أخبار وتقارير..دولية..روسيا تتحدث عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية..بوتين يلتقي عائلات جنود قتلى في أوكرانيا..ويتعهد بدعم قواته..النمسا تطالب ألمانيا بتسليمها طاجيكياً متهماً بالتحضير لاعتداءات إرهابية..«داعش - خراسان» يتبنى الهجوم على حافلة في كابل..اليابان: أول اعتقال في فضيحة تمويل سياسي..شقيقة زعيم كوريا الشمالية تتعهد بـ«رد فوري» على أي استفزاز..الصين تعلن إلقاء القبض على «جاسوس» للمخابرات البريطانية..فرنسا تعتزم بناء ثماني محطات نووية تُضاف إلى ست معلن عنها..وزير الخارجية الإيطالي يدعو إلى تشكيل جيش للاتحاد الأوروبي..

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الثاني 2024 - 7:05 ص    عدد الزيارات 535    القسم دولية

        


روسيا تتحدث عن خسائر كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية..

كييف تؤكد تدمير 21 مسيّرة من أصل 28 أُطلقت على الجبهتين الجنوبية والشرقية..

موسكو - كييف: «الشرق الأوسط»..قدّمت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أرقاماً تشير إلى خسائر كبيرة تكبدتها القوات الأوكرانية خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين أكدت كييف أن دفاعاتها تمكنت من تدمير غالبية الطائرات المسيّرة التي أطلقتها قوات موسكو على الجبهتين الجنوبية والشرقية. وقالت القوات الجوية الأوكرانية، الأحد، إن روسيا أطلقت 28 طائرة مسيّرة هجومية و3 صواريخ «كروز» على أوكرانيا ليل السبت - الأحد، مضيفة أن منظومات الدفاع الجوي دمّرت 21 طائرة. وقال سلاح الجو على قناته على تطبيق «تلغرام» إن روسيا استهدفت جنوب وشرق أوكرانيا بشكل أساسي، لكنه لم يشر إلى مصير الصواريخ الثلاثة. وقال يوري إهنات المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية للتلفزيون الرسمي إن «العدو يحاول تركيز الهجوم على مناطق خطوط الجبهة، حيث تعرضت منطقتا خيرسون ودنيبروبتروفسك لهجوم بطائرات مسيّرة»، ولم يمكن التحقق من التقرير بشكل مستقل. وقالت السلطات في منطقة دنيبروبتروفسك عبر «تلغرام» إن 12 شخصاً أصيبوا في هجوم بطائرات مسيّرة في مدينة دنيبرو. وأضافت أن مؤسسة تعليمية ونزلاً تابعاً لها ومبنيين متعددي الشقق ومبنى إدارياً واحداً تضررت. وذكر إهنات أن فرقاً متنقلة دمرت معظم الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى توفير صواريخ الدفاع الجوي «الشحيحة». وأضاف أن القوات الأوكرانية استخدمت بعض الصواريخ لصد هجومين روسيين كبيرين في الآونة الأخيرة. وأوضح أن «العمليات جارية لمواصلة تزويد أوكرانيا بعدد الصواريخ اللازم لصد الهجمات الجوية». وبدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن مجموعة «الغرب» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية تصدت لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة أن «العدو فقد أكثر من 50 جندياً و5 مركبات، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وقالت الوزارة «باتجاه كوبيانسك، قامت وحدات مجموعة (الغرب) القتالية، مدعومة بضربات الطيران والمدفعية، بالتصدي لـ4 هجمات شنتها الألوية الميكانيكية 32 و43 و115 و95 المحمولة جواً قرب مستوطنات سينكوفكا وإيفانوفكا ومنطقة خاركوف وتيرني بجمهورية دونيتسك الشعبية». وأضافت الوزارة أنه «بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار بأفراد لواءي الدفاع الإقليميين 103 و105 قرب مستوطنتي كيسلوفكا وميلوفوي بمنطقة خاركوف». وتابعت الوزارة أن «العدو فقد أكثر من 50 جندياً ومركبتين من طراز (بي إم بي) و3 سيارات». ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام من مصدر مستقل. ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية ألكسندر غوردييف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، الأحد، إن القوات الروسية أحبطت 8 محاولات لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك. وقال غوردييف: «استهدفت الهجمات التي شنّتها أنظمة الطيران والمدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة مواقع ومناطق الانتشار المؤقت ومواقع تمركز الأفراد التابعين للواء الجوي الأوكراني التاسع والسبعين واللواء الميكانيكي الثالث والعشرين قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا وكونستانتينوفكا وفلاديميروفكا، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي رقم 128 قرب مستوطنة ستارومايورسكوي». وأضاف المسؤول العسكري الكبير أن القوات الروسية دمرت أيضاً مستودع أسلحة للعدو، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة في منطقة جنوب دونيتسك. وتابع غوردييف أن «خسائر العدو بلغت أكثر من 90 قتيلاً وجريحاً وعربتين مدرعتين عسكريتين و6 شاحنات». كما ذكر غوردييف أن القوات الروسية دمّرت مستودعاً للأسلحة وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة و16 موقعاً دائماً لإطلاق النار. وفي خيرسون، أكدت السلطات المحلية أن شخصين على الأقل قُتلا، وأصيب آخرون جراء قصف روسي لهذه المنطقة الواقعة جنوب أوكرانيا. وكتب الحاكم العسكري للمنطقة، أوليكسندر بروكودين، على قناته بتطبيق «تلغرام»، الأحد: «قصف الجيش الروسي الأحياء السكنية لخيرسون لبضع ساعات دون انقطاع». وأضاف أنه جرى قصف سوق وعدد من المباني السكنية. وكان بروكودين قد ذكر بالفعل أن قصفاً مكثفاً تعرضت له في الصباح المدينة المطلة على البحر الأسود، والتي استعادت كييف السيطرة عليها فقط في خريف 2022.

«قصف مستمر بلا هوادة»

وقال بروكودين إن الروس هاجموا خيرسون والمنطقة المحيطة بالمدفعية وقاذفات الألغام والدبابات والمسيّرات والطائرات، خلال الساعات الـ24 الماضية، وأن القصف استمر بلا هوادة، الأحد. وتشن روسيا حرباً شاملة ضد أوكرانيا لأكثر من 22 شهراً. ويطلق الجيش الروسي بشكل منتظم النار على أهداف مدنية مثل المدن أو منشآت الإمداد بالطاقة والمياه. وتقع خيرسون، بعد تحريرها من جانب الجيش الأوكراني، على مقربة مباشرة من خط المواجهة والذي يتشكل عند هذه النقطة من نهر دنيبرو. ونتيجة لذلك، تتعرض المدينة لإطلاق النار كل يوم تقريباً. وفي سياق متصل، دعا رئيس حزب «الاتحاد الاجتماعي المسيحي» في ألمانيا، رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، إلى تسليم صواريخ «كروز» من طراز «توروس» إلى كييف، على غرار عدد من ممثلي الأحزاب الألمانية الأخرى.

«مشكلة أمنية حقيقية»

وقال زودر، خلال اجتماع للحزب في بافاريا، إن أوكرانيا ستكون «قادرة على التصدي للهجمات المستمرة بالطائرات المسيّرة والصواريخ» بعد الحصول على هذه الأسلحة، وفق ما ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وأضاف زودر أن هذه هي «الفرصة الوحيدة لأوكرانيا حتى تتحلى بشجاعة جديدة، وحتى لا ينتصر الروس». وزعم زودر أنه في حال انتصرت روسيا، ونأت الولايات المتحدة بنفسها عن الأزمات الدولية أكثر مما تفعل الآن، فإن ألمانيا والاتحاد الأوروبي سوف يواجهان «مشكلة أمنية حقيقية». ودعا عدد من ممثلي حزب «الخضر» و«الحزب الديمقراطي الحر» وحزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي»، السبت، إلى تسليم صواريخ «توروس» إلى كييف. من ناحية أخرى، دعا بعض السياسيين الألمان علناً إلى شن هجمات على منشآت في روسيا، وفق «تاس». وتطلب كييف من برلين، منذ فترة طويلة، إرسال هذه الصواريخ، غير أن المستشار الألماني أولاف شولتس رد على مثل هذه الطلبات بضبط النفس، وقرر، مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عدم توريد صواريخ «توروس» لأوكرانيا لفترة من الزمن. وقال شولتس مراراً إنه يجري التفاوض على جميع شحنات الأسلحة مع الشركاء، مشيراً إلى أن تزويد أوكرانيا بمنظومات الدفاع الجوي وذخائر المدفعية يظل أولوية بالنسبة لألمانيا. وجرى شراء نحو 600 صاروخ من طراز «توروس» لصالح القوات المسلحة الألمانية منذ 10 سنوات. وتشبه الصواريخ من طراز «توروس» الصواريخ من طراز «ستورم شادو» البريطانية التي أُرسلت بالفعل إلى أوكرانيا، غير أن هذه الصواريخ الألمانية - السويدية لديها مدى أطول قليلاً يصل إلى 500 كيلومتر. وأكدت روسيا مراراً وتكراراً أن إرسال شحنات الأسلحة الغربية إلى كييف وتدريب الجنود الأوكرانيين لن يؤديا إلا إلى إطالة أمد الصراع، ولن يغيرا الوضع في ساحة المعركة.

القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة «الغرب» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية تصدت لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت الوزارة، الأحد، إن «العدو خسر أكثر من 50 جندياً و5 مركبات»، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء، وأوضحت: «في اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات مجموعة (الغرب) القتالية، مدعومة بضربات الطيران والمدفعية، بالتصدي لـ4 هجمات شنتها الألوية الميكانيكية 32 و43 و115 و95 المحمولة جواً قرب مستوطنات سينكوفكا وإيفانوفكا ومنطقة خاركوف وتيرني بجمهورية دونيتسك الشعبية». وأضافت، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أنه «بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار بأفراد لواءي الدفاع الإقليميين 103 و105 قرب مستوطنتي كيسلوفكا وميلوفوي بمنطقة خاركوف». وتابعت وزارة الدفاع الروسية: «خسر العدو أكثر من 50 جندياً ومركبتين من طراز (بي إم بي) و3 سيارات». ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية ألكسندر جوردييف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، الأحد، إن القوات الروسية أحبطت 8 محاولات لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك. وقال جوردييف: «استهدفت الهجمات التي شنتها أنظمة الطيران والمدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة، مواقع ومناطق الانتشار المؤقت، ومواقع تمركز الأفراد التابعين للواء الجوي الأوكراني التاسع والسبعين، واللواء الميكانيكي الثالث والعشرين قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا وكونستانتينوفكا وفلاديميروفكا، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي رقم 128 قرب مستوطنة ستارومايورسكوي». وأضاف المسؤول العسكري الكبير أن القوات الروسية دمرت أيضاً مستودع أسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيَّرة في منطقة جنوب دونيتسك. وأشار جوردييف إلى أن «خسائر العدو بلغت أكثر من 90 قتيلاً وجريحاً وعربتين مدرعتين عسكريتين و6 شاحنات». كما ذكر جوردييف أن القوات الروسية دمرت مستودعاً للأسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة و16 موقعاً دائماً لإطلاق النار.

بوتين يلتقي عائلات جنود قتلى في أوكرانيا... ويتعهد بدعم قواته

موسكو: «الشرق الأوسط»..تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشية عيد الميلاد عند الأرثوذكس، بدعم الجنود الذين «يحملون السلاح» مدافعين عن مصالح روسيا، وأمر الحكومة بتقديم دعم أكبر لهؤلاء المقاتلين، داعياً الشعب أيضاً إلى الرحمة والعدالة. وقال بوتين خلال لقاء في وقت متأخر من أمس (السبت) مع عائلات الجنود الروس الذين لقوا حتفهم في أوكرانيا: «يدافع كثيرون من رجالنا، الشجعان، الأبطال، المحاربين الروس، حتى الآن في هذا العيد، عن مصالح بلادنا حاملين السلاح»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وشنت روسيا غزواً واسع النطاق على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، بينما وصفته كييف وحلفاؤها الغربيون بأنه استيلاء على الأراضي. وبعد نحو عامين على بدء الحرب التي أودت بحياة آلاف وشردت ملايين، تحولت إلى غارات جوية متزايدة يشنها كل طرف على أراضي الآخر، وسط محاولات لتحقيق مكاسب كبيرة على خط المواجهة. وأظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي الرئيس الروسي وهو يحضر مع عدد محدود من أفراد عائلات الجنود الذين قُتلوا، قداساً في منتصف الليل في كنيسة صغيرة بمقر إقامته، في نوفو أوجاريوفو قرب موسكو. ولم يطلق بوتين هذا العام دعوة إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا، في العطلة التي يحتفل بها كثير من المسيحيين الأرثوذكس يومي السادس والسابع من يناير (كانون الثاني) مثلما فعل العام الماضي، حسبما أشار تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء. وأمر بوتين الذي يستعد لانتخابات في مارس (آذار) المقبل، والذي بدأ يركز في خطاباته على القيم التقليدية والوحدة، الحكومة كلها، بتقديم دعم أكبر لأسر الجنود القتلى. وفي تحية منفصلة نشرت على الموقع الإلكتروني للكرملين، دعا بوتين الروس إلى اتباع قيم «الخير والرحمة والعدالة الراسخة».

النمسا تطالب ألمانيا بتسليمها طاجيكياً متهماً بالتحضير لاعتداءات إرهابية..

الكشف عن تفاصيل محاضر التحقيق و«الاعتداء الوشيك» على كاتدرائية كولونيا

الشرق الاوسط..برلين: راغدة بهنام.. بدأت ألمانيا إجراءات تسليم مشتبه بمحاولته تنفيذ عملية إرهابية ليلة رأس السنة، إلى النمسا التي أصدرت بحقه مذكرة توقيف أوروبية بتهمة التحضير لاعتداء إرهابي على أراضيها كذلك.

تفجير الحشود بسيارات مفخخة

اعتقلت ألمانيا الرجل الطاجيكي الجنسية، البالغ من العمر 30 عاماً، عشية عيد الميلاد بعد تلقيها معلومات حول تحضيره لعمليات إرهابية تستهدف كاتدرائية كولونيا التاريخية وكاتدرائية مار إسطفان في فيينا. وقالت الشرطة إن الخلية التي تضم متطرفين من طاجيكستان وأوزبكستان كانت تعد لعملية إرهابية باستخدام سيارة مليئة بالمتفجرات كانت تريد تفجيرها في حشود المصلين. وكانت السلطات الألمانية قد اعتقلت الرجل الذي قالت إنه ينتمي لتنظيم «داعش في خراسان أفغانستان»، إلى جانب 4 آخرين اعتقلوا في النمسا أطلق سراحهم بعد ليلة رأس السنة، فيما أبقت ألمانيا على احتجاز الطاجيكي بسبب مذكرة توقيف من فيينا. وكشفت صحيفة «بيلد» قبل يوم معلومات جديدة عن التهديد الذي كان يستهدف كولونيا وفيينا، وقالت إن المدينتين كانتا على «شفير اعتداءات إرهابية مدمرة». ونقلت عن وثائق رسمية ألمانية أن «تنظيم داعش خراسان» أراد تنفيذ اعتداء إرهابي يستهدف «مسؤولين رفيعي المستوى خلال تجميع لعيد الميلاد وقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في كاتدرائية كولونيا ليلة رأس السنة»، على الأرجح باستخدام سيارة متفجرة. وبحسب محضر التحقيق، قد تكون الخلية قد أعدت كذلك لعملية إرهابية في مدريد بإسبانيا، لكن الهدف لم يكن واضحاً. وكشفت الصحيفة أن المتهم الرئيسي زار العاصمة الإسبانية في بداية ديسمبر (كانون الأول) «ليستكشف مواقع محتملة» لتنفيذ العملية الإرهابية، والتقط صوراً للمواقع، ولكن المحققين لم يعثروا على الصور. عندما استحوذوا على هاتفه لم يكن يحتوي على أي معلومات أو أرقام أو صور، ويبدو أنه تم محو المعلومات وإعادته لإعدادات الشركة. وبعد زيارته مدريد، قال المحققون إنه قاد سيارته إلى كاتدرائية كولونيا حيث التقط صوراً لمناطق محظورة في محيط الكاتدرائية ولكاميرات المراقبة المركبة في المنطقة. ونشرت الصحيفة كذلك تفاصيل من التحقيق النمساوي الذي كشف أن المتهم سافر إلى فيينا في 8 ديسمبر حيث التقى بمتطرفين هناك بهدف التحضير لاعتداء إرهابي، بحسب اعتقاد السلطات. وهناك راقب المتهم مع الآخرين، الذين التقى بهم بمنطقة براتر في وسط فيينا، التي تحوي مطاعم ومقاهي، إضافة إلى محيط كاتدرائية سان إسطفان التاريخية في المنطقة نفسها. وبحسب الوثائق النمساوية، فقد سافر المتهم بعد ذلك في 9 ديسمبر من مطار فيينا الدولي إلى مطار إسطنبول في تركيا. وتقول السلطات إنه من غير الواضح بمن التقى هناك، لكنها تخمن أنه قد يكون التقى بمتطرف، هو من طلب منه تنفيذ الاعتداء. وعاد إلى فيينا من إسطنبول في 18 ديسمبر، حيث عاد والتقط صوراً للمنطقة السياحية في محيط الكاتدرائية. وبحسب السلطات الألمانية والنمساوية، فإن الخلية كانت تعد لاعتداء على كاتدرائية مار إسطفان خلال تجمع للعيد، يضم سياسيين نمساويين. ولم يكن المحققون واثقين ما إذا كانت الخلية تعد لعملية إرهابية تستهدف منطقة المطاعم والمقاهي في الوقت نفسه. وقبل ليلة عيد الميلاد، اعتقلت السلطات الألمانية زعيم الخلية في ولاية زارلاند، فيما اعتقلت السلطات النمساوية 4 متطرفين، وتم الاستيلاء خلال المداهمات على 14 هاتفاً ذكياً و7 آلاف يورو من المبالغ المالية النقدية. ولم تعثر السلطات على معلومات في هاتف المشتبه به الرئيسي بسبب إعادة ضبط هاتفه الذكي لإعدادات الشركة. وبرر المتهم ذلك بأنه هاتفه جديد بعد أن أضاع هاتفه القديم في حافلة نقل عام. وبحسب الوثائق التي قالت «بيلد» إنها اطلعت عليها، فإن المحققين الألمان يعتقدون أن المشتبه به الرئيسي كان قد تلقى «تعليمات مباشرة من (داعش في أفغانستان) لتنفيذ اعتداء في كولونيا» في مايو (أيار) 2023. وبحسب وثائق التحقيق كذلك، فإن المتهم التقى في 4 أو 5 ديسمبر بأحد المتطرفين، الذي «تلقى تهنئة خلال إحدى المحادثات مع شيخ متطرف يدعى أبا محمد بسبب قراره الذهاب للجنة». ونقلت صحيفة «بيلد» عن أحد المحققين قوله إن «التهنئة لقرار الذهاب إلى الجنة إشارة واضحة بأنه تعهد بالموت كمفجر انتحاري». وتعتقد الشرطة أن الرجل الطاجيكي كان سيقود سيارة بنفسه إلى كاتدرائية كولونيا على الأرجح محملة بمتفجرات. وتعتقد السلطات أن السيارة كانت موجودة، إما في كولونيا أو مدينة دوسبرغ المجاورة، وأن رجلاً «من أصول تركية ولديه 6 أولاد ويعيش في منزل فوقه مسجد» هو من أمّن السيارة له. ويقول المحققون إن الرجل دفع مقابل السيارة، ولكن المحققين لم يعثروا عليها بعد، كما لم يعثروا على أي متفجرات أو أسلحة، رغم كل المداهمات وعمليات التفتيش التي نفّذوها. يذكر أن الشرطة أعلنت آنذاك أنه سيظل محتجزاً حتى الأحد. وتعتزم الشرطة التوضيح لاحقاً للأساس الذي يتم الاستناد إليه في إبقاء المشتبه به رهن الاحتجاز.

«داعش - خراسان» يتبنى الهجوم على حافلة في كابل

كابل: «الشرق الأوسط».. قُتل شخصان وأصيب 14 آخرون، السبت، جرّاء انفجار في حافلة بحيّ شيعي في كابل عاصمة أفغانستان؛ حيث غالبيّة السكّان من السنّة، وفق ما ذكرت الشرطة، في هجوم تبنّاه تنظيم «داعش - خراسان». وقال المتحدث باسم شرطة كابل، خالد زادران، إنّ الانفجار وقع في حيّ دشت برتشي، حيث يعيش أبناء طائفة الهزارة الشيعيّة المضطهدة تاريخياً. وأضاف في بيان: «وفق المعلومات الأوّلية، قُتل للأسف مدنيّان كانا في الحافلة وأصيب 14 آخرون ونُقلوا إلى مستشفى». وأعلن تنظيم «داعش - ولاية خراسان» المسؤوليّة عن الهجوم، في بيان عبر «تلغرام». أدان الرئيس الأفغاني الأسبق، حميد كرزاي، الانفجار، ووصفه بأنه «هجوم إرهابي» ضد «القيم الإسلامية والإنسانية». وأثار الانفجار في منطقة دشتي بارشي بالعاصمة كابل ردود فعل قوية بين السياسيين الأفغان. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قُتل 7 أشخاص بانفجار في حافلة في دشت برتشي تبنّاه تنظيم «داعش» الذي يعدّ الشيعة كفّاراً. وانخفض عدد التفجيرات والهجمات الانتحاريّة في أفغانستان بشكل ملحوظ منذ أنهت حركة «طالبان» تمرّدها بعد استيلائها على السلطة في أغسطس (آب) 2021، وإطاحة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة. لكن ما زال عدد من الجماعات المسلّحة؛ بما في ذلك الفرع الإقليمي لتنظيم «داعش»، يشكّل تهديداً. إلى ذلك، دعت «منظمة العفو الدولية» حركة «طالبان» إلى التوقف على الفور عن قمعها النساء في أفغانستان؛ بما في ذلك احتجاز اللاتي لا يلتزمن بقواعد الملبس الصارمة، التي تتطلب رؤية أعينهن فقط. وذكرت المنظمة على منصتها للتواصل الاجتماعي الجمعة: «تمثل حملة (طالبان) المتعلقة بقواعد الملبس والاعتقالات التعسفية، مزيداً من الانتهاكات لحرية حركة المرأة، والتعبير في أفغانستان». كما حثت المنظمة إدارة «طالبان» على التوقف الفوري عن حملة القمع، وإطلاق سراح النساء المعتقلات، وفق وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء السبت. وأكد مسؤولون من «حركة التضامن النسائية الأفغانية»، الجمعة، أن إحدى أعضاء مجموعتهم الاحتجاجية انتحرت في إقليم قندوز. وكشف نشطاء حقوق المرأة في الحركة عن أن بيبي جول (21 عاماً) كانت مسجونة منذ بدء تولي حكومة «طالبان» الحكم في أغسطس عام 2021، وكانت تفكر بشكل مستمر في الانتحار بعد خروجها من السجن. من جهة أخرى، أكدت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التابعة لـ«طالبان» اعتقال كثير من النساء في كابل، بسبب عدم ارتداء الحجاب. غير أن العدد الدقيق للمعتقلات لم يتم كشف النقاب عنه. يذكر أنه منذ سيطرتها على مقاليد السلطة، في أغسطس 2021، منعت حكومة «طالبان» النساء والفتيات من ارتياد المدارس الثانوية والجامعات، والحدائق العامة، ومدن الملاهي، والصالات الرياضية، وأمرتهن بارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وطردت آلاف النساء من وظائف حكومية.

اليابان: أول اعتقال في فضيحة تمويل سياسي

طوكيو: «الشرق الأوسط».. اعتُقل نائب في البرلمان من الحزب الحاكم في اليابان، اليوم (الأحد)، للاشتباه في أنه ارتكب مخالفات تتعلق بجمع تبرعات، في أول اعتقال في فضيحة تضر بشعبية رئيس الوزراء فوميو كيشيدا. وصرح كيشيدا للصحافيين بأن ممثلي الادعاء في طوكيو اعتقلوا يوشيتاكا إيكيدا، العضو في مجلس النواب، والذي كان أيضاً نائباً لوزير التعليم، مضيفاً أنه سيتعرض أيضاً للفصل من الحزب «الديمقراطي الحر». وأوضح كيشيدا في تصريحات: «إنه لأمر مؤسف للغاية. أتعامل معه بجدية شديدة... كحزب، علينا أن نعمل على استعادة الثقة في السياسات بشكل مُلح»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن من المشتبه فيه أن إيكيدا تلقى نحو 48 مليون ين (330 ألف دولار)، وهو أكبر تبرع غير معلن يتلقاه عضو في فصيل كان يتزعمه رئيس الوزراء السابق شينزو آبي بالحزب «الديمقراطي الحر» محور هذه الفضيحة. وقال مسؤول في مكتب الادعاء في طوكيو، إنه لا يمكنه مناقشة القضية عبر الهاتف. وقال المكتب لـ«رويترز» في وقت سابق، إنه لا يمكنه التعليق على أي تحقيق جارٍ. ولم يتم الرد على اتصالات بمكتب إيكيدا في طوكيو، وكذلك مقره في وسط اليابان. وأظهرت لقطات بثتها «إن إتش كيه» لافتة على باب مكتب إيكيدا، تقول إنه مغلق مؤقتاً. وأدت الفضيحة الشهر الماضي إلى استقالة أعضاء بارزين في فصيل آبي، من بينهم كبير أمناء مجلس الوزراء هيروكازو ماتسونو، ووزير التجارة والصناعة ياسوتوشي نيشيمورا. ويشتبه ممثلو الادعاء في أن فصيل آبي أخفى تلقي تمويلات تصل إلى 500 مليون ين (3.5 مليون دولار) على مدى 5 سنوات، في حين يُعتقد أن فصيل نيكاي الأصغر أخفى تلقي 100 مليون ين، وفقاً لتقارير «إن إتش كيه». وتراجعت شعبية رئيس الوزراء إلى نحو 20 في المائة في منتصف ديسمبر (كانون الأول) في استطلاعات للإعلام الرسمي، وهو أدنى مستوى لأي رئيس وزراء منذ أكثر من عقد من الزمن.

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تتعهد بـ«رد فوري» على أي استفزاز

بيونغ تواصل مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود لليوم الثالث

سيول: «الشرق الأوسط»..توعّدت شقيقة زعيم كوريا الشمالية بـ«رد فوري» على أي استفزاز كوري جنوبي، في ثالث يوم من التوتر العسكري على الحدود بين الكوريتين. واتهمت سيول جارتها الشمالية بإجراء مناورات بالذخيرة الحيّة عند سواحلها الغربية، وفق ما ذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية الأحد، في ثالث يوم على التوالي من التدريبات العسكرية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها مع سيول. وذكرت «يونهاب»، نقلاً عن الجيش الكوري الجنوبي، أن «كوريا الشمالية تجري مناورات بالذخيرة الحيّة على الساحل الغربي». وأضافت - وفق ما جاء على لسان مصدر عسكري ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية - أن «الجيش الكوري الشمالي يجري مناورات شمال جزيرة يونبيونغ الكورية الشمالية الواقعة على خط المواجهة منذ نحو (السابعة بتوقيت غرينتش)».

نفي كوري شمالي

واتهمت سيول بيونغ يانغ بإطلاق أكثر من 200 قذيفة مدفعية الجمعة بالقرب من حدودهما البحرية المتنازع عليها، و60 قذيفة السبت، و90 الأحد. في المقابل، قال الجيش الكوري الشمالي إنه أجرى «مناورة بحرية بالذخيرة الحية» أطلق خلالها 88 طلقة مدفعية، لكنه لفت إلى أن المناورات «لا علاقة لها بشكل مباشر» بالحدود البحرية. وأضاف في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن المناورات «لم تكن تشكّل أي تهديد متعمّد» لكوريا الجنوبية، وكانت جزءاً من «نظام التدريب الطبيعي لجيشنا». وتابعت أن أي قذائف مدفعية كورية شمالية لم تسقط جنوب «خط الحد الشمالي»، الذي يمثّل الحدود الفعلية في البحر الأصفر، ولم يسجّل سقوط أي ضحايا. وصدرت توجيهات لسكان جزيرة يونبيونغ بالتزام منازلهم الأحد، وفق ما أفاد مسؤولون محليون، بسبب المناورات وأي إجراءات مضادة يمكن أن تتخذها كوريا الجنوبية. وجاء في رسالة نصيّة أرسلت لجميع السكان بعد ظهر الأحد: «يُسمع حالياً إطلاق نار من كوريا الشمالية»، مضيفة أن «القوات في جزيرة يونبيونغ ترد حالياً لكن صدرت توجيهات للسكان بأخذ الحيطة والحذر بشأن النشاطات في الهواء الطلق». وأكدت سيول أن كوريا الشمالية أطلقت الجمعة والسبت قذائف مدفعية في المنطقة ذاتها قرب يونبيونغ وبانغيوندو، وهما جزيرتان بهما كثافة سكانية منخفضة تقعان جنوب الحدود البحرية الفعلية بين الطرفين. وصدرت أوامر، الجمعة، لسكان الجزيرتين بإخلائهما والتوجه إلى الملاجئ فيما تم تعليق حركة العبارات في يوم شهد تصعيداً عسكرياً اعتُبر من الأخطر في شبه الجزيرة، منذ أطلقت بيونغ يانغ قذائف على إحدى الجزيرتين عام 2010. وخلال اليومين، سقطت القذائف الكورية الشمالية في منطقة عازلة أقيمت بموجب اتفاق لخفض التوتر عام 2018 انهار في نوفمبر (تشرين الثاني) بعدما أطلقت كوريا الشمالية قمراً اصطناعياً لأغراض التجسس.

«عملية خادعة» أم «حرب نفسية»؟

وذكرت كوريا الشمالية، الجمعة، أن مناوراتها بالذخيرة الحية يومها لم يكن لها حتى «تأثير غير مباشر» على الجزر الحدودية. ونفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأحد، اتهامات سيول لبيونغ يانغ بإطلاق عشرات القذائف المدفعية قرب الحدود المشتركة السبت، مشيرة بدلاً من ذلك إلى أن بلادها نفّذت «عملية خادعة». وأفادت كيم يو جونغ في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية «لم يطلق جيشنا ولا قذيفة واحدة في المنطقة البحرية». ولفتت إلى أن الجيش فجّر قنابل تحاكي صوت الأعيرة النارية 60 مرّة، و«راقب رد فعل» القوات الكورية الجنوبية. وأضافت: «كانت النتيجة تماماً كما توقعنا... أخطأوا في تحديد صوت التفجير على اعتباره إطلاق نار وافترضوا بأنه استفزاز. حتى أنهم أصدروا بياناً كاذباً ووقحاً بأن القذائف سقطت في المنطقة العازلة في البحر». وتابعت: «قد يتصرّف العدو بحماقة... إذ سيخطئون أيضاً في تقدير حتى صوت الرعد في سماء الشمال على أنه نيران مدفعية من جيش الشعب الكوري». في الوقت ذاته، هددت كيم يو جيونغ بالرد على أي «استفزاز» صادر من الجنوب. وقالت: «دعوني أوضح مرة أخرى أن جيشنا قد فتح بالفعل الزناد»، مضيفة: «سيطلق جيشنا على الفور وابلاً من النيران في حالة حدوث أي استفزاز بسيط». ورفض جيش كوريا الجنوبية تصريحات كيم، ووصفها بأنها حرب نفسية منخفضة المستوى، وحث كوريا الشمالية على وقف النشاط العسكري الذي يثير توتراً قرب الحدود. وبلغت العلاقات بين الكوريتين أدنى مستوياتها منذ عقود، بعدما كرّس كيم جونغ أون العام الماضي وضع كوريا الشمالية في الدستور كقوة نووية، فيما اختبرت بيونغ يانغ عدة صواريخ بالستية متطورة بعيدة المدى. وخلال اجتماعات بيونغ يانغ بشأن السياسات التي تعقد نهاية العام، هدد كيم بهجوم نووي على الشطر الجنوبي ودعا إلى تعزيز ترسانة بلاده العسكرية استباقاً لنزاع مسلّح حذّر من أنه قد «يندلع في أي لحظة».

الصين تعلن إلقاء القبض على «جاسوس» للمخابرات البريطانية

بحسب وزارة أمن الدولة الصينية عمل المشتبه به في منصب رفيع في شركة استشارات أجنبية

بكين: «الشرق الأوسط»..أعلنت وزارة أمن الدولة الصينية، اليوم (الاثنين)، إلقاء القبض على ما يشتبه أنه جاسوس يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (إم آي 6). واتهمت السلطات في الصين، الجهاز البريطاني بتجنيد شخص من دولة ثالثة لجمع المعلومات. وجاء في بيان لوزارة أمن الدولة في بكين، أن «الأجنبي هوانج مومو هو رئيس وكالة استشارات خارجية». وأضاف البيان، أنه «في عام 2015، قام جهاز الاستخبارات السرية البريطاني (إم أي 6) بإعداد هوانج مومو وتم إنشاء علاقة تعاون استخباراتي». وورد أن هذا الشخص زود جهاز الاستخبارات البريطاني بتقارير عن الدولة تكتسي بطابع السرية في حالات متعددة. وتزعم الصين أنه بعد أن اتفقت الاستخبارات السرية البريطانية على التعاون الاستخباراتي مع الشخص، قامت بتدريبه على العمل. وأضافت أن هوانج سافر إلى الصين عدة مرات لجمع معلومات والبحث عن المزيد من الأشخاص للعمل لصالح جهاز «إم أي 6». وبحسب وزارة أمن الدولة الصينية، فإن هوانج لا يحمل الجنسية الصينية وعمل في منصب رفيع في شركة استشارات أجنبية. لكن أمن الدولة لم يذكر جنسية أو جنس المشتبه به. وبعد الكشف عن القضية، اتخذت السلطات «إجراءات قسرية بموجب القانون الجنائي»، ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات قيود على الحرية مثل الاعتقال. كما تم ترتيب زيارات قنصلية لهوانج.

فرنسا تعتزم بناء ثماني محطات نووية تُضاف إلى ست معلن عنها

باريس: «الشرق الأوسط»..أعلنت وزيرة انتقال الطاقة الفرنسية الأحد أن فرنسا تعتزم بناء ثماني محطات نووية جديدة تُضاف إلى ست محطات تم الإعلان عنها مسبقاً، مشددة على الحاجة إلى مزيد من المفاعلات لتحقيق أهداف خفض الكربون. وقالت الوزيرة أنييس بانييه-روناشيه لصحيفة «لا تريبون ديمانش» الفرنسية إن مشروع قانون من المقرر أن يُطرح قريباً يقدر «أننا سنحتاج إلى طاقة نووية تتجاوز المفاعلات الأوروبية الستة الأولى العاملة بالماء المضغوط التي أعلن عنها الرئيس إيمانويل ماكرون في بداية عام 2022»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت بانييه-روناشيه أن مشروع القانون سيشمل ثماني محطات نووية جديدة ناقشتها الحكومة حتى الآن على أنها «خيار» يمكن أن تلجأ له. في المقابل، لن يتضمّن النص أي أهداف لتوليد الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وصياغته «محايدة على المستوى التكنولوجي». وتابعت الوزيرة الفرنسية: «لن يدوم الأسطول النووي التاريخي إلى الأبد». وتسعى فرنسا إلى خفض حصة الوقود الأحفوري في استخدام الطاقة من أكثر من 60 في المائة حالياً إلى 40 في المائة في عام 2035، وهو ما سيتطلب «بناء مزيد من المنشآت التي تعادل قدرتها 13 غيغاواط» من الطاقة اعتباراً من عام 2026. وأوضحت بانييه-روناشيه أن ذلك يعادل «قوة ثمانية مفاعلات أوروبية عاملة بالماء المضغوط». ونوّهت بأن مسألة بناء أكثر من 14 مفاعلاً نووياً قد تُثار في محادثات مع المشرّعين حين يصل مشروع القانون إلى البرلمان.

وزير الخارجية الإيطالي يدعو إلى تشكيل جيش للاتحاد الأوروبي..

روما: «الشرق الأوسط»..قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يشكل جيشاً مشتركاً ليلعب دوراً في حفظ السلام ومنع نشوب الصراعات. وأضاف تاياني، في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، أن التعاون الأوروبي الوثيق في المجال العسكري يمثل أولوية لحزب «إيطاليا... إلى الأمام» الذي يتزعمه، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال، في مقابلة نُشرت اليوم (الأحد): «إذا كنا نريد أن نصبح حافظين للسلام في العالم، فنحن بحاجة إلى جيش أوروبي. هذا شرط مسبق أساسي ليكون لدينا سياسة خارجية أوروبية فعالة». وتابع: «في عالم يضم أطرافاً قوية مثل الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا، ويموج بأزمات تمتد من الشرق الأوسط إلى منطقة المحيط الهادئ، لا يمكن حماية المواطنين الإيطاليين أو الألمان أو الفرنسيين أو السلوفينيين إلا من خلال كيان موجود بالفعل، وهو الاتحاد الأوروبي». وصعد التعاون الأوروبي في المجال العسكري على جدول الأعمال السياسي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا الذي يقترب من عامه الثاني. ومع ذلك، فإن الجهود أكثر تركيزاً على توسيع حلف شمال الأطلسي؛ إذ انضمت فنلندا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، إلى الحلف العام الماضي وقال تاياني أيضاً إن الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة يجب أن ييسر قيادته، وأن يكون له رئاسة واحدة بدلاً من الهيكل الحالي الذي يتألف من رئيس للمجلس الأوروبي ورئيسة للمفوضية الأوروبية. وأصبح تاياني زعيم حزب «إيطاليا... إلى الأمام» عقب وفاة سيلفيو برلسكوني العام الماضي. وستكون انتخابات البرلمان الأوروبي المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) أول اختبار لشعبية الحزب بعد وفاة زعيمه السابق صاحب الشخصية الكاريزمية.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..الوساطة المصرية في «حرب غزة».. لا رفض معلناً ولا قبول رسمياً..الخارجية السودانية: إعلان "أديس أبابا" يمهد لتقسيم البلاد..حكومة الدبيبة: أزمة الوقود في الجنوب سببها التهريب..القضاء التونسي يطالب صهر بن علي بإرجاع 43 مليون دولار..الجزائر ومالي تطويان أزمة سياسية حادة..مقديشو تلغي قانون الاتفاقية البحرية بين إثيوبيا وأرض الصومال..سيناريوهات التحرك العربي لدعم الصومال في أزمة «الميناء الإثيوبي»..

التالي

أخبار لبنان..الدبلوماسية الدولية تسابق التدهور الميداني: العودة إلى اتفاقية الهدنة..مقتل قائد في «حزب الله» في قصف إسرائيلي على الجنوب..مساعٍ لبنانية للتهدئة في الجنوب وتنفيذ القرار 1701..بوريل تبلّغ إجماعاً لبنانياً حول عدم الانجرار لتوسعة الحرب..هل ألحقتْ إسرائيل لبنان بـ «تبديل إستراتيجياتها» في المرحلة الثالثة من الحرب؟..نتنياهو يلوّح بعملية ضد لبنان وغالانت يهدد «بقص» غزة و«نسخها» في بيروت..سكان الشمال: سؤال يؤرق قادة العدوّ..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..ضربات روسية على مدينتي خاركيف ولفيف..الجيش البولندي: جسم مجهول دخل المجال الجوي من ناحية أوكرانيا..جنرال ألماني يتحدّث عن خسائر روسية «فادحة» في أوكرانيا..الكرملين: لدينا قائمة أصول غربية سنصادرها حال الاستيلاء على أصول روسية..روسيا تتحدث عن تلميحات غربية لإيجاد صيغة للسلام في أوكرانيا..فرنسا: تكثيف تواجد الشرطة عشية رأس السنة لمواجهة التهديد الإرهابي..ألمانيا: تمديد الإجراءات في محيط كاتدرائية كولونيا خوفاً من اعتداء إرهابي..الصين تعيّن وزيراً جديداً للدفاع..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,723,040

عدد الزوار: 7,210,578

المتواجدون الآن: 95