أخبار وتقارير.."إزرائيل بوندس" تجمع مليار دولار للحكومة الإسرائيلية..قرب الحدود مع غزة..جنود إسرائيليون يتجاذبهم الخوف والاعتزاز..دولية..«مذكرة مسرّبة» تكشف انتقاد ديبلوماسيين لطريقة تعامل إدارة بايدن مع حرب غزة..قلق متزايد من «عاصفة ترامب» ودعوات إلى «تمرير الشعلة»..بريطانيا: «كوبرا» تبحث تأثير غزة على التماسك المجتمعي..ألمانيا تسجل 2600 جريمة كراهية ضد اليهود تتعلق بهجوم «حماس» على إسرائيل..دعوة الى «مسيرة كبرى» ضد معاداة السامية في فرنسا..واشنطن: أكثر من 400 أميركي ومقيم غادروا غزة..رئيس الوزراء البريطاني يدعو مؤيدي فلسطين إلى إلغاء تظاهرة «يوم الهدنة»..قوات كييف تستعد لصدّ هجوم ثالث على أفدييفكا في شرق البلاد..هولندا: أول دفعة طائرات «إف- 16» لأوكرانيا في طريقها إلى رومانيا..بعد فتح تحقيق في نشره محتوى غير قانوني..اختفاء أحد أقطاب التكنولوجيا بالصين..ألمانيا تقرر عدم الالتزام بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا..«الناتو» يجمّد مشاركته في معاهدة أمنية بعد انسحاب روسي..

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 تشرين الثاني 2023 - 5:42 ص    عدد الزيارات 719    القسم دولية

        


"إزرائيل بوندس" تجمع مليار دولار للحكومة الإسرائيلية..

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قالت شركة "إزرائيل بوندس" أنها جمعت أكثر من مليار دولار للحكومة الإسرائيلية منذ بدء حرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) مع حركة حماس. جاء معظم الاستثمارات التي جمعتها الشركة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها من حكومات الولايات والبلديات الأميركية. وإزرائيل بوندس هي الضامن الأميركي للسندات الصادرة عن إسرائيل. وأُنشئ الصندوق عقب هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) التي نفذها مسلحو حماس وأدت إلى مقتل 1400 إسرائيلي واتخاذ أكثر من 240 رهينة. وتلا ذلك قصف جوي إسرائيلي متواصل لقطاع غزة وكذلك هجوم بري. وقال داني نافيه الرئيس والمدير التنفيذي لإزرائيل بوندس إن المبلغ يمثل رقما قياسيا بالنسبة للشركة، والذي قال إنه "يدل على الدعم القوي لإسرائيل من الجاليات اليهودية وأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة وحول العالم". ومن المتوقع أن تكون كلفة الحرب مرتفعة وستحتاج إسرائيل إلى زيادة رأس المال لتعويض العجز. وأشاد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج بالشركة "لمساعدتها في حشد يهود العالم للقيام بعمل فوري وعاجل من أجل دولة إسرائيل"..

قرب الحدود مع غزة..جنود إسرائيليون يتجاذبهم الخوف والاعتزاز

سديروت إسرائيل: «الشرق الأوسط».. على مقربة من قطاع غزة، يُظهر جنود إسرائيليون شعوراً بالاعتزاز لخدمة بلدهم في الحرب ضد حركة «حماس»، لكنّهم في الوقت نفسه لا يخفون خوفهم من فكرة الذهاب للقتال في «هذا المكان الرهيب». يبدو هؤلاء الجنود بالنسبة للبعض، كما لو أنهم خرجوا للتو من مرحلة المراهقة، خصوصاً أنّ أعمارهم تراوح بين 18 و21 عاماً. التقت بهم وكالة الصحافة الفرنسية على هامش إعداد ريبورتاج بالقرب من قطاع غزة. كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية التي تمتدّ في إسرائيل 3 سنوات للرجال وسنتين للنساء. تمركزوا منذ فترة وجيزة على الخطوط الخلفية للجبهة، أي في الكيبوتسات على طول قطاع غزة، التي تمّ إخلاؤها من سكّانها بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول). يقول جندي يبلغ 20 عاماً، حظرت الرقابة العسكرية نشر اسمه: «نعم، أنا خائف قليلاً من الذهاب. لا نعرف إن كنّا سنعود أحياء، أم لا». يتوقع هذا الجندي صدور أمر بإرساله إلى غزة، رغم أنّه بدأ خدمته العسكرية قبل 6 أشهر فقط. ويضيف معلِّقاً بندقيته على كتفه: «سنفعل ما يتعيّن علينا القيام به، لكنه مكان رهيب للذهاب إليه». كان جنود آخرون يستمعون إليه بانتباه، من أعلى كشك حراسة تمّ نصبه على عجل أمام مدخل الكيبوتس. وكانوا يشجّعون بعضهم ببضع كلمات. يتابع الجندي الآتي من تجمّع غوش عتصيون الاستيطاني في جنوب الضفة الغربية: «نريد الذهاب إلى هناك بطاقة إيجابية... أشعر بغضب شديد عندما أرى ما فعلته حماس». ويبعد قطاع غزة كيلومترين فقط. ومن مكانهم يُسمع دوي القتال الذي لا ينقطع، فالقصف متواصل بينما تطلق المدافع قذائفها بشكل مستمر. وفي السماء، يُعترض صاروخ أُطلق من الأراضي الفلسطينية.

زيارة عائلية

قُتل ما لا يقل عن 30 جندياً إسرائيلياً منذ بدء العملية البرية، بحسب الجيش الإسرائيلي. وكان الجناح العسكري لحركة «حماس»، قد حذر إسرائيل من أنّ جنودها سيغادرون غزة «في أكياس سوداء». أمام كيبوتس آخر تحوّل إلى قاعدة عسكرية، تقول جندية شابة تبلغ 21 عاماً، إنّها كذبت على والدتها بشأن مكان وجودها. وتضيف: «أخبرتها بأنّني في وسط البلاد، وليس بالقرب من غزة. لا أريدها أن تقلق». ويقول جندي آخر يبلغ 19 عاماً: «أنا فخور جداً بكوني جندياً». بدأ خدمته قبل 8 أشهر، ويضيف: «من كان يمكنه أن يعرف يومها أين سنكون اليوم؟». حضرت عائلته بأكملها، جدّاه ووالداه وعمه وأخواته وحتى الكلب، من تل أبيب للقائه أمام الكيبوتس. كانوا يحملون الملابس الجديدة والطعام. تقول والدته: «لم نرَه منذ 5 أسابيع ولا أعرف متى سنراه مرة أخرى». وتضيف: «أنا فخورة به، لكنني خائفة... كنت سأكون أقل قلقاً لو لم يكن هنا (بالقرب من غزة)... آمل ألا يذهب إلى غزة. وفي الوقت نفسه، أصبح كلّ مكان في هذا البلد خطيراً الآن». وتتساءل: «ولكن إذا لم يفعل ذلك، فمن سيفعل؟ لو لم يكن الجيش موجوداً، لما كانت إسرائيل موجودة». وبعد مرور ساعة، كان على العائلة أن تغادر. تعانق الأم ابنها، وتقول بعدما ابتعد: «لا أستطيع التوقف عن البكاء..»....

«مذكرة مسرّبة» تكشف انتقاد ديبلوماسيين لطريقة تعامل إدارة بايدن مع حرب غزة..

الراي...كشفت «مذكرة مسربة»، حصلت عليها صحيفة «بوليتيكو»، أن موظفي وزارة الخارجية الأميركية وجهوا انتقادات لاذعة لطريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الحرب في قطاع غزة، مشددين على أن الولايات المتحدة يجب أن يكون لديها استعداد لانتقاد إسرائيل علناً. وتشير المذكرة إلى فقدان متزايد للثقة بين الديبلوماسيين في نهج بايدن تجاه أزمة الشرق الأوسط، وهي تحتوي على طلبين رئيسيين، الأول أن تدعم واشنطن وقف إطلاق النار، والثاني أن توازن بين رسائلها الخاصة والعامة تجاه إسرائيل، بما في ذلك توجيه انتقادات في العلن للتكتيكات العسكرية الإسرائيلية ولطريقة تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين. وتنص المذكرة على أن الفجوة بين الرسائل الخاصة والعامة الأميركية «تساهم في تكوين التصور العام الإقليمي بأن الولايات المتحدة جهة فاعلة متحيزة وغير نزيهة، وتقف عائقاً أمام تعزيز المصالح الأميركية في جميع أنحاء العالم». وجاء في المذكرة أيضاً «يجب أن ننتقد علناً انتهاكات إسرائيل للمعايير الدولية مثل الفشل في حصر العمليات الهجومية على الأهداف العسكرية المشروعة». وأضافت: «عندما تدعم إسرائيل عنف المستوطنين والاستيلاء غير القانوني على الأراضي، أو تستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، فيجب علينا أن نقول علناً إن هذا يتعارض مع قيمنا الأميركية». ورغم أن المذكرة أفادت بأن لإسرائيل «حقاً مشروعاً» في السعي لتحقيق العدالة ضد حركة «حماس»، إلا أنها أكدت أن «حجم الخسائر في الأرواح البشرية حتى الآن غير مقبول»، في إشارة إلى آلاف الضحايا الفلسطينيين. وتم تصنيف المذكرة على أنها «حساسة لكنها غير سرية». وليس من الواضح عدد الأشخاص الذين وقعوا عليها. ومنذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، أكد بايدن مراراً وتكراراً دعمه لإسرائيل. ورداً على سؤال في لندن الأسبوع الماضي عما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تجعل مساعداتها لإسرائيل مشروطة بإعطاء الأولوية للحد من الضرر الذي يلحق بالمدنيين، قالت نائبة الرئيس كامالا هاريس «لن نضع أي شروط على الدعم الذي نقدمه لإسرائيل للدفاع عن نفسها». وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز/إيبسوس» أن غالبية كبيرة من الأميركيين تريد من واشنطن أن تتفاوض لإبعاد سكان غزة عن طريق الخطر.

قلق متزايد من «عاصفة ترامب» ودعوات إلى «تمرير الشعلة»

كبار الديموقراطيين يدقون «ناقوس الخطر»... ومطالب بتنحي بايدن

الراي.. دق كبار الديموقراطيين «ناقوس الخطر»، لشعورهم برياح التغيير مقبلة، بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتخلف عن المرشح الجمهوري دونالد ترامب في خمس من أصل ست «ولايات حاسمة»، قبل عام بالضبط من الانتخابات الرئاسية. ويتقدم ترامب في أريزونا وجورجيا وميتشيغن ونيفادا وبنسلفانيا، بينما يتقدم بايدن في ويسكونسن، بحسب استطلاع نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» وكلية سيينا، الأحد. وكان بايدن انتصر على ترامب في جميع هذه الولايات الست عام 2020، لكن ترامب قلب الطاولة الآن حيث يتقدم بمتوسط 48 في المئة إلى 44 في المئة، في هذه الولايات. وكتب ديفيد أكسلرود، الخبير الاستراتيجي السابق للرئيس الأسبق باراك أوباما، على منصة «إكس»: «سيحدث الكثير في العام المقبل لا يمكن لأحد التنبؤ به، ويقول فريق بايدن إن تصميمه على الترشح ثابت. هذا سوف يرسل هزات من الشك في الحزب. القلق مشروع». وقال بيل كريستول، مدير منظمة الدفاع عن الديموقراطية معاً: «حان الوقت. لقد خدم الرئيس بايدن بلادنا بشكل جيد. أنا واثق من أنه سيفعل ذلك في العام المقبل. ولكن حان الوقت للقيام بالتضحية الشخصية والروح العامة. حان الوقت لتمرير الشعلة إلى الجيل القادم. لقد حان الوقت ليعلن بايدن أنه لن يترشح في عام 2024». ويعتبر أندرو يانغ، الذي خسر أمام بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي عام 2020، انه «إذا تنحى جو بايدن جانباً، فسيُدرج في التاريخ كرجل دولة بارع تغلب على ترامب وحقق الكثير. إذا قرر الترشح مرة أخرى، فقد يصبح ذلك أحد التجاوزات الكبرى على الإطلاق التي توصلنا إلى ولاية ترامب الثانية الكارثية».

احتراق ورقة «الأقليات»

ويشير الاستطلاع إلى أن تحالف بايدن متعدد الأعراق والأجيال، والذي كان حاسماً لنجاحه عام 2020، بدأ التدهور. ويفضل الناخبون الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً، بايدن على ترامب، بفارق نقطة مئوية واحدة فقط. وفقاً للتقرير، أثار دعم بايدن القوي لإسرائيل في غزة، انتقادات من الناخبين الشباب والتقدميين. وانخفض تقدمه بين الناخبين من أصل لاتيني إلى رقم واحد. ويسجل الناخبون السود، وهم الفئة الديموغرافية الأساسية لبايدن، اليوم، دعماً بنسبة 22 في المئة في هذه الولايات الست لترامب، وهو مستوى ذكرت «نيويورك تايمز»، أنه لم يسبق له مثيل في السياسة الرئاسية بالنسبة لرئيس جمهوري في العصر الحديث. ويقول المشاركون في الاستطلاع في الولايات المتأرجحة، إنهم يثقون بترامب على بايدن في ما يتعلق بالاقتصاد بفارق 22 نقطة. ويرى نحو 71 في المئة أن بايدن «كبير في السن على الحكم»، بما في ذلك 54 في المئة من مؤيديه. بالمقارنة، قال 39 في المئة فقط إن ترامب «كبير في السن على الحكم»، رغم أنه أصغر من بايدن بـ4 أعوام فقط.

ديبلوماسية الجماهير

هل يستمع بايدن لدعوات الديموقراطيين التي تطالبه بالانسحاب من السباق الرئاسي؟

قللت حملة بايدن من هذه المخاوف وقارنتها بانتصار الرئيس الديموقراطي باراك أوباما عام 2012 على الجمهوري ميت رومني. وقال كيفن مونوز، الناطق باسم بايدن، في بيان، «التوقعات قد تختلف كثيراً خلال عام وعند موعد الانتخابات». وأضاف «إذا لم تصدقونا، انظروا لما حصل عندما توقعت مؤسسة غالوب خسارة أوباما بفارق 8، لكنه فاز بسهولة بعد عام واحد». وأكد «سنفوز في 2024 من خلال وضع العمل الجاد، وليس من خلال القلق في شأن الاستطلاع».

هل حان وقت التنحي؟

عوامل كثيرة تصف ضد بايدن خلال الانتخابات المقبلة، ويبدو أن العديد من الديموقراطيين قلقون من عدم قدرة بايدن على قيادتهم للفوز على ترامب. والمطالب «بتمرير الشعلة» من بايدن لمرشح آخر، ارتفعت بين المسؤولين الديموقراطيين، بسبب حالة«الذعر» التي أصابتهم من فكرة فوز ترامب بولاية جديدة. الأولوية الديموقراطية تبقى هي إيقاف ترامب، مهما كلف الثمن، والاستطلاعات الأخيرة تشير إلى أن بايدن لن يستطيع فعل ذلك في الوقت الحالي.

بريطانيا: «كوبرا» تبحث تأثير غزة على التماسك المجتمعي

الجريدة...تعقد الحكومة البريطانية اجتماعا طارئا للاستجابة لتأثير الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين على تماسك المجتمع في بريطانيا، وسط مخاوف لدى الوزراء بشأن الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين المقرر تنظيمها في بداية الأسبوع تزامنا مع يوم الهدنة. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك أن «نائب رئيس الوزراء سيرأس اجتماع كوبرا (اجتماع الاستجابة الطارئة) لتنسيق رد الحكومة على الوضع في إسرائيل وغزة». وأضاف «سيبحث مجموعة واسعة من المجالات، ولكن من الواضح أنه يركز بشكل خاص على تأثير الهجوم الإرهابي على بريطانيا محليا، وكيف يمكننا معالجة بعض الأهمية المتعلقة بتماسك المجتمع على وجه الخصوص»....

ألمانيا تسجل 2600 جريمة كراهية ضد اليهود تتعلق بهجوم «حماس» على إسرائيل

برلين: «الشرق الأوسط»... أعلن المكتب الاتحادي للجريمة في ألمانيا، مساء اليوم (الثلاثاء)، أنه سجل خلال الأسابيع الأربعة الماضية أكثر من 2600 جريمة، لها علاقة بالهجوم الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، أوضح المكتب في رده على سؤال أن هذه الجرائم تركزت على إلحاق أضرار مادية وإثارة الفتنة ومقاومة السلطات. وقدّر المكتب عدد جرائم العنف المتعلقة بصراع الشرق الأوسط بأنه يتألف من 3 أرقام متوسطة. كان مفوض الحكومة الألمانية لمكافحة معاداة السامية، فليكس كلاين، أعلن في وقت سابق من اليوم أن عدد الجرائم المسجلة على خلفية أحداث الشرق الأوسط تجاوز 2000 جريمة، وقال: «ما نراه منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) هو كراهية لليهود عند مستوى غير مسبوق في ألمانيا منذ عقود».

دعوة الى «مسيرة كبرى» ضد معاداة السامية في فرنسا

باريس: «الشرق الأوسط»... دعا رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين، الثلاثاء، الى «مسيرة كبرى» الأحد المقبل في باريس رفضا لمعاداة السامية، على وقع تصاعد الأعمال ضد اليهود في البلاد منذ اندلاع الحرب بين اسرائيل وحركة «حماس». وكتبت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون-بيفيه المنتمية الى الحزب الرئاسي (النهضة) ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه المنتمي الى المعارضة اليمينية في مقال مشترك: «مسيرة من أجل الجمهورية وضد معاداة السامية. مسيرة من أجل فرنسا حقوق الانسان ومن اجل الأمة متحدة. مسيرة للمواطنين للتنديد بمن يحملون الكراهية. مسيرة من أجل الإفراج عن الرهائن وبينهم ثمانية من مواطنينا». وفي المقال الذي نشرته صحيفة «لوفيغارو»، أعرب المسؤولان عن قلقهما حيال الأعمال المعادية للسامية التي «تتكرر في شكل خطير» في فرنسا منذ اندلاع الحرب بين الدولة العبرية وحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، إثر توغل غير مسبوق لمقاتلي الحركة الفلسطينية داخل الأراضي الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة المحاصر. وأضاف المسؤولان «خلال أربعة أسابيع، (سجل) أكثر من ألف عمل، ما يعني مرتين أكثر من (الافعال) التي سجلت طوال العام 2022». وأورد المقال أيضاً: «لا بد من صدمة للإظهار بوضوح أن فرنسا لا ترتضي معاداة السامية، وأن الفرنسيين لا يرضخون ولن يرضخوا البتة لحتمية الكراهية»، وفق ما اوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

واشنطن: أكثر من 400 أميركي ومقيم غادروا غزة

واشنطن: «الشرق الأوسط»... قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الثلاثاء)، إن الولايات المتحدة ساعدت أكثر من 400 من المواطنين الأميركيين والحاصلين على إقامة دائمة بشكل قانوني، وغيرهم من المؤهلين لمغادرة غزة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

رئيس الوزراء البريطاني يدعو مؤيدي فلسطين إلى إلغاء تظاهرة «يوم الهدنة»

لندن: «الشرق الأوسط»..دعا رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الثلاثاء، الجماعات المؤيدة للفلسطينيين إلى إلغاء المسيرة ضد الحرب بين إسرائيل و«حماس» المقرر تنظيمها في لندن في «يوم الهدنة». ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، تحدى منظمو التظاهرة حتى الآن مناشدات شرطة العاصمة البريطانية تأجيل التظاهرة المقررة السبت. ورأى سوناك الأسبوع الماضي أن تنظيم تظاهرة في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، اليوم الذي تكرّم فيه البلاد الجنود الذين قُتلوا في الحربين العالميتين، هو أمر «استفزازي ومعيب». ومن المتوقع مشاركة عشرات الآلاف في التظاهرة في شوارع لندن للمطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار في الصراع بين إسرائيل و«حماس». وقال المتحدث باسم سوناك للصحافيين: «ما زلنا نعتقد أن التخطيط للاحتجاجات في يوم الهدنة أمر استفزازي ويفتقد للاحترام، ونحث المنظمين على إعادة النظر». وأضاف أن الحكومة ستدرس بعناية أي طلب من الشرطة لمنع استمرار الاحتجاج. ويخشى البعض أن تؤدي التظاهرة، السبت، إلى تعطيل إحياء «يوم الذكرى» أيضاً الذي يصادف الأحد، ويشمل التزام الصمت مدة دقيقتين تكريماً لقتلى الجنود البريطانيين. ولم تشر الجماعات المنظمة إلى تخطيطها للتظاهر يوم الأحد أو في «يوم الذكرى»، وهو تتويج للاحتفالات التكريمية للجنود الذين سقطوا في الحروب السابقة، ويصادف هذا العام اليوم التالي لـ«يوم الهدنة». وتعهد المنظمون بتجنب منطقة وايت هول بوسط لندن حيث يقع النصب التذكاري. وشهدت لندن تظاهرات ضخمة خلال 4 عطلات نهاية أسبوع متتالية منذ الهجوم غير المسبوق لحركة «حماس» داخل الأراضي الإسرائيلية. وتقول إسرائيل إن 1400 شخص قُتلوا على أراضيها في اليوم الأول من هذا الهجوم خصوصاً. ومنذ ذلك الحين تقصف إسرائيل من دون هوادة قطاع غزة الذي يسكنه نحو 2.4 مليون فلسطيني محاصرين ومحرومين من المياه والكهرباء والمواد الغذائية. وبلغت حصيلة القتلى في غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 10328 شخصاً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس».

قوات كييف تستعد لصدّ هجوم ثالث على أفدييفكا في شرق البلاد

الجيش الروسي يقول إنّه دمّر 17 مسيّرة أوكرانية فوق القرم

كييف: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط»... بعدما شنت موسكو في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) هجوماً واسع النطاق بهدف الاستيلاء على أفدييفكا، الواقعة في شرق أوكرانيا، أعلنت كييف، الثلاثاء، أنها تتوقع هجوماً روسياً ثالثاً على المنطقة، بينما أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أنّه أسقط 17 مسيّرة أوكرانية فوق البحر الأسود وفوق شبه جزيرة القرم التي تُستهدف بانتظام بهذا النوع من الهجمات. تقع مدينة أفدييفكا الصناعية في دونباس بشرق أوكرانيا، وهي عملياً على خط المواجهة منذ ما قبل الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، إذ كانت تحاول القوات الانفصالية الموالية لموسكو احتلالها منذ عام 2014. وقال رئيس بلدية أفدييفكا فيتالي باراباش: «سيكون هناك بالتأكيد موجة ثالثة. يعيد العدو تجميع صفوفه بعد الموجة الثانية من الهجمات غير الناجحة. إنه بصدد إعادة بناء احتياطاته سواء من حيث المعدات أو الأفراد». وأضاف في حديث مع قناة تلفزيونية أوكرانية: «من المرجح جداً أن يكونوا مستعدين للموجة الثالثة، لكن الظروف الجوية لا تسمح لهم باستخدام المعدات». شنت القوات الروسية هجوماً على أفدييفكا في العاشر أكتوبر، لكن محاولتها الأولى ألحقت بها خسائر فادحة، كما نقلت وكالات أنباء عدة. ورغم الهجمات المستمرة، فإن القوات الأوكرانية تؤكد أنها لا تزال صامدة، ولا يزال نحو 1600 شخص يقيمون في أفدييفكا التي كانت تضمّ نحو 30 ألف نسمة قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. وبخصوص استهداف القرم، لم تصدر حتى الآن معلومات عن كييف بشأن هذه الهجمات. ومنذ بدء كييف هجومها المضاد هذا الصيف، كثّفت هجماتها على شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود والتي استولت عليها روسيا في عام 2014. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت ما مجموعه 17 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا في وقت مبكر من الثلاثاء فوق البحر الأسود وشبه جزيرة القرم. وأضافت الوزارة على تطبيق «تلغرام» أن 9 طائرات مسيرة دمرتها أنظمة الدفاع الجوي، واعترضت منظومة الحرب الإلكترونية 8. وكان حاكم ميناء سيفاستوبول على البحر الأسود ميخائيل رازفوجاييف، الذي عينته روسيا، قد قال في وقت سابق إن الحطام سقط على سطح منزل في قرية أندرييفكا، في ضواحي سيفاستوبول، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه فترة وجيزة. ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا محتملين. وأكدت الحكومة الروسية أنّ أوكرانيا أطلقت السبت صواريخ «كروز» على حوض لبناء السفن يقع على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة، مشيرة إلى أنّ الصواريخ ألحقت أضراراً بسفينة، وتسبّبت في سقوط حطام على الرصيف. وقد أفاد تقييم استخباراتي صادر عن وزارة الدفاع البريطانية بشأن تطورات الحرب في أوكرانيا، الثلاثاء، بأنه وفق ما ذكرته مصادر أوكرانية وروسية يوم السبت الماضي، من شبه المؤكد أن هناك أضراراً لحقت بسفينة حربية روسية صغيرة بُنيت حديثاً، بعد أن تعرضت للقصف في أثناء وجودها بحوض بناء السفن، زاليف، في مدينة كيرتش الواقعة شرق شبه جزيرة القرم. وجاء في التقييم الاستخباراتي اليومي المنشور على منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، أن السفينة «أسكولد» من فئة «كاراكورست»، والتي كانت قد دُشنت في عام 2021، لم يبدأ عملها ضمن البحرية الروسية. ووقع الحادث على مسافة أبعد إلى الشرق من القرم، من معظم الضربات بعيدة المدى التي أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عنها. وأشار التقييم الاستخباراتي إلى أنه من المرجح أن تتسبب قدرة أوكرانيا على ضرب البنية التحتية لبناء السفن في شبه الجزيرة، في دفع روسيا إلى التفكير في الانتقال بعيداً عن خط المواجهة، ما سيؤدي إلى تأخير تسليم السفن الجديدة. وفي سبتمبر (أيلول)، شنّت كييف هجوماً صاروخياً في مدينة سيفاستوبول على مقرّ أسطول البحر الأسود الروسي. ومن ناحية أخرى، أعلن معهد دراسات الحرب الأمريكي، مساء الاثنين، نقلاً عن مدونين عسكريين روس، أن الجيش الأوكراني نفذ عمليات ناجحة في خيرسون. وقال التقرير إن مجموعات هجومية صغيرة عبرت نهر دنيبرو، ووصلت إلى الجانب الآخر، ما أدى إلى تحويل موارد قتالية روسية كبيرة، وصرف الانتباه عن مواقع أخرى على طول الجبهة. وقد قُتل أحد مساعدي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوزني عندما انفجرت إحدى هدايا عيد ميلاده. وأعلن زالوزني على «تلغرام» الاثنين: «توفي اليوم مساعدي وصديقي المقرب في ظروف مأساوية في عيد ميلاده بين أقاربه». وكتب في منشوره: «إنه ألم لا يوصف، وخسارة فادحة للقوات المسلحة الأوكرانية ولي شخصياً»، وأضاف أن الميجور غينادي تشاستياكوف ترك وراءه زوجة و4 أطفال. وذكرت الشرطة في بيان أن المعلومات الأولية تشير إلى أن تشاستياكوف قُتل بقنبلة يدوية. وأصيب ابنه (13 عاماً) بجروح خطيرة. وعثرت الشرطة على 5 قنابل يدوية أخرى غير منفجرة في الشقة. وتصدر زالوزني عناوين الصحف مؤخراً بتصريحات لمجلة «ذا إيكونوميست» البريطانية بأن حملة أوكرانيا الدفاعية ضد الغزو الروسي قد وصلت إلى طريق مسدودة. وانتقد مكتب الرئيس الجنرال بسبب تصريحاته التفصيلية. من جهة أخرى، أطلقت وزارة الدفاع الروسية، دفعة من الجنود الأوكرانيين السابقين الذين قرروا الانضمام إلى القوات المسلحة الروسية ضمن كتيبة «بوغدان خميلنيتسكي». وذكر مراسل وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن «جنود الكتيبة أقسموا اليمين بالولاء الوطني لروسيا، والالتزام بالدستور الروسي، وكذلك بكل ما يتطلب منهم من أوامر عسكرية من القيادة العليا، بالإضافة إلى القسم العسكري الذي يتضمن الوفاء والدفاع بشجاعة عن الوطن». ووفق المراسل أُدخلت الكتيبة الأوكرانية ضمن التشكيل التكتيكي القتالي العملياتي الروسي «كاسكيد»، في نهاية أكتوبر الماضي، حيث ضمت أفراداً من العسكريين السابقين في القوات المسلحة الأوكرانية الذين أعلنوا عن رغبتهم في القتال إلى جانب روسيا. وأكد قائد الكتيبة، أندريه تيششينكو، أن المقاتلين سيتوجهون إلى خط المواجهة بعد أداء القسم، وأنهم تدربوا على مختلف الأسلحة في ساحات التدريب. وقال تيششينكو: «لقد أقسمنا بالفعل للشعب الأوكراني، لكن لم تحدث خيانة للشعب الأوكراني، فالشعب الأوكراني الآن رهينة لنظام كييف الإجرامي، ونؤدي القسم للشعب الروسي، ولكن دون خيانة الشعب الأوكراني»، مضيفاً: «نحن إخوة، فالشعب الأوكراني والروسي هما واحد». وأضاف تيششينكو، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، أن معايير اختيار «كاسكيد» هي الحالة المعنوية والجسدية، بالإضافة إلى ذلك، يُفحص كل مقاتل أوكراني لمعرفة ما إذا كان قد ارتكب جرائم عسكرية أو جنائية. وقال القائد إن «العقود ستُبرَم مع المتطوعين بشروط عامة». وفي الوقت نفسه، يعتقد الجنود الأوكرانيون السابقون أنفسهم أنهم سيقاتلون من أجل تحرير بلادهم من حكم فولوديمير زيلينسكي، ويجري الاعتراف بالروس بوصفهم شعباً له حقوقه في أوكرانيا.

تحسباً لضربات روسية في الشتاء... أوكرانيا تعزز أنظمة دفاعها الجوي

كييف: «الشرق الأوسط».. أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الثلاثاء)، أن بلاده نشرت أنظمة دفاع جوي جديدة زوّدها بها حلفاؤها الغربيون، تحسباً لموجة جديدة من الهجمات الروسية على بنيتها التحتية للطاقة هذا الشتاء، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وأدت الضربات المنهجية على نظام الطاقة في أوكرانيا إلى حرمان آلاف المنازل من التدفئة في الشتاء الماضي. وقال زيلينسكي، في رسالة نُشرت على الإنترنت، «تلقيت تأكيداً أمس بتسلم ذخيرة ومواد ومعدات». وأضاف: «تم وضع أنظمة (ناسامس)، التي زودنا بها شركاؤنا في الخدمة. وهذا تعزيز في الوقت المناسب لدفاعنا المضاد للطائرات قبل الشتاء». تمتلك أوكرانيا، بشكل خاص، أنظمة دفاع جوي من طراز «باتريوت» أميركية الصنع، وما يعادلها من طراز «سامب/تي (SAMP/T)» الفرنسي - الإيطالي، وأنظمة «إيريس - تي» المضادة للطائرات، ومدرعات مضادة للطائرات ألمانية الصنع من طراز «غيبارد»، ولكن بكميات غير كافية لتغطية مساحة أكبر من فرنسا. وتنفذ روسيا ضرباتها بكامل ترسانتها من صواريخ «كروز» وصواريخ باليستية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المسيّرات الإيرانية الصنع.

هولندا: أول دفعة طائرات «إف- 16» لأوكرانيا في طريقها إلى رومانيا

أمستردام: «الشرق الأوسط».. قالت هولندا، اليوم (الثلاثاء)، إن أول خمس طائرات مقاتلة من طراز «إف- 16» لأوكرانيا في طريقها إلى رومانيا. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في لاهاي لوكالة الأنباء الألمانية، إنه سيتم تدريب الطيارين الأوكرانيين هناك. وتعتزم هولندا تزويد أوكرانيا بما يتراوح بين 12 و18 طائرة مقاتلة. ومن المقرر افتتاح مركز التدريب المعنيّ قريباً. وليس من الواضح متى ستتمكن أوكرانيا من استخدام تلك المقاتلات في مناطق الحرب. وتشير التقديرات إلى أن تدريب الطيارين سيستمر نحو ستة أشهر، على الأقل. وقالت الوزارة إن الطائرات ستعمل خلال فترة التدريب في المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، فحسب. وتقوم هولندا، بالتنسيق مع الدنمارك، بتيسير عملية تزويد أوكرانيا بطائرات «إف- 16».

بتهم فساد.. استقالة رئيس وزراء البرتغال

الجريدة...أعلن رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا استقالته من منصبه بعد ظهر اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن أصبح هدفاً لعملية تفتيش وتحقيق في مزاعم فساد حكومي. وقدم كوستا بالفعل استقالته إلى الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا خلال اجتماعهما صباح اليوم في قصر بيليم الرئاسي. وذكر كوستا في بيانه أنه لم يتورط في أي قضايا فساد، لكنه فضل التنحي عن منصبه للتركيز على الدفاع عن نفسه أمام محكمة العدل العليا.

الآلاف يتظاهرون في مدريد ضد عفو مقترح عن الانفصاليين الكتالونيين

مدريد: «الشرق الأوسط»...تظاهر الآلاف أمام مقر الحزب الاشتراكي الإسباني في مدريد ضد العفو المقترح عن الانفصاليين الكتالونيين. وألقى بعض المتظاهرين حجارة وأجساما أخرى على الشرطة مساء الثلاثاء وأدى بعضهم التحية النازية ولوحوا بأعلام ديكتاتورية فرانكو كما ظهر في لقطات تلفزيونية. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد بعض المشاركين المتطرفين في المسيرة. ووفقا لتقارير إعلامية، أصيب ما لا يقل عن ستة متظاهرين وشرطي بجروح طفيفة واعتقل ثلاثة أشخاص. وتهدف الحكومة المؤقتة لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى تأمين دعم الحزبين الانفصاليين اللذين يمثلان كتالونيا في مجلس النواب لمدة أربع سنوات أخرى مع قانون العفو والمزيد من التنازلات. ويرفض أكبر حزب معارض، حزب الشعب المحافظ، وحزب فوكس اليميني الشعبوي التنازلات. وكان الآلاف قد تظاهروا بالفعل أمام مقر الحزب الاشتراكي يوم الاثنين. ولم تشهد إسبانيا، رابع أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، حكومة تعمل بكامل طاقتها منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة غير الحاسمة في نهاية يوليو (تموز). ويستهدف العفو الانفصاليين الذين شاركوا في محاولة انفصال فاشلة في عام 2017. ويتعرض سانشيز لضغوط، وإذا لم يشكل حكومة جديدة بحلول 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، فسيتعين إجراء انتخابات جديدة في 14 يناير (كانون الثاني).

بعد فتح تحقيق في نشره محتوى غير قانوني.. اختفاء أحد أقطاب التكنولوجيا بالصين

بكين: «الشرق الأوسط».. اختفى رئيس إحدى أبرز منصات البث المباشر في الصين، وخصوصاً ألعاب الفيديو، بعد فتح تحقيق في نشر محتوى غير قانوني على الموقع، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام رسمية. لم يظهر شين شاوجي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة منصة «دويو»، علناً منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويعتقد خبراء في القطاع أن اختفاءه مرتبط بشكوك حول مقامرة غير قانونية تتم عبر المنصة، وفق ما ذكرت الاثنين صحيفة «ذا بايبر» الحكومية، ومقرها في شنغهاي. و«دويو» التي تساهم فيها شركة الإنترنت الصينية العملاقة «تنسنت»، مدرجة في الولايات المتحدة برأسمال قدره 268 مليون دولار. ورداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم عما إذا كان مكان شين معروفاً، لم يدل ممثل الشركة بأي معلومات؛ مشيراً إلى أن «الأنشطة التجارية لشركة (دويو) مستمرة بشكل طبيعي». كما ذكرت مجلة «Cover News» ومقرها تشنغدو، أن مساعدي شين يجهلون مكانه، ويتعذر عليهم الاتصال به. ولم يصدر أي تأكيد رسمي يفيد باحتمال توقيف شين، ولكن حالات اختفاء لكبار المسؤولين في الصين تعقبها في كثير من الأحيان إعلانات تشير إلى أنهم قيد التحقيق. اختفى باو فان، رئيس مجموعة «تشاينا رينيسانس» المصرفية، المتخصصة في الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا الصينية، لمدة أسبوعين في فبراير (شباط). وفي نهاية فبراير، أعلنت المجموعة أنها «باتت تعلم أن باو يتعاون حالياً في تحقيق تجريه سلطات معيّنة» في البر الرئيسي للصين. يشكل البث المباشر ظاهرة تُقدر بملايين الدولارات في الصين، وتدر أرباحاً ضخمة لعمالقة التجارة الإلكترونية والمؤثرين. لكن بكين الحريصة على الحد من نشر محتوى يُنظر إليه على أنه غير أخلاقي، فتحت تحقيقات في نشاط كثير من المنصات الرئيسية، بالإضافة إلى شخصيات مؤثرة بارزة. في مايو (أيار)، بدأت السلطات القلقة من انتشار المحتوى الإباحي و«المبتذل»، تحقيقاً يتعلق بمنصة «دويو». وقاد الرئيس الصيني شي جينبينغ في السنوات الأخيرة حملة ضد الفساد، أدت إلى إيداع كثير من رجال الأعمال السجن، وخصوصاً في قطاعي المال والتكنولوجيا الحديثة. وفي أكتوبر، تم توقيف لي شياوبنغ، الرئيس السابق لشركة «تشاينا إيفربرايت» الحكومية العملاقة، والمتخصصة في إدارة الأصول، للاشتباه بقضايا فساد. وفي سبتمبر (أيلول)، حُكم على وانغ بين، الرئيس السابق لأكبر شركة تأمين في الصين «تشاينا لايف»، بـ«الإعدام مع وقف التنفيذ»، وهو حكم عادة ما يتم تخفيفه إلى السجن المؤبد، بتهمة الفساد.

ألمانيا تقرر عدم الالتزام بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا

برلين: «الشرق الأوسط»..قررت الحكومة الألمانية عدم الالتزام بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا وذلك بوصفه رد فعل على انسحاب روسيا من هذه المعاهدة. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية، الثلاثاء، إن الاستمرار في تطبيق المعاهدة فَقَدَ الجزء الأكبر من فائدته على صعيد السياسة الأمنية والحد من التسلح بعد الانسحاب الروسي. وذكر المتحدث أن الهدف من المعاهدة هو ضمان وجود قوة عسكرية تقليدية متوازنة في أوروبا، وأردف أنه من غير الممكن تحقيق هذا الهدف من دون مشاركة روسيا. وأضاف المتحدث أن قرار تعليق المعاهدة من جانب جمهورية ألمانيا الاتحادية اتُخِذ في إطار تنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، منوهاً بأن هذا لا يعني انسحاباً صريحاً لألمانيا من المعاهدة. وقال إن تطبيق المعاهدة من جديد سيظل ممكناً في حال حدوث تغيير جذري في سلوك روسيا. وكان قد حدث التوقيع على المعاهدة في العاصمة الفرنسية باريس عام 1990، ودخلت حيز التنفيذ في عام 1992. ووفق وزارة الخارجية الألمانية، فإن الهدف من المعاهدة كان إحداث توازن آمن ومستقر بين القوات المسلحة التقليدية عند مستوى أدنى، ومنع الهجمات العسكرية المفاجئة في أوروبا. كانت روسيا قد علقت تنفيذ المعاهدة بالفعل في عام 2007، ونتيجة ذلك علقت دول «الناتو» بالإضافة إلى مولدوفا وجورجيا تنفيذ المعاهدة في نهاية 2011، ثم علقت أوكرانيا تنفيذ المعاهدة أوائل 2015. وامتنعت روسيا عن المشاركة في جلسات مجموعة التشاور الخاصة بالمعاهدة منذ عام 2015 أي بعد عام على ضم شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي. وأصبح الانسحاب الروسي الكامل من المعاهدة ساري المفعول اليوم، وذلك بعد أن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقّع مرسوماً ببطلان المعاهدة في مايو (أيار) الماضي.

«الناتو» يجمّد مشاركته في معاهدة أمنية بعد انسحاب روسي

أُبرِمت إبان الحرب الباردة

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم (الثلاثاء)، التعليق الرسمي لمعاهدة أمنية رئيسية تعود إلى حقبة الحرب الباردة رداً على انسحاب روسيا من الصفقة في وقت سابق اليوم. وقال التحالف أيضاً: إن أعضاءه الذين وقّعوا المعاهدة يقومون الآن بتجميد مشاركتهم في الاتفاقية، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». ووقّع معظم حلفاء «الناتو» البالغ عددهم 31 معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، والتي كانت تهدف إلى منع منافسي الحرب الباردة من حشد القوات عند الحدود المشتركة أو بالقرب منها. وتم التوقيع في نوفمبر (تشرين الثاني) 1990، لكن لم تتم المصادقة عليها بشكل كامل إلا بعد مرور عامين. وقال حلف الأطلسي إن تحركه كان ضرورياً؛ لأن «الوضع الذي تلتزم فيه الدول الأعضاء بالمعاهدة، بينما لا تلتزم روسيا بذلك، سيكون غير مستدام». وانسحبت روسيا رسمياً، اليوم، من معاهدة أمنية تاريخية فرضت قيوداً على فئات رئيسية من القوات المسلحة التقليدية وحمّلت الولايات المتحدة مسؤولية تقويض الأمن في حقبة ما بعد الحرب الباردة بتوسيع حلف شمال الأطلسي. ووضعت معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا لعام 1990، والتي جرى توقيعها بعد عام من سقوط جدار برلين، قيوداً يمكن التحقق منها على فئات المعدات العسكرية التقليدية التي يمكن لحلف شمال الأطلسي وحلف «وارسو» آنذاك نشرها. وكانت المعاهدة تهدف إلى منع أي من طرفي الحرب الباردة من حشد قوات لشنّ هجوم سريع ضد الطرف الآخر في أوروبا، لكنها لم تحظ بشعبية في موسكو؛ لأنها أضعفت تفوق الاتحاد السوفياتي في الأسلحة التقليدية. وعلّقت روسيا مشاركتها في المعاهدة عام 2007 وأوقفت مشاركتها الفاعلة فيها عام 2015. وبعد أكثر من عام من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، وقّع الرئيس فلاديمير بوتين في مايو (أيار) مرسوماً ببطلان المعاهدة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وزارة الخارجية الروسية: إن روسيا انسحبت رسمياً من المعاهدة عند منتصف الليل، مضيفة أنها أصبحت الآن «من التاريخ». وقالت الوزارة: «أُبرِمت معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا في نهاية الحرب الباردة عندما بدا تشكيل هيكل جديد للأمن العالمي والأوروبي على أساس التعاون ممكناً، وعندما بُذلت المحاولات المناسبة». وقالت روسيا: إن الدفع الأميركي باتجاه توسيع حلف شمال الأطلسي أدى إلى قيام دول الحلف «بالتحايل علانية» على القيود التي تفرضها المعاهدة على الحلف. وأضافت، أن قبول عضوية فنلندا في حلف شمال الأطلسي وطلب السويد الانضمام إلى الحلف يعني أن المعاهدة ماتت. وقالت الوزارة: «حتى الحفاظ الرسمي على معاهدة القوات التقليدية في أوروبا أصبح غير مقبول من وجهة نظر المصالح الأمنية الأساسية لروسيا»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يصدقوا على معاهدة القوات التقليدية في أوروبا المعدلة لعام 1999. وأثارت الحرب في أوكرانيا أسوأ أزمة في علاقات موسكو مع الغرب منذ الحرب الباردة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مطلع الأسبوع: إن العلاقات مع الولايات المتحدة تحت الصفر. وبعدما أعلنت روسيا عزمها الانسحاب من المعاهدة هذا العام، ندد حلف شمال الأطلسي بقرار موسكو قائلاً إنه يقوض الأمن الأوروبي - الأطلسي.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي لبيرنز: الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية..مصر.. إحالة أحمد طنطاوي للمحاكمة على خلفية «التوكيلات الرئاسية»..السعودية: الأطراف السودانية اتفقت على إجراءات لبناء الثقة..هجرة غير شرعية.. ترحيل 600 مصري من ليبيا..تونس تتحفظ على أحد أغنى رجال الاعمال بشبهة فساد..القضاء الجزائري يحكم على المعارضة بوراوي بالسجن النافذ 10 أعوام..آلاف الأساتذة المغاربة يتظاهرون لتحسين ظروف عملهم..6 قتلى على الأقل في ضربات على مدينة كيدال الاستراتيجية في مالي..

التالي

أخبار لبنان..يومان حاسمان قبل الهدنة..وخطة الطوارئ عجز مكشوف..حلف باسيل ـــ حزب الله يطيح بعون.. وكتلة جعجع تتحرك في الفراغ.."وضع اليد" على قيادة الجيش: السلطة تُطلق المسار وبكركي تتصدّى..قائد الجيش اللبناني عيّنه ميشال عون ويسعى باسيل للإطاحة به..إسرائيل: البرازيل أحبطت عملية لـ«حزب الله» ضد أهداف إسرائيلية ويهودية..فرنسا: حزب الله يلعب لعبة خطرة وعليه وقف إطلاق النار نحو إسرائيل..نزوح واسع من جنوب «الليطاني»..أجانب لبنان بين تحذيرات سفاراتهم وتعلُّقهم بـ «وطن الأرز»..

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,447,602

عدد الزوار: 7,384,907

المتواجدون الآن: 68