أخبار وتقارير..دولية..البرازيل تعتقل رجلاً ثالثاً يشتبه في ارتباطه بـ«حزب الله»..خلافات داخل «الخارجية الأميركية» حول نهج واشنطن إزاء حرب غزة..بيربوك تقطع كلمتها في بروكسل بسبب امرأة طالبت بوقف النار في غزة..كاميرون إلى الواجهة السياسية مجدداً وزيراً للخارجية البريطانية..الأمم المتحدة تقيم تكريماً عالمياً لأرواح موظفيها القتلى في غزة..الاتحاد الأوروبي يدعو إلى هدنات «ذات مغزى» في غزة..المدارس الألمانية تواجه معضلة في التعامل مع حرب غزة..القضاء الروسي يوقف معارِضة حليفة لنافالني ويتّهمها بـ«التطرف»..المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا بلغت 27 مليار دولار..بايدن يستضيف قمة «أبيك» والرئيس الصيني يطغى على الحضور..سيول وواشنطن ستوسعان التدريبات لردع كوريا الشمالية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023 - 5:24 ص    عدد الزيارات 608    القسم دولية

        


البرازيل تعتقل رجلاً ثالثاً يشتبه في ارتباطه بـ«حزب الله»..

بعد اعتقال شخصين في ساو باولو الأسبوع الماضي

الشرق الاوسط...قال مصدران مطلعان، اشترطا إخفاء هويتهما، لـ«رويترز»، إن الشرطة البرازيلية اعتقلت الأحد، رجلاً آخر يشتبه في أن له صلات بـ«حزب الله» اللبناني، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين المشتبه في صلاتهم بالجماعة إلى 3 أشخاص. وأضاف المصدران أنه لم يكشف النقاب عن اسم المعتقل الذي ألقي القبض عليه في العاصمة برازيليا، ويجري حالياً التحقيق بشأن ارتباطه المزعوم مع «حزب الله» المدعوم من إيران. وألقت البرازيل في الأسبوع الماضي، القبض على شخصين بساو باولو في أثناء تفكيك خلية يشتبه في أنها تابعة لـ«حزب الله»، وكانت تخطط لهجمات على أهداف يهودية في البرازيل، وفق «رويترز». وتصنف الأرجنتين وبريطانيا وكندا وألمانيا وهندوراس والولايات المتحدة الجماعة منظمة إرهابية. وقال الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو في عام 2019، إنه يعتزم تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية أيضاً، لكن ذلك لم يحدث.

خلافات داخل «الخارجية الأميركية» حول نهج واشنطن إزاء حرب غزة..

بلينكن قال إن التركيز مُنصب على تقليل الضرر الذي يلحق بالفلسطينيين

واشنطن: «الشرق الأوسط»..قالت شبكة «سي إن إن»، يوم الاثنين، إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اعترف بوجود خلافات داخل الوزارة حول نهج إدارة الرئيس جو بايدن تجاه الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة. ونقلت «سي إن إن» عن بلينكن قوله في رسالة بالبريد الإلكتروني وجهها لموظفي وزارة الخارجية واطلعت الشبكة الأميركية على نسخة منها «بعض العاملين بالوزارة ربما يختلفون مع النهج الذي نتبعه أو لديهم آراء بشأن ما يمكن تحسينه». وأضاف «كثير من المدنيين الفلسطينيين لاقوا حتفهم ومن الممكن وينبغي فعل ما هو أكثر بكثير للحد من معاناتهم»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي. ومضى وزير الخارجية الأميركي قائلاً «نؤمن بإدارة يقودها الفلسطينيون في غزة وتوحيدها مع الضفة الغربية». وأضاف أنه «يجب دعم إعادة إعمار غزة بآلية مستدامة». وفي تدوينة على منصة «إكس»، الثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة تركز على تقليل الضرر الذي يلحق بالفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وإعادة المحتجزين من رعايا بلاده إلى ديارهم. وأضاف بلينكن خلال تصريحات في ختام رحلة دبلوماسية استمرت 9 أيام زار خلالها إسرائيل «نركّز على تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم بالشرق الأوسط»....

بيربوك تقطع كلمتها في بروكسل بسبب امرأة طالبت بوقف النار في غزة

بروكسل: «الشرق الأوسط»..اضطرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى أن تقطع كلمتها في لقاء نسائي أقيم مساء الإثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل بسبب سيدة طالبت بوقف إطلاق النار في غزة. وكانت الوزيرة الألمانية تتحدث حين طالبت إحدى المشاركات بصوت عال بوقف الحرب في غزة. ولما استمرت المرأة في الحديث رغم أنها عُرِض عليها أن تتحدث في ندوة نقاشية تالية، اصطحبتها الشرطة إلى الباب للحديث معها، وهو ما لم يعجب بيربوك التي كانت تريد أن تدخل المرأة مرة أخرى إلى القاعة لكن المرأة رفضت هذا. تجدر الإشارة إلى أن بيربوك رفضت مجددا الانضمام إلى المطالبات المنادية بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل ظهر الإثنين في بروكسل. وقالت: «أنا أتفهم تماما الدافع في ظل هذا الوضع الرهيب، حيث لا يعاني الأطفال الأبرياء والأفراد والنساء والأمهات والأسر بشكل رهيب فحسب، بل يفقدون حياتهم أيضا»، مضيفة في المقابل أن الدوافع لا تكفي وحدها لمساعدة الناس، موضحة أن أولئك الذين يطالبون بهذا الأمر عليهم أيضا الإجابة على أسئلة، مثل سبل ضمان أمن إسرائيل وماذا سيحدث لـ«الرهائن» لدى «حماس»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

إقالة وزيرة الداخلية على خلفية مواقفها المناوئة للفلسطينيين..

كاميرون إلى الواجهة السياسية مجدداً وزيراً للخارجية البريطانية..

الراي...أعاد رئيس الحكومة البريطاني، أمس، رئيس الوزراء الأسبق ديفيد كاميرون، إلى الواجهة السياسية، بتعيينه وزيراً للخارجية، في تعديل وزاري، أطاح بوزيرة الداخلية سويلا بريفرمان، بعد أن هددت انتقاداتها للشرطة سلطة ريشي سوناك. وهذه أحدث مناورة لسوناك الذي يتخلف حزبه بفارق كبير عن حزب العمال قبل الانتخابات المتوقعة العام المقبل. وتشير عودة كاميرون إلى أن سوناك يريد استقطاب عدد أكبر من الوسطيين وأصحاب الخبرة بدلاً من استرضاء يمين حزبه الذي دعم بريفرمان. وتعرض رئيس الوزراء، لانتقادات من مشرعين معارضين ومطالبات من أعضاء حزب المحافظين الحاكم، بإقصاء بريفرمان، ومن ثم نفذ في ما يبدو تعديلاً وزارياً كان متوقعاً لاحقاً، لاستقطاب حلفاء والتخلص من وزراء شعر بأنهم مقصرون في عملهم. واضطر لتبكير الخطوة حين تحدته الوزيرة المقالة الأسبوع الماضي، في مقال غير مصرح به، اتهمت فيه الشرطة باتباع «معايير مزدوجة» في الاحتجاجات، بتعاملها بصرامة مع محتجين يمينيين وتساهلها مع مؤيدين للفلسطينيين. وأعلن حزب العمال المعارض، أن تصريحاتها، أججت التوتر بين احتجاج مؤيد للفلسطينيين وآخر لليمين المتطرف، يوم السبت، ما أسفر عن اعتقال نحو 150. ولم تكن إقالة بريفرمان مفاجئة، لكن تعيين كاميرون أحدث صدمة في حزب المحافظين مع ترحيب المشرعين الأكثر وسطية ونفور بعض اليمينيين الذين وصفوا تعيينه بأنه يمثل استسلاماً لتبعات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال كاميرون إنه سعيد بتولي دوره الجديد لأنه في وقت التغيير العالمي «ليس هناك أهم تقريباً لهذا البلد من الوقوف إلى جانب حلفائنا، وتعزيز شراكاتنا والتأكد من أن صوتنا يسمع». وكتب على موقع «إكس»، «رغم اختلافي مع قرارات معينة، من الواضح لي أن ريشي سوناك رئيس وزراء قوي وكفؤ يظهر مثالاً يحتذى في القيادة في وقت صعب». تولى كاميرون، رئاسة الحكومة بين عامي 2010 و2016 قبل أن يتنحى إثر خسارته في الاستفتاء حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وهو يحل مكان جيمس كليفرلي الذي عين وزيراً للداخلية...

الأمم المتحدة تقيم تكريماً عالمياً لأرواح موظفيها القتلى في غزة

نيويورك: «الشرق الأوسط».. نُكست الأعلام على مقار الأمم المتحدة في كل أرجاء العالم، الإثنين، وووقف الموظفون دقيقة صمت حدادا على أرواح أكثر من مائة من زملائهم، قضوا في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وهذه «أعلى حصيلة قتلى لأفراد طواقم إنسانية للأمم المتحدة يقتلون في نزاع خلال هذا الوقت القصير»، كما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة نشرها على «إكس». وقال «لن يتم نسيانهم أبدا»، بعدما وقف دقيقة صمت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي، كما في كل دولة للمنظمة مكتب تمثيل فيها. وفي جنيف، ثاني أكبر مركز للأمم المتحدة بعد نيويورك، نُكست الأعلام صباحا ولم ترفع المنظمة أيًا من أعلام الدول الأعضاء فيها البالغ عددها 193، على طول الطريق الرئيسي أمام المبنى الضخم. كذلك نُكس علم المنظمة باللونين الأزرق والأبيض في بانكوك وطوكيو وبكين. ونظمت وقفات في كاتماندو وكابل حيث كانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان روزا أوتونباييفا في مقدم حوالى 250 شخصا وقفوا دقيقة صمت، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وفي رفح، قال مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة توم وايت في بيان إن «موظفي الأونروا في غزة يقدّرون تنكيس الأعلام حول العالم. لكن في غزة، علينا إبقاء علم الأمم المتحدة يرفرف عاليا كمؤشر الى أننا ما زلنا واقفين ونخدم شعب غزة». يأتي هذا التكريم غداة إعلان الأمم المتحدة تسجيل «عدد كبير من القتلى والجرحى في القصف» الذي تعرض له مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة. وأعلنت الأونروا الجمعة أن أكثر من مائة من العاملين لديها قتلوا في قطاع غزة منذ بدء الحرب. وتُليت أسماؤهم في بهو مقر المنظمة الأممية بنيويورك أمام عشرات من زملائهم الذين كان بعضهم يحمل أوراقا بيضاء كتب عليها عبارات مثل «أوقفوا القتال» أو «احموا المدنيين». من جهتها، قالت مديرة الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايفا «نحن مجتمعون هنا اليوم (...) لتكريم زملائنا الشجعان الذين ضحوا بأرواحهم بينما كانوا يعملون تحت راية الأمم المتحدة». وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس «سوف تظل معنا ذكراهم والبصمة التي تركوها. تفانيهم الذي لم يتزعزع في العمل من أجل السلام والعدالة ورفاه الآخرين، سيكون نبراسا لنا وتذكيرا بأهمية المهمة التي نتقاسم أداءها». وتؤوي الأونروا حاليا حوالى 780 ألف شخص في أكثر من 150 موقعا بقطاع غزة، بحسب ما أوضحت، مشيرة إلى أن «هؤلاء الأشخاص جاؤوا بحثا عن الحماية والأمن في تلك الملاجئ تحت راية الأمم المتحدة».

مؤيدون لإسرائيل في ألمانيا ينتقدون الناشطة البيئية غريتا تونبرغ

برلين: «الشرق الأوسط».. وجه مؤيدون لإسرائيل في ألمانيا، اليوم الاثنين، انتقادات للناشطة البيئية غريتا تونبرغ، بعد دعوتها إلى «وقف لإطلاق النار» في قطاع غزة، وظهورها بكوفية فلسطينية خلال تظاهرة حول المناخ في أمستردام، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. ودعت الناشطة السويدية الأحد إلى «وقف إطلاق النار الآن» في غزة خلال مسيرة شارك فيها حوالي 70 ألف شخص في أمستردام، للمطالبة بإيلاء التغير المناخي اهتماماً أكبر، قبل عشرة أيام من انتخابات مبكرة في هولندا. وقالت أمام جمع من المتظاهرين «بصفتنا حركة من أجل العدالة البيئية، علينا أن ننصت إلى أصوات كل من يتعرضون للقمع وكل الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة». واعتبر مؤيديون لإسرائيل في ألمانيا أن موقفها داعم للفلسطينيين. ويعد أمن إسرائيل«قضية دولة» في هذا البلد، على خلفية المسؤولية التاريخية للنظام النازي عن محرقة اليهود. واعربت رئيسة الحزب البيئي ريكاردا لانغ عن أسفها لكون «غريتا تونبرغ تستغل قضية حماية المناخ لتبنّي موقف أحادي من النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، تحجم فيه عن التنديد بالفظائع التي ارتكبتها حماس». وقال رئيس مجموعة الصداقة الألمانية الإسرائيلية فولكر بيكر إن ذلك «يمثل نهاية غريتا تونبرغ كناشطة بيئية»، معتبرا أن «كراهية إسرائيل هي قضيتها الرئيسية». من جهتها، قالت سفارة إسرائيل في ألمانيا إنها «حزينة لكون غريتا تونبرغ تستعمل منصة (الدفاع) عن البيئة لأهداف شخصية». مؤخرا، قالت رئيسة فرع ألمانيا لحركة «فرايدايز فور فيوتشر» المدافعة عن البيئة لويزا نيوباور إنها محبطة «لكون غريتا لا تقول شيئا عن الضحايا اليهود لمجزرة 7 أكتوبر (تشرين الأول)». وسبق لهذه الحركة الشبابية العالمية، التي تعد غريتا رمزها، أن دانت «الإبادة»في غزة و«الدعم الغربي لآلة التضليل الإعلامي»، تعليقا على القصف الإسرائيلي على القطاع ردا على الهجوم الذي نفذته «حماس» على إسرائيل في اليوم المذكور. لكن نيوباور أعلنت رفضها لهذه التصريحات. وقالت إن غريتا «كانت حكيمة ونبيهة جدا في الماضي»، لكن على الحركة البيئية الآن أن تعيد النظر «في من لا يزال يتقاسم معها قيما مشتركة»....

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى هدنات «ذات مغزى» في غزة

بروكسل: «الشرق الأوسط».. دعا المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز ليناركيتش، الاثنين، إلى هدنات «ذات مغزى» في غزة وإيصال الوقود بشكل عاجل إلى القطاع لضمان المحافظة على عمل المستشفيات. وقال ليناركيتش خلال اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل: «هناك حاجة ملحة لتحديد الهدنات الإنسانية واحترامها»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «يتعيّن إدخال الوقود. كما ترون، فإن أكثر من نصف المستشفيات في قطاع غزة توقف عن العمل، لأسباب أهمها نقص الوقود، وهناك حاجة ملحة للوقود». صدرت المناشدة فيما تدور معارك شرسة بين القوات الإسرائيلية وعناصر «حماس» في محيط مستشفى «الشفاء»؛ أكبر مستشفى في غزة باتت تتسلط عليه الأضواء في إطار الحرب المتواصلة منذ 5 أسابيع. وأفادت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في غزة، الاثنين، بأن المستشفيات العالقة وسط المعارك الأكثر ضراوة في شمال غزة خرجت عن الخدمة في ظل نقص الوقود وتواصل القتال. وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 بياناً، الأحد، يدعو إلى «حماية» المستشفيات ويدين «حماس» لاستخدامها المنشآت الطبية والمدنيين «دروعاً بشرية». وطالب التكتل «بهدنات إنسانية فورية» للسماح بدخول المساعدات إلى القطاع المحاصر. وقال ليناركيتش: «يجب أن تكون هذه الهدنات ذات مغزى». وأضاف: «أولاً؛ يجب أن يتم الإعلان عنها قبل وقت طويل من التطبيق ليكون بإمكان المنظمات التحضير لاستغلالها. ثانياً، يجب أن تكون محددة بوضوح من ناحية الوقت». وشدد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على أن «غزة تحتاج إلى مزيد من المساعدات أياً كانت وجهة النظر». وقال: «المياه والوقود والغذاء... هذه المساعدات متوفرة وهي عند الحدود بانتظار إدخالها». وأعلن بوريل أنه سيتوجّه إلى «إسرائيل وفلسطين والبحرين والسعودية وقطر والأردن هذا الأسبوع لمناقشة الوصول الإنساني والمساعدات والقضايا السياسية مع القادة الإقليميين». يمضي الجيش الإسرائيلي بعمليته الرامية إلى تدمير «حماس» التي تتهم السلطات الإسرائيلية مسلحيها بقتل 1200 شخص على الأقل، معظمهم مدنيون، واحتجاز نحو 240 رهينة في أسوأ هجوم في تاريخ البلاد وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. لكن إسرائيل تواجه ضغوطاً دولية متزايدة للحد من معاناة المدنيين في ظل عمليتها الجوية والبرية الكبيرة التي تقول وزارة الصحة في غزة إنها أودت بحياة 11180 شخصاً؛ بينهم 4609 أطفال. وأفادت إسرائيل بأن 44 من جنودها قتلوا في عملية غزة. وقال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسلبورن، إنه يجب عدم تحويل مستشفيات غزة إلى «ساحات معارك». وأضاف: «لا فرصة (للحياة) بالنسبة إلى المرضى في وحدات العناية المركزة». وتابع: «لم يعد هناك أكسجين ولا مياه ولا أدوية. لذا؛ فسيموت هؤلاء الناس».

المدارس الألمانية تواجه معضلة في التعامل مع حرب غزة

برلين: «الشرق الأوسط».. يتساءل المدرّسون في ألمانيا كيف يمكن التطرّق إلى مسألة الصراع في الشرق الأوسط، خصوصاً في برلين حيث تعيش أكبر جالية فلسطينية في أوروبا، في حين ما زال ذنب الهولوكوست يلاحق البلاد. وقالت كلارا ديبور، وهي معلّمة في مدرسة روتلي في حي نويكولن، لوكالة الصحافة الفرنسية: «في عطلة نهاية الأسبوع، بعد هجوم حماس على إسرائيل، ناقشنا على الفور مع زملائنا طريقة التحدث عن ذلك في الفصول». وعلى مقربة منها في زونينالي، وزّعت شبكة «صامدون» المؤيدة للفلسطينيين حلويات للاحتفال «بانتصار المقاومة» بعد الهجوم الذي شنته حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) والذي أودى بحياة 1200 شخص على الجانب الإسرائيلي، معظمهم من المدنيين. وقد حُظرت المنظمة منذ ذلك الحين. وقالت المدرّسة «جزء كبير من تلاميذنا مسلمون، والعديد منهم من أصل عربي وبعضهم من أصل فلسطيني». وروت أنه في يوم الاثنين الذي تلا السابع من أكتوبر «خالجت التلاميذ مشاعر مختلفة: الخوف والسخط والغضب والحزن، كما شعر البعض بنوع من الرضا». في مدرسة ثانوية مجاورة «اعتقد كثر أن الهجوم كان انتقاما مستحقا»، كما قالت مدرّسة لم ترغب في كشف اسمها. وخلال المناقشة مع التلاميذ «تمكنت المدرّسة من جعلهم يفهمون أن تبعات (الهجوم) ستكون ضد مصلحة الجميع وأن توزيع جمعية صامدون الحلويات سيفيد اليمين المتطرف» في ألمانيا. لكن التوتر ازداد مع تواصل القصف الإسرائيلي على غزة بلا هوادة والذي أودى حتى الآن بأكثر من 11 ألف شخص على الجانب الفلسطيني، معظمهم مدنيون. الخميس، دعا المستشار أولاف شولتس خلال إحياء الذكرى الخامسة والثمانين لـ«ليلة الكريستال» التي روّع خلالها النازيون اليهود في كل أنحاء ألمانيا، إلى التحدث عن «مسؤولية ألمانيا التاريخية» تجاه اليهود «في المدارس». وأضاف: «إنها ضرورة مطلقة بالنسبة إلى كل من يأتي من دول لا يتحدثون فيها عن الهولوكوست أو يتحدثون بطريقة مختلفة تماما». وفي الآونة الأخيرة، وزّعت بلدية برلين على المؤسسات التعليمية نصائح إرشادية تفيد بأنه في نهاية أي حصة تتعلق بالصراع، لا بد من نقل ثلاث رسائل: لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ويجب أن تجري الحرب ضد الإرهاب وفقا للقانون الدولي، واليهود في ألمانيا ليسوا مسؤولين عن السياسات الإسرائيلية. كذلك، يقترح مجلس الشيوخ على المدرّسين تدريبا حول الصراع وحول طريقة حصول الشباب على المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وقالت ديبور «لا يستطيع المراهقون استيعاب المشاهد التي يرونها. العديد من الأهالي يشاهدون قناة الجزيرة التي تعرض صورا للقتلى أكثر من التلفزيون الألماني». وأشارت إلى أن العديد من التلاميذ يفهمون مسؤولية ألمانيا التاريخية تجاه اليهود، لكنهم غاضبون من موقف الحكومة الألمانية التي يرون أنها مقربة جدا من إسرائيل. وأضافت: «شعر العديد من التلاميذ بأنه تم التعامل معهم بطريقة غير عادلة بعد حظر العديد من التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين». وفي ثانوية «إرنست آبي» المجاورة لمدرسة ديبور، اندلع شجار بين مدرّس وتلميذ جلب معه العلم الفلسطيني. وعقب تلك الواقعة، سمح لمدارس برلين بحظر الرموز الفلسطينية إذا استخدمت لتمجيد أعمال «حماس» التي تصنّفها إسرائيل والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إرهابية.

تقرير: روسيا تسرّع وتيرة بناء مصنع للمسيرات الإيرانية..

خبراء قالوا إن المسيرة إيرانية من طراز "شاهد 101"

الحرة....أظهرت صور الأقمار الصناعية تقدما في بناء مصنع في روسيا سينتج كميات كبيرة من طائرات مسيرة انتحارية صممتها إيران، ومن المتوقع أن تستخدمها موسكو في استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، وذلك بحسب ما جاء في تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي، الاثنين. وقال التقرير بحسب رويترز وكالة "رويترز" إن صور الأقمار الصناعية التي التقطت في منتصف سبتمبر، أظهرت أن أعمال البناء الجديدة في المصنع على صلة "بشكل مباشر" بمخطط مسرب لمبنى شاركته صحيفة واشنطن بوست مع المعهد في وقت سابق من هذا العام. وأشار التقرير إلى أن المبنى، وفقا لوثائق أخرى مسربة، سيُستخدم لإنتاج كميات كبيرة من المسيرات الإيرانية من طراز شاهد-136. وسيشمل هذا تحسين عمليات التصنيع الإيرانية "وفي نهاية المطاف تعزيز قدرات الطائرة المسيرة". وأضاف أن صورة بالأقمار الصناعية أظهرت أيضا تشييد مبان أخرى ومحيطا أمنيا جديدا توجد به نقاط تفتيش. ويقع المصنع على بعد 800 كيلومتر شرقي موسكو في جمهورية تتارستان، وقال التقرير إن شركة جيه.أس.سي ألابوجا مملوكة بنسبة 66 بالمئة للحكومة الاتحادية فيما تملك تتارستان 34 بالمئة. وتوقع التقرير أن تسرّع روسيا هجماتها بمسيرات شاهد-136 ضد البنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء "مما سيتسبب في ظروف معيشية قاسية للسكان المدنيين". وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، بلاده من ضربات روسية على البنية التحتية للطاقة. وفي الشتاء الماضي، أي بعد نحو عشرة أشهر من الغزو الروسي، شنّت روسيا موجات من مثل هذه الهجمات مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل. وقال البيت الأبيض في يونيو، إن روسيا وإيران تعملان على ما يبدو على تعزيز تعاونهما الدفاعي وإن طهران تتعاون مع موسكو لإنتاج طائرات مسيرة في ألابوجا بالإضافة إلى تزويدها بالمسيرات. واعتبر التقرير أن "الخطوة الرئيسية التي طال انتظارها" هي أن تفرض واشنطن عقوبات على شركة ألابوجا والشركات المرتبطة بها، مشددا على أنه "على الرغم من هذا التقدم، لم تفرض الولايات المتحدة أو حلفاؤها عقوبات سواء على الشركة المالكة للمصنع، وهي جيه.أس.سي ألابوجا، أو الشركات المرتبطة بها". ولم يرد البيت الأبيض ولا السفارة الروسية ولا بعثة إيران لدى الأمم المتحدة بعد على طلبات التعليق.

3 قتلى في هجوم روسي على خيرسون جنوب أوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط».. قُتل 3 مدنيين، وأصيب 12 على الأقل بجروح، بينهم رضيعة، الاثنين، في هجوم روسي على مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا، وفق ما قاله مسؤولون. وأكد حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين، في بيان، مقتل شخصين، امرأة (62 عاماً) ورجل (45 عاماً) في هجوم «كبير» بالصواريخ وقذائف المدفعية على وسط المدينة، بعد ظهر الاثنين. وفي وقت سابق، تعرضت سيارة في ضواحي المدينة لقصف مدفعي روسي، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة طفلة في شهرها الثاني، إثر اشتعال النيران فيها، وفق رئيس الإدارة العسكرية لخيرسون رومان مروشكو. وقال على منصة «تلغرام» ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «ظهراً أطلق الروس قذائف على سيارة كان داخلها فتاة وعائلتها في أثناء عودتهم من زيارة طبية». ونشرت السيدة الأوكرانية الأولى أولينا زيلينسكا تسجيل فيديو، على منصات التواصل الاجتماعي، لطفل رأسه وملابسه ملطخة بالدم عندما كان المسعفون ينقلونه إلى مرفق طبي، وقالت: «هذا يحدث يومياً في مدننا بسبب الهجمات الوحشية». في المجموع، قُتل 3 أشخاص، وجُرح 12 آخرون على الأقل في ضربات على منطقة خيرسون، الاثنين، وفق مروشكو. واستعادت القوات الأوكرانية السيطرة على خيرسون من القوات الروسية قبل عام، محققة أكبر مكاسب ميدانية في الحرب المستمرة منذ 21 شهراً. وتتعرض المدينة الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، لقصف يومي من القوات الروسية الموجودة على الضفة الأخرى من الممر المائي الشاسع. وتسعى أوكرانيا لإبعاد القوات الروسية عن ضفة النهر في إطار هجوم مضاد شنته في الصيف. وذكر مدوّنون عسكريون روس، الاثنين، أن القوات الأوكرانية أمّنت وجوداً لها في الضفة الشرقية للنهر في قرية كرينكي، على بعد نحو 35 كيلومتراً عن خيرسون. هذا الشهر أعلن قائد أركان الجيش الأوكراني فاليري زالونجي أن النزاع وصل إلى «طريق مسدودة»، وهو ما نفاه كل من الرئيس فولوديمير زيلينسكي والكرملين.

القضاء الروسي يوقف معارِضة حليفة لنافالني ويتّهمها بـ«التطرف»

موسكو: «الشرق الأوسط»... أوقف القضاء الروسي الاثنين المعارِضة كسينيا فادييفا، وهي حليفة للمعارض المسجون أليكسي نافالني، وتواجه حالياً خطر السجن لمدة 12 عاماً بتهمة التطرف. انتُخبت فادييفا (31 عاماً) عضوا في مجلس بلدية مدينة تومسك بسيبيريا في سبتمبر (ايلول) 2020، لتكون إحدى الشخصيات القليلة المقربة من نافالني التي تمكنت من الفوز بانتخابات في بلادها، محققةً بذلك نجاحاً نادراً للمعارضة الروسية. وقررت محكمة في تومسك سجن فادييفا التي كانت رهن الإقامة الجبرية، حسبما أكدت منظمة المعارض نافالني على تطبيق «تلغرام». ونافالني مسجون، وحكم عليه في أغسطس (آب) الماضي بالسجن 19 عاماً بعد إدانته بتهمة «التطرّف». وكتب أندريه فاتيف، وهو أيضاً حليف لنافالني انتخب عضواً في مجلس بلدية تومسك في 2020 إلى جانب فادييفا: «كسينيا سجينة سياسية، ونائبة في مجلس الدوما البلدي (في تومسك) حصلت على عضويتها بعد معركة شريفة». وأضاف فاتيف الذي غادر روسيا أن «الحكومة تعاقبها على أنشطة سياسية قانونية وصريحة، وبسبب كفاحها ضد الفساد ومطالبتها بتغيير السلطة في هذا البلد». وتعرّض ألكسي نافالني للتسميم في تومسك قبل أيام قليلة من هذه الانتخابات. ونُقل للعلاج في ألمانيا ثم اعتُقل وحُكم عليه بالسجن لدى عودته إلى روسيا في يناير (كانون الثاني) 2021. وصنفت حركته في وقت لاحق متطرفة وتم حظرها، ما دفع العديد من المتعاونين معه إلى الفرار من البلاد لتجنب الملاحقة القضائية. أما كسينيا فادييفا فاختارت البقاء. وأوقفت في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بتهمة تنظيم جماعة متطرفة. ووضعت قيد الإقامة الجبرية في انتظار محاكمتها التي بدأت في منتصف أغسطس، في سياق قمع غير مسبوق في روسيا. ووفقاً لمنظمة «أو في دي-إنفو» غير الحكومية المتخصصة، اعتُقل نحو 20 ألف روسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا بسبب احتجاجهم على سياسات الكرملين. وبات جميع المعارضين الرئيسيين تقريباً في روسيا إما خلف القضبان على غرار نافالني، وفلاديمير كارا مورزا، وإيليا ياشين، وإما في المنفى خارج البلاد، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

الجيش الروسي يُلحق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية جنوب دونيتسك

ويحيّد 80 عسكرياً

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلن أوليغ تشيخوف، رئيس المركز الصحافي لقوات مجموعة «فوستوك» (الشرق) الروسية، أن القوات الروسية منعت، خلال الساعات الـ24 الماضية، خمس محاولات للجيش الأوكراني للالتفاف على محور جنوب دونيتسك، ودمّرت سبعة أطقم هاون مُعادية. ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، اليوم الاثنين، عن تشيخوف قوله: «على محور جنوب دونيتسك، أوقفت وحدات من قوات مجموعة فوستوك، بدعم مدفعي، خمس محاولات لتناوب وحدات من القوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق شمال نيكولسكي وأوغليدار وستارومايورسكي، وجرى تدمير القوى البشرية والمركبات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «خلال المعركة المضادة للبطاريات، فقَد العدو سبعة أطقم هاون». وووفقاً لتشيخوف، أطلقت القوات الجوية التكتيكية والجيش والقوات الصاروخية والمدفعية النار على الأماكن التي تركزت فيها القوى البشرية والمُعدات في وحدات من اللواء 31 الميكانيكي، والهجوم الجوي رقم 79، ولواء الدفاع الإقليمي رقم 128 للقوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق يانتارني، ونوفوميخيلوفكا وأوجليدار، وفوديانوي، وشاختيورسكي، ونوفودونتسكي، وستارومايورسكي في جمهورية دونيتسك الشعبية. وقال رئيس المركز الصحافي إن «خسائر العدو كانت عربتيْ مشاة قتالية ومدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز إم/777 عيار 155 ملم، وأكثر من 80 مسلَّحاً بين قتيل وجريح»...

المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا بلغت 27 مليار دولار

باريس تطلق آلية جديدة لدعم كييف... وبرلين تضاعف المخصصات

الشرق الاوسط...موسكو : رائد جبر... كشف الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن حجم المساعدات العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا من بلدان القارة بلغ 27 مليار دولار، ما يعد أضخم إمداد بالسلاح والتقنيات إلى بلد من خارج الاتحاد. وتزامن ذلك مع إعلان باريس التوقف عن إمداد كييف بالأسلحة والمعدات من ترسانة جيشها، والانتقال إلى آلية جديدة تقوم على تخصيص صندوق خاص لأوكرانيا لشراء المستلزمات الحربية من الشركات الفرنسية. وتأتي الخطوة بعد مرور يوم واحد على إعلان ألمانيا نيتها مضاعفة المساعدات المقدّمة إلى كييف في العام المقبل. وعلى الرغم من ظهور بعض التباينات في الفترة الأخيرة داخل البيت الأوروبي، حول ملف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، وتلويح عدد من العواصم الأوروبية بالميل إلى تقليص حجم المساعدات المقدمة إلى كييف، فقد بدا أن الاتحاد الأوروبي تعمد توجيه رسالة واضحة بأن دعم كييف في الحرب المتواصلة مع روسيا ما زال على رأس أولويات بلدان القارة، وأن الانشغال الحالي بتوجيه جزء من الدعم إلى إسرائيل على خلفية الهجوم القوي المتواصل على قطاع غزة، لا يحمل تبدلاً في الأولويات الأساسية للاتحاد.

صندوق خاص

وحملت مواقف باريس وبرلين توجهاً واضحاً في هذا الشأن، وبعد إعلان ألمانيا عزمها مضاعفة صادراتها العام المقبل من الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا، سارت فرنسا خطوة مماثلة من خلال الإعلان عن تأسيس صندوق خاص للحكومة الأوكرانية، لاستخدامه في شراء أسلحة ومعدات من الشركات الفرنسية. وعلى الرغم من أن الخطوة الفرنسية بدت أكثر تواضعاً وأقل تأثيراً من الإعلان الألماني، فإنها وجّهت بدورها رسالة بعدم نية باريس وقف الدعم المقدم إلى الأوكرانيين. وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت أنها سوف تتوقف عن نقل الأسلحة من ترسانات الجيش الفرنسي إلى كييف، بهدف دفع أوكرانيا إلى شراء أسلحة جديدة من الشركات الفرنسية، باستخدام الأموال المخصصة في صندوق تم إطلاقه لهذا الغرض. وقال وزير الدفاع الفرنسي، سيباستيان لوكورنو: «نحن نتفاوض الآن مع زملائنا الأوكرانيين لدفع أوكرانيا لشراء مدافع (هاوتزر) جديدة باستخدام أموال من صندوق خاص، وحتى لا يضطر الجيش الفرنسي بعد الآن إلى نقل الأسلحة من ترساناته». وأشار وزير الدفاع إلى تقرير برلماني نشر مؤخراً يفيد بأن حجم المساعدات العسكرية الفرنسية لأوكرانيا وصل إلى 3 مليارات يورو. ووفقاً للمسؤول ذاته، فقد تم تخصيص 200 مليون يورو من الميزانية الفرنسية لصندوق خاص لدعم أوكرانيا؛ حيث يمكن لكييف أن تنفق الأموال على شراء أسلحة جديدة، بشرط أن يكون ذلك من الموردين الفرنسيين. وشدد الوزير على أن فرنسا «تفضل تقديم دعم كبير؛ لكن لا تتحدث عن كل ما تفعله»؛ مشيراً إلى أن باريس تركز على مجالين رئيسيين للمساعدة، وهما تزويد كييف بقدرات الدفاع الجوي، بما في ذلك القدرات المضادة للطائرات من دون طيار، ومعدات القوات البرية، بما في ذلك المدفعية والنقل. وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، قد أعلن، الأحد، أن برلين ستضاعف مساعداتها العسكرية لأوكرانيا لتصل إلى 8 مليارات يورو عام 2024. وقال بيستوريوس إن هذه الخطوة «إشارة قوية لأوكرانيا تظهر أننا لن نتخلى عنها».

مضاعفة المساعدات

وقبل ذلك مباشرة كانت صحيفة «بيلد» قد أوردت أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يعتزم مضاعفة حجم المساعدات العسكرية المقررة لأوكرانيا في العام المقبل، من 4 إلى 8 مليارات يورو. وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصدر في وزارة الدفاع الألمانية، بأن «لجنة الميزانية ستتخذ القرار الرسمي الأسبوع المقبل بشأن مبلغ إضافي قدره 4 مليارات دولار». في الوقت ذاته، أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس، عن استعداده لمواصلة الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف إنضاج آليات للتسوية السياسية للصراع. وتولي كييف أهمية خاصة لمواصلة قنوات الإمداد العسكري الأوروبية، وكان رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس شميغال، قد قال إن الشركة الحكومية الأوكرانية «أوكروبورونبروم» وشركة الدفاع الألمانية «راينميتال» قامتا بإنشاء مصنع مشترك في أوكرانيا. وأضاف أن المصنع سيقوم بصيانة وإصلاح المعدات الموردة لأوكرانيا. كما سيتم فيه إنتاج أفضل نماذج للمعدات العسكرية التي تنتجها الشركة الألمانية. وفي وقت سابق، أعلنت شركة «أوكروبورونبروم» أنه تم التوصل إلى اتفاقية شراكة لإنشاء مصنع مشترك لإصلاح المدرعات الموردة لأوكرانيا. وكشف مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن قيمة المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا بلغت 27 مليار يورو، من دون أن يتطرق إلى حجم الإمدادات الإضافية التي تنوي بعض بلدان الاتحاد منحها للجانب الأوكراني خلال المرحلة المقبلة. وقال بوريل، الاثنين، قبل بدء اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «لا تنسوا أوكرانيا، القتال مستمر... إن مساعداتنا تزداد، أستطيع القول إنها وصلت إلى مستوى 27 مليار يورو من الدعم العسكري، وهذا هو أعلى رقم تم تحقيقه على الإطلاق. ونحن مستمرون في ذلك. ندرب الجيش الأوكراني، ونواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا». ولم يوضح المسؤول الأوروبي تفاصيل عن خطة الدعم العسكري طويل الأجل بمبلغ 20 مليار يورو خلال السنوات الأربع المقبلة، فضلاً على المساعدة المالية الكلية للفترة من 2024- 2027 بمبلغ 50 مليار يورو التي كان الاتحاد الأوروبي قد أقرها في وقت سابق. ومن المقرر مناقشة هذه القضايا خلال اجتماعات وزراء الخارجية ووزراء الدفاع للمجموعة الأوروبية. وتتهم روسيا الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي بالتدخل المباشر في الحرب الأوكرانية. وكان الكرملين قد حذر في وقت سابق من مخاطر انزلاق الوضع نحو مواجهة مباشرة، وأكد أن الإمدادات الغربية إلى كييف تغدو أهدافاً مشروعة للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.

بايدن يستضيف قمة «أبيك» والرئيس الصيني يطغى على الحضور

بكين: الزعيمان سيبحثان «مسائل كبرى مرتبطة بالسلم والتنمية العالميين»

سان فرنسيسكو: «الشرق الأوسط».. يترأس الرئيس الأميركي، جو بايدن، الساعي للتشديد على دور الولايات المتحدة القيادي في مواجهة بكين وموسكو، قمة أخرى بالغة الأهمية هذا الأسبوع، لن تقتصر قائمة ضيوفها على الحلفاء فحسب، بل ستضم أيضا الرئيس الصيني شي جينبينغ. سيستقبل بايدن في سان فرنسيسكو قادة الدول العشرين الأخرى المنضوية في «منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي» (أبيك) الذي تشكّل قبل ثلاثة عقود، في حقبة كان فيها صانعو السياسات في الولايات المتحدة على قناعة بأن تعزيز التجارة سيساهم في توحيد صفوف الدول المطلة على الهادي. لكن هذه الرؤية تلاشت، إذ كل ما باتت تسعى إليه إدارة بايدن ضمن «أبيك» هو اتفاق اقتصادي محدود، فيما كثّفت في الشهور الأخيرة العقوبات على الصين، التي تمثّل التحدي الأكبر لهيمنة الولايات المتحدة على صعيد العالم. لكن الولايات المتحدة والصين أعربتا عن أملهما في تعزيز الاستقرار. وفي وقت يعد القيام بزيارة إلى واشنطن أمراً غير قابل للتطبيق سياسياً، فيما تستعد الولايات المتحدة للانتخابات الرئاسية بعد عام، تمثّل قمة «أبيك» فرصة فريدة لشي للقاء بايدن على الأراضي الأميركية. ويتوقع أن يناقش بايدن وشي، الأربعاء، في أول لقاء يجمعهما منذ قمة لـ«مجموعة العشرين» استضافتها بالي قبل عام، جملة خلافات تشمل تايوان التي يمكن لانتخاباتها المقررة في غضون شهرين أن تثير توترات جديدة مع بكين، علماً بأن الأخيرة تعد الجزيرة الديمقراطية، التي تتمتع بحكم ذاتي، جزءا من أراضيها ولم تستبعد ضمها بالقوّة. وأعرب مسؤول أميركي عن أمله في أن يفتح بايدن وشي «خطوط اتصال جديدة» في ظل رغبة الولايات المتحدة باستئناف الاتصالات بين الجيشين، والتي تعد ضرورية على وجه الخصوص لإدارة أزمة تايوان. وأفادت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، بأن الزعيمين «سيتواصلان بشكّل معمّق بشأن قضايا استراتيجية وعامة ومربكة في إطار العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، إضافة إلى مسائل كبرى مرتبطة بالسلم والتنمية العالميين». وأضافت أن بكين تعارض «تحديد العلاقات بين الصين والولايات المتحدة من منطلق المنافسة». وقد يشعر باقي القادة في سان فرنسيسكو بأن حضورهم مجرّد «عرض جانبي» لاجتماع بايدن وشي، لكنهم على الأرجح سيشعرون بالارتياح للقاء، وفق الخبير في الشأن الصيني لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، جود بلانشيت، الذي قال: «حتى دول المنطقة، التي لا تشعر بقلق استثنائي حيال تزايد الهيمنة الصينية، تقيم روابط اقتصادية متداخلة عميقة مع الصين، وتفضل إلى حد بعيد قيام علاقة أميركية صينية مستقرة، على تلك غير المستقرة».

اجتماع جديد للحلفاء

وفي تناقض مع دبلوماسيتها الرامية لتجنّب اندلاع نزاع مع الصين، تجاهلت الولايات المتحدة روسيا المنضوية في «أبيك» على خلفية غزوها لأوكرانيا. ولم يكن من المتوقع أن يتوجّه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي يواجه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية إلى سان فرنسيسكو ولم تخف الولايات المتحدة بأنه غير مرحّب به. بدلا من ذلك، سيمثّل موسكو نائب رئيس الوزراء، أليكسي أوفرتشوك، الذي ما زال الشخصية الروسية الأعلى مستوى التي تزور الولايات المتحدة منذ بدء الحرب. وركّز بايدن، بخلاف تام عن سلفه وخصمه دونالد ترمب، على تأكيد التحالفات، بما في ذلك عبر صيغ جديدة مثل اتفاق عسكري ثلاثي مع أستراليا وبريطانيا. ورغم حضور الصين، ستعمل الولايات المتحدة مع حلفائها في «أبيك» على «صد أي نوع من الجهود لتقويض القواعد والمعايير الدولية»، وفق ما أفاد المسؤول الأميركي الرفيع المعني بـ«أبيك» ماتو موراي «وكالة الصحافة الفرنسية». ولفت إلى أن المنتدى مناسب لعقد قمة بايدن وشي، لأن في «أبيك» يسمح للبلدان بالتحاور بغض النظر عن خلافاتها. ومن بين حلفاء الولايات المتحدة الذين سيحضرون قمة «أبيك» رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الذي زار واشنطن وبكين على حد سواء خلال الشهر الماضي، إضافة إلى رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، والرئيس الكوري الجنوبي يوم سوك يول. وقبل توجهه إلى سان فرنسيسكو، سيستقبل بايدن الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، في البيت الأبيض، في إطار مساعي الولايات المتحدة للتنافس مع الصين، من أجل الاستفادة من احتياطات النيكل الكبيرة في الأرخبيل، التي تعد ضرورية لصناعة السيارات الكهربائية.

زخم بشأن الاتفاق التجاري

اختيرت سان فرنسيسكو بفضل علاقاتها التاريخية مع آسيا ودورها المركزي في التكنولوجيا العالمية، لكن يستبعد بأن توفر قمة «أبيك» فترة استراحة من القضية التي تستحوذ على جل انتباه بايدن منذ شهر: الحرب بين «حماس» وإسرائيل. وإضافة إلى إندونيسيا، ذات الغلبة المسلمة الأكبر في العالم، تضم «أبيك» ماليزيا التي واجه رئيس وزرائها أنور إبراهيم دعوات من المعارضة لمقاطعة القمة على خلفية الدعم الأميركي لإسرائيل. وتضم «أبيك» التي تتحدّث عن «اقتصادات» لا «بلدان» الصين وتايوان معا، وهو أمر غير مألوف. ولن تحظى تايوان بتمثيل سياسي فحسب، بل سيمثلها أيضا رجل أعمال هو موريس تشان، الذي يعد شخصية تاريخية في قطاع أشباه الموصلات في البلاد. ولم تعد الولايات المتحدة من أنصار اتفاقيات التجارة الحرة، إذ انسحب ترمب من اتفاقية «الشراكة عبر الهادي» التي عرضها سلفه باراك أوباما على حلفاء بلاده في آسيا. وبدلا من إعادة تفعيلها، اختار بايدن «الإطار الاقتصادي للازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادي» الذي لا يوفر إمكانية الوصول إلى الأسواق، بل يسعى لتسهيل الطريق للتجارة في 14 دولة تشمل اليابان والهند وأستراليا وكوريا الجنوبية ومعظم أجزاء جنوب شرقي آسيا، لكن ليس منها الصين. اختُتمت المفاوضات بشأن أحد أجزاء «الإطار الاقتصادي للازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادي» الثلاثة وهو المتعلق بسلاسل الإمداد، ويمكن أن يتم خلال اجتماع «أبيك» وضع اللمسات النهائية على الجزأين الآخرين المتعلقين بالتجارة والطاقة النظيفة، بحسب ويندي كاتلر، المفاوضة التجارية الأميركية السابقة، التي تشغل حاليا منصب نائبة رئيس معهد سياسة مجتمع آسيا «Asia Society Policy Institute».

رئيس المكسيك: سأصر على تنفيذ الولايات المتحدة خطة مساعدات للحد من الهجرة

الراي...قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور يوم أمس الاثنين إنه سيصر على أن ينفذ نظيره الأميركي جو بايدن خطة مساعدات تهدف إلى الحد من الهجرة في أميركا اللاتينية وذلك خلال اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في الولايات المتحدة. وفي مؤتمره الصحافي اليومي، جدد لوبيز أوبرادور التأكيد على أنه عندما تكون هناك وظائف ورواتب ورفاهية، يبقى الناس في بلدانهم الأصلية. وأضاف «إنها قضية معقدة، خاصة وأن هناك أزمة اقتصادية ورفاهية اجتماعية وسياسية في بعض البلدان في أميركا الوسطى وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والعالم». وتابع: «بما أنني ذاهب إلى الولايات المتحدة، سأناقش القضية مع الرئيس بايدن. وأريد أن أستمر في الإصرار على الموافقة على خطة لمساعدة شعوب أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي». كما أبدى لوبيز أوبرادور اعتراضه على حل قضايا الهجرة عبر اتخاذ إجراءات قسرية، مثل الترحيل أو بناء الجدران أو الحدود العسكرية. وسيشارك الرئيس المكسيكي في اجتماع «أبيك» الذي سيعقد في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في الفترة بين 15 و17 نوفمبر...

سيول وواشنطن ستوسعان التدريبات لردع كوريا الشمالية

سيول: «الشرق الأوسط»..قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون سيك بعد اجتماعه مع نظيره الأميركي لويد أوستن في سيول، اليوم الاثنين، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستوسعان التدريبات المشتركة وستعززان التعاون مع اليابان لردع كوريا الشمالية ومعاقبتها بشكل أفضل على أي هجوم، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». واتفق وزراء دفاع كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، أمس، على تفعيل مشاركة المعلومات بالوقت الحقيقي بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية الشهر المقبل، وفق ما أعلنت الدول الحليفة. والتقى أوستن، الذي يزور سيول لعقد محادثات أمنية سنوية، بنظيره الكوري الجنوبي، بينما انضم وزير الدفاع الياباني مينورو كيهارا إلى الاجتماع عبر الإنترنت. وقالت وزارة الدفاع في سيول في بيان إن «الوزراء الثلاثة قدّروا أن التحضيرات لتشغيل آلية مشاركة بيانات التحذير من الصواريخ بالوقت الحقيقي أصبحت في مراحلها النهائية، واتفقوا على تفعيل الآلية رسمياً في ديسمبر (كانون الأول) المقبل».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..وفد أميركي يبحث في القاهرة «التهدئة» في غزة..السيسي: حريصون على التنمية والتعمير..وإطفاء الحرائق إن وجدت..توقعات بتطور علاقات القاهرة وطهران بعد لقاء السيسي ورئيسي..«الأزهر» يطالب المجتمع الدولي بمحاكمة إسرائيل على «جرائمها» بحق مستشفى الشفاء..معارك عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب الخرطوم والأبيض وأم درمان..«الأعلى للدولة» يروّج لمبادرة أممية جديدة بشأن الأزمة الليبية..الاتحاد التونسي للشغل يتهم حكومة الحشاني بـ«التستر»..المغرب وأذربيجان يوقعان 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم..

التالي

أخبار وتقارير..متنوعة..واشنطن بوست: إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل لاتفاق..12 قتيلاً في قصف إسرائيلي على غزة ومخيم طولكرم بالضفة..وزير خارجية إسرائيل: الضغط الخارجي علينا قد يفوق الدعم الدولي خلال أسبوعين..مستشفيات غزة تحتضر..وإسرائيل تسابق «الضغوط»..السعودية تجدد المطالبة بوقف فوري للحرب..«الأونروا»: لن نتمكن من تسلم المساعدات من رفح غداً بعد نفاد وقود شاحناتنا..زعيمة بحركة الاستيطان الإسرائيلية بالضفة الغربية: حدود وطن اليهود تمتد من النيل للفرات..

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,447,054

عدد الزوار: 7,384,886

المتواجدون الآن: 77