مصر وإفريقيا..لليوم الثاني.. الجيش المصري يواصل القصف الجوي في سيناء...مصر نسّقت «سيناء 2018» مع إسرائيل...تطويق شمال سيناء ووسطها و«حماس» تتعهد إحكام السيطرة على الحدود...تيلرسون يبدأ من القاهرة جولة في المنطقة..حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد..تونس تمدد «الطوارئ» شهراً..السودان يأسف لتجديد مجلس الأمن عقوبات بسبب دارفور «المستقر»..وتوصية بحل «الحركة الإسلامية» وتذويبها في الحزب الحاكم..

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 5:34 ص    عدد الزيارات 393    القسم عربية

        


لليوم الثاني.. الجيش المصري يواصل القصف الجوي في سيناء...

محرر القبس الإلكتروني .. (الأناضول)- أعلن الجيش المصري، اليوم السبت، مواصلته لليوم الثاني قصفا جويا ضد «تجمعات وبؤر إرهابية ومخازن أسلحة وذخائر»، فضلا عن تمشيط أمني لكافة المناطق السكنية، شمال ووسط سيناء. يأتي ذلك ضمن خطة المجابهة الشاملة التي أعلنها الجيش، الجمعة، في بيان متلفز تحت عنوان «سيناء 2018» بتكليف رئاسي، والتي تستهدف «مواجهة عناصر إرهابية في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل». وقال المتحدث العسكري للجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، إنه «تم توجيه ضربات جوية حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، ضد تجمعات وبؤر إرهابية ومخازن أسلحة وذخائر ومناطق الدعم اللوجيستى المكتشفة، ومواد متفجرة شمال ووسط سيناء». ونفذت قوات الجيش والشرطة شمال ووسط سيناء «عدة مداهمات على مختلف المحاور داخل المدن، وتمشيط أمني بكافة المناطق السكنية، ونشر حواجز أمنية لمطاردة العناصر الهاربة والقضاء عليها». كما لفت المتحدث العسكري إلى أن «هناك عمليات استطلاع ومطاردة تمت في نطاق الحدود الغربية فى منطقة الواحات والظهير الصحراوى لمحافظات الجنوب، بخلاف استمرار دوريات أمنية بحرية لتأمين المجرى الملاحي».

درويش لـ الجريدة•: مصر نسّقت «سيناء 2018» مع إسرائيل

الخبير الاستراتيجي: «الطاحونة» تضمن عدم تسلل العناصر الإرهابية داخل التجمعات السكنية

كتب الخبر طارق لطفي.. كشف الخبير الاستراتيجي اللواء عبدالرافع درويش في مقابلة مع «الجريدة» عن وجود تنسيق أمني بين مصر وإسرائيل قبل بدء العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، مشيراً إلى أنه لا يحق للقوات المصرية الدخول بهذا العدد من الجنود والأسلحة إلا بعد الحصول على موافقة الجانب الإسرائيلي وفقاً لـ«معاهدة السلام».

تطويق شمال سيناء ووسطها و«حماس» تتعهد إحكام السيطرة على الحدود

الحياة..القاهرة – محمد صلاح ... لليوم الثاني، استهدفت قوات الجيش المصري أمس، بؤر الجماعات الإرهابية في شمال سيناء ووسطها، في أكبر عملية يُنفذها الجيش منذ انطلاق الحرب على الإرهاب منتصف العام 2013. ومهد الجيش لقصف معاقل الإرهاب براً وجواً، بفرض طوق مُحكم حول شمال سيناء ووسطها، لمنع فرار المتطرفين من ساحة المعركة. إذ كثفت البوارج والزوارق الحربية تمشيط الساحل الشمالي لسيناء في البحر المتوسط، بداية من شرق رفح المصرية المتاخمة لشواطئ قطاع غزة، حتى غرب مدينة العريش. واستنفرت قوات تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس التي تحد شبه جزيرة سيناء من جهة الغرب، لمنع أي تسلل إلى الوادي، وفُرضت إجراءات تفتيش صارمة على عبور قناة السويس التي تم تقليص حركتها عبر ضفتيها إلى الحد الأدنى. وانتشرت قوات الجيش والشرطة بمعاونة البدو في المدقات الصحراوية الجنوبية لـ «جبل الحلال» وسط سيناء، لمنع أي تسلل إلى جنوبها، حيث استنفرت القوات والقبائل لإحكام السيطرة على الحدود الجنوبية لشمال سيناء ووسطها. أما الحدود الشرقية لرفح المتاخمة لقطاع غزة، فكثف الجيش استطلاعها بطائرات من دون طيار لمنع أي تسلل عبرها. وقالت مصادر موثوق بها لـ «الحياة» إن مسؤولين مصريين ناقشوا مع وفد حركة «حماس» إلى القاهرة برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، تأمين الحدود من جهة غزة، لقطع الطريق على تسلل إرهابيين إلى القطاع فراراً من القصف المُركز، أو تلقي الجماعات المتطرفة في سيناء أي دعم من غزة. وأفيد بأن قيادات «حماس» تعهدت الاستنفار على الحدود الغربية للقطاع مع سيناء، وإحكام إغلاقها. وبثت وزارة الدفاع المصرية أمس، أشرطة مصورة عن مهمات أسلحتها الرئيسية، البرية والجوية والبحرية وسلاح الدفاع الجوي. وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بياناً ثالثاً عن العمليات في سيناء، أكدت فيه «مواصلة تحقيق الأهداف الاستراتيجية المخططة». وأشارت إلى تنفيذ القوات الجوية ضربات «قوية ومركزة» ضد تجمعات الإرهاب وبؤره ومخازن تكديس الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة ومناطق الدعم اللوجيستي، وسط تأمين جوي للحدود. وأوضح البيان أن القوات نفذت حملات دهم في المدن لمطاردة العناصر الفارة، فضلاً عن تمشيط أمني لكل المناطق السكانية في شمال سيناء ووسطها. وضخت السلطات كميات من المواد الغذائية والوقود في مدن شمال سيناء، وطمأنت جهات تنفيذية الأهالي إلى توافر كل المنتجات في مدن المحافظة، للحد من التهافت على شراء المنتجات الغذائية وتخزينها مع بدء العمليات العسكرية.

نائب رئيس حزب «مصر القوية» متهم بالإرهاب

القاهرة – «الحياة» .. أمرت نيابة أمن الدولة العليا مساء أول من أمس، بسجن نائب رئيس حزب «مصر القوية» محمد القصاص، 15 يوماً على ذمة التحقيقات في تهم تتعلق بـ «الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، والتحريض ضد مؤسسات الدولة، وعقد لقاءات تنظيمية مع عناصر الحراك المسلح التابع للجماعة لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية». ودهمت الأجهزة الأمنية منزل القصاص ليل الخميس لتوقيفه. وأصدرت منظمة «العفو الدولية» أول من أمس، بياناً أعربت فيه عن «قلقها من احتمال اختفاء القصاص قسرياً»، قبل أن تُعلن النيابة سجنه. والقصاص أحد الشبان البارزين في «الإخوان»، المصنفة إرهابية في مصر، وفي تموز (يوليو) 2011 صدر قرار عن مكتب إرشادها بتجميد عضويته، بعدما أسس وعدد من شباب الجماعة كياناً عُرف بـ «التيار المصري». تحول لاحقاً إلى حزب سياسي اندمج في حزب «مصر القوية» الذي أسسه القيادي المنشق عن الجماعة عبدالمنعم أبو الفتوح. من جهة أخرى، أمرت نيابة أمن الدولة العليا بسجن 14 من عناصر حركة «حسم»، الجناح المسلح لـ»الإخوان»، 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي تجري معهم في شأن اتهامهم بارتكاب «جرائم إرهابية والتخطيط لاغتيال ضباط في الشرطة». وكانت أجهزة الأمن أوقفت المتهمين في محافظات عدة.

قصف جوي لمخازن سلاح في سيناء و توزيع أدوار بين الجيش والشرطة

القاهرة – «الحياة» .. واصلت القوات المسلحة والشرطة المصرية أمس، عملياتها العسكرية الشاملة للقضاء على الإرهاب في سيناء، وسط التفاف شعبي وترقب لنتائجها، في وقت تعززت أجواء «الحرب في سيناء» ببيانات مُفصلة للقيادة العامة للقوات المُسلحة تزف أنباء التحركات العسكرية في شمال شبه الجزيرة ووسطها. وبرز خلال الساعات الأولى للعملية التركيز على استهداف مخازن السلاح ومناطق «الدعم اللوجيستي» للإرهابيين، بهدف تقويض قدراتهم، بالتزامن مع دهم جيوبهم في مدن وسط وشمال سيناء، وتمشيط تجمعات سكنية عادة ما يلجأ إليها المتطرفون للاختباء وسط السكان، ولوحظ التنسيق الكبير وتوزيع الأدوار بين قوات الجيش التي بدا تركيز عملياته على المناطق الفتوحة والصحرواية الوعرة، بالإضافة إلى تشديد الحصار على المدن والشوارع الرئيسة، فيما أوكل للشرطة تمشيط المناطق السكنية لخبرتها في هذا المضمار. وأعلنت قيادة الجيش في ثالث بياناتها عن العملية العسكرية صباح أمس، «الاستمرار في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المخططة». وأشارت إلى مواصلة القوات الجوية تنفيذ العديد من الضربات المركزة ضد التجمعات والبؤر الإرهابية التي تم رصدها مسبقاً في شمال ووسط سيناء. واستهدف القصف توجيه «ضربات قوية» لمخازن تكديس الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة ومناطق الدعم اللوجيستي المكتشفة، مع الاستمرار في تنفيذ أعمال التأمين الجوي للمناطق الحدودية على الاتجاهات الإستراتيجية كافة. وأضاف البيان: «قامت القوات المنفذة مدعومة بالقوات الخاصة وقوات حرس الحدود بالتعاون مع الشرطة، بتنفيذ مداهمات عدة داخل مدن شمال ووسط سيناء لمطاردة العناصر الفارة والقضاء عليها، واستكمال تدمير الأهداف التابعة للعناصر الإرهابية». وبث الناطق العسكري مقطع فيديو للعمليات الواسعة في سيناء، تضمن لقطات لاستهداف سلاح الطيران بؤراً إرهابية في الظهير الصحراوي للمحافظة، إضافة إلى انتشار القوات الخاصة في مدنها ودهمها الجيوب الإرهابية، وحملات تمشيط قوات الشرطة للمناطق السكنية، وعمليات التدقيق المشددة على مداخل ومخارج المحافظة كافة. وزاد البيان العسكري: «تقوم عناصر من القوات الخاصة البحرية بتنفيذ أعمال التأمين لساحل البحر (المتوسط من جهة الشرق) من رفح وحتى غرب العريش، لقطع طرق الإمداد للعناصر الإرهابية، مع الاستمرار في حماية الأهداف الاقتصادية في البحر بالتزامن مع أعمال التمشيط بطول الساحل لتضييق الحصار على العناصر الإرهابية ومنعها من الفرار عبر البحر». ولفت إلى «مرور الدوريات البحرية لتأمين منطقة الساحل الممتد من مرسى مطروح حتى مدينة السلوم (غرباً)، والتعاون مع قوات حرس الحدود لتأمين المناطق الحدودية على الإتجاه الغربي والجنوبي». وأشار إلى قيام قوات الشرطة بحملات تمشيط أمني في المناطق السكنية كافة شمال ووسط سيناء، ونشر المكامن على امتداد الطرق المؤدية إلى الكباري والمعديات شرق قناة السويس، فيما أحكمت قوات الجيش قبضتها على المجرى الملاحي للقناة.

... والقبائل تقدم دعماً معلوماتياً وتتطلع إلى تنمية

الحياة..القاهرة - محمود دهشان .. أعلنت قبائل سيناء دعمها العملية العسكرية الشاملة، التي أطلقها الجيش المصري في سيناء أمس للقضاء نهائياً على الإرهاب. وأكد شيخ مشايخ قبائل سيناء وقبيلة الرميلات عيسي الخرافين لـ «الحياة» أن قبائل سيناء تدعم الجيش معلوماتياً في العملية العسكرية الشاملة، مشيراً إلى أن جميع القبائل ستقدم كل ما تستطيع من دعم من أجل اقتلاع جذور الإرهاب من سيناء ولتحقيق التنمية لأهلها. وقال إن «قيادة الجيش توفر سبل الرعاية والاهتمام كافة بأبناء سيناء وتتجاوب مع مطالبهم واحتياجاتهم وتذلل المصاعب والعقبات التى تواجههم في القرى والوديان والتجمعات القبلية». وأكد أن الدولة لديها عزيمة وإصرار على استكمال تنمية سيناء التي لن تتحقق إلا بالقضاء نهائياً على الإرهاب، مشيراً إلى أن الجميع في سيناء أصبحوا يلمسون جيداً جهود التنمية في المجالات كافة. وقال رئيس مجلس القبائل العربية في سيناء الشيخ علي فريج لـ «الحياة» إن جميع القبائل تقف خلف القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد عناصر الإرهاب التي تحاول جاهدة إسقاط الدولة تنفيذاً لأجندة تتولاها قوى خارجية وداخلية. وأكد أن القبائل ستقدم للجيش والشرطة أية معلومات تساعد في الوصول الى العناصر الإرهابية الفارة. ونشرت صفحة «اتحاد قبائل سيناء» على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» فيديو تحت مسمى «يوم الثأر» يظهر فيه عشرات من أبناء القبائل في صحراء سيناء وهم يحملون أسلحة ويستقلون عدداً من سيارات الدفع الرباعي.

منظمة الأمن الأوروبي مهتمة بتعزيز قدرات مصر لمكافحة الإرهاب

القاهرة – «الحياة» ... استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة أمس، السكرتير العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا توماس جريمينيجر. وأوضح الناطق باسم الخارجية أحمد أبو زيد، في بيان، أن المسؤول الأوروبي أبدى اهتماماً خاصاً بمتابعة العملية العسكرية الشاملة لمكافحة الإرهاب التي انطلقت أول من أمس. وأشار إلى أن لدى المنظمة الكثير من الخبرات وبرامج التعاون التي تتطلع إلى التعاون مع مصر في شأنها لتعزيز قدراتها في مجال مكافحة الإرهاب، مثل برامج التدريب وتبادل المعلومات والأمن السيبرياني وضبط الحدود. وأوضح البيان أن نقاشاً مطولاً تطرق إلى آفاق التعاون المقترحة وكيفية تعزيزها بما يعود بالمصلحة على الطرفين. وأوضح أن شكري تطرق إلى الرؤية المصرية فى قضية الهجرة التي ترتكز على اعتبارها ظاهرة إيجابية شرط إدارتها فى إطار آمن ومنتظم.

تيلرسون يبدأ من القاهرة جولة في المنطقة

القاهرة: «الشرق الأوسط».. يبدأ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، غداً (الاثنين)، جولة إقليمية في المنطقة تشمل عدة دول، ويستهلها بزيارة القاهرة، حيث يعقد جلسة مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري. وقالت الخارجية المصرية، في بيان أمس، إن الوزيرين سيعقدان مؤتمراً صحافياً مشتركاً للحديث عن أبرز الموضوعات التي تطرق لها اللقاء الوزاري، فيما كانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيثر نويرت أعلنت أن تيلرسون سيلتقي خلال زيارته «كبار المسؤولين المصريين لمناقشة الشراكة الأميركية - المصرية وكيفية تعزيزها وتنسيق القضايا الإقليمية الرئيسية». ومن المنتظر أن تشمل جولة الوزير الأميركي كلاً من الأردن، وتركيا، ولبنان، والكويت. من جهة أخرى، عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، مباحثات مع توماس غريمنغر سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي يزور مصر حالياً. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، إن زيارة غريمنغر هي الأولى من نوعها بعد توليه مهام منصبه رسمياً في يوليو (تموز) 2017، حيث أعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن «تقديره لاختيار مصر لتكون أول دولة من دول شركاء المتوسط يقوم السكرتير العام للمنظمة بزيارتها، وهو ما يعكس حرص المنظمة على توطيد العلاقات مع مصر بعد سنوات من العزوف نتيجة عدم رغبة بعض الدول الأعضاء في توسيع مجالات التعاون مع دول جنوب المتوسط». وأوضح أن اللقاء تطرق إلى سبل تعزيز الحوار المتوسطي باعتباره نموذجاً ناجحاً في خلق قنوات للاتصال السياسي بين ضفتي المتوسط على نحو يسهم في التباحث حول التهديدات العابرة للحدود، لا سيما الإرهاب، وانتشار الفكر المتطرف، والهجرة غير الشرعية. وأضاف أن وزير الخارجية تناول خلال اللقاء الجهود المصرية إزاء حلحلة الأزمات المتفاقمة في المنطقة في كل من سوريا وليبيا واليمن، كما استعرض التطورات الاقتصادية في مصر، وما ترتب على ذلك من إيجاد مناخ استثماري واعد يتيح الفرصة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع الإشارة إلى الطفرة التي تشهدها مصر بفضل المشروعات القومية الكبرى، كما استحوذت جهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف على جانب كبير من لقاء وزير الخارجية مع سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وتناول وزير الخارجية بالشرح «الجهود الوطنية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الاتجار في البشر، حيث ترتكز الرؤية المصرية في قضية الهجرة على اعتبارها ظاهرة إيجابية شريطة إدارتها في إطار آمن ومنتظم، كما أبرز نجاح مصر في التصدي لشبكات تهريب الأفراد والاتجار في البشر، ومنع انطلاق قوارب الهجرة غير الشرعية قبالة السواحل المصرية منذ سبتمبر (أيلول) 2016، بما يصب في صالح الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر». وأعرب شكري عن «تطلع مصر لدعم المنظمة لها في مجال الأمن المائي وأهمية تشجيع المسار التعاوني مع دول حوض النيل وفقاً لمبادئ القانون الدولي الراسخة في هذا الصدد». من جهته، ثمّن سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا «رؤية مصر إزاء تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة ودول الشراكة المتوسطية فيما يتعلق بقضايا الهجرة تحديداً، لا سيما في ظل العلاقة المتنامية بين ظاهرة الهجرة غير الشرعية والإرهاب».

السيسي يفتتح أعمال «المنتدى الأفريقي للابتكار»

الشرق الاوسط..القاهرة: فتحية الدخاخني.. افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، المنتدى الأفريقي الثالث للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي يبحث على مدار 3 أيام استخدام العلوم والتكنولوجيا في إيجاد حلول للتغلب على التحديات التي تواجه دول القارة السمراء، وعلى رأسها الفقر والجهل والمرض والجوع. وألقت العملية العسكرية التي بدأتها القوات المسلحة المصرية، الجمعة، في سيناء بظلالها على أجواء الافتتاح، الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور شريف إسماعيل، ووزراء الاستثمار والتعاون الدولي، والنقل، والتربية والتعليم، ومستشارو رئيس الجمهورية، و35 وزيراً للتعليم العالي من دول القارة الأفريقية. وبدأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري الدكتور خالد عبد الغفار، كلمته خلال الافتتاح بإعلان تأييد وزارته للعملية العسكرية في سيناء، وقال: «أنتهز هذه الفرصة لأعلن تأييد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجتمع الأكاديمي والطلاب للعمليات التي تنفذها قوات إنفاذ القانون في سيناء، ونؤكد دعم الدولة في خطواتها لدحر الإرهاب في كافة ربوع الوطن». وتتبع مصر خلال السنوات الأخيرة سياسة تقارب مع الدول الأفريقية، حيث تستضيف القاهرة سنوياً عدداً من المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بالتعاون بين دول القارة، من بينها منتدى الاستثمار في أفريقيا. ويحرص الرئيس السيسي على حضور الاجتماعات الدورية للاتحاد الأفريقي، التي كان آخرها، الشهر الماضي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إضافة إلى الزيارات الثنائية لعدد من دول القارة، التي بدأت فور توليه مهام منصبه بدولة غينيا الاستوائية.
وأشار عبد الغفار إلى أن المنتدى يسعى إلى «ابتكار حلول وأدوات للتغلب على التحديات التي تواجه القارة الأفريقية»، واستشهد بما قاله الزعيم الأفريقي كوامي نكروما عند تأسيس الاتحاد الأفريقي عام 1963 بأن «العلوم والتكنولوجيا يمكن أن تحول صحراء أفريقيا إلى جنة خضراء»، مؤكداً أن الزعماء الأفارقة يدركون أهمية العلوم في حل مشاكل القارة. وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية بندر حجار، في كلمته خلال افتتاح المنتدى، إن «أفريقيا تواجه تحديات ومعوقات للتنمية، ويعد هذا المنتدى فرصة للمضي قدماً وبدء عصر جديد من الاستثمار في مشروعات لتحسين جودة المياه والطاقة وخصوبة التربة وصحة المرأة». وأعلن رئيس البنك الإسلامي للتنمية عن «إنشاء صندوق للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بقيمة 500 مليون دولار أميركي، لتنفيذ مشروعات في مجالات الصحة والتعليم وتحسين جودة المياه والصرف الصحي»، مشيراً إلى أن البنك سيطلق قريباً منصة إلكترونية للمبتكرين في جميع دول العالم لوضع حلول لمشاكل المجتمع في مجالات الأمن الغذائي والصحة». وقال مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون الأفريقية ومنسق المنتدى الدكتور هاني عبد العزيز الشيمي لـ«الشرق الأوسط» إن «المنتدى يبحث على مدار 3 أيام عدة محاور من بينها تكنولوجيا الاتصالات، والصناعات الدوائية، والأمن الغذائي، والفجوة بين الصناعة والبحث العلمي، وربط القطاع الخاص بالباحثين». وأكد الشيمي أن هذا المنتدى مختلف عن المنتديات والمؤتمرات الأفريقية السابقة في أنه حرص على جعل الممولين شريكاً رئيسياً فيه، موضحاً أن «المنتدى لن يخرج بتوصيات، بل بورقات بحثية في مجال الغذاء وتكنولوجيا الاتصالات وغيرها لينفذها البنك الأفريقي للتنمية»، وقال إن «نتائج المنتدى ستصبح مشروعات على أرض الواقع حيث توفر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموارد البشرية، ويقدم البنك الأفريقي الموارد المالية». وقال رئيس البنك الأفريقي للتنمية أكينومي أديسينا، في كلمته في افتتاح المنتدى، إن «مصر كانت مهداً للحضارة والعلوم والتكنولوجيا، واستضافة هذا المنتدى فرصة للاستفادة من تاريخ مصر في هذا المجال»، مشيداً بحضور الرئيس السيسي للمنتدى، الذي يبين اهتمام الدولة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي، معلناً رغبة البنك في تعميم تجربة مصر في مكافحة فيروس سي على باقي دول العالم، وأضاف: «أفريقيا تنتظر، ولحل مشاكلها لا بد من إعطاء أولوية لتمكين المرأة في المجالات العلمية، والتأكيد على قيمة الابتكار والبحث العلمي» ووفقاً لتقرير للبنك الدولي في مارس (آذار) 2016، فإنه رغم تراجع نسبة الفقر في أفريقيا، إلا أن هناك زيادة مستمرة في عدد الأشخاص تحت خط الفقر منذ عام 1990، حيث انخفضت نسبة الفقر في أفريقيا من 57 في المائة عام 1990 إلى 47 في المائة عام 2012، لكن عدد الفقراء زاد من 280 مليوناً عام 1990 إلى 330 مليوناً عام 2012. وقال عبد الغفار إنه حان الوقت ليتحول اقتصاد القارة الأفريقية من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد معرفة من خلال العمل على 6 محاور، وهي مكافحة الفقر والمرض، والتواصل، والحفاظ على الفضاء، وبناء المجتمع وخلق الثروة بهدف بناء مستقبل أفضل لأفريقيا. وارتفع إنفاق مصر على البحث العلمي، وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من 8.52 مليار جنيه عام 2012 إلى 19.19 مليار جنيه عام 2016.

حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد

طرابلس – «الحياة» .. غداة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد خليل المقصبي بمنطقة الماجوري في مدينة بنغازي، أمر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بتركيب كاميرات للمراقبة الأمنية على نفقة القوات المسلحة في كل مساجد المدينة. وأفادت القيادة العامة للجيش الوطني بأن «القرار جاء بعد تخاذل الجهات التنفيذية في التزام مسؤولياتها الخاصة بتأمين المواطنين، وحماية ظهر القوات المسلحة». وفيما تزداد التحذيرات من تحركات لتنظيم «داعش» وسط ليبيا، والتقارير عن تحركات أخرى لبقايا ما يسمى بـ «سرايا الدفاع عن بنغازي» جنوب البلاد وغربها، فجر انتحاري سيارة مفخخة قادها أمام بوابة الـ90 الأمنية شرق مدينة سرت، ما أسفر عن جرح ثلاثة عسكريين، علماً أن مصدراً عسكرياً من غرفة عمليات سرت التابعة للقيادة العامة في رأس لانوف أوضح أن اتخاذ عناصر الأمن احتياطات مسبقة بسبب علمها بوجود تحركات مشبوهة ومريبة أدى إلى سقوط عدد قليل من الجرحى. وعاد الهجوم الأخير على بوابة امنية إلى 31 آب (أغسطس) الماضي في منطقة النوفلية، حيث سقط 8 عسكريين . في غضون ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تتوصل حتى الآن إلى سياسية «متماسكة» للتعامل مع أزمة ليبيا، وأشارت إلى أن تحركات روسيا لتوسيع نفوذها في ليبيا نتج من الفراغ السياسي الأميركي». وأعلنت الصحيفة أن الجهود الأميركية تجاه ليبيا «تراجعت بسبب خلافات داخلية بين المستشارين السياسيين لإدارة ترامب الـــذين يرون أن الانخراط في أماكن مثـــــل ليبيا لا يتماشى مع شعار «أميركا أولاً» الذي رفــعه ترامب خلال حملته الانــتخابية، وبين مسؤولي وزارتي الدفـــاع والأمــن القومي الذين يعتــبرون أن «الإدارة يجب أن تبذل جهوداً إضافية لمحاربة داعش». ولفتت إلى أن روسيا تحاول التقرب من مسؤولين ليبيين وتقديم العروض مالية لهم .. كذلك إبرام صفقات سرية لشراء النفط في مقابل التسليح والصيانة.

عائلات تاورغاء «الممنوعة» من العودة مسكنها صحراء تعج بثعابين وعقارب

الحياة..طرابلس - أ ف ب - قررت عشرات من عائلات مدينة تاورغاء، الذين منعتهم الخميس الماضي جماعات مسلحة من مدينة مصراتة، من العودة الى مدينتهم تنفيذاً لاتفاق مبرم بين مجلسي بلدية المدينتين أبرم بعد مفاوضات استمرت عامين، البقاء في منطقة غرارات القطف التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن تاورغاء. ووسط الرياح وغبار الصحراء يكاد صبر النازحين الذين اضطروا الى سلوك طريق المنفى بسبب دعمهم عام 2011 نظام معمر القذافي، أن ينفد. وقالت نجاة الفتوري: «لا أستطيع أن أصف سعادتي حين علمت أننا سنعود إلى المنزل. كنا على مداخل تاورغاء حين سدوا الطريق، لكنني لن أتحرك من هنا وسأبقى لمدة عام حتى أعود إلى المنزل». وتتوقع العائلات النازحة نجاح المفاوضات الجديدة التي بدأها مجلس بلدية تاورغاء وحكومة الوفاق الوطني التي تنفذ وساطة. وفي الانتظار، لا مكان تأوي إليه أفرادها إلا سياراتها. لكن بعضهم كانوا أكثر حظاً في إيجاد مكان بين مئات من الخيم التي أمنتها وكالات تابعة للأمم المتحدة. واستخدمت خيمتان كمستوصف، في حين أقيمت أربعة مراحيض قرب المخيم الموقت. وقال داوود الطليحة، أحد وجهاء تاورغاء: «الوضع بائس، لكننا أصبحنا خبراء في النزوح، ونتحرك مع أسطوانات غاز وخشب للتدفئة والطهي. وحالياً نتسلق التل لرؤية نخيلنا في تاورغاء من بعيد. ولم يخفِ مبروك السويسي خيبته وغضبه من حكومة الوفاق، وقال: «الناس بلا مأوى أو طعام منذ ثمانية أيام. نحتاج إلى أدوية وترياق ضد السموم لأن هذه المنطقة الصحراوية تعج بثعابين وعقارب». أما عمدة المدينة عبد الرحمن الشاكشاك، فقال: «رغم أن تاورغاء تحولت الى خراب بعدما غادرها سكانها الـ40 ألفاً عام 2011، لكن الوجود فيها يبقى أفضل من العيش في المخيمات، إذ نستطيع العيش تحت شجرة نخيل في أراضينا». وتابع: «لم تفهم أطراف في مصراتة أن الاتفاق ليس مصالحة، بل عودة الى تاورغاء قد تساعد في إنجاز هذه العملية لاحقاً». وصرح بداد قانصوه، وزير الحكم المحلي الذي اعتبر أول مسؤول ليبي تفقد المخيم الموقت في منطقة غرارات القطف: «اعتقدت أن الوضع أفضل في هذا المخيم. لكننا نرى بوضوح أن بعض الأسر لا تزال من دون مأوى». وأضاف: «نحن مصممون على ضمان العودة الى تاورغاء بلا إراقة دماء. مع قليل من الصبر سيجري تسوية كل الأمور».

تونس تمدد «الطوارئ» شهراً

الحياة..تونس – محمد ياسين الجلاصي ..فككت أجهزة الأمن التونسية خلية اتهمتها بالترويج للفكر الإرهابي وتمجيد الاعتداءات، بالتزامن مع إعلان الرئاسة تمديد حال الطوارئ المفروض منذ أكثر من سنتين، شهراً إضافياً على رغم التحسن الملحوظ في الوضع الأمني. وكانت السلطات مددت في تشرين الثـــاني (نوفمبر) الماضي حال الطـوارئ مــدة ثــلاثــة أشـهر إضافية. وتعطي بنوده التي يعارضها ناشطون في المجتمع المدني وحقوق الإنسان صلاحيات استثنائية واسعة لأجهزة الأمن تشمل فرض حظر التجول على الأشخاص والعربات، ومنع الإضرابات العمالية والاحتجاجات. كما يمنح قانون الطوارئ، وزير الداخلية صلاحيات وضع أشخاص قيد الإقامة الجبرية، ومنع الاجتماعات وحظر التجول وتفتيش المحلات وفرض رقابة مسبقة على الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية من دون وجوب الحصول على إذن قضائي.

السودان يأسف لتجديد مجلس الأمن عقوبات بسبب دارفور «المستقر»

الحياة..الخرطوم - النور أحمد النور .. قللت الخرطوم من أهمية تمديد مجلس الأمن الدولي حتى آذار (مارس) 2019 فترة ولاية فريق الخبراء المكلف تطبيق العقوبات الدولية المفروضة على السودان في شأن دارفور، واعتبرته إجراءً روتينياً لم يراعِ التطورات الإيجابية وحال الاستقرار في الإقليم». وابلغ مسؤول حكومي بارز «الحياة» أن مجلس الأمن يواصل تمديد مهمة ولاية فريق الخبراء الدوليين المعني بمراقبة تطبيق العقوبات المفروضة منذ 13 سنة، لكن إقليم دارفورد بات آمناً ومستقراً بشهادة مسؤولين أمميين وغربيين، والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)». وأورد قرار مجلس الأمن الذي صاغته واشنطن وصدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة أن «الوضع في السودان لا يزال يشكل تهديداً للسلم والأمن في المنطقة، ما يُحتم إبقاء المسألة تحت مجهر المجلس». وستقدم لجنة تقريراً مرحلياً الى مجلس الأمن في شأن استنتاجاته وتوصياته الخاصة بالعقوبات في موعد أقصاه 12 آب (أغسطس) المقبل، ثم تقريراً نهائياً بحلول 12 كانون الثاني (يناير) 2019. وكان مجلس الأمن أبدى قلقه من التحديات الكبيرة التي تواجه المتأثرين من الحرب في دارفور، خصوصاً النازحين البالغ عددهم 2.7 مليوني شخص. وفي بيان حول بعثة «يوناميد»، أفاد المجلس أنه «رغم التدني الملحوظ في حدة النزاعات القبلية، لا نزال قلقين من احتمال أن تشكل أحد مصادر العنف في دارفور، علماً أن تحسن الوضع الأمن لم يؤدِ إلى خفض مستوى انتهاكات حقوق الإنسان، مثل العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس، والانتهاكات الجسيمة في حق الأطفال». وكرر المجلس مطالبة كل أطراف النزاع في دارفور بتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق عودة طوعية ومستدامة ومستنيرة وآمنة وكريمة للاجئين والمشردين داخلياً. الى ذلك، دعا البرلمان الأوروبي الحكومة إلى إطلاق جميع المعتقلين والمحتجزين في السجون، وتوفير معاملة إنسانية لهم تحترم حقوقهم القانونية، مندداً باستمرار ما وصفوها بأنه «حملة قمع» ضد متظاهرين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب وصحافيين ومحامين وأكاديميين في السودان، و»استخدام السلطات الاعتقالات التعسفية والقوة المفرطة». وشددت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي هايدي هوتالا، ورئيس لجنة حقوق الإنسان أنطونيو بانزيري، في بيان مشترك، على ضرورة إطلاق جميع المحتجزين المدافعين عن حقوق الإنسان فوراً، وبينهم القانوني صالح محمود الحائز جائزة «ساخاروف» لحرية الفكر. وقمعت قوات الشرطة والأمن احتجاجات سلمية نظِمت أخيراً ضد تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، فيما شنت السلطات حملة مداهمات واسعة واعتقلت ناشطين حقوقيين وقادة وأعضاء في أحزاب المعارضة. ودعت «حركة 27 نوفمبر» إلى تظاهرات في ثلاث مدن رئيسية في العاصمة الخرطوم الثلثاء المقبل، في إطار احتجاجات سلمية ضد الغلاء تدعو لها المعارضة منذ مطلع كانون الثاني (يناير) الماضي.

جنوب السودان

في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تعثرت محادثات السلام التي تجريها الأطراف المتحاربة في جنوب السودان في شأن اقتراح قدمته الوساطة والمعارضة، وينص على فرض عقوبات ضد أفراد ينتهكون عملية السلام. وأوضحت مصادر متعددة تشارك في المحادثات أن «الأطراف المتنازعة فشلت أيضاً في التوصل إلى توافق في الرأي حول قضايا الحكم وإصلاحات في قطاع الأمن. كما رفضت جوبا اقتراحاً بتقليل عدد أعضاء البرلمان. ووصفت جوبا طلب المعارضة إبعاد الرئيس سلفاكير ميارديت من رئاسة الحكومة الانتقالية المقبلة بأنه «طلب تعجيز، يظهر عدم رغبة أطراف المعارضة في أديس أبابا في استعادة السلام، بل تحقيق أجندة شخصية». وقال الناطق باسم الرئيس أتينغ ويك اتينغ: «لا يستطيع أحد إبعاد رئيس منتخب. هذا أمر مستحيل من دعاة حرب لا يريدون السلام، وإعادة إحياء اتفاق السلام الموقع في آب (أغسطس) 2015 لا يعني إعادة التفاوض مجدداً، بل إحياء بنود التي لم تُطيق في الاتفاق». وكانت جماعات معارضة طالبت وساطة الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا «إيغاد»، بإبعاد سلفاكير وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار من الحكومة الانتقالية المقبلة.

السودان: توصية بحل «الحركة الإسلامية» وتذويبها في الحزب الحاكم

الشرق الاوسط..الخرطوم: أحمد يونس... أوصت لجنة رفيعة داخل «الحركة الإسلامية» في السودان، بحل الحركة، وتذويبها في الحزب الحاكم بالسودان، أو تحويلها إلى منظمة، في أول بادرة علنية تتعلق بوضع «التنظيم العقائدي للإسلاميين السودانيين»، منذ وصولهم لحكم البلاد قبل ثلاثة عقود. ورفضت قيادات في «الحركة الإسلامية» بولاية نهر النيل (شمال) أمس، تلك المقترحات التي دفع بها القيادي البارز بالحركة والحزب الحاكم، نافع علي نافع، بحل الحركة أو إدماجها في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، فيما اتفق أعضاء الحركة الإسلامية في ولاية كسلا (شرق) على الحل، وأجمعوا على قرار تذويبها في الحزب الحاكم. ودأبت «الحركة الإسلامية»، التي تعتبر النسخة السودانية من تنظيم «الإخوان المسلمين الدولي»، ويترأسها الرئيس عمر البشير، على تغيير اسمها تباعاً، وحملت اسم «جبهة الميثاق الإسلامي»، ثم حركة «الاتجاه الإسلامي»، ثم «الجبهة القومية الإسلامية»، قبل أن يعلن زعيم الإسلاميين السودانيين الراحل حسن الترابي، حلها عشية انقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989، الذي جاء بالرئيس عمر البشير للحكم، قبل إعادة تكوينها مجدداً عقب انشقاق الإسلاميين 1999. وخلصت اللجنة المكونة لدراسة وضع «الحركة الإسلامية»، ويترأسها النائب الأول السابق للرئيس علي عثمان محمد طه وعدد من قيادات الإسلاميين السودانيين، وفقاً لصحيفة محلية، إلى تذويب الحركة في حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أو تحويلها إلى منظمة، دون أن تقدم تفاصيل عن دواعي قرارها. ونقلت صحيفة «الأخبار» المستقلة، أن التوصيتين المقترحتين، ستقدمان إلى قيادات وقواعد الحركة في غضون أيام، للبت بشأنهما، والاتفاق على أي الخيار يتفقون عليه بالتذويب، أو التحول إلى منظمة. ويترأس «الحركة الإسلامية» الرئيس عمر البشير، وينوب عنه نائبه الأول رئيس الوزراء بكري حسن صالح، رغم الشكوك التي تحيط بـ«إسلامية» كل من البشير وطه، فيما يتولى منصب أمينها العام القيادي الإسلامي الزبير أحمد الحسن. وتنتقد قوى معارضة ومنظمات مجتمع مدني، «الحركة الإسلامية»، وتسخر من وجودها، وتقول إنها بلا «صفة قانونية»، فهي من جانب ليست حزباً مسجلاً في مجلس الأحزاب السياسية، أو جمعية طوعية مسجلة في مجلس الجمعيات الطوعية، وفي الوقت ذاته تقدم نفسها بأنها «الإطار الآيديولوجي» للحزب الحاكم، وتزعم أنه أحد أذرعها السياسية، وليس العكس. وتضاربت تصريحات طه حول وضع «الحركة الإسلامية»، مع تصريحات الأمين العام الزبير أحمد الحسن، الذي نقل عنه موقع «الشروق نت» الحكومي أول من أمس، أن حركته تسعى لاستيعاب المتغيرات لتحسن التعامل معها، مع ثباتها على ما سماه «المشروع الإسلامي»، رغم أن جولته في ولاية وسط دارفور تهدف للتشاور حول الرؤى المستقبلية للحركة. وراجت أحاديث أعقبت مؤتمر «الحركة الإسلامية» السودانية الأخير في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عن توجه لحل الحركة، وهو ما تسير باتجاهه لجنة طه لإنهاء وجودها بالتذويب في الحزب الحاكم أو تكوين منظمة، بل يذهب كثيرون إلى أن الرجل الذي تولى أمانة الحركة الإسلامية لأكثر من مرة يسعى للتخلص منها بحلها. ومنذ إخراج الترابي من الحكم، وانشقاق الحزب الحاكم إلى حزبين «المؤتمر الشعبي» بقيادة الترابي، و«المؤتمر الوطني» بقيادة البشير في العام 1999، فإن الإسلاميين توزعوا بينهما. ونقل عن القيادي الإسلامي المحبوب عبد السلام في وقت سابق، «أن الحركات الإسلامية فقدت صلاحيتها في الوطن العربي»، لكن القيادي في الحزب الحاكم والحركة أمين حسن عمر، قال في مقابلة إن 90 في المائة من السودانيين «حركة إسلامية» بالمعنى العام، وإنها تجاوزت مرحلة تسمية «تنظيم معين» باسمها، وإن السودان لن يكون فيه «إلاّ التوجه الإسلامي» حتى ولو ذهب نظام حكم الرئيس البشير. وأثارت تسريبات نقلتها صحيفة «التيار» المستقلة قبل أشهر، عزم الرئيس عمر البشير على «حل الحركة»، ردود فعل تباينت بين الغضب والقبول، بيد أن الرئيس البشير قطع في لقاء صحافي الطريق أمام تلك التسريبات، بقوله «ألا مجال لحل الحركة»، وبأنه ينتمي إليها «قلباً وقالباً». وبإعلان طواف أعضاء اللجنة على ولايات البلاد للتشاور حول مستقبل الحركة، عاد الحديث عن حلها بقوة هذه الأيام. وترجح كافة التحليلات والتكهنات الصحافية احتمال صدور قرار بحل «الحركة الإسلامية» خلال الفترة القريبة المقبلة، بل ويربط محللون بين قرار الحل وقرارات رئاسية مرتقبة تبعد عدداً من رموز الحكم.

 



السابق

العراق....ألمانيا: مستعدون لتوسيع التعاون العسكري مع العراق...«الپنتاغون»: «الحشد» استخدم أسلحة أميركية مخصصة للجيش العراقي..العراق يعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعادة إعماره...إحباط هجوم على مقر للشرطة في الأنبار...احتجاجات على سجن ناشط عراقي اتهم مؤسسات حكومية بالفساد....

التالي

لبنان..«حزب الله» والجيش اللبناني يضبطان الإيقاع جنوباً...لبنان في قلْب حربٍ مؤجَّلةٍ تَخْتَبِر بالنار توقيتَها المُلائم...تحرك لبناني لمواكبة تداعيات التوتر السوري ـ الإسرائيلي...ساعات من القلق في لبنان و «رسائل» بالجملة على الجبهة السورية...الحكومة اللبنانية تحت ضغط إقرار الموازنة قبل الانتخابات...إسرائيل في رسالة إلى غوتيريش تهدد شركات مستثمرة للبلوك 9.....جنبلاط للتقشّف في انتظار العواصف....

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,878,743

عدد الزوار: 330,587

المتواجدون الآن: 11