العراق...العراق يستأنف إنتاج الأسلحة بالذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة..العبادي يتعهد ملاحقة فلول «داعش»..مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الانتخابات..علاوي يحدد للأمم المتحدة مستلزمات إجراء اقتراع نزيه والكشف عن خمس عقبات تمنع إجراء الانتخابات في الموصل....العبادي: حكومة الاقليم أخفت 9 مليارات دولار وارداتها لنفط 2017.....

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 كانون الثاني 2018 - 5:12 ص    عدد الزيارات 389    القسم عربية

        


العراق يستأنف إنتاج الأسلحة بالذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة.. وزير الصناعة لـ«الشرق الأوسط»: سنتحرر من الضغوط السياسية..

بغداد: «الشرق الأوسط».... أكد وزير الصناعة والمعادن العراقي المهندس محمد شياع السوداني، أن بلاده ستتحرر من الضغوط السياسية على صعيد التسليح من خلال البدء قريباً بإنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة بمشاركة شركات عالمية متخصصة. وقال السوداني في حديث لـ«الشرق الأوسط» على خلفية الإعلان عن دعوة عشرات الشركات العالمية، بهدف تطوير الصناعات الحربية في العراق: إن «العراق كان يعتمد في تسليح قواته المسلحة وأجهزته الأمنية على الاستيراد بالنسبة إلى الأعتدة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر، وهي تكلف الدولة نحو مليار و700 مليون دولار كل سنة، لذلك قررنا الذهاب باتجاه الصناعات الحربية لأنه من المعيب على دولة مثل العراق وسط كل هذه التحديات أن ليس لديها مصنع خاص لإنتاج الأعتدة والذخائر». وأضاف السوداني أن «الأعتدة التي قررنا تصنيعها محلياً نستفيد منها حتى في أيام السلم، وليس فقط في أوقات الحرب، علماً بأننا بعد أن قضينا على (داعش) سوف نعتمد على تحصين وضعنا الداخلي الدفاعي مع تطوير مجتمعنا علمياً وتقنياً»، مبيناً أن «تنفيذ مثل هذا المشروع لم يكن ممكناً لأن الموازنة الاستثمارية ليست موجودة أصلاً بالنسبة إلى كل الوزارات بسبب الأزمة المالية، وهو ما دعانا إلى أن نذهب إلى مجال الاستثمار في هذا القطاع وذلك بالاتفاق مع رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي من خلال الاعتماد على الشركات العالمية الخاصة منها أو الحكومية شريطة أن تكون رصينة في الحالتين، مع الأخذ بنظر الاعتبار مبدأ التنويع في الشركات حتى لا نُحسب على محور معين، شرقياً كان أم غربياً». وأوضح الوزير العراقي أنه «تم الاتفاق على دعوة 36 شركة عالمية بشكل مباشر، حيث طلبنا منهم أن تأتي بخطوط الإنتاج الخاصة بها وتنصبها في العراق وتنشئ مصانعها هنا، مع التأكيد أننا سوف نوفر كل المستلزمات المطلوبة، حيث لدينا الإمكانات كلها من حيث الأراضي والإطار القانوني ممثلاً في شركة الصناعات الحربية، مع قانون يسمح للشركات الحكومية بإبرام اتفاقات مع شركات عالمية».
وبيّن السوداني أنه «تم توجيه الدعوات إلى هذه الشركات حتى الشهر المقبل، حيث من المؤمّل أن نعقد معها جلسة عمل لتوضح الكثير من المسائل التي تطلبها، ممن أكدت رغبتها في العمل معنا وفقاً لهذه الشروط، علماً بأنها سوف تضمن سوقاً مضمونة لتسويق منتجاتها للدفاع والداخلية، وهذا هو جزء من التزامنا معها». وبشأن إمكانية دخول القطاع الخاص العراقي شريكاً في هذه العملية، قال السوداني إن «هناك شركات في القطاع الخاص العراقي لديها وكالات من شركات عالمية، وقد قبلنا ذلك وشجعناه، بينما هناك صناعيون عراقيون سوف يدخلون شراكة معنا كذلك عبر تعاملهم مع شركات باعت خطوط إنتاجها». ولفت السوداني إلى أن «العمل سوف يتم عبر شركات التصنيع العسكري السابقة، بمن في ذلك الخبراء والكفاءات الذين ما زالوا موجودين، بالإضافة إلى جهوزية العديد من المعامل والمصانع لهذا النوع من خطوط التشغيل». وبشأن ما سيتحقق من فوائد للعراق، يشير السوداني إلى أنه بالإضافة إلى توفير المبلغ الذي يتم إنفاقه سنوياً لشراء هذا النوع من الأسلحة والأعتدة والذي يربو على مليار دولار، فإن المشروع «سيوفر مبلغاً قدره 900 مليون دولار، بالإضافة إلى ضمان تشغيل المصانع داخل العراق، وتأمين رواتب الموظفين، وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة العراقية». واختتم السوداني حديثه بالقول إن «مثل هذا المشروع سوف يحرر العراق من الكثير من الضغوط التي يتعرض لها على صعيد استيراد الأسلحة بما فيها الأعتدة والذخائر الخفيفة والمتوسطة لأسباب تتعلق بمواقف هذه الدولة أو تلك في حالات معينة، مما يجعلنا أسرى رضاها من عدمه، بالإضافة إلى أن مثل هذا الأمر سيضع حداً للمناكفات السياسية، حيث سبق لبعض القوى السياسية أن طلبت من بعض الدول عدم تسليح العراق بأنواع معينة من الأسلحة تحت ذرائع مختلفة، وبالتالي فإن ذلك سيجعلنا أحراراً لجهة هذا المفصل من عمليات التسليح». إلى ذلك دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى إنتاج طائرات مسيَّرة «درون». وقال بيان لمكتب العبادي على خلفية ترؤس الأخير اجتماعاً لهيئة الصناعات الحربية، إنه دعا «إلى وضع استراتيجية لإعادة الصناعة الحربية في العراق، ودعم التسليح والصناعة المحلية، وأهمية أن تكون ضمن المواصفات العالمية، والعمل على إنتاج خطوط سلاح خفيف ومتوسط وهاونات، إضافة إلى صناعة الطائرات المسيَّرة». وأضاف أنه «تم التأكيد خلال الاجتماع أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، والحاجة إلى الخبرة الخارجية من أجل أن يكون الإنتاج بأفضل ما يكون، وبيان الاحتياج الفعلي للمؤسسة الأمنية والعسكرية».

العبادي يتعهد ملاحقة فلول «داعش»

الحياة..بغداد - عمر ستار ... تعهد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أمس، بملاحقة فلول تنظيم «داعش» في البلاد والقضاء عليه، وفي وقت أعلنت قوات الأمن استمرار عملياتها لتطهير المدن المحررة واعتقال العشرات من العناصر الإرهابية، كشفت وزارة الدفاع عن خطتها لتأمين الحدود العراقية – السورية بحثاً عمن يعرفون بـ «الذئاب المنفردة». وقال العبادي في كلمة ألقاها أمس، خلال حضوره احتفال بمناسبة الذكرى 96 لتأسيس الشرطة العراقية، إن «البلد مقبل على إعمار كل مناطقه وازدهار اقتصادي، ومثلما حققنا الانتصار على الإرهاب سنحقق رفاهية البلاد وإعمارها». وأكد أن «تضحيات وبطولة وقتال أبطال وزارة الداخلية إلى جانب التشكيلات العسكرية الأخرى، هي التي حققت النصر وحافظت على وحدة العراق». وأشار العبادي إلى أننا «مازلنا نلاحق فلول الإرهاب المنهزمة في الصحراء والجزيرة وسنقضي عليهم». وتواصل القوات العراقية عملياتها لتطهير مناطق الحويجة والرياض جنوب محافظة كركوك، إضافة إلى مناطق الجزيرة والبادية القريبة من الحدود السورية. وأفاد إعلام «الحشد الشعبي» في بيان أمس، بأن «القوات الأمنية تواصل تقدمها باتجاه ناحية الرياض مروراً بقرى شرق الحويجة، وبدأت بفتح أكثر من محور وصولاً إلى جبال حمرين». وأعلن البيان أن «القوات الأمنية واصلت تطهير وتفتيش قرى مراطة وكواز عرب والصالحية وأم كصير والسيحة شمال شرقي الحويجة من عناصر داعش الإجرامي». وأشار إعلام «الحشد» إلى أن «القوات صادرت بعض الأسلحة والأعتدة التابعة لداعش»، مؤكداً أن «قواته لا تزال تتقدم باتجاه القرى المحيطة بقضاء الحويجة وملاحقة الإرهابيين الفارين». وأعلن آمر اللواء 56 في «الحشد» حسين علي نجم أمس، اعتقال عدد كبير من عناصر تنظيم «داعش» الفارين في قرى شرق الحويجة. وقال إن «الحشد والجيش يواصلان عمليات فرض الأمن في المحور الشرقي لقضاء الحويجة جنوب كركوك»، لافتاً إلى أن «قواتنا تمكنت من الوصول إلى قرى البوحمدان، مروراً بقرى النجاشية وبابو جان وقرية النكار والحمدانية والحمدونية». إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد يحيى رسول أمس: «وضعنا خطة محكمة لتحصين الحدود مع الجارة سورية، وهي بمسافة 667 كيلومتراً من منفذ الوليد إلى منفذ ربيعة». وأضاف رسول أن «القوات الأمنية تقوم بعمليات تفتيش دورية في عمق الصحراء بحثاً عمن يعرفون بالذئاب المنفردة»، مشيراً إلى أن «90 في المئة من العمليات الحالية هي استباقية ونعتمد فيها على الجهد الاستخباراتي». من جهة أخرى، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية أمس، أن «الكويت ستستضيف مؤتمراً دولياً في شباط لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب على تنظيم داعش في العراق». وأضافت: «يتوقع أن تعلن دول مانحة ومنظمات، مساهمات مالية في الاجتماع الذي سيعقد بين 12 و14 شباط (فبراير) المقبل».وقال الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، إن «العراق بحاجة إلى مساعدات حجمها مئة مليار دولار على الأقل لدعم القطاع السكني الذي تضرر على نحو كبير وقطاعات النفط والاتصالات والصناعات والخدمات الأساسية».

مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الانتخابات

الحيا....أربيل – باسم فرنسيس .. أكد الحزب «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني سعيه إلى تشكيل تحالف كردي لخوض الانتخابات الاشتراعية العامة في العراق، وإعادة ثقل أربيل على طاولة المحادثات المرتقبة مع بغداد، في وقت بدأت قوى كردية حراكاً سياسياً لتشكيل ائتلاف معارض يهدف إلى «تغيير السلطة» القائمة. ويسعى الأكراد إلى تنظيم انتخابات عامة قبل الانتخابات العراقية المقررة منتصف أيار (مايو) المقبل، عقب اتساع الانقسامات الداخلية، مع انسحاب قوى من الحكومة الائتلافية برئاسة نيجيرفان بارزاني، إثر تداعيات الاستفتاء الذي نظمه الأكراد للانفصال عن العراق، وتفاقم الأزمة مع بغداد في ظل أزمة مالية غير مسبوقة يشهدها الإقليم قبل أكثر من سنتين. وقال رئيس كتلة «الديموقراطي» في البرلمان الاتحادي عرفات كرم لـ «الحياة»، إن «هناك اقتراحاً لتشكيل لائحة كردستانية واحدة، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها»، مضيفاً أننا «لم نصل بعد إلى اتفاق، إذ هناك خلافات وهي في طور المناقشة لحلها، وقرار إجراء الانتخابات في موعدها لم يحسم بعد في ظل اعتراض بعض القوى». ولفت إلى أن «العقبات أمام تشكيل اللائحة تكمن في الخلافات المتراكمة بين القوى الكردستانية، وتحديداً بعد انسحاب «حركة التغيير» و «الجماعة الإسلامية» من الحكومة، ما يتطلب الدخول في حوارات معمقة». وفي شأن إمكان إجراء انتخابات عامة في الإقليم قبل موعد الانتخابات العراقية، قال كرم: «الأسبوع المقبل سيُعقد اجتماع لحسم الأمر بين الحكومة والبرلمان ومفوضية انتخابات الإقليم، لأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر من ذلك، بغية فتح صفحة عمل جديدة للخطاب السياسي الكردستاني من خلال حكومة قوية تجاه بغداد». من جهة أخرى، قال القيادي في «الوطني الكردستاني» ملا بختيار، إن «حزبه سيرفض أي محاولة لنزع سلاحه، والجهة التي تفكر في الأمر كونها حصلت على غالبية المقاعد في الانتخابات فعليها ألا تحلم بذلك». وزاد: «إذا حصلنا على مقعد برلماني واحد أو مئة مقعد، فإن حزبنا سيبقى كما كان ونحن نقبل بالديموقراطية كنتائج». وفي ما يخص استمرار فرض بغداد شروطها على أربيل للتفاوض، قال بختيار: «إذا لم نصل إلى نتيجة في النهاية، فإن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سيضطر حينها إلى التخلي عن منصبه الذي لن يكون أغلى من حبه لشعبه، صحيح أنه من أكثر السياسيين تأنياً وتحملاً، لكنه ثوري في الوقت المناسب». وحذر بخيتار رئيس الوزراء حيدر العبادي من أنه «سيدفع ضريبة سياسية في حال استمرار رفضه التفاوض، على رغم من عدم قدرته التهرب في النهاية من الجلوس على طاولة الحوار، لأنه سيؤثر في المساعدات الدولية للعراق».

... والحكيم يبلغ الأمم المتحدة رفضه تأجيلها

بغداد - «الحياة» .... جدد زعيم تيار «الحكمة الوطني» عمار الحكيم رفضه الدعوات المطالبة بتأجيل الانتخابات الاشتراعية، مؤكداً ضرورة إجرائها في موعدها الدستوري المحدد. وقال مكتب الحكيم الإعلامي في بيان صحافي، إن «الأخير ناقش مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش مستجدات الأوضاع السياسية في العراق، والإشادة بمسارها العام والعمل على انعكاس ذلك إيجاباً على حياة المواطنين». ونقل البيان عن الحكيم ترحيبه بـ «اللقاءات والمشاورات التي تجري مع مختلف الأطراف في إقليمِ كردستان»، داعياً إلى «تعزيزها بانطلاق الحوار الشامل المستند إلى الدستور والقانون والمفضي إلى حل كل المشكلات العالقة». وأشاد الحكيم بـ «جهودِ الأُمم المتحدة في التحقيق وملاحقة الجرائم التي ارتكبها داعش الإرهابي بحق العراقيين». وجدد رفضه لـ «كل محاولات تأجيل الانتخابات»، مشدداً على «إجرائها في موعدِها المحدد دستورياً لأنَّهُ يمثلُ ضمانةً للنظام الديموقراطيّ في البلاد». وطالب بـ «ضرورة تهيئة كل مستلزمات إنجاح الممارسة الديموقراطية والمشاركةُ الواسعة فيها». وكان مجلس الوزراء صوت على إجراء الانتخابات الاشتراعية في 15 أيار (مايو) المقبل، فيما عاد وقرر تقديمها إلى 12 من الشهر ذاته. وعلى صعيد التحالفات، قالت الناطقة الرسمية لـ «ائتلاف الوطنية» ميسون الدملوجي، إن «الائتلاف سيخوض الانتخابات بهويته العراقية الجامعة، وتحالفاته ستشكل بعد الانتخابات». وأضافت في بيان أن «الائتلاف عقد اجتماعه الدوري بزعامة رئيسه أياد علاوي للبحث في آخر المستجدات ومن بينها التحالفات والانتخابات المقبلة». وأوضحت أن «الحاضرين أجمعوا على أهمية تكافؤ الفرص بين المواطنين العراقيين قبل إجراء الانتخابات وتنفيذ كل مقومات الاستقرار التي ألزم بها نفسه وحكومته رئيس مجلس الوزراء من توفير بيئة مناسبة للانتخابات، وعودة النازحين إلى ديارهم وحصر السلاح بيد الدولة، مع تحديد فترة زمنية محددة لتنفيذ كل مقومات نجاح الانتخابات قبل إجرائها».

علاوي يحدد للأمم المتحدة مستلزمات إجراء اقتراع نزيه والكشف عن خمس عقبات تمنع إجراء الانتخابات في الموصل

ايلاف...د أسامة مهدي.... كشفت برلمانية عراقية عن محافظة نينوى الشمالية وعاصمتها الموصل اليوم عن خمس عقبات تمنع إجراء الانتخابات في المحافظة داعية إلى تأجيلها خاصة وأن النازحين العائدين إليها لايتعدون نسبة 20 بالمائة.. فيما أكد علاوي على الامم المتحدة ضرورة إشراف قضائي مباشر على الاقتراع وضمان مشاركة النازحين وأبناء المناطق المحررة فيها.

إيلاف من لندن: استبعدت النائب عن محافظة نينوى فرح السراج اجراء الانتخابات البرلمانية العامة في موعدها الذي حددته الحكومة في 12 ايار مايو المقبل على الرغم من انها "صمام الامان للعملية الديمقراطية وحق دستوري". وأشارت في بيان صحافي تسلمت "إيلاف" نصه الثلاثاء إلى ضرورة قيام السلطات الحكومية والبرلمان والمفوضية المستقلة للانتخابات إتمام جميع مستلزمات العملية الانتخابية وتهيئة الظروف اللازمة لإنجاحه.. منوهة إلى أنّ هذه الاجراءات غير معمول بها لحد الان في محافظة نينوى ولذلك فان الوقت المتبقي لاجراء الانتخابات لا يتيح ذلك في محافظة نينوى بصورة عامة وعاصمتها الموصل ثاني اكبر مدن العراق بعد بغداد حيث يقطنها حوالي ثلاثة ملايين نسمة بصورة خاصة. وحددت النائب خمسة اسباب تعيق اجراء الانتخابات في المحافظة التي تحررت من سيطرة تنظيم داعش في العاشر من تموز يوليو عام 2016. وأوضحت أن السبب الاول هو ان العائدين لمدينة الموصل لم تتعد نسبتهم 20 بالمئة من سكانها فقط والبقية هم نازحون اغلبهم في اقليم كردستان.. والثاني وجود الالاف من الشهداء في نينوى بينهم أربعة آلاف لازالوا تحت الانقاض في الجانب الايمن من الموصل وهؤلاء جميعهم لم تسجل لهم شهادات وفاة كون ذويهم لا يعرفوا مصيرهم وموجودة اسماءهم في سجلات المفوضية العليا للانتخابات كناخبين فضلا عن الالاف من المفقودين والمخطوفين الذين لازال مصيرهم مجهولا ايضا كما ان هناك اعداد من الدواعش هاربين إلى خارج العراق واسماؤهم ايضا موجودة في سجل الناخبين مما يثير مخاوف من استغلال جميع تلك الاسماء وهي كبيرة في عمليات تزوير للانتخابات. وأضافت أن العائق الثالث هو كون الجانب الايمن من مدينة الموصل مدمر بصورة كبيرة جدا ويحتاج إلى اموال ضخمة ووقت طويل في حال توفرها لاعادة النازحين اليه وتوفير الاستقرار له. وقالت إن العائق الرابع يتعلق بما اعلنته مفوضية الانتخابات خلال استضافة مسؤوليها الاسبوع الماضي في مجلس النواب من ان اجهزة التحقق في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار قد تعرضت للسرقة والتخريب على أيديِ تنظيم داعش الامر الذي يتطلب استكمال التعاقد على اجهزة جديدة للتعويض عن المدمرة والتي لن تصل قبل عدة أشهر وهو ما يؤكد أن المفوضية غير جاهزة من الناحية الفنية لاجراء الانتخابات في محافظة نينوى.. منوهة إلى أنّ العائق الخامس يتعلق بالفصائل المسلحة في المحافظة والتي تملك احزابا سياسية فهي التي تسيطر على الملف الامني فيها بشكل شبه كامل مما يعني ان نتائج الانتخابات ستكون لصالحها ولصالح الاحزاب التي تدعمها.

النائبة العراقية عن الموصل فرح السراج

وطالبت النائب الحكومة والكتل السياسية إلى الاخذ بنظر الاعتبار مصلحة الشعب بصورة عامة دون تمييز والعمل معا على تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات من خلال اعادة النازحين واعادة الاستقرار للمدن المحررة داعية إلى تأجيل الانتخابات إلى موعد يتفق عليه الجميع. كما طالبت الامم المتحدة بموقف واضح من هذه الظروف والضغط على الحكومة لتاجيل الانتخابات والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاجرائها في وقت لاحق.. وحذرت قائلة "ان الاصرار على اجراء الانتخابات في موعدها وخاصة في محافظة نينوى يعني الاصرار على التزوير والمجيء باشخاص لا يمثلون المحافظة وهو ما سيشكل العودة للمشاكل والازمات التي سبقت دخول عصابات داعش الارهابية للمحافظة".

علاوي يحدد للامم المتحدة مستلزمات أجراء اقتراع نزيه

وعلى الصعيد نفسه أكد رئيس ائتلاف الوطنية نائب رئيس الجمهورية أياد علاوي خلال اجتماعه في بغداد اليوم مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش ضرورة ترسيخ الثقة لدى المواطن والرأي العام بنزاهة الانتخابات واستقلالية القائمين كخطوة أساسية لنجاحها وتحقيق الهدف المراد من إجرائها. وبحث علاوي مع كوبيش الآليات والسبل الكفيلة بتوفير الأجواء والبيئة المناسبة لإجراء الانتخابات حيث شدد على ضرورة وجود خطط واضحة لإدارة العملية الانتخابية وفق اشراف قضائي مباشر.. لافتا إلى أهمية توفير الأجواء الملائمة فرص متكافئة لجميع المواطنين لأجل ضمان المشاركة فيها وفي مقدمتهم النازحون وأبناء المناطق المحررة. ودعا علاوي مجلس النواب إلى الاسراع بأقرار قانون انتخابات عادل ومنصف يحفظ أصوات الناخبين ويحول دون استغلالها لصالح الكتل الكبيرة. وقبل ذلك ناقش ائتلاف الوطنية بزعامة القضايا المتعلقة بالانتخابات المقبلة والتحالفات السياسية التي ستخوضها داعيا لتوفير بيئة مناسبة للاقتراع وعودة النازحين وحصر السلاح بيد الدولة مع تحديد فترة زمنية لتنفيذ جميع مقومات نجاح الانتخابات قبل اجرائها. وشدد الائتلاف على أهمية تكافؤ الفرص بين المواطنين العراقيين قبل اجراء الانتخابات وتنفيذ كل مقومات الاستقرار التي الزم بها نفسه وحكومته رئيس الوزراء حيدر العبادي فيما يتعلق بتوفير بيئة مناسبة للانتخابات وعودة النازحين إلى ديارهم وحصر السلاح بيد الدولة مع تحديد فترة زمنية لتنفيذ جميع مقومات نجاح الانتخابات قبل اجرائها. وتناول البحث طبيعة التحالفات التي ينبغي خوض الانتخابات امقبلة من خلالها "مع الحفاظ على الهوية العراقية الجامعة والعابرة للاثنية والطائفية لائتلاف الوطنية والنظر في الوقت ذاته إلى تحالفات يمكن ان تشكل في مرحلة ما بعد الانتخابات" كما قالت الناطقة بأسم الائتلاف ميسون الدملوجي في بيان صحافي ارسلت نسخه منه إلى "إيلاف". وكانت مفوضية الانتخابات العراقية قالت امس ان العبادي سيفاتح المحكمة الاتحادية للنظـر في دستوريـة موعد الانتخابات المقبلة وأشار المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات كريم التميمي إلى أنّه لايوجد اي عائق فني في ااجراء عملية الانتخابات التشريعية العامة والمحلية لكن الموعد الرسمي هو العائق حول شرعية الانتخابات حيث ان العبادي سيفاتح المحكمة الاتحادية بشأن دستورية موعد الانتخابات الذي حدده مجلس الوزراء في 12 ايار مايو المقبل اي قبل 45 يوما من انتهاء ولاية الدورة البرلمانية الحالية. واوضح ان العبادي ينتظر مصادقة مجلس النواب على موعد اجراء الانتخابات الذي اقره مجلس الوزراء واذا تأخر المجلس فأنه سيلجا إلى المحكمة الاتحادية للفصل في ذلك. وكانت مفوضية الانتخابات قد اعلنت الاسبوع الماضي عن اجازة 204 احزاب للمشاركة في الانتخابات العامة التي تجري في 18 دائرة انتخابية تمثل عدد محافظات البلاد ينتخب كل منها بين سبعة إلى 34 نائبا استنادا إلى التعداد السكاني لكل منها فيما يتم تخصيص ثمانية مقاعد للأقليات خمسة منها للمسيحيين ومقعد واحد لكل من الصابئة والإيزيديين والشبك. وتمتد ولاية مجلس النواب العراقي الذي يضم 328 مقعدا أربع سنوات. وجرت آخر انتخابات تشريعية في 30 نيسان أبريل عام 2014. وباستثناء انتخاب رئيس الوزراء يتعين على الأحزاب التي تتقاسم مقاعد البرلمان الاتفاق على رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان حيث يسود في العراق عرف اتفقت عليه الكتل السياسية يقضي بتقاسم الرئاسات الثلاث فتكون رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة.

دعا لحل استراتيجي لوجود القوات التركية على أراضي العراق

العبادي: حكومة الاقليم أخفت 9 مليارات دولار وارداتها لنفط 2017

ايلاف....د أسامة مهدي.... اتهم العبادي حكومة اقليم كردستان الشمالي الثلاثاء بعدم الجدية في تطبيق الدستور وعدم تسجيل وارداتها من النفط للعام الماضي والبالغة 8 مليارات دولار ودعا البرلمان للاسراع في إقرار الموازنة العامة رافضًا أي تأجيل للانتخابات العامة مؤكدًا أنها ستجري في موعدها المحدد.

إيلاف من لندن: قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال مؤتمر الصحافي الاسبوعي عقب اجتماع حكومته في بغداد اليوم ان حكومة اقليم كردستان غير جادة في حل الازمة مع بغداد كما تشير تصريحات مسؤوليها في الخارج فيي أشارة الى زيارات قام بها رئيسها نجيرفان بارزاني مؤخرا الى المانيا وفرنسا وقريبا الى بريطانيا. وأشار العبادي إلى أنّ الحكومة الاتحادية ستسدد مرتبات موظفي الاقليم وليس لاحزابه واتباعها لانها لاتريد معاقبة مواطني كردستان كما تعمل حكومتهم. واتهم حكومة الاقليم بعدم تسجيل واردات الاقليم من النفط عام 2017 والبالغة 9 مليارات دولار وتساءل قائلا "في اي حسابات سجلت والى اين ذهبت؟ على الاقليم ان يكون واضحا ويعلن ذلك".. موضحا ان هناك واردات اخرى من المنافذ الحدودية والجمارك والضرائب اين ذهبت؟ ودعا مسؤولي الاقليم الى اعلان الارقام الحقيقية لواردات النفط والكشف الى اين ذهبت وكيف تم صرفها. وأشار إلى أنّه وجه اللجنة العسكرية والامنية لبغداد بعقد اجتماعات مستمرة مع قيادة قوات البيشمركة الكردية لحل مسألة المنافذ الحدودية للاقليم مع دول الجوار والعودة الى حدود الاقلييم عام 2003. وأكد أن حكومته اطلقت مستحقات فلاحي الاقليم منذ شهرين خلافا للاقاويل بأنه قد تم وقفها.

عام استباب الأمن

وشدد العبادي على ان العام الحالي 2018 سيكون عام استباب الامن موضحا ان القوات العراقية مستمرة بمطاردة خلايا تنظيم داعش في مناطق الجزيرة الغربية لملاحقتها ومنعها من تنفيذ اي عمليات ارهابية جديدة ضد المواطنين واحباطها. وعن وجود القوات التركية في الاراضي العراقية التي دخلتها بعد احتلال داعش لمدينة الموصل حيث تمركزت بالقرب منها بذريعة تدريب متطوعين للمشاركة في عمليات تحريرها فقد شدد العبادي إلى أنّ هذذه المسألة يجب ان تحل استراتيجيا مؤكدا ان العراق مستعد للتعاون في هذا المجال. وأشار إلى أنّ الاتراك يقولون "انه لديهم حرب مع حزب العمال الكردستاني التركي لكننا لا نريد ان ندخل حربا بالنيابة نريد العيش بسلام".. مؤكداً بأن علاقتنا مفتوحة مع تركيا ولدينا تفاهم كبير معها".

الفساد والموازنة والانتخابات

ورفض العبادي تأجيل الانتخابات العامة المقررة في 12 ايار مايو المقبل مشددا على انها ستجري في موعدها المقرر وحكومته اقرت صرف الاموال اللازمة لاجرائها الى المفوضية العليا للانتخابات. ونوه إلى أنّ بعض السياسيين ولاهداف خاصة يحاولون تاجيل الانتخابات متهما قسما منهم بالتعاون سابقا مع داعش لدى دخولها الى المدن العراقية ويحاولون الان التحجج بالنازحين وترويج اكاذيب عن عمليات اعادة قسرية لهم الى مناطقهم. وطالب البرلمان بالاسراع في اقرار الموازنة العامة لعام 2018 مشيرا إلى أنّ البعض يحاول تأخير ذلك لاحراج الحكومة ولوي ذراعها .. محذرا من خطورة هذه المحاولات وقال "عليهم ان لايلعبوا هذه اللعبة لاننا ندرك اهدافها" ولذلك فأن على البرلمان انجاز الموازنة واي تأخير في ذلك غير مقبول. وردا على سؤال حول موعد توجيه الضربة الاولى للفساد أشار العبادي إلى أنّ حكومته وجهت فعلا عدة ضربات للفاسدين منوها إلى أنّ عددا منهم معتقلين الان وشدد بالقول ان "الفتح قريب".

مؤتمر الكويت الدولي لاعمار العراق

وعن مؤتمر الكويت لاعمار العراق فقد وصفه العبادي بالمهم وأشار إلى أنّه سيجلب استثمارات ضخمة الى العراق من اجل اعادة اعمار جميع مناطقة التي تضررت بفعل الارهاب وكذلك لاعادة اعمار البنى التحتية للمدن وخاصة في المرافق التعليمية والخدمية والصحية. وكان قد اعلن في وقت سابق اليوم ان مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق سيعقد فيها يوم 12 من الشهر المقبل ويستمر ثلاثة اموال لجمع مبلغ 100 مليار دولار بمشاركة ممثلين عن 70 دولة وسيخصص اليوم الاول منه سيناقش دور منظمات المجتمع المدني فيما سيكزن اليوم الثاني للقطاع الخاص والثالث لإعلان الدول عن مساهماتها في صندوق اعمار العراق. وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد أبلغ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في يوليو الماضي استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار العراق عقب إعلانه عن تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش في العاشر من ذلك الشهر.

430 عائلة نازحة عادت إلى بيجي

الحياة...بغداد - جودت كاظم .. نفت نائب في لجنة المهجرين في البرلمان العراقي معلومات تحدثت عن إجبار نازحين على العودة إلى مناطقهم، فيما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية إعادة 430 عائلة نازحة إلى بلدة بيجي في صلاح الدين. وقالت عضو اللجنة نهلة الهبابي في تصريح إلى «الحياة»، إن «غالبية العائلات عادت بشكل طوعي إلى مناطقها المحررة، كما وأن معدلات العودة تتصاعد بشكل لافت، ولم تمارس بحق النازحين أي إجراءات قسرية لإجبارهم على العودة». وأوضحت أن «نسبة العائلات التي عادت إلى منازلها في قضاء تلعفر تجاوزت الـ25 في المئة، ويرجح تضاعف هذه النسبة بعد العطلة الربيعية، إذ تربط بعض العائلات عودتها بامتحانات النصف الأول من العام الدراسي في مناطق نزوحها». وأشارت الهبابي إلى أن «عودة النازحين تخضع لضوابط وإجراءات مشددة لضمان إعادتهم طوعياً». وأضافت: «لا يمكن ربط مواعيد الانتخابات بالنازحين كونهم يبذلون جهداً ليعودوا سريعاً، حتى أن بعض العائلات فضلت العودة إلى منازلها المهدمة». وكانت معلومات أفادت بإجبار آلاف النازحين على العودة إلى مناطقهم في الأنبار وصلاح الدين تمهيداً لإجراء الانتخابات الاشتراعية والمحلية، إذ تشترط القوى السنية المشاركة في الانتخابات مقابل عودة النازحين. من جهة أخرى، أعلنت مديرية الاستخبارات في بيان «استمرار عودة النازحين إلى مناطقهم في بيجي- صلاح الدين»، لافتة إلى «إعادة 430 عائلة نازحة إلى مناطقها بناء على أوامر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، ووزير الدفاع عرفان الحيالي، والمتضمنة الإسراع بالعمل لإعادة جميع النازحين إلى منازلهم وتوفير السبل والتسهيلات الخاصة بتلك العودة». وكان مستشار محافظ الأنبار لشؤون النازحين مازن خالد، كشف في تصريحات عن عودة 160 أسرة نازحة إلى القائم غرب المحافظة. يذكر أن حكومة الأنبار المحلية أغلقت الشهر الماضي، أول مخيم في الرمادي وهو مخيم B18 غرب المدينة بعد إعادة جميع النازحين فيه إلى مناطقهم المحررة.

 



السابق

سوريا....قصف وغارات إسرائيلية ليلية على الأراضي السورية...نتانياهو: عازمون على منع إيران من جعل سوريا قاعدة عسكرية لها ...روسيا: طائرة استطلاع أميركية حلقت في أجواء الهجوم على القاعدتين..روسيا تعزّز نفوذها في سورية بمحادثات «سرية» مع فصائل الغوطة...«هيئة التفاوض» في نيويورك وواشنطن لمنع غطاء دولي لمؤتمر سوتشي...

التالي

مصر وإفريقيا....بدء تلقي طلبات منظمات حقوقية للرقابة على الانتخابات الرئاسية المصرية..في غياب منافس حقيقي.. 464 نائباً يزكون السيسي...أمن البحر الأحمر وباب المندب محور تنسيق مصري - إريتري..احتجاجات في الجزائر بعد تونس والسودان..المعارضة التونسية تتبنى احتجاجات الخبز ..سلطات طرابلس توقف «داعشيين» حاولوا تنفيذ عمليات إرهابية...صندوق ائتماني لإدارة أموال قوة الساحل...إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الاربعاء...

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,156,801

عدد الزوار: 411,962

المتواجدون الآن: 0