سوريا...واشنطن تربط مغادرة التحالف سوريا بنجاح مفاوضات جنيف....إيران تعلن أنها باقية في سورية بعد «داعش»...بوتين وأردوغان يتفقان على الحل السياسي في سوريا...«العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية....أردوغان: 13 قاعدة أميركية و5 روسية... في سورية...عشرات الشهداء في قصف روسي على مدينة الأتارب.....الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في 22 نوفمبر الجاري..وكالة إيرانية.. عملية لتنظيم "الدولة" داخل مطار دير الزور العسكري..مصدر إسرائيلي يكشف عن اتخاذ إجراءات لإبعاد ميليشيات إيران عن الجولان...

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 8:33 م    القسم عربية

        


واشنطن تربط مغادرة التحالف سوريا بنجاح مفاوضات جنيف..

العربية نت...واشنطن - فرانس برس.. أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات_المتحدة ضد المتطرفين في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أن مفاوضات_جنيف للسلام في سوريا والتي ترعاها الأمم_المتحدة لم تحرز تقدما. وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين "لن نغادر في الحال"، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر "إحراز عملية جنيف تقدما". وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في البنتاغون "يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي". وماتيس، الجنرال سابق في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم داعش وإيجاد حل سياسي للحرب في سوريا. وأضاف "سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسي"، مشددا على ان الانتصار على تنظيم داعش سيتحقق "حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره". والسبت اعلنت الولايات المتحدة وروسيا انهما اتفقتا في بيان رئاسي مشترك على ان "لا حل عسكريا" في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز بين رئيسيهما على هامش قمة إقليمية في فيتنام. وقال البيان ان الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين "اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري"، مضيفا أن الجانبين أكدا "تصميمهما على دحر تنظيم داعش". وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

إيران تعلن أنها باقية في سورية بعد «داعش»

لندن - «الحياة» .. أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن وجودها العسكري في سورية «شرعي» وأنها ستستمر بعد هزيمة تنظيم «داعش» لكن بأشكال مختلفة. وقال الناطق باسم الوزارة، بهرام قاسمي أمس، إن «الوجود العسكري الإيراني في سورية، جاء بناءً على طلب من الحكومة السورية». وأضاف قاسمي أنه «في حال القضاء على تنظيم داعش بشكل كامل، فنحن مستمرون في سورية، وسنواصل تعاوننا مع (الحكومة السورية) بأشكال مختلفة». ولم يحدد المسؤول الإيراني أشكال هذا التعاون. وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، إنه أبلغ الولايات المتحدة وروسيا بأن إسرائيل ستواصل التحرك عبر الحدود السورية وفق احتياجاتها الأمنية حتى في الوقت الذي تسعى القوتان إلى التوصل لهدنة. وذكر نتانياهو في تصريحات علنية لأعضاء من حزبه ليكود في البرلمان «نسيطر على حدودنا ونحمي بلادنا وسنواصل القيام بذلك». وأضاف «أبلغت أيضاً أصدقاءنا، أولاً في واشنطن وكذلك أصدقاءنا في موسكو، بأن إسرائيل ستتصرف في سورية، بما في ذلك جنوب سورية، وفقاً لفهمنا ووفقاً لاحتياجاتنا الأمنية». وجاء التحذير الإسرائيلي وسط خلافات علنية أميركية- روسية حول مضمون التفاهم لإقامة منطقة «خفض توتر» جنوب سورية تقضي بانسحاب القوات النظامية وحلفائها بعيداً من الحدود الإسرائيلية. وأعلن دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، أن المذكرة التي أقرها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في قمة «آبيك» لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سورية. وفي حديث للصحافيين، قال بيسكوف أول من أمس: «لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح». وجاء تصريحه رداً على قول مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن المذكرة الثلاثية «نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سورية بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية».

بوتين وأردوغان يتفقان على الحل السياسي في سوريا

العربية.نت ووكالات... قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين إن ما تقوم به بلاده مع تركيا وإيران يؤتي نتائج ملموسة في سوريا ويهيئ الظروف لحوار هناك. وأضاف بوتين متحدثا إلى جانب نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا ستواصل العمل مع تركيا للمساعدة في حل الأزمة السورية. من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاثنين إن تركيا وروسيا اتفقتا على التركيزعلى حل سياسي في سوريا. كما أعرب الرئيس التركي عن سعادته ببدء وصول السلع الزراعية التركية إلى روسيا لكنه أوضح أنه يرغب في رفع ما تبقى من قيود تجارية بين البلدين. وأدلى إردوغان بالتصريحات عقب اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي بجنوب روسيا.

خطوط إسرائيل الحمراء بالجولان.. "إبعاد ميليشيات إيران"....

العربية.نت – رويترز.. لطالما شغلت الميليشيات المتحالفة مع إيران في سوريا بال إسرائيل، لا سيما حزب الله اللبناني، وقد تنامت تلك المخاوف في ظل ما أفيد عن قواعد عسكرية قد تقيمها إيران في سوريا أو على مقربة من الحدود السورية الفلسطينية، أو هضبة الجولان المحتل. وقد نفذت إسرائيل أكثر من مرة ضربات جوية على ما قالت إنها مخازن أسلحة لحزب الله في سوريا، محذرة مراراً من مغبة الاقتراب من الجولان المحتل. حتى إن العديد من التقارير أفادت إلى أن نقاشات عديدة سجلت بين الطرفين الروسي (الأفعل في سوريا) والإسرائيلي من أجل إبعاد خرط الفصائل المدعومة من إيران عن حدودها. وقد كررت إسرائيل هذا الموقف الأحد مؤكدة أنها ستبقي على ضرباتها العسكرية عبر الحدود مع سوريا لمنع أي انتهاكات من جانب قوات متحالفة مع إيران حتى مع محاولة الولايات المتحدة وروسيا تثبيت وقف لإطلاق النار في المنطقة. وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أعلن السبت إثر اللقاء الخاطف الذي جمع الرئيسين الأميركي والروسي في فيتنام أن روسيا وافقت على "العمل مع النظام السوري على إبعاد قوات مدعومة من إيران إلى مسافة محددة" من هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. في حين قال مسؤول إسرائيلي مطلع على الترتيبات إن الإجراء يهدف لإبقاء الفصائل المتناحرة داخل سوريا بعيدة عن بعضها وسيبقي أيضا قوات مرتبطة بإيران على مسافات متفاوتة من الجولان. كما أضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه نظرا لحساسية القضية إن المسافات ستتراوح من خمسة وسبعة كيلومترات إلى ما يصل إلى نحو 30 كيلومترا اعتمادا على المواقع الحالية للمعارضة على الجولان السورية.

في المقابل، لم تقدم موسكو تفاصيل بعد بشأن الاتفاق.

وكانت إسرائيل تحاول الضغط على القوتين الكبيرتين (أميركا وإسرائيل) لمنع إيران وحزب الله ومقاتلين شيعة آخرين من الحصول على أي قواعد دائمة في سوريا وإبعادهم عن الجولان بعد أن سيطروا على أراض أثناء دعمهم لدمشق في هزيمة مقاتلين سنة. ولم يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات بثها التلفزيون في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء عن الترتيبات الأميركية الروسية الجديدة في سوريا.

"خطوط حمراء"

من جهته، شكك وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي بالاتفاق، قائلا للصحفيين إنه "لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود الإسرائيلية السورية في الشمال". وأضاف هنجبي "هناك تفهم بأن إسرائيل حددت خطوطا حمراء وأنها ستتمسك بها بشدة". وقال مسؤول الخارجية الأميركية الذي تحدث مع الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويته يوم السبت إن هذا الهدف (عدم حدوث أي تطورات بمحيط الجولان) يمكن أن يتحقق بتعهد روسيا بإبعاد المقاتلين المرتبطين بإيران عن منطقة الهدنة في جنوب غرب سوريا. وأضاف: "إذا نجح ذلك فستكون بادرة مبشرة تشير إلى أن هدف سياستنا، الهدف الذي اعتقد أن كثيرين منا يؤيدونه، هو التخلص من هؤلاء وإخراجهم من سوريا في نهاية المطاف وإلى أن هناك مسارا في هذا الاتجاه".

الكرملين لم يحدد بعد موعداً جديداً لـ «مؤتمر الحوار السوري»

لندن - «الحياة» .. قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لعقد «مؤتمر الحوار الوطني السوري»، الذي دعت موسكو كل الأطراف السورية للمشاركة فيه لبحث مستقبل التسوية السياسية ما بعد «داعش». وأجاب أوشاكوف بعدما سأله الصحافيون أمس عن تحديد موعد المؤتمر بقوله: «ليس بعد». وكان بوتين قد أطلق مبادرة لعقد مؤتمر سلام موسع للسوريين في مدينة سوتشي الروسية الشهر الجاري. وأوضح وزير الخارجية سيرغي لافروف أن المؤتمر يهدف إلى توسيع دائرة المشاركين في عملية التسوية السورية. وفي البداية تقرر عقد المؤتمر في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، ونشرت الخارجية الروسية قائمة بالمدعوين تضم 33 منظمة. إلا أن الفصائل الرئيسية في المعارضة السورية رفضت المقترح، محذرة من أنه «التفاف» على مسار جنيف، ودعت أن تكون كل جهود السلام في سورية في إطار الأمم المتحدة لا الراعي الروسي. وأعلن أوشاكوف الأسبوع الماضي عن تأجيل المؤتمر، في حين رجح مصدر في المعارضة السورية لوكالة «نوفوستي» الروسية، أن ينعقد المؤتمر في بداية كانون الأول (ديسمبر) المقبل. بدوره، أعلن المركز الروسي للمصالحة في سورية عن ارتفاع عدد الأحزاب والمنظمات والشخصيات السورية الراغبة في المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني. وقدم «حزب البعث» الحاكم قائمة بمرشحيه عن محافظة حمص، كما تحددت أسماء المرشحين للمشاركة في المؤتمر عن منطقتي عفرين وشهبا. بالإضافة إلى ذلك، تحدد مرشحون عن منطقة إدلب لتخفيف التوتر، بينهم ممثلو مختلف الأحزاب والإدارة المحلية ورجال الدين المقيمين في محافظتي إدلب وحماة. يذكر أن أهداف المؤتمر تتمثل في إطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد، ودعم المصالحة والبدء بإجراء إصلاحات سياسية. ومن المتوقع أن يبحث المؤتمر، في حال عقده، مسائل محاربة الإرهاب والحفاظ على وحدة أراضي سورية وسيادتها، وإعادة إعمار ما خربته الحرب من البنية التحتية، وإعادة اللاجئين إلى ديارهم، إضافة إلى إنشاء لجنة لصياغة دستور جديد.

«داعش» يكبد القوات النظامية وحلفاءها خسائر فادحة في البوكمال

لندن - «الحياة» ... قال زعماء عشائر وسكان و «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن عناصر «داعش» استعادوا السيطرة على مدينة البوكمال، آخر معاقلهم في سورية، بعد أن نصبوا كمائن لفصائل مدعومة من إيران، كانت أعلنت الأربعاء الماضي سيطرتها على المدينة، وكبدوها خسائر فادحة مما أجبرها على الانسحاب. وأضافوا أن عناصر «داعش» الذين كانوا يختبئون في أنفاق في قلب مدينة البوكمال باغتوا عناصر من «حزب الله» اللبناني انضموا إلى عناصر عراقية كانوا قد عبروا الحدود إلى سورية. وكانت القوات النظامية وحلفاؤها قد شنوا هجوماً برياً على المدينة الواقعة في محافظة دير الزور بشرق سورية بعد شهور من قصف روسي مكثف أدى إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين ودمار واسع في المدينة. وقال قحطان غانم العلي، وهو زعيم بإحدى العشائر على اتصال بأقارب في البوكمال إن عناصر «داعش» شنوا هجوماً مباغتاً بهجمات انتحارية وصاروخية بعد «خداع الفصائل الإيرانية وإيهامها بأن داعش غادر المدينة». وكانت القوات النظامية أعلنت الخميس الانتصار على «داعش»، متحدثة عن مقتل متشددين كثيرين واستسلام العشرات، وأفادت في بيان بأن استعادة البوكمال تمثل «انهيار مشروع التنظيم» الذي استمر ثلاث سنوات في المنطقة. ولم تذكر القوات النظامية أي شيء عن خسائر البوكمال، لكن موقع الإعلام الحربي المقرب من «حزب الله» قال إن ضربات جوية مكثفة قصفت مخابئ «داعش» في ريف البوكمال الغربي. وقال قيادي في تحالف يدعم القوات السورية لـ «رويترز» إن الهجوم قادته قوات خاصة من «حزب الله» تقاتل داخل سورية إلى جانب مقاتلين شيعة من العراق وأفغانستان دخلوا سورية من العراق. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «هجمات المسلحين تلك تؤدي إلى خسائر بشرية ضخمة في صفوف المقاتلين الذين يدعمون النظام». والبوكمال مركز إمداد واتصالات رئيسي للمتشددين بين سورية والعراق وتمثل جائزة كبيرة للفصائل المدعومة من إيران. وتسببت سيطرة التنظيم على البوكمال ومدينة القائم الحدودية في العراق في قطع الطريق السريع الاستراتيجي بين بغداد ودمشق الذي كان منذ فترة طويلة القناة الرئيسية لتوريد السلاح من إيران إلى حليفها السوري. وتقول المعارضة السورية وبعض الدول الغربية إن التدخل العسكري القوي لإيران إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، فضلاً عن دعم طهران مقاتلين شيعة آخرين، يؤجج البعد الطائفي للحرب الأهلية السورية إذ يدفع المقاتلين السنة في اتجاه التطرف. ويزداد اعتماد الجيش السوري، الذي أرهقته سنوات الحرب، أكثر من أي وقت مضى على المقاتلين الشيعة وسلاح الجو الروسي لاستعادة أراض من «داعش». وذكر «المرصد» وسكان أن طائرات يُعتقد أنها روسية كثفت قصفها مدينة البوكمال وضواحيها لليوم الثالث مع سقوط ما لا يقل عن 50 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال قتلى منذ يوم الجمعة. وأضاف «المرصد» أنه رداً على خسائرها قامت الفصائل الإيرانية التي اضطرت إلى الانسحاب بقصف قرى شرق المدينة كانت مئات الأسر الفارة من البوكمال قد وجدت ملجأ موقتا فيها. وفي إحدى الغارات الجوية على بلدة السكرية الواقعة شرقي المدينة قُتل ما لا يقل عن 30 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال من ثلاث عائلات وذلك حسبما قال اثنان من السكان فروا من المدينة لكنهم على اتصال بأقارب لهم. وأفاد «المرصد السوري» وشخصيات محلية بأن البوكمال تعرضت لهجمات مكثفة يُعتقد أن روسيا شنتها عبر محافظة دير الزور مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في الأشهر الأخيرة. وقال خبراء عسكريون وشخصيات من المعارضة السورية إن روسيا صعدت سياسة «الأرض المحروقة» في المحافظة بغاراتها الجوية في الأشهر الأخيرة لضمان انتصار عسكري سريع بأي ثمن. في موازاة ذلك، نفت روسيا انسحاب القوات النظامية من البوكمال. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية أمس عن قائد المجموعة العسكرية الروسية في سورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين أن إعلان «داعش» استعادة البوكمال عبارة عن «أقاويل دعائية لا أساس لها من الصحة». وأضاف أن «المدينة تسيطر عليها القوات المسلحة السورية بالكامل وبدعم من حلفائها منذ يوم الجمعة». وأوضح المسؤول الروسي أنه «في الوقت الراهن تشارف عملية تمشيط المدينة ومحيطها على الانتهاء، ويقوم أفراد الجيش بالقضاء على بؤر الإرهابيين المبعثرة في مناطق متباعدة حول المدينة». وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال الجمعة إن القوات النظامية تمكنت من القضاء على آخر معاقل تنظيم «داعش» في البوكمال. وأضاف أن عملية تحرير البوكمال نفذت بدعم كبير من جانب من الطائرات الحربية الروسية. من ناحيتها أفادت شبكات إعلامية مقربة من المعارضة أن «داعش» لا يزال يسيطر على البوكمال. وأشارت إلى أن عناصر التنظيم لا يزالون متحصنين داخل المدينة، وأن الاشتباكات تدور على أطرافها. إلى ذلك، قتل 21 مدنياً على الأقل جراء غارات شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على بلدة في شمال سورية مشمولة باتفاق خفض التوتر. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «قتل 21 مدنياً بينهم خمسة أطفال جراء ثلاث غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على سوق بلدة الأتارب» الواقعة في ريف حلب الغربي.

«سورية الديموقراطية» تسيطر على حقل التنك النفطي

لندن - «الحياة» .. سيطرت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) على حقل التنك النفطي شرق دير الزور، بعد مواجهات مع «داعش». وأفادت «سورية الديموقراطية» الأسبوع الماضي بأنها أطلقت معركة جديدة للسيطرة على حقل التنك وشركة النفط فيه. وشهد الحقل اشتباكات قوية ومعارك عنيفة، إلى أن سيطرت عليه «قسد» أمس. وأوضحت أن حملة «عاصفة الجزيرة»، التي دخلت يومها الـ65، تستمر بالتقدم في كل محاورها، وسط اشتباكات عنيفة مع «داعش». وتخوض «سورية الديموقراطية» معارك شرق نهر الفرات، تزامناً مع أخرى تجري ضد التنظيم في الجزء الجنوبي من محافظة دير الزور. ويقع حقل التنك على بعد 35 كيلومتراً شرق مدينة دير الزور، ويعتبر من أهم حقول النفط في سورية، إلى جانب حقلي «كونيكو» و «العمر» اللذين سيطرت عليهما «قسد» خلال الأسابيع الماضية. وتأتي عمليات «قسد» ضمن الحملة العسكرية التي أطلقتها، منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي، تحت مسمى «عاصفة الجزيرة»، للسيطرة على ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية من يد «داعش».

«العفو الدولية تتهم دمشق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

لندن - «الحياة» ... أعلنت «منظمة العفو الدولية» (أمنستي) أن حصار النظام السوري للسكان المدنيين قبل التوصل إلى اتفاقات «مصالحة» مع المعارضة يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وفي تقرير حمل عنوان «نرحل أو نموت» قامت «منظمة العفو الدولية» بتحليل أربعة اتفاقات محلية تقول المنظمة الحقوقية إنه قد سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم. وقال التقرير «عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية هي جزء من هجوم ممنهج وواسع النطاق على السكان المدنيين، وبالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الإنسانية». وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين آب (أغسطس) 2016 وآذار (مارس) 2017 بعد عمليات حصار دامت وقتاً طويلاً هاجمت خلالها القوات الحكومية وأيضاً قوات المعارضة المدنيين من دون تمييز. وأورد التقرير أن «الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصاراً على مناطق مكتظة سكنياً وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات اساسية أخرى في انتهاك للقانون الإنساني الدولي». وأفاد التقرير بأن مثل هذه الأعمال من قبل النظام السوري في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب. ووجد التقرير أيضاً أن التكتيكات ذاتها استخدمتها جماعات المعارضة التي حاصرت كفريا والفوعة، وقامت ايضاً بارتكاب جرائم حرب من خلال هجماتها التي لم تميز بين المدنيين والعسكريين. ووثقت «منظمة العفو الدولية» 10 هجمات في شرق حلب بين تموز (يوليو) وكانون الأول (ديسمبر) 2016 زعمت ان النظام استهدف خلالها أحياء «بعيدة عن خطوط الجبهات ومن دون اي هدف عسكري ظاهر في محيطها». ووثق التقرير ايضاً ما مجموعه ثمانية هجمات شنتها قوات المعارضة في غرب مدينة حلب وشمالها بين آب (أغسطس) وتشرين الثاني(نوفمبر) العام الماضي، واستخدمت فيها أسلحة وصفت بأنها «مدافع جهنم» ضد المدنيين. وقالت المنظمة الحقوقية إنها اعتمدت في بحثها على الصور عبر الأقمار الاصطناعية وتسجيلات الفيديو، إلى جانب مقابلات مع 134 شخصاً منهم سكان ومسؤولون في الأمم المتحدة بين نيسان (ابريل) وأيلول (سبتمبر) هذا العام. وناشدت منظمة العفو المجتمع الدولي إحالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية وطلب حق دخول غير مشروط لهؤلاء الذين يحققون في انتهاكات حقوق الإنسان.

أردوغان: 13 قاعدة أميركية و5 روسية... في سورية... الكرملين: اتفاق بوتين - ترامب لا ينص على سحب ميليشيات إيران من الجنوب الغربي.. مقتل 21 مدنياً في غارات على سوق بلدة الأتارب في ريف حلب .. «العفو الدولية»: النظام ارتكب جرائم حرب بحصاره المدنيين لفرض «مصالحات».. الأكراد سلموا روسيا 13 امرأة و29 طفلاً من عائلات «دواعش» شيشانيين

الراي....موسكو، أنقرة - وكالات - أعلنت موسكو، أمس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب لا ينص على سحب الميليشيات التابعة لإيران من جنوب غربي سورية، في حين دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من يرون أن لا حل عسكرياً في سورية إلى سحب قواتهم من هذا البلد، كاشفاً أن الولايات المتحدة لديها 13 قاعدة عسكرية وروسيا لديها 5 أخريات. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف ان المذكرة التي أقرها بوتين وترامب على هامش «قمة منظمة التعاون في آسيا والمحيط الهادي» في فيتنام، الجمعة الفائت، لم تتطرق أبداً إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سورية. وأضاف: «لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح». وأوضح أنه قبل الإعلان عنها، «خضعت المذكرة للبحث والمشاورات على مستوى الخبراء، وتم الاتفاق على صيغتها في دانانغ خلال قمة (آبيك) الأخيرة من قبل وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والأميركي ريكس تيليرسون، قبل أن ترفع للرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب اللذين أقرّاها بشكل نهائي». وجاء الموقف الروسي رداً على مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أعلن أن المذكرة «نصت على جلاء جميع القوات الأجنبية عن جنوب غربي سورية بما فيها القوات الإيرانية والفصائل المسلحة الموالية لها، وأن روسيا وعدت ببحث هذه القضية مع السلطات السورية». وأضاف انها تتضمن أيضاً «بقاء جنوب غربي سورية تحت سيطرة المعارضة السورية حتى إتمام التسوية السياسية». في سياق متصل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن من لا يعتقدون بجدوى الحل العسكري للصراع في سورية عليهم أن يسحبوا قواتهم. وفي تصريحات إلى الصحافيين قُبيل توجهه إلى سوتشي على البحر الأسود حيث أجرى محادثات مساء أمس مع نظيره الروسي، قال أردوغان، تعليقاً على التأكيد الأميركي - الروسي الأخير أن لا حل عسكرياً في سورية، «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم». وأضاف «حينئذ يجب البحث عن طريقة سياسية في سورية وعن سبل لإجراء انتخابات». وإذ رجح ألا تسحب الولايات المتحدة وروسيا قواتهما من سورية قريباً، قال أردوغان «الولايات المتحدة قالت إنها ستغادر العراق تماماً لكنها لم تفعل. العالم ليس غبياً وبعض الحقائق يقال بطريقة مختلفة ويمارس بشكل مختلف»، كاشفاً أن «الولايات المتحدة لديها 13 قاعدة في سورية في المجمل ولروسيا خمس أخرى». وأشار إلى أنه سيبحث مع بوتين «مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي تسعى موسكو لعقده في سوتشي ولم يُحدد موعده رسمياً بعد، وأيضاً ملف مدينة عفرين السورية، المحاذية لتركيا والخاضعة لسيطرة «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية التي تعتبرها أنقرة تنظيماً إرهابياً. من جهة أخرى، أعلنت منظمة العفو الدولية، أمس، أن حصار النظام السوري للسكان المدنيين قبل التوصل الى اتفاقات «مصالحة» مع المعارضة يشكل جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب. وفي تقرير حمل عنوان «نرحل أو نموت»، قامت منظمة العفو الدولية بتحليل أربعة اتفاقات محلية سبقتها عمليات حصار غير مشروعة وقصف بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم. وجاء في التقرير: إن «عمليات الحصار والقتل غير المشروع والترحيل القسري من قبل القوات الحكومية هي جزء من هجوم ممنهج وواسع النطاق على السكان المدنيين، وبالتالي فإنها تشكل جرائم ضد الإنسانية». وجاءت اتفاقات المصالحة التي عقدت بين أغسطس 2016 ومارس 2017 بعد عمليات حصار دامت لوقت طويل هاجمت خلالها القوات الحكومية وايضا قوات المعارضة المدنيين من دون تمييز. وأورد التقرير ان «الحكومة السورية، وبدرجة أقل جماعات المعارضة المسلحة فرضت حصاراً على مناطق مكتظة سكنيا وحرمت المدنيين من الطعام والدواء وحاجات اساسية أخرى في انتهاك للقانون الانساني الدولي». ومثل هذه الأعمال من قبل النظام السوري في داريا ومضايا وشرق مدينة حلب وحي الوعر في حمص تشكل جرائم حرب. في سياق منفصل، سلّمت السلطات الكردية في شمال سورية، أول من أمس، روسيا نساء وأطفال مقاتلين شيشان، عثر عليهم في مدينة الرقة بعد طرد تنظيم «داعش» منها الشهر الفائت. وأوضح عبدالكريم عمرو المسؤول في الإدارة الكردية الذاتية في القامشلي بمحافظة الحسكة في شمال سورية، أنه تم تسليم 13 امرأة و29 طفلاً إلى مسؤولين روس. إلى ذلك، قتل 21 مدنياً على الأقل بينهم خمسة أطفال، أمس، جراء غارات شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على سوق بلدة الأتارب في ريف حلب شمال سورية، المشمولة باتفاق خفض التوتر. وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة وإسلامية في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة ادلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سورية.

باغتهم من الأنفاق وكبدهم خسائر كبيرة هكذا خدع «داعش» قوات النظام و«حزب الله» في البوكمال

الراي...عمّان - رويترز - كشف زعماء عشائر وسكان والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن مقاتلي تنظيم «داعش» استعادوا السيطرة على مدينة البوكمال بريف دير الزور، آخر معاقلهم في سورية، بعد أن نصبوا كمائن لفصائل مدعومة من إيران، كانت أعلنت الأربعاء الماضي سيطرتها على المدينة، وكبدوها خسائر فادحة ما أجبرها على الانسحاب. وأضافت المصادر المتقاطعة ان مقاتلي التنظيم الذين كانوا يختبئون في أنفاق في قلب مدينة البوكمال باغتوا مقاتلين من «حزب الله» اللبناني انضموا إلى مقاتلين عراقيين كانوا قد عبروا الحدود إلى سورية. وقال قحطان غانم العلي وهو زعيم بإحدى العشائر على اتصال بأقارب في البوكمال إن مقاتلي التنظيم شنوا هجوماً مباغتا بهجمات انتحارية وصاروخية بعد «خداع الفصائل الإيرانية وإيهامها بأن (داعش) غادر المدينة». وكان الجيش السوري قد أعلن الخميس الماضي السيطرة على البوكمال وطرد «داعش» منها، في هجوم قاده المئات من القوات الخاصة في «حزب الله». وأكد المرصد أن هجمات «داعش» المضادة أدت إلى وقوع «خسائر بشرية ضخمة في صفوف المقاتلين الذين يدعمون النظام». وأشار إلى أن طائرات يُعتقد أنها روسية كثفت منذ أول من أمس قصفها مدينة البوكمال وضواحيها، مع سقوط ما لا يقل عن 50 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال منذ الجمعة الماضية، لافتاً إلى أنه رداً على خسائرها قامت الفصائل الإيرانية التي اضطرت للانسحاب بقصف قرى شرق المدينة كانت مئات الأسر الفارة من البوكمال قد وجدت ملجأ موقتا فيها. وفي إحدى الغارات الجوية على بلدة السكرية الواقعة شرق دير الزور، قُتل ما لا يقل عن 30 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال من ثلاث عائلات، حسبما قال اثنان من السكان فرا من المدينة لكنهما على اتصال بأقارب لهما. وفيما ذكر المرصد السوري وشخصيات محلية أن البوكمال تعرضت لهجمات مكثفة يُعتقد أن روسيا شنتها عبر محافظة دير الزور مما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في الأشهر الأخيرة، قال خبراء عسكريون وشخصيات من المعارضة السورية إن روسيا صعّدت سياسة «الأرض المحروقة» في المحافظة بغاراتها الجوية في الأشهر الأخيرة لضمان انتصار عسكري سريع بأي ثمن. في المقابل، نفى قائد المجموعة العسكرية الروسية في سورية، في تصريحات لوكالة «نوفوستي» الروسية، انسحاب قوات النظام من البوكمال، الواقعة قرب الحدود مع العراق.

نتنياهو: أبلغت الأميركيين والروس بأننا سنتحرك في سورية... وفقاً لاحتياجاتنا

الراي...القدس - رويترز - أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه أبلغ الولايات المتحدة وروسيا بأن إسرائيل ستواصل التحرك عبر الحدود السورية وفق احتياجاتها الأمنية، حتى في الوقت الذي يسعى فيه البلدان للتوصل إلى هدنة في جنوب سورية. وقال نتنياهو في تصريحات علنية لأعضاء من حزبه «ليكود» في البرلمان «نسيطر على حدودنا ونحمي بلادنا وسنواصل القيام بذلك». وأضاف «أبلغت أيضا أصدقاءنا، أولا في واشنطن وكذلك أصدقاءنا في موسكو، بأن إسرائيل ستتصرف في سورية بما في ذلك جنوب سورية وفقاً لفهمنا ووفقاً لاحتياجاتنا الأمنية». ويؤشر كلام نتنياهو على أن إسرائيل ستواصل توجيه ضربات جوية لأي قوافل أسلحة متجهة إلى «حزب الله» في لبنان، على غرار ما فعلته خلال السنوات الماضية ، بغض النظر عن اتفاقات خفض التوتر الذي يتم التوصل إليها في مناطق مختلفة من سورية.

عشرات الشهداء في قصف روسي على مدينة الأتارب..

 

أورينت نت .. ارتكبت طائرات العدوان الروسي مجزرة مروعة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى. وقال مراسل أورينت إن طائرات روسية، بحسب المراصد المحلية، نفذت أربع غارات متتالية وقصفت السوق الشعبي في المدينة بالصواريخ الفراغية، ما أوقع 22 شهيداً كحصيلة أولية. ووصف مراسلنا المشهد بالمروع حيث تم تدمير السوق بشكل شبه كامل بالإضافة لتدمير البيوت والمباني المحيطة بالسوق. وقالت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب، أن الغارات الروسية أصابت كذلك مبنى مخفر الشرطة الحرة في المدينة، وأوقعت عددا من الشهداء والجرحى بين عناصر المخفر. ونشرت وكالة "إباء" مقطع فيديو يظهر لحظة استهداف السوق ويبدو في الفيديو حجم الانفجار الكبير...

وكالة إيرانية.. عملية لتنظيم "الدولة" داخل مطار دير الزور العسكري

أورينت نت - خاص .... تمكن عنصران من تنظيم "الدولة" من دخول مطار دير الزور العسكري الخاضع لسيطرة نظام الأسد وروسيا وتفجير نفسيهما فيه بحسب وكالة تسنيم الإيرانية مما أدى لسقوط قتلى بين صفوف نظام الأسد والقوات الروسية. من جهته قال موقع "الحدث نيوز" المقرب من ميليشيا حزب الله اللبنانية إن العملية أدت لوقوع عدد من القتلى في صفوف عناصر الأسد والقوات الروسية المتواجدة في المطار، وبحسب "الحدث نيوز" تنكر المفجران باللباس العسكري الروسي حيث دخل أحدهم وهو يقود سيارة مفخخة وفجرها بداخل المطار بينما فجر الآخر نفسه. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الطرف الروسي أو نظام الأسد، بينما أكدت إحدى الصفحات التابعة للنظام " شبكة أخبار حمص ( مباشر )" وقوع العملية وإن ادعت بأنها فشلت كما ذكرت بأن عدد المنفذين خمسة من عناصر التنظيم "محاولة بائسة بالتسلل الى مطار دير الزور من خلال ٥ إرهابيين بسيارة مفخخة تكللت بالفشل التفاصيل فور ورودها".

مصدر إسرائيلي يكشف عن اتخاذ إجراءات لإبعاد ميليشيات إيران عن الجولان

أورينت نت... أعلن مصدر إسرائيلي أن الأخيرة ستبقي على ضرباتها العسكرية عبر الحدود مع سوريا لمنع أي انتهاكات من جانب قوات متحالفة مع إيران. وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن روسيا وافقت على العمل مع النظام على إبعاد قوات مدعومة من إيران إلى مسافة محددة من هضبة الجولان. وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على الترتيبات لوكالة "رويترز" إن "الإجراء يهدف لإبقاء الفصائل المتناحرة داخل سوريا بعيدة عن بعضها وسيبقي أيضا قوات مرتبطة بإيران على مسافات متفاوتة من الجولان". وأشار المصدر أن المسافات ستتراوح من خمسة وسبعة كيلومترات إلى ما يصل إلى نحو 30 كيلومترا اعتمادا على المواقع الحالية للمعارضة على الجولان. وكانت إسرائيل أعلنت قبل أيام إسقاط طائرة تجسس بدون طيار حلقت فوق الجولان. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان "لن نسمح للمحور الشيعي أن يجعل من سوريا قاعدته الأمامية". ولم يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات بثها التلفزيون في بداية الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء عن الترتيبات الأمريكية الروسية الجديدة في سوريا. وأبدى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي تشككه تجاه الاتفاق قائلا للصحفيين إنه "لا يحقق مطلب إسرائيل الذي لا لبس فيه بألا تحدث تطورات تأتي بقوات حزب الله أو إيران إلى منطقة الحدود الإسرائيلية السورية في الشمال".

الرياض تستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في 22 نوفمبر الجاري

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... تستضيف العاصمة السعودية (الرياض)، اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية خلال الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. ويأتي الاجتماع انطلاقاً من سياسة السعودية الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب، واستجابة لطلب المعارضة السورية بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة. وكانت المعارضة السورية عقدت اجتماعا بالرياض في أغسطس (آب) الماضي، ولم تتوصل فيه إلى أي نتائج، بعد رفض مجموعة موسكو الإقرار بأي نصٍّ يشير إلى رحيل رئيس النظام بشار الأسد.

الائتلاف السوري يناقش دعم حكومته الموقتة وركز على اجتماع الرياض لتوحيد المعارضة

بهية مارديني... «إيلاف» من لندن: اختتمت في اسطنبول التركية أعمال الدورة العادية الـ36 لاجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري المعارض والتي كثفها على مدى اليومين السابقين. ووصف يحيى مكتبي عضو الهيئة السياسية للائتلاف الاجتماعات "بالجيدة إجمالا". وقال في حديث مع " إيلاف " تم التطرق "ومناقشة تقرير الرئاسة والأمانة العامة من حيث الزيارات الرئاسية إلى العديد من الدول وآخرها زيارة الولايات المتحدة الأميركية والزيارات إلى داخل سوريا". وأضاف "تم استعراض الأمور الإدارية والتنظيمية وما أنجزته الأمانة العامة في هذا الإطار، ومن ثم جرت مناقشة اجتماعي أستانة والرياض المقرر عقدهما قريبا" . وعلمت "ايلاف" أن الائتلاف ركز خلال اجتماعاته في الْيَوْم الثاني والأخير على أمور الحكومة الموقتة التابعة له وكيفية دعم الحكومة . كما ركز على اجتماع الرياض لتوحيد المعارضة السورية، وحاول حصد نتائج زيارات الائتلاف الأخيرة للولايات المتحدة وأوروبا، كما ناقش بإسهاب ملف المناطق المحررة وأداء الحكومة الموقتة ومتابعة استلام الحكومة للمعابر. هذا وانطلقت أول أمس أعمال الدورة العادية الـ36 لاجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني واستمرت ليومين في اسطنبول. وقال الائتلاف في بيان له، تلقت " إيلاف" نسخة منه، ما قبل الاجتماعات "أنه تتصدر اجتماعات الائتلاف لهذه الدورة أولوية الملفات الداخلية من حيث الوضع الميداني للغوطة والرقة ودير الزور، ومن حيث توجه الائتلاف للداخل من خلال التواصل المباشر مع المجالس المحلية والمؤسسات المدنية ومن خلال الحكومة الموقتة". كما قال إن الهيئة العامة ستناقش التحضيرات لجولة المفاوضات الجديدة في جنيف في 28 الشهر الجاري، ومؤتمر الرياض2. واعتبر عضو الهيئة السياسية الدكتور محمد دندل أن "مؤتمر الرياض الثاني سيساعد المعارضة على التجهز أكثر لجولة جنيف القادمة وإنهاء ذريعة عدم توحد المعارضة التي يشيعها نظام الأسد وحلفاؤه".



السابق

أخبار وتقارير..«الراي» تكشف تفاصيل صفقة ترامب – بوتين والرئيس الأميركي يُعيد نظيره الروسي إلى مقررات جنيف في شأن سورية ...منظومة «داعش» الإعلامية تقترب من الانهيار.... دراسة تؤكد انخفاض دعايات التنظيم إلى الثلث...«الميليشيات».. استنساخ إيراني للتمدد والهيمنة طهران تتولى التدريب والتمويل والتسليح...ترامب يدعم تقييم الاستخبارات الأميركية في «التدخل الروسي»... لكنه يثق ببوتين.. اتهام أممي لجيش ميانمار باغتصاب «ممنهج» للنساء الروهينغا..

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..وثائق تكشف تورط الانقلابيين في افتعال أزمة النفط في اليمن...مقتل 48 طفلاً بأيدي الميليشيات في تعز منذ مطلع العام...التحالف كشف تهريب أسلحة براً وبحراً إلى الحوثيين...استشهاد رجل أمن في شرق السعودية ..الدوحة تريد تعديل ميثاق مجلس التعاون...أمير الكويت يبحث مع أبو الغيط التدخلات الخارجية في الشؤون العربية...االأردن تستضيف الاجتماع التنسيقي لدول التحالف ضد «داعش»...تفاقية روسية سعودية لتزويد المملكة بمنظومة صواريخ دفاعية متطورة..محمد بن زايد وسامح شكري يبحثان مستجدات المنطقة ....المعلمي: فتح الموانئ والمطارات بمناطق الشرعية اليمنية خلال 24 ساعة...

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,508,376

عدد الزوار: 347,891

المتواجدون الآن: 0