مصر وإفريقيا..«البيان الرقم واحد» المصري يُطلق حرباً شاملة ضد الإرهاب..بدء تنفيذ «حرم آمن» يطوّق مطار العريش...تحديث منظومة الجيش سمح للقاهرة بتأمين مصالحها في المتوسط...الإرهاب يضرب مجدداً مساجد بنغازي..مصرع 4 مدنيين وإصابة 5 آخرين إثر انفجار لغم في مالي..نائب جزائرية تحرج البرلمان بعد رفضها «الأمازيغية»...وزير مغربي: لا توقظوا الأطفال لصلاة الفجر...صور مزعومة لـ «جيش الريف الحر» في محاكمة ...

تاريخ الإضافة السبت 10 شباط 2018 - 5:15 ص    عدد الزيارات 389    القسم عربية

        


«البيان الرقم واحد» المصري يُطلق حرباً شاملة ضد الإرهاب..

السيسي مغرّداً: أتابع بفخر بطولات أبنائي لتطهير أرض مصر الغالية من أعداء الحياة

 «الراي» .. أطلق الجيش المصري، أمس، عملية عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى في الدلتا والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، للقضاء على «العناصر الإرهابية»، بالتزامن مع رفع حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى. وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي في بيان حمل اسم «البيان رقم 1»، إن العملية تأتي «في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية للقيادة العامة للقوات المسلحة (عبدالفتاح السيسي) ووزارة الداخلية بالمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع مؤسسات الدولة كافة». وأوضح أن «قوات إنفاذ القانون بدأت اليوم (أمس) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية في شمال ووسط سيناء وبمناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل إلى جانب تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على الاتجاهات الاستراتيجية كافة بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية». وفي بيان ثان، قال الرفاعي إن القوات الجوية المشاركة في «خطة لمجابهة العناصر الإرهابية والإجرامية» بدأ تنفيذها استهدفت «بؤراً وأوكاراً إرهابية» بمحافظة شمال سيناء، حيث ينشط متطرفون موالون لتنظيم «داعش». وأضاف «كما تقوم عناصر من القوات البحرية بتشديد إجراءات التأمين على المسرح البحري بهدف قطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية، وتشدد قوات حرس الحدود والشرطة المدنية من إجراءات التأمين على المنافذ الحدودية وإجراءات التأمين للمجرى الملاحي (لقناة السويس) وتقوم عناصر مشتركة من القوات المسلحة والشرطة بتكثيف إجراءات التأمين على الأهداف والمناطق الحيوية بجميع أنحاء الجمهورية». من جهته، أكد مصدر أمني رفيع المستوى في وزارة الداخلية رفع حالة الاستنفار والتأهب الأمني للدرجة القصوى في كل المحافظات، واتخاذ كل التدابير الاحترازية التي من شأنها حفظ الأمن، خصوصاً في ظل الحرب الشرسة التي تخوضها قوات الشرطة بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة، «لاقتلاع جذور الإرهاب البغيض». في غضون ذلك، ذكر التلفزيون المصري أن السيسي يتابع عن كثب سير الحملة العسكرية من غرفة العمليات، على مدار الساعة. وقال السيسي تعليقاً على «العملية الشاملة 2018» عبر صفحته على «فيسبوك»: «أتابع بفخر بطولات أبنائي من القوات المسلحة والشرطة لتطهير أرض مصر الغالية من العناصر الإرهابية أعداء الحياة، ودائماً تحياً مصر». وحذّر من التنظيمات الإرهابية، قائلاً إن «مصر تخوض يومياً حرباً ضروساً ضد التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء بحيث يتم استئصال الإرهاب بأقل خسائر ممكنة مع الحفاظ على أرواح المدنين من أبناء شعبنا العظيم».

الجيش المصري يبدأ عملية شاملة ضد الإرهاب في سيناء والدلتا

رفع حالة الاستنفار والتأهب الأمني إلى الدرجة القصوى في المحافظات

الكاتب:القاهرة - «الراي» .. استشهاد أول مجند في الحملة العسكرية وإرجاء الدراسة شمال سيناء ...السيسي يتابع العملية على مدار الساعة... أعلن الجيش المصري، أمس، رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى لتنفيذ عملية شاملة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، خصوصاً في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، للقضاء على «العناصر الإرهابية»، بالتزامن مع رفع حالة التأهب الأمني للدرجة القصوى في جميع المحافظات. وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي في بيان، حمل اسم البيان «الرقم 1»، إنه ضمن «العملية الشاملة للقوات المسلحة في سيناء 2018»، تقرر رفع حالة التأهب مع الشرطة المصرية لتنفيذ حملة عسكرية على الاتجاهات الاستراتيجية في إطار مهمة القضاء على «العناصر الإرهابية». وأوضح أن «قوات إنفاذ القانون بدأت اليوم (أمس) تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للعناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية في شمال ووسط سيناء وبمناطق أخرى في دلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل إلى جانب تنفيذ مهام ومناورات تدريبية وعملياتية أخرى على الاتجاهات الاستراتيجية كافة بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية». وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار التكليف الصادر من الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة للقيادة العامة عبدالفتاح السيسي «للمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون الوثيق مع مؤسسات الدولة كافة». وأكد الرفاعي في بيان حمل اسم «بيان الرقم 2» أن خطة المجابهة الشاملة لها 4 أهداف هي: «إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى ذات التأثير». وناشد البيان المصريين التعاون مع الجيش، مضيفاً «تهيب القيادة العامة للقوات المسلحة بالشعب المصري بأنحاء الجمهورية كافة بالتعاون الوثيق مع قوات إنفاذ القانون لمجابهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن». وقال شهود إنهم سمعوا أصوات تحليق مكثف للطائرات في الإسماعيلية القريبة من شمال سيناء والتي تضم مقر قيادة الجيش الثاني الميداني. كما شاهدوا تحليق طائرات في سماء المدينة، مضيفين أنه تم إطلاق نحو 20 قذيفة صاروخية على مناطق جنوب الشيخ زويد وغربها، وتم قطع الاتصالات والإنترنت عن مناطق شمال ووسط سيناء تزامناً مع بداية العملية العسكرية. كما أغلقت السلطات معبر رفح بسبب الأوضاع الأمنية، وأعلن التلفزيون الرسمي في خبر عاجل إيقاف الدراسة بمحافظة شمال سيناء بمراحلها المختلفة اعتباراً من اليوم ولحين إشعار آخر، فيما استشهد المجند أحمد وهب الله، في اليوم الأولى للحملة العسكرية. في غضون ذلك، أكدت مصادر أمنية رفيع المستوى بوزارة الداخلية لـ «الراي» رفع حالة الاستنفار والتأهب الأمني للدرجة القصوى في كل المحافظات، واتخاذ كل التدابير الاحترازية التي من شأنها حفظ الأمن، خصوصاً في ظل الحرب الشرسة التي تخوضها قوات الشرطة بالتنسيق مع رجال القوات المسلحة، لاقتلاع جذور الإرهاب البغيض. وأوضحت أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت المهمة والحيوية والمشروعات القومية والاستثمارية ومرافق الدولة الحيوية ومحطات الكهرباء والمياه ودور العبادة والأماكن السياحية، مضيفة أنه تم تكثيف الخدمات الأمنية ونشر الأكمنة والارتكازات الأمنية الثابتة والمتحركة في جميع الميادين والمحاور بداخل كل محافظة وعلى الطرق الحدودية الواصلة بين المحافظات. وأشارت إلى أنه تم صدور توجيهات للقيادات الأمنية في المحافظات كافة بالمرور الميداني على الخدمات، فضلاً عن الدفع بقوات إضافية نظامية وسرية أمام مداخل ومخارج كل محافظة، مع مواصلة الحملات الأمنية لتمشيط الجزر النيلية والمناطق الجبلية والقرى والنجوع النائية للقضاء على جميع البؤر التي تهدد أمن وسلم المواطنين. وأكدت أن قطاعات وزارة الداخلية كافة تعمل على مدار 24 ساعة لملاحظة الحالة الأمنية والتصدي لجميع أشكال الخروج عن القانون وضبط كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام، فضلاً عن نشر خبراء المتفجرات ورجال الحماية المدنية لتمشيط جميع المناطق الحيوية باستمرار وفحص البلاغات كافة أياً كانت درجة أهميتها. من جهته، قال السيسي الذي يتابع «العملية الشاملة 2018» من غرفة العمليات على مدار الساعة في صفحته على «فيسبوك»، إنه يتابع بفخر بطولات أبنائه من القوات المسلحة والشرطة، لتطهير أرض مصر الغالية من العناصر الإرهابية أعداء الحياة. وجاءت خطوة الجيش المصري بعد مقتل مجندين اثنين ومدني وإصابة خمسة الأحد الماضي بتفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة لقوات الأمن جنوب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء التي تكررت فيها مثل هذه الهجمات خلال السنوات القليلة الماضية. وفي 29 نوفمبر 2017، كلّف السيسي، الجيش والشرطة بإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء، خلال 3 أشهر، وذلك باستخدام «كل القوة الغاشمة» وهو تكليف توشك مدته على الانتهاء بنهاية هذا الشهر. إلى ذلك، أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية والأزهر الشريف دعمهما الكامل لخطة المجابهة الشاملة، لمواجهة الإرهاب في سيناء.

مقتل 3 إرهابيين واعتقال 14 «إخوانياً»

الراي..القاهرة - وكالات - أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس، مقتل 3 إرهابيين من حركة «حسم» التابعة لجماعة «الإخوان» واعتقال 14 آخرين. وذكرت الوزارة في بيان، أن قطاع الأمن الوطني رصد صدور تكليفات من قيادات جماعة «الإخوان» الهاربين بالخارج لعناصرها المنتمين لـ«حسم»، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية المتزامنة تجاه المنشآت والمرافق المهمة والحيوية والقوات المسلحة والشرطة خلال الفترة المواكبة لبدء إجراءات الانتخابات الرئاسية، لإحداث حالة من عدم الاستقرار وتصدير صورة سلبية عن الأوضاع بالبلاد. وأضافت أنه تم إعداد خطة أمنية موسعة لتطويق مسارات تحركات عناصر الحركة المشار إليها بمحافظات «القليوبية والدقهلية والبحيرة والمنوفية والشرقية وأسيوط والفيوم» ومداهمة أوكار اختبائهم، مما أسفر عن توقيف 14 منهم ، والعثور على كميات من الأسلحة والذخائر كانت بحوزتهم. وأوضح البيان أن المعلومات ونتائج الفحص الفني للأسلحة المضبوطة أشارت إلى أنه سبق استخدامها في أربع عمليات «إرهابية» سابقة، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية قامت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة وتضطلع نيابة أمن الدولة العليا بمباشرة التحقيقات.

عملية عسكرية «شاملة» لتصفية الإرهاب في مصر

الحياة...القاهرة – محمد صلاح .. عمت «أجواء الحرب» محافظة شمال سيناء فجأة أمس، فور إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة إطلاق عملية عسكرية شاملة تحت اسم «سيناء 2018»، لاقتلاع الإرهاب من مدن المحافظة، مع تأهب أجهزة الدولة لدعم العملية. إذ أعلنت وزارة الداخلية الاستنفار في كل المحافظات، وتدفقت تعزيزات عسكرية وأمنية إلى سيناء، وأرسلت أطقماً طبية تحسباً لأي طارئ، واستنفر القطاع الصحي في المحافظة التي عُلقت الدراسة فيها لكل مراحل التعليم. وانقطعت الاتصالات الهاتفية وشبكات الإنترنت ساعات في شمال سيناء، بالتزامن مع العملية. المصريون استيقظوا على بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة ببدء «عملية عسكرية شاملة» في سيناء استخدمت فيها كل أسلحة الجيش، وإعلان قوات الجيش والشرطة حال التأهب القصوى من أجل «المجابهة الشاملة والقضاء على الإرهاب». وأكدت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تابع التطورات العسكرية من «غرفة العمليات». وكان السيسي كلف في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي رئيس أركان الجيش الفريق محمد فريد حجازي القضاء على الإرهاب في سيناء في غضون ثلاثة أشهر، عقب هجوم إرهابي استهدف «مسجد الروضة» في بئر العبد شمال المحافظة وقُتل فيه أكثر من 300 مصلٍ. وبعد ساعات على البيان الأول تلا الناطق باسم الجيش بياناً للقيادة العامة للقوات المسلحة وأعلن «استهداف القوات الجوية بؤراً إرهابية ومخازن أسلحة وذخائر في شمال سيناء ووسطها، وتشديد القوات البحرية إجراءات «تأمين المسرح البحري لقطع أي خطوط إمداد عن العناصر الإرهابية». ولوحظ أن بياني الجيش صدرا باسم القيادة العامة للقوات المسلحة لا عن الناطق العسكري، ما رسخ «أجواء الحرب». وبث الجيش لقطات مصورة لقصف طائرات حربية مواقع إرهابيين وتجهيز أخرى مزودة صواريخ تمهيداً لإقلاعها، إضافة إلى عمليات إنزال قطع عسكرية وسيارات دفع رباعي من طائرات، ومشاهد لقطع بحرية تُمشط السواحل المتاخمة لسيناء. وكان لافتاً أن اللقطات شملت مشهداً لبوارج حربية مصرية تحيط منصة الغاز في حقل «ظهر» على بعد 200 كيلومتر قبالة السواحل المصرية شرق المتوسط. وبدأت قوات الجيش أمس، فرض طوق حول مطار العريش الذي كان شهد محاولة لاستهداف وزيري الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والداخلية مجدي عبدالغفار أثناء تفقدهما القوات شمال سيناء، في كانون الأول (ديسمبر). وشرعت جرافات الجيش أمس في إخلاء محيط المطار من الزراعات من كل الاتجاهات لمسافة 5 كيلومترات باستثناء المنطقة الشمالية المتاخمة للكتلة السكانية من اتجاه البحر، إذ سيكون حرمها الآمن لمسافة 1.5 كيلومتر. وسُمع في العريش دوي انفجارات تُشبه أصوات المدفعية الثقيلة، وشوهدت تعزيزات عسكرية وأمنية تدخل المدينة. وأعلنت حال طوارئ في كل مستشفيات المنطقة، خصوصاً مستشفى العريش.

بدء تنفيذ «حرم آمن» يطوّق مطار العريش

القاهرة - «الحياة» ..بدأت قوات الجيش المصري أمس، تنفيذ حرم آمن يطوّق مطار العريش الذي سبق أن شهد محاولة استهداف وزيري الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والداخلية مجدي عبدالغفار أثناء تفقدهما القوات في شمال سيناء في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وبدأت جرافات الجيش إخلاء محيط المطار من كل الاتجاهات لمسافة 5 كيلومترات عدا المنطقة الشمالية المتاخمة للكتلة السكنية من اتجاه البحر، التي سيكون حرمها الآمن لمسافة كيلومتر ونصف الكيلومتر. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أنه لن يسمح بوجود تهديدات تستهدف مطار العريش، طالباً مساعدة الأهالي في إنشاء حرم آمن. وكان تنظيم «داعش» تبنى استهداف طائرة وزيري الدفاع والداخلية في مطار العريش أثناء زيارتهما المدينة، ما أسفر عن مقتل ضابطين وجرح آخر. ويقع المطار جنوب شرقي مدينة العريش ويُتاخم الطريق الرابط بينها وبين مدينة الحسنة وسط سيناء، وهو طريق هادئ في الغالب. ويجاور المطار إلى حد كبير أحياء جنوب شرقي العريش. وهو مطار صغير ومدني في الأساس كان يشهد حتى عام 2012 تسيير رحلة أسبوعية من القاهرة يوم الثلثاء من كل أسبوع، لكنه عاد وخُصص للاستخدامات العسكرية مع تفاقم الأوضاع الأمنية في شمال سيناء عام 2013. والمطار قريب من الظهير الصحراوي الجنوبي لقرى شرق العريش، الذي مثل أحد معاقل الجماعات المتطرفة إلى جانب الصحراء الجنوبية لقرى الشيخ زويد ورفح.

السيسي يشهد انطلاق المنتدى الإفريقي للتكنولوجيا

الجريدة..يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، صباح اليوم، فعاليات المنتدى الإفريقي الثالث للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، تحت عنوان «استخدام أدوات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية في القارة الإفريقية وانعكاسها على اقتصاد القارة»، الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع بنك التنمية الإفريقي، على مدى 3 أيام. ويشارك في فعاليات المنتدى رئيس البنك الإفريقي للتنمية، و35 وزيرا إفريقيا للتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي، ويشارك ممثلو القطاعين العام والخاص والعلماء والباحثون والمبتكرون والشباب وشركاء التنمية، وذلك برعاية الرئيس السيسي.

السيسي يبحث مع رئيس قبرص في آفاق للتعاون

القاهرة - «الحياة» .. أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مساء أمس، بالرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس. وقال الناطق باِسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان إن الرئيس السيسي هنأ الرئيس القبرصي بإعادة انتخابه أخيراً، معرباً عن خالص تمنياته له وللشعب القبرصي الصديق بدوام التقدم والازدهار. وأشار إلى أن الرئيس القبرصي أشاد بتميز العلاقات المصرية- القبرصية، وما تشهده من تطورات إيجابية على مدار السنوات الماضية، معرباً عن تطلع بلاده إلى الاستمرار في فتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. وأضاف راضي أن السيسي وأنستاسيادس «تطرّقا إلى أوجه التعاون المشترك، ومتابعة تنفيذ المشاريع التي اتفق عليها سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان». وأتى الاتصال وسط تجاذبات إقليمية حول اكتشافات الغاز المصرية في شرق المتوسط، إذ قالت تركيا إنها لا تعترف باتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص الذي أبرم في عام 2013، وردت مصر بأنه لا يمكن لأحد أن ينازع في قانونية الاتفاق، مؤكدة أنها ستتصدى لأي محاولة للمس بمصالحها. وانخرطت مصر في تعاون متنام مع قبرص واليونان، طاول مختلف المجالات بما فيها العسكري. وجرت في آب (أغسطس) الماضي مناورات بحرية مصرية يونانية في مياه البحر المتوسط. وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، عقدت محادثات عسكرية في قبرص ضمت وزراء دفاع مصر الفريق أول صدقي صبحي وقبرص كرسيتفروس فوكايدس واليونان بانوس كامينوس أكدت «أهمية تـأمين استثمـارات الطاقـة وخطوط الملاحة البحرية في شرق المتوسط».

تحديث منظومة الجيش سمح للقاهرة بتأمين مصالحها في المتوسط

الحياة...القاهرة - أحمد رحيم .. ثمة تساؤلات عدّة دارت في أذهان المصريين في عامي 2015 و2016 الماضيين، بخصوص الدافع لتحديث منظومة مختلف الأسلحة الرئيسية في الجيش، الأمر الذي كبد موازنة الدولة المُرهقة أساساً تكاليف باهظة، في ظل إجراءات اقتصادية عاناها الجميع حتى الطبقات الميسورة. في تلك الآونة، طُرحت أسئلة كثيرة، مثل لماذا تسعى دولة إلى امتلاك حاملتي طائرات وغواصات بحرية، فيما حكومتها تتفاوض لاقتراض بلايين الدولارات من صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية أخرى؟ لكن الإجابة عن السؤال تكشّفت لاحقاً، إذ لم يكن في مقدور مصر تأمين مصالح اقتصادية تترقبها السلطة في الأفق القريب من دون تحديث المنظومة العسكرية للجيش، خصوصاً القوات البحرية. وانشغلت الساحة المصرية في اليومين الماضيين بسجال مع تركيا بخصوص اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص الذي أبرم عام 2013، وسمح لمصر باستخراج الغاز الطبيعي من حقل «ظهر» على بعد 200 كيلومتر قبالة سواحل المتوسط. وقالت تركيا إنها لا تعترف بالاتفاق، وردت مصر بأنه لا يمكن أي طرف أن ينازع في قانونيته، وأنها ستتصدى لأي محاولة للمس بمصالحها. وقالت مصادر مصرية موثوقة لـ «الحياة»، إن قوات الجيش «عززت من تأمين المنطقة الاقتصادية قبالة سواحل المتوسط بعد «استفزاز» تعرضت له القوات في تلك المنطقة قبل شهور وتصدت لها». وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قال الشهر الماضي إن «الجيش يقوم بتأمين حقول الغاز في المتوسط. وسأل: «هل كان يُمكن أن يأتي أحد ليستفزنا لو لم نمتلك القدرة على المواجهة؟». ورد: «أقول نعم»، ثم سأل: «هل حاول أحد استفزازنا؟.. نعم، لكن كنا موجودين بكامل قواتنا». وأوضحت المصادر لـ «الحياة» أن تطوير القوات البحرية كان ضرورياً قبل البدء في الإعلان عن اكتشافات الغاز في المتوسط، وزادت: «لم تكن أي شركة عالمية للتنقيب لتأتي، قبل التأكد من تأمين الاكتشافات، حتى لا تضع استثماراتها في مهب الريح». وحدّثت مصر في الشهور الأخيرة من العام الماضي قاعدة الإسكندرية البحرية. وأجرت مناورة «ذات الصواري» البحرية التي سُمح للمرة الأولى لوسائل الإعلام الأجنبية بحضورها، وتضمنت تمريناً على «تأمين هدف حيوي في البحر ورمي مدفعية على هدف سطحي». وامتلكت مصر في العامين الماضيين حاملتي مروحيات فرنسيتين من طراز «ميسترال» وفرقاطة فرنسية من طراز «فريم» وفرقاطة أخرى من طراز «غوويند» وزورق صواريخ روسي من طراز «مولينيا»، وغواصتين ألمانيتين. كما تعاقدت على شراء غواصتين أخريين من المقرر تسلمهما قبل 2020. وأعادت القاهرة تنظيم قواتها البحرية في أسطولين، شمالي وجنوبي، «لزيادة فاعلية القيادة والسيطرة»، وفق ما أفادت مصادر لـ «الحياة»، أوضحت أن امتلاك الأسلحة تطلّب «تحديث وتطوير البنية التحتية» للقوات البحرية، إذ وسّعت المنشآت والأرصفة وطُوّرت الورش، خصوصاً في قطاعي رأس التين وأبي قير، في الإسكندرية قبالة سواحل المتوسط. وأضافت المصادر أن «وصول قوات البحرية إلى مسافة 200 كيلومتر قبالة الشواطئ، كان يستدعي الحصول على تلك الأسلحة والمعدات، وتطوير البنية التحتية لسلاح البحر في شكل جذري، ما يسمح بسرعة الوصول إلى حقول الغاز في المنطقة الاقتصادية، خصوصاً في ظل التجاذبات الإقليمية». وافتتحت مصر أواخر العام الماضي، أول قاعدة عسكرية متكاملة في مرسى مطروح المُطلة على البحر المتوسط، تضم تشكيلات من جميع الأفرع الرئيسية والفرعية في القوات المُسلحة، ولوحظ أن التطوير الذي طاول القوات البحرية شمل في شكل أساس الأسطول الشمالي، ما يشير إلى أولوية تأمين الأهداف الاقتصادية في البحر المتوسط.

الإرهاب يضرب مجدداً مساجد بنغازي مخلفاً 3 قتلى وعشرات الجرحى

المتفجرات وُضعت داخل تابوت للموتى.. وأخرى في أرفف الأحذية

الشرق الاوسط..القاهرة: خالد محمود.. قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 86 آخرون بجروح في انفجار وقع، أمس، داخل مسجد في أثناء صلاة الجمعة في مدينة بنغازي شرق ليبيا. وقال رضا العوكلي، وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، التي تدير المنطقة الشرقية لـ«الشرق الأوسط»، إن التفجير الذي وقع داخل مسجد سعد بن عبادة الواقع بحي الماجوري بالمدينة خلال أداء المصلين صلاة الجمعة، تم بواسطة عبوات ناسفة، خلافاً لما أشيع عن أن التفجير تم بواسطة هاتف محمول، مضيفاً أن «هناك لاصقات في حقائب، وأخرى دفنت في المكيفات الخاصة بالمسجد، هي التي استُخدمت في هذا العمل الإرهابي»، وهو ما أكده العقيد ميلود الزوي، المتحدث باسم القوات الخاصة بالجيش الوطني، بقوله إن التفجير ناتج عن «حقائب ملغومة كانت موضوعة داخل المسجد»، مشيراً إلى أن «التفجير تم عن بُعد حسب التحقيقات الأولية»، لكن مسؤولاً في غرفة عمليات تأمين بنغازي، قال إن التفجير قد وقع بواسطة حقيبتين متفجرتين داخل سور المسجد وُضعتا بجانب دورات المياه، موضحاً أن هناك متفجرات وُضعت داخل تابوت للموتى، وأخرى في أرفف الأحذية، انفجرت بعدما بدأت خطبة الجمعة مباشرة في المسجد. بدوره، قال معتز الطرابلسي، مسؤول الإعلام في وزارة الصحة، لوكالة «الأنباء الليبية»، إن إحصائية ضحايا الهجوم بلغت «شهيداً» واحداً، و86 جريحاً. لكن معلومات لاحقة تحدثت عن ثلاثة قتلى. ويأتي التفجير بعد أكثر من أسبوعين من تفجير مزدوج بواسطة سيارتين مفخختين وقع الشهر الماضي أمام مسجد في حي السلماني في أثناء خروج المصلين من صلاة العشاء، وأوقع 34 قتيلاً، وأكثر من 100 جريح، معظمهم من المدنيين. من جهتها، قالت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة، التي يترأسها عبد الله الثني، في بيان: إن «هذا العمل الإرهابي يدل على مدى الإجرام المتأصل في نفوس هؤلاء المجرمين، وهو تحدٍّ صارخ لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية»، محمّلة في بيانها، المجتمعَ الدولي وبعثة الأمم المتحدة، المسؤولية الكاملة عن مثل هذه الأعمال الإجرامية، ودعت بعثة الأمم المتحدة للوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 الخاص بحماية المدنيين. في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري ليبي لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش الوطني يفرض حماية مشددة على الرائد محمود الورفلي، الضابط بالقوات الخاصة التابعة للجيش، خشية تعرضه لعملية اختطاف أو قتل، وذلك بعدما تم إطلاق سراحه مؤقتاً في إطار التحقيقات التي يخضع لها بتهمة ارتكابه جرائم حرب على مدى العامين الماضيين في مدينة بنغازي. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن «الورفلي في مكان آمن، وتم منع استخدامه للهاتف المحمول» تحسباً لتعرضه لأي حادث، ولأسباب تتعلق بأمنه الشخصي لا يمكننا الإفصاح عن مكانه حالياً، لكنه يخضع لتأمين عسكري، وثمة مخاوف من إقدام جهات على خطفه، بما في ذلك جهات دولية». ولم يفصح المسؤول عن ماهية هذه الجهات التي تسعى لخطف الورفلي، الذي جرى إطلاق سراحه بعد يوم على تسليم نفسه للسلطات العسكرية، حيث قال مصدر عسكري إن الورفلي عاد إلى بنغازي خلال الليل بعد استكمال إجراءات التحقيق المتعلقة بقضية المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب سلسلة من عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء. وفى أول تعليق له، قال العميد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، إن إدارة الشرطة العسكرية أخلت سبيل الورفلي بكفالة، معتبراً في تصريحات تلفزيونية له مساء أول من أمس، أن تسليم الورفلي لمحكمة الجنايات الدولية «غير وارد... لدينا قوانين حازمة، ونُطمئن المجتمع الدولي بأننا لن نتهاون في تطبيقها على من يخالفون القانون». وفى سياق آخر، أبقى الجيش الوطني على فرص قائده العام المشير خليفة حفتر للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية، التي تخطط بعثة الأمم المتحدة لإجرائها قبل نهاية العام الجاري. لكن الناطق باسم الجيش، العميد المسماري، امتنع أول من أمس، عن تأكيد الخبر، أو نفي إمكانية ترشح حفتر للرئاسة، لكنه تساءل مخاطباً رئيس البعثة الأممية غسان سلامة، عن إمكانية إجراء انتخابات في البلاد خلال هذه الفترة الصعبة، خصوصاً أنه لم يصدر إلى الآن قانون ينظمها. وفي هذا السياق أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في ليبيا بيتينا موشايدت، التي التقت فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، في العاصمة طرابلس، ضرورة أن تُجرى الانتخابات المقبلة في ليبيا بطريقة مثالية، كما جددت ما وصفته بالموقف الأوروبي الموحد لدعم الاستقرار في ليبيا. ولفت السراج في المقابل إلى أهمية إجراء العملية الانتخابية بناءً على قاعدة دستورية وقانونية سليمة، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة بتقديم الدعم الفني، وبحث المتطلبات والتفاصيل مع المفوضية. من جهة أخرى، أعلنت القوات التابعة لحكومة السراج، والمشاركة في عملية «البنيان المرصوص» داخل مدينة سرت الساحلية، حالة النفير في صفوف قواتها بعد رصد تحركات لعناصر من تنظيم داعش شرق المدينة. وقالت القوة في بيان لها عبر الصفحة الرسمية لمركزها الإعلامي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنها أقامت حواجز أمنية على مداخل ومخارج المدينة، وسيّرت عدة دوريات شرق المدينة. دبلوماسياً، عيّنت بريطانيا فرانك بيكر سفيراً جديداً لدى ليبيا، خلفاً لبيتر ميلت الذي انتهت مدة عمله في العاصمة طرابلس نهاية العام الماضي. وقالت السفارة البريطانية لدى طرابلس، في بيان، إن بيكر سيباشر مهامه ابتداءً من الشهر الجاري، كما نقلت عنه قوله: «يشرفني أن أتسلم منصب السفير البريطاني الجديد، لدى بريطانيا تاريخ طويل مع ليبيا».

ليبيا أنفقت 87 مليون دولار على مراكز إيواء المهاجرين

طرابلس، لندن – «الحياة» .. أفاد جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا أن مراكز إيواء المهاجرين أنفقت مبلغ 86.7 مليون دولار أميركي حتى الآن. وأوضح في تقرير أن هذا المبلغ الذي «خصص غالبيته لتوفير متطلبات طبية وغذائية للمهاجرين لا يزال ضمن ديون المؤسسات التي وفرت الاحتياجات». والعام الماضي، ضمّت مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا حوالى 30 ألف مهاجر غير شرعي، قبل أن تعيد السلطات 17 ألف منهم الى بلدانهم بالتعاون مع المنظمات الدولية للهجرة. في غضون ذلك، وجه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني نداءً عاجلاً الى «العقلاء والحكماء» في مدينة مصراتة، من أجل توفير حماية لأهل مدينة تاورغاء الذين يفترشون العراء في مناخ ممطر، بعدما منعت ميليشيات من مصراتة عودتهم تنفيذاً لاتفاق موقع بين مجلسي بلدية المدينتين. وتطارد جماعات من مصراتة سكان تاورغاء بعدما استخدمت القوات الموالية لمعمر القذافي المدينة في هجومها على مصراتة خلال ثورة 25 شباط (فبراير) 2011. وأفاد المجلس الرئاسي بـ «أنها فرصة متاحة لإثبات عناصر الجماعات المسلحة امتلاكهم مشاعر إنسانية وإيمانهم بتعاليم الدين وأخلاق مجتمعنا، واحترامهم تاريخ مدينة مصراتة». وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج دعا أعيان تاورغاء إلى التدخل لإنهاء الأزمة الطارئة، مطالباً لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق بمواصلة عملها، والوزارات المعنية بتقديم الدعم اللازم للنازحين على مشارف مدينة تاورغاء حتى انتهاء الأزمة الحالية. وقال: «لا مجال للتراجع عما قرره بالإجماع مجلسي بلدية مصراتة وتاورغاء بعد مفاوضات استمرت عامين، ولن تمنعنا التجاوزات التي حصلت من مواصلة جهود تنفيذ الاتفاق، علماً أن المعرقلين قليلون ولا يمثلون إلا أنفسهم». في طرابلس، استقبل مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، أكثر من 20 من ممثلي مدينة الزاوية، من أجل بحث مطالبهم الخاصة بتأمين إطار دستوري قبل إجراء الانتخابات، والتزام مكافحة الفساد والحد من التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية، وعودة جميع النازحين والمهجرين. على صعيد آخر، رفض برلمانيون وخبراء ليبيون اعتزام مجلس اللوردات البريطاني إقرار تشريع يقضي بالإفادة من أرصدة ليبية مجمّدة في لندن لتعويض ضحايا هجمات الجيش الإيرلندي الذي تتهم ليبيا بدعمه في ثمانينات القرن العشرين. وأصرّ هؤلاء على ضرورة «استرداد الأموال المجمّدة قبل ضياعها». وقال النائب عصام الجهاني: «دخلت ليبيا بعد أحداث 17 شباط 2011 متاهة لا تزال تعاني منها إلى الآن، وتريد دول بقاءها في حال فوضى كي تفقد القدرة على الدفاع عن قضاياها، أو تستعيد أموالها في الخارج، تمهيداً لأخذ قطعة من الكعكة بمزاعم مختلفة. كما أن هذه الدول تهدف الى تنصيب حكومة ليبية ضعيفة يسهل التحكم فيها من الخارج». وكانت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية أفادت أخيراً بأن مجلس اللوردات يقترب من إقرار تشريع لإنشاء صندوق تعويضات لأسر البريطانيين ضحايا هجمات الجيش الجمهوري، وتؤخذ من أصول ليبيا المجّمدة في بريطانيا التي تقدّر قيمتها بنحو 9،5 بلايين جنيه استرليني، علماً أن أصول ليبيا المجمّدة في الخارج تناهز 67 بليون دولار.

مصرع 4 مدنيين وإصابة 5 آخرين إثر انفجار لغم في مالي

الراي...أ ف ب.. قتل اربعة مدنيين على الاقل كانوا عائدين من سوق في وسط مالي، اليوم الجمعة، اثر مرور سيارتهم على لغم، وفق ما علم من مسؤولين محليين ومصادر امنية. وقال نائب محلي طلب عدم كشف هويته «بحسب حصيلة مؤقتة قتل اربعة مدنيين الجمعة عندما مرت سيارتهم فوق لغم غير بعيد من بلدة كونا. وهناك ايضا خمسة جرحى على الاقل». وافاد مصدر امني محلي «ان السيارة كانت تقل مدنيين عائدين من سوق»، متهما «الارهابيين بزرع لغم لقتلهم». واضاف «كان الركاب في طريقهم الى بلدة كونا حين انفجر لغم في سيارتهم. قتل السائق وراكب وراكبتين»، مشيرا الى ان «الحصيلة مؤقتة».

نائب جزائرية تحرج البرلمان بعد رفضها «الأمازيغية»

الحياة....الجزائر - عاطف قدادرة ..أعلن نواب جزائريون أنهم يستعدون لرفع طلب إلى مكتب مجلس الشعب الوطني (البرلمان) لبدء إجراءات تأديب ضد النائب نعيمة صالحي التي أدلت بتصريحات عن رفضها تعليم أبنائها اللغة الأمازيغية، ما أدى الى ردود بين الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما قال نواب إن تصريحاتها «تتعارض مع نصوص الدستور». ويحاول النائب عن «جبهة المستقبل» خالد تزغارت كسب تأييد أكبر لمبادرة «بدء إجراءات تأديبية» ضد النائب صالحي التي ترأس حزب «العدل والبيان» وكسبت المقعد الوحيد لحزبها في البرلمان عن محافظة بومرداس (شرق) التي تسكنها غالبية من الأمازيغ (قبائل). وشوهد برلمانيون الخميس يتجادلون حول الفكرة في بهو البرلمان الجزائري، وأيد كثيرون منهم فكرة «رفع الحصانة» عن زميلتهم، بينما طالب النائب عن حزب التجمع الوطني الديموقراطي محمد بابا علي بإقصاء صالحي من البرلمان، وقال لـ «الحياة»: «تصريحات صالحي تخالف نص الدستور، وهي لا تشكل فقط مبعث تفرقة وعنصرية بل تعدى ذلك إلى إهانة الدستور». وكانت صالحي بثت شريطاً مصوراً في منزلها تحدثت فيه عن اللغة الأمازيغية. وما لفت انتباه الغاضبين منها قولها إنها «تهدد ابنتها بالقتل إذا نطقت كلمة واحدة باللغة الأمازيغية»، فتوالت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي وصولاً الى تهديدها إذا قررت دخول إحدى محافظات منطقة «القبائل». وغابت صالحي عن جلسة البرلمان الأسبوع الماضي، وظهر زوجها لاحقاً في قنوات تلفزيونية لمحاولة تلطيف تصريحاتها، وقال إنها «ترفض الأمازيغية التي يدعمها أبناء فرنسا وليس أمازيغية الرجال الأحرار»، لكن هذه التوضيحات لم تبدد ردود الفعل السيئة وحجمها. ويشكل موقف البرلمان الذي تشغل جبهة التحرير الوطني غالبية مقاعده، من هذه التصريحات مبعث ضغط على الحزب الحاكم. وينظر الى موقف رئيس المجلس السعيد بوحجة المنتمي إلى الجبهة على أنه يترجم موقف السلطات العليا التي اتخذت منذ شهر فقط خطوات كبيرة لمصلحة ترقية اللغة الأمازيغية، ودرء احتجاجات عنيفة قادها ناشطون في منطقة القبائل في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء أحمد أويحيى أن بلاده تعمل مع تونس على بعث مشروع لإنشاء منطقة اقتصادية مشتركة حرة. وأكد في كلمة ألقاها خلال احتفال في منطقة ساقية سيدي يوسف حضره رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، أن المبادرة «تأتي لتعزيز مجالات التعاون والشراكة في مجالي الاقتصاد والاستثمار».

وزير مغربي: لا توقظوا الأطفال لصلاة الفجر

الراي..الرباط - الأناضول - دعا وزير الشباب والرياضة المغربي رشيد الطالبي العلمي إلى عدم إيقاظ الأطفال في المخيمات الصيفية لصلاة الفجر، أو «الجلوس ساعات» تحت الشمس لصلاة الجمعة، فيما رد ناطق باسم الحكومة بأن «صلاة الفجر موجودة قبل الأحزاب السياسية». ونقلت وسائل إعلام محلية، أول من أمس، تصريحات للعلمي، القيادي في حزب «التجمع الوطني للأحرار»، قال فيها إن وقت الليل مخصص للأطفال، لافتاً إلى أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة تهم برامج المخيمات التي يستفيد منها نحو 200 ألف طفل سنوياً خلال الصيف، تتضمن ما سيتم اعتماده في تنشئة الأطفال. من جهته، قال الناطق باسم الحكومة، الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان، مصطفى الخلفي، إن «صلاة الفجر موجودة قبل الأحزاب السياسية، ولا ترتبط بأي حزب». وأوضح، عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن الحكومة لم تتطرق إلى التصريح المنسوب للعلمي، مشيراً إلى أنه يحتاج للرجوع للعلمي نفسه والتأكد مما نسب إليه، وحتى يتم ذلك «لا يمكن أن أعبر عن موقف الحكومة».

صور مزعومة لـ «جيش الريف الحر» في محاكمة معتقلي احتجاجات المغرب

الرباط - «الحياة» .. عرض الادعاء العام في محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء المغربية الذي ينظر في الاتهامات الموجهة إلى معتقلي «حراك الريف» الذي نظم احتجاجات ضد السلطات العام الماضي صوراً نشرت على الإنترنت تظهر خمسة أشخاص مقنعين مزودين رشاشات وأسلحة ويحملون علم الأمازيغ وعلم الريف، مع ورود عبارة «فري ريف أرمي» (جيش الريف الحر). ورد المتهم فهيم غطاس الذي استمع إليه القضاة بأن هذه الصور «مفبركة عبر برنامج فوتوشوب»، وليست في حسابه الشخصي بل نقر فقط على زر «الإعجاب بها». ونفى غطاس علاقته بتعليق آخر على إحدى الصور وأورد: «هذه آخر رسالة للانضمام إلينا، وسنواجه اعتقال ناصر الزفزافي (القائد المزعوم للحراك) أو خطفه برد هو واجب علينا». وعرض الادعاء أيضاً شريط فيديو يتهم فيه الزفزافي وزارة الداخلية بـ «إرسال أجهزة قمعية، كي يموتوا هنا» ويتحدث عن اجتماع وزير داخلية الولاية مع نواب منتخبين، في إطار ما وصفه بأنه «دكاكين سياسية». كما كرر عرض فيديو لرشق قوات حكومية بحجارة قرب منزل الزفزافي، والذي نفى غطاس أنه أبدى إعجابه به في «فايسبوك». في غضون ذلك، قضت المحكمة الابتدائية في الحسيمة (شمال) بسجن المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، بالسجن 20 شهراً مع النفاذ ودفع غرامة قيمتها 500 درهم. وأعلن البوشتاوي الملاحق في 9 تهم تتعلق بإهانة موظفين في القطاع العام، والتحريض على المشاركة في تظاهرة غير مرخص لها وتحقير أحكام قضائية، أنه سيطلب استئناف الحكم «المستند إلى تدوينات انتقدت فيها أسلوب التعاطي مع الاحتجاجات السلمية في الريف، واعتقال محتجين». وتابع: «أعارض سلسلة الضغوط التي تعرضت لها من أجل إسكاتي، وسأواصل الدفاع عن معتقلي الريف والحقوق والحريات في إطار الدستور والقانون والمواثيق الحقوقية الدولية». في مدينة جرادة، نظم ناشطون في حركة احتجاجات مسيرة رفعوا فيها ألواحاً تحمل رقم 45، في إشارة إلى إجمالي عدد ضحايا لقمة العيش في المناجم منذ إغلاقها رسمياً عام 1999. وهم حملوا بطاقات صفراء لإنذار السلطات في شأن الأوضاع المتردية في المدينة بسبب عدم توفير بديل اقتصادي مناسب للسكان وشبان الإقليم. وكان مجلس الوزراء قرر إنشاء لجنة لمتابعة تقارير أصدرتها منظمات حقوقية دولية، وتضمنت انتقادات للسلطات في شأن أحكام صدرت على معتقلي الاحتجاجات، وأوضاعهم، وأحدها من منظمة «هيومن رايتس ووتش» التي طالبت الرباط بـ «إعادة النظر في شكل عاجل» في حكم صدر ضد المرتضى إعمراشن، أحد وجوه حراك الحسيمة، الذي دين بالسجن خمسة أعوام. وتابعت المنظمة أن «إعمراشن دين خصوصاً بسبب تعليق نشره على فايسبوك في شأن اعتداء أسفر عن مقتل السفير الروسي في تركيا في كانون الأول (ديسمبر) 2016، وآخر سخر فيه من صحافي اتهمه بتلقي أمر من زعيم القاعدة بإدخال أسلحة إلى الريف». على صعيد آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير مصطفى الخلفي أن لا مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو حول قضية الصحراء المغربية، معتبراً أن «ترويج هذه الأخبار هو محاولة يائسة لتغطية الانتكاسات المتراكمة للجبهة».

 



السابق

العراق...الحشد الشعبي يستخدم اسلحة اميركية في العراق بينها دبابات ابرامز..مشروع أممي لعمل 1.5 مليون أسرة عراقية فقيرة...ضبط 7 ملايين حبة مخدّرة في مطار بغداد..الكويت تؤكد الحرص الدولي على إعمار العراق..... وواشنطن لن تساهم مالياً....رئيس البرلمان العراقي يشكك في نزاهة الانتخابات المقبلة بسبب النازحين....«هيومن رايتس» تتهم الأكراد بـ «جرائم حرب»....

التالي

لبنان.... «حزب الله»: سنقابل أي تصعيد إسرائيلي بتصعيد..بوادر انقسام بشأن الوساطة الأميركية مع إسرائيل.. بيروت تؤكد أنها ستنقب عن النفط في «البلوك 9»....«الجدار الإسرائيلي» على جدول تيلرسون أثناء زيارته إلى لبنان وتل أبيب تدعو ساترفيلد للتركيز على «حزب الله»..قتيل في عربصاليم ينتمي إلى جمعية دينية....باريس تسوّق مؤتمر «سيدر» في الخليج وتؤكد أن لا استثمارات بلا إصلاحات في لبنان....

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,878,777

عدد الزوار: 330,588

المتواجدون الآن: 14