سوريا...إسرائيل تتوقع «حرباً أوسع» مع إيران في سوريا ونتنياهو يؤكد التمسك بـ«قواعد الاشتباك»..وزير التعليم الإسرائيلي: يجب قطع رأس الأخطبوط...مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا...إسرائيل تصعّد تهديداتها لإيران وتعزز التأهب على الحدود الشمالية..أنقرة وواشنطن تبدآن محادثات صعبة حول سورية..طهران ترى تغييراً في توازن القوى ومقتل موالين للنظام بغارات إسرائيلية..

تاريخ الإضافة الإثنين 12 شباط 2018 - 6:07 ص    عدد الزيارات 338    القسم عربية

        


عشرات القتلى والجرحى بقصف على الغوطة الشرقية لدمشق ومعارك بين «داعش» وفصائل معارضة شمال سوريا..

بيروت: «الشرق الأوسط».. عاد القصف العنيف، يوم أمس، إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد هدوء ساعات، يوم السبت، وسجّل سقوط ما لا يقل عن مائة قتيل وجريح من المدنيين، بينما استمرّت الفصائل المعارض في استهداف العاصمة بالقذائف التي وصل عددها إلى 15 قذيفة ما أدى أيضاً إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. أتى ذلك في وقت شنّ تنظيم فيه داعش هجوماً عنيفاً على مواقع للفصائل في ريف إدلب الجنوبي، في محاولات مستمرة لتوسيع نطاق سيطرته في المنطقة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن تواصل قوات النظام والطائرات الحربية استهدافها لغوطة دمشق الشرقية، لافتاً إلى أن ما يزيد على 42 غارة وصاروخاً وقذيفةً مدفعيةً طالت مناطق في حرستا وحمورية وعربين ودوما والنشابية وكفربطنا وسقبا وجسرين، ما أدى إلى سقوط نحو مائة قتيل وجريح منذ معاودة الطائرات الحربية قصفه بعد عصر يوم السبت، وذلك بعد اشتداد الحملة العسكرية على الغوطة في الأسبوع الأخير الذي شهد أكبر حصيلة خسائر بشرية في خمسة أيام منذ أواخر عام 2014، بحيث وصل عدد القتلى والجرحى إلى ألف شخص بينهم 250 قتيلاً. وتردّ الفصائل المعارضة في ريف دمشق على قصف الغوطة بإطلاق قذائف على العاصمة، حيث هزت أمس انفجارات ناجمة عن استهدافها بنحو 15 قذيفة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوطها على مناطق في ساحة التحرير وساحة الأمويين ومحيط جسر الرئيس ومنطقة القصاع منطقة العباسيين، وأعلن عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح. وفي الشمال، جدّد تنظيم داعش محاولاته التوسعية في ريف إدلب حيث نفذ يوم أمس هجوماً جديداً على مناطق خاضعة لسيطرة «هيئة تحرير الشام» والفصائل المعارضة. ونقل موقع «الدرر الشامية» المعارضة عن مصادر ميدانية، قولها إن «تحرير الشام» من قتل وأسر 5 عناصر من «داعش» خلال التصدي لمحاولة تقدمه في ريف إدلب الجنوبي. بدورها، ذكرت وكالة «إباء» الناطقة باسم «جبهة النصرة» أن 3 عناصر من التنظيم قُتلوا وأُسر آخران، بعد ملاحقة مقاتلي «هيئة تحرير الشام» لعناصرهم، وتمشيط كتلة البيوت الأولى على الجبهة الشرقية لقرية أم الخلاخيل بعد تسللهم إليها. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معارك عنيفة منذ فجر أمس بين عناصر «داعش» من جانب، والفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، إثر هجوم عنيف لعناصر التنظيم الذين يسعون لتوسعة نطاق سيطرته في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، عبر التقدم من محاور اللويبدة وأم الخلاخيل، على حساب الفصائل، بعدما منحته قوات النظام ممراً أوصلها من مناطق انسحابه في ريفي حماة الشمالي الشرقي وحلب الجنوبي، إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مقابل انسحابه من أكثر من 80 قرية، بحسب «المرصد»، مشيراً إلى عمليات ترافقت مع قصف متبادل على محاور التماس بين الطرفين اللذين خسرا المزيد من عناصرهما على جبهات القتال، وذلك بعدما كان وصل عدد قتلى التنظيم يوم أول من أمس إلى خمسين شخصاً.

إسرائيل تتوقع «حرباً أوسع» مع إيران في سوريا ونتنياهو يؤكد التمسك بـ«قواعد الاشتباك»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي السبت شكلت «ضربة قوية» للقوات الإيرانية في سوريا، في وقت أجمع فيه خبراء إسرائيليون عسكريون على أن التصعيد الأخير «مجرد جولة أولى في معركة طويلة» وأن الطرفين ينكبّان حاليا على دراسة التجربة والإفادة من الإخفاقات تمهيدا للجولة المقبلة «وهي قادمة لا محالة»، وفقا لأحدهم. وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته: «وجهنا (أول من) أمس (السبت) ضربة قوية للقوات الإيرانية والسورية» في إشارة إلى الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية. وأضاف: «أوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة. سنواصل ضرب كل من يحاول ضربنا». وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ضرب أهداف إيرانية في سوريا. وشنت إسرائيل أول من أمس السبت سلسلة غارات جوية في سوريا على أهداف سورية وإيرانية ردا على اختراق طائرة إيرانية من دون طيار أطلقت من سوريا، مجالها الجوي، بحسب الجيش الإسرائيلي، لكن طهران نفت هذا الأمر. وأعقب ذلك سقوط مقاتلة إسرائيلية «إف 16» في الأراضي الإسرائيلية. وهذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها مقاتلة إسرائيلية منذ عام 1982. وأعلن قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يوآل سطريك أن إسرائيل لن تسمح لإيران بإقامة قاعدة أمامية في سوريا. وأضاف، بحسب موقع «روسيا اليوم»، أن إيران تعمل على إقامة قاعدة متقدمة في سوريا، وهو ما لن تسمح به إسرائيل لأنه يمثل تهديدا، محذرا من أن المعركة على الحدود الشمالية قد تتحول إلى حرب حقيقية في أي لحظة. وأضاف المسؤول في الجيش الإسرائيلي أن التدخلات الإيرانية في المنطقة تعد تهديدا لإسرائيل وللعالم أجمع، مؤكدا أن كل من «سيتخطى الحدود سيتلقى ردا مناسبا». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في صفحته على «تويتر» إن «إيران تجر المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي. ننظر ببالغ الخطورة إلى إطلاق النيران السورية باتجاه طائرتنا». وكتب الجنرال في الاحتياط رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي، عاموس يدلين: «بعد يوم المعركة (أول أمس) من الواضح أن إسرائيل وجهت ضربة قوية للسوريين والإيرانيين، والتوازن العسكري والاستراتيجي لنتائج الحادث هو بالتأكيد لصالحها». وذهب معلقون إسرائيليون إلى القول إن «التفوق الجوي الإسرائيلي تصدع... ما حدث (أول من) أمس يدل على الاتجاه المعاكس تماما: أظهرت إسرائيل قدراتها الجيدة في الدفاع عن سماء الدولة مع إسقاط طائرة من دون طيار إيرانية متقدمة، وقدرتها على إبقاء دمشق معرضة لتدمير عناصر رئيسية في دفاعها الجوي. كما أثبتت إسرائيل تفوقا استخباراتيا كبيرا، سمح لها بتوجيه ضربة مباشرة إلى عناصر القوة الإيرانية في سوريا. لكن الرسالة الأهم، تم توجيهها إلى طهران وموسكو، مفادها أن (مشروع إنقاذ نظام الأسد، وهو الجهد الاستراتيجي للروس وإيران وحزب الله في السنوات الأخيرة)، يواجه الخطر. إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة، ويمكنها أن تضرب النظام السوري وجيشه بطريقة تؤدي إلى سقوطه. ويبدو أن هذا الفهم تسلل بسرعة كبيرة إلى منظومة الاعتبارات التي أدت إلى احتواء الحدث». ويضيف: «على المدى المتوسط، يجب على إسرائيل أن تستعد لردود فعل إيرانية وسورية من النوع الذي لم ينفذ حتى الآن، ولا سيما هجوم بالصواريخ بعيدة المدى. الرد الإسرائيلي المقبل يجب أن يهدد مباشرة نظام الأسد: نظام الدفاع الجوي بأكمله، وأيضا القوات الجوية، خصوصا القوات الموالية للنظام». من جهته، كتب المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل: «المعنى الأساسي ليوم القتال في الشمال (أول من) أمس، هو أن إسرائيل وإيران، دخلتا لأول مرة في مواجهة مباشرة على الأراضي السورية. وحتى إذا انتهت هذه الجولة بالهدوء، فإنه بات يتشكل هنا، على المدى البعيد، واقع استراتيجي مختلف. وسيطلب من إسرائيل مواجهة مزيج إشكالي من التطورات: استعداد إيراني للعمل ضدها، ثقة متزايدة بالنفس لدى نظام الأسد، والأمر المقلق بشكل أكبر؛ دعم روسي للخط العدواني لبقية أطراف المحور. لقد سمحت سبع سنوات من الحرب الأهلية في سوريا، لإسرائيل بحرية العمل الواسع في الأجواء الشمالية. وعندما تم اكتشاف خطر يهدد مصالحها الأمنية، قام سلاح الجو بالعمل من دون أي إزعاج تقريبا. حكومات نتنياهو المتعاقبة أصرت على الحفاظ على الخطوط الحمراء التي حددتها (وفي مقدمتها منع تهريب الأسلحة المتطورة إلى حزب الله). وفي المجمل العام، أدارت في سوريا سياسة مسؤولة وحكيمة، منعت التدهور الإسرائيلي المبالغ فيه نحو الحرب. لكن الظروف تغيرت في السنة الأخيرة. في ضوء الانتصار التدريجي للنظام في الحرب - والذي يركز الآن على المذابح في عدة جيوب للمتمردين - استأنفت سوريا محاولات إسقاط طائرات إسرائيلية أثناء قيامها بالهجوم». ويضيف: «سارعت إيران إلى استغلال الحادث للإعلان أنه منذ الآن، لن تتمكن إسرائيل من العمل في سوريا. وجاء التصريح المثير للقلق من روسيا، التي استضافت رئيس الحكومة نتنياهو في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي فقط، عندما طالبت إسرائيل باحترام السيادة السورية وتجاهلت تماما إطلاق الطائرة الإيرانية غير المأهولة إلى أراضينا. هذه الضربات المتبادلة قد تتواصل الآن، أيضا بفعل المفاخرة القومية والإحراج العام. في ظروف مشابهة جدا، في يناير 2015 أجاد نتنياهو في كيفية إنهاء الأمر. لقد اتهمت إسرائيل في حينه باغتيال جنرال إيراني وناشط (حزب الله) جهاد مغنية، نجل رئيس أركان (حزب الله)، عماد مغنية، الذي سبق اغتياله. ورد (حزب الله) بعد نحو عشرة أيام بكمين صاروخي، أسفر عن قتل ضابط وجندي إسرائيليين في جبل روس. لكن إسرائيل قررت أن هذا يكفي، وامتنعت عن رد انتقامي؛ وزال خطر الحرب. والآن، أيضا، يبدو أن هناك ما يجب عمله في القناة الدبلوماسية، وعلى سبيل المثال من خلال تمرير رسائل تهديد بواسطة الولايات المتحدة وروسيا، قبل مواصلة التدهور نحو خطر المواجهة العسكرية». وكتب محرر الشؤون العربية في «هآرتس»، تسفي برئيل، يقول: «وسائل الإعلام الرئيسية في إيران فضلت في بداية أحداث (أول من) أمس، اقتباس وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ووسائل الإعلام الإسرائيلية في تقاريرها عن الأحداث في سوريا. وركزت العناوين، كما هو متوقع، على إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية وليس على إسقاط الطائرة الإيرانية غير المأهولة، وتهدف الصياغات الحذرة إلى إبقاء إيران بعيدا عن الأحداث الأخيرة. إذا كان يمكن لهذه التقارير أن تكون مؤشرا على الموقف السياسي والعسكري الإيراني... وإنها تعكس جهدا لتجنب المواجهة المباشرة مع إسرائيل ومواصلة تاطير المواجهة على أنها تدور بين سوريا وإسرائيل، من دون علاقة لإيران. وتستند هذه السياسة إلى ثلاث ركائز رئيسية. إيران تنتظر بفارغ الصبر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مستقبل الاتفاق النووي وإمكانية فرض عقوبات جديدة تطمح الإدارة الأميركية إلى فرضها على إيران، والذي من المتوقع أن يصدر في مايو (أيار). ومن هنا يمكن للمواجهة العسكرية بين إسرائيل والقوات الإيرانية في سوريا أن تخدم ترمب وبعض أعضاء الكونغرس، الذين سيجدون فيها دليلا على الحاجة لفرض عقوبات على طهران. كما أن طهران ليست معنية بفتح جبهة عسكرية ضد إسرائيل، من شأنها أن تحفز إسرائيل على شن حرب ضد (حزب الله). وتقتضي هذه الاستراتيجية أن تحافظ إيران على صورة عسكرية منخفضة ليس فقط أمام إسرائيل بل أيضا أمام قوات تركيا، التي غزت شمال سوريا من أجل منع الميليشيات الكردية من السيطرة على المنطقة الحدودية. وفي الوقت نفسه، كقاعدة عامة، يمكن الافتراض بأن إيران ملزمة بتنسيق عملياتها العسكرية مع روسيا، من أجل منع نشوب حرب مع إسرائيل من شأنها أن تقوض الإجراءات السياسية الروسية، ويمكن أيضا أن تحول قصر بشار الأسد الرئاسي إلى هدف للهجمات الإسرائيلية». وكتب السفير الإسرائيلي سابقا في موسكو، تسفي مغين، يقول إنه «من الممكن جدا أن يكون الحادث في الشمال، الذي تقف وراءه إيران، موجها ليس فقط ضد إسرائيل، بل أيضا ضد مصالح روسيا في المنطقة. فروسيا، التي تهتم حاليا بالتفاهمات والترتيبات، تضغط على إيران لتقديم تنازلات حول وجودها الطبيعي في سوريا. وفي هذا السياق، وعلى الرغم من التعاون مع روسيا في قضايا أخرى، فإن إيران مهتمة بشكل خاص بإظهار الاستقلالية، والتصميم على القتال، ونوع من القدرة العملية. ولذلك، فإن إعلان وزارة الخارجية الروسية، الذي يناشد جميع العناصر في الميدان الحفاظ على (مستوى منخفض)، يتعلق في تصوري بإيران أيضا». ويكتب الجنرال (احتياط) يعقوب عميدرور، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي، أنه «بعد يوم من الأحداث الدرامية في الشمال، لا يزال من السابق لأوانه تقييم العواقب طويلة الأجل للصراع، ولكن من الممكن بالفعل إلقاء الضوء على عدد من النقاط... أولا، إرسال طائرات من دون طيار يشير إلى أن الإيرانيين أكثر جرأة لمواجهة إسرائيل من الأراضي السورية. وينبغي أن يكون واضحا أنه وفقا لما يتم التحذير منه، مرارا وتكرارا، في إسرائيل، تقوم إيران ببناء قدراتها لمحاربتنا من الساحة التي توطدت فيها على الجانب الآخر من الحدود. على المستوى التكتيكي، من الواضح أن التكنولوجيا الإيرانية في مجال الطائرات من دون طيار قد تقدمت بشكل كبير. إن إسقاط الطائرة في أراضي إسرائيل (وهو نجاح مثير للجيش الإسرائيلي) سيتيح إعادة بناء الطائرة ودراستها تماما. في الجانب السوري، هناك تصميم على ضرب الطائرات الجوية التي تعمل ضد أهداف في سوريا. يحتفل السوريون وأصدقاؤهم في (حزب الله) وإيران بسقوط الطائرة الإسرائيلية، صباح السبت، ولكن إذا اضطرت القوات الجوية إلى تقبل هزة تتطلب مزيدا من الخطوات لتحسين حماية طائراتها، فمن الأفضل كون الحادث وقع في سماء إسرائيل وليس في أراضي العدو. ليس هناك شك في أن سلاح الجو سوف يفحص نفسه تماما ويكون أكثر استعدادا للأحداث المقبلة». ويكتب محرر الشؤون العسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن «ما حدث (أول من) أمس، كان فرصة مثالية لتدمير بعض قدرات المخابرات الإيرانية على الأراضي السورية، التي تجمع معلومات عن قدرات ونوايا الجيش الإسرائيلي، ولكن إسقاط طائرة (إف16) عبر الصواريخ السورية المضادة للطائرات ذوب الإنجاز السياسي، الرادع».

خُرِقت الخطوط الحمر في سورية ... فاهتزَّتْ إسرائيل وتسلّق نتنياهو الشجرة ليجلس مع ترامب على نفس الغصن

الراي..ايليا ج. مغناير ...

قائد الجبهة الشمالية: لن نسمح لإيران بخلق قيادة أمامية في سورية يدلين: إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة... والرسالة وصلت تعزيز الدفاعات الجوية... لكن سكان الشمال «يفهمون أن قواعد اللعبة تغيّرت».. لم تبتلع إسرائيل هزيمتَها بإسقاط طائرة «اف - 16»، وهي من دون شك ستبحث عن الانتقام، إلا أن كل فعلتْه خلال الأعوام السبعة للحرب السورية هو اتباع استراتيجية المعركة الخاطفة بين الحروب لإطالة أمد الحرب السورية، الى أن اكتشفتْ أخيراً انه كلما طال أمد الحرب اشتدتْ قوة الجيش السوري وإيران و«حزب الله» والمحور الذي يمثّلهم و خسِر المحور المضاد. ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتعلّم الدرس وخدَع أصحاب القرار في بلاده، إذ التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نحو سبع مرات ليوهِم الاسرائيليين بأنه استطاع إفهام بوتين بأن أمن اسرائيل يعطيها الصلاحية لفعل ما تشاء في سورية. إلا ان بوتين كان واضحاً: «لا دخْل لنا بحربكم مع (حزب الله) وإيران، ولكن ممنوع المساس بهؤلاء الذين يقاتلون مع الجيش الروسي في سورية، وإذا أردتُم استهداف مَخزن ذخيرة او قافلة لـ (حزب الله)، فهذا شأنكم»، حسب مصادر قريبة من التحالف الداعم للحكومة السورية. لا تريد موسكو أن تلعب اسرائيل في ملعبها السوري: فبلاد الشام فتحتْ الباب واسعاً لروسيا لدخول الشرق الأوسط والبحر المتوسط وهزّ «الناتو» (عبر تحالفها الصلب مع تركيا) وإعادة هيْبتها التي ضُربتْ في أفغانستان من قبل أميركا التي حاولت ضرْب اقتصاد روسيا من خلال أوكرانيا (بضرْب الغاز الذي يغذي أوروبا ويشكل ركيزة الاقتصاد الروسي) وسعتْ إلى إخراجها من الشرق الأوسط بأكمله بعد ضرْب ليبيا ومحاولة تغيير النظام في سورية. وموسكو وفيّة لأصدقائها وتَحمي مصالحها، وهذا ما توفّره سورية كدولة قوية. واعتقَد المحللون طوال سنوات الحرب أن روسيا تتخلى عن الرئيس بشار الأسد مقابل بقائها في سورية. إلا ان العالم لم يَفْهم ان روسيا - وكذلك إيران - يرون في الأسد الرجل الوحيد الذي يستطيع الوفاء بتعهداته والوقوف بوجه أميركا وليس أي رئيس آخر. إلا أن اسرائيل، وفقاً للمصادر، تمادتْ في الآونة الأخيرة ولم ترضَ - وكذلك أميركا - بخسارتها في سورية وفشل مشروعها بإسقاط الأسد وتغيير النظام. فضربتْ الجيش السوري في مناسباتٍ عدة من دون أن يغيّر تدخّلها في ميزان القوى الاستراتيجي في سورية. وهذا ما سبّب انزعاج روسيا التي أعطتْ الضوء الأخضر لحكومة دمشق للتصدي المتدحْرج لاسرائيل. وضربتْ اسرائيل في عمق البادية السورية في السابق مما سبّب انزعاجاً روسياً. واعْتَقَد نتنياهو انه الولد المدلّل للرئيس دونالد ترامب وبالتالي فإن بوتين سيتفهّم ذلك. ولم يَفْهم رئيس الوزراء الاسرائيلي أن الرئيس الروسي يحبّ وجود ترامب في السلطة فقط لأن هذا الأخير لا يفْقه شيئاً في السياسة وبالتالي فإن موسكو تستطيع التكهن بالخطوات التي سيقوم بها العسكر المحيطون به. وعندما حاولتْ اسرائيل الاتجاه من جديد نحو البادية السورية الممنوعة عليها تَفاجأتْ بأن سورية جاهزة لاصطيادها، ليذكّر بوتين طفل ترامب المدلّل - أي نتنياهو - بأنه لا يستطيع تجاوز الخطوط الحمر ولا سيما أن ضباطاً روساً يتواجدون مع القوات الرديفة (حزب الله، الحرس الثوري الايراني وحلفاؤهما) وأنه، أي بوتين، لن يَسمح بسقوط أيٍّ من جنوده على يد اسرائيل لأنه سيُضطرّ للاستماع الى الأعذار وطلب الغفران (من نتنياهو) بينما يَفقد هو هيْبته في روسيا. ولعبتْ إسرائيل ورقةً خاسرة بتماديها في سياسة غير مُجْدية في سورية. فأُسقطتْ طائرة إسرائيلية للمرة الأولى منذ 36 عاماً، «ما سمح للأسد بتسجيل انتصار وإنجاز أَنْعشه في الشارع العربي»، حسب المصادر. ولم تَفْهم إسرائيل انها لن تستطيع تحقيق أهدافها في سورية وان مروحة الخيارات قد تقلّصت وان سياسة التهويل - التي لن تتخلى عنها اسرائيل - لا تفيد بل تقوي أعداءها «حزب الله» وإيران. وعندما ضرب «حزب الله» في الحرب الثانية العام 2006 البارجة الاسرائيلية «ساعر 5»، أَخْرج «حزب الله» سلاح البحرية من المعركة لمدة طويلة جداً. واليوم يأتي سقوط الطائرة الاسرائيلية ليعلم حكومة تل أبيب أن سورية تعافتْ وها هي تفعل ما لم تفعله منذ العام 1973 وانها جاهزة للحرب. وفي تقدير المصادر، ان نتنياهو تسلّق الشجرة ليجلس مع دونالد ترامب على نفس الغصن السوري. فأميركا تتواجد في شمال شرقي سورية ولن تَخرج من هناك إلا جريحة. وها هو نتنياهو يتمادى بدعم التكفيريين وضرْب الجيش السوري، ولا يريد الاثنان ترْك الشجرة إلا بعد أن تملأ الجراح جسديْهما عند النزول في زمنٍ ليس ببعيد.

شدد على ضرورة «القيام بكل شيء لمنع معركة مع لبنان»

وزير التعليم الإسرائيلي: يجب قطع رأس الأخطبوط

الراي...القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة ... حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، التقليل من وقع الضربة التي تلقاها سلاح الجو الإسرائيلي، أول من أمس، بعد أن تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط مقاتلة إسرائيلية. وقال خلال افتتاحه الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية «وجهنا أمس (السبت) ضربة قوية للقوات الايرانية والسورية... وأوضحنا للجميع أن قواعد الاشتباك الخاصة بنا لن تتغير بأي طريقة». نتنياهو الذي كان تلقى دعماً أميركياً مُطلقاً ودعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليل أول من أمس، إلى تجنب «أي خطوات قد تسفر عن نشوب دورة جديدة من المواجهة الخطيرة» في المنطقة، أكد أمس أن إسرائيل ستواصل التصدي لكل من يحاول أن يلحق الضرر بها. من جهته، قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن «أي معركة مقبلة مع لبنان ستشهد إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ على شمال إسرائيل ووسطها... وستؤدي إلى أضرار بالجبهة الداخلية»، لذلك «يجب القيام بكل شيء لمنع أي معركة مقبلة مع لبنان». لكنه أكد في الوقت نفسه أن «إسرائيل تعتزم ضرب أكبر قدر ممكن من القوات الإيرانية المتمركزة في سورية إذا هاجمت» الدولة العبرية، لافتاً إلى موقف روسيا «لا يمكن الوثوق به». ووصف إيران بـ»الأخطبوط الذي يتوجب شن معارك ديبلوماسية واقتصادية وعلى جبهة الاستخبارات ضده، والذهاب أبعد من ذلك إذا استدعى الأمر»، مضيفاً «بدلاً من القتال ضد أطراف الأخطبوط، يجب قطع رأسه». ورغم أن غالبية التحليلات الإسرائيلية، أمس، اعتبرت أن التصعيد العسكري كان فاشلاً، لكن البعض ألقى الضوء على بعض «المكاسب»، على غرار رئيس «معهد أبحاث الأمن القومي» في جامعة تل أبيب عاموس يدلين وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، الذي قال في مقال نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «إسرائيل ليست المعارضة السورية الضعيفة وتستطيع ضرب نظام الأسد وجيشه بقوة تؤدي إلى سقوطه، ويبدو أن هذه الرسالة وصلت سريعاً وأدت إلى احتواء التصعيد، موقتاً على الأقل». من جهته، لفت المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أليكس فيشمان، إلى أن «صاروخاً قديم الطراز تمكن من إصابة طائرة (اف 16) تحتوي على أحدث التقنيات والنظم التكنولوجية، التي من المفروض أن تصمد وتناور ضد إطلاق دفعات من الصواريخ، وخاصة من صاروخ قديم كهذا». وفي ضوء التطورات الميدانية، قرّر الجيش الإسرائيلي تعزيز دفاعاته الجوية على الحدود الشمالية، حسب ما ذكرت أمس القناة التلفزيونية الإسرائيلية (ريشت 14)، التي أشارت إلى أن الحركة «شبه اعتيادية» في المناطق الشمالية، لكن السكان «أصبحوا يفهمون أن إيران موجودة قرب الحدود، وأن قواعد اللعبة قد تغيرت». من جهته، قال قائد القيادة الشمالية الاسرائيلية الميجر جنرال يؤال سطريك «لن نسمح لإيران بخلق قيادة أمامية في سورية»، مشيراً إلى أن تل أبيب لا تريد التصعيد «لكن لديها قدرات عالية ولن تتردد في استخدامها». واعتبر أن «التدخل الإيراني في المنطقة يشكل تهديداً مزعجاً ليس فقط لإسرائيل بل للعالم الغربي كله».

مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا

أورينت نت - متابعات ... بشار الأسدقال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد كان ينوي ترك منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني. ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن محمدي، قوله "بدايات التدخل الإيراني في سوريا كانت بعد زيارة قام بها أحد قادة النخبة في الحرس الثوري، اللواء حسين همداني، إلى دمشق، حيث وجد خلال تلك الزيارة أن بشار الأسد وصل إلى حالة يستعد فيها لمغادرة القصر، وهو على قناعة تامة بضرورة رحيله عن المشهد السياسي في سوريا، بعد أن كانت قوات الفصائل تحاصر قصره". وأضاف محمدي أن "اللواء همداني طالب بشار الأسد، البقاء في منصبه، وأثناه عن قراره مغادرة الرئاسة السورية، محاولا طمأنته بأن الوضع سيكون أفضل لصالحه، ولا داعي للقلق". وكانت الخطة، بحسب ما يرويها آقا محمدي، أن يسمح الأسد بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح على الشعب، وتنظيمهم، وعندها سيتم القضاء على الخطر، وفقاً للوكالة الإيرانية. وقام اللّواء همداني بحشد ما يقارب 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، وقامت عناصر من "حزب الله" بالدُّخول على الخط، لتصبح قوات الأسد أقوى من السابق. وكشفت وسائل إعلام إيرانية بعد مقتل همداني في سوريا أنه كان "مخطط تشكيل المليشيات الشيعية لدعم الأسد في سوريا". وأقحمت إيران الميليشيا الأفغانية في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأكثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون على أغلب المدن السورية، وأصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة اللواء، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجرى توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلى تغيير هوية العاصمة السورية دمشق. وتشير الإحصائيات شبه الرسمية الإيرانية إلى مقتل حوالي 3000 عسكري إيراني منذ تدخل إيران لمساندة نظام بشار الأسد عام 2012، لكن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشف مع نهاية العام الماضي أن عدد قتلى الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أكثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلى جانب نظام بشار الأسد لقمع ثورة الشعب السوري.

"شمخاني" يحدد الجهة المسؤولة عن إسقاط المقاتلة الإسرائيلية

أورينت نت - متابعات ... اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني (علي شمخاني) أن إسقاط الدفاعات الجوية التابعة لنظام الأسد المقاتلة الإسرائيلية (السبت)، يشير إلى أن أي خطأ ترتكبه إسرائيل في المنطقة لن يبقى من دون رد. وقال (شمخاني) في تصريحات لموقع (روسيا اليوم) إن إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل المضادات الأرضية للنظام "غيّر معادلة عدم توازن القوى في المنطقة"، نافياً في الوقت ذاته أن يكون لإيران أي دور في إسقاط الطائرة. وكانت طهران قد نفت الاتهامات الإسرائيلية لها بتوجيه طائرة مسيّرة دون طيّار نحو أجوائها، وأن غاراتها على مواقعها في سوريا جاءت ردا على ذلك، وقالت إن "هذه الاتهامات مثيرة الضحك". وكان (شمخاني) قد قال قبل أيام، إن "العداء الأمريكي وعداء الرئيس دونالد ترامب بشكل خاص في هذه المرحلة لم يكن بعيداً عن تصور طهران". وأضاف "أمريكا ستحصد يوم ما، كل ما زرعته في منطقة الشرق الأوسط"، حسب تعبيره. وتساءل "بحسب رأيهم هم أنفقوا أكثر من تريليوني دولار، ولكن ما هي الأوضاع اليوم في أفغانستان؟ ما هي الأوضاع في العراق وسوريا ولبنان؟ وكيف هي أوضاع أمريكا"؟. وزعم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن "أمريكا وإسرائيل وحلفاءهما يجتمعون باستمرار ويحيكون المؤامرات ويبحثون عن منافذ لكسر هيمنة واقتدار الشعب الإيراني"، مضيفاً "يبحثون في أمر عزل إيران عن المنطقة وحصرها ضمن حدودها الجغرافية ومنعها من التحول إلى نموذج لشعوب المنطقة والحد من تأثيرات ثورتها عام 1979". وأعلنت إسرائيل شن ضربات "واسعة النطاق" استهدفت مواقع إيرانية وأخرى تابعة لنظام الأسد داخل الأراضي السورية، بعيد سقوط مقاتلة لها من طراز F16 في أراضيها، وإثر اعتراضها لطائرة من دون طيار في أجوائها أكدت أنها إيرانية انطلقت من سوريا.

إسرائيل تصعّد تهديداتها لإيران وتعزز التأهب على الحدود الشمالية

الناصرة – أسعد تلحمي < بيروت، القدس المحتلة – «الحياة»، أ ف ب، رويترز .. غداة غارات واسعة شنّتها داخل الأراضي السورية تلت سقوط إحدى طائراتها المقاتلة، صعّدت إسرائيل تهديداتها أمس ضد إيران، واجتمعت الحكومة الإسرائيلية للشؤون السياسية لبحث التطورات، فيما أقرّ معلّقون بأن إسقاط طائرة «أف 16» الإسرائيلية هو «مكسب معنوي واستراتيجي لدمشق» لم تتوقعه إسرائيل التي رفعت حال التأهب على الحدود مع سورية ولبنان. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تصريحات سبقت الاجتماع الأسبوعي لحكومته، إن «إسرائيل وجهت (السبت) ضربات قوية إلى القوات الإيرانية والسورية، وأوضحت للجميع أن قواعد تحركنا لن تتغيّر البتّة». وأضاف: «سنواصل ضرب كل من يحاول ضربنا وسنستمر في اعتماد هذه السياسة». وكان نتانياهو شدد مساء السبت على أن «إسرائيل ستدافع عن نفسها أمام أي هجوم أو محاولة للمساس بسيادتها، كما فعلت إيران اليوم». وأضاف أن «أيران انتهكت السيادة الإسرائيلية بإرسالها طائرة مسيرة من سورية، فيما هاجمت إسرائيل بقوة كبيرة أهدافاً إيرانية وسورية أخرى تنشط ضدها»، متابعاً: «هذا حقنا وواجبنا وسنواصل تطبيقهما كلّما اقتضى الأمر ذلك، ولا أنصح أحداً بأن يفكّر غير ذلك». وذكر نتانياهو أنه أكّد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين «حقنا وواجبنا في الدفاع عن أنفسنا من أي هجوم من الأراضي السورية، واتفقنا على مواصلة التنسيق الأمني»، كما تحدث إلى وزير الخارجية الأميركي ركس تيلرسون. من جانبه، أكد وزير التعليم عضو الحكومة الأمنية المصغرة زعيم حزب المستوطنين «البيت اليهودي» نفتالي بينيت أن إسرائيل «تحافظ على حقها للتحرك حيث يجب من أجل الدفاع عن نفسها». وأضاف في حديث إذاعي: «لن ننتظر عدونا ليصل إلى السياج الحدودي وعندها نصدّه، إنما نريد من البداية أن نمنع تمركز إيران». ووصف إيران بـ «رأس الأخطبوط، الذي يجب التصدي له من أجل شلّ أذرعه»، لافتاً إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي «سعيد بمحاربة إسرائيل حتى قطرة الدم الأخيرة للبنانيين والغزيين، لكنه يشعر بضغط عندما يرى نعوشاً في طهران تحمل جنوداً إيرانيين». وكرر الموقف الرسمي بأن تل أبيب لا تريد التصعيد، مشيراً إلى «أننا لا نبحث عن المواجهة ووجهتنا السلام، لكننا لن نسمح بخرق سيادتنا، ولذا كان ردنا واسعاً وشديداً في العمق السوري ونتمسك بحقنا في الدفاع عن أنفسنا». من جانبه، شدد وزير الاستخبارات إسرائيل كاتز أن الدولة العبرية «لن تقبل بالوجود العسكري الإيراني في سورية». وقال في حديث إذاعي: «لدينا الوسائل لمعرفة كل ما يحدث في سورية مثلما أثبتنا خلال هجمات السبت. تفوقنا الجوي تم الحفاظ عليه تماماً». واتفقت تعليقات وسائل الإعلام الإسرائيلية على اعتبار أحداث السبت «علامة فارقة» في كل ما يتعلق باستراتيجية العمل العسكري على الحدود الشمالية. وأبرزت ما وصفته «الإنجاز» بضرب مواقع إيرانية واعتراض الطائرة المسيّرة، في المقابل «الثمن» بإسقاط الطائرة الإسرائيلية، و»العبرة» التي تتمثّل بوجوب إعادة النظر في ما حصل من تطورات ليست متوقعة. ورأى المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل أن «إسرائيل وإيران في مواجهة مباشرة الآن على الأرض السورية، وهذا هو المغزى الأساس». وأضاف أنه «رغم التهدئة في نهاية الجولة الحالية فإن على إسرائيل مواجهة تطورات الاستعداد الإيراني للعمل ضد إسرائيل، والثقة بالنفس المتزايدة لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والدعم الروسي للموقف المتشدد لسائر أعضاء المحور وهو ما يقلِق في شكل أساسي». واعتبر المعلّق في صحيفة «يديعوت أحرونوت» إيتان هابر أن «الحرب بين إسرائيل وإيران باتت حتمية». ولفت إلى أن «الأطراف كلها لا تريد حرباً لكنها ستنجر إليها وستكون حرباً طاحنة وتشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة وروسيا وسورية وإيران وإسرائيل». واتفق المعلقون على أن إسقاط الطائرة يعتبر «مكسباً معنوياً كبيراً لسورية ويمسّ بصورة الردع الإسرائيلية». وقال المعلّق يوسي يهوشواع إن «ما سيذكره العالم من أحداث السبت هو إسقاط الطائرة الإسرائيلية وشريط فيديو هبوط الطياريْن منها وليس الشريط المصور لاعتراض الطائرة الإيرانية المسيّرة». وكتب كبير المعلقين في «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع أنه «عندما يتبين أن الدفاعات الجوية السورية قادرة على إسقاط طائرة إسرائيلية في سماء الجليل فإن هذا مدعاة للقلق». وأردف أنه يجدر بالإسرائيليين «وضع ثقتهم بالقيادة العسكرية لا بالقيادة السياسية التي تطلق تصريحات عنترية»، مضيفاً أنه يجدر بالقيادة العسكرية أن تواصل متابعة التطورات عن كثب، على أن تواصل الشرطة تحقيقاتها مع نتانياهو، ثم يقدم الجيش والشرطة توصياتهما»، في تلميح إلى احتمال جنوح نتانياهو إلى حرب تستبق توصيات الشرطة باتهامه بالفساد أو خيانة الثقة والاحتيال.

دعم أميركي

وكانت إسرائيل شنت السبت سلسلة غارات على أهداف سورية وإيرانية، رداً على اختراق طائرة إيرانية بدون طيار أطلِقَت من سورية مجالها الجوي، وفق الجيش الإسرائيلي، إلا أن طهران نفت ذلك، وأعقب ذلك سقوط مقاتلة «أف 16» في الأراضي الإسرائيلية وإصابة طيارَيها. وأشار الناطق باسم المستشفى الذي نقل إليه الطياران قرب حيفا أمس، إلى أن أحدهما «في حال متوسطة بعد خضوعه لعملية جراحية السبت، بينما سمح للآخر بالتوجه إلى منزله». وأوردت «إذاعة الجيش» أن القوات الإسرائيلية عزّزت «وسائلها المضادة للصواريخ في الشمال»، على الحدود مع لبنان وسورية. وأتت المواقف الإسرائيلية بعد تلقيها جرعة دعم أميركية، إذ أكدت واشنطن دعمها «حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن النفس». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيثر ناورت إن «الولايات المتحدة قلقة للغاية من تصاعد العنف على حدود إسرائيل وتدعم بشدة حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها». وأضافت أن «التصعيد الإيراني إضافة إلى طموح إيران ببسط سلطتها وهيمنتها يعرّضان جميع شعوب المنطقة إلى الخطر». من جهته، أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أدريان رانكين غالواي أن «إسرائيل أقرب حليف أمني لنا في المنطقة ونحن ندعم تماماً حقها الأصيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات لأراضيها وشعبها».

أنقرة وواشنطن تبدآن محادثات صعبة حول سورية

إسطنبول – «الحياة»، رويترز .. في محاولة لحلحلة الأزمة في العلاقات الثنائية على خلفية عملية تركيا العسكرية في شمال سورية، التقى الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، مستشار الأمن القومي الأميركي ماك ماستر في إسطنبول أمس. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن مصادر في الرئاسة التركية قولها أن الجانبين أكدا خلال اللقاء على «الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد»، إلى جانب بحثهما «الأولويات والنقاط الحساسة» التي تخص البلدين، من دون أن تقدّم مزيداً من التفاصيل. وأكدت المصادر أنّ الجانبين بحثا بالتفصيل المسائل التي تؤثر سلبا على علاقات البلدين، وإيجاد السبل من أجل مكافحة مشتركة للإرهاب. ويسبق هذا اللقاء جولة من «محادثات صعبة» تنتظر وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون خلال هذا الأسبوع في أنقرة، ستتطرّق إلى مسألة دعم واشنطن المقاتلين الأكراد، إضافة إلى العملية العسكرية التركية في شمال غربي سورية. وصعّدت قوات «غصن الزيتون» من هجماتها الجوية والبرية على مواقع المقاتلين الأكراد في منطقة عفرين. ودرات اشتباكات عنيفة أمس بين الطرفين على محاور في ناحية جنديرس في الريف الجنوبي الغربي لعفرين، ومحاور أخرى غربها. أتى ذلك فيما اعترفت تركيا بمقتل 11 من جنودها السبت في حوادث عدة، بينهم جنديان في إسقاط طائرة، وهي أكبر حصيلة قتلى في صفوف الجيش التركي منذ بداية هجومه على عفرين. وتفقد رئيس الأركان التركي خلوصي آكار، القوات المشاركة في رفقة قادة القوات البرية والجوية في ولاية هاتاي. إلى ذلك، أكد زعيم حزب «الحركة القومية» التركي المعارض دولت باهجة لي ضرورة «تطهير كامل منطقة عفرين من التنظيمات الإرهابية». وقال باهجة لي: «مهما اعترض رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، يجب دخول عفرين وتطهير كامل المنطقة من التنظيمات الإرهابية».

طهران ترى تغييراً في توازن القوى ومقتل موالين للنظام بغارات إسرائيلية

بيروت – «الحياة» ... اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن إسقاط مقاتلة «أف 16» إسرائيلية يشير إلى أن «أي خطأ ترتكبه إسرائيل في المنطقة لن يبقى من دون رد». وقال شمخاني في حديث لـ «روسيا اليوم» خلال مشاركته في مسيرة بمناسبة ذكرى «انتصار الثورة الإسلامية» في إيران، إن إسقاط الطائرة الإسرائيلية من المضادات السورية «غيّر معادلة عدم توازن القوى في المنطقة»، على رغم نفيه أي دور لإيران في إسقاط المقاتلة. وذكر أن «الدفاعات الجوية السورية هي التي أسقطت هذه الطائرة التي اخترقت الأجواء السورية واعتدت على سيادة البلاد». إلى ذلك، كشف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن 6 عناصر من المسلحين الموالين للنظام السوري من بينهم مسلحون من جنسيات غير سورية، قتلوا بالضربات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية على مناطق سوريّة. ولفت «المرصد» إلى أن الضربات استهدفت المنطقة الواصلة من أطراف مطار التيفور العسكري إلى منطقة البيارات في ريف حمص الشرقي، ومنطقة الديماس في ريف دمشق الشمالي الغربي، والحدود الإدارية بين درعا وريف دمشق، مشيراً إلى «إصابة عناصر آخرين بجروح، فيما لا تزال أعداد من قتلهم القصف الجوي الإسرائيلي قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة». في غضون ذلك، نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن غارات تل أبيب استهدفت 12 موقعاً ومن بينها مطار التيفور الذي توقف عن العمل موقتاً نتيجة الغارات، مطار المزة العسكري جنوب غربي دمشق، جبل المانع شرق مدينة الكسوة جنوب دمشق، مواقع في مناطق الديماس ومضايا وسرغايا شمال غربي العاصمة، قاعدة الفرقة الـ104 للحرس الجمهوري شمال غربي دمشق، تل أبو ثعالب جنوب السيدة زينب جنوب دمشق، فوج الدفاع الجوي في جبال القلمون قرب الحدود اللبنانية وثلاثة قواعد عسكرية شمال درعا.

«هيئة التفاوض» تتجه لإعلان التجاوب المشروط مع «لجنة سوتشي»

{الشرق الأوسط}... واصلت «هيئة التفاوض السورية» اجتماعاتها لليوم الثاني في الرياض، حيث بحثت «مخرجات مؤتمر سوتشي» و«اللاورقة» المقدمة من الدول الخمس، إضافة إلى التصعيد الأخير في إدلب والغوطة الشرقية. وبعد يومين من لقاء رئيسها نصر الحريري، المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف، عقدت الهيئة على هامش اجتماعها لقاء موسعاً مع وفد دي ميستورا، تم خلاله بحث كثير من النقاط المتعلقة بالوضع الإنساني وباللجنة الدستورية التي أقرها «سوتشي» وآلية تشكيلها وتسمية أعضائها وصلاحياتها ومدى مساهمتها في دفع عجلة الانتقال السياسي في سوريا. وأشارت مصادر قيادية في «الهيئة» لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنها «لن تتخذ قراراً نهائياً في اجتماع الرياض حول اللجنة الدستورية بانتظار الحصول على التوضيحات حول تفاصيلها، وهذا ما سنعلنه في ختام الاجتماعات». وأوضحت: «كما قلنا سابقاً نحن مستعدون للتعامل بشكل إيجابي مع اللجنة على أن تكون منسجمة مع القرارات الدولية وتحديداً القرار 2254، وتسهم في تهيئة الأرضية المناسبة لإنجاز الانتقال السياسي، وهذا ما أبلغناه لوفد دي ميستورا وننتظر منه التوضيحات بشأنها وبشأن الشخصيات التي سيتم اختيارها في اللجنة». وعن «اللاورقة» قالت المصادر: «تم درسها بشكل تفصيلي وتوقفنا عند النقاط الإيجابية كما السلبية التي وضعنا عليها تحفظاتنا، والأخيرة ترتكز بشكل أساسي على عدم وضوح آلية الانتقال السياسي رغم ذكرها القرار 2254». وفي بيان لها، أشارت «الهيئة» إلى أنها واصلت لليوم الثاني اجتماعها الدوري في الرياض، لمتابعة جدول الأعمال الذي تضمن أمس مناقشة وإقرار مواد النظام الداخلي للهيئة وبحث ترتيبات الهيئة للجولات المقبلة من المفاوضات، كما عقدت لقاء موسعاً مع وفد المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تم خلاله بحث كثير من النقاط المتعلقة بمناقشة الوضع الإنساني الكارثي في سوريا وسبل تفعيل تطبيق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن 2254 والعملية التفاوضية عموماً. ولفت إلى أنه تم «طرح كثير من الأسئلة من قبل أعضاء الهيئة على أعضاء وفد المبعوث الدولي، الذي تبادل وجهات النظر حول النقاط التي تحتاج إلى توضيح، كاللجنة الدستورية وآلية تشكيلها وتسمية أعضائها وصلاحياتها ومدى مساهمتها في دفع عجلة الانتقال السياسي في سوريا». وانتهى اللقاء بتحميل الوفد رسائل واضحة للمبعوث الدولي. وأوضح فراس الخالدي ممثل منصة القاهرة عضو «الهيئة»، أن الاجتماع بحث محاولة إيجاد رؤية مشتركة، مشيراً إلى أن الإشكالية تكمن في غياب النظام السوري عن أي اهتمام بالشأن السوري أو وحدة الأراضي. وأضاف الخالدي لـ«الشرق الأوسط»: «حتى هذه اللحظة، فإن محور النظام السوري غير معني بتطورات الأوضاع على الأراضي السورية، كما أن النظام متمسك بالحل العسكري الذي يخدم أي سوري ويخدم إيران في مشروعها الذي يحاول السيطرة على العالم العربي». وعن التطورات الميدانية التي آخرها شن إسرائيل ضربات واسعة النطاق استهدفت مواقع إيرانية في عمق الأراضي السورية، قال الخطيب: «كل من لديه أجندة بالداخل السوري يحاول رسم نفوذه»، معتبراً أن «الإدارة الأميركية الحالية لا تعمل على رؤية سياسية نمطية»، ومضيفاً: «التحرك العسكري الأميركي في سوريا سيكون صعباً، لكنه غير مستحيل». من جهته، رأى القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش أنه «من خلال التجربة العملية ثبت وجود التنافس بين الجانبين الإيراني والروسي، للسيطرة على النظام السوري وتوسيع النفوذ ميدانياً»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «رغم أن روسيا تحاول القول والتصرف على أن الحل في سوريا سيكون عن طريقها وهو ما ليس واقعياً بعدما ثبت أن التأثير الإيراني على النظام السوري أكبر من تأثير الروس عليه بشكل كبير جداً، والدليل استهداف الطائرة الإسرائيلية والذي ليس إلا عملية إيرانية لإحراج الجانب الروسي والنظام السوري». وأضاف: «كذلك ما يحصل في الغوطة هو دليل آخر على هذا الأمر، وهو يمثل جريمة روسية بالكامل رغم ادعاءاتها بأنها تلعب دور الضامن وتقدم حلاً سياسياً»، موضحاً: «روسيا تريد التصعيد وتعطي الإذن للنظام السوري باستخدام الكيماوي وتدافع عنه في المحافل الدولية»، وأكد: «لدينا أدلة استخدام النظام السوري للكيماوي بمساندة إيرانية». وطالب علوش بضرورة تسليح المعارضة السورية بأسلحة نوعية لتحقيق توازن عسكري والوصول إلى حل سياسي، معتبراً أن «كل جولات المفاوضات في جنيف أو سوتشي أو آستانة، لن تسفر عن حل ما لم يتم تحقيق توازن على الأرض وفك الحصار عن المناطق والإفراج عن المعتقلين».

موسكو مستعدة للتعاون لاستعادة الهدوء في سوريا

موسكو - لندن: «الشرق الأوسط»... قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن القوات الروسية المتبقية في سوريا ستساعد دمشق في إحباط محاولات «داعش» استعادة قوته ورفع رأسه، في وقت أبدى مسؤول روسي الاستعداد للتعاون مع جميع الأطراف لاستعادة الهدوء في سوريا. وأضاف لافروف في مقابلة مع قناة «روسيا - 1» نشرت مقتطفات منها الأحد: «في حال سعى (داعش)، الذي يستمر بالوجود في المنطقة على شكل فصائل متفرقة، رغم أنه تكبد هزيمة بشأن مخططاته، لرفع رأسه من جديد، فإن المجموعة المتبقية من قواتنا في قاعدة حميميم ستساعد، بالطبع، الجيش (النظامي) السوري في التصدي لهذه المحاولات». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعلن عن تحقيق الانتصار العسكري على تنظيم داعش، المصنف إرهابياً على المستوى الدولي، في سائر الأراضي السورية، وأمر ببدء سحب القوات الروسية من البلاد. واكتملت عملية سحب الجزء الأكبر من القوات الروسية من سوريا يوم 22 ديسمبر (كانون الأول)، لكن بعض المجموعات، منها 3 كتائب للشرطة العسكرية وعناصر مركز مصالحة أطراف الأزمة والوحدات في قاعدتي حميميم وطرطوس، ستبقى في البلاد، وفقاً للاتفاقات بين موسكو ودمشق. واعتبر لافروف أن «هناك دلائل على استعداد الولايات المتحدة، التي بدأت تفهم الوضع الحقيقي في سوريا، لأن تراعي وتأخذ بعين الاعتبار» النهج الذي تطبقه روسيا لتسوية القضية السورية، مشدداً على أن هذا العمل يجري تنفيذه «بدعوة من قبل الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية». كما لفت لافروف في هذا السياق إلى تعاون مع واشنطن لمنع حصول صدام بين القوات الجوية للطرفين في سوريا. إلى ذلك، قال نائب رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس النواب الروسي (دوما) يوري شفيتكين، إن روسيا مستعدة للتعاون مع كل الدول من أجل التهدئة في سوريا والمنطقة. وأوضح شفيتكين، رداً عن سؤال ما إذا كانت روسيا مستعدة للتنسيق العسكري مع إسرائيل، أن موسكو مستعدة للتعاون مع أي دولة تبذل جهوداً لـ«ضمان التعايش السلمي بين دول المنطقة، وتحارب الإرهاب». وأضاف البرلماني الروسي أن «التطورات الأخيرة وإسقاط المقاتلة الإسرائيلية (F – 16) كانت نتيجة لعدوان ارتكبته إسرائيل باختراقها الأجواء السورية»، مشيراً إلى أن تحركات إسرائيل «تثير أسئلة»، بحسب موقع «روسيا اليوم». كان بوتين دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي، إلى تجنب خطوات قد تسفر عن تصعيد الوضع في المنطقة، فيما قال نتنياهو إنه اتفق مع الرئيس الروسي على مواصلة التنسيق بين جيشي إسرائيل وروسيا. وأضاف: «تحدثت مع بوتين، وأكدت خلال الحديث حقنا، بل واجبنا، في الدفاع عن أنفسنا أمام الهجمات من الأراضي السورية».
ورجح خبراء أن الطائرة المسيرة التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنها إيرانية، وخرقت مجال البلاد الجوي، صممت على غرار نموذج أميركي. ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» في تقرير أصدرته مساء أمس، عن الخبير في شؤون الطيران ميخائيل كرويكشانك إشارته إلى أن الطائرة من دون الطيار، التي نشر الجيش الإسرائيلي صوراً لحطامها وفيديو لإسقاطها، تعود إلى نوع «الصاعقة»، وكشف «الحرس الثوري» الإيراني الستار عنها لأول مرة في عام 2016.

 

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي....هادي يصف أحداث عدن بـ«جرس الإنذار»... ويعد أهالي تعز بالتحرير...مساعدات سعودية لمحافظات مأرب والجوف وتعز...الجيش اليمني يحاصر حيس من ثلاثة محاور...مقتل 6 من عناصر «القاعدة» بغارة في اليمن...الشرعية تعد لاقتحام مدينة الجراحي جنوب الحديدة...الملك سلمان: تعدد الثقافات مطلب للتعايش بين الشعوب...الأردن:أعمال شغب في الكرك.. ومطالبة بحكومة إنقاذ وطني...

التالي

العراق..الخزعلي يهدد القوات الأميركية والبرلمان العراقي يتخلى عن شرط حيازة المرشح شهادة...الأعرجي لـ «الحياة»: لدينا ألف معتقل داعشي..ربع أطفال العراق يعاني من الفقر نتيجة العنف...بغداد تقر بتفاقم الفقر وتعد بإجراءات للحد منه..وزيرة الدفاع الألمانية: لن ننسى تضحيات «البيشمركة» في محاربة الإرهاب..«داعش» يهاجم الحدود العراقية - السورية وخلاياه تهدد المدن المحررة وحزام بغداد...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,025,628

عدد الزوار: 387,484

المتواجدون الآن: 0