سوريا...غرفة عمليات جديدة للمعارضة السورية المسلحة وخسائر جديدة يتكبدها النظام في إدلب..القصف يتواصل على الغوطة... والمدارس تعلّق امتحاناتها...تباينات موسكو وأنقرة حول إدلب تدفع «الحر» إلى مطار أبو الضهور وظهور مدرعات تركية مع الفصائل...روسيا تلمح لأوكرانيا مصدراً لـ«درون سوريا»... إردوغان: مناطق سيطرة الأكراد في سوريا تخضع لميثاقنا الوطني....لأنقرة لواشنطن: صبرنا بدأ ينفد في سورية... مقتل قائد قوات النظام في معارك «أبو الضهور».......استعادة عدة قرى بريفي ادلب وحماة بعد ساعات على إطلاق معركة "رد الطغيان"....إيران تستكمل تجربة ضاحية بيروت الجنوبية في دمشق...الثوار يأسرون العشرات من قوات النظام ضمن معركة رد الطغيان ..

تاريخ الإضافة الخميس 11 كانون الثاني 2018 - 4:37 م    عدد الزيارات 389    القسم عربية

        


غرفة عمليات جديدة للمعارضة السورية المسلحة وخسائر جديدة يتكبدها النظام في إدلب..

ايلاف...بهية مارديني... لندن: أعلنت فصائل معارضة مسلحة اليوم عن تشكيل "غرفة عمليات" جديدة لاسترجاع المناطق التي خسرتها في ريفي حماه وإدلب من قبضة جيش النظام السوري وسط توارد أنباء عن سيطرتها على عدة مناطق وانتزاعها مناطق واسعة تزامناً مع معارك على محاور مدينة أبو الظهور في ادلب... وأعلن "فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني" في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، عن تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" حملت اسم "رد الطغيان" وذلك لصدّ تقدم جيش النظام السوري في ريف حماه الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي. ولفتت غرفة عمليات "رد الطغيان" الى أنه تمت السيطرة على بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي، وأسر 15 عنصراً من جيش النظام. وأشارت مصادر معارضة الى اندلاع معارك عنيفة بين فصائل مسلحة معارضة مع جيش النظام ليلاً وفجرًا على محاور مدينة أبو الظهور العسكري وعدة بلدات محاذية للمطار العسكري هناك. وأوضحت المصادر أن "قوات النظام تراجعت عن بلدة تل سموا المحاذية لمطار أبو الظهور العسكري من الجهة الجنوبية الغربية، بعد وصول النظامي للساتر الفصائل بين البلدة والمطار العسكري، كما صدت محاولة تقدم على بلدة أبو الظهور". ونقلت مصادر متطابقة نجاح فصائل المعارضة بتحرير عدد من القرى والبلدات التي انسحبت منها جبهة النصرة مؤخرا لصالح قوات النظام في ريفي إدلب وحماة، فيما تواصل طائرات النظام والطائرات الروسية الإغارة على مدن وقرى المحافظتين. وشن مئات المقاتلين من فصائل المعارضة التابعة للجيش السوري الحر هجومًا وصف "بالساحق" فجر اليوم الخميس على قوات النظام وحزب الله اللبناني أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من العناصر من الطرفين إضافة إلى أسر أكثر من 30 عنصرًا وضابطا من قوات النظام بالإضافة إلى إصابة طائرتين مقاتلتين تابعتين للنظام ، بحسب مصادر المعارضة. وأكدت مصادر ميدانية تمكن المعارضة من تحرير "قرى الحمدانية والجدعانية وأم الخلاخيل وأم حارتين والجدوع وشم الهوا والمشيرفة والسلومية أبو عمر والزرزور والخوين وعطشان وتل مرق وحاجز النداف وحاجز الهليل ومزارع الحسيان ووضع يدهم على عدد من الدبابات والمدرعات من قوات النظام، وسط حالة انهيار كاملة لقوات النظام وانسحابات عشوائية من معظم خطوط المواجهة، وخصوصا في أبو الظهور بسبب ما تردد أنه "تأخر التغطية الجوية من الطيران الروسي وعجز طائرات النظام عن كبح جماح تقدم فصائل المعارضة". وكان جيش النظام السوري وحلفاؤه باتوا أمس على بعد 3 كم من الجبهة الجنوبية لمطار أبو الظهور العسكري، بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد السيطرة على عشرات القرى والبلدات. وتمكن النظام من استعادة العشرات من القرى والبلدات أبرزها قرية سنجار بعد معارك مع فصائل المعارضة المسلحة. وتشهد عدة مناطق بريف إدلب منذ الأيام الماضية تصعيد في عمليات القصف مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط حركة نزوح من الأهالي هربا من العمليات العسكرية.

القصف يتواصل على الغوطة... والمدارس تعلّق امتحاناتها

بيروت: «الشرق الأوسط»... واصلت الطائرات الحربية قصفها للغوطة الشرقية، حيث سجّل سقوط مزيد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين في وقت أصدرت فيه مديرية التربية والتعليم التابعة للحكومة المؤقتة في ريف دمشق قرارا بتعليق الامتحانات في مدارس الغوطة كافة. ونفذت الطائرات الحربية أمس، غارات على مناطق في بلدتي مديرا وعربين الخاضعتين لسيطرة «فيلق الرحمن»، في حين ارتفع إلى 34 على الأقل عدد الغارات التي طالت مناطق في مدينة حرستا وأطرافها، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، مشيرا إلى مقتل رجل وإصابة 13 مواطنا آخرين بجراح في القصف من الطائرات الحربية على مناطق في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها «جيش الإسلام»، مرجحا ارتفاع عدد القتلى لوجود جرحى بحالات خطرة. وتزامن القصف مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في أطراف ومحيط مدينة حرستا وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بينهما. وبينما تحدثت معلومات عن فتح قنوات اتصال جديدة بين فصائل المعارضة السورية في الغوطة والجانب الروسي لوضع حدّ للتصعيد، نفى الناطق الرسمي باسم «فيلق الرحمن» وائل علوان هذه المعلومات جملة وتفصيلاً. وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن «لا مفاوضات ولا اتصالات مع الروس حول وضع الغوطة، خصوصا بعدما أثبت الطرف الروسي أنه غير جدي في ضمان أي اتفاق لوقف النار، في المناطق المشمولة باتفاق خفض التوتر»، مشددا على أن «(فيلق الرحمن) ليس بوارد التواصل مجددا مع الروس، وليست هناك رغبة لدى باقي الفصائل بذلك». وقال علوان: «كل قيادات الفصائل المنضوية في غرفة (بأنهم ظلموا) التي ترابط في الغوطة، نفت أي تواصل مع الجانب الروسي». وعلى وقع استمرار القصف، أصدرت مديرية التربية والتعليم التابعة للحكومة المؤقت في ريف دمشق أمس قرارا بتعليق الامتحانات في جميع مدارس الغوطة الشرقية، حتى تاريخ يحدد لاحقا. وجاء قرار المديرية «جراء استمرار التصعيد العسكري على الغوطة الشرقية، مما أدى إلى تعطيل العملية التربوية وخروج بعض المدارس عن الخدمة، لتقرر تعليق امتحانات الفصل الدراسي الأول، حفاظا على أرواح الطلاب»، بحسب بيان لها، مشيرة إلى أنه سيتم تحديد موعد الامتحانات لاحقا.

تباينات موسكو وأنقرة حول إدلب تدفع «الحر» إلى مطار أبو الضهور وظهور مدرعات تركية مع الفصائل... والمعارضة تستعيد قرى عدة...

الشرق الاوسط...بيروت: نذير رضا... تغيّر اتجاه المعارك من ضفة النظام إلى ضفة فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة، إثر هجمات معاكسة انطلقت صباح أمس على جبهة مطار أبو الضهور العسكري، أبعد قوات النظام عن أسواره، وسط ظهور صور لمدرعات تركية بحوزة فصائل معارضة استخدمتها في الهجوم، مما يؤشر إلى تباينات روسية - تركية حول معركة جنوب إدلب.
وبينما قال ناشطون أن صور المدرعات التركية بحوزة فصيل «فيلق الشام» تكشف عن استخدامها لأول مرة في المعارك ضد قوات النظام، قالت مصادر سورية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المدرعات موجودة لدى بعض الفصائل منذ وقت طويل، لكنها ظهرت للمرة الأولى في الإعلام، مشيرة إلى أن ذلك يتضمن «رسالة تركية هامة جداً لروسيا على صعيد دعمها لمواجهة قوات النظام التي تتقدم في إدلب»، نافية في الوقت نفسه ما ردده مؤيدون للنظام بأن الجيش التركي انخرط في المعركة مباشرة. وتشكلت غرفتا عمليات عسكرية في الشمال تحت اسم «إن الله على نصرهم لقدير» و«رد الطغيان»، أمس الخميس، استعاد مقاتلوها ستة قرى على الأقل في ريفي إدلب وحماة من قوات النظام غداة سيطرته عليها. وأطلقت عدة فصائل عملية عسكرية في ريفي إدلب وحماة، لاستعادة المناطق التي تقدم إليها مؤخراً، وعقب اقترابه أيضاً من مطار «أبو الضهور» العسكري بإدلب. وبدا أن تركيا دفعت باتجاه توحيد الفصائل المعتدلة ومنحها الغطاء لمؤازرة الفصائل التي تقاتل لمنع قوات النظام من السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري في إدلب، وهو ما لم تخفه المصادر على صعيد التأكيد بأن «تركيا دفعت بهذا الاتجاه كون الاتفاق الخاص بإدلب غير ناجز حتى الساعة مع روسيا»، مشيرة إلى أن أنقرة «تريد تغطية للدخول إلى عفرين، وهو ما لم يتوفر حتى الساعة، ما دفعها للضغط على الروس لرد قواته عن مطار أبو الضهور وسيطرة النظام على المنطقة الصحراوية شرق خط سكة الحجاز» الواقعة شرق أوتوستراد حمص - حلب الدولي. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن ما جرى «ليس اتحادا بين الفصائل المعتدلة والمتشددة، رغم أن المتشددين يقاتلون داخل المطار»، مشددة على أن الفصائل المعتدلة «دخلت إلى المنطقة وحدها لرد قوات النظام عن مطار أبو الضهور واستعادت القرى الأخرى»، مشيرة إلى أن «الفصائل القريبة من القاعدة لا تتولى العملية الرئيسية». وأوضحت أن إحجام هؤلاء يعود إلى أن «النصرة» تسعى «لإيقاف الاستنزاف الذي عانته في أطراف إدلب، وعدم الدخول في معركة تستنزفها أكبر، ما يعيقها في وقت لاحق عن الدفاع عن معقلها في المناطق الحضرية في محافظة إدلب ومدينتها»، لافتة إلى أن «النصرة» «تستعد للدفاع عن مركزها وعن جسر الشغور، لأنها تعتبر معركتها هناك هي معركة وجود». ومن شأن دعم تركيا لمعركة إبعاد النظام عن مطار أبو الضهور، أن يوتر العلاقة مع روسيا التي تدعم النظام في معركته وتوفر له غطاء جوياً، ويهدد اتفاقات خفض التصعيد وبسط النفوذ في شمال سوريا. لكن المعارضة، تنظر إلى اتفاقات خفض التصعيد على أنها «كذبة على ضوء خرق النظام لها في الغوطتين الشرقية والغربية لدمشق وحمص وحماة إدلب»، بحسب ما يقول الباحث العسكري المعارض أحمد رحال، مشيراً إلى أن ما حصل من تطورات في إدلب «هو رد على نكث إيران وروسيا للوعود حول خفض التصعيد»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «انكشف دور هيئة تحرير الشام المزدوج حول الصفقة مع إيران التي أفضت إلى تسليم منطقة شرق سكة الحديد للنظام، ومنع الفصائل من خوض المعركة». وأضاف: «في النهاية، لم تجد الفصائل بداً من التدخل، لأنها ترى أن المعركة باتت معركة وجود، وقررت التدخل عبر غرفة عمليات (رد الطغيان) وغرفة عمليات أخرى يجري تحضيرها منعا لسقوط إدلب وردا على مؤامرة النصرة مع الإيرانيين». وحول ما يُشاع عن ضغط تركي على الفصائل للتدخل قال رحال: «ما يحكى عن ضغوط تركية هو نوع من التضخيم. قد تكون مصالح تركيا التقت مع مصالح الثوار لتأديب الإيراني والسكوت الروسي على الخروقات، وهي مصالح مشتركة». وقال رحال أن أغلبية السوريين: «كانوا حانقين على تراجع النصرة وتسليم ريف إدلب للنظام، ومنعها لهم من الذود عن المنطقة. في النهاية تغلبوا على خوفهم من النصرة وشكلوا قوة للحفاظ على مكتسبات الثورة، لأنها معركة وجود، فإذا خسروا ريف إدلب فإنهم سيقاتلون بعدها لعدم خسارة ريف حلب، والمنطقة المتصلة بين المحافظتين تجنباً لكارثة». وأعلنت فصائل من الجيش الحر عن تشكيل غرفة عمليات «رد الطغيان» لاستعادة السيطرة على المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام في ريفي حماة وإدلب. ووقع على البيان كل من «فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني، التابعة للجيش الحر». كما أعلنت «هيئة تحرير الشام» وحركة «أحرار الشام» و«جيش الأحرار» و«الحزب الإسلامي التركستاني» عن انطلاق معركة «إن الله على نصرهم لقدير»، لمنع تقدم قوات النظام في ريفي حماة وإدلب. ميدانياً، تمكنت الفصائل التي بدأت فجر أمس هجومها العنيف والمعاكس على مواقع قوات النظام والقرى التي سيطر عليها في الأيام الفائتة، من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وتوسعة نطاق سيطرتها، حيث استعادت السيطرة على 9 قرى، فيما شهدت المنطقة عمليات كر وفر بين الطرفين. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات هجوم معاكسة لمجموعات من قوات النظام على محاور في المنطقة، بغية تحقيق تقدم وتخليص مجموعات من عناصرها من الحصار وتأمين طريق لهم للانسحاب من المنطقة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، ومقاتلي فصائل حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب آخر، إثر استمرار هجوم الأخير في الريف الإدلبي الشمالي الشرقي والريف الشمالي الشرقي لمحافظة حماة المحاذي. وتزامنت المعارك مع قصف مكثف استهدف مناطق في الريف الجنوبي الشرقي، وسط استهداف مكثفة من قبل الفصائل لمناطق سيطرة النظام ومواقعه، حيث رصد المرصد السوري قصفاً بعشرات الصواريخ على بلدة أبو دالي التي تسيطر عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في تمهيد للهجوم عليها والسيطرة عليها. وفي المقابل، وسعت الطائرات الحربية والمروحية قصفها إلى مناطق في قرية أبو مكي وجرجناز وعطشان ومورك، مع قصف لقوات النظام على مناطق في كفرزيتا والريف الشمالي.

روسيا تلمح لأوكرانيا مصدراً لـ«درون سوريا»

الشرق الاوسط..موسكو: طه عبد الواحد.. قالت وزارة الدفاع الروسية إن الاختبارات الأولية أظهرت عدم إمكانية التصنيع اليدوي للمواد المتفجرة داخل القذائف التي كانت تحملها الطائرات المسيرة (الدرونات) أثناء الهجوم على قاعدتي حميميم وطرطوس ليلة السادس من يناير (كانون الثاني) الجاري، وأكدت أن هذا النوع من المتفجرات يجري تصنيعه في عدد من الدول، وأشارت بصورة خاصة إلى أوكرانيا. وقال اللواء ألكسندر نوفيكوف، رئيس إدارة صناعة وتطوير منظومة استخدام الطائرات المسيرة في هيئة الأركان العامة الروسية، إن كل واحدة من الطائرات المسيرة المشاركة في الهجوم كانت تحمل 10 قذائف شاركت في الهجوم على حميميم، تزن الواحد منها قرابة 400 غرام، ومحشوة بكرات معدنية تنتشر أثناء التفجير ضمن دائرة قطرها 50 مترا تقريبا، لإيقاع أكبر عدد من الإصابات والأضرار. وتابع المسؤول العسكري الروسي، بأن المادة المتفجرة المستخدمة هي «تي إن تي»، لافتا إلى أن «عددا من الدول تنتج هذه المادة المتفجرة، بما في ذلك أوكرانيا، في مصنع شوستيكونسك للكيماويات»، وأشار إلى أن الخبراء يعملون حاليا على تحديد الدولة المنتجة للمواد المتفجرة. وقال إن القذائف بحد ذاتها يدوية الصنع. كذلك أكد نوفيكوف أن الطائرات المسيرة التي شاركت في الهجوم يدوية الصنع أيضاً، لكنه أشار إلى أن «تلك الطائرات وعلى الرغم من بساطتها، فإن تصنيعها يتطلب الكثير من الوقت، ومعرفة خاصة في مجال الديناميكية الهوائية والإلكترونيات اللاسلكية»، موضحاً أن قطع التوجيه والبطاريات متوفرة في المبيع الحر، إلا أن تجميع الطائرة المسيرة يتطلب بالضرورة خبرة عملية، وبناء عليه تقول وزارة الدفاع الروسية إن أشخاصا تم إعدادهم في دول منتجة للطائرات المسيرة، شاركوا في تصنيع الطائرات التي شاركت في الهجوم على القواعد الروسية في سوريا. وقال نوفيكوف للصحافيين: «إن الطائرات من دون طيار التي استخدمت في الهجوم على المنشآت العسكرية الروسية في سوريا كانت يدوية الصنع»، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه تم رصد ظهور طائرات من دون طيار من الأنواع والإصدارات الجديدة لدى المسلحين في سوريا بعد عدة أيام من ظهورها في السوق في بلدان مختلفة، وأكد أن الهجوم ليلة السادس من يناير كان المرة الأولى التي تُستخدم فيها تلك الطائرات المسيرة الضاربة، بينما كان المسلحون يستخدمون منذ عام 2016 طائرات مسيرة لكن ليست ضاربة–هجومية، وإنما للاستطلاع. وحذرت وزارة الدفاع الروسية من استخدام الطائرات المسيرة في هجمات في دول أخرى من العالم. سياسيا، أكد الكرملين على أهمية التنسيق مع الضامنين في سوريا، لا سيما تركيا. وفي تعليقه على استدعاء أنقرة للسفيرين الروسي والتركي لمطالبتهما بتنفيذ التزاماتهما والضغط على النظام السوري لوقف الحملة في إدلب، قال دميتري بيسكوف المتحدث الصحافي باسم الكرملين للصحافيين أمس، إن «عملية تنفيذ اتفاقيات مناطق خفض التصعيد، والانتقال إلى التسوية السياسية للأزمة السورية، وبصورة خاصة التحضير لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي، تتطلب اتصالات مستمرة (مع الضامنين تركيا وإيران) على المستويات الرفيعة وعلى مستوى الخبراء، وغيرها»، وأكد أن «الاتصالات جارية وبالطبع ستستمر».

إردوغان: مناطق سيطرة الأكراد في سوريا تخضع لميثاقنا الوطني وأنقرة تتحدث عن شرطين لنجاح مؤتمر سوتشي

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن المناطق التي يراد إنشاء ما سماه «حزام إرهابي» فيها في الشمال السوري (في إشارة إلى مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي)، كلها تقع ضمن حدود الميثاق الوطني لتركيا، الذي يعطيها حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية مثل الموصل وكركوك في العراق وحلب في سوريا ومناطق في اليونان وبلغاريا. وحذر إردوغان، في كلمة ألقاها خلال اجتماعه مع عمد القرى والأحياء «المخاتير» في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة أمس الخميس، الأطراف التي تريد إنشاء «دولة» في شمال سوريا، قائلا إنهم «سيرون من تركيا ما يلزم وستخيب آمالهم». كما حذر الرئيس التركي من نفاد صبر بلاده إزاء التحركات الأميركية الداعمة لحزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه العسكرية وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، قائلا: «صبرنا ينفد إزاء جهود البعض الرامية لخلق ممرات للإرهاب في سوريا قرب الحدود الجنوبية لتركيا». وأضاف: «من جهة تقول (يقصد الولايات المتحدة) نحن شركاء استراتيجيون، ومن جهة أخرى تقوم بإرسال أكثر من 4 آلاف شاحنة محملة بالسلاح إلى شمال سوريا، لسنا مضطرين لتحمل كذبهم أكثر من ذلك». وجدد إردوغان التلويح بأن بلاده قد تكرر سيناريو «درع الفرات»، للتعامل مع مناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا قائلا: «لدينا القوة والإمكانية لتوسيع عملية (درع الفرات) والخطوات المصاحبة لها على طول الحدود». وأكد أن «تركيا ليست على الإطلاق الدولة التي يمكن أن تفرض عليها سياسات الولايات المتحدة غير المتزنة في منطقتنا، كما أنها ليست مجبرة على دفع ثمن التقصير الأوروبي تجاه تطورات المنطقة». في السياق ذاته، استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الأميركية في أنقرة فيليب كونسيت، لمناقشة الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري في مناطق خفض التصعيد في إدلب، والموقف الأميركي من الميليشيات الكردية في شمال سوريا. وقال إردوغان إنه «رغم حساسيتنا التي نبديها حيال إنشاء حزام إرهابي قرب حدودنا، فإن سبب انتظارنا طيلة هذا الوقت هو محافظتنا على أملنا في حل هذه المسألة بسهولة، وعن طريق الدبلوماسية والتفاهم المتبادل، غير أننا نرى عند النقطة التي وصلنا إليها، انسداد هذه الطرق أكثر فأكثر، ولم يبق سوى حل واحد». ولفت إلى أن هدف الأحداث التي تشهدها سوريا والعراق والتي أنشئت على حساب إراقة دماء ملايين الأبرياء، أصبح أكثر وضوحا يوما بعد يوم. من جانبه، رأى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن الطريقة المثلى لإحلال سلام دائم في سوريا تتمثل في عملية سياسية شاملة ترتكز على «تشكيل دستور» يحظى بدعم السوريين، و«إجراء انتخابات نزيهة» تحت إشراف الأمم المتحدة. وحذّر في الوقت نفسه من مغبة إعطاء الولايات المتحدة «المنظمات الإرهابية الانفصالية»، في إشارة إلى الميليشيات الكردية، «الحرية المطلقة» والاستمرار في تزويدهم بالأسلحة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يفشل عملية السلام المنشودة. وقال جاويش أوغلو، في مقال بعنوان «هكذا يتحقق السلام في سوريا» نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية على موقعها الإلكتروني أمس، إن هناك شرطين أساسيين لنجاح مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي المزمع عقده نهاية الشهر الجاري، وهما: «الصلة القوية والواضحة بعملية جنيف التي تتم بوساطة الأمم المتحدة، فضلا عن رفض مشاركة أي من المنظمات الإرهابية (بما فيها حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية)»، على حد قوله. ولفت جاويش أوغلو أنه «على الصعيد السياسي، هناك أمل (في إحلال السلام) في حال ترجم المجتمع الدولي أقواله إلى أفعال»، مضيفا أن «الحل الدائم في سوريا يمكن إيجاده من خلال عملية فعّالة بقيادة سوريا، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254». وأوضح جاويش أوغلو أن «اتفاق وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد الذي تم بالوساطة مع روسيا لم يكن إنجازا سهلاً، ولكنه قدم مساهمات إنسانية عميقة». وشدّد وزير الخارجية التركي على ضرورة إنعاش عملية جنيف، لافتا إلى أن الاكتفاء بالكلام وعدم ترجمة ذلك الكلام إلى أفعال لن يقود إلى حل. وأشار إلى أن «مؤتمر الحوار الوطني الذي سيعقد في مدينة سوتشي الروسية يمكن أن يكون بمثابة عملية مكملة في هذا الصدد».

أنقرة لواشنطن: صبرنا بدأ ينفد في سورية

لندن - «الحياة» .. حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الداعمة إنشاء دولة كردية في شمال سورية بأنها «سترى من تركيا ما يلزم»، وهدّد في تصريحات أمس بأن صبر بلاده بدأ ينفد إزاء الإجراءات الأميركية الداعمة «وحدات حماية الشعب» في سورية. وانتقد أردوغان في خطاب أمس، السياسة الأميركية تجاه بلاده، قائلاً: «من جهة تقول نحن شركاء استراتيجيون، ومن جهة أخرى تقوم بتجهيز أكثر من 4 آلاف بالسلاح في شمال سورية». وأضاف أن «صبرنا ينفد إزاء جهود البعض الرامية لخلق ممرات للإرهاب» في سورية قرب الحدود الجنوبية لتركيا. وتابع الرئيس التركي «لسنا مضطرين لتحمل كذبهم أكثر من ذلك»، في إشارة إلى عدم تنفيذ واشنطن «وعدها» بوقف دعم المقاتلين الأكراد. وألمح مجدداً إلى أن بلاده قد تكرر عملية «درع الفرات» للتعامل مع مناطق سيطرة «الوحدات» الكردية، مضيفاً: «لدينا القوة والإمكان لتوسيع عملية درع الفرات والخطوات المصاحبة لها على طول الحدود». وأشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في الشمال السوري، تقع ضمن حدود «الميثاق الوطني» لتركيا، الذي يعطيها حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية، كالموصل وحلب وكركوك ومناطق باليونان وبلغاريا. ورأى أردوغان أن «مع مرور كل يوم تبدو الغاية من مسار الأحداث في سورية والعراق أكثر وضوحاً وأقرب للفهم»، مؤكداً أن «تركيا ليست على الإطلاق الدولة التي يمكن أن تفرض عليها سياسات الولايات المتحدة غير المتزنة في منطقتنا، كما أنها ليست مجبرة على دفع ثمن التقصير الأوروبي تجاه تطورات المنطقة». في غضون ذلك، حذّر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من أن إعطاء واشنطن «الحرية المطلقة» لـ «المنظمات الإرهابية الانفصالية» والاستمرار في تزويدها بالأسلحة، يهدد عملية السلام في سورية. جاء ذلك في مقال لجاويش أوغلو تحت عنوان «هكذا يتحقق السلام في سورية»، نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية على موقعها الإلكتروني أول من أمس. واعتبر في المقال أن الطريقة المثلى لإحلال سلام دائم في سورية تتمثل في عملية سياسية شاملة ترتكز على «تشكيل دستور» يحظى بدعم السوريين، و «إجراء انتخابات نزيهة» تحت إشراف الأمم المتحدة. وشدّد على «شرطين أساسيين» لنجاح مؤتمر «الحوار الوطني السوري» المرتقب في سوتشي نهاية الجاري، وهما: «الصلة القوية والواضحة بعملية جنيف التي تتم بوساطة الأمم المتحدة، فضلاً عن رفض مشاركة أي من المنظمات الإرهابية» بما فيها وحدات حماية الشعب الكردية وجناحها السياسي المتمثل بـ «حزب الاتحاد الديموقراطي». ولفت الوزير التركي إلى أن «على الصعيد السياسي، هناك أمل (في إحلال السلام) في حال ترجم المجتمع الدولي أقواله إلى أفعال»، مضيفًا أن «الحل الدائم في سورية يمكن إيجاده من خلال عملية فعّالة بقيادة سورية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 2254». وأضاف: «يمكن الوصول إلى حل سياسي من خلال عملية شاملة حرة ونزيهة بقيادة السوريين، تقود إلى تشكيل دستور يحظى بدعم الشعب السوري، وإجراء انتخابات حرة وعادلة بمشاركة السوريين المؤهلين تحت إشراف الأمم المتحدة». وأوضح أن تركيا لعبت دوراً فعّالاً في المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة، مضيفاً: «عندما توقفت عملية جنيف وتراجع دور المجموعة الدولية لدعم سورية، بدأت تركيا استكشاف سبل جديدة من أجل تحريك العملية السياسية، وكان لا يمكن القيام بذلك من دون تخفيف التصعيد على الأرض في المقام الأول». وأشار أوغلو إلى أن «اتفاق وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد الذي تم بالوساطة مع روسيا لم يكن إنجازاً سهلاً، ولكنه قدم مساهمات إنسانية عميقة»، وتابع أن «هذا النهج العملي أدّى إلى بدء محادثات آستانة، مضيفاً: «ومن خلال ثماني جولات من المحادثات التي تمت بدعم الضامنين الثلاثة، تركيا وروسيا وإيران، تم تخفيض العنف في سورية». وشدّد وزير الخارجية التركي على ضرورة إنعاش مسار جنيف، معتبراً أن «سوتشي يمكن أن يكون بمثابة عملية مكملة في هذا الصدد». وفي ما خصّ المجموعات الكردية المدعومة من واشنطن، فحذّر الوزير التركي من أن استمرار إمدادات الأسلحة الأميركية إلى هذه المجموعات «لا يهدد أمن تركيا فحسب، بل يشكل تهديداً على مستقبل سورية أيضاً». واعتبر «رؤية سورية الموحّدة سياسياً والمتكاملة إقليمياً ستكون بعيدة المنال إذا أعطيت المنظمات الإرهابية الانفصالية كامل حريتها والأسلحة لتحقيق أهدافها»، مشدداً على ضرورة أن «تتراجع الولايات المتحدة عن خطئها الفادح، وأن لا تسمح لنفسها بأن تُبتز من جانب جماعة إرهابية».

معركة عفرين

إلى ذلك، كشف القيادي في «فيلق الشام» معاذ أبو عمر عن استكمال الاستعدادات لمعركة ستطلقها تركيا مع فصائل المعارضة لانتزاع مدينة عفرين من سيطرة «الوحدات» الكردية. وقال في تصريح لموقع «بلدي نيوز» المحسوب على المعارضة، إن «المعركة وشيكة وسوف تبدأ في أي لحظة، وكافة الفصائل التي سوف تشارك في هذه المعركة جاهزة وفي حالة استنفار، وهناك تنسيق على أعلى المستويات بيننا وبين الجيش التركي». وأوضح أن 20 ألف مقاتل من الجيش التركي و «الجيش السوري الحر» سيشاركون في المعركة، مشيراً إلى أن الأخيرة ستتم بغطاء جوي تركي ولن تستمر لأكثر من شهرين. ولفت إلى أن المعركة ستركّز على استعادة كافة المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سورية الديموقراطية»، والتي تشكّل «الوحدات» الكردية عامودها الرئيسي.

روسيا تتمسك بالحوار مع تركيا «لإنجاح خفض التوتر»

بيروت - «الحياة» .. أكدت روسيا أن نجاح اتفاق «خفض التوتر» في سورية يتطلب اتصالات «دائمة ومكثفة» بين موسكو وأنقرة. أتى ذلك وسط توتر ديبلوماسي بين البلدين الراعيين الاتفاقَ، على خلفية استياء تركيا من الحملة العسكرية الذي بدأها النظام السوري ضد مواقع فصائل المعارضة في إدلب وتغلغل قواته في ريف المحافظة المشمولة باتفاق «خفض التوتر». وقال ديميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، إن تطبيق الاتفاقات المتوصل إليها في شأن «خفض التوتر» وإطلاق عملية التسوية السياسية، خصوصاً لجهة التحضيرات لـ «مؤتمر الحوار الوطني السوري» المُرتقب نهاية الجاري في سوتشي، «يتطلبان اتصالات مستمرة على مختلف المستويات، بما في ذلك على مستوى الخبراء ومستوى رفيع وغيرهم»، مضيفاً أن «هذه الاتصالات تطبَّق والحوار الوثيق سيستمرّ». وكانت تركيا دعت في وقت سابق شريكتيها في اتفاق «خفض التوتر» روسيا وإيران، إلى لجم النظام السوري ومنع تقدّمه في آخر معاقل المعارضة في محافظة إدلب. واستدعت الخارجية التركية سفيري البلدين لديها للتعبير عن «استيائها» من العملية العسكرية التي شنّتها القوات النظامية بدعم جوي روسي على ريف إدلب الجنوبي وتقدّمها على حساب فصائل «المعارضة المعتدلة» المدعومة من تركيا. وحلّ الوضع الميداني السوري بنداً أساسياً، في اتصال هاتفي بين رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، جوزيف دانفورد الأربعاء. وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان، بأن «غيراسيموف ودانفورد ناقشا خلال الاتصال الوضع في سورية فضلاً عن القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك»، من دون تفاصيل إضافية.

دمشق تندّد بـ «حملة تضليل» فرنسية

بيروت – «الحياة» .. رفض النظام السوري أمس، انتقادات فرنسية لحملته العسكرية على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، متهماً باريس بشنّ «حملة تضليل» تستهدفه. وكانت الخارجية الفرنسية أعربت أول من أمس عن قلقها البالغ إزاء هجوم النظام السوري في إدلب، معقل المعارضة في سورية، ودعت إلى احترام الالتزامات بعدم تصعيد الأعمال القتالية هناك. كما طالبت تركيا، التي تقع إدلب على حدودها، روسيا وإيران بالضغط على السلطات السورية لتوقف الهجوم في هذه المنطقة التي زاد عدد قاطنيها بسبب توافد فارين من هجمات النظام من مناطق أخرى. ونقل الإعلام الرسمي عن مصدر في وزارة الخارجية السورية قوله إن الخارجية الفرنسية «برهنت عن جهل كبير بما يُجرى في ريف محافظة إدلب»، مضيفاً أن «الجيش يقاتل في هذه المنطقة لتحريرها من إرهاب جبهة النصرة والمنظمات الإرهابية الأخرى التابعة لها». واستغربت دمشق ما وصفته «استمرار باريس بحملة تضليل الرأي العام الفرنسي، إزاء ما يحدث في سورية والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات الفرنسية». ونفى المصدر استهداف القوات النظامية مدنيين أو مستشفيات، بعدما دانت الخارجية الفرنسية «القصف المكثف الذي نفذه سلاح الجو التابع لنظام بشار الأسد وحلفاؤه في منطقة إدلب في الأيام الأخيرة، لا سيما تلك التي استهدفت السكان المدنيين وعدداً من المستشفيات». وأضافت أن الاستهداف المتعمد للمراكز الطبية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي. وأعربت باريس كذلك عن «غضبها» من حصار الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، والذي يتواصل منذ سنوات. وتتهم منظمات إغاثة إنسانية وفرق إنقاذ ونشطاء دمشق وموسكو بشن ضربات جوبة على مستشفيات ومدارس وأسواق في مناطق ذات كثافة سكانية عالية وفي بلدات تسيطر عليها المعارضة، فيما ينفي الطرفان ضرب مناطق مدنية ويشيران إلى «أن الغارات المكثفة تستهدف المتشددين فقط». وكانت طائرات استهدفت مستشفى في مدينة معرة النعمان في إدلب الأسبوع الماضي، وهو مستشفى كبير يقدم خدماته لآلاف السكان، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص من بينهم طفل حديث الولادة وإصابة عشرات، وفق ما أعلنت «الجمعية الطبية السورية– الأميركية» وجماعات إغاثة أخرى. واتهمت أنقرة دمشق باستغلال وجود «جبهة النصرة»، التي تقاتل الآن تحت لواء تحالف «هيئة تحرير الشام»، كذريعة لمهاجمة المدنيين وجماعات المعارضة المعتدلة.

مقتل قائد قوات النظام في معارك «أبو الضهور».. والمعارضة تشكل غرفة عمليات..

 

دبي - «الحياة» .. أعلنت مصادر ميدانية في المعارضة السورية، اليوم (الخميس)، مقتل قائد مجموعات الاقتحام في الجيش السوري النظامي العقيد ماهر قحطان إبراهيم، في المعارك الدائرة حول مطار «أبو الضهور» العسكري جنوب شرقي إدلب، في وقت أعلنت فصائل معارضة تشكيل غرفة عمليات مشتركة في المنطقة. وأفاد «مركز إدلب الإعلامي» بـ «مقتل قائد مجموعات الاقتحام لدى قوات النظام العقيد ماهر قحطان إبراهيم، على أطراف مطار أبو الضهور خلال الاشتباكات مع المقاومة»، مؤكداً «مقتل 50 عنصراً من القوات المهاجمة خلال محاولة التقدم». ونقل موقع «عنب بلدي» المقرب من المعارضة، عن بيان لفصائل إنه تم «تشكيل غرفة رد الطغيان، لصد هجوم القوات النظامية والميليشيات الموالية لها في ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي». واستعادت المعارضة مناطق جنوب إدلب منذ بدء المعركة، وسيطرت على قرى عطشان والخوين وأم الخلاخيل وتل مرق وحاجزي النداف والهليل. وتشمل غرفة «رد الطغيان» كلاً من «فيلق الشام وجيش النصر وجيش إدلب الحر وجيش النخبة والجيش الثاني». وبحسب مصادر عسكرية، فإن «حركة أحرار الشام وجيش الأحرار وجيش العزة وحركة نور الدين الزنكي يشاركون في المعركة». وكان «الحزب الإسلامي التركستاني» أعلن في وقت متأخر أمس، بدء معركة لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها النظام في ريف إدلب الجنوبي. وبدأت قوات النظام عملية عسكرية في المنطقة قبل حوالى أسبوعين وسيطرت على مساحات واسعة من قرى شرق حماة وريف إدلب الجنوبي الشرقي، لتصل إلى تخوم مطار «أبو الضهور» العسكري. وفي محافظة حماة (وسط سورية)، بدأت فصائل المعارضة اليوم، هجوماً معاكساً على قرى وبلدات في ريف حماة الشرقي لصد تقدم القوات النظامية في المنطقة. ونقلت مواقع سورية مقربة من المعارضة، عن «حركة أحرار الشام الإسلامية» قولها، إن «التمهيد للهجوم بدأ بمختلف أنواع الأسلحة على مواقع ونقاط النظام في قرية عطشان التي ركز النظام آلياته فيها لشن هجوم على مطار أبو الضهور العسكري، ما أدى إلى السيطرة على معظم القرية خلال ساعات». وفي سياق آخر، ذكر موقع «زمان الوصل» إن أحد القادة العسكريين في المعارضة في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، تعرّض لمحاولة اغتيال قبيل منتصف ليل الأربعاء - الخميس، أدّت إلى إصابته بجروح وحروق متفاوتة. وأضاف أن «انفجاراً عنيفاً هزّ أنحاء مدينة الرحيبة ليلاً، ليتبين في ما بعد أنه ناجمٌ عن عبوة متفجرة زرعها مجهولون أمام منزل محمود تركمان المعروف محلياً باسم أبو محمد مداهمة، وهو قائد لواء شهداء القلمون التابع إلى قوات الشهيد أحمد العبدو في منطقة القلمون الشرقي».

20 قتيلاً للنظام بتفجير «الجيش الحر» مستودع ذخيرة غرب اللاذقية

دبي - «الحياة» .. قتل حوالى 20 عنصراً من القوات النظامية السورية، أمس (الأربعاء)، بتفجير تبنت المسؤولية عنه «سرية أبو عمارة للمهام الخاصة»، التابعة لـ «الجيش السوري الحر»، واستهدف مستودع ذخيرة للجيش النظامي في منطقة صلنفة (36 كيلومتراً شرق مدينة اللاذقية) غرب سورية. ونقلت وكالة «سمارت» المحلية عن قائد «سرية أبو عمارة» مهنا جفالة قوله، «فجرنا مستودع الذخائر التابع لجمعية البستان وميليشيات علي كيالي، قبل ظهر اليوم بعبوات ناسفة ما أدى إلى مقتل حوالى 20 عنصراً كانوا في المكان». وأوضح جفالة أن «العمل جرى بالتعاون مع أشخاص جندهم النظام قسراً في صفوفه»، معتبراً أن «نظام التجنيد الإجباري، أصبح حاضنة للمقبلين على العمليات النوعية بمساعدة كتائب الجيش الحر». وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قال أمس، إن «انفجارات في مستودع لقوات النظام بمنطقة صلنفة هزت الريف الشرقي لمدينة اللاذقية، وتسببت في أضرار مادية جسيمة وفي مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها». وأضاف أن «الغموض لا يزال يلف سبب الانفجار الذي وقع قرب منطقة محطة البث». واستهدفت «سرية أبو عمارة» خلال الشهرين الماضيين قوات النظام في ريفي حمص وطرطوس ومدينة السلمية في حماة، بحسب جفالة الذي لم يذكر تفاصيل إضافية. وكانت السرية أعلنت في آب (أغسطس) الماضي، مسؤوليتها عن تفجير مستودع ذخيرة تابع لميليشيا «لواء القدس» الموالية للنظام في في مخيم النيرب، قرب مطار النيرب العسكري (9 كيلومترات شرق مدينة حلب)، وأسفر عن مقتل وجرح عدد من عناصر اللواء. وبين العمليات الاخرى، قتل مدير مكتب «المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون» التابعة لقوات النظام، وتفجير مبنى حزب «البعث العربي الاشتراكي» في مدينة حلب.

هجمات مضادة للمعارضة السورية إثر دخول النظام مطار أبو الضهور

دمشق: «الشرق الأوسط أونلاين»... تدور معارك عنيفة في مطار أبو الضهور في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا بين هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى من جهة وقوات النظام التي تحاول السيطرة على هذه القاعدة العسكرية الاستراتيجية من جهة أخرى. وشنّ النظام قبل أكثر من أسبوعين بغطاء جوي روسي هجوماً عنيفاً هدفه السيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي واستعادة مطار أبو الضهور العسكري لتأمين طريق استراتيجي إلى الشرق منه يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدمشق. لكن قوات النظام لم تتمكن من التقدم داخل المطار خلال الساعات الماضية نتيجة «المقاومة الشرسة» للفصائل المعارضة الموجودة داخله، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام والحزب التركستاني. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «شنت هيئة تحرير الشام والحزب التركستاني ليل الأربعاء هجوماً مضاداً على قوات النظام الموجودة جنوب المطار أسفر عن مقتل 35 عنصراً من قوات النظام». وصباح اليوم، شنت فصائل عدة بينها هيئة تحرير الشام والحزب التركستاني وحركة أحرار الشام هجوماً آخر على الخطوط الخلفية لقوات النظام على بعد عشرات الكيلومترات جنوب المطار. واستهدفت الفصائل مناطق تقدمت فيها قوات النظام في بداية هجومها عند الحدود الإدارية بين إدلب وحماة (وسط)، وفق عبد الرحمن الذي أوضح أن الهدف «هو تخفيف الضغط عن جبهة مطار أبو الضهور وقطع أوصال قوات النظام وفصل القوات المتقدمة عن الخطوط الخلفية». وتمكنت الفصائل من التقدم في المنطقة باستعادتها السيطرة على عدد من القرى عند الحدود الإدارية بين المحافظتين. وقتل في المعارك 16 عنصراً على الأقل بينهم «قياديان» من عناصرها، وفق المرصد. وتتواصل المعارك العنيفة على هذه الجبهة وفي القسم الجنوبي للمطار يرافقها قصف جوي عنيف للطائرات الحربية السورية والروسية. وسيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة في حينها) وفصائل معارضة أخرى في سبتمبر (أيلول) عام 2015 على مطار أبو الضهور العسكري بعد حصاره لنحو عامين. وكان يُشكل وقتها آخر مركز عسكري لقوات النظام في محافظة إدلب. ومنذ سيطرة الفصائل عليه، بات وجود قوات النظام في المحافظة يقتصر على مقاتلين موالين لها في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين حتى الآن. وتسيطر هيئة تحرير الشام حالياً على الجزء الأكبر من محافظة إدلب. ووثقت الأمم المتحدة في تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نزوح نحو مائة ألف شخص في الفترة الممتدة بين الأول من ديسمبر (كانون الأول) حتى التاسع من الشهر الحالي. كما وصفت الأمم المتحدة الوضع في إدلب بأنه «شديد الفوضى»، وحذرت من «الوتيرة المقلقة» للمعارك ومن «استمرار القصف العنيف على مناطق عدة في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بلا هوادة، مما يؤدي إلى خسائر ونزوح في صفوف المدنيين ودمار البنى التحتية الحيوية». وأحصى المرصد السوري مقتل 96 مدنياً على الأقل بينهم 27 طفلاً جراء الغارات منذ بدء الهجوم في 25 ديسمبر. وبحسب الأمم المتحدة، يجد كثير من النازحين أنفسهم «بلا ملجأ»، لا سيما أن «إمكانية الإيواء في محافظة إدلب منخفضة وإيجاد مكان لاستئجاره صعب للغاية». وتؤوي محافظة إدلب وفق الأمم المتحدة، 2.5 مليون نسمة بينهم 1.1 مليون نازح. وتشكل المحافظة مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق خفض التوتر التي تم التوصل إلى اتفاق بشأنها في مايو (أيار) 2017 في آستانة برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عملياً في إدلب في سبتمبر الماضي. وحضت تركيا أمس (الأربعاء) إيران وروسيا على التدخل لوقف الهجوم، مما يدل على توتر متزايد بين الدول الثلاث قبل مؤتمر حوار جديد بين الحكومة والمعارضة دعت إليه موسكو بموافقة أنقرة وطهران، من المقرر أن يُعقد في سوتشي في روسيا نهاية الشهر الحالي. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لوكالة الأناضول الرسمية: «إذا كنتم دولا ضامنة، والحال كذلك، فعليكم وقف النظام. الأمر هناك لا يتعلق بمجرد هجوم جوي، النظام لديه نيات أخرى وهو يتقدم في إدلب». ووصل الأمر باستدعاء السلطات التركية مساء الثلاثاء سفيري روسيا وإيران إلى أنقرة للاحتجاج على هجوم إدلب. كما اتهمت تركيا قوات النظام باستهداف فصائل وصفتها بـ«المعتدلة» في إدلب، كما اعتبرت أن الهجوم في إدلب «يقوض» محادثات السلام. وتوجد قوات تركية في ريف إدلب الشمالي تطبيقاً لاتفاق خفض التوتر الذي ينص على نشر قوات من الدول الراعية للاتفاق في المناطق المعنية لمراقبة تنفيذه ومنع حصول انتهاكات.

قائد في "جيش العزة" يوضح لأورينت أهداف معركة "رد الطغيان"...

اوربنت نت - حماة- فراس كرم ...أكد العقيد مصطفى البكور قائد العمليات العسكرية في "جيش العزة"، أن الهدف من معركة "رد الطغيان" التي أطلقتها فصائل الثوار في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي هي ضرب الخطوط الخلفية لميليشيات النظام عبر محورين أساسيين. وأوضح البكور في حديث ل نت، أن المحور الأول "هو مهاجمة ميليشيات النظام في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً بريف حماة الشمالي الشرقي ومواقع ومناطق أخرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، مردفاً أن المحور الثاني هو "قطع طريق إمداد النظام الذي استطاع تأمينه خلال الأيام الماضية بعد سيطرته على عدة مناطق بريفي حماة وادلب". وأضاف العقيد البكور أن الفصائل تمكنت من تحرير قرى الزرزور والخوين محيطها بريف إدلب وقرى عطشان وأم حارتين و حاجز النداف وحاجز الهليل بريف حماة. بالإضافة الى غنائم متنوعة منها "اغتنام دبابة و مدفع من عيار " 23 " ملم و قاعدة اطلاق صواريخ من نوع فاغوت ، و أسر عنصر على جبهة قرية الزرزرو، اغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP وأسر مجموعة عناصر عشرون عنصر تقريباً على جبهة قرية الخوين، اغتنام قاعدة اطلاق صواريخ من نوع كورنيت من حاجز النداف". هذا وأطلقت عدة فصائل تابعة للجيش الحر عملية عسكرية ضد قوات النظام في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي بهدف وقف عمليات التقدم النظام باتجاه مطار أبو ظهور شرقي ادلب، وتمكنت الفصائل من تحرير عدة مواقع عسكرية وقرى منها (عطشان وأم حارتين) في ريف حماة وقرية (الخوين ومحيطها) جنوب شرق إدلب.

 

استعادة عدة قرى بريفي ادلب وحماة بعد ساعات على إطلاق معركة "رد الطغيان"

أورينت نت – خاص... تمكنت فصائل الثوار في ريفي إدلب وحماة من تحرير عدة قرى وأسر عشرات العناصر من قوات نظام الأسد واغتنام أسلحة وذخائر بينها عربات ثقيلة. يأتي ذلك بعد أن أطلق الثوار فجر (الخميس) معركة "رد الطغيان" بهدف استعادة القرى والبلدات التي تقدم إليها نظام الأسد في الأيام الماضية بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري.وتمكنت غرفة عمليات "رد الطغيان" بعد ساعات من بدء المعركة السيطرة على قرى (الزرزور، الخوين، عطشان، تل مرق، أم الخلاخيل) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلى اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية. وأوضح مراسلو أورينت أن من بين الغنائم دبابة و مدفع من عيار 23 ملم و قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "فاغوت " وأسر عنصر على جبهة قرية الزرزرو ، واغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP و أسر قرابة الـ20 عنصرا على جبهة قرية الخوين، واغتنام قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "كورنيت " من حاجز النداف. وقالوا إن عملية تقدم الثوار جاءت بعد كسر الخطوط الأولى لقوات النظام داخل بلدة عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، إثر اشتباكات عنيفة بين الطرفين داخل البلدة، أسفرت أيضاً عن سيطرة الثوار على مراكز للنظام في مزارع الحسيان شمالي عطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي. يشار إلى أن قوات النظام والميليشيات الأجنبية مدعومة بالطيران الروسي، تحاول منذ قرابة الشهرين التوغل في ريفي إدلب وحماة بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري. حيث تمكنت في الأيام الماضية من التقدم في ريف إدلب والوصول إلى مشارف مطار أبو الظهور بسبب اتباع الطيران الروسي والنظام سياسة الأرض المحروقة إضافة إلى انشغال الثوار بقتال تنظيم داعش الذي يحاول في نفس الوقت التقدم باتجاه إدلب.

"أبو عمارة" لأورينت: نفذنا أولى عملياتنا في اللاذقية

أورينت نت - خاص .... تبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" عملية تفجير مستودع ذخيرة لقوات نظام الأسد في منطقة صلنفة بالقرب من محطة البث بريف اللاذقية. وقال قائد السرية مهنا جفالة لأورينت، إنهم تمكنوا من قتل 20 عنصراً في عملية نوعية أسفرت عن تفجير مستودع للذخائر تستخدمه قوات النظام وميليشيا "جمعية البستان" وميلشيات "علي كيالي" بعد زرع عبوات ناسفة. مشيراً إلى أن هذه العملية هي الأولى لهم في ريف اللاذقية حيث سبقتها عملية زرع عبوات ناسفة قبل نحو شهر على الطريق بين حمص وطرطوس أدت إلى مقتل عناصر من النظام. وجدد جفالة توعده للنظام بالمزيد من العمليات النوعية في عقر داره، حسب وصفه. ونشرت سرية أبو عمارة بياناً تفصيلياً عن عملية صلنفة وأشارت في البيان إلى أن معظم القتلى هم من "شبيحة منطقة صلنفة"، ولفت إلى أن مكان زرع العبوات يعد مكاناً حساساً لقربه من محطة البث وكتيبة للدفاع الجوي. واعتبر البيان أن تجنيد النظام الإجباري للمدنيين "أصبح حاضنة للمقبلين على العمليات النوعية بمساعدة كتائبه". يذكر أن "سرية أبو عمارة" استهدفت خلال الشهرين الماضيين قوات النظام في ريفي حمص وطرطوس ومدينة السلمية في حماة، وتنشط سرية "أبو عمارة" في مناطق سيطرة النظام بمدينة حلب، وتبنّت عمليات وتفجيرات استهدفت مقرات ومواقع ميليشيات إيران والشبيحة وقوات الأسد، من بينها تفجير عبوة ناسفة في مبنى فرع "حزب البعث" قرب ساحة سعد الله الجابري.

إيران تستكمل تجربة ضاحية بيروت الجنوبية في دمشق

أورينت نت - دمشق - سعيد الحموي.... تستمر إيران في سياسة التغيير الديموغرافي بالتهجير والتضييق على السوريين في المناطق التي تطؤها أقدام ميليشياتها، لاسيما العاصمة دمشق، حيث يستكمل نظام الملالي سياسته هذه من خلال ذراعه المتمثل بنظام الأسد وأجهزته الأمنية.

إنذار جديد بالتهجير

وتشير التحركات الإيرانية في العاصمة دمشق إلى سعي إيراني لإعادة تجربة ضاحية بيروت الجنوبية في مدينة دمشق، حيث باشر عمال محافظة دمشق برفقة عناصر الأمن العسكري بتوزيع إنذارات الإخلاء على سكان منطة "لوان كفرسوسة" مع بداية 2018، إذ بدأت هواجس أهالي المنطقة الواقعة ضمن المشروع 66 ببدء تهجيرهم، والذين من المقرر إخلاؤهم خلال العام الجاري، وفقا لمخطط إيراني يشمل مئات الدونمات، كما يشمل أغلب شوارع المزة، وهو ما سيؤدي لتهجير قرابة 250 ألف سوري، ليصبح مكملاً لحي المزة 86 الذي يسكنه "أبناء" الطائفة العلوية. يقول (وائل برقاوي) وهو طالب جامعي من سكان المزة: "سيتم الاستيلاء على أملاكنا دون أي تعويض مالي أو سكن بديل، والنتيجة أننا سنقذف إلى العراء والتشرد، كل يوم تتسلم عشرات الأسر أوامر إخلاء تهدد بطرد أصحابها في حال عدم الإخلاء". وكان النظام قد أكد على لسان مدير تنفيذ المرسوم (جمال اليوسف) أن المشروع التنظيمي يقسم إلى قسمين، الأول (رقم 101) لتنظيم منطقة جنوب شرقي المزة بمساحة 9,214 هكتارا، والثاني (رقم 102) لمنطقة جنوب المتحـلق الجنوبي بمساحة 880 هكتاراً ويتضمن المنطــقة الممتدة جنوب داريا والقدم والعسالي ونهر عيشة وبساتين القنوات، إضافة لمساحات خضراء تعادل ٪35 من مساحة المنطقة التنظيمية.

موقع استراتيجي

وتعتبر منطقة المزة (خلف الرازي) حيث سيتم بناء "الأبراج الإيرانية" أكبر أحياء دمشق مساحة وأكثرها حساسية، حيث تجاور معظم السفارات ومطار المزة وعددا كبيرا من الفروع الأمنية، حيث يفصل "أوتوستراد المزة" هذه المنطقة وحي المزة 86 الذي يعد خزاناً لشبيحة النظام من المقاتلين والمتطوعين في الأجهزة العسكرية والأمنية. وتسعى إيران للاستيلاء على هذه المنطقة لما يمثله موقعها الاستراتيجي خلف بناء السفارة الإيرانية في دمشق، حيث تمتد في محيط بساتين المزة (بساتين الصبارة)، ويجاور مفرق (الحبيس) وخلف مشفى الرازي حتى المتحلق الجنوبي، ومن جسر داريا حتى رئاسة مجلس الوزراء، فضلا عن الأراضي الزراعية المتاخمة للمنطقة والخارجة عن الحدود الرسمية للمشروع الإيراني، والتي تدخل ضمنه بشكل استفزازي وغير علني.

استنساخ ضاحية بيروت الجنوبية

تشكل الضاحية الجنوبية في بيروت الحاضنة الشعبية والاجتماعية لميليشيا "حزب الله"، وبالعودة إلى التركيبة الاجتماعية لسكان الضاحية وبحسب مسح إدارة الإحصاء المركزي عام 2007، فإن 50.3% من سكانها هم من الجنوب و24.3% من البقاع و9.7% من بيروت و15% من جبل لبنان و0.7% من الشمال. هذه التركيبة التي شكلتها إيران بما يتوافق بضمان الولاءات لها، جعل من سكان الضاحية يعيشون فوق القانون، وبمتابعة الأخبار الأمنية الواردة من الأجهزة الأمنية اللبنانية، فإن غالبيتها تدور حول إلقاء القبض على تجار مخدرات بمشاركة عناصر فاعلة في "حزب الله"، حيث باتت الضاحية الجنوبية وكر يوفر الغطاء الأمني لبارونات هذه التجارة في لبنان والمنطقة. أما من ناحية التركيبة الفكرية، فمع وصول حسن نصر الله لزعامة الميليشيا عام 1993، دخل تعليم اللغة الفارسية إلى لبنان منعطفاً جديداً، حيث لقي تعليمها دعماً كبيراً من قيادة الميليشيا ومتزعمه الجديد القادم من إيران، والذي يتقن الفارسية التي تعلمها خلال دراسته للعلوم الدينية في مدينة قم الإيرانية، ما جعل كثر من عقلاء الشيعة في لبنان يصفون هذه القيادة بـ "التابعة لإيران"، لا سيما في التغييب المتعمد للشخصيات العروبية أمثال (صبحي الطفيلي). وتبنى نظام الملالي منذ وصوله إلى سدة الحكم في إيران نظرية التوسع والتمدد الاقليمي، على حساب خزينته الخاوية، وعجز يتجاوز 10 مليارات دولار سنوياً لتمويل الميليشات الموالية له في الدول العربية، وبنفس الوقت اتبع سياسة التغيير الديموغرافي في العواصم العربية التي تمكن فرض نفوذه عليها.

الثوار يعلنون عن أولى غنائمهم في "رد الطغيان"

أورينت نت - خاص .. نشر الثوار في غرفة عمليات "رد الطغيان" مقاطع فيديو وصور تظهر جانباً من الغنائم التي حصلوا عليها من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية خلال الساعات الماضية من انطلاق المعارك في ريفي حماة وإدلب. وأظهر فيديو عربة عسكرية نوع "MT-LB" تم اغتنامها في قرية الخوين بريف إدلب الجنوبي. كما أظهرت صور اعتنام عربة "BMB" في نفس القرية. وقال مراسلو أورينت في ريفي إدلب وحماة إن الثوار أعلنوا تمكنوا أيضاً من اغتنام دبابة ومدفع عيار 23 مم وقاعدة صواريخ مضادة للدروع وأسر أكثر من 35 عنصرا في قرى متفرقة. وأطلقت فصائل الثوار في ريف إدلب معركة "رد الطغيان" بهدف استعادة القرى والبلدات التي تقدم إليها النظام في الأيام الماضية بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري. وتمكنت غرفة عمليات "رد الطغيان" بعد ساعات من بدء المعركة السيطرة على قرى (الزرزور، الخوين، عطشان، تل مرق، أم الخلاخيل) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلى اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية. وقال "جيش النصر" التابع للجيش الحر إن مضاداته الأرضية تمكنت من إصابة طائرة حربية لقوات نظام الأسد أثناء معركة "رد الطغيان" التي انطلقت فجر (الخميس). جاء ذلك في بيان لـ"جيش النصر" العامل في غرفة عمليات "رد الطغيان". في سياق متصل، قال "جيش إدلب الحر" في بيان، إنه تمكن من قتل مجموعة من قوات نظام الأسد بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة داخل قرية تل مرق بريف إدلب الجنوبي ضمن غرفة عمليات "رد الطغيان".

الثوار يأسرون العشرات من قوات النظام ضمن معركة رد الطغيان

أورينت نت - خاص .. تمكن الثوار في ريفي حماة وإدلب من أسر العشرات من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية بعد ساعات من إطلاق معركة "رد الطغيان". وأظهر مقطع فيديو نشره الثوار وقوع عدد كبير من قوات النظام أسرى في بلدة الخوين. وأطلقت فصائل الثوار في ريف إدلب معركة "رد الطغيان" بهدف استعادة القرى والبلدات التي تقدم إليها النظام في الأيام الماضية بهدف الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري. وتمكنت غرفة عمليات "رد الطغيان" بعد ساعات من بدء المعركة السيطرة على قرى (الزرزور، الخوين، عطشان) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلى اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية. وأوضح مراسلو أورينت أن من بين الغنائم، دبابة و مدفع من عيار 23 ملم و قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "فاغوت " وأسر عنصر على جبهة قرية الزرزرو ، واغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP و أسر قرابة الـ20 عنصرا على جبهة قرية الخوين، واغتنام قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "كورنيت " من حاجز النداف.

أنباء عن إصابة طائرة حربية للنظام في ريف إدلب

أورينت نت – خاص.. قال "جيش النصر" التابع للجيش الحر إن مضاداته الأرضية تمكنت من إصابة طائرة حربية لقوات نظام الأسد أثناء معركة "رد الطغيان" التي انطلقت فجر (الخميس). جاء ذلك في بيان لـ"جيش النصر" العامل في غرفة عمليات "رد الطغيان". في سياق متصل، قال "جيش إدلب الحر" في بيان، إنه تمكن من قتل مجموعة من قوات نظام الأسد بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة داخل قرية تل مرق بريف إدلب الجنوبي ضمن غرفة عمليات "رد الطغيان".وتمكنت غرفة عمليات "رد الطغيان" بعد ساعات من بدء المعركة السيطرة على قرى (الزرزور، الخوين،عطشان، أم الخلاخيل) وحاجز النداف وحاجز الهليل بالإضافة إلى اغتنام أسلحة وذخائر من قوات نظام الأسد والميليشيات الأجنبية.وأوضح مراسلو أورينت أن من بين الغنائم، دبابة و مدفع من عيار 23 ملم و قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "فاغوت " وأسر عنصر على جبهة قرية الزرزرو ، واغتنام دبابة و ثلاث عربات BMP و أسر قرابة الـ20 عنصرا على جبهة قرية الخوين، واغتنام قاعدة إطلاق صواريخ من نوع "كورنيت " من حاجز النداف.

إيران تشيّع المزيد من قتلى ميليشياتها الطائفية في قُم

أورينت نت ... شيعت إيران (الخميس)، جثامين 7 عناصر من ميليشيا (فاطميون) وميليشيا (زينبيون) التابعين لميليشيا الحرس الثوري الإيراني، قتلوا في وقت سابق، خلال الاشتباكات الدائرة في سوريا. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أنه تم تشييع القتلى السبعة، في مقبرة مدينة قم جنوبي العاصمة طهران، مبينة أن العناصر قتلوا خلال الاشتباكات في سوريا. ولم تذكر الوكالة زمان أو مكان مقتل المقاتلين السبعة. ووفقاً لأرقام غير رسمية، فقد بلغ عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا، ألفين و400 عسكري، بحسب الأناضول. ومنذ عام 2011، تدعم طهران نظام الأسد وتمدّ قواته بمن تسميهم "مستشارين عسكريين" إيرانيين، إضافةً إلى مقاتلين "متطوعين" استجلبتهم وجندتهم من أفغانستان والعراق وباكستان. وتتكوّن ميليشيا (فاطميون) من مهاجرين أفغان، بينما تتألف ميليشيا (زينبيون) من مقاتلين شيعة من باكستان لجؤوا إلى إيران، ويقوم الحرس الثوري الإيراني بتجنيدهم وزجّهم في مقدّمة الاشتباكات الدائرة في سوريا إلى جانب قوات النظام. وتتألف ميليشيا (فاطميون) من مقاتلين سابقين ينتمون الى الأقلية الأفغانية الشيعية "الهزارة" التي كانت تحارب مقاتلي طالبان، إضافة إلى مقاتلين أفغان كانوا يقاتلون الى جانب إيران خلال الحرب مع العراق (1980-1988) حيث قتل في هذه الحرب قرابة ثلاثة آلاف عنصر أفغاني جندتهم إيران في حربها مع العراق، وفقاً لصحيفة "شرق" الإيرانية. وتعتبر ميليشيا (فاطميون) من أكبر الألوية العسكرية التي تقاتل لحساب إيران في سوريا، وتتشكل من الشيعة الأفغان أو ما يعرف بالشيعة الهزارة، وأغلب عناصره من اللاجئين المقيمين في إيران. وأقحمت إيران الميليشيا الأفغانية في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأكثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون على أغلب المدن السورية، وأصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة الميليشيا، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجرى توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلى تغيير هوية العاصمة السورية دمشق.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..اتهامات للمتمردين بدهم منازل التجار في العاصمة اليمنية..مصير عائلة صالح وتركته السياسية...الحوثيون يستخدمون أبناء علي صالح «دروعاً بشرية» في صنعاء...السعودية تعترض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على نجران.... اغتيالات وصراع داخلي يشق صف ميليشيات الحوثي...العميد طارق صالح يدلي بأول تصريح إعلامي من شبوة... وزيرة كويتية أمام اختبار الاستجواب في مجلس الأمة..السفير السعودي في أنقرة يبحث مع وزير الدفاع التركي تعزيز التعاون العسكري...

التالي

العراق... 38 هزة أرضية في مدن عراقية خلال أربع ساعات.. أحزاب عراقية تدعو لعودة قسرية للنازحين لإجراء الانتخابات بموعدها.....البصرة تطلب دعماً أمنياً لمواجهة نزاعات عشائرية..خمسة تحالفات لخوض الانتخابات العراقية..الاتحاد الأوروبي يتحفظ على طلب «الوساطة» بين بغداد وأربيل..«خطأ» في نشر قانون عراقي يسمح بإطلاق سراح «إرهابيين».. ..أربيل: إتهامات العبادي حول مواردنا النفطية مغلوطة وسنة العراق يخوضون الانتخابات العامة بتحالف واسع....العراق يطلب إشراكه بمؤتمر سوتشي حول سوريا....


أخبار متعلّقة

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,015,899

عدد الزوار: 387,407

المتواجدون الآن: 0