سوريا...روسيا تعترف بقصف قواعدها بطائرات «درون»...هجوم على رتل عسكري تركي غرب حلب..القوات النظامية توسّع سيطرتها في اتجاه مطار أبو الضهور..دمشق تعلن والفصائل تنفي كسر حصار «إدارة المركبات»..«أحرار الشام» تعلن النفير العام في إدلب...النظام يمنح "الفرقة الرابعة" صلاحيات جديدة في سوريا...ماذا سيطرح وفد "الرياض 2" خلال زيارته إلى نيويورك؟..الطيران الروسي ينتقم من مدنيي الغوطة الشرقية...هل تنسحب إيران من سورية؟.....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 كانون الثاني 2018 - 4:47 ص    عدد الزيارات 229    القسم عربية

        


تفعيل معبر البوكمال يفتح طريقاً برياً من إيران إلى بيروت...

دمشق: «الشرق الأوسط».. بعد استعادته السيطرة على المنافذ الحدودية مع العراق في دير الزور والبوكمال، يستعد النظام السوري لتفعيل الأمانة الجمركية في البوكمال والضابطة الجمركية في دير الزور، وتسهيل الطريق البري الواصل بينها وبين النقاط الحدودية مع لبنان. وكانت إدارة الجمارك العامة التابعة للنظام قد بدأت بحركة تنقلات مطلع العام الجديد، وجرى نقل عدد واسع من العاملين في الجمارك. وتركزت التنقلات بين جمارك دير الزور على الحدود مع العراق، وجمارك القصير - حمص على الحدود مع لبنان. وهي النقاط الحدودية التي تصل الطريق التجاري البري من دير الزور إلى السخنة وتدمر في البادية السورية بريف حمص حتى القصير. كما يتصل أيضاً الطريق من تدمر بالعاصمة دمشق، ومن حمص بالساحل السوري. وتعد السيطرة على هذا الطريق أهم منجز عسكري يحققه النظام وإيران خلال سنوات الحرب الست، باعتباره أهم طريق إمداد عسكري بري. إلى جانب كونه أهم طريق تجاري يصل جنوب العراق بساحل سوريا وشمال لبنان. وبما يعني فتح خط بري بين طهران وسوريا ولبنان عبر العراق. لا سيما وأنه تمت إعادة تفعيل معبر جوسيه الحدودي بين سوريا ولبنان، والواقع في منطقة القصير بريف حمص الغربي، حيث يوجد «حزب الله» اللبناني، منتصف الشهر الماضي، بعد توقف دام نحو 5 سنوات، تحضيراً لفتح طريق الترانزيت المباشر بين لبنان وسوريا والعراق.

هجوم على رتل عسكري تركي غرب حلب..

 

بيروت - «الحياة» ...تعرّضت آلية عسكرية تركية لهجوم بقذيفة «آر بي جي» قرب دارة عزة في ريف حلب الغربي أمس. وكانت الآلية جزءاً من رتل عسكري تركي دخل الأراضي السورية، للانتشار قرب قلعة سمعان غرب حلب. وعلى أثر الهجوم، قطع عناصر من «هيئة تحرير الشام» الطرقات في محيط القرية في محاولة للقبض على الفاعلين. وأفادت مواقع محسوبة على المعارض السورية بأن الجيش التركي ردّ على مصدر النار واشتبك لفترة مع مجهولين، من دون أن يقدم تفاصيل عن خسائر بشرية. ولم تعلّق تركيا رسمياً في شكل فوري على الحادثة. وأوضح المستشار العسكري في «الجيش السوري الحر» ابراهيم الإدلبي لموقع «عنب بلدي» أمس، أن الآلية انفجرت خلال مرورها في قرية زرزيتا القريبة من بلدة صلوة الحدودية مع تركيا. وتُعتبر دارة عزة ممراً للقوات التركية المنتشرة في سورية، تنفيذاً لاتفاق «تخفيف التوتر» المنبثق عن محادثات آستانة. ونقل موقع «سمارت» الإخباري عن نشطاء، قولهم إن مجهولين أطلقوا قذيفة «آر بي جي» على إحدى السيارات التركية في رتل عسكري مؤلف من أربع دبابات وخمس عربات «بي أم بي» وكاسحات وناقلات جند وسيارة إسعاف وسيارتي مرافقة. ودخل الرتل الأراضي السورية من قرية كفر لوسين الحدودية وتوجه إلى قريتي قاح وصلوة في إدلب. وتصل تعزيزات تركية إلى محافظتي إدلب وحلب في شكل متواصل للتمركز في نقاط على طول الشريط المطلّ على مواقع «الوحدات» الكردية في عفرين، التي توعّدت تركيا مراراً بـ «تطهيرها» من وجود المقاتلين الأكراد. وتعمل تركيا على تدعيم قواتها المنتشرة في 3 نقاط مراقبة في سورية، آخرها في محيط قرية الشيخ عقيل في أقصى غرب حلب. وكانت وسائل إعلام تركية قالت، أواخر العام الماضي، إن حوالى 100 جندي من القوات الخاصة انتشروا في محافظة إدلب من أجل مراقبة تطبيق اتفاق «خفض التوتر». وبدأ الجيش التركي إنشاء مستشفيات ميدانية على الحدود مع سورية، ضمن تحضيراته للعملية العسكرية ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة عفرين في ريف حلب. وفي وقت حشدت أنقرة أكثر من 15 ألف جندي في ولاية كيليس المحاذية لحدود مدينة عفرين، أشار مصدر عسكري لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية إلى أن الجيش التركي أنشأ مستشفيات ميدانية في منطقة قوملو التابعة لمحافظة هاتاي الحدودية. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن «شمال سورية يشكل عنصر تهديد مستمر لتركيا». وقال في تصريحات الأسبوع الماضي إن بلاده «لن تسمح بإقامة ممر للإرهاب هناك، ولا يمكن أن نتراجع عن ذلك».

الجيش التركي يفجّر ألغاماً على طريق رتله العسكري في ريف حلب

أورينت نت – خاص.. قال مراسل أورينت نت، إن الرتل العسكري التركي الذي دخل (الإثنين) إلى منطقة كفرلوسين الواقعة على الحدود السورية التركية شمالي إدلب، فجّر عدة ألغام كانت مزروعة على طريق قرية زرزيتا كانت معدّة لاستهداف الرتل التركي. وأضاف المراسل أن أحد الألغام انفجر وأسفر عن تعرض عربة تركية لأضرار، ليتوقف الرتل التركي بعدها ويفجر باقي الألغام بواسطة كاسحة ألغام في قرية زرزيتا غربي دارة عزة في ريف حلب. وكانت وسائل إعلام تركية قالت في 13 تشرين الأول العام الماضي إن قرابة الـ100 جندي تركي من القوات الخاصة مع 12 مدرعة دخلوا محافظة إدلب وذلك من أجل مراقبة منطقة "خفض التصعيد". وأعلن الجيش التركي في وقت سابق من العام الماضي عن انطلاق أنشطته الاستطلاعية لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التصعيد في إدلب، بموجب اتفاق أستانا، باعتباره أحد أطراف قوات المراقبة المكونة من وحدات عسكرية للدول الضامنة لهدنة وقف إطلاق النار في سوريا (تركيا، روسيا، إيران)، كما يعمل الجيش التركي على تعزيز تواجده في محيط ناحية عفرين، كما يقوم بشكل دوري بتبديل نوبات قواته المتمركزة في نقاط حول عفرين بريف حلب الغربي، وينقل إمدادات الطعام والذخيرة عبر دوريات التبديل. يذكر أن الجيش التركي قد عزز من وحداته العسكرية في ناحية الريحانية بولاية هاتاي جنوبي تركيا بمركبات عسكرية من بينها ناقلات جند مدرعة، إضافة إلى سيارات إسعاف.

القوات النظامية توسّع سيطرتها في اتجاه مطار أبو الضهور

بيروت - «الحياة»، أ ف ب - سجّلت القوات النظامية السورية تقدّماً جديداً في محافظة إدلب شمالاً أمس، تزامناً مع غارات مكثفة نفذتها طائرات سورية وأخرى تابعة لسلاح الجو الروسي على مدن ريفَي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي وقراهما. وقُتل 21 مدنياً على الأقل بينهم 8 أطفال في غارات روسية وأخرى سورية استهدفت بلدات وقرى عدّة في محافظة إدلب ليل الأحد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن بين الضحايا 11 شخصاً من عائلة واحدة قُتلوا في غارة على منطقة قريبة من بلدة سنجار الاستراتيجية التي استعادتها القوات النظامية الأحد. وحققت الأخيرة تقدماً واسعاً أمس، مكّنها من السيطرة على 14 قرية، بعد قصف مكثّف أجبر مقاتلي «هيئة تحرير الشام» على الانسحاب، نظراً إلى تعذّر تثبيت نقاط تمركز في هذه القرى بسبب القصف العنيف، كما أفاد «المرصد». وتشنّ القوات النظامية منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي هجوماً للسيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وهي المحافظة الوحيدة الخارجية عن سيطرة دمشق، وتسيطر عليها أساساً «الهيئة». وقال مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن إن «قوات النظام تسعى عبر هذا الهجوم إلى تأمين طريق حيوي يربط حلب، ثاني كبرى مدن سورية بالعاصمة، إضافة إلى السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري الواقع على بُعد 14 كيلومتراً من بلدة سنجار. وأوضح أن القوات النظامية تخوض «معارك عنيفة في المنطقة الفاصلة بين سنجار والمطار»، وتحرز تقدماً تدريجياً في المنطقة. وفي حال تمكنت من طرد فصائل المعارضة من المطار، فستكون القاعدة العسكرية الأولى التي تسقط في يد النظام في محافظة إدلب، الحدودية مع تركيا. وفي التفاصيل الميدانية، تواصل القصف الجوي المركّز على ريف إدلب حيث نفذت طائرات حربية غارات استهدفت مناطق في قرية مغارة ميرزا، تزامناً مع قصف قرى في محيط سنجار. كما استهدفت غارات مناطق في قرية أبو حبة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أدّى إلى مقتل شخص على الأقل. وشارك الطيران المروحي في القصف على منطقة سراقب تزامناً مع غارات متجددة على بلدة جرجناز. وسهّلت الضربات الجوية والصاروخية المكثفة على ريفَي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، مهمة القوات النظامية في التقدّم براً، فتمكنت أمس من السيطرة على 14 قرية في المنطقة، وباتت على مسافة تقل عن 11 كيلومتراً من مطار أبو الضهور. واستكملت أيضاً سيطرتها شبه الكاملة على الحدود الإدارية لريف إدلب الجنوبي الشرقي مع ريف حماة الشمالي الشرقي، قاطعة الطريق أمام تقدّم تنظيم «داعش» المتواجد في قرى ريف حماة الشمالي الشرقي، ودخول محافظ إدلب أو التوغّل فيها، كما أوضح «المرصد». وأفادت «وكالة قاسيون» بأن «الحزب الإسلامي التركستاني» بدأ أمس، بإرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي والشرقي لدعم فصائل المعارضة في قتالها ضد القوات النظامية. وأوضحت أن التعزيزات تضّمنت رشاشات ثقيلة من طراز 23 ودبابات» تي 63» ومدفعية ثقيلة، إلى جانب أسلحة متوسطة. كما أرسلت «حركة أحرار الشام» تعزيزات إلى محور سنجار ومحيط قرية عطشان في ريف حماة الشمالي، وأعلنت النفير العام في صفوفها لصدّ قوات النظام. وتسببت حملة القصف الجوي والصاروخي بتوقف تام عند تقديم الخدمات في المستشفيات والمراكز الإسعافية والمستوصفات الطبية شرق مدينة إدلب. وقال وزير الصحة في الحكومة السورية الموقتة فراس الجندي لموقع «سمارت» أمس إن «9 مستشفيات و31 مركزاً ومستوصفاً طبياً كانت متواجدة في المنطقة توقفت عن العمل». وأوضح أن المستشفيات والمراكز الطبية كانت تضم 76 طبيباً و270 ممرضاً، وتقدّم خدمات لأكثر من 450 ألف نسمة، مشيراً إلى أن حملة النظام والقصف تسببا بجرح 46 ممرض و17 طبيباً.

«أجناد القوقاز»

وفي مدينة إدلب، مركز المحافظة، تتواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض إثر انفجار استهداف مقر فصيل «أجناد القوقاز» الذي يضم مئات المقاتلين الأجانب المنحدرين من وسط آسيا ويقاتلون إلى جانب «هيئة تحرير الشام». وتسبّب التفجير ليل الأحد بمقتل 34 شخصاً بينهم 19 مدنياً 11 منهم أطفال، كما أفاد «المرصد» مرجحاً ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى في حال خطرة ومفقودين تحت الأنقاض. وتضاربت المعلومات في تحديد طبيعة الهجوم ما إذا كان ناتجاً من سيارة مفخخة أو استهداف بطائرة من دون طيار لقوات التحالف الدولي أو روسيا. وأوضح موقع «عنب بلدي» أن التفجير وقع في شارع الثلاثين وسط مدينة إدلب، وأدّى إلى وقوع أضرار كبيرة وصل مداها إلى أكثر من 150 متراً عن موقع التفجير، الذي تسبب أيضاً بحفرة وصل عمقها إلى متر ونصف. ودُمّرت مبانٍ في محيط الانفجار بالكامل. ورجّحت حكومة الإنقاذ في محافظة إدلب أن يكون الانفجار ناتج من قصف صاروخي روسي، مستبعدة أن يكون سببه سيارة مفخخة، فيما أكّد سكان المنطقة أنهم لم يسمعوا صوت سقوط صاروخ أو قصف أو حركة طيران قبل التفجير. ولفت الناشط عمر حاج قدور إلى أن «الطيران الوحيد الذي لا يمكن سماعه قبل ضرب الهدف، هو طيران إف 16 التابع للتحالف الدولي».

دمشق تعلن والفصائل تنفي كسر حصار «إدارة المركبات»

بيـروت – «الحـيــــاة»، أ ف ب - تضاربت المعطيات أمس في شأن تمكّن القوات النظامية السورية والجماعات المتحالفة معها من كسر الحصار الذي تفرضه فصائل المعارضة على القاعدة العسكرية الوحيدة للنظام في الغوطة الشرقية لدمشق، حيث يوجد داخلها عشرات الجنود. وأشارت وسائل إعلام تابعة للنظام إلى أنّ قواته كسرت الطوق الذي فرضته «هيئة تحرير الشام» و «حركة أحرار الشام» و «فيلق الرحمن» على إدارة المركبات العسكرية في حرستا. وذكرت وكالة أنباء «سانا» الرسمية أن «وحدات من الجيش أنجزت مهمتها بفك الطوق الذي فرضه إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له على إدارة المركبات، بعد معارك عنيفة سقط خلالها عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب». وأضافت الوكالة: «بدأت وحدات الجيش إثر ذلك عملية عسكرية جديدة بهدف توسيع رقعة الأمان حول الإدارة وسط قيام سلاح المدفعية باستهداف أوكار وتجمعات الإرهابيين في المنطقة المحيطة». إلا أن مــــــــدير «المـــــرصــــد الســـــوري لحقـــــــوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، أوضح من جانبه أن «الحصار لم يكسَر عملياً، فالاشتباكات مستمرة في تلك المنطقة بعدما استطاع النظام فتح ممر باتجاه إدارة المركبات»، مشيراً إلى أن «أحرار الشام والهيئة عاودتا الهجوم بشكل عنيف لإغلاق هذا الممر وإعادة الحصار». في المقابل، أوضحت فصائل المعارضة أن حصارها القاعدة العسكرية مستمرّ، ونفى الناطق باسم «أحرار الشام» في الغوطة الشرقية منذر فارس تقدم القوات النظامية. ولفت إلى أن «نية النظام من الإعلان عن فك الحصار غير معروفة بعد». وحذر فارس من أن يقصف النظام عناصره المحاصرين في إدارة المركبات بسبب «يأسه» من فك الحصار عنهم، مؤكداً استمرار الفصائل بـ «صدّ محاولاته الوصول إليهم وتكبيده خسائر بالأرواح والعتاد». وقالت مصادر عسكرية لموقع «عنب بلدي» الإخباري، إن «أحياء العجمي ومستشفى البشر والمناطق التي تمت السيطرة عليها أخيراً لا تزال في يد المعارضة»، مشيرةً إلى أن «النظام استطاع سحب بعض عناصره من طريق نفق من جهة محور عربين». ومنذ بدء حصار القاعدة نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أوقعت المعارك بين الطرفين 72 قتيلاً من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في مقابل 87 من مسلحيّ فصائل المعارضة. وتترافق الاشتباكات مع استمرار القصف المكثف والغارات على مدن الغوطة وبلداتها. وأعلن «المرصد» أن 3 مدنيين على الأقل من بينهم طفل قتلوا أمس نتيجة غارات استهدفت بلدة مديرا، كما توفي شخصان متأثرين بإصابتهما بالغارات أول من أمس. وأشار «المرصد» إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في الغوطة خلال 10 أيام من القصف إلى 109 قتلى من بينهم 26 طفلاً. ويحاصر النظام الغوطة الشرقية في شكل محكم منذ عام 2013، ما تسبّب بنقص فادح في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة التي يقطنها حوالى ألف شخص. ويأتي التصعيد في الغوطة على رغم كونها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي توصلت إليه محادثات آستانة في أيار (مايو) الماضي. إلى ذلك، تعرض فريق قناة «العالم» التلفزيونية الإيرانية للاستهداف خلال تغطيته معارك «إدارة المركبات». وقال مدير مكتب القناة في دمشق حسين مرتضى إن سيارة فريق القناة «تعرضت لإطلاق نار بعد فك الحصار» عن الإدارة. واستمرّ سقوط القذائف في أحياء العاصمة السورية دمشق أمس إذ أعلنت وكالة «سانا» إصابة امرأة بجروح نتيجة سقوط قذائف على حي باب توما، متهمةً «المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية» بالمسؤولية عن الهجوم. وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بأن «مجموعات مسلحة تتحصن في بعض مناطق الغوطة الشرقية اعتدت بقذيفتين على باب توما ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح ووقوع أضرار مادية في الممتلكات». وكان أصيب طفلان أول من أمس نتيجة استهداف مخيم الوافدين في ريف دمشق بالقذائف.

روسيا تعترف بقصف قواعدها بطائرات «درون»

بيروت، موسكو – «الحياة»، أ ف ب، رويترز – فيما تُحقق القوات النظامية السورية تقدّماً ميدانياً متسارعاً، أقرّت موسكو بتعرّض قاعدتيْها العسكريتيْن في سورية لهجمات بطائرات من دون طيّار (درون) ليل السبت- الأحد، في وقت لوّحت إسرائيل بـ «عمليات» في سورية لـ «لجم نفوذ» إيران بعد انتهاء الحرب ... وأكدت وزارة الدفاع الروسية تعرّض قاعدتيْ حميميم الجوية وطرطوس البحرية لقصف بطائرات «درون»، مشيرة إلى استخدام 13 طائرة خلال الهجمات التي لم تؤدِّ إلى خسائر بشرية أو مادية. وكانت الوزارة أعلنت مقتل عسكريَين روسيين في هجوم بالقذائف على قاعدة حميميم ليلة رأس السنة. ميدانياً، كثّف النظام أمس، هجماته على جبهتي الغوطة الشرقية وإدلب، حيث قُتل أمس 21 مدنياً على الأقل، من بينهم ثمانية أطفال في غارات سورية وروسية، استهدفت بلدات وقرى عدة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وتشنّ القوات النظامية منذ أواخر كانون الثاني (ديسمبر) الماضي هجوماً للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق، في مسعى لتأمين طريق حيوي يربط حلب بالعاصمة، بالإضافة إلى السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري. وفي مركز المحافظة، مدينة إدلب، تواصلت عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض غداة تفجير ليل الأحد- الإثنين استهدف مقراً لفصيل «أجناد القوقاز» الذي يضم مئات المسلحين الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب «هيئة تحرير الشام». وتسبب التفجير بمقتل 34 شخصاً، بينهم 19 مدنياً، في حصيلة جديدة، فيما لم يعرَف تحديداً ما إذا كان التفجير ناتجاً عن سيارة مفخخة أو غارة. وفي الغوطة، تحدثت وكالة أنباء «سانا» الرسمية عن تمكّن القوات النظامية من كسر حصار فرضته فصائل المعارضة على قاعدة «إدارة المركبات» المحاذية لحرستا، لكن «المرصد» أوضح أن «الحصار لم يُكسَر عملياً، فالاشتباكات مستمرة بعدما استطاع النظام فتح ممر باتجاه الإدارة»، مشيراً إلى أن «الفصائل عاودت هجومها لإغلاق الممر وإعادة الحصار». كما نفت المعارضة كسر الحصار، متهمة النظام ببث «دعاية كاذبة». وفي ظل تقدّم النظام في معاركه الميدانية، بدأت إسرائيل بالبحث في سيناريوات «اليوم التالي» لانتهاء الحرب السورية، وكثّف رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو اتصالاته الهادفة إلى حشد موقف دولي يرفض «تحويل سورية قاعدةً إيرانية». وأعلن وزير الطاقة، عضو الحكومة المصغرة للشؤون السياسية والأمنية يوفال شطاينتس أن الحكومة المصغرة أجرت «نقاشات استراتيجية» في «سيناريو اليوم التالي» لانتهاء الحرب، مؤكداً أن «نتانياهو أبدى قلقه من جهود إيران لتعزيز وجودها في سورية، ما يدفعنا إلى القيام بعمليات ونشاطات سياسية واستخباراتية– أمنية لمنع تحويلها إلى قاعدة إيرانية». وأوضح أن نتانياهو أجرى أخيراً «اتصالات مع عدد من زعماء العالم حذرهم فيها من انعكاسات الوضع القابل للانفجار نتيجة تعزيز إيران أذرعها ووجودها في سورية ولبنان من خلال حزب الله وميليشيات شيعية». وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن نتانياهو قال في اتصال مع كل من المستشارة الألمانية أنغيلا مركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن لبرلين ولندن وبقية أوروبا مصلحة مشتركة مع إسرائيل لمنع أي وجود لإيران وأذرعها في الأراضي السورية.

هذه تفاصيل الهجوم على مطار حميميم العسكري...

أورينت نت ... كشفت وزارة الدفاع الروسية، (الاثنين) أنها أحبطت الهجوم على قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية قبل يومين عبر طائرات من دون طيار. وقالت الوزارة إن قواتها أحبطت هجوماً بطائرات الدرون على قاعدة حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس في 6 كانون الثاني الجاري، كما أدعت أن الهجوم لم يسفر عن سقوط خسائر بشرية أو مادية. واستهدفت طائرات دون طيار مطار حميميم الجوي في اللاذقية (السبت) الماضي، بينما حاول الجنود الروس التصدي لها بمختلف أنواع الاسلحة، حيث جرى إطلاق صفارات الانذار من داخل مطار حميميم بالتزامن مع تحليق طائرات بدون طيار مجهولة الهوية والمصدر، فيما تداولت صفحات موالية مقطع فيديو يظهر اطلاق المضادات الأرضية من داخل قاعدة حميميم على الطائرات المسيرة. وكانت وزارة الدفاع الروسية كذبت تقارير صحيفة "كوميرسانت" عن إصابة سبع طائرات في قاعدة حميميم جراء سقوط قذائف على القاعدة التي تسيطر عليها روسيا في اليوم الأخير من عام 2017، قام مراسل الحرب الروسي "رومان سابونكوف - Roman Saponkov" بنشر صور من قاعدة حميميم في ريف اللاذقية لطائرات حربية روسية معطوبة وقال إنها تعرضت للإصابة جراء الهجوم. ويظهر في الصور تعرض طائرة حربية نوع سوخوي 24 لإصابة كبيرة، وكانت صحيفة " كومرسانت" الروسية قالت على موقعها الإلكتروني إن قاعدة حميميم تعرضت لهجوم بقذائف الهاون في 31 من شهر كانون الأول الماضي وأدى القصف إلى تدمير ما لا يقل عن أربع طائرات من طراز سوخوي-24، ومقاتلتين من طراز سوخوي-35 إس، وطائرة نقل من الطراز أنتونوف-72، بالاضافة إلى انفجار مستودع ذخيرة، وإصابة أكثر من 10 جنود على الأقل. كما نفت وزارة الدفاع الروسية أن تكون طائراتها تعرضت للأذى واعترفت بمقتل اثنين من جنودها في القاعدة مما يعني اعترافها بتعرض القاعدة للهجوم.

«أحرار الشام» تعلن النفير العام في إدلب ومقتل 21 مدنياً بغارات سورية وروسية

الشرق الاوسط....بيروت: بولا أسطيح .. أعلنت حركة «أحرار الشام» النفير العام ودعت مقاتليها إلى رفع جهوزيتهم للحد الأقصى لصد تقدم قوات النظام على جبهات ريف إدلب، بعدما باتت تفصلها عن مطار أبو الضهور العسكري 11 كلم فقط. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في المنطقة الفاصلة بين سنجار والمطار، لافتا إلى إحراز الأخيرة «تقدماً تدريجياً» على وقع اشتداد الحملة العسكرية التي يشنها الطيران الحربي السوري والروسي على حد سواء، ما أدّى إلى مقتل 21 مدنيا في الساعات الماضية بينهم 8 أطفال. وتسعى قوات النظام من خلال هجومها إلى تأمين طريق حيوي يربط حلب، ثاني كبرى مدن سوريا بالعاصمة، بالإضافة للسيطرة على مطار أبو الضهور العسكري. وهي وفي حال تمكنت من طرد الفصائل من المطار، تكون قد استعادت القاعدة العسكرية الأولى لها في محافظة إدلب الحدودية مع تركيا. وتحدث المرصد يوم أمس عن تحقيق قوات النظام «تقدما واسعا مكّنها من السيطرة على 14 قرية بعد قصف مكثف أجبر هيئة تحرير الشام على الانسحاب عقب تعذر تثبيت نقاط تمركز في هذه القرى، نظراً للقصف العنيف ولصغر حجم القرى»، لافتا إلى أن «النظام استكمل بذلك سيطرته بشكل شبه كامل على الحدود الإدارية لريف إدلب الجنوبي الشرقي مع ريف محافظة حماة الشمالي الشرقي، قاطعا الطريق أمام تقدم تنظيم داعش الموجود في قرى بريف حماة الشمالي الشرقي والدخول إلى محافظة إدلب أو التوغل فيها». وبحسب المرصد، فإن قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة العميد سهيل الحسن المعروف بلقب «النمر»، تمكنوا من توسيع نطاق سيطرتهم بشكل كبير ومتسارع خلال 15 يوماً من التقدم المترافق بقصف عنيف ومكثف جوي وبري، من خلال استعادة 78 قرية وبلدة منذ الـ25 من ديسمبر (كانون الأول) من العام الفائت 2017، كما باتوا على مسافة نحو 11 كلم من مطار أبو الضهور العسكري. وأعلن «الإعلام الحربي» التابع لـ«حزب الله» يوم أمس أن «الجيش السوري وحلفاءه تابعوا عملياتهم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وسيطروا على قرية مردغانة البرتقالة شمال شرقي بلدة سنجار بعد مواجهات مع جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها». وقد أثار التقدم السريع للنظام في المنطقة سجالا كبيرا بين «هيئة تحرير الشام» وباقي فصائل المعارضة التي تحدثت عن تواطؤ الأخيرة وإقدامها على تنفيذ انسحابات أدّت لتساقط القرى والبلدات سريعا. واعتبرت «أحرار الشام» في بيان أن «ما يجري في إدلب من تقدم متسارع للنظام يعود لتصرفات هيئة تحرير الشام التي فككت الفصائل وأضعفت غالبيتها، فضلا عن استيلائها على الأسلحة والمقرات»، وردت الهيئة على الاتهامات التي تطالها عن تسليم كامل منطقة سكة الحديد، مؤكدة أن عناصرها لم ينسحبوا من المنطقة وأنها ستواصل القتال ولن تسمح بـ«تمرير المشاريع والخيانات الموقعة في آستانة». واعتبر مصدر قيادي في الجيش الحر في إدلب أن «ما يحصل في ريف إدلب يندرج في بإطار اتفاق توصلت إليه الدول الضامنة في آستانة 6، يقضي بتسليم النظام وروسيا المنطقة المعروفة بـ(منطقة العشائر)، التي تمتد من ريف حماة الشرقي باتجاه ريف إدلب الجنوبي وصولا لمطار أبو الضهور»، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هذه المنطقة خاضعة لسيطرة (هتش) منذ 4 سنوات، وقد انسحبت مؤخرا منها دون قتال يُذكر». وأضاف المصدر: «(هتش) التي قضت على فصائل بالشمال بتهمة العمالة لـ(آستانة)، هي فعليا من ينفذ الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الضامنة»، مشيرا إلى أن «عمليات القصف التي ينفذها النظام لا تستهدف المنطقة المتوافق عليها بل مناطق أخرى مثل، جرجناز ومعرة النعمان وسراقب». وتحدث عن «قصف عشوائي مكثف يطال المدنيين وعن 150 غارة جوية خلال 48 ساعة استهدفت جرجناز». وشن ناشطون بارزون مؤخرا حملة على «هيئة تحرير الشام» وتركيا. وحمّل أسامة أبو زيد تركيا مسؤولية ما يحصل في ريف إدلب، «باعتبارها طرفا ضامنا لاتفاق خفض التصعيد، وقد تعهدت ببذل كل ما يلزم لوقف قتل السوريين وتهجيرهم وتجويعهم إذا ما شاركنا في مسار آستانة»، مطالبا إياها بـ«اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الجرائم التي ترتكبها روسيا وإيران بحق أهالي إدلب والغوطة، أو لتعلن انهيار الاتفاق الذي لم يحقق للشعب السوري الهدوء حتى في إدلب المحاذية لتركيا». من جهته، اعتبر أحمد أبازيد أنه «خلال عشرة أيام تساقطت قرى ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي بالجملة ونزح عشرات الآلاف من أهاليها، من دون مقاومة حقيقية تُذكر»، محملا المسؤولية الأولى لـ«هيئة تحرير الشام التي قضت على الفصائل وهجّرت المقاتلين، بما يبدو أنه اتفاق سري لتنفيذ تفاهمات الآستانة بتسليم منطقة شرق السكة». وكانت عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، استمرت يوم أمس الاثنين، غداة تفجير استهدف مقراً لفصيل «أجناد القوقاز»، الذي يضم مئات المقاتلين الأجانب المتحدرين من وسط آسيا ويقاتلون إلى جانب «هيئة تحرير الشام». وتسبب التفجير الأحد بمقتل 34 شخصاً بينهم 19 مدنياً، 11 منهم أطفال، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد الاثنين. وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل 23 شخصاً. ولم يتمكن المرصد من تحديد إذا كان التفجير ناتجاً عن سيارة مفخخة أو استهداف بطائرة من دون طيار لقوات التحالف الدولي أو روسيا. إلا أن شبكة «شام» نقلت عن مصادر ميدانية أن «طائرة حربية روسية من نوع سيخوي 35 رصدت في أجواء الريف الشمالي لمحافظة إدلب قبل التفجير بلحظات، في وقت كانت تحلق فيه طائرة حربية من نوع سيخوي 24 للنظام في الريف الشرقي والجنوبي من المحافظة ونفذت عدة غارات في تلك المنطقة».

النظام يمنح "الفرقة الرابعة" صلاحيات جديدة في سوريا

أورينت نت - يزن التيم... بدات ميليشيا الأسد والميليشيات الموالية لها باقتسام سورية كحصص تجارية بحتة، أهمها الطرق التجارية التي تصل بين المدن السورية التي اقتسمها كبار المسؤولين كلّ حسب سلطته ونفوذه لدى قيادة النظام وعائلة الأسد، وذلك بهدف المكاسب المادية الكبيرة التي تدّرها تلك الطرق التجارية. ومن أكبر تلك الميليشيات التي سيطرت على معظم الطرق التجارية في الآونة الأخيرة والتي استلمت زمام أمور طرق الوصل بين المدن السورية الآمنة وعاودت عملها إلى الأسواق التجارية هي الفرقة الرابعة، وكما من المتعارف عليه بأن سلطة هذه الفرقة تعود قيادتها إلى شقيق رئيس النظام ماهر الأسد، الذي يدير اللواء 47 داخل الفرقة، ولكن حقيقةً فإن الفرقة بأكملها تعود بسلطتها إلى ماهر الأسد ومكتبه الخاص الذي يديره ضباط من مدينة الدريكيش بريف طرطوس، وقد أنشأ في مطلع عام 2014 ميليشيات خاصة بهذه الفرقة تسمى بميليشيات الفرقة الرابعة أو مكتب أمن الفرقة الرابعة، وتم تسليم زمام أمورها إلى أحد الضباط المتنفذين في الفرقة الرابعة ومن أحد المقربين إلى ماهر الأسد.

صلاحيات واسعة للفرقة الرابعة

وقد علمت أورينت نت وبحسب مصادرها من داخل النظام عن إعطاء هذه الميليشات صلاحيات باستلام جميع الأوتسترادات التجارية الواصلة بين دمشق وحماة، وبين حماة وحمص، وبين طرطوس واللاذقية، مقابل مبالغ مالية قليلة تدفع شهرياً للأفرع الأمنية في كل مدينة لمنع عناصرها من الاقتراب من تلك الطرق وإفساح المجال بالكامل لعناصر الفرقة الرابعة والميليشيات التابعة لها لنصب حواجز خاصة بها على تلك الطرقات علاوةً عن السلطة التي تحملها تلك العناصر باعتراض أي سيارة أو شاحنة لأيّ كان. كما أفاد الناشط الإعلامي عبد الحميد وهو من مدينة اللاذقية بأن عناصر الفرقة الرابعة قام بفرض حواجز لها على أبواب مرفأ اللاذقية وكذلك على مرفأ مدينة طرطوس، حيث يُمنع إخراج أي شاحنة أو بضاعة من ميناء كلا المدينتين مالم يتم دفع مبلغ مالي محدد يتراوح بين مئتي وثلاثمئة ألف ليرة سورية للسماح لها بالخروج، بالإضافة إلى دفع مبلغ مالي آخر من أجل عمليات الترفيق التي أصبحت تحت سلطة ميليشيات الرابعة أيضاً لمرافقة الشاحنات التي تحمل البضائع التجارية المختلفة لضمان وصولها دون التعرض لها من قبل أجهزة الدولة المختلفة. هذه الحواجز التي تمت أقيمت على أبواب المرافئ السورية جاءت عقب خلاف بين ابن عم بشار الأسد الذي يدير مهام المرافئ السورية في كلا المدينتين، وبين ماهر الأسد من جهة أخرى، وذلك بسبب رفض مدير المرافئ تسليمه مبالغ شهرية لتغطية مصاريف الفرقة وميليشياتها من ريع المرافئ، لينصب الأخير حواجز فرقته على أبواب المرافئ رغماً عنه، كنوع من أنواع فرض السلطة. وأضاف بأن عناصر الميليشيات التابعة للفرقة الرابعة، تم سحبها من جبهات القتال في المدن التي أصبحت تحت سلطة النظام إلى الطرق الدولية الواصلة بين المدن لإقامة ما يقارب عشرة حواجز عسكرية لها على كلّ طريق من تلك الطرق، يتجلى عمل هذه الحواجز في الحصول على خوّات مالية بشكل يومي لتسليمها إلى قيادات تلك الميليشيات في دمشق ومنها إلى قيادة الفرقة الرابعة التي عُرف عنها بأنها تقوم بتسليح ودفع رواتب عناصرها الشهرية بشكل ذاتي من مالها الخاص التي تحصل عليه شهرياً من تلك الخوّات. كما تم إقامة مراكز أمنية خاصة بمكاتب أمن الفرقة الرابعة يشرف عليها ضباط من مدينة القرداحة في كل مدينة من المدن، حيث تم إقامة مكتب خاص بمدينة حماة على الطريق الواصل بين مدينة حماة وحمص قرب قرية بسيرين، وكذلك في مدينة حمص قرب مدينة حسيا الصناعية، وكذلك في اللاذقية وطرطوس قرب المرافئ، وسط معلومات عن فرز ما يقارب مئة وخمسون عنصراً لكل مكتب في كل مدينة لإدارة الحواجز وعملها التجاري البحت في الحصول على الخوّات اليومية، دون أي أدنى عمل أمني آخر.

إتاوات على البضائع

أبو حيان وهو تاجر من مدينة حماة تحدث لـ "أورينت نت" بأن أي شحنه تجارية تصله عبر ميناء طرطوس تكلفّه ما يقارب مليون ليرة سورية حتى وصولها إلى دكّانه في مدينة حماة، فمئتي وخمسون ألفاً على باب مرفأ طرطوس لعناصر الفرقة الرابعة التي لا يمكنك إخراج بضاعتك منه مالم تدفع هذا المبلغ مهما وصلت سلطتك ونفوذك، فأيا كانت الواسطة متنفذّة في الدولة لن تصل إلى سلطة ماهر الأسد ونفوذه، كما عليك دفع ثلاثمئة ألف أخرى لعناصر الترفيق التي يعود ريعها أيضاً إلى عناصر الرابعة، من ثم نصف مليون ليرة من الواجب عليك دفعها لعناصر كل حاجز تمرّ البضاعة عليها على الطريق الواصل بين طرطوس وحمص ومنه إلى سلمية وأخيراً إلى حماة، والتي يشرف على تلك الحواجز عناصر ميليشيات مكتب أمن الفرقة الرابعة بالكامل، ولربما يكون مبلغ النصف مليون كبيراً نسبة لحواجز طرق أخرى، ولكن الطريق الواصل بين طرطوس وحمص له معاملة خاصة ومبالغ كبيرة لتلك الحواجز، لكون الطريق لا يعتبر آمناً إلى حدّ ما كسائر الطرق الأخرى. يأتي ذلك علاوةً عن دفع المبالغ المالية الكبيرة في عمليات الشحن الدولي للبضاعات المختلفة ومبالغ أخرى ثمن مكوث هذه البضاعة داخل المرفأ لكل ساعة، فمكوث البضاعة في المرفأ يحسب ثمنها بالساعة والدقيقة. وقال بأنهم لم يشهدوا هذا الانتشار الكبير والواسع لعناصر الرابعة فيما سبق، فسابقاً كانت الحواجز على الطرقات تتبع للأمن العسكري والأمن الجوي وأمن الدولة بالتساوي وكلّ له حصتّه المالية الخاصة لتيسير وصول بضاعتك، أما الآن جميع الحواجز والسلطة للفرقة الرابعة وجميعها يتبع لقيادي واحد رغماً عن خوّة يجب دفعها لكل حاجز على حدى. وعن سبب هذا الانتشار والملاحظ بشدة في الآونة الأخيرة، فإن عناصر هذه الفرقة كانت تشارك في معارك ريف دمشق ودرعا وريف حماة، ولكن بعد الهدوء العسكري النسبي تم إيقاف معظم صلاحيات الأفرع الأمنية في المدن وتسليمها لشقيق بشار الأسد لضمان عودة تلك الأموال الكبيرة إلى حقيبة النظام لتعويض خسائره المالية الكبيرة خلال أعوام الثورة السورية. حيث قامت الفرقة الرابعة وقبل فرز عناصرها على الطرق الدولية بسحب عناصرها من مدينة حماة من مركزها في حي الصابونية في فرع أمن الدولة القديم، وكذلك من مدينة حمص من المربع الأمني، وكذلك من مدينتي درعا وحلب، ومن ثم إعادة فرزهم على الحواجز التابعة لمكتب الأمن الذي أصبحت مهمته الحصول على الخوّات المالية وتحصيل أكبر قدر من المبالغ من التجار السوريين عبر هذه الطريقة التي لم يتوقف النظام عنها منذ بداية الثورة.

ماذا سيطرح وفد "الرياض 2" خلال زيارته إلى نيويورك؟

أورينت نت-مصعب المجبل ... قال المعارض السوري يحيى العريضي إن وفداً من "الرياض2" توجه إلى مدينة نيويورك للدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول سوريا. وأضاف العريضي في حديث لأورينت نت، أن الوفد يعمل على وضع الأمم المتحدة أمام مستحقاتها لمناقشة ما يجري من جرائم حرب في سوريا بمعزل عن الفيتو الروسي، وكذلك جعل جنيف هي مسار الحل في سوريا". وأشار العريضي إلى أن الوفد الذي يزور نيويورك حالياً سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، ونائبه، وكذلك من المتوقع أن يلتقي الوفد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون. ونوه المعارض السوري إلى أن وفد "الرياض2" يسعى "للدعوة لعقد القمة الإسلامية وطرق باب أي جهة تنقذ السوريين من جرائم روسيا وإيران ومحاولة إنقاذ منظمومة الاستبداد عبر سوتشي والأدوات العسكرية، لأن السوريين بحاجة للحماية من القصف والحصار والأسحلة الكيماوية". وفيما يتعلق بما يجري في إدلب قال العريضي "من السهل أن نقول ما معنى التفاوض فمن هو على الأرض عليه أن يقاوم ويصبر لكن يعز علينا أن نقول لهم أصبروا بعد كل هذا القصف، ولكن ما الخيارات المتوفرة أمام العالم الذي أدار ظهره للسوريين ومن لديه أسلحة فليقاوم وعلى كل الجهات حتى الإعلامية عليها أن تقاوم لأن القضية السورية قضية حقوقية". وتتعرض مدينة إدلب لحملة إبادة ممنهجة من الطيران الروسي وطيران النظام بالتزامن مع هجمة شرسة لاقتحام ريفها الجنوبي من قبل النظام وميليشيات إيران وتنظيم داعش، حيث أسفرت حملة القصف الجوي على المدينة وريفها يوم أمس فقط عن مقتل قرابة 40 مدني وإصابة العشرات غيرهم، وتوزعت حصيلة الشهداء في كل من مدينة ادلب 25 شهيداً و12 شهيدا في قرية الفعلول و3 في كفرنبل ومثلهم في قرية الشيخ احمد و6 شهداء في كل من قريتي الغدفة وأطراف كنصفرة ابو ظهور. كما وتشهد الغوطة الشرقية تصعيداً غير مسبوق من قبل النظام إذ وصلت حصيلة القتلى في صفوف المدنيين جراء الاستهداف المتكرر على المدن 122 شهيداً بينهم 30 طفلاً على الأقل و4 من عناصر الدفاع المدني في أقل من أسبوع، وفق مصادر إحصائية. يذكر أن النظام صعّد من حملته العسكرية على المدنيين في الغوطة الشرقية، بعد تمكن الفصائل من السيطرة على مستشفى البشر وأحياء (العجمي والسياسية والحدائق والجسرين والإنتاج وكتلة المدارس) ومديرية الأفران وجامع عبد الله بن عمر وجامع أبو بكر الصديق، كما تم تحرير الطريق الواصل بين مدينتي حرستا وعربين.

الفصائل تكذّب رواية إعلام النظام في حرستا

أورينت نت - خاص ....نفت فصائل الثوار المشاركة في معركة "بأنهم ظلموا" الإشاعات التي يروج لها نظام الأسد حول تمكنه من فك الحصار عن عناصر قواته في إدارة المركبات بالغوطة الشرقية بريف دمشق. ونقل مراسل اورينت عن غرفة عمليات المعركة تأكيدها أن الثوار لا يزالون يتصدون لمحاولات تقدم قوات الأسد باتجاه المناطق المحررة حديثا، وان المعارك على أشدها في محيط الإدارة. من جهته، أكد (وائل علوان) المتحدث باسم "فيلق الرحمن" أحد الفصائل المشاركة في المعركة لأورينت نت في تصريح خاص (أمس)، أن سبب فشل النظام في كسر الحصار المفروض على عناصره داخل الإدارة هو طبيعة المنطقة التي حصنها النظام جيداً في وقت سابق، وجعلها متراساً لقواته في حصار الغوطة الشرقية، ومع سيطرة الثوار على هذه المنطقة فإن النظام يعلم حقيقة واحدة، أنه لا يستطيع تخليص محاصريه جراء طبيعة المنطقة العسكرية في الأصل. وكانت وسائل إعلام النظام قد روجت اشاعات قالت إن ميليشيا النظام كسرت الحصار الذي تفرضه فصائل الثوار مئات من العناصر والضباط داخل ما تبقى من مباني إدارة المركبات على تخوم مدينة حرستا. ونفى المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن" العامل في الغوطة الشرقية إجراء أي مفاوضات مع الجانب الروسي بخصوص المعارك الدائرة في إدارة المركبات، منوهاً إلى أن المعلومات تؤكد أن اعدادهم تفوق 300 عنصر بينهم ضباط برتب عالية وصف ضباط، وربما يكون هناك بعض المقاتلات التي زجهن النظام على الجبهات كمقاتلات (قناصات) في صفوف قواته. وقال علوان لأورينت نت، إن ملف المحاصرين والأسرى يقتصر على ما أطلقته غرفة عمليات معركة "بأنهم ظلموا" للمحاصرين في الإدارة مقابل الأمان، منوهاً إلى أن الحديث عن شخصيات مهمة من بين المحاصرين ليس مؤكداً ويندرج في إطار الشائعات، وكل ما لدينا من معلومات يؤكد أن اعدادهم تفوق 300 عنصر بينهم ضباط برتب عالية وصف ضباط، وربما يكون هناك بعض المقاتلات التي زجهن النظام على الجبهات كمقاتلات (قناصات) في صفوف قواته. وكانت فصائل الثوار قد أسرت عدداً من عناصر قوات النظام خلال المعارك الدائرة في مدينة حرستا، آخرها صباح (الاحد) حيث أسر الثوار مجموعة للنظام مؤلفة من 13 عنصراً أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد المباني القريبة من إدارة المركبات. يشار إلى أن فصائل الثوار قد أطبقت الحصار على من تبقى من عناصر النظام داخل إدارة المركبات، بعد تفجير نفق الإخلاء الوحيد لهم، وتمكنوا أيضا من قطع طريق الإمداد باتجاه إدارة المركبات العسكرية، وذلك بعد يوم من إطلاق المرحلة الثانية من معركة بأنهم ظلموا" التي بدأها الثوار منتصف شهر تشرين الثاني من العام الفائت 2017.

الطيران الروسي ينتقم من مدنيي الغوطة الشرقية

أورينت نت - هادي المنجد.. قضى مدنيون وجرح آخرون (الإثنين) بغارات شنها طيران النظام على بلدات ومدن الغوطة الشرقية المحاصرة، ضمن حملة الإبادة الممنهجة التي يشنها النظام وحليفه الروسي على المنطقة. وأكد مراسل أورينت أن 7 مدنيين قضوا بغارات جوية استهدفت مدينة دوما بينهم (أم واطفالها الثلاثة) في حين استشهد 4 آخرين بقصف مماثل على بلدة مديرا، عدا عن استشهاد 3 غيرهم في مدينة سقبا ومدنيان في كل من بلدات عربين وحمورية، لترتفع حصيلة شهداء الغوطة إلى 110 شهداء خلال العشرة أيام الماضية. من جانبه أكد الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) أن ٩٤ مدنياً قضوا خلال الأيام التسعة الماضية في حملة الإبادة التي تشنها آلة الحرب الروسية ونظام الأسد على الغوطة الشرقية المحاصرة. وقال (سراج محمود) المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في ريف دمشق لأورينت نت، إن الشهداء الـ 94 بينهم 20 طفلاً و19 امرأة و55 رجلاً، مشيراً إلى أن أكثر من 460 مدني أصيبوا بالحملة على الغوطة، هم 245 رجلاً و104 نساء و113 طفلاً. وأوضح (المحمود) أن خمسة من عناصر الدفاع المدني قد قضوا بالحملة على المنطقة، آخرهم المتطوع (باسم الفضلي)، حيث استشهد اثناء اداء واجبه الإنساني في بلدة مسرابا، عدا عن إصابة أكثر من 18 آخرين من كواد المنظمة الإنسانية، وذلك جراء ما ينتهجه النظام من "الضربات الازدواجية"، حيث يتعمد قصف نفس المنطقة التي تعرضت لقصف مسبقاً، ليوقع أكبر عدد من القتلى، حيث يسارع المدنيون والدفاع المدني لإسعاف المصابين وانتشال العالقين من تحت الأنقاض. وأشار (المحمود) في معرض حديثه لأورينت نت، أن طيران النظام والطيران الروسي شنا خلال الايام التسعة الماضيين أكثر من 338 غارة جوية، وتعرضت بلدات الغوطة للقصف بأكثر من ١٨٢١ قذيفة مدفعية، إضافة للقصف بـ 13 صاروخاً عنقودياً، وما يزيد عن 299 صاروخا من طراز (أرض أرض)، حيث طالت مدينة حرستا الحصيلة الأكبر من القصف بأكثر من 280 غارة جوية، و1000 قذيفة مدفعية و10 صواريخ عنقودية و280 صاروخ أرض أرض (فيل). وأنقذت فرق الدفاع المدني، بحسب المتحدث باسمه 25 مدنياً من موت محقق في الحملة الجوية بينهم 10 أطفال و7 نساء، بالرغم من شُح في الإمكانيات، لا سيما فقدان مادة المحروقات، وهي الركيزة الاساسية في عمل الآليات (سيارات الإسعاف).

هل تنسحب إيران من سورية؟

«عكاظ» (إسطنبول) .. الحالة الإيرانية السياسية والعسكرية على الصعيد الداخلي لم تعد سهلة، ورغم أن وسائل الإعلام تقلل من أهمية ما يجري إلا أن حالة ارتباك حقيقي بدا على الأرض السورية بشكل واضح منذ بدء الاحتجاجات الأسبوع الماضي. ولعل المشهد السوري هو الأكثر قدرة في التعبير عن الحالة الإيرانية العسكرية، ذلك أن سورية هي الصندوق الأسود للنظام الإيراني. فمنذ يومين قال مسؤول إيراني إنه قتل في سورية أكثر من 2000 أفغاني دربتهم إيران على القتال في سورية. المهم في هذا التصريح توقيته، إذ إن المسؤول الإيراني كان يريد القول إنه ما من قوات إيرانية في سورية وإنما ميليشيات تقاتل هناك لتخفيف الغضب الشعبي الذي بات يرفض أية مغامرة عسكرية إيرانية خارج الحدود. وقد تصدر المشهد السوري الاحتجاجات الإيرانية، وانبثقت شعارات واضحة ضد السياسة الإيرانية في سورية وفي المنطقة عموما، تريد كبح جماح التدخلات الإيراني.. لكن السؤال الكبير هنا «هل تنسحب الميليشيات الإيرانية من الجحيم السوري؟» وفي هذا السياق، أكدت مصادر متطابقة في الفصائل السورية المسلحة أن الجبهات التي كانت تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية باتت أقل خطورة منذ الأسبوع الماضي، لافتا إلى أن التقدم في ريف حماة وإحراز انتصارات ضد قوات النظام يعود إلى تراجع الوجود الإيراني هناك. ورجح مصدر مطلع في الفصائل العسكرية المسلحة في تصريح إلى «عكاظ» أن تكون إيران قلصت من وجودها في بعض المناطق في سورية، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات العارمة التي اندلعت الأسبوع الماضي. ولفت إلى أن القوات الإيرانية كانت هي من يعطي الأوامر لعناصر النظام، مؤكدا أنه من خلال التنصت على مواقع النظام عبر الاتصالات اللاسلكية، لوحظ تراجع العنصر الإيراني، إذ باتت العمليات يقودها وينفذها عناصر من قوات النظام السوري. وأكد خبراء عسكريون، أن حاجة النظام الإيراني إلى بعض الميليشيات لقمع الاحتجاجات، قد تجبره إلى الاستعانة بالمقاتلين من سورية، خصوصا الميليشيات الأفغانية والباكستانية، فضلا عن بعض الخبرات في الحرس الثوري التي تقاتل في سورية. في كل الأحوال، لم يعد بإمكان إيران غض الطرف عن تنامي موجة الاحتجاجات ضد سياستها التدميرية على المستويين الداخلي والإقليمي، وفي حال مضى النظام الإيراني في تحدي إرادة الشعب، فإن الكفة في الغالب ستميل للإرادة الشعبية التي ترفض كل ما يفعله هذا النظام.. ستكون سورية في الأيام القادمة محطة المراقبة الحساسة للأفعال الإيرانية ومن خلال ما يجري هناك، سيكون تفسير السلوك الإيراني بكل تفاصيله.



السابق

اليمن ودول الخليج العربي..ميليشيا الحوثي تهدد بوقف الملاحة في البحر الأحمر..مجلس النواب يستعد لأولى جلساته في عدن...الجيش يحرر سلسلة جبال في صعدة وانتصاراته تقلِق جماعة الحوثيين..الحوثيون: التفاوض مع السعودية لا مع هادي... اعتراض «بالستي» فوق مأرب وتحرير جبال أم العظم المحاذية للسعودية..السعودية تبدأ تطبيق قرار السماح للنساء بحضور مباراة كرة قدم..أمير الكويت: الخلافات الخليجية عابرة في كلمة افتتاح...مخابرات الأردن تحبط مخططاً إرهابياً استهدف الأمن العام..منتدى بحريني ينتقد قطر..عاهل الأردن يوجه انتقادات حادة للحكومة والبرلمان....

التالي

العراق... لا إجماع سنياً على تأجيل الانتخابات.. تدافع بالأيدي في البرلمان .. الربيعي: شهادات نواب من قم والسيدة زينب مزورة..لجنة برلمانية للتحقيق في أحداث طوزخورماتو..الاتحاد الأوروبي لبلورة استراتيجية لمساعدة العراق...الكويت تستضيف مؤتمراً للدول المانحة للعراق الشهر المقبل....دعوات لتحقيقات عاجلة في التهديدات التي تطال الصحافيين...بغداد توقف عمل شركة كردية للنفط وبارزاني يرفض..توقيع اتفاقات عراقية جزائرية للاستثمار النفطي والغازي...

The Iran Nuclear Deal at Two: A Status Report

 الأربعاء 17 كانون الثاني 2018 - 7:41 ص

  The Iran Nuclear Deal at Two: A Status Report https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-… تتمة »

عدد الزيارات: 7,500,134

عدد الزوار: 210,317

المتواجدون الآن: 12