مصر وافريقيا...جولة عربية لشكري لبحث ملفات إقليمية... الجامعة العربية تبدأ تحضيرات ورشة العمل الدولية لـ«مواجهة التطرف»...القاهرة: ندعم الجيوش لا الميليشيات...وزير البترول المصري: نسعى لإنهاء دعم البنزين...محادثات في القاهرة بشأن النقاط الخلافية حول سد النهضة...مصر تحبط تسلل «إرهابيين» من ليبيا وتقصف رتلاً مُسلحاً..اضطرابات أمنية في بنغازي... ومسؤول يتهم حفتر بمحاولة اغتياله ..الجزائر: المعارضة الإسلامية تطالب بفتح الحدود المغلقة مع المغرب...قتلى من «الشباب الصوماليين» في غارة أميركية قرب مقديشو..«العدالة والتنمية» المغربي يقرر تجاوز تداعيات تشكيل الحكومة..

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 5:35 ص    القسم عربية

        


جولة عربية لشكري لبحث ملفات إقليمية... أبو زيد: القاهرة تتمسك بالحل السياسي للأزمات وتجنيب المنطقة التوتر

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين... يبدأ وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم (الأحد) جولة عربية إلى السعودية، والأردن، والإمارات، والكويت، والبحرين، وعُمان، وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، أن اللقاءات ستتناول «مجمل العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، خصوصاً في ظل ما يشهده المسرح السياسي في لبنان من تطورات، فضلاً عن تنامي التحديات المرتبطة بأمن واستقرار المنطقة بشكل عام، الأمر الذي يقتضي تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر والأشقاء في الدول العربية». وقال أبو زيد، إن شكري «سوف ينقل رسائل شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قادة الدول العربية التي تشملها الجولة، فضلاً عن إجراء مباحثات ثنائية مع نظرائه من وزراء الخارجية»، موضحاً أن وزير الخارجية سوف يؤكد خلال الجولة على «موقف مصر الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، وتأثيراتها المحتملة على الأمن القومي العربي، ونقل رؤية مصر وتقييمها لكيفية التعامل مع تلك التحديات، فضلاً عن التأكيد على سياسة مصر الثابتة والراسخة التي تدفع دائماً بالحلول السياسية للأزمات، وضرورة تجنيب المنطقة المزيد من أسباب التوتر أو الاستقطاب وعدم الاستقرار». وكان الرئيس المصري، قال في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام الدولية والعربية، على هامش منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، الأسبوع الماضي، إنه يرى أن «المنطقة يكفيها ما يحدث فيها خلال السنوات السبع الماضية من اضطراب وإشكاليات تؤثر علي أمننا واستقرارنا، ومن الضروري التعامل بحذر شديد حتى لا تضاف إشكاليات أخرى في المنطقة»، مضيفاً أن «مصر تعتبر الأمن القومي العربي والخليجي جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وأي تهديد للخليج هو تهديد لمصر، ونحن مع أشقائنا في منطقة الخليج لأن أمن الخليج هو أمن مصر، ولا بد أن يتعامل الجميع معنا في هذا الإطار، ويجب أن يكون الآخرون حريصين علي أمننا واستقرارنا... ونرفض استمرار التدخل في شؤوننا أو في شؤون دول الخليج».

الجامعة العربية تبدأ تحضيرات ورشة العمل الدولية لـ«مواجهة التطرف» بالتعاون مع «اليونيسكو» والأزهر

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين.. تنظم إدارة حوار الحضارات بالجامعة، اليوم (الأحد)، في القاهرة الاجتماع التحضيري الختامي والأخير لورشة العمل الدولية «معا من أجل مواجهة التطرف وتعزيز الحوار»، التي تعقد بمقر الأمانة العامة للجماعة يومي 19 و20 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وقالت مدير إدارة حوار الحضارات بالجامعة العربية، الوزير مفوض سامية بيبرس، إن ورشة العمل يتم تنظيمها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ومؤسسة الأزهر. وأوضحت بيبرس، أن ورشة العمل تأتي انطلاقا من «إدراك الجهات المنظمة بأهمية تمكين الشباب، وزيادة وعيهم الثقافي بضرورة الفهم الصحيح لتعاليم الأديان السماوية خصوصا الدين الإسلامي الحنيف، وتحصينهم ضد التطرف والانقياد وراء الجماعات (الإرهابية) والمتطرفة التي تنامت خلال الآونة الأخيرة، وسعت إلى تضليل الشباب وتجنيدهم واستغلالهم، من خلال توظيف مفاهيم خاطئة تبعث بصورة مشوهة عن الدين الإسلامي وقيمه السمحة». وأشارت بيبرس، في تصريحات أمس، إلى أن ورشة العمل الدولية «تهدف إلى دعم التعددية الثقافية والحوار بين الثقافات المختلفة، والغرض النهائي منها تحقيق السلام العالمي وأهداف التنمية المستدامة». وأضافت، أن الفاعلية تستهدف «إتاحة فرصة للشباب للاتصال وتبادل الخبرات وتعزيز الحوار فيما بينهم، باعتبارهم ينتمون إلى مختلف الثقافات، بمشاركة شباب من مختلف الدول العربية، ومن دول غير عربية مثل ماليزيا وإندونيسيا وباكستان والهند وبنغلاديش وكازاخستان وأذربيجان». وقالت بيبرس إن فعاليات الورشة تتضمن في يومها الأول محاضرات تتطرق إلى موضوعات بذاتها مثل استخدام النصوص الدينية لتبرير العنف، حيث تتناول قضايا محددة مثل «التكفير» و«الجهاد» و«الخلافة» و«الحاكمية». كما تتناول الورشة ضمن محاورها «الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لانضمام الشباب إلى الجماعات المتطرفة، وكذلك تقديم نماذج تاريخية ومعاصرة للمجتمعات المتماسكة والمتعايشة رغم الاختلافات الدينية والإثنية والعرقية مثل (الأندلس) و(كازاخستان) و(أذربيجان)».

مصر: الحكومة تتعهد تنفيذ توصيات «منتدى شباب العالم»

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تعهد رئيس مجلس الوزراء المصري، المهندس شريف إسماعيل، بالتزام حكومته بتنفيذ «توصيات (منتدى شباب العالم) في التوقيتات التي حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته بختام المنتدى الذي عُقد في شرم الشيخ الأسبوع الماضي». وتضمنت التوصيات التي أسفر عنها المنتدى «إنشاء مركز للتواصل الحضاري بين شباب مصر والعالم، وكذلك إنشاء المركز الأفريقي لشباب القارة الأفريقية، وتكليف مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب لتخصيص مقاعد كمنح دراسية للشباب من آسيا وأفريقيا، وإنشاء مركز إقليمي لدعم النابغين من الدول العربية والأوروبية، وتكليف وزارات الثقافة والآثار والتعليم العالي والبحث العلمي والتخطيط بإنشاء مركز للابتكار الحضاري والثقافي لتفعيل آليات التعارف بين شباب العالم». وفي السياق ذاته، توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، في رسالة نشرها أمس، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك» بالتحية لـ«شباب مصر العظيم الذي يثبت كل يوم أنه كنز الأمة وثروتها»، مخاطباً المشاركين في المؤتمر بقوله: «يزداد فخري بكم يوماً بعد يوم... رسمتم وشباب العالم لوحة إنسانية رائعة على أرض وطننا الغالي وحققتم لمصر إنجازاً يليق بها».

القاهرة: ندعم الجيوش لا الميليشيات وجولة عربية لشكري تشمل 6 دول بينها الكويت

القاهرة - «الراي» .. أكدت مصر أنها تدعم الجيوش النظامية وليس الميليشيات المسلحة، وذلك في توضيح للتصريحات التي أدلى بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأسبوع الماضي، وتتعلق بعدم اتخاذ أي إجراء ضد «حزب الله» اللبناني. وقال الناطق باسم الرئاسة السفير بسام راضى في مداخلة متلفزة مساء أول من أمس، إن موقف بلاده «ثابت ضد أي حلول عسكرية، ومصر مع السلام والحوار ومائدة التسوية السلمية لأي نزاع أو سوء فهم أو خلافات». وأكد أن بلاده «تدعم الجيوش الوطنية النظامية، ولا تتفق أو تلتفت إلى أي ميليشيات مسلحة»، في إشارة على ما يبدو إلى «حزب الله»، مشددا على أن الدور المصري يدعم وحدة الأوطان وسيادتها على أراضيها، وليس مع التقسيم. وأضاف: «نحن مع المواطنة ولسنا مع الطائفية وأن ينصهر الجميع داخل الأوطان والأقطار وهذا هو الإطار الشامل الذي تتحرك به مصر، وأعيد ما قاله الرئيس (السيسي) إنه لو تم تطبيق هذه المعايير على أي قضية في المنطقة فسترى أن موقف مصر واحد وثابت». وفي تحرك مصري، مرتبط بالأزمات الحالية في المنطقة العربية، يبدأ وزير الخارجية سامح شكري اليوم جولة عربية، تشمل الأردن والإمارات والكويت والبحرين وعُمان والسعودية، تتناول سبل تعزيز العلاقات المشتركة، ومحاولات التدخل الإقليمي والخارجي في شؤون المنطقة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد في بيان، إن شكري سينقل رسائل شفوية من السيسي إلى قادة الدول العربية التي تشملها الجولة، تؤكد «على سياسة مصر الثابتة والراسخة التي تدفع دائماً بالحلول السياسية للأزمات وضرورة تجنيب المنطقة المزيد من أسباب التوتر أو الاستقطاب وعدم الاستقرار». أمنياً، قتل 10 تكفيريين أول من أمس، في قصف جوي استهدف تجمعات إرهابية في شمال سيناء بعد ساعات من مقتل 8 مدنيين وشرطيين في كمين إرهابي استهدف سيارات لنقل الأسمنت بمدينة نخل في المحافظة.

وزير البترول المصري: نسعى لإنهاء دعم البنزين والإبقاء على دعم البوتاجاز بشكل جزئي

الراي.... (رويترز) ... قال وزير البترول المصري طارق الملا إن بلاده تسعى لإنهاء دعم البنزين والإبقاء على دعم البوتاجاز بشكل جزئي وذلك ضمن برنامج الحكومة لخفض دعم المواد البترولية وليس إلغاءه بشكل كامل. ولم يحدد الملا خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم السبت بمقر الوزارة موعدا لإلغاء دعم البنزين بشكل نهائي. لكن الملا أكد على أنه «ليس من الوارد زيادة أسعار المواد البترولية خلال العام المالي الحالي». ورفعت مصر أسعار المواد البترولية مرتين في فترة زمنية قصيرة وكان آخرها في يونيو. وتسعى مصر لإلغاء دعم المواد البترولية بحلول 2018-2019 وفقا لبرنامج متفق عليه مع صندوق النقد الدولي تحصل بموجبه القاهرة على قروض قيمتها الإجمالية 12 مليار دولار. لكن وزير البترول طارق الملا قال في مارس الماضي إن مصر لا تستهدف إلغاء دعم الوقود بشكل كامل وإنما خفضه فقط خلال ثلاث سنوات. وأحجمت حكومات متعاقبة عن خفض دعم الوقود خشية إثارة احتجاجات شعبية في بلد اعتاد مواطنوه على الوقود الرخيص.

محادثات في القاهرة بشأن النقاط الخلافية حول سد النهضة

القاهرة - «الحياة» ... تُختتم اليوم في القاهرة محادثات ثلاثية بين وزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا في شأن سد النهضة الإثيوبي، يبحث خلالها التقرير الاستهلالي للمكتبين الفرنسيين «بي أر أل» و «أرتيليا» الذي جاء داعماً الرؤية المصرية حول فترة ملء «سد النهضة»، في وقت لا يزال الجانب الإثيوبي متحفظاً عن نقاط وردت في التقرير، فيما أبدت القاهرة أملاً بالوصول إلى توافق حول النقاط الخلافية للدفع باتجاه استكمال الدراسات الفنية حول السد. وانطلقت المحادثات أمس في مقر وزارة الري بالقاهرة بين وزراء الري والمياه المصري محمد عبدالمعطي، والسوداني معتز موسى والإثيوبي سيليشي بيكي. وذكر بيان لوزارة الري أن المحادثات تهدف إلى «إقرار التقرير الاستهلالي الذي أعده مستشار فرنسي، بما يدفع نحو استكمال الدراسات والخروج بتوصيات يمكن التوافق في شأنها بخصوص الملء الأول للسد، وكذلك تشغيله بطريقة تراعي حقوق دولتي المصب واحتياجاتهما». وتأتي المحادثات عقب اجتماع في أديس أبابا منتصف الشهر الماضي. وأشارت وزارة الري إلى أن المحادثات الجارية في القاهرة «تأتي في إطار ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع اللجنة الثلاثية الوطنية، برئاسة الوزراء منتصف الشهر الماضي في أديس أبابا، إذ ناقشوا سبل دفع الدراسات الفنية عبر التوافق حول النقاط محل الخلاف بين الدول الثلاث»، علماً أن القاهرة كانت أعلنت خلال اجتماع أديس أبابا «موافقة مبدئية» على التقرير الاستهلالي في حين «تحفظ الجانب الإثيوبي». وتعد الفترة الزمنية لملء سد النهضة النقطة الخلافية الأبرز بين مصر وإثيوبيا، إذ «اقترحت مصر ملء السد بمعدل 2 بليون متر مكعب سنوياً، بحيث يستغرق ملء السد بالكامل 7 سنوات، فيما رفض الجانب الإثيوبي ذلك وطالب بمعدلات أكبر» وفق أستاذ المياه في مركز بحوث الصحراء أحمد فوزي دياب. وقال دياب لـ «الحياة»: «على الجانب الإثيوبي الاستجابة للمطالب المصرية، خصوصاً بعدما دُعمت من قبل التقرير الاستهلالي الفرنسي، وبما لا يضر بمصالح البلدين، لكن إذا استمر التعنت الإثيوبي فسيتأزم الموقف، وقد ينتهي إلى تصعيد مصري بطرحه على مجلس الأمن، غير أننا نأمل باستجابة إثيوبيا بما يدعم حسن الجوار والعلاقات المشتركة». وكانت الدول الثلاث وقعت «اتفاق مبادئ» يحكم مشاوراتها حول السد، في آذار (مارس) 2015، من ضمنها مبدأ «عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاث». وأشار الخبير المائي إلى «حلول أخرى متوافرة بالنسبة لإثيوبيا لا تضر بمصلحة مصر، ومنها أن يتم الاستعاضة عن فارق الكميات محل الخلاف بين مصر وإثيوبيا من أنهار أخرى لا تتصل بصورة مباشرة بالسد، عبر تقنيات فنية يمكن أن يقدمها الخبراء المصريون تطوعاً، لكن إذا تعنتت إثيوبيا فذلك يشير إلى أهداف أخرى غير معلنة». ولفت دياب إلى خطورة ملف السد بالنسبة إلى مصر التي تعاني بالفعل من عجز مائي يصل إلى 30 بليون متر مكعب أدى إلى نقص المياه في مناطق عدة، ومن ثم فمصر لن تتحمل أي انخفاض في حصتها، ولن تقبل بذلك، مشيراً إلى أن الملف المائي «أمن قومي» لمصر، يدار من جهة وزارة الري والخبراء في ما يتعلق بشقه الفني.

مصر تحبط تسلل «إرهابيين» من ليبيا وتقصف رتلاً مُسلحاً

القاهرة - «الحياة» .. أحبط الجيش المصري محاولة تسلل «إرهابيين» من ليبيا، وقصف رتلاً مسلحاً مكوناً من عشر سيارات دفع رباعي محملة بالأسلحة والذخائر والمواد المهربة عبر الحدود، في وقت أرجأت محكمة جنايات القاهرة محاكمة قاتل كاهن كنيسة في بني سويف إلى الأربعاء المقبل. وقال الناطق باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب تامر رفاعي أن القوات الجوية استهدفت عشر سيارات دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة على خط الحدود الغربية ودمرتها في شكل كامل وقتلت جميع العناصر الموجودة داخلها، وأوضح أن قوات حرس الحدود وإدارة الاستخبارات الحربية رصدت محاولة التسلل خلال عملية مسح للمنطقة الحدودية الغربية بين مصر وليبيا، لافتاً إلى استمرار قيام القوات الجوية وعناصر حرس الحدود بتمشيط المناطق الحدودية في محيط القصف، لمنع أي محاولة للتسلل أو اختراق عبر الحدود، واستمرار الجهود المبذولة لتأمين الحدود على الاتجاهات كافة ومطاردة العناصر الإرهابية والمتسللين. وقال بيان الجيش من دون أن يذكر تاريخ تدمير السيارات العشر: «قامت القوات الجوية بالتعامل معها وتدميرها تدميراً كاملاً». ولوقت طويل، تشعر مصر بالقلق من إدخال أسلحة وذخائر عبر حدودها الغربية الطويلة التي يصعب التحكم الكامل فيها، لكن هجوماً وقع على قوة أمنية في محافظة الجيزة الشهر الماضي، وأعلنت منظمة لم تكن معروفة مسؤوليتها عنه، أبرز التحديات الأمنية في الصحراء الغربية المصرية. وتشن مصر حملة على جماعة إسلامية متشددة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة شمال سيناء قتلت مئات من قوات الجيش والشرطة منذ عام 2014 الذي شهد زيادة هجماتها. من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات في القاهرة إرجاء محاكمة المتهم بقتل القس سمعان شحاتة في منطقة المرج بالقاهرة الشهر الماضي، إلى جلسة الأربعاء المقبل لعدم حضور المتهم من محبسه. وكان النائب العام المستشار نبيل صادق أحال القضية على محكمة الجنايات، مع استمرار حبس المتهم احتياطياً على ذمة القضية، بتهمة «القتل العمد مع سبق الإصرار». وكان الجاني طارد القس في شارع بالقاهرة وقتله بساطور. في موازاة ذلك، أرجأت محكمة جنايات القاهرة محاكمة 213 متهماً من عناصر تنظيم «أنصار بيت المقدس» إلى جلسة السبت المقبل، لعدم حضور المتهمين من محبسهم، لدواع أمنية. ووجهت المحكمة إليهم اتهامات بارتكاب أكثر من 54 جريمة إرهابية تضمنت اغتيالات ضباط شرطة ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، وتفجيرات طاولت منشآت أمنية في عدد من المحافظات في مقدمها مباني مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء. وبايعت جماعة «أنصار بيت المقدس» في نهاية عام 2014 تنظيم «داعش» وغيرت اسمها إلى «ولاية سيناء»، وهي الخطوة التي سببت حينذاك انشقاقات في التنظيم.

ليبيا وإيران وجهتان لإسلاميين مصريين مُلاحقين

الحياة....القاهرة – أحمد رحيم ... قال قيادي إسلامي مصري لـ «الحياة» إن عدداً من قادة التيار الإسلامي المُلاحقين قضائياً في بلدهم، سافروا في الشهور الأخيرة إلى ليبيا وإيران. أوضح القيادي السابق في «الجماعة الإسلامية» محمد ياسين أن عدداً من قيادات الجماعة وجماعة «الجهاد» وأيضاً من جماعة «الإخوان المسلمين» سافروا في الشهور الأخيرة إلى إيران. وياسين محام يتولى الدفاع عن عدد من قادة «الجماعة الإسلامية» في السجون المصرية بينهم قائد جناحها العسكري مصطفى حمزة، ويُتابع الملاحقات القضائية لعدد من قيادات التيار الإسلامي الفارة خارج مصر. وأشار ياسين إلى أن «بعض أبناء التيار الإسلامي سافروا إلى إيران. تلقيت في الفترة الأخيرة اتصالات من عدد منهم مصدرها إيران وليبيا، لكني لست مخولاً الحديث عن أسماء»، لافتاً أن بينها قيادات مهمة في «الجماعة الإسلامية» و «الجهاد» وشخصيات محسوبة على الصف الثاني في الجماعتين، وأيضاً أعضاء في «الإخوان». لكن ياسين لم يوضح إن كان وجود تلك الشخصيات في إيران للإقامة أو أنها مجرد محطة للانتقال إلى وجهة أخرى. وقال: «لا أستطيع أن أقول إنهم في إيران للاستقرار فيها أو العودة إلى حيث كانوا يقيمون في قطر وتركيا. لكن الأكيد أنهم يعلمون أنه لا استقرار في تلك المرحلة بالنسبة لهم، فينتقلون من بلد إلى آخر، من بينها ماليزيا ولندن، لكن إيران دخلت من جديد على الخط». وأشار إلى أن وجود الإسلاميين المصريين في إيران يتم على «مرأى ومسمع من السلطات الأمنية هناك. حركتهم في إيران محسوبة، لكنهم ليسوا قيد الإقامة الجبرية كما في عقود سابقة». ولفت إلى أن إيران لها تاريخ في إيواء إسلاميين مصريين كانوا ملاحقين إبان فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك، بينهم مصطفى حمزة نفسه، الذي رحلته تحت ضغوط إلى السودان قبل تسليمه إلى مصر. وقال ياسين، وهو تولى لسنوات ملف «العلاقات الخارجية» في «الجماعة الإسلامية» ومن ضمنه عودة القيادات الفارة بعد ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011، إن الأمور ضاقت على الإسلاميين المصريين الفارين في الخارج، وستضيق أكثر، سواء بالنسبة إلى الأوضاع السياسية أو الأمنية»، مشيراً إلى أن «الأمور بدأت تضيق اقتصادياً، إذ بدأت مصادر التمويل تقل. داخل مصر أهالي المسجونين والفارين في الخارج بدأوا يشتكون من عدم الحصول على أموال كانت تُدفع لهم. يبدو أن قيادات استأثرت لنفسها ببعض الموارد». وأشار إلى أن الحركة الدولية والإقليمية التي لا تسير لمصلحة قطر أثرت على تلك الأمور في الشهور الأخيرة، وأيضاً في تركيا هناك أصوات داخل المؤسسات تسأل: لماذا تتحمل الدولة التركية مشكلات من أجل حفنة من المتشددين وفق تقييمهم أو حتى المعتدلين. وأوضح أنه فيما يتعلق بـ «الجماعة الإسلامية»، فإن الأمور تسير في اتجاه مزيد من السوء خصوصا مع توقع حل حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة، بقرار قضائي، ما سيغلق منفذاً مهما لممارسة السياسة بالنسبة للإسلاميين المعارضين للحُكم، وسيحرمهم من ظهير سياسي أخير بالنسبة إليهم. لكن ياسين لا يرى أن تلك التطورات تصب في مصلحة النظام، لافتاً إلى أنه لا توجد «استراتيجية واضحة من قبل الإسلاميين للتعامل مع الأوضاع في مصر، وأيضاً لا توجد استراتيجية لدى النظام للتعامل معهم، ولا أرى الهزائم التي يُمنى بها التيار الإسلامي نجاحا للنظام». وأشار إلى أن حركة الإسلاميين المصريين الفارين في الخارج بدأت تزداد باتجاه ليبيا، لكنه انتقد أيضاً تلك الوجهة. وقال: «غالبية قيادات جماعة «الجهاد» التي أقامت في تركيا في السنوات الماضية انتقلت إلى ليبيا. تتقاذفهم الأمواج العاتية في المنطقة والتغييرات الإقليمية الجذرية، وكان عليهم أن يدركوا أن ليبيا أيضاً لن تكون مأمناً لهم في غضون شهور».

اضطرابات أمنية في بنغازي... ومسؤول يتهم حفتر بمحاولة اغتياله وحكومة السراج تندد بقصف المدينة... وتدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود... سيطر الجيش الوطني الليبي، أمس، على مقار أمنية تابعة لفرج أقعيم، وكيل وزارة الداخلية المعين من طرف حكومة الوفاق الوطني، بعدما اتهم قائد الجيش المشير خليفة حفتر بمحاولة اغتياله للمرة الثانية على التوالي، وأمهله 48 ساعة للتنحي، وتعيين اللواء ونيس بوخمادة قائد القوات الخاصة (الصاعقة) مكانه. ولقي شخص مصرعه وأصيب تسعة آخرون في قصف استهدف مساء أول من أمس مقر أقعيم، الواقع في منطقة بودزيرة شمال بنغازي، فيما اعتبره أقعيم بمثابة ثاني محاولة لاغتياله بعد نجاته من محاولة مماثلة جرت الأسبوع الماضي. وأثارت تصريحات تلفزيونية أدلى بها أقعيم لقناة محلية مساء أول من أمس، جدلا في مدينة بنغازي، ثاني كبرى المدن الليبية، قبل أن يعلن الجيش الوطني أن قواته اقتحمت المقرات الأمنية التابعة سابقا لأقعيم وسيطرت عليها. وبعد ساعات على كلمة صوتية لرئيس الأركان اللواء عبد الرزاق الناظوري، طالب فيها أقعيم بالهدوء والابتعاد عن الاتهامات، حسمت قوات الجيش الأمر خلال أقل من 15 دقيقة بحسب شهود عيان ومصادر عسكرية. وحذر الناظوري في بيان مفاجئ مساء أمس من التعامل مع حكومة السراج، معتبرا في تصريحات نارية، هي الأولى من نوعها له، أن الجيش لن يكون طرفا في معادلة تلك الحكومة التي وصفها بـ«المنتهية وغير الشرعية». وبعدما أكد أن المحافظة على الأمن أصعب من الحصول عليه، قال الناظوري إن الجيش «سيضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المريضة لشق الصف أو زعزعة ثقة الليبيين بمؤسساتهم العسكرية»، مضيفا أن «الجيش الوطني وقائده المشير حفتر خط أحمر... والجيش هو درع حامية لليبيا، ويسعى لفرض دولة القانون والمؤسسات المدنية والأمن والأمان، وهذا ما لا يريد حصوله جماعة الإخوان والمقاتلون وحكومة السراج»، على حد تعبيره. ورأى الناظوري أن «إعطاء مناصب لمناطق خارج سيطرة الجيش لا يصب في مصلحة ليبيا وأمنها واستقرارها، ويعد جسما موازيا لدولة القانون التي يسعى إليها الجيش»، الذي قال عنه إنه «يضم جميع أطياف القبائل الليبية، ورمى عباءة القبيلة والقبلية خارج أسوار معسكراته... فلا قبيلة تمثلنا، ولا نمثل أي قبيلة، بل نمثل الوطن الليبي فقط. نحن جيش عربي ليبي من الشرق إلى الغرب، وليبيا أمانة في رقابنا». وأقعيم ضابط سابق في الجيش الوطني، قاتل تحت إمرة المشير حفتر، قبل أن ينشق عليه وينضم لحكومة السراج، التي تحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، لكن حفتر رفض الاعتراف بتعيين السراج لأقعيم وكيلا لوزارة الداخلية، كما نفت الحكومة الانتقالية، التي يترأسها عبد الله الثني وتعتبر موالية للجيش، استعدادها للتعاون مع أقعيم، على اعتبار أنه معين من قبل حكومة غير شرعية. وانتشرت قوات الجيش بشكل ملحوظ في شوارع مدينة بنغازي لطمأنة المواطنين، بعد شائعات عن قلاقل أمنية في عدة مناطق بداخلها. وظهر أمس اللواء بوخمادة في فيديو مصور وهو يخاطب قواته في منطقة أخربيش، آخر معاقل الجماعات المتطرفة في مدينة بنغازي، ليحثهم على إنهاء القتال وتصفية المتطرفين. في المقابل، نددت حكومة السراج في العاصمة طرابلس بقصف جرى بالمدفعية والطيران، الذي زعمت أنه طال مقار ومباني عامة وخاصة، وألحقت أضرارا وخسائر في عدة مناطق في بنغازي. وبعدما دعت إلى التهدئة والوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية، التي قالت إنها لن تقود إلا إلى مزيد من الفرقة والانقسام وتكريس العداوة والفتنة، جددت حكومة الوفاق الوطني التأكيد على أن دور مديريات الأمن، التي تتبع وزارة الداخلية بمدينة بنغازي، ينحصر في تأمين المواطنين واستتباب الأمن بالمدينة، وأن أي اعتداء عليها يعتبر «اعتداء على مؤسسات الدولة». وعلى الرغم من أن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى العديد من مناطق الخطر والموت سابقا في مدينة بنغازي، التي أعلن المشير حفتر تحريرها مؤخرا من قبضة الجماعات الإرهابية التي سيطرت عليها قبل نحو 3 سنوات، فما زالت المدينة تعاني مع ذلك من اضطراب أمني في انتظار القضاء التام على الإرهابيين المتحصنين بداخلها. ونقلت وكالة الأنباء الليبية، الموالية للسلطات التي تدير المنطقة الشرقية، عن سكان شكواهم بسبب عدم وقوف المؤسسات الحكومية والجهات المعنية والمختصة على أوضاعهم وأوضاع منطقتهم المنكوبة. إلى ذلك، نفت إدارة شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) هجوم تنظيم داعش على حقل السرير النفطي التابع لها، وقالت في بيان مقتضب إن «جميع العاملين بالحقل بخير وبصحة جيدة». وكان العميد مفتاح المقريف، آمر جهاز حرس المنشآت النفطية بشرق ليبيا ووسطها، قد نفى تعرض الحقل الذي يقع على بعد 400 كيلومتر جنوب مدينة أجدابيا لأي هجوم، مؤكدا في المقابل أن قوات الجيش تسيطر على جميع الموانئ الحيوية في منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية.

«فراغ أمني» مقلق في سرت بعد عام على طرد «داعش»

الحياة...طرابلس - رويترز ... بعد نحو عام على طرد تنظيم «داعش» من معقله في مدينة سرت الليبية يشعر السكان الذين يتفقدون منازلهم المدمرة بإهمال وضعف، إذ لا يزالون يخشون خطر المتشددين الذي تضاءل لكن لم ينته. وعلى رغم تحسن الوضع الأمني في المدينة المطلة على البحر المتوسط، لا يزال سكانها قلقين من المتشددين المختبئين في الصحراء إلى جنوبها، والذين كثفوا نشاطاتهم في الشهور الماضية، وأقاموا نقاط تفتيش وشنوا هجمات أحياناً. ويزيد مخاوف السكان الموقع الجغرافي للمدينة وسط الشريط الساحلي عدم وجود أي تنسيق بين قوات مصراتة الموالية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس التي قادت الحملة ضد «داعش»، وجيش المشير خليفة حفتر الذي احتل لاحقاً مرافئ نفطية في المدينة. ويتساءل السكان إلى متى ستظل قوات مصراتة التي طردت «داعش» موجودة في سرت. وتوضح مصادر أمنية أن القوات المسؤولة عن حماية سرت تستطيع احتواء التهديدات، لكنها عاجزة عن ملاحقة المتشددين في معسكراتهم، لأنها لا تملك العتاد الملائم مثل آليات رباعية الدفع مناسبة للتحرك في الصحراء. وتشير تقديرات إلى أن هناك حاجة إلى بناء بين 2500 و3000 منزل كي تستطيع الأسر التي اضطرت إلى الانتقال للعيش في أجزاء أخرى من سرت أو مصراتة العودة. ونظم أصحاب المنازل المدمرة في سرت وقفة احتجاج تعبيراً عن استيائهم من عدم الالتفات إلى معاناتهم وتسوية أوضاعهم المعيشية، وعدم إيفاء حكومة الوفاق والمجلس البلدي بوعودهما تجاههم. وحمّل المحتجون المجلس البلدي مسؤولية تأخر أجراءات حصر الأضرار وتوفير بدلات إيجار بسبب خلافات اعضائه التي أثرت في كل نواحي الحياة في المدينة. كما طالبوا النائب العام بالإسراع في اتخاذ إجراءات لانتشال الجثث المنتشرة في مناطق عدة، والتي تتسبب في انتشار أوبئة وأمراض.

«طبول حرب» تقرع في بنغازي بين جيش حفتر وقوات أقعيم الموالية لـ«الوفاق»

طرابلس - «الحياة» ...اقتحمت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر مقر جهاز قوة المهمات الخاصة التابع لوكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني، فرج أقعيم، في منطقة بودزيرة شرق بنغازي. ومهد لعملية الاقتحام قصف بقذائف هاون اسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح خمسة بعضهم في حال الخطر، والذي جاء بعد اتهام أقعيم خلال مداخلة تلفزيونية المشير حفتر بالوقوف وراء محاولة فاشلة لاغتياله نفِذت باستخدام سيارة مفخخة «تابعة للجيش الوطني» في منطقة سيدي خليفة شرق مدينة بنغازي الأحد الماضي. كما اتهم أقعيم المشير حفتر ومعاونيه بارتكاب جرائم خطف وقتل وسرقة مصارف واختلاس أموال بالعملة الصعبة. وذكّر أقعيم بقصف طائرة حربية تابعة لجيش حفتر قواته في محور الصابري في بنغازي العام الماضي، حين قتِل 5 أشخاص وجرح 21. وأعلن أقعيم «الحرب» على حفتر الذي وصفه بأنه «خائن»، وطالبه مع كل من يحمل صفة في جيش حفتر مثل سليم الفرجاني وعون الفرجاني وعلي الفرجاني بمغادرة بنغازي خلال 48 ساعة. وقال: «دق الطبل» في اشارة إلى الحرب. وتحدث شهود عن حشود عسكرية لجيش حفتر وقوات أقعيم المدعومة من شبان وكتائب من قبيلة العواقير التي يتحدر منها في منطقة برسس شرق بنغازي، مرجحين اندلاع اشتباكات مسلحة. ودعا كل الكتائب في بنغازي الى تسليم اسلحتها وتفويض قائد قوات الخاصة الصاعقة ونيس بوخمادة زمام الأمور الأمنية في بنغازي «من اجل تأمينها وإخراجها من هذه المرحلة ومن المأزق الذي تعيشه». وأضاف: «بوخمادة من القادة الشرفاء في الجيش الليبي الذين لم تلطخ يداهم بالدم مثل عبدالرزاق الناظوري ومفتاح شقلوف وسالم رحيل. وهو يحارب الإرهاب ولا يحاول الحصول على مناصب. نريد بناء دولة مؤسسات، وليس دولة مليشيات». في المقابل، شدد رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي عبد الرازق الناظوري على أن القيادة العامة للجيش حذرت مرات من التعامل مع أي جسم تابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة، والتي وصفها بأنها «غير دستورية». واتهم حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج بـ «محاولة زعزعة الاستقرار وشق الصف في ليبيا»، مشيراً إلى أن الجيش «ليس طرفًا في الصراع السياسي، وسيضرب بيد من حديد كل من يحاول شق الصف في بنغازي، لذا نطالب بضرورة التقيد بأوامر القيادة في عدم التعامل مع أي شخص يتبع للمجلس الرئاسي». على صعيد آخر، اتهم قائد القطاع الحدودي في أجدابيا، بشير بوظفيرة، المشير حفتر بالاعتماد على ضباط مطرودين من الجيش اثر خضوعهم لمحاكمات عسكرية خلال فترة النظام الجماهيري بتهم ارتكاب مخالفات قانونية. وقال: «لم يعتمد حفتر على ضباط شرفاء، ومن انضم الى جيشه أعلن ولاءه لشخص سعياً الى مناصب ومكاسب، وهو يستغل الخلافات بين أبناء القبيلة الواحدة لتحقيق مصالحه، فقبيلة المغاربة على سبيل المثال لم تؤيده يوماً، وأبناؤها الذين التحقوا بقواته عددهم قليل ويسعون الى مكاسب شخصية». وأعلن بوظفيرة ان الليبيين يريدون دولة حرة مدنية، رافضاً تقلّد عسكري أي منصب. ورأى أن تيار الإسلام السياسي دمر ليبيا وتسبب في فشل الجيش والشرطة، وسمح باستغلال حفتر وأمثاله الوضع لتحقيق أطماعهم في السلطة.

الجزائر: المعارضة الإسلامية تطالب بفتح الحدود المغلقة مع المغرب ورئيس «مجتمع السلم» ينضم إلى موقف «القوى الاشتراكية» حول الخلاف بين البلدين

الجزائر: «الشرق الأوسط»... دعا عبد المجيد مناصرة، رئيس «حركة مجتمع السلم» الجزائرية، أكبر حزب إسلامي في البلاد، إلى فتح الحدود مع المغرب، مبرزاً أن «حماية حدودنا من بعض الآفات لا يعني أبداً إغلاقها»، في إشارة إلى خطاب للسلطات الجزائرية، مفاده أن رفضها فتح الحدود مع الجار الغربي سببه «مخاطر المخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة، والهجرة السرية المستفلحة». وقال مناصرة أول من أمس خلال تجمع لمناضلي حزبه بمناسبة حملة انتخابات البلدية، التي ستجري في 23 من الشهر الحالي، إنه «كان يتمنى» وهو يزور مدينة مغنية الحدودية، أن «تكون الحدود مع الجيران مفتوحة، إذ لا يعقل أن تظل مغلقة لمدة 23 سنة». وأظهر أنصار «الحركة» الإسلاميون تأييداً واسعاً لموقف مناصرة، الذي صرح بأن الجزائر بـ«إمكانها حماية حدودها وهي مفتوحة». وحضر قطاع من سكان مغنية التجمع الدعائي الذي كان كبيراً. وعبر مناصرة، وهو وزير الصناعة سابقاً، عن ارتياحه لفتح معبر حدودي بين الجزائر وموريتانيا قبل 10 أيام، وهو أول مركز حدودي بين البلدين، وقال بهذا الخصوص «منذ يومين تنقل وزير داخليتنا (نور الدين بدوي) إلى موريتانيا للإشراف على حفل فتح المعبر الحدودي، وقد كنت سعيداً»، ودعا إلى «إقامة تعاون مع كل بلدان المغرب العربي مهما كانت المشاكل بينها... وإننا كحزب جزائري يدعم السياسة الخارجية لبلاده، لكن عندما يخطئ وزير الخارجية (عبد القادر مساهل) في مواقفه، نقول له إنك أخطأت». وكان مناصرة يشير إلى هجوم حاد شنه مساهل قبل أسبوعين على المغرب، الذي اتهمه بـ«تبييض أموال المخدرات لإنفاقها في مشاريع واستثمارات بأفريقيا». وزادت هذه التصريحات من حدة التوتر بين أكبر بلدين مغاربيين، وكانت مؤشراً لافتاً على مدى صعوبة إيجاد توافق بين البلدين مستقبلاً. وجاءت تصريحات مناصرة داعمة لموقف «جبهة القوى الاشتراكية»، أقدم حزب معارض في البلاد، من قضية فتح الحدود، ذلك أن كل القياديين الذين تعاقبوا على رئاستها، وأولهم المؤسس ورجل الثورة حسين آيت أحمد، كانوا دائماً يطالبون بتحسين العلاقة مع المغرب، بصرف النظر عن خلافهما حول نزاع الصحراء. ولم يتوقف الحزب عن المطالبة بفتح الحدود منذ إغلاقها في صيف 1994. وتقول «الجبهة» في أدبياتها إن «إغلاق الحدود بين البلدين الشقيقين يشكل اليوم حالة فريدة واستثنائية في العالم، ويتعارض مع تطلعات شعوب المغرب العربي، وانتظارات شركائه والمتطلبات الإقليمية للسلم والتنمية». وفي مقابل دعوات «الجبهة» و«الحركة»، تقف الأحزاب الموالية للحكومة ضد أي مسعى في اتجاه فتح الحدود، بخاصة حزب الأغلبية «جبهة التحرير الوطني»، الذي يتزعمه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، و«التجمع الوطني الديمقراطي»، بقيادة رئيس الوزراء أحمد أويحي. فيما يؤيد عشرات المثقفين في الجامعات وفي الوسط الإعلامي فكرة فتح الحدود، غير أن صوتهم يظل خافتاً. وتضع السلطات الجزائرية شروطاً مبدئية لفتح الحدود وتطبيع العلاقات مع المغرب، وفي مقدمتها «تمكين الصحراويين من تقرير مصيرهم عبر استفتاء تشرف عليه الأمم المتحدة»، و«تعهد المغاربة بمراقبة حدودهم من خطر المخدرات وعصابات التهريب والإرهاب». وبعيداً عن مسألة الحدود يعد الخلاف حول نزاع الصحراء أكبر عائق أمام تطبيق العلاقة بين البلدين، وهو سبب جمود «اتحاد المغرب العربي»، الذي لم يعقد قمة على مستوى القادة منذ 23 سنة. يشار إلى أن إغلاق الحدود جاء بعد مقتل سياح أوروبيين في اعتداء إرهابي بمراكش في أغسطس (آب) 1994. واتهمت الرباط المخابرات الجزائرية بالضلوع في العملية المسلحة، وفرضت التأشيرة على الجزائريين الراغبين في الدخول إلى أراضيها، وتعاملت الجزائر بالمثل وزادت عليه بإغلاق حدودها. وألغت الرباط التأشيرة في 2004، وفي العام الموالي فعلت الجزائر نفس الشيء، لكن الحدود بقيت على حالها.

الحكومة الجزائرية تؤكد براءة وزير الطاقة السابق من الفساد

الحياة...الجزائر - عاطف قدادرة .. في أول إعلان رسمي عن مصير التحقيق القضائي الذي يخضع له وزير الطاقة السابق شكيب خليل في إيطاليا بتهمة التورط بممارسات فساد في قطاع النفط، كشف رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي أن خليل «استفاد من قرار القضاء الجزائري حفظ الملف، كما تراجع الشاهد الأول في القضية عن تصريحاته ضد المتهم». وأفادت مراجع موثوقة بأن خليل «مرشح فوق العادة» لتولي منصب مدير ديوان الرئاسة، الشاغر منذ تعيين أويحي رئيساً للوزراء. وكانت النيابة العامة في الجزائر أعلنت في آب (أغسطس) 2013 إصدار مذكرات توقيف ضد خليل وأفراد في عائلته من أجل محاكمتهم. وأورد البيان الاتهامي حينها أن الموقوفين «أبرموا صفقات مخالفة للأحكام الاشتراعية والتنظيمية بهدف منح امتيازات غير مبررة ودفع رشاوى في إطار مشروع لتشييد أنبوب غاز يربط حقل حاسي الرمل بمدينة سردينيا الإيطالية. كما مارسوا عمليات لتبييض أموال عامة، وارتكبوا جنحة رفع الأسعار عبر إبرام صفقات مع مؤسسة ذات طابع صناعي وتجاري». ولاحقاً، لم يوضح القضاء مصير التحقيقات على رغم عودة خليل من الولايات المتحدة، قبل أن يستعيد مسؤولون وردت أسماؤهم في التحقيق «رد الاعتبار» عبر منحهم مناصب في قطاعات سيادية. وكانت الرئاسة اعتبرت تنفيذ التوقيفات خلال تلقي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العلاج في باريس خلال العام ذاته، «محاولة لتشويه سمعتها، والإيحاء بأن حكم بوتفليقة انتهى». واتهمت مسؤول الاستخبارات الفريق توفيق بالوقوف وراء التوقيفات، ثم عزلته.

قتلى من «الشباب الصوماليين» في غارة أميركية قرب مقديشو

الحياة...مقديشو، نيويورك - أ ف ب .. اعلن الجيش الأميركي انه قتل عدداً من مقاتلي حركة «الشباب الصومالية» في غارة نفذتها طائرة بلا طيار في منطقة شابيل السفلى التي تبعد نحو 32 كليومتراً من العاصمة مقديشو. وأوضح ان الغارة جاءت غداة أخرى استهدفت معسكراً للمتشديين في منطقة باي التي تبعد مئة كيلومتر من غرب مقديشو، وحملت الرقم 23 في عدد الغارات هذه السنة، من دن ان يمنع ذلك تفجير الحركة شاحنة مفخخة في مقديشو الشهر الماضي، ما أوقع أكثر من 350 قتيلاً، في الاعتداء الأكبر للحركة في افريقيا. في غضون ذلك، كشف تقرير اصدرته لجنة الرقابة على الصومال التابعة للأمم المتحدة أن فصيل الشيخ عبد القادر مؤمن التابع لتنظيم «داعش» تمدد في شكل واسع خلال العام الماضي، ونفذ هجمات في منطقة بونتلاند شمال شرقي الصومال، وحصل وفق منشقين عن الفصيل على تمويل من قادة المجموعة في سورية والعراق. وأورد التقرير أن «فصيل الشيخ مؤمن يضم نحو 200 مقاتل بعدما كان عدد افراده لا يتجاوز بضع عشرات في 2016»، علماً ان طائرة أميركية بلا طيار استهدفت الفصيل الأسبوع الماضي، في أول عملية لواشنطن ضد «داعش» في القرن الأفريقي. وأشار الى تسجيلات هاتفية لمؤمن «كشفت اتصاله بعميل لداعش في اليمن كان بمثابة وسيط مع كبار قادة التنظيم في العراق وسورية، على رغم أن طبيعة هذه الاتصالات بالتحديد غير واضحة». وسيطرت المجموعة على بلدة قندلة في بونتلاند في تشرين الأول (اكتوبر) 2016، وأعلنتها مقراً «للخلافة الإسلامية» في الصومال، قبل أن تطردها قوات في بونتلاند بدعم مستشارين عسكريين أميركيين. وفي شباط (فبراير)، اقتحم مسلحون من «داعش» فندقاً في عاصمة بونتلاند، بوساسو. وفي أيار (مايو)، نفذ الفصيل أول اعتداء انتحاري استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب بوساسو، ما أسفر عن خمسة قتلى. لكن مراقبي الأمم المتحدة قالوا إن «الجماعة لم تظهر أي إشارات الى تزايد قدراتها التكتيكية خلال هجومها الأول الذي استهدف فندقاً». وأبدى التقرير قلقاً من تحول إقليم باري إلى ملاذ محتمل لمقاتلي «داعش» الأجانب في وقت يطرد المتطرفون من معاقلهم في سورية والعراق، معتبراً أن «داعش» في الصومال «يشكل عامل جذب طبيعياً أكثر للمقاتلين الإرهابيين الأجانب، مما تشكله حركة الشباب التي تريد انشاء حكومة تطبق حكم الشريعة الإسلامية». وجذب إقليم باري عدداً محدوداً من المقاتلين الأجانب، بينهم السوداني «أبو فارس» المدرج اسمه على لائحة الإرهاب الأميركية لتجنيد مقاتلين اجانب لحركة الشباب. وفيما يتمدد الفصيل، يبدو أن مقاتليه لا ينالون أجوراً او يدفع لهم القليل، إذ لا يحصل المقاتلون غير المتزوجين على رواتب، في حين يتقاضى المتزوجون 50 دولاراً شهرياً، إضافة إلى 10 أو 20 دولاراً عن كل طفل وفق العمر. وقدّر التقرير مجموع الرواتب بأنها بين 3 و9 آلاف دولار شهرياً، ما يسمح لقادة التنظيم بتمويل التمرد بموازنة محدودة». ورجح المراقبون الأمميون أن يواجه الفصيل انشقاقات متوالية لمقاتلين يحصلون على أجور ضئيلة، وهي مشكلة تواجهها حركة الشباب ايضاً.

رئيس مجموعة شرق أفريقيا يدين فتح تحقيق في جرائم الحرب ببوروندي

الراي...(رويترز) .. ندد رئيسا تنزانيا وأوغندا يوم أمس السبت بقرار المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في جرائم حرب ارتكبت في بوروندي، وقالا إن القرار يقوض مبادرات السلام في المنطقة. وأمرت المحكمة يوم الخميس بفتح تحقيق رسمي في الجرائم التي ارتكبت في بوروندي في الفترة بين أبريل 2015 وأكتوبر 2017. وقالت الرئاسة التنزانية في بيان يوم أمس «ندد الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بقرار المحكمة الجنائية الدولية التي أمرت مدعيها بفتح تحقيق في شأن الصراع في بوروندي». ويتولى موسيفيني الرئاسة الحالية لمجموعة شرق أفريقيا التي تتألف من أوغندا وتنزانيا وكينيا وبوروندي ورواندا وجنوب السودان. وصدر البيان في ختام زيارة للرئيس التنزاني جون ماجوفولي إلى أوغندا استمرت ثلاثة أيام أجرى خلالها محادثات مع موسيفيني في شأن بوروندي وموضوعات أخرى. وقال البيان «ماجوفولي قال إن هذه الخطوة من جانب المحكمة، لا تتماشى مع الجهود التي بذلتها مجموعة شرق أفريقيا والتي كان من بينها تشكيل لجنة وساطة في شأن عملية السلام في بوروندي برئاسة الرئيس التنزاني السابق بنجامين مكابا».

وباء الكوليرا يتفشى في تنزانيا قتل 18 شخصًا من اصل 570 حالة مصابة

ايلاف..أ. ف. ب... نيروبي: ادى تفشي وباء الكوليرا في تنزانيا الى وفاة 18 شخصا خلال شهرين بحسب ما اعلنت وزارة الصحة التنزانية السبت، محذرة من ان الاوضاع قد تزداد سوءا مع استمرار هطول الامطار. واعلنت الوزارة ان تفشي الوباء ادى الى "18 حالة وفاة من اصل 570 حالة اصابة تم تسجيلها" بين الاول من ايلول/سبتمبر والثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر، ودعت السلطات المحلية الى اتخاذ الاجراءات للحؤول دون انتشار المرض. وفي 2015 شهدت تنزانيا تفشيا لوباء الكوليرا ادى الى اصابة 10 آلاف شخص بالمرض و150 حالة وفاة. وينتقل مرض الكوليرا بواسطة مياه الشرب الملوثة ويتسبب باسهال حاد. وتسببت سلالة واحدة من الكوليرا في وقوع مختلف أنواع المرض التي ضربت أفريقيا وأميركا في الآونة الأخيرة، واستطاع العلماء تحديد مصدرها. وقال كبير الخبراء في منظمة الصحة العالمية دومينيك ليغرس إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن إفريقيا وأمريكا لا يحتويان على مصادر دائمة للمرض، ويعني ذلك أن بالإمكان القضاء عليه. وأضاف أن عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض الكوليرا يمكن أن يتقلص بحلول عام 2030 بنسبة 90%. وأوضح الخبير أن لبكتيريا Vibrio cholerae نوعين، أحدهما كلاسيكي تسبب في وقوع غالبية الأوبئة خلال القرن الـ19، والآخر نوع معاصر أطلق عليه "الطور"، تسبب في وقوع غالبية الأوبئة منذ عام 1960. وقد تم العثور على السلالة الجديدة لأول مرة عام 1905 في مدينة الطور المصرية. ويموت كل سنة نتيجة الإصابة بها حسب المعلومات المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية نحو 120 ألف شخص.

«العدالة والتنمية» المغربي يقرر تجاوز تداعيات تشكيل الحكومة

الشرق الاوسط...الرباط: لطيفة العروسني.. قرر حزب العدالة والتنمية المغربي تجاوز تداعيات تشكيل الحكومة الحالية، التي جاءت عقب إعفاء عبد الإله ابن كيران من رئاستها، وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له. وقالت الأمانة العامة للحزب، إن قرار مشاركة الحزب في الحكومة «بغض النظر عن تقييم بعض جزئياته وتفاصيله هو في المحصلة قرار جماعي، ومسؤولية مشتركة، وأصبح قضية تقع خلف ظهورنا». وجددت قيادة الحزب دعمها لحكومة العثماني، «للاطلاع بالتزاماتها تجاه المواطنين». وكان قرار إعفاء ابن كيران من رئاسة الحكومة، بعد نحو ستة أشهر من تعثره في تشكيلها قد أحدث رجة داخل الحزب، وانقساما حادا داخله ما زال يعاني من تبعاته بعد أن انقسم الحزب إلى تيارين: الأول موال لابن كيران ويؤيد استمراره على رأس الحزب لولاية ثالثة، والثاني مناهض لهذا التوجه، وهو الأمر الذي سيحسمه المؤتمر العام للحزب، المقرر مطلع ديسمبر (كانون الأول) المقبل، علما بأنه جرى إقرار تعديل على النظام الداخلي للحزب عن طريق التصويت بالأغلبية يسمح بثلاث ولايات بدل اثنتين. وسعيا لوضع حد للخلافات، التي نشبت بين قياديي الحزب أعلنت الأمانة العامة في بيان عقب اجتماعها مساء أول من أمس، الذي غاب عنه ابن كيران، أنها تعتزم تنظيم «حوار هادئ، ونقاش معمق حول القضايا السياسية والتنظيمية المرفوعة إليها من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مع حفظ الحق في التعبير عن مختلف وجهات النظر فيها في نطاق الاحترام المتبادل والالتزام بالضوابط»، مشددة على أن «الاختلاف في وجهات النظر ظاهرة حيوية وصحية، ودليل نضج وتنوع إيجابي، شرط ألا يتخذ ذريعة للطعن في الأشخاص ونياتهم أو التشكيك في نزاهتهم». كما دعت الأمانة العامة أعضاء الحزب إلى تصريف خلافاتهم داخل فضاءات الحزب ومؤسساته، لأنها هي «المناسبة للحوار بين وجهات النظر المختلفة في التزامٍ بالمقتضيات القانونية والأخلاقية المنظمة لعمل الحزب، والمتمثلة في تحري الصدق والإنصاف، وحفظ أمانة المجالس والتداول داخل الهيئات، والتعبير المسؤول عن الآراء داخلها وخارجها»، وذلك ردا على اتخاذ عدد من قياديي الحزب مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لـ«تصفية الحسابات»، بعد أن سار في هذا الاتجاه أيضا مصطفى الرميد، القيادي البارز وزير الدولة لحقوق الإنسان ووزير العدل السابق، الذي أقدم على توجيه انتقادات شديدة لعبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب عبر تدوينة قبل أسابيع اعتبرت خطوة مثيرة وغير مسبوقة، وذلك بعدما نسب ابن كيران تصدر الحزب نتائج الانتخابات التشريعية عام 2011 لنفسه، مستصغرا مساهمة القياديين الآخرين وبينهم الرميد، الذي يعد من أبرز معارضي منح ولاية ثالثة لابن كيران. وانضم أخيرا إلى تيار الرافضين أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوية للحزب، إذ قال في تصريحات، إنه «ضد التثليث والولايات غير المحدودة، حيث لا يجب أن نرهن مستقبل الأحزاب بالأشخاص، فإما أن يكون بفلان أو لا يكون»، في إشارة إلى ابن كيران. في سياق متصل، كشف محمد يتيم، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثامن لحزب العدالة والتنمية، أن اللجنة التي يرأسها تتجه نحو الإبقاء على الأطروحة السياسية الحالية للحزب، التي أقرها المؤتمر السابع. وأعلن يتيم أن اللجنة التي يرأسها تستعد لرفع توصية إلى أجهزة الحزب تقضي بفتح حوار مؤسساتي بعد المؤتمر من أجل تقييم شامل للمرحلة، بما في ذلك مرحلة تشكيل الحكومة. وكان الحزب قد قرر في 2012 عقب موجة الربيع العربي والتعديلات الدستورية، التي شهدها المغرب الانتقال مما سماه «أطروحة النضال الديمقراطي إلى أطروحة البناء الديمقراطي»، متشبتا بمنهجه القائم «على المشاركة السياسية الفاعلة والإصلاح من خلال المؤسسات». كما يؤكد في أطروحته أن «القطع النهائي مع التحكم نهجا للحكم والريع نهجا في الاقتصاد هو الضمانة لاستدامة الاستقرار وتعزيزه بصفة نهائية لا رجعة فيها».



السابق

العراق..الجيش العراقي يهاجم آخر معاقل «داعش»..مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الحوار مع بغداد..كتلة «الفضيلة» تدافع عن تعديل قانون الأحوال الشخصية..العبادي: خسرنا 100 مليار دولار في الحرب على «داعش»... النجيفي: العراقيون سيكونون حطباً لأي حرب بين واشنطن وطهران.. بارزاني: يخاطب العبادي: الحرب تعني الدمار...اعتقالات خلال زيارة الأربعين في كربلاء والداخلية تصدت لشعارات طائفية....

التالي

لبنان...السبهان: سنكشف الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا.. كتلة الحريري ترفض تدخل إيران بشؤون المنطقة..عون يدعو إلى «ماراتون» للتضامن مع الحريري...الجميل: عون أعطى غطاء لسلاح «حزب الله»...قائد الجيش: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالسلم الأهلي..الراعي يتشاور مع السنيورة قبل سفره إلى السعودية...بخاري: عودة الحريري إلى لبنان رهن به..لبنان «على حافة الهاوية» ومساعٍ دولية لمنْع «الانفجار» ..عون يتجه إلى موقف متشدد من الرياض ... جعجع لـ «حزب الله»: انسحبوا من أزمات المنطقة ... قرقاش: الأزمة سببها النأي بالنفس الانتقائي...

Seven Priorities for the African Union in 2018

 الجمعة 19 كانون الثاني 2018 - 8:46 ص

    Seven Priorities for the African Union in 2018 https://www.crisisgroup.org/africa/b135-… تتمة »

عدد الزيارات: 7,537,382

عدد الزوار: 211,302

المتواجدون الآن: 11