العراق....عشرات التحالفات الانتخابية في العراق وائتلاف المالكي الأبرز رغم انشقاقات...لا شيء تغيّر في الموصل بعد طرد «داعش»...«وساطة» تركية لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل...خطأ في فهم قانون الأحزاب يربك حسابات «الدعوة»...جامع «النوري» التاريخي تحول مقبرة للسيارات المحترقة... وأسباب ظهور «داعش» لا تزال قائمة...تكثيف مشاورات اللحظة الأخيرة لتشكيل تحالف بين الكتل السنية...مخطط إيراني لتغيير التركيبة السكانية للعراق.....

تاريخ الإضافة الخميس 11 كانون الثاني 2018 - 5:53 ص    عدد الزيارات 277    القسم عربية

        


عشرات التحالفات الانتخابية في العراق وائتلاف المالكي الأبرز رغم انشقاقات

بغداد – «الحياة» .. تنتهي اليوم الخميس آخر مهلة لتقديم خريطة التحالفات السياسية لخوض انتخابات منتصف العام الحالي في العراق، فيما دعا رئيس البرلمان سليم الجبوري قيادات الكتل والأحزاب إلى اجتماع مطلع الأسبوع المقبل، لمناقشة إصدار قانون الانتخابات وتمرير موازنة 2018. وتجددت الاتهامات بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان حول ملفات الفساد وعرقلة إجراء حوار مباشر لحل المشكلات العالقة، في حين أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن مسؤولين أتراكاً سيبحثون وساطة محتملة بين بغداد وأربيل الشهر الجاري.. وأفاد مطلعون على حوارات أجراها مسؤولون عراقيون خلال اليومين الماضيين، بأن رئيس الحكومة حيدر العبادي بعث رسائل واضحة بعدم وجود نية لتأجيل موعد الانتخابات الذي اقترحته حكومته في 12 أيار (مايو) المقبل، على رغم إصرار القوى السنية والكردية على تأجيلها 6 أشهر على الأقل. وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق سابقاً تسجيل 204 أحزاب سياسية لخوض الاستحقاق، فيما لم تتوقف الإعلانات عن مؤتمرات تأسيسية للأحزاب. ومددت المفوضية إلى الخميس مهلة تقديم التحالفات الانتخابية، وأشار رئيس الدائرة الانتخابية رياض بدران إلى إعلان 19 تحالفاً انتخابياً، فيما توقع مراقبون ارتفاع التحالفات الانتخابية المسجلة إلى نحو 30 تحالفاً مع نهاية الدوام الرسمي اليوم. ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014. ويبدو «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس حزب «الدعوة» نوري المالكي التحالف الأبرز، لكنه خسر، كما تشير المعلومات، نسبة كبيرة من الأحزاب التي شكلت بدورها تحالفاً يضم «منظمة بدر» وعدداً من قوى «الحشد الشعبي». ولن يتم ترشيح كتلة «الأحرار» التابعة للزعيم مقتدى الصدر تحت هذا الاسم، إذ يدعم الصدر تحالفاً انتخابياً يضم قوى مدنية إضافة إلى بعض الشخصيات المقربة منه. وعلى صعيد تحالفات القوى السنية، فإن المعلومات بدت متضاربة أمس في شأن إمكان ولادة تحالف انتخابي كبير، لكن بعض التسريبات تشير إلى انفراد الجبوري بتحالف انتخابي خاص تقابله 3 تحالفات قوية بقيادة رجل الأعمال خميس الخنجر. ويتوقع أن تخوض الأحزاب الكردية انتخابات البرلمان العراقي متفرقة في مدن إقليم كردستان، ومجتمعة في تحالف انتخابي في المناطق المتنازع عليها، وهو ما أكده أمس القيادي في «الحزب الديموقراطي الكردستاني» محمد خورشيد. وفي ما يتعلق بمشروع الموازنة الاتحادية، فإن إقراره يضمن توفير موازنة الانتخابات، وهي من الشروط الأساسية لبدء مفوضية الانتخابات الإجراءات الرسمية لتنفيذ الاقتراع. لكن مشروع الموازنة ما زال يواجه رفضاً كردياً، إذ تقاطع القوى الكردية المختلفة، ومن ضمنها أحزاب المعارضة، جلسات البرلمان احتجاجاً على خفض موازنة الإقليم من 17 في المئة إلى أقل من 13 في المئة. ودعا العبادي البرلمان إلى تمرير الموازنة، وحذر من تأخير إقرارها. وقال: «البعض يريد أن يحرجنا في هذا التأخير، لكنه سيضر المواطن، والأسباب المطروحة غير مقنعة». وعن العلاقة مع إقليم كردستان، قال: «على رغم الوعود التي قدمتها بعض الأطراف الكردية، فإنها غير مستعدة لتنفيذها». وزاد: «سنصرف رواتب موظفي الإقليم بطريقتنا نحن وليست بطريقتهم (المسؤولون الأكراد)، ونريد إيصالها إلى الموطنين لا الأحزاب». في المقابل، اتهم مسرور بارزاني (نجل رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني)، العبادي برفض الحوار مع الإقليم، معتبراً أن «الاستقلال ما زال الحل الأفضل للحفاظ على كيان الإقليم ومكتسباته».

لا شيء تغيّر في الموصل بعد طرد «داعش»

الحياة...الموصل - أ ف ب .. بعد مرور ستة أشهر على إعلان العراق تحرير مدينة الموصل من الإرهابيين، لا تزال الجثث المتحللة موجودة بالقرب من «جامع النوري»، المكان الذي شهد الإطلالة الوحيدة لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي قبل ثلاث سنوات. وتُجسد الفجوات الظاهرة على جدران الفنادق الواقعة على أطراف الشطر الغربي من المدينة الشمالية، صورة محزنة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب مدمرة استمرت أشهراً طويلة. وعلى رغم نشوة «التحرير» التي عاشها سكان المدينة في العاشر من تموز (يوليو) الماضي، يعاني بعض الذين غامروا بالعودة إلى الأزقة الفارغة، القلق والعوز، إضافة إلى انتشار الحطام المتناثر، ويتحدثون بحذر عن مستقبل يعتبرونه غير مستقر وغير مؤكد. قبل ستة أشهر، استعادت القوات العراقية السيطرة على ثاني أكبر مدينة في العراق بعد حرب دامية استمرت تسعة أشهر ودمرت قلب المدينة التاريخي. وكان معظم سكانها، باستثناء قلّة، نزحوا بفعل قصف طائرات التحالف الدولي وقذائف الإرهابيين. وتؤكد أسما محمد التي قتل والدها وزوجها في غارة جوية، أن تلك الغارات كانت خاطئة وأودت بمدنيين من دون إلحاق أي ضرر بالإرهابيين الذين كانوا يحتلون منازل مجاورة. وتشير في حديث إلى وكالة «فرانس برس» إلى أن «زوجها ووالدها دفنا كغيرهم من الجيران في مقابر بنيت على عجل». وإلى الحي نفسه من المدينة القديمة، عادت عائلة واحدة من العائلات النازحة، هي عائلة أنسام أنور (30 سنة)، التي رجعت قبل أيام قليلة مع زوجها وأطفالهما الخمسة. داخل غرف صغيرة مغطاة بالكلس حول الفناء الداخلي للمنزل، كان البرد قارساً وكل التمديدات الكهربائية وأنابيب المياه مقطوعة، فيما بدت عدادات الكهرباء المعلقة على الحائط محطمة تماماً. ولا يجد الزوج الذي يعمل بأجر يومي، عملاً في الموصل القديمة التي توقفت الحياة فيها تماماً. وتقول أنسام لـ «فرانس برس» وهي تزيل الغبار والحطام عن الأرض: «لا يوجد لدينا ماء ولا كهرباء، وأولادي محرومون من المدرسة، حتى رائحة الجثث المتعفنة لا تزال تخنقنا». وفي الزقاق، لا يزال بعض الأثاث الخشبي ملقى في الشارع حيث يغامر عدد قليل من المواطنين بالمرور، إضافة إلى ملابس أفغانية وسترات بجيوب عدة مرمية في المكان، يقول السكان إنها بقايا «ملابس الإرهابيين». وفي مكان مجاور، يقطع أبو قتيبة العطار (59 سنة) الأزقة التي كانت يوماً سوقاً تاريخية مزدحمة. هنا كان متجر والده الذي قضى فيه كل أيامه منذ كان عمره ست سنوات، لكنه دمر في المعارك. ويقول العطار الذي يلفّ رأسه بكوفية ويضع العباءة التقليدية على كتفيه، إنه بدأ أعمال إعادة بناء المتجر على نفقته الخاصة، لأنه بقي في المنزل مكتئباً منذ اندلعت الحرب. ويقول العطار إن «الأمن عاد، ولكن يجب أن يتبعه الاقتصاد»، مؤكداً أن «الجميع، بدءاً من صغار الحرفيين، وصولاً إلى كبار المستثمرين يدعون إلى تغيير جذري في العقلية». ويقول تاجر آخر لـ «فرانس برس»: «علينا الآن أن نتعاون مع القوات الأمنية التي حررتنا، وأن ندين كل من يبدو مشبوهاً بدلاً من أن نبقى سلبيين». ويؤكد شرطي طالب بعدم الكشف عن هويته أنه «في الوقت الراهن، يتعاون السكان في شكل كامل، ويخبروننا عندما يرون غرباء في أحيائهم»، آملاً في أن «يستمر الأمر هكذا، وإلا، فإن كل شيء يمكن أن يتحول مرة أخرى، ويمكن أن يبرز داعش جديد». ويرى مظهر عبد القادر (48 سنة) وهو صاحب أحد المتاجر، أن «الظروف التي أدت إلى نشأة داعش وأتاحت له التجنيد في شكل كبير في الموصل، لا تزال قائمة». ويضيف الأب لخمسة أطفال الذي يعود بانتظام لمعاينة منزله المتضرر جراء الرصاص والقذائف في الموصل القديمة: «لا يزال هناك بطالة وظلم، والناس تحت الضغط، ليس لديهم ما يأكلونه. لذلك، من الواضح عندما يوعدون بمئة دولار مقابل وضع قنابل، سيفعلون ذلك». ويقول وهو يقف أمام أنقاض «جامع النوري» الذي أصبح مقبرة للسيارات المحترقة: «إذا أطعمنا الجميع وأوجدنا وظائف للشباب، يمكن أن نكون على يقين بأن جميعهم سيحمون البلاد في شكل أفضل من القوات الأمنية ربما».

العبادي يدعو البرلمان إلى تمرير موازنة 2018

الحياة..بغداد - جودت كاظم ... دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مجلس النواب إلى تمرير موازنة 2018، محذراً من أن أي تأخير في إقرارها لن يضر الحكومة بل المواطن وحده. وطالب العبادي البرلمان بـ «عدم تأخير إقرار الموازنة». وأشار في مؤتمره الصحافي الأسبوعي إلى أن «الحكومة اعتمدت منهجاً عادلاً بين المحافظات، إلا أن البعض يريد زيادة حصصه خدمة لمصلحته الشخصية، ما يتعارض مع مصلحة الشعب». وأكد رئيس الوزراء العراقي أن «الحكومة صوتت على تمويل مفوضية الانتخابات»، وحضّ المطالبين بالتأجيل على «عدم المطالبة به»، مبدياً استغرابه «الحملة الكاذبة والتحجج بعودة النازحين وبمعلومات كاذبة لا أساس لها من الصحة». وبالنسبة إلى العلاقة بين بغداد وأربيل، كشف العبادي عن لقاءات بقوى سياسية عدّة (أحزاب كردية)، مطالباً بـ «مزيد من الاجتماعات الدورية بين اللجنة الأمنية العليا المشكّلة من طرفي بغداد وأربيل لحل مسألة الحدود والعودة إلى حدود عام 2003». وأوضح أنه «على رغم الوعود التي قدمتها بعض الأطراف الكردية، إلا أنهم غير مستعدين لتنفيذها». وتعهد العبادي بـ «صرف رواتب موظفي الإقليم بطريقته»، مؤكداً أن «أربيل استلمت عام 2017 أموالاً تقدر بـ9 تريليون دينار من بيع النفط، عدا مبالغ الجمارك والضرائب». وأشار إلى أن «ليس هناك قطيعة بيننا وبين الأحزاب الكردية، وهم ضمن التشكيلة السياسية العراقية في البرلمان». وأضاف: «ليس لدي أي قطيعة مع أي حزب، لكن المفروض أن يشارك الجميع في الحل». وفي ما يخص ملفات الفساد، قال العبادي: «حققنا خطوات مهمة بملف الفساد، وتم اعتقال بعض المتورطين وهناك لائحة أخرى قيد الدراسة». وتطرق إلى المؤتمر الخاص بإعمار المناطق المتضررة من الحرب على «داعش»، والذي سيعقد في الكويت قريباً، مشيراً إلى أننا «لمسنا رغبة حقيقية لدى الشركات العالمية للاستثمار في العراق». وأكد أن «الإعمار سيشمل كل المناطق من خلال استكمال مشاريع تنموية وإعادة البنى التحتية في المناطق المحررة وتهيئة الأمور الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم ورفع الألغام، لإعادة النازحين إلى مناطقهم». وكشف عن وجود «إشارات إيجابية حيال المؤتمر»، لافتا إلى أن «الدول الأوروبية وأميركا واليابان والصين تدعمه، وأن الكويت وفرت الإمكانات لعقده والتعاون». وأفاد بأن «التعاون التجاري مستمر مع دول الجوار لتحقيق طفرة نوعية في ذلك». ورداً على سؤال في شأن وجود القوات التركية على الأراضي العراقية، اعتبر العبادي أن «الأمر يحتاج إلى حل استراتيجي كون تلك القوات موجودة في شمال العراق منذ أيام النظام السابق، وتؤكد أن حربها مع حزب العمال الكردستاني».

«وساطة» تركية لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل

أربيل - «الحياة» ... أعلن وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أنه سيزور بغداد الشهر الجاري، بعدما تلقت حكومة بلاده «طلب وساطة» لإنهاء الأزمة بين حكومتي بغداد وأربيل، فيما أكدت واشنطن أن الخلافات الكردية- الكردية تعرقل الجهود الرامية إلى دفع الحكومتين إلى الجلوس على طاولة الحوار. ويتهم الأكراد حكومة بغداد بفرض «شروط تعجيزية» لإطلاق المفاوضات الرامية إلى حلّ الملفات الخلافية والأزمة التي خلفتها خطوة أربيل الانفصالية (استفتاء الانفصال) في 25 أيلول (سبتمبر) الماضي. ونقلت وكالة «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي قوله، إن «أنقرة تلقت طلباً للوساطة بين حكومتي أربيل وبغداد لحل الأزمة، وعليه فإننا سنزور بغداد في 21 من الشهر الجاري للقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي، وسنبحث أيضاً في قضايا ثنائية». وأكد أننا «نؤيد إخضاع المعابر الحدودية في شمال العراق إلى السلطة الاتحادية في بغداد»، مشيراً إلى أن «على أربيل الالتزام بالدستور من دون أن تكون طرفاً في تغيير الحدود». وأشاد بمواقفها الإيجابية إزاء قرارات المحكمة الاتحادية في العراق (إبطال نتائج الاستفتاء على الانفصال). ولفت إلى أن «أربيل لا تعد مشكلة بالنسبة إلينا، بل أن المشكلة الأساسية تكمن في التنظيم الإرهابي لحزب العمال الكردستاني. وأضاف: «لا يخفى أننا كنا ضد خطوة الأكراد في الانفصال عن العراق، لكننا لسنا مع أن يدفع الشعب الكردي ضريبة ذلك الخطأ، فحقوقه محفوظة بموجب الدستور العراقي، واستقرار هذا البلد بالغ الأهمية لتركيا». من جهة أخرى، أفاد السفير الأميركي لدى العراق دوغلاس سيليمان، خلال لقاء مع عدد من وسائل الإعلام المحلية، بأن «الانقسامات بين الأحزاب الكردية تصعب جهود انطلاق المفاوضات بين أربيل وبغداد»، موضحاً أننا «نرى أهمية وجود إقليم كردستان ضمن عراق موحد». وأشار سيليمان إلى أنه «سيكون لنا لقاءات خلال الفترة المقبلة مع السياسيين لتشجيع الطرفين على الحوار». وقال: «نحن نشجع بغداد على دفع رواتب موظفي الإقليم وحل الخلاف على إدارة المنافذ الحدودية والتنسيق الأمني، ونعتقد بأن الحكومتين لديهما الرغبة بحل المشكلات في محافظة كركوك، وهناك خطوات فعلية بهذا الشأن». إلى ذلك، رأى مسرور بارزاني (نجل رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني) ومستشار «مجلس أمن كردستان» في مقابلة تلفزيونية، أن «بغداد ترفض الحوار مع الإقليم»، معتبراً أن «الاستقلال هو أفضل حلّ للحفاظ على كيان الإقليم ومكتسباته، لكن لتحقيق ذلك، علينا التأني والصبر». ووصف حوادث سيطرة القوات الاتحادية على محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها، بأنها «أكبر خيانة وقعت في تاريخ الاكراد». وقال: نحن نعتبر تلك المناطق محتلة، وكنا نعلم أن الخونة (قادة في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني) كانوا على اتصال مع الحكومة الاتحادية، لكن لم نتوقع أن يسلموها بهذا الشكل. وأكد فرياد راوندوزي القيادي في حزب «الاتحاد الوطني» ووزير الثقافة في حكومة العبادي، «عدم وجود مؤشرات لانطلاق المفاوضات»، مشيراً إلى أن «بغداد تصر على تسليم أربيل المنافذ الحدودية والمطارات، فيما يرفض الأكراد هذا الشرط باعتباره خطوة لتقويض سلطات الإقليم». وقال: «أعتقد أن بغداد لن تدفع رواتب موظفي الإقليم ما لم يحصل تفاهم عبر المفاوضات المباشرة». وحذر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت من «ضغوط اقتصادية تمارس من داخل العراق وخارجه، ضد إقليم كردستان في محاولة لإضعافه». وقال في كلمة أمام برلمان بلاده: «لدينا تاريخ طويل من التعاون مع الأكراد، فهم حاربوا تنظيم داعش ومن الخطأ أن ندير ظهرنا لهم، إلا أننا ندعم عراقاً اتحادياً قوياً تُحترم فيه حقوق الجميع». وأضاف: «سبق أن نوهت حكومتنا مسبقاً بأن الخطوة الانفصالية لن تكون في صالح استقرار المنطقة، ويجب أن تتم بحوار ثنائي بين أربيل وبغداد». ودعا حكومتي بغداد وكردستان إلى «فتح صفحة جديدة والاتفاق على حل الخلافات العالقة».

خطأ في فهم قانون الأحزاب يربك حسابات «الدعوة»

بغداد: «الشرق الأوسط».. يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورفيقه في حزب الدعوة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، سيضطران إلى خوض الانتخابات النيابية والمحلية المقررة في مايو (أيار) المقبل بقائمة انتخابية واحدة، بعدما كانت دوائر مقربة من الحزب وخارجه أكدت في وقت سابق خوضهما الانتخابات بقائمتين منفردتين. وأحبط خطأ ارتكبه الحزب على ما يبدو في فهم آلية عمل القوانين والتعليمات النافذة بشأن ترشيح الأحزاب وتحالفاتها في الانتخابات، مسعى طرح قائمتين منفصلتين. وأكد الناطق باسم مفوضية الانتخابات كريم التميمي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للمفوضية، أمس، أن «مجلس المفوضين صادق على السماح للحزب المسجل رسميا بالمشاركة بمفرده أو الدخول بتحالف سياسي واحد فقط في الدائرة الانتخابية الواحدة في الاستحقاقات الانتخابية لعام 2018». ويعني ذلك ضمنا أن حزب «الدعوة» أو غيره من الأحزاب المسجلة بدائرة الأحزاب في مفوضية الانتخابات لا يحق لها خوض الانتخابات بقائمتين أو الانخراط في تحالفين، لأن جميع أعضاء الحزب مسجلون في لائحة واحدة بدائرة الأحزاب. وأشار التميمي إلى أن الإجراءات المقبلة بالنسبة إلى الترشح والتحالفات «ستكون مشابهة لإجراءات استخدمتها المفوضية في العمليات الانتخابية السابقة، ولا يوجد أي تغيير في هذا الشأن كون قوانين الانتخابات التي تنظم العملية الانتخابية ما زالت سارية ولم يتم تعديلها».
وليس من الواضح ما إذا كان «الدعوة» أو غيره من الأحزاب التي لا تصب التعليمات الحالية في مصلحتها قادرة على إحداث التغيير اللازم خلال الوقت المتبقي على إجراء الانتخابات، الذي لا يتجاوز فترة أربعة أشهر. لكن مصدرا مقربا من الحزب أشار إلى «نوع من الإرباك» في أوساط الحزب التي كانت تخطط لخوض الانتخابات بقائمتين مختلفتين. وقال المصدر، الذي فضّل عدم الإشارة إلى اسمه: «في البداية لم يكن الحزب متحمسا لخوض الانتخابات بقائمتين، لخشيته من فكرة الانشقاق في صفوفه، لكن في مرحلة لاحقة تعايش مع الفكرة». وعزا ذلك إلى أن «إدراك الحزب للخلاف المضمر بين العبادي والمالكي، وخروجهما كل بقائمة سيتيح إمكانية التحالف مع طيف واسع من القوى السياسية، لأن الجهات التي تقبل بالتحالف مع العبادي ربما لا ترغب في التحالف مع المالكي، وبالعكس، فمقتدى الصدر يرحب بالتحالف مع العبادي في حال خروجه بقائمة خاصة، لكن الأمر مختلف مع المالكي». ولفت إلى أن «قيادة الحزب كانت متفقة على إدارة القائمتين من حيث مراجعة الأسماء المرشحة وغيرها من التفاصيل، لكن بيان مفوضية الانتخابات بشأن عدم السماح بمشاركة قائمتين عقّد الأمور». وأضاف أن «الأمور مربكة كثيراً، خصوصا بعد انتهاء فترة تسجيل الأحزاب وقرب فترة انتهاء التحالفات». من جانبه، أعرب السفير الأميركي لدى العراق، دوغلاس سيليمان، عن دعم بلاده لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد. وقال سيليمان خلال لقاء مع وسائل إعلام محلية في بغداد، أمس، إن «من الضروري أن تجرى الانتخابات في وقتها المشار إليه في الدستور»، لافتا إلى أن «الديمقراطيات تواجه صعوبات، وينبغي دعمها وفق الأطر الدستورية، وسمعنا من حكومة الأنبار أن الجماعات الإرهابية كانت تسيطر على 30 في المائة من المحافظة حين أجريت الانتخابات في 2014». ورحب سيليمان بإعلان حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» عن خوضه الانتخابات المقبلة بـ«قائمة انتخابية كبيرة». وأشار إلى أن بلاده «تؤكد أهمية وجود كردستان ضمن عراق موحد، وتشجع بغداد على دفع الرواتب وحل مشكلات المنافذ الحدودية والتنسيق الأمني مع إقليم كردستان».

أهالي الموصل القديمة محاصرون بالقلق والعوز... والجثث المتحللة

جامع «النوري» التاريخي تحول مقبرة للسيارات المحترقة... وأسباب ظهور «داعش» لا تزال قائمة

الموصل: «الشرق الأوسط»... بعد مرور 6 أشهر على إعلان العراق استعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش، لا تزال الجثث المتحللة موجودة في مقابل جامع «النوري» التاريخي؛ المكان الذي شهد الإطلالة الوحيدة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل 3 سنوات. وتجسد الفجوات الظاهرة على جدران الفنادق الواقعة على أطراف الشطر الغربي من المدينة الشمالية، صورة محزنة عن حجم الدمار الذي خلفته حرب مدمرة استمرت شهوراً طويلة بين التنظيم المتطرف والقوات العراقية، ورصدته وكالة الصحافة الفرنسية. وبعد نشوة «التحرير» التي عاشها سكان الموصل في 10 يوليو (تموز) الماضي، يعاني العدد القليل ممن غامروا بالعودة إلى الأزقة الفارغة إلا من الحطام المتناثر، من القلق والعوز، ويتحدثون بحذر عن مستقبل يعدونه غير مستقر وغير مؤكد. واستعادت القوات العراقية السيطرة على ثانية كبرى المدن في البلاد بعد حرب دامية استمرت 9 أشهر ودمرت قلب المدينة التاريخي. وكان معظم السكان، باستثناء قلة، نزحوا من المنطقة بفعل قصف طائرات التحالف الدولي وقذائف التنظيم. وتؤكد أسما محمد، التي قتل والدها وزوجها بغارة جوية، أن تلك الغارات كانت خاطئة وأودت بأرواح مدنيين من دون إلحاق أي ضرر بالمسلحين الذين كانوا يحتلون منازل مجاورة. وتشير إلى أن زوجها ووالدها دفنا كغيرهم من الجيران في مقابر بُنيت على عجل في أراض مختلفة من الموصل. وقالت داخل منزلها الصغير الذي تعرض لدمار جزئي في المدينة القديمة، إن السلطات «تقول إنها يجب أن تجري تحقيقاً قبل إصدار شهادات وفاة». وهناك كثير من الأشخاص في المدينة الذي يعدون أسماء أقربائهم الذين قتلوا في قصف جوي. ويقول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إن 817 مدنياً فقط قتلوا خلال 3 سنوات في غاراته على العراق وسوريا. وبحسب مصادر محلية في الموصل، فإن نحو ألفي مدني قُتلوا جراء تلك الغارات. وتتذكر أسما «اليوم المشؤوم» في 21 يونيو (حزيران) 2017 حين خسرت والدها وزوجها، وهي مذاك مع طفليها بفضل تبرعات من أصدقاء وجيران بشكل يومي، ولا تستطيع حبس دمعها حين تفكر بالمستقبل. في الحي نفسه من المدينة القديمة، عادت عائلة واحدة من العائلات النازحة، هي عائلة أنسام أنور (30 عاماً) التي رجعت قبل أيام قليلة مع زوجها وأطفالهما الخمسة. داخل الغرف الصغيرة المغطاة بالكلس حول الفناء الداخلي للمنزل، كان البرد قارساً وكل الوصلات الكهربائية وأنابيب المياه مقطوعة، كما أن عدادات الكهرباء المعلقة على الحائط محطمة تماماً. ولا يجد الزوج الذي يعمل بأجر يومي، عملاً في الموصل القديمة التي توقفت الحياة فيها تماماً. وتقول أنسام أنور وهي تزيل الغبار والحطام عن الأرض: «لا يوجد لدينا لا ماء ولا كهرباء، وأولادي محرومون من المدرسة، حتى رائحة الجثث المتعفنة لا تزال تخنقنا». في الزقاق، لا يزال بعض الأثاث الخشبي ملقى في الشارع، حيث يغامر عدد قليل من العراقيين بالمرور، إضافة إلى ملابس أفغانية وسترات بجيوب عدة مرمية في المكان، ويقول السكان إنها ملابس المسلحين. في مكان مجاور، يقطع أبو قتيبة العطار (59 عاماً) الأزقة التي كانت يوماً سوقاً تاريخية مزدحمة. هناك كان متجر والده الذي قضى فيه كل أيامه «منذ سن السادسة»، لكنه دمر في المعارك. ويقول العطار الذي يلفّ رأسه بكوفية ويضع على كتفيه العباءة التقليدية، إنه بدأ على نفقته الخاصة أعمال إعادة بناء المتجر، لأنه منذ اندلعت الحرب في حيه قبل عام «بقيت في المنزل مكتئباً». ويرى أن «الأمن عاد» اليوم، ويجب أن يتبعه الاقتصاد. ومن صغار الحرفيين إلى كبار المستثمرين؛ كثيرون في المنطقة يدعون إلى تغيير جذري في العقلية. ويقول العطار إن الوقت الذي ينظر فيه التجار بحذر إلى وجود السلطات على الأرض انتهى. ويقول تاجر آخر: «علينا الآن أن نتعاون مع القوات الأمنية التي حررتنا... وأن ندين كل من يبدو مشبوهاً بدلاً من أن نبقى سلبيين». وكانت منطقة الموصل الغنية بالنفط تعد مركزاً تجارياً كبيراً يقع على مفترق شبكة طرق سريعة في شمال العراق تربطه بسوريا غربا وبتركيا شمالاً. لكنها كانت بشكل عام معارضة لحكومة بغداد منذ سقوط نظام صدام حسين في أعقاب الغزو الأميركي في عام 2003. وقبل دخول «داعش» في 2014، فرضت جماعات متطرفة قوانينها في مناطق معينة لم تكن القوات العراقية قادرة على الدخول إليها. في ذلك الوقت، أدانت السلطات ما سمتها «الخلايا النائمة» لتنظيم «القاعدة». واليوم، يعود هذا التعبير على كل الشفاه، ولكن هذه المرة بالحديث عن «خلايا نائمة لـ(داعش)». ويقول شرطي طالباً عدم كشف هويته: «في الوقت الراهن، يتعاون السكان بشكل كامل، ويخبروننا عندما يرون غرباء في أحيائهم... لنأمل أن يستمر الأمر هكذا، وإلا، فإن كل شيء يمكن أن يتحول مرة أخرى، ويمكن أن يبرز (داعش) جديد». لذلك، يبقى كثيرون في الموصل حذرين. ويرى مظهر عبد القادر (48 عاماً)، صاحب أحد المتاجر، أن الظروف التي أدت إلى نشأة «داعش» وأتاحت له التجنيد بشكل كبير في الموصل، لا تزال قائمة. ويضيف الأب لخمسة أطفال الذي يعود بانتظام لمعاينة منزله المتضرر جراء الرصاص والقذائف في الموصل القديمة: «لا تزال هناك بطالة وظلم، والناس تحت الضغط، ليس لديهم ما يأكلونه، لذلك فمن الواضح أنه عندما يوعدون بمائة دولار لوضع قنابل، فسيفعلون ذلك». ويضيف وهو يقف أمام أنقاض جامع «النوري» الذي صار مقبرة للسيارات المحترقة: «إذا أطعمنا الجميع وأوجدنا وظائف للشباب، فيمكن أن نكون على يقين بأن جميعهم سيحمون البلاد أفضل من القوات الأمنية حتى».

تكثيف مشاورات اللحظة الأخيرة لتشكيل تحالف بين الكتل السنية

رئيس الوزراء يتمسك بموعد الانتخابات ويستنكر «دعايات كاذبة» لتأجيلها

بغداد: «الشرق الأوسط»... لليوم الخامس على التوالي، تواصل القيادات السُنية التي يضمها «تحالف القوى العراقية» وأحزاب وشخصيات من خارج هذا التحالف، اجتماعاتها من أجل بلورة صيغة لتحالف يخوض الانتخابات المقررة في مايو (أيار) المقبل، فيما لا يزال ممثلو السُنّة في البرلمان يدعون إلى تأجيل الانتخابات بسبب «عدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها حيال إعادة النازحين وحصر السلاح بيد الدولة وتأمين بيئة سليمة للانتخابات». غير أن رئيس الوزراء حيدر العبادي تمسك بإجراء الانتخابات في موعدها. واستغرب خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، مساء أول من أمس، ترويج «دعايات كاذبة» لمحاولة تأجيلها. وتحدثت قيادات سُنّية إلى «الشرق الأوسط» عن الآلية التي يمكن أن ينبثق عنها هذا التحالف وأطرافه، عشية انتهاء مهلة تسجيل الكيانات الانتخابية لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي مددت حتى مساء اليوم. وقال رئيس الكتلة النيابية لـ«تحالف القوى العراقية» صلاح الجبوري لـ«الشرق الأوسط»: «رغم نهاية الموعد، فإننا لم نصل بعد إلى صيغة نهائية يمكن أن نعلن بها صيغة التحالف الجديد ومن هم الموقِّعون عليه». وأضاف أن «الساعات القادمة ستحسم كل شيء، نظراً إلى الموعد الذي حددته المفوضية». وأشار الجبوري إلى أنه يخوض المفاوضات لتشكيل هذا التحالف «ليس بصفتي رئيساً لكتلة تحالف القوى، لأنها كتلة برلمانية وليست تحالفاً انتخابياً، بل بوصفي ممثلاً لتحالف خاص في محافظة ديالى». وأكد رئيس حزب «التصحيح» النائب السابق الدكتور كامل الدليمي لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك رؤيتين من أجل الخروج بتحالف متماسك يمكنه تحقيق جزء، ولو يسيراً، من طموحات أبناء المناطق الغربية الذين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة من جراء ما حدث لهم بعد دخول داعش واحتلال مدنهم ومحافظاتهم». وأوضح أن «هناك رؤية تتحدث عن إمكانية تشكيل تحالف عابر للطائفية تشترك به غالبية القوى السنية مع الدكتور إياد علاوي، وتحالف آخر يتحدث عن رؤية مكون متضرر ومناطق منكوبة يكون برنامجه الرئيسي هو إعادة الإعمار والنهوض بالواقع الخدمي وإعادة ثقة المواطن بالعملية السياسية». وأضاف الدليمي أن «هناك رؤية يجري إنضاجها، وقد تكون هي الأقرب للواقع، تضم الدكتور سليم الجبوري رئيس البرلمان الحالي وصالح المطلك وحزب تحالف القوى الذي يضم محمد تميم وحزب التصحيح الذي أتزعمه، فضلاً عن نواب مستقلين ووزراء سابقين». في السياق نفسه، أكد النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري أن «المحور الأبرز في هذه التحالفات هو محور الدكتور سليم الجبوري الذي يضم عدداً كبيراً من أبرز القيادات السنية، وهناك محور آخر يضم أسامة النجيفي ومعه عدد من القيادات السنية أيضاً، بينها أحمد المساري والشيخ وضاح السديد، فضلاً عن الحزب الإسلامي بزعامة إياد السامرائي». ولفت إلى وجود محور آخر «اختار أن يكون ضمن القوائم الوطنية العابرة ويمثله الدكتور إياد علاوي وفائق الشيخ، إذ بدأنا في إطار هذا التحالف ترتيب الأوراق في محافظة نينوى». وقال النائب عن محافظة صلاح الدين مشعان الجبوري إن «العادة جرت منذ الدورات الماضية على دخولي الانتخابات وحدي ضمن قائمة خاصة بي، ولم أذهب إلى أي تحالفات طائفية... فضلاً عن أنه من الصعب بالنسبة لي أن أكون تحت زعامة أحد». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قناعاتي الخاصة تذهب باتجاه أن أبقى مدنياً علمانياً، إذ سأخوض الانتخابات ضمن قائمة الوطن... وفيما يتعلق بالخارطة السنية فإنها تتغير حسب الدعم الخارجي فهناك دول وأطراف هي التي تعمل على رعاية بعض القوى السنية». واعتبر أن «الشخصيات السنية البارزة الآن بدأت تحدد خياراتها طبقا للدعم والتأثير الخارجي». غير أنه كشف عن «وجود قائمة عربية موحدة في كركوك، حيث سيدخل العرب السنَّة في قائمة واحدة، ولا أتوقع أن أحداً يمكن أن يخرقها، وكذلك الأمر في ديالى حيث ستكون هناك قائمة عربية واحدة بسبب خصوصية المحافظتين».

العبادي يرفض تأجيل الانتخابات.. والمطلك: مقبلون على كارثة

مخطط إيراني لتغيير التركيبة السكانية للعراق

«عكاظ» (بغداد) ...اتهمت القوى السنية العراقية إيران بفرض رؤيتها على العراق بإجراء الانتخابات البرلمانية في مايو القادم، وحذرت من أن إتمام الانتخابات في ظل الظروف الحالية سيؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية لصالح المشروع الإيراني. وكشفت مصادر برلمانية موثوقة لـ«عكاظ»، أن الكتلة السنية في البرلمان تعد مذكرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، تشرح فيها مخاطر إجراء الانتخابات في الموعد المحدد. وتوقعت المصادر رفض العبادي الاستجابة للقوى السنية المطالبة بتأجيل الانتخابات إلى ما بعد انتهاء مشكلة النازحين وإعادتهم إلى ديارهم، باعتبار أن المناطق السنية شهدت نزوحا جماعيا كبيرا، نتيجة سيطرة «داعش» عليها، فيما حل مكانهم لون سياسي واحد بات يشكل الأغلبية في هذه المناطق. وذكرت المصادر، أن إصرار العبادي على إجراء الانتخابات في مايو من شأنه خلط الأوراق، بما يؤثر على المحاصصة ويعطي القوى الأخرى الأغلبية المطلقة، ما سينعكس على القرار البرلماني والحكومي في العراق. من جهته، حذر رئيس «ائتلاف العربية» صالح المطلك، من أن العراق مقبل على كارثة في حال أجريت الانتخابات في موعدها. وشدد نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، في تصريح أمس على أن نزوح أهالي المناطق الغربية بسبب الحرب على «داعش»، سيخل بالتوازن داخل البرلمان والحكومة. وكان العبادي أصر على إجراء الانتخابات في موعدها، إلا أن النائب عن دولة القانون جاسم جعفر لم يستبعد تأجيلها إلى أكتوبر القادم.

 



السابق

سوريا..واشنطن تعتبر غيابها العسكري في سورية «نقطة قوة» وليست مستعجلة على الحل السياسي..مُتمسكة بـ «جنيف» ولا توافق على «سوتشي» وتنوي «رفع الحرارة» بوجه الأسد وحلفائه..توتر تركي - روسي على خط هجوم إدلب و... «الدرون»...موسكو: لا تقدم في جنيف من دون «سوتشي»..قلق دولي من «كارثة إنسانية» في الغوطة الشرقية..."حزب الله" يشرع بتنفيذ خطته العسكرية في ريف القنيطرة..لافروف يدعو إلى {تربية المعارضة} التي تطالب برحيل الأسد...

التالي

مصر وإفريقيا..السيسي يمهد للترشح لولاية ثانية ..جاهز لخوض الانتخابات حتى قبل إعلانه الترشح...شراكة عسكرية مصرية - أميركية في مكافحة الإرهاب..شكري: العلاقات مع السودان تتطلب جهداً وسياسات من القاهرة..«احتجاجات الغلاء» في تونس ليلية ... عنفاً واعتقالات...الجزائر تعلن عن ترتيبات للاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية..البشير يصعّد ضد المتمردين وانقطاع الكهرباء أثناء خطابه...الأمم المتحدة تدعم الانتخابات في ليبيا...المغرب: المصادقة على 48 مشروع اتفاقية استثمار..

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle

 الأحد 24 حزيران 2018 - 7:55 ص

Yemen Conflict Alert: Last Chance to Prevent a Destructive Hodeida Battle   https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 11,445,539

عدد الزوار: 314,286

المتواجدون الآن: 18