سوريا....قصف وغارات إسرائيلية ليلية على الأراضي السورية...نتانياهو: عازمون على منع إيران من جعل سوريا قاعدة عسكرية لها ...روسيا: طائرة استطلاع أميركية حلقت في أجواء الهجوم على القاعدتين..روسيا تعزّز نفوذها في سورية بمحادثات «سرية» مع فصائل الغوطة...«هيئة التفاوض» في نيويورك وواشنطن لمنع غطاء دولي لمؤتمر سوتشي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 كانون الثاني 2018 - 5:03 ص    عدد الزيارات 359    القسم عربية

        


روسيا: الهجوم على حميميم تم بمساعدة المخابرات الأميركية....

وزارة الدفاع: الطائرات أقلعت من منطقة جنوب غربي منطقة خفض التصعيد في إدلب....

دبي - قناة الحدث... اتهمت وزارة الدفاع الروسية واشنطن بمساعدة المعارضة_السورية على تنفيذ هجوم على قاعدة_حميميم الروسية بواسطة طائرات بدون طيار. وقالت الوزارة إن طائرة استطلاع أميركية حلقت فوق سوريا لحظة هجوم الطائرات بدون طيار على حميميم. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات التي هاجمت حميميم أقلعت من منطقة جنوب غربي منطقة خفض التصعيد في إدلب والتي تسيطر عليها تشكيلات المعارضة المعتدلة، معتبرة أن هذا الهجوم تم بمساعدة الـ"سي آي إيه". وأضافت الوزارة أنها أرسلت رسالتين إلى رئيس الأركان التركي ورئيس جهاز الاستخبارات التركي تطالبهما بتنفيذ التزامات بلادهم.

«هيئة التفاوض» في نيويورك وواشنطن لمنع غطاء دولي لمؤتمر سوتشي..

الناصرة - أسعد تلحمي{ نيويورك، بيروت - «الحياة» .. كثّف وفد «هيئة التفاوض العليا» السورية المعارضة، لقاءاته في نيويورك الإثنين والثلثاء تعبيراً عن مخاوف من نتائج اجتماع سوتشي، الذي تُعِد روسيا لعقده قريباً، وإمكان أن يؤدي إلى «حرف العملية السياسية عن مسار جنيف، أو إيجاد مسارٍ موازٍ»، وفق ديبلوماسيين شاركوا في اللقاءات، فيما كان مقرراً أن ينتقل الوفد إلى واشنطن أمس «لعقد لقاءات في وزارة الخارجية والبيت الأبيض». في غضون ذلك، استدعت تركيا السفيرين الإيراني والروسي للتنديد بانتهاك منطقة خفض التوتر في إدلب أخيراً، محذرة من أن استهداف فصائل المعارضة المعتدلة يمكن أن يقوّض مؤتمر سوتشي .. بموازاة ذلك، اتهمت سورية إسرائيل بشن غارات على ريف دمشق، في وقت أكدت الدولة العبرية أنها ستقوم بما يلزم لمنع وصول أسلحة متقدمة إلى «حزب الله» في سورية. كما تواصل القصف الجوي والمدفعي السوري والروسي على مناطق في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، ما أسفر عن مقتل 18 مدنياً على الأقل وإصابة العشرات، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي نيويورك، قال مطلعون على لقاءات وفد «هيئة التفاوض العليا» في الأمم المتحدة، إن الهيئة «تسعى إلى استباق مؤتمر سوتشي بتأكيد مرجعيات العملية السياسية المتمثلة في مسار جنيف التفاوضي وقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، وقطع الطريق على مساع تبذلها الحكومة السورية لتجزئة المسارات والالتفاف على مفاوضات جنيف». وأوضح ديبلوماسيون أن وفد الهيئة سعى إلى الحصول على ضمانة «بعدم إعطاء الأمم المتحدة غطاء سياسياً لمؤتمر سوتشي ما لم يكن متوافقاً مع مسار جنيف»، في ظل توقعات بأن يشارك المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا في المؤتمر في حال انعقاده. وترأس وفد الهيئة إلى نيويورك رئيسها نصر الحريري، إلى جانب هادي البحرة وبسمة قضماني، وبدأ لقاءاته أمس باجتماع مغلق مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومساعده للشؤون السياسية جيفري فلتمان، كما التقى السفير البريطاني ماثيو ريكروفت. وكان مقرراً أن يجتمع الوفد مع سفير كل من فرنسا وألمانيا، فيما لم يُعلن موعدٌ للاجتماع مع السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي. ونقل ديبلوماسيون عرب عن الحريري أن الاجتماع مع غوتيريش «كان إيجابياً»، وأن الأخير «أكد للوفد أنّ لا بديل من مسار جنيف، ما يتطلب من كل المبادرات أن تصب في سياق دعم المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف». وقال الناطق باسم الأمين العام فرحان حق: «نأمل بأن تساهم المسارات كافة، بما فيها سوتشي، في ضمان نجاح الجولة التفاوضية المقبلة في جنيف». كما عبر السفير البريطاني للوفد عن دعم لندن مسار جنيف وضرورة أن تصب المبادرات كافة في سياق تدعيمه. وقالت قضماني: «هناك تخوّف من أن يؤدي المؤتمر إلى حرف العملية السياسية في جنيف عن مسارها، وهو تخوّف لمسناه في كل لقاءاتنا هنا، والأمم المتحدة تشاركنا هذه المخاوف وتنتظر إيضاحات، وهي لا تزال غير مقتنعة بضرورة اجتماع من هذا النوع». وأكدت أن «وفد الهيئة سمع كلاماً مريحاً جداً» من غوتيريش، مشيرة إلى أن مشاركة دي ميستورا في مؤتمر سوتشي «قرار تتخذه الأمم المتحدة وأمينها العام، لكننا نعتبر أن عليه ألا يذهب إلا إذا كان المؤتمر خطوة في سياق دعم مسار جنيف، وأعتقد أن غوتيريش يؤيد هذا الرأي». وأعلنت «الهيئة» في بيان أن الحريري أكد «الأخطار التي تمثلها عملية سوتشي بصيغتها الحالية»، إذ «تهدد بتقويض عملية جنيف، وهدف الانتقال السياسي وفقاً لبيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤». كما شدد على أن «النظام (السوري) هو من يقف بوجه تقدم العملية السياسية في جنيف»، مشيراً إلى أن «أي عملية موازية لجنيف ستساعد النظام على المضي في استراتيجيته العسكرية». وطالب «المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة وبريطانيا، بتقديم المساعدة في تغيير الدينامية من خلال العمل مع الحلفاء لتقديم الدعم لعملية جنيف والضغط على النظام وحلفائه للتفاوض». وفي سورية، اتهم النظام إسرائيل بشنّ غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع في منطقة القطيفة في ريف دمشق فجر أمس، معتبراً أنها ردّ على «انتصارات» دمشق في عمليتها العسكرية الواسعة في ريف إدلب. وأعلنت القيادة العامة للجيش في بيان اعتراض 3 هجمات إسرائيلية، موضحة أن الدفاعات الجوية «أصابت إحدى الطائرات» التي أطلقت «صواريخ عدة من فوق الأراضي اللبنانية»، كما أسقطت صاروخي أرض- أرض أُطلقا من الجولان المحتل، وتصدّت لأربعة صواريخ أُطلقت من طبريا ودمرت أحدها، فيما سقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية، ما أدى إلى «خسائر مادية». ولاحقاً، طالبت وزارة الخارجية، في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بـ «إدانة هذه الاعتداءات السافرة». وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى أن القصف الإسرائيلي استهدف «مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة القطيفة، ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله»، فيما أفادت وكالة «قاسيون» المحسوبة على المعارضة بأنه استهدف «مخازن صواريخ بعيدة المدى ومواقع أخرى للنظام السوري ومخازن أسلحة في الفرقة الثالثة». ونقلت «شبكة شام» عن ناشطين إن الضربات استهدفت «اللواء 155» في القطيفة الذي يحتوي على كميات من صواريخ «سكود». وفي تعليق غير مباشر على الضربات، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن تل أبيب «تنتهج منذ سنوات سياسة تقضي بإحباط محاولات تحويل أسلحة كاسرة للتوازن إلى حزب الله عبر الأراضي السورية». وقال أمام سفراء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) أمس، إن إيران تعمل على جلب «100 ألف مقاتل شيعي غير إيراني إلى سورية ووضعهم تحت قيادة إيرانية في إطار خطتها لاحتلال سورية والاستيطان فيها».

تراشق بين موسكو وواشنطن بعد الهجوم على القاعدتين الروسيتين

لندن – «الحياة» ... أكد الكرملين أمس أن القوات الروسية في سورية تستطيع التصدي لأي هجمات محتملة على قاعدتيها العسكريتين هناك، غداة إعلان وزارة الدفاع تعرّض قاعدتي حميميم وطرطوس لهجمات بـ13 طائرة مسيّرة من بعد «درون»، فيما دخلت واشنطن وموسكو في جدل عن مصدر الهجمات على القاعدتين العسكريتين. وذكر الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أن «القوة الروسية والبنية التحتية العسكرية ستبقى في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين، وهي قادرة تماماً على التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تقع من حين لآخر». إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أنها تعمّدت عدم اتهام أي بلد بتزويد «الإرهابيين» في سورية بطائرات من دون طيّار، في ردّ على تصريحات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأن هذه الطائرات يمكن الحصول عليها بسهولة. واعتبرت موسكو أن الإعلان الروسي عن «تسليم الإرهابيين تقنيات لتنفيذ هجوم طائرات مسيرة على مواقع عسكرية روسية في سورية تقصّد عدم ذكر تورط أي دولة»، لكنها لفتت إلى أن «برمجة وحدات التحكم وإلقاء الذخائر عبر نظام تحديد المواقع من خلال الطائرات دون طيار، يتطلب الحصول على شهادة هندسة في إحدى البلدان المتقدمة». وأشارت الوزارة إلى أن «تصريحات البنتاغون تثير قلقنا واهتمامنا في شأن التقنيات المستخدمة والاستخبارات التي تبيعها». وكان الناطق باسم «البنتاغون» أدريان رينكين غالواي ذكر أن «تقنيات مشابهة لتلك التي استخدمت في الهجوم على منشآت عسكرية روسية، استعملها مسلحو داعش» سابقاً، مضيفاً أن «هذه الأجهزة والتقنيات يمكن الحصول عليها بسهولة في الأسواق وهذا أمر يدعو للقلق». وأتى تصريح غالواي غداة إعلان موسكو أن «تكنولوجيا الطائرات المسيرة من دون طيار التي هاجمت قاعدتيها في سورية لا تتوافر إلا لدى الدول». وذكرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، من جانبها، أن حركة «أحرار الشام الإسلامية» تقف خلف الهجوم على القاعدتين العسكريتين الروسيتين. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية روسية قولها أن العسكريين الروس تمكنوا من فك تشفير معطيات «الدرون»، مشيرةً إلى أنه «من المستحيل تجميع الطائرات من دون طيار دون مساعدة مختصين من أصحاب الخبرة».

«داعش» على تخوم إدلب والنظام يواصل زحفه نحو «أبو الضهور»

بيروت – «الحياة» ... تمكّن تنظيم «داعش» من التقدم في الريف الشمالي الشرقي لحماة وأطراف الحدود الإدارية لمحافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية، بعد نحو شهر من طرده منها. وأعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن التنظيم المتطرف تقدم بعد انسحاب «هيئة تحرير الشام» من قرى حوصِرت فيها، في أطراف ريف حماة وأطراف ريف إدلب الجنوبي، إثر عملية القوات النظامية المتواصلة منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، والتي وسّعت من خلالها سيطرتها على مناطق في ريف إدلب الجنوبي الشرقي المحاذي لريف حماة الشمالي الشرقي واقترابها إلى مسافة نحو 8 كيلومترات من مطار أبو الضهور العسكري. وانسحبت الهيئة من قرى خيرية، دلالة، عبلة، عب القناة، تل الحلاوة، جب الصفا، قصر بن وردان، رسم التينة، تليل الحمر، رسم العنز ومداحي، ليرتفع عدد القرى التي سيطر عليها «داعش» في الريف الشمالي الشرقي لحماة وأطراف محافظة إدلب، منذ بدء هجومه في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى 43 قرية. ويعدّ التقدم داخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، الدخول الثاني لـ «داعش» إلى المحافظة منذ طردته فصائل المعارضة منها قبل نحو 4 سنوات. وكان التنظيم هاجم المنطقة قبل شهر سيطر خلالها على قرية حدودية. واتهمت المعارضة في وقت سابق النظام بفتح الطريق أمام عناصر التنظيم الإرهابي من منطقة خنيفيس شرقي حماة، ليعبروا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة و «هيئة تحرير الشام». ومقابل ذلك، سمح «داعش» بوصول قوات النظام إلى منطقة خناصر في حماة عبر فتح الطريق أمامهم من جنوب محافظة حلب. ووثق «المرصد» مقتل 297 مقاتلاً من «داعش» في مقابل مقتل 172 من مسلحي «هيئة تحرير الشام» في المعارك. إلى ذلك، سيطرت القوات النظامية والجماعات المتحالفة معها على قرى جديدة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حماة. وقالت مصادر عسكرية في ريف حماة لموقع «عنب بلدي»، إن النظام أحكم سيطرته أمس على قريتي الرهجان والشاكوسية، في إطار معارك بدأت من محور جديد في المنطقة نحو مطار أبو الضهور العسكري. كما أعلنت وسائل إعلام رسمية سيطرة قوات النظام على طريق أبو الضهور- معرة النعمان نارياً، بعد التقدم الكبير الذي حققته في ريف إدلب الشرقي. في المقابل، ذكرت «هيئة تحرير الشام» أن عناصرها قتلوا 35 جندياً من القوات النظامية بعملية تسلل في قرية زرزور شرق مدينة إدلب ليل الإثنين– الثلثاء. وسيطر النظام على قريتي شم هوى والزرزور التابعتين لناحية التمانعة في وقت سابق بعد انسحاب عناصر الهيئة منها.

مسؤول دولي في دمشق لمناقشة المساعدات الإنسانية

نيويورك، بيروت – «الحياة»، رويترز .. بدأ مدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك زيارة إلى سورية أمس، بهدف مناقشة كيفية تحسين سبل وصول المساعدات إلى المناطق المتأثرة بالصراع. ومن المُقرر أن تستمر الزيارة 3 أيام، يزور خلالها العاصمة دمشق وحمص. وأوضحت الأمم المتحدة في بيان ليل الإثنين، أن لوكوك سيجتمع مع مسؤولين في الحكومة السورية وممثلين عن وكالات إنسانية في دمشق، فيما يلتقي في حمص أشخاصاً عانوا آثار الأزمة مباشرةً ويحتاجون إلى المساعدة. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن وزير الخارجية السورية وليد المعلم بحث مع لوكوك أمس، في سبل تعزيز التعاون بين دمشق ومكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «بما يساهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمواطنين السوريين». وأكد المعلم استعداد دمشق لمناقشة مسائل التعاون «ضمن مناخ إيجابي متبادل ومنفتح يراعي ضرورة أن تكون العلاقة بين الطرفين مبنية على الشراكة والاحترام وقواعد العمل الإنساني التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا سيما ما يتعلق بالاحترام الكامل لسيادة الدول واستقلالها». وأكد لوكوك أن «الزيارة ستشكّل فرصة مهمة للاطلاع على حقيقة الوضع في سورية وتقييم الاحتياجات الإنسانية في مختلف المناطق والعمل على زيادة مصادر المساعدات والاستماع إلى وجهة نظر الحكومة السورية والدخول معها في حوار بناء وعلاقة مهنية»، كما أفادت «سانا». وتأتي هذه الزيارة بعد نحو عامين من آخر زيارة أجراها مسؤول للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) عام 2015. وفي ظل إعراب الأمم المتحدة عن قلقها على سلامة النازحين من المعارك في إدلب وحماة.

تركيا تنقلب على حليفتيها موسكو وطهران ...منزعجة من الهجمات السورية على مناطق خفض التوتر

ايلاف...نصر المجالي... في خطوة اعتبرت انقلابا على الحليفتين روسيا وإيران، استدعت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، سفيري روسيا وإيران للتعبير عن انزعاجها جراء هجمات النظام السوري على مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق حولها في مباحثات أستانة. وقالت مصادر دبلوماسية إن تركيا كانت أعربت عن انزعاجها من تلك الانتهاكات للمسؤولين الروس والإيرانيين عبر قنوات عسكرية ودبلوماسية، عبر السفيرين الروسي أليكسي يرخوف، والإيراني محمد إبراهيم طاهريان فرد، إلى مقر الوزارة للتعبير عن انزعاجها من انتهاكات النظام لمناطق خفض التوتر. يشار الى ان تركيا شريكة لروسيا وتركيا في رعاية مؤتمر استانة للسلام في سوريا. وأضافت المصادر أنه عقب استمرار الانتهاكات، استدعت الخارجية السفير الروسي للتعبير عن ردة فعلها وانزعاجها من ذلك، وطالبت بإبلاغ النظام الرسائل اللازمة من أجل الإنهاء الفوري للانتهاكات التي جرت خلال مرحلة الاستعداد لعقد "مؤتمر الحوار الوطني السوري" في مدينة سوتشي الروسي في 29- 30 يناير الجاري. ولفتت المصادر إلى أن الخارجية التركية استدعت في هذا الإطار السفير الإيراني لدى أنقرة، إلى مقرها، للتعبير عن انزعاجها من انتهاكات النظام. وفي نفس السياق، قالت وكالة (الأناضول) إن مستشار الخارجية التركية السفير أوميت يالتشين، استقبل الثلاثاء رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة رياض سيف، وبحث مع وفد المعارضة أيضًا موضوع الانتهاكات.

أنقرة: هجمات النظام تقوّض مؤتمر سوتشي

لندن، أنقرة – «الحياة»، أ ف ب، رويترز - اتهمت أنقرة النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة المعتدلة تحت غطاء العملية العسكرية ضد المتشددين في محافظة إدلب القريبة من الحدود التركية، محذّرة من أن هذه التطورات قد تقوّض «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي نهاية الشهر الجاري. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن القوات النظامية «تستهدف مسلحي المعارضة المعتدلة تحت غطاء مكافحة جبهة النصرة سابقاً»، مشيراً إلى أن «هذا الموقف يمكن أن يقوّض التسوية السياسية للأزمة»، كما نقلت عنه وكالة أنباء «الأناضول». وتشن القوات النظامية منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) هجوماً للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق وتسيطر عليها في شكل رئيسي «هيئة تحرير الشام». ويأتي هجوم النظام قبل أسابيع على مؤتمر «الحوار الوطني السوري» الذي من المفترض أن يعقد يومي 29 و30 الشهر الجاري ويجمع ممثلين عن دمشق والمعارضة في منتجع سوتشي الروسي، على رغم إعلان الكثير من أطراف المعارضة مقاطعته. وشدد أوغلو على أن «الذين سيتوجهون إلى سوتشي يجب ألا يرتكبوا هذه الأفعال». وذكر مصدر أمني تركي أن أنقرة تتابع التطورات في شمال سورية عن كثب، لكنه أفاد بأن معظم المناطق التي استعادتها القوات النظامية يقع «خارج مناطق خفض التوتر». وقبل بدء عملية النظام السوري العسكرية، نشرت تركيا قوات في محافظة إدلب لإقامة مراكز مراقبة في إطار مناطق «خفض التوتر» التي اتفقت عليها موسكو وأنقرة وطهران في محادثات آستانة، لكن سجِّلت أخيراً خلافــات عميقـــة بيــن تركيــا وروسيــا في شأن تمثيل الفصائل الكردية المسلحـــة في سوتشي ومصير الرئيس الســوري بشار الأسد الذي يواصــل نظيره التركي رجب طيب أردوغان المطالبــة بتنحيه، مستبعداً أي حل طالمــا بقي في السلطـة. إلى ذلك، جدد الرئيس رجب طيب أردوغان تهديداته بشنّ هجوم على مناطق سيطرة القوات الكردية في الشمال السوري، خصوصاً في عفرين ومنبج. وقال في تصريحات أمام الكتلة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم أمس، أن عمليات «درع الفرات» التي تدعمها أنقرة ستستمر في منبج وعفرين. وكانت تركيا أطلقت عام 2016 عملية «درع الفرات» على الحدود مع سورية بهدف القضاء على ما وصفته بـ «ممر الإرهاب المتمثل في خطر تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد السوريين». وأتى ذلك غداة تعرّض آلية عسكرية تركية لهجوم قرب دارة عزة في ريف حلب الغربي، كانت جزءاً من رتل عسكري دخل الأراضي السورية، للانتشار قرب قلعة سمعان أول من أمس. في غضون ذلك، جدد مسؤول أميركي في تصريح لوكالة «الأناضول» دعم واشنطن «وحدة التراب السوري». ونفى تقارير عن اعتراف أميركي مرتقب باستقلال المناطق التي تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من التحالف الدولي، والتي تشكل الوحدات الكردية غالبية عناصرها. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته: «ندعم وحدة التراب السوري، وقيام دولة سورية موحدة، ديموقراطية تتمتع فيها الطوائف كافة بحقوقها، ونطالب كل الجماعات فيها بالتضامن والتحرك المشترك». وشدد على أن «الشعب السوري سيدعم مستقبل بلاده من خلال عملية الانتقال السياسي، والانتخابات كما نصّ قرار مجلس الأمن الرقم 2254». ويدعو القرار المذكور إلى بدء محادثات السلام في سورية، مع تأكيد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد. ويطالب بتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في رعاية دولية. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية استمرار مهمة قوات التحالف في سورية، مشيرةً إلى أن النظام لا يتمتع بقوة كافية تخوله محاربة تنظيم «داعش».

روسيا تعزّز نفوذها في سورية بمحادثات «سرية» مع فصائل الغوطة

الحياة....بيروت – رويترز - لجأ مسلّحو المعارضة السورية المحاصَرون قرب العاصمة دمشق إلى الدخول في محادثات مع روسيا حليفة النظام السوري، وذلك في إطار سعيهم إلى الاحتفاظ بالجيب الخاضع لسيطرتهم في الغوطة الشرقية، ما يؤكد سعي موسكو إلى تعزيز دورها في مستقبل سورية. وكشف الناطق الرسمي باسم «فيلق الرحمن» وائل علوان والذي ينشط في المنطقة، أن الفيلق يفضل التفاوض مع «من يمتلك الأمر أي روسيا وليس النظام»، مشيراً إلى أن الفصائل «تضطر إلى الاجتماع بالروس». ولفت الناطق باسم هيئة أركان «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار إلى أن الفصائل توثّق للروس أضرار صواريخ الطيران على المناطق السكنية، لكنه أكد أن «الرد يكون بالسكوت أو تبرير بحجج لا أساس لها». وقال إن «الجهات الرسمية تنفي القصف، لكننا نسأل: هذا الطيران في سماء الغوطة لمن يتبع؟». ولم تجب وزارتا الدفاع والخارجية الروسيتان على طلبات للتعقيب على هذه التقارير، فيما تؤكد موسكو إن مركز المصالحة في قاعدتها الجوية في سورية يجري بصفة روتينية محادثات سلام مع الفصائل المسلحة في مختلف أنحاء البلاد. وبعد تقدم النظام بدعم من روسيا وإيران، أمسكت موسكو بالمبادرة الديبلوماسية في سورية وسعت إلى إقامة عملية سياسية خارج نطاق محادثات جنيف للسلام التي أجريت برعاية الأمم المتحدة ولم تحقق أي نتائج. وفي الوقت نفسه، أوقفت دول أخرى من بينها الولايات المتحدة دعمها تدريجياً لمختلف فصائل المعارضة. ومع إعادة رسم خريطة الأزمة في سورية، تسعى روسيا إلى تحويل المكاسب العسكرية إلى تسوية تحقق الاستقرار في البلاد وتضمن لها مصالحها الخاصة في المنطقة. ولذلك، تتفاوض موسكو خلف الستار مع الفصائل المسلحة في مختلف أنحاء البلاد التي مزّقتها الحرب. وقال بيرقدار إن «التواصل محصور بالروس، لأن (الرئيس السوري بشار) الأسد وحكومته ألعوبة بيدهم، ولا قرار لديهما إلا بأوامر من موسكو». وأوضح يوري بارمين الخبير لدى المجلس الروسي للشؤون الدولية، وهو مركز أبحاث تربطه صلة وثيقة بوزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تقيم من خلال المحادثات الرسمية والسرية علاقات مع الجماعات المحلية لأهداف من بينها اكتساب النفوذ على الأرض. وأضاف: «ثمة هدف واحد هو ضمهم إلى الهدنة. وكل هذا يهدف إلى إشراك الجماعات المعارضة في العمليات التي تقودها روسيا». وأكد مدير المكتب السياسي الداخلي في «جيش الإسلام» ياسر دلوان التواصل هاتفياً وعبر لقاءات مع موسكو، من خلال مسؤول روسي في دمشق. ويلتقي مسؤولون في «جيش الإسلام» بالقوات الروسية في أرض زراعية مهجورة تفصل بين أراض تسيطر عليها المعارضة والأراضي التي يسيطر عليها النظام على أطراف مخيم الوافدين القريب. وقال دلوان: «نتحدث عن تحويل الاتفاق الذي وقعناه لخفض التوتر إلى أمر عملي لمصلحة الشعب السوري». وأفاد «فيلق الرحمن» و «جيش الإسلام» بأن روسيا هي التي سعت إلى إجراء المحادثات، وأوضحا أن المسؤولين الروس يحمّلون مسؤولية خرق الهدنة أحياناً للقوات المدعومة من إيران أو يستخدمون المتشددين ذريعة لشن هجمات على الغوطة. وأكد علوان أن «روسيا لم تكن صادقة في دعمها للمسار السياسي. لكن مع تخاذل المجتمع الدولي، وواقع الموقف الأميركي وعجز الأوروبيين، اضطرت الفصائل إلى أن تتفاوض مع العدو». وعندما وقعت المعارضة اتفاق خفض التوتر مع روسيا الصيف الماضي كان السكان والعاملون في مجال الإغاثة يأملون بأن تتدفق المواد الغذائية على المنطقة التي يسكنها حوالي 400 ألف نسمة، لكن الاتفاق لم يخفف معاناتهم. وعلى رغم فترات الهدوء في الضربات الجوية فقد ازداد الحصار الذي تتعرض له الغوطة، وكما تدور معارك ضارية على بعض الأحياء على الخطوط الأمامية تدور معارك ضارية. وتضاءلت المواد الغذائية والوقود والدواء، خصوصاً بعد إغلاق أنفاق التهريب. في المقابل، ذكر مسؤول سوري «إن الجيش لا يرد إلا على المتشددين في الضواحي الذين يقصفون أحياء العاصمة»، مشيراً إلى أن «العمل الروسي يجري بالتنسيق الكامل مع الحكومة السورية»، فيما أشار بارمين إلى إن «دمشق لا تلعب في الكثير من الأحيان دوراً في المحادثات وتجد نفسها أمام أمر واقع». ميدانياً، تواصلت المعارك بين القوات النظامية وفصائل المعارضة للسيطرة على إدارة المركبات العسكرية في حرستا، فيما تصاعد القصف الجوي أمس على مدن الغوطة وبلداتها، ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل. وقتل 8 أشخاص في غارات استهدفت مدينة حمورية، في وقت شنّ الطيران قصفاً عنيفاً على مدينة دوما أسفر عن مقتل 3 أشخاص بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي أشار كذلك إلى مقتل 4 أشخاص في كل من حرستا وسقبا، إضافة إلى إصابة 83 آخرين بجروح. في المقابل، سقط قتيلان وأصيب 14 مدنياً بجروح نتيجة سقوط قذائف هاون على أحياء في دمشق. وأوضح مصدر في قيادة شرطة العاصمة في تصريح إلى وكالة أنباء «سانا» الرسمية أن «مجموعات مسلحة تنتشر في عدد من مناطق الغوطة الشرقية اعتدت على منازل الأهالي في حيي باب توما والقصاع بـ10 قذائف أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة 14 مدنياً بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية».

نشر صور الطائرات بلا طيار المهاجمة واتهام أحرار الشام

ماذا قال الكرملين عن هجوم حميميم وطرطوس؟

ايلاف...نصر المجالي: بدأت تتكشف تفاصيل الهجوم على قاعدتي حميميم وطرطوس السوريتين، ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورًا للطائرات من دون طيار "درون" التي نفذت الهجوم، وأعلن الكرملين عن أن الهجمات الإرهابية في المنطقة مستمرة، وفي كلام الكرملين يبدو احتمال التراجع عن قرار سحب العسكريين من سوريا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إن الكرملين يدرك أن الهجمات الإرهابية مازالت مستمرة في سوريا. وأكد بيسكوف قدرة البعثة العسكرية الروسية والبنية التحتية في قاعدتي حميميم وطرطوس على التصدي لهذه الهجمات، وذلك تعليقًا على الهجوم الإرهابي الذي استهدف القاعدتين في ليلة 6 يناير الجاري، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إحباطه. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت يوم الاثنين إحباط محاولة هجوم إرهابي على قاعدة حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس في ليلة 6 يناير. وأعلن العسكريون الروس عن إسقاط 7 درونات وإنزال 6 .

سحب العسكريين

وقال بيسكوف للصحافيين "عند اتخاذ قرار سحب العسكريين الروس من سوريا، انطلقنا من أنه لم يعد هناك أساس لإجراء عمليات هجومية كبرى". وأضاف "مع ذلك، نحن ندرك، والرئيس أيضا، أن هجمات الإرهابيين لن تتوقف فورًا بالطبع. سوف تستمر وفي هذه الحالة، البعثة العسكرية الباقية والبنية التحتية الباقية في نقاط التمركز بحميميم وطرطوس، تمتلك كل الإمكانيات اللازمة لمكافحة هذه المظاهر العرضية للهجمات الإرهابية". وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن القاعدة تعرضت لهجوم من مجموعات إرهابية باستخدام طائرات من دون طيار. وتم تحديد 13 هدفًا جويًا صغيرًا يقترب من المواقع العسكرية الروسية. وتظهر الصور التي نشرتها الوزارة مركبات جوية من دون طيار، بالإضافة للذخائر التي كان يحضر للهجوم باستخدامها.

أحرار الشام

ومن جهتها، أفادت صحيفة (كوميرسانت) الروسية، يوم الثلاثاء، بأن جماعة "أحرار الشام" الإرهابية تقف خلف الهجوم بالدرونات على القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية خاصة بها القول، إن العسكريين الروس تمكنوا من فك تشفير معطيات الدرونات التي تمت السيطرة عليها وإسقاطها سالمة. ويشار إلى أن 13 طائرة من دون طيار مزودة بقنابل يدوية الصنع هاجمت القاعدة الجوية الروسية في حميميم والقاعدة البحرية الروسية في طرطوس، ولكن الهجوم فشل، كما يقول المسؤولون الروس. وقالوا إنه لم تتمكن أي من الدرونات من الوصول إلى أهدافها – أسقطت وسائط الدفاع الجوي بعضها، وتمكن العسكريون الروس من السيطرة على 3 منها.

تجميع الطائرات

ويقول العسكريون الروس إنه من المستحيل تجميع الطائرات من دون طيار دون مساعدة مختصين "من أصحاب الخبرة في تكنولوجيات الدرونات المصنعة على شكل طائرات من دون طيار تعمل باستخدام نظام GPS". وذكرت (كوميرسانت) أنه لم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم. ولكن بعد دراسة الدرونات، وصل الخبراء العسكريون إلى استنتاج يفيد بأنه تم استخدام صواعق أجنبية الصنع خلال تحضير العبوات المتفجرة المركبة على الدرونات. ولاحظت الصحيفة أنه تم استخدام درونات شبيهة خلال الهجوم على قاعدة حميميم ليلة 31 ديسمبر الماضي. ولكن مقتل اثنين من العسكريين الروس وإلحاق الضرر ببعض المعدات الحربية كانا بسبب قصف القاعدة بقذائف الهاون من الأرض.

روسيا: طائرة استطلاع أميركية حلقت في أجواء الهجوم على القاعدتين

الكرملين اعتبر أن الهجمات على حميميم وطرطوس تؤكد الحاجة لإطلاق العملية السياسية

الشرق الاوسط....موسكو: طه عبد الواحد... قالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرة استطلاع أميركية كانت تحلق في الأجواء فوق قاعدتي حميميم وطرطوس، خلال تعرضهما لهجوم بطائرات مسيرة (درونات) تابعة للإرهابيين. وأشارت الوزارة في تصريحات لوكالة «تاس» إلى ما وصفته بـ«التزامن الغريب»، موضحة أنه «في الفترة التي جرى فيها الهجوم على حميميم وطرطوس بواسطة (درونات مجهولة)، كانت طائرة استطلاع أميركية تحلق على مدار أربع ساعات فوق مياه المتوسط على ارتفاع يزيد عن 7 آلاف متر، وكانت تجوب الأجواء بين قاعدتي طرطوس وحميميم». وأثارت إشارة الدفاع الروسية إلى تورط «دول تتوفر لديها تقنيات متطورة في مجال الملاحة الفضائية» في الهجوم، جدلاً بين موسكو وواشنطن، إذ أكد البنتاغون أن التقنيات المستخدمة متوفرة في الأسواق، ومن جانبها ردت وزارة الدفاع الروسية وعبرت عن قلقها إزاء تصريحات ممثل البنتاغون. وتساءلت: «عن أي تقنيات يدور الحديث، وأين تقع تلك الأسواق. وأي استخبارات تتاجر وتبيع معطيات التجسس الفضائي؟». وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها تعمدت عدم الحديث عن تورط دولة محددة في الهجوم، وكذلك عن التقنيات المستخدمة. وعادت وأكدت وجهة نظرها بأنه «لبرمجة التحكم بتوجيه (الدرون) على شكل طائرة، وإلقاء المتفجرات وفق إحداثيات منظومة الملاحة (جي بي إس) لا بد من توفر مدرسة هندسية متطورة من واحدة من الدول المتقدمة»، وأضافت: «نود أن نؤكد مجدداً أن مثل هذه التقنيات لم تكن حتى الآونة الأخيرة متوفرة لدى الإرهابيين». ومقابل التحفظ في تصريحات وزارة الدفاع الروسية حول الجهة التي ترى أنها مسؤولة عن الهجوم، وجه السيناتور فرانتس كلينتسيفيتش، نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي، اتهامات مباشرة للولايات المتحدة. وقال في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، أمس، إن تنفيذ مثل ذلك الهجوم غير ممكن دون مساعدة أجهزة استخبارات. وأشار إلى أنه «لا يمكن الحصول على تقنيات كهذه في سوريا»، مضيفاً أنها «من عمل الاستخبارات التي تنسق مع الولايات المتحدة». واتهم الاستخبارات الأميركية بأنها «تمد يد العون لروسيا في إحباط هجمات إرهابية مثل المعلومات التي قدمتها حول الهجوم في بطرسبورغ، وباليد الثانية تقوم بتدريب أشخاص آخرين وتعليمهم وتسليحهم (لشن هجمات إرهابية)». وسط هذا الجدل أظهر الكرملين ما يمكن وصفه بـ«ضبط النفس» في رد الفعل على الهجمات التي تعرضت لها القواعد في سوريا، والتي رأى مراقبون أنها عمل استفزازي قد يدفع روسيا لإعلان استئناف العمليات العسكرية الواسعة في سوريا، وإعادة القوات التي سحبتها من هناك. وفي إجابته على سؤال حول دقة توقيت قرار بوتين بسحب القوات من سوريا، على ضوء الهجمات الأخيرة، قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحافيين أمس، إن الرئيس بوتين عندما اتخذ قرار سحب القوات كان يدرك أن الهجمات لن تتوقف على الفور، وأكد أن «المجموعة من القوات والبنى التحتية التي ما زالت موجودة في حميميم وطرطوس، لديها كل ما هو ضروري لمواجهة هذا الهجمات الإرهابية»، وتابع بقوله إن «تلك الهجمات للأسف ستستمر»، مشدداً على أن هذا الوضع «يؤكد من جديد على ضرورة تكثيف الجهود في مجال التسوية السياسية» للأزمة السورية. إلى ذلك قال مصدر عسكري لصحيفة «كوميرسانت»، إن «هناك احتمالاً كبيراً بأن تكون حركة (أحرار الشام) هي من نفذ الهجوم»، وأشار إلى أن «الحركة حاولت، لكن دون جدوى، استخدام الطائرات المسيرة لتدمير وحدات نزع الألغام التابعة للجيش السوري في حمص»، مؤكداً أنه تم حينها رصد تلك الأجسام الطائرة وتدميرها على الفور، وأضاف أن «فك تشفير بيانات الطائرات المسيرة التي تم إنزالها في حميميم تؤكد إلى حد ما احتمال ضلوع الحركة في الهجوم». وقالت «كوميرسانت» إن معلومات متوفرة لديها تشير إلى أن المقاتلين استخدموا طائرات مسيرة شبيهة في قصف حميميم بقذائف الهاون ليلة الأول من يناير (كانون الثاني) الحالي. ويأتي هذا التصعيد قبل أيام على اجتماع يتوقع أن تعقده وفود الدول الضامنة (روسيا، وتركيا، وإيران) للتشاور حول مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، المتوقع انعقاده نهاية الشهر الحالي. وكانت مصادر من المعارضة قالت لوكالة الأنباء الإيطالية (آكي)، إن روسيا قد تضطر لتأجيل المؤتمر مدة شهر. وأكد مصدر من موسكو أن التحضيرات جارية على قدم وساق للمؤتمر، وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه لا يوجد حتى الآن أي مبرر يدعو للتأجيل، وأن العمل مستمر على وضع القائمة النهائية للمشاركين. وأشار إلى أن «التعقيدات الميدانية تشكل، على العكس، عاملاً رئيسياً يؤكد ضرورة الإسراع في العملية السياسية». وأشار المصدر إلى أن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا سيبحث المؤتمر مع الأطراف السورية خلال الجولة المقبلة من جنيف، لكنه مع ذلك لم يستبعد «تأجيلاً لفترة محدودة جداً من الزمن» لأسباب تقنية تتعلق بأجندة الأطراف، وتوافق موعد المؤتمر مع جدول أعمال المدعوين.

قصف إسرائيلي يطال مستودعات أسلحة قرب دمشق والمنطقة تضم مواقع لقوات النظام وحلفائه ومخازن لـ«حزب الله»

دمشق - تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قال جيش النظام السوري إن طائرات وصواريخ أرض - أرض إسرائيلية ضربت سوريا في وقت مبكر أمس الثلاثاء، بينما كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيقوم بما يلزم لوقف حصول جماعة «حزب الله» اللبنانية على أسلحة إيرانية «تغير قواعد اللعبة». وقال الجيش في بيان نقله التلفزيون الرسمي، إن طائرات إسرائيلية أطلقت صواريخ على منطقة القطيفة بريف دمشق من داخل المجال الجوي اللبناني في الساعة 2:40 صباحا، وإن الدفاعات الجوية السورية أصابت إحدى الطائرات. وأضاف البيان أن إسرائيل أطلقت فيما بعد صاروخين أرض - أرض «من الجولان المحتلة تصدى لهما دفاعنا الجوي وأسقطهما». وذكر البيان أن طائرات إسرائيلية أطلقت في وقت لاحق أربعة صواريخ من داخل إسرائيل أسقط الدفاع الجوي السوري أحدها وأحدثت الصواريخ الثلاثة الأخرى أضرارا مادية. وقد تعهدت إسرائيل بمنع استخدام الأراضي السورية لإقامة قواعد لإيران فيها أو لنقل أسلحة متطورة إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية التي تساند سوريا. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القصف الإسرائيلي استهدف «مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة القطيفة، ومستودعات أسلحة تابعة لـ(حزب الله اللبناني)» ما تسبب «بانفجارات متتالية واندلاع نيران في مواقع القصف». وتعهدت إسرائيل بمنع استخدام الأراضي السورية لإقامة قواعد لإيران فيها أو لنقل أسلحة متطورة إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية التي تساند سوريا. وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعقيب على البيان السوري. ورغم أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي كشف في أغسطس (آب) أن طائراته هاجمت مواقع في سوريا نحو مائة مرة، فإن سياسة إسرائيل عموما تقوم على عدم نفي أو تأكيد مثل هذه العمليات. وفي رده على سؤال لأحد الصحافيين عن الضربات، قال نتنياهو إن سياسة إسرائيل هي منع «حزب الله» من نقل «أسلحة تغير قواعد اللعبة» إلى خارج سوريا. وأوضح قائلا: «ندعمها (السياسة الإسرائيلية) بالتحرك عند الضرورة» وذلك دون أن يؤكد صراحة أن إسرائيل نفذت الضربات أمس الثلاثاء، بحسب ما نقلت «رويترز». يشار إلى أن اللواء 155 في القطيفة قرب دمشق، يتبع إدارة الصواريخ في قوات المدفعية والصواريخ التابعة بدورها لقيادة أركان قوات النظام، ويعد من أهم القواعد العسكرية في قوات النظام السوري، التي تحوي منصات لإطلاق صواريخ «سكود» وكانت من ضمن القواعد التي جرى تطويرها تحت إشراف إيراني وروسي. وتقدر مساحة اللواء 155 بثلاثة كيلومترات مربعة، ويتألف من كتيبتي إطلاق صواريخ في منطقة الناصرية في ريف دمشق، إحداها الكتيبة «578» التي نفذت عمليات إطلاق صواريخ باتجاه الشمال السوري في عام 2013، كما تضم منطقة الناصرية مستودعا ضخما لهذه الصواريخ. وتشير المعلومات المتداولة حول اللواء 155 إلى احتوائه على أربعة أنواع من الصواريخ وهي: صواريخ ذات مدى 300 كلم، وصواريخ ذات مدى 500 كلم، وصواريخ ذات مدى 700 كلم، وصاروخ فاتح 1 المطور في إيران. المعروف أنه منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو «حزب الله» في سوريا واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي. وشنت عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع وصول شحنات أسلحة إلى «حزب الله»، الذي يقاتل إلى جانب القوات السورية بشكل علني منذ عام 2013. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في 13 من شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، من أن إسرائيل ستتحرك عسكرياً في سوريا متى وجدت ذلك ضرورياً، في إطار سعيها لإبقاء القوات المدعومة من إيران بعيدة عن أراضيها. واتهمت إسرائيل مرارا إيران بالاستفادة من الحرب في سوريا لإرسال قوات من الحرس الثوري وحليفها اللبناني «حزب الله» إلى جنوب سوريا، على مقربة من الحدود مع إسرائيل.
في الوقت الذي كانت فيه وسائل الإعلام السورية تتحدث عن قصف مخازن أسلحة إيرانية في دمشق موجهة إلى «حزب الله»، صرح رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية «الموساد»، يوسي كوهين، صباح أمس الثلاثاء، بأن «المظاهرات في إيران لن تؤدي إلى زعزعة النظام». وأضاف وسط دهشة الحاضرين: «لدينا أعين وآذان وأكثر من ذلك في إيران». وكان كوهين يتكلم أمام جلسة سرية لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، فقال إن المواطن الإيراني خرج للتظاهر على خلفية وضعه الاقتصادي، وتوقعاته الخائبة من الرئيس حسن روحاني أن يحسن الاقتصاد. وقال إن هذه الاحتجاجات لن تسقط النظام حاليا، لكنها بداية مهمة في هذا الاتجاه.

نتانياهو: عازمون على منع إيران من جعل سوريا قاعدة عسكرية لها بعد الغارة الجوية على موقع القطيفة

مجدي الحلبي.... إيلاف من لندن: استهدفت الغارة الاسرائيلية على موقع القطيفة الصاروخي التابع للجيش السوري قرب دمشق ثلاث شاحنات إيرانية وصلت من إيران برًا عبر الاراضي العراقية وصولًا إلى ضواحي الشام. وأكدت مصادر خاصة لـ "إيلاف" أن سلاح الجو الاسرائيلي تابع هذه الشحنات منذ مغادرتها موقعًا إيرانيًا قرب طهران وعبورها للاراضي العراقية وصولا للاراضي السورية إلى أنّ وصلت موقع القطيفة السوري، حيث توجد منصات الصواريخ الاكبر والاهم للجيش السوري والذي أصبح لإيران جزء كبير من الموقع كمستودعات ومواقع تجارب وتصنيع وتجهيز الصواريخ لنقلها لحزب الله في لبنان ووضعها من ناحية أخرى تحت تصرف الجيش السوري. ولفتت المصادر إلى أنّ إيران قامت بما لم تستطع سابقا القيام به، وأن الجانب الأميركي لم يعر هذا العمل أي اهتمام بحيث ترك المجال لاسرائيل معالجته. ويشار هنا إلى أنّ الجانب السوري قال إن دفاعاته الجوية أصابت طائرة اسرائيلية مغيرة، وتصدت لصاروخين أطلقا من الجولان المحتل. وتناول رئيس الوزراءالاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال حديثه في أول تعقيب على الغارة، دون أن يشير اليها مباشرة، أن إسرائيل عازمة على منع إيران من التموضع في سوريا. وصرح خلال خطاب له مع سفراء حلف الناتو في إسرائيل أن تل أبيب عازمة على منع إيران من تحويل سوريا قاعدة لها. وأضاف خلال كلمته ان إيران تسعى لانشاء امبراطورية لها في الشرق الاوسط من العراق إلى سوريا ولبنان ومن اليمن إلى البحر الاحمر وانها تسعى لجلب 100 الف مقاتل شيعي لترسيخ هيمنتها، وهذا سيؤثر على الشرق الاوسط وعلى أوروبا بشكل خاص مع إضعاف السنة بسوريا وغيرها وبالتالي هجرتهم من الحرب السنية الشيعية وإغراق أوروبا بالمهاجرين وبالحركات الاصولية. ودعا نتانياهو الاوروبيين إلى التكاتف مع إسرائيل والدول المعتدلة لكبح جماح إيران واطماعها في المنطقة، مؤكدًا في نفس الوققت عزم اسرائيل منع إيران التوسع او حيازة السلاح النووي.

قصف وغارات إسرائيلية ليلية على الأراضي السورية

دمشق – فرانس برس... شنَّ الجيش_الإسرائيلي ليل الاثنين الثلاثاء غارات جوية وقصفاً صاروخياً على الأراضي السورية، أوقع أضراراً مادية "قرب أحد المواقع العسكرية"، حسب ما أعلن جيش النظام السوري في بيان. وأفاد البيان أنه تم إطلاق "عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق"، مؤكداً أن قوات النظام تصدت لها وأصابت إحدى الطائرات". وذكر البيان أن إسرائيل أطلقت فيما بعد صاروخين أرض-أرض من الجولان المحتل، مضيفاً أن قوات النظام تصدت لهما وأسقطهما. وتابع أنه في وقت لاحق أطلقت الطائرات الإسرائيلية أربعة صواريخ من طبريا، مؤكداً أن قوات النظام تصدت لها و"دمرت صاروخاً وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية". ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية لجيش النظام السوري، أو أخرى لحزب الله في سوريا. كما استهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي. وتأتي هذه الغارات - التي رفض الناطق باسم جيش الاحتلال التعقيب عليها - بعد شهر على غارة طالت منطقة مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق، والتي أطلقت خلالها منظومة الدفاع التابعة للنظام السوري صواريخ تجاه المقاتلات الإسرائيلية.

تركيا: ضربات النظام في إدلب تقوض العملية السياسية

أنقرة – رويترز... أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الثلاثاء، أن جيش النظام_السوري يشن ضربات على قوات المعارضة في محافظة إدلب، وأن هذا يقوض جهود التوصل لتسوية سياسية في النزاع السوري. وتتخذ تركيا موقفاً مناهضاً بشدة لرئيس النظام، بشار الأسد، على مدى الحرب المستمرة منذ ستة أعوام، لكنها في الآونة الأخيرة تعمل مع حليفتيه روسيا وإيران من أجل التوصل لحل سياسي للصراع. واتفقت الدول الثلاث العام الماضي على إقامة "منطقة لعدم التصعيد" في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة والمنطقة المحيطة، الواقعة على الحدود مع تركيا، لكن قوات النظام تشن منذ ذلك الحين هجوماً في المنطقة. ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن تشاووش أوغلو قوله للصحافيين: "قوات النظام تضرب المعارضة المعتدلة، بحجة أنها تقاتل جبهة النصرة. هذا التصرف يخرب عملية الحل السياسي". وأضاف: "يجب ألا تقوم بذلك الأطراف التي ستجتمع في سوتشي"، مشيراً إلى المدينة الروسية التي من المقرر أن تستضيف مؤتمر الحوار الوطني السوري بنهاية الشهر الحالي. وذكر مصدر أمني تركي أن أنقرة تتابع التطورات في شمال سوريا عن كثب، لكنه لفت إلى أن المناطق التي استعادها جيش النظام تقع "أغلبها خارج مناطق عدم التصعيد". وتقول تركيا إنها نشرت قوات في نقاط مراقبة بمحافظة إدلب على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال منطقة هجوم جيش النظام.

آلاف السوريين وصلوا الحدود التركية هرباً من معارك ريف حماة

أورينت نت - عارف وتد.... تؤكد جمعيات حقوقية وناشطون محليون، أن أكثر من 25 ألف عائلة تم تهجيرها من مناطق ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي، جراء الحملة التي يشنها النظام والميليشيات الإيرانية وتنظيم داعش على المنطقة بغطاء من الطيران الروسي. وتسلط أورينت الضوء على الحالة الحرجة التي يعانيها الهاربون من تلك المناطق إلى ريف إدلب الشمالي المتاخمة للحدود السورية التركية، حيث يفتقد هؤلاء لأدنى مقومات الحياة من طعام وشراب لا سيما في فصل الشتاء. وزارت أورينت تجمعاً للفارين بالقرب من بلدة سرمدا، يعيش فيه أكثر من 300 شخص حيث تضم كل خيمة عائلتين أو أكثر مع انعدام وسائل التدفئة ودورات المياه والصرف صحي. وتشير الاحصائيات إلى أن أكثر من 25899 عائلة وصلت ريف إدلب الشمالي، جراء الحملة الأخيرة على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، يشكلون 131230 مدنياً، ويتوزعون على 268 نقطة، بينهم 32243 امرأة و33971 طفلا ذكر و38707 أطفال إناث، إضافة لـ 26250 رجلاً، في وقت ما زال المدنيون مستمرون بالتوافد إلى المنطقة. ويؤكد الهاربون من حملة الإبادة على مناطقهم، أنهم خرجوا بأرواحهم وما عليهم من ملابس، موجهين نداءا للمؤسسات والمنظمات الأممية والإنسانية لإغاثتهم. وكان مراسل تلفزيون أورينت (محمد الفيصل) قد أعد تقريراً حول أوضاع النازحين من ريف حماة الشرقي، أكدوا من خلاله فقدانهم لأبسط مقومات الحياة.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..الميليشيات تصدر «فتوى» توجب القتال في صفوفها وتقدم للجيش اليمني في البيضاء والجوف... والسلطات المحلية في تعز تغلق مكتب «الجزيرة»..الحوثيون يرفضون المساعي الأممية ويهددون الملاحة الدولية....خادم الحرمين ورئيس وزراء ماليزيا يعرضان آفاق التعاون...وزير إماراتي يرد على تهديدات الصماد بقطع الخط الدولي من البحر الأحمر..عاهل الأردن يحيي "فرسان الحق" غداة إحباط مخطط إرهابي داعشي كبير ...

التالي

العراق...العراق يستأنف إنتاج الأسلحة بالذخائر والأعتدة الخفيفة والمتوسطة..العبادي يتعهد ملاحقة فلول «داعش»..مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الانتخابات..علاوي يحدد للأمم المتحدة مستلزمات إجراء اقتراع نزيه والكشف عن خمس عقبات تمنع إجراء الانتخابات في الموصل....العبادي: حكومة الاقليم أخفت 9 مليارات دولار وارداتها لنفط 2017.....

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,018,541

عدد الزوار: 387,439

المتواجدون الآن: 0