي المستقبلي. وكانت تسريبات نشرت في إسرائيل أمس عن التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش الإسرائيلي حول أحداث السبت الماضي في سماء سوريا، التي أصاب خلالها صاروخ سوري مضاد للطائرات، الطائرة الإسرائيلية من طراز «F - 16» وأسقطها، فجر السبت، أن السوريين استغلوا نقطة ضعف في طريقة عمل طاقم الطائرة الإسرائيلي. وكانت هذه الطائرة هي إحدى ثماني طائرات من هذا الطراز، شاركت في مهاجمة مركبة القيادة الإيرانية في قاعدة «T - 4» بالقرب من مدينة تدمر، في العمق السوري.

اتصالات روسية ـ تركية ـ إيرانية لتطويق الخلافات وموسكو تواصل تحركاتها للتهدئة في سوريا

الشرق الاوسط...موسكو: رائد جبر..واصلت موسكو تحركاتها الدبلوماسية لمحاصرة تداعيات الموقف الناشئ عن إسقاط الطائرة الإسرائيلية والضربات المكثفة التي تعرضت لها مواقع في سوريا. ولفتت وزارة الخارجية الروسية إلى اتصالات مكثفة أجرتها موسكو خلال اليومين الماضيين حذرت خلالها كل الأطراف من خطورة التصعيد. وأكد نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن بلاده تعمل مع «الشركاء» لمنع تدهور الموقف، ونبه إلى ضرورة عدم السماح بتدهور الموقف أكثر. وأشار بوغدانوف إلى جهود روسية مبذولة على مسار مواز لتجاوز الخلافات التي ظهرت أخيرا بين طهران وأنقرة، موضحا أن الأطراف الثلاثة اتفقوا على عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية الشهر المقبل في آستانة. ولفتت تصريحات المسؤول الروسي الأنظار لأنها حملت إشارة إلى عدم توافق الأطراف الثلاثة حتى الآن على عقد قمة ثلاثية دعت إليها كل من طهران وأنقرة وجرى نقاش بشأنها بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب إردوغان، وكان من المرجح أن يتم الإعلان عن موعد قريب لعقدها في إسطنبول. كما أن حديث بوغدانوف دل على عدم التوافق حتى الآن على عقد جولة المفاوضات المقبلة في آستانة، التي كانت مقررة، بحسب معطيات روسية سابقة، قبل نهاية الشهر الحالي. في المقابل، شدد بوغدانوف على أهمية الالتزام بالاتفاقات الموقعة حول مناطق خفض التصعيد في سوريا، ورجح أن يتم الإعلان عن تمديد العمل بالاتفاقات في أول لقاء ثلاثي مقبل. علما بأن الدبلوماسية الروسية أعلنت في وقت سابق أنها لا تستبعد التوصل إلى اتفاق مماثل لفرض منطقة خفض تصعيد في عفرين خلال جولة آستانة المقبلة. وجدد التأكيد على أن روسيا تدعو للحفاظ على وحدة أراضي سوريا. وزاد: «نحن نشدد دائما على أن إقامة مناطق خفض التصعيد إجراء مؤقت يهدف إلى تهيئة ظروف ملائمة أكثر للتسوية السياسية، التي يراد منها في نهاية المطاف ضمان تنفيذ القرار رقم (2254) لمجلس الأمن الدولي وسيادة وسلامة أراضي ووحدة سوريا». في موضوع آخر، قال بوغدانوف إن روسيا «لا علم لها بوجود قاعدة عسكرية إيرانية قرب تدمر»، مشيرا بذلك إلى تسريبات إعلامية تحدثت عن قيام طهران بتعزيز وجود عسكري لها في المنطقة. في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن «القوات الروسية المتبقية في سوريا تملك القدرة اللازمة لردع نشاط الإرهابيين». وقال إن «هجمات الإرهابيين الجديدة كانت متوقعة، وهذا أمر لا يمكن وقفه بين عشية وضحاها. بيد أن القوات المتبقية من القوات الجوية الروسية، التي تواصل مساعدة القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهابيين، لديها الإمكانات اللازمة لمواصلة كبح النشاط الإرهابي في سوريا».
وزاد أن روسيا تواصل بذل جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل دفع التسوية في سوريا، بما في ذلك في إطار «آستانة» و«سوتشي»، منتقدا ما وصفه بأنه «نقص في المساعدة الأميركية في مكافحة الإرهاب في سوريا ودفع التسوية السياسية فيها»، مشيرا إلى أن تحركات واشنطن تسهم في عرقلة الجهود المبذولة لدفع المسار السياسي. وفي الوقت ذاته، أكد بيسكوف أن روسيا ستواصل اتصالاتها مع تركيا وإيران، موضحا أن الرئيس الروسي «واصل خلال الأسابيع الماضية اتصالاته الدورية مع نظيريه في تركيا وإيران. ولا يزال هذا العمل مستمرا. ويهدف للمساعدة في تطوير حفظ السلام في إطار الجهود الأممية». على صعيد آخر، أعلن رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف عودة الكتيبة الشيشانية التي خدم عناصرها ضمن قوات الشرطة العسكرية الروسية التي نشرتها موسكو في حلب. وكتب الرئيس الشيشاني في صفحته على موقع «فكونتاكتي» للتواصل الاجتماعي أن «393 مقاتلا من أفراد كتيبة الشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية بقيادة الرائد رُسلان نعمت حجييف، عادوا إلى الوطن بسلام». وأضاف أن أفراد الكتيبة «أنجزوا المهمة الموكلة إليهم والمتمثلة في حماية المواقع التابعة لوزارة الدفاع الروسية، ودعم النظام العام، وضمان سلامة السكان المدنيين، والمساعدة على التوصل إلى التسوية السلمية للأزمة في سوريا».

سوريا على مسارين متناقضين: 3 اختبارات عسكرية ولجنة دستورية وطهران تربط الملف النووي بالتصعيد العسكري

الشرق الاوسط..لندن: إبراهيم حميدي... بدت في الأسبوع الماضي الفجوة واسعة بين مسارين: ثلاثة اختبارات عسكرية قامت بها طهران ودمشق للقرار الروسي في سوريا من جهة وجهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا لتشكيل «لجنة دستورية» تبحث في إجراء إصلاحات دستورية وإبقاء عملية السلام السورية على قيد الحياة من جهة ثانية. دي ميستورا التقى في جنيف الأسبوع الماضي ممثلي الدول الخمس التي صاغت بقيادة أميركية وثيقة تتحدث عن مبادئ الإصلاح الدستوري والانتخابات وعناصر توفير البيئة المحايدة. كما التقى رئيس «هيئة التفاوض السورية» المعارض نصر الحريري الذي شارك في اجتماع «الهيئة» في الرياض، ضمن اتصالات المبعوث الدولي لتنفيذ نتائج بيان «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي نهاية الشهر الماضي لتشكيل «لجنة دستورية». مؤتمر سوتشي أوكل برعاية روسية إلى دي ميستورا مهمة تشكيل «اللجنة الدستورية» بعدما يتسلم قائمة من 150 شخصاً تقاسمتها روسيا وإيران وتركيا مثالثة بحيث ترشح كل دول 50 اسما، على أن يقوم المبعوث الدولي بتشكيل اللجنة من 40 شخصاً من القائمة الثلاثية أو من خارجها. وكان التفكير أن يوزع اللجنة مثالثة بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني مع إمساكه قرار تحديد صلاحيات اللجنة ومعايير عملها وعددها لتخدم مفاوضات السلام في جنيف برعاية دولية. جهد دي ميستورا وفريقه للوصول إلى إنجاز والتقدم نحو تشكيل «اللجنة» وتحديد مرجعيتها السياسية قبل تقديمه الإيجاز إلى مجلس الأمن الدولي غداً (الأربعاء). لكن ذلك لم يحصل وبات معلقاً بالاستشارات الأخرى التي ستجرى مع الأميركيين والروس ودول إقليمية على هامش «مؤتمر الأمن» في ميونيخ و«منتدى فالداي» الروسي الثلاثاء المقبل. العقدة الجوهرية، بحسب مسؤول غربي، هي «إيجاد رابط أو مغزى بين الحديث عن تشكيل اللجنة الدستورية وما يجري على أرض الواقع في سوريا، لأن الفجوة كبيرة جداً. وكأن الأمرين يجريان في عالمين وبلدين مختلفين». وأضاف المسؤول أن الأسبوع الأخير شهد إقدام دمشق وطهران بـ«اختبار» روسيا عسكرياً ثلاث مرات وأن موسكو ردت على ذلك بأنها «تركت موالين لطهران ودمشق يتعرضون لعقوبات لأن التحركات العسكرية جرت من دون تنسيق كامل مع الجيش الروسي»:
الاختبار الأول، كان لدى قيام عشرات الموالين لطهران ودمشق بالتقدم شرق نهر الفرات. الرد، كان أن التحالف الدولي بقيادة أميركا رد ودمر القافلة المتقدمة لأنها خرقت «قواعد الاشتباك» التي وضعتها روسيا وأميركا على ضفتي نهر الفرات. حصل هذا ولا يزال التوتر الأميركي - الروسي قائماً بعد قرار واشنطن البقاء عسكرياً ودبلوماسيا إلى أمد مفتوح شرق سوريا. الاختبار الثاني، عندما هاجم موالون لطهران ودمشق قوات تركية توغلت شمال سوريا باتجاه بلدة العيس جنوب حلب لإقامة نقطة متقدمة لمراقبة اتفاق «خفض التصعيد» بموجب الاتفاق الروسي - التركي - الإيراني. وجاء الرد، أن الجيش التركي استهدف بالمدفعية مصدر القصف ضمن تنفيذ «قواعد الاشتباك». وجرت اتصالات سياسية رفيعة روسية - إيرانية سمحت بنشر القوة التركية في العيس. وتردد الحديث أيضا عن عقد قمة روسية - تركية - إيرانية في إسطنبول تتابع تنفيذ التفاهمات، غير أن إسقاط «وحدات حماية الشعب» الكردية طائرتين تركيتين قرب عفرين من جهة والمحادثات الأميركية المعقدة في أنقرة وطرح إقامة «شريط آمن» على طول الحدود السورية - التركية والبقاء الأميركي في منبج وشرق سوريا من جهة ثانية ساهما في صب مياه باردة على اقتراح القمة الثلاثية. الاختبار الثالث، عندما أرسلت طهران ودمشق طائرة «درون» من وسط سوريا إلى الجولان. الرد الإسرائيلي، كان بـ«قصف 8 مواقع سورية و4 مواقع إيرانية» بحسب تل أبيب، ردت عليه دمشق بإسقاط طائرة «إف - 16» إسرائيلية. أيضاً، لعبت موسكو دور الوسيط بين أطراف متناقضة لاستعادة التهدئة وتمرير «الجولة الحالية من التصعيد عند هذا الحد». بحسب المسؤول، فإن الأسابيع المقبلة قد تشهد المزيد من «الاختبارات العسكرية» لسببين: الأول، هشاشة التحالفات القائمة وتناقض مصالح المتحالفين. الثاني، أن طهران أبلغت دولاً غربية وروسيا بـ«وجود رابط بين الملف النووي والواقع الميداني في سوريا والمنطقة». وقال: «طهران أرادت القول بأنه في حال قررت إدارة الرئيس دونالد ترمب عدم إقرار الاتفاق النووي والتلويح بعقوبات متدرجة ومتصاعدة، فإنها ستصعد عسكرياً في الملعب السوري وستواصل الاختبارات لواشنطن شرق الفرات وإسرائيل عبر الجولان»، لافتا إلى أن التغييرات الحاصلة في المسؤولين عن الملف السوري في واشنطن «تدل إلى أن إدارة ترمب تضع أولوية لمواجهة النفوذ الإيراني وأنها باتت تنظر إلى سوريا من بوابة العمل لإضعاف النفوذ الإيراني أكثر من أي شيء آخر». وزاد: «روسيا تلعب هنا لعبة مزدوجة بأنها تسمح للشركات والخصوم باختبار بعضهم بعضاً». من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: «نحن قلقون من التصرفات الإيرانية التي تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقية في سوريا». وأضاف: «نحث روسيا على استخدام نفوذها للضغط على النظام وداعميه من أجل تجنب الأفعال الاستفزازية ولدعم عدم التصعيد سعياً وراء تسوية سياسية أوسع».

ولايتي: الوجود الإيراني في سوريا دائم

لندن: «الشرق الأوسط».. قال مستشار «المرشد» الإيراني في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أمس، إن بلاده ترى أن المخرج السياسي في سوريا «إذا ما وجد، فإنه يمر عبر آستانة»، لافتا إلى مسار مشترك بين تركيا وإيران روسيا. وأكد أن الوجود الإيراني في سوريا مستمر. وأضاف ولايتي أن مشاورات طهران مع أنقرة وموسكو مستمرة في إطار تلك المفاوضات. كما لفت إلى «اتفاق إيراني سوري» حول الحفاظ على الحضور الإيراني في سوريا. وقال إن الوجود الإيراني في سوريا «حافظ على خط المقاومة»، بحسب ما نقلت وكالة «مهر» الحكومية. وعقب التصعيد الإيراني - الإسرائيلي في سوريا، قال مسؤولون سياسيون وعسكريون، إن حضور إيران في سوريا «استشاري وليس عسكريا». ونفى أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، أول من أمس، أن تكون الطائرات الإسرائيلية استهدفت «قاعدة سورية - إيرانية». وجاءت تصريحات ولايتي ردا على سؤال حول موقف بلاده من مخاوف غربية حول حضور إيران في سوريا والعراق. وأضاف أن «بريطانيا وأميركا وفرنسا ليست في المنطقة، كيف تسمح لنفسها بالتدخل في المنطقة وتبدي قلقا من تدخل إيران». واعتبر ولايتي سقوط مقاتلة إسرائيلية «منعطفا تاريخيا»، في وقت قال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن «كل من تسول له نفسه الاعتداء على سوريا فسيكون مصيره كمصير الطائرة الإسرائيلية»، وقال في حفل استقبال أقامته السفارة الإيرانية بدمشق: «الإنجاز الذي حققه الجيش السوري، بإسقاط الطائرة الإسرائيلية، هو مؤشر على عودة سوريا وتصميمها على قهر أعدائها، ووقوف إيران إلى جانب (النظام في) سوريا في صد العدوان الإرهابي والخارجي الذي تتعرض له... والأخوة الإيرانية السورية أبدية متجذرة».

سورية تُطبّق نموذج «حزب الله» التسعيني ضد إسرائيل

الراي...دمشق - من ايليا ج. مغناير ... قرّرتْ القيادة السورية تطبيق تجربة ونموذج أسلوب «حزب الله» اللبناني الذي اتبعه ضد إسرائيل قبل انسحاب قواتها من لبنان العام 2000 وكان يقوم على إطلاق مضادات وعيارات ثقيلة فوق المستوطنات ما كان يتسبّب بشظايا تصيب المنطقة وتُطلق صفارات الإنذار بشكل متواصل كلّما حلقت طائرات إسرائيلية مخترقة السيادة اللبنانية فوق العاصمة بيروت. وبارساء هذه المعادلة، امتنعت إسرائيل عن التحليق فوق بيروت لغاية يومنا هذا. أما بالنسبة لسورية، فقد قالت مصادر قيادية في العاصمة السورية ان «دمشق قررت إطلاق صواريخ وعيارات نارية ثقيلة فوق الجليل والجولان المحتلّ من دون تحديد الإصابة، إرساء معادلة جديدة تفرضها على إسرائيل كلما حاول الطيران الاسرائيلي التحليق وضرب أهداف له داخل سورية. هذا عدا قرار التصدي الذي اتخذته القيادة السورية والذي يسري مفعوله دائماً لتصل الرسالة الى اسرائيل بأن طيرانها فوق سورية او ضربها لأي هدف لن يكون نزهة، وفي حال أفلتت الطائرات من الاستهداف، فلن تفلت المستوطنات ولا المنازل الاسرائيلية من ردّ الفعل». وقد أُطلقت صفارات الانذار في اسرائيل لمدة ساعات حيث أُغلق مطار بن غوريون بسبب الصواريخ الـ 25 التي أطلقتْها سورية باتجاه الجولان والداخل الاسرائيلي عند اصابة الـ«إف 16» الاسرائيلية فوق الجولان، السبت الماضي. وتقلّ المسافة بين مطار بن غوريون ودمشق عن مئتي كيلومتر جوي فيما يصل مدى صواريخ الـ S-200 الى 300 كيلومتر. وبالتالي فإن التدابير الاسرائيلية كانت سليمة في بقعة تقع ضمن احتمالات الأهداف التي يمكن ان تضربها سورية وتصل اليها صواريخها. وقد تسبّبت هذه المعادلة بتململ حقيقي في الداخل الاسرائيلي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي - بسبب سياسته وتلويحه الدائم بخيار الحرب وهو غير قادر على تطبيقه - زاد من المخاطر التي تجابه اسرائيل اليوم بدل ان يأخذ البلاد نحو الازدهار والتركيز على الاقتصاد وتنميته. وقد اعتاد المسؤولون الاسرائيليون على الترويج لقدراتهم العسكرية والدفاعات الجوية التي أثبتت انها لن تستطيع ان تصدّ صليات متتالية تطلق دفعة واحدة ضدّ هدف جوي او ضد أهداف أرضية. بالاضافة الى ذلك، فإن اسرائيل نفسها تصرّح بأن جبهتها الداخلية غير جاهزة للحرب وانها لن تستطيع ان تدافع عن سكانها وتمنع عنهم التدمير والقتل في اي حرب مقبلة. وهنا يطرح السؤال: لماذا التهويل بالحرب إن كانت إسرائيل غير أهل لها؟

إسرائيل ترفض الاعتراف بـ «القواعد الجديدة» وتهدد بتلقين إيران... «درساً لن تنساه أبداً».. الـ «إف 16» أُسقطت بصاروخ سوري على ارتفاع شاهق جداً

القدس - «الراي» ... غالنت يدعو لتفكيك «مثلث الشر» وإبعاد إيران عن سورية مسافة 1500 كيلومتر شرقاً ... ولايتي: حضور ​إيران​ في ​سورية​ سيستمر... للدفاع عن جبهة المقاومة ... كاتس: ما جرى مجرد حالة عابرة وقواعد اللعبة لم ولن تتغير.. مقاتلة إسرائيلية أخرى كانت على وشك السقوط لكنها أفلتت في اللحظة الأخيرة....

لليوم الثالث على التوالي، تواصل أمس تبادل التهديدات والاتهامات بين إسرائيل وإيران، في ظل إصرار الأولى على عدم الاعتراف بـ «قواعد الاشتباك الجديدة» التي تحاول الثانية إرساءها انطلاقاً من حادثة إسقاط المقاتلة «إف 16» بنيران الدفاعات السورية، السبت الماضي. وبعد تأكيد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أول من أمس أن الدولة العبرية ستواصل التحرك بناء على الخطوط الحمر التي وضعتها في ما يتعلق بالوضع في سورية، قال وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالنت، للإذاعة الإسرائيلية، أمس، إنه يجب تفكيك ما وصفه بـ«مثلث الشر» بين إيران وسورية و«حزب الله» اللبناني، مشدداً على ضرورة إعادة إيران مسافة 1500 كيلومتر شرقاً حيث المكان الذي تنتمي إليه.

حالة عابرة

من جهته، قال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريحات إلى جريدة «إيلاف» الإلكترونية، نشرتها أمس، إن إسقاط الدفاعات الجوية السورية الـ«اف 16» مجرد «حالة عابرة»، مهدداً بتلقين إيران درساً لن تنساه. وأكد كاتس، وهو عضو المجلس الامني الوزاري (الكابينيت الأمني) ويطلّع على تقارير سرية وخاصة من الأجهزة الأمنية المختلفة، أن «قواعد اللعبة لم ولن تتغير، وإسرائيل ستستمر في الحفاظ على تفوقها الجوي والسيطرة بصورة كبيرة في سماء المنطقة». وقال إن «إسرائيل ليست التنظيمات المعارضة السورية، وإنْ استمرت إيران في التهديد والقيام بعمليات هجومية ضد إسرائيل من سورية، فإن اسرائيل ستلقن إيران درساً لن تنساه أبداً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تل أبيب «غير معنية بالتصعيد لكنها ستستمر في تطبيق الخطوط الحمراء» الخاصة بها. واعتبر أن «إيران خرقت خطوطاً حمراء وتلعب بالنار»، مهدداً «الجيش السوري الذي انضم للأجندة الايرانية» بأنه «سيجد نفسه تحت النيران إذا استمر بالتعاون ومنح إيران إمكانية التموضع على الأرض السورية». في المقابل (طهران - وكالات)، أعلن مستشار المرشد الأعلى الايراني للشؤون الدولية ​علي أكبر ولايتي​، أن «حضور ​إيران​ في ​سورية​ سيستمر للدفاع عن جبهة المقاومة وفق التوافق الحاصل بين إيران وسورية»، مشدداً على أنه «يجب على الإسرائيليين أن يدركوا أن أي اعتداء على سورية سيواجه بالرد... فهذا حق لسورية وغيرها». في موازاة ذلك، كشفت صحيفة «هآرتس»، الصادرة أمس، أن الاتصال الذي جرى بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب التصعيد على الحدود الشمالية، أوقف رداً إسرائيلياً آخر في سورية. وأضافت الصحيفة ان «الاستنتاج الواضح أن جميع الأطراف قبلت تدخل وحكم بوتين، وهذا ما يظهره تراجع إسرائيل عن قرارها باستمرار النشاط العسكري عقب المحادثة الهاتفية بين نتنياهو وبوتين». وحسب الصحيفة، فإن «الصمت الإسرائيلي بعد محادثات نتنياهو - بوتين يؤكد مرة أخرى أن روسيا هي من تملي مسار الأحداث في ظل غياب الولايات المتحدة عن السياسة الخارجية».

رسائل

وتأكيداً لما نشرته «الراي» في الأيام القليلة الماضية استناداً إلى مصادر أوروبية في واشنطن، ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن تل أبيب بعثت، خلال الأيام الأخيرة، رسائل شديدة اللهجة لإيران عبر دول أوروبية عدة بشأن نشاطات طهران في لبنان وسورية. ونقلت القناة عن مصادر ديبلوماسية إسرائيلية وأوروبية أن الرسائل نُقلت عبر ألمانيا وبريطانيا وفرنسا للرئيس الإيراني حسن روحاني، ومستشاريه، مشيرة إلى أنها حملت تحذيراً شديداً من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية في سورية.

السقوط

وفي مؤشر على حجم الاشتباك الكبير، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مقاتلة إسرائيلية أخرى كانت قاب قوسين أو أدنى من السقوط، السبت الماضي، لكنها نجحت في الإفلات والهرب في اللحظة الأخيرة. جاء ذلك في حين نشر الجيش الاسرائيلي صوراً بالأقمار الاصطناعية تُظهر قاعدة «تي فور»، والطائرة من دون طيار الإيرانية قبل أن تنطلق منها باتجاه الأجواء الإسرائيلية.

أوروبا تربط التهدئة في سورية بضغوط روسية تلجم إيران

الحياة...موسكو - سامر إلياس ... دخلت دول غربية على خط الأزمة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران في الملف السوري، داعية الأطراف كافة الى التهدئة وضبط النفس لمصلحة دفع العملية السياسية، في وقت اتجهت الأنظار الى موسكو على أمل أن تلعب دوراً في لجم طهران. وكان لافتاً موقف إسرائيل التي عوّلت على دور روسي في منع أي حرب، معتبرة أن واشنطن «خارج اللعبة» و»بلا نفوذ» ... ومن بين الدعوات إلى التهدئة على الحدود السورية - الإسرائيلية، أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن قلق بلاده من «التصرفات الإيرانية» التي «تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقية» في سورية. ودعا روسيا إلى «استخدام نفوذها للضغط على النظام السوري وداعميه من أجل تجنب الأفعال الاستفزازية، ولدعم عدم التصعيد سعياً وراء تسوية سياسية أوسع». كما حضّت المفوضية الأوروبية الأطراف المتنازعة والجهات الإقليمية الفاعلة إلى «تجنّب التصعيد وضبط النفس». وأكّدت الناطقة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية مايا كوسيانتشيتش أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه لوساطة الأمم المتحدة في حل النزاع. وكان لافتاً إعلان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الديبلوماسية مايكل أورين أن تل أبيب تعتمد على موسكو لمنع تدهور الأوضاع إلى الحرب، وأن الولايات المتحدة تبقى «خارج اللعبة» و»بلا نفوذ» في سورية. وصرح لوكالة «بلومبرغ» الأميركية ليل الأحد - الإثنين، بأن روسيا هي الجهة القادرة على وقف المواجهة التي نشأت عند الحدود، معتبراً أن لديها «فرصاً للضغط بقوة» على دمشق وطهران «وحشرهما في الزاوية»، انطلاقاً من أن ليس لأحد مصلحة «باندلاع حرب». في غضون ذلك، أشار الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إلى «نقص» المساعدة الأميركية في مكافحة الإرهاب وتطبيع التسوية السياسية في سورية. وجدد دعوة «الجميع إلى الهدوء لتفادي أي تصعيد خطير في المنطقة». وكشف نية الدول الضامنة، أي روسيا وتركيا وإيران، عقد اجتماع في شأن سورية على مستوى وزراء الخارجية في آستانة في آذار (مارس) المقبل. وأكد أن «روسيا تواصل بذل جهودها السياسية والديبلوماسية من أجل التسوية، بما في ذلك في إطار آستانة وسوتشي». كما نفى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف معرفة موسكو بوجود قاعدة عسكرية لإيران قرب تدمر. ورجّح تمديد فترة عمل مناطق خفض التوتر التي وصفها بأنها «إجراء موقت يهدف إلى تهيئة ظروف ملائمة أكثر للتسوية السياسية التي يُراد منها ضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 2254 في شأن سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها». ووفق خبراء، تكشِف تصريحات المسؤول الروسي، الأكثر انخراطاً في الملف السوري، «تباينات بين روسيا وإسرائيل حيال وجود إيران في سورية، وعدم اقتناع موسكو بحجج (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو عن الخطر الإيراني المفترض». على خط مواز، أكّد مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي أن طهران ستبقي على وجودها في سورية، محذراً من أن أي هجمات إسرائيلية «لن تمرّ من دون ردّ». ونقلت عنه وكالة «مهر» الإيرانية قوله أمس: «لا نقبل الشروط الخارجية كموضوع قوتنا الدفاعية أو وجودنا في المنطقة». وفي أول ردّ فعل من مسؤول سوري رفيع المستوى على الاشتباك مع قوات إسرائيلية أول من أمس، اعتبر نائب وزير الخارجية فيصل مقداد أن إسقاط المقاتلة الإسرائيلية «إنجاز عسكري» يعكس تصميم سورية على هزيمة أعدائها. وحذّر من أن «أي طرف يرتكب العدوان نفسه على سورية، سيواجه المصير ذلاع».

سورية تشهد إحدى أسوأ جولات القتال

بيروت، دمشق – «الحياة»، أ ف ب- بعد فشل دعوة وجهتها قبل نحو أسبوع إلى هدنة إنسانية، أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن الأوضاع في سورية ازدادت سوءاً منذ ذلك الحين، قبل ساعات من مناقشة مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بوقف النار لشهر. وأكد الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري أنه «لم تزدد الأوضاع إلا سوءاً منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سوريا في 6 الشهر الجاري بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر»، بما يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية. وأوضح الزعتري «نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير البنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية»، مشدداً على ضرورة إنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري». وجدد مناشدة «الأطراف كافة والمؤثرين عليهم إلى الإصغاء إلى مناشدتنا ومناشدة المتضررين»، مضيفاً «ينبغي أن نوصل المساعدات إلى محتاجيها فوراً وبدون تأخير». وبدأ مجلس الأمن في نيويورك أمس مناقشة مشروع قرار جديد قدمته السويد والكويت، يطالب بوقف النار لمدة 30 يوماً ويُلزم مشروع القرار الأطراف كافة في سورية بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية إلى المدنيين المحتاجين.

مصير «الإرهابيين» المعتقلين لدى «قسد» على طاولة دول التحالف اليوم

الحياة.. وما – أ ف ب، رويترز - يجتمع وزراء دفاع 14 دولة مشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في سورية والعراق، اليوم في روما لمناقشة متابعة العمل المشترك خصوصاً في ما يتعلق بمصير مقاتلي التنظيم المتطرف المعتقلين في سورية. وفي وقت أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس مساء الأحد في الطائرة التي تقلّه إلى روما «أن المعركة لم تنتهِ بعد»، أكدت نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كاثي ويلبارغر، أن محور النقاش في اجتماع روما سيكون المسألة الشائكة المتمثلة بمصير أجانب انضموا إلى «داعش» واعتقِلوا آخرهم البريطانيان اللذان اعتقلتهما «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) في كانون الثاني (يناير) الماضي. وقالت ويلبارغر في «البنتاغون» للصحافيين المرافقين لماتيس: «نحن نعمل مع التحالف في شأن مسألة المقاتلين الأجانب المعتقلين، ونتوقع أن يعود هؤلاء إلى بلادهم». ولا تؤيد الولايات المتحدة أن يبقى المعتقلون داخل الأراضي السورية لأن الوضع غير مستقر بما فيه الكفاية لضمان عدم تمكنهم من حمل السلاح مرة أخرى، ولانّ مراكز الاحتجاز التابعة لـ «قسد» تكاد تصبح مكتظة. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إن «الولايات المتحدة تجري محادثات مع بريطانيا في شأن ما يتعين فعله مع البريطانيين الموقوفين اللذين كانا ضمن مجموعة عرِفت بـ»البتيلز»، وهما ألكسندا كوتي (34 سنة) والشافعي الشيخ (29 سنة)، وكانا آخر أفراد المجموعة الطليقَين، لكن لا توجد خطط في الوقت الراهن لترحيلهما إلى الولايات المتحدة أو معتقل غوانتانامو». وأعرب مسؤولون أميركيون عن قلقهم من عدم وجود خطة واضحة لكيفية التعامل مع المقاتلين الأجانب الذين اعتقلتهم «قسد»، مشيرين إلى إن «العدد الكبير من المحتجزين في منشآت اعتقال غالباً ما تكون مكتظة بالسجناء قد يؤدي إلى انتشار الأفكار المتطرفة وزيادة حدة التشدد». وتتمثل المخاوف الأخرى في أن الطاقة الاستيعابية لمنشآت الاعتقال التابعة لـ «قوات سورية الديموقراطية» وصلت إلى حدها الأقصى، خصوصاً أن «قسد» في بعض الأحيان كانت تعتقل يومياً ما بين 40 و50 من مقاتلي «داعش». وأوضح المسؤولون أن هناك مئات من المقاتلين الأجانب وآلاف المتشددين السوريين التابعين لـ «داعش» في سجون «قسد».

12 قتيلاً بانفجارات ضربت ريف إدلب والمعارضة تحاول صدّ هجوم «داعش»

بيروت – «الحياة» .. شهد ريف إدلب أمس، تفجيرات عدة أدت إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل، وتزامنت مع معارك عنيفة بين فصائل المعارضة و»هيئة تحرير الشام» من جهة وتنظيم «داعش» من جهة ثانية في محاولة لصدّ هجوم التنظيم على مناطق في المحافظة التي تسيطر المعارضة السورية على معظمها. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن انفجاراً عنيفاً هز بلدة معصرة مصرين في الريف الشمالي لإدلب نجم عن استهداف مقرّ لـ»هيئة تحرير الشام»، ما أدى إلى مقتل 8 عناصر من «الهيئة»، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح.وانفجرت دراجة نارية مفخخة على طريق دمشق – حلب في مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب، ما أدى إلى مقتل مسلّحَين وامرأة ووقوع جرحى، فيما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصائل مقاتلة على طريق أريحا – المسطومة جنوب إدلب ما أدى إلى سقوط قتيل من «هيئة تحرير الشام». إلى ذلك، تواصلت المعارك العنيفة بين «هيئة تحرير الشام» والفصائل من جهة، و»داعش» من جهة أخرى، على محاور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تتركز الاشتباكات في محاور الخوين والزرزور وأم الخلاخيل. وأشار «المرصد» إلى أن مقاتلي المعارضة شنوا هجوماً معاكساً لاستعادة السيطرة على قريتي الخوين والزرزور اللتين سيطر عليهما عناصر التنظيم. وقتل عدد من عناصر الطرفين خلال الاشتباكات. وفي العاصمة السورية دمشق، قتل عدد من مسلحي «الجيش السوري الحر» بقصف مدفعي لقوات النظام استهدفت حي جوبر (شرق). وأعلن ناشطون مقتل 4 مسلحين من «فيلق الرحمن» إضافة إلى إصابة 7 آخرين بجروح. وقتل ستة مدنيين وأصيب آخرون ليل الأحد ــ الاثنين، جراء قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام السوري على مدينة دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة. وأفادت وكالة أنباء «سانا» بسقوط قذائف على أحياء في دمشق، إضافة إلى استهداف عدرا وجرمانا بقذائف عدة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح. وقال مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق، إن 3 قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة سقطت قرب مستشفى ابن سينا في منطقة عدرا، ما أدى إلى أضرار مادية.

توتّر إسرائيلي- إيراني لكنّ المواجهة الكاملة مُستبعدة الآن

الحياة...القدس المحتلة – أ ف ب – شكّلت الغارات الجوية الإسرائيلية على أهداف في سورية السبت، أول مواجهة مباشرة علناً بين العدوين اللدودين إسرائيل وإيران، بعد أشهر من التوترات، لكن الجانبين لا يرغبان على ما يبدو في خوض حرب حالياً، كما قال محللون. وهي المرة الأولى يعلن فيها الجيش الإسرائيلي في شكل واضح ضرب «أهداف إيرانية» في سورية، كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط مقاتلة اسرائيلية منذ العام 1982، كما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية. وشنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على أهداف سورية وإيرانية رداً على اختراق طائرة ايرانية من دون طيار أطلقت من سورية مجالها الجوي، كما يقول الجيش الإسرائيلي، لكن طهران نفت هذا الأمر. ورأت سيما شاين التي شغلت في السابق منصب نائب مدير الملف الإيراني في وزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية، أن تسلسل الأحداث يشير إلى أن العسكريين الإيرانيين في سورية لم يقوموا على الأرجح بتنسيق عملية الطائرة من دون طيار مع القيادة السياسية في طهران. وقالت: «من ناحية سياسية بالنسبة إلى إيران، أعتقد أن هذا كان أسوأ توقيت»، في إشارة إلى الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، إضافة إلى جهود طهران الديبلوماسية للحفاظ على الاتفاق النووي. ووفق شاين، فعلى الأرجح أن «الحرس الثوري الإيراني» قرر، سواء في طهران او مهمته في سورية، أن «هذا أفضل وقت تشغيلي بالنسبة إليهم». ورجحت وقوع حوادث مماثلة ولكنها استبعدت اندلاع مواجهة كاملة، قائلة «في الوقت الحالي، سيقوم الجانبان بتحديد الرد. ولن يكون هناك تصعيد في المستقبل القريب جداً». وفيما أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الغارات معتبراً أنها شكّلت «ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية»، ركّزت وسائل الإعلام الإيرانية المقربة من النظام على إسقاط الطائرة الإسرائيلية من جانب الدفاعات الجوية السورية، وكتبت إحدى الصحف أنها «نهاية السماء الآمنة للنظام الصهيوني في سورية». ولا ترغب إسرائيل في أن تعزز عدوتها اللدود إيران، وجودها العسكري في سورية عبر دعمها نظام الرئيس بشار الأسد. لكنّ ايران تبدو مصممة على البقاء هناك، فيما يظهر النظام السوري أكثر عزماً على التصدي للغارات الجوية الإسرائيلية داخل البلاد، كما يقول محللون. ورأى المحلل في «مجموعة الأزمات الدولية» أوفر زالزبرغ أن المواجهة الأخيرة في سورية زادت من فرص اندلاع حرب على المدى الطويل. وقال: «اقتربنا خطوة إلى الأمام»، موضحاً «ليس بسبب الحادث نفسه بل نرى أن الجانبين يتخذان الآن مواقف أكثر حزماً». وفي طهران، رأى المحلل السياسي مجتبى موسوي أن النيران السورية المضادة للطائرات التي أسقطت الطائرة الإسرائيلية تمثل «تحولاً في استراتيجية سورية وحلفائها»، مؤكداً أن ايران مصممة على البقاء في سورية. وأضاف «اسرائيل والولايات المتحدة تسعيان إلى منع أو تحديد وجود ايران في سورية بعد الحرب»، مشيراً إلى أن «ايران لن تتراجع ولن تترك سورية لأنها حليف جيوإستراتيجي مهم بعد سنوات من القتال ودفع الثمن لإنقاذها».

تفاصيل مقتل قائد مجموعة "واغنر" الروسية في سوريا

أورينت نت – متابعات.. ديرالزورالتحالف الدوليقوات النظامروسياتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لقائد إحدى مجموعات مرتزقة شركة "واغنر" الروسية، قتل في القصف الأمريكي الأخير شرقي ديرالزور، حيث شاركت الشركة بقوة في هجوم مليشيات النظام ضد ميليشيا قسد في منطقة خشام، وهو ما دفع واشنطن لفتح تحقيق في الدور الروسي والإيراني بالهجوم على مقرها في ديرالزور. وذكرت صفحة (وكالة الشرق السوري) أن من بين القتلى الروس الذين لقوا مصرعهم إثر غارات طيران التحالف الدولي على ريف مدينة دير الزور قبل أيام، قائد مجموعة واغنر ويدعى (أليكسي لاديغن). وعلى خلفية القصف الجوي ادعى النظام أن معظم القتلى هم من أبناء العشائر المنخرطين في صفوف ميليشياته، لتنقل شبكة (فرات بوست) عن مصدر طبي من داخل المستشفى العسكري بدير الزور ومصدر ميداني من قوات النظام (لم تسميهما)، أن الحصيلة النهائية لعدد العناصر الذي قتلوا جراء استهداف طيران التحالف لميليشيات النظام شرق دير الزور، هي 185 قتيلاً ، بينهم 37 قتيلاً من أبناء قرى حطلة ومراط والطابية. وأكدت المصادر، أن معظم القتلى من الجنسيات العراقية والأفغانية المنتمين إلى ميليشيات "فاطميون و"زينبيون"، وضباط من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قتلى من ميليشيا طائفية أخرى مشكلة حديثاً جميع أفرادها من بلدة (حطلة) وعناصر من قوات النظام، إضافة إلى (أشرف) أحد أبناء (نواف البشير)، فيما أصيب شقيقه (ليث نواف البشير) إصابة بالغة وفق ما أفاد ناشطون. بينما ذكرت مواقع أمريكية في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تحقق في وجود أي دور روسي وإيراني بهجوم ميليشيا النظام على مقرها بديرالزور، والذي استدعى توجيه التحالف الدولي ضربات جوية ضد قوات موالية لنظام الأسد لقيامها بهجوم غير مبرر على مقر قيادة "قوات سوريا الديمقراطية/قسد"، أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من ميليشيات النظام. ونقلت (سي إن إن) عن ضابط أمريكي قوله: إنه من غير الواضح حتى الآن هوية القوات الموالية للنظام التي شنت الهجوم. مضيفاً أن واشنطن "تحقق في احتمال تورط متعاقدين عسكريين روسي كانوا ينشطون على مقربة من المكان في العملية". ونفى الضابط الأمريكي امتلاك أدلة تشير إلى قيام القوات الروسية بإطلاق النار باتجاه ميليشيا قسد أو الموقع الذي كان يضم المستشارين الأمريكيين، ولكنه لم يستبعد إمكانية اشتراك قوات مدعومة من إيران في الهجوم مضيفا: "لا يمكن للتحالف الدولي معرفة التركيبة الدقيقة لميليشيا النظام التي كانت تشارك في العملية". يشار إلى أن هناك آلاف المرتزقة الروس الذين وظفتهم شركات أمنية روسية، يقاتلون لحساب وزارة الدفاع الروسية وتسميهم موسكو بـ "المتعاقدين"، ولا تعترف بتبعيتهم لها. وتقول الصحفية "ناتاليا فاسيليفيا" في تحقيق نشرته وكالة "أسوشييتد برس" إن هؤلاء المرتزقة يقاتلون لصالح روسيا ولحماية مصالحها التجارية هناك ضمن عقود خاصة سرية. وكان موقع "فونتانكا"، مقره (في ساينت بيترسبيرج)، قدّر في تقرير له، أن حوالي 3000 مقاتل روسي قاتلوا في سوريا منذ عام 2015 تحت عقود مع شركة "واغنر"، قبل شهور من العدوان الروسي 30 أيلول 2015 الذي ساعد نظام الأسد، في تحويل مجرى الأمور لصالحه.

تسجيلات تكشف أرقاماً "صادمة" عن القتلى الروس في سوريا خلال أسبوع

أورينت نت – عمر الخطيب .. دير الزورالاحتلال الروسيالقتلى الروسالتحالف الدوليالطيران الأمريكيميليشيا قسدقاعدة حميميمما زال الغموض يكتنف الغارات التي قام التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذها، 2 شباط الجاري، على رتل مؤلف من ميليشيات إيرانية وروسية وصفهم الجيش الأمريكي بـ “القوات الموالية" لنظام الأسد، ولكن مواقع روسية بدأت بالكشف عن تفاصيل مثيرة بخصوص هذه الهجمات وأعداد القتلى الروس معتمدة بمعلوماتها على مواقع التواصل الاجتماعي الروسية وما ينشره المقاتلون الروس في حساباتهم، علماً أن شبكة "CBS" الأمريكية نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، 8 شباط، تأكيده وجود مرتزقة روس في الرتل الذي هاجمته الطائرات الأمريكية، وأوردت مواقع روسية عدة تقديرات لأعداد القتلى الروس في الغارات الأمريكية، تراوحت بين 200 قتيل إلى 25 قتيلاً ولا يمكن التأكد من العدد الحقيقي لأن موسكو دأبت على إخفاء عدد قتلاها.

215 قتيلاً روسياً...... كشف موقع "the defense post" المختص في تغطية الصراعات، مقتل حوالي 215 مرتزقاً روسياً في الأسبوع الماضي في سوريا، ويُعتقد أن معظمهم قتلوا في الغارة الامريكية على رتل مؤلف من ميليشيات روسية وإيرانية حاولت التقدم اتجاه مواقع لميليشيا قسد المدعومة أمريكياً في دير الزور السورية. وبحسب الموقع فالعدد تم احتسابه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الروسية حيث تم تناقل تسجيلات عبر تطبيق الـ"واتس أب" لشهادات مرتزقة روس يتبعون لشركة "واغنر" ويشاركون بالحرب الروسية على سوريا. كما أورد الموقع المتخصص في متابعة الصراعات المسلحة عبر العالم، أن مراسل إحدى المحطات الروسية أكد مشاركة المقاتلين الروس في تلك العملية وتحدث المراسل عن مقتل 25 مرتزق روسي، كما أورد الموقع تسجيلات صوتية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا باللغة الروسية تتحدث عن وقائع الهجوم، وينقل موقع أورينت هذه المحادثات والمنشورات كما ترجمها الموقع.

"جروح فظيعة"..... ويقول أحد المقاتلين الروس المشاركين في الرتل الذي تعرض للهجوم الأمريكي في منشور له على صفحته في موقع "VK" للتواصل الاجتماعي المستخدم في روسيا، يستخدم الشاب اسم "شقيق الذئب"، بأن أكثر من 253 روسياً شاركوا في العملية العسكرية التي كانت تستهدف إحدى نقاط ميليشيا قسد في محافظة دير الزور السورية، وقُتل منهم قرابة 196 في الهجوم الأمريكي عليهم، ويضيف "شقيق الذئب" بأن هذه القوة الروسية ضمت بعض المقاتلين من القوات الخاصة الروسية بالإضافة لمرتزقة شركة "واغنر" وكانت مزودة بالمدفعية والدبابات. يتابع المقاتل الروسي أن المعركة استمرت لمدة أربع ساعات حيث بدأت بضربات مدفعية، قبل أن تباشر الطائرات العسكرية الأمريكية والمروحيات هجومها عليهم، ويصف الإصابات بين الروس بالقول "إن الجرحى موجودون حالياً في موسكو ومعظمهم في حالة خطيرة فالعديد منهم أصيبوا بجروح فظيعة وبعضها في الرأس، كلهم تقريباً فقدوا أطرافهم.. لا يمكن تخمين العدد الذي سينجو".

لا فرصة للنجاة..... وانتشرت بعض التسجيلات على تطبيق "واتس أب" لشهود عيان من تلك المعركة على ما يبدو، وتقول إحدى هذه التسجيلات واصفة المعركة "شكل الرجال رتلاً واتجهوا إلى الموقع وتوقفوا على بعد مئات الأمتار، قبل أن تتقدم فصيلة واحدة باتجاه الموقع، بينما لم يتحرك البقية". ويتابع التسجيل واصفاً ردة فعل ميليشيا قسد وجنود التحالف "تلك القوات رفعت العلم الأمريكي، وبدأت المدفعية بإطلاق نيرانها بكثافة.. ثم وصلت المروحيات" ويضيف التسجيل أن الهجوم قصف التشكيل بكامله مما أدى لمقتل 200 إلى 215 شخصاً. وفي تسجيل آخر يقول أحد الأشخاص "يوجد 177 قتيلاً من السرية الخامسة، بينما ظلت الثانية سليمة تماماً.. السرية الخامسة دُمرت بالكامل" ويضيف "لم يكن لدى هؤلاء الرجال أي فرصة بالنجاة". ويؤكد "مارك فيجين"، محام وسياسي روسي عمل كنائب لمجلس دوما الدولة في الفترة 1994-1995، بحسب "the defense post" الحساب الذي أورد الشهادة، وكتب فيجين (السبت) أن عدد "المتعاقدين" الذين قُتلوا شرق نهر الفرات بلغ 215 شخصا.

أين "S 400"؟..... وقال مراسل إحدى القنوات الروسية في سوريا "رومان سابونكوف"، إن مؤسسة "واغنر" خسرت 20-25 مقاتلا، ويتساءل عن سبب مشاركة هذه القوات في تلك العملية، وسبق للمراسل الحربي "سابونكوف" أن كشف حقيقة الخسائر التي لحقت بالطائرات الروسية في مطار حميميم بعد مهاجمتها بطائرات مسيرة في اليوم الأخير من العام الماضي. .. كما كشف موقع روسي آخر "viche1" عن تفاصيل أخرى حول ما جرى، حيث ذكر أن عدد المقاتلين الروس كان نحو 530 مقاتلاً وبحسب الموقع فعدد من قُتلوا من الروس تجاوز 182 مقاتلاً. ويؤكد الموقع أن الجيش الأمريكي أبلغ الكرملين بأنه سيفتح النار على الرتل، ولكن تلك المعلومة لم تصل للقوات الروسية، مما يعني أن الكرملين فشل بتمرير الأوامر لرجاله، أو أنه لم يهتم وأصر على إكمال المهمة. يتساءل الموقع الروسي عن صواريخ "S 400" الروسية المتواجدة في سوريا ولماذا لم يتم استخدامها لحماية الجنود الروس في ذلك الهجوم أو حتى في الغارات الإسرائيلية الأخيرة.

الكرملين ينكر.... ويذكر أن وزارة الدفاع الروسية أنكرت أي مشاركة روسية في العملية بينما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الإدارة الأمريكية تحقق في وجود مقاتلين روس في الرتل الذي هاجمته. ويستخدم الكرملين مصطلح "المتعاقدين" للدلالة على مرتزقة روس يقاتلون في شركات أمنية خاصة أشهرها شركة "واغنر" وكان لهؤلاء "المتعاقدين" دوراً كبيراً في الحرب الروسية على أوكرانيا وحالياً على سوريا.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...تحالف دعم الشرعية: قتلنا 6 قيادات حوثية كبيرة واتهم الميليشيات المتمردة بتجنيد أطفال غير يمنيين..الجيش اليمني يحبط هجوماً للحوثيين قبالة جازان..الأمم المتحدة تشيد بالجهود الإنسانية للسعودية ودول التحالف في اليمن...البحرين: إعادة طبع كتاب بسبب "الخليج الفارسي" تصحيح خطأ ورد فيه...ضابطات تحقيق للمرة الأولى في النيابة العامة السعودية...لقاء دولي للبحث في مرحلة ما بعد «داعش»..

التالي

العراق ... أميركا باقية... لتقويض «الحشد» أيضاً..الفاو تدعو لتمويل سريع لمساعدة 1.6 مليون مزارع عراقي...2.4 مليون نازح عراقي بحاجة لرعاية صحية عاجلة....العراق يأمل بجمع مؤتمر الكويت 88 بليون دولار لإعادة إعماره...الداخلية العراقية: البغدادي حيّ ويتلقى علاجاً في سورية....تظاهرات في السليمانية احتجاجاً على تأخر الرواتب..

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,023,666

عدد الزوار: 387,466

المتواجدون الآن: 0