أوساط إسلامية: طهران مسؤولة مباشرة عما يجري في اليمن.. وحرّكت "الحوثيين" باتجاه السعودية لإبتزازها في الملف العراقي

تاريخ الإضافة الجمعة 20 تشرين الثاني 2009 - 5:53 ص    عدد الزيارات 1390    القسم عربية

        


محمد الضيقة، الخميس 19 تشرين الثاني 2009
\"\"
   

سجلت الحرب الدائرة بين التمرد الحوثي والحكومة اليمنية في الأسابيع الأخيرة تطوراً خطيراً تمثل بدخول الجيش السعودي على خط المواجهات فس سبيل صد هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية إنطلاقًا من شمالي اليمن.

أوساط إسلامية متابعة لما يحدث في اليمن أكدت أن "دخول السعودية في معارك عسكرية مع التمرد الحوثي بعد تجاوز مجموعات مسلحة الحدود بين البلدين، يشكل السبب الرئيس الذي دفع الرياض للإنخراط في هذه المواجهة، إلا أنّ المسألة أكبر من تسلل مجموعة مسلحة من هنا ومجموعة من هناك"، موضحةً أنّ "خطورة هذه المسألة تكمن في الدعم الإيراني للحوثين الذي يهدف منذ بداياته إلى إستخدام هذه الحركة المتمردة لتعزيز النفوذ الإيراني في منطقة الخليج العربي ومن أجل صرف هذا النفوذ على طاولة المفاوضات مع الغرب".

وإذ أكدت مسؤولية إيران "مباشرة" عما يجرى في اليمن، لم تستبعد هذه الأوساط أن يكون هناك "دور أساسي لحزب الله في تدريب هذه المجموعات وتهيئتها منذ سنوات"، موضحة أنه "إذا لم يكن الحزب مشاركاً في القتال الدائر فعلى الأقل له دور أساسي في غرفة العمليات العسكرية للحوثين". ولفتت الأوساط الإسلامية إلى أن "تصاعد حدة القتال في الأسابيع الاخيرة وتوسيع الحوثيين لدائرة هجماتهم باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية يؤشر إلى أنّ طهران، التي كانت تتحاشى دائماً تبنيها للحوثيين، قد اضطرت إلى الظهور في الصورة من خلال إيعازها للحوثيين بشن عمليات عسكرية تسللية باتجاه الأراضي السعودية على وقع تصاعد حدة الإتهامات الإيرانية للمسؤولين السعوديين من أجل إرباك الرياض ودفعها لتقديم بعض التنازلات في الملف العراقي عشية الانتخابات التشريعية، حيث تحتدم المنافسة بين قوى سياسية تدعمها ايران وأخرى تدعهما سوريا والسعودية وتركيا". وهذا الأمر، بحسب الأوساط الإسلامية نفسها، "إنتبهت له القيادة السعودية فقررت تفويت الفرصة على طهران وحركت قواتها معتمدةً الخيار العسكري في مواجهة المتمردين رغم ما يحمله هذا الخيار من تداعيات سلبية محتملة على جانبي الحدود بين اليمن والسعودية".

الأوساط الإسلامية التي حذرت من "مخاطر المشروع الإيراني في المنطقة حيث تحاول طهران استخدام الأقليات وبعض المجموعات السياسية في أكثر من دولة عربية من أجل ارباك العالم العربي وادخاله في أتون الصراعات المذهبية والسياسية"، دعت في المقابل قادة هذه الدول إلى "التنبه والتيقظ في مواجهة هذه المخاطر من خلال إحتواء هذه الأقليات والحركات السياسية المعارضة التي تحاول إيران إستقطابها وإستخدامها في سبيل تعزيز وتكريس نفوذها في المنطقة العربية".

\"\"

المصدر: موقع لبنان الأن

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,929,630

عدد الزوار: 752,105

المتواجدون الآن: 0