نص اسرائيلي

فاعلية عنصرية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 حزيران 2009 - 5:32 ص    عدد الزيارات 1544    القسم دولية

        


الحملة العنصرية لـ "اسرائيل بيتنا" ضد المواطنين العرب انتقلت من اليافطات في الساحات العامة الى ساحة الكنيست بكامل هيئتها وغرفة جلسات الحكومة. سلسلة قوانين بادر اليها نواب من اليمين، بهدف قمع حرية التعبير والاحتجاج للجمهور العربي في اسرائيل تضع على رأس جدول الاعمال العام الحاجة الى كبح العنصرية، ضمان حقوق المواطن وتقدم المساواة كما تقرر في وثيقة الاستقلال.
على جدول الاعمال ثلاث مبادرات تشريعية: فرض عقوبة السجن لثلاث سنوات على من يحتفل "بالنكبة"، الامر الذي صادقت عليه اللجنة الوزارية للتشريع؛ فرض عقوبة بالسجن لمدة سنة على من ينشر "دعوة ترفض وجود اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية"، والذي اقر بالقراءة العاجلة في الكنيست؛ ومشروع قانون لالزام الحاصلين على الجنسية الاسرائيلية بالتوقيع على اعلان ولاء وخدمة عسكرية او بديلة، سيطرح اليوم على اللجنة الوزارية لشؤون التشريع.
اللغة المعسولة التي صيغت فيها مشاريع القوانين الثلاثة، لا يمكنها ان تغطي على هدفها الحقيقي: تأطير وتعميق التمييز بحق المواطنين العرب. وهي تخلف وصمة على الديموقراطية الاسرائيلية، وتؤدي الى تفاقم الشروخ في المجتمع وتعزيز أحاسيس الظلم والاغتراب لدى الجمهور العربي بازاء الدولة. وطرح هذه المشاريع يجسد انعدام المسؤولية لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي ترك السيطرة على منظومات فرض القانون والتشريع في يد افيغدور ليبرمان، الذي يستخدمها الان كأداة لدفع ايديولوجيته المرفوضة الى الامام.
المسؤولية الاساس على تقدم مشاريع القوانين العنصرية يتحملها وزير العدل يعقوب نئمان الذي يقف على رأس اللجنة الوزارية لشؤون التشريع. تصويته رجح الكفة في مصلحة "قانون النكبة"، واليوم سيقف قيد الاختبار في النقاش على "قانون الولاء". رجل قانون مجرب كنئمان يفهم جيدا معنى مشاريع القوانين هذه. وقراره بالاسراع في طرحها، وتأييده الصريح لـ "قانون النكبة" يعرضه كيميني متطرف يسعى لارضاء سيده السياسي ليبرمان.
وزير العدل مطالب بأن يبدي الولاء: الاساس للديموقراطية ولضمان حقوق المواطن والمساواة امام القانون، بدلا من دفع مشاريع قوانين تشريعية مرفوضة. على رئيس الوزراء مهمة كبح جماح الفاعلية العنصرية لليبرمان ونئمان وضمان سحب المشاريع الضارة وعدم وصولها الى سجل القوانين.
 

افتتاحية "هآرتس"
ترجمة "المصدر" – رام الله
 


 


المصدر: جريدة النهار

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,773,686

عدد الزوار: 746,592

المتواجدون الآن: 0