قاسم سليماني في دير الزرو....«عرض ثلاثي» من ترمب لبوتين عن سوريا: إبعاد إيران من الجنوب وتنسيق بعد «داعش»..لمئات المحاصرين في دير الزور يطالبون بإخراجهم...طحرس الحدود التركي يقتل 3 سوريين في ريف إدلب....وزير الدفاع الروسي يلاحظ ازدياد الهجمات الانتحارية في سورية...مالأمم المتحدة تُحذّر الأسد من استخدام التجويع سلاحاً....المعارضة السورية: إيران قوة احتلال وليست طرفاً ضامناً أكدت أن طهران تلعب دوراً في تعطيل أي جهود لإنهاء شلال الدم....يات بدمشق وولايتي يتفقد ما يقول إنه موضع "رأس الحسين" بحلب.....تركة تنظيم الدولة تجذب "قسد" والنظام إلى مواجهة مباشرة في دير الزور...«داعش» يستعيد نصف البوكمال...أنباء عن وجود البغدادي في مدينة البوكمال السورية....أنقرة توقف 82 أجنبيا كانوا يعتزمون التوجه الى سورية...

تاريخ الإضافة الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 5:22 م    القسم عربية

        


قاسم سليماني في دير الزرو..

محرر القبس الإلكتروني .. (د.ب.أ، ا.ف.ب، رويترز، الأناضول). ..سقط قتلى وجرحى من العسكريين الروس في تفجير استهدف رتلاً عسكرياً لهم قرب مدينة اللاذقية شمال غرب سوريا أمس. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «سيارة مفخخة مركونة جانب الطريق في قرية بستان الباشا جنوب شرق مدينة اللاذقية استهدفت رتلاً لآليات عسكرية روسية، بعد مغادرتها قاعدة حميميم ظهر أمس. وهذه أول عملية تفجير يتعرض لها رتل عسكري روسي في سورية وقرب القاعدة العسكرية». وأكدت المصادر «سقوط عدد من القتلى والجرحى في التفجير، واحتراق عدد من الآليات، التي اصطدم بعضها ببعض، بعد حصول التفجير، وتم نقل الجرحى والقتلى الذين لم يعرف عددهم إلى قاعدة حميميم العسكرية». وفقدت القوات الروسية العشرات من عناصرها خلال مشاركتهم لدعم القوات السورية في المعارك ضد فصائل المعارضة وتنظيم داعش. من جهة أخرى، استعاد تنظيم داعش الإرهابي أمس السيطرة على نحو 50 في المئة من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، إثر هجوم مضاد ضد مواقع قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة له، بينها حزب الله، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان النظام أعلن الخميس سيطرته وحلفائه على كامل البوكمال، التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها داعش في سوريا، لكن «إثر هجوم مضاد، تمكن التنظيم من استعادة نحو نصف مساحتها في عدد من الأحياء في شمال وشمال شرق وشمال غرب المدينة، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين». وأكد المرصد أن «حزب الله والحرس الثوري ومقاتلين عراقيين شكلوا عماد معركة طرد داعش من البوكمال، نظراً لأهميتها الاستراتيجية لهم لجهة فتح الطريق أمام إيران إلى لبنان والبحر المتوسط». بدوره، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، خلال اجتماع اللجنة العسكرية الروسية ــ البيلوروسية، أن وحدات النظام السوري تمكنت من القضاء على آخر معاقل داعش في البوكمال بدعم كبير من جانب الطائرات الروسية. وكان المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية، مصطفى بالي، اتهم النظام السوري بعقد صفقة مع تنظيم داعش في البوكمال، موضحاً أن «هذه الصفقة ليست إلا جزءاً من صفقات بدأت من القلمون، واستكملت في دير الزور والميادين، وصولاً إلى البوكمال. مؤكداً أن قوات سوريا الديموقراطية ستستمر في معركتها في دير الزور لتحرير البوكمال أيضاً». في سياق متصل، قال التحالف الدولي ضد «داعش» إنه يركز اهتمامه حالياً على معركتي القائم في العراق، والبوكمال في سوريا. وقال التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، إنه ليس لديه «أي معلومات يمكن إعلانها بشأن مكان» زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. وكان الإعلام الحربي لجماعة «حزب الله» ذكر أن هناك أنباء عن أن البغدادي كان موجودا في مدينة البوكمال خلال عملية النظام السوري، ولم يحدد ما الذي حدث للبغدادي ولم يكشف عن تفاصيل أكثر أو يعلن هوية مصادره.

«جنيف 8» يقترب

دبلوماسياً، يقترب موعد بدء الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف المقرر في 28 نوفمبر، وسط غموض حول توقيت مؤتمر الرياض الثاني، المفترض فيه توحيد وفد المعارضة. وقال مستشار «الهيئة العليا» للمفاوضات، يحيى العريضي، أمس، إن موعد مؤتمر الرياض لم يحدد. ويشهد الملف السوري زحمة مؤتمرات دولية ومحلية، ويعمل مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بجهد للتحصير لجنيف 8، وقد التقى مسؤولين فرنسيين أمس. في وقت كشف مسؤولون أميركيون عن العمل بين أميركا وروسيا للتوصل إلى اتفاق حول سوريا ينهي الأزمة بعد هزيمة تنظيم داعش، سيركز على 3 عناصر هي: عدم نشوب نزاع بين الجيشين الأميركي والروسي، والحد من العنف، وتنشيط محادثات السلام، التي تقودها الأمم المتحدة. وأوضح المسؤولون أنه إذا حُسم الاتفاق فسيتم الإعلان عنه في فيتنام، في حال تم اللقاء بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين. في المقابل، أعلنت موسكو أنها تعمل بالتنسيق مع النظام والأمم المتحدة وشركاء دوليين من أجل الترتيب لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، بما في ذلك موعده وشكله والجهات المشاركة فيه. وفي سياق متصل، نقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله إن الرئيس بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان سيتحدثان عن الوضع في سوريا، خلال اجتماع مقرر في جنوب روسيا الأسبوع المقبل.

المعارضة السورية: إيران قوة احتلال وليست طرفاً ضامناً أكدت أن طهران تلعب دوراً في تعطيل أي جهود لإنهاء شلال الدم....

 

بهية مارديني.... «إيلاف» من لندن: أعرب الائتلاف الوطني السوري المعارض عن إدانته واستنكاره لتصريحات ممثل النظام الإيراني علي أكبر ولايتي. ودان في بيان تلقت “إيلاف" نسخة منه، التهديدات التي جاءت على لسانه، بما رأته المعارضة السورية "يتناقض مع الدور المزعوم في اتفاق خفض التصعيد، وفي انتهاك للاتفاق يُضاف إلى الجرائم اليومية التي تمارسها الميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في سورية". واعتبر البيان أن "التصريحات العدوانية لولايتي تكشف مجدداً الدور الذي تمارسه إيران، لا كضامن مزعوم، بل كقوة احتلال تمضي في سياسة القتل والتهجير والتطهير العرقي والطائفي، والسعي لنشر تطرفها وإرهابها، وتنفيذ مشروعها للتغيير الديمغرافي في سورية". وأشار الائتلاف الى أن "إيران تلعب دوراً محورياً في تعطيل أي جهود يمكن لها أن تنهي شلال الدم، ولا يمكن لها أن تكون طرفاً ضامناً لتنفيذ أي اتفاق". من جانب آخر أكد الائتلاف أيضاً،" أن دخول عناصر الحشد الشعبي إلى مدينة البوكمال أو أي جزء من تراب سورية هو انتهاك مرفوض ومدان لسيادة سورية، خاصة أن الحشد يعتبر جزءاً من المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة بغداد، على الرغم من أن ميليشياته ارتكبت سابقاً جرائم حرب في سوريــة". وجدد الائتلاف تأكيده على مسؤولية نظام الأسد بالدرجة الأولى عما وصلت إليه الأمور، وعن تعريض سورية لشتى أنواع الهيمنة والاحتلال وانتهاك السيادة، كما ذكّر المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف الإجرام المستمر بحق المدنيين. وكان ولايتي قد أعلن "أن الجيش السوري سيتقدم قريبا في شرق الفرات لتحرير مدينة الرقة". واضاف ولايتي، بعد لقائه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيروت، أن "الأمريكيين في تموضعهم شرق الفرات يسعون إلى تقسيم سوريا إلى جزأين، وكما لم ولن ينجحوا في العراق، فإنهم لن ينجحوا أيضا في سوريا". وأضاف: "سنشهد في القريب العاجل تقدم القوات الحكومية والشعبية في سوريا في شرق الفرات وتحرير مدينة الرقة، بإذن الله. وقد كنا على اتفاق تام في هذا الموقف وفي هذا التنبؤ بالنسبة إلى المستقبل مع دولة الرئيس بري". وتعتبر ايران اضافة الى روسيا وتركيا، طرفا ضامنا في اجتماعات أستانا للمعارضة السورية العسكرية .

الأمم المتحدة تُحذّر الأسد من استخدام التجويع سلاحاً

المستقبل....(واس، العربية.نت، روسيا اليوم)... حذرت الأمم المتحدة نظام بشار الأسد من استخدام التجويع سلاحاً في الحرب الدائرة في البلاد بوصفه جريمة حرب، وأعرب خبراء في المنظمة الدولية عن القلق إزاء النقص الحاد في الإمدادات الغذائية وشح المياه والكهرباء والوقود في الغوطة الشرقية خصوصاً. وطالبت المنظمة الدولية نظام الأسد بالتصريح العاجل لعمليات الإجلاء الطبي لأكثر من 430 مريضاً ومصاباً محاصرين في الغوطة الشرقية بينهم أطفال دون سن الخامسة، وقد توفي 7 أشخاص منهم بسبب انتظارهم لتصريح النظام بإجلائهم لتلقي العلاج، بالإضافة إلى السماح بوصول الإمدادات الغذائية والطبية لمئات الآلاف من المدنيين المُحاصرين في هذه المنطقة الريفية قرب دمشق. وفي بيان مشترك أصدره المقرر الدولي المعني بالحق في الرعاية الصحية دينيوس بوراس، وهلال إيلفر المقررة المعنية بالحق في الغذاء، ذكّرا نظام الأسد بالتزاماته القانونية الدولية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي يتعين احترامها، وأكدا أن حرمان أكثر من 350 ألف مدني من الرعاية الصحية وحصارهم لمدة 4 سنوات يمثّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. وأكد البيان أن سكان الغوطة الشرقية الذين فرض عليهم النظام الحصار منذ تشرين الأول 2013، تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان كافة، ولم تعد العيادات قادرة علي مواجهة احتياجاتهم الطبية، وينقصهم الدواء للأمراض المزمنة ومستلزمات الغسيل الكلوي. وفي سياق آخر، كشف مسؤولون أميركيون عن قرب توصل أميركا وروسيا إلى اتفاق حول سوريا، آملين أن ينهي ذلك الأزمة بعد هزيمة تنظيم «داعش»، مؤكدين القلق من أن تسيطر إيران على مستقبل سوريا. وأوضح المسؤولون أنه إذا حُسم الاتفاق فهو سيركز على 3 عناصر هي عدم نشوب نزاع بين الجيشين الأميركي والروسي، والحد من العنف، وتنشيط محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وأعلنت موسكو أنها تعمل بالتنسيق مع النظام والأمم المتحدة وشركاء دوليين من أجل الترتيب لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، بما في ذلك موعده وشكله والجهات المُشاركة فيه. وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن أملها في أن يصبح المؤتمر نقطة مهمة في طريق استعادة وحدة المجتمع السوري وتنوعه الديني والقومي وتأكيد مبادئ الوفاق الوطني وبناء المؤسسات السياسية، داعية إلى كف البحث عن أي تناقضات في المواقف بين موسكو والنظام. وأعلن المكتب الصحافي للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في الـ13 من الشهر الجاري في سوتشي، الوضع في سوريا ومحاربة الإرهاب. وأوضح الكرملين في بيان، أن الرئيس التركي سيصل في زيارة عمل إلى سوتشي بدعوة من الرئيس بوتين، حيث يتوقع «تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها محاربة الإرهاب والتسوية السورية». وذكر البيان أن جدول أعمال اللقاء سيشمل مناقشة مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، وبخاصة احتمالات تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والتعاون في قطاع الطاقة بين البلدين.

وزير الدفاع الروسي يلاحظ ازدياد الهجمات الانتحارية في سورية

لندن - «الحياة» ... قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن جبهات القتال في سورية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الهجمات الإرهابية التي ينفذها الانتحاريون. وقال الوزير خلال اجتماع عسكري مشترك بين روسيا وبيلاروسيا أمس: «كلما انكمشت المساحة التي يتمركز فيها الإرهابيون في سورية، ازداد عدد الهجمات الانتحارية أضعافاً»، وذلك إضافة إلى قيام الإرهابيين بتفخيخ مناطق شاسعة من البلاد. وأردف شويغو: «الإرهابيون بصورة فردية وبسيارات مدرعة مفخخة وبدراجات نارية، يخترقون جبهات قتال وينفذون تفجيرات انتحارية... في بعض الأوقات يبلغ عددها ما بين 16 و18 هجوماً يومياً، وهذا الرقم يشمل الهجمات الفردية فحسب. أما الهجمات باستخدام السيارات، فيصل عددها في بعض الأحيان إلى 8 هجمات على مختلف المحاور». وأشار الوزير إلى أنه تم تشكيل وحدات خاصة لمكافحة هذه الظاهرة. وكان شويغو أعلن في وقت سابق أمس تحرير البوكمال آخر معاقل «داعش» في سورية، على يد القوات السورية بدعم من الطيران الروسي. وقام قائد المجموعة العسكرية الروسية العاملة في سورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين بإبلاغ الوزير شويغو بذلك عبر جسر تلفزيوني في بداية الاجتماع. وقال شويغو:» يجرى العمل حالياً في مجال تطهير دير الزور والميادين من الألغام والعبوات الناسفة والقنابل. واليوم بدأت عملية تطهير من الألغام مدينة البوكمال التي تعتبر المعقل الأخير لتنظيم داعش، حيث تمركز عدد كبير من الإرهابيين تم القضاء على قسم منهم وفرّ قسم آخر عبر الفرات متجهاً إلى الشمال وإني لآمل بأن يستقبلوهم هناك في شكل لائق». وطلب شويغو من قائد القوة الروسية العاملة في سورية نقل تهانيه إلى «الزملاء السوريين» وقال: «أهنئكم كذلك على الإنجاز الناجح للعملية التي استمرت خلال الأيام الأربعة الأخيرة. لقد أظهرت القوة الجوية الروسية مهارتها ونفذت جميع المهمات المكلفة بها بنجاح رغم صعوبة الأحوال الجوية».

التحالف الدولي المناهض لـ «داعش» يجتمع في الأردن الأسبوع المقبل

لندن - «الحياة» .. يعقد التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» في العراق وسورية بقيادة واشنطن، اجتماعاً للدول المشاركة فيه يوم الخامس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في العاصمة الأردنية عمّان. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: «بعد تحرير الموصل والرقة، سيتيح الاجتماع المقبل لشركاء الائتلاف فرصة لمناقشة الخطوات التالية التي تهدف إلى إلحاق الهزيمة بالتنظيم في العراق وسورية، فضلاً عن سبل تسريع جهودنا الجماعية لوقف طموحات التنظيم العالمية». وأضافت الخارجية: «بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للتعاون الدولي حول مكافحة (داعش) سيشارك في الاجتماع». ومن المقرر أن يناقش المجتمعون موضوعات تتعلق باستقرار الوضع في العراق وسورية، إضافة إلى سبل إيقاف قنوات تمويل الإرهاب، وقضية المسلحين الأجانب. يذكر أن المشاركين الرئيسيين في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، اجتمعوا للمرة الأخيرة في نيويورك على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الماضي.

حرس الحدود التركي يقتل 3 سوريين في ريف إدلب

لندن - «الحياة»... أطلقت «الجندرمة» التركية (حرس الحدود) الرصاص على مدنيين أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي التركية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما ذكره «مركز إدلب الإعلامي». وقال المركز أمس إن ثلاثة أشخاص من أبناء مدينة دير الزور قتلوا برصاص «الجندرمة» التركية بالقرب من بلدة دركوش في ريف إدلب الشمالي. وأكدت وكالة «إباء» التابعة لـ «هيئة تحرير الشام» مقتل الأشخاص على يد حرس الحدود التركي. وأوضح ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الثلاثة استُهدفوا قرب قرية الدرية الحدودية، وعرف من القتلى الشاب حميد إبراهيم السليمان، وأسماء صالح العبد المخلف. وكانت تركيا حذّرت أواخر 2016 الماضي السوريين من دخول أراضيها، واجتياز الحدود بطرق «غير شرعية»، مؤكدة أنها ستستخدم القوة ضدهم في حال تجاهلوا التحذير. وتكرر استهداف المدنيين من قبل حرس الحدود التركي منذ مطلع حزيران (يونيو) من العام الجاري، وقتل أربعة أشخاص في تموز (يوليو) الماضي بعد محاولتهم العبور من أحد معابر مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي. ونشرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريراً بعنوان «حرس الحدود التركي يقتل ويصيب طالبي لجوء»، وقالت إن إغلاق الحدود يعرض حياة السوريين للخطر. واتهمت المنظمة حرس الحدود التركي بإطلاق النار على السوريين وضربهم، عند محاولتهم دخول تركيا، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة. ودعت السلطات التركية إلى التوقف عن صد طالبي اللجوء السوريين، والتحقيق في استخدام القوة المفرطة من قبل الحرس. وقتل عشرات السوريين على الشريط الحدودي مع تركيا منذ مطلع 2011، في ظل إغلاق الحكومة التركية للمعابر الرئيسية منذ آذار (مارس) 2015، وعزت الإغلاق حينها إلى «أسباب أمنية».

مئات المحاصرين في دير الزور يطالبون بإخراجهم

لندن - «الحياة» .. ناشد المدنيون العالقون في منطقة حويجة قاطع في مدينة دير الزور المنظمات الحقوقية والإنسانية لإجلائهم من المنطقة، وسط تخوف من ارتكاب مجازر من قبل أطراف النزاع بحقهم. ونقل موقع «عنب بلدي» الإخباري أمس عن بيان حصل عليه، أن العالقين البالغ عددهم 750 مدنياً ناشدوا التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) والهيئات المدنية لإجلائهم إلى الضفة الشمالية لنهر الفرات، والتي يفصلهم عنها 100 متر. وأوضح البيان أن المحاصرين لا يملكون قوارب للانتقال لمناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، وأن تنظيم «داعش» يمنعهم من التوجه إليها. وأشار إلى أن «قسد» لم تقدم أي «عون جدي» سوى الإعلان عن استعدادها لاستقبال المدنيين، في حال استطاعوا العبور، وهو ما تعيقه القوات النظامية السورية والطيران الروسي. وحوصر المدنيون الـ750 في مساحة جغرافية ضيقة داخل دير الزور، بعد سيطرة القوات النظامية على المدينة في شكل كامل في الساعات الماضية. وفي تقرير لـ «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، تخوفت المنظمة على مصير المدنيين المحاصرين في بقعة لا تتجاوز مساحتها 1.5 كيلومتر مربع. وقالت إنه في حال اقتحام القوات النظامية المنطقة، فإن ذلك ستعقبه انتهاكات واسعة وعمليات انتقام عشوائية، على غرار ما حصل في عام 2012 عند اقتحام المناطق التي خرجت عن سيطرته. وطالبت الشبكة «قسد» بالتوقف عن استهداف المدنيين، وتسهيل حركة مرورهم من منطقة حويجة قاطع باتجاه قرية الحسنية الواقعة تحت سيطرتها. لكن الناطقة الرسمية باسم «عاصفة الجزيرة»، ليلوى العبد الله، قالت في حديث لـ «عنب بلدي» إن مقاتلي «قسد» يقومون بكل ما يستطيعونه لإجلاء المدنين، وذلك بفتح ممرات آمنة «للحفاظ على سلامتهم». وسيطرت القوات النظامية السورية والميليشيات المساندة لها مطلع الشهر الجاري على كامل أحياء مدينة دير الزور بعد معارك استمرت أشهراً كان آخرها في حي الحميدية. وقالت الشبكات الإعلامية التي تغطي أحداث المدينة إن المدنيين الذين كانوا في الأحياء خرجوا إلى حويجة قاطع، وسط نداءات استغاثة لفتح طريق إلى مناطق سيطرة «قسد» في بلدة الحسينية غرب دير الزور.

«مجلس العشائر» في أعزاز يرفض سياسات «قسد» ضد أهالي منبج

لندن - «الحياة» .. نظم «مجلس العشائر الثورية» في مدينة أعزاز بمحافظة حلب أمس وقفة احتجاجية للتنديد بسياسات «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ضد أهالي مدينة منبج (95 كلم شرق حلب) شمال سورية. وعبر قرابة المئتي معتصم خلال الوقفة في المدينة (50 كلم شمال حلب)، عن رفضهم ما أسموه «احتلال الميليشيات الكردية المناطق العربية» مثل مدن منبج وتل رفعت، والرقة شرق سورية، كما رفعوا علم الثورة السورية. وحضر الوقفة 200 شخص بينهم عشرون من شيوخ القبائل والعشائر، ألقى بعضهم كلمات خلالها، كما رفعوا لافتات كتب في بعضها «لا للاستبداد والفساد»، و «ثورتنا مستمرة... الشهادة أو النصر». وكان ناشطون وإعلاميون في مدينة أعزاز نظموا قبل خمسة أيام، وقفة تضامنية مع أهالي منبج ضد قرار «التجنيد الإجباري» الذي فرضته «قسد». وسبق أن خرجت تظاهرات في بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في مدينتي جرابلس ومنبج تنديداً بقانون «التجنيد الإجباري» الذي فرض قبل يومين بعد اجتماع بين «المجلس التشريعي» التابع لـ «قسد» وشيوخ العشائر. وسيطر «مجلس منبج العسكري» التابع لقوات «مجلس سورية الديموقراطية» (مسد) في آب (أغسطس) 2016 على مدينة منبج بالكامل.

«عرض ثلاثي» من واشنطن لموسكو حول سوريا وتضارب بشأن معارك البوكمال ووجود البغدادي فيها

لندن - بيروت: «الشرق الأوسط»... أكدت مصادر أميركية أن واشنطن قدمت إلى موسكو عرضاً من ثلاث نقاط حول الأزمة السورية كي تعلن من الرئيسين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين خلال لقاء متوقع بينهما على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ (آبيك) في دانانغ بفيتنام. العرض كان بمثابة «شروط» أميركية للموافقة على عقد قمة بين الرئيسين. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية عن مسؤولين في واشنطن أن إدارة ترمب مهتمة بـ«صفقة» من ثلاثة مبادئ، هي: تمديد اتفاق «منع الصدام» شرق سوريا، تعزيز «خفض التصعيد»، وإطلاق مفاوضات سياسية في جنيف برعاية دولية لتنفيذ القرار 2254، وإبعاد ميليشيات إيرانية عن حدود الأردن. إلى ذلك، تضاربت التقارير حول معارك البوكمال, ففيما أكدت موسكو استعادة قوات النظام السيطرة عليها، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «داعش» شن هجوماً مضاداً استعاد فيه نحو نصف مساحة المدينة. في غضون ذلك أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أنه ليس لديه «أي معلومات يمكن إعلانها بشأن مكان» زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، الذي رجح «الإعلام الحربي» التابع لـ«حزب الله» وجوده في البوكمال.

«عرض ثلاثي» من ترمب لبوتين عن سوريا: إبعاد إيران من الجنوب وتنسيق بعد «داعش»

الشرق الاوسط...لندن: إبراهيم حميدي... عرض من 3 نقاط تتعلق بالأزمة السورية، نقله الأميركيون إلى الروس، كي يعلنه الرئيسان دونالد ترمب وفلاديمير بوتين خلال لقاء قمة على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ (أبيك) في دانانغ في فيتنام. العرض كان بمثابة «شروط» أميركية للموافقة على عقد قمة بين ترمب وبوتين في خضم سلسلة من الأزمات الدولية المتعلقة بإيران وكوريا الشمالية والتوجه الأميركي لتعزيز العلاقات مع الصين. لكن بوتين، المهتم بلقاء قمة مع نظيره الأميركي، كان عليه الموافقة على هذا «العرض الثلاثي» ليعلَن كإنجاز، كما حصل لدى لقاء الرئيسين في هامبورغ في يوليو (تموز) الماضي عندما أعلنا اتفاق «خفض التصعيد» في جنوب غربي سوريا. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية عن مسؤولين في واشنطن أن إدارة ترمب مهتمة بـ«صفقة» من 3 مبادئ، هي: تمديد اتفاق «منع الصدام» شرق سوريا، وتعزيز «خفض التصعيد»، وإطلاق مفاوضات سياسية في جنيف برعاية دولية لتنفيذ القرار 2254. وحسب معلومات متوفرة لـ«الشرق الأوسط»، فإن واشنطن باتت مهتمة بالتفكير في مرحلة ما بعد «داعش» وترتيب وضع وجود قواتها العسكرية شرق نهر الفرات مع قرب تلاشي التتظيم، لذلك فإن الجيش الأميركي سعى إلى تمديد اتفاق «منع الصدام» مع الجيش الروسي وحلفائه في الأجواء والأراضي السورية. الاتفاق كان قد أُنجز في عمان في منتصف العام الجاري، وتضمن سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة أميركا على مناطق شرق نهر الفرات، مقابل سيطرة قوات النظام وحلفائها على غرب النهر باستثناءات قليلة، تضمنت توغل الطرف الأول إلى الضفة الأخرى للوصول إلى مدينة الطبقة، وتوغُّل الطرف الثاني إلى الطرف الثاني للوصول إلى الميادين والبوكمال. واشنطن، حسب المعلومات، تراقب تصريحات إيرانية ومن مسؤولين في دمشق حول نيات للتقدم إلى مدينة الرقة التي سيطرت عليها «قوات سوريا الديمقراطية»، لذلك فإنها تسعى إلى تمديد ولاية «منع الصدام» بين الجيشين في مرحلة ما بعد «داعش» خصوصاً أن الجانب الروسي بدأ يتحدث عن وجود «غير شرعي» للقوات الأميركية في سوريا، إضافة إلى رغبة لتوسيع هامش التنسيق بين الجيشين. النقطة الثانية في «العرض الأميركي»، تتعلق بـ«خفض التصعيد» خصوصاً ما يتعلق باتفاق جنوب غربي سوريا. هذا الاتفاق أُنجز برعاية ثلاثية «أميركية - روسية – أردنية» وتضمن ابتعاد «القوات غير السورية» في إشارة إلى «حركة النجباء» التي تدعمها إيران و«حزب الله» من حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان المحتل. لكن، حسب المعلومات، فإن واشنطن تعتقد أن روسيا لم تعمل جدياً للضغط على إيران لتنفيذ بنود «خفض التصعيد»، كما أن تغيراً ملموساً لم يظهر بعد زيارة بوتين الأخيرة لطهران. وكان مسؤول غربي قد قال: «اتفاق خفض التصعيد في جنوب غربي سوريا، كان اختباراً لنفوذ روسيا على إيران... وإلى الآن يبدو أن إيران إما غير راغبة وإما غير قادرة على إبعاد ميليشيات إيران عن حدود الأردن والجولان»، لافتاً إلى أن الإسرائيليين نقلوا إلى موسكو أكثر من مرة «رسائل تحذير بأنهم سيتصرفون إذا لم ينفّذ الروس بنود الاتفاق». النقطة الثالثة تتعلق بالمفاوضات السياسية، إذ إن إدارة ترمب مهتمة بالاتفاق على مفاوضات جنيف بعد الانتهاء من «داعش»، بحيث يجري تركيز مسار آستانة على إجراءات بناء الثقة والأمور العسكرية لـ«خفض التصعيد» بما في ذلك احتمال توقيع اتفاق جديد في جنوب دمشق، مع ترك الأمور السياسية إلى مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة. ولوحظ أن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أكد، بعد وزير الخارجية ريكس تيلرسون، أهمية دعم مفاوضات جنيف وجهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. وفي حال حصل التفاهم، تتوقع واشنطن ودول غربية أن توافق موسكو على تمديد ولاية القرار 2165 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية «عبر الحدود» من الأردن وتركيا إلى مناطق «خفض التصعيد» جنوب سوريا وشمالها، إضافة إلى تفاهم وسط بين مسودتي الدول الغربية وروسيا لتمديد آلية تحقيق استخدام السلاح الكيماوي والتكييف بين اتجاه دول غربية لوحت بالانتقال إلى المرحلة الثالثة من «الملف الكيماوي»، وهي المحاسبة بعدما جرى تجاوز مرحلتي «تأكيد استخدام» السلاح الكيماوي و«تأكيد الطرف المستخدم» من جهة، واتجاه موسكو إلى «نسف» ولاية آلية التحقيق بالكيماوي وخلاصات تقرير اللجنة السابق. من جهته، يواصل دي ميستورا مشاوراته، إذ يلتقي مسؤولين فرنسيين في باريس قبل لقائه مسؤولين روسيين في جنيف الأسبوع المقبل بالتزامن مع مشاورات نائبه السفير رمزي عز الدين رمزي، لضمان نجاح مؤتمر المعارضة السورية الموسع في 22 و23 الشهر الجاري، لتوفير الأرضية لاستئناف مفاوضات جنيف في 28 من الشهر. وكان الأمل أن يحضر الجولة الثامنة من المفاوضات مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى جانب نظيره الروسي، لتوفير غطاء من الطرفين لمفاوضات جنيف وإعطاء دينامية لها. ولا شك أن إشارات السير في هذا السيناريو ستظهر في حال عُقدت قمة بين ترمب وبوتين ولم يكتفِ الجانبان بالمصافحة السريعة التي حصلت، مساء أمس، قبل التقاط الصورة الجماعية لقادة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا - المحيط الهادئ.

إدلب و«الوحدات» الكردية على جدول قمة إردوغان ـ بوتين

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. يقوم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بزيارة لروسيا بعد غد، «حيث يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي، لبحث عدد من الموضوعات في مقدمتها التطورات في سوريا». وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، سيبحث إردوغان، الذي يزور روسيا بدعوة من بوتين، في الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات في سوريا. وكان مستشار السياسات الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف صرح، الأربعاء، بأن موضوع سوريا سيكون على رأس جدول أعمال اللقاء المرتقب بين إردوغان وبوتين بمدينة سوتشي. وهذا هو اللقاء الثاني بين إردوغان وبوتين بعد لقائهما في أنقرة بدعوة من إردوغان في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث بحثا التطورات في سوريا والعراق. وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط»، إن إردوغان يبحث مع بوتين سير اتفاقية مناطق خفض التوتر في سوريا، حيث نشرت تركيا عناصر من قواتها داخل إدلب، ومرحلة التسوية السياسية التي من المنتظر إطلاقها بعد ذلك. وكانت أنقرة رفضت مشاركة «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت روسيا لعقده في سوتشي خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية، إن تركيا أبلغت اعتراضها لموسكو التي قررت تأجيل المؤتمر لحين الاتفاق على الأطراف التي تشارك فيه. في سياق متصل، قالت مصادر في رئاسة الوزراء التركية إن رئيس الوزراء بن علي يلدريم أبلغ الإدارة الأميركية قلق بلاده من استمرار دعم «حزب الاتحاد الديمقراطي» وتسليح ذراعه العسكرية (وحدات حماية الشعب الكردية)، خلال لقاءاته في واشنطن التي اختتمها بلقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس. واعترضت تركيا مراراً على قيام أميركا بتسليح «الوحدات» الكردية التي تعتبرها واشنطن حليفاً موثوقاً في الحرب على «داعش». في السياق ذاته، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، إنه أبلغ نظيره الأميركي جيمس ماتيس خلال لقائهما على هامش اجتماعات وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل بأن عناصر «حزب الاتحاد الديمقراطي» الناشطين في الشمال السوري هم ذراع لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وأضاف جانيكلي أنه زود نظراءه الذين التقاهم خلال اجتماعات «ناتو»، بمعلومات كافية، تثبت صلة حزب الاتحاد الديمقراطي بـ«العمال الكردستاني»، لافتاً إلى أن الأسلحة المقدمة لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا تجاوزت حتى الآن 3 آلاف شاحنة، وأن ذلك لا يتناسب مع شكل مكافحة تنظيم داعش الإرهابي. وجدد جانيكلي تأكيده على أنّ جميع المنظمات الإرهابية ستكون مستهدفة من قبل بلاده، وأنه أبلغ نظراءه خلال اجتماعات الناتو بأن استخدام كل السبل في القضاء على العناصر الإرهابية، حق تمنحها إياه القوانين الدولية. وبشأن إدلب، أكد جانيكلي أن الهدف الرئيسي لبلاده من دخول محافظة إدلب السورية وإقامة نقاط مراقبة بداخلها، هو إحلال السلام والاستقرار فيه، لافتاً في تصريحات على هامش اجتماعات وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلى أن أنقرة تلجأ إلى جميع الوسائل قبل الخيار العسكري من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في إدلب. وأضاف أن بلاده ستؤسس 12 نقطة مراقبة في إدلب السورية، وفق ما تنص عليه قرارات مباحثات آستانة، لافتاً إلى أنه تم حتى الآن إنشاء نقطتين منها، فيما توشك الثالثة على الانتهاء. على صعيد آخر، اغتيل الناشط السوري محمود دعبول مساء أول من أمس (الخميس) بمدينة عثمانية جنوب تركيا، التي كان قد انتقل إليها بعد أن تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في أبريل (نيسان) 2016. وبحسب صحيفة «ميلليت» التركية، فإن مجهولاً أطلق النار على دعبول وهو يهم بالدخول إلى منزله في حي رؤوف بيه بمدينة عثمانية حيث يقيم مع عائلته، حيث أصابه الطلق الناري في رأسه من الخلف. وقال شهود عيان إنهم لاحظوا شاباً يركب دراجة كهربائية هو من أطلق النار على الناشط دعبول ثم لاذ بالفرار، وقد حاول الفريق الطبي الذي وصل إلى المنطقة بعد لحظات إنقاذ حياة دعبول، لكنه توفي عقب وصوله إلى المستشفى مباشرة. وبدأت الشرطة التركية البحث عن شاب سوري تشتبه السلطات بأنه هو من يقف خلف عملية الاغتيال، لأنه وبحسب شهود عيان هو من أطلق النار ثم لاذ بالفرار على دراجة كهربائية.

موسكو تؤكد استمرار الهجوم شرق الفرات

الشرق الاوسط....موسكو: طه عبد الواحد... أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شريغو تهنئته قوات النظام السوري وميليشيات تابعة لإيران بالسيطرة على مدينة البوكمال، بالتزامن مع استمرار المعارك فيها أمس. وأكد قادة في القوات الروسية في سوريا أن العمليات مستمرة حتى تطهير كل ضفاف نهر الفرات من فلول «داعش». وفي هذه الأثناء تواصل روسيا استعداداتها لعملية التسوية السياسية المقبلة بعد القضاء على «داعش»، حيث ستكون هذه المسألة موضوع مشاورات في لقاء مرتقب بين غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، وستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي إلى سوريا. أكد وزير الدفاع الروسي استعادة السيطرة على مدينة البوكمال، وطرد تنظيم داعش منها، وأثنى على دور القوات الجوية الروسية في تحرير المدينة، وقال خلال اجتماع، أمس، لكبار الضباط من وزارتي الدفاع الروسية والبيلاروسية، إن تلك القوات «أظهرت درجات عالية من المهارة، وقامت بتنفيذ مهامها في ظروف جوية معقدة للغاية»، وأكد القضاء على جزء من الإرهابيين، بينما لاذ جزء آخر بالفرار عبر الفرات، باتجاه الشمال. وأشار إلى بدء عمليات نزع الألغام في البوكمال، المدينة التي وصفها بـ«آخر معقل كبير ومركز تجمع فيه عدد كبير من الإرهابيين». إلى ذلك، قالت هيزر نوريت، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات للصحافيين، أمس، إن الولايات المتحدة مهتمة ببحث إقامة مناطق خفض تصعيد إضافية في سوريا مع الجانب الروسي. ولفتت إلى أن «كثيرين يتساءلون: هل سيجلس الرئيسان دونالد ترمب وفلاديمير بوتين لبحث الأزمة السورية؟!». وأضافت: «بحال جرى اللقاء فإن إقامة مناطق خفض تصعيد جديدة في سوريا ستكون واحداً من المواضيع الني نود بحثها»، موضحة أنه لم يصدر بعد أي شيء بخصوص اللقاء، لأنه غير مدرج على جدول الأعمال الرسمي للرئيس ترمب. وتضاربت الأنباء، أمس، حول إمكانية عقد لقاء موسع مستقل بين الرئيسين الروسي والأميركي على هامش مشاركتهما في قمة منتدى آسيا - المحيط الهادي في فييتنام، إلا أن الأزمة السورية بقيت مدرجة على جدول أعمال اللقاء، حتى لو لم يكن مستقلاً، بل «على الأقدام». وكانت موسكو أكدت على لسان يوري أوشاكوف معاون الرئيس الروسي أن التحضيرات للقاء جارية، وأن الأزمة السورية ستكون موضوعاً رئيسياً خلال اللقاء. وأكد أوشاكوف، أمس، أن الرئيسين قد يلتقيان «على الأقدام». وقبل توجهه إلى فيتنام، أجرى بوتين محادثات في مدينة تشيليابينسك الروسية مع نظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف، الذي تستضيف بلاده لقاءات آستانة الخاصة بالمفاوضات العسكرية بين الدول الضامنة حول الأزمة السورية. وقال بوتين عقب المحادثات إنه «إلى حد كبير بفضل عملية المفاوضات في آستانة، ظهرت إمكانية للحل العاجل للأزمة السورية، واتفاق السوريين أنفسهم على إطلاق عملية التسوية السياسية». وأشاد بوتين ونزارباييف في بيان مشترك بعملية آستانة، وقال البيان: «ثمن الرئيسان نتائج اللقاءات الدولية حول التسوية السورية في إطار عملية (آستانة)»، وأشارا إلى تراجع أعمال العنف في سوريا بفضل ما تم التوصل إليه من نتائج خلال المفاوضات في آستانة. ونقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله إن بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان سيتحدثان عن الوضع في سوريا خلال اجتماع مقرر في جنوب روسيا، الأسبوع المقبل. وذكرت الوكالات أنهما سيتناولان أيضاً التعاون في مجال الطاقة في اجتماعهما بمنتجع سوتشي المطل على البحر الأسود يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي إطار الاستعدادات الروسية للتسوية السياسية في المرحلة المقبلة، قالت وكالة «ريا نوفوستي» نقلاً عن المكتب الصحافي لدى ممثلية روسيا الدائمة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، إن «وفداً دبلوماسياً روسياً، على رأسه غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، سيجري يوم 14 نوفمبر الحالي، مشاورات في جنيف مع دي ميستورا»، وأوضحت الممثلية الروسية أن اللقاء سيشهد نقاشاً حول مسائل التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف، أي «جنيف8»، «ومن المخطط أيضاً بحث التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني السوري»، الذي اقترحته روسيا في وقت سابق، ورفضته القوى الرئيسية المعنية، لا سيما المجموعات الرئيسية في المعارضة السورية وفرنسا ودول أخرى، وحذرت من أنه «بديل عن جنيف»، بينما تنفي روسيا أنه بديل عن تلك المفاوضات، وتقول إنه سيُسهِم في تنشيطها.

لطميات بدمشق وولايتي يتفقد ما يقول إنه موضع "رأس الحسين" بحلب..

 

أورينت نت - خاص ... تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، شريطا مصوراً يظهر تجمهرا لمرتزقة الميليشيات الإيرانية يلطمون فيما يسمى "أربعينية الحسين" في سوق الحميدية وسط العاصمة دمشق. وأثار الفيديو موجة غضب لدى السوريين المغيبين عن بلدهم قسراً، ويرى الناشط الدمشقي "أبو أحمد"، اسم مستعار، أن "هؤلاء "اللاطمين" المحتلين لعاصمتنا هم من قاموا بتهجير السوريين ومنهم أهالي دمشق وهاهم الآن يتمشون في شوارعها بل ويقومون بتسيير مسيرات طائفية في أقدم أسواق دمشق وقرب جامعها الأموي". ويتابع أبو أحمد "نظام ولاية الفقيه ومرتزقته ومسؤوليه ما انفكوا يبثون حقدهم الطائفي بمثل هذه المشاهد على الدوام" ويرى الناشط الدمشقي أن هذه المسيرات صور ملالي طهران التي تملأ الشوارع ما هي إلا "رسائل للسوريين ودول المنطقة تؤكد احتلالها لسوريا والعراق واليمن ولبنان". وتستغل إيران مناسبة "أربعينية الحسين" كغيرها من المناسبات الدينية لتأكيد سيطرتها على بعض الدول العربية من خلال المبالغة في المظاهر الطائفية والتركيز على العبارات المذهبية. وبالتزامن مع تسيير مسيرات "اللطميات" في شوارع دمشق وغيرها من المدن السورية التي تسيطر إيران عليها قام "علي أكبر ولايتي"، مستشار ملالي طهران، بزيارة مدينة حلب يوم أمس، حيث تجول في قلعة حلب وجامعتها، ليتوجه بعدها إلى ما يسمى "مشهد النقطة"، وهو المكان الذي تدعي إيران أنه موضع لـ "رأس الحسين" بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.

 

تركة تنظيم الدولة تجذب "قسد" والنظام إلى مواجهة مباشرة في دير الزور

أورينت نت- .. تزداد حدة التصريحات بين ميليشيا "قسد" المدعومة أمريكياً من جهة، وميليشيات النظام المدعومة من روسيا وميليشيات ملالي طهران مع توسع الطرفين في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة الجنوبي، ما ينذر بقرب مواجهة مباشرة بينهما. ومع ادعاء ميليشيات النظام السيطرة على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية واتصالها بميليشيات الحشد الشعبي، والذي تزامن مع إعلان ميليشيا "قسد" السيطرة على بلدة مركدة (أهم معاقل داعش في ريف الحسكة الجنوبي)، حذرت "قسد" ميليشيات النظام وحلفائها من مهاجمة أي مواقع تابعة لها. "طلال سلو"، المتحدث باسم ميليشيا "قسد"، حذّر في مقابلة مع قناة "روناهي" الكردية من أي استهداف لميليشيا "قسد" في أي مكان كان من قبل ميليشيات النظام، مؤكداً أنهم سيردون عليه بالطريقة المناسبة. ورداً على تصريحات بثينة شعبان، مستشارة رأس النظام، التي حذرت "القوات الكردية" من "خطورة عواقب تصرفاتها في شمال البلاد، ودعتها للتعلم من درس إقليم شمال العراق، قال "سلو"، إن هذه التصريحات لن تأتي بنتيجة، وأن غايتها زرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري، منوهاً إلى أن النظام لم يكن يجرؤ على الخروج من دمشق، عندما بدأت "قسد" حملتها ضد داعش. في السياق، توعد ما يسمى "مجلس دير الزور العسكري"، التابع لقسد، ميليشيات النظام برد قاس في حال شن أي هجوم أو استهداف لمواقعه في ريف دير الزور. ويرجح مراقبون قرب المواجهة مباشرة بين الطرفين بعد الانتهاء الوشيك لتنظيم داعش في ريف دير الزور، من منطلق سعي النظام لانتزاع آبار النفط من قبضة ميليشيات قسد. وكان النظام قد استهدف مواقع تابعة لميليشيا "قسد" في ريف الرقة الغربي بالقرب من مدينة الطبقة، منتصف حزيران الفائت، بالإضافة لغارات جوية تعرضت لها "قسد" في موقع شركة كونيكو للغاز بريف دير الزور، نهاية أيلول الفائت.

«داعش» يستعيد نصف البوكمال

بيروت، واشنطن - أ ف ب، رويترز ... أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) استعاد اليوم (الجمعة)، السيطرة على حوالى 50 في المئة من مدينة البوكمال الحدودية مع العراق بعد شنه هجوماً مضاداً ضد مواقع قوات الجيش السوري والقوات الحليفة لها. وأعلن الجيش السوري أمس سيطرته وحلفائه على كامل البوكمال التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سورية. لكن مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن قال إن التنظيم تمكن من خلال «هجوم مضاد مساء الخميس من استعادة أكثر من 40 في المئة من المدينة». وأوضح عبد الرحمن أن مقاتلي التنظيم «تمكنوا من السيطرة على عدد من الأحياء في شمال وشمال شرقي وشمال غربي المدينة»، مشيراً إلى أن التنظيم المتطرف «يحاول الدفاع عن آخر معاقله» في سورية. ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين في المدينة، التي كان «داعش» انكفأ إليها في مواجهة هجمات ضده على طرفي الحدود. وحققت قوات النظام السوري وحلفائها تقدماً سريعاً في اتجاه المدينة عززه سيطرة القوات العراقية الأسبوع الماضي على قضاء القائم على الجهة المقابلة للحدود. وفي واشنطن، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اليوم إنه ليس لديه «أي معلومات يمكن إعلانها في شأن مكان» زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. وسيطر تنظيم «داعش» منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وعلى الاحياء الشرقية من المدينة، مركز المحافظة. إلا أنه على وقع هجمات عدة، خسر التنظيم المتطرف خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من المحافظة، وطُرد بشكل كامل من مركزها مدينة دير الزور. وينحصر تواجد التنظيم المتطرف في سورية اليوم في منطقة محدودة في محافظة دير الزور، وفي جيوب صغيرة في محافظة حمص وقرب دمشق وفي جنوب البلاد.

أنباء عن وجود البغدادي في مدينة البوكمال السورية

(رويترز) ...ذكرت وكالة رويترز نقلا عن الإعلام الحربي لـ«حزب الله» إن هناك أنباء عن وجود زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في مدينة البوكمال السورية خلال عملية الجيش السوري لاستعادتها. وأشارت الى أن تقرير الإعلام الحربي للحزب لم يحدد التقرير إن كان البغدادي اعتقل في البوكمال.

أنقرة توقف 82 أجنبيا كانوا يعتزمون التوجه الى سورية

عكاظ...أ ف ب (إسطنبول) .... أوقفت السلطات التركية الجمعة 82 أجنبيا يشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش وكانوا يعتزمون التوجه إلى سورية، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية. وتابعت الوكالة أن الموقوفين الذين لم تحدد جنسياتهم يشتبه أيضا بانهم حاربوا في السابق في صفوف التنظيم، مضيفة أن السلطات أوقفت أيضا 11 سوريا يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم في أضنة في جنوب البلاد.



السابق

اخبار وتقارير..كيف انهارت «دولة داعش»؟..جيوب متناثرة... آخر ما لدى التنظيم في سورية والعراق....منذ 13 عاما 7 حاملات طائرات أمريكية تبحر مجتمعة للمرة الأولى...خلاف بريطاني ـ روسي بشأن سوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية...فيما الشعوب تميل بعيدًا عن التدين الأنظمة العربية توطد حكمها… بالعلمنة!...ترامب: الصين يمكنها حل مشكلة كوريا الشمالية... بسرعة وبسهولة.. اتفاقات تجارية بين بكين وواشنطن بـ 250 مليار دولار... وقمة أميركية - روسية مُحتملة اليوم....تلويح بالتصويت على عزل ترامب قبل عطلة الميلاد...

التالي

التحالف العربي يعيد فتح منفذ الوديعة مع اليمن... واشنطن: الصاروخ الحوثي على الرياض يحمل بصمات إيران.. «قوات النخبة» اليمنية تدحر «القاعدة» بآخر معاقله في شبوة..أنباء عن مقتل وزير دفاع الحوثيين..مافيا نفط حوثية تقود مبيعات المشتقات للسوق السوداء... التحالف يرفع الحظر الجوي عن مطاري عدن وسيئون.. الجبير: نتبنى سياسة عدم التسامح مع الفساد..«الجبير: نأمل ألا ندخل في مواجهة مباشرة مع طهران..اماكرون يلتقي محمد بن سلمان: ضروري... العمل مع الرياض لاستقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب..ل«الداخلية» البحرينية: انفجار أسفر عن حريق في أنبوب نفط قرب قرية بوري ..دمطالب بحل مجلس النواب الأردني..مزحة كادت تسبب مأزقا دبلوماسيا بين الأردن والسعودية..اخلية» السعودية تعلن القبض على مطلوبين أمنيين في القطيف......باريس وبرلين: نشارك السعودية القلق من تدخلات إيران والحريري حر في تنقلاته...أربعة قتلى مع بدء تقدم القوات اليمنية ضد «القاعدة»...لماذا منع أوباما نشر وثائق علاقة بن لادن بإيران وقطر؟....القيادة المركزية الأميركية: إيران هي من زودت الحوثيين بالقدرات على استهداف السعودية....

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العراق...

 الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 7:50 ص

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العر… تتمة »

عدد الزيارات: 4,881,006

عدد الزوار: 170,265

المتواجدون الآن: 14