سوريا...اسرائيل تتوقع تغيير{قواعد الإشتباك} بعد التصعيد الأخير...إسقاط مروحية تركية في عفرين... وإردوغان يتوعد بـ«رد قاس»..صواريخ على غوطة دمشق بعد توقف تحليق الطائرات..«هيئة التفاوض» المعارضة تبحث الانتقال السياسي ومخرجات «سوتشي».. طيران مجهول يستهدف مواقع للنظام وإيران في ريف حلب..11 قتيلاً للجيش التركي في عفرين خلال يوم واحد....أين تتجه المواجهات الإسرائيلية الإيرانية في سوريا؟..

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 4:59 ص    عدد الزيارات 402    القسم عربية

        


التنسيق الروسي الإسرائيلي بسوريا مستمر بالرغم من احتمال اصابة قوات روسية بنيران اسرائيلية...

مجدي الحلبي ..ايلاف من لندن: لم يتضرر التنسيق الاسرائيلي الروسي بما يتعلق بالاجواء السورية بسبب الغارات الاسرائيلية الأخيرة واسعة النطاق وضرب اهداف في العمق السوري تتواجد فيها قوات روسية، خاصة مطار T4 القريب من تدمر وهو مشترك للسوريين والايرانيين والروس والحديث عن اصابات في صفوف الايرانيين وانباء عن اصابة بعض الجنود الروس هناك كما قال وزير من الكابينيت الأمني الاسرائيلي. اما نتانياهو فقد قال:"أجريت اليوم سلسلة من المشاورات مع وزير الدفاع ومع رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع. سياستنا واضحة تماما: إسرائيل تدافع عن نفسها من أي اعتداء ومن أي محاولة للمس بسيادتنا". واضاف في بيان له وحديث متلفز نشره غبر صفحته على فيس بوك ويوتيوب ان إيران قامت اليوم بمثل هذه المحاولة. إنها خرقت سيادتنا. إنها أرسلت طائرة إلى أراضينا من سوريا. سلاح الجو أسقط تلك الطائرة وضرب مركز السيطرة والتحكم الذي أطلقها. واضاف: "إسرائيل ضربت بقوة أيضا أهدافا إيرانية وسورية عملت ضدنا. هذا هو حقنا وواجبنا وسنواصل ممارستهما وفق الحاجة. فلن يخطئ أحد بذلك". ثم تحدث عن انه اتصل هاتفيا بالرئيس الروسي فلديمير بوتين وقال: "أكدت في حديثنا مرة أخرى على انه لدينا حق وواجب بالدفاع عن أنفسنا من اعتداءات تشن علينا من الأراضي السورية. اتفقنا على أن التنسيق الأمني بين جيشينا سيستمر". هذا وقالت اسرائيل انها ترى بان التصعيد انتهى بعد ردها بضرب الاهداف السورية والايرانية بعد اسقاط اف 16 وانها تعتقد ان الجانب الاخر فهم الرسالة واستخلص العبر. هذا ويذكر ان وزير الخارجية الاميركي سيزور المنطقة الاسبوع المقبل وقد يشمل اسرائيل بهذه الجولة بعد التصعيد الاخير وكان نتانياهو تحدث ايضا الى ركس تيلرسون، وقال في بيانه: "تحدثت أيضا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حول التطورات التي حدثت خلال ال-24 ساعة الماضية وحول تحولات أخرى تجري في المنطقة". مصدر اسرائيلي كبير قال لـ "إيلاف" ان اسرائيل سترد بقوة اكثر في المرة المقبلة ان حصل اي اعتداء او خرق لسيادتها بحسب تعبيره، وقد يكون رأس النظام السوري هدفا لاسرائيل.

البنتاغون: نسعى لمواجهة أنشطة إيران الخبيثة..

العربية نت...رويترز.. أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، السبت، أنها تسعى إلى جهد دولي أكبر للتصدي لأنشطة إيران الخبيثة. وقالت الوزارة إنها "تشارك كثيرين في المنطقة القلق من أنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار وتهدد السلم والأمن الدوليين". وأكد البنتاغون أنه لم يشارك في العملية العسكرية الإسرائيلية في سوريا، والتي أسفرت عن سقوط مقاتلة_إسرائيلية بصاروخ من أنظمة الدفاع الجوي السوري. وأكد المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكين جالواي، أن الولايات المتحدة تدعم تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات لأراضيها وشعبها. وجاء ذلك بعد إعلان إسرائيل أنها قصفت 12 هدفا إيرانيا وسوريا في سوريا بينها أنظمة سورية للدفاع الجوي.

اسرائيل تتوقع تغيير{قواعد الإشتباك} بعد التصعيد الأخير...

تعتقد أن هدف «الدرون» الإيرانية ليس التجسس بل إثبات القدرة على اختراق سمائها...

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي.. في إسرائيل يدركون أن شيئاً جديداً قد حصل، على الجبهة السورية. لكن التطورات لن تؤدي إلى تدهور خطير في هذه المرحلة، إذ توجهت إلى روسيا لاحتواء الموقف، مؤكدة أنها ليست معنية بالتصعيد أكثر. وبحسب مصادر في تل أبيب، فإن طهران ودمشق تبادلانها الرأي بـ«عدم التصعيد». والآن ينبري كل أطراف هذا التوتر إلى تحليل ما جرى والإفادة من الدروس واتخاذ قرارات استراتيجية لاحقاً. والتقييم الأولي هو أنه، بعد 34 سنة من الهدوء، وبعد سبع سنوات من «بَلْعِ الغارات الإسرائيلية والامتناع عن الرد عليها»، أو بالرد عليها وهي تغادر أو حتى بعد أن تغادر، أطلق صاروخ أرض جو «200من سوريا باتجاه الطائرات الإسرائيلية المغيرة، وأسقط إحداها وأصاب ثانية نجحت في الهبوط بشكل اضطراري. لا يمكن القول إن هذا التجديد غير متوقع بتاتاً. في إسرائيل كانوا يتحدثون عن «احتمال تغيير الموقف السوري»، و«التصرف بشكل مغاير»، إزاء الغارات الإسرائيلية المتكررة. وزادت التوقعات الإسرائيلية بأن تحاول المضادات السورية إطلاق صواريخ بقصد إسقاط إحدى الطائرات المغيرة، خصوصاً بعد الإنجازات التي حققها النظام في الحرب ضد المعارضة بدعم روسي وإيراني. كل هذه الأمور، جعلت إسرائيل تتوقع شيئاً ما من النظام السوري، فراحت تهدده. ومنذ عدة شهور وإسرائيل تتحدث عن خطورة المشروع الإيراني للتمدد في «هلال» يشمل العراق وسوريا ولبنان حتى البحر المتوسط وحتى اليمن نحو البحر الأحمر. وطيلة الأسابيع الأخيرة نستمع إلى تهديدات مباشرة لإيران. وقام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسفر إلى موسكو، والتقى الرئيس فلاديمير بوتين وأخبره بأن «اتساع النشاط الإيراني هو تطور خطير يخلق وضعاً جديداً، ويجعل من سوريا ساحة صدام إسرائيلي - إيراني ولن يمر بسكوت إسرائيل». وطرح الموقف نفسه أمام عدد من قادة دول أوروبا. وهذا بالطبع إضافة للخط الساخن المفتوح مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وعلى الصعيد الميداني، قامت إسرائيل بقصف موقع سوري يُعرَف بنشاط إيراني واسع، في سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي ديسمبر (كانون الأول) قصفت إسرائيل موقعاً للميليشيات الشيعية قرب دمشق، للتأكيد أنها تستهدف الوجود الإيراني المباشر في سوريا. في اليومين الأخيرين، بدأت بوادر التغيير في الرد السوري، إذ أغارت إسرائيل على معهد أبحاث قرب العاصمة السورية، وردَّت دمشق بإطلاق عدة صواريخ باتجاه الطائرات المغيرة. دمشق قالت إنها أسقطت طائرة، وإسرائيل لم ترد، لكنها سربت أن لا طائرة مصابة لديها. وفي يوم الأربعاء الأخير قام نتنياهو ومعه وزراء «الكابنيت» أجمعين بزيارة علنية تظاهرية إلى هضبة الجولان، ومن هناك وجه تحذيرات وتهديدات مباشرة لإيران وسوريا. الجديد أن إيران مباشرة دخلت على الخط وردّت، فقد أرسلت طائرة صغيرة بلا طيار، مساء الجمعة، لتقتحم حدود إسرائيل وتتجول في سمائها بضع دقائق طويلة، وتصل حتى حدود بيسان، نحو 40 كيلومتراً من أول نقطة حدودية مع سوريا، لتكتشفها إسرائيل في وقت متأخر وتُسقِطها. التفسير في إسرائيل أن إرسال هذه الطائرة كان عملية تظاهرية من إيران هدفها ليس التجسس وجمع المعلومات بل البرهنة لإسرائيل أنهم قادرون - من الناحية المهنية والتكنولوجية - على اختراق سماء إسرائيل رغم قدراتها الدفاعية العالية. إسرائيل فهمت الرسالة، ويبدو أنها كانت جاهزة لهذا التطور، ولديها «مخزون أهداف» لهذه الغاية. فردت بحدة. وبعد أن أسقطت الطائرة الإيرانية، نفذت إسرائيل غارات على 12 هدفاً سورياً، وسورياً إيرانيا مشتركاً. من هذه الأهداف، أربعة مواقع إيرانية، أكبرها، قاعدة جوية في منطقة تدمر «T - 4»، على بعد 60 كيلومتراً شمال غربي مدينة تدمر باتجاه حمص. هذه القاعدة تعتبر ذات أهمية استراتيجية. تستخدمها إيران وروسيا أيضاً. لذلك كان يجب التنسيق مع روسيا أو الحذر بألا تصاب روسيا من الغارة، أي تحتاج إلى دقة شديدة حتى لا تصاب الطائرات أو بطاريات الصواريخ الروسية. وحتى على مستوى إيران وسوريا، تعتبر الغارة هنا «دقيقة جداً وحذرة جداً»، إذ إن شبكة الدفاعات السورية قوية وضخمة، بل تعتبر من أقوى الدفاعات الجوية في المنطقة. فإذا كان الهدف الإيراني السوري تحقيق ارتفاع على المستوى المعنوي، فيجب أن يكون الرد الإسرائيلي قوياً يحدث ميزان رعب مناسباً، بحسب مصادر في تل أبيب.
وهكذا، نجحت الضربات الإسرائيلية. لكن المضادات السورية أحدثت شرخا في الأهداف الإسرائيلية عندما تمكنت من إسقاط إحدى الطائرات الإسرائيلية المغيرة. وكانت هذه طائرة حديثة من طراز «إف 16 آي» التي يطلق عليها بالعبرية اسم «صوفا»، أي «العاصفة». وتعتبر أحدث طائرة من نوعها في إسرائيل. ويفسر إسرائيليون إسقاطها بـ«ضربة موجعة». ومن التحقيقات الأولية يتركز الشك في أن قائديها تصرفوا بشيء من الاستخفاف واللامبالاة وحتى العنجهية. وكما هو معروف فقد حرص الطياران على السقوط في إسرائيل وهبطا بالمظلة، وأصيبا بجراح بالغة. وفي وقت لاحق تبين أن طائرة أخرى من طراز «إف 15» أصيبت وقام قائداها بالهبوط اضطرارياً في قاعدة عسكرية صغيرة بالشمال. لكن الأهم من ذلك هو أن إيران ردَّت مباشرة على إسرائيل، وبهذا أقدمت على فعلين: الأول، الرد على الغارات الإسرائيلية بنجاح. الثاني أنها دخلت على طريق مواجهة مباشر مع إسرائيل. الأول هو رسالة لإسرائيل بأن غاراتها لن تكون في المستقبل مجرد نزهة آمنة. الثاني موجهة لإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا؛ بأن إيران لن تسمح بأن تصبح «كيس خبطات» لإسرائيل مثل سوريا وقطاع غزة، متى تشاء تقصف مواقعها بلا حساب. وهناك رسالة ثالثة موجهة لدمشق أيضاً، مفادها بأن المطلب الإيراني بإقامة قاعدة بحرية في سوريا له ما يبرره لصالح الطرفين، السوري والإيراني، علماً بأن النظام السوري متردد في هذه الخطوة ولم يوافق عليها بعد. الناطق العسكري الإسرائيلي الرسمي، العقيد رونين مينليس، استخدم كلمات حادة في تعليقه على الموضوع، إذ قال في بيانه الرسمي: «إيران تجر المنطقة كلها إلى مغامرة وستدفع ثمن ذلك». وقد فسرت كلمته «ستدفع»، بأنها تهديد بقدوم ضربات أخرى. وهذا التهديد جاء بمثابة دعوة لروسيا والولايات المتحدة: «امسكوني». وهي تتوقع أن تسعى روسيا للتدخل بينها وبين دمشق وطهران لوضع قواعد جديدة للتعامل. وفي الوقت نفسه، تحاول لفت نظر الإدارة الأميركية وتنتظر رد فعلها. فهل ستكون مثل أيام إدارة الرئيس باراك أوباما «دعوة الأطراف إلى الهدوء والانضباط» أم تتخذ موقفاً حادّاً مناصراً لإسرائيل يمنحها «بطاقة مفتوحة» لأن تضرب إيران وربما تكون شريكة لها في ذلك. في إسرائيل، يقولون إن المتوقع هو أن تهدأ الجبهة الآن بعد هذه الضربات المتبادلة، ليترك المجال للعمل الدبلوماسي. لكن هناك قناعة أيضاً بأن الأمور باتت على حافة منزلق، أي شيء خفيف يمكن أن يدهوره أكثر.

إسقاط «إف 16» إسرائيلية يدشّن تغيير قواعد الاشتباك في سورية

الناصرة - أسعد تلحمي { بيروت، موسكو - «الحياة» .. حبَست المنطقة أنفاسها صباح أمس قلقاً من تدحرج الأوضاع نحو حرب إقليمية، بعدما بدا جلياً أن دمشق غيّرت قواعد الاشتباك مع تل أبيب عندما تصدّت لقصف إسرائيلي وأسقطت طائرة «إف 16»، ثم ما أعقب ذلك من ردٍ إسرائيلي استهدف 12 موقعاً إيرانياً وسورياً. لكن سرعان ما جنحت الأطراف كافة للتهدئة، في وقت وجهت روسيا تحذيراً متعدد الأطراف من استهداف عسكرييها ... إسرائيلياً، ارتأت السلطات وصف التصعيد الدراماتيكي الذي طرأ على المنطقة الحدودية مع سورية أمس بأنه «أكثر من مواجهة وأقلّ من حرب». وكان الطيران الإسرائيلي اعترض صباح أمس طائرة من دون طيار (درون) في غور الأردن، قبل أن يقصف قاعدة «إيرانية» جنوب سورية. غير أن الدفاعات الجوية السورية قصفت الطائرات الإسرائيلية وأسقطت طائرة «إف 16»، ليرد الجيش الإسرائيلي بضرب 12 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي السورية، بينها أربعة إيرانية، وبطاريات دفاعات جوية تابعة للجيش السوري. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل بشكل واضح ضرب أهداف إيرانية مأهولة في سورية، كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة التي تفقد فيها مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سورية. ولم يتضّح هل قُتل جنود أو مستشارون إيرانيون في الهجوم الإسرائيلي. ووُصف القصف، إسرائيلياً، بأنه الأوسع منذ حرب لبنان عام 1978، لكن كان واضحاً أن هذا الكلام للاستهلاك المحلي. فمنذ اللحظة الأولى، حرصت التصريحات الصادرة عن تل أبيب على التأكيد أن حكومة بنيامين نتانياهو لا تريد السير في اتّجاه التصعيد إلى حرب شاملة على حدودها الشمالية. وأجرت في سبيل ذلك اتصالات مع موسكو وواشنطن بطلب واضح للتدخل السريع لمنع التدهور، وإيصال رسالة مفادها أنه على رغم توجيه إسرائيل ضربات ضد سورية، إلا أنها معنية بـ «إغلاق الحادث الآن». وسارع السفير الإسرائيلي لدى روسيا هاري كورين إلى تأكيد ضرورة تعزيز التنسيق بين تل أبيب وموسكو عسكرياً وسياسياً لوقف التصعيد في المنطقة. ودعا في مقابلة مع وكالة «انترفاكس» أمس، إلى «إنهاء فوري» لوجود القوت الإيرانية وعناصر «حزب الله» والميليشيات الشيعية في منطقة خفض التوتر جنوبي سورية، مؤكداً أن إسرائيل «مستعدة لاتخاذ تدابير قصوى لمنع سورية ولبنان من التحول إلى موطئ قدم عسكري لإيران». ولفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن جولات الغارات الإسرائيلية استهدفت منطقة في ريف حمص الشرقي، حيث توجد قواعد عسكرية عدة، بعضها تابع للقوات الروسية، وبعضها الآخر للقوات الإيرانية. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن «الغارات كانت دقيقة جداً لتجنّب إصابة مواقع روسية عن طريق الخطأ». غير أن روسيا، التي شددت على «ضرورة احترام سيادة سورية»، أطلقت تحذيراً متعدّد الجوانب، معتبرة أن تعرّض قواتها العسكرية المنتشرة في سورية لأي تهديد «غير مقبول». وترجّح مصادر غربية أن منظومات دفاع جوي تُدار من جانب خبراء روس حتى الآن، ما يُفسّر التحذيرات الروسية من استهداف مقاتليها. وفيما أكّدت السلطات الإسرائيلية أن صواريخ سورية هي التي أسقطت الطائرة الإسرائيلية، أفاد خبراء عسكريون روس لـ «الحياة» بأن دمشق تمتلك منظومات دفاع جوي عديدة ومتنوّعة لا تستدعي الحاجة إلى «إذن» روسي لتشغيلها. ورجحوا استخدام صواريخ «إس 200» أو «بانستير 1» أو «بوك إم 2 إي» في إسقاط الطائرة الإسرائيلية. ولاحقاً، أعلنت إسرائيل أن الطائرة من دون طيار «إيرانية» انطلقت من سورية، ونشرت فيديو قالت إنه للطائرة. لكن طهران سخرت من هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «سخيفة»، مؤكدة أن وجودها في سورية استشاري لا عسكري، وأن لدمشق الحقّ في «الدفاع عن نفسها»، فيما رفض نائب قائد «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال حسين سلامي التعليق، قائلاً: «لا يمكننا تأكيد هذا التقرير عن الطائرة بلا طيار لأن الإسرائيليين كاذبون... إذا أكد السوريون هذا الخبر، فسنؤكده أيضاً». كما نفت غرفة عمليات حلفاء سورية إرسال الطائرة، ووصف هذه الاتهامات بأنها «أكاذيب»، مضيفة أن «أي اعتداء جديد سيشهد رداً قاسياً وجدياً». لكنها أكدت أنها لا تتوقع أن يتطور الأمر الى حرب إقليمية. وكشفت أن القصف الاسرائيلي استهدف «محطة طائرات مسيرة في مطار تيفور في ريف حمص الشرقي قائلة إنها تعمل على «جمع المعلومات في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش». أما «حزب الله»، فرأى في بيان أمس أن في إسقاط المقاتلة الإسرائيلية «بداية مرحلة استراتيجية جديدة تضع حداً لاستباحة الأجواء والأراضي السورية»، معتبراً أن هذه التطورات «تعني في شكل قاطع سقوط المعادلات القديمة، ونجدد تأكيد وقوفنا الثابت والقوي إلى جانب الشعب السوري في الدفاع عن أرضه وسيادته وحقوقه المشروعة». وفي ضوء هذا التصعيد، يدرس مجلس الأمن مشروع قرار يطالب بهدنة شهر في سورية للسماح بتسليم مساعدات إنسانية. ويُرجّح أن يناقش المجلس مشروع القرار غداً، وسط توقعات بأن تقاوم روسيا هذه الإجراء.

إسقاط مروحية تركية في عفرين... وإردوغان يتوعد بـ«رد قاس»

ماكماستر في إسطنبول لبحث الخلافات حول «الوحدات» الكردية

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. تزامناً مع وصول مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر إلى إسطنبول، أمس؛ لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأتراك حول الملف السوري، أعلنت تركيا مقتل اثنين من عسكريها في سقوط مروحية تابعة لها أثناء تحليقها في منطقة عفرين السورية التي يواصل الجيش التركي وفصائل متحالفة معه من «الجيش السوري الحر» عملية «غصن الزيتون» العسكرية فيها والتي دخلت أسبوعها الرابع أمس (السبت). وحمّل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحدات حماية الشعب الكردية المسؤولية عن إسقاط المروحية، متوعداً بـ«رد قاس»، في حين قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم، إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت جهة خارجية استهدفت الطائر،ة وفي الوقت ذاته واصل الجيش التركي إنشاء نقاط المراقبة في عفرين في إطار اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي تم التوصل إليه خلال مباحثات أستانة. وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي، في بيان: إن مروحية من طراز «أتاك» سقطت في حدود الساعة 13:00 (10:00 تغ) خلال عملية «غصن الزيتون» المستمرة في منطقة عفرين، وإن عسكريَين اثنين كانا على متن المروحية فقدا حياتهما، في حين بدأ الجيش التركي تحقيقات في الحادث. في السياق ذاته، توعد إردوغان، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لفرع حزب «العدالة والتنمية» في مدينة إسطنبول، المسؤولين عن إسقاط المروحية التركية، بردّ قاس، مؤكداً أنهم سيدفعون ثمن ذلك باهظاً. وقال إردوغان: «نحن الآن في حالة حرب، ومن المحتمل أنه سيكون لنا خسائر، لكن قواتنا المسلحة تلحق هزائم كبيرة بالإرهابيين في الشمال السوري، ولن نتوقف عن مطاردتهم إلى أن نقضي عليهم جميعاً». وأكد إردوغان أن عملية «غصن الزيتون» الجارية في مدينة عفرين بريف محافظة حلب السورية، مستمرة وفق الخطة المرسومة لها، وأن القوات المشاركة فيها تحقق نتائج إيجابية وتتقدم نحو أهدافها. وتابع: «إلى الآن تم تحييد ألف و141 (إرهابياً) وقواتنا المسلحة تحقق نجاحات كبيرة وتحمي حدود البلاد، وبالأمس استطعنا تدمير مخزن أسلحة كبير في عفرين، وسنواصل إلحاق الهزائم بالتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة حدودنا». من جانبه، قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم، في تصريح صحافي عقب مؤتمر شعبي لحزب العدالة والتنمية في ولاية «موغلا» جنوب غربي البلاد: «ليست لدينا أدلة قاطعة حول ما إذا كان سقوط المروحية نجم عن تدخل خارجي، وبدأت التحقيقات اللازمة لمعرفة ذلك». في غضون ذلك، قصفت المقاتلات والمدفعية التركية مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين شمال غربي سوريا، في إطار عملية «غصن الزيتون» ووقعت اشتباكات في المنطقة وشوهدت أعمدة الدخان المتصاعد في المواقع المستهدفة من القرى الحدودية في تركيا. بالتزامن مع ذلك، يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات لقواته المتمركز على الحدود. ووصل مستشار الأمن القومي الأميركي إلى إسطنبول، أمس؛ لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الأتراك، في مقدمتهم المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، تنصبّ على مستجدات الأوضاع الإقليمية وعملية «غصن الزيتون» التي أطلقتها القوات التركية في مدينة عفرين بريف محافظة حلب السورية ضدّ التنظيمات الإرهابية. وتحتل مسألة الحملة العسكرية التركية المحتملة على مدينة منبج بريف محافظة حلب، والتي تتواجد بها قوات أميركية إلى جانب ميليشيات كردية مدعومة منها، أولوية على أجندة ماكماستر خلال زيارته إلى تركيا، إضافة إلى الخلاف التركي الأميركي بشأن دعم واشنطن العسكري لوحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتلها تركيا في عفرين.
ويعقب زيارة ماكماستر إلى تركيا، زيارة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في إطار جولة شرقي أوسطية تشمل عددا من دول المنطقة بينها مصر ولبنان والكويت والأردن. وتأتي الزيارتان بعد تلويح أنقرة بعزمها شن حملة عسكرية على الميليشيات الكردية في مدينة منبج، تدعمهم الولايات المتحدة التي تحتفظ أيضا بقوة عسكرية هناك. وقالت مصادر الخارجية الأميركية: إن مباحثات تيلرسون في أنقرة لن تكون سهلة في ظل التوتر التركي بسبب الوضع في سوريا.. في موازاة ذلك، انتقلت، مساء أول من أمس، قافلة عسكرية تابعة للجيش التركي، إلى منطقة جنوب غربي إدلب السورية، بهدف إقامة نقطة مراقبة جديدة ضمن «مناطق خفض التصعيد» التي تم إقرارها في مباحثات أستانة. واجتاز الرتل الحدود التركية السورية متوجهاً إلى جنوب الطريق الواصل بين إدلب وعفرين، وقالت مصادر عسكرية: إن القوات التي يضمها الرتل العسكري انتشرت في بلدة تل طوقان بمنطقة أبو الضهور في إدلب. وأكدت المصادر العسكرية، أن هدف انتقال تلك القوات إلى المنطقة، هو تأسيس نقطة المراقبة السادسة، من بين 12 نقطة؛ تنفيذاً لقرارات مباحثات آستانة.
وتقع نقطة المراقبة السادسة، التي انتشرت فيها القوات أمس، على بعد 6 كيلومترات عن عناصر قوات النظام السوري والجماعات المدعومة من إيران، وعلى عمق 50 كم من الحدود التركية السورية. في سياق آخر، وضعت تركيا، أمس، حجر الأساس لأول مدينة صناعية بمنطقة الباب التي تم تطهيرها من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في إطار عملية «درع الفرات» بريف محافظة حلب شمالي سوريا. وتهدف تركيا من بناء المدينة الصناعية التي تبلغ مساحتها نحو 561 ألف متر مربع، إلى إعادة تنشيط الحياة التجارية وتحقيق النمو الاقتصادي في منطقة الباب. وشارك في مراسم وضع حجر الأساس كل من شنول أسمر وجنكيز أيهان مساعدَي والي غازي عنتاب. وقال رئيس مجلس الإدارة المحلية لمنطقة الباب، جمال أحمد عثمان، لوكالة «الأناضول» التركية: إن المدينة الصناعية، التي تبعد نحو 5 كلم من مركز مدينة الباب، تعد أكبر تجمع صناعي على مستوى الباب ومنطقة درع الفرات. وأضاف: إن المشروع يحظى بأهمية من أجل اقتصاد المنطقة ومستقبلها وتوفير فرص العمل ورفع دخل العاملين فيها. وأشار إلى أن المدينة الصناعية متوافر فيها خدمات البنى التحتية ووحدة معالجة الصرف الصحي وشبكة مياه كبريتية. وتمكنت تركيا والمعارضة السورية من تطهير مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي، شمالي سوريا، من تنظيم داعش الإرهابي، في عملية «درع الفرات»، التي خاضتها قواتها مع فصائل من «الجيش السوري الحر» في الفترة بين أغسطس (آب) 2016 ومارس 2017؛ ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

صواريخ على غوطة دمشق بعد توقف تحليق الطائرات.. مشروع قرار دولي يقترح هدنة 30 يوماً في سوريا

جنيف - لندن ـ بيروت: «الشرق الأوسط».. توقفت الغارات الجوية لقوات النظام السوري بشكل شبه كامل السبت على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، بعدما حصدت مئات الضحايا منذ مطلع الأسبوع، وفق ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية و«المرصد السوري لحقوق الإنسان». في البلدات والمدن التي استهدفتها الغارات بكثافة منذ الاثنين، بدت حركة المدنيين خجولة في الشوارع، وانصرف بعضهم إلى رفع الركام من الشوارع، في وقت عمل من تدمر منزله على أخذ ما نجا من مقتنياته وأغراضه. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن: إن «الغارات الجوية شبه متوقفة منذ ليل الجمعة، ولم تنفذ طائرات النظام إلا بضع غارات عصر السبت على أطراف مدينة دوما»، لافتاً في المقابل إلى قصف مدفعي متقطع طال مدناً عدة، أبرزها حرستا. وتعرضت مناطق الغوطة الشرقية، المعقل الأخير للفصائل المعارضة قرب دمشق، لغارات كثيفة نفذتها قوات النظام منذ الاثنين. وتسببت في مقتل أكثر من 250 مدنياً، وإصابة نحو 775 آخرين بجروح، وفق حصيلة جديدة للمرصد السبت. وفي ظل الحصار المحكم على المنطقة منذ 2013 ومع ارتفاع أعداد الضحايا، عجز الأطباء والمسعفون عن القيام بمهامهم جراء النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية. في مدينة دوما، أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأن شوارع المدينة شهدت السبت حركة خفيفة، وفتحت بعض المحال أبوابها جزئياً في حين انصرف المدنيون الذين تدمرت منازلهم أو تضررت جزئياً نتيجة الغارات إلى تفقدها. وشاهد المراسل طبيباً يعمل في أحد المشافي في المدينة وهو يقوم مع زوجته بنقل حاجياته من منزله الذي طالته الغارات. في مدينة عربين، عمل السكان على رفع الركام من الشوارع وتنظيف محيط منازلهم. وقال مصور لوكالة الصحافة الفرنسية: إن الدمار في بعض الشوارع أعاق حركة التنقل، في حين بدت الحركة خجولة في مدينة حمورية، حيث أعاد قسم من المحال التجارية فتح أبوابه السبت. وشاهد المصور أولاداً يلهون في باحة منازلهم وقرب الأقبية التي يحتمون فيها مع استمرار تعطيل المدارس. وإذ لفت أمس غياب الطيران الحربي عن أجواء غوطة دمشق الشرقية، أشار «المرصد» إلى استبدال النظام القصف الجوي بالقصف الصاروخي والمدفعي، لافتاً إلى استهداف قوات النظام بـ11 صاروخاً على الأقل من نوع أرض – أرض، مناطق في أطراف مدينة حرستا، بالتزامن مع قصف بقذيفتي مدفعية على مناطق في قرية حوش الصالحية بمنطقة المرج؛ ما أدى إلى إصابة شخص بجراح. وأضاف: «كما سقطت قذيفة أطلقتها قوات النظام على مدينة دوما؛ ما تسبب بإصابة 3 أشخاص بجراح، كما طال القصف مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة سقبا وعربين». وتزامن سقوط الصواريخ والقذائف على مناطق الغوطة مع دوي انفجارات في وسط العاصمة دمشق. وأشار «المرصد» إلى أن هذه الانفجارات «نجمت عن سقوط قذائف على مناطق في حي عش الورور بأطراف مدينة دمشق، ومنطقة فندق الداما روز، وأماكن أخرى قرب منطقة جسر الرئيس في العاصمة؛ ما تسبب في أضرار مادية، واندلاع نيران في منطقة القصف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية». إلى ذلك، قُتل وجُرح أكثر من 35 شخصا أمس بانفجار عبوة ناسفة في وسط مدينة إدلب، في حين تصدت فصائل المعارضة لتقدم عناصر تنظيم داعش بالريف الجنوبي للمحافظة قادمين من ريف حماة الشرقي. ولفت في الساعات الماضية أيضاً، وقف النظام حملته الجوية على مناطق الغوطة في العاصمة دمشق والاستعاضة عنها بعمليات قصف مستخدما صواريخ أرض – أرض. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: إن «انفجاراً عنيفاً هز مدينة إدلب، تبين أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة قرب دوار الساعة وسط المدينة، من قبل مسلحين مجهولين»، لافتاً إلى «مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 26 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة». ونقلت «شبكة شام» عن ناشطين في إدلب أن «عبوة ناسفة زرعت أسفل سور الساعة الرئيسية وسط مدينة إدلب انفجرت في وقت الذروة لتجمع المدنيين والباعة، خلّفت سبعة شهداء كحصيلة أولية، وأكثر من 20 جريحاً من المدنيين والباعة». وتزامن التفجير الذي استهدف وسط المدينة والذي لم تتبناه أي جهة حتى الساعة، مع وصول عناصر من «داعش» إلى مشارف مناطق سيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي قادمة من ريف حماة الشرقي. وأشارت شبكة «شام» إلى «عناصر التنظيم قطعوا مسافات كبيرة ضمن مناطق سيطرة قوات النظام محاولين الدخول في عمق المحرر»، ناقلة عن مصادر ميدانية أن «عناصر (داعش) حاولوا فجر يوم أمس التوغل في قرية أم الخلاخيل التي تعتبر خط تماس مع مناطق سيطرة قوات الأسد التي تمركزت فيها عناصر التنظيم الجمعة، فدارت اشتباكات عنيفة قضى خلالها تسعة عناصر للتنظيم، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة». وأوضحت المصادر، أن «عناصر التنظيم الموجودين في منطقة سروج وشيحة عواد بريف حماة الشرقي عبروا يوم الجمعة قرابة 20 كيلومتراً ضمن مناطق سيطرة النظام ليلاً مروراً بقرى قصر شاوي وقصر علي وصولاً لأطراف قرى أم الخلاخيل واللويبدة والزرزور»، لافتة إلى أن هذه القافلة «تضم عناصر من فلول لواء الأقصى وجند الأقصى، وما تبقى من عناصر (داعش) من أبناء ريفي حماة وإدلب». ويدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً في سوريا؛ للسماح بتسليم مساعدات إنسانية، بحسب نص المشروع الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة. وقدمت السويد والكويت مشروع القرار هذا الذي يطلب أيضاً الإنهاء الفوري للحصار، بما في ذلك حصار الغوطة الشرقية قرب دمشق، حيث أدت حملة قصف مكثفة تشنها القوات النظامية السورية إلى مقتل أكثر من 240 شخصاً منذ الاثنين. من جهة أخرى، دعا المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، السبت، إلى «تحرك دولي عاجل» في سوريا بعد التصعيد الأسبوع الماضي، بحسب بيان. وقال: «الأسبوع الماضي كان أكثر الفترات الدمية في النزاع مع تعاقب الضربات الجوية التي أوقعت ضحايا مدنيين في الغوطة الشرقية وإدلب».

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى وقف فوري للتصعيد في سوريا بعد أن شنت إسرائيل غارات في هذا البلد الذي مزقته الحرب. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم أمس (السبت) في بيان، إن غوتيريش «يتابع عن كثب التصعيد العسكري المقلق في سوريا والتوسع الخطير (للنزاع) خارج حدودها». وكانت إسرائيل، قد أعلنت أمس، شن ضربات «واسعة النطاق» استهدفت مواقع «إيرانية وسورية» داخل الأراضي السورية، بُعيد سقوط إحدى مقاتلاتها من طراز «إف16» في أراضيها، وإثر اعتراضها طائرة من دون طيار في أجوائها، أكدت أنها إيرانية انطلقت من سوريا. وقال مسؤول إسرائيلي: إن طائرة «إف16» التي أسقطت في شمال إسرائيل أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات.

«هيئة التفاوض» المعارضة تبحث الانتقال السياسي ومخرجات «سوتشي»

الشرق الاوسط...الرياض: نايف الرشيد.. عقدت «هيئة التفاوض السورية» المعارضة، أمس (السبت)، اجتماعها الدوري في العاصمة السعودية، الرياض، برئاسة نصر الحريري رئيس الهيئة، وبحضور كامل أعضاء الهيئة. وحسب الدكتور يحيى العريضي المتحدث الرسمي باسم الهيئة، فإن الاجتماع ناقش التطورات الميدانية، ومستجدات العملية السياسية، ومسار المفاوضات الجارية تحت مظلة الأمم المتحدة، ومخرجات مؤتمر سوتشي، ومدى توافقها مع توصيات «جنيف 1» والقرار الدولي 2254. وأضاف العريضي لـ«الشرق الأوسط»، أن الاجتماع ناقش إعطاء الصلاحيات الكاملة للمبعوث الدولي، لتشكيل اللجنة الدستورية. كما تضمن جدول أعمال الاجتماع العديد من النقاط المهمة التي تتناول التصعيد العسكري للنظام في مختلف مناطق سوريا وبشكل خاص الغوطة الشرقية وإدلب وريفها، واستخدام النظام السوري الأسلحة المحرَّمة دولياً، وما ترتب على ذلك من تفاقم الوضع الميداني الذي أصبح كارثة إنسانية تستدعي وقفة دولية لوضع حد لتجاوزات النظام المستمرة وخروجه على قرارات المجتمع الدولي في ظل دعم حلفائه. كما سيناقش أعضاء الهيئة الوضع الداخلي للجان الهيئة، والتنسيق بين مكونات الهيئة، وكذلك الجهود المبذولة في التواصل مع الداخل بكل أطيافه للوصول إلى رؤية موحدة تساعد الهيئة في تحقيق طموحات الشعب السوري من العملية السياسية. وناقش أعضاء الهيئة ضمن جدول الأعمال أيضاً إقرار النظام الداخلي للهيئة، وتطوير عمل اللجان، ومناقشة التقارير المرفوعة منها، وكذلك التحضيرات لجولات المفاوضات المقبلة على ضوء تقييم نتائج الجولات السابقة. وبيّن العريضي أن الاجتماع بحث التطورات الميدانية في الغوطة وإدلب، والدور الروسي الذي أكد أنه يتمثل في إنقاذ النظام السوري بالشق العسكري والسياسي، موضحاً أنه لا توجد نقاط اختلاف جدية حدثت في الاجتماع، على أن يتم استكمال الاجتماع اليوم (الأحد). وأضاف: «نأمل أن يضع كل أطراف الهيئة معاناة الشعب السوري أولاً، وأن يكون الولاء الأساسي لسوريا لا لأي جهة أخرى». وحول التطورات السياسية ما بعد مؤتمر سوتشي قال العريضي إن هناك مخرجات المؤتمر وُضعت بيد الأمم المتحدة، وهذا أمر مهم، وكل ما حدث في سوتشي عبارة عن جمهرة ليست معبّرة عن الشعب السوري الذي يطمح لمستقبل أكبر. يشار إلى أن الهيئة منذ تأسيسها في نهاية العام الماضي بعد اجتماع «الرياض 2» الموسع للمعارضة السورية، دأبت على التواصل والتنسيق مع الدول الفاعلة في الملف السوري لتنشيط العملية السياسية، والوصول إلى تحرك دولي فعال، بدعم من المجموعة العربية لوقف نزيف الدم السوري.

طيران مجهول يستهدف مواقع للنظام وإيران في ريف حلب

أورينت نت - تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي باستهداف طيران مجهول مواقع للنظام و الميليشيات لإيرانية في ريف حلب، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي أنها اتخذت قراراً بتدمير الدفاع الجوي للنظام بشكل كامل عقب إسقاط الأخير طائرة إسرائيلية في منطقة الجليل الشمالي. وأفاد ناشطون أن طيران مجهول استهدف جبل عزان بريف حلب الجنوبي والذي تتواجد عليه قاعدة للميليشيات لإيرانية، إضافة إلى معامل الدفاع التابعة للنظام في مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي. وكان نظام الأسد أقام على جبل عزان بريف حلب الجنوبي، منذ اندلاع الثورة، قطعة عسكرية، تشمل بطارية صواريخ دفاع جوي ومعدات عسكرية أخرى، ليتحول الجبل إلى نقطة استراتيجية ومقراً لمستودعات الأسلحة، وغرفة عمليات مركزية يدير من خلالها الحرس الثوري الإيراني عدداً كبيراً من المليشيات التي تقاتل لحساب إيران في سوريا. وشهدت الساحة السورية تسارعاً في وتيرة الأحداث، بعد أن تطور للمرة الأولى الاشتباك المعتاد بالتصريحات السياسية بين إسرائيل من جهة ونظام الأسد وإيران، ووصوله إلى حد تدمير طائرات لكلا الطرفين، إذ اعترفت إسرائيل بسقوط مقاتلة لها (السبت) من طراز F16 بعد تدميرها طائرة بدون طيار إيرانية داخل الأراضي المحتلة ليعقب ذلك قيام إسرائيل بتدمير 12 موقعاً عسكرياً بينها 4 إيرانية داخل سوريا، وإطلاقها تصريحات مفادها أن "نظام الأسد وإيران يلعبان بالنار".

11 قتيلاً للجيش التركي في عفرين خلال يوم واحد

أورينت نت - أعلنت رئاسة الأركان التركية في بيانات منفصلة عن مقتل 11 جندياً، اثنين منهم في سقوط مروحية من طراز "أتاك" أثناء تحليقها في منطقة عفرين ضمن عملية "غصن الزيتون" المستمرة منذ 20 كانون الثاني المنصرم، حسب وكالة الأناضول. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش التركي منذ بدء عملية "غصن الزيتون" التي تهدف لطرد "الوحدات الكردية" من منطقة عفرين إلى 33 قتيلاً، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية محلية. من جهة ثانية، أعلنت رئاسة الأركان التركية (السبت)، "تحييد 1141 إرهابياً منذ انطلاق عملية غصن الزيتون" مضيفة أن "مقاتلاتها تمكنت يوم السبت من تدمير 36 هدفاً للإرهابيين في عفرين، بينها ملاجئ وتحصينات ومخازن للأسلحة والذخائر. وفي السياق، وصلت دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية التركي، إلى ولاية هطاي الحدودية مع سوريا، بغية الانتقال منها إلى منطقة عفرين، حيث تتألف التعزيزات من 60 عربة عسكرية مدرعة، وتضم قوات خاصة من الجيش التركي. وكان الجيش الحر بدعم من الجيش التركي تمكن مؤخراً من السيطرة على عدة قرى في ناحيتي "جنديرس" و"شيخ حديد" بمحيط عفرين في إطار عملية "غصن الزيتون". وأعلن الحر عن السيطرة على قرى "دير بلوط وتلتها"، " نسرية ودوكان و اشكان عربي وجقلا فوقاني" بعد معارك ضد "الوحدات الكردية" في ناحية جنديرس جنوب مدينة عفرين وقرية "جقلا الوسطاني" في ناحية شيخ حديد غرب المدينة التي كانت تسيطر على تلك القرى.

أين تتجه المواجهات الإسرائيلية الإيرانية في سوريا؟

أورينت نت - تيم الحاج ... شهدت الساحة السورية تسارعاً في وتيرة الأحداث، بعد أن تطور للمرة الأولى الاشتباك المعتاد بالتصريحات السياسية بين إسرائيل من جهة ونظام الأسد وإيران وصول إلى حد تدمير طائرات لكلا الطرفين، إذ اعترفت إسرائيل بسقوط مقاتلة لها (السبت) من طراز F16 بعد تدميرها طائرة بدون طيار إيرانية داخل الأراضي المحتلة ليعقب ذلك قيام إسرائيل بتدمير 12 موقعاً عسكرياً بينها 4 إيرانية داخل سوريا، وإطلاقها تصريحات مفادها أن "نظام الأسد وإيران يلعبان بالنار" في حين أنها هي لا تسعى إلى التصعيد، مؤكدة أنها ستبقى على استعداد لكل الاحتمالات. وحول هذا التطور، رأى المحلل السياسي الدكتور (هيثم بدرخان)، أن المواجهة الإيرانية الإسرائيلية باتت قادمة وأن سوريا ستدفع ثمنها لأنها ستكون مسرحاً لها، مرجعاً السبب إلى المكاسب الكبيرة التي حققتها إيران في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في سوريا ولبنان واليمن والبحرين والعراق، لافتاً إلى أن طموحات إيران تجاوزت تهديد ليس فقط مصالح وأمن إسرائيل بل إسرائيل ككيان. وتوقع (بدرخان) في حديث لأورينت نت أن المواجهة بين إيران وإسرائيل في سوريا ستستمر وأن كبح التمدد الإيراني في سوريا سيكون من قبل أمريكا وبتنفيذ إسرائيلي، مشيراً إلى أن التصريحات الإيرانية حول "فتح أبواب جهنم" تدل على طبيعة السياسة الإيرانية العدوانية تجاه دول المنطقة من جهة، ومن جهة أخرى تعبر عن سياسة انفعالية ووعود وتهديدات نسمعها دائما برمي إسرائيل في البحر، حسب قوله. وأردف "أما الموقف الإسرائيلي الذي يدعو إلى عدم التصعيد فهو دلالة على الحنكة الإسرائيلية في السياسة ووضع نفسها أمام المجتمع الدولي بدور المدافع عن نفسها وليس المعتدي كما تفعل الدول الضعيفة والحماسية". ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن السفير الإسرائيلي في موسكو (هاري كورين) قوله، إن "على ميليشيات حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والمقاتلين الإيرانيين الانسحاب فوراً من منطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا"، مضيفاً "نفضل التحدث عن تنفيذ الاتفاقات المختلفة بشأن مناطق خفض التصعيد، وفي حالتنا هذه، في الجنوب على الحدود مع إسرائيل".

الموقف الروسي من التصعيد

وحول موقف روسيا -حليف نظام الأسد وإيران في سوريا- من التصعيد الأخير، قال (بدرخان) إن "موسكو ستكون على الحياد وغالباً ستدعو إلى ضبط النفس والتهدئة"، لافتاً إلى أن روسيا ترتبط مع إسرائيل باتفاقيات استراتيجية بينما تربطها بإيران اتفاقيات متحولة واقتصادية وخاصة في سوريا بسبب قوات إيرانية على الأرض. واستبعد (بدرخان) أن تكون هناك موافقة روسية على الغارات الإسرائيلية لمواقع عسكرية إيرانية في سوريا، وأردف قائلاً "إنما هناك تبادل للمعلومات فيما بينهما لأن إسرائيل تعتبر أنه جرى تهديد مباشر على أمنها وأمن مواطنيها من جهة ايران. وبهذه الحالة فهي تدافع عن نفسها". وحول طلب إسرائيل من روسيا وأمريكا "وقف تدهور الأوضاع"، قال المحلل السياسي لأورينت، إن "إسرائيل ترتبط مع روسيا وأمريكا بعلاقات استراتيجية ومن الطبيعي أن تخبر الأطراف وتستبق الأحداث وتعطي صورة للمجتمع الدولي أنها ضد الحرب وهي لا تريد التصعيد"، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر مكسب كبير للرأي العام الروسي والأمريكي لصالح إسرائيل، ولتخفيف التناقضات الروسية الأمريكية تجاه الصراع في مواجهة إيران وكسب الطرفين في آن واحد، حسب تعبيره.

إسرائيل: لا نريد التصعيد

وكانت إسرائيل قد طالبت عقب الغارات كلاً من روسيا وأمريكا وقف تدهور الأوضاع، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (جوناثان كونريكوس) للصحافيين خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف بحسب صحيفة (الشرق الأوسط) إن "إيران والنظام يلعبان بالنار بارتكابهما مثل هذه الأعمال العدوانية وسيدفعان ثمن باهظ"، مؤكداً أن إسرائيل لا تسعى للتصعيد مستدركاً "لكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات على مثل هذه الأعمال... الانتهاك الإيراني الأشد والأفضح على السيادة الإسرائيلية خلال السنوات الماضية". وأعلنت إسرائيل شن ضربات "واسعة النطاق" استهدفت مواقع إيرانية وأخرى تابعة لنظام الأسد داخل الأراضي السورية، بعيد سقوط مقاتلة لها من طراز F16 في أراضيها، وإثر اعتراضها لطائرة من دون طيار في أجوائها أكدت أنها إيرانية انطلقت من سوريا.

وكالة أمريكية: واشنطن تجهز صواريخ توماهوك لضرب نظام الأسد

أورينت نت - وكالات ... قالت وكالة (أسوشيتد برس) إن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لشن هجوم يستهدف نظام الأسد، كما أشارت إلى ذلك تقارير إعلامية غربية، على غرار الهجمة التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية في أبريل/نيسان 2017، حيث أطلقت البوارج الأمريكية 59 صاروخا من نوع "توماهوك". وذكرت الوكالة أن حكومة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) تبحث إمكانية القيام بأعمال عسكرية ضد نظام الأسد "لمنع استخدام السلاح الكيميائي". من جانبها، قالت وكالة (سبوتينيك) إن الخبير العسكري الروسي الجنرال (يوري نيتكاتشوف) قد عبّر عن قلقه للصحفيين إزاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات صاروخية لقواعد قوات النظام، معتبرا أن هذا ينذر بتدهور العلاقات الروسية الأمريكية السيئة أصلا، على حد تعبيره. ونبه الخبير الروسية إلى احتمال وضع العلاقات الروسية الأمريكية على سكة المواجهة في حال أودت الضربة الصاروخية الأمريكية الممكنة بحياة عسكريين روس يشتركون في الحرب ضد الإرهاب، معتبراً أن الخطوة الأمريكية إذا ما تم تنفيذها فستؤدي إلى "مذبحة ضد نظام الأسد". ويأتي الحديث عن التحضير لضربة أمريكية تستهدف نظام الأسد، عقب أيام من تلميح وزير الدفاع الأمريكي حول إمكانية شن مثل هذه الضربة إذا ما أقدم نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية. وقال (ماتيس) في إفادة صحفية (الجمعة) قبل الماضية من مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول إمكانية استخدام الأسد لغاز السارين مجدداً "كلكم تعرفون كيف ردينا على هذا الأمر سابقا، لذا عليهم ألا يفقدوا التمييز". وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: "نحن أكثر قلقا بشأن إمكانية استخدام السارين، ونبحث عن أدلة، فهذا عن كل ما يمكنني قوله عن ذلك الآن". من جانبها، قالت وكالة (أ ف ب) إن مسؤولا أميركيا كبيرا قد أعلن، أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد. وقال المسؤول، إن نظام الأسد وتنظيم الدولة (داعش) "يواصلان استخدام الأسلحة الكيميائية"، فيما قال مسؤول ثان إن الرئيس الأميركي "لا يستبعد أي" خيار وإن "استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام". وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق، حيث قال أحد المسؤولَين إن "الرئيس (الأميركي) لا يستبعد شيئاً". بدوره، أكد مسؤول ثالث، أن واشنطن لديها أدلة على أن حكومة الأسد "لا تزال لديها القدرة على إنتاج" غاز الكلور والسارين، وأنها تسعى للحصول على وسائل جديدة لاستخدام هذه المواد المحظورة كأسلحة كيميائية، حيث أعرب المسؤولون الثلاثة عن خشيتهم من أن يعمد النظام إلى حشو هذه الغازات السامة في قذائف هاون وذخائر برية أخرى كبديل عن البراميل المتفجرة التي يتم إلقاؤها من المروحيات. يشار إلى أنه في أبريل/ نيسان 2017، قصفت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية، مطار الشعيرات العسكري شرق محافظة حمص بـ 59 صاروخًا من طراز (توماهوك) ردّا على هجوم جوي بالسلاح الكيميائي على بلدة خان شيخون في ريف إدلب، أكدت الولايات المتحدة أن النظام شنه من القاعدة المذكورة.

روسيا تحذّر من تهديد سلامة قواتها في سورية

الحياة..موسكو – سامر الياس ..أطلقت روسيا تحذيراً متعدّد الجوانب من تعرّض قواتها العسكرية المنتشرة في سورية لأي تهديد، من دون أن تحدد طبيعته. وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس، عن «قلقلها الشديد» إزاء الغارات الاسرائيلية على مواقع عسكرية في سورية وتنامي التوتر إثر إسقاط مقاتلة اسرائيلية. وحضّت موسكو الأطراف جميعها إلى «ضبط النفس وتجنّب الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تعقيد الوضع». وشدّدت على «ضرورة الاحترام الكامل لسيادة وسلامة أراضي سورية وغيرها من دول المنطقة»، مضيفة أنه «من غير المقبول على الإطلاق خلق تهديدات على حياة وأمن العسكريين الروس المتواجدين في سورية تلبية لدعوة من حكومتها الشرعية من أجل مساعدتها في الحرب ضد الإرهابيين». وفيما أكّدت السلطات الاسرائيلية أن دفاعات جوية سورية هي من أسقطت طائرة «اف 16» الإسرائيلية أمس، أفاد خبراء عسكريون روس «الحياة» بأن سورية تملك منظومات دفاع جوي عديدة ومتنوّعة لا تستدعي الحاجة إلى «إذن» روسي لتشغيلها. وقال الخبير العسكري فيكتور ليتوفكين، رئيس تحرير الملحق العسكري في صحيفة «نيزافيسيمايا»، إن «الجيش السوري يملك أنظمة دفاع جوي روسية تديرها لوحدها من دون الحاجة إلى أخذ اذن من قيادة القوات الروسية في سورية»، مضيفاً أن أنظمة «إس 300» و»إس 400» المنتشرة في القواعد الروسية في سورية تملك غرفة عمليات منفصلة. وأوضح أن «صواريخ إس 200، و»بانستير «1، وكذلك «بوك إم 2 إي»، قادرة على اسقاط طائرات «إف -16» «بسهولة». ورجح خبراء روس استخدام احدى المنظومتين الأخيرتين لأن الطائرة أصيبت فوق الجولان، وتابعت التحليق إلى الجليل قبل سقوطها. ووفق خبراء روس، زودت روسيا النظام السوري عام 2011 بنظام «بانتسير إس 1» القادر على حماية المنشآت عند مسافات قريبة. ويبلغ المدى المجدي لصواريخ هذا النظام 20 كيلومتراً، وارتفاع أقصاه 15 كيلومتراً. ويقدّر بعض الخبراء امتلاك سورية أكثر من 30 وحدة من هذه المنظومة. وتستطيع منظومة «بوك ام 2 إي» ضرب أهداف عدة على بعد 45 كيلومتراً وصولاً إلى ارتفاع 25 كيلومتراً. وتملك سورية، وفق تقديرات غربية، نحو 20 منظومة. وتستخدم المنظوتان للتعامل مع الطائرات أثناء قيامها بمناورات على ارتفاع منخفض. وترجّح مصادر غربية أن هذه المنظومة تُدار حتى الآن من جانب خبراء روس، ما يفسّر تحذيرات روسيا من استهداف مقاتليها في سورية. أما صواريخ إس 200»، فيصل مداها إلى أكثر من 150 كيلومتراً، ويمكنها إصابة الهدف بدقة.

تل أبيب «غير معنيّة» بالتصعيد على الحدود الشمالية

الحياة...الناصرة - أسعد تلحمي .... حرصت إسرائيل من خلال الناطق باسم الجيش و»مسؤول رفيع المستوى» على التأكيد أن «وجهتها ليست نحو التصعيد» على حدودها مع سورية، في أعقاب إسقاط المضادات السورية طائرة حربية إسرائيلية صباح أمس. وأوعزت السلطات الإسرائيلية إلى البلدات في الشمال بمزاولة حياتهم العادية، ولم تمنع وصول عشرات آلاف المستجمّين إلى الجولان المحتلّ والمتنزهات القريبة من الحدود اللبنانية والسورية، ما يؤكد وجهتها، فيما أفادت تقارير صحافية أن إسرائيل توجّهت إلى روسيا بطلب «لجم» سورية وإيران لتفادي تصعيد عسكري، مضيفةً أن الحكومة الإسرائيلية كانت على اتصال دائم مع الإدارة الأميركية أيضاً. وكان سكان شمال إسرائيل أفاقوا فجر أمس على دوي صافرات إنذار ووقع تفجيرات جراء اعتراض طائرة إسرائيلية لطائرة إيرانية بلا طيار اخترقت الأراضي الإسرائيلية، وتم تفجير الطائرة في غور الأردن. وبعد أقلّ من نصف ساعة سُمع دوي انفجار هائل في سماء مدينة شفا عمرو، شرق حيفا (على بعد 70 كلم من الحدود) ليتبين لاحقاً أنه انفجار طائرة «أف 16» الحربية التي أصابتها المضادات السورية، فسقطت في أرض مفتوحة. ونجح الطيار ومرافقه في الهبوط بالمظلة قبل التحطم النهائي للطائرة، فأصيب الطيار إصابة بالغة فيما أصيب مرافقه بجراح أخف. وتكتم الجيش لأكثر من ساعتين على تفاصيل اعتراض الطائرة الإسرائيلية، وشرعت قنوات التلفزة التي لا تعمل عادة أيام السبت نظراً إلى قدسيته عند اليهود، ببث مباشر، لكن الارتباك لفّ المعلقين العسكريين الذين أقروا بأنهم مُنعوا عن نشر ما لا تسمح به الرقابة العسكرية. وأشار بعضهم إلى أن المفاجأة في الأوساط السياسية والعسكرية كبيرة جراء اختراق الصاروخ السوري الأراضي الإسرائيلية مسافة طويلة متخطياً كل منظومات الرادار. وردّت إسرائيل بقصف القاعدة التي انطلقت منها الطائرة المسيّرة في تدمر، فيما قال محللون إن الهجوم الإسرائيلي ضد مواقع إيرانية وسورية في سورية، طال مطارات عسكرية تستخدمها قوات روسية أيضاً. وقال ناطق عسكري إن «العمليات التي قامت بها إسرائيل اليوم هي عمليات دفاعية لمواجهة محاولة إيران انتهاك السيادة الإسرائيلية. وكانت مهمتنا اعتراض الطائرة بلا طيار في الموقع الذي اخترناه ونجحنا في ذلك والطائرة الآن في حوزتنا». وأردف أنه «خلال مهاجمة المنشأة التي أطلقت الطائرة الإيرانية في تدمر أطلقت قوات سورية نيراناً ثقيلة من مضاداتها الأرضية للطائرات، ما أدّى إلى إصابة الطائرة الإسرائيلية عندما كانت في الأجواء الإسرائيلية». وأشار إلى أن تقديرات الجيش تفيد أنه خلال الهجوم الإسرائيلي أطلق نحو 20 صاروخاً سورياً على الطائرات الإسرائيلية، وقعت شظايا أربعة منها في أراضٍ مفتوحة. ورداً على ذلك قصفت الطائرات الإسرائيلية منظومات المضادات الأرضية، إضافة إلى أربعة أهداف إيرانية. وأضاف المتحدث أنه لا يعلم بعد نتائج القصف الإسرائيلي «لكن ربما تفاجَأت إيران من المواقع التي اخترناها لأنها لم تتوقع مسبقاً أن إسرائيل تعلم بها». وتابع كأن السوريين والإيرانيين يلعبون بالنار بمجرّد أن السوريين يتيحون لإيران التحرك ضد إسرائيل من أراضيها»، مشدداً في الوقت ذاته على أن وجهة إسرائيل ليست في اتجاه التصعيد. وقالت وسائل الإعلام العبرية إنه خلال ساعات الصباح أغلقت السماء القريبة من مطار اللد الدولي وتم تأخير هبوط عدد من الرحلات القادمة إليه. وأضافت أنه في أعقاب جلسة المشاورات الطارئة التي ترأسها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بمشاركة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال غادي أيزنكوت وأعضاء الهيئة في مقر الوزارة في تل أبيب، تقرّر التوجه إلى روسيا بطلب واضح للتدخل السريع لمنع تصعيد في الشمال. وأكدت أن إسرائيل أوضحت لروسيا أن تحذيراتها من اتساع النفوذ الإيراني في الأراضي السورية على نحو يهدد استقرار المنطقة تحققت على أرض الواقع مع دخول طائرة من دون طيار الأراضي الإسرائيلية. وتابعت أن الرسالة أوضحت أيضاً أنه على الرغم من الضربات التي وجهتها إسرائيل لقواعد إيرانية في سورية أمس، إلا أنها معنية بـ «إغلاق الحادث الآن» وليس بتصعيد إضافي. وأشارت إلى أن إسرائيل نقلت رسالة بالروح ذاتها إلى الولايات المتحدة التي تتحرّك في الأيام ألأخيرة لمنع تسخين على الحدود بين إسرائيل ولبنان، في أعقاب الأعمال التي تقوم بها إسرائيل لإقامة سور على الحدود والخلافات حول الحدود الاقتصادية في البحر المتوسط. وفيما أمر نتانياهو وزراءه بعدم الإدلاء بأي تصريح، انتقد رئيس هيئة الأمن القومي سابقاً اللواء في الاحتياط غيورا أيلاند العمليات العسكرية، معتبراً أنه كان ممكناً عدم مهاجمة مواقع في سورية والاكتفاء بسقوط الطائرة الإيرانية. وأضاف أنه طالما بقي «حزب الله» جالساً بهدوء فإن وجهة إسرائيل ليست نحو التصعيد. من جهتها ربطت زعيمة «ميرتس» اليسارية زهافه غالؤون بين التصعيد الإسرائيلي وتحقيقات الشرطة مع نتانياهو في ملفات الفساد، وقالت إن «عمق التصعيد على الحدود يتناسب طريداً مع عمق التحقيقات»، فيما دعا نواب آخرون من المعارضة رئيس الحكومة إلى درس الخطوات المستوجبة بتروٍ لا بانفعال.

مليون مواطن سوري يعانون من اضطرابات نفسية سببها الأزمة الأخيرة في البلاد

صحافيو إيلاف... قالت مديرية الصحة النفسية في وزارة الصحة في سوريا، إن نحو مليون مواطن يعانون اضطرابات نفسية شديدة. وأضاف مدير الصحة النفسية في وزارة الصحة رمضان محفوري قوله، "لدينا الآن ما يقارب مليون شخص يعانون من الاضطرابات النفسية الشديدة". وتابع محفوري في حديث لصحيفة "الوطن" السورية" ان "الأمراض النفسية والعصبية، التي كان للأزمة الأخيرة في البلاد دور كبير في زيادة أعداد المصابين بها، ساهمت بزيادة أعداد المتسولين لأسباب صحية في البلاد". وكانت "رابطة الأطباء النفسيين" في سوريا قدرت في الـ2017 عدد المصابين بأمراض نفسية حادة منذ عام 2011 بـ 4% من سكان سوريا، أي ما يعادل 400 ألف من أصل 20 مليون سوري، بحسب موقع "سيريا نيوز".. والاضطراب النفسي هو نمط سيكولوجي أو سلوكي ينتج عن الشعور بالضيق أو العجز الذي يصيب الفرد ولا يعد جزءًا من النمو الطبيعي للمهارات العقلية أو الثقافة.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..تعز.. مجزرة حوثية جديدة وتقدم ميداني للجيش..قيادي حوثي في طهران يلتقي ظريف..ميليشيا الحوثي تدفع بمئات المجندين الجدد ...ترحيب أميركي بوصول الرافعات إلى ميناء الحديدة..عضو في «هيئة كبار العلماء» السعودية: لعدم إلزام النساء بالعباءات..منصة عربية للحوار الإسلامي- المسيحي...

التالي

العراق....ألمانيا: مستعدون لتوسيع التعاون العسكري مع العراق...«الپنتاغون»: «الحشد» استخدم أسلحة أميركية مخصصة للجيش العراقي..العراق يعول في مؤتمر الكويت على القطاع الخاص لإعادة إعماره...إحباط هجوم على مقر للشرطة في الأنبار...احتجاجات على سجن ناشط عراقي اتهم مؤسسات حكومية بالفساد....

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal

 الخميس 20 أيلول 2018 - 10:47 ص

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 13,337,666

عدد الزوار: 371,219

المتواجدون الآن: 0