مصر وإفريقيا...شفيق خارج السباق الرئاسي:لن أكون الأمثل لقيادة الدولة..مصر تنفي تقريراً عن قبولها قرار ترمب بشأن القدس..الحياة تحت نار الحرب في شمال سيناء.. إعدام عنصر من «حماس» يكشف انشقاقات في «داعش سيناء»...تجدد الاشتباكات بين ميليشيات تابعة لحكومة السراج في طرابلس..خفر السواحل الليبي ينتشل جثتي مهاجرتين وينقذ 250 ...الجزائر: حقوقي يحتج على «استثناء» ضابط كبير من الإفراج..«النداء» يعزز صفوفه بـ5 وزراء استعداداً للانتخابات التونسية..السودان: «أزمة الخبز» تتفاعل بحملة اعتقالات ..المغرب وغوتيريش قلقان من« استفزازات» عناصر «بوليساريو» ..إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الإثنين ....

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الثاني 2018 - 5:18 ص    عدد الزيارات 19143    القسم عربية

        


شفيق خارج السباق الرئاسي:لن أكون الأمثل لقيادة الدولة..

الحياة..القاهرة – محمود دهشان .. خرج رئيس وزراء مصر السابق أحمد شفيق من السباق الرئاسي المصري، عشية إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات، الجدول الزمني للاستحقاق المتوقع انطلاقه الشهر المقبل، عازياً قراره إلى أنه «لن يكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة في هذه المرحلة»، ما زاد من حال الغموض والترقب التي سادت الأوساط السياسية المصرية، لجهة ظهور ملامح خريطة المتنافسين على رئاسة أكبر بلد عربي من حيث السكان. وتأتي الخطوة المفاجئة لتعزز من فرص الرئيس عبد الفتاح السيسي في نيل ولاية ثانية، وسط تصاعد نشاط الحملات الشعبية لحضه على الترشح. وبينما كانت الأوساط المصرية تترقب مؤتمراً صحافياً تعقده الهيئة الوطنية للانتخابات ظهر اليوم لإعلان الجدول الزمني للرئاسة والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية، أصدر شفيق الذي كان نافس في انتخابات عام 2012، بياناً قال فيه: «كنت قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام في شأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودى في الإمارات (خوض انتخابات الرئاسة) مقدراً أن غيابي لفترة زادت على الخمس سنوات ربما أبعدني عن المتابعة الدقيقة لما يجرى على أرض وطننا من تطورات وإنجازات على رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب». وأضاف: «بالمتابعة للواقع، رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة المقبلة. ولذلك، قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، داعياً الله أن يكلل مجهود الدولة في استكمال مسيرة التطور والإنجاز لمصرنا الغالية»، في تلميح إلى إمكان دعمه ترشح السيسي. وكان شفيق أعلن في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أثناء إقامته في الإمارات اعتزامه خوض الانتخابات، ثم خرج في تسجيل مصور قال فيه إن السلطات الإماراتية منعته من السفر، وهو الفيديو الذي أثار ضجة، انتهت بمغادرته أبو ظبي عائداً إلى مصر، حيث أعلن أنه سيعيد تقدير الموقف، وأثنى على ضيافته في الإمارات، متعهداً بملاحقة من سرب التسجيل قانونياً. إلى ذلك، أكد رئيس حزب «الإصلاح والتنمية» محمد أنور السادات أنه سيحسم الأحد المقبل موقفه من الترشح للانتخابات المتوقع انطلاقها الشهر المقبل. وأكد لـ «الحياة» أنه سيعلن موقفه النهائي من الترشح في مؤتمر صحافي يعقده الأحد المقبل في مقر حزبه في القاهرة، مشيراً إلى أنه يترقب المشهد كاملاً بعد إعلان الجدول الزمني اليوم، لتحديد ما إذا كانت هناك فرصة لـ «منافسة حقيقية»، فضلاً عن أنه أراد التريث كي يدرس الموقف بعناية لاتخاذ القرار المناسب. وتحفظ السادات على قرار تمديد حالة الطوارئ مرة أخرى، خصوصاً في ظل إجراء انتخابات رئاسية، لافتاً إلى أنه ينتظر رد الهيئة الوطنية للانتخابات على رسالة بعث بها إليها يطلب فيها «توفير ضمانات» لإجراء «انتخابات تنافسية». وأعاد السياسي اليساري المعارض المرشح السابق في انتخابات الرئاسية حمدين صباحي تأكيد موقفه بعدم اعتزامه خوض الانتخابات المقبلة. وقال في تصريحات نشرتها صحف مصرية إنه لن يخوض الانتخابات، ولن يغير قراره في هذا الصدد.

مصر تنفي تقريراً عن قبولها قرار ترمب بشأن القدس والفنانة «يسرا» تعتزم مقاضاة الصحيفة الأميركية

القاهرة: «الشرق الأوسط»... نفت السلطات المصرية أمس صحة تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، شكك في الموقف المصري الرسمي الرافض لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. واعتبرت «الهيئة العامة للاستعلامات» المصرية أنه «لا يليق بصحيفة كبيرة نشر مثل هذه الادعاءات». ونشرت الصحيفة تقريراً للصحافي ديفيد كيركباتريك زعم فيه أن ثمة تسريبات لتسجيلات لضابط مخابرات مصري يدعى أشرف الخولي يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمي البرامج التلفزيونية في مصر بشأن تناول موضوع القدس في الإعلام المصري. ونقلت الصحيفة عن الضابط المزعوم في الاتصالات القول: «مثل جميع إخواننا العرب... ستستنكر مصر هذا القرار علنا، ولكن في الواقع فإن (وجود صراع مع إسرائيل ليس في مصلحة مصر الوطنية)». لكن الهيئة العامة للاستعلامات، وهي جهاز إعلامي رسمي يتبع رئاسة الجمهورية ومعني بالعلاقات العامة للدولة، فندت تقرير «نيويورك تايمز»، مشيرة إلى أن التقرير تضمن ذكر 4 شخصيات اعتبرها من مقدمي «البرامج الحوارية المؤثرة» في مصر وهم: «مفيد فوزي، وهو لا يقدم أي برامج تليفزيونية منذ سنوات، وكذلك الإعلامي سعيد حساسين، الذي توقف عن تقديم برنامجه قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أي برامج حالياً». وتابعت: «الاسم الثالث الذي أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة في مصر هو للفنانة يسرا، وهي من أشهر نجمات التمثيل والسينما في مصر والعالم العربي، ولا علاقة لها بأي برامج تليفزيونية من أي نوع». ونفت الفنانة يسرا معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولي، وقالت إنها «لم تناقش مع أي شخص موضوع القدس مطلقاً، وأنها لم تدل للإعلام بأي آراء تتعلق بموضوعات سياسية، بل إنها لم تكن موجودة في مصر في تلك الفترة»، كما أعلنت في تصريحات إعلامية أنها «ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة؛ الأمر الذي يسيء لها كفنانة كبيرة». وعن الاسم الرابع ذكرت الهيئة أنه للإعلامي «عزمي مجاهد»، الذي نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي. وأكد بيان الهيئة أن التقرير الأميركي لم يقدم أدنى دليل على أن هذا الشخص (الخولي) من المخابرات العامة، وأنه تضمن ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس، مشيرة إلى أن مواقف مصر من القضايا الدولية لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية. وأضاف: «جميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس وترجمته فعلياً في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة بمسألة المساعدات، والتي تضمنت مصر ضمن دول أخرى». وكانت «نيويورك تايمز» أوردت السبت الماضي، أن «ضابط المخابرات المصري أجرى 4 مكالمات هاتفية بنبرة هادئة مع مقدمين لبرامج حوارية مؤثرة في مصر، قائلا إن «مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علناً، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لنا إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي يتمثل برام الله بدل القدس عاصمة لفلسطين»، محذراً من انتفاضة فلسطينية قد تضر بالأمن القومي المصري. وفي 6 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن ترمب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وقلقاً وتحذيرات دولية. وأعلنت مصر رسمياً، عبر بيانات لعدة جهات منها الخارجية، رفضها لقرار ترمب بشأن القدس فور صدوره، كما توجهت لمجلس الأمن الشهر الماضي بمشروع قرار، نيابة عن المجموعة العربية، يؤكد على ضرورة عدم المساس بوضع مدينة القدس، غير أن «الفيتو» الأميركي حال دون تمريره. وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بتأييد 128 دولة منها مصر، قراراً تقدمت بمسودته كل من تركيا واليمن، يرفض قرار ترمب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. من جانبه، أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، دعمه للفنانة يسرا في قضيتها، مؤكدا أن النقابة ستدعمها في رفع هذه الدعوى، خاصة أن ما نشرته الصحيفة لا يمت للحقيقة بصلة، وزجت بأسماء الإعلاميين ويسرا بهدف الإساءة لمصر.

الحياة تحت نار الحرب في شمال سيناء.. {الشرق الأوسط} ترصد يوميات عائلات عزلها الإرهاب

شمال سيناء (مصر): «الشرق الأوسط»... يحاول المصري الأربعيني المقيم في شمال سيناء حسن سالم التغلب على خوفه من المجهول، عبر التمسك بالحياة فوق أرضه، فيسير مترجلاً مرة، أو ممتطياً ظهر دابته لمسافة تصل لنحو 10 كيلومترات تبدأ من منزله في قرية الجورة (جنوب الشيخ زويد)، وصولاً إلى أقرب نقطة تصلها السيارات. ومنها يبحث عن سيارة نصف نقل يستقلها مع آخرين يُحشرون في صندوقها الخلفي المتهالك، وصولاً إلى السوق للتزود بحاجيات تكفى معيشته وأسرته المكونة من 5 أطفال ووالديه المسنَّين. وتعبر المسيرة الأسبوعية لسالم عن واقع عدد غير قليل من سكان قرية الجورة الواقعة على بعد 15 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة الشيخ زويد، والتي تشهد منذ سنوات صوراً مختلفة من مراحل مواجهة قوات الجيش والشرطة في مصر مع جماعات إرهابية (أغلبها من عناصر تنظيم «ولاية سيناء» التابع لـ«داعش») والتي تنشط في شمال سيناء منذ أكثر من 5 سنوات. ولا تزال تدور رحى تلك الحرب في الجزء الشمالي الشرقي من شبه جزيرة سيناء. يتحدر سالم من إحدى عشائر قبيلة السواركة (أكبر قبائل سيناء عدداً)، ولا تزال عائلته مع 400 أسرة أخرى (تضم نحو 3 آلاف رجل وامرأة وطفل) يقيمون في قرى أبو العراج والجورة والظهير في الشيخ زويد، فيما قرر آخرون النزوح إلى مناطق أكثر أماناً داخل سيناء ومحافظات أخرى، فراراً من نيران الحرب وملاحقات «داعش» أفراداً من بينهم، بتهمة التعاون مع قوات الأمن المصرية. ووفقاً لقاعدة البيانات الرسمية لمركز معلومات محافظة شمال سيناء، فإن مركز الشيخ زويد يقع على مساحة 783 كيلومتراً مربعاً، من إجمالي مساحة شمال سيناء البالغة 27 ألف كيلومتر مربع، ويقدر عدد سكان المركز بنحو 60 ألفاً من إجمالي سكان شمال سيناء البالغ 455 ألفاً حتى عام 2016. وقدّرت إحصائية رسمية غطت الفترة بين 2013 ومنتصف 2017، أعداد النازحين من نيران الحرب على الإرهاب في مراكز شمال سيناء كافة إلى مناطق آمنة داخل المحافظة بنحو 6700 أسرة تضم أكثر من 26 ألف شخص. ويقول حسن سالم لـ«الشرق الأوسط» إن «الصعوبات الفعلية التي تواجه مَن يعيشون في مناطق الحرب على الإرهاب بدأت بعد إغلاق مناطقهم كلياً في أواخر 2016، والسماح بالتحرك للدخول والخروج منها في نطاق ضيق، وذلك عبر السير في ممرات أو على عربات تجرّها الدواب». ويضيف متفاخراً: «لن نغادر قُرانا. نعيش على أرض يداهمها خطر الموت من كل جانب، لكننا سعداء بأننا من فئة الصامدين في شمال سيناء. أقول ذلك رغم المعاناة من مسألة بسيطة مثل الذهاب إلى السوق، والتي نتحملها أسبوعياً لإحضار متطلبات الأسرة من سوق مدينة الشيخ زويد، حتى إننا نُحضّر لها مسبقاً، ونستهدف شراء البقوليات والمعلبات التي لا تتلف مع الوقت». ويشير سالم إلى أن «الجزء الأصعب في طريق الذهاب إلى الشيخ زويد، يحدث عند إصابة أحدهم بمرض مفاجئ أو تعرض سيدة للولادة المفاجئة، أو التعرض للإصابة بطلقات النيران العشوائية». وأوضح أنه «إذا كان الوقت ليلاً نضطر إلى الانتظار حتى ساعات الصباح، لتجنب قرار حظر التجوال ليلاً، ثم قطع المسافة على عربات الكارو (التي تجرها الدواب)، وصولاً إلى أقرب نقطة تصلها السيارات، لأن مناطقنا ممنوع فيها كلياً سير المركبات والدراجات البخارية بأنواعها، وفي حال ظهورها تصبح عرضة للطلقات النارية». ببساطة يصوغ الرجل معادلة الحياة تحت نيران الحرب على الإرهاب، فيقول: «أصبحنا نعرف المسموح والممنوع، ونلتزم بالتعليمات الأمنية التي تنص على حرية التحرك نهاراً مترجلين أو بواسطة الدواب، والتزام البيوت ليلاً». لكنه يتطلع على مستوى آخر وسط كل هذه المعاناة إلى حصول أبنائه على نصيبهم من التعليم. ويقول إن «مدارس القرية تعمل جزئياً بطاقة 4 معلمين من أهلها يتبادلون التدريس للأطفال، بينما توجد حضانة صغيرة تتولى بعض الفتيات مهمة إدارتها، حتى إننا أصبحنا نعتمد على أنفسنا في كل شيء، خصوصاً أنه بات صعباً أن يحضر إلينا موظفون من خارج أسر القرية بسبب صعوبة الحياة هنا». الحاج علي محمد، وهو مزارع خمسيني من أبناء قرية الجورة، يشير إلى صعوبة الحصول على التيار الكهربائي، إذ تقع محطة التغذية الرئيسية في مدينة الشيخ زويد، ويتعرض للقطع بين الحين والآخر بسبب الهجمات الإرهابية، بينما تتمثل أزمة الحصول على المياه في النقل، إذ كانت تصل في السابق في ناقلات كبيرة وتدخل في خزانات إسمنتية تحت الأرض، لكن ذلك لم يعد سهلاً بعد وقف حركة المركبات، وهو ما يجبرهم على نقلها في عبوات بلاستيكية على عربات تجرها الدواب. وفي حالة قطع الكهرباء وتوقف عمل المحطات، يسير أهالي القرية لمسافة 20 كيلومتراً بوسيلة النقل ذاتها للوصول إلى أقرب بئر مياه جوفية تتجمع فيها مياه رشح عذبة على ساحل البحر المتوسط والتعبئة منها يدوياً. ويلفت المزارع السيناوي إلى تلقيه وعدداً من أقرانه تهديدات من عناصر «داعش» بعدم الوصول إلى مزارع الزيتون والخوخ الخاصة بهم أو حرثها، «وتبين أن السبب يعود إلى زرعها بالعبوات الناسفة وتلغيمها». حال الجورة يشبه حال جارتها قرية الظهير التي تبعد عن مدينة الشيخ زويد نحو 13 كيلومتراً إلى الجنوب، وتقطنها نحو 60 أسرة، استطاعت التكيف مع الظروف. ويشرح الشاب العشريني محمد أبو سِلمي أن أهل القرية تمكنوا «بجهد ذاتي» من «تشغيل مدرستين، إحداهما ابتدائية والأخرى إعدادية، وحضانة أطفال، وأصبح مقرها في مجلس ديوان القرية بعد أن دمر عدد من المسلحين مدرسة القرية الإعدادية، وفجروها مستخدمين عبوات ناسفة، ولغموا مدرسة أخرى وأصبح دخولها خطراً». وقال أبو سِلمي إن «مدرستي» ديوان القرية تدرسان للتلاميذ مناهجهم، «بمساعدة وتكاتف من جهود المتعلمين من الشباب ومَن خرجوا على المعاش من المعلمين من أهل القرية». وأضاف أن «التكاتف المجتمعي هنا فريضة، وكثيراً ما نُفاجأ بنفاد المؤن من أحد البيوت، ويتم تدبيرها من بيت آخر، وبعض الأسر تتقاسم وجبات الطعام في بعض الأحيان لأيام عندما تحدث على أطراف القرية مواجهات وعمليات أمنية، وتصعب مغادرتها لإحضار متطلبات المعيشة». لا يتغير المشهد كثيراً في قرية ثالثة قريبة من مسرح المواجهات مع الجماعات الإرهابية، وهي أبو العراج، غير أنها تبدو أسعد حظاً، إذ تقع على مشارف آخر نقطة في الطريق البري المسموح فيه بمرور السيارات. وحسب أحد أبناء القرية، ويدعى سامح أبو العراج، فإن 6 منازل في القرية تعرضت لسقوط قذائف، بينما قُتل نحو 7 من الأهالي وأصيب آخرون. ويقول أبو العراج لـ«الشرق الأوسط» إن «الأهالي هنا يعيشون في أرضهم، وبعضهم يملك مزارع يتم ريّها من آبار مياهُها مالحة لا تصلح للشرب لكنها تصلح للزراعة، ويتم تشغيلها فقط عند توفر التيار الكهربائي غير المنتظم، لكننا وعلى مستوى آخر نتمتع بوجود مدرستين تنتظم فيهما حركة الدراسة بشكل طبيعي، وتعتبر قوة العمل فيها من معلمين من أبناء القرية». ويقول البرلماني إبراهيم أبو شعيرة، عضو مجلس النواب المصري عن مركز الشيخ زويد، إن قرى جنوب المركز تربطها بالمدينة طريق رئيسية واحدة، وهي مغلقة أمام المدنيين ولا يُسمح بالسير عليها سوى لقوات الأمن، وحافلات تخص القوات الدولية المتعددة الجنسيات التي تتخذ في جنوب قرية الجورة معسكراً ومطاراً لها. وأشار أبو شعيرة إلى أنه يتلقى «شكاوى من الأهالي في تلك المناطق للمطالبة بفتح الطريق الوحيدة أمامهم، ودائماً ما تحول دون ذلك إجراءات أمنية تخص سير معركة الحرب على الإرهاب هناك».

احتجاجات على مقتل عامل في مطاردة مع الأمن المصري

القاهرة - الحياة ... تظاهر العشرات من أهالي قرية في محافظة قنا (صعيد مصر) وقطعوا طريق القاهرة- أسوان الزراعي، احتجاجاً على مقتل عامل من أهالي القرية خلال مطاردة قوات الأمن له، فيما واصلت النيابة العامة التحقيق في وفاة شاب كانت قوة من قسم شرطة المقطم أوقفته في القاهرة لاتهامه بالاتجار في المخدرات الجمعة الماضي. ولقي عامل من قرية «سمري» في مدينة دشنا في قنا مصرعه، في تبادل إطلاق نار بين فارين من أحكام قضائية وقوى الأمن، مساء أول من أمس. وأثارت الواقعة غضباً لدى أهالي القرية الذين قطعوا طريقاً رئيسياً بين القاهرة وأسوان بالإطارات المشتعلة، ونصبوا حواجز خشبية وإسمنتية في الطريق لمنع مرور السيارات في كلا الاتجاهين، ورفعوا صوراً للقتيل، الذي قالوا إنه لم يكن فاراً من تنفيذ أي عقوبات. ورفض ذووه استلام جثمانه من المستشفى قبل فتح تحقيق في الواقعة من النيابة العامة. وانتقلت قوات أمنية إلى القرية لفض تجمهر الأهالي وفتح الطريق، ووعدت بالتحقيق في الواقعة. في غضون ذلك، انتقل محققون في النيابة العامة إلى قسم شرطة المقطم في القاهرة للتحقيق في وفاة شاب بعد توقيفه بساعات، بعدما اتهم ذووه الشرطة بتعذيبه، فيما قالت مصادر أمنية إنه توفي جراء تناول جرعة من المواد المخدرة. وسأل محققو النيابة قوة قسم الشرطة عن خلفيات الواقعة، كما سمعوا شهادات أكثر من 40 موقوفاً كانوا في حجز القسم ليلة توقيف الشاب، لمعرفة ملابسات الواقعة قبل نقله إلى المستشفى.

ميلاد هادئ في مصر والاستنفار الأمني على حاله

القاهرة – «الحياة» ... مرت احتفالات المسيحيين في مصر بقداس عيد الميلاد مساء أول من أمس، بهدوء من دون تسجيل أي اعتداءات طاولت دور العبادة الخاصة بهم، وسط استمرار حال الاستنفار الأمني في محيط الكنائس التي تدفق عليها مئات الآلاف لحضور القداس. وتوافدت أمس قيادات رسمية وشعبية إلى مقر الكاتدرائية المرقسية في العباسية، لتهنئة بطريرك الأقباط البابا تواضروس الثاني بالميلاد. وشدد رئيس البرلمان المصري الدكتور علي عبد العال خلال زيارته الكاتدرائية لتهنئة تواضروس، على «وحدة المصريين». وتطرق في لقائه مع البابا إلى «قانون بناء وترميم الكنائس» الذي أقره البرلمان قبل عام. وقال: «العام الماضي ذكرت للبابا أن قانون بناء وترميم الكنائس الذي انتظره المصريون لمدة 160 عاماً هو البداية وليس النهاية. وأتمنى أن يكون بناء المسجد والكنيسة بنفس المعيار وأن تختفي كلمة قبطي ومسلم وتصبح مصري فقط». وعادة ما أثارت قضية تدشين الكنائس، خصوصاً في القرى، أزمات طائفية إثر تحويل مسيحيين منازل ومقار مدنية إلى دور عبادة من دون تراخيص، كان آخرها الشهر الماضي في إحدى قرى مدينة أطفيح جنوب العاصمة. وكان القائم بأعمال رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي ترأس قبل أيام لجنة «لتوفيق أوضاع الكنائس» بحث خلالها الإجراءات التي اتخذت في شأن تقنين أوضاع الكنائس غير المرخصة، مشدداً على ضرورة «تقديم التسهيلات اللازمة لذلك، بما يضمن سرعة الانتهاء منها». وأشار رئيس البرلمان إلى «وفاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بوعده تدشين أكبر مسجد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة»، معتبراً أن تلك الخطوات «كافية لوأد الفتن والأصوات الشاردة التي تحاول النيل من وحدة المصريين». وشدد على أن «ليس هناك تفرقة بين مسلم وقبطي»، مشيداً بـ «وطنية» البابا تواضروس. وقال: «أعلم أنه يتألم من بعض الأحداث (في إشارة إلى الهجمات الإرهابية التي تستهدف المسيحيين) لكن كانت لديه القدرة لمواجهتها والتغلب عليها». ولفت إلى «دفاع البابا عن الدولة المصرية في كل لقاءاته في الخارج». وترأس تواضروس قداس عيد الميلاد ليل أول من أمس في كنيسة «ميلاد المسيح» التي افتتحت جزئياً في العاصمة الإدارية الجديدة. وحضر السيسي جزءاً من القداس لتهنئة الأقباط. وقوبل الرئيس بحفاوة لافتة في الاحتفالات، وقاطع المحتفلون كلمته بعبارات تأييد منها «بنحبك يا ريس» و «عايزينك يا ريس»، في إشارة إلى مطالب بترشحه لولاية رئاسية ثانية. وشدد الرئيس المصري خلال كلمته على ضرورة مواجهة محاولات التفرقة بين المصريين، مؤكداً أن أحداً لن يستطيع النيل من مصر طالما بقي أهلها متماسكين. إلى ذلك، يشهد محيط الكاتدرائية في العباسية وسط القاهرة إجراءات أمنية مكثفة تشارك فيها وحدات من العمليات الخاصة وقف جنودها مقنعين ومدججين بالأسلحة أمام الكاتدرائية، إضافة إلى قوى الأمن المركزي وقوات الشرطة.

إعدام عنصر من «حماس» يكشف انشقاقات في «داعش سيناء»

الحياة..القاهرة – أحمد رحيم .. أكد خبراء أن انشقاقات متصاعدة تضرب فرع تنظيم «داعش» في شمال سيناء، أكدها فيديو أخير نشره التنظيم على مواقعه هاجم فيه بضراوة حركة «حماس» الفلسطينية، وتعهد باستهدافها وحرّض «تكفيريي» قطاع غزة على استهداف مقراتها وقادتها، قبل أن يقتل عنصر في «داعش» انشق عن «حماس» شاباً من غزة أيضاً قال «داعش» إنه أمدّ «كتائب عز الدين القسام» بالسلاح. ونشرت حسابات تابعة لجماعات متشددة معلومات عن هوية الأشخاص الذين ظهروا في هذا الفيديو، وكلهم من غزة، وأفادت تلك المعلومات التي أكدتها تعليقات من قيادات في «حماس» أن الشخص الذي قُتل هو موسى زماط من سكان غزة، تصديقاً لما أعلنته «داعش» في بيانها، فيما القاتل هو محمد الدجني من العناصر المنشقة عن كتائب عز الدين القسام، وهو نجل قيادي في «حماس». ونُشر بيان لعائلته تتبرأ فيه من فعلته، أما المتحدث في الفيديو الذي عرفه التنظيم بـ «كاظم المقدسي»، فهو حمزة الزاملي من سكان رفح الفلسطينية وفر قبل عام إلى سيناء للالتحاق بالجماعات التكفيرية، فضلاً عن شخصين آخرين ظهرا بوجهين مكشوفين يحملان سلاحين آليين، لكن لم يكن لهما أي دور في عملية القتل، فهما من سكان غزة أيضاً وانضما إلى جماعة تكفيرية فيه قبل أن يفرا إلى سيناء. وقالت حسابات لجماعات محسوبة على تنظيم «القاعدة» إن «حركة انشقاقات» حدثت في فرع «داعش» في سيناء، بعد قتل زماط. وأكدت أن الفيديو تم تصويره قبل أكثر من شهر، لكن لم يُنشر إلا منذ أيام، بهدف السيطرة على الانشقاقات وبث الرعب لدى العناصر التي تقود تلك الموجة داخل التنظيم. وقالت قيادات في «حماس» في تصريحات لفضائيات خاصة إن معلومات لديها تؤكد أن هذا الفيديو صور في «منطقة في صحراء الأراضي المحتلة»، وفي منطقة قريبة من الحدود المصرية- الإسرائيلية في الجانب الإسرائيلي. ورجح الخبير في شؤون الحركات الإسلامية ناجح إبراهيم تلك الفرضية. وقال: «ظهور عناصر داعش بوجههم من دون أقنعة، يؤكد أنهم يثقون بخصوص مسألة أمنهم، ما يدل على أنهم في مكان آمن، يُرجح أنه على الجانب الآخر من الحدود مع إسرائيل». وأضاف إبراهيم لـ «الحياة»، أن «داعش تكفر حماس والإخوان وكل الحركات الإسلامية حتى أنها كفرت القاعدة نفسها. هم يعتبرون أن الكل كفار إلا من انتمى إليهم». وأشار إلى أن هذا الفيديو يؤكد وجود «حركة انشقاقات واسعة داخل صفوف التنظيم مثل الحركة في الأجنحة العسكرية لحماس». ورأى أن الفيديو هدفه «تخويف وتهديد كل من أنشق عليهم ومن يعتزم الانشقاق. هذا صراع أجنحة واضح داخل داعش، إذ يسعى فصيل إلى كبح انشقاقات يقودها فصيل آخر». ولفت إلى أن الفيديو يُظهر «مدى الضرر الذي أصاب داعش جراء التنسيق الأمني بين القاهرة وحماس بعد التفاهمات الأخيرة والسيطرة الحقيقية لـحماس على حركة التسلل عبر الحدود ولجمها، بعد أن كانت غضت الطرف عنها لفترة».

بوادر خلاف بين نقابة الصحافيين والمجلس الأعلى للإعلام

الحياة...القاهرة – هبة ياسين ... سادت حالة من اللغط والاستنكار في الأوساط الصحافية المصرية، على وقع تصريحات رئيس لجنة الشكاوى في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام جمال شوقي قال خلالها إن اللجنة ستبحث في اجتماعها اليوم، الشكوى المقدمة إليها ضد الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو الشوبكي وجريدة «المصري اليوم» الخاصة، لكتابته مقالاً على صفحات الجريدة ذاتها تحت عنوان «فيديو الإرهابي»، تضمن انتقاداً لسلوك قوى الأمن في التعامل مع الإرهابي الذي حاول اقتحام كنيسة في مدينة حلوان جنوب القاهرة. ورأى شوقي أن المقال «يدخل في إطار الشائعات وترويج المعلومات المضللة التي تمس وحدة الوطن». واعُتبرت تصريحات شوقي «تقييداً لحرية الرأي والتعبير». واتهم رئيس اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين محمود كامل المجلس الأعلى للإعلام بالتعدي على صلاحيات النقابة وقانونها، بقراره التحقيق مع الشوبكي كونه عضواً في النقابة. وأضاف أن «المسلك القانوني لمثل تلك لشكاوى هو إرسالها إلى نقابة الصحافيين للتحقيق، وحق التأديب هو حق أصيل للنقابة وحدها»، مطالباً الشوبكي بعدم الامتثال لطلب التحقيق في المجلس. ونفى رئيس المجلس مكرم محمد أحمد استدعاء الشوبكي للتحقيق، وقال لـ «الحياة»: «لا صحة لتلك المزاعم. لم يتخذ المجلس أي قرارات ضده». من جانبه، قال الشوبكي لـ «الحياة» إن «الاتهامات غير حقيقية. لا أجد مبرراً لافتعال قضية في هذا الشكل، خصوصاً أنني لم أضبط يوماً متهماً بالتحريض لخطاب الكراهية والعنف».

تجدد الاشتباكات بين ميليشيات تابعة لحكومة السراج في طرابلس

غرق 25 مهاجراً قبالة سواحل ليبيا... ونيجيريا تسرع إعادة مواطنيها

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. تجددت في العاصمة الليبية طرابلس أمس اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، بين ميليشيات موالية لحكومة الوفاق الوطني، في أحدث مؤشر على عجز الحكومة، التي يرأسها فائز السراج، وتحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، عن فرض سيطرتها على العاصمة. وعلى إثر هذه المعارك، أعلنت الشركة العامة للكهرباء عن اضطرارها لقطع الكهرباء، مشيرة في بيان لها إلى أن «الاشتباكات المسلحة أدت إلى فصل خطوط الكهرباء المغذية من الناحية الشرقية للمدينة، الأمر الذي ترتب عليه طرح أحمال يدوية في العاصمة للمحافظة على استقرار بقية الخطوط المتبقية». وقالت مصادر محلية إن منطقة القرة بوللي التي تقع على بعد 60 كيلومترا شرق طرابلس، شهدت تبادلا لإطلاق النار باستخدام الأسلحة الثقيلة والدبابات. وكان اللواء السابع مشاة المعروف باسم «الكانيات» التابع لحكومة السراج، قد أعلن في بيان له أن القرة بوللي باتت منطقة عسكرية، وطالب بتسليمه أحد المتهمين بقتل أحد مقاتليه لدى عودته إلى منزله، مشيرا إلى أن من وصفه بالميليشياوي الغدار المدعو صدام الداعشي أحد أبناء مدينة القرة بوللي خطف الجندي وكان معه زميله الذي تمكن من الهرب والإبلاغ عن الحادثة. وأوضح أن قراره هذا يأتي بعد إخفاق محاولة لتدخل حكماء ومشايخ مدينة القرة بوللي من أجل إطفاء فتيل الفتنة. وسيطرت ميليشيات كتيبة الكنايات على بوابة الشرطة العسكرية بالقويعة التابعة لكتيبة ثوار طرابلس شرق المدينة، حيث انتشرت آليات عسكرية حول البوابة، إثر هجوم خاطف تمكنت خلاله من طرد عناصر الشرطة العسكرية المسؤولة عنها. وأعلنت كتيبة 301 مُشاة التابعة لحكومة السراج في بيان مقتضب عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن عناصرها عثروا على سيارة مفخخة في منطقة الدريبي وسط طرابلس بعد وصول معلومات أمنية بشأنها، بينما قال مسؤول في الكتيبة إنه تم تفكيك المتفجرات، مشيراً إلى أن غرفة العمليات قامت بتأمين مكان الحدث، وسلّمت المتفجرات للجهات المختصة. والتزمت حكومة الوفاق الصمت ولم تصدر أي بيان حول هذه التطورات حتى مساء أمس، فيما أعلنت في وقت سابق أن رئيسها فائز السراج التقى بمقره في طرابلس، مع فريق طبي أميركي زائر لجراحة قلب الأطفال. وتعيد هذه الاشتباكات إلى الأذهان، المعارك التي خاضتها ميليشيات الكانيات نهاية يناير (كانون الثاني) من العام الماضي في المنطقة نفسها بسبب خلاف مع مهربين. وكانت كتيبة ثوار طرابلس قد أعلنت في يوليو (تموز) الماضي عن بسط سيطرتها على مدينة القرة بوللي والمرافق الحيوية ومحطات الوقود والبوابات الرئيسية فيها، بعد عملية عسكرية ضد من وصفتهم آنذاك بالمجموعات الخارجة على القانون. وأعربت اللجنة الليبية الوطنية لحقوق الإنسان عن قلقها لما وصفته بتطورات أحداث العنف والاشتباكات المسلحة واستخدام الأسلحة الثقيلة، بمنطقة القرة بوللي، وطالبت بالوقف الفوري لإطلاق النار بالمنطقة، لتجنيب المدنيين ويلات الحرب. وحثت اللجنة مجالس الحكماء والأعيان بمنطقة ترهونة والقرة بوللي على التدخل العاجل لوقف إطلاق النار والحد من التصعيد المسلح وتهدئة الأوضاع في المنطقة. ودعت مجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى فرض عقوبات دولية وملاحقة الأطراف المتورطة في التصعيد العسكري وإثارة أعمال العنف واستهداف المدنيين بالقصف العشوائي والأسلحة الثقيلة والصاروخية، باعتبارها جرائم حرب مكتملة الأركان. بدوره، دعا مجلس مشايخ وأعيان مدينة ترهونة إلى تلاحم أبناء المدينة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة والوقوف صفاً واحداً في وجه من يحاول تمزيق نسيجها الاجتماعي ويفتت وحدتها وينشر الفتن بين أهاليها. إلى ذلك، أعلن حافظ بن ساسي رئيس بلدية زوارة، عن التوصل لاتفاق مع حكومة السراج لتجميد العملية العسكرية التي بدأتها قوات موالية لها الجمعة للسيطرة على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس وبلدات حدودية صغيرة. وأطلقت قوات تابعة للمنطقة العسكرية الغربية المنبثقة عن رئاسة الأركان العامة بحكومة الوفاق الوطني الجمعة عملية عسكرية غرب ليبيا للسيطرة على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس وفرض الأمن ومكافحة التهريب، حسب ما أعلن آمر هذه المنطقة اللواء أسامة الجويلي. وخاضت هذه القوات، أول من أمس، معارك ضد قوات من مدينة زوارة الواقعة على بعد 120 كيلومتراً غرب طرابلس، تسيطر على معبر رأس جدير الحدودي. وقال ساسي لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية «إن اجتماعا بين المجلس البلدي وممثلي الأجهزة الأمنية ومجالس الحكماء بزوارة، ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج، انتهى إلى اتفاق بتجميد العمليات العسكرية في المنطقة الممتدة من أبي كماش إلى معبر رأس جدير الحدودي»، لافتا إلى أن الاتفاق تضمن الدعوة إلى عقد اجتماع بين إدارة معبر رأس جدير ومديرية أمن زوارة والجويلي، لبحث الترتيبات الأمنية الخاصة بالمنطقة. وأوضح «معبر رأس جدير الحدودي أعيد افتتاحه رسميا بعد إغلاقه أمس بسبب الأعمال العسكرية». وكان الجويلي قد أعلن إثر انطلاق العملية العسكرية إصدار تعليمات فورية بإغلاق معبر رأس جدير لحين تنظيم العمل الأمني به وبالطريق إليه. من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية النيجيري جيفري أونياما أن بلاده بدأت بتوجيه رحلات جوية لنقل الآلاف من مواطنيها من ليبيا، وأن الرحلات ستستمر إلى أن يعود كل من يرغب من أبناء الوطن إليه. وقال أونياما للصحافيين خلال زيارته طرابلس إن بلاده تركز على إعادة المواطنين النيجيريين إلى بلدهم بأسرع وقت ممكن، موضحا أن نيجيريا تتوقع إعادة نحو 5500 نيجيري جواً لكن الوضع على الأرض يجعل تحديد عددهم صعبا. وقال: «تصل اليوم طائرتان ونأمل في عودة ما يصل إلى 800 نيجيري اليوم. بعض المشكلات تتمثل في تحديد عددهم بدقة، إذ إن بعضهم موجود في مخيمات تحت سيطرة الحكومة المركزية. ومن الواضح أن البعض الآخر خارج تلك المخيمات. كما أن بعضهم في أماكن يصعب دخولها وربما لا يوجد للحكومة المركزية سلطة كاملة عليها». وأوضح أن بعض المجرمين المتورطين في أعمال التهريب والاتجار بالمهاجرين «لديهم أيضا مصلحة في عدم عودة بعضهم إلى وطنهم إذ يمثلون بالنسبة لهم أصولا اقتصادية». وقال خفر السواحل الإيطالي إنه أنقذ أول من أمس 84 شخصاً قادمين من ليبيا عبر البحر المتوسط، كما انتشل 8 جثث خلال عمليات إغاثة لمهاجرين غير شرعيين لا تزال جارية في المياه الدولية، بمشاركة زوارق دورية تابعة لخفر السواحل، ووحدات تابعة لسلاح البحرية الإيطالية. ولقي 25 شخصاً على الأقل مصرعهم قبالة سواحل ليبيا في غرق زورق كان يقل نحو 150 مهاجرا، كما ذكرت منظمتا إغاثة غير حكوميتين. وكتبت منظمة «سي واتش» الألمانية على «تويتر»: «غرق زورق مطاطي شمال طرابلس مما أدى إلى مصرع 25 شخصا على الأقل، والعدد الدقيق ليس واضحا بعد}.

خفر السواحل الليبي ينتشل جثتي مهاجرتين وينقذ 250 ومصير الكثير من المهاجرين لا يزال مجهولاً

طرابلس: «الشرق الأوسط أونلاين» .. انتشل خفر السواحل الليبي يوم أمس (الأحد)، جثتي مهاجرتين لقيتا حتفيهما أثناء محاولتهما عبور البحر المتوسط وأنقذ ما لا يقل عن 250 من قاربين شرقي طرابلس. وقال مسؤولون بخفر السواحل، إن أحد القاربين غرق بينما كان الثاني مكتظاً للغاية، بينما ذكر بعض الناجين، أن مصير الكثير من المهاجرين لا يزال مجهولاً ويُخشى غرقهم. وكان القاربان في عرض البحر قرب بلدية القره بوللي، التي كثر انطلاق القوارب منها منذ بدأت جماعات مسلحة محلية في منع القوارب من مغادرة الساحل إلى غربي طرابلس الصيف الماضي. وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا بحراً في 2017 يقل عن نصف عددهم في 2016، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى انخفاض عدد العابرين من ليبيا إلى إيطاليا.

الفوضى الأمنية لا تزال تحدق في ليبيا وماكرون يدعو إلى العمل وفق خطة المبعوث الأممي

صحافيو إيلاف... في الوقت الذى تتصاعد فيه الآمال بإمكانية إنهاء الأزمة الليبية وتوحيد الجهود لبناء دولة موحدة، تتسارع الأحداث على الأرض منذرة بخطر تجدد الصراعات على النفوذ والإغتيال وغيرها من العمليات التي من شأنها التهديد بإستمرار حالة الفوضى والتردي الأمني في البلاد وتقويض المساعي السلمية لحل الأزمة الشائكة. وطالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأطراف الليبية، بالعمل فقط وفق خارطة الطريق، التي طرحها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، لتجنب أي ممارسات غير مقبولة قد تقع على أرضهم، دون توضيح طبيعة هذه الممارسات. وأكد ضرورة عمل الأطراف الليبية كافة على تحقيق أمن واستقرار بلادهم، وكذلك تحقيق العدالة للشعب الليبي. واعترف ماكرون في كلمة له السبت، بأن "قرار بلاده للتدخل في ليبيا عام 2011، تسبب في معاناة للشعب الليبي"، مضيفا: "لقد ظننا في الماضي أن تدخل القوى الخارجية كان كافيا لتسوية مصير بلد ما، لكنه لم يحقق الاستقرار للبلاد، لذا نتحمل مسؤولية بناء الاستقرار في ليبيا". ومر عام طويل على المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في ليبيا في ظروف صعبة وصفتها منظمات أممية بالمأساوية، وبعد تفجر فضيحة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية في بعض مراكز الاحتجاز بليبيا نجحت المنظمة الدولية للهجرة في إعادة أكثر من 19 ألف شخص لبلدانهم الأصلية. وقال مدير العمليات والطوارئ في المنظمة محمد عيديكر عبر "تويتر" إن المنظمة "نجحت في مساعدة 19370 مهاجر في العودة إلى بلدانهم وهي أكثر من 27 دولة خلال 2017". فيما ذكرت المنظمة، في بيان، أنها بنهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقبل نهاية 2017، سيصل عدد من ساعدتهم للعودة إلى بلادهم نحو 19 ألفا، بينهم 6 آلاف أعيدوا منذ بدأت عمليات الإجلاء من مراكز الاحتجاز في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ولفتت المنظمة إلى أنها تعرفت على 432 ألفا و574 مهاجر في ليبيا، خاصة في طرابلس، ومصراتة، بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين التقريبي في ليبيا يتراوح بين 700 ألف إلى مليون شخص. وبينت المنظمة أنه خلال عام 2016 موّل صندوق الطوارئ من أجل إفريقيا في الاتحاد الأوروبي برنامج إعادة المهاجرين، بالإضافة إلى بريطانيا، وإيطاليا، والنرويج، وهولندا، والصندوق المركزي التابع للأمم المتحدة لمواجهة الطوارئ. وكانت منظمة أطباء بلا حدود حذرت من تعرض المهاجرين غير الشرعيين لانتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز بليبيا، مطالبة القادة الأوروبيين بشرح ما يحدث.

سيف الاسلام القذافي يكسب معركة ضد صحيفة بريطانية شهيرة

العربية.نت – منية غانمي.. سحبت صحيفة التليجراف البريطانية بعض المقالات "المسيئة" لسيف الإسلام القذافي من موقعها، استجابة لطلب تقدمت به هيئة الدفاع عن نجل القذافي ، بعد ثبوت عدم صحة ودقة المعلومات الواردة فيها. وعلمت العربية.نت، من مصادر مقربة من سيف_الإسلام القذافي الأحد، أن الصحيفة حرصت على "إزالة المقالات التي تحدّثت فيها عن امتلاك نجل القذافي لقصر في بلندن"، بعد أكثر من 6 سنوات على نشرها، وذلك بعد أن أثبتت هيئة الدفاع عنه عدم صحة هذه المعلومات، ونفت امتلاك موكلها أي عقار في بريطانيا، معتبرة أن مثل هذه "المقالات التشهيرية التي لاتزال متداولة ومقروءة إلى اليوم، تسيء إلى سمعة سيف الإسلام ". وكان المحامي الدولي لسيف الإسلام الدولي كريم خان، هدّد الشهر الماضي في بيان له، بمقاضاة الصحيفة، لعدم سحبها تلك المقالات "العارية من الصحة"، والتي من شأنها أن "تشكل انطباعا خاطئا عن سيف الإسلام مما يضر بسمعته ومكانته، حيث تتعمد إظهاره بأنه قام بإنفاق ملايين الجنيهات على منزل فخم وأسلوب حياة مترف في أحد مواقع لندن الثرية". وكانت صحيفة التليجراف، نشرت في 9 مارس 2011 مقالا يحمل عنوان "إلقاء نظرة حول منزل في لندن، يعتقد أنه تابع لسيف الإسلام القذافي" و "ليبيا: قصر سيف القذافي في لندن يسكنه أشخاص من المستولين على الأراضي من غير حق"، مرفقا بصور من المنزل. وتأتي هذه الخطوة، بالتزامن مع الإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستشهدها ليبيا هذا العام، وهو حدث يسعى من خلاله أنصار النظام السابق للعودة إلى السلطة عبر ترشيح سيف الإسلام القذافي إلى الرئاسة.

الجزائر: حقوقي يحتج على «استثناء» ضابط كبير من الإفراج

الجزائر: «الشرق الأوسط»..احتج دفاع ضابط عسكري كبير كان يشغل منصب مساعد مدير الاستخبارات سابقاً في الجزائر، على استثناء موكله من تدابير تسمح بالإفراج عنه بسبب ظروفه الصحية الصعبة داخل السجن. وأصدر محامي الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بـ«الجنرال حسان»، رئيس قسم مكافحة الإرهاب في الاستخبارات العسكرية سابقاً، بياناً مكتوباً أمس، احتجّ فيه على رفض «المحكمة العليا» (أعلى هيئة في القضاء المدني) الإفراج عن موكله الذي حكم عليه القضاء عام 2015 بالسجن 5 سنوات بعد إدانته بـ«مخالفة تعليمات القيادة العسكرية العامة». وعُرف الجنرال حسان بقربه من مدير الاستخبارات العسكرية سابقاً الفريق محمد مدين الذي عزله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من منصبه في نفس العام إثر خلافات سياسية بينهما. وأوضح الحقوقي الجزائري الشهير آيت العربي، في بيانه، أن الجنرال حسان «معرّض لخطر الموت في السجن، بسبب إصابته بعدة أمراض لا تسمح ظروف الاعتقال بعلاجها، مما يتطلب المتابعة اليومية لحالته في الوسط العائلي». وأضاف: «بصفتي محاميه، أودعتُ مذكرة لدى كتابة ضبط الغرفة الجنائية بالمحكمة العليا بتاريخ 20 يناير (كانون الثاني) 2016، وبعد مرور سنتين على هذا الإجراء، لم تفصل المحكمة العليا في هذا الملفّ». وأدانت محكمة وهران العسكرية (غرب)، الجنرال، في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، إثر شكوى لنائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، يتهم فيها حسان بـ«إتلاف وثائق عسكرية مهمة»، تتعلق بشحنات سلاح حجزها ضباط الاستخبارات بالحدود مع مالي. ويعود السلاح إلى جماعات متطرفة، نجح حسان في اختراق صفوفها. وقال المحامي: «نظراً إلى سنّه وحالته الصحية، تقدمتُ أمام المحكمة العليا بثلاث طلبات إفراج مرفقة بخبرة طبية أنجزتْها مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى المركزي للجيش. ورغم تدهور لافت لحالته، والضمانات التي يقدّمها للمثول أمام العدالة فور استدعائه، رفضت المحكمة العليا بكل بساطة كل طلبات الإفراج المقدمة. وقدمتُ طلباً رابعاً للإفراج أمام نفس الجهة القضائية». وأضاف: «تفصل المحكمة العليا، عادةً، في الطعون ضد أحكام المحاكم العسكرية في مدة أقصاها 8 أشهر، من تاريخ رفع الطعن. ومن المفروض أن تنظر الغرفة الجنائية بالمحكمة العليا قضية الجنرال حسان، باعتبارها الجهة القضائية المختصة، كما تنظر أي ملفّ آخر تابع للقضاء العسكري، وهذا طبقاً لمبدأ المساواة أمام العدالة». وتابع: «من حقي كمحامي الدفاع، بعد مرور أكثر من 28 شهراً من الحبس وما يقارب سنتين من إيداع مذكرة تدعيم الطعن، أن أتساءل عن دوافع هذا الاستثناء الذي يحظى به الجنرال حسان»، في إشارة ضمنية إلى أن موكله، مستهدَف من جهة نافذة في السلطة، حرمته من تدابير يتيحها القانون، تتعلق بالإفراج في حال الإصابة بالمرض تستدعي العلاج خارج السجن. ويعدّ آيت وعرابي أول ضابط كبير في الاستخبارات يقدَّم للمحاكمة في عهد الرئيس بوتفليقة، وتم في نفس الفترة اعتقال الجنرال حسين بن حديد مستشار وزير الدفاع سابقاً، بسبب تصريحات لإذاعة خاصة هاجم فيها بشدة قايد صالح، ومستشار رئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة، وهو أيضاً شقيقه. ووُجهت إلى ابن حديد تهمة «محاولة إضعاف معنويات الجيش»، ووُضع في السجن الاحتياطي لمدة 9 أشهر، ثم أُفرج عنه بسبب تدهور حالته الصحية. ولكن ليست هذه أول مرة يُسجن فيها ضابط كبير، ففي تسعينات القرن الماضي تمت إدانة الجنرال أحمد بلوصيف بالسجن في قضايا فساد، وأُفرج عنه في ظروف غامضة، قبل إتمام مدة سجنه. كما تعرض مدير الأمن برئاسة الجمهورية الجنرال مجذوب كحال للمتابعة، وحُكم عليه في 2016 بالسجن عامين في قضية تتعلق بإطلاق نار في محيط إقامة الرئيس الطبية في زرالدة (الضاحية الغربية للعاصمة). ووصفت الصحافة متاعب هؤلاء الضباط البارزين بـ«خريف الجنرالات» كناية على تغيّر موازين القوى داخل منظومة الحكم، سمحت لبوتفليقة بإحكام سيطرته على النظام بشكل كامل. وفي نهاية 2015، كتب الجنرال مدين «رسالة إلى الجزائريين» اشتكى فيها من «ظلم» لحق بمرؤوسه سابقاً الجنرال حسان. وتذكر الرسالة بشكل صريح أن الوقائع التي تمت على أساسها متابعة رئيس قسم مكافحة الإرهاب «ملفقة». وكان كلام مدين موجَّهاً بشكل مباشر إلى رئيس أركان الجيش صالح.

«النداء» يعزز صفوفه بـ5 وزراء استعداداً للانتخابات التونسية

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني.. عزّز «حزب النداء» متزعم الائتلاف الحكومي في تونس، صفوفه بخمسة وزراء استعدادا للانتخابات البلدية المقررة العام الحالي، واعتبر في المقابل «حركة النهضة» بمثابة «المنافس الرئيسي» له خلال المحطات الانتخابية المقبلة، رغم أن الحزبين يعدان حتى الآن حليفين أساسيين ويسيطران على المشهد السياسي في البلاد. وقال المدير التنفيذي لـ«حزب النداء» حافظ قائد السبسي إثر اجتماع حزبي عقد في الضاحية الشمالية للعاصمة مساء أول من أمس إن الأبواب مفتوحة للعودة أمام كوادر الحزب الذين غادروه بسبب انقسامات سياسية سابقة واختلافات في تقييم الوضع السياسي خاصة ما يتعلق بتحالف «حزب النداء» مع «النهضة»، على غرار المنصف السلامي وأنس الحطاب وزهرة إدريس. وضمت قائمة الوزراء المنضمين حديثا إلى «حزب النداء» مبروك كرشيد وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية، ومحمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية، وحاتم بن سالم وزير التربية، وخالد قدور وزير الطاقة والمناجم، ومحمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية. وأشار السبسي الابن إلى أنّ الحزب سيتقدّم للانتخابات البلدية المقررة في 6 مايو (أيار) المقبل بقوائم انتخابية مفتوحة أمام الكفاءات دفاعا عن مشروعه الوطني العصري المدني في منافسة رئيسية للمشروع الذي يمثله حزب «حركة النهضة». وكان حزب «النهضة» قد فتح بدوره نحو 50 في المائة من قوائمه للانتخابات البلدية أمام الكفاءات المستقلة وهو ما ينبئ بمنافسة حادة بين الحليفين السياسيين الأساسيين اللذين سيطرا على المشهد السياسي منذ انتخابات سنة 2014. وشهد «حزب النداء» خلال الأشهر الماضية، التحاق عدد من رجال الأعمال والشخصيات السياسية، على غرار ماجدولين الشارني وزيرة الشباب والرياضة ومحسن حسن وزير التجارة السابق (قيادي سابق في حزب الاتحاد الوطني الحر)، وهي «تعزيزات» موجهة بالخصوص لخوض الانتخابات البلدية لتنفيذ آلية الحكم المحلي لأول مرة في تونس. من ناحية أخرى، دعا رضا بلحاج رئيس حركة «تونس أولا» المنشق عن «حزب النداء» إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني مصغرة تكون محايدة ولا تشارك في انتخابات 2019. بهدف الخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها وتجاوز عجز حكومة الوحدة الوطنية عن التعامل الإيجابي مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي لم تجد حلولا ناجعة، على حد تعبيره. كما دعا إلى حوار وطني في أقرب الآجال لإبعاد شبح المحاصصة الحزبية وتقاسم الغنائم بين الأحزاب السياسية والابتعاد كليا عن شبهة التوريث السياسي في إشارة إلى إمكانية سيطرة حافظ قائد السبسي على السلطة بعد والده. وأكد بلحاج في اجتماع حضرته قواعد الحزب في مدينة قبلي (جنوب تونس) أمس أن منظومة الحكم الحالية تعيش أزمة شاملة وأن انسحاب أطراف سياسية موقعة على وثيقة قرطاج المشكلة لحكومة الوحدة الوطنية على غرار «الحزب الجمهوري» و«حزب آفاق تونس»، وتململ نقابتي العمال ورجال الأعمال يؤكد الصعوبات التي تعرفها حكومة الوحدة الوطنية بعد أقل من سنة ونصف من تشكيلها. وكان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قد أشرف يوم الجمعة الماضي على اجتماع ضم 11 ممثلاً للأطراف السياسية والاجتماعية الموقعة على «وثيقة قرطاج»، وتركز الاهتمام حول قانون المالية والزيادات الجديدة في الأسعار الذي ترفضه نقابة العمال ومجمع رجال الأعمال، وانسحاب مجموعة من الأحزاب من الحزام السياسي الداعم لحكومة الوحدة الوطنية التي يقودها يوسف الشاهد منذ أغسطس (آب) 2016.

الشرطة تفرق تظاهرة ضد ارتفاع الأسعار في تونس...

الراي... (أ ف ب)... فرّقت الشرطة التونسية مساء أمس الأحد احتجاجا ضد زيادة للأسعار دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الأول من يناير كما هو منصوص عليه في قانون المالية لعام 2018 الذي ندد به ناشطون وعدد من الأحزاب. وتجمع متظاهرون شباب أعضاء بحملة «فاش نستناو» (ماذا ننتظر) في شارع بورقيبة وسط تونس بالقرب من وزارة الداخلية للمطالبة بإلغاء زيادة الأسعار والإفراج عن رفاقهم المعتقلين. وهتف الشبان «لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب» قبل أن تفرّق الشرطة التجمع وفقا لما أظهرته أشرطة فيديو نشرت على مواقع التواصل. وقبل ذلك، كان العشرات من الشبان قد تظاهروا بظل رقابة شديدة من جانب الشرطة، ولكن بجو من الهدوء، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس. وقال أحدهم متوجها الى الحشد الصغير «اليوم، بعد سبع سنوات على الثورة، يتم اعتقالنا بسبب شعارات!». وبحسب نشطاء بحملة «فاش نستناو»، تم اعتقال العديد من اعضاء الحملة بسبب قيامهم بتوزيع منشورات تدعو الى التظاهر أو بسبب رسوم غرافيتي على الجدران تندد بارتفاع الأسعار. ولم تعط وزارة الداخلية التي اتصلت بها فرانس برس تفاصيل تتعلق بتلك الاعتقالات.

السودان: «أزمة الخبز» تتفاعل بحملة اعتقالات ومصادرة صحف والمظاهرات تتسع واتهامات للحكومة بالتغطية على إخفاقاتها الاقتصادية

الشرق الاوسط..الخرطوم: أحمد يونس... اتّسعت رقعة المظاهرات الاحتجاجية على رفع سعر الخبز والسلع الاستهلاكية الأخرى، في عدد من ولايات السودان، فيما شرعت السلطات في حملة اعتقالات ضد قادة سياسيين، وصادرت 6 صحف يومية، نقلت تقارير عن ارتفاع أسعار الخبز. وتجددت أمس الاحتجاجات الشعبية والطلابية في الجنينة ونيالا (غرب) والدمازين (جنوب)، وود مدني (وسط)، إضافة إلى احتجاجات نظمها طلاب «جامعة الخرطوم»، كبرى الجامعات السودانية. وذكر شهود أن عدداً من ولايات البلاد تعاني شحاً في الوقود، إضافة إلى ارتفاع سعر المواد الاستهلاكية، ومضاعفة سعر رغيف الخبز، مما أدى إلى حالة تذمر واسعة بين المواطنين. ونقلت تقارير صحافية، أن سلطات ولاية غرب دارفور علقت الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة، على خلفية الاحتجاجات التي نظمها الطلاب الغاضبون من ارتفاع أسعار الخبز، في حاضرة الولاية «الجنينية»، في محاولة للسيطرة على الأوضاع في المدينة. وصادرت السلطات الأمنية 6 صحف يومية، ومنعت توزيعها بعد الطباعة ودون إبداء أسباب، وهي صحف: «التيار» و«المستقلة» و«القرار» و«الصحية» الخاصة، إضافة إلى صحيفتي «أخبار الوطن» و«الميدان»، لسان حال حزب المؤتمر السوداني. ودرج الأمن السوداني على مصادرة الصحف بعد الطباعة لإلحاق خسائر بناشريها، لإجبارها على «التزام الخطوط الحمر»، ودون إبداء أسباب محددة؛ لكن أحزاب معارضة ومواقع صحافية أرجعت مصادرة صحف أمس إلى إبرازها الاحتجاجات الشعبية، التي بدأت منذ الجمعة في عدد من ولايات البلاد. من جهة أخرى، قال «حزب المؤتمر» السوداني المعارض في بيان، إن جهاز الأمن الوطني والمخابرات اعتقل رئيس الحزب عمر الدقير من ولاية شمال كردفان صباح أمس، ومسؤول حقوق الإنسان بالحزب جلال مصطفى أول من أمس، وإن عددا من رجال الأمن يحاصرون منزل رئيس الحزب السابق إبراهيم الشيخ. ويرجع الحزب اعتقال رئيسه الدقير إلى تصريحاته التي أطلقها على خلفية اعتقال القيادي في الحزب جلال مصطفى، وقوله إن «القمع والاعتقال لن يحول دوننا والتعبير عن هذه القناعات، ودون إشاعة ثقافة المقاومة والعمل وسط الجماهير واستنهاض الهمم، من أجل العبور إلى وطن الحرية والعدالة والعيش الكريم». وأعلن الحزب المعارض باكراً رفضه القرارات الاقتصادية التي أفضت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الخبز والسلع الرئيسية الأخرى، ونشط في تنظيم مخاطبات تدعو لرفضها، ودعا الجماهير للاحتجاج والتظاهر لإسقاط نظام حكم الرئيس عمر البشير. وانتقدت «حركة الإصلاح الآن» التي يتزعمها القيادي الإسلامي المنشق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم غازي صلاح الدين العتباني، في بيان، ما سمته «حملة جهاز الأمن ضد الحريات الصحافية والسياسية». واعتبرت اعتقالات السياسيين ومصادرة الصحف «محاولة للتغطية على الكارثة الاقتصادية التي حلت بالبلاد، نتيجة السياسات الحكومية غير المسؤولة». وأعلنت الحركة رفضها مصادرة الصحف، والتعدي على حرية النشر والتعبير، و«الزج بالأفراد في السجون من دون قانون أو محاكمة عادلة»، وأكدت أن ذلك مخالف لـ«كل الشرائع السماوية، والقوانين الدولية، وحقوق الإنسان، ومخرجات الحوار الوطني». من جهة أخرى، أكد وزير الدولة بوزارة الداخلية بابكر دقنة، أمس، أن «القانون يسمح بحرية التعبير السلمي للمواطنين»، بيد أنه هدد بـ«قمع أي عملية تخريب»، وقال في تصريحات صحافية بـ«البرلمان»: «ليس لدي معلومة عن مظاهرات، والتعبير عن أي شيء مسموح؛ لكن التخريب ممنوع وغير مسموح به؛ لكن لن نسمح بالتخريب، وسوف نتعامل بقمع مع أي عملية تخريب». ومنذ الجمعة، شهدت أنحاء متفرقة من البلاد احتجاجات محدودة، نتيجة للارتفاع غير المسبوق في أسعار الخبز والسلع الاستهلاكية الأخرى، بنسبة مائة في المائة، وأصبح سعر قطعة الخبز الواحدة يساوي جنيهاً سودانياً. ونتج ارتفاع الأسعار عن تحريك البنك المركزي السوداني سعر صرف الجنيه السوداني في ميزانية عام 2018، من 6.9 جنيه للدولار الأميركي، إلى 18 جنيهاً. وتسببت زيادات في أسعار المحروقات والخبز في احتجاجات سابقة، عرفت باحتجاجات سبتمبر (أيلول) 2013، راح ضحيتها العشرات، وقدرت منظمات حقوقية أعدادهم بمائتي قتيل، فيما أقرت السلطات السودانية بمصرع نحو 80 مواطناً في تلك الأحداث.

نيجيريا تباشر إعادة مهاجريها من ليبيا

طرابلس، مدريد - «الحياة»، أ ف ب - أعلن وزير الخارجية النيجيري جيفري أونياما إن بلاده بدأت تنفيذ رحلات جوية لنقل آلاف من مواطنيها المهاجرين من ليبيا، مشيراً إلى أن الرحلات ستشمل جميع المواطنين الراغبين في العودة. وقال أونياما خلال زيارته طرابلس: «نركز على هدف إعادة المواطنين النيجيريين إلى بلدهم في أسرع وقت. ورئيسنا وفرّ كل الموارد المُتاحة اللازمة لذلك». وتابع: «وصلت طائرتان إلى ليبيا لنقل 800 نيجيري. أما المشاكل فتتمثل في تحديد عددهم بدقة، إذ يوجد بعضهم في مخيمات تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المركزية، وآخرون خارجها. أو في أماكن يصعب دخولها، ولا تفرض الحكومة المركزية سلطتها الكاملة عليها». ويمثل النيجيريون العدد الأكبر من المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى ليبيا، ويقدر عددهم بحوالى 5500 يحاولون السفر منها إلى إيطاليا عبر البحر. في غضون ذلك، أنقذ خفر السواحل الإيطالي 84 شخصاً قادمين من ليبيا عبر البحر المتوسط، كما انتشل 8 جثث خلال عمليات إغاثة لمهاجرين غير شرعيين. وأشار الجهاز إلى أن عمليات الإنقاذ التي نفِذت في المياه الدولية شاركت فيها زوارق دورية تابعة لخفر السواحل ووحدات تابعة لسلاح البحرية. وأعلن مكتب الحكومة الإسبانية في مليلة، اقتحام 209 مهاجرين إفريقيين غير شرعيين سياجاً مزدوجاً بين المغرب وجيب مليلة الإسباني، ما أدى إلى جرح عدد منهم إضا إلى شرطي. وأظهرت مقاطع فيديو مصورة بالهاتف الخليوي مهاجرين يركضون في شوارع المدينة الصغيرة. واقتيد هؤلاء لاحقاً إلى مراكز احتجاز. ويشكل جيبا سبتة ومليلية الإسبانيان في شمال المغرب الحدود البرية الوحيدة بين الاتحاد الأوروبي والقارة الإفريقية. ويتولى المغرب وإسبانيا مراقبة هذه الكيلومترات الثمانية من الحدود البرية. ويحاول مئات من المهاجرين من رجال ونساء كل سنة اجتياز السياج الخارجي المحيط بالمدينتين والذي يرتفع أكثر من ستة أمتار، ويتضمن في بعض المواقع أسلاكاً شائكة للوصول الى مراكز استقبال موقتة من أجل تقديم طلبات لجوء. ووصل حوالى 22.900 مهاجر إلى إسبانيا العام الماضي، وهو ضعف عددهم في 2016.

المغرب وغوتيريش قلقان من« استفزازات» عناصر «بوليساريو» في المنطقة العازلة

الرباط – «الحياة» .. علّق عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش في بيان أصدره السبت قلقه من تزايد التوترات في المنطقة المجاورة لكركرات بالشريط العازل جنوب الصحراء الغربية، بأن «الأمين العام يشاطر المملكة المغربية بالكامل قلقها العميق من انتهاكات الاتفاقات العسكرية وتهديدات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر بخرق وقف النار، والتوغل في المنطقة العازلة قرب الكركرات». وأعلن هلال أن المغرب اتخذ إجراءات على كل المستويات منذ أن ظهرت عناصر جبهة «بوليساريو» في المنطقة العازلة بالكركرات في 3 الشهر الجاري من أجل اعتراض مسار المشاركين في رالي «أفريقيا إيكو رايس»، قبل أن تجبرها قوات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (مينورسو) على مغادرة المكان. واعتبر أن تحركات «بوليساريو غير المسؤولة تشكل تحدياً للمجتمع الدولي وإهانة للأمين العام ومجلس الأمن، وثمة بالتالي ضرورة ملحة لانسحابها فوراً ومن دون أي شرط، من استعادة الوضع الذي كان قائماً. وحذر هلال من أن المناورات الحالية للجبهة تشكل محاولة يائسة عبر تكرار السيناريو ذاته في أزمتي آذار (مارس) ونيسان (أبريل) 2017، حين أمهلها مجلس الأمن 15 يوماً لتنفيذ أمر بالانسحاب. ورداً على سؤال عن ربط الأمين العام انسحاب «بوليساريو» بضرورة تهيئة جو يفضي إلى استئناف الحوار السياسي، قال هلال أن تحذير غوتيريش «مهم جداً لأنه يعكس إدراكه أن لا مجال لمسلسل سياسي حين تختار الأطراف الأخرى الاستفزاز والتصعيد». وأشار إلى أن المغرب أوفى بالتزاماتها منذ أزمتي العام الماضي، ولم ينفذ أي عمل يؤثر على الوضع في المنطقة العازلة بالكركرات، كما أنه يتحلى بضبط النفس انسجاماً مع رغبة غوتيريش، لكن لصبرها حدود».

إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الإثنين

المغرب يبدأ جهودا دبلوماسية مشتركة للاعتراف بدولة فلسطين

إبراهيم بنادي.. إيلاف من الرباط: تبدأ "ايلاف المغرب" جولتها في الصحف المغربية الصادرة الاثنين ب" المساء " التي كتبت أن الدبلوماسية المغربية بدأت جهوداً لدى الأمم المتحدة لإقناع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقيّة، بالتزامن مع تسريبات تتحدث عن قبول القاهرة برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس في السر ، وإنكارها ذلك علناً تجنباً لغضب شعبي. واضافت الصحيفة ذاتها أن المغرب انضم إلى جهود دبلوماسية مشتركة مع خمسة بلدان أخرى في اجتماع بالعاصمة الأردنية عمان لإقناع الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الـ 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

النيابة العامة تتوعد "انفصاليي الخارج" بالمتابعة

وكتبت "أخبار اليوم"أن النيابة العامة توعدت، خلال جلسة الجمعة الماضي من محاكمة معتقلي حراك الريف، بمطاردة من سمتهم "انفصاليي الخارج"، من خلال إصدارها مذكرة اعتقال دولية في حق عدد من المقيمين بهولندا وبلجيكا وإسبانيا، على أساس تقديمهم كمتهمين في الملف وليس كشهود، كما طالبت هيئة دفاع المعتقلين بذلك. وأضافت الصحيفة أنه من بين الأسماء التي تلاها ممثل النيابة العامة هناك عماد العتابي، عبد الصادق بوجيبار، بال عزوز، فريد اولاد لحسن، رضوان اسويق، خالد شرموقي، وكريم المساوي، مشيراً إلى أن هناك دلائل تؤكد ضلوعهم في الأحداث التي عرفتها منطقة الريف، وتحريضهم على الانفصال. "التقدم والاشتراكية" عاجز عن تقديم بروفايلات وزارية أما "الأحداث المغربية" فكتبت أن نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عاجز عن تقديم بروفايلات وزارية. ونسبة إلى مصادر الصحيفة فإن "التقدم والاشتراكية " قدم لائحة وحيدة لرئيس الحكومة، دون أن يقدم على تعويضها وفق الشروط الجديدة، التي فرضت على الأمين العام للحركة الشعبية وكذا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية اقتراح أسماء شابة لم يسبق لها أن تولت مناصب وزارية، وهو ما فشل فيه نبيل بنعبد الله، الذي فضل أن يفوض لرئيس التحالف الحكومي سعد الدين العثماني اقتراح أي إسم يراه مناسباً من داخل الحزب لتعويض الوزراء المقالين. وأضافت الصحيفة ذاتها أن قيادة حزب التقدم والاشتراكية وجدت نفسها في ورطة بعد تحفظ الديوان الملكي على اللائحة، التي وضعها رئيس الحكومة، كمقترح لتعويض الوزراء الذين أقيلوا من مهامهم.

الداخلية تقترب من الاعلان عن تعيينات وتغييرات

تختم "إيلاف المغرب" جولتها بـ"الصباح" التي كتبت أن وزارة الداخلية تقترب من إجراء حركة تعيينات وتغييرات في صفوف رجال السلطة بمختلف درجاتهم، بداية بالكتاب العامين ( وكلاء المحافظات) ورؤساء أقسام الداخلية والباشوات والقياد، على أن تتلوها حركة في صفوف الولاة والعمال. وقالت "الصباح" إن صناع القرار في أم الوزرات قرروا التخلي عن فكرة استقدام عناصر من خارج أسوار الوزارة وتعيينها في مواقع المسؤولية في العديد من الولايات والعمالات(المحافظات)،، وفق دفتر تحملات، والاكتفاء بمنح الفرصة لأبناء الدار من خلال ترقية من يستحق ذَلِك.



السابق

العراق...بارزاني: إتهامات إيران بضلوعنا باحتجاجاتها "هزلي ومضحك" وقيادي كردي: الاقليم يريد عراقا ديمقراطيا موحدا...علاوي يرفض إعادة تجربة 2010 الانتخابية ولمح إلى تأجيل اقتراع مايو... والقوى الشيعية تجدد تأكيد إجرائه..اتهامات للحكومة العراقية بإعادة النازحين «قسراً» إلى مناطق غير آمنة..انقسام كردي حول زيارة وفد أحزاب المعارضة إلى بغداد..ائتلاف المالكي يطالب بتضمين قانون البترودولار في الموازنة...

التالي

لبنان....«دومينو العتمة» في لبنان أوّله تقني... وآخِره سياسي؟.. اتفاقٌ مبدئي مع عمّال الكهرباء واجتماع حاسِم اليوم في وزارة المال..الرئاستين في «أزمة المرسوم» واتفاق ضمني بين الأطراف على تحييد مجلس الوزراء..بري منفتح على المخارج الدستورية لمعالجة مرسوم«دورة عون»..توتر العلاقة بين «التيار الوطني» و «القوات» هل يؤدي إلى «طلاق» مع وقف التنفيذ؟...سامي الجميل: مقبلون على تحركات قد تكون في الشارع...

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,879,363

عدد الزوار: 330,618

المتواجدون الآن: 10