أخبار وتقارير..دولية..زيلينسكي يدعو إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية..روسيا تتهم كييف بإسقاط طائرة عسكرية تقل أسرى أوكرانيين..مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن إسقاط الطائرة العسكرية الروسية..حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا..الاتحاد الأوروبي يُطلق تحالفًا للموانئ لمحاربة تهريب المخدّرات..الاتحاد الأوروبي يضع خططا للأمن الاقتصادي وعينه على الصين..هايلي ماضية في السباق الجمهوري رغم خسائرها..بايدن يكسب تأييد أكبر نقابة سيارات أميركية..بابا الفاتيكان يدعو لوقف كافة الحروب ويستحضر ذكرى «الهولوكوست» ..

تاريخ الإضافة الخميس 25 كانون الثاني 2024 - 6:00 ص    عدد الزيارات 240    القسم دولية

        


أوكرانيا تواصل استهداف منطقة بيلغورود والطائرات العسكرية الروسية..

المستشار الألماني: يجب أن يفعل الأعضاء الآخرون بالاتحاد الأوروبي المزيد لأوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط» وارسو: «الشرق الأوسط» برلين: «الشرق الأوسط»... توعد الجيش الأوكراني، الأربعاء، بمواصلة استهداف منطقة بيلغورود والطائرات العسكرية الروسية لحماية نفسه من القصف، وذلك بعد ساعات من تحطم طائرة نقل من طراز «إيل 76» قرب الحدود مع أوكرانيا. وفي بيان نشر بعد ساعات على الحادث لكن دون الإشارة إليه، وعد الجيش بمواصلة «تدمير آليات التسليم والسيطرة على المجال الجوي من أجل القضاء على التهديد الإرهابي بما في ذلك في منطقة بيلغورود - خاركيف»؛ لمواجهة الضربات الروسية في أوكرانيا، فيما دعا المستشار الألماني أولاف شولتس الدول الأوروبية، إلى فعل المزيد لدعم أوكرانيا في مواجهة القوات الروسية. وقال شولتس في مقابلة مع صحيفة «دي تسايت»، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية: «الإسهامات التي خصصتها الدول الأوروبية لعام 2024 ليست كبيرة بما يكفي حتى الآن. يجب أن تناقش أوروبا ما يمكن أن تسهم به كل دولة حتى نتمكن من زيادة دعمنا». وقال شولتس إنه يجب أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن أراضيها، «ويجب ألا يفشل ذلك جراء قلة الدفاع الجوي أو المدفعية أو الدبابات أو الذخيرة». وقال للصحيفة: «بناء على اعتقادي الراسخ يجب أن تفعل أوروبا المزيد لدعم أوكرانيا في الدفاع عن بلادها». لكن يرفض المستشار الألماني حتى الآن، تسليم صواريخ «توروس» لأوكرانيا، ويبدو أن ذلك بدافع الخوف من أن إطلاق الصواريخ الألمانية على الأراضي الروسية يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد في الصراع. قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه مازال يجري مناقشات مع الحكومة الألمانية بشأن الحصول على صواريخ «توروس» ألمانية الصنع. وأشار كوليبا مجدداً إلى أن أوكرانيا تسعى للحصول على الصواريخ المتقدمة من ألمانيا لاستهداف البنية التحتية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية، وليس لضرب أهداف داخل روسيا. وشدد كوليبا في مقابلة مع المنافذ الإعلامية: «بيلد»، و«فيلت دوت تي في»، و«بوليتيكو»: «لا نريد صواريخ (توروس) لمهاجمة موسكو». وأضاف أن «الصواريخ بعيدة المدى التي يقدمها شركاؤنا الغربيون ليست ضرورية لمهاجمة موسكو أو أي جزء آخر من الأراضي الروسية. نحن بحاجة إلى صواريخ (توروس) لتدمير البنية التحتية العسكرية الروسية خلف خط المواجهة على أراضي أوكرانيا»، مضيفاً أن المفاوضات بشأن هذه المسألة مستمرة. وسعى كوليبا خلال المقابلة إلى تبديد هذه المخاوف. وقال كوليبا إن «روسيا لا تزال لديها القدرة على شن هجمات هائلة، لذلك توجه أوكرانيا الشكر لشركائها على أنظمة الدفاع الجوي التي تقدمها، ولا سيما نظام (باتريوت)، ولكن هناك حاجة إلى المزيد منها»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم». واعترف كوليبا بأن الوضع خطير للغاية، وربما أكثر خطورة مما كان عليه في بداية الغزو الروسي واسع النطاق قبل نحو عامين. والسبب هو نقص الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية. وقال كوليبا: «رغم أن أوكرانيا زادت بشكل كبير من إنتاجها وستواصل القيام بذلك، ما زلنا نرى أن صناعة الدفاع في الدول الغربية التي تساعدنا، غير قادرة على إنتاج ما يكفي من ذخيرة المدفعية». كما اشتكى شولتس من أن ألمانيا واجهت انتقادات متكررة من دول أخرى بالاتحاد الأوروبي بشأن دعمها لأوكرانيا رغم تقديم مساعدات واسعة للبلاد. وقال: «أنا منزعج للغاية من أنني مضطر باستمرار لمواجهة الانتقادات في ألمانيا التي تشير إلى أن الحكومة لا تفعل سوى القليل وأنها مترددة للغاية. ولكننا نفعل أكثر من كل الدول الأخرى الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، أكثر بكثير. وهذا هو السبب وراء إجرائي مكالمات مع نظرائي والطلب منهم فعل المزيد». ووفق وزارة الدفاع الألمانية بلغت القيمة الإجمالي للشحنات العسكرية الألمانية حوالي 6 مليارات يورو (6.5 مليار دولار) منذ نشوب الحرب. أظهرت بيانات حكومية أن بولندا زودت أوكرانيا حتى الآن بمساعدات عسكرية بقيمة 3.5 مليار يورو (3.8 مليار دولار). وقال نائب وزير الدفاع سيزاري تومشيك لوكالة أنباء «بي إيه بي»، الأربعاء، إنه جرى تسليم إجمالي 40 حزمة أسلحة لأوكرانيا. وساعدت بولندا، العضو بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، جارتها بأسلحة على الفور إثر انطلاق الغزو الروسي الشامل للأراضي الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، كما استقبلت أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين الفارين من جحيم الغزو الروسي. وبحسب الخبراء العسكريين، زودت بولندا أوكرانيا بـ300 دبابة ومركبة قتالية، و14 مقاتلة ومروحية وأنظمة دفاع جوي وذخيرة. وخلال أولى زياراته لكييف مطلع الأسبوع، أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده سوف تواصل فعل ما بوسعها لتعزيز فرص أوكرانيا في تحقيق النصر. ولم يرد نائب وزير الدفاع تومشيك بوضوح على سؤال بشأن إلى أي مدى وصلت المحادثات بشأن إنتاج أسلحة مشتركة بين بولندا أوكرانيا. وقال إن المحادثات «في مرحلة متقدمة»، ولكن محتواها سري.

زيلينسكي يدعو إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية..

الراي..دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس الأربعاء إلى إجراء تحقيق دولي في سقوط الطائرة العسكرية الروسية التي قالت موسكو إنها كانت تنقل أسرى حرب أوكرانيين تمهيدا لعملية تبادل.وقالت موسكو إن 74 شخصا لقوا حتفهم، 65 منهم أسرى حرب أوكرانيون، عندما أسقطت طائرة نقل عسكرية في منطقة بيلغورود قرب الحدود مع أوكرانيا في وقت سابق الأربعاء.وقال زيلينسكي في خطابه اليومي «من الواضح أن الروس يتلاعبون بحياة السجناء الأوكرانيين ومشاعر أهاليهم وعواطف مجتمعنا».ولم يؤكد أو ينفي مزاعم روسيا، لكنه أضاف أنه كان «يوما صعبا للغاية».وتابع: «يجب إثبات كل الحقائق، قدر الإمكان، على اعتبار أن إسقاط الطائرة تم على الأراضي الروسية الواقعة خارج سيطرتنا».كما دعا إلى إجراء تحقيق دولي في أسباب سقوط الطائرة.بعد تحطم الطائرة، اتهمت روسيا أوكرانيا على الفور بالمسؤولية، ووصفت ما جرى بأنه «عمل إرهابي».وفي سلسلة من البيانات، أكدت وكالات عسكرية مختلفة في كييف أنه كان من المقرر إجراء تبادل للأسرى، مؤكدة أن روسيا مسؤولة عن حماية أسرى الحرب الأوكرانيين المحتجزين لديها، بينما تعهدت بمواصلة استهداف المنشآت العسكرية الروسية والطائرات في منطقة بيلغورود.لكن كييف لم تحدد بعد ما إذا كان أسرى الحرب الأوكرانيون قتلوا جراء حادث أم أن الطائرة أسقطت بأسلحة أوكرانية.وقال زيلينسكي إنه أصدر تعليماته لمختلف وكالات الدولة للتحقيق في الواقعة.

روسيا تتهم كييف بإسقاط طائرة عسكرية تقل أسرى أوكرانيين

الجريدة...اتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، الجيش الأوكراني بإسقاط طائرة نقل عسكرية من طراز «إيل 76»، على متنها 74 شخصا في مقاطعة بيلغورود الحدودية بين البلدين. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن رادارها رصد إطلاق صاروخين أوكرانيين استهدف الطائرة، مؤكدة أنها كانت تقل طاقماً روسياً من 9 أفراد و65 من أسرى حرب أوكرانيا لمبادلتهم بأسرى روس في إطار عملية تبادل. وأفادت الوزارة بأن القيادة الأوكرانية كانت تعلم جيدا، وفقا للممارسات المتبعة بعملية تبادل الأسرى، أنه سيتم نقل عسكرييها إلى مطار بيلغورود لمبادلتهم بأسرى روس، ووصفت الحادث بأنه عمل «إرهابي همجي». وأعلن حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة، وعددهم 74 شخصا. وقال النائب البرلماني الروسي والجنرال المتقاعد أندريه كارتابولوف، في مقابلة تلفزيونية، «كان الأمر متعمدا بالتأكيد. كانوا يعلمون جيدا مسار الطائرة، وإلى أين كانت متجهة، ولا يمكن لمشغلي أنظمة الصواريخ سطح-جو (الأوكرانية) أن يخطئوا في تمييز طائرات النقل العسكرية أو طائرات الهليكوبتر». وأضاف كارتابولوف، الذي لا تزال تربطه علاقات وثيقة بوزارة الدفاع، «تم ذلك عمدا لتخريب عملية تبادل الأسرى»، لافتا إلى أن الطائرة أُسقطت بثلاثة صواريخ إما أميركية أو ألمانية الصنع. وإذا تم تأكيد هذه التفاصيل فسيكون هذا هو الحادث الأكثر إسقاطا للقتلى في الحرب المستمرة منذ عامين تقريبا داخل حدود روسيا المعترف بها دوليا. وفي كييف، نقلت صحيفة «أوكراينسكا برافدا» عن مصادر عسكرية قولها إن القوات الأوكرانية أسقطت الطائرة التي كانت تقل صواريخ «اس 300». لكن الصحيفة حذفت الخبر بعد قليل، ونقلت عن مصدر عسكري أوكراني قوله إن القوات الأوكرانية على علم بالحادث متهما الروس بإسقاطها. وفي وقت لاحق أكد متحدث عسكري أوكراني أن هناك عملية تبادل أسرى كان مقررا أن تجرى اليوم معلنا فتح تحقيق في الادعاءات الروسية بأن الطائرة أسقطت بصواريخ أوكرانية.

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن إسقاط الطائرة العسكرية الروسية

فرانس برس.. الطائرة كانت تقل أسرى حرب أوكرانيين..أعلنت الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، عقد جلسة طارئة بعد ظهر الخميس، بناء على طلب من روسيا، التي اتهمت أوكرانيا، بإسقاط طائرة نقل عسكرية روسية. وقالت الرئاسة إن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي يزور نيويورك، طلب في وقت سابق من اليوم، عقد الجلسة الأربعاء، لكنها ستعقد "بعد ظهر غد 25 يناير، الساعة الخامسة مساء (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش)". وكانت روسيا اتّهمت، أوكرانيا، بإسقاط طائرة عسكرية تابعة لها في منطقة حدودية بين البلدين، في حادثة أسفرت عن مقتل كلّ الركاب ومن بينهم 65 أسير حرب أوكرانيًا كانت موسكو تنقلهم بهدف تبادلهم وفق قولها. ردا على ذلك، أعلن جهاز الاستخبارات الأوكراني، أنه لا يملك "معلومات موثوقة" عن هويات الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة التي تقول موسكو إنها كانت تقل عشرات أسرى الحرب الأوكرانيين. وأفادت إدارة المخابرات الرئيسية الأوكرانية في بيان "كان من المفترض بأن تجري عملية تبادل للسجناء اليوم، لكنها لم تتم. وفق الجانب الروسي، كان ذلك نتيجة إسقاط طائرة روسية من طراز +آي ال-76+ والتي يشتبه بأنها كانت تقل أسرانا. لا نملك حاليا أي معلومات موثوقة أو شاملة عن هويات أو أعداد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة". وقالت عدة وسائل إعلام روسية إن الحادثة حصلت بالقرب من بلدة يابلونوفو على بعد 45 كيلومترًا من الحدود مع أوكرانيا. وادعت وزارة الدفاع الروسية، أن الجيش الأوكراني كان "على دراية تامة" بأن الروس ينقلون أسرى حرب بالطائرة من بيلغورود إلى نقطة تلاقي عند الحدود. وأظهرت مشاهد تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي طائرة تتهاوى قبل حدوث انفجار كبير وسط ألسنة نارية ودخان أسود.

حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا

الراي..نقلت وكالات أنباء روسية عن مسؤولين قولهم إن حريقا اندلع بمصفاة نفط كبيرة في بلدة توابسه بجنوب البلاد يوم أمس الأربعاء وأن فرق الطوارئ تكافح الحريق. وأفاد بيان صادر عن خدمة الطوارئ في منطقة كراسنودار، أو كوبان، بأنه «تجري السيطرة على الحريق. وبحسب المعلومات الأولية لم تقع إصابات». كما نقلت الوكالات عن مسؤولين في المطار الرئيسي بالمنطقة القريبة من سوتشي أنه جرى تعليق عمليات الهبوط والإقلاع. وقال رئيس منطقة توابسه سيرجي بويكو عبر تليغرام إن موقع الحريق يوجد بوحدة التفريغ بالمصفاة، وهو قسم معالجة ثانوي. وأشار إلى أن جهود إخماد الحريق مستمرة. وعرضت قنوات غير رسمية على تطبيق تليغرام صورا للحريق، وقالت إن طائرات مسيرة هي السبب في اندلاعه.

الاتحاد الأوروبي يُطلق تحالفًا للموانئ لمحاربة تهريب المخدّرات

الراي..أطلق الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، في مدينة أنتويرب البلجيكية التي تشكّل نقطة الدخول الرئيسية للكوكايين إلى القارة، «تحالفًا للموانئ الأوروبية» لتنسيق الإجراءات الأمنية بين الدول الأعضاء ضد تهريب المخدرات ومكافحة تسلل الشبكات الإجرامية إلى هذه المرافق. وتقول المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية يلفا يوهانسون «نحتاج إلى شبكة لمحاربة شبكة. إن تحقيق نجاحات ضد المجرمين في ميناء واحد لن يؤدي إلا إلى جعلهم ينتقلون إلى موانئ أخرى». يكثر انتشار مادة الكوكايين الآتية من أميركا اللاتينية، في السوق الأوروبية. وتضيف يوهانسون «تنفجر أعداد مضبوطات الكوكايين، لكن في الوقت عينه نرى أن أسعار (البيع) في الشارع لا ترتفع، ما يدل على أن تدفق المخدرات يتزايد». ويهدف تحالف الموانئ الأوروبية إلى خلق شراكة بين سلطات الموانئ والجمارك والشرطة وشركات النقل البحري. وحضر ممثلون عن 16 من الموانئ الأساسية للحاويات الأوروبية مراسم إطلاق التحالف وبينها موانئ روتردام وهامبورغ والجزيرة الخضراء ومرسيليا بالإضافة إلى أنتويرب. وتؤكد وزيرة الداخلية البلجيكية أنيليس فيرليندن التي تتولى بلادها رئاسة المجلس الأوروبي خلال المراسم التي حضرها أيضًا نظراؤها الأوروبيين أن «المشهد الإجرامي يزداد تعقيداً. ومن الواضح بالنسبة لي أننا لن نتمكن من النجاح إذا ركزنا فقط على المستوى الوطني». وتستهدف العصابات المحلية الموانئ الكبيرة وتسعى إلى رشوة عمّال الرصيف ووكلاء الموانئ وسائقي الشاحنات وموظفي الجمارك والشرطة أحيانًا، من أجل السماح «للأيدي الصغيرة» بسحب المخدّرات من الحاويات. ففي ميناء أنتويرب، حطمت المضبوطات رقمًا قياسيًا جديدًا إذ بلغت 116 طنًا في العام 2023. وتشهد مدينة أنتويرب أعمال عنف بين عصابات تتنافس على حركة المرور بمخاطر مالية ضخمة. - «منافسة عادلة» -وأعقبت زيادة حركة تهريب المخدرات في ميناء أنتويرب تشديد الإجراءات الأمنية في ميناء روتردام في هولندا المجاورة، بحسب المسؤولة السويدية. وقالت يوهانسون لوكالة فرانس برس «باتت أنتويرب تشدد (مكافحة تهريب المخدّرات) ويبدو أن التهريب ينتقل أيضًا إلى موانئ أصغر. على سبيل المثال هناك مؤشرات إلى أن مزيدًا من المخدرات يصل إلى هلسينغبوري في السويد». وتشير إلى أن الظاهرة نفسها تتكرر عندما تخرج المخدرات من أميركا اللاتينية. فبعد الإجراءات التي اتخذتها الموانئ الكولومبية، أصبح ميناء غواياكيل في الإكوادور نقطة التصدير الرئيسية إلى أوروبا للكوكايين المنتج في كولومبيا وبيرو. في الاتحاد الأوروبي، يتمّ ما يقرب من 70% من عمليات ضبط الجمارك للمخدرات في موانئ. وتؤكد يوهانسون على الحاجة إلى «مزيد من التعاون ليس فقط مع الشرطة والجمارك إنما أيضًا مع الجهات الخاصة في الموانئ». وتلفت إلى أن ظاهرة الفساد المرتبط بتهريب المخدرات داخل الموانئ «تشكّل كذلك خطرًا على التجارة القانونية، لذلك لا أحد يريد ذلك». ويشدّد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان على أهمية توافر مستوى الأمن نفسه في كل موانئ الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق «منافسة عادلة»، خصوصاً أن عمليات الرقابة تستغرق وقتاً، ويمكن أن تؤخر النشاط التجاري وتضعف جاذبية الميناء اقتصادياً. وفي إطار «تحالف الموانئ» الأوروبي، ستتبادل الموانئ المشاركة معلومات وأفضل الممارسات لتأمين الموانئ وتحديد مصادر ووجهات التدفقات وتفكيك الشبكات الإجرامية. وبالإضافة إلى الشحنات التي تصل عن طريق الحاويات إلى الموانئ الكبيرة في شمال أوروبا، هناك أسلوب عمل آخر يتمثل في نقل المهربين للمخدرات إلى غرب أو شمال إفريقيا حيث يتم تحميلها على قوارب أصغر حجمًا متجهة إلى موانئ تقع في إسبانيا على وجه الخصوص، كما توضح المفوضة الأوروبية. بالإضافة إلى تدفقات الكوكايين، ينتاب السلطات الأوروبية قلقًا في شأن زيادة الاتجار بالمخدرات الاصطناعية. ويدعو دارمانان إلى وضع استراتيجية أوروبية مشتركة «بشكل خاص لمنع وصول الفنتانيل إلى أوروبا». وتقف مادة الفنتانيل الأفيونية المصنّعة من مواد تأتي في كثير من الأحيان من الصين، وراء عشرات آلاف حالات تناول الجرعات الزائدة سنويًا في الولايات المتحدة حيث تقدّمها العصابات المكسيكية للسوق. ورغم انتشار هذه المادة «بكميات قليلة جدًا» في أوروبا، يتم تصنيع الكثير من المخدرات الاصطناعية في الاتحاد الأوروبي «الذي يُعدّ مصدّرًا صافيًا إلى بقية العالم»، بحسب يوهانسون. وتقول المسؤولة الأوروبية «نفكك 400 مختبر (لتصنيع المخدرات) سنويًا، إنه فعلًا أمر يثير قلقي»، منوهة إلى أن المهرّبين في الاتحاد الأوروبي «اكتسبوا من العصابات المكسيكية المهارات» اللازمة لتصنيع الفنتانيل.

الاتحاد الأوروبي يضع خططا للأمن الاقتصادي وعينه على الصين

الراي..وضعت المفوضية الأوروبية يوم أمس الأربعاء خططا لتعزيز الأمن الاقتصادي للاتحاد الأوروبي تشمل التدقيق في الاستثمارات الأجنبية ووضع ضوابط أكثر تنسيقا على الصادرات ووصول التكنولوجيا إلى المنافسين مثل الصين. وتأتي الحزمة استجابة للمخاطر العديدة التي كشفت عنها جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا والهجمات الإلكترونية والهجمات على البنية التحتية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. واقترحت المفوضية الأوروبية مراجعة قانونها الخاص بفحص الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما سيتطلب من جميع دول الاتحاد فحص وربما منع استثمارات إذا شكلت خطرا أمنيا. وقد تحتاج التغييرات ثلاثة أعوام قبل أن تدخل حيز التنفيذ. ولا تذكر الخطط دولا بالاسم، لكن الاتحاد يقارن بين «الشركاء الموثوقين» و«الدول المثيرة للقلق»، ويسلط الضوء على سياسة «إزالة المخاطر» وهي سياسة تهدف إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين التي ينظر إليها التكتل بمزيد من الشكوك بسبب علاقاتها الوثيقة بروسيا.

هايلي ماضية في السباق الجمهوري رغم خسائرها

نيوهامبشير تقرّب ترامب من مواجهة ثانية مع بايدن

الراي...فاز دونالد ترامب بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية نيوهامبشير، الثلاثاء، ما يجعله أقرب إلى انتزاع بطاقة الترشيح الحزبية للانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل، في تكرار استثنائي للمواجهة أمام الرئيس الديموقراطي جو بايدن، الذي حذر من أنّ الديموقراطية والحريّات الفردية في الولايات المتّحدة «على المحكّ» وأظهرت نتائج فرز نحو 90 في المئة من الأصوات تقدم الرئيس الجمهوري السابق بـ 11 نقطة مئوية، غير أن منافسته الوحيدة المتبقية نيكي هايلي، أكّدت مضيّها في السباق حتى النهاية. وفي خطاب مدوٍ عقب الفوز هاجم ترامب (77 عاماً) هايلي وقال إنه عندما تصل الانتخابات التمهيدية إلى مسقط رأسها ولاية كارولينا الجنوبية «سنفوز بسهولة». وحذر في خطابه مجدداً من الهجرة، وكرر أن انتخابات 2020 سُرقت منه. وأقرت هايلي (52 عاماً) بهزيمتها، وقالت أمام حشد من أنصارها في الولاية الواقعة بشمال شرق الولايات المتحدة، إن «هذا السباق لم ينته بعد»، معتبرة أن الديموقراطيين «يعلمون أنّ ترامب هو الجمهوري الوحيد في هذا البلد الذي يستطيع جو بايدن أن يهزمه». ورغم تحقيقه الفوز الثاني بعد انتزاعه بسهولة الاقتراع في أيوا الأسبوع الماضي بما يضمن له تقريباً بطاقة الترشيح الحزبية، حافظ ترامب على خطابه اليميني من دون مؤشر إلى مناشدته المعتدلين ممن دعموا هايلي. وقال إن الولايات المتحدة «دولة فاشلة»، مضيفاً أن المهاجرين غير القانونيين قادمون من مصحات عقلية وسجون و«يقتلون بلدنا». ووسط الإقبال الكبير على التصويت في نيوهامبشير، كانت هايلي تأمل في حدوث مفاجأة كبيرة. لكن محطات الإذاعة الأميركية سرعان ما توقعت هزيمتها مع ظهور النتائج الأولى. وحافظ ترامب على تقدمه في الاستطلاعات على المستوى الوطني رغم قراري عزل وأربع محاكمات جنائية بانتظاره منذ مغادرته البيت الأبيض. وبينما شككت هايلي في قدراته الذهنية أشارت الاستطلاعات إلى أن جهودها لن تعيق تقدمه كثيراً. وقال الخبير في شؤون الحملات الانتخابية العضو السابق في فريق ترامب الانتقالي لترامب كيث ناهيغيان لـ «فرانس برس»، «أعتقد أنه بات سباقاً بين شخصين... ترامب وبايدن». وكانت نيوهامبشير ساحة أكثر تأييداً لهايلي، مما هو الوضع عليه في ولايات أخرى، وسيكون من الصعب عليها تحقيق تقدّم في فبراير المقبل، والفوز في كارولينا الجنوبية. ولم يسبق لأيّ مرشّح جمهوري في تاريخ الولايات المتّحدة، أن فاز بالانتخابات التمهيدية في أول ولايتين، ولم يحصل في النهاية على ترشيح حزبه. من ناحيته، رد بايدن على فوز الرئيس السابق، بالقول «واضح الآن أن دونالد ترامب سيكون المرشح الجمهوري». وأضاف في بيان «رسالتي إلى البلاد هي أنّ المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر. ديموقراطيتنا، حرياتنا الفردية (...). اقتصادنا (...). كلّها على المحك». كما فاز بايدن في اقتراع تمهيدي غير رسمي للديموقراطيين في نيوهامبشير، ما يمثل دعماً رمزياً له. وشارك الرئيس الأميركي، الثلاثاء، في تجمع انتخابي إلى جانب نائبته كامالا هاريس في ماناساس - ولاية فرجينيا قرب واشنطن، وخصص خطابه للدفاع عن الحق في الإجهاض. ومع ترويج ترامب لدوره في وضع حد للحق الدستوري في الإجهاض، قال بايدن أمام حشد متحمس إن منافسه الجمهوري «عازم» على فرض المزيد من القيود.

بايدن يكسب تأييد أكبر نقابة سيارات أميركية

الراي..أعربت أكبر نقابة للعاملين في قطاع السيارات في الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، عن دعمها للرئيس جو بايدن، في دفعة كبيرة لمعركته ضد دونالد ترامب لكسب أصوات العمال.عمل الرئيس الديموقراطي جاهدا لكسب أصوات نقابة «عمال السيارات المتحدين» (United Auto Workers) وحضر تجمّعا لأعضائها العام الماضي خلال إضراب ضد شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى.وقال رئيس النقابة شون فين أمام حشد خلال مؤتمر بحضور بايدن «يجب أن يُستحق دعمنا. جو بايدن استحقه».وأضاف أن ترامب يسعى «لتدمير الطبقة العاملة في الولايات المتحدة».وعبّر أعضاء النقابة عن استهجانهم لدى ذكر اسم ترامب وهتفوا «جو!» عندما سألهم فين عن المرشح الذي يرغبون بأن يصبح رئيسا بعد انتخابات نوفمبر.وقال بايدن للحشد «أنا أدعمكم وأنتم تدعمونني».لكن عطّلت هتافات عدد صغير من المحتجين على حرب إسرائيل في غزة خطابه لمدة وجيزة، وهو أمر تكرر لليوم الثاني على التوالي، قبل أن يقتادهم حراس الأمن إلى خارج القاعة.كما تجمّع حوالى عشرة متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين اتهموا بايدن بـ«الإبادة» خارج مقر المؤتمر.ودعت نقابة «عمال السيارات المتحدين» إلى وقف لإطلاق النار في غزة في ديسمبر، لتكون أكبر نقابة أميركية تقوم بذلك، وهو موقف يتعارض مع موقف بايدن الذي دعم إسرائيل بقوة منذ هجمات السابع من أكتوبر.يأتي دعم النقابة في لحظة تحمل أهمية بالغة مع تركيز حملة بايدن على تكرار المواجهة مع ترامب بعدما ضمن الرئيس السابق نيله بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري في أعقاب الانتخابات التمهيدية في نيوهامبشر الثلاثاء.وقام كل من بايدن وترامب بزيارات إلى ميشيغان في غضون بضعة أيام في سبتمبر، علما بأنها الولاية التي تعرف تاريخيا بإنتاج السيارات ويتوقع بأن تكون من أهم ميادين المعركة الانتخابية.وكان كسب أصوات الناخبين من الطبقة العاملة حاسما في تحقيق ترامب فوزه المفاجئ في انتخابات 2016 وبايدن في 2020. وبالتالي، يدرك الطرفان أهمية كسب أصوات هذه الشريحة في الانتخابات المقبلة أيضا.

بابا الفاتيكان يدعو لوقف كافة الحروب ويستحضر ذكرى «الهولوكوست»

• «الحرب دائماً عبارة عن هزيمة.. لا يربح فيها إلا صناع الأسلحة إذا جاز التعبير»

الجريدة... أطلق بابا الفاتيكان فرنسيس مناشدة جديدة لوقف كافة الحروب، مستحضرا القتل الجماعي لليهود وغيرهم من ضحايا النازيين قبل حلول ذكرى المحرقة النازية «الهولوكوست» يوم السبت القادم. وقال في كلمته خلال اللقاء الأسبوعي، اليوم الأربعاء، إن «ذكرى وإدانة تلك الإبادة المروعة لملايين الأشخاص... قد تساعد الجميع على عدم نسيان أن العنف والكراهية لا يمكن أبدا تبريرهما بأي منطق». وأضاف «دعونا نصلي دائما من أجل السلام وإنهاء الصراعات ووقف استخدام الأسلحة وإغاثة الشعوب المنهكة». وتحدث فرنسيس عن الصراع المستمر بين إسرائيل وفلسطين وقصف المدنيين في «أوكرانيا الشهيدة». وكرر تأكيده على أن «الحرب دائما عبارة عن هزيمة.. لا يربح فيها إلا صناع الأسلحة إذا جاز التعبير»....

كوريا الشمالية تختبر صاروخ كروز استراتيجياً جديداً

سيول: «الشرق الأوسط».. ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء أن بيونغ يانغ اختبرت صاروخ كروز استراتيجياً جديداً يوم الخميس بالتوقيت المحلي، وفق «رويترز» ولم تحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية في تقريرها عدد الصواريخ التي تم اختبارها، لكنه نشر بعد ساعات من إعلان الجيش الكوري الجنوبي أن الشمال أطلق عدة صواريخ كروز نحو البحر غرب شبه الجزيرة الكورية.

انطلاق أكبر مناورات عسكرية لـ«الناتو» منذ الحرب الباردة

بمشاركة نحو 50 سفينة و80 طائرة وأكثر من 1100 عربة قتالية

بروكسل: «الشرق الأوسط».. بدأ «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، اليوم (الأربعاء)، أكبر مناورة عسكرية يجريها منذ الحرب الباردة، مع مغادرة سفينة حربية أميركية الولايات المتحدة لعبور المحيط الأطلسي إلى أراضي «الحلف» في أوروبا، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأفاد الحلف العسكري الغربي بأن نحو 90 ألف جندي سيشاركون في مناورات «المدافع الصامد 24 (Steadfast Defender 24)» المصممة لاختبار دفاعات «الناتو» في مواجهة الحرب الروسية على أوكرانيا. وقال القائد الأعلى لـ«حلف الأطلسي» في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، إن «(الحلف) سيستعرض قدرته على تعزيز منطقة أوروبا و(الأطلسي) من خلال تحريك قوات من أميركا الشمالية عبر (الأطلسي)». وأوضح أن مناورات «المدافع الصامد 2024» ستكون بمثابة «استعراض واضح لوحدتنا وقوتنا وعزيمتنا على حماية بعضنا بعضاً وقيمنا والنظام الدولي القائم على القواعد». والمناورات مصممة لمحاكاة رد من «الحلف»؛ الذي يضم 31 دولة، على هجوم من قبل خصم مثل روسيا. وستتضمن سلسلة مناورات أصغر منفردة من أميركا الشمالية وصولاً إلى الخاصرة الشرقية لـ«الناتو» قرب الحدود الروسية. وسيشارك نحو 50 سفينة و80 طائرة وأكثر من 1100 عربة قتالية في التدريب. وتأتي المناورات؛ التي تعدّ الكبرى منذ مناورة «ريفورجر» خلال فترة الحرب الباردة في عام 1988، في وقت عزز فيه «الناتو» دفاعاته منذ أطلقت روسيا غزوها أوكرانيا عام 2022. وأرسل «الحلف» آلاف الجنود إلى خاصرته الشرقية ووضع خططه الأكثر شمولاً منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في مسعى لحماية نفسه من أي هجوم روسي.

البرلمان الإيطالي يتبنى اتفاقاً مثيراً للجدل مع ألبانيا بشأن المهاجرين

روما: «الشرق الأوسط».. تبنى النواب الإيطاليون، الأربعاء، اتفاقاً مع ألبانيا يقضي بإنشاء روما على الأراضي الألبانية مركزين كبيرين لاستقبال المهاجرين، متجاهلين بقرارهم انتقادات منظمات غير حكومية ومؤسسات دولية والمعارضة. ووافق النواب على المشروع بأغلبية 155 صوتاً مقابل 115 صوتاً وامتناع نائبين عن التصويت. ومن المتوقع أن يوافق عليه بسهولة مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الائتلاف الحاكم المحافظ المتشدد بزعامة جورجيا ميلوني بأغلبية برلمانية كبيرة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وينص الاتفاق الذي وقعته رئيسة الحكومة الإيطالية اليمينية جورجيا ميلوني في نوفمبر (تشرين الثاني) ونظيرها الألباني إيدي راما في روما، على تشييد إيطاليا مبنيين في هذا البلد غير العضو في الاتحاد الأوروبي، لاستيعاب المهاجرين الذين تمّ إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط من أجل «تسريع معالجة طلبات اللجوء أو الإعادة المحتملة» إلى البلدان الأم. وسيكون هذان المركزان اللذان تديرهما إيطاليا جاهزين للعمل بحلول ربيع 2024، لاستيعاب ما يصل إلى ثلاثة آلاف مهاجر، أي نحو 39 ألف شخص سنوياً.ولن يؤوي المركزان لا القصّر ولا الحوامل ولا الأشخاص الأكثر ضعفاً، بحسب ميلوني. وقدّمت المعارضة الألبانية طعناً أمام المحكمة الدستورية، معتبرة أن هذا الاتفاق «ينتهك الدستور الألباني ويتخلى عن سيادة أراضي ألبانيا»، ما دفع بالمحكمة إلى تعليق عملية مصادقة البرلمان على اتفاق الهجرة، بانتظار أن تُصدر قراراً في موعد أقصاه السادس من مارس (آذار). وأثار هذا الاتفاق حتى قبل دخوله المحتمل حيز التنفيذ، انتقادات كثيرة. فاعتبر نواب المعارضة في البرلمان الإيطالي أن الاتفاق عبارة عن «دعاية انتخابية» قبل الانتخابات الأوروبية المقررة في يونيو (حزيران)، وأنه «عديم الفائدة ومكلف وغير إنساني وغير شرعي». وانتقدوا كذلك التكلفة المقدّرة لتنفيذه بما يتراوح بين 650 و750 مليون يورو على مدى خمسة أعوام. وشجبت «لجنة الإنقاذ الدولية» وهي منظمة غير حكومية، الاتفاق الذي وصفته بأنه «يجرّد من الإنسانية». واعتبرت مديرة اللجنة في أوروبا إموجن سادبيري أن «طلب اللجوء هو حق من الحقوق الأساسية لأي شخص، بصرف النظر عن أصله أو الطريقة التي وصل بها». ووصل إلى إيطاليا نحو 158 ألف شخص في عام 2023، مقارنة بـ105 آلاف شخص في عام 2022، بحسب وزارة الداخلية الإيطالية. وقالت مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة في بيان في نوفمبر إن «آليات نقل طالبي اللجوء واللاجئين ينبغي أن تحترم القانون الدولي المتصل باللاجئين».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي: الدولار يُمثّل مشكلة دائمة للدولة..السيسي: إسرائيل هي من يعرقل مساعدات غزة..«مسيّرات إيرانية» في الحرب السودانية..بوريل يحذر من العنف العرقي في السودان.. بات "خطراً حقيقياً"..تقرير: 1.8 مليار دولار كلفة إعادة إعمار أضرار سيول ليبيا الكارثية..تحرك أميركي مكثّف لتشجيع الليبيين على المصالحة والحوار..الرئيس التونسي يعين 3 وزراء في حقائب اقتصادية..الجزائر: اعتقالات بشبهة «الإرهاب» وحجز أسلحة ومتفجرات..الصومال: «الشباب» تهاجم قواعد الجيش وسط اشتباكات عنيفة..

التالي

أخبار لبنان..قهوة البخاري تُعيد وئام "الخُماسية" والقطري يتبرّأ من طرح الأسماء..خصوم فرنجية يخشون تسوية أميركية على حسابهم..هاجس الأوروبيين..أمن اليونيفيل أولاً..سفراء الخماسية في خيمة بخاري: طائف رئاسي لإنهاء الشغور في بعبدا..بحث في تشكيل لجنة مراقبة دولية خاصة بالجنوب..إسرائيل ضربتْ «مطار حزب الله» وتستهدف مسقط نصرالله..مجدّداً..إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان استهداف القدرات الجوية..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..بوتين: كييف كانت تعلم أن الطائرة التي تحطمت في بيلغورود تقلّ أسرى أوكرانيين..بوتين يتعهد بتحقيق علني..حفل "شبه عار" يغضب بوتين.. "لن يحكمنا من يظهرون مؤخراتهم"..رئيس مجلس النواب الأميركي ينفي إمكان الاتفاق على مساعدات أوكرانيا حالياً..كييف تدعو إلى مشاركة صينية في قمة سلام بمناسبة الذكرى الثانية للاجتياح الروسي..موسكو توقف روسيين بتهمة التعاون مع أوكرانيا..السويد تؤكد أنها «لن تتفاوض» مع المجر بشأن عضويتها في «الناتو»..هيئة محلفين تأمر ترامب بدفع 83 مليون دولار كتعويض في قضية تشهير..رغم استجابة الحكومة لمطالبهم.. مزارعو فرنسا مستمرون بالاحتجاج..ألمانيا تنقل 188 أفغانياً من الفئات المعرضة للخطر من باكستان إلى أراضيها..

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,651,008

عدد الزوار: 6,906,705

المتواجدون الآن: 90