اليمن ودول الخليج العربي..تعز.. مجزرة حوثية جديدة وتقدم ميداني للجيش..قيادي حوثي في طهران يلتقي ظريف..ميليشيا الحوثي تدفع بمئات المجندين الجدد ...ترحيب أميركي بوصول الرافعات إلى ميناء الحديدة..عضو في «هيئة كبار العلماء» السعودية: لعدم إلزام النساء بالعباءات..منصة عربية للحوار الإسلامي- المسيحي...

تاريخ الإضافة الأحد 11 شباط 2018 - 4:42 ص    عدد الزيارات 378    القسم عربية

        


تعز.. مجزرة حوثية جديدة وتقدم ميداني للجيش..

العربية نت..اليمن- إسلام سيف... ارتكبت ميليشيات الحوثي، السبت، مجزرة جديدة ضد المدنيين ذهب ضحيتها طفلة في الثالثة من عمرها، وشاب عشريني. وذكر مصدر محلي ان الميليشيات اطلقت قذيفة هاون استهدفت احدى السيارات في حي المجلية شرق مدينة تعز، ما ادى الى مقتل الطفلة رغد رشاد (3 سنوات)، والشاب محمد سعيد قائد (28 عاما)، وإصابة 14 اخرين بينهم نساء وأطفال، و6 من الجرحى إصابتهم خطرة. وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات من مقتل طفلة عمرها عام واحد مع جدتها بقذيفة صاروخية اطلقتها الميليشيات على حي ثعبات شرق تعز. وإلى ذلك، أعلن الجيش_اليمني، مساء السبت، تحرير مناطق ومواقع جديدة شرق وغرب مدينة تعز، عقب معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية، التي ردت على هزائمها بارتكاب مزيد من المجازر ضد المدنيين. وأكد مصدر عسكري ان قوات الجيش الوطني حررت وادي الشعاري باتجاه منطقة العدنة وتلة المقرمي، شرق تعز، بعد معارك عنيفة مع الميليشيات. كما سيطرت قوات الجيش على قرية الجيرات وتلة المروات في منطقة العريش شرق صبر. وفي غرب تعز، أفاد مصدر ميداني ان قوات الجيش واصلت تقدمها الميداني النوعي في مديرية مقبنة، وسيطرت على جبل رحنق الاستراتيجي المطل على خط إمداد ميليشيات الحوثي الانقلابية جنوبي مقبنة. واكد ان السيطرة على الجبل جاءت عقب معارك ضارية شنها الجيش الوطني على مواقع الميليشيات المتمركزة هناك، والتي انتهت بإحكام السيطرة عليه بالكامل. ويطل جبل رحنق على خط إمداد الميليشيات في العفيرة، ويتيح سقوطه لقوات الجيش الوطني التوغل جنوبا في مناطق تمركز الميليشيات الانقلابية. وبحسب المركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمنية، سقط في معركة تحرير جبل رحنق ما لا يقل عن 20 عنصرا من الميليشيات الحوثية ما بين قتيل وجريح.

قيادي حوثي في طهران يلتقي ظريف

عدن، طهران - «الحياة» ... جدد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف طرح اقتراح لتسوية الأزمة في اليمن، وذلك خلال استقباله الناطق باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام في طهران أمس. في غضون ذلك، رحبت الولايات المتحدة بتقارير تفيد بأن أربع رافعات مولتها ويستخدمها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تفرّغ إمدادات في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين. ويضم الاقتراح الإيراني أربعة بنود، هي وقف فوري لإطلاق النار في اليمن، وإرسال مساعدات إنسانية إلى محتاجيها، وإطلاق حوار يشارك فيه كل الأطراف هذا البلد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى السياسة. وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء بأن ظريف بحث مع الناطق باسم الحوثيين في العلاقات الثنائية. وأكد «ضرورة الوقف الفوري للحرب»، وإرسال المجتمع الدولي مساعدات الى الشعب اليمني. واستعرض عبدالسلام خلال اللقاء تقريراً عن «الأوضاع في اليمن خصوصاً الانسانية غير المستقرة». إلى ذلك، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت، إن الرافعات الأربع ستسمح بزيادة تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الضرورية إلى اليمنيين. وأضافت أن الولايات المتحدة رحبت بتعهد التحالف العربي تقديم 1.5 بليون دولار مساعدات إنسانية لليمن. وكانت الأمم المتحدة أوضحت الشهر الماضي أن «الرافعات الأربع وصلت إلى الحديدة، بعدما وافق التحالف على إدخالها إلى الأراضي اليمنية». ودعا وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، منظمات الأمم المتحدة إلى الإنتقال الفعلي من التشخيص المتكرر للأوضاع الإنسانية إلى مرحلة وضع المعالجات الواقعية، الكفيلة بتحسين تلك الأوضاع، من خلال تطبيق مبدأ لا مركزية العمل الاغاثي والإستفادة من كل الموانئ والمطارات والمنافذ البرية لتوصيل المساعدات إلى المحتاجين. وزاد إن «منظمات الامم المتحدة حصلت على نحو 54 في المئة من تمويل خطة الاستجابة التي اطلقتها دول التحالف العربي بداية السنة، ما يتطلب منها دوراً فاعلاً في تحسين الأوضاع». ميدانياً، سيطر الجيش الوطني اليمني أمس على جبل رحنق في جبهة مقبنة غرب تعز. وقال قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن «قوات الجيش فرضت طوقا على الجبل منذ الفجر (أمس) وتم تحريره بالكامل». وأضاف أن «المعارك التي اندلعت ضد الميليشيات اسفرت عن مقتل 10 عناصر حوثيين». في صنعاء، نفذت القوات الشرعية قصفاً مدفعياً مكثفاً ليل الجمعة - السبت، استهدف مواقع للميليشيات على مشارف مسورة والمدراج في مديرية نِهم شرق العاصمة. وأعلن الجيش أن قواته استعادت السيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات غرب قرية الحول في نهم، بعدما شن هجوماً مباغتاً على الحوثيين. ووصل محافظ تعز أمين أحمد محمود أمس، إلى مدينة تعز للمرة الأولى منذ تعيينه محافظاً في 24 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

ميليشيا الحوثي تدفع بمئات المجندين الجدد ... وتضلل أتباعها بقوات وهمية

صنعاء: «الشرق الأوسط أونلاين».. لجأت جماعة الحوثيين الانقلابية عبر آلتها الإعلامية إلى محاولة التغطية على انهيارها الميداني الأخير في جبهة الساحل الغربي جنوب محافظة الحديدة وتوغل الجيش اليمني إلى ثالث مديرياتها (الجراحي) عقب تحريره "حيس" و"الخوخة" إلى تضليل أنصارها عبر إشاعة انتصارات لقوات وهمية تابعة لها أطلقت عليها" القوات الجو- فضائية". وأفادت مصادر محلية في صنعاء وعمران والحديدة لـ"الشرق الأوسط" بأن الجماعة دفعت بالمئات من مسلحيها في اليومين الأخيرين إلى صعدة والحديدة، على خلفية الخسائر المتلاحقة في صفوفها وهروب العشرات من خطوط المواجهة مع قوات الجيش اليمني وطيران التحالف. وقالت المصادر إن نحو 150 طقما(عربة عسكرية) على متنها مسلحون يعتقد أنهم من المجندين الجدد الذين التحقوا أخيرا بصفوف الجماعة، شوهدت وهي تخرج من منافذ صنعاء على دفعات متفرقة خلال اليومين الماضيين باتجاه صعدة والحديدة. ويرجح مراقبون أن الميليشيات تحاول من خلال هذه التعزيزات سد الفراغ الذي خلفه فرار العشرات من أنصارها من الجبهات في الأسبوعين الأخيرين إلى جانب مقتل وجرح الكثير منهم في ظل العمليات المتواصلة للجيش اليمني وطيران التحالف شمالي صعدة، وجنوب الحديدة في جبهة الساحل الغربي. وكشف ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن روايات مفزعة يتداولها ناجون من عناصر الجماعة تمكنوا من الفرار من جبهة الساحل الغربي بعد سيطرة الجيش اليمني على مديرية"حيس"، وتفيد في خلاصتها عن انهيار كبير في معنويات الجماعة وعن هروب قادتها من المواجهات وترك المغرر بهم من المجندين لديها لمواجهة مصيرهم المحتوم أمام كثافة نيران القوات الحكومية وضربات الطيران المترافقة. وقال سكان في مديرية"همدان" الواقعة شمالي صنعاء لـ"الشرق الأوسط" إن الجماعة أعادت نحو 70 جثة من قتلاها إلى أهاليهم خلال أسبوع واحد كانت جندتهم أخيرا ضمن صفوفها من شبان المديرية، فيما لايزال عدد كبير من المجندين الآخرين مجهول المصير بحسب ما أفاد أقاربهم الذين يتخوفون من أن يكونوا قتلوا أو اسروا في معارك الساحل الغربي. وزعمت وسائل إعلام الجماعة ضمن خطابها التضليلي لعناصرها بأنها دشنت أخيرا نشاط قوة جديدة في تشكيلاتها العسكرية تدعى"القوات الجو- فضائية"وأن هذه القوات تمكنت من تحييد دفاعات التحالف العربي ودحر قوات الجيش اليمني. ولقيت إشاعات الجماعة عن وجود هذه القوة الغربية والجديدة والوهمية سخرية واسعة بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينها حديثهم الساخر عن أن الجماعة الحوثية باتت"قوة عظمى" تضاهي بذلك أقوى جيوش العالم مع كشفها عن هذه القوة. ويرى الناشطون أن الضربات الموجعة التي تلقتها الميليشيات أخيرا في جبهات الساحل الغربي وتعز والجوف وصعدة جعلت قادتها يعمدون إلى بث هذه الإشاعات عن انتصارات وهمية لا وجود لها إلا في مخيلة من يروج لها أو يصدقها من عناصر الجماعة بخاصة في الأوساط القبلية والأرياف حيث ترتفع نسبة الأمية وتدني الوعي والمعرفة.

ترحيب أميركي بوصول الرافعات إلى ميناء الحديدة

المتحدث باسم الحوثيين في طهران... وتوقعات بتلقيه «تعليمات جديدة»

صنعاء: «الشرق الأوسط».. رحبت الولايات المتحدة بتقارير تفيد بأن 4 رافعات مولتها ويستخدمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقوم بتفريغ إمدادات في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين في اليمن. وكانت الأمم المتحدة قالت الشهر الماضي إن الرافعات المتحركة الأربع وصلت إلى الحديدة بعد أن وافق التحالف على إدخالها إلى اليمن، وقالت ناورت: «لن يتم التوصل لحل نهائي لهذا الصراع والوضع الإنساني اليائس عسكريا». وأضافت أن الولايات المتحدة رحبت أيضا بتعهد التحالف بقيادة السعودية بتقديم 1.5 مليار دولار مساعدات إنسانية لليمن. وتقول الأمم المتحدة إن ما يزيد على 22 مليونا من سكان اليمن البالغ عددهم 25 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وضمن هؤلاء 11.3 مليون في حاجة ماسة للمساعدة بزيادة أكثر من مليون شخص منذ مارس (آذار) 2017، ويعاني عشرات الآلاف من الكوليرا والدفتيريا وغيرهما من الأمراض. وكان مسؤول غربي أكد في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن ميناء الحديدة الذي تم إغلاقه بعد الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض مؤقتاً عاد ليستقبل البضائع، وقال: الميناء يعمل بـ70 في المائة من الكفاءة التي كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. إلى ذلك، كشفت وسائل إعلام إيرانية أمس عن لقاء في طهران جمع وزير خارجيتها محمد جواد ظريف مع المتحدث باسم ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية محمد عبد السلام، حيث قدم الأخير عرضا تفصيليا عن أوضاع جماعته فيما يخص الجوانب السياسية والميدانية، وسط الخسائر المتعاقبة التي توالت عليها أمام تقدم الجيش اليمني وضربات التحالف. وتزامن الإعلان المفاجئ عن وجود المتحدث باسم الميليشيات الحوثية في طهران مع برقية لرئيس مجلس انقلاب الجماعة صالح الصماد، بعث بها أمس إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، مؤكدا فيها بحسب ما أعلنته مصادر الجماعة الرسمية «الحرص على توطيد العلاقات مع طهران في كل المجالات». ويرجح مراقبون سياسيون للشأن اليمني بأن وصول المتحدث الحوثي إلى طهران جاء بناء على استدعاء إيراني للوقوف من خلاله على آخر المستجدات المتعلقة بانقلاب الجماعة وتطورات الحرب التي تشنها الميليشيات بالوكالة عن إيران ضد استقرار اليمن وشرعيته وأمن اليمنيين ومحيطهم العربي والإقليمي. وتوقع المراقبون أن يكون الهدف من الزيارة الحوثية الحصول على تعليمات جديدة من طهران، في ضوء المتغيرات الميدانية التي باتت تحاصر الجماعة، واستباقا لبدء المشاورات التي تحضر لها الأمم المتحدة في مسقط بالتزامن مع بدء مهام مبعوثها الجديد إلى اليمن الشهر المقبل. ولم يستبعد المراقبون أن يكون وصول مبعوث الجماعة الانقلابية إلى طهران يأتي ضمن مسعى للميليشيات لطلب شحنات أسلحة جديدة من إيران والتنسيق المشترك معها حول كيفية تهريبها إلى الأراضي اليمنية، في ظل الرقابة الدولية المفروضة على إمدادات الأسلحة الإيرانية. وكان متحدث الميليشيات وصل قبل نحو أسبوعين إلى سلطنة عمان برفقة مختطف أميركي كانت مسقط سعت لدى الجماعة لإطلاق سراحه مقابل الموافقة على استقبال العشرات من جرحى الميليشيات وبعض قياداتها على متن الطائرة التي أقلته. ويعتقد مراقبون يمنيون أن طهران حريصة فقط على عقد اتفاق سلام في اليمن يبقي على القوة العسكرية والمكاسب التي حققتها ذراعها الحوثية خلال 3 سنوات من الانقلاب على الشرعية، لتضمن بقاء نفوذها في خاصرة المحيط العربي، واستغلال الميليشيات التي تأتمر بأمرها لإقلاق الجوار اليمني، وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر. وبحسب التقارير الأممية الأخيرة، فإن إيران لا تزال مستمرة في تهريب السلاح إلى اليمن لصالح ميليشيا الحوثي، وبخاصة ما يتعلق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إضافة إلى ما تقوم به على الأرض من إسناد للانقلابيين بالدعم المالي واللوجستي وتوفير الخبراء العسكريين لتولي تدريب الميليشيات. وكشفت خفايا الجولات السابقة من مفاوضات السلام التي رعتها الأمم المتحدة في سويسرا والكويت بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين استعداد الجماعة الموالية لإيران للقبول باتفاق سياسي شكلي فقط يضمن شراكتها في السلطة التوافقية، لكنها لم تبد أي نوايا جدية للتخلي عن قوتها العسكرية وتسليم مخزونها الكبير من الأسلحة التي نهبتها من معسكرات الجيش اليمني. ويعني التوصل لأي اتفاق مستقبلي مع الحوثيين يستجيب للشروط الإيرانية، بحسب المراقبين، موافقة مباشرة على وضع سلطة الدولة اليمنية تحت رحمة سلاح الميليشيات، وإخضاعها للوصاية الإيرانية، إضافة إلى جعلها عاجزة عن وقف المد الثقافي والفكري الذي تتمسك الميليشيات بتكريسه في سبيل طمس الهوية اليمنية وسلخها عن محيطها العربي لمصلحة المشروع الإيراني. وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الأممي إلى اليمن، ذكر أن خليفته «سيجد خريطة طريق مبلورة وواضحة وهي مبنية على أسس محددة»، وأن المبعوث الجديد «سيقوم بالتحضير لجولة جديدة من المحادثات، تبدأ بلقاءات ومشاورات جديدة بين «جماعة أنصار الله» (الحوثيين) و«حزب المؤتمر الشعبي العام»، الذي كان يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وتستضيفها سلطنة عمان، مع التأكيد على الحل السلمي والسياسي بين الأطراف، وضرورة تقديم تنازلات من الطرفين للوصول إلى تسوية سلمية، موجهاً دعوته للشعب اليمني وكل الأطراف للحل السلمي، والرجوع لطاولة المباحثات». ومن المتوقع أن يجري التصويت على مارتن غريفث مرشح الأمين العام للأمم المتحدة ليكون خلفاً لولد الشيخ أحمد.

عضو في «هيئة كبار العلماء» السعودية: لعدم إلزام النساء بالعباءات

الرياض - «الحياة» .. أكد عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبدالله المطلق، «عدم وجوب إلزام النساء بارتداء العباءات»، لافتاً إلى أن «90 في المئة من المسلمات المحتشمات في العالم الإسلامي لا يرتدينها ولا يعرفنها». وقال المطلق في حديث إلى برنامج «استديو الجمعة» على قناة «نداء الإسلام» الإذاعية أول من أمس، إن «ما نراه في مكة والمدينة من وجود عدد كبير من النساء الملتزمات الداعيات إلى الله اللواتي لا يرتدين العبايات، خير شاهد على ضرورة عدم إلزام النساء بالعبايات». وأشار إلى أن العباءة هي «الستر»، وتدخل في الجلابيب التي حض الله النساء على ارتدائها في القرآن. ورأى أنه «إذا سترت المرأة نفسها بعباءة على الرأس أو على الكتف أو غير ذلك، فلا بأس».

الرياض لتعزيز مشاركة الشباب في الترويج للسلم والأمن الدوليين

نيويورك - «الحياة» .. أكدت المملكة العربية السعودية مشاركتها الكاملة في الجهود الرامية إلى تعزيز دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والترويج للسلم والأمن الدوليين، والاهتمام بدعمهم فكرياً من أجل حمايتهم من الانزلاق إلى التطرف. وقال المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، إن «السعودية منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة وتأسيس مركز الملك عبدالله للحوار، تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق أهداف السلام والأمن في العالم، وتعزيز أسس الفهم والانسجام المفيد بين الأديان والثقافات». جاء كلام المعلمي في ندوة عقدت في الأمم المتحدة في نيويورك الخميس الماضي، لمناسبة احتفائها بـ «الأسبوع العالمي للانسجام بين الأديان» نظمها «مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات». وأوضح مندوب المملكة أن «السعودية تعمل باستمرار على نشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل في مواجهة أيديولوجيات الكراهية والتطرف»، مشيراً إلى أنها «تعمل حالياً على تنفيذ رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء أمة طموحة من خلال الاستفادة من الشباب الذين يشكلون 70 في المئة من نسبة سكان المملكة»، مشدداً على أن «نجاح هذه الرؤية الطموحة يعتمد إلى حد كبير على مشاركة والتزام وتفاني الشباب السعودي». ولفت إلى أن «التطور التكنولوجي في العصر الحالي، يساهم في شكل كبير في التبادل والإثراء الثقافي للمجتمعات». وزاد: «نحن الآن أكثر قدرة على التواصل بالأفكار والتفاعل مع المجتمعات الدولية من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية الحديثة، إذ يشكّل مستخدمو هذه الوسائل في المملكة نحو 60 في المئة من السكان، وهو واحد من أعلى المعدلات في العالم». وأكد المعلمي أن «المملكة العربية السعودية نجحت في إنشاء أفضل وأكبر منصة لمكافحة الأفكار الإرهابية وأيديولوجيات الكراهية وتعزيز التسامح والوسطية، كما أطلقت برنامجاً آخر لمكافحة الأيديولوجيا الفكرية المنحرفة في المدارس على قاعدة أن الأمن الفكري والأفكار الآمنة يؤديان إلى حياة آمنة، كما أطلقت من خلال وزارة التربية والتعليم برنامجاً وقائياً يستهدف المجتمعات التعليمية التي تسعى إلى المساعدة والحماية من التهديدات الأمنية والاجتماعية بأنواعها كافة». ورأى أن «هذه المبادرات ساعدت في رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وساعدتهم في التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أجهض محاولات كانت تسعى إلى تقويض وحدة ووئام المملكة وشعبها».

خادم الحرمين يأمر بتخصيص 175 مليون ريال للمياه المحلّاة

الرياض - «الحياة» ..أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتخصيص 175 مليون ريال (47 مليون دولار) سنوياً لشراء المياه المحلاة من محطات متنقلة، لمواجهة الطلب المتزايد عليها في المملكة العربية السعودية. وقال وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالرحمن بن عبد المحسن الفضلي أمس، «إن الأمر بتخصيص هذا المبلغ، سيساهم بزيادة إمدادات المؤسسة من مياه التحلية في وقت قصير، لحين اكتمال مشاريعها، قيد الإنشاء حالياً». وأشار إلى أن «المحطات المتنقلة ستستخدم لزيادة إمداد المياه في مناطق في المملكة». وأوضح أن المحطات المتنقلة ستعمل أولاً في منطقتي جازان وعسير، كما ستستخدم تقنية التناضح العكسي RO الموفرة للطاقة عند إنتاج المياه المحلاة. وكانت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة حظيت بزيارة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، شكر خلالها العاملين على رفع إنتاج المؤسسة من المياه المحلاة خلال عامين من 3.5 مليون متر مكعب من المياه يومياً إلى 5 ملايين متر مكعب، من دون زيادة في التكاليف الرأسمالية. إلى ذلك، أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز أمراً بترقية وتعيين 137 قاضياً في وزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي. وشمل الأمر الملكي ترقية 113 قاضياً وتعيين 24 آخرين. وأوضح وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن «الأمر الملكي وما تضمنه من ترقيات وتعيين، يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين وحرصه واهتمامه بمرفق القضاء».

منصة عربية للحوار الإسلامي- المسيحي

روما - «الحياة» ...كشف الأمين العام لـ «مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» (كايسيد) فيصل بن معمر، عن «انتهاء المركز من صياغة اللمسات النهائية لإطلاق منصة حوار دائم بين المسلمين والمسيحيين في العالم العربي نهاية الشهر الجاري»، واصفاً إياها بـ «الشبكة الفريدة، كونها تعزز فرص التواصل بين المجتمعين المسلم والمسيحي». وخلال مشاركته في مؤتمر «معالجة العنف الممارس باسم الدين» المنعقد في روما، قال ابن معمر إن «المركز أنشأ أول شبكة في العالم العربي بين الكليات الدينية الإسلامية والمسيحية، لإدخال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في مناهجها»، مؤكداً «الالتزام بتعزيز دور الحوار في مناهضة العنف باسم الدين». وشدَّد على «أهمية تعزيز ثقافة المواطنة المشتركة، بغض النظر عن الأصول الدينية أو العرقية»، مشيراً إلى أن «المركز بذل وقتاً وجهداً كبيرين في مكافحة التطرف والإرهاب». واستعرض ابن معمر عدداً من البرامج والمبادرات التي تبنتها المملكة العربية السعودية في التصدي للتطرف والإرهاب، وركزت على تعزيز الجهود الأمنية والفكرية وترسيخ التعايش الاجتماعي وتعزيز قيمة المواطنة.

 



السابق

أخبار وتقارير..نتنياهو يصادق على استمرار الهجمات العسكرية في سوريا...طائرات إسرائيلية تدمّر موقعاً "للحرس الجمهوري" قرب دمشق...إسرائيل تستهدف 4 مواقع إيرانية في سوريا.....قرار إسرائيلي بضرب أهداف إيرانية في قلب سوريا.....واشنطن تشدّد عقوبات على ممولين لـ«داعش»..إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الروسية؟..أوباما دعم إرهاب الحوثي و«حزب الله» بمبلغ الـ 1.7 مليار دولار..

التالي

سوريا...اسرائيل تتوقع تغيير{قواعد الإشتباك} بعد التصعيد الأخير...إسقاط مروحية تركية في عفرين... وإردوغان يتوعد بـ«رد قاس»..صواريخ على غوطة دمشق بعد توقف تحليق الطائرات..«هيئة التفاوض» المعارضة تبحث الانتقال السياسي ومخرجات «سوتشي».. طيران مجهول يستهدف مواقع للنظام وإيران في ريف حلب..11 قتيلاً للجيش التركي في عفرين خلال يوم واحد....أين تتجه المواجهات الإسرائيلية الإيرانية في سوريا؟..

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,878,792

عدد الزوار: 330,592

المتواجدون الآن: 14