العراق...زلزال العراق: قتلى وتشققات بسدود وهزات ارتدادية....بغداد تستعد لتحجيم نفوذ ميليشيات إيران ...حكومة العبادي تتعهد عدم المساس بـ{كيان} إقليم كردستان ومصادر كردية تتحدث عن تعزيزات لـ«الحشد» جنوب أربيل....طائرات مجهولة تقصف جبلاً في كردستان العراق بالتزامن مع قصف مدفعي إيراني مكثف...تصاعد الاعتراضات على تعديل قانون الأحوال الشخصية العراقي ورفض أميركي وأممي للمشروع...العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد...واشنطن تجدد دعمها العراق في الحرب على الإرهاب...

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 5:23 ص    القسم عربية

        


زلزال العراق: قتلى وتشققات بسدود وهزات ارتدادية... الجوامع تكبّر ودعوات للمواطنين للابتعاد عن المباني....

ايلاف...أسامة مهدي: أعلنت هيئة الرصد الزلزالي العراقية عن احتمال حدوث هزات ارتدادية منتصف الليلة أو غدا اثر الزلزال الواسع الذي ضرب مختلف مناطق العراق في وقت سايق اليوم وبلغت دؤجته 7.6 بالمائة على مؤشر ريختر المتكون من 9 درجات وسط توقعات بمقتل واصابة 100 شخص. ومن جهتها ذكرت مصادر عراقية ان مائة شخص قتلوا واصيبوا نتيجة الزلزال فيما اصيب حوالي 200 آخرين بحالات اغماء. وضربت هزة ارضية معظم مناطق البلاد مساء اليوم وشعر بها سكان الكويت والسعودية ولبنان وقال وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي ان سد حمرين شمال شرق بغداد بحالة جيدة فيما تأثر سد دربندخان قرب السليمانية شمال العراق تاثر بالهزة وانهارت بعض المنازل المجاورة له. وقال في تصريح صحافي "لقد حدثت انزلاقات في الجبل المجاور لمنشأ سد دربندخان وسقطت بعض احجار وانقاض في المسيل المائي للسد وانهارت بعض المنازل المجاورة له". واوضح ان "سد دربندخان اقرب منشا لمركز الهزة الارضية ولسنا متاكدين من حجم الانزلاقات بسبب الظلام لكن المطمئن ان سد حمرين وهو اسفل سد دربندخان بوضع جيد". واضاف الوزير سلامة سد الموصل وقال "اتصل بي قبل دقيقة مدير سد الموصل وقد قام مع كوادر السد وبمرافقة اعضاء فيلق المهندسين الاميركي بتفتيش جسم السد ونفق التحشية ومراقبة المتحسسات ولا يوجد شيء مثير للشك بكل القراءات التي سجلت ولا في المناطق التي تمت معاينتها.

استنفار الدفاع المدني ووزارة الصحة

وقد وجه وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي اجهزة الدفاع المدني بالاستنفار تحسبا لاي حالات طارئة قد تنتج عن ارتدادات زلزالية. كما وضعت وزارة الصحة جميع اجهزتها في حال استنفار مع نقل المئات من المصابين الى المستشفيات في عموم البلاد. ومن جهتها اوصت هيئة الانواء الجوية والرصد الزلزالي المواطنين بالابتعاد عن المباني وعدم استخدام المصاعد في حال استشعار الهزة. ودعت المواطنين الالتزام بالوصايا الزلزالية الصادرة من الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي. وسجلت مراصد الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي في العراق حدوث هزة ارضية في منطقة بنجوين جنوب شرق محافظة السليمانية على الحدود العراقية الإيرانية بمقدار 7.6 ريختر وامتدت آثارها لتشمل عموم محافظات العراق. ومن جانبه اشار المركز العالمي لرصد الزلازل ان مركز هزة اليوم منطقة الحدود العراقية الايرانية وبلغت 7.2 على مقياس ريخترالمؤلف من 9 درجات". واضاف في بيان ان ابرز المدن التي تعرضت للهزة هي بغداد دمشق الكويت الموصل البصرة حلب طهران انقرة تبليسي اصفهان. وفي العراق شملت العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب اضافة لبعض مناطق شمال البلاد.

المساجد تكبر

بدأت مساجد العاصمة بغداد بالتكبير بعد ان تعرضت بغداد وعدد من المحافظات الى هزة ارضية مساء اليوم وقالت الوكالة الوطنية العراقية للانباء ان ائمة المساجد ابتهلوا الى الله سبحانه وتعالى ان يحفظ العراق وشعبه من كل مكروه. وأمر رئيس الوقف السني عبد اللطيف الهميم بفتح جميع المساجد للمتضررين من الهزة الارضية. وقال سكان في محافظات أربيل والسليمانية ونينوى إنهم شعروا بقوة بالزلزال، فيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً توثق الأضرار التي لحقت بمنازل ومحال تجارية ومستشفى وسيارات. وهذا يُعد اقوى زلزال مر على العراق منذ عقود طويلة. وأكدت الشبكة الوطنية الكويتية لرصد الزلازل التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية حدوث هزة أرضية خفيفة، شعر بها معظم سكان البلاد. وفي لبنان شعر السكان في مدن عدة بهزة أرضية خفيفة ناتجة عن زلزال كبير على الحدود العراقية- الايرانية.

بغداد تستعد لتحجيم نفوذ ميليشيات إيران ...

 

المستقبل...بغداد – علي البغدادي... يظهر أن بقاء العراق خارج أي تصاعد محتمل للخلاف الإقليمي وما تشهده المنطقة من تنافس، سيكون قريباً محل شكوك مع تزايد احتمالات اندلاع الخلاف بين الأفرقاء السياسيين العراقيين بما يتعلق باستحقاقات مرحلة ما بعد تنظيم «داعش» المتعلقة بتصفية حسابات أميركية مع «أذرع إيران في العراق»، انسياقاً مع الضغط الأميركي الذي يتعرض له رئيس الوزراء حيدر العبادي ضمن استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مكافحة نفوذ طهران في المنطقة. وتستعد بغداد لتلبية الرغبات الأميركية المستمرة لتحجيم دور الميليشيات الشيعية في الحياة السياسية العراقية. وقالت مصادر مطلعة في تصريح لجريدة «المستقبل» إن «بغداد تلقت خلال الفترة الماضية رسائل صريحة من واشنطن عبر الاتصالات الثنائية أو زيارات مبعوثين عسكريين وديبلوماسيين إلى بغداد، بضرورة البدء بخطوات فاعلة لتحجيم دور الميليشيات الشيعية وخصوصاً المدعومة من الحرس الثوري الإيراني في الحياة السياسية العراقية وضبط عمل هيئة الحشد الشعبي»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة تُطالب العبادي بالبدء خلال الأسابيع القليلة المقبلة باتخاذ خطوات عملية فاعلة لتحجيم دور طهران في العراق». وأضافت المصادر أن «تقليص دور الميليشيات الشيعية يأتي ضمن استحقاقات مرحلة ما بعد داعش وشروط واشنطن لاستمرار دعم بغداد عسكرياً والانسجام مع استراتيجية ترامب ضد إيران»، لافتة إلى أن «العبادي يتصرف بحذر بخصوص التعاطي مع الفصائل الشيعية لكونه يخشى اندلاع صراع شيعي – شيعي إذا حاول تلبية المطالب الأميركية المتعلقة بضرب الأذرع الإيرانية في العراق بشكل فوري». وأكدت المصادر أن «تكرار إشارات العبادي بشأن عدم السماح لأي فصيل مُسلح بالمشاركة في العملية الانتخابية المقبلة وخصوصاً «الحشد الشعبي»، أو استخدام القوات الأمنية في العملية الانتخابية من خلال الترهيب وبالسلاح، تمثل تدرجاً في معالم المواجهة السياسية مع قادة الفصائل الشيعية النافذة في الشارع العراقي»، مبينة أن «العبادي يريد قطع الطريق أمام زعماء فصائل الحشد الشعبي الراغبين بخوض الانتخابات المقبلة في منتصف العام المقبل». وبيّنت المصادر أن «ملف تحجيم الأذرع الإيرانية يُمثل اختباراً جديداً لرئيس الوزراء العراقي وقادته العسكريين بعد انتهاء ملف داعش»، مشيرة إلى أن «الملف الحساس الخاص بالفصائل الشيعية سيكون مطروحاً في النقاشات بين بغداد وواشنطن لمعرفة مدى التقدم الذي يحصل فيه بين الحين والآخر»، مشيرة إلى أن «معالجة ملف الفصائل الشيعية القريبة من إيران يُعتبر اختباراً لقدرة الأطراف السياسية في العراق على إدارة خلافاتها بعقلانية وبعيداً عن الخلافات، والأخذ في الاعتبار الوضع الأمني المضطرب». وبموازاة ذلك تريد واشنطن الحفاظ على وضع كردستان الخاص ضمن عراق اتحادي ديموقراطي موحد، وفق ترتيبات لجعل كردستان مقاطعة فدرالية لامركزية واسعة مع الالتزام بما نص عليه دستور 2005، وجوهره الاشتراك بين الطرفين في إدارة الثروة والحدود. وخلال لقاء مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس أكد السفير الأميركي لدى بغداد دوغلاس سيليمان أن الولايات المتحدة تُشجع على بدء حوار ينهي الخلافات ويدعم الاستقرار في العراق. وقالت الرئاسة العراقية في بيان حصلت جريدة «المستقبل» على نسخة منه أمس إن «معصوم ناقش مع السفير سيليمان العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها والتطورات السياسية والأمنية والأزمة بين بغداد وأربيل». ودعا معصوم وفقاً للبيان، الأطراف السياسية جميعاً إلى «دعم هذه الانتصارات على داعش من خلال إنهاء المشاكل العالقة بين كافة الأطراف السياسية ولا سيما المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والبدء بحوار بناء لحل الأزمة الراهنة والحفاظ على المكتسبات الوطنية». وشدد السفير الأميركي في العراق على أن بلاده «تشجع جميع الأطراف السياسية لبدء حوار ينهي الخلافات القائمة ويدعم الاستقرار الأمني والسياسي في العراق». وكان مسعود البارزاني زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني ورئيس إقليم كردستان وجه أول من أمس رسالة شفهية إلى رئيس الوزراء العراقي دعاه فيها إلى العودة للمحادثات لحل النزاعات، محذراً من أن «الحرب تعني الدمار فقط»، وذلك بعد نجاح الطرفين في تجنب القتال بوساطة أميركية واتصالات دولية مكثفة، وهو ما دعم حكومة العبادي في المضي بخيار التفاوض بدل التصعيد الذي يُمثل إرادة بعض التيارات. ووفقاً لمصادر مطلعة فإن «بغداد تنتظر في غضون أيام وصول وفد كردي للتفاوض بشأن سبل إنهاء أزمة استفتاء كردستان»، لافتة إلى أن «مجيء الوفد الكردي إلى بغداد ينتظر حسم موقف إقليم كردستان بشأن إلغاء نتائج الاستفتاء، وما إذا كان يمكن بدء المفاوضات من دون التوصل إلى قرار بهذا الشأن». وأشارت المصادر في تصريح صحافي إلى أنه «في حال بدء المفاوضات بين الجانبين فإنها ستُركز على نتائج العملية العسكرية التي نفذتها القوات الاتحادية لإعادة الانتشار في المناطق المُتنازع عليها، والحدود التي ترتبت على هذه العملية، كما سيحوز ملف رواتب موظفي إقليم كردستان أهمية كبيرة في المباحثات». وأكدت مصادر صحافية في أربيل أن «حكومتي المركز والإقليم تقتربان من حسم الجدل بشأن مناطق الانتشار العسكري للقوات الاتحادية وقوات البيشمركة، فيما تحتاج الملفات الخلافية الأخرى بين الطرفين إلى حوارات أوسع». وتقول المصادر إن «أربيل لا تمانع من إشراف بغداد على عمل مطارات الإقليم ومنافذه الحدودية، ولكنها تريد أن يتم ذلك وفق الدستور وفي صيغة اتفاق نهائي موقع من الجهات المختصة». ويحاول إقليم كردستان أن يحافظ على حقوق الإدارة في مطارات أربيل والسليمانية والمعابر الحدودية مع كل من إيران وتركيا، فيما تسعى الحكومة المركزية لبسط سيطرتها على أكبر قدر ممكن من الموارد والمؤسسات التي كانت في حوزة الإقليم. إلى ذلك تحطمت طائرة مروحية نوع «إم 17» روسية الصنع أثناء طلعة تدريبية في محافظة واسط (جنوب شرق بغداد)، ما أدى إلى مقتل طاقمها المؤلف من سبعة أفراد، بحسب بيان لخلية الإعلام الحربي.

حكومة العبادي تتعهد عدم المساس بـ{كيان} إقليم كردستان ومصادر كردية تتحدث عن تعزيزات لـ«الحشد» جنوب أربيل

الشرق الاوسط..السليمانية: شيرزاد شيخاني ... طمأنت الحكومة الاتحادية برئاسة حيدر العبادي حكومة إقليم كردستان بعدم المساس بالمكتسبات الدستورية للشعب الكردي، مؤكدة أنها «لا تنوي التعامل المباشر مع المحافظات، بل ستحترم الكيان الكردي الحالي الذي أقره الدستور العراقي». وقال سعد الحديثي المتحدث باسم الحكومة الاتحادية «إن مشروع قانون الموازنة لم يشر إلى أي نوع من التعامل المنفرد مع محافظات شمال العراق، بل إن محافظات أربيل والسليمانية ودهوك هي محافظات ضمن إقليم مستقل حدد الدستور حدوده الإدارية ولن تمس الحكومة بهذا الكيان». جاء ذلك لطمأنة حكومة الإقليم بعد ورود أنباء حول وجود نوايا لدى الحكومة الاتحادية بالتعامل المباشر مع مجالس المحافظات فيما يتعلق برواتب الموظفين الذين تشكك الحكومة الاتحادية بصدقية القوائم التي تقدمها حكومة الإقليم بالعدد الهائل للموظفين الذين يربو عددهم على مليون و250 ألف موظف معينين بوظائف لدى حكومة الإقليم. وفي سياق متصل كانت حكومة الإقليم تستعد يوم أمس لعقد اجتماع يضم الكتل الكردية في كل من برلمان كردستان ومجلس النواب العراقي للتباحث حول المواد الواردة بمشروع قانون الموازنة لعام 2018 وتوحيد الصف الكردي للدفاع عن الحقوق المالية المقرة بالموازنات السابقة بتخصيص نسبة 17 في المائة من الموازنة كحصة لإقليم كردستان، وخاصة بعد أن أبدت حكومة الإقليم استعدادها الكامل لتسليم جميع الموارد الجمركية والمطارات وعوائد النفط إلى الحكومة الاتحادية مقابل الإبقاء على تلك الحصة دون المساس بها، ولكن بسبب مقاطعة وفدي كتلتي التغيير والجماعة الإسلامية تأجل الاجتماع إلى إشعار آخر على أمل أن تتمكن الحكومة من إقناع قيادة الحزبين بإشراك ممثليهم في الوفد الذي يتم الإعداد لتشكيله للتباحث مع الحكومة الاتحادية بشأن الموازنة والحقوق الدستورية الأخرى. وقال برزو مجيد، رئيس كتلة حركة التغيير المعارضة في برلمان كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» لقد قررنا عدم المشاركة في الاجتماع المرتقب مع حكومة الإقليم، لأننا نعتبرها حكومة أخفقت في معالجة الأزمات المعيشية التي حلت بالمواطنين، ولذلك نعتقد بأنها غير قادرة في مثل هذا الوضع الحساس أن تفعل شيئا لمعالجة تلك الأزمات وفي مقدمتها مسألة تأمين معيشة المواطنين، ولذلك نحن غير مستعدين لهدر المزيد من الوقت والجهود في سبيل تحقيق ما لا يمكن لهذه الحكومة أن تحققه. وكانت حركة التغيير ومعها الجماعة الإسلامية قد أصرتا خلال الفترة الماضية على ضرورة حل هذه الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني أو حكومة انتقالية إلى حين تنظيم الانتخابات المقبلة، لكن الدعم الأميركي للحكومة الحالية برئاسة نيجيرفان بارزاني ونائبه قباد طالباني حال دون تحقيق أي تقدم في المشاورات الجارية بين تلك الأحزاب لتغيير الحكومة. على صعيد آخر، أكد قائد محور (التون كوبري) لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني وجود تحشيدات مريبة بالقرب من نقاط التماس بين قوات «الحشد الشعبي» والبيشمركة. وقال كمال كركوكي: «هناك تحركات مريبة بهذا المحور فالكثير من قوات الحشد معززة بمختلف أنواع الأسلحة تتحرك بهذا الاتجاه ولا نعرف الهدف من تلك التعزيزات والتحركات». في غضون ذلك، رد كريم نوري المتحدث باسم «هيئة الحشد الشعبي» في تصريحات، قائلا: «إن الأنباء التي تروجها قيادات في الحزب الديمقراطي الكردستاني ليست صحيحة، فكل ما في الأمر أن ما يجري على الجبهة هناك لا يعدو سوى إعادة ترتيب أوضاع القوات وتغيير بعضها ببعض، وليست هناك أي تعزيزات إضافية، كما لا أساس من الصحة تماما لما يروجه هؤلاء القادة من مخاوف بشأن تقدم قوات الحشد نحو حدود مدينة أربيل». ولاستجلاء حقيقة الموقف في محور التون كوبري، اتصلت «الشرق الأوسط» بالفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة، الذي أكد أن «الأوضاع هادئة تماما في جميع الجبهات، وليس هناك ما يستدعي القلق، فالتحركات في المحور المذكور وجميع المحاور الأخرى قرب كركوك ومخمور والشيخان وصولا إلى منطقة فيشخابور كلها تحركات عادية تجري من الطرفين القوات العراقية والبيشمركة ولا تثير المخاوف، ونحن ليست لدينا أي أوامر بالمواجهة أو المصادمة مع قوات (الحشد)، فمنذ انتهاء الاجتماع الثالث مع القيادات العسكرية العراقية أصبحت الأجواء هادئة». وحول استكمال تلك المحادثات، قال ياور «نحن أكملنا المحادثات الفنية بالجلسة الثالثة المشتركة، وننتظر نتائج المشاورات الجارية حاليا لبدء جولة المفاوضات السياسية بين أربيل وبغداد، وفي حال عقدت تلك الاجتماعات وتمخضت عن أي نتائج إيجابية فبطبيعة الحال ستنعكس تلك النتائج على محادثاتنا العسكرية». وتابع: «على العموم نحن نلمس هدوءا ونتمنى أن يساعد ذلك على تنقية الأجواء السياسية والشروع بمحادثات بناءة للتغلب على المشاكل القائمة ووقف المصادمات الدموية التي لا نريد أن تحدث حقنا للدماء».

طائرات مجهولة تقصف جبلاً في كردستان العراق بالتزامن مع قصف مدفعي إيراني مكثف

أربيل: «الشرق الأوسط»... شهدت المنطقة الجبلية الفاصلة بين إقليم كردستان العراق وكردستان إيران الواقعة في حدود قضاء ماوت شمال شرقي محافظة السليمانية، أمس، غارات جوية مكثفة تعد الثانية من نوعها خلال العشرة أيام الماضية نفذتها طائرات مجهولة الهوية، بينما ذكر شهود عيان من سكان المنطقة أن الغارات الجوية تزامنت مع قصف مدفعي مكثف شنته القوات الإيرانية على المنطقة لكنها لم تسفر عن وقوع أي خسائر بشرية. وقال قائمقام قضاء ماوت التابع لمحافظة السليمانية، كامران حسن، لـ«الشرق الأوسط»: «نفذت طائرات مجهولة الهوية صباح أمس عدة غارات على جبل آسوس قرب قرية كولاله التابعة لقضاء ماوت، لحسن الحظ لم تلحق أي أضرار بشرية أو مادية بسكان القرية». وتابع: «قد تكون الطائرات الحربية التي شنت الغارات تركية بحجة وجود مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي المعارض في المنطقة»، لافتا إلى أن تلك الطائرات ظلت تجوب في سماء المنطقة نحو 45 دقيقة بعد تنفيذها غاراتها. وهذه هي المرة الثانية خلال عشرة أيام ماضية التي يتعرض فيها جبل آسوس، للغارات الجوية من قبل طائرات حربية مجهولة الهوية، فقد شهد الجبل المذكور في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي غارات جوية لكنها لم تكن مكثفة كغارات أمس واستمرت لوقت أقصر نسبيا كما بين قائمقام ماوت، وأضاف: «تعرض المنطقة للغارات الجوية تسبب في بث الخوف بين السكان خاصة سكان قرية كلالة التي تبعد نحو كيلومترين من جبل آسوس، لذلك نحن ندد بهذا القصف الذي تعرض له قضاء ماوت أيا كان مصدره». ويقع جبل آسوس على الحدود الواقعة بين إقليم كردستان العراق وكردستان إيران، ولا يمتلك قضاء ماوت أي حدود برية مع الجانب التركي، وبحسب المصادر المحلية المطلعة فإن الغارات الجوية التي شهدتها المنطقة لأول مرة أوائل الشهر الحالي سبقها تواجد كثيف لطائرات التجسس الإيرانية الأمر الذي يشير إلى بدء أنقرة وطهران تعاونهما العسكري ضد حزب العمال الكردستاني وحزب الحياة الحرة (بيجاك) - الجناح الإيراني للعمال الكردستاني في المنطقة. وقال شهود عيان من سكان المنطقة القريبة من جبل آسوس والمحاذية للحدود الإيرانية في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» إن القصف المدفعي الإيراني أمس تسبب بإحراق مساحات واسعة من الجبل. وبحسب مصادر كردية إيرانية معارضة يحشد النظام الإيراني منذ أشهر أعدادا كبيرة من آلياته العسكرية، ونشر مدفعيته الثقيلة وصواريخه على طول الحدود مع إقليم كردستان. وقد شن «الحرس الثوري» الإيراني قصفا بالمدفعية الثقيلة والصواريخ على المناطق الحدودية في إقليم كردستان لعدة مرات خلال الأشهر الماضية من العام الحالي بحجة مطاردة مقاتلي الأحزاب الكردية المعارضة للنظام في طهران.

تصاعد الاعتراضات على تعديل قانون الأحوال الشخصية العراقي ورفض أميركي وأممي للمشروع

بغداد: «الشرق الأوسط»... تتصاعد وتيرة الأصوات الرافضة لمشروع التعديل المقترح لقانون الأحوال الشخصية، حتى أنها تبدو هذه الأيام الأكثر ارتفاعاً مقارنة بأصوات المتقدمين بمشروع التعديل والمطالبين بالتصويت عليه، وهم شخصيات وكتل سياسية شيعية لها تمثيل في مجلس النواب. ويواصل الرافضون لمشروع التعديل المقترح لقانون الأحوال الشخصية رقم 88 الصادر عام 1959 احتجاجاتهم العلنية على المشروع، متهمين الأطراف الساعية إلى تمريره بمحاولة «تقسيم المجتمع العراقي على أسس طائفية»، خصوصاً أن بعض بنود التعديل المقترح تسمح لأتباع الطوائف بالعمل في عقود الزواج والطلاق والميراث، استناداً إلى المنظومة الفقهية لكل طائفة، كذلك يسمح أحد بنوده ضمناً بتزويج البنات في عمر التسع سنوات بعد موافقة ولي أمرها. وتشير إحدى فقرات التعديل الذي وافقت رئاسة مجلس النواب على قبول مناقشته مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي إلى إلزام المواطنين في قضايا الأحوال الشخصية بـ«إتباع ما يصدر عن المجمع العلمي في ديوان الوقف الشيعي، والمجلس العلمي والإفتائي في ديوان الوقف السني».... ويعتبر قانون رقم 88 الصادر عام 1959 من القوانين الرائدة في المنطقة العربية بخصوص التعاطي مع مسائل الأحوال الشخصية، لجهة المضامين الحديثة التي تبناها وعالج بها قضايا الزواج والطلاق والإرث وغيرها. وانضمت جهات دولية إلى الأصوات الرافضة لموضوع التعديل الجديد، والمطالبة بفتح حوارات شاملة حوله، حيث دعا الممثل الخاص للأمين العام في العراق، يان كوبيش، مجلس النواب «لانتهاز فرصة عملية تعديل قانون الأحوال الشخصية، الذي انتقدته مراراً الهيئات التي تأسست بموجب معاهدات الأمم المتحدة». كما دعت البعثة الأممية لدعم العراق (يونامي)، أول من أمس، الأطراف العراقية إلى الانخراط في مشاورات شاملة وواسعة النطاق حول تعديلات مسودة قانون الأحوال الشخصية العراقي بهدف ضمان الاحترام الكامل لحقوق المرأة. وقالت البعثة في بيان: «استجابة لردة الفعل العامة حيال مسودة قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لعام 1959، فإن بعثة الأمم المتحدة لدعم العراق (يونامي) ارتأت أنه من الضروري الانخراط في مشاورات شاملة وواسعة النطاق حول مشروع التعديلات». ولفت بيان المنظمة الأممية إلى أن «النساء والفتيات في العراق عانين كثيراً من انتهاكات لحقوقهن الأساسية، وتعرضن لعنف في الصراعات المسلحة، ولا سيما في مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وهن يتطلعن إلى أن يصبح نيلهن لحقوقهن أولوية»، مشدداً على أن موضوع التعديلات القانونية على قانون الأحوال الشخصية «يتطلب فهماً شاملاً للإجراءات القانونية والقضائية التي تحول، في بعض الأحيان، دون تحقيق هذه المساواة».
بدورها، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، أول من أمس، في تصريحات أن بلادها «تعارض على نحو قاطع فكرة تزويج الأطفال غير البالغين». وأثارت تصريحات المتحدثة الأميركية حفيظة نواب عن كتل شيعية تدعم مشروع التعديل الجديد، واعتبروها «تدخلاً في الشأن العراقي». من جانبها، رأى ائتلاف «الوطنية»، برئاسة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، أن مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية يمثل «إهانة كبيرة لإنسانية» المرأة العراقية، وقالت النائبة البارزة في الائتلاف صباح التميمي، في بيان، أمس، إن «قانون الأحوال الشخصية النافذ مستنبط من رحم الشريعة الإسلامية، ويرتكز على المذهب الجعفري والحنفي، وليس فيه أي مبدأ غربي أو مستورد». وبرأي التميمي، فإن «تفتيت» نصوص قانون الأحوال الشخصية النافذ عبر نسخة معدلة «سيخلف انقسامات بين المذاهب والأديان ويؤسس للطائفية ويهدم وحدة الشعب العراقي بأكمله»، معتبرة أن مشروع التعديل الجديد «يمثل إهانة كبيرة لإنسانية المرأة العراقية، التي ستصبح سلعة بيد القانون الجديد». ويلاحظ أن الانتقادات اللاذعة لمشروع القانون في اليومين الأخيرين، انطلقت في أغلبها من الكتل والشخصيات السياسية في مجلس النواب، بعد أن كانت تقتصر على أصوات فعاليات وشخصيات مدنية وثقافية وأكاديمية. من جهته، اضطر عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب محمود الحسن، المتهم بدعم التعديل الجديد، إلى الإعلان عن رفضه القبول بمبدأ «تزويج القاصرات»، وأصدر مكتبه الإعلامي بياناً مقتضباً عبر صفحته في «فيسبوك» قال فيه: «نرفض وبشدة زواج القاصرات ولن نسمح به مهما كان الأمر، وما نسب لنا من أننا نؤيد زواج القاصرات كلام عارٍ عن الصحة».

4% من العراق تنتظر التحرير واجتماع كردي مهم وائتلاف المالكي لعدم التفاوض

الجريدة.... أعلنت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي محاصرة مركز قضاء راوة في محافظة الأنبار، آخر معاقل "داعش" قرب الحدود مع سورية، تمهيدا لاقتحامه. وقال مراقبون إن إعلان نهاية "داعش قد يحتاج إلى وقت أكثر لأن المتطرفين لايزالون يتحركون في منطقة مفتوحة تقدر مساحتها بـ 4 في المئة من مساحة العراق تمتد من الرمانة إلى منطقة البعاج غرب الموصل وصولاً إلى سورية. إلى ذلك، قتل ثلاثة طيارين عراقيين أحدهم برتبة مقدم واثنان برتبة نقيب وأربعة جنود أمس، في تحطم مروحية عسكرية من طراز "أم ايه 17" روسية الصنع من جراء خلل فني أثناء طلعة تدريبية في محافظة واسط جنوب بغداد. وأشار بيان لخلية الإعلام الحربي إلى "تحطم طائرة هليكوبتر نوع أم ايه 17، واستشهاد طاقمها أثناء طلعة تدريبية في محافظة واسط" (160 كيلومترا جنوب بغداد). في سياق آخر، عقد رؤساء الكتل الكردية في برلمان إقليم كردستان وبرلمان العراق اجتماعاً أمس لبحث قضايا عدة من بينها الأزمة بين بغداد وأربيل. وهذا الاجتماع هو الأول من نوعه بعد توزيع سلطات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني على البرلمان وحكومة الإقليم. في المقابل، يضغط ائتلاف دولة القانون برئاسة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لعدم التفاوض مع أربيل. وقالت النائبة في الائتلاف عالية نصيف أمس إنه "على الحكومة أن تلتزم بما اشترطته على الإقليم وألا تتفاوض معه إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء". وأضافت أنه "على الحكومة ألا تعيدنا إلى نقطة الصفر وتقدم تنازلات كما فعلت في السنوات الماضية وكانت نتيجتها طغيان سلطة الإقليم على المركز". في سياق آخر، شنت طائرات حربية تركية أمس غارات للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري، استهدفت مناطق جبلية في كردستان العراق، قريبة من الحدود الإيرانية حيث يوجد متمردون من أكراد تركيا وإيران، في محافظة السليمانية.

العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد

بغداد – «الحياة» ... تتوقف الأزمة التي اندلعت بين الحكومة الاتحادية وكردستان على طبيعة المفاوضات التي تضغط الولايات المتحدة على الطرفين لإجرائها، فبينما ترغب حكومة الإقليم في إرسال وفد سياسي إلى بغداد، تصر الأخيرة على أن تكون المفاوضات فنية بين مختصين، إلى حين إلغاء أربيل نتائج الاستفتاء على الانفصال .. ولم يحدد الجانبان، حتى الآن، موعداً لبدء المفاوضات، لكنهما عقدا هدنة قبل نحو أسبوعين توقفت القوات العراقية بموجبها عن التقدم في اتجاه معبر إبراهيم الخليل على الحدود التركية، وكانت تنوي الوصول إليه بعد سيطرتها على معبر فيشخابور. وتسعى بغداد إلى السيطرة على كل حدود الإقليم مع دول الجوار، بالإضافة إلى المنافذ والمطارات وتجارة النفط، بعد أن سيطرت على معظم المناطق المتنازع عليها التي كانت لسنوات تحت سيطرة «البيشمركة»، وترفض حكومة كردستان ذلك، مطالبة بأن تكون إدارة المطارات والمعابر مشتركة، بناء على «الدستور». وحذر مسؤولون أكراد أمس من انهيار الهدنة، وقالوا إن قوات «الحشد الشعبي» استقدمت تعزيزات عسكرية إلى بلدة التون كوبري قرب أربيل. وقال الناطق باسم وزارة «البيشمركة» هلكورد حكمت، إن «الإقليم ما زال ينتظر رد بغداد على اقتراحاتنا التي قدمناها في آخر اجتماع بين الطرفين»، في إشارة إلى اجتماعات منتصف الشهر الماضي التي أسفرت عن وقف النار، ومثل الحكومة الاتحادية فيها رئيس أركان الجيش عمار الغانمي. وكان الأمين العام لقوات «البيشمركة» جبار ياور، أعلن أن «الخلافات بين الحكومة الاتحادية والإقليم سياسية وليست عسكرية»، في إشارة إلى رفضها فتح حوار سياسي مع الإقليم. وشكلت بغداد لجنة عسكرية لتنفيذ سيطرة الدولة على المناطق المتنازع عليها والمعابر والحدود، وأخرى لتسلم آبار النفط والإشراف على تصديره، والثالثة مالية هدفها ضبط حسابات توزيع مرتبات موظفي الإقليم. وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي تعهد أول من أمس، دفع الرواتب «عندما نتسلم النفط»، مؤكداً الاستمرار في التدقيق بقوائم الموظفين. وقالت مصادر وزارية إن بغداد تنوي خفض عددهم إلى حوالى 700 ألف موظف ومتقاعد، والقائمة بأسمائهم تضم حوالى 1.2 مليون موظف. ويبدو أن هذا النوع من العلاقة بين الطرفين مقبول بالنسبة إلى بغداد، التي ستحاول انتظار الانتخابات المقررة في كردستان في نيسان (أبريل) 2018 لبدء المفاوضات مع الحكومة الجديدة خارج تبعات الاستفتاء، فيما يطالب الإقليم بأن تكون المفاوضات سياسية لا فنية، أي البحث في صلاحيات الحكومتين وإدارة المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة، وإبرام اتفاق نفطي جديد. ودعا رئيس الإقليم المتنحي مسعود بارزاني، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، العبادي للعودة إلى المفاوضات لحل الخلاف، لأن الحرب تعني الدمار فقط»، وأضاف: «ساعدناك كثيراً في طرد داعش من الموصل، ولولا البيشمركة لما تمكنت من تحريرها». ويراهن المسؤولون في كردستان على استمرار الضغط الأميركي على بغداد لقبول المفاوضات السياسية، خصوصاً بعد إعلان حكومة الإقليم تجميد نتائج الاستفتاء. ودعا السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، خلال محادثات أجراها مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، إلى «الإسراع في إجراء حوار بين حكومتي أربيل وبغداد لإنهاء الأزمة وتحقيق استقرار أمني وسياسي»، على ما أفاد بيان رئاسي.

المحكمة الاتحادية في العراق تؤكد دستورية تشكيل مفوضية الانتخابات

الحياة...بغداد – حسين داود .... قضت المحكمة الاتحادية العليا في العراق بدستورية اختيار البرلمان أعضاء مجلس مفوضية الانتخابات، وردت طعناً قدمه نواب اعترضوا على طريقة الاختيار، فيما تنتظر المفوضية استكمال البرلمان تعديل القانون استعداداً لتنظيم الاقتراع. وكان البرلمان اختار في 23 الشهر الماضي أعضاء مجلس المفوضية وسط اعتراضات نيابية شككت في دستورية الاختيار، وطعنت بآلية التصويت خلال الجلسة، مؤكدة أن النصاب لم يكن مكتملاً بعد انسحاب عدد من النواب. وقال الناطق باسم المحكمة الاتحادية العليا إياس الساموك في بيان أمس، إنها «عقدت جلسة ونظرت في الطعن بعدم دستورية المادة (3/ ثانياً) من الفصل الثالث لقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وبطلب إلغائها». وأضاف أن «الطعن انصبّ على قيام لجنة من البرلمان بترشيح أعضاء مجلس المفوضين بداعي أن ذلك يشكل مخالفة لأحكام الدستور»، وأوضح أن «المحكمة وجدت في قرارها الصادر بتاريخ (7/11/2017) بالرقم (88/ اتحادية/ 2017) أن اللجنة المشكلة من البرلمان والتي تولّت ترشيح أعضاء مجلس المفوضين، نصت عليها المادة (9/ ثانياً) من قانون المفوضية المستقلة للانتخابات، وقيامها بترشيحهم كان إيفاءً بالتزاماتها المنصوص عليها في القانون المذكور». وتابع أن «الطاعن استند إلى أن أعضاء المفوضية من أصحاب الدرجات الخاصة التي يجب أن يرشحهم مجلس الوزراء». وزاد أن «قرار المحكمة ذكر أن هذا الترشيح لا يتقاطع مع أحكام الدستور، لأن المرشحين ليسوا من أصحاب الدرجات الخاصة أو وكلاء الوزارات، وإنما يتمتعون بامتيازاتهم دون الدرجة المذكورة، وبناء عليه وجدت أن الدعوى غير مؤسسة على سند من الدستور فقررت ردها». وكان نواب من كتل مختلفة قرروا جمع تواقيع للطعن في اختيار مفوضية انتخابات أعضاؤها ينتمون الى الأحزاب الكبيرة، وأعلن النائب أحمد الجبوري (أحد المعترضين) الأسبوع الماضي أن «المادة ١٠٢ من الدستور تشير الى أن مفوضية حقوق الإنسان والمفوضية المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة، تعدّ هيئات مستقلة تخضع لرقابة مجلس النواب وتنظم أعمالها بقانون». وأضاف: «لذلك، فإن اختيار أعضاء تلك الهيئات من البرلمان والمصادقة على أعضائها مخالفة دستورية واضحة، وكان الأجدر أن يعطي حق الترشيح لمجلس الوزراء في القانون الذي تم تشريعه (...) وسأتقدم بطعن في قرار البرلمان الذي ارتكب مخالفة دستورية جسيمة، في تسمية مرشحي الأحزاب الذين تعهدوا رعاية مصالح من رشحهم». الى ذلك، يواجه البرلمان مهمة صعبة في تعديل قانون الانتخابات التشريعية والمحلية المقرر إجراؤها في أيار (مايو) العام المقبل، إذ تطالب مفوضية الانتخابات بالإسراع في إقرار القانون ليتسنى لها التحضير لتنظيم الاقتراع، إذ تعتمد ورقة الاقتراع على طريقة توزيع المرشحين واحتساب الأصوات. وقال عضو اللجنة القانونية زانا سعيد إن «أهم النقاط الخلافية المتعلقة بتعديل القانون تتعلق بالسنّ القانونية وعمر المرشح، والتحصيل الدراسي والنظام الانتخابي والدوائر الانتخابية». وعن قانون الانتخابات المحلية، قال إن «تسع مواد عالقة بعد تصويت البرلمان على 46 مادة الشهر الماضي، وتتعلق النقاط الخلافية بإجراء الانتخابات في محافظة كركوك المتنازع عليها، إذ يطالب الأكراد بإجراء الاقتراع في المدينة اسوة بباقي المحافظات، فيما يطالب التركمان والعرب بتأجيل الانتخابات بعد إعادة النظر في سجل الناخبين، إذ يتهمون الأكراد بالتلاعب في السجل.

واشنطن تجدد دعمها العراق في الحرب على الإرهاب

الحياة....بغداد - بشرى المظفر ..أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل الذي وصل الى بغداد أمس استمرار دعم الولايات المتحدة العراق في حربه على الإرهاب، فيما توقعت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار معركة معقدة في قضاء راوة بسبب طبيعته الصحراوية، فيما أعلن الجيش في بيان أن طائرة هليكوبتر تحطمت أثناء طلعة روتينية أمس ما أسفر عن قتل سبعة أشخاص كانوا على متنها. وأفاد المكتب الإعلامي لوزير الداخلية قاسم الأعرجي في بيان بأنه استقبل الجنرال فوتيل، و «تمّ خلال اللقاء البحث في عدد من المواضيع الأمنية والعسكرية ذات الاهتمام المشترك وسبل تفعيلها، كما تمّ استعراض الانتصارات التي حققتها القوات العراقية على داعش وعزمها على تطهير آخر شبر من تراب العراق»، وأكد فوتيل «استمرار دعم الولايات المتحدة والعالم العراقَ في حربه العادلة على الإرهاب». ميدانياَ، قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت لـ «الحياة»، إن «قيادة العمليات أنجزت في القائم والرمانة وتم تحريرهما في شكل تام، وستقتحم راوة الإثنين». وتوقع أن «تكون العملية أكثر تعقيداً من المعارك الأخرى لأن جزيرة راوة مساحتها واسعة جداً وتمتاز بتضاريس معقدة من هضاب ووديان تمتد الى الموصل وإلى هناك انتقل عناصر داعش والذين تتجاوز أعدادهم 4000 يعيشون مع عائلاتهم». وزاد أن «مسألة الاستعانة بأهالي المحافظة لمسك الحدود في الأماكن القريبة من مناطق سكناهم غير ممكنة، لعدم وجود مخصصات مالية كافية لتجهيزهم بالأعتدة والأسلحة اللازمة لهذه المهمة». وتابع أن «قوات الحشد الشعبي متمركزة على الحدود السورية عند منطقة البوكمال فقط». من جهة أخرى، أعلن الجيش أن «طائرة هليكوبتر نوع مي 17 تابعة تحطمت، ما أسفر عن قتل كل طاقمها المؤلف من 7 أشخاص أثناء طلعة تدريبية في محافظة واسط». وقال رئيس مجلس المحافظة مازن الزاملي:» في صباح اليوم (أمس) سقطت طائرة روسية الصنع نوع هليكوبتر مي 17، في منطقة هور الشويشة»، موضحاً أن «هذه الطائرة للتدريب ونوعها قديم يعود الى ثمانينات القرن الماضي». وأعلنت «خلية الإعلام الحربي» قتل 13 انتحارياً كانوا يتحصنون في نفق غرب تكريت، وأوضحت في بيان أنه «بناء على معلومات دقيقة شرعت قوة من مديرية شرطة صلاح الدين والحشد المحلي بإسناد طيران الجيش بعملية استباقية في قرية الشيحة، أسفرت عن قتل 13 انتحارياً كانوا في نفق».

 

 



السابق

دول الخليج العربي.....أبوظبي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية لاستقرار المنطقة وقرقاش يشير إلى 3 عوامل...محافظ «المركزي» اليمني يعلن خطة إنعاش للسيولة المحلية...سقوط 18 انقلابياً في معارك ضارية في الجوف وتعز......اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث التصدي للتدخلات الإيرانية....طلب سعودي.. اجتماع طارئ للجامعة العربية حول إيران..قرقاش: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية..انطلاق فعاليات التمرين العسكري السعودي - الأردني «اليرموك 2».. ..قيادة جديدة لقوات التحالف في مأرب.. والأحمر يرحب...وزير الإعلام اليمني: إيران تسعى للسيطرة على عواصم في المنطقة..

التالي

مصر وافريقيا...السيسي والشاهد يبحثان الأزمة الليبية والتنسيق ضد الإرهاب...شكري ينقل رسالة من السيسي إلى ملكي البحرين والأردن ..الجيش يوقف 5 إرهابيين في سيناء ضمن حملة تمشيط مكثفة..«القاعدة» تتوعد «داعش» باستئصاله من سيناء...تقرير أممي يرصد تمدد نفوذ «داعش» في الصومال..انفجار سيارة والعثور على 19 جثة في طرابلس...الأمم المتحدة تنفذ أول عملية لإجلاء لاجئين من ليبيا إلى النيجر..جبهة برلمانية جديدة في تونس...جنوب السودان يرفع الحصار عن منزل قائد الجيش السابق...العاهل المغربي في الدوحة بعد أبوظبي..

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part

 الجمعة 22 حزيران 2018 - 7:53 ص

After the Trump-Kim Summit: Now Comes the Hard Part   https://www.crisisgroup.org/asia/north-e… تتمة »

عدد الزيارات: 11,382,364

عدد الزوار: 312,884

المتواجدون الآن: 18