اليمن ودول الخليج.....خطة أمنية يمنية موحدة لمواجهة الإرهاب..هادي: السعودية خصصت مبالغ لإعادة إعمار اليمن ابتداء من 2018...نائب الرئيس اليمني: معركتنا مع الحوثيين وإيران وحزب الله.....إحباط «هجوم حوثي» لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر ...صنعاء.. العودة إلى عصر "الحطب"...السعودية: تشديد الأمن بالمنشآت النفطية بعد هجوم البحرين....المنامة: عمل إرهابي من تدبير إيران والسعودية تعلق ضخ النفط عبر خط أنابيب بوري....

تاريخ الإضافة السبت 11 تشرين الثاني 2017 - 8:17 م    القسم عربية

        


مقتل رئيس عمليات حوثي مع 18 انقلابياً في البيضاء والانقلاب يهجِّر 65 أسرة من قرية الأشروح....

تعز: «الشرق الأوسط»... قُتل أكثر من 18 انقلابياً بينهم رئيس عمليات اللواء الثالث مشاه جبلي التابع للحرس الجمهوري سابقا، وسقط عشرات الجرحى في مواجهات شهدتها مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء اليمنية، عقب هجوم شنته الميليشيات الانقلابية على مواقع المقاومة الشعبية فجر أمس (السبت)، في الوقت الذي ما زالت فيه ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية تدفع بتعزيزات إلى مواقعها في ذي ناعم والزاهر. وتزامنت المعارك مع إسناد جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية للجيش الوطني الذي شن غاراته على مواقع متفرقة بما فيها مواقع وتجمعات الانقلابيين في الجماجم، ما كبّدها الخسائر البشرية والمادية الكبيرة. وتتكبد ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بشكل يومي خسائر بشرية ومادية كبيرة في مختلف جبهات القتال وسط تقدم متسارع لقوات الجيش الوطني، المسنود من مقاتلات التحالف التي تقودها السعودية، وترد الميليشيا الانقلابية على خسائرها تلك بقصفها العنيف والمتواصل، بمختلف الأسلحة، على الأحياء السكنية وقرى المحافظات التي تشهد مواجهات وبشكل أخص في تعز. وفي تعز أيضاً، تتواصل انتهاكات الانقلابيين ضد المدنيين العُزل من خلال قصفها المستمر بمختلف أنواع الأسحلة، المدنيين، مخلّفةً وراءها قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وآخرها إصابة 4 أطفال بإصابات خطيرة جراء سقوط إحدى قذائف الميليشيا الانقلابية في قرية الكويحة بمقبنة، غرباً، علاوة على استمرارها في زرع الألغام في مختلف القرى والطرقات وإصابة الفتاتين دعاء محمد الجبلي وخولة محمد هزاء، في محيط قرية القوز، جراء انفجار لغم أرضي فيهما. كما تعرض أهالي قرية الأشروح في جبل حبشي، التي تشهد مواجهات منذ الأسبوع الماضي، لتهجير قسري من منازلهم مع القصف العشوائي والمواجهات المسلحة والألغام الكثيفة التي زرعتها الميليشيات. وطبقاً لبيان ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز، الذي يضم معظم الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني الإغاثة، فقد أكد «تهجير ما يزيد على 65 أسرة من قرية الأشروح». وناشد الائتلاف «الجهات الإنسانية والصحية، القيام بواجبها الإنساني والأخلاقي تجاه الأسر التي تعرضت للتهجير القسري من منازلها في قرية الأشروح، وفقدت ممتلكاتها وباتت بحاجة ماسة إلى المساعدة». وفي السياق ذاته، أطلق أهالي قرى المعموق والمعبران وأعماق في مديرية الصلو، جنوب تعز، نداء استغاثة بعد تصعيد الانقلابيين قصفهم العنيف من مواقع تمركزهم في قرى الحود والشرف والعقيبة، عقب قصف مدفعية الجيش الوطني مواقع وتجمعات وتعزيزات ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في أطراف قرية العقيبة، طبقاً لتأكيد مصدر ميداني. جاء ذلك في الوقت الذي دفع فيه الجيش الوطني اليمني نهاية الأسبوع المنصرم بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الأطراف الشمالية من محافظة لحج، المحاذية لتعز، لوقف تقدم الميليشيات الانقلابية التي تمكنت من السيطرة على عدد من المواقع في مديرية القبيطة بعد ترك الجيش الوطني لها، كونها تعد ممراً إنسانياً. المتحدث باسم القوات الحكومية في مديرية القبيطة علي المنتصر، قال لـ«الشرق الأوسط» إن الميليشيات الانقلابية سيطرت على عدد من المناطق غرب القبيطة عبر تسهيل دخولهم من قبل مشايخ موالين لهم، وبعدما تركها الجيش الوطني لكونها ممراً إنسانياً، لمرور النازحين والمسافرين والإغاثة من عدن إلى تعز، بل إنها المتنفس الوحيد، وهو ما جعل الميليشيا الانقلابية تستغلّ تلك المناطق التي أصبحت فارغة من الجيش، وتغتنم الفرصة لتحكم سيطرتها عليها، لأن كل ما تريده هو تضييق الخناق على مدينة تعز. وذكر أن «المعارك تدور في عدد من المناطق الواقعة إلى غرب وشرق القبيطة وتقع على بعد 30 كلم من قاعدة العند الجوية، بما فيها مناطق نجد قف والرماء والحمام وثبات وموجران وسوق الخميس والمغنية والقطهات، في الوقت الذي دفع الجيش بتعزيزات من مدينة عدن لوقف تقدم الانقلابيين في المحافظة». وزاد: إن «المعارك اندلعت في قرية الصحبي والجبال المطلة على الشعب، بينما تبادل الطرفان القصف من مواقع تمركزهم وتصعيد الجيش قصفه على مواقع الميليشيات الانقلابية في جبال القطهات والحنكة». وبالعودة إلى زاهر البيضاء، فطبقاً لصفحة المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في المحافظة على «فيسبوك»، فقد تم تأكيد «مقتل رئيس عمليات اللواء الثالث مشاه جبلي التابع للحرس الجمهوري سابقاً، التابع للانقلابيين، المدعو العميد الركن جبر علي عبد الله السعيدي و6 من مرافقيه، بعد مواجهات اندلعت عقب هجوم شنته الميليشيا الانقلابية على قرى ومناطق المواطنين في الزاهر». وقال العقيد الركن عبد الله محمد صادق الحميقاني، المتحدث باسم المجلس العسكري بمديرية الزاهر، لـ«الشرق الأوسط»: إن «المعارك تشتد في جبهات ذي ناعم وآل حميقان، ومنذ الساعات الأولى من صباح السبت شهدت الجبهات معارك عنيفة تبادل خلالها الطرفان القصف المدفعي، عقب هجوم شنته ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية مصحوباً بضرب مكثف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، على نقطة المقاومة الشعبية في جبهة الحبج في مديرية الزاهر آل حميقان، غير أن المقاومة الشعبية تصدت لهذا الهجوم وكسرت شوكتهم، رغم فارق التسليح، وجعلتهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة». وذكر أن الانقلابيين «قصفوا بشكل هستيري بالمدفعية الثقيلة منازل المواطنين بالغول والمحصن والأجرجي بمديرية الزاهر، إضافة إلى قصف مواقع المقاومة الشعبية بالكاتيوشا، وكل ذلك لترد على خسائرها الكبيرة وإفشال محاولات تقدمها، بينما لا تزال جثثهم في حوزة المقاومة الشعبية»، لافتاً إلى أن عناصر المقاومة الشعبية تمكنت من «استعادة أسلحة وذخائر كانت الميليشيا الانقلابية قد نهبتها من معسكرات الدولة». وكانت المقاومة الشعبية في البيضاء قد تمكنت أول من أمس (الجمعة)، من استعادة مواقع مطلة على قرية يفعان بمديرية ذي ناعم، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الانقلابية التي لجأت إلى القصف العشوائي بمختلف الأسلحة على القرى المحررة والقرى المجاورة لها لتعوض خسائرها بشكل انتقامي من المواطنين.

خطة أمنية يمنية موحدة لمواجهة الإرهاب..

 

عكاظ...واس (عدن)... أقرّ اجتماع موسع لقادة المؤسسات الدفاعية والأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن اليوم (السبت)، خطة أمنية مشتركة تشرف عليها هيئة العمليات المشتركة وبما يسهم في تعزيز الأمن ومواجهة التحديات الإرهابية والخارجين عن القانون. وأكد اللقاء الذي ترأسه نائب رئيس هيئة الأركان العامة اليمني اللواء الركن صالح الزنداني أهمية إنجاح تنفيذ الخطة الأمنية المشتركة وتوحيد مركز القيادة والسيطرة المشتركة لكافة الوحدات الدفاعية والأمنية والاستخبارية والإدارية في عدن والمناطق المحررة، مشددين على ضرورة رفع مستوى الجاهزية القتالية والمعنوية للوحدات الدفاعية والأمنية في مختلف مناطق البلاد.

 

هادي: السعودية خصصت مبالغ لإعادة إعمار اليمن ابتداء من 2018...

عكاظ (الرياض).... أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن معالجات قادمة لعدد من القضايا المختلفة وفِي مقدمتها وضع وديعة مالية قدرها 2 مليار دولار لصالح البنك المركزي لدعم استقرار العملة وتأمين وقود واحتياجات الكهرباء من الديزل والمازوت وبصورة منتظمة لمدة عام سيحقق استقرار في المدن والمحافظات. وأشار هادي إلى تفاعل و حرص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على مواصلة دعم اليمن في مختلف المجالات والمسارات الميدانية والتنموية والخدمية والاقتصادية والإعمار وغيرها وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود الذي تطلع إليه اليمن حكومة وشعبا في مواجهة انقلاب الحوثي وصالح ودعم صمود الشعب اليمني على كافة المستويات. وترأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الْيَوْمَ اجتماعا لهيئة مستشاريه بحضور رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر ونواب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي والخدمة المدنية عبدالعزيز جباري. ووضع الرئيس الاجتماع أمام لقاءه المثمر مع أخيه ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في السعودية محمد بن سلمان بن عبد العزيز وذلك بما حمله اللقاء من توافق ووحدة في المسار والهدف الذي يجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين في مواجهة التحديات المختلفة وفِي مقدمتها انقلاب الحوثي وصالح الذين يمثلون أدوات لمشروع التدخل الإيراني في المنطقة. ولفت إلى تأكيد ولي العهد بأن الملكة قد خصصت مبالغ لإعادة الإعمار وإصلاح البنى التحتية في مجالات التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والمياه وغيرها ابتداء من يناير 2018، وقد وجه الرئيس الحكومة بوضع الخطط والبرامج التي تضمن تنفيذا فعليا للتوجهات التنموية المدعومة من المملكة. وفِي الاجتماع قدم الرئيس اليمني صورة موجزة لمجمل التطورات والأوضاع على الساحة الوطنية بوضعيها الخدمي والمعيشي والاستقرار الأمني والميداني العسكري على مختلف الجبهات وخطوط التماس. وشدد هادي على أهمية مضاعفة الجهود من قبل مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق الإنجازات والاهداف الرامية الى استعادة الدولة ووضع حدا لتمرد قوى الانقلاب الحوثي وصالح وقال "إن اهدافنا واضحة ومسارنا محدد من خلال التوافق الوطني مرجعيات السلام المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الاممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216 ". ما تناول الاجتماع عددا من القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعماله ومنها تكليف الحكومة بتشكيل فريق فني متخصص لترجمة نتائج اجتماع الرئيس مع ولي العهد . وعبر الرئيس ورئيس الوزراء ونوابه والمستشارين عن سرورهم وترحيبهم وشكرهم الكبير للقاء المثمر للرئيس هادي مع ولي العهد السعودي، موجهين الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده على ما تقدمة المملكة من دعم سخي لليمن لدعم صمود الشعب اليمني على كافة المستويات لما له من اثر إيجابي وطيب على واقع اليمن بمختلف مساراته واحتياجاته. وأكدوا أن مرحلة جديدة من البناء والنماء والاستقرار والقضاء على التمرد واستعادة الدولة ينتظر اليمن الاتحادي الجديد..

نائب الرئيس اليمني: معركتنا مع الحوثيين وإيران وحزب الله

المصدر : الأنباء.. عدن - إياد احمد ووكالات... قال نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر إن المعركة في اليمن ليست مع ميلشيات الحوثي فقط وإنما مع إيران وحزب الله أيضا. وحذر الأحمر خلال لقائه أول من أمس عددا من قيادات الجيش اليمني الوطني، من استمرار دعم إيران للحوثيين وتزويدهم بالصواريخ الحديثة المتطورة والتي لم تكن موجودة لدى الجيش اليمني سابقا وإمدادهم بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر والألغام. وأكد الأحمر أن إيران وحزب الله لم يقدما لليمن إلا الموت والخراب والدمار، في حين يقدم الأشقاء في دول الخليج وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية الشقيقة مختلف أنواع الدعم الإنساني والإغاثي والاقتصادي والصحي وتحتضن ملايين اليمنيين المغتربين الذين يكفلون وراءهم ملايين الأفراد على أرض الوطن. في غضون ذلك، أعلن مسؤولون يمنيون، أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، سمح باستئناف الرحلات الجوية التجارية الدولية في مطاري عدن وسيئون الخاضعين لسلطات الحكومة الشرعية اليمنية، بعد 4 أيام من قراره الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية لمراجعة الإجراءات الأمنية بهدف منع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين. وقال وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية مراد الحالمي «إن التحالف رفع الحظر الجوي على مطاري عدن وسيئون». كما أكد نائب وزير النقل اليمني ناصر شريف، في تغريدة على صفحته بموقع «تويتر»، أن إعادة تشغيل الخطوط الجوية اليمنية اعتبارا من اليوم. ميدانيا، جددت طائرات أميركية بدون طيار غاراتها على مواقع وعناصر لتنظيمي القاعدة وداعش وسط وجنوب اليمن وخلفت قتلى في صفوف العناصر الإرهابية. وقالت مصادر قبلية لـ «الأنباء» إن اثنين من عناصر «داعش» قتلا في غارة لطائرة أميركية بدون طيار مساء أول من أمس استهدفتهما داخل منزل في مديرية «ولدربيع» بقيفة برداع محافظة البيضاء». وفي محافظة أبين، أكدت مصادر أمنية لـ «الأنباء» مقتل اثنين من عناصر تنظيم القاعدة بغارة لطائرة أميركية بدون طيار استهدفت دراجة نارية بمنطقة عكد بمديرية لودر أول من أمس. إلى ذلك، تمكنت قوات الجيش اليمني من اقتحام منطقة الحوطة بمديرية ميفعة بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن والسيطرة عليها بعد يومين من بدء الجيش حملة عسكرية واسعة معززة بعربات وآليات تابعة لقوات التحالف العربي لتطهير المدينة من عناصر «القاعدة»، وشاركت في الحملة العسكرية طائرات حربية ومقاتلات أباتشي تابعة للتحالف.

المقاومة تخوض معارك كر وفر مع ميليشيات الحوثي بالبيضاء

العربية نت...الأراضي اليمنية - محمد العرب... تخوض المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء معارك كر وفر مع الميليشيات الانقلابية حيث تتخذ من استراتيجية الاستنزاف الدفاع اسلوباً قتالياً لها. فقد صدت مقاومة البيضاء بمنطقة الحبج ولجردي ومواقع أخرى بمديرية الزاهر ال حميقان هجوماً هو الأعنف للمليشيات منذ أشهر، كسر الهجوم أسفر عن مصرع 18 حوثياً وجرح اخرين واعتقال أحد المهاجمين. الهجوم أسفر عن تدمير 3 آليات للمليشيات وتعزيز الخطوط الدفاعية لمقاومة البيضاء بالسيطرة على مرتفعات جديدة. هذا وتخوض مقاومة البيضاء معارك دفاعية منذ بداية الانقلاب ولم تفلح كل محاولات الانقلابيين بالتقدم نحو المساحات الشاسعة التي تسيطر عليها الشرعية.

مركز الملك سلمان يواصل مساعداته لليمنيين

عدن - «الحياة» ... قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، بتوزيع 3000 سلة غذائية بمديرية المواسط في محافظة تعز، لتستفيد منها الأسر التي فقدت معيلها، والأسر النازحة في المديرية. ويأتي توزيع السلال الغذائية ضمن مشروع توزيع 76250 سلة غذائية مخصصة لمحافظة تعز. إلى ذلك، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أجرى فريق طبي متخصص في مستشفى مكة للعيون بعدن، خلال الفترة من بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري حتى السادس منه، 48 جراحة في شبكية العين للمصابين اليمنيين تكللت جميعها بالنجاح التام. وأوضح مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن، صالح الذيباني أنه تم إجراء 48 جراحة كبرى من ضمن 69 حالة تمت معاينتها من الطبيب الزائر بدعم كامل من المركز، مشيراً إلى أن هذه الجراحات تأتي ضمن البرنامج الموقع مع مؤسسة البصر الخيرية لعلاج إصابات العيون التي تحتاج إلى تدخل جراحي. وقال مدير مستشفى مكة في عدن، حسام الدين عوض، إن «الجراحات أجريت بدعم كامل من مركز الملك سلمان للإغاثة»، مقدماً الشكر للمركز على جهوده الكبيرة في خدمة العمل الإنساني في اليمن في الظروف الصعبة التي يعيشها، واعتبر المركز أفضل هيئة دولية تنشط في العمل الإنساني داخل الأراضي اليمنية. يذكر أن المركز يولي علاج المصابين اليمنيين اهتماماً كبيراًَ، إذ بلغ عدد من تم علاجهم بتمويل من المركز داخل وخارج اليمن 11352 مصاباً، إضافة إلى إنشاء وتجهيز مركز في مأرب لتركيب الأطراف الصناعية للمصابين. وفي شأن آخر، اختتمت أول من أمس، الحملة الثانية للرش الضبابي في مديريتي حالمين وحبيل الجبر بمحافظة لحج، والتي استمرت خمسة أيام، ضمن مشروع مكافحة حمى الضنك المموّل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. واستهدفت الحملة 96 ألف نسمة في 546 قرية من المديريتين في المحافظة ونفذتها عشر فرق و30 عاملاً فنياً. وثمّن مدير برنامج مكافحة الملاريا ومنسق مشروع مكافحة حمى الضنك بمحافظة لحج، عادل السيد، جهود عمال الرش الحثيثة في القضاء على بؤر توالد الحشرات الناقلة للحمى، مؤكداً أن الحملة استطاعت تحقيق الهدف من خلال الوصول إلى 14 ألف و760 منزلاً على مستوى مديريتي حالمين وحبيل الجبر، وفق خطة العمل المعدة سلفاً من البرنامج للوصول إلى جميع المنازل في القرى المستهدفة بنسبة 100 في المئة من عملية الرش.

وديعة مرتقبة لـ {المركزي} اليمني بملياري دولار.. تشكيل فريق فني يمني لتحقيق نتائج اجتماع هادي مع ولي العهد السعودي

الرياض: «الشرق الأوسط»... أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن وديعة مرتقبة لصالح البنك المركزي اليمني بملياري دولار، لافتا إلى تأكيدات تلقاها من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، حول تخصيص مبالغ لإعادة الإعمار وإصلاح البنى التحتية في مجالات التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والمياه وغيرها ابتداء من يناير (كانون الثاني) 2018. جاء ذلك، وفقا لبيان أعقب اجتماعا ترأسه هادي في الرياض أمس، مع هيئة مستشاريه، بحضور رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر ونواب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي والخدمة المدنية عبد العزيز جباري. وبحسب وكالة الأنباء اليمنية، تناول الاجتماع عددا من القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعماله ومنها تكليف الحكومة بتشكيل فريق فني متخصص لترجمة نتائج اجتماع الرئيس مع ولي العهد. ووضع الرئيس الاجتماع أمام لقاء وصف بالمثمر مع ولي العهد السعودي: «وذلك بما حمله اللقاء من توافق ووحدة في المسار والهدف الذي يجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين في مواجهة التحديات المختلفة وفِي مقدمتها انقلاب الحوثي وصالح الذين يمثلون أدوات لمشروع التدخل الإيراني في المنطقة». وأشار الرئيس اليمني إلى تفاعل وحرص ولي عهد المملكة على مواصلة دعم اليمن في مختلف المجالات والمسارات الميدانية والتنموية والخدمية والاقتصادية والإعمار وغيرها وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود الذي تتطلع إليه اليمن حكومة وشعبا في مواجهة انقلاب الحوثي وصالح ودعم صمود الشعب اليمني على المستويات كافة. وأكد أن معالجات قادمة لعدد من القضايا المختلفة وفِي مقدمتها وضع وديعة مالية قدرها مليارا دولار لصالح البنك المركزي لدعم استقرار العملة وتأمين وقود واحتياجات الكهرباء من الديزل والمازوت وبصورة منتظمة لمدة عام سيحقق استقرارا في المدن والمحافظات. ولفت إلى تأكيد ولي العهد السعودي أن الملكة قد خصصت مبالغ لإعادة الإعمار وإصلاح البنى التحتية في مجالات التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والمياه وغيرها ابتداء من يناير 2018. ووجه هادي الحكومة اليمنية بوضع الخطط والبرامج التي تضمن تنفيذا فعليا للتوجهات التنموية المدعومة من المملكة. وفِي الاجتماع قدم الرئيس صورة موجزة لمجمل التطورات والأوضاع على الساحة اليمنية، بوضعيها الخدمي والمعيشي والاستقرار الأمني والميداني العسكري على مختلف الجبهات وخطوط التماس، مشددا على أهمية مضاعفة الجهود من قبل مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق الإنجازات والأهداف الرامية إلى استعادة الدولة ووضع حد لتمرد قوى الانقلاب الحوثي وصالح. وقال إن «أهدافنا واضحة ومسارنا محدد من خلال التوافق الوطني ومرجعيات السلام المرتكزة على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار 2216». وندد الاجتماع بالحملة المغرضة التي استهدفت الحكومة اليمنية الشرعية وجهودها الملموسة على جميع المستويات في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحررة بهدف النيل من الشرعية وتوجهاتها الوطنية في استعادة الدولة والدفاع عن الجمهورية والدولة الاتحادية، داعيا جميع الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية الداعمة للشرعية إلى الوقوف جانبها ودعمها بما يضمن تحقيق الأهداف التي تسعى إليها القوى الوطنية ومواجهة المعوقات والعراقيل التي تهدف إلى إعاقة عمل الحكومة. الى ذلك, قال خالد العبادي، وكيل البنك المركزي اليمني، لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الوديعة ستساعد البنك المركزي على استقرار العملة وتمويل التجارة وتوفير غطاء للالتزامات الحكومية، خصوصا المشتقات النفطية وتوفير الكهرباء وغيرها من الخدمات المدنية، لافتا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تدعم فيها الرياض اليمن. وأضاف، في اتصال هاتفي أمس، أنه «منذ عقود والرياض تدعم وتساعد مؤسسات الجمهورية اليمنية من قبل الأزمة وحتى الآن، ومن أبرز ما قدمته المملكة لـ(المركزي اليمني) وديعة بمليار دولار في عام 2012، وغيرها من المساعدات الفنية الكبيرة، وسيظل (المركزي اليمني) يتمتع بعلاقات قوية مع مؤسسة النقد العربي السعودي، ومع المملكة العربية السعودية».

إحباط مخطط حوثي لاستهداف الملاحة البحرية

الرياض، بيروت، عدن، صنعاء - «الحياة» ... أعلنت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن إحباطها عملاً وشيكاً لاستهداف خطوط الملاحة البحرية الدولية، باستخدام زوارق مفخخة وألغام بحرية. وقال الناطق الرسمي باسم التحالف العقيد ركن طيار تركي بن صالح المالكي إنه «تم استهداف عناصر حوثية في جزيرة البوادي اليمنية خططت لأعمال عدائية تستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية». وأوضح أن الهجوم الوشيك تضمّن التخطيط باستخدام الزوارق السريعة المفخخة ومجموعة من الغواصين لزرع الألغام البحرية في السفن... في سياق متصل، رفع التحالف الحظر الجوي على مطارَي عدن وسيئون، بعد أربعة أيام من قراره الإغلاق الموقت للمنافذ اليمنية لمراجعة الإجراءات الأمنية بهدف منع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين. وقال وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية مراد الحالمي: «إن التحالف رفع الحظر الجوي على مطارَي عدن وسيئون»، مضيفاً أن رحلات الخطوط الجوية اليمنية ستعود ابتداء من اليوم (الأحد). سياسياً، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن لقاءه مع ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أخيراً، حمل توافقاً على وحدة المسار والهدف الذي يجمع البلدين والشعبين في مواجهة التحديات المختلفة وفِي مقدمها انقلاب الحوثي وصالح، اللذين يمثلان أدوات لمشروع التدخل الإيراني في المنطقة. وأشار هادي، خلال ترؤسه أمس اجتماعاً لهيئة مستشاريه في حضور رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، ونواب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ووزير الخدمة المدنية عبدالعزيز جباري- وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)- إلى تفاعل ولي العهد السعودي وحرصه على مواصلة دعم اليمن في مختلف المجالات والمسارات الميدانية والتنموية والخدمية والاقتصادية والإعمار، إضافة إلى تحقيق الأمن والاستقرار المنشود الذي يتطلع إليه اليمن حكومة وشعباً في مواجهة انقلاب الحوثي وصالح ودعم صمود الشعب اليمني على المستويات كافة. وأكد أن معالجات مقبلة لعدد من القضايا، وفِي مقدمها وضع وديعة مالية قدرها بليونا دولار لمصلحة البنك المركزي لدعم استقرار العملة، وتأمين وقود وحاجات الكهرباء من الديزل والمازوت، وبصورة منتظمة لمدة عام سيحقق الاستقرار في المدن والمحافظات. ولفت إلى تأكيد ولي العهد أن السعودية خصصت مبالغ لإعادة الإعمار، وإصلاح البنى التحتية في مجالات التعليم والصحة والطرقات والكهرباء والمياه وغيرها ابتداء من كانون الثاني (يناير) 2018. في سياق متصل، أكد نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران تشكل خطراً حقيقياً على السلم والأمن الإقليمي الدولي، كما تهدد الملاحة الدولية، وتمارس الاعتداءات المتكررة على المدنيين في اليمن والسعودية، مشيراً إلى قصفهم أخيراً مدينة تعز، واستهداف مدينة الرياض بإطلاق صاروخ باليستي، وقبلها استهداف قبلة المسلمين مكة المكرمة. وأوضح نائب الرئيس اليمني خلال ترؤسه أمس في مأرب اجتماعاً عسكرياً موسعاً لرؤساء الهيئات ومديري الدوائر في وزارة الدفاع اليمنية، أن بلاده تمر بمرحلة استثنائية، وأن الانقلاب الحوثي على الدولة والشرعية واغتصاب السلطة هو سبب المعاناة والخراب والدمار لجميع أبناء اليمن. وثمّن دعم وإسناد دول التحالف، وفي مقدمها السعودية والدول التي ساندت إرادة اليمنيين كافة. ميدانياً، جدّدت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، أمس شنّ غارات مكثّفة على مواقع عسكرية لميليشيات الحوثي وصالح في صنعاء. وأكد سكان محليون أن انفجارات عنيفة هزت أرجاء العاصمة صنعاء، وسط تحليق مكثف من طيران التحالف، استهدف بغارات عدة كلية الشرطة العسكرية ومعسكر الحفا في مديرية السبعين.

إحباط «هجوم حوثي» لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر تضمن استخدام الزوارق المفخخة وزرع الألغام بالسفن..

"عكاظ" (النشر الالكتروني)... أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم (السبت)، إحباط هجوم وشيك للميليشيات الحوثية لاستهدف الملاحة البحرية الدولية. وأكد التحالف، أن ميليشيات حوثية في جزيرة البوادي خططت لاستهداف خطوط الملاحة في البحر الأحمر. وأشار إلى أن الهجوم الوشيك تضمن التخطيط لاستخدام الزوارق السريعة المفخخة ومجموعه من الغواصين لزرع الألغام البحرية بالسفن.

صنعاء.. العودة إلى عصر "الحطب"

العربية نت..صنعاء - إسلام سيف... "من يصدق أن العاصمة صنعاء عادت لعصر الحطب ؟".. يطلق المواطن أحمد الكرماني ذلك السؤال الاستنكاري، وهو يحاول شراء حزمة "حطب" لاستخدامها بديلا عن الغاز المنزلي الذي سجلت أسعاره ارتفاعا قياسيا، وأخفته ميليشيات الحوثي من المحطات لتبيعه في السوق السوداء. واستغلت ميليشيات الحوثي إعلان قوات التحالف العربي الإغلاق المؤقت لمنافذ اليمن، للحد من تهريب السلاح الإيراني، وتم فتحها لاحقا، باختلاق أزمة حادة في المشتقات النفطية وإنعاش السوق السوداء التي تدر عليها أرباحاً وعائدات بالملايين يوميا. الكرماني، والآلاف غيره من سكان صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، الذين يعانون من نهب مرتباتهم منذ أكثر من عام، لم يعد بمقدورهم شراء اسطوانة غاز، بعد أن وصل سعرها مؤخرا إلى حوالي 6000 ريال يمني، (1200 ريال سعرها قبل الانقلاب)، ما أجبرهم على الطهي بالوسائل التقليدية المنقرضة عبر الحطب، رغم مخاطرها وما يتم تداوله يوميا في صنعاء عن حكايات لتسببها باندلاع حرائق في المنازل. ممارسات الحوثيين دفعت المواطنين إلى رفع أصواتهم في الشوارع، واتهامهم بافتعال أزمة المشتقات النفطية لرفع الأسعار، عبر السوق السوداء التي يديرونها ويجنون منها أرباحا طائلة تقدر بملايين الريالات يوميا، وفق تقديرات اقتصادية. واضطرت كثير من الأسر للاعتماد على "الحطب" والكراتين وبقايا الأخشاب لتجهيز الخبز والطهي، وظهرت أسواق بيع الحطب في العاصمة صنعاء، وأبرزها في سوق السنينة وشارع خولان ونقم وغيرها. واصطفت طوابير طويلة أمام محطات بيع المشتقات النفطية في صنعاء، لكنها مازالت مغلقة أبوابها، في حين تؤكد معلومات أن قيادات حوثية تحتجز كميات كبيرة من مادتي البترول والديزل والغاز المنزلي، وتبيعها عبر المحطات التابعة لتجار السوق السوداء التي يشرفون عليها وتنتشر بشكل واسع في صنعاء ومناطق سيطرتهم. وكشف تقرير أممي، في وقت سابق، أن الحوثيين جنوا عائدات من السوق السوداء للوقود بأكثر من مليار دولار. وكانت دراسة محلية أعدّها باحثون متخصصون كشفت في أغسطس الماضي، عن وجود 689 سوقا سوداء لبيع المشتقات النفطية، في العاصمة صنعاء وحدها، وقدرت أرباح الحوثيين من مادة البنزين فقط، بحوالي مليون ونصف مليون دولار يومياً. ويتزود الانقلابيون الحوثيون بالمشتقات النفطية، من ميناء الحديدة، غرب البلاد، بعد عمليات تهريب لأعداد كبيرة من الناقلات النفطية من الميناء، إلى المناطق الأخرى التي يسيطرون عليها، لتغذية السوق السوداء، وتمويل عملياتهم العسكرية.

السعودية: تشديد الأمن بالمنشآت النفطية بعد هجوم البحرين

العربية.نت... أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية السعودية تشديد الأمن في المنشآت النفطية بعد هجوم البحرين، كما علقت ضخ النفط إلى البحرين بعد هجوم خط أنابيب لنقل الخام. وكانت الوزارة قد أعلنت عن دعمها الكامل لأشقائها في قطاع الطاقة بمملكة البحرين في مواجهة العمل العدواني، الذي وقع على خط الأنابيب في منطقة بوري، الذي تم على إثره تعليق ضخ الزيت إلى مملكة البحرين، معربة عن شجبها واستنكارها لهذا العمل الجبان. وأشادت الوزارة بقدرة الجهات المعنية في البحرين على مواجهة الحريق الذي نجم عن هذا العدوان ونجاحها في احتوائه في وقت قياسي، مؤكدة أنها تضع جميع إمكاناتها لمساندة قطاع الطاقة في مملكة البحرين الشقيقة. وأكدت وزارة الطاقة أنها رفعت من احتياطاتها الأمنية في كل مرافقها، وأن جميع هذه المرافق تتمتع بأعلى مستويات الحماية والسلامة. وقال بيان لشركة أرامكو السعودية "إشارة إلى الاستفسارات بخصوص الحادث التخريبي الذي وقع في مملكة البحرين، تودّ أرامكو السعودية أن توضّح بأنه في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الجمعة 21 صفر 1439هـ، الموافق 10 نوفمبر 2017م، اندلع حريق في أحد خطوط أنابيب الزيت الخام في مدينة حمد بمملكة البحرين، ما ترتب عليه إيقاف فوري لضخ الزيت الخام من محطة الضخ في الظهران التي تغذي مصفاة شركة بابكو في البحرين عبر هذا الخط، ولم ينتج ولله الحمد أية خسائر بشرية جراء هذا الحادث. وقد جرى إخلاء منطقة الحادث وعزل الصمامات المتصلة بهذا الخط حتى تكتمل أعمال التحقيق لمعرفة أسباب الحادث، واكتمال أعمال الصيانة وإعادة تأهيل خط الأنابيب للتشغيل".

المنامة: عمل إرهابي من تدبير إيران والسعودية تعلق ضخ النفط عبر خط أنابيب بوري....

ايلاف...نصر المجالي: أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق ضخ النفط إلى البحرين عقب الحادث الذي استهدف خط الأنابيب، وشددت من إجراءاتها الأمنية في محيط المنشآت في المملكة، بينما عزت المنامة الهجوم لعمل "إرهابي" مرتبط بإيران. وقالت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية إنه تم تعليق ضخ الزيت إلى مملكة البحرين إثر العمل العدواني الذي وقع على خط الأنابيب في منطقة بوري. وأكدت وزارة الطاقة أنها رفعت من احتياطاتها الأمنية في كل مرافقها وأن جميع هذه المرافق تتمتع بأعلى مستويات الحماية والسلامة. من جهتها، أكدت شركة "آرامكو" السعودية إيقاف ضخ النفط لحين إجراء أعمال الصيانة في مكان الحادث. يذكر أن حريقا شبّ بالقرب من خط الأنابيب في قرية البوري شمال غرب البحرين، هدد بنسف خط نقل النفط الواصل بين البلدين. وتمكنت آليات الدفاع المدني البحريني من السيطرة على الحريق، بعد التنسيق مع شركة نفط البحرين "بابكو"، والتي قامت بغلق عملية تدفق النفط في الأنبوب المشتعل، كما جرى تفعيل خطة الإخلاء والإيواء لسكان المنطقة المحيطة بموقع الحريق.

عمل إرهابي

وإلى ذلك، أوضح وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن الدفاع المدني، تعامل مع الحريق منذ اللحظة الأولى وتمكن من السيطرة عليه في وقت قياسي "ولله الحمد لم يسفر الحريق عن أي خسائر بشرية، معربا عن شكره وتقديره للجهات الأمنية المعنية وشركة بابكو وللمواطنين الذين تعاونوا معهم".

جانب من حريق خط أنابيب النفط

وأكد الشيخ راشد بن عدالله أن الحادث من الأعمال التخريبية وهو عمل إرهابي خطير، الهدف منه الإضرار بالمصالح العليا للوطن وسلامة الناس، مضيفا أن الأحداث الارهابية التي تشهدها البحرين في الفتره الاخيرة، تتم من خلال اتصالات وتوجيهات مباشرة من إيران، منوها إلى أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين أولوية قصوى، وأن وزارة الداخلية لا تألوا جهدا في سبيل حفظ الأمن وحماية السلامة العامة. وقالت وكالة أنباء البحرين إنه تم إخطار النيابة العامة بالواقعة، في الوقت الذي باشرت فيه الأجهزة الأمنية، عمليات البحث والتحري لمعرفة أسباب الحريق وملابساته، حيث أسفرت أعمال المعاينة ورفع الأدلة المادية عن أن الحادث "بفعل فاعل " وشكل تهديدا لأرواح المواطنين وترويعا للآمنين، ويجري حاليا العمل على تحديد هوية العناصر المشتبه بارتكابها هذه الجريمة والقبض عليهم تمهيدا لتقديمهم للعدالة.

الزياني يستنكر استهداف انبوب النفط في البحرين: تطور خطير في الأساليب الإجرامية

الراي..دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بشدة التفجير المتعمد الذي وقع أمس قرب قرية بوري بمملكة البحرين واستهدف أنبوبا للنفط مما أدى الى اشتعال حريق كبير، ووصفه بأنه جريمة ارهابية خطيرة تعرض المصالح العليا لمملكة البحرين للخطر، وتروع الآمنين من مواطنيها والمقيمين فيها. وأعرب الدكتور عبداللطيف الزياني عن استنكاره الشديد لاستهداف الارهابيين أنابيب النفط، وهو تطور خطير في الأساليب الاجرامية التي تنتهجها التنظيمات الارهابية التي تتلقى توجيهاتها ودعمها من إيران، مؤكدا أن مثل هذه الجرائم لن تنال من عزيمة القيادة الحكيمة في مملكة البحرين واصرارها على حفظ أمن المملكة واستقرارها، والقضاء على كافة التنظيمات الارهابية لتخليص المجتمع من هذه الآفة الخطيرة. وأشاد الأمين العام بالجهود الحثيثة التي قامت بها الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية لمكافحة الحريق والسيطرة عليه بكفاءة عالية وزمن قياسي، وما اتخذته من اجراءات لحماية سكان المنطقة وتأمين سلامتهم والمحافظة على ممتلكاتهم، معربا عن ثقته التامة بأن الأجهزة الأمنية في المملكة سوف تكشف ملابسات هذا العمل الارهابي الجبان والعناصر المشتبه بها والجهات التي تقف وراءه.

الأزمة الخليجية قد تُلغي «حسم العقبان»...

(الأناضول)...محرر القبس الإلكتروني .. ألمح الجنرال جيفري هاريغان، قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، إلى احتمال إلغاء مناورات «حسم العقبان» السنوية بين بلاده ودول الخليج، على خلفية استمرار الأزمة مع قطر. وقال إنهم يدرسون إمكانية إجراء المناورات من عدمه، واضاف: «مستمرون في بحث أمر كل مناورة وتدريب على حدة، ونُجرى المباحثات اللازمة». ومنذ 1999، تشارك الولايات المتحدة ودول الخليج الست في مناورات حسم العقبان، وهي واحدة من أكبر التدريبات العسكرية إقليمياً ودولياً. وفي مارس الماضي، شهدت الكويت أحدث مناورة عسكرية، في إطار سلسلة التدريبات، وبمشاركة ألف جندي من القوات الأميركية.

«التايمز»: حملة السعودية ضد الفساد تفتح ملف «اليمامة»

(بي بي سي)...محرر القبس الإلكتروني... جمدت ثلاث دول عربية، بطلب من السعودية، الحسابات الشخصية لعدد من الموقوفين في السعودية بتهم الفساد، حسبما كشفت صحيفة «عكاظ» السعودية. وأوضحت الصحيفة أن مصارف كل من الإمارات والبحرين ولبنان، استجابت لطلب السلطات السعودية «تجميد حسابات عائدة إلى شخصيات سعودية من المستدعين في قضايا فساد»، مضيفة أن «التجميد يقتصر على حسابات للأفراد وليس الشركات». وتقول المملكة ان التحقيقات مستمرة مع الموقوفين، وأن الأموال المختلسة أو التي أسيء استخدامها تتجاوز الـ100 مليار دولار.

صفقة اليمامة

في سياق متصل، عادت قضية صفقة «اليمامة» التي باعت بريطانيا بموجبها أسلحة للمملكة العربية السعودية في ثمانينات القرن الماضي إلى الواجهة في اعقاب حملة الاعتقالات التي شملت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة لمكافحة الفساد. وقالت صحيفة التايمز في تقرير أعده مراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر إن حملة الاعتقالات شملت ابن شقيق الملك سلمان الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، الذي ارتبط اسمه بصفقة اليمامة، التي أبرمتها السعودية مع بريطانيا عام 1985 بنحو 43 مليار جنيه، في صفقة هي الأعلى في تاريخ بريطانيا. وأضاف سبنسر أن قرار السلطات السعودية باعادة فتح التحقيق في الصفقة مثل ضغطا سياسيا على بريطانيا حتى تعيد بدورها التحقيق في القضية التي أغلقها النائب العام البريطاني السابق، اللورد غولدسميث، في عام 2006 بضغط من رئيس الوزراء، طوني بلير. وأضاف التقرير أن مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا الذي أغلق التحقيقات في القضية رفض التعليق، بينما قالت شركة «بي آي آي سيستمز»، البريطانية إنها ستتعاون بشكل كامل في أي تحقيق بهذا الشأن. وجرت الصفقة، التي شابتها مزاعم بشأن عمولات لأفراد بالأسرة الحاكمة السعودية، بدعم من مارغريت ثاتشر بحسب الصحيفة.



السابق

سوريا....اتفاق ترمب وبوتين: لا للأسد ولا لميليشيات إيران بسوريا...التزام أميركي - روسي بمسار جنيف للحل في سورية....8 ملاحظات على تفاهم ترمب ـ بوتين: مرونة أميركية لضمان الوجود العسكري....."الهروب إلى الأمام": نفوذ إيران العسكري في سوريا يتعاظم!...«المرصد»: «داعش» يستعيد السيطرة التامة على البوكمال..إسرائيل تسقط طائرة دون طيار روسية فوق الجولان...«الكرملين»: بوتين وترامب وافقا على بيان مشترك حول سورية...

التالي

العراق..الجيش العراقي يهاجم آخر معاقل «داعش»..مساعٍ لتوحيد القوى الكردية قبل الحوار مع بغداد..كتلة «الفضيلة» تدافع عن تعديل قانون الأحوال الشخصية..العبادي: خسرنا 100 مليار دولار في الحرب على «داعش»... النجيفي: العراقيون سيكونون حطباً لأي حرب بين واشنطن وطهران.. بارزاني: يخاطب العبادي: الحرب تعني الدمار...اعتقالات خلال زيارة الأربعين في كربلاء والداخلية تصدت لشعارات طائفية....

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,506,868

عدد الزوار: 347,850

المتواجدون الآن: 1