اليمن ودول الخليج العربي...المالكي: قوات التحالف تُدمّر ثلاثة قوارب مفخخة للحوثيين...هل يستطيع الحوثي تنفيذ تهديده بقطع الملاحة في البحر الأحمر؟...«التحالف» يمنح 1800 تصريح بحري لإدخال مساعدات إلى اليمن...قرقاش: تهديد الملاحة بالبحر الأحمر توثيق للإرهاب الحوثي..قرقاش: قطر تواصلت مع السعودية وتآمرت على ملكها...البرلمان البحريني يطالب الحكومة بإلغاء زيادة أسعار البنزين...قطر تلوّح بطلب تعويضات من دول المقاطعة..

تاريخ الإضافة الخميس 11 كانون الثاني 2018 - 5:13 ص    عدد الزيارات 288    القسم عربية

        


القوات الأمريكية تعلن مقتل ثلاثة من قادة تنظيم القاعدة في اليمن..

المشهد اليمني.. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، عن مقتل ثلاثة من قادة تنظيم القاعدة في اليمن نتيجة العمليات العسكرية للقوات الجوية الأمريكية في منطقة شبة الجزيرة العربية،. ووفقًا للمعلومات التي نشرتها القيادة، قالت أن غاراتها الأخيرة قتلت القيادي أبو عمر السناني في 20 نوفمبر الماضي بمحافظة مأرب، حيث كان السناني جزءًا من اللجنة التوجيهية للقاعدة في محافظة "البيضاء". كما تم تصفية المنسق العام للعمليات الخارجية بالتنظيم مقداد السناني، في 15 ديسمبر بالإضافة إلى قتل حبيب السناني المسؤول عن نقل الأسلحة والمتفجرات والأموال لأعضاء التنظيم في شبه الجزيرة العربية وذلك يوم 19 ديسمبر في محافظة مأرب اليمنية. حسب بيان المؤسسة الأمريكية . وفي وقت سابق، أعلن البنتاجون القضاء على خمسة من كبار قادة تنظيم القاعدة في اليمن. وقتل أغلب قادة تنظيم القاعدة في اليمن على مدى الثلاث السنوات الأخيرة بغارات لطائرات أمريكية مسيرة بينهم زعيم التنظيم في شبة الجزيرة العربية ناصر الوحيشي وقادة الصف الأول بالكامل مايؤكد اختراق التنظيم بشكل كبير .

المالكي: قوات التحالف تُدمّر ثلاثة قوارب مفخخة للحوثيين ودعا الأمم المتحدة إلى الإشراف على ميناء الحُديدة...

 

ايلاف..عبد الرحمن بدوي من الرياض.... دعت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الأمم المتحدة إلى القيام بمهام الإشراف على ميناء الحديدة، مشيرة إلى أن هناك 16 منفذا يمنيا تستقبل المساعدات الإغاثية من المنظمات الدولية، ومؤكدة أن منافذ اليمن مفتوحة أمام الدول المانحة لتقديم المساعدات.

إيلاف من الرياض: قال المتحدث الرسمي باسم قيادة التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي، في مؤتمر صحافي مساء اليوم الأربعاء، إن جماعة الحوثي تقوم بتدريب عناصرها الإرهابية على استهداف الملاحة البحرية. وأضاف المالكي أن التحالف منح أكثر من 1800 تصريحًا بحريًا لمختلف المنافذ، وأن هناك 28 سفينة تتواجد في المنافذ البحرية اليمنية، مؤكدًا أن عمليات إعادة الأمل مستمرة في جميع مناطق اليمن. وأوضح أن قوات التحالف العربي نجحت في تدمير ثلاثة قوارب مفخخة تابعة للحوثيين. وقال المالكي إن قوات التحالف العربي استهدفت عددًا من مخازن الأسلحة والإمدادات التابعة لجماعة الحوثي الانقلابية، كما نجحت في منع عدد من محاولات التسلل لعناصر تابعة للحوثيين.

تهديد بحري

وشدد على أن حركة دخول شحن الإغاثة وسفن الوقود إلى ميناء الحديدة مستمرة، مؤكدًا أن التحالف العربي يقوم بواجباته كاملة ضمن المجهود الدولي للحفاظ على الملاحة الدولية. وأكد المتحدث الرسمي أن الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف نجح في السيطرة على عدد من المناطق، كما نجح في السيطرة على عدد من الأسلحة التابعة لجماعة الحوثي الإرهابية. وكشف أن جماعة الحوثي تدرب عناصرها على استهداف حركة الملاحة وأن ميناء الحديدة صار نقطة انطلاق لعمليات تهدد الملاحة البحرية، وأن ميليشيا الحوثي تستخدم رادارات لرصد القطع البحرية للتحالف. وأضاف أن هناك أدلة كبيرة على وجود خبراء أجانب في اليمن لدعم الحوثيين، وأن جماعة الحوثي تهدد أيضًا الملاحة الجوية فوق صنعاء.

هل يستطيع الحوثي تنفيذ تهديده بقطع الملاحة في البحر الأحمر؟

هو ليس الأول ويتزامن مع خسائره الميدانية على مختلف الجبهات

الشرق الاوسط..القاهرة: أحمد عبد المطلب.. هدد رئيس المجلس الانقلابي لجماعة الحوثي صالح الصماد، أمس (الثلاثاء)، بقطع الملاحة في البحر الأحمر في حال تقدم الجيش الوطني اليمني باتجاه محافظة الحديدة، لكن هل تستطيع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تنفيذ هذا التهديد؟... وتأتي تصريحات الصماد لتؤكد إصرار الانقلابيين على موقفهم الساعي للحرب ورفضهم السلام حلاً للصراع، في وقت يواصل فيه نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن معين شريم مساعيه لإحياء مفاوضات السلام بين الميليشيا المدعومة إيرانيا والحكومة الشرعية. ويبدو أن ميليشيا الحوثي وجدت في التهديدات ملجأ في ظل الخسائر التي تتعرض لها على كافة الجبهات، فقد تزامنت تصريحات الصماد مع كشف تقارير حقوقية يمنية عن خسائر كبيرة تعرضت لها الميليشيات الانقلابية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث تجاوزت خسائرها الـ5 آلاف، بين قتيل وجريح وأسير خلال المواجهات مع الجيش الوطني على مختلف الجبهات. وبحسب التقارير، فقد قتل 1200 من الحوثيين أغلبهم من الأسرة المقربة لزعيم الميليشيا، بالإضافة إلى 360 سقطوا في المواجهات التي شهدتها صنعاء مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل في 4 من ديسمبر (كانون الأول). وأضافت أن 600 أسير تم إلقاء القبض عليهم في جبهات شبوة والجوف ونهم والحديدة وتعز والضالع والبيضاء. ومن الصعوبة بمكان أن تُقدم ميليشيا الانقلابيين على خطوة بحجم إغلاق الملاحة في البحر الأحمر، حينها ستؤكد للمجتمع الدولي بما لا يقبل الشك أنها جماعة إرهابية، وهو ما أكده التحالف العربي لدعم الشرعية مرارا، خصوصا بعد إطلاق صواريخ استهدفت السعودية قبل أن يتم إسقاطها بواسطة الدفاع الجوي، والتي تبين أنها صواريخ إيرانية الصنع تم تسليهما للحوثيين. وهو بالفعل ما ذهب إليه وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الذي غرّد بأن تهديد الملاحة في البحر الأحمر يعد توثيقا جديدا لإرهاب الحوثيين. وقال قرقاش إن «الحوثي الذي أهلك الحرث والنسل، وأفسد في اليمن، وخان حليفه وشريكه يهدد الملاحة الدولية اليوم»، مشيرا إلى أن المنطقة أمام عصابة إرهابية. كذلك لا يمكن لميليشيا الحوثي استعداء العالم بأسره بغلق ممر ملاحي حيوي للتجارة العالمية، فالبحر الأحمر جزء رئيسي في طريق الشحن البحري بين أوروبا والخليج العربي وصولا إلى شرق آسيا، وبالنظر لجرائم الحوثي السابقة والتي ربما تهاون العالم معها، فإن قطع الملاحة ستكون له عواقب لا يمكنه تحملها. ما يجعل فكرة تعطيل الملاحة في البحر الأحمر وبخاصة بمضيق باب المندب قبالة اليمن شبه مستحيلة، هو التأكيد المصري منذ الشهور الأولى للحرب في اليمن، على أهمية الحفاظ على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أبريل (نيسان) 2015، وبلهجة حاسمة، أن حماية المضيق قضية أمن قومي مصري وعربي، وقال «تأمين الملاحة في البحر الأحمر وحماية مضيق باب المندب تُعد أولوية قصوى من أولويات الأمن القومي المصري». من جهة أخرى، ينبغي أن نأخذ في الاعتبار ما أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن إحباط مخطط حوثي لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر. وأوضح المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي أن «الهجوم الوشيك تضمن التخطيط باستخدام الزوارق السريعة المفخخة ومجموعة من الغواصين لزرع الألغام البحرية بالسفن». يذكر أن تهديد ميليشيا الحوثي باستهداف الملاحة في البحر الأحمر ليس بجديد، حيث كانت قد هددت في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على لسان متحدثها محمد عبد السلام بضرب الملاحة الدولية في البحر الأحمر، لكنها فشلت في أن تشكل خطورة تذكر بعدما أحبط التحالف العربي مخططها. ميدانيا، يأتي تهديد الحوثي انعكاسا لسلسلة الهزائم الميدانية التي تتعرض لها الميليشيات الانقلابية مؤخرا، حيث نجحت غارات التحالف العربي قبل أيام في دحض محاولة تسلل إلى مدينة الخوخة الساحلية بمحافظة الحديدة، بعدما تم استهداف تجمعات للميليشيا الانقلابية شرق المدينة. كذلك تمكنت قوات الجيش اليمني من إحباط محاولة تقدم لميليشيا الحوثي الانقلابية في محيط معسكر التشريفات والقصر الجمهوري شرق مدينة تعز عاصمة المحافظة. وفي محافظة صعدة، معقل الحوثيين، حققت قوات الجيش والمقاومة اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي، تقدما استراتيجيا الأحد، وقتلت العشرات من الميليشيا الانقلابية في معارك وغارات لطائرات التحالف. كما استعادت قوات الشرعية السيطرة على جبل الحمام الاستراتيجي بمنطقة القبيطة شمال لحج، والقريب من قاعدة العند الجوية. وكان مركز «أميركان ثينكر» المختص بقضايا الأمن القومي قد حذر في يونيو (حزيران) الماضي من سعي إيران لتهديد الملاحة في مضيق باب المندب عبر دعمها لميليشيا الحوثي الانقلابية، وأشار إلى هجمات شنها الحرس الثوري وميليشيا الحوثي ضد السفن التجارية، والتدريبات التي تقدمها طهران للميليشيات على كيفية تطوير قوارب متفجرة يتم التحكم ‏بها عن بعد، وكيفية وضع ألغام بحرية في الممر الملاحي الحيوي. ويأتي تهديد الحوثيين امتدادا لتهديد إيران مرارا بغلق مضيق هرمز والتأثير على الملاحة في الخليج العربي، إما على خلفية مخاوفها من فرض حظر على نفطها كما حدث في عام 2011، أو بزعم التعرض لتهديد يمس أمنها القومي من جانب الولايات المتحدة وحلفائها كما حدث في مارس (آذار) 2016.

«التحالف» يمنح 1800 تصريح بحري لإدخال مساعدات إلى اليمن

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، إن المنافذ اليمنية مفتوحة أمام الدول المانحة والمنظمات لإرسال المساعدات، مشيراً إلى أن التحالف منح 1800 تصريح لإدخال مساعدات عبر المنافذ البحرية. وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحافي بالرياض اليوم (الأربعاء)، أن "ميليشيا الحوثي أطلقت 87 صاروخاً بالستياً باتجاه السعودية آخرها يوم الجمعة الماضي قاصدة استهداف المدنيين". ودعا التحالف الأمم المتحدة للقيام بمهام الإشراف على ميناء الحديدة، مؤكداً استمرار عمليات إعادة الأمل في جميع المناطق، ودعم الجيش اليمني للتقدم على كامل مساحة اليمن. وذكر المالكي أن "أطراف إقليمية تواصل خرق القانون الدولي والإنساني في اليمن"، مبيناً أن "هناك أدلة كبيرة على وجود خبراء أجانب لدعم ومساندة الانقلابيين".
وأشار إلى أن "ميليشيا الحوثي تهدد حركة الملاحة الدولية بالصواريخ الحرارية، وكذلك الملاحة الجوية فوق صنعاء. وتدرب عناصرها على استهداف حركة الملاحة". ونوّه المالكي أن التحالف لديه مسؤولية بمنع تهديد الملاحة الدولية البحرية، ويبذل كافة الجهود لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن. وتابع بالقول: "على المجتمع الدولي واجب المبادرة لإخضاع ميليشيا الحوثي للمتطلبات الدولية".
ولفت إلى أن قوات التحالف قامت بتدمير 3 قوارب مفخخة ومستودعات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين، كما استهدفت عربة نقل أسلحة على الحدود. ونجح الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف في السيطرة على عدد من المناطق، كما يتقدم في محافظة البيضاء والساحل الغربي.

ميليشيات الحوثي تعوض نقص مقاتليها بتجنيد الأطفال

خسائر كبيرة في صفوفهم بالأفراد والمناطق

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين» .... أدت الخسائر الكبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي في الأفراد والمناطق التي يسيطرون عليها وانشقاق العديد من القبائل عنهم بعد انكشاف حقيقتهم وازدياد وتيرة الانهيارات في صفوفها في الأونة الأخيرة، بعد أن أصبحوا على شفير الهزيمة النهائية، إلى التوجه للتجنيد الإجباري لصغار السن والشباب والفتية وأخذهم بالقوة من المدارس والقرى والأسواق كي يرمموا جسد الميليشيا الحوثية المنهار والمتهالك. ويسعى قادة الميليشيات الحوثية التابعة لإيران إلى تحشيد أبناء القبائل وأبناء المواطنين في المحافظات التي لا تزال ترزح تحت سلطاتهم للزج بهم في الجبهات وذهبوا يجبرون الآباء على تسليم أبنائهم بالقوة وبالترغيب والترهيب لينضموا إلى صفوف الموت في المواجهات ضد الدولة والقوات المسلحة وأبناء الشعب اليمني، خدمة للأجندة الإيرانية. وفي سياق الحديث عن هذا السلوك الهستيري لميليشيا الحوثي الإيرانية يقول الشيخ مراد القدسي رئيس حزب السلم والتنمية عضو هيئة علماء اليمن، إن ما تقوم به الميليشيا الحوثية الانقلابية التي ما تزال تسيطر على بعض المحافظات من حملة لتجنيد وإجبار الشباب والصغار والقصر للزج بهم إلى أتون المعركة الخاسرة أمر مشين ومنكر عظيم. وحذر الشيخ القدسي من الاستجابة لهم، موضحًا أنه يجب على كل قادر ألا يستجيب لتلك الدعوات وأن يسعى بجهده للابتعاد عن صفهم لانهم ظالمون مجرمون معتدون أساءوا إلى الدين والعقيدة وسفكوا الدم الحرام واستباحوا الحرمات ودمروا بيوت الله تعالى ولا يجوز لأحد أن يشاركهم هذا المنكر. وأكد أن الذهاب مع هؤلاء والانخراط في صفوفهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان، داعيًا الحكومة الشرعية وقوات التحالف إلى سرعة تحرير المدن والمحافظات المتبقية تحت حكم هؤلاء حتى ينعم شعب اليمن بالأمن والاستقرار. من جهته، يرى الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء اليمن أن دعوتهم هذه تدل على ما وصلوا إليه من انهيار، وقال: لا يجوز الاستجابة لهم لا شرعًا ولا عقلاً. وقال الشيخ المعلم إنهم يدعون إلى إعانتهم على الإثم والعدوان والله يقول (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وأعظم الذنوب بعد الشرك بالله قتل النفس المعصومة وهم يريدون من هؤلاء قتل الأبرياء، وأما عقلاً فإن تلك الجماعة على حافة الانهيار وليس من العقل أن يزج المرء بنفسه مع طرف مهزوم فيكسب عداوة الناس ويعرض نفسه للانتقام عند نهاية من أعانهم على البغي والعدوان مع ما ينتظره من غضب الله وانتقامه. ووصف الشيخ جمال السقاف، عضو رابطة علماء عدن الميليشيا الحوثية الإيرانية بأنهم وبال على اليمن واليمنيين لأنهم رهنوا أنفسهم لأجندة إيران وروجوا لأفكارهم الطائفية. ودعا أبناء اليمن إلى جمع الكلمة وتوحيد الصف، والوقفة الحازمة ووقف استهتارهم بدماء اليمنيين. كما حذر الشيخ السقاف أنه ما لم يتم إيقافهم فإن نفوذهم سيمتد، ودعوتهم ستنتشر، مما يمكن لهم عسكرياً على الأرض، وثقافياً على الفكر، ويجعل هزيمتهم عسيرة ، ومواجهة فكرهم أشد صعوبة. واحتلت محافظة ذمار المرتبة الأولى من حيث عدد الأطفال الذين يلقون حتفهم في مختلف جبهات القتال، إذ كشفت مصادر مطلعة أن أكثر من 2000 طفل من المحافظة لقوا حتفهم في جبهات القتال، وهم يقاتلون في صفوف الميليشيا، فقد جندت الميليشيا أكثر من 3400 طفل، بينهم نحو 300 يتيم، والزج بهم في جبهاتها القتالية، علاوة على انتشار أطفال مسلحين تحت سن 12 عاماً في نقاط التفتيش والحواجز المنتشرة على الطرقات ومداخل وشوارع مدينة ذمار. ونشر موقع الجيش الوطني اعترافات لأطفال أكدوا أن الحوثيين جنّدوهم إجبارياً، وأُرسلوا إلى الجبهات، ويتراوح أعمار الأطفال الذين أوقفتهم قوات الشرعية في بيحان، بين 13 و16 عاماً ينتمون إلى محافظة ذمار. وتشهد جبهات الميليشيات الانقلابية عجزاً كبيراً ونقصاً حاداً في أعداد مقاتليها، بعد مقتل الآلاف منهم في الجبهات، وفرار الغالبية منهم، ما دفعها للجوء للتجنيد الإجباري، وتكثيف زراعة الألغام في محاولة لإعاقة وتأخير تقدم الجيش الوطني المدعوم من التحالف العربي.

قرقاش: تهديد الملاحة بالبحر الأحمر توثيق للإرهاب الحوثي وقال إن المنطقة أمام عصابة إرهابية

صحافيو إيلاف.... دبي: أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر توثيق جديد للطبيعة الإرهابية للحوثيين. وقال قرقاش في تغريدة له على تويتر، إن الحوثي الذي أهلك الحرث والنسل، وأفسد في اليمن، وخان حليفه وشريكه يهدد الملاحة الدولية اليوم، مشيرا إلى أن المنطقة أمام عصابة إرهابية. جاء ذلك ردًا على تصريحات أطلقها صالح الصماد، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للانقلابيين في صنعاء، التي هدد من خلالها بإغلاق الممر الملاحي الاستراتيجي في البحر الأحمر إذا واصل التحالف تقدمه صوب ميناء الحديدة ضمن ما أسمته الميليشيات الخيارات الاستراتيجية.

قرقاش: قطر تواصلت مع السعودية وتآمرت على ملكها

العربية.نت.... أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، سعى دول الرباعي العربي إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها. وقال قرقاش في تغريدات له على حسابه في تويتر، " لقد تعودنا علي ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق و المحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع إسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية و تآمرت على الملك عبدالله". كما قال إنه لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة. مشيرا إلى أن الأزمة على ما يبدو مستمرة. وأضاف قرقاش أن الدول الداعية لمحاربة الإرهاب، تسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها، مؤكدا أنه "لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على استهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزء من أزمة ٢٠١٤. للعلم". وأشار قرقاش إلى أن "حجة غياب الدليل ، فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأميركان و تنكره للاستهلاك الخليجي". والإرتباك في الخطاب والسياسة مستمر فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة و أحيانا هي دعم قطر للديموقراطية (المفقودة محليا) و أحيانا هو دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة. وقال الوزير الإمارتي، إن الارتباك في الخطاب والسياسة مستمر، فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة و أحيانا هي دعم قطر للديموقراطية (المفقودة محليا) و أحيانا دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة". أكد أن الحل السياسي، دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، إذ لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة. وقال، "كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له". الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة. وأضاف وزير الدولة الإماراتي، أن أزمة قطر وعزلتها مستمرة.. "وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة و متخبطة و لا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي".واختتم قرقاش تغريداته، أن قطر ما قبل 1995 تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، وأن "المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر و المنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا".

البرلمان البحريني يطالب الحكومة بإلغاء زيادة أسعار البنزين بعد يوم فقط من إقرارها

صحافيو إيلاف.. المنامة: طالب مجلس النواب في مملكة البحرين الحكومة البحرينية بإلغاء قرار رفع أسعار البنزين بعد يوم فقط من إقراراها، حيث خصص المجلس جلسته أمس لمناقشة زيادة أسعار البنزين التي اعتبرها بعض النواب زيادة مفاجئة، وذلك بعد رفع الشركة الوطنية القابضة للنفط والغاز رفع أسعار البنزين في البحرين بنوعيه بنسب بلغت 12 و25 في المائة. أمام ذلك، أعلن الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية للشؤون المالية وضبط الإنفاق، بأن الأيام المقبلة ستشهد عقد عدد من اللقاءات التنسيقية والتشاورية مع السلطة التشريعية تهدف للعمل على إعادة هيكلة الدعم وتوجيهه لمستحقيه من الأسر البحرينية والمواطنين. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء على أن الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، قد وجَّها خلال جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، لإعادة هيكلة الدعم وتوجيهه لمستحقيه، ودراسة آلية موحدة للاستحقاق عبر توحيد النواحي التشريعية والتنظيمية، مؤكدين على تنفيذ ما ورد في برنامج عمل الحكومة للأعوام (2015 – 2018) وما تضمنه من إعادة توجيه الدعم لمستحقيه. وقال نائب رئيس مجلس النواب البحريني علي العرادي لـ«الشرق الأوسط» أن قرار رفع الأسعار كان مفاجئاً، مضيفًا أن المجلس توافق مع الحكومة على تخفيض الدعم عن كثير من السلع والخدمات ومن بينها البنزين بشكل تدريجي. وتابع: «تم التوافق بين النواب على الطلب من الحكومة إلغاء قرار زيادة أسعار البنزين وإيجاد طريقة لدعم المواطن البحريني خاصة ذوي الدخل المحدود لكي يصل الدعم إلى مستحقيه». وقال العرادي: «طالب المجلس الحكومة بتوجيه الدعم إلى مستحقيه من المواطنين البحرينيين ذوي الدخل المحدود خاصة في مجال الطاقة»، موضحاً أن إنتاج البحرين من النفط محدود و80 في المائة من إيرادات الخزينة العامة تأتي من النفط لذلك لا بد من ترشيد الدعم وتوجيهه حتى لا تتضرر الشرائح المستحقة للدعم من القرارات. وأضاف: «هناك تعاون بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ودائماً ما تسمع الحكومة للمجلس». وكانت الشركة الوطنية القابضة للنفط والغاز قد رفعت أسعار البنزين بنوعية الجيد والممتاز لعام 2018، بناءً على مراجعة الأسعار الخليجية والعالمية، حيث تقرر تطبيق الأسعار المعدلة للبنزين الجيد (91 أوكتين) بسعر 140 فلسا للتر لذي كان يبلغ 125 فلسا للتر بزيادة قدرها 12 في المائة، في حين سيكون سعر البنزين الممتاز (95 أوكتين) بسعر 200 فلسا للتر الذي كان يبلغ 160 فلسا للتر بزيادة قدرها 25 في المائة. وعقد مجلس النواب جلسته العادية الخامسة عشرة أمس في دور الانعقاد السنوي العادي الرابع من الفصل التشريعي الرابع، النائب الأول لرئيس مجلس النواب علي عبد الله العرادي، وبحضور النواب أعضاء المجلس. وفي بداية الجلسة رفع العرادي الجلسة لمدة نصف ساعة للتشاور حول قرار الشركة القابضة للنفط والغاز بتعديل أسعار البنزين بنوعيه الجيد والممتاز لعام 2018. وقد وافق المجلس على مناقشة اقتراح إلغاء قرار تعديل أسعار البنزين بنوعيه الجيد والممتاز لعام 2018 (بصفة مستعجلة)، والمقدم من خمسة نواب هم: عيسى تركي، وعبد الرحمن بو مجيد، وذياب النعيمي، وعلي المقلة، ومحمد العمادي، ومن ثم قرر المجلس الموافقة على إحالته إلى الحكومة. يشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط والغاز قالت إن مستوى الدعم لوقود البنزين الجيد والممتاز، بلغ خلال عام 2017 ما يقارب 154 مليون دولار (41 مليون دينار)، في حين تتوقع أن يبلغ مستوى الدعم خلال العام الحالي 2018، أكثر من 249 مليون دولار (66 مليون دينار).

قطر تلوّح بطلب تعويضات من دول المقاطعة

الحياة...الدوحة، أ ف ب .. لوّحت قطر أمس بالسعي إلى الحصول على تعويضات من دول المقاطعة العربية لها (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، والتي تتهمها بدعم الإرهاب وتمويله، معتبرة أن مقاطعتها دبلوماسياً وفرض عقوبات تجارية عليها، أعمال ترقى إلى «حرب اقتصادية». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر للصحافيين في الدوحة: «نحن متفقون على أنها حرب اقتصادية»، مشددة على أن بلادها «لن تألو جهداً في محاولة تعويض الشركات والأعمال نتيجة الخسائر التي لحقت بها». واتخذت الدول الأربع إجراءات عقابية بحق قطر منذ قرابة سبعة أشهر، من ضمنها إغلاق المنفذ البري الوحيد مع السعودية والمجالات الجوية أمام طائراتها، وقدمت إليها لائحة من الشروط لرفع هذه العقوبات. وتعهدت الدوحة بملاحقة الدول المقاطعة لها في المحاكم من أجل الحصول على تعويضات.

الأردن يعلن «الاقتصاص» للكساسبة وضحايا الإرهاب..

الحياة..عمان – محمد خير الرواشدة ... غداة كشف خلية إرهابية تنتمي إلى تنظيم «داعش» كانت تخطط لتنفيذ هجمات على مواقع في عمّان، أعلن قائد القوات المسلحة الأردنية الفريق محمود عبدالحليم فريحات ليل الثلثاء- الأربعاء «القصاص العادل» من منفذي هجمات إرهابية استهدفت المملكة خلال الأعوام الماضية. وأكد فريحات أن الجيش استطاع «من خلال عمليات استخباراتية ونوعية، الاقتصاص لشهداء الوطن في عملية استشهاد النقيب الطيار معاذ الكساسبة وعملية إربد والركبان، وأجهز على جميع العناصر الإرهابية التي خططت ونفذت تلك العمليات في أوكارها». وسبق تصريحات الفريحات الكشف، عبر بيان للمخابرات الأردنية الأحد الماضي، عن «إحباط مخطط إرهابي أعدت له خلية مؤيدة تنظيم داعش لاستهداف مواقع حيوية في المملكة بهدف زعزعة الأمن الوطني وإثارة الفوضى». وقالت مصادر «الحياة» في حينه إن المخطط كان معداً للتنفيذ خلال احتفالات رأس السنة، وأن أفراد الخلية جميعاً من محافظة الزرقاء (50 كيلومتراً شرق عمان)، وأن ثمة خلايا إرهابية أخرى قيد الاعتقال سيكشف عنها بعد التحقيق. كما أكدت المصادر أن الإعلان عن «العملية النوعية» جاء بعد اعتقال العناصر الـ١٧ المنتمين إلى الخلية، وضمن عمليات تحرّ أحبطت أكثر من ٢٠ عملية إرهابية خططت لها خلايا تنتمي إلى «داعش» عام ٢٠١٧. وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أمس إن عمليات للجيش الأردني أعقبت معلومات أمنية قدمتها المخابرات الأردنية عن مواقع مخططي ومنفذي عمليات استهدفت أمن المملكة. وأشارت إلى تقصّ دقيق لأسماء وجنسيات عدد من قيادات «داعش» التي استهدفت الأمن، لافتة إلى أن مصادر خاصة زودت الأجهزة الأمنية معلومات عن أماكن وجود تلك القيادات وطبيعة تحركاتها، في نقاط محددة بين سورية والعراق، خلال العامين السابقين. وأضافت أن بعض تلك القيادات كان على اتصال مع عناصر منظمة داخل المملكة، وأن التحريات الأمنية تمكنت من الوصول إلى كل المخططات الإرهابية التي كانت ستنفذ العام الماضي. يذكر أن المملكة تعرضت عام ٢٠١٦ إلى أربع عمليات إرهابية تبنتها خلايا تنتمي إلى «داعش». فمطلع عام ٢٠١٦، شهدت مدينة إربد (80 كيلومتراً شمال عمان) مواجهة أمنية مع خلية إرهابية حوصرت في مبنى سكني، وأسفرت عن مقتل ٧ عناصر إرهابية مدربة وضابط أردني. وفي رمضان من العام ذاته، شهد مكتب مخابرات البقعة شمال عمان اعتداءً فردياً نفذه مدني ينتمي فكرياً إلى «داعش»، وأسفر عن مقتل ٥ عناصر من المخابرات. وتبعت ذلك عملية الركبان على الحدود الشمالية والتي سقط ضحيتها ٧ عسكريين أردنيين، قبل أن ينتهي العام بأحداث قلعة الكرك (120 كيلومتراً جنوب البلاد)، والتي أسفرت عن قتل جميع العناصر الإرهابية المحصنة في القلعة ومقتل ضابط أردني.

 



السابق

اخبار وتقارير...فرع سوري لـ {لقاعدة} ينشق عن {النصرة} وباحث يتوقع اعتماد حرب العصابات...6.5 تريليون دولار تكلفة الحرب الأميركية على الإرهاب في 76 دولة....أردوغان يتهم الاستخبارات الأميركية بالتآمر لتقويض أنقرة....قبرص تستعد لافتتاح أكبر مجمع كازينوهات في أوروبا ..مسلمو اليونان يُخيّرون في محاكمهم: دينية أو مدنية...اتفاقات تجارية ونووية «إستراتيجية» في اليوم الثاني لزيارة ماكرون الصين...أوروبا تصف بـ «الترهيب» محاكمة صحافيَين في ميانمار...

التالي

سوريا..واشنطن تعتبر غيابها العسكري في سورية «نقطة قوة» وليست مستعجلة على الحل السياسي..مُتمسكة بـ «جنيف» ولا توافق على «سوتشي» وتنوي «رفع الحرارة» بوجه الأسد وحلفائه..توتر تركي - روسي على خط هجوم إدلب و... «الدرون»...موسكو: لا تقدم في جنيف من دون «سوتشي»..قلق دولي من «كارثة إنسانية» في الغوطة الشرقية..."حزب الله" يشرع بتنفيذ خطته العسكرية في ريف القنيطرة..لافروف يدعو إلى {تربية المعارضة} التي تطالب برحيل الأسد...

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,944,461

عدد الزوار: 332,309

المتواجدون الآن: 3