أخبار وتقارير..دولية..أول رئيس حكومة فرنسي يجاهر بمثليته..والأصغر..مستشفى عسكري أميركي: أوستن خضع للعلاج من سرطان البروستاتا..كيم يهدّد بـ«إبادة» كوريا الجنوبية إذا تجرّأت على ضرب بلاده..ترامب يهدد بمحاكمة بايدن في حال فوزه بالرئاسة..دا سيلفا يحتفي بالديموقراطية بعد عام على أعمال الشغب في البرازيل..مواجهات واعتقالات بعد اكتشاف نفق سري تحت كنيس طائفة يهودية في نيويورك..6 إنجازات صينية دبلوماسية في 2023 ..أكثر من 6000 قتيل ومفقود خلال محاولة الوصول إلى إسبانيا.. العام الماضي بمعدل 18 شخصاً في اليوم..واشنطن: روسيا أطلقت صواريخ من كوريا الشمالية على أوكرانيا في 6 يناير..المعارض الروسي نافالني مجدداً في الحبس الإفرادي..انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1000 بلدة أوكرانية مع استهداف روسيا بنيتها التحتية..عدد قياسي لضحايا المتفجرات في 2023..وإسرائيل المتسبب الأكبر..

تاريخ الإضافة الأربعاء 10 كانون الثاني 2024 - 5:47 ص    عدد الزيارات 490    القسم دولية

        


أول رئيس حكومة فرنسي يجاهر بمثليته..والأصغر..

غابريال أتال... الصعود السريع لـ «ماكرون جديد»..

- اشتهر بقرار منع العباءة في المدارس «حفاظاً على مبادئ العلمانية»

الراي..أصبح غابريال أتال، الذي عيّنه إيمانويل ماكرون، أمس، رئيساً للوزراء، أصغر رئيس حكومة في تاريخ الجمهورية الفرنسية بعد صعوده المذهل وبروزه كأكثر الشخصيات شعبية في معسكر الرئيس. في سن الرابعة والثلاثين، نجح الرجل الذي وصفته صحيفة «لوبوان» الأسبوعية بأنه «ماكرون الجديد»، في فرض نفسه كخليفة لإليزابيث بورن في رئاسة الحكومة بعدما شغلت المنصب لثلاث سنوات. بالنسبة إلى نصف الفرنسيين، أتال هو الشخصية الأكثر شعبية في الحكومة وفي الغالبية الرئاسية. كان أصغر وزير للتربية وأصبح أول رئيس حكومة فرنسي يجاهر بمثليته. ويأتي تعيينه بينما يواجه ماكرون (46 عاماً) في ولايته الثانية من خمس سنوات صعوبات كبيرة. فمن دون غالبية في الجمعية الوطنية وفي مواجهة صعود اليمين المتطرف، يبذل جهوداً شاقة من أجل إعطاء دفع لولايته الثانية. وأتال قادم من حركة المؤيدين الشباب لدومينيك ستروس، الذي كان أحد أبرز شخصيات اليسار، قبل سقوطه على أثر اعتقاله بتهمة اعتداء عام 2011 في نيويورك. وأصبح من أوائل الاشتراكيين الذين انضموا إلى ماكرون عندما أسس في 2016 حزبه «إلى الأمام!» الذي كان نقطة انطلاقه إلى الرئاسة.

«حس سياسي»

بعد فوز ماكرون في 2017، انتخب أتال، نائباً في معقل اليمين في أو-دو-سين، إحدى ضواحي باريس. وفتح له ذلك باب دخول الحكومة من باب صغير عندما كُلّف حقيبة سكرتير الدولة للشباب وتميّز بـ«قدرته على العمل» و«حسّه السياسي»، بقدر ما أثبت طموحه. في يوليو 2020، تساءل رئيس الوزراء آنذاك جان كاستيكس «هل وجدنا ما نشغّل به الشاب غابريال من جديد»؟ ......في البداية، شغل أتال منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة وقام بهذه المهمة بمهارة خلال أزمة «كوفيد - 19». وفرض نفسه واحداً من أعضاء الحكومة القلائل الذين أصبحوا معروفين لدى الرأي العام.

حظر العباءة

بعد إعادة انتخابه في 2022، عرض عليه ماكرون حقيبة الميزانية إذ سمحت له سهولة تعامله مع وسائل الإعلام بأن يكون من الوزراء النادرين الذين أرسلوا إلى الخطوط الأمامية للدفاع عن إصلاح أنظمة التقاعد الذي لا يحظى بشعبية. ولم يمض وقت طويل حتى وصلت المكافأة الجديدة: وزارة التربية الوطنية المرموقة، اعتباراً من يوليو 2023. وبين تصريحاته حول «صدمة المعرفة» و«مدرسة الحقوق والواجبات» وتبنيه موقفاً لصالح فرض زي رسمي ومنع العباءة في المدارس «حفاظاً على مبادئ العلمانية»، أصبح الوزير الشاب موجوداً في كل مكان ويشغل ساحة الإعلام، مثيراً إعجاب كبار السن الذين يشكّلون قلب الناخبين المؤيدين لماكرون. وترى زعيمة كتلة اليسار الراديكالي ماتيلد بانو أنه «ماكرون جونيور متخصص بالغطرسة والازدراء»...

مستشفى عسكري أميركي: أوستن خضع للعلاج من سرطان البروستاتا

الراي..قال مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خضع لعملية جراحية يوم 22 ديسمبر بعد أن كشف فحص عن إصابته بسرطان البروستاتا.

كيم يهدّد بـ«إبادة» كوريا الجنوبية إذا تجرّأت على ضرب بلاده

الراي..شدّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون على وجوب تعزيز الردع النووي لبلاده، مؤكداً أنّه لن يتردّد في «إبادة» كوريا الجنوبية إذا تجرّأت على ضرب بلاده، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية اليوم الأربعاء. ونقلت الوكالة عن كيم قوله خلال تفقّده مصانع كبرى للأسلحة، إنّ سيول هي «العدو الرئيسي» لبيونغ يانغ، مشدّداً على أنّ الأولوية بالنسبة لبلاده يجب أن تكون «تعزيز القدرات العسكرية للدفاع عن النفس وردع الحرب النووية قبل كلّ شيء». والعلاقات متدهورة بين الكوريتين منذ أن كرّس كيم في الدستور وضعية بلاده بصفتها قوة نووية وبعد أن استأنفت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية البالستية المتطوّرة العابرة للقارات. وقال كيم إن كوريا الشمالية وتسميتها الرسمية جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، لن تشعل «أحاديا» مواجهة لكن «لا نية لديها لتجنب حرب»، وفقا للوكالة. وتابع: «إذا تجرّأت جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية) على محاولة استخدام القوات المسلحة ضد جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية أو تهديد سيادتها وأمنها وسنحت فرصة كهذه، فلن نتردد في إبادة جمهورية كوريا عبر حشد كل ما لدينا من وسائل وقوات»، بحسب الوكالة. وأفادت الوكالة الكورية الشمالية بأن كيم، الذي رافقه مسؤولون كبار في الحزب والجيش، جال في مصانع ذخيرة متعددة يومي الإثنين والثلاثاء. وأضافت أنّ هذه الجولة ترمي إلى تشجيع عمّال قطاع صناعة الأسلحة «في النضال من أجل تحقيق هدف الإنتاج الضخم للعام الجديد»...

واشنطن «قلقة للغاية» إزاء العنف في الإكوادور

الراي..أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، أنّها «قلقة للغاية» إزاء أعمال العنف الجارية في الإكوادور والتي دفعت برئيس هذا البلد إلى إعلان حالة الطوارئ ونشر الجيش في المدن للمساعدة في ضبط الأمن. وفي منشور على منصّة «إكس»، قال مسؤول شؤون أميركا اللاتينية في وزارة الخارجية الأميركية براين نيكولز «نشعر بقلق بالغ إزاء أعمال العنف وعمليات الاختطاف التي وقعت اليوم (أمس الثلاثاء) في الإكوادور»...

الإكوادور: طوارئ بعد فرار أخطر زعيم عصابة

الجريدة..أصدر الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، أمس، مرسوما بإعلان حالة الطوارئ، وفرض حظر للتجول لمدة 60 يوما في جميع الأنحاء، بما في ذلك السجون، بسبب «الاضطرابات الداخلية الخطيرة» في العديد من السجون. وقال نوبوا إن الإجراء يستند إلى «الوضع الفعلي» للعنف والإجرام، بما في ذلك نظام السجون، حيث تحدث اضطرابات خطيرة تقوض النظام. وجاء المرسوم بعد الهروب المزعوم لخوسيه أدولفو ماسياس فيلامار، الملقب بـ«فيتو»، أكبر مهرب للمخدرات، وزعيم عصابة الجريمة المنظمة «لوس تشونيروس»، من أحد السجون في غواياكيل، عاصمة مقاطعة غواياس.

ترامب يهدد بمحاكمة بايدن في حال فوزه بالرئاسة

عودة الرئيس الجمهوري السابق إلى البيت الأبيض معضلة للشرق الأوسط

الجريدة..وسط تحذيرات من أن الانتخابات الأميركية ستشكل أكبر خطر سياسي على العالم في 2024، بغضّ النظر عمّن سيفوز فيها، أثار احتمال عودة الرئيس السابق دونالد ترامب مخاوف كثيرة بمنطقة الشرق الأوسط، في ضوء تأثيرات ولايته السابقة عليها. فيما مثل، أمس، أمام محكمة الاستئناف في واشنطن للدفع بوجوب منحه حصانة من الملاحقة القضائية بتهم التآمر لإلغاء نتائج انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس الحالي جو بايدن، هدد الرئيس السابق دونالد ترامب بمحاكمة خلفه في حال وافق القضاء الأميركي على محاكمته على أفعاله كرئيس. ورغم التغيرات الكبيرة، التي طرأت في غيبته، فإنّ احتمال عودة ترامب إلى البيت الأبيض يشكّل معضلة كبرى تنتظر منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً أن «تأثيره» على العلاقات الدبلوماسية يزداد تعقيداً، في ظل التنافس المتزايد مع الصين. وفي تقرير مطول لمجلة ناشونال إنتريست، حذّر الدبلوماسي والمحلل التركي هاشم تفينش من أن لهجة ترامب المباشرة والمستفزة قد تدفع المنطقة للانحياز لبكين، مما يهدد بتصاعد صراعها مع واشنطن واتساع نطاقه، مؤكداً أنه رغم اعتياد اللاعبين الإقليميين الأسلوب الفريد لترامب، فإنّ عودته ستكون لها تداعيات مهمة، لأن الولايات المتحدة مازالت أقوى لاعب بالمنطقة. ومع أن نهج ترامب لا يختلف عن نهج سلفه باراك أوباما وخليفته جو بايدن فيما يتعلق بالوجود العسكري في المنطقة وسياسات مكافحة الإرهاب ودعم الحلفاء، لكنه يختلف مع إيران، التي عاقبها اقتصادياً وسياسياً، وأقدم على قتل أبرز قادتها، قاسم سليماني. توازن دقيق وتتمثل خطورة ترامب، في أن أغلب مشكلات المنطقة تحتاج إلى مهارة فائقة تحافظ على التوازن، في حين أنه يبدو مثل «ثور في متجر خزف». فدبلوماسية شخصية، ولا يعرف محتواها حتى أعضاء دائرته الضيقة. كما كان يقدّم وعودا متعارضة لقادة الدول المختلفين، ويدلي بتصريحات عشوائية ويتخذ خطوات غير متوقعة وجذرية، وهو ما كان يفجّر أزمات كبرى. ويرى تقينش، الذي عمل لسنوات بـ «الخارجية» التركية، أن إعادة انتخاب ترامب لن تعيد الساعة للوراء بالمنطقة، التي شهدت تغييرات كبيرة أثناء غيابه، وأصبح قادتها أكثر اعتياداً على شخصيته وأسلوبه الفريد، ولكن قد لا يكون ذلك كافيا لاحتواء المخاطر والتحديات عند عودته. وعندما وصل ترامب إلى السلطة عام 2017، كانت المنطقة غارقة بالإرهاب والحروب الأهلية والتنافس الإقليمي. وفي حين أنه لم يغيّر سياساته بشكل جذري، فإن «أسلوبه المدمر» كان له تأثير قوي. وفي الولاية الثانية المحتملة لترامب، يمكن لقادة المنطقة التعامل بحكمة أكبر. فهم أولا يدركون أنه قد لا يترجم أقواله إلى أفعال. وهذا يمكن أن يجعلهم يفكرون مرتين قبل الرد على مواقفه. وثانيا، أصبح اللاعبون الإقليميون أكثر خبرة في الدبلوماسية والتفاوض منذ غادر ترامب السلطة عام 2021، لذلك فإذا أدت رئاسته الثانية إلى فراغ بالقيادة، يمكن لهم بلورة آليات للمحافظة على الاستقرار. وتشير كثافة الاتصالات بين القوى الإقليمية والدولية في المنطقة منذ نشوب الحرب على غزة إلى تزايد الرغبة في الحوار والتعاون. فمع تصاعد الصراع، جرت محادثات بين السعودية وإيران وتركيا ومصر، وعقدت قمة منظمة التعاون الإسلامي بالرياض، وكل هذا يشير إلى أن اللاعبين يريدون المحافظة على الأمر الواقع، من خلال احتواء وإدارة الاضطرابات الإقليمية عبر الدبلوماسية. ورغم ذلك، فإن الاعتياد على طريقة ترامب، الذي يصعب التنبؤ بتحركاته، لا يعني القدرة على إدارة المنطقة بطريقة عقلانية، لأن بلاده لا تزال أكبر قوة فيها، من خلال شبكة واسعة للقواعد العسكرية، ووجود أكثر من 40 ألف جندي. لذلك فإن عودة ترامب المحتملة يمكن أن تخلق حالة من الغموض والتذبذب بالمنطقة. أكبر خطر إلى ذلك، اعتبرت مجموعة أوراسيا، أمس الأول، أن الانتخابات الأميركية ستشكل أكبر خطر سياسي على العالم في 2024، بغضّ النظر عمّن سيفوز فيها. وفي تقريرها السنوي، قالت مؤسسة تحليل المخاطر إن «انتخابات 5 نوفمبر ستختبر الديموقراطية الأميركية الأكثر انقساما واختلالا في العالم، لدرجة لم تشهدها الأمة منذ 150 عاماً»، في إشارة إلى الحرب الأهلية. وأضافت أن «الانتخابات ستؤدي إلى تفاقم المشكلة، بغضّ النظر عن الفائز، ونظرًا إلى أن نتيجة التصويت هي في الأساس خيار بين شخصين، فإن الشيء الوحيد المؤكد هو استمرار الضرر الذي يلحق بالنسيج الاجتماعي للأميركيين ومؤسساتهم ومكانتهم الدولية». وقال التقرير إنه إذا خسر ترامب مرة أخرى أمام بايدن، فمن المرجّح أن يزعم مرة أخرى بحدوث عمليات تزوير و»يحرّض على شنّ حملات تخويف واسعة النطاق» ضد مسؤولي الانتخابات والعاملين فيها. وفي حال فاز بايدن قد تواجه الولايات المتحدة أيضاً «أزمة سياسية غير مسبوقة» إذا دخل ترامب السجن في واحدة من القضايا الكثيرة المتهم فيها، رغم عدم ترجيح أن تشهد أعمال عنف على نطاق واسع. وقدّم بايدن حملته على أنها نضال من أجل إنقاذ الديموقراطية ضد ترامب الذي هاجم مناصرون له مبنى «الكابيتول» في 6 يناير 2021. ووفق مجموعة أوراسيا، فإن العديد من الديموقراطيين سينظرون إلى ترامب على أنه غير شرعي، وسيرفض البعض تأكيد فوزه، مستشهدين بالدستور الذي يحظر على أي شخص «يشارك في تمرّد» تولي مثل هذا المنصب. وأضافت أنه من المتوقع أن يقوم ترامب إذا فاز باستخدام المؤسسات الحكومية لملاحقة مناوئيه وسحق أي معارضة له. وصنفت المجموعة العنف بالشرق الأوسط باعتباره ثاني أكبر خطر عالمي، مع احتمال أن تكون الحرب بين إسرائيل وحركة حماس «المرحلة الأولى فقط من نزاع متّسع في 2024». أما الخطر الثالث الأكبر، فهو أوكرانيا، إذ توقّع التقرير أنها ستنقسم فعليًا في 2024، مع سعيها لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها روسيا، موضحاً أنها ستتلقى ضربة كبيرة أخرى إذا انتُخب ترامب. هيلي وأوستن وقلّصت المرشحة الجمهورية نيكي هيلي تقدّم ترامب بالسباق التمهيدي في نيو هامبشاير إلى رقم فردي، وفقًا لاستطلاع أجرته «سي إن إن» وجامعة نيو هامبشاير. ولايزال ترامب يحتفظ بتقدم كبير وحصل على دعم 39 بالمئة في الولاية، مقارنة بنسبة 32 بالمئة لهيلي. من جهة أخرى، لا يعتزم بايدن إقالة وزير دفاعه لويد أوستن، لتقاعسه لأيام عن الإبلاغ عن دخوله المستشفى، كما يطالبه الجمهوريون. وقالت النائبة الجمهورية إليس ستيفانيك، في بيان: «يتعين أن تكون هناك مساءلة كاملة تبدأ باستقالة على الفور لأوستن والذين كذبوا لمصلحته، وإجراء تحقيق بالتقصير الخطير في أداء الواجب»...

دا سيلفا يحتفي بالديموقراطية بعد عام على أعمال الشغب في البرازيل

الجريدة...تحت شعار «ديموقراطية لا تتزعزع»، ترأس رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المعرو ف بـ «لولا»، أمس، مراسم للتنديد بأعمال الشغب التي استهدفت المقار الحكومية في البرازيل قبل سنة، وقام بها أنصار اليمين المتطرف، فيما يصفه بأنه «محاولة انقلاب» ينسبها إلى سلفه جايير بولسونارو. ويشدد لولا الزعيم اليساري الذي عاد إلى السلطة العام الماضي على الوحدة الوطنية خلال المراسم التي احتضنها البرلمان في برازيليا، بحضور أبرز مسؤولي المؤسسات الحكومية. في الثامن من يناير 2023، بعد أسبوع من تنصيب لولا، اقتحم الآلاف من أنصار بولسونارو مباني القصر الرئاسي والبرلمان والمحكمة العليا، ودعوا الجيش للتدخّل للإطاحة باليساري المخضرم. ودمر المشاغبون أعمالاً فنية لا تقدر بثمن وأثاثاً نادراً، تشكل جزءاً من التراث الوطني، احتجاجاً على هزيمة زعيمهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر 2022. والجمعة، قال لولا لوسائل الإعلام البرازيلية «أعتبر أن هناك مسؤولاً مباشراً خطط للأمر وبجبن توارى عن الأنظار مغادراً برازيليا، وهو الرئيس السابق للجمهورية». واتهم لولا سلفه بولسونارو، الذي كان في الولايات المتحدة عند وقوع أعمال الشغب، بأنه «رحل وترك أتباعه ينجزون» ما أراده. ويواجه بولسونارو اليميني المتطرف الذي تولى السلطة من 2019 إلى 2022، تحقيقاً قضائياً للاشتباه بتحريضه على أعمال الشغب هذه. وأدين نحو ثلاثين من مثيري الشغب بجرائم مختلفة، من بينها محاولة انقلاب، وصدرت في حقهم عقوبات سجن يصل بعضها إلى 17 عاماً. لكن الكثير من ممولي أعمال الشغب والمحرضين عليها لم يقعوا بعد في قبضة الشرطة التي أصدرت الاثنين 46 مذكرة تفتيش ومذكرة توقيف واحدة. وأكد بولسونارو السبت لقناة «سي إن إن برازيل» أن المتظاهرين توجهوا إلى برازيليا بناء على دعوة أطلقتها «مواقع للتواصل الاجتماعي لا علاقة لنا بها» من أجل القيام بأعمال «ندينها منذ البداية». وأوضح أن «هذا ليس أبداً سلوك أشخاص من اليمين (...). لقد كان فخاً نصبه اليسار»، نافيا أي محاولة انقلابية ومندداً بحدوث تلاعب. وشبّه كثيرون تلك المشاهد بأحداث الشغب التي حصلت في واشنطن في السادس من يناير 2021 عندما اقتحم أنصار للرئيس الأميركي المنتهية ولايته في حينه دونالد ترامب مبنى الكونغرس في محاولة فاشلة لمنع المصادقة على فوز خصمه جو بايدن بالانتخابات الرئاسية. ومنذ ذلك الحين، سيطر مناخ أكثر هدوءاً على المناقشات العامة، وإن استمرت أجواء تشبه «الحرب الثقافية» حول القضايا الاجتماعية البارزة، من حيازة الأسلحة إلى الإجهاض. وكتب لولا في مقال رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست الاثنين «تُوفّر عدم المساواة أرضًا خصبة للتطرف والاستقطاب السياسي»، مروجًا لبرامجه المخصصة لمكافحة الفقر. وترأس لولا الفعاليات في القاعة السوداء، وهي غرفة استقبال واسعة في الكونغرس نهبها مثيرو الشغب. وحضر المراسم أعضاء الحكومة ومسؤولون في البرلمان وقضاة المحكمة العليا وغيرهم من القادة العسكريين، إلا أن الغياب المعلن لبعض الشخصيات اليمينية يشير إلى أن «الوحدة» التي يدعو إليها لولا لاتزال بعيدة المنال. وينطبق ذلك خصوصا على حاكم ساو باولو النافذ، تارسيسيو دي فريتاس، الوزير السابق خلال ولاية بولسونارو، والذي أعلن أنه يمضي إجازة في أوروبا. وسيغيب عن المراسم أيضًا لأسباب عائلية رئيس مجلس النواب أرتور ليرا الحليف السابق لبولسونارو، والذي أصبح حاليًا شريكًا للولا كزعيم للوسط.

مواجهات واعتقالات بعد اكتشاف نفق سري تحت كنيس طائفة يهودية في نيويورك

الجريدة...شهدت مدينة نيويورك حالة من الفوضى بعد اكتشاف نفق تحت الأرض، أسفل المقر العالمي لطائفة «حباد لوبافيتش» الحسيدية اليهودية الأصولية (الأرثوذكسية) في حي كراون هايتس. واندلعت الفوضى بعد مداهمة شرطة نيويورك للمقر الذي يحتوي كنيساً، في محاولة لإغلاق النفق الذي حفر بعرض نحو 20 قدماً، وبني تحت شارع 770 في بروكلين أحد أكثر شوارع نيويورك ازدحاماً، دون علم السلطات الأميركية. وخلال محاولة سد النفق غير القانوني بالخرسانة، تصدى عدد من شباب الطائفة للشرطة، وأغلقوا بأجسادهم الجدران الخشبية التي تخفي مدخل النفق داخل الكنيس، وتم اعتقال نحو عشرة أشخاص بعد رفض بعضهم مغادرة الموقع، في وقت أشارت الشرطة إلى أن أحدهم حاول رش الفلفل على أحد أفرادها لإبعاده. وأكد موقع «فورورد» أن صور الدمار داخل الكنيس كانت مؤلمة للعديد من أتباع الحركة، الذين سارعوا إلى إدانتها، وقال الحاخام يوسف براون الذي يدير الكنيس، إن تصرفات الشبان كانت «فظيعة» ووصمة عار على الموقع المقدس. وبحسب موقع «كراون هايتس إنفو»، تم إنشاء النفق خلال الأشهر الستة الماضية في محاولة لتوسيع المقر، في وقت تشير تقارير أخرى إلى أن النفق حفره موظفو المقر خلال جائحة كوفيد - 19 بعد أن احتجزوا في المبنى. وبينما قالت صحيفة «ديلي ميل»، إن الغرض من النفق غير واضح، ذكر موقع «فورورد» أنه مصمم للوصول إلى «ميكفاه» النساء المهجورة، (حوض الوضوء عند اليهود)، مضيفاً أن النفق تم حفره من أجل توسيع الكنيس، رغم أنه من غير الواضح كيف سيتم القيام بذلك. وبدأت حكاية النفق السري في آواخر عام 2023، عندما اتصل صاحب منزل مجاور بالسلطات بشأن سماع أصوات مشبوهة داخل منزله. وذكرت تقارير أنه في نفس الوقت، كان هناك مشروع بناء قيد التنفيذ، وذلك لتركيب صرف جديد في نفس الشارع، وعندما تم حفر خندق المشروع، تم اكتشاف النفق السري.

6 إنجازات صينية دبلوماسية في 2023

الجريدة..قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم، إن 2023 كان عام استكشاف وحصاد للدبلوماسية، ملخصاً إنجازاتها في ستة معالم بارزة، تتمثل في إحراز تحركات رئيس الدولة شي جنبينغ نجاحاً هائلاً، وتحقيق تقدم قوي في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، إلى جانب نجاح منتدى الحزام والطريق ونقله إلى مرحلة جديدة من التنمية. كما حققت آلية بريكس توسعاً تاريخياً، مضيفة قوة جديدة للوحدة والتعاون في العالم النامي، ونجحت قمة الصين - آسيا الوسطى بخلق منصة جديدة لحسن الجوار والتعاون، فضلاً عن أن الصين سهلت عملية المصالحة التاريخية بين السعودية وإيران. وقدَّم يي كذلك رؤية الصين للعمل الدبلوماسي في 2024، قائلا إن بلاده ستتحلى دائماً بالثقة والاعتماد على النفس، وستفي بواجباتها كدولة كبرى مسؤولة. وأكد أن الصين سوف تحمي بقوة سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، وسوف تنفذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا الصين والولايات المتحدة في سان فرانسيسكو، وتعمق الثقة الاستراتيجية المتبادلة والتعاون متبادل المنفعة بينها وروسيا، وستزيد من التبادلات رفيعة المستوى والتواصل الاستراتيجي مع الاتحاد الأوروبي.

أكثر من 6000 قتيل ومفقود خلال محاولة الوصول إلى إسبانيا.. العام الماضي بمعدل 18 شخصاً في اليوم

الجريدة...كشفت منظمة «كامينادو فروانتيراس» غير الحكومية الاسبانية الثلاثاء أن ما لا يقل عن 6618 مهاجرًا لقوا حتفهم أو فقدوا في العام 2023 أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، أي بمعدل 18 شخصاً في اليوم. وهذا العدد هو «الأعلى» الذي تُسجله المنظمة غير الحكومية منذ بدء إحصاءاتها، وقد زاد ثلاث مرات مقارنة بعام 2022، حسب منسقتها إيلينا مالينو التي تحدثت للصحافة منددة بـ«نقص الموارد» المتاحة لفرق الإنقاذ في البحر. وعلى سبيل المقارنة، أحصى تقرير للمنظمة نُشر العام الماضي أن 11200 مهاجر قضوا أو فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا بين عامي 2018 و2022، أي ستة أشخاص في اليوم بالمتوسط. ويأتي ارتفاع مآسي الهجرة مع تضاعف عدد المهاجرين الذين وصلوا بطريقة غير نظامية إلى إسبانيا في العام 2023، ليصل إلى 56 ألفاً و852 شخصاً، بسبب التدفق غير المسبوق إلى أرخبيل الكناري، وفقاً لأرقام الحكومة الإسبانية. كذلك، أحصت «كامينادو فروانتيراس»، التي تعتمد على نداءات الاستغاثة من المهاجرين في البحر أوأسرهم لإعداد تقاريرها، وجود 363 امرأة و384 طفلاً بين الضحايا المسجلين العام الماضي. وسجّلت معظم حالات فقدان مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى إسبانيا (6007 من المجموع)، في طريق الهجرة الأكثر خطورة بين سواحل شمال غرب إفريقيا وأرخبيل الكناري بإسبانيا في المحيط الأطلسي. ويخوض المهاجرون هذه الرحلة الممتدة على مئات الكيلومترات والتي تستغرق أياماً عدة لا بل أسابيع، على متن قوارب متداعية مزدحمة. وقالت المنظمة غير الحكومية، إن العدد الأكبر من المهاجرين الذين فقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا أبحروا من ساحل السنغال (وعددهم 3176). كذلك، سجلت المنظمة 611 حالة وفاة أو اختفاء العام الماضي على طريق الهجرة الذي يربط المغرب والجزائر بسواحل إسبانيا الجنوبية. وأحصت المنظمة الدولية للهجرة التي تعتمد من جانبها على شهادات غير مباشرة ومقالات صحافية، العام الماضي 914 مفقوداً على طريق الهجرة إلى جزر الكناري و333 بين المغرب أو الجزائر وإسبانيا. لكن المنظمة الدولية للهجرة تؤكد أن أرقامها هي «على الأرجح» أقل من الواقع «بشكل كبير» نظراً لصعوبة توثيق حالات الغرق وعدم العثور على غالبية الجثث.

«بوينغ» تقرّ بمسؤوليتها عن حادث طائرة «ألاسكا إيرلاينز»

نيويورك: «الشرق الأوسط».. أقرّ ديف كالهون، الرئيس التنفيذي لبوينغ، الثلاثاء، بمسؤولية شركته العملاقة في مجال صناعة الطيران عن الحادث الذي تعرّضت له رحلة «ألاسكا إيرلاينز» الجمعة، متعهّداً «كامل الشفافية» في هذا الملف. وقال كالهون خلال اجتماع في مصنع لبوينغ في رينتون بولاية واشنطن: «سنتعامل مع هذه القضية بدءاً بإقرارنا بخطئنا»، مضيفاً «سنتعامل معها بشفافية مطلقة وكاملة في كلّ خطوة». وشدّد كالهون على أنّ بوينغ ستعتمد على هيئة تنظيم الطيران المدني الأميركية «للتأكّد من أنّ كلّ الطائرات المصرّح لها بالتحليق آمنة ولضمان عدم تكرار هذه الحادثة مرة أخرى». وأصرّ الرئيس التنفيذي لبوينغ على أنّ «كلّ التفاصيل مهمّة»، ولم يوضح كالهون ما الذي قصده تحديداً بحديثه عن «خطأ» شركته في الحادث الذي اضطرت خلاله طائرة «بوينغ 737 ماكس 9» تابعة لشركة «ألاسكا إيرلاينز» للقيام بهبوط اضطراري بعد انفصال سدّادة مخرج الطوارئ في هذه الطائرة أثناء تحليقها في رحلة داخلية من بورتلاند (أوريغن) إلى أونتاريو (كاليفورنيا). وأتى تصريح الرئيس التنفيذي لبوينغ غداة إعلان شركة الطيران الأميركية «ألاسكا إيرلاينز» أنّها اكتشفت «قِطعاً غير مثبّتة جيّداً» في بعض طائراتها من طراز بوينغ 737 ماكس 9، وذلك بعد ثلاثة أيام من تعرض إحدى طائراتها من نفس هذا الطراز لحادث أثناء تحليقها. وأعقب بيان «ألاسكا إيرلاينز» إعلان شركة الطيران الأميركية «يونايتد إيرلاينز» أنّها اكتشفت خلال فحص أولي لمخارج الطوارئ الملغاة في أسطولها من طائرات بوينغ «737 ماكس 9» عدداً من البراغي غير المشدودة جيّداً. وعقب حادث الجمعة أمرت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية بمنع 171 طائرة من هذا الطراز من التحليق بانتظار إخضاعها لعمليات فحص. و«بوينغ 737 ماكس 9» مزوّدة بالعديد من مخارج الطوارئ، ولذلك تعرض بوينغ على عملائها إمكانية إلغاء بعض هذه المخارج بواسطة سدّادات إذا ما كان عدد المخارج المتبقّية كافياً بالمقارنة مع عدد مقاعد الطائرة.

واشنطن: روسيا أطلقت صواريخ من كوريا الشمالية على أوكرانيا في 6 يناير

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن روسيا أطلقت عدة صواريخ من كوريا الشمالية على أوكرانيا في السادس من يناير (كانون الثاني)، مضيفا أن الولايات المتحدة ستطالب مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بمحاسبة روسيا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

المعارض الروسي نافالني مجدداً في الحبس الإفرادي

موسكو: «الشرق الأوسط».. كشف المعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي نُقل الشهر الماضي إلى سجن في منطقة قطبية نائية بشمال البلاد، عن أنه وضع مجدداً قيد الحبس الإفرادي لأسبوع، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». ونقلت السلطات الروسية نافالني إلى سجن جديد وناءٍ أواخر ديسمبر (كانون الأول)، بعد عملية طويلة انقطعت خلالها أخباره عن المقربين منه وأثارت مخاوف لدى أطراف غربيين بشأن سلامته. وأعلن نافالني عبر منصات التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، أنه نال عقوبة «سبعة أيام من العزل (في زنزانة)» لأنه لم يُعرِّف عن نفسه بالشكل المناسب. وأشار إلى أن الإجراء تمّ اتخاذه بمجرد خروجه من الحجر، من دون أن يحدد تاريخا لذلك، مضيفا: «الافتراض بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون راضيا لمجرد أنه أرسلني إلى كوخ في المنطقة الشمالية، وأنني لن أتعرض للتعذيب في العزل، لم يكن فقط (افتراضاً) جباناً بل ساذج أيضاً». ويقضي نافالني (47 عاما)، وهو أبرز معارضي الرئيس الروسي، عقوبة بالسجن 19 عاماً لإدانته بـ«التطرف». وكان أوقف في يناير (كانون الثاني) 2021 بعد عودته إلى روسيا من فترة نقاهة في ألمانيا إثر محاولة تسميم حمّل مسؤوليتها لسلطات بلاده. ومنذ إدخاله السجن، يمضي نافالني أيامه بين زنزانة عادية وعزل إفرادي. ووفق متحدثة باسمه، وضع المعارض في العزل 24 مرة، وذلك لمدة إجمالية بلغت 273 يوماً. وفقاً للحكم الصادر بحق نافالني، عليه أن يقضي عقوبته في سجن «بنظام خاص»، وهو فئة من المؤسسات التي تشهد أقسى ظروف احتجاز وعادة ما تكون مخصّصة للمدانين الأكثر خطورة والمدانين بعقوبات لمدى الحياة. والمعتقل الذي يُحتجز فيه حالياً يعرف باسم «الذئب القطبي»، وهو مؤسسة موروثة من معسكرات الأشغال الشاقة السوفياتية، ويعمل السجناء هناك بشكل خاص في دباغة وخياطة جلود الرنة التي يستخدمها السكان الأصليون المحليون. ونشر نافالني عبر حساباته صورة للباحة الصغيرة حيث يسمح له بالتنزه في وقت مبكر في ظل برد قارس. وتحدث بسخرية عن «الهواء النقي الرائع الذي يهبّ في الباحة على الرغم من الجدار الخرساني»، مشيراً إلى أن درجات الحرارة لم تنخفض بعد، دون - 32 مئوية. ويؤكد مقرّبون من نافالني أنّ السلطات الروسية تسعى إلى عزله بشكل إضافي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقرّرة في مارس (آذار) 2024، التي يبدو فوز فلاديمير بوتين فيها مؤكداً.

انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1000 بلدة أوكرانية مع استهداف روسيا بنيتها التحتية

كييف ترد بضرب بيلغورود وموسكو تؤكد أنها ستتخذ كل الخطوات لوقف القصف الأوكراني

كييف: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط».. أضعفت الضربات الروسية المتتالية ضد المدن الأوكرانية خلال الفترة القصيرة الماضية منظومة الطاقة، وهذا ما كانت قد حذرت منه كييف قبل الدخول في فصل الشتاء مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات المدن والقرى، الذي تزامن مع انخفاض شديد في درجات الحرارة، فيما أعلنت موسكو بدورها أنها ستتخذ كل الخطوات لوقف القصف الأوكراني على بيلغورود الروسية، بعد أن نفّذت قوات كييف سلسلة ضربات استهدفت هذه المنطقة الروسية الواقعة على بعد أقل من 32 كيلومتراً عن الحدود الأوكرانية، ما دفع بالمسؤولين المحليين إلى إجلاء مئات السكان وتأجيل العودة إلى المدارس حتى 19 يناير (كانون الثاني). واتهمت موسكو الجيش الأوكراني بإطلاق النار على أهداف مدنية في وسط مدينة بيلغورود التي يسكنها نحو 340 ألف شخص، بأسلحة قدمتها دول أوروبية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الدفاعات الجوية أسقطت عشرة صواريخ أطلقت من راجمة من طراز «آر إم 70 فامبير». وتشير تقارير إلى أن الجيش الأوكراني تلقى عدداً من هذه الراجمات من جمهورية التشيك منذ بداية الحرب. وذكرت كييف أن محطات الطاقة الحرارية الأوكرانية لا تزال تتعافى من الضربات الروسية الضخمة التي وقعت في الشتاء الماضي، ولم تتمكن المحطات الشمسية من العمل بكامل طاقتها بسبب السحب الكثيفة وسوء الأحوال الجوية. وأضافت أن أوكرانيا اضطرت لاستيراد الكهرباء من رومانيا وسلوفاكيا المجاورتين لتتمكن من تلبية الطلب. وطالبت كييف من حلفائها زيادة الدعم العسكري لتقوية دفاعاتها الجوية. وقالت الشركة المشغلة لشبكة الكهرباء في أوكرانيا، الثلاثاء، إن الطقس الشتوي القاسي قطع الكهرباء عن أكثر من 1000 بلدة وقرية في تسع مناطق، وحثت السكان على الحفاظ على الطاقة. وقالت شركة «أوكرنرجو» إن استهلاك الكهرباء بلغ أعلى مستوياته هذا الأسبوع، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى حوالي 15 درجة مئوية تحت الصفر في أجزاء كثيرة من البلاد. وقصفت روسيا أوكرانيا بعشرات الصواريخ وصواريخ كروز والطائرات المسيرة للمرة الثانية في غضون أيام قليلة. ولكنّ عدداً قليلاً من بين نحو 60 صاروخاً تم إطلاقها تم اعتراضها، ويرجع ذلك أساساً إلى سقوط الصواريخ في أجزاء كثيرة من البلاد لا تتمتع بحماية مشددة مثل العاصمة كييف التي لديها أنظمة دفاع جوي جاءت من الغرب. وقال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني في وقت سابق عبر تطبيق «تلغرام»، إن روسيا استخدمت 59 صاروخ كروز ومسيرة في هجومها الجوي على أوكرانيا الاثنين. وقال زالوجني إن البنية التحتية المدنية والأهداف الصناعية والعسكرية تعرضت للهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه كان هناك هجوم على أهداف عسكرية وصناعية في أوكرانيا. وهذا هو ثالث قصف عنيف من نوعه خلال أكثر من أسبوع. وفي هذه الفترة، كانت الأهداف في شرق وجنوب أوكرانيا، وهي المناطق الأقل حماية من الدفاعات الجوية من العاصمة كييف. وقالت السلطات الأوكرانية إن عدد القتلى جراء ضربة روسية في أوكرانيا في اليوم السابق ارتفع إلى ثلاثة. وقال رئيس بلدية خميلنيتسكي الأوكرانية أولكسندر سيمشيشين على شبكات التواصل الاجتماعي: «للأسف نتيجة لعمليات إنقاذ، عُثر على قتيل آخر هو رجل من مواليد 1955». وجاءت الهجمات في المنطقة الغربية في إطار سلسلة من الهجمات في جميع أنحاء البلاد خلفت ما لا يقل عن خمسة قتلى وعشرات الجرحى. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المصور الاثنين، إن أوكرانيا لن تترك هجمات روسيا الشديدة الأخيرة ضدها من دون رد. وأضاف «يجب على الإرهابي أن يدفع ثمن الأضرار الناجمة عن الإرهاب بشكل أكبر، وروسيا ستدفع». وقال زيلينسكي، إنه بالإضافة إلى ذلك، ستركز المفاوضات مع الشركاء الدوليين في الأسابيع المقبلة على تعزيز سلاح الدفاع الجوي الأوكراني. وأضاف «سيتم اتخاذ كثير من الخطوات، وأنا على ثقة من قدرتنا على تعزيز دولتنا ونظام دفاعنا الجوي، وعملنا مع الشركاء على الطائرات المسيّرة». دعا المستشار الألماني أولاف شولتس الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي، إلى تعزيز دعم أوكرانيا في هذا العام. وفي أعقاب لقائه مع رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن، قال شولتس في برلين إن «شحنات الأسلحة التي جرى التخطيط لتقديمها إلى أوكرانيا من جانب غالبية دول الاتحاد الأوروبي، ضئيلة للغاية على أي حال». وأضاف السياسي الاشتراكي الديمقراطي: «لهذا السبب أدعو الحلفاء في الاتحاد الأوروبي لتعزيز جهودهم لصالح أوكرانيا». وقال شولتس إنه يجب بحلول قمة الاتحاد الأوروبي في مطلع فبراير (شباط) المقبل على أقصى تقدير أن تتوافر نظرة عامة بشأن الإسهام، الذي سيقدمه الشركاء الأوروبيون لدعم أوكرانيا في هذا العام، وأردف «يجب على أوروبا أن تظهر أنها تقف بقوة إلى جانب أوكرانيا، إلى جانب الحرية والقانون الدولي والقيم الأوروبية». وكشف شولتس أن برلين طلبت من الاتحاد الأوروبي التشاور مع الدول الأعضاء بشأن عمليات التسليم المخطط لها، في حال لم تكن جميعها معروفة. وأكد المستشار الألماني ثقته في موافقة الاتحاد الأوروبي على حزمة المساعدات المقترحة بقيمة 50 مليار يورو لأوكرانيا في قمة طارئة في الأول من فبراير المقبل. وفشلت قمة الاتحاد الأوروبي في تمرير الحزمة في ديسمبر (كانون الأول) بسبب معارضة المجر. ومع استمرار القصف المتبادل بين الطرفين أعلن الكرملين الثلاثاء أن الجيش الروسي سيتخذ كل الخطوات اللازمة لوقف القصف الأوكراني المتزايد على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «جيشنا بطبيعة الحال سيواصل بذل كل ما هو ممكن لخفض الخطر أولا، والقضاء عليه كليا لاحقاً». ومنذ شنّ هجومه على أوكرانيا في فبراير 2022، أكد الكرملين أن الحرب لا تؤثر على الحياة اليومية في روسيا ولا تهدد سلامة مواطنيها. ولكن مع استئناف الجيش الروسي قصفه المكثف على المدن الأوكرانية، زادت أوكرانيا من ضرباتها على الأراضي الروسية، مستهدفة خصوصا بيلغورود. صباح الثلاثاء أعلن حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح جراء حطام أسلحة أوكرانية تم إسقاطها. وتعرضت بيلغورود لهجمات متكررة من جانب القوات الأوكرانية في الأسابيع القليلة الماضية. وأدى هجوم أواخر الشهر الماضي إلى مقتل 25 مدنيا بينهم خمسة أطفال. وقال غلادكوف عبر تطبيق «تلغرام»: «تعرضت مدينة بيلغورود للقصف مرة أخرى الليلة الماضية، وأصيب أفراد». وتابع «هناك الآن ثلاثة أشخاص في العناية المركزة، خضعوا جميعا لعمليات جراحية. ويقيّم الأطباء حالتهم بأنها بين المستقرة والخطيرة». ولم يصدر تعليق حتى الآن من جانب أوكرانيا. وقال غلادكوف إن الهجوم حطم نوافذ مبنيين سكنيين وألحق أضرارا بكثير من السيارات. وفي سياق متصل تعتقد أوكرانيا أن أكثر من 19 ألفاً و500 طفل قد اختطفوا بشكل غير قانوني وجرى اقتيادهم إلى روسيا خلال الحرب، حسبما قال مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية، أندريه يرماك، في كييف الاثنين. وقال يرماك: «لقد ارتكبت روسيا جرائم فظيعة في سياق حربها ضد أوكرانيا، لكن الترحيل والاختطاف القسري للأطفال، الأكثر ضعفا لدينا، هو من أفظع الجرائم ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية»، وفقاً لبيان نقلته عنه «وكالة الأنباء الألمانية». ويستند الرقم إلى إحصاءات الأمم المتحدة. ويقال إن حوالي ثلاثة آلاف و900 شخص من هؤلاء الأطفال أيتام أو من دون آباء. واتهم يرماك روسيا بترحيل وإعادة توطين الأطفال الأوكرانيين بشكل منهجي. وكان هذا جزءا من سياسة الدولة لطمس هويتهم. وترفض موسكو تزويد أوكرانيا أو المؤسسات الدولية بمعلومات عن مصير الأطفال. وحتى الآن، لم يكن من الممكن إعادة الأطفال الأوكرانيين إلى وطنهم إلا في حالات فردية.

وثائق جديدة في قضية «إبستين» تزعم تسجيل فيديوهات جنسية لشخصيات سياسية بارزة

لندن: «الشرق الأوسط»..تزعم وثائق متعلقة بقضية جيفري إبستين، تم الكشف عنها مؤخراً، أن «الملياردير الأميركي الراحل، سجل سراً أشرطة جنسية مع قاصرات للأمير أندرو وريتشارد برانسون والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، الثلاثاء. أشارت الوثائق المزعومة التي تضمنت شهادة سارة رانسوم، إلى أن «الملياردير الأميركي جيفري إبستين سمح بتسجيل أشرطة جنسية سرية للأمير البريطاني أندرو، ورجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون». وكانت نُشرت، السبت، الدفعة الثالثة من محاضر الدعوى المرفوعة ضد الملياردير الأميركي جيفري إبستين المدان بالاستغلال الجنسي للقاصرات، والذي انتحر في زنزانته قبل النطق بالحكم النهائي عليه. تتضمن الدفعة الجديدة أكثر من 1300 صفحة، وتأتي بعد مئات الصفحات من الوثائق التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي. وظهرت في المحاضر، أسماء شخصيات شهيرة ومعروفة عالمياً وسياسياً وفنياً، وتفاصيل مثيرة في الوثائق التي رُفعت عنها السرية. ورداً على هذه الادعاءات، سلطت مؤسسة تمثل محامي إبستين، آلان ديرشوفيتز، الضوء على هذه المزاعم لإثبات أن السيدة رانسوم «تفتقر بشكل واضح إلى المصداقية». ونفى الأمير أندرو بشدة مزاعم التسجيلات. وأفاد مقال نشرته مجلة «نيويوركر» في عام 2019، بأن السيدة رانسوم اعترفت بأنها اخترعت قصة الأشرطة لجذب الانتباه إلى سلوك إبستين، ولجعله يعتقد أن لديها أدلة ستظهر إذا ألحق بها الأذى. وقالت المتحدثة باسم مجموعة فيرجن غروب، نيابة عن السير ريتشارد برانسون: «في تقرير لصحيفة (نيويوركر) نُشر عام 2019، اعترفت رانسوم بأنها اخترعت الأشرطة. يمكننا أن نؤكد أن ادعاءات سارة رانسوم لا أساس لها من الصحة ولا أساس لها من الصحة». ولم يعلق ممثلو كلينتون بعد أن اتصلت بهم «سكاي نيوز».

توقيف فرنسي في أذربيجان بشبهة «التجسس» وباريس تعدّ الإجراء تعسفياً

وسط توترات دبلوماسية شديدة بين البلدين

باكو- باريس: «الشرق الأوسط».. أفادت سفيرة أذربيجان في باريس بتوقيف مواطن فرنسي في أذربيجان في الرابع من ديسمبر (كانون الأول) بشبهة «التجسس»، على خلفية توترات دبلوماسية شديدة بين البلدين، وفقاً لـ«وكالة (الصحافة الفرنسية». وأوضحت السفيرة ليلى عبدلايفا: «أوقف مارتن ريان في الرابع من ديسمبر بشبهة القيام بأعمال تجسس». وأضافت: «في وقت لاحق أمر القضاء بحبسه لفترة أربعة أشهر»، مشيرة إلى أنه «ما إن أوقف، حتى أبلغت سفارة باكو بذلك في مذكرة شفهية». وكانت مواقع إعلامية إلكترونية، ولا سيما أذربيجانية، سرّبت النبأ قبل أيام لكن من دون ورود تأكيد رسمي حتى الآن. وقال ريتشارد ريان والد الموقوف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تحدثنا معه أربع مرات، كلّ مرّة لمدة دقيقتَين. يقول إنه يُعامَل بشكل جيد ويتفق جيداً مع محاميه». وعدّت باريس، الثلاثاء، توقيف أذربيجان للمواطن الفرنسي مارتن ريان بشبهة «التجسس» أمراً «تعسفياً» وطالبت بالإفراج الفوري عنه. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نؤكد اعتقال مواطننا من قبل السلطات الأذربيجانية منذ مطلع ديسمبر الماضي»، مضيفة: «كما سبق أن أبلغنا السلطات الأذربيجانية، نعد هذا التوقيف تعسفياً ونطالب بالإفراج دون تأخير عن مواطننا». تصاعد التوتر الدبلوماسي بين باريس وباكو في نهاية ديسمبر مع طرد دبلوماسيين من البلدَين، فيما تنتقد باكو باريس منذ عدة أشهر لدعمها أرمينيا. في 27 ديسمبر، قررت فرنسا طرد اثنين من الدبلوماسيين الأذربيجانيين في إطار «المعاملة بالمثل»، بعد يوم من إعلان باكو طرد دبلوماسيَّين فرنسيَّين. وفي الأشهر الأخيرة، اتهمت أذربيجان فرنسا بـ«زعزعة استقرار» منطقة القوقاز من خلال تقديم المساعدة لأرمينيا، خصم باكو، التي تعد باريس من الداعمين التاريخيين لها. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف باريس بتشجيع «حروب جديدة» من خلال تسليح أرمينيا. وفي منتصف نوفمبر، اتهمت باريس أشخاصاً مرتبطين بأذربيجان بالوقوف وراء حملة تضليل تهدف إلى تشويه سمعة فرنسا بصفتها مضيفة لدورة الألعاب الأولمبية في 2024. وقال ريتشارد ريان إن ابنه يرى ارتباطاً بين قضيته والتوترات الدبلوماسية، موضحاً «قال لي ذات مرة (إنهم يريدون استخدامي بيدقاً)».

عدد قياسي لضحايا المتفجرات في 2023... وإسرائيل المتسبب الأكبر

«الشرق الأوسط».. شهد العام الماضي مقتل وإصابة أكبر عدد من الضحايا المدنيين بسبب المتفجرات، وذلك منذ أكثر من عقد من الزمن، وفقاً لتقرير جديد. وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد سجلت منظمة «العمل على الحد من العنف المسلح» (AOAV)، ومقرها المملكة المتحدة، ما لا يقل عن 7307 حوادث انفجار في جميع أنحاء العالم في عام 2023، ارتفاعاً من 4322 حادثاً تم تسجيلها في 2022. ووفقاً للتقرير، فقد تسببت هذه التفجيرات في مقتل أكثر من 15 ألف مدني، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 122% عن عام 2022، كما أصيب عشرات الآلاف. وتصف منظمة «العمل على الحد من العنف المسلح» الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها «السبب الرئيسي لهذه الزيادة الكبيرة» في عدد الضحايا المدنيين، مشيرة إلى أن إسرائيل هي «الدولة الأكثر تسببا في الضرر» في هذا الشأن. وسجلت المنظمة أكثر من 1000 هجوم لإسرائيل في غزة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 12 ألف ضحية بين المدنيين، بين قتلى وجرحى، على أقل تقدير. ووفقا لأحدث حصيلة أصدرتها وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، فقد أدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري بدءا من 27 أكتوبر (تشرين الأول) إلى مقتل أكثر من 23 ألف شخص غالبيتهم نساء وأطفال. وقال التقرير إن الحرب الإسرائيلية على غزة ساهمت أيضاً في زيادة كبيرة في عدد الضربات الجوية المسجلة في 2023. ولفت إلى أن استخدام الأسلحة المطلقة من الجو في جميع أنحاء العالم ارتفع من 519 حادثاً في عام 2022 إلى 1694 حادثاً العام الماضي، في زيادة بنسبة 226٪. وفي جميع أنحاء العالم، كانت الجهات الحكومية مسؤولة عن 77% من التفجيرات التي أوقعت ضحايا من المدنيين، بحسب التقرير الذي سجل انخفاضا في عدد المدنيين الذين قُتلوا على يد جهات غير حكومية، بما في ذلك المسلحون والجماعات المحظورة، بنسبة 8%. وبعد إسرائيل، احتلت روسيا المرتبة الثانية في قائمة الدول الأكثر تسببا في سقوط ضحايا من المدنيين، حيث تسببت حربها في أوكرانيا في سقوط 8351 ضحية. كما ساهمت الصراعات المستمرة في السودان وميانمار وسوريا والصومال في أعلى عدد من الضحايا المدنيين سجلته المنظمة منذ عام 2010. وأشارت المنظمة إلى أن بياناتها لا ترصد جميع الأضرار، ولكنها تسلط الضوء على اتجاهات واضحة في العنف المتفجر في مختلف أنحاء العالم. ولفتت إلى أن بياناتها تتضمن تقارير من مؤسسات إعلامية مرموقة.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..بيربوك: مصر وألمانيا متفقتان على أن غزة والضفة «ملك للفلسطينيين»..«الخزانة» الأميركية: يلين تتعهد بدعم الولايات المتحدة للاقتصاد المصري..«الدعم السريع»: لا أمل بحل الأزمة مع وجود البرهان..محتجون ليبيون يهددون بإغلاق مجمع نفطي يمد إيطاليا بالغاز..هل تنضم ليبيا رسمياً لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل؟..تَواصل المعركة الساخنة بين تونس وصندوق النقد الدولي..الجيش الجزائري يعلن دعمه «الولاية الثانية» للرئيس تبون..المغرب وجنوب أفريقيا يتنافسان على رئاسة مجلس حقوق الإنسان..سفير جنوب إفريقيا لـ «الجريدة•»: قررنا مقاضاة إسرائيل بـ«لاهاي» على الإبادة الجماعية في غزة ..الرئيس الصومالي في القاهرة خلال أيام لبحث ملف «الميناء الإثيوبي»..

التالي

أخبار لبنان.."حزب الله قد يهاجم دبلوماسيين أميركيين".. تحذير استخباراتي..هوكشتاين أمام مهمة صعبة لتحديد الحدود..فهل يلجم الحرب؟..3 أسئلة أميركية لـ«حزب الله» بقيت من دون إجابات..وزيرة الخارجية الألمانية تؤكد من بيروت أهمية تطبيق القرار 1701..المعارضة تحذّر من استثمار «حزب الله» الحرب: لا تسوية على حساب السيادة..لبنان في قلب «السيناريو - الكابوس» والتدافع الخشن على حافة الانفجار يشتدّ..الترسيم البري واستئناف التنقيب..وانسحاب جزئي لـ «حزب الله» من الحدود..اغتيال الطويل بتفجير عبوة لا بغارة: توقيف عميل قرب منزل بري في بيروت..إسرائيل تتهم حزب الله بـ«فرض الرّعب»: حرب غزة «مخيّم صيفي» مقارنةً بلبنان..


أخبار متعلّقة

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,717,291

عدد الزوار: 7,210,345

المتواجدون الآن: 75