سوريا..استنفار في اللاذقية تحسّباً لـ «معركة» فوق حميميم...الحشد التركي يصل إلى 15 ألف جندي وتنشئ مستشفيات على حدود سورية...مقتل 112 كادراً طبياً في سورية عام 2017...الغوطة الشرقية... الخاصرة الرخوة للنظام السوري والحسم العسكري فيها صار خيارا ثابتا.....الطيران يكثف قصفه على الغوطة الشرقية وخبير يعتبر استمرار الفصائل {عبئاً كبيراً} على نظام الأسد..المعارضة تزود الأمم المتحدة بتقارير عن انتهاكات النظام...مصر تسعى لمشاركة واسعة في إعمار سوريا....

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الثاني 2018 - 4:49 ص    عدد الزيارات 331    القسم عربية

        


الفصائل تأسر مجموعة كاملة من ميليشيا الأسد في حرستا...

أورينت نت - خاص ...تتمكنت الفصائل المقاتلة (الأحد) من أسر عناصر من النظام خلال المعارك الدائرة في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية. وقال مراسل أورينت، إن مجموعة من ميليشيا الأسد تقدمت صباح اليوم من جهة الأمن الجنائي في محاولة منها للسيطرة على أبنية في محيط إدارة المركبات، مشيراً إلى أن الثوار تمكنوا بعد اشتباكات استمرت عدة ساعات من أسر 13 عنصراً من النظام والميليشيات الموالية له. ونفى مراسلنا الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام النظام حول تمكنها من فك الحصار عن إدارة المركبات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفصائل ما تزال تسيطر على المواقع التي حررتها خلال الأيام الماضية في مدينة حرستا. وكانت الفصائل استأنفت المرحلة الثانية من معركة إدارة المركبات في نهاية الشهر الماضي، وتمكنت من السيطرة على مستشفى البشر وأحياء (العجمي والسياسية والحدائق والجسرين والإنتاج وكتلة المدارس) ومديرية الأفران وجامع عبد الله بن عمر وجامع أبو بكر الصديق، كما تم تحرير الطريق الواصل بين مدينتي حرستا وعربين. وتمكن الثوار بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة من السيطرة على أجزاء واسعة من الإدارة باستثناء الرحبة العسكرية وجزء من المعهد الفني، حيث باتت الإدارة محاصرة بشكل كامل بعد تحرير الطريق الوحيد الذي يربطها بعقدة المواصلات والمخابرات الجوية.

قصف مطار «حميميم».. ومقتل 18 شخصاً بانفجار في إدلب وثيقة مسربة تؤكد استهدافه مرتين خلال أسبوع

«عكاظ» (إسطنبول) .. كشفت وثيقة استخبارية مسربة للنظام السوري، إصابات وخسائر في أوساط القوات الروسية المتمركزة في مطار حميميم العسكري، إثر تعرضه لـ«رشقات صاروخية». وتضمنت الوثيقة تعليمات موجهة من قيادة جيش الأسد إلى المخابرات العامة والجوية وشعبة الأمن السياسي، بالتحري والبحث الفوري عن مجموعة مسلحة تتمركز في منطقة بستان الباشا في ريف محافظة اللاذقية، وتقوم باستهداف مطار حميميم بالصواريخ. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس (الأحد)، تعرض مطار حميميم العسكري للقصف خلال الساعات الماضية. وأفاد بأن طائرات مسيرة عن بعد استهدفت المطار، موضحا أن الطائرة تابعة لفصيل يعمل في ريف اللاذقية الشمالي، وأن قوات المطار أسقطت الطائرة. وأشار إلى أنه لم ترد معلومات عن حجم الأضرار المادية والبشرية التي خلفها الاستهداف، الذي يعد الثاني من نوعه، بعد استهدافه عشية ليلة رأس السنة الميلادية، والذي جرى بطريقة مماثلة عبر قصف المطار بطائرات مسيرة عن بعد بدائية الصنع، خلفت حينها أضراراً وخسائر في مناطق استهدافها ضمن المطار. وكانت وزارة الدفاع الروسية اعترفت الخميس الماضي، بمقتل عسكريين اثنين في هجوم بالهاون نفذته فصائل مسلحة في سورية ليلة رأس السنة، لكنها نفت معلومات لوسائل إعلام عن تدمير سبع طائرات عسكرية. وقالت في تصريحات نقلتها وكالات أنباء روسية: «مع حلول الظلام تعرضت قاعدة حميميم الجوية لقصف مفاجئ بالهاون قامت به مجموعة مسلحة متنقلة، وقتل عسكريين اثنين نتيجة للقصف». من جهة ثانية، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس (الأحد) مقتل 18 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات بينهم مدنيون في انفجار بمدينة إدلب شمال غرب سورية، موضحاً أن الانفجار استهدف مقراً لفصيل من المعارضة في إدلب، ولم تتضح بعد طبيعة الهجوم.

قيادات تحرير الشام تعقد "اجتماعاً طارئاً" ..

أورينت نت – خاص... نشرت "هيئة تحرير الشام" (الأحد) صوراً لما قالت إنه اجتماع طارئ للمجلس العسكري لمواجهة التطورات الميدانية الأخيرة في ريف إدلب. ونشرت تحرير الشام على معرفها الرسمي في "تلغرام" صوراً لقياداتها من بينهم (أبومحمد الجولاني) القائد العسكري للهيئة، من دون تقديم أي توضيح حول مخرجات الاجتماع. وفي السياق، نشرت تحرير الشام بياناً تحت عنوان "ستكسر حملتهم ويهزمون بإذن الله" أوضحت فيه خوضها خلال 3 شهور معارك على أربعة جبهات مفتوحة مع النظام في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشرقي وريف حلب الجنوبي ومع تنظيم داعش في ريف حماة الشرقي. وانتقدت تحرير الشام في البيان من يتهمونها بتسليم المناطق التي سقطت في ريف إدلب الجنوبي بيد النظام، أو تنفيذ اتفاقات أستانا، داعية الناشطين والإعلاميين لتوثيق وتغطية مجريات المعارك. وسيطر النظام مؤخراً على بلدة سنجار (الخط الدفاعي لمطار أبو ظهور من الجهة الجنوبية) وعدة قرى في ريف إدلب. يشار إلى أن المعارك تتواصل بين فصائل الثوار وميليشيا نظام الأسد المدعومة بالميليشيات الأجنبية في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي للشهر الثاني على التوالي، حيث يجمع ناشطون ومحللون عسكريون على أن الغرض من هذه المعارك هو وصول إيران إلى مطار أبو الظهور العسكري وسيطرتها عليه خاصة في ظل الدعم الجوي المكثف الذي تتلقاه مليشياتها من الطائرات الروسية. وتمكنت ميليشيا نظام الأسد والميليشيات الأجنبية بدعم من طيران الاحتلال الروسي من التقدم نحو قرى ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد سيطرتها خلال اليومين الماضيين على قرى (أم صهريج و محطة أم صهريج والفحيل وجلاس والمشيرفة ورسم العبد واللوبيدة)، إضافة إلى تلة الرجيم جنوبي قرية الشيخ بركة حيث رصدت الطريق ناريا باتجاه بلدة سنجار- أم مويلات. يتزامن ذلك مع تقدم تنظيم داعش نحو قريتي رسم الحمام والحوايس شرقي حماة، فيما لا تزال المعارك متواصلة في محيط قلعة الحوايس مع هيئة "تحرير الشام" .

مطار أبو الظهور

في هذا الإطار، أفاد ناشطون لأورينت نت، أن معظم القرى التي سيطر عليها النظام مؤخراً تتبع لمحافظة إدلب بعد أن كانت قرية أم حارتين هي خط الدفاع الأول. وأوضحوا أن تقدم النظام يؤكد مضيه في تحقيق هدفه العسكري وهو الوصول إلى مطار أبو الظهور الذي تعرض (الجمعة) لقصف من قبل الطائرات الروسية. مشيرين إلى أن المعارك الآن باتت على مقربة من بلدات تحوي آلاف النازحين في ريف إدلب كبلدتي سنجار وجرجناز التي بدأت الفصائل بتنفيذ عمليات التحصين فيها. وقالوا إن فصائل عديدة تعمل الآن على ارسال تعزيزات إلى جبهات ريفي حماة وإدلب لمنع تقدم النظام. ومن أبرز الفصائل العاملة في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي هي "هيئة تحرير الشام" و"جيش النصر" و"حركة نور الدين الزنكي" و"أحرار الشام" بحسب الناشطين. وكان المحلل العسكري العقيد أحمد حمادة قال لأورينت في لقاء سابق، إن النظام يريد توسيع مناطق سيطرته وتأمين مطار حماه ومدينة حماه الخاضعة لسيطرته، عبر هجماته المتكررة على ريف المحافظة بمساندة روسية وإيرانية.

فيلق الرحمن لأورينت: هذا مصير عناصر النظام داخل إدارة المركبات

أورينت نت - رائد مصطفى ... نفى (وائل علوان) المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن" العامل في الغوطة الشرقية إجراء أي مفاوضات مع الجانب الروسي بخصوص المعارك الدائرة في إدارة المركبات على أطراف مدينة حرستا. وقال علوان لأورينت نت، إن ملف المحاصرين والأسرى يقتصر على ما أطلقته غرفة عمليات معركة "بأنهم ظلموا" للمحاصرين في الإدارة مقابل الأمان، منوهاً إلى أن الحديث عن شخصيات مهمة من بين المحاصرين ليس مؤكداً ويندرج في إطار الشائعات، وكل ما لدينا من معلومات يؤكد أن اعدادهم تفوق 300 عنصر بينهم ضباط برتب عالية وصف ضباط، وربما يكون هناك بعض المقاتلات التي زجهن النظام على الجبهات كمقاتلات (قناصات) في صفوف قواته. وحول إمكانية استسلامهم، أشار المتحدث الرسمي إلى عدة أسباب قد تضطرهم للاستسلام، أولها انتهاء الذخيرة والمؤونة لديهم، إضافة للقصف الجوي الذي يتعرضون له من قبل طيران النظام، حيث أكد علوان أن النظام يتعمد استهداف الإدارة بحجة محاولاته فك الحصار عن محاصريه، لكنه في الحقيقة يحاول التخلص منهم بما يمكن أن يوهم جمهوره بأن الثوار قتلوهم، أو انهم قضوا خلال المعارك، لما يشكله عددهم الكبير من ضربة قاصمة وخسارة كبيرة أمام جمهوره وحلفائه، مبيناً أن النظام يهتم فقط لمن هم في صفوفه آنياً ويقاتلون على جبهاته، أما من يقع في الأسر فهم الضغط الوحيد الذي يمكن أن يسبب خللاً ضمن الحاضنة الشعبية له. وأشار علوان إلى أن سبب فشل النظام في كسر الحصار المفروض على عناصره داخل الإدارة هو طبيعة المنطقة التي حصنها النظام جيداً في وقت سابق، وجعلها متراساً لقواته في حصار الغوطة الشرقية، ومع سيطرة الثوار على هذه المنطقة فإن النظام يعلم حقيقة واحدة، أنه لا يستطيع تخليص محاصريه جراء طبيعة المنطقة العسكرية في الأصل. وتأتي أهمية إدارة المركبات التي يستميت النظام في محاولة استعادتها من موقعها الاستراتيجي، حيث تشكل الذراع الذي يخترق عمق الغوطة الشرقية، وكانت خطة النظام قائمة على محاولة فصل الغوطة المحاصرة إلى قسمين من محورين، أحدهما من جهة الشرق عبر جبهات (الزريقية وأوتايا والنشابية) والثاني من الجهة الغربية المتمثل بإدارة المركبات وفوج الشيفونية. وفيما يتعلق بمصير من وقع في الأسر لدى الفصائل، أكد علوان أن الأسرى يخضعون لمعاملة أسرى الحرب وفقاً للأعراف الدولية في معاملة أسرى الحرب، مشيراً إلى أن ملف الأسرى سيتم نقاشه في وقت لاحق في إطار ملف التفاوض الموقع في جنيف مع الجانب الروسي. وكانت فصائل الثوار قد أسرت عدداً من عناصر قوات النظام خلال المعارك الدائرة في مدينة حرستا، آخرها صباح (الاحد) حيث أسر الثوار مجموعة للنظام مؤلفة من 13 عنصراً أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد المباني القريبة من إدارة المركبات. يشار إلى أن فصائل الثوار قد أطبقت الحصار على من تبقى من عناصر النظام داخل إدارة المركبات، بعد تفجير نفق الإخلاء الوحيد لهم، وتمكنوا أيضا من قطع طريق الإمداد باتجاه إدارة المركبات العسكرية، وذلك بعد يوم من إطلاق المرحلة الثانية من معركة بأنهم ظلموا" التي بدأها الثوار منتصف شهر تشرين الثاني من العام الفائت 2017.

استنفار في اللاذقية تحسّباً لـ «معركة» فوق حميميم

بيروت - «الحياة» .. يعيش ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، خصوصاً قاعدة حميميم الروسية ومحيطها، استنفاراً أمنياً واسعاً للقوات الروسية ونظيرتها النظامية السورية والجماعات المتحالفة معها، إثر استهداف القاعدة بواسطة طائرات مسيّرة من بُعد (درون) ليل السبت- الأحد، بعد أسبوع من تعرضّها لقصف بقذائف «الهاون» أدّى إلى مقتل جنديين روسيين وتحطّم طائرات، وسط تعتيم روسي على الحادث. في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بأن 18 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرون، من بينهم مدنيون، في انفجار استهدف مقر فصيل إسلامي بمدينة إدلب في شمال غرب سورية. وأسفرت الهجمات المتكرّرة على القاعدة الروسية الأكبر في سورية عن تخبط في صفوف قوات البلدين على حدّ سواء، خصوصاً لجهة تحديد الطرف المسؤول عن إطلاق الطائرات والقذائف، ودوافع تهديد القوات الروسية في عقر دارها في هذا التوقيت بالذات الذي يشهد تقدّماً متسارعاً للنظام على حساب فصائل المعارضة في محافظة إدلب، إذ باتت القوات النظامية على بُعد كيلومترات قليلة من مطار أبو الظهور العسكري الذي يحظى بأهمية بالنسبة إلى دمشق في سعيها إلى تأمين طريق استراتيجي يربط مدينة حلب بالعاصمة ... وانشغلت وسائل إعلام روسية بإعداد تقارير عن الثغرات الدفاعية التي تعانيها القاعدة وكيفية حماية القواعد الروسية في سورية من هجمات في المستقبل. وأفاد مصدر عسكري لـ «الحياة» بأن الطائرات المسّيرة حلّقت فوق القرداحة، مسقط الرئيس السوري بشار الأسد، ومدينة جبلة التي تبعد أقلّ من 3 كيلومترات عن حميميم، وتمكنت من اختراق الدفاعات الجوية الروسية المحيطة بالقاعدة، نظراً لكونها مصنوعة من مواد لا تكشفها الرادارات. وأضاف أن المضادات الأرضية المحيطة تصدّت للطائرات وتمكّنت من إسقاطها، مشيراً إلى أنها كانت محمّلة بالمتفجرات. ووفق المصدر، فإن الهجمات المتكررة تُثبت نقصاً في الحماية الأمنية والدفاعية للقاعدة، مشيراً إلى أن فريقاً أمنياً روسياً يمسح الأضرار ويدرس الثغرات بهدف تحسين إجراءات الحماية. كما يبحث العسكريون الروس في «إعادة النظر في النظام الدفاعي وتوسيع شريط الحماية إلى مسافة 15 كيلومتراً عوضاً عن 5 كيلومترات»، لتأمين القاعدة في شكل أفضل. وكشف أن القوات الروسية بدأت بتكثيف دوريات جوية بالمروحيات فوق القاعدة ومحيطها، إضافة إلى زيادة النشاط الاستخباراتي والأمني في المنطقة. وأكّد أن «الهجمات المتكررة على القاعدة الروسية لا يمكن أن تتم من دون مساعدة أجنبية، أميركية على الأرجح». وكانت القاعدة تعرّضت في 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي لقذائف «هاون». وفي ظلّ علامات الاستفهام المحيطة بحيثيات الهجمات والجهة المسؤولة، أكد المصدر لـ «الحياة» أن هجوم «الهاون» أطلقته مجموعة «أحرار العلويين» المناهضة للرئيس السوري، والمتمركزة في منطقة بستان الباشا في ريف اللاذقية. وأوضح أن مدى القذائف لا يتجاوز خمسة كيلومترات. وأصدرت الحركة بياناً السبت أكّدت فيه أن القوات الروسية لن تستطيع البقاء أكثر من 6 أشهر في سورية. وأشارت إلى أن وراء الصواريخ والطائرات «دولاً قرّرت إذلال الروسي في سورية، والروس أضعف من الصمود». ولفت البيان إلى أن «الأيام المقبلة ستكون أكثر ألماً»، خصوصاً قبل الانتخابات الرئاسية الروسية، مضيفاً أن «هناك من يريد بعث رسالة إلى (الرئيس فلاديمير) بوتين: قادرون أن نقلب الطاولة عليك متى نريد... سمحنا لك بالدخول، وعندما نريد إخراجك، سنخرجك بطريقتنا». في غضون ذلك، نقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن مصادر وصفها بـ «الموثوقة»، أن الطائرات المسيّرة المسؤولة عن الهجوم الثاني السبت، تابعة لفصيل إسلامي عامل في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، من دون أن تسمّه. ورأت مصادر في المعارضة السورية أن القاعدة تشهد «معركة جوية» بين الطائرات المسيرة والدفاعات، إذ تصرّ القوات الروسية على منع أي استهداف جديد للقاعدة التي تشكّل منطلقاً لمعظم المقاتلات الروسية لتنفيذ ضرباتها على الأراضي السورية.

الأردن يسمح بإدخال مساعدات إلى مخيم الركبان

الحياة...عمان - أ ف ب .. أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أمس، موافقة المملكة على طلب الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية لعشرات الآلاف من السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الأردنية- السورية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن الناطق باسم الوزارة محمد الكايد قوله إن «الأردن وافق على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمّع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات (...) من الداخل السوري»، موضحاً أن «المساعدات سيتمّ إيصالها باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود». ولم يحدّد الكايد أعداد السوريين العالقين في هذه المنطقة أو موعد إدخال المساعدات أو نوعها أو كميتها، لكنّه أوضح أن «المباحثات التي أنتجت هذا الاتفاق جرت بين لجنة تمثل وزارة الخارجية والجهات الوطنية المعنية وبين الأمم المتحدة واستمرت عدة أشهر». ولفت إلى أن «المملكة كانت اشترطت تقديم الأمم المتحدة خطة كاملة لتقديم المساعدات إلى تجمّع الركبان من داخل سورية، قبل الموافقة على إدخال المساعدات كخطوة استثنائية إلى حين استكمال إجراءات إدخالها من الداخل السوري». وتتراوح أعداد السوريين العالقين في منطقة الركبان بين 45 إلى 50 ألف شخص، كما أفاد تقرير للأمم المتحدة صدر منتصف عام 2017. وأشار التقرير إلى هذا العدد التقديري يستند إلى صور الأقمار الصناعية. وعزت الأمم المتحدة عدم دقة الإحصائية إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة. وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أكد في وقت سابق أن «مسؤولية التعامل مع تجمّع الركبان هي سورية ودولية وليست أردنية، إذ إن قاطني التجمّع سوريون ومتواجدون على أراضٍ سورية، وتستطيع الأمم المتحدة تلبية احتياجاتهم من داخل الأراضي السورية». وفي الرابع من آب (أغسطس) عام 2016، أعلنت الأمم المتحدة و «منظمة الهجرة الدولية» إدخال مساعدات إلى عشرات آلاف العالقين في «الركبان»، للمرة الأولى منذ إعلانها منطقة عسكرية مغلقة. وفي 22 تشرين الثاني (نوفمبر) من سنة 2016، أعلنت الأمم المتحدة إدخال مساعدات إنسانية لنحو 85 ألف سوري عالق بمنطقة الركبان للمرة الثانية. وتدهورت أوضاع العالقين في «الركبان» بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين، أوقع سبعة قتلى و13 جريحاً في 21 حزيران (يونيو) عام 2016. وأعلن الجيش مباشرة عقب الهجوم، الذي تبنّاه تنظيم «داعش» حدود المملكة مع سورية والعراق منطقة عسكرية مغلقة، ما يعوّق إدخال المساعدات من خلال المنظمات الإنسانية. وبحسب الأمم المتحدة، هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجّلين في الأردن، في حين تقول المملكة أنها تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ منذ اندلاع النزاع في سورية في آذار (مارس) عام 2011.

الحشد التركي يصل إلى 15 ألف جندي وتنشئ مستشفيات على حدود سورية

لندن – «الحياة» ... بدأ الجيش التركي إنشاء مستشفيات ميدانية على الحدود مع سورية، ضمن تحضيراته للعملية العسكرية في مدينة عفرين في ريف حلب ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية. وفي وقت حشدت أنقرة أكثر من 15 ألف جندي في ولاية كيليس المحاذية لحدود مدينة عفرين، أشار مصدر عسكري لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية إلى أن الجيش التركي أنشأ مستشفيات ميدانية في منطقة قوملو التابعة لمحافظة هاتاي الحدودية في إطار العملية التي يستعد لتنفيذها في منطقة تقع بين محافظة إدلب ومدينة عفرين. ولفت المصدر إلى أن «سلطات الأمن اتخذت تدابير أمنية مشددة في منطقة قوملو حيث نشصرت عدداً كبيراً من رجال الشرطة فيها». وكانت وسائل إعلام تركية أعلنت أن الجيش التركي أرسل الخميس الماضي تعزيزات عسكرية إلى المخافر الحدودية في «كيليس» تضمنت مدافع ثقيلة وناقلات جنود مدرعة ومعدات عسكرية وذخائر. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع الماضي، أن «شمال سورية يشكل عنصر تهديد مستمر على تركيا». وأضاف: «لن نسمح بإقامة ممر إرهاب هناك ولا يمكن أن نتراجع عن ذلك». وأضاف: «إن فصيل وحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني يبحثان عن سبل للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط من شمال سورية ولن نسمح بذلك، كما ننتظر من أصدقائنا أن يتحركوا معنا في هذا الشأن». وأشار الرئيس التركي الشهر الماضي إلى أن «ممراً إرهابياً يقام في الشمال السوري من خلال خطة أميركية موجهة ضدنا»، متابعاً: «لن نتابع بصمت محاولات البعض في الولايات المتحدة لإقامة دولة إرهابية بجانبنا». وتسيطر «وحدات حماية الشعب» التي تعتبر بمثابة جناح عسكري لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي» على مدينة عفرين، فيما تتهم أنقرة الاتحاد الديموقراطي بأنه الفرع السوري لـ «حزب العمال الكردستاني» وتصنّف الحزبين «إرهابيَين».

النظام السوري يقترب من استعادة أول قاعدة عسكرية في إدلب

بيروت – «الحياة»، أ ف ب ... باتت القوات النظامية السورية على بعد كيلومترات قليلة من مطار أبو الظهور العسكري الذي يحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى دمشق في سعيها إلى تأمين طريق استراتيجي يربط مدينة حلب بالعاصمة. وواصل النظام أمس، تقدمه في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي البلاد حيث يقترب أكثر من القاعدة العسكرية الذي فقد السيطرة عليه قبل أكثر من عامين، كما أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأشار «المرصد» إلى أن الطائرات الروسية والسورية شنت قصفاً كثيفاً على مناطق في القطاع الشرقي من ريف إدلب. وأدى القصف على بلدة كفرنبل إلى مقتل شخصين على الأقل، فيما تعرضت مدينتا جرجناز ومعرة النعمان وقرى الغدفة وتل دبس وتل كرسيان لقصف بالبراميل المتفجرة. وتدور منذ 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي معارك عنيفة بين القوات النظامية والجماعات المتحالفة معها من جهة، و «هيئة تحرير الشام» وفصائل مقاتلة أخرى من جهة ثانية، إثر هجوم واسع للنظام يهدف من خلاله للسيطرة على المنطقة وتأمين طريق استراتيجي محاذ يربط مدينة حلب، ثانية كبريات مدن سورية، بدمشق. وأكد مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن «سيطرة قوات النظام أمس على بلدة سنجار وخمس قرى أخرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي»، مؤكداً أنها باتت على بعد 14 كيلومتراً من مطار أبو الظهور. وذكر «الإعلام الحربي المركزي» أن القوات النظامية سيطرت على بلدة سنجار وقرى المتوسطة وخيارة وكفريا المعرة بعد مواجهات مع فصائل المعارضة. وأكدت مصادر عسكرية من «الجيش السوري الحر» لموقع «عنب بلدي» الإخباري خروج سنجار عن سيطرة الفصائل، وسط قصف جوي مكثف يطاول منطقة أبو الظهور والقرى المحيطة بها. وتكمن أهمية سنجار كونها الخط الدفاعي لمطار أبو الظهور العسكري من الجهة الجنوبية، وتبعد عنه حوالى 16 كيلومتراً. وكانت فصائل المعارضة قسمت الجبهات العسكرية في ريف إدلب الجنوبي إلى قطاعات، مطلع كانون الثاني الجاري، كأحد بنود اتفاق تشكيل غرفة العمليات المشتركة لصد تقدم قوات الأسد باتجاه المنطقة إلا أن قوات النظام واصلت التقدم. وسيطرت فصائل المعارضة في أيلول (سبتمبر) عام 2015 على المطار العسكري بعد حصاره نحو عامين، وكان المطار يُشكل وقتها آخر مركز عسكري لقوات النظام في محافظة إدلب. ومنذ سيطرة الفصائل عليه، بات وجود قوات النظام يقتصر على مسلحين موالين لها في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين. وتوقع عبد الرحمن أن تدور معارك عنيفة جداً حين تصل قوات النظام إلى مطار أبو الظهور، مشيراً إلى أن «وصولها بات وشيكاً كونه لم يعد أمامها سوى قرى قليلة لا تحصينات كبيرة فيها للفصائل». وأوضح أنه في حال سيطرت قوات النظام على المطار فسيصبح أول قاعدة عسكرية تستعيد السيطرة عليها في محافظة إدلب. وسيطرت القوات النظامية منذ بدء المعارك على 60 قرية وبلدة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وفق «المرصد». وبعد اتهامات وجهها ناشطون معارضون لـ «هيئة تحرير الشام» بعدم المشاركة في المعارك بثقلها العسكري الكامل وتسليمها قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي إلى قوات النظام، عقدت الهيئة اجتماعاً طارئاً للمجلس العسكري بحضور قائدها أبو محمد الجولاني. ونشرت وكالة «إباء» التابعة للهيئة صوراً للجولاني ظهر فيها رفقة مجموعة من القياديين. ويعتبر هذا الظهور الثاني للجولاني بعد معارك ريف حماة في 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لينفي في حينه إعلان وزارة الدفاع الروسية إصابته. وأصدرت الهيئة بياناً أقرت فيه بسيطرة القوات النظامية على بعض القرى لكنها أكدت أن «حملة نظام الإجرام لن تكون نزهة سهلة». وذكّرت بأنها «حذرت من حملة قريبة للنظام المجرم بعد انتهائه من معارك البوكمال والمنطقة الشرقية». وأضافت: «لسنا مَن جلس في آستانة وأسبغ الشرعية على نظام الأسد، ولسنا من اتفق مع العدو المحتل وسلم إحداثيات مقراته وثكناته إليه»، موجهةً «دعوة للناشطين والصحافيين بالتوجه إلى أرض المعارك لتروا بأنفسكم مجريات المعارك». وأتى تحرك قوات النظام في اتجاه إدلب، بعد انتهائها من معركة ضد «داعش» في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق. وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي توصلت إليه محادثات آستانة في أيار (مايو) الماضي براعية روسيا وإيران وتركيا. وفي محافظة حماة، المتاخمة لإدلب، أعلنت «هيئة تحرير الشام» مقتل عدد من قوات النظام أثناء محاولتهم التقدم في قرية عب الخزنة في ناحية السلمية. ولفتت «الهيئة» إلى أن القتلى سقطوا إثر دخولهم حقل ألغام أثناء محاولتهم التقدم في قرية عب الخزنة، فيما أصيب عناصر آخرون بجروح. وتزامن ذلك مع محاولة تنظيم «داعش» التقدم إلى القرية من الجهة الشرقية، كما أكدت «الهيئة». وكان «داعش» سيطر أخيراً على بلدتين في ريف حماه الشرقي بعد اشتباكات لا تزال مستمرة مع «هيئة تحرير الشام» مقترباً من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

مقتل 112 كادراً طبياً في سورية عام 2017

بيروت – «الحياة» .. وثّقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» مقتل 112 شخصاً من الكوادر الطبية والعاملين في الدفاع المدني في سورية خلال عام 2017، وأوضحت في تقريرها السنوي أن 51 من هؤلاء قُتلوا في هجمات شنّتها القوات النظامية والجماعات المتحالفة معها، فيما قُتل 23 في غارات جوية روسية. وطالبت الشبكة بـ «توسيع العقوبات لتشمل النظامين الروسي والإيراني المتورطَين مباشرة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب السوري»، ووثّقت مقتل 8 من العاملين في مجالي الطب والإسعاف في غارات نفذّها التحالف الدولي، فيما حمّل التقرير القوات الكردية وفصائل في المعارضة مسؤولية مقتل 3 من الكوادر. وأشار إلى أن «داعش» قتل 5 عاملين، وسجّل مقتل 19 على يد «جهات أخرى» لم يسمّها. ولفت التقرير إلى أن أطراف النزاع الرئيسية في سورية مسؤولة عن أكثر من 243 هجوماً على منشآت طبية ومراكز للدفاع المدني و «الهلال الأحمر» خلال عام 2017. ووفق أرقام «الشبكة»، فإن النظام السوري مسؤول عن 117 من هذه الهجمات، مقابل 92 اعتداء على يد القوات الروسية، و7 في غارات التحالف، فيما شنّت فصائل معارضة 3 هجمات استهدفت منشأة طبية وسيارة إسعاف ومركزاً لـ «الهلال الأحمر». وشدّد التقرير على مسؤولية مجلس الأمن بإحلال الأمن والسلام وحماية المدنيين، «لحفظ أرواح السوريين وتراثهم وفنونهم من الدمار والنهب والتخريب». وحضّت «الشبكة» المنظمات الدولية على إرسال متطوّعين للعمل في المناطق غير الخطرة لإسعاف المرضى، خصوصاً بعد توثيق حالات وفاة بسبب العجز في الكوادر الطبية. كما طالبت روسيا بردع النظام السوري عن إفشال اتفاق مناطق «خفض التوتر»، والبدء بتحقيق اختراق في قضية المعتقلين والمفقودين في سورية، عبر الكشف عن مصير 76 ألف مختفٍ قسرياً.

الغوطة الشرقية... الخاصرة الرخوة للنظام السوري والحسم العسكري فيها صار خيارا ثابتا

ايلاف....أ. ف. ب.... بيروت: منذ سنوات، تشكل الغوطة الشرقية الخاصرة الرخوة للنظام السوري، مع صمود الفصائل المعارضة فيها وقدرتها رغم الحصار المحكم على استهداف العاصمة، ما يرجح وفق محللين، توجه دمشق لحسم عسكري في المنطقة بعد انتصارات على جبهات أخرى. وتحظى هذه المنطقة المحاصرة بشكل محكم منذ العام 2013، بأهمية مزدوجة لدى الفصائل المعارضة كونها آخر أبرز معاقلها، وكذلك لدى القوات الحكومية التي تسعى لضمان أمن دمشق، بعدما تمكنت من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة سوريا. وتكثف القوات الحكومية قصفها على بلدات ومدن في الغوطة الشرقية منذ أسبوع، رداً على هجوم شنته فصائل "جهادية" وإسلامية على مواقعها قرب مدينة حرستا. وتدور معارك عنيفة بين الطرفين. ويقول مدير أبحاث الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس لوكالة فرانس برس إن "استمرار مقاومة الفصائل في الغوطة الشرقية بات مسألة محرجة وعبئاً كبيراً على نظام الأسد، كونه يقدم نفسه المنتصر في الحرب ويأمل في اقناع المجتمع الدولي بأنه يواجه معارضة لا تذكر موزعة على جيوب" في مناطق محدودة. واستعادت قوات النظام تدريجياً منذ 2015 زمام المبادرة ميدانياً بعدما تمكنت من الحاق سلسلة هزائم بالفصائل وتنظيم الدولة الاسلامية في آن معاً. ولعب التدخل العسكري الروسي الى جانبها دوراً حاسماً في ذلك. وغالباً ما تنفذ الطائرات الروسية غارات على بلدات ومدن الغوطة الشرقية. ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في تصريحات لفرانس برس أن "الغوطة الشرقية هي فعلاً الخاصرة الرخوة للنظام، لأن الفصائل الموجودة فيها قوية وتهدد دمشق بشكل مباشر". وبحسب لانديس، "لا تزال فصائل الغوطة قادرة على شن هجمات على دمشق نفسها، معكرة صفو هدوء العاصمة".

"حاضنة شعبية" للفصائل

تسيطر الفصائل المعارضة على أكثر من مئة كيلومتر مربع من الغوطة الشرقية. ويعيش في تلك المناطق المحاصرة، وفق الأمم المتحدة، نحو 400 ألف شخص. وأوقعت الغارات الكثيفة والقصف الذي يستهدفها آلاف القتلى والجرحى منذ اندلاع النزاع في العام 2011، بحسب المرصد. ورغم ذلك لا تزال الفصائل المعارضة قادرة على استهداف دمشق بالقذائف التي حصدت مئات الضحايا أيضاً خلال سنوات، وان كانت وتيرتها تراجعت مع استرجاع النظام مناطق واسعة في ريف دمشق وتمكنه من عزل الفصائل. وبعد اقرار اتفاق خفض التوتر الذي يشمل الغوطة الشرقية، تراجعت وتيرة القتال والقصف لفترات محددة، قبل أن يتعرض الاتفاق لانتهاكات كبرى آخرها قبل أسبوع. وتسبب الحصار أيضاً بحالات سوء تغذية حادة وبنقص في الخدمات الطبية الاولية. وتحذر منظمات دولية بإنتظام من مأساة انسانية حقيقية في المنطقة. ورغم تفاقم معاناة المدنيين المحاصرين، لا تزال لدى الفصائل المعارضة والاسلامية "حاضنة شعبية، اذ ان الآلاف من المقاتلين فيها من أهالي المنطقة"، بحسب عبد الرحمن. ويعد جيش الاسلام الفصيل المعارض الأقوى في المنطقة ويسيطر على الجزء الأكبر منها ويشمل مدينة دوما ومحيطها وبلدات النشابية ومسرابا وسواها. ويعد هذا الفصيل شريكاً في اتفاق خفض التوتر وهو ممثل على طاولة المفاوضات في جنيف. ويسيطر "فيلق الرحمن" ثاني أكبر الفصائل على ما يسمى بالقطاع الأوسط الذي يضم مدناً عدة أبرزها عربين وحمورية ومديرا. ولهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وجود محدود في هذا القطاع يقتصر على بعض المقرات. وتنفرد حركة أحرار الشام الاسلامية من جهتها بالسيطرة على مدينة حرستا ومحيطها على أطراف الغوطة الشرقية من جهة دمشق. وتخوض منذ أسبوع الى جانب هيئة تحرير الشام معارك عنيفة ضد قوات النظام تمكنت خلالها من حصار ادارة المركبات، القاعدة الوحيدة للجيش في الغوطة الشرقية.

نحو الحسم العسكري

ويتوقع المحلل المتخصص في الشأن السوري في مؤسسة "سنتشوري" للأبحاث سام هيلر في تصريحات لفرانس برس أن "يصعّد النظام عملياته لرد هجوم الفصائل واستعادة تلك المنطقة، مهما كلفه الأمر من قوات وتعزيزات". وأفادت وسائل اعلام سورية في اليومين الأخيرين عن تعزيزات للجيش وصلت الى المنطقة للمشاركة في القتال. ويتحدث لانديس عن "اعادة تموضع القوات السورية للقتال في حماة (وسط) والغوطة الشرقية بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية" في شمال وشرق سوريا. واذا كان مسار الأمور يتوجه وفق هيلر "نحو حسم عسكري لصالح النظام في مناطق سيطرة فيلق الرحمن وأحرار الشام وهيئة تحرير الشام" فإن واقع الحال مختلف في مناطق سيطرة جيش الاسلام. يمثل هذا الفصيل "قوة عسكرية لا يستهان بها ويسيطر على كتلة سكنية كبيرة من الصعب على النظام هضمها" بحسب هيلر. كما أن من شأن "انخراطه في محادثات جادة مع الجانب الروسي أن يؤدي إلى حل تفاوضي يبقيه في مكانه بعد تقديم تنازلات" معينة. ويشكل إبعاد خطر الفصائل عن دمشق أولوية للنظام السوري، وهو ما قد يكون دفعه الى الموافقة "موقتاً" على اتفاق خفض التوتر الذي يتوقع لانديس أن "يتلاشى" تدريجياً في الأسابيع المقبلة. ويقول "حتى الآن، فضّل الأسد تجويع الغوطة وقصفها بدلاً من اطلاق هجوم مكلف". وأدت "سياسة التجويع" الى استسلام مناطق عدة في ريف دمشق وغيرها من المحافظات خلال السنوات الاخيرة. ويتوقع لانديس "زيادة الضغوط" على فصائل الغوطة الشرقية لدفعها إما الى "الاستسلام أو الموافقة على مصالحة أو الترحيل الى ادلب".

الطيران يكثف قصفه على الغوطة الشرقية وخبير يعتبر استمرار الفصائل {عبئاً كبيراً} على نظام الأسد

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»... تكثّف القصف على مدينة حرستا والغوطة الشرقية بريف دمشق يوم أمس حيث سجّل إطلاق أكثر من 165 غارة وصاروخا وقذيفة على وقع استمرار الاشتباكات التي تشهدها جبهات القتال بين فصائل المعارضة وقوات النظام. وتركزت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن من جانب آخر، على محاور قرب مبنى المحافظة بمحيط حرستا وفي محيط إدارة المركبات المحاصرة من قبل الفصائل وترافقت مع استهدافات على جبهات القتال وخطوط التماس بينهما، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأدى القصف الذي طال مناطق عدة في الغوطة إلى مقتل المزيد من المدنيين وارتفع عدد القتلى إلى 97 بينهم 24 طفلاً سقطوا منذ عشرة أيام إضافة إلى عشرات الجرحى. وأظهرت لقطات فيديو لهواة نشرت على مواقع معارضة، تحليق طائرة حربية فوق بلدة عربين ثم تصاعد دخان كثيف من أحد المباني. كما نشرت جماعة الخوذ البيضاء المعنية بجهود الدفاع المدني، لقطات مصورة تظهر أفرادها يقدمون المساعدة لمصابين في عربين وحرستا في أعقاب ما بدا أنها ضربات جوية. وتشكل الغوطة الشرقية «الخاصرة الرخوة» للنظام السوري، مع صمود الفصائل المعارضة فيها وقدرتها رغم الحصار المحكم على استهداف العاصمة، ما يرجح وفق محللين، توجه دمشق لحسم عسكري في المنطقة بعد انتصارات على جبهات أخرى. وتحظى هذه المنطقة المحاصرة بشكل محكم منذ العام 2013 بأهمية مزدوجة لدى الفصائل المعارضة، كونها آخر أبرز معاقلها، وكذلك لدى القوات النظامية التي تسعى لضمان أمن دمشق، بعدما تمكنت من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة سوريا. وتكثف قوات النظام السوري قصفها على بلدات ومدن في الغوطة الشرقية منذ أسبوع، رداً على هجوم شنته فصائل وإسلامية على مواقعها قرب مدينة حرستا. وتدور معارك عنيفة بين الطرفين. ويقول مدير أبحاث الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «استمرار مقاومة الفصائل في الغوطة الشرقية بات مسألة محرجة وعبئاً كبيراً على نظام الأسد، كونه يقدم نفسه المنتصر في الحرب، ويأمل في إقناع المجتمع الدولي بأنه يواجه معارضة لا تذكر موزعة على جيوب» في مناطق محدودة. واستعادت قوات النظام تدريجياً منذ 2015 زمام المبادرة ميدانياً، بعدما تمكنت من إلحاق سلسلة هزائم بالفصائل وتنظيم داعش في آن معاً. ولعب التدخل العسكري الروسي إلى جانبها دوراً حاسماً في ذلك. وغالباً ما تنفذ الطائرات الروسية غارات على بلدات ومدن الغوطة الشرقية. ويوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريحات لـ«الوكالة» أن «الغوطة الشرقية هي فعلاً الخاصرة الرخوة للنظام، لأن الفصائل الموجودة فيها قوية، وتهدد دمشق بشكل مباشر». وتسيطر الفصائل المعارضة على أكثر من مائة كيلومتر مربع من الغوطة الشرقية. ويعيش في تلك المناطق المحاصرة، وفق الأمم المتحدة، نحو 400 ألف شخص. وأوقعت الغارات الكثيفة والقصف الذي يستهدفها آلاف القتلى والجرحى منذ اندلاع النزاع في العام 2011، بحسب «المرصد».
وبعد إقرار اتفاق خفض التصعيد الذي يشمل الغوطة الشرقية، تراجعت وتيرة القتال والقصف لفترات محددة، قبل أن يتعرض الاتفاق لانتهاكات كبرى آخرها قبل أسبوع. وتسبب الحصار أيضاً في حالات سوء تغذية حادة وبنقص في الخدمات الطبية الأولية. وتحذر منظمات دولية بانتظام من مأساة إنسانية حقيقية في المنطقة. ورغم تفاقم معاناة المدنيين المحاصرين، لا يزال لدى الفصائل المعارضة والإسلامية «حاضنة شعبية»، إذ إن الآلاف من المقاتلين فيها من أهالي المنطقة، بحسب رامي عبد الرحمن. ويعد «جيش الإسلام» الفصيل المعارض الأقوى في المنطقة، ويسيطر على الجزء الأكبر منها، ويشمل بلدة دوما ومحيطها وبلدات النشابية ومسرابا وسواها. ويعد هذا الفصيل شريكاً في اتفاق خفض التصعيد، وهو ممثل على طاولة المفاوضات في جنيف. ويسيطر «فيلق الرحمن» ثاني أكبر الفصائل على ما يسمى بالقطاع الأوسط الذي يضم بلدات عدة، أبرزها عربين وحمورية ومديرا. ولـ«هيئة تحرير الشام» (النصرة سابقًا) وجود محدود في هذا القطاع يقتصر على بعض المقرات. وتنفرد حركة «أحرار الشام» الإسلامية من جهتها بالسيطرة على بلدة حرستا ومحيطها على أطراف الغوطة الشرقية من جهة دمشق. وتخوض منذ أسبوع إلى جانب «هيئة تحرير الشام» معارك عنيفة ضد قوات النظام تمكنت خلالها من حصار إدارة المركبات، القاعدة الوحيدة للجيش في الغوطة الشرقية. ويتوقع المحلل المتخصص في الشأن السوري في مؤسسة «سنتشوري للأبحاث» سام هيلر، أن «يصعّد النظام عملياته لرد هجوم الفصائل واستعادة تلك المنطقة، مهما كلفه الأمر من قوات وتعزيزات». ويتحدث لانديس عن «إعادة تموضع القوات السورية للقتال في حماة (وسط) والغوطة الشرقية بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش» في شمال وشرق سوريا. وإذا كان مسار الأمور يتوجه «نحو حسم عسكري لصالح النظام في مناطق سيطرة (فيلق الرحمن) و(أحرار الشام) و(هيئة تحرير الشام)، فإن واقع الحال مختلف في مناطق سيطرة (جيش الإسلام)»، وفق هيلر، إذ يمثل هذا الفصيل «قوة عسكرية لا يستهان بها ويسيطر على كتلة سكنية كبيرة من الصعب على النظام هضمها» بحسب هيلر. كما أن من شأن «انخراطه في محادثات جادة مع الجانب الروسي أن يؤدي إلى حل تفاوضي يبقيه في مكانه بعد تقديم تنازلات» معينة.

المعارضة تزود الأمم المتحدة بتقارير عن انتهاكات النظام

الشرق الاوسط..الرياض: نايف الرشيد.. زودت هيئة التفاوض السورية المعارضة مسؤولين في الأمم المتحدة بتقارير عن الانتهاكات العسكرية والإنسانية التي تمارسها قوات النظام السوري وحلفاؤها بحق الشعب السوري؛ وذلك على هامش اجتماعات لمسؤولين في الهيئة بنيويورك، في وقت يتوقع فيه أن تعقد اجتماعات الهيئة في الرياض خلال الأسبوع الجاري بعودة رئيس الهيئة من جولته الأميركية. وأوضح الدكتور يحيى العريضي، المتحدث الرسمي باسم هيئة التفاوض، لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاءات التي عقدت أمس بين الدكتور نصر الحريري رئيس الهيئة ومسؤولين بالأمم المتحدة «ناقشت المسألة السورية، وسبل كبح الممارسات العسكرية التي تقوم بها روسيا، وتداعيات تفرد الروس بالقضية السورية». وأضاف أن الوفد زوّد مسؤولي الأمم المتحدة بتفاصيل حول ما يجري من تصعيد عسكري، خصوصاً الغارات الأخيرة التي شنها النظام، والانتهاكات التي تجري في مناطق النزوح الداخلية في سوريا، وأوضاع السوريين في مناطق اللجوء، فضلاً عن الحصار الذي تفرضه قوات النظام على بعض المناطق. ولمح العريضي إلى إمكانية زيارة وفد المعارضة السورية واشنطن بعد نيويورك، ولقاء مسؤولين هناك، مشيراً إلى أن لقاء مسؤولي الهيئة بوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، احتمال لا يزال قائماً. ولفت إلى أن الهيئة طلبت من الدول الأوروبية التي كانت المعارضة السورية تعتزم زيارتها هذه الأيام، إرجاء الزيارات بسبب تعارضها مع المشاورات التي تجريها المعارضة في أميركا حالياً، موضحاً أن الموعد المقترح لبحث الملفات المرتبطة بالأزمة السورية في أوروبا، هو منتصف الشهر الحالي. وحول مستجدات مؤتمر سوتشي الذي ترعاه روسيا، أفاد العريضي بأن مستجدات الأوضاع السياسية تُبين أهداف موسكو ومخططاتها حيال مستقبل سوريا، مشيراً إلى أن روسيا سلبت حق الشعب السوري بأدوات عسكرية غاشمة تزامنت مع أدوات سياسية، عبر إقامة مؤتمر سوتشي وتحت غطاء «الحوار الوطني». وذكر أن مؤتمر سوتشي يشبه بعض «المصالحات المهينة» التي كان يعقدها النظام السوري مع بعض المناطق التي حاصرها وحرمها من أي مقومات للحياة، مجدداً رفض المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر سوتشي الذي ترعاه روسيا، موضحاً أن ذلك يتزامن مع اتضاح نوايا الفشل في مقاربة المسألة السورية التي هي بالأساس مسألة حقوق للشعب. وأوضح العريضي أن اجتماعات المعارضة بدأت بشكل أولي في العاصمة السعودية الرياض، أمس، على أن تستكمل الاجتماعات خلال الأسبوع الجاري، بوصول رئيس هيئة التفاوض من جولته الأميركية.

مصر تسعى لمشاركة واسعة في إعمار سوريا

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد عبده حسنين... عبر مسؤولون مصريون عن أملهم بمشاركة واسعة في إعادة إعمار سوريا خلال الفترة المقبلة، بعد 7 سنوات من الحرب، مؤكدين أن عشرات الشركات الهندسية وشركات المقاولات بدأت في إجراءات العمل هناك، وسط توقعات بأن تحصل الشركات المصرية على حصة تصل إلى 25 في المائة، مما يمكن أن يتيح آلاف فرص العمل أمام المصريين في السوق السورية. وتلعب مصر دوراً رئيساً في جهود الحل السلمي للحرب الدائرة في سوريا. وخلال الأشهر الماضية أظهرت الوساطة المصرية الناجحة بين طرفي الأزمة السورية، لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار في عشرات البلدات بريف حمص الشمالي، دورا إيجابيا متناميا للقاهرة في جهود حل الأزمة. وكشف مصدر في وزارة التجارة والصناعة المصرية، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، عن توجه عشرات الشركات ورجال الأعمال المصريين إلى سوريا، لبحث فرص الاستثمار هناك والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن السوق السورية أصبحت واعدة وتنبئ بفرص عمل كبيرة. غير أن المصدر، الذي تحفظ على ذكر اسمه، نفى وجود دعوة رسمية من الحكومة المصرية للشركات بالتوجه إلى سوريا، بحسب ما تردد في بعض وسائل الإعلام، مؤخرا، مؤكدا أنه لكي يتم ذلك «فلا بد من توافر اشتراطات معينة، أبرزها تتعلق بالوضع الأمني، وهذا غير متوفر في الوقت الراهن، فرغم طرد تنظيم داعش (من سوريا)، فإنه لا تزال هناك قلاقل أمنية ومخاطر تستوجب الحذر». وأوضح أن كل المبادرات التي تحدث حتى الآن هي مساع لمنظمات الأعمال والغرف التجارية، مشددا على أن «الحكومة المصرية تنتظر الوقت المناسب لاتخاذ قرار العمل هناك، لما يوفره ذلك من فرص كبيرة، بوصفها سوقا واعدة، وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على دول، مثل اليمن وليبيا، حال استقرارها». من جهته، قال طارق النبراوي، رئيس نقابة المهندسين في مصر، إن بلاده «ستكون حاضرة في سوريا لإفساح الطريق أمام المهندسين المصريين والشركات الهندسية وشركات المقاولات لإعادة بناء البلاد»، مشيرا إلى أن «الدعوات بين نقابة المهندسين المصرية والأطراف السورية المعنية، تهدف إلى فتح سوق العمل لمكاتب الاستشارات المصرية والشركات المهنية في سوريا». وتوقع النبراوي، في تصريحات لموقع «مونيتور» الأميركي، نشرت أمس، أن يشهد عام 2018 ازدهارا ودورا مؤثرا لشركات البناء المصرية في سوريا، وفتح الباب أمام شركات أخرى في مجالات الكهرباء ومواد البناء والصلب والألمنيوم والسيراميك ومواد الصرف الصحي، وغيرها من المجالات للعمل في السوق السورية، والمشاركة في إعادة بناء المدن والمرافق التي دمرتها الحرب. وكانت سوريا قد طلبت رسميا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مساعدة المنظمات الدولية لإعادة بناء المدارس. وكان تم إطلاق معرض «إعادة بناء سوريا 2017» في سبتمبر (أيلول) الماضي في دمشق، تحت رعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية بمشاركة 162 شركة و24 دولة. وتسعى مصر للمشاركة في خطط إعادة الإعمار في سوريا، على عكس ما حدث في العراق في التسعينات من القرن الماضي عندما تم استبعادها من العملية. وقال النبراوي إن «نقابة المهندسين تلعب دوراً مهماً في إعادة إعمار سوريا، وقد زار وفد نقابي مصري سوريا في مطلع عام 2017. والتقى مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة التنسيق الهندسي مع النقابة في سوريا لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة، ومناقشة دور النقابة في مساعدة الشعب السوري بعد الحرب». ووفقا لدراسات وتقديرات من نقابة المهندسين، فإن إعادة بناء سوريا ستكلف 500 مليار دولار. وقال النبراوي إن النقابة تتوقع أن تحصل الشركات المصرية على حصة تتراوح بين 20 و25 في المائة، أو ما بين 100 مليار و125 مليار دولار، مما يمكن أن يتيح آلاف فرص العمل أمام المصريين في السوق السورية. وفي ما يتعلق بالتدابير الأمنية اللازمة لضمان عمل الشركات المصرية في سوريا، قال النبراوي: «عمل هذه الشركات يقتصر على المشورة الفنية والهندسة، فضلا عن التنسيق الكامل مع السلطات المصرية المعنية مثل وزارة التجارة والصناعة، وجمعية رجال الأعمال المصريين، فضلا عن السلطات السورية».

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي...الحوثيون «يخطفون» رئاسة حزب علي صالح...أبو راس رئيساً موقتاً..غارات التحالف تصد محاولات تسلل لميليشيا الحوثي إلى الخوخة والجيش اليمني يحبط محاولات تقدم للانقلابيين شرق تعز..إخلاء طيارين سعوديين قفزا من مقاتلة سقطت بخلل فني.. مركز الحرب الفكرية السعودي يتهم نظريات «الإخوان» بتأصيل الأفكار الإرهابية..أمير الكويت ووزير الداخلية السعودي يناقشان مستجدات أحداث المنطقة..السعودية ستحاكم 11 أميراً احتجوا على وقف تسديد فواتيرهم..الإمارات تعتزم افتتاح أول محطة عربية للطاقة النووية هذا العام..

التالي

العراق...بارزاني: إتهامات إيران بضلوعنا باحتجاجاتها "هزلي ومضحك" وقيادي كردي: الاقليم يريد عراقا ديمقراطيا موحدا...علاوي يرفض إعادة تجربة 2010 الانتخابية ولمح إلى تأجيل اقتراع مايو... والقوى الشيعية تجدد تأكيد إجرائه..اتهامات للحكومة العراقية بإعادة النازحين «قسراً» إلى مناطق غير آمنة..انقسام كردي حول زيارة وفد أحزاب المعارضة إلى بغداد..ائتلاف المالكي يطالب بتضمين قانون البترودولار في الموازنة...

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal

 الخميس 20 أيلول 2018 - 10:47 ص

Syria’s Idlib Wins Welcome Reprieve with Russia-Turkey Deal https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 13,331,686

عدد الزوار: 371,128

المتواجدون الآن: 0