العراق....ألمانيا: مستعدون لتوسيع التعاون العسكري مع العراق...«الپنتاغون»: «الحشد» استخدم أسلحة أميركية مخصصة للجيش العراقي..العراق يعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعادة إعماره...إحباط هجوم على مقر للشرطة في الأنبار...احتجاجات على سجن ناشط عراقي اتهم مؤسسات حكومية بالفساد....

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 5:19 ص    عدد الزيارات 399    القسم عربية

        


ألمانيا: مستعدون لتوسيع التعاون العسكري مع العراق...

محرر القبس الإلكتروني .... كونا – أعربت وزيرة الدفاع الالمانية فون لين اليوم السبت استعداد بلادها لتعزيز وتوسيع التعاون العسكري مع العراق. وذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن الوزيرة الالمانية أشادت اثناء لقائها الرئيس العراقي فؤاد معصوم بأداء القوات العراقية في الحرب ضد الارهاب مجددة دعم بلادها الكامل للعراق ضد الارهاب وحرصها الثابت على وحدته وسيادته وتطور نظامه الديمقراطي. بدوره قال معصوم ان بلاده مستعدة لتطوير التعاون مع المانيا في كافة المجالات الاقتصادية والانتاجية إضافة إلى العلاقات العسكرية والامنية مبديا ترحيبه بمشاركة المؤسسات الالمانية في إعمار العراق وبالخبرات الالمانية في تطوير الصناعة والزراعة. كما دعا معصوم الى مواصلة التنسيق بين الدول الصديقة للقضاء على الارهاب بشكل نهائي معربا عن استعداد العراق لتقديم خبراته الواسعة الى كل الدول ومنها الدول الاوروبية لدعم خططها لمكافحة الجماعات الارهابية. واشاد معصوم بالدعم العسكري والانساني الالماني للعراق ومبادراتها الايجابية لدعم وحدة واستقرار العراق وازدهاره. وتعد المانيا واحدة من دول التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في العراق كما تتولى مهمات تدريب قوات الامن العراقية وتجهيزها بأنواع معينة من الاسلحة.

«الپنتاغون»: «الحشد» استخدم أسلحة أميركية مخصصة للجيش العراقي من بينها دبابات من نوع «ابرامز ام 1»

المصدر الأنباء - عواصم – وكالات.. أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أسلحة أميركية بينها دبابات «ابرامز» مخصصة للجيش العراقي، استخدمت من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الذي وصفته بأنه «مؤيد لإيران» في المعارك ضد داعش، قبل إعادتها للجيش. وقال المتحدث باسم الوزارة، أريك باهون في تصريحات صحافية، إن «الدبابات من نوع (ابرامز ام1) بيعت للحكومة العراقية في السنوات العشر الأخيرة في إطار برنامج مبيعات عسكرية تديره وزارة الخارجية الأميركية». وتابع باهون قائلا إنه «بموجب الاتفاق مع واشنطن، لا ينبغي أن تستخدم هذه الدبابات إلا من الجيش العراقي، لكن اكتشفنا أن معدات أميركية المصدر بما فيها دبابات ابرامز وجدت عدة مرات بأيدي بعض مجوعات من ميليشيات الحشد الشعبي». من جهة أخرى، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، عن طبيعة جديدة لمهام القوات الألمانية في العراق. وقالت فون دير لاين عقب لقائها الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن العراقيين يرغبون في الحصول على إرشادات وخبرات من ألمانيا في إعادة تشكيل القوات المسلحة، وفي الخدمات الصحية واللوجستية، وهو ما يعني توسيع المشاركة العسكرية لألمانيا لتشمل كافة أنحاء العراق. وذكرت أن المهمة الحالية من الممكن تغييرها لـ «شكل آخر من المشاركة». وقالت: «هذه مرحلة انتقالية للعراق، جميع شركائي في الحوار يؤكدون باستمرار رغبتهم الحثيثة في مشاركة ألمانيا (في دعم) العراق»، مضيفة أنه سيجرى تشكيل مجموعة عمل لبحث التفاصيل. وأشارت فون دير لاين إلى أنها ترى بلدا منهكا للغاية من ناحية، لكنه فخور جدا من ناحية أخرى بالانتصار على «داعش». على صعيد آخر، لقي شخص على الأقل مصرعه، وأصيب 3 آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة بغداد. وأفاد مصدر أمني في بيان نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي امس، بأن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون بالقرب من سوق شعبي في ناحية اليوسفية انفجرت، ما أدى إلى مصرع شخص وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة. من جهة أخرى، قتل 3 من عناصر الحشد العشائري، وأصيب 3 آخرون، بهجوم شنه مجهولون على حاجز أمني، شرقي مدينة تكريت، شمالي العراق. وأوضح الملازم في شرطة محافظة صلاح الدين نعمان الجبوري، أنه يعتقد أن الهجوم من تنفيذ تنظيم داعش. وفي سياق متصل، أعلن عضو اللجنة الأمنية في مجلس ديالى عبدالخالق العزاوي، إحباط هجوم لتنظيم (داعش) على نقطة مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية محررة شمال ب‍عقوبة. وقال العزاوي في تصريح لفضائية «السومرية نيوز» امس إن «تنظيم داعش حاول الهجوم على نقاط مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية (البو بكر) في ريف ناحية العظيم (60 كم شمال شرقي بعقوبة)، إلا أن الحشد وبإسناد من قوات الفرقة الخامسة، رصدت عن بعد تقدم عناصر (داعش) وتم إيقاعهم في كمين». وأضاف ان «الحشد العشائري نجح في ضبط إحدى عربات (داعش)، والتي عثر بداخلها على آثار دماء كثيرة ما يدل على وقوع إصابات مباشرة في صفوف مسلحي التنظيم الذين هربوا باتجاه تلال حمرين»، لافتا إلى أن السيارة المضبوطة تبين أنها مسروقة من أحد المدنيين قبل فترة وجيزة.

وفي السياق ذاته، شنت عناصر من تنظيم داعش هجوما عنيفا ضد مواقع لميليشيات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي بين سورية والعراق. وقال كمال السعدي القيادي في الحشد الشعبي، إن الهجوم وقع في ساعة متأخرة أول من أمس، انطلاقا من الأراضي السورية، واستهدف موقعا قرب منطقة تل صفوك الحدودية بمحافظة نينوى.

العراق يعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعادة إعماره

مسؤول أممي وصف المهمة التي تنتظر بغداد بـ«الهائلة» - الجار الله: أكثر من ألفي شركة ورجل أعمال سيشاركون في المؤتمر

الشرق الاوسط...الكويت: ميرزا الخويلدي...ينطلق يوم غد الاثنين في الكويت مؤتمر إعادة إعمار العراق، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بعد شهرين من إعلان بغداد الانتصار و«انتهاء الحرب» ضد تنظيم داعش. ويعد المؤتمر، الذي سيكون برئاسة خمس جهات هي الكويت والعراق والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي، بمثابة دفعة كويتية جيدة للعلاقات بين الكويت والعراق. وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن «أكثر من ألفي شركة ورجل أعمال» سيشاركون في المؤتمر، حيث سيقدم المسؤولون العراقيون مشروعهم الضخم. وأوضح الجار الله أن اليوم الأول سيكون مخصصا لمؤسسات المجتمع، فيما سيخصص اليوم الثاني بالكامل للقطاع الخاص، بينما سيكون اليوم الأخير لإعلان المساهمات المالية للدول المشاركة. في حين أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، أمس السبت، دعم بلادها للعراق في جميع المجالات، إضافة إلى إعادة استقراره وإعماره. جاء ذلك عقب مباحثات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس مع وزيرة الدفاع الألمانية والوفد المرافق لها، تناولت تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الأمني، والأوضاع في المنطقة. وسبق للعراق، ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك، أن كثف من دعواته للمستثمرين حول العالم. ويعتزم خصوصا الاعتماد على احتياطه من النفط، الذي لم يستغل بشكل كامل بعد. وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، أوضح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن المشروع الضخم لإعادة إعمار البلاد سيكلف مائة مليار دولار. وقال العبادي: «هذا مبلغ ضخم من المال، ونحن نعرف جيدا أنه لا يمكننا تمويل ذلك بميزانيتنا» التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط الخام والحرب الطويلة. وأضاف: «لهذا السبب، نحتاج للدعوة إلى الاستثمارات. إنها الطريقة الوحيدة» لجمع مبلغ مماثل يشكل نصف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وفي هذا السياق، قال ممثل «اليونيسيف» في العراق بيتر هوكينز لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المهمة هائلة لسبب مهم. وأضاف: «إذا كان الجميع مركزا على الموصل» ثاني أكبر مدن البلاد وعاصمة «الخلافة» التي أصبح قلبها التاريخي تلة من الأنقاض، «فيجب ألا ننسى أن محافظات أخرى مثل الأنبار وديالي وصلاح الدين» عانت أيضا من الحروب. من جهته، أوضح مدير برنامج الأمم المتحدة للإسكان في العراق، عرفان علي، أن «الإسكان هو العنصر الرئيسي، لأن 19 في المائة من الدمار الكلي للبلاد حدث في هذا القطاع»، وبالتالي فإن أكثر من 2.6 مليون شخص ما زالوا نازحين. ووفقا للبرنامج الأممي التشغيلي المتخصص في البحوث التطبيقية عبر الستلايت (يونوسات)، فإن أكثر من 26 ألف مسكن، بينها أكثر من 17 ألف في الموصل، دمرت أو تعرضت لأضرار كبيرة. ولفت هوكينز، إلى أنه في وقت احتدت فيه الحرب شمالا، تحمل جنوب البلاد اقتطاعات كبيرة من الميزانية، قائلا: «هناك بعض المدارس تستقبل الطلاب على فترتين أو ثلاث» في اليوم الواحد. ومن أجل بناء أو إعادة تأهيل وتنشيط «النمو الاقتصادي وبالتالي الخدمات»، وفق هوكينز، ينبغي جذب القطاع الخاص لإعطاء العراقيين الذين يعيش ربعهم تقريبا على أقل من دولارين في اليوم، إمكانية الوصول إلى «الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي والموارد المائية». ومن أجل جذب المستثمرين من القطاع الخاص، قدمت الكويت والبنك الدولي تعهدات. ولطمأنة القطاع الخاص الحذر في الاستثمار في البلد الذي يحتل المرتبة العاشرة في قائمة الفساد العالمية، تم وضع «منصة بيانات عن إعادة الإعمار تضمن الشفافية والمساءلة»، حسبما أوضح عرفان علي. لذا ستكون الأولوية في الكويت هي «وضع الخطط والتحليلات وإيجاد الحلول»، حتى يتسنى للبلاد «إعادة بناء خدماتها وأسلوب حياتها». وأشار هوكينز أيضا إلى أن الأمر متعلق في منطقة الشرق الأوسط التي تعصف بها النزاعات «بإبقاء العراق في صدارة جدول أعمال المجتمع الدولي. وبعد ذلك يأتي الجانب المالي». ولكن في بغداد، الجميع يدعو إلى عدم تفويت هذا «الحدث التاريخي»، على حد قول علي، لأنه وفق هوكينز فإن «الاستثمار في الخدمات، بما في ذلك التعليم، سيعود اليوم بالنفع على البلاد بطريقة مذهلة، في حين أن عدم القيام بذلك سيكون مأسويا». والخطر، بحسب هوكينز، هو «الجيل الضائع الذي لا يمكن أن يساهم في الاقتصاد أو الأمن في العراق، حين يصبح بالغا». وفي الكويت قال الدكتور ظافر العجمي، مدير مركز الخليج لدراسات التنمية، إن الكويت في حاجة أن تكون جاراتها العراق مستقرة، لأن استقرار العراق يعد استقرارا للكويت، مشيرا إلى تبعات عدم استقرار العراق من خلال «داعش» وغيرها التي تهدد الأمن في المنطقة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن العجمي قوله إن «الكويت تحاول مساعدة العراق في تخطى عقباته، ورأينا موقف الكويت المشرف في إخراج العراق من البند السابع، وتأجيل سدادها للتعويضات الكويتية المستحقة»، لافتا إلى أنه كان بإمكان الكويت بموجب هذا البند إجبار العراق على الدفع بقوة الأمم المتحدة. وتابع: «ليست هناك عاصمة تقبل أن تستضيف مؤتمرا ضخما لبلد آخر إلا إذا كانت تريد بشكل فعلي الاستقرار لهذه الدولة». وكانت الكويت قد قررت في يونيو (حزيران) عام 2014 تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين العراقيين جراء تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، وذلك عن طريق هيئات ومنظمات الأمم المتحدة الإنسانية المتخصصة في هذا المجال. وتنفيذا للقرار الحكومي قدمت دولة الكويت في صيف العام ذاته مساهمة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لوكالات الأمم المتحدة الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة، استجابة للأزمة الإنسانية المتدهورة في العراق، كما تبرعت بمبلغ ثلاثة ملايين دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة دعما لعمليات المفوضية في العراق. ومع تفاقم الوضع الإنساني جراء العمليات العسكرية بين الجيش العراقي و(داعش) في عام 2015، أعلنت الكويت في يونيو (حزيران) من العام ذاته التبرع بمبلغ 200 مليون دولار أميركي لتخفيف معاناة الشعب العراقي. وقوبل هذا التبرع بإشادة من الأمم المتحدة ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

إحباط هجوم على مقر للشرطة في الأنبار

الحياة...بغداد – بشرى المظفر ... أحبطت القوات العراقية أمس، هجوماً مسلّحاً استهدف أحد مقار الشرطة في محافظة الأنبار، بالتزامن مع إعلانها انتهاء العملية العسكرية في قضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين. وقال مصدر أمني لـ «الحياة» إن «مسلحين هاجموا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة مقر الفوج التاسع لشرطة الأنبار في مدينة الرمادي بقذائف صاروخية وأسلحة رشاشة»، لافتاً إلى أن «القوة الموجودة في المقر ردت على المسلحين واعتقلت ثلاثة منهم». وأكد أن «القوات الأمنية نفذت عقب الهجوم عمليات دهم وتفتيش في منطقة البوعلوان، أسفرت عن العثور على أسلحة». وأشار إلى «عودة الاستقرار الى المنطقة وإنهاء التوتر في شكل كامل». إلى ذلك، أعلن قائد «فرقة الرد السريع» في الشرطة الاتحادية اللواء ثامر الحسيني انتهاء العملية العسكرية الخاصة بتمشيط وتطهير قضاء طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين بمراحلها الثلاث». وقال إن «قوات الرد السريع والجيش وقوات الحشد الشعبي تمكنت من تطهير المنطقة الشرقية لقضاء الطوز وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة وتأمين عودة النازحين في شكل كامل». وأفاد بأن «القضاء أصبح مؤمناً في شكل كامل، بعدما أسفرت العملية العسكرية الأخيرة عن إنهاء المظاهر المسلحة في الشوارع وحصر السلاح بيد الدولة». وفي ديالى، قال وزير الداخلية قاسم الأعرجي إن «التحقيق مستمر في شأن الهجوم الإرهابي على منطقة بختياري التابعة لقضاء خانقين»، مشدداً على «أن القانون مسؤولية الوزارة ولن نسمح لأي جهة بتجاوزه». وكانت مجموعة مسلحة مجهولة هاجمت مساء الخميس عدداً من الشبان في منطقة بختياري التابعة لمدينة خانقين، ما أدى الى مقتل سبعة وجرح آخرين. وأكد قائد عمليات محافظة ديالى العقيد غالب العطية أن «الوضع الأمني في قضاء خانقين طبيعي وتحت السيطرة». وأوضح أن «كبار ضباط وزارة الداخلية فتحوا تحقيقاً وتمكنوا من التوصل الى المتهمين»، لافتاً إلى أنه «سيتم الإعلان عن أسمائهم بعد انتهاء التحقيق». إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات الرافدين تنظيمها عملية أمنية بهدف ضبط الحدود والقبض على الخارجين عن القانون الفارين من المناطق الجنوبية باتجاه ذي قار وميسان والمثنى. وأشار قائد العمليات اللواء علي إبراهيم الدبعون أمس، إلى «وضع خطة محكمة للعملية تتمثل في إجراءات تفتيش دقيق ومباغتة من جانب قوات خاصة وفق معلومات استخبارية لمنع خروج المطلوبين من كل المحافظات»، لافتاً إلى «وجود تنسيق عال بهذا الشأن بين قيادة عمليات الرافدين والقوات التابعة للعمليات المشتركة التي وصلت البصرة أخيراً». ووصلت الى محافظة البصرة قبل أيام قوات عسكرية مختلفة، تمهيداً لانطلاق عملية فرض الأمن المرتقبة. وكشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن «العملية تنتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة». وأكدت «العمل على منع حدوث النزاعات العشائرية وسحب سلاح بعض العشائر».

مفوضية الانتخابات العراقية تمدّد فترة تسلم قوائم المرشحين

الحياة...بغداد – حسين داود .. مددت مفوضية الانتخابات العراقية فترة استلام قوائم مرشحي القوى السياسية للانتخابات المقبلة، بسبب تنقلات المرشحين بين القوائم، واستمرار المفاوضات بين الأحزاب لتشكيل التحالفات، إضافة إلى أن أسماء المرشحين تمر من خلال آليات تدقيق أمنية وجنائية قبل اعتمادها رسمياً. وأعلن الناطق باسم المفوضية كريم التميمي «تمديد فترة استلام قوائم مرشحي التحالفات والأحزاب السياسية التي تريد المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة حتى يوم الخميس المقبل بعد أن كان مقرراً أن تنتهي أمس». وأشار في بيان إلى أن «الموعد الجديد سيكون نهائياً بسبب المواعيد الزمنية التي حددتها المفوضية لإجراء الاستحقاق الانتخابي المقبل». ودعا «التحالفات والأحزاب السياسية إلى الإسراع في تقديم قوائم المرشحين خلال المدة المحددة، ليتسنى للمفوضية اتخاذ الإجراءات التي تتعلق بهم وفق القانون». وتنشغل القوى والأحزاب السياسية منذ أسبوعين في عملية اختيار مرشحي قوائمها الانتخابية. وبسبب استمرار المفاوضات وانهيار تحالفات وتشكيل أخرى جديدة، قرر عشرات المرشحين التنقل بين القوائم. وقال مصدر مطلع في مفوضية الانتخابات لـ «الحياة»، إن «المفوضية تستغرق وقتاً في فلترة المرشحين»، وتوقع أن تصل أعدادهم إلى آلاف. ولفت إلى أن «قوائم الأسماء ستمر أولاً على الأجهزة الأمنية والقضائية للتأكد من عدم وجود سجل جنائي ضدهم». وأشار إلى أن «المرحلة الأخرى تتمثل في إرسال القوائم إلى هيئة المساءلة والعدالة، لضمان عدم وجود أعضاء سابقين في حزب البعث بين المتقدمين، فيما ترسل القوائم أيضاً إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتأكد من الشهادات الجامعية، خصوصاً أن قانون الانتخابات الحالي أقر بضرورة حصول المرشح على البكالوريوس بدلاً من شهادة الإعدادية سابقاً». ودعا نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني إلى اختيار مرشحي «الاتحاد الوطني الكردستاني» للبرلمان من ذوي الكفاءات وإنهاء ما وصفه بـ «قائمة الجيوب والمحسوبية». وقال في بيان أمس، إنه «يجب اختيار مرشحي الاتحاد الوطني للبرلمان، من المخلصين وذوي الكفاءات». وطالب بالحفاظ على «الاتحاد الوطني» وجعل ذلك واجباً لكل كوادر الحزب. وكان طالباني دعا الأسبوع الماضي الأحزاب والقوى الكردية إلى التكاتف في الانتخابات التشريعية المقبلة، محذراً من استمرار الإنقسام الذي قد يلقي بظلاله على الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، إلا أن الأحزاب بدت منقسمة في شأن التحالفات الانتخابية في كركوك ومناطق النزاع. إلى ذلك، كشف النائب عن «التحالف الوطني» (الشيعي) هلال السهلاني، أن «قوى التحالف تسعى إلى تحشيد نوابها لتجاوز مشكلة عدم اكتمال النصاب القانوني في البرلمان، وبهدف تمرير قوانين معطلة بينها الموازنة المالية وقانون الانتخابات المحلية». وأشار في بيان أمس، إلى «عدم وجود اتفاق واضح على أي من تعديلات الموازنة ومقترحات تعديل قانون الانتخابات وتأجيل انتخابات مجالس المحافظات». وأفاد السهلاني بأن قادة الكتل ورؤساء اللجان يتذرعون بأن الاجتماعات كافة لم تفض الى نتائج سواء مع رئيس الوزراء (حيدر العبادي) أو مع الكتل النيابية وممثلي المحافظات.

احتجاجات على سجن ناشط عراقي اتهم مؤسسات حكومية بالفساد

الحياة..المثنى – أحمد وحيد < الديوانية - أ ف ب ..خرجت تظاهرات في محافظة المثنى (جنوب العراق)، احتجاجاً على إصدار محكمة الجنايات حكماً بسجن ناشط مدني عراقي يحمل الجنسية الأميركية لمدة ست سنوات، بتهمة «الإساءة إلى مؤسسات الدولة» بعد تنديده بالفساد. وأعلنت الحكومة المحلية في المحافظة أن لجنتها القانونية «تدرس تمييز القرار القضائي الصادر بحق الناشط المدني باسم خشان، الذي قدم خلال العامين الأخيرين 350 ملفاً في شأن فساد موظفين ومسؤولين إلى هيئة النزاهة ومجلس محافظة المثنى، وكبرى مدنها السماوة. وقال رئيس اللجنة القانونية أحمد المرزوك لـ «الحياة» إن «اللجنة تدرس تقديم طلب للجهات القضائية في شأن إعادة النظر بالحكم القضائي الصادر بحق باسم خزعل خشان، لكون مجلس المحافظة هو صاحب الدعوى»، مؤكداً أن «المجلس سيستخدم سلطاته كافة في إقناع القضاء في إعادة محاكمة خشان والنظر بقضيته من خلال تمييز الحكم». وأضاف المرزوك أن «أي جهة، سواء كانت سياسية أو حكومية، يجب أن تسلك الطرق القانونية في تخفيف الحكم عن خشان لا أن تستخدم الأساليب الملتوية أو القوة، لأن القضاء أصدر حكمه بعد سنة ونصف من الدراسة والمحاكمة والاستماع إلى الإفادات». وزاد: «على الجميع احترام القرارات القضائية خصوصاً في ما يخص الحكم الصادر من محكمة استئناف المثنى بحق باسم، والذي جاء مطابقاً لقانون العقوبات». وأكد أن «أي احتجاج ضد الحكم يجب أن يتم وفقا للطرق القانونية واللجوء إلى الهيئة التميزية العامة لنقض القرار وليس عن طريق الاحتجاج الشعبي وتنظيم التظاهرات». وانطلقت في محافظة المثنى أمس، تظاهرات شاركت فيها عشيرة بني حجيم وهي العشيرة التي ينتمي لها خشان بمشاركة منظمات مدنية ومواطنين. ووصف المشاركون الحكم بحق باسم بالـ «جائر». وطالبوا بالإفراج الفوري عنه. ودعا مكتب حقوق الإنسان في المثنى الأجهزة الأمنية إلى العمل على حماية التظاهرات وعدم التصادم معها. وقال مدير المكتب ماجد الجياشي لـ «الحياة» إن «المكتب يرصد التظاهرات التي ما زالت ضمن الحدود الصحيحة للتظاهر، وسنسجل أي خرق فيها سواء من جانب المتظاهرين أو الأجهزة الأمنية». وأشار إلى أن «التظاهرات انطلقت في محافظات عدة، إلا أنها كانت في أوجها في المثنى وهذا ما يحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولية كبيرة في حماية المتظاهرين من جهة والتعامل مع غضبهم بحكمة من جهة أخرى، إضافة إلى التعامل معهم إنسانياً». وكانت محافظات ذي قار وواسط، شهدت تظاهرات للإفراج عن الناشط خشان بعد النظر بإعادة أوراقه القانونية، وطالبت بتمييز الحكم الصادر بحقه.

 

 



السابق

سوريا...اسرائيل تتوقع تغيير{قواعد الإشتباك} بعد التصعيد الأخير...إسقاط مروحية تركية في عفرين... وإردوغان يتوعد بـ«رد قاس»..صواريخ على غوطة دمشق بعد توقف تحليق الطائرات..«هيئة التفاوض» المعارضة تبحث الانتقال السياسي ومخرجات «سوتشي».. طيران مجهول يستهدف مواقع للنظام وإيران في ريف حلب..11 قتيلاً للجيش التركي في عفرين خلال يوم واحد....أين تتجه المواجهات الإسرائيلية الإيرانية في سوريا؟..

التالي

مصر وإفريقيا..لليوم الثاني.. الجيش المصري يواصل القصف الجوي في سيناء...مصر نسّقت «سيناء 2018» مع إسرائيل...تطويق شمال سيناء ووسطها و«حماس» تتعهد إحكام السيطرة على الحدود...تيلرسون يبدأ من القاهرة جولة في المنطقة..حفتر يأمر غداة هجوم بنغازي بتركيب كاميرات مراقبة في المساجد..تونس تمدد «الطوارئ» شهراً..السودان يأسف لتجديد مجلس الأمن عقوبات بسبب دارفور «المستقر»..وتوصية بحل «الحركة الإسلامية» وتذويبها في الحزب الحاكم..

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,049,062

عدد الزوار: 388,034

المتواجدون الآن: 0