العراق..الجيش العراقي يهاجم آخر معاقل «داعش»..مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الحوار مع بغداد..كتلة «الفضيلة» تدافع عن تعديل قانون الأحوال الشخصية..العبادي: خسرنا 100 مليار دولار في الحرب على «داعش»... النجيفي: العراقيون سيكونون حطباً لأي حرب بين واشنطن وطهران.. بارزاني: يخاطب العبادي: الحرب تعني الدمار...اعتقالات خلال زيارة الأربعين في كربلاء والداخلية تصدت لشعارات طائفية....

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 5:11 ص    القسم عربية

        


الجيش العراقي يهاجم آخر معاقل «داعش»..

الحياة....بغداد- بشرى المظفر ... أعلنت القوات العراقية أمس انطلاق عملية تحرير بلدة راوة وناحية الرمانة، آخر معاقل تنظيم «داعش» في البلاد، وتمكّنت من دخول ناحية الرمانة من محاور عدة، فيما حذّر رئيس الوزراء حيدر العبادي، من آثار التصعيد بين الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة، متوقعاً عملاً إرهابياً في ظل هذه الظروف ... وقال العبادي في كلمة ألقاها في محافظة كربلاء أمس إن «هناك جماعات سياسية تنتظر حدوث عمل إرهابي لتحقيق مكاسب»، مضيفاً أن «خسارة العراق في حربه ضد داعش بلغت مئة بليون دولار»، فيما أعلن أمس قائد عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، الفريق الركن عبد الأمير رشيد، انطلاق معركة تحرير آخر معاقل «داعش» في الصحراء الغربية على الحدود مع سورية، حيث يتعرض التنظيم أيضاً إلى هجوم من القوات السورية. وقال رشيد في بيان إن «قطعات قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة في فرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة، والحشد العشائري، شرعت في عملية واسعة لتحرير ناحية الرمانة وقضاء راوة ضمن المرحلة الأولى من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، من سيطرة داعش». وأوضح مصدر أمني في الأنبار أن «تلك القوات تتقدم بإسناد من طيران التحالف الدولي (الذي تقوده الولايات المتحدة) والطيران الحربي العراقي»، فيما قال العبادي إن «العراق نجح في ثلاث معارك، هي تحرير الأرض، ووحدة العراق، والوقوف بوجه تهديد البلاد».ورمانة قرية قريبة من منطقة القائم التي استعادتها القوات الأمنية في الثالث من الشهر الجاري، فيما لا يزال قضاء راوة آخر منطقة يوجد فيها مسلحو التنظيم. وراوة بلدة صغيرة على ضفاف نهر الفرات، حيث يسعى الجيش العراقي إلى انتزاع السيطرة على المناطق المحيطة بها على طول الحدود مع سورية. ولم يعد أمام القوات العراقية حالياً سوى السيطرة على قضاء راوة ومناطق صحراوية محيطة بمحافظة الأنبار، لتعلن استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم عام 2014. لكن العبادي أوضح أن العملية التي تقوم بها القوات الأمنية حالياً «ليست في مناطق يسيطر عليها داعش بالضرورة، بل هي مناطق صحراوية كبيرة ومفتوحة وتحتاج إلى تطهير». إلى ذلك، أعلنت مديرية شرطة صلاح الدين في بيان أمس أنه «بناءً على معلومات استخبارية، قامت قيادة عمليات صلاح الدين والقطعات الملحقة بها مع مديرية شرطة المحافظة، وبإسناد من طيران الجيش، بعملية استباقية في قرية الشيحة غرب تكريت أسفرت عن قتل 13 انتحارياً، سبعة منهم كانوا يتحصنون داخل نفق»، وأضافت أنه «تم تدمير مضافة لداعش تحتوي على عبوات ناسفة ومواد غذائية».

مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الحوار مع بغداد

الحياة...بغداد – حسين داود ... تبدأ حكومة إقليم كردستان اليوم مشاورات مع القوى السياسية الكردية لتوحيد مواقفها قبل الشروع في مفاوضات مع الحكومة الاتحادية، على رغم غموض موقف بغداد من إجراء حوار، إذ تتمسك بشرط إلغاء استفتاء الاستقلال. وبالتزامن مع ذلك يستعد النواب الأكراد للعودة إلى البرلمان الاتحادي الذي يناقش مسودة قانون الموازنة العامة التي كانت رُفضت في نسختها الأولية من إقليم كردستان. ونفت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم هروب وزيرها آشتي هورامي إلى خارج البلاد، وأشارت إلى أنه في زيارة رسمية، فيما تم نقل نائب الأمين العام لحزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» كوسرت رسول إلى المستشفى أمس إثر تدهور حالته الصحية. وقال مصدر سياسي كردي لـ «الحياة»، إن حكومة إقليم كردستان ستبدأ اليوم عقد لقاءات مع جميع القوى السياسية الكردية لبحث الأزمة مع بغداد، مشيراً إلى أن اللقاءات تهدف إلى توحيد المواقف ومناقشة مطالب القوى الكردية قبل الشروع في مفاوضات مع الحكومة الاتحادية. وأضاف أن وفد حكومة الإقليم يضم رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني ونائبه وعدداً من المسؤولين والوزراء، وتشمل المفاوضات الأوضاع في الإقليم ومحافظة كركوك وقضايا المنافذ الحدودية والحظر المفروض على الطيران. في غضون ذلك، يستعد النواب الأكراد للعودة إلى جلسات البرلمان الاتحادي، الذي يُستأنف هذا الأسبوع، وعلى رأس جدول أعماله الموازنة المالية للعام المقبل والتي كانت قوبلت نسختها الأولية باعتراضات كردية. وقال رئيس اللجنة القانونية عن كتلة «التحالف الكردستاني» محسن السعدون في تصريحات أمس أن «جميع النواب الأكراد، بمن فيهم نواب الحزب الديموقراطي الكردستاني، سيحضرون جلسات مجلس النواب بعد دعوة رئيس البرلمان سليم الجبوري لهم ولجميع أعضاء الكتل السياسية الأخرى للمشاركة في الجلسات المقبلة للبرلمان». وأوضح السعدون أن «البرلمان سيناقش في جلساته المقبلة موازنة الدولة لعام 2018، وهذا يتطلب حضور جميع الكتل السياسية جلسات البرلمان، ومنها أعضاء التحالف الكردستاني لمناقشة حصة الإقليم في الموازنة، وبقية موادها». وأضاف أن «هناك قوانين مهمة جداً تحتاج إلى إقرار في الفترة المتبقية من عمر البرلمان الحالي، ومنها قوانين الانتخابات البرلمانية، والنفط والغاز، والمحكمة الاتحادية، والمجلس الاتحادي الذي يُعتبر عدم تشريعه لغاية الآن خرقاً دستورياً». وشكّل البرلمان الشهر الماضي لجنة تحقيق حول منع النواب الأكراد الذين شاركوا في استفتاء انفصال إقليم كردستان من حضور جلسات البرلمان، وتواصل اللجنة عملها منذ أسبوعين لتحديد هوية النواب واتخاذ توصيات برفع الحصانة عنهم تحت بند الحنث باليمين الدستورية. إلى ذلك، نفت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان هروب وزيرها آشتي هورامي، مشيرة إلى أنه في زيارة رسمية إلى الخارج. وقالت في بيان، إن «الأنباء التي نشرت أخيراً عن مغادرة وزير الثروات الطبيعية قبل إغلاق مطارات إقليم كردستان، عارية من الصحة». وأضافت أن «الوزير حالياً في زيارة رسمية إلى الخارج كممثل لحكومة إقليم كردستان بهدف خدمة شعب كردستان لتجاوز الأزمة الحالية». من جهة أخرى، أعلن المكتب الإعلامي لنائب الأمين العام لـ «الاتحاد الوطني الكوردستاني» كوسرت رسول أمس تدهور حالته الصحية. وأوضح في بيان أن «الحالة الصحية لكوسرت رسول علي تدهورت وتم نقله إلى المستشفى». ونقل البيان عن دارا رشيد، الطبيب الخاص بكوسرت رسول، قوله إن «الأخير تحت العناية الطبية الدقيقة ويتلقى العلاج اللازم». وكان القضاء العراقي أصدر أمراً بإلقاء القبض على كوسرت رسول في 19 من الشهر الماضي بتهمة وصف قوات الأمن العراقية التي دخلت محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها «بالمحتلة». في كركوك، نفى قائد الجيش في المدينة اللواء الركن معن السعدي، أن تكون عمليات التفتيش الجارية في المدينة تشمل الأحياء الكردية فقط، بعد تقارير إعلامية كردية أشارت إلى أن الأحياء الكردية في المدينة تتعرض من دون غيرها لمضايقات من قوات الأمن العراقية وفصائل من «الحشد الشعبي». وقال السعدي، وهو المسؤول عن ملف الأمن في كركوك، أمس إن «القوات الأمنية تفتش في شكل طبيعي والتفتيش يشمل الأحياء الكردية والعربية والتركمانية»، موضحاً أن «التفتيش يتم بحضور المخاتير وقوات سوات كركوك، ويتم بكل احترام وتقدير، ولا توجد عمليات مداهمة أو تكسير»، مضيفاً أن «كركوك لم تُفتش منذ 14 عاماً». وتابع أنه «في حال وجود أكثر من قطعة سلاح في المنزل تتم مصادرتها وإبقاء قطعة واحدة، بعد تسجيل رقمها ومعلوماتها. وجرى تنسيق مع الاتحاد الوطني الكردستاني، وتم تسليم 150 إرهابياً إلى جهاز مكافحة الإرهاب، ويجري استنطاقهم حالياً».

كتلة «الفضيلة» تدافع عن تعديل قانون الأحوال الشخصية

بغداد - «الحياة» ... وصفت كتلة «الفضيلة» التابعة إلى كتلة «التحالف الوطني» (الشيعية) تعليق وزارة الخارجية الأميركية على مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية في العراق، بأنه «غير موضوعي» ويستند إلى معلومات مغلوطة، ونفت أن يكون التعديل يتيح تزويج القاصرات. وكانت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، أعلنت أخيراً رفض بلادها فكرة تزويج الأطفال القاصرات، وقالت ناورت رداً على سؤال حول موقف الولايات المتحدة من تعديل قانون الأحوال الشخصية في العراق، إن بلادها كانت في خضم تقييم آثار الأعمال المسيئة التي نفذها «داعش» والمتمثلة بسجن الأطفال وتزويج القاصرات كمشاكل داخلية في العراق، مضيفة «نقف بقوة ضد فكرة زواج شخص بالغ مع طفلة. القاصر تبقى طفلة». وكان البرلمان العراقي صوّت من حيث المبدأ على مقترح بتعديل قانون الأحوال الشخصية الأسبوع الماضي، قدمته كتلة «المواطن» بزعامة همام حمودي، ما أثار اعتراضات واسعة، خصوصاً لدى التيار المدني. وقال رئيس كلتة «الفضيلة» في البرلمان، عمار طعمة، في بيان: «إننا نستغرب من تعليق الخارجية الأمريكية على مقترح قانون تعديل الأحوال الشخصية وايرادها أوصافاً ومعلومات مغلوطة لم يتضمنها مقترح القانون» مضيفاً أنه «كان الأجدر بالخارجية الأميركية التحقق من مصادر معلوماتها قبل أن تصدر موقفاً فيه إساءة إلى معتقدات الشعب العراقي المسلم، وتشويش الحقائق». وأضاف طعمة أنه يمكن إيضاح الموضوع بعدد من النقاط، أولها أن مقترح القانون لم يتضمن السماح بزواج القاصرات، وما أثير من تشويه في هذه القضية بعضه صادر من قلّة تتعمد قلب الحقائق وتغييرها لأسباب خصومة فكرية، والقسم الأكبر مضلَّل انطلت عليه تضليلات تلك القلة، بل على العكس من ذلك يمكن القول إن الاشتراطات التي تتضمنها أحكام الشريعة الإسلامية لإيقاع عقد الزواج تضمن قراراً سليماً وخياراً صائباً للمرأة، ومن ذلك أن تكون الزوجة بالغة (أي غير قاصر)، وأن تكون رشيدة (القدرة على تمييز المصلحة، ووعي المحيط الاجتماعي والتفريق بين النافع والضار)، فضلاً عن إذن ولي أمرها، وهو طبعاً لا يرضى بتزويج ابنته القاصر». وأكد أنه «اذا وجد اعتراضاً على بعض مواد مسودة القانون فيمكن نقاشه في اللجان المختصة وفي القراءة الثانية للقانون وهو سياق معتاد في تشريع القوانين، فلماذا يصدر تعليق من خارجية دولة كبرى على قانون ما زال في مرحلة القراءة الأولى ولم تكمل اللجان المعنية نقاشاتها فيه، واستناداً إلى معلومات خاطئة ومصادر غير موضوعية. فهل هو موقف استباقي لإقصاء الدين من حياة العراقيين؟». وأشار طعمة إلى أن «مقترح القانون لم يتضمن الغاء القانون النافذ رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩، وجعل المواطن مختاراً في تنظيم أحواله الشخصية وفق القانون الذي يعتقد به ويتطابق مع معتقداته وأفكاره، وهو ما ضمنته المادة ٤١ من الدستور». وتابع طعمة أن «المادة ١٧ من الدستور نصت على احترام «الخصوصية الشخصية لكل فرد بما لا يتنافى مع حقوق الآخرين»، وأضاف أن «موضوع هذا القانون شأن شخصي فردي منحصر الأثر في الشخص ذاته، وليس موضوعاً عاماً تنعكس آثاره على عموم المجتمع. والتزام الفرد بأحكامه لا ينتقص من حقوق الآخرين». وقال إن «الدستور العراقي ينص على عدم جواز سنّ قانون يعارض ثوابت الإسلام. ومن المقطوع به أن بعض أحكام قانون الأحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ معارضة للشريعة. وأعلن المرجع الديني المرحوم السيد محسن الحكيم نقده واعتراضه الشديد وقتها للقانون، وطالب في شكل مستمر في مناسبات عديدة بتعديله وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وبالتالي فإن مقترح القانون ينطلق من مستند دستوري لتصحيح ومعالجة مخالفات شرعية صريحة». وذكر رئيس كتلة الفضيلة أن من «مقتضيات المجتمع المدني إدارة عناصره العامة والمشتركة وفق منظومة قانونية منبسطة على الجميع وشامله في سريانها لكل أفراده، وحفظ الخصوصية الشخصية وتأمين التعبير عنها وممارستها وفق القوانين المناسبة لها وبما لا يتنافى مع حقوق الآخرين».

العبادي: خسرنا 100 مليار دولار في الحرب على «داعش»... القوات الحكومية تحرر الرمانة وتتقدم نحو راوة.. النجيفي: العراقيون سيكونون حطباً لأي حرب بين واشنطن وطهران..

بغداد - وكالات - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، أن بلاده خسرت 100 مليار دولار في الحرب على تنظيم «داعش» شمال وغرب بلاده. وقال العبادي في كلمة بمحافظة كربلاء جنوباً إن «العراق خسر 100 مليار دولار في الحرب على (داعش)، لكننا حققنا نجاحاً في ثلاث معارك، هي تحرير الأرض، والمحافظة على وحدة العراق، والوقوف بوجه التهديدات»، موضحاً أن الخسائر وهي اقتصادية وصلت إلى هذا الرقم جراء ثلاث سنوات من سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في العراق. وشدد على أن «الانتخابات (التشريعية) ستجري في موعدها المحدد (مايو المقبل) وتم تخصيص أموال كافية لإنجاحها»، مجددًا التأكيد على عدم جواز مشاركة «الحشد الشعبي» والقوات الأمنية فيها. وفي شأن الأزمة بين بغداد وأربيل، قال العبادي «لا نحتاج لوساطة مع شعبنا الكردي، ومقاتلو البيشمركة يتمتعون بالوطنية، ونأسف لاتهام من لم يقاتل منهم الجيش العراقي بالخيانة». وفي الملف الإقليمي، أوضح العبادي أن زيارته الأخيرة إلى السعودية (في أكتوبر الماضي) «ليست مجاملة وإنما للبدء بعمل حقيقي من أجل سيادة العراق»، داعياً إلى عقد لقاء عاجل لدول المنطقة لتلافي أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى تردي الواقع الأمني فيها. وأكد أن «ما يحدث في المنطقة يعد تصعيداً خطيراً سيؤدي إلى نشوء جماعات إرهابية تكفيرية وعمليات قتل وتهجير». وحذر من أن دول المنطقة كلها لن تكون في مأمن من خطر الإرهاب حتى وإن استهدف بلداً واحداً، داعياً المؤسسات الدينية والإعلامية والنخب المثقفة للتصدي إلى الخطر الفكري للإرهاب. وليس بعيداً، اعتبر نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي أن المنطقة مقبلة على مواجهة في ضوء حالة التصعيد القائمة بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك خلال مقابلة مع قناة «الجزيرة» على هامش زيارة لواشنطن، حيث دعا كل الأطراف داخل العراق وخارجه إلى العمل من أجل ألا تكون بلاده ساحة لتلك المواجهة. وأوضح أن هناك قوات أميركية وحشوداً شعبية وميليشيات قريبة من إيران منتشرة بكثافة في العراق، مضيفاً أنه إذا استخدمت تلك القوات في الصراع والمواجهة بين أميركا وإيران «ستكون كارثة وسيكون الشعب العراقي حطباً لنار تلك المواجهات». وأضاف «نحاول إقناع الأميركيين والحكومة العراقية بأن يكون لهم دور في منع هذا الصدام داخل العراق». ميدانياً، أعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس، تحرير ناحية الرمانة والمناطق المحيطة بها بالكامل من قبضة تنظيم «داعش»، وذلك بعد ساعات من انطلاق عملية عسكرية لاستعادتها وقضاء راوة في الأنبار. وقال قائد عمليات «تطهير الجزيرة وأعالي الفرات» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان، إن « قطعات قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة والحشد العشائري تعبر نهر الفرات وتسيطر على جسر الرمانة وتحرر ناحية الرمانة بالكامل»، مضيفاً أنه» تم تحرير قرى (البوعبيد والبوفراج والبوشعبان والباغوز والربط والبو حردان والعش وختيلة ودغيمة) والقطعات تصل إلى الحدود العراقية - السورية». وكانت القوات الأمنية بدأت عملية واسعة لتحرير الرمانة التابعة لمدينة القائم، وبدأت في التقدم نحو راوة غرب الأنبار»، التي تعد آخر جيب لـ «داعش». وذكرت قيادة العمليات أن القوات المدعومة بفصائل الحشد العشائري بدأت «عملية واسعة لتحرير ناحية الرمانة وقضاء راوة»، موضحة أن العملية تأتي «ضمن المرحلة الأولى من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات». وفي حين أفادت معلومات بسقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون مع بدء العملية العسكرية، قالت مصادر عسكرية إن عناصر «داعش» فرت إلى القرى المتاخمة للحدود مع سورية. من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أن سلطات بلاده اعتقلت 41 إيرانياً تسللوا عبر الحدود.

بارزاني: يخاطب العبادي: الحرب تعني الدمار

«عكاظ» (بغداد) .. دعا رئيس إقليم كردستان المستقيل، مسعود بارزاني، في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دعاه فيها للعودة إلى المحادثات لحل النزاعات، مؤكدا أن «الحرب تعني الدمار فقط». وقال بارزاني، في مقابلة مع شبكة «CNN» الأمريكية، نشرت أمس (السبت): «ما قامت به القوات العراقية في كردستان لم يكن مفاجئا لي، لأن هذه كانت خطة بغداد حتى قبل الاستفتاء، وهم استعدوا لذلك منذ وقت طويل»، في إشارة لاستعادة القوات الحكومية معظم الأراضي المتنازع عليها ومنها مدينة كركوك النفطية. ودافع بارزاني مجددا عن الاستفتاء الذي أجري أخيرا وأثار غضب بغداد قائلا: «الكرد لا يستطيعون انتظار موافقة الجميع على الاستقلال، لذا قمنا بالاستفتاء بعملية ديموقراطية وسلمية، وهذا حقنا وقمنا بما كان صحيحا». من جهة أخرى، أعلن قائد عسكري وصول الوحدات العسكرية العراقية إلى الحدود مع سورية غربي محافظة الأنبار، بعد تحرير ناحية الرمانة بالكامل. وصرح قائد «عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات» عبد الأمير رشيد يار الله، بأن «قطعات قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بفرقة المشاة السابعة وفرقة المشاة الآلية الثامنة والحشد العشائري تعبر نهر الفرات وتسيطر على جسر الرمانة وتحرر ناحية الرمانة بالكامل».

اعتقالات خلال زيارة الأربعين في كربلاء والداخلية تصدت لشعارات طائفية ومسيئة لعلاقات العراق الخارجية

بغداد: «الشرق الأوسط».... اعتقلت الشرطة العراقية، بأمر من وزير الداخلية قاسم الأعرجي، عدداً من المشاركين في زيارة أربعينية الحسين التي انتهت أول من أمس لتفوههم بعبارات طائفية، ما دفع السلطات إلى اتهامهم بإثارة الفتنة الطائفية. كما ورد أن بعض الزوار الإيرانيين، يعتقد أنهم ضباط مخابرات، رفعوا شعارات مكتوبة باللغة الفارسية ضد السعودية، لكن الشرطة قامت بمسحها. وعلى إثر ذلك، أصدر وزير الداخلية بياناً حذر فيه المقيمين على الأراضي العراقية من القيام بنشاطات سياسية «تسيء إلى علاقات العراق الخارجية»، مشددا على أن «وزارة الداخلية ستتخذ جميع الإجراءات القانونية بحق جميع المخالفين، والتي قد تصل إلى الإبعاد خارج العراق». وأكد الأعرجي حرص العراق «على أمن واستقرار الوافدين إليه ومكنهم من ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية، وينتظر منهم الالتزام بالقوانين العراقية النافذة، والتي تمنع أي إساءات لعلاقات البلد الخارجية».

قيادي كردي: انفراج في القضايا العالقة بين أربيل وبغداد وأشار إلى تقدم جزئي في جهود الوساطة الأميركية والأممية

الشرق الاوسط..السليمانية: شيرزاد شيخاني... أكد قيادي كردي أن الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان تتجهان نحو الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد تحقيق تقدم جزئي في جهود الوساطة التي يضطلع بها كل من الجانب الأميركي ومكتب الأمم المتحدة بالعراق، مشيراً إلى أن الحكومتين تخوضان حالياً مناقشات جادة حول مسألة رواتب الموظفين، وأن هناك لجاناً مشتركة تعمل حالياً لتدقيق قوائم الموظفين والتحقق من الأسماء الوهمية المدرجة بتلك القوائم في شتى القطاعات الحكومية، وستتخذان لاحقاً قرارات مشتركة بوقف رواتب الأسماء الوهمية أو الفائضة، تمهيداً لعقد لقاءات على المستويات العليا للبت نهائياً في هذا الملف الذي يثير خلافات كثيرة بين الحكومتين. وحول مدى استعداد حكومة الإقليم للاستجابة لشروط الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بالمفاوضات الثنائية، خصوصاً مسألة تسليم الآبار النفطية وعوائدها للحكومة الاتحادية، قال الدكتور شيركو جودت، عضو كتلة الاتحاد الإسلامي ورئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في برلمان كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: إن «حكومة الإقليم مستعدة تماماً لتسليم آبار النفط جميعها للحكومة الاتحادية، وما تبقى اليوم من الآبار يبلغ عدده 36 بئراً لا تزال تحت سيطرة الحكومة الإقليمية، ووفقاً للمادتين 111 و112 من الدستور العراقي بالإمكان أن تدار هذه الآبار بصورة مشتركة لأنها آبار تم اكتشافها بعد عام 2003. وهذه الآبار تنتج يومياً ما بين 250 و300 ألف برميل من النفط، ولكن عوائد هذه الكميات لا تكفي لسد رواتب ومصاريف حكومة الإقليم، وعليه لا بد أن يتجه الجميع نحو التفاوض من أجل إنهاء الخلافات المالية، وتطبيع أوضاع موظفي كردستان الذي يعانون منذ سنتين من مشكلة خفض رواتبهم الشهرية». وعلى صعيد متصل، كشف وزير النفط العراقي في بيان وزّعه على وسائل الإعلام المحلية، عن «توقيع اتفاق بين العراق وإيران يقضي بقيام العراق بتصدير 30 - 60 ألف برميل من النفط يومياً من حقول كركوك إلى إيران عبر شركة (سومو) العراقية لتسويق النفط، لحين مد أنبوب نفطي لهذا الغرض». وأشار البيان إلى أن «الاتفاق ينص على نقل الجانب العراقي الكميات المتفق عليها عبر الشاحنات إلى نقطة حدود قرب محافظة كرمنشاه، ليقوم الجانب الإيراني بتسليم نفس الكميات والمواصفات عبر الحدود المشتركة في جنوب العراق».

تدهور صحة نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ومطالبات بعودة برهم صالح «المستقيل» لقيادة الحزب..

الشرق الاوسط..السليمانية: شيرزاد شيخاني... تدهورت أمس صحة نائب الأمين العام بالاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي بصورة مفاجئة، أدخل على أثره إلى العناية المركزة بمدينة فاروق الطبية في السليمانية، وأجريت له عملية جراحية عاجلة قبل نقله إلى خارج العراق لتلقي العلاج. وتضاربت الأنباء طوال أمس حول أسباب الوعكة الصحية، فبعض المصادر أشارت إلى أنه تعرض إلى جلطة دماغية، وبعض آخر قالوا إنها كانت جلطة قلبية، لكن «الشرق الأوسط» تمكنت من الاتصال بأحد مستشاريه المقربين الذي أكد «أن الوعكة نجمت عن نزف في المعدة وأجريت له العملية الجراحية واستقرت حالته الآن (عصر أمس) وبسبب تلك العملية لم يكن بالإمكان نقله إلى خارج العراق رغم أنه تم تحضير طائرة خاصة لنقله إلى أحد المستشفيات الألمانية، ولكن الأطباء نصحوا بإبقائه عدة أيام تحت العناية المركزة إلى حين تحسن صحته ثم نقله إلى الخارج». وكان كوسرت رسول علي المولود في قرية (شيواشوك) عام 1952 قد عانى خلال الفترة الأخيرة من مضاعفات وآثار جروح بليغة سابقة أصيب بها جراء تعرضه لقصف الطائرات في عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في جبال كردستان منتصف الثمانينات من القرن الماضي، مما تسبب في حالة من اختلالات عصبية بالوجه صعبت عليه النطق الصحيح من دون مهدئات، ولذلك كان مضطرا إلى السفر للخارج لمتابعة الفحوصات مرتين أو ثلاث في السنة. ويأتي هذا التطور في أعقاب وفاة الأمين العام للاتحاد الوطني جلال طالباني الذي صادفت أربعينيته أول من أمس وبعد تقديم النائب الثاني للأمين العام برهم صالح استقالته من قيادة وعضوية الحزب، مما سيعرض الحزب إلى فراغ كبير بسبب غياب قيادات الصف الأول للحزب، لا سيما أن المجلس القيادي أصدر قبل عدة أيام قرارا بحل المكتب السياسي أيضا، مما جعل هذا الحزب، الذي يعد القوة الثانية على الساحة السياسية في كردستان، بلا مرجعية قيادية فيما عدا المجلس القيادي المنقسم بدوره على نفسه. وحول إمكانية عودة برهم صالح لتسلم زمام قيادة الاتحاد الوطني بديلا عن الأمين العام والنائب الأول خلال الفترة المقبلة، قال عضو قيادي في الحزب مفضلا عدم كشف هويته، إن «الحزب بحاجة فعلا إلى عودة الدكتور برهم صالح ليقود الحزب في مثل هذه الظروف الحرجة جدا، حيث إن المكتب السياسي قد حل، والمنصبين الرئيسيين أصبحا فارغين، ولم يعد هناك غير أمل واحد وهو عودة الدكتور برهم والعمل معه من أجل تشكيل هيئة قيادية جديدة بديلة عن المكتب السياسي، والتوجه نحو تثبيت موعد لعقد المؤتمر الحزبي لكي يتم ملء الفراغات وتشكيل مجلس قيادي جديد للحزب». وأضاف أن «أكثرية المجلس القيادي ترحب بعودة الدكتور برهم والمجلس بالأساس لم يوافق على استقالته، لكن في المقابل هناك قيادات فاعلة في الحزب لا ترغب ولا تحبذ فكرة عودته إلى الحزب بعد أن تركه بإرادته وشكل مركزا للقرار مستقلا عن الحزب، وأخيرا لجوؤه لتشكيل التحالف من أجل الديمقراطية وهو حزب خاص به». من جانبه، نفى ريبوار كريم، أحد المقربين من صالح، في تصريحات، أن يعود الدكتور برهم إلى صفوف الاتحاد الوطني في الظرف الحالي وقال: «رغم شكرنا وتقديرنا لكل أولئك الذين يقدرون دور الدكتور برهم بشكل إيجابي، فإننا نؤكد أنه منشغل حاليا بترتيب وتنظيم صفوف التحالف من أجل الديمقراطية، وخاصة بعد أن تأجلت الانتخابات إلى العام المقبل، فهو ينتهز هذه الفرصة لتنظيم صفوف التحالف داخليا ولا يشغله شيء آخر». يذكر أن حركة التغيير المعارضة والجماعة الإسلامية أيضا تدفعان باتجاه عودة برهم صالح للاتحاد الوطني لكي يشكلوا لاحقا جبهة أو تحالفا سياسيا قويا تمكنهم من تشكيل حكومة إنقاذ وطني بديلا عن حكومة الإقليم الحالية إلى حين تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية عام 2018.

الجيش العراقي يعيد انتشار قواته في الجنوب

الحياة...البصرة – أحمد وحيد .... كشفت قيادتا عمليات البصرة والرافدين عن إعادة انتشار قطعاتها الأمنية على نحو يتناسب مع مستوى ونوع الأخطار المحدقة بمناطق جنوب العراق، بعد الانتهاء من مهماتها في تأمين زيارة كربلاء. وقال قائد العمليات اللواء علي الدبعون لـ «الحياة» إن «القيادتين اتفقتا على تغيير انتشار القطعات العسكرية لتأمين مناطق على نحو أفضل من السابق، في حين ستترك بعض المناطق لمهمات الشرطة المحلية التي ستضبط إيقاع الأمن فيها وتمنع الخروق الأمنية لقربها من مراكز سكانية محصنة من جانب عناصر النجدة». وأضاف أن «القيادتين عملتا على وضع خطة أمنية تعمل على تحصين المناطق المفتوحة التي تؤثر في غيرها في حال تم استغلالها من جانب العصابات الإرهابية، وهي مناطق كنا في السابق نعلم بخطرها إلا أن عديد القطعات المتوافر لدينا يثنينا عن تأمينها على المخطط له اليوم». وأوضح أن «قيادات العمليات بصدد تنفيذ عملية أمنية واسعة لتأمين مناطق البادية الجنوبية مع إعادة الانتشار للقطعات العسكرية، فيما سيتم تنفيذ عملية استباقية بالتنسيق مع قيادة عمليات دجلة لتأمين حماية منطقة الدايني بين محافظتي واسط وديالى، إضافة إلى عملية أخرى مع قيادة عمليات البصرة لتأمين الحماية للمناطق بين هاتين المحافظتين». وكانت قيادة عمليات الرافدين أعلنت ليل الجمعة عن نجاح الخطة الأمنية لحماية الزائرين إلى كربلاء، وأوضحت في بيان أنها تمكّنت من تأمين حماية جميع الزائرين وعلى مختلف الطرق من دون تسجيل أي خرق أمني، من خلال نشر كل القطعات وتهيئة قواطع السيطرة وغرف العمليات في كل مناطق المحافظات الأربع. وقالت قيادة عمليات البصرة إنها تسعى إلى استثمار تغير الانتشار الحاصل إبان الزيارة لتعيد الانتشار العسكري إلى المناطق التي كانت تحتاج جهداً أمنياً إضافياً في الفترة الماضية. وقال رئيس أركان قيادة العمليات العميد الركن علي الوزير لـ «الحياة» إن «القيادة عملت على تأمين الزيارة الأربعينية التي كانت مهمة صعبة لتأمين حياة الملايين في أماكن ومساحات مفتوحة وعلى مستوى أكثر من محافظة، وهذا ما يساعدنا على معرفة الأماكن الواجب تأمينها في الفترة المقبلة». وأضاف أن «البصرة مقبلة على تطبيق خطة استباقية تقضي بحماية المناطق من الداخل بعد تنفيذ مذكرات إلقاء القبض الصادرة سابقاً، كما أننا سنبقي على بعض الإجراءات التي تم اتخاذها في التحضير لزيارة الأربعين، ووجدنا أنه من الممكن الاستمرار في تنفيذها على الدوام لكفاءتها في تحصين المناطق والعجلات والتجمعات».

 

 



السابق

اليمن ودول الخليج.....خطة أمنية يمنية موحدة لمواجهة الإرهاب..هادي: السعودية خصصت مبالغ لإعادة إعمار اليمن ابتداء من 2018...نائب الرئيس اليمني: معركتنا مع الحوثيين وإيران وحزب الله.....إحباط «هجوم حوثي» لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر ...صنعاء.. العودة إلى عصر "الحطب"...السعودية: تشديد الأمن بالمنشآت النفطية بعد هجوم البحرين....المنامة: عمل إرهابي من تدبير إيران والسعودية تعلق ضخ النفط عبر خط أنابيب بوري....

التالي

مصر وافريقيا...جولة عربية لشكري لبحث ملفات إقليمية... الجامعة العربية تبدأ تحضيرات ورشة العمل الدولية لـ«مواجهة التطرف»...القاهرة: ندعم الجيوش لا الميليشيات...وزير البترول المصري: نسعى لإنهاء دعم البنزين...محادثات في القاهرة بشأن النقاط الخلافية حول سد النهضة...مصر تحبط تسلل «إرهابيين» من ليبيا وتقصف رتلاً مُسلحاً..اضطرابات أمنية في بنغازي... ومسؤول يتهم حفتر بمحاولة اغتياله ..الجزائر: المعارضة الإسلامية تطالب بفتح الحدود المغلقة مع المغرب...قتلى من «الشباب الصوماليين» في غارة أميركية قرب مقديشو..«العدالة والتنمية» المغربي يقرر تجاوز تداعيات تشكيل الحكومة..

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,971,996

عدد الزوار: 386,561

المتواجدون الآن: 0